هذه بوابةٌ مختارةٌ، وتعد من أجود محتويات أرابيكا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.

بوابة:طب

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بَوَّابَةُ ٱلطِّبِّ

يوجد حاليًا في أرابيكا العربيَّة، الموسوعة الحرة 32٬007 مقالة مرتبطة بموضوعِ الطِّب.



مقدمة

الطب هو فرع من علوم الصحة ويعرف على أنه العلم والفن الذي يهتم بتشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض، ويهدف هذا العلم إلى مساعدة الناس على عيش حياة أطول خالية من المعاناة والمرض. يمارس الطب من قبل الأطباء والجراحين ويكون عادة في مراكز صحية متخصصة كالمستشفيات والعيادات، هذا بالإضافة لمراكز البحوث والمخابر وكليات الطب.

يقسم الطب إلى عدد من الفروع والاختصاصات. من هذه الاختصاصات ما يتضمن إجراء عمليات جراحية بهدف العلاج أو تخفيف المرض ويدعى هذا الاختصاص بالجراحة، والذي يقسم بدوره إلى فروع أكثر تخصصاً مثل جراحة الأوعية وجراحة القلب وغيرها. ومن الاختصاصات أيضا ما يتضمن تقديم العلاج دون مداخلات جراحية وتدعى هذه الاختصاصات بالطب الباطني وهي أيضا تقسم لأقسام بحسب العضو أو الجهاز الذي يهتم به هذا الفرع من الطب (مثل طب الجهاز الهضمي، طب القلب، ..). من الفروع الطبية أيضا ما لا يتضمن مقابلة المريض على الإطلاق مثل اختصاص طب التشريح المرضي.


مقالة مختارة

يرتبط الفصام بتضخم في البطين الجانبي في الدماغ
الفُصام أو السكيزوفرينيا هو اضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تميز الواقع. تشمل الأعراض الشائعة الوهام واضطراب الفكر والهلوسة السمعية بالإضافة إلى انخفاض المشاركة الاجتماعية والتعبير العاطفي وانعدام الإرادة. غالبًا ما يكون لدى المصابين بالفصام مشاكل نفسية أُخرى مثل اضطراب القلق والاضطراب الاكتئابي واضطراب تعاطي المخدرات. عادة ما تظهر الأعراض تدريجيا، حيث تبدأ في مرحلة البلوغ، وتستمر لفترة طويلة. تتضمن مسببات الفصام عوامل بيئية وجينية. العوامل البيئية المُحتملة تتضمن النشأة في المُدن وتعاطي القنب وبعض الأمراض المعدية وعمر الوالدين وسوء التغذية خلال الحمل. وتتضمن العوامل الجينية مجموعة متنوعة من المتغيرات الجينية الشائعة والنادرة على حدٍ سواء. يعتمد التشخيص على ملاحظة سلوك المريض وتجارب التي أفاد بها. خلال عملية التشخيص يجب أخذ ثقافة الفرد بعين الاعتبار. اعتبارا من سنة 2013 لا يوجد أي اختبار موضوعي للفحص. الفصام أو السكيتسوفرينيا لا تدل على "انقسام الشخصية" أو اضطراب انفصال الهوية — وهي حالة نفسية غالبا ما تَختلط على معظم عامة الناس. تُمثل الأدوية المضادة للذهان الركيزة الأساسية في علاج الفصام بالإضافة إلى العلاج النفسي وإعادة التأهيل المهني والاجتماعي. من غير الواضح إذا ما كانت مضادات النمطية أم غير النمطية أفضل في العلاج. في الحالات التي لا تتحسن باستخدام مضادات الذهان، قد يتم استخدام الكلوزابين.

جسم الإنسان

مسار العصب الفرجي وتفرعاته في الذكر
العصب الفرجي هو العصبُ الجسدي الرئيسي لمنطقة العِجان. يَنشأ العصب الفرجي على شكل ثلاثة جذورٍ ناشئةٍ مِن الفروع البطنانية للعصب الشوكي العجزي الثاني والثالث والرابع. يقوم العصب الفرجي بوظائف حسية وحركية، ويحمل أيضًا أليافًا ودية. حيثُ يحملُ الإحساس من الأعضاء التناسلية الخارجية في كلا الجنسين ومن الجلد المُحيط بالشرج والعِجان، كما يُعصِبُ حركيًا عددًا من العضلات الحوضية والتي تتضمن العاصرة الشرجية الخارجية والعاصرة الخارجية لإحليل الذكر والأنثى. يُعتبر العصب الفرجي مسؤولًا عن الجزء الوارد لانتصاب القضيب والبظر، كما أنهُ مسؤولٌ عن القذف. قد يُقَيَدُ العصب الفرجي مؤقتًا كجزءٍ من إجراءات التخدير الموضعي أثناء الولادة. قد يتعرض العصب الفرجي للانضغاط أو الشد، مسببًا اعتلالًا عصبيًا مؤقتًا أو دائمًا، حيثُ يؤدي ضرر العصب الفرجي إلى فقدان الحس أو سلس البراز، وغالبًا ما يتضرر أثناء عملية الولادة، كما قد يتضرر بسبب الأورام الحوضية أو الجراحات الخاصة بإزالة هذه الأورام. في عام 1836، قام أخصائي التشريح الإيرلندي بنيامين ألكوك بتوثيق وجود النفق الفرجي (يُعرف أيضًا باسم نفق ألكوك)، كما وثقَ وجود العصب الفرجي فيه، وكان ذلك في مساهمةٍ له حول الشرايين الحرقفية في موسوعة روبرت بنتلي تود. يصعبُ عادةً مشاهدةُ العصب الفرجي باستعمال طرق التصوير الروتينية مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ولكن يُمكن وضعُ إبرةٍ بالقرب من الحزمة العصبية الوعائية الفرجية باستعمال التصوير المقطعي المحوسب المُوجه، مما يُمكن من تحديد الشوكة الإسكية بسهولةٍ، والتي تُتخذ كنقطةٍ لحقن الإبرة. يتم إدخال الإبرة الشوكية عبر العضلات الألوية وضمن مسافة ميليمتراتٍ من الشوكة الإسكية، ثم تحقنُ مادةٌ مظللةٌ تُجعل العصب الفرجي يظهرُ في النفق الفرجي، مما يساعد على التأكد من صحةِ موضع الإبرة. يُمكن فيما بعد حقن العصب بالكورتيزون والمخدر الموضعي، بهدف التأكد وعلاج الألم المزمن في الأعضاء التناسلية الخارجية (يُعرف بألم الفرج في الإناث) وألم الحوض والمنطقة الشرجية المستقيمية.

اقرأ مقالات أخرى في جسم الإنسان، جهاز الدوران، طب القلب

شخصية مختارة

إميل فون بهرنغ
إِميل أدولف فون بهرِنغ (بالألمانية: Emil von Behring)، هو طبيب ألماني حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1901 لتطويره علاجاً بمصل الدم لمرضي الدفتيريا والتيتانوس، وهو بذلك أول من حصل على جائزة نوبل في مجال الطب على الإطلاق.

ولد بهرنغ في هانسدورف، التي كانت تابعة آنذاك لمملكة بروسيا الألمانية (وتتبع بولندا حالياً) في 15 مارس 1854، وكانت الحالة المادية لأسرته ضعيفة لا تستطيع إلحاقه بالجامعة، فاضطر بهرنج في سنة 1874 إلى الالتحاق بأكاديمية التعليم الطبي العسكري (بالألمانية: Akademie für das militärärztliche Bildungswesen) في برلين، وهو ما مكنه من دراسة الطب بتكلفة مادية معقولة ولكن في مقابل أنه ألزم بالبقاء في الخدمة العسكرية لعدة سنوات بعد تخرجه عام 1878، حيث خدم في فوهلاو Wohlau وبوسن Posen ببولندا، وفي بوسن بدأ اهتمام بهرنج بدراسة الأمراض المعدية.

 


صورة مختارة

صورة طبيب أمريكي أثناء قيامه بتلقيح طبي لِفتاة ضمن حملة لِلوقاية من حُمَّى التيفوئيد في إحدى المدارس الريفية لِمُقاطعة سان أوغسطين في ولاية تكساس الأمريكيَّة في شهر نيسان (أبريل) سنة 1943م
صورة طبيب أمريكي أثناء قيامه بتلقيح طبي لِفتاة ضمن حملة لِلوقاية من حُمَّى التيفوئيد في إحدى المدارس الريفية لِمُقاطعة سان أوغسطين في ولاية تكساس الأمريكيَّة في شهر نيسان (أبريل) سنة 1943م
صورة طبيب أمريكي أثناء قيامه بتلقيح طبي لِفتاة ضمن حملة لِلوقاية من حُمَّى التيفوئيد في إحدى المدارس الريفية لِمُقاطعة سان أوغسطين في ولاية تكساس الأمريكيَّة في شهر نيسان (أبريل) سنة 1943م
  متفرقات

هل تعلم

في مثل هذا الشهر

تصنيفات