تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

فلور: الفرق بين النسختين

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
ط استبدال وسائط مستغى عنها في الاستشهاد
 
Fixing 5 dead IA links per WP:DEADIABOOKLINKS (20260524dark)) #IABot (v2.0.9.5) (GreenC bot
سطر 9: سطر 9:
[[ملف:Book9-25.gif|تصغير|يمين|معدول|صورة من كتاب [[دي ري ميتاليكا|''De re metallica'']] تمثّل صناعة الفولاذ.]]
[[ملف:Book9-25.gif|تصغير|يمين|معدول|صورة من كتاب [[دي ري ميتاليكا|''De re metallica'']] تمثّل صناعة الفولاذ.]]
=== الاكتشافات الأولية ===
=== الاكتشافات الأولية ===
في سنة 1529 وصف عالم التعدين [[جورجيوس أغريكولا|غيورغيوس أغريكولا]] معدن [[فلوريت|الفلوريت]] كمادّة مضافة ملائمة أثناء [[صهر (علم الفلزات)|صهر]] الفلزّات، إذ تعمل على تخفيض نقطة انصهارها أثناء المعالجة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=790}}<ref name="assassinated">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Senning|2007|p=[https://books.google.com/?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149 149]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183401/https://books.google.com/books?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> ولتمييز تلك الخاصّية أطلق أغريكولا [[اللغة اللاتينية|الكلمة اللاتينية]] ''فلوريس fluorés'' (والتي تعني الجريان) على صخور الفلوريت. تطوّر الاسم لاحقاً إلى ''فلورسبار fluorspar'' وبعد ذلك إلى ''فلوريت fluorite''.<ref name="KGS fluorite terminology">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Norwood|Fohs|1907|p=[https://archive.org/stream/bulletin01kentgoog#page/n94/mode/2up 52]}}. {{استشهاد ويب |مسار=http://archive.org/stream/bulletin01kentgoog |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=10 أبريل 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160410190142/http://archive.org/stream/bulletin01kentgoog |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=109}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Agricola|Hoover|Hoover|1912|loc=preface, pp.&nbsp;[https://archive.org/stream/georgiusagricola00agririch#page/380/mode/2up 380–381]}}. {{استشهاد ويب |مسار=http://www.archive.org/stream/georgiusagricola00agririch |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=1 فبراير 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170201095144/http://www.archive.org/stream/georgiusagricola00agririch |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> عُرف فيما بعد أنّ تركيب الفلوريت هو من [[فلوريد الكالسيوم]] CaF<sub>2</sub>.<ref name="Weeks">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Weeks|1932}}.</ref>
في سنة 1529 وصف عالم التعدين [[جورجيوس أغريكولا|غيورغيوس أغريكولا]] معدن [[فلوريت|الفلوريت]] كمادّة مضافة ملائمة أثناء [[صهر (علم الفلزات)|صهر]] الفلزّات، إذ تعمل على تخفيض نقطة انصهارها أثناء المعالجة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=790}}<ref name="assassinated">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Senning|2007|p=[https://books.google.com/?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149 149]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183401/https://books.google.com/books?id=Fl4sdCYrq3cC&pg=PA149&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> ولتمييز تلك الخاصّية أطلق أغريكولا [[اللغة اللاتينية|الكلمة اللاتينية]] ''فلوريس fluorés'' (والتي تعني الجريان) على صخور الفلوريت. تطوّر الاسم لاحقاً إلى ''فلورسبار fluorspar'' وبعد ذلك إلى ''فلوريت fluorite''.<ref name="KGS fluorite terminology">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Norwood|Fohs|1907|p=[https://archive.org/stream/bulletin01kentgoog#page/n94/mode/2up 52]}}. {{استشهاد بويب |مسار=http://archive.org/stream/bulletin01kentgoog |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=10 أبريل 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160410190142/http://archive.org/stream/bulletin01kentgoog |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=109}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Agricola|Hoover|Hoover|1912|loc=preface, pp.&nbsp;[https://archive.org/stream/georgiusagricola00agririch#page/380/mode/2up 380–381]}}. {{استشهاد بويب |مسار=http://www.archive.org/stream/georgiusagricola00agririch |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=1 فبراير 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170201095144/http://www.archive.org/stream/georgiusagricola00agririch |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> عُرف فيما بعد أنّ تركيب الفلوريت هو من [[فلوريد الكالسيوم]] CaF<sub>2</sub>.<ref name="Weeks">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Weeks|1932}}.</ref>


استُخدم [[حمض الهيدروفلوريك]] منذ أواسط القرن السابع عشر في [[تنميش]] الزجاج (معالجته بالحمض)،<ref name="Weeks"/><ref name=Partington>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Partington|1923}}.</ref> وكان [[أندرياس سيغيسموند مارغراف]] أوّل من وصف تلك العملية بشكل مفصّل سنة 1764 عندما قام بتسخين الفلوريت مع حمض الكبريتيك ممّا أدّى إلى تخريش الإناء الزجاجي الحاوي على المزيج.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Marggraf|1770}}.</ref><ref name="ModFcchem"/> كرّر العالم [[كارل فلهلم شيله]] التجربة سنة 1771 وقام بتسميّة الناتج الحمضي باسم ''fluss-spats-syran'' (حمض الفلورسبار).<ref name="ModFcchem"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Scheele|1771}}.</ref> وفي سنة 1810 اقترح الفيزيائي [[أندريه ماري أمبير]] ارتباط الهيدروجين مع عنصر مشابه للكلور في تركيب حمض الهيدروفلوريك،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ampère|1816}}.</ref> أمّا [[همفري ديفي]] فاقترح تسميّة ذلك العنصر - غير المعروف آنذاك - باسم ''fluorine'' وذلك من حمض الفلوريك. وبذلك استعملت كلمة ''فلور'' لوصف هذا العنصر في العديد من اللغات الأوروبيّة مع بعض التحويرات البسيطة، في حين أنّ اللغة اليونانية والروسية وبعض اللغات الأخرى تستعمل اسم ''فتور'' وتحويرات لها، وذلك من الإغريقية ''φθόριος'' ''فثوريوس'' بمعنى مدمّر أو مخرّش.{{sfn|Davy|1813|p=[https://books.google.com/books?id=dhdGAAAAMAAJ&pg=PA278 278]}}{{sfn|Banks|1986|p=11}} كرمز موحّد للعنصر استخدم حرف '''F''' لذلك، مع العلم أن الرمز ''Fl'' استعمل في النشرات العلمية الأولى في الماضي.<ref name="dissolve"/>
استُخدم [[حمض الهيدروفلوريك]] منذ أواسط القرن السابع عشر في [[تنميش]] الزجاج (معالجته بالحمض)،<ref name="Weeks"/><ref name=Partington>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Partington|1923}}.</ref> وكان [[أندرياس سيغيسموند مارغراف]] أوّل من وصف تلك العملية بشكل مفصّل سنة 1764 عندما قام بتسخين الفلوريت مع حمض الكبريتيك ممّا أدّى إلى تخريش الإناء الزجاجي الحاوي على المزيج.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Marggraf|1770}}.</ref><ref name="ModFcchem"/> كرّر العالم [[كارل فلهلم شيله]] التجربة سنة 1771 وقام بتسميّة الناتج الحمضي باسم ''fluss-spats-syran'' (حمض الفلورسبار).<ref name="ModFcchem"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Scheele|1771}}.</ref> وفي سنة 1810 اقترح الفيزيائي [[أندريه ماري أمبير]] ارتباط الهيدروجين مع عنصر مشابه للكلور في تركيب حمض الهيدروفلوريك،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ampère|1816}}.</ref> أمّا [[همفري ديفي]] فاقترح تسميّة ذلك العنصر - غير المعروف آنذاك - باسم ''fluorine'' وذلك من حمض الفلوريك. وبذلك استعملت كلمة ''فلور'' لوصف هذا العنصر في العديد من اللغات الأوروبيّة مع بعض التحويرات البسيطة، في حين أنّ اللغة اليونانية والروسية وبعض اللغات الأخرى تستعمل اسم ''فتور'' وتحويرات لها، وذلك من الإغريقية ''φθόριος'' ''فثوريوس'' بمعنى مدمّر أو مخرّش.{{sfn|Davy|1813|p=[https://books.google.com/books?id=dhdGAAAAMAAJ&pg=PA278 278]}}{{sfn|Banks|1986|p=11}} كرمز موحّد للعنصر استخدم حرف '''F''' لذلك، مع العلم أن الرمز ''Fl'' استعمل في النشرات العلمية الأولى في الماضي.<ref name="dissolve"/>


=== عزل العنصر ===
=== عزل العنصر ===
كانت التجارب الأولية على الفلور ومركّباته خطيرة إلى درجة أنّ العديد من علماء القرن التاسع عشر الذين أجروا تجاربهم على ذلك العنصر أُطلق عليهم اسم ''ضحايا الفلور''، وذلك بعد التجارب غير الناجحة وغير الموفّقة باستخدام حمض الهيدروفلوريك، ومن بين هؤلاء العلماء كل من [[همفري ديفي|ديفي]] و[[لوي جوزيف غي ـ لوساك|غي ـ لوساك]] و[[لوي جاك تينار|تينار]] و[[هنري مواسان|مواسان]].<ref name="Weeks"/><ref name="Toon"/> تمحورت تجارب الفصل على التحليل الكهربائي للفلوريدات، ولكن ما أعاق عزل عنصر الفلور هو كونه عالي التخريش إلى حدّ كبير، وذلك لكلّ من العنصر بحدّ ذاته أو فلوريد الهيدروجين، بالإضافة إلى عدم وجود [[كهرل]] مناسب لإجراء عمليّة العزل.<ref name="Weeks"/><ref name="Toon">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Toon|2011}}.</ref> اقترح [[إدموند فريمي]] أنّ [[تحليل كهربائي|التحليل الكهربائي]] لحمض هيدروفلوريك النقي وسيلة مناسبة للحصول على الفلور، وقام بتصميم طريقة لإنتاج عيّنات خاليّة من الماء (لامائيّة) من [[بيفلوريد البوتاسيوم]]؛ لكنّه وجد أنّ فلوريد الهيدروجين الجافّ لا ينقل التيّار الكهربائي.<ref name="Weeks"/><ref name="Toon"/><ref name=Asimov>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Asimov|1966|p=162}}.</ref>
كانت التجارب الأولية على الفلور ومركّباته خطيرة إلى درجة أنّ العديد من علماء القرن التاسع عشر الذين أجروا تجاربهم على ذلك العنصر أُطلق عليهم اسم «ضحايا الفلور»، وذلك بعد التجارب غير الناجحة وغير الموفّقة باستخدام حمض الهيدروفلوريك، ومن بين هؤلاء العلماء كل من [[همفري ديفي|ديفي]] و[[لوي جوزيف غي ـ لوساك|غي ـ لوساك]] و[[لوي جاك تينار|تينار]] و[[هنري مواسان|مواسان]].<ref name="Weeks"/><ref name="Toon"/> تمحورت تجارب الفصل على التحليل الكهربائي للفلوريدات، ولكن ما أعاق عزل عنصر الفلور هو كونه عالي التخريش إلى حدّ كبير، وذلك لكلّ من العنصر بحدّ ذاته أو فلوريد الهيدروجين، بالإضافة إلى عدم وجود [[كهرل]] مناسب لإجراء عمليّة العزل.<ref name="Weeks"/><ref name="Toon">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Toon|2011}}.</ref> اقترح [[إدموند فريمي]] أنّ [[تحليل كهربائي|التحليل الكهربائي]] لحمض هيدروفلوريك النقي وسيلة مناسبة للحصول على الفلور، وقام بتصميم طريقة لإنتاج عيّنات خاليّة من الماء (لامائيّة) من [[بيفلوريد البوتاسيوم]]؛ لكنّه وجد أنّ فلوريد الهيدروجين الجافّ لا ينقل التيّار الكهربائي.<ref name="Weeks"/><ref name="Toon"/><ref name=Asimov>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Asimov|1966|p=162}}.</ref>


تابع [[هنري مواسان]]، والذي كان طالباً سابقاً لفيرمي، التجارب في هذا السياق، واكتشف بعد محاولات كثيرة والعديد من التجارب المضنية أنّ مزيجاً من بيفلوريد البوتاسيوم وفلوريد الهيدروجين الجاف يكون ناقلاً للتيّار، ممّا يمكّن من إجراء التحليل الكهربائي. من أجل تجنّب حدوث عمليّة تآكل سريعة لقطب البلاتين في [[خلية كهركيميائية|خليته الكهركيميائية]] قام مواسان بتبريدها إلى درجات حرارة منخفضة، كما قام باستعمال أقطاب من [[إريديوم|الإريديوم]]،<ref name="Toon"/>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=789–791}} ممّا مكّنه سنة 1886 من عزل الفلور لأول مرة.<ref name=Asimov/><ref name='qwen'>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Moissan|1886}}.</ref> قبل شهرين من وفاته استلم مواسان [[جائزة نوبل في الكيمياء]] سنة 1906 كتقدير لأبحاثه عن هذا العنصر.<ref name="Chem Nobel laureates">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Viel|Goldwhite|1993|p=[https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 35]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617163105/https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
تابع [[هنري مواسان]]، والذي كان طالباً سابقاً لفيرمي، التجارب في هذا السياق، واكتشف بعد محاولات كثيرة والعديد من التجارب المضنية أنّ مزيجاً من بيفلوريد البوتاسيوم وفلوريد الهيدروجين الجاف يكون ناقلاً للتيّار، ممّا يمكّن من إجراء التحليل الكهربائي. من أجل تجنّب حدوث عمليّة تآكل سريعة لقطب البلاتين في [[خلية كهركيميائية|خليته الكهركيميائية]] قام مواسان بتبريدها إلى درجات حرارة منخفضة، كما قام باستعمال أقطاب من [[إريديوم|الإريديوم]]،<ref name="Toon"/>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=789–791}} ممّا مكّنه سنة 1886 من عزل الفلور لأول مرة.<ref name=Asimov/><ref name='qwen'>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Moissan|1886}}.</ref> قبل شهرين من وفاته استلم مواسان [[جائزة نوبل في الكيمياء]] سنة 1906 كتقدير لأبحاثه عن هذا العنصر.<ref name="Chem Nobel laureates">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Viel|Goldwhite|1993|p=[https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 35]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617163105/https://books.google.com/books?id=jEy67gEvIuMC&pg=PA35 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


<gallery mode="packed" heights="220px">
<gallery mode="packed" heights="220px">
Henri Moissan HiRes.jpg|alt=|هنري مواسان
Henri Moissan.jpg|alt=|هنري مواسان
Recherches sur l’isolement du fluor, Fig. 5.PNG|alt=|رسم لجهاز مواسان يعود إلى سنة 1887
Recherches sur l’isolement du fluor, Fig. 5.PNG|alt=|رسم لجهاز مواسان يعود إلى سنة 1887
</gallery>
</gallery>
سطر 27: سطر 27:
أجرت شركة [[فريجيدير|فرجدير]]، والتي كانت تابعة لشركة [[جنرال موتورز]] (GM)، تجاربها على استخدام مركّبات كلوروفلوروكربون كمثلِّجات وذلك في أواخر عقد 1920، وكنتيجة لذلك قام مشروع مشترك بين GM و[[دو بونت]] سنة 1930 من أجل تسويق تلك المركّبات التي عرفت باسم [[كلوروفلوروكربون|فريون]]، وخاصة [[ثنائي كلورو ثنائي فلورو الميثان|فريون-12]]. مع تزايد الطلب على هذه المركّبات قامت شركة دو بونت بشراء حقوق الإنتاج وطوّرت العديد من مركّبات الفريون الأخرى.<ref name="ModFcchem"/><ref name="Jstg">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Okazoe|2009}}.</ref>{{sfn|Hounshell|Smith|1988|pp=156–157}}<ref name="DD Freon history">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|DuPont|2013a}}.</ref> اكتشف [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين|بولي رباعي فلورو الإيثيلين]] مصادفةً سنة 1938 عندما كان [[روي بلنكيت]] يعمل على تطوير مواد التثليج في مختبرات دو بونت. بسبب خواصها الممتازة في العزل الكيميائي والحراري أصبح لهذه المادة شهرة كبيرة، وأنتج منها كمّيّات كبيرة سنة 1941 وسوّقت تحت اسم ''تيفلون Teflon''.<ref name="ModFcchem"/><ref name="Jstg"/>{{sfn|Hounshell|Smith|1988|pp=156–157}}
أجرت شركة [[فريجيدير|فرجدير]]، والتي كانت تابعة لشركة [[جنرال موتورز]] (GM)، تجاربها على استخدام مركّبات كلوروفلوروكربون كمثلِّجات وذلك في أواخر عقد 1920، وكنتيجة لذلك قام مشروع مشترك بين GM و[[دو بونت]] سنة 1930 من أجل تسويق تلك المركّبات التي عرفت باسم [[كلوروفلوروكربون|فريون]]، وخاصة [[ثنائي كلورو ثنائي فلورو الميثان|فريون-12]]. مع تزايد الطلب على هذه المركّبات قامت شركة دو بونت بشراء حقوق الإنتاج وطوّرت العديد من مركّبات الفريون الأخرى.<ref name="ModFcchem"/><ref name="Jstg">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Okazoe|2009}}.</ref>{{sfn|Hounshell|Smith|1988|pp=156–157}}<ref name="DD Freon history">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|DuPont|2013a}}.</ref> اكتشف [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين|بولي رباعي فلورو الإيثيلين]] مصادفةً سنة 1938 عندما كان [[روي بلنكيت]] يعمل على تطوير مواد التثليج في مختبرات دو بونت. بسبب خواصها الممتازة في العزل الكيميائي والحراري أصبح لهذه المادة شهرة كبيرة، وأنتج منها كمّيّات كبيرة سنة 1941 وسوّقت تحت اسم ''تيفلون Teflon''.<ref name="ModFcchem"/><ref name="Jstg"/>{{sfn|Hounshell|Smith|1988|pp=156–157}}


أنتج كمّيّات كبيرة من عنصر الفلور أثناء الحرب العالميّة الثانيّة، سواء من قبل ألمانيا النازية، أو الولايات المتّحدة الأمريكية وذلك لأغراض مختلفة. استخدم الألمان التحليل الكهربائي عند درجات حرارة مرتفعة للحصول على أطنان من [[ثلاثي فلوريد الكلور]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Meyer|1977|p=111}}.</ref> وذلك في معامل شركة [[إي غه فاربن|إي.غة. فاربن]] ''I.G. Farben'' من أجل تحضير [[قنبلة حارقة|القنابل الحارقة]]؛<ref>E. Karr: ''Elemental fluorine. I. G. Farbenindustrie Leverkusen.'' In: ''FIAT final report'' 838, 15. Juni 1946.</ref> وكذلك من قبل الولايات المتّحدة الأمريكية من أجل [[مشروع مانهاتن]] لصنع القنبلة النووية، وذلك لإنتاج [[سداسي فلوريد اليورانيوم]] والذي استخدم من أجل [[يورانيوم مخصب|تخصيب اليورانيوم]]. أدّى الاستمرار في الأبحاث النووية بعد الحرب إلى تطوير كيمياء الفلور لاحقاً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kirsch|2004|pp=[https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 60–66]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617222855/https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
أنتج كمّيّات كبيرة من عنصر الفلور أثناء الحرب العالميّة الثانيّة، سواء من قبل ألمانيا النازية، أو الولايات المتّحدة الأمريكية وذلك لأغراض مختلفة. استخدم الألمان التحليل الكهربائي عند درجات حرارة مرتفعة للحصول على أطنان من [[ثلاثي فلوريد الكلور]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Meyer|1977|p=111}}.</ref> وذلك في معامل شركة [[إي غه فاربن|إي.غة. فاربن]] ''I.G. Farben'' من أجل تحضير [[قنبلة حارقة|القنابل الحارقة]]؛<ref>E. Karr: ''Elemental fluorine. I. G. Farbenindustrie Leverkusen.'' In: ''FIAT final report'' 838, 15. Juni 1946.</ref> وكذلك من قبل الولايات المتّحدة الأمريكية من أجل [[مشروع مانهاتن]] لصنع القنبلة النووية، وذلك لإنتاج [[سداسي فلوريد اليورانيوم]] والذي استخدم من أجل [[يورانيوم مخصب|تخصيب اليورانيوم]]. أدّى الاستمرار في الأبحاث النووية بعد الحرب إلى تطوير كيمياء الفلور لاحقاً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kirsch|2004|pp=[https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 60–66]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617222855/https://books.google.com/books?id=cqnEZSTA6cUC&pg=PA61 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


== الوفرة الطبيعية ==
== الوفرة الطبيعية ==
سطر 66: سطر 66:
|}
|}


يوجد عنصر الفلور في الكون بنسبة 400 [[جزء في البليون]] (ppb)، وهو بذلك يقع في المرتبة 24 من حيث [[وفرة العناصر الكيميائية|الوفرة]] بالنسبة لباقي العناصر الكيميائية. ومع ذلك، فإنّ هذه النسبة قليلة بالنسبة لباقي العناصر الخفيفة، إذ أنّ العناصر من الكربون إلى المغنسيوم ذات وفرة أكبر في الكون لمرتبة تصل إلى عشرين ضعف أو أكثر.<ref name=Crosswell/> يعود هذا الأمر إلى أنّ [[تفاعلات الانصهار النجمي]] تتجاوز الفلور، إذ أنّ ذرّات هذا العنصر في حال تخليقها تكون ذات [[مقطع نووي]] كبير، ممّا يسمح بالاندماج النووي مع ذرّة هيدروجين أو هيليوم لتشكّل الأكسجين أو النيون على الترتيب.<ref name=Crosswell/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Clayton|2003|pp=[https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 101–104]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617223452/https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
يوجد عنصر الفلور في الكون بنسبة 400 [[جزء في البليون]] (ppb)، وهو بذلك يقع في المرتبة 24 من حيث [[وفرة العناصر الكيميائية|الوفرة]] بالنسبة لباقي العناصر الكيميائية. ومع ذلك، فإنّ هذه النسبة قليلة بالنسبة لباقي العناصر الخفيفة، إذ أنّ العناصر من الكربون إلى المغنسيوم ذات وفرة أكبر في الكون لمرتبة تصل إلى عشرين ضعف أو أكثر.<ref name=Crosswell/> يعود هذا الأمر إلى أنّ [[تفاعلات الانصهار النجمي]] تتجاوز الفلور، إذ أنّ ذرّات هذا العنصر في حال تخليقها تكون ذات [[مقطع نووي]] كبير، ممّا يسمح بالاندماج النووي مع ذرّة هيدروجين أو هيليوم لتشكّل الأكسجين أو النيون على الترتيب.<ref name=Crosswell/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Clayton|2003|pp=[https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 101–104]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617223452/https://books.google.com/books?id=fXcdHyLUVnEC&pg=PA101 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


أمّا النسبة المتبقية من الفلور في الكون فهي تتشكّل حسب أحد ثلاثة تفسيرات:<ref name=Crosswell>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Croswell|2003}}.</ref><ref name="Milky Way">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Renda et al.|2004}}.</ref>
أمّا النسبة المتبقية من الفلور في الكون فهي تتشكّل حسب أحد ثلاثة تفسيرات:<ref name=Crosswell>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Croswell|2003}}.</ref><ref name="Milky Way">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Renda et al.|2004}}.</ref>
سطر 119: سطر 119:
== النظائر ==
== النظائر ==
{{مفصلة|نظائر الفلور}}
{{مفصلة|نظائر الفلور}}
يوجد هناك [[نظير (كيمياء)|نظير]] واحد فقط للفلور في الطبيعة وبشكل وفير، وهو النظير فلور-19 <sup>19</sup>F.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1|loc=[http://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 Fluorine-19]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=22 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190522224612/https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> لهذا النظير [[نسبة مغناطيسية دورانية]] مرتفعة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Vigoureux|1961}}.</ref> وحساسية استثنائية للحقول المغناطيسية، ونظراً لأنّه [[عنصر أحادي النظير|النظير الوحيد المستقر]] فإنّه [[مطيافية الرنين المغناطيسي النووي|يستخدم]] في [[تصوير بالرنين المغناطيسي|التصوير بالرنين المغناطيسي]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Meusinger|Chippendale|Fairhurst|2012|pp=752, 754}}.</ref>
يوجد هناك [[نظير (كيمياء)|نظير]] واحد فقط للفلور في الطبيعة وبشكل وفير، وهو النظير فلور-19 <sup>19</sup>F.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1|loc=[http://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 Fluorine-19]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2019 |تاريخ أرشيف=22 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190522224612/https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/reCenter.jsp?z=9&n=10 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> لهذا النظير [[نسبة مغناطيسية دورانية]] مرتفعة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Vigoureux|1961}}.</ref> وحساسية استثنائية للحقول المغناطيسية، ونظراً لأنّه [[عنصر أحادي النظير|النظير الوحيد المستقر]] فإنّه [[مطيافية الرنين المغناطيسي النووي|يستخدم]] في [[تصوير بالرنين المغناطيسي|التصوير بالرنين المغناطيسي]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Meusinger|Chippendale|Fairhurst|2012|pp=752, 754}}.</ref>


للفلور 17 [[نويدة مشعة|نويدة مشعّة]] لها [[عدد كتلي]] يتراوح بين 14 و 31، وجميعها مصطنعة ولا توجد في الطبيعة، وأطولها عمراً هو النظير فلور-18 <sup>18</sup>F، والذي يبلغ [[عمر النصف]] له 109.77 دقيقة. أمّا باقي النظائر المشعّة فلها قيم عمر نصف أقلّ من 70 ثانية، ومعظمها يضمحلّ في أقلّ من نصف ثانية.<ref name="isotopes">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1}}.</ref> يخضع النظيران فلور-17 وفلور-18 أثناء الاضمحلال إلى عمليّة [[انبعاث البوزيترون|إصدار بوزيتروني]] β<sup>+</sup>، أمّا النظائر الأخفّ فتضمحلّ بعملية [[التقاط إلكترون|اصطياد إلكترون]]، في حين أنّ النظائر الأثقل من فلور-19 تخضع إلى [[اضمحلال بيتا]] أو [[انبعاث النيوترون|إصدار نيوتروني]].<ref name="isotopes"/> هناك [[مصاوغ نووي]] واحد للفلور وهو <sup>18m</sup>F، وله عمر نصف يبلغ 234 نانوثانية.<ref name="NUBASE 2003">{{استشهاد | عنوان = The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties | doi = 10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001 | مؤلف1-الأخير = Audi | مؤلف1-الأول = G. | مؤلف2-الأخير = Bersillon | مؤلف2-الأول = O. | مؤلف3-الأخير = Blachot | مؤلف3-الأول = J. | مؤلف4-الأخير = Wapstra | مؤلف4-الأول = A. H. | صحيفة = Nucl. Phys. A | المجلد = 729 | صفحات = 3–128 | سنة = 2003 | مسار = http://amdc.in2p3.fr/nubase/Nubase2003.pdf | bibcode=2003NuPhA.729....3A| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161027035621/http://amdc.in2p3.fr/nubase/Nubase2003.pdf | تاريخ أرشيف = 27 أكتوبر 2016 | وصلة مكسورة = yes | تاريخ الوصول =  أغسطس 2020  }}</ref>
للفلور 17 [[نويدة مشعة|نويدة مشعّة]] لها [[عدد كتلي]] يتراوح بين 14 و 31، وجميعها مصطنعة ولا توجد في الطبيعة، وأطولها عمراً هو النظير فلور-18 <sup>18</sup>F، والذي يبلغ [[عمر النصف]] له 109.77 دقيقة. أمّا باقي النظائر المشعّة فلها قيم عمر نصف أقلّ من 70 ثانية، ومعظمها يضمحلّ في أقلّ من نصف ثانية.<ref name="isotopes">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1}}.</ref> يخضع النظيران فلور-17 وفلور-18 أثناء الاضمحلال إلى عمليّة [[انبعاث البوزيترون|إصدار بوزيتروني]] β<sup>+</sup>، أمّا النظائر الأخفّ فتضمحلّ بعملية [[التقاط إلكترون|اصطياد إلكترون]]، في حين أنّ النظائر الأثقل من فلور-19 تخضع إلى [[اضمحلال بيتا]] أو [[انبعاث النيوترون|إصدار نيوتروني]].<ref name="isotopes"/> هناك [[مصاوغ نووي]] واحد للفلور وهو <sup>18m</sup>F، وله عمر نصف يبلغ 234 نانوثانية.<ref name="NUBASE 2003">{{استشهاد | عنوان = The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties | doi = 10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001 | مؤلف1-الأخير = Audi | مؤلف1-الأول = G. | مؤلف2-الأخير = Bersillon | مؤلف2-الأول = O. | مؤلف3-الأخير = Blachot | مؤلف3-الأول = J. | مؤلف4-الأخير = Wapstra | مؤلف4-الأول = A. H. | صحيفة = Nucl. Phys. A | المجلد = 729 | صفحات = 3–128 | سنة = 2003 | مسار = http://amdc.in2p3.fr/nubase/Nubase2003.pdf | bibcode=2003NuPhA.729....3A| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161027035621/http://amdc.in2p3.fr/nubase/Nubase2003.pdf | تاريخ أرشيف = 27 أكتوبر 2016 | تاريخ الوصول =  أغسطس 2020  |حالة المسار=dead}}</ref>


== الخواص الفيزيائية ==
== الخواص الفيزيائية ==
سطر 136: سطر 136:


== الخواص الكيميائية ==
== الخواص الكيميائية ==
لذرّة الفلور تسعة إلكترونات، وهي بذلك أقلّ بإلكترون واحد من [[نيون|النيون]]، ويكون [[توزيع إلكتروني|التوزيع الإلكتروني]] كما يلي: 1s<sup>2</sup>2s<sup>2</sup>2p<sup>5</sup>، بحيث يملأ إلكترونان الغلاف الداخلي وسبعة إلكترونات الغلاف الخارجي للذرّة، أي ينقصها إلكترون واحد لتكمل الغلاف الذرّي الخارجي. لا تساهم الإلكترونات الخارجية في عملية [[تأثير الحجب|الحجب النووي]]، بشكل تكون فيه [[شحنة نووية فعالة|الشحنة النووية الفعالة]] '''7''' = 2 - 9؛ ممّا يؤثّر على خواص الذرّة بشكل عام.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=381}} إنّ [[طاقة تأين|طاقة التأيّن]] الأولى للفلور لها ثالث أعلى قيمة من بين كل العناصر، وذلك بعد [[هيليوم|الهيليوم]] و[[نيون|النيون]]،{{sfn|Dean|1999|p=564}} ممّا يصعّب من مهمّة إزالة الإلكترونات من ذرّات الفلور المعتدلة. كما أنّ للفلور [[ألفة إلكترونية]] عالية، وهي الثانية بعد [[كلور|الكلور]]،{{sfn|Lide|2004|pp=10.137–10.138}} ممّا يجعلها تميل إلى التقاط إلكترون من أجل أن تصبح [[تساوي إلكتروني|متساوية إلكترونيّاً]] مع الغاز النبيل المجاور، وهو النيون،.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=381}} لذلك يمكن تفسير أنّ الفلور أكثر عناصر الجدول الدوري [[كهرسلبية]] على الإطلاق.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Moore|Stanitski|Jurs|2010|p=[https://books.google.com/?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156 156]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183421/https://books.google.com/books?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يبلغ [[نصف قطر تساهمي|نصف القطر التساهمي]] للفلور حوالي 60 بيكومتر، وله أصغر قيمة بين [[عناصر الدورة الثانية]].<ref name="CSD">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cordero et al.|2008}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pyykkö|Atsumi|2009}}.</ref>
لذرّة الفلور تسعة إلكترونات، وهي بذلك أقلّ بإلكترون واحد من [[نيون|النيون]]، ويكون [[توزيع إلكتروني|التوزيع الإلكتروني]] كما يلي: 1s<sup>2</sup>2s<sup>2</sup>2p<sup>5</sup>، بحيث يملأ إلكترونان الغلاف الداخلي وسبعة إلكترونات الغلاف الخارجي للذرّة، أي ينقصها إلكترون واحد لتكمل الغلاف الذرّي الخارجي. لا تساهم الإلكترونات الخارجية في عملية [[تأثير الحجب|الحجب النووي]]، بشكل تكون فيه [[شحنة نووية فعالة|الشحنة النووية الفعالة]] '''7''' = 2 - 9؛ ممّا يؤثّر على خواص الذرّة بشكل عام.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=381}} إنّ [[طاقة تأين|طاقة التأيّن]] الأولى للفلور لها ثالث أعلى قيمة من بين كل العناصر، وذلك بعد [[هيليوم|الهيليوم]] و[[نيون|النيون]]،{{sfn|Dean|1999|p=564}} ممّا يصعّب من مهمّة إزالة الإلكترونات من ذرّات الفلور المعتدلة. كما أنّ للفلور [[ألفة إلكترونية]] عالية، وهي الثانية بعد [[كلور|الكلور]]،{{sfn|Lide|2004|pp=10.137–10.138}} ممّا يجعلها تميل إلى التقاط إلكترون من أجل أن تصبح [[تساوي إلكتروني|متساوية إلكترونيّاً]] مع الغاز النبيل المجاور، وهو النيون،.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=381}} لذلك يمكن تفسير أنّ الفلور أكثر عناصر الجدول الدوري [[كهرسلبية]] على الإطلاق.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Moore|Stanitski|Jurs|2010|p=[https://books.google.com/?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156 156]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183421/https://books.google.com/books?id=ZOm8L9oCwLMC&pg=PA156&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يبلغ [[نصف قطر تساهمي|نصف القطر التساهمي]] للفلور حوالي 60 بيكومتر، وله أصغر قيمة بين [[عناصر الدورة الثانية]].<ref name="CSD">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cordero et al.|2008}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pyykkö|Atsumi|2009}}.</ref>


=== التفاعلية ===
=== التفاعلية ===
إنّ [[طاقة الرابطة]] في جزيء الفلور F<sub>2</sub> هي أقلّ بكثير من نظيراتها في الكلور Cl<sub>2</sub> أو Br<sub>2</sub>، وهي مماثلة من حيث الوهن لرابطة [[بيروكسيد|البيروكسيد]] سهلة الفصم. على ضوء ذلك، وبإلاضافة إلى الكهرسلبية المرتفعة لهذا العنصر، يمكن تفسير التفاعلية العالية للفلور وارتباطه الشديد بالعناصر المغايرة للفلور.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=804}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Macomber|1996|p=[https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 230]}} {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=21 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190521000448/https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> لذلك فإنّ الفلور ينتمي إلى أقوى [[مؤكسد|المؤكسدات]] الفعّالة عند درجة حرارة الغرفة، إذ يمكن أن يتفاعل مع أغلب المواد، حتى الخامل منها مثل مسحوق الفولاذ، أو شظايا الزجاج أو ألياف [[أسبست|الأسبست]] والتي تتفاعل بسرعة مع غاز الفلور على البارد؛ أمّا الخشب والماء فيشتعلان فوراً عند تعرّضهما إلى تيّار من غاز الفلور.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=382}}<ref name="pop mechanics F reactivity">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Nelson|1947}}.</ref> تؤثّر الشروط المحيطة على تفاعل الفلور مع الماء، فعند تمرير كمّيّات ضئيلة من الفلور في الماء البارد يتشكّل [[بيروكسيد الهيدروجين]] (الماء الأكسجيني) و[[حمض الهيدروفلوريك]]:<ref name="Cady">George Hamilton Cady: ''Reaction of Fluorine with Water and with Hydroxides.'' In: ''Journal of the American Chemical Society.'' 57, 1935, S.&nbsp;246–249, {{دوي|10.1021/ja01305a006}}.</ref>
إنّ [[طاقة الرابطة]] في جزيء الفلور F<sub>2</sub> هي أقلّ بكثير من نظيراتها في الكلور Cl<sub>2</sub> أو Br<sub>2</sub>، وهي مماثلة من حيث الوهن لرابطة [[بيروكسيد|البيروكسيد]] سهلة الفصم. على ضوء ذلك، وبإلاضافة إلى الكهرسلبية المرتفعة لهذا العنصر، يمكن تفسير التفاعلية العالية للفلور وارتباطه الشديد بالعناصر المغايرة للفلور.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=804}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Macomber|1996|p=[https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 230]}} {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=21 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190521000448/https://books.google.co.uk/books?id=HyuogOtzoaYC&pg=PA230 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> لذلك فإنّ الفلور ينتمي إلى أقوى [[مؤكسد|المؤكسدات]] الفعّالة عند درجة حرارة الغرفة، إذ يمكن أن يتفاعل مع أغلب المواد، حتى الخامل منها مثل مسحوق الفولاذ، أو شظايا الزجاج أو ألياف [[أسبست|الأسبست]] والتي تتفاعل بسرعة مع غاز الفلور على البارد؛ أمّا الخشب والماء فيشتعلان فوراً عند تعرّضهما إلى تيّار من غاز الفلور.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=382}}<ref name="pop mechanics F reactivity">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Nelson|1947}}.</ref> تؤثّر الشروط المحيطة على تفاعل الفلور مع الماء، فعند تمرير كمّيّات ضئيلة من الفلور في الماء البارد يتشكّل [[بيروكسيد الهيدروجين]] (الماء الأكسجيني) و[[حمض الهيدروفلوريك]]:<ref name="Cady">George Hamilton Cady: ''Reaction of Fluorine with Water and with Hydroxides.'' In: ''Journal of the American Chemical Society.'' 57, 1935, S.&nbsp;246–249, {{دوي|10.1021/ja01305a006}}.</ref>
:<math>\mathrm{F_2 + 2\ H_2O \longrightarrow H_2O_2 + 2\ HF}</math>
:<math>\mathrm{F_2 + 2\ H_2O \longrightarrow H_2O_2 + 2\ HF}</math>
بالمقابل فإنّه عند تفاعل كمّيّات فائضة من الفلور مع كمّيّات أقلّ من الماء، أو الجليد أو الهيدروكسيدات يتشكّل الأكسجين و[[ثنائي فلوريد الأكسجين]] كمنتجات رئيسية.<ref name="Cady" />
بالمقابل فإنّه عند تفاعل كمّيّات فائضة من الفلور مع كمّيّات أقلّ من الماء، أو الجليد أو الهيدروكسيدات يتشكّل الأكسجين و[[ثنائي فلوريد الأكسجين]] كمنتجات رئيسية.<ref name="Cady" />
سطر 145: سطر 145:
يستطيع الفلور أن يتفاعل مع جميع العناصر الكيميائية عدا الهيليوم والنيون، ممّا يعني أنّه يستطيع التفاعل مع [[غاز نبيل|الغازات النبيلة]] الأثقل، فيتفاعل الفلور مع [[رادون|الرادون]] بسهولة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pitzer|1975}}.</ref> في حبن أنّ تفاعله مع [[زينون|الزينون]] و[[كريبتون|الكريبتون]] يتطلب وجود شروط خاصّة.<ref name="Khriachtchev et al. 2000">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Khriachtchev et al.|2000}}.</ref> يتطلّب تفاعل عنصر الفلور مع الفلزّات شروطاً متفاوتة، [[فلز قلوي|فالفلزّات القلوية]] تسبّب الانفجارات، في حين أنّ [[فلز قلوي ترابي|الفلزّات القلوية الترابية]] تبدي فعالية كيميائية عنيفة في حال وجود كمّيات منها؛ وعلى العموم من أجل تجنّب حالة [[تخميل|التخميل]] الناتجة عن تشكّل طبقات من فلوريدات الفلزات، ينبغي أن تكون الفلزّات المتبقية مثل [[ألومنيوم|الألومنيوم]] و[[حديد|الحديد]] على شكل مساحيق؛{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=804}} في حين أنّ [[فلزات نبيلة|الفلزّات النبيلة]] تتطلّب وجود غاز الفلور بحالة نقيّة عند درجات حرارة تتراوح بين 300 - 450 °س لتشكل الفلوريدات الموافقة.{{sfn|Lidin|Molochko|Andreeva|2000|pp=442–455}}
يستطيع الفلور أن يتفاعل مع جميع العناصر الكيميائية عدا الهيليوم والنيون، ممّا يعني أنّه يستطيع التفاعل مع [[غاز نبيل|الغازات النبيلة]] الأثقل، فيتفاعل الفلور مع [[رادون|الرادون]] بسهولة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pitzer|1975}}.</ref> في حبن أنّ تفاعله مع [[زينون|الزينون]] و[[كريبتون|الكريبتون]] يتطلب وجود شروط خاصّة.<ref name="Khriachtchev et al. 2000">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Khriachtchev et al.|2000}}.</ref> يتطلّب تفاعل عنصر الفلور مع الفلزّات شروطاً متفاوتة، [[فلز قلوي|فالفلزّات القلوية]] تسبّب الانفجارات، في حين أنّ [[فلز قلوي ترابي|الفلزّات القلوية الترابية]] تبدي فعالية كيميائية عنيفة في حال وجود كمّيات منها؛ وعلى العموم من أجل تجنّب حالة [[تخميل|التخميل]] الناتجة عن تشكّل طبقات من فلوريدات الفلزات، ينبغي أن تكون الفلزّات المتبقية مثل [[ألومنيوم|الألومنيوم]] و[[حديد|الحديد]] على شكل مساحيق؛{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=804}} في حين أنّ [[فلزات نبيلة|الفلزّات النبيلة]] تتطلّب وجود غاز الفلور بحالة نقيّة عند درجات حرارة تتراوح بين 300 - 450 °س لتشكل الفلوريدات الموافقة.{{sfn|Lidin|Molochko|Andreeva|2000|pp=442–455}}


تتفاعل بعض [[لا فلز|اللافلزات]] الصلبة مثل [[كبريت|الكبريت]] و[[فسفور|الفوسفور]] بعنف مع الفلور المسيّل،{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=404}} كما يتفاعل [[كبريتيد الهيدروجين]] {{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=404}} و[[ثنائي أكسيد الكبريت]] {{sfn|Patnaik|2007|p=472}} بشكل فوري مع الفلور، أمّا [[حمض الكبريتيك]] فيتطلّب تفاعله مع الفلور درجات حرارة مرتفعة.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=400}} يتفاعل [[أسود الكربون]] مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة ليعطي [[فلورو الميثان]]، أمّا [[غرافيت|الغرافيت]] فيعطي مع غاز الفلور عند درجات حرارة أعلى 400 °س مركّب غير [[قياس اتحادية العناصر|ستوكيومتري]] من ''أحادي فلوريد الكربون''، أمّا عند درجات حرارة أعلى من ذلك فتتشكّل مركّبات [[فلوروكربون]] الغازية، أحياناً بشكل انفجاري.<ref name="Kuriakose, A. K.">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kuriakose|Margrave|1965}}.</ref> يتفاعل كلّ من [[أحادي أكسيد الكربون]] و[[ثنائي أكسيد الكربون]] مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة أو أعلى بقليل،<ref name="Hasegawa, Yasuo">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hasegawa et al.|2007}}.</ref> في حين أنّ المركّبات العضوية مثل [[برافين|البرافينات]] وغيرها تتفاعل بعنف وشدّة أكبر،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Lagow|1970|pp=64–78}}.</ref> بحيث أنّه حتّى مركّبات [[هاليد الألكيل]] كاملة الاستبدال مثل [[رباعي كلوريد الكربون]] يمكن لها أن تنفجر، والتي هي عادةً ما تكون غير قابلة للاشتعال.<ref name="Navarrini, Walter">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Navarrini et al.|2012}}.</ref> بشكل عنيف وانفجاري يتفاعل غاز الهيدروجين مع الفلور،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=76, 804}} ليشكل [[فلوريد الهيدروجين]]؛ بالمقابل فإنّ غاز [[نيتروجين|النتروجين]] يتطلّب وجود [[تفريغ كهربائي في الغاز|تفريغ كهربائي]] عند درجات حرارة مرتفعة لحدوث التفاعل، ويعود ذلك إلى [[رابطة ثلاثية|الرابطة الثلاثية]] القويّة في جزيء النتروجين،{{sfn|Lidin|Molochko|Andreeva|2000|p=252}} أمّا [[أمونيا|الأمونياك]] فيتفاعل بشكل انفجاري.<ref name="Anhydrous ammonia MSDS">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Tanner Industries|2011}}.</ref><ref name="Scott I. Morrow">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Morrow|Perry|Cohen|1959}}.</ref> لا يرتبط [[أكسجين|الأكسجين]] مع الفلور عند درجات حرارة معتدلة، ولا يحدث التفاعل إلاّ بشروط قاسية بوجود تفريغ كهربائي عند درجات حرارة وضغوط منخفضة، ليعطي منتجات غير مستقرّة، والتي سرعان ما تتفكّك إلى عناصرها المكوّنة عند التسخين.<ref name="Emeléus Sharpe 1974 111">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emeléus|Sharpe|1974|p=[https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 111]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617163228/https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=457}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brantley|1949|p=[https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 26]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617162100/https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> أمّا [[هالوجين|الهالوجينات]] الأثقل من الفلور فتتفاعل بشكل فوري معه.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=383}}
تتفاعل بعض [[لا فلز|اللافلزات]] الصلبة مثل [[كبريت|الكبريت]] و[[فسفور|الفوسفور]] بعنف مع الفلور المسيّل،{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=404}} كما يتفاعل [[كبريتيد الهيدروجين]] {{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=404}} و[[ثنائي أكسيد الكبريت]] {{sfn|Patnaik|2007|p=472}} بشكل فوري مع الفلور، أمّا [[حمض الكبريتيك]] فيتطلّب تفاعله مع الفلور درجات حرارة مرتفعة.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=400}} يتفاعل [[أسود الكربون]] مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة ليعطي [[فلورو الميثان]]، أمّا [[غرافيت|الغرافيت]] فيعطي مع غاز الفلور عند درجات حرارة أعلى 400 °س مركّب غير [[قياس اتحادية العناصر|ستوكيومتري]] من ''أحادي فلوريد الكربون''، أمّا عند درجات حرارة أعلى من ذلك فتتشكّل مركّبات [[فلوروكربون]] الغازية، أحياناً بشكل انفجاري.<ref name="Kuriakose, A. K.">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kuriakose|Margrave|1965}}.</ref> يتفاعل كلّ من [[أحادي أكسيد الكربون]] و[[ثنائي أكسيد الكربون]] مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة أو أعلى بقليل،<ref name="Hasegawa, Yasuo">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hasegawa et al.|2007}}.</ref> في حين أنّ المركّبات العضوية مثل [[برافين|البرافينات]] وغيرها تتفاعل بعنف وشدّة أكبر،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Lagow|1970|pp=64–78}}.</ref> بحيث أنّه حتّى مركّبات [[هاليد الألكيل]] كاملة الاستبدال مثل [[رباعي كلوريد الكربون]] يمكن لها أن تنفجر، والتي هي عادةً ما تكون غير قابلة للاشتعال.<ref name="Navarrini, Walter">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Navarrini et al.|2012}}.</ref> بشكل عنيف وانفجاري يتفاعل غاز الهيدروجين مع الفلور،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=76, 804}} ليشكل [[فلوريد الهيدروجين]]؛ بالمقابل فإنّ غاز [[نيتروجين|النتروجين]] يتطلّب وجود [[تفريغ كهربائي في الغاز|تفريغ كهربائي]] عند درجات حرارة مرتفعة لحدوث التفاعل، ويعود ذلك إلى [[رابطة ثلاثية|الرابطة الثلاثية]] القويّة في جزيء النتروجين،{{sfn|Lidin|Molochko|Andreeva|2000|p=252}} أمّا [[أمونيا|الأمونياك]] فيتفاعل بشكل انفجاري.<ref name="Anhydrous ammonia MSDS">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Tanner Industries|2011}}.</ref><ref name="Scott I. Morrow">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Morrow|Perry|Cohen|1959}}.</ref> لا يرتبط [[أكسجين|الأكسجين]] مع الفلور عند درجات حرارة معتدلة، ولا يحدث التفاعل إلاّ بشروط قاسية بوجود تفريغ كهربائي عند درجات حرارة وضغوط منخفضة، ليعطي منتجات غير مستقرّة، والتي سرعان ما تتفكّك إلى عناصرها المكوّنة عند التسخين.<ref name="Emeléus Sharpe 1974 111">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emeléus|Sharpe|1974|p=[https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 111]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617163228/https://books.google.com/books?id=qi0vujzNSz4C&pg=PA111 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=457}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brantley|1949|p=[https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 26]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=14 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617162100/https://books.google.com/books?id=Yo7r_1qJG2gC&pg=PA26-IA83 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> أمّا [[هالوجين|الهالوجينات]] الأثقل من الفلور فتتفاعل بشكل فوري معه.{{sfn|Jaccaud et al.|2000|p=383}}


=== المركّبات الكيميائية ===
=== المركّبات الكيميائية ===
للفلور كيمياء غنية وطيف واسع من المركّبات الكيميائية سواء [[مركب لاعضوي|اللاعضوية]] أو [[مركب عضوي|العضوية]] منها. يستطيع الفلور تشكيل مركّبات مع جميع العناصر عدا الهيليوم والنيون، وذلك سواء أكانت [[فلز]]ّات أو [[لا فلز|لافلزّات]] أو [[شبه فلز|أشباه الفلزّات]].<ref name="Riedel Kaupp 2009">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Riedel|Kaupp|2009}}.</ref> تكون [[حالة الأكسدة]] للفلور (−1) في أغلب هذه المركّبات، والتي غالباً ما تكون [[رابطة أيونية|مركّبات أيونية]] بسبب الألفة الإلكترونية المرتفعة للفلور. عندما يشكّل الفلور [[رابطة تساهمية|روابط تساهمية]] فإنّها تكون مستقطبة وأحادية.<ref name="NF charge">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harbison|2002}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Edwards|1994|p=[https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 515]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520184117/https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
للفلور كيمياء غنية وطيف واسع من المركّبات الكيميائية سواء [[مركب لاعضوي|اللاعضوية]] أو [[مركب عضوي|العضوية]] منها. يستطيع الفلور تشكيل مركّبات مع جميع العناصر عدا الهيليوم والنيون، وذلك سواء أكانت [[فلز]]ّات أو [[لا فلز|لافلزّات]] أو [[شبه فلز|أشباه الفلزّات]].<ref name="Riedel Kaupp 2009">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Riedel|Kaupp|2009}}.</ref> تكون [[حالة الأكسدة]] للفلور (−1) في أغلب هذه المركّبات، والتي غالباً ما تكون [[رابطة أيونية|مركّبات أيونية]] بسبب الألفة الإلكترونية المرتفعة للفلور. عندما يشكّل الفلور [[رابطة تساهمية|روابط تساهمية]] فإنّها تكون مستقطبة وأحادية.<ref name="NF charge">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harbison|2002}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Edwards|1994|p=[https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 515]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520184117/https://books.google.co.uk/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA515 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
[[ملف:Boiling-points Chalcogen-Halogen.Ar.png|مخطّط يظهر نقاط الغليان لبعض المركّبات وأثر وجود الروابط الهيدروجينية على ارتفاع نقطة الغليان في كلّ من الماء وفلوريد الهيدروجين|تصغير|يسار]]
[[ملف:Boiling-points Chalcogen-Halogen.Ar.png|مخطّط يظهر نقاط الغليان لبعض المركّبات وأثر وجود الروابط الهيدروجينية على ارتفاع نقطة الغليان في كلّ من الماء وفلوريد الهيدروجين|تصغير|يسار]]


==== مع الهيدروجين ====
==== مع الهيدروجين ====
{{مفصلة|فلوريد الهيدروجين|حمض الهيدروفلوريك}}
{{مفصلة|فلوريد الهيدروجين|حمض الهيدروفلوريك}}
يتحدّ الفلور مع الهيدروجين ليعطي [[فلوريد الهيدروجين]]، وهو غاز سام [[مادة أكالة|أكّال]]، تترابط جزيئاته مع بعضها على شكل تجمّعات عنقودية بسبب وجود [[رابطة هيدروجينية|الروابط الهيدروجينية]] بين الجزيئات، ممّا يجعل فلوريد الهيدروجين بهذه النقطة أشبه بالماء من [[كلوريد الهيدروجين]].<ref name="Pauling HF hydrogen bonds">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pauling|1960|pp=[https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 454–464]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617161919/https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Atkins HF">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Atkins|Jones|2007|pp=184–185}}.</ref><ref name="New Scientist HF">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|1981}}.</ref> ينتمي فلويد الهيدروجين [[إسالة|المسيّل]] والخالي من الماء إلى [[حمض فائق|الأحماض الفائقة]]. يغلي فلوريد الهيدروجين عند درجة حرارة أعلى من هاليدات الهيدروجين الأثقل منه، وعلى العكس منها فإنّه [[امتزاجية|يمتزج]] مع الماء بشكل كامل.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=812–816}} عند التماس مع الماء [[إماهة|يتميّه]] فلوريد الهيدروجين ليشكّل فلوريد الهيدروجين المائي المعروف باسم [[حمض الهيدروفلوريك]]. على العكس من باقي الأحماض الهيدروهاليدية والتي هي [[حمض قوي|أحماض قوية]]، فإنّ حمض الهيدروفلوريك هو [[حمض ضعيف]] عند تراكيز منخفضة،{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=425}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Clark|2002}}.</ref> إلّا أنّه مع ذلك مادّة أكّالة تخرّش الزجاج، وهي ظاهرة لا تستطيع الأحماض المتبقيّة أن تفعله.<ref name="H+">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Chambers|Holliday|1975|pp=328–329}}.</ref> يعدّ فلوريد الهيدروجين المركّب الكيميائي الأساسي للفلور، والذي منه يتم استحصال الفلور العنصري بالإضافة إلى باقي المركّبات الأخرى.
يتحدّ الفلور مع الهيدروجين ليعطي [[فلوريد الهيدروجين]]، وهو غاز سام [[مادة أكالة|أكّال]]، تترابط جزيئاته مع بعضها على شكل تجمّعات عنقودية بسبب وجود [[رابطة هيدروجينية|الروابط الهيدروجينية]] بين الجزيئات، ممّا يجعل فلوريد الهيدروجين بهذه النقطة أشبه بالماء من [[كلوريد الهيدروجين]].<ref name="Pauling HF hydrogen bonds">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pauling|1960|pp=[https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 454–464]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617161919/https://books.google.com/books?id=L-1K9HmKmUUC&pg=PA454 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Atkins HF">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Atkins|Jones|2007|pp=184–185}}.</ref><ref name="New Scientist HF">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|1981}}.</ref> ينتمي فلويد الهيدروجين [[إسالة|المسيّل]] والخالي من الماء إلى [[حمض فائق|الأحماض الفائقة]]. يغلي فلوريد الهيدروجين عند درجة حرارة أعلى من هاليدات الهيدروجين الأثقل منه، وعلى العكس منها فإنّه [[امتزاجية|يمتزج]] مع الماء بشكل كامل.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=812–816}} عند التماس مع الماء [[إماهة|يتميّه]] فلوريد الهيدروجين ليشكّل فلوريد الهيدروجين المائي المعروف باسم [[حمض الهيدروفلوريك]]. على العكس من باقي الأحماض الهيدروهاليدية والتي هي [[حمض قوي|أحماض قوية]]، فإنّ حمض الهيدروفلوريك هو [[حمض ضعيف]] عند تراكيز منخفضة،{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=425}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Clark|2002}}.</ref> إلّا أنّه مع ذلك مادّة أكّالة تخرّش الزجاج، وهي ظاهرة لا تستطيع الأحماض المتبقيّة أن تفعله.<ref name="H+">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Chambers|Holliday|1975|pp=328–329}}.</ref> يعدّ فلوريد الهيدروجين المركّب الكيميائي الأساسي للفلور، والذي منه يتم استحصال الفلور العنصري بالإضافة إلى باقي المركّبات الأخرى.


==== مع الفلزّات ====
==== مع الفلزّات ====
تعدّ [[فلوريد|الفلوريدات]] أملاح حمض الهيدروفلوريك، وهي تتشكّل من أثره على الفلزّات المختلفة. تكون فلوريدات [[فلز قلوي|الفلزّات القلوية]] مركّبات أيونية بلّورية ذات [[انحلالية]] عالية ولها [[نظام بلوري مكعب|نظام بلّوري مكعّب]] مشابه [[كلوريد|للكلوريدات]] الموافقة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Katakuse et al.|1999|p=[https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 267]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617162311/https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|pp=420–422}} تتميّز فلوريدات [[فلز قلوي ترابي|الفلزّات القلوية الترابية]] أنّها مركّبات أيونية قوية، لكنّها غير منحلة (ذوّابة) في الماء،<ref name="dissolve">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Storer|1864|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 278–280]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520053857/https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> باستثناء [[فلوريد البيريليوم]]، والذي له بعض الصفات التساهمية وبنية مشابهة لبنية [[ثنائي أكسيد السيليكون]].<ref name="Beryllium chemistry">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Walsh|2009|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 99–102], [https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA118 118–119]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519045259/https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تكون فلوريدات الفلزّات القلوية حاوية على ذرّة فلور واحدة (أحادية الفلور)، في حبن أنّ فلوريدات الفلزّات القلوية الترابية ثنائية الفلور. أمّا فلوريدات [[عنصر أرضي نادر|العناصر الأرضية النادرة]] وباقي الفلزّات الأخرى فهي غالباً ما تكون فلوريدات أيونية ثلاثية (حاوية على ثلاث ذرّات فلور).{{sfn|Emeléus|Sharpe|1983|pp=89–97}}<ref name="Crystal chemistry of fluorides">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Babel|Tressaud|1985|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 91–96]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520131958/https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Einstein et al.|1967}}.</ref>
تعدّ [[فلوريد|الفلوريدات]] أملاح حمض الهيدروفلوريك، وهي تتشكّل من أثره على الفلزّات المختلفة. تكون فلوريدات [[فلز قلوي|الفلزّات القلوية]] مركّبات أيونية بلّورية ذات [[انحلالية]] عالية ولها [[نظام بلوري مكعب|نظام بلّوري مكعّب]] مشابه [[كلوريد|للكلوريدات]] الموافقة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Katakuse et al.|1999|p=[https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 267]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617162311/https://books.google.com/books?id=pjFTI5KgMFkC&pg=PA267 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|pp=420–422}} تتميّز فلوريدات [[فلز قلوي ترابي|الفلزّات القلوية الترابية]] أنّها مركّبات أيونية قوية، لكنّها غير منحلة (ذوّابة) في الماء،<ref name="dissolve">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Storer|1864|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 278–280]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520053857/https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PA278 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> باستثناء [[فلوريد البيريليوم]]، والذي له بعض الصفات التساهمية وبنية مشابهة لبنية [[ثنائي أكسيد السيليكون]].<ref name="Beryllium chemistry">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Walsh|2009|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 99–102], [https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA118 118–119]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519045259/https://books.google.co.uk/books?id=3-GbhmSfyeYC&pg=PA99 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تكون فلوريدات الفلزّات القلوية حاوية على ذرّة فلور واحدة (أحادية الفلور)، في حبن أنّ فلوريدات الفلزّات القلوية الترابية ثنائية الفلور. أمّا فلوريدات [[عنصر أرضي نادر|العناصر الأرضية النادرة]] وباقي الفلزّات الأخرى فهي غالباً ما تكون فلوريدات أيونية ثلاثية (حاوية على ثلاث ذرّات فلور).{{sfn|Emeléus|Sharpe|1983|pp=89–97}}<ref name="Crystal chemistry of fluorides">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Babel|Tressaud|1985|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 91–96]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520131958/https://books.google.co.uk/books?id=SaWLysMGF3cC&pg=PA91 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Einstein et al.|1967}}.</ref>


تظهر الصفة التساهمية في الفلوريدات غالباً عندما تكون على شكل فلوريدات رباعية؛ ففي حين أنّ فلوريدات عناصر مثل [[فلوريد الزركونيوم الرباعي|الزركونيوم]] و[[فلوريد الهافنيوم الرباعي|الهافنيوم]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brown et al.|2005|p=[https://books.google.com/?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144 144]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183413/https://books.google.com/books?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Perry 2011 193">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Perry|2011|p=[https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 193]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=21 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190521023848/https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> والعديد من [[أكتينيدات|الأكتينيدات]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kern et al.|1994}}.</ref> هي فلوريدات أيونية ذات نقطة انصهار مرتفعة،{{sfn|Lide|2004|pp=4.60, 4.76, 4.92, 4.96}}{{sfn|Lide|2004|p=4.96}}<ref name="Perry 2011 193"/>{{sfn|Lide|2004|p=4.92}} إلّا أنّه بالمقابل تكون فلوريدات عناصر مثل [[فلوريد التيتانيوم الرباعي|التيتانيوم]]،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=964}} و[[فلوريد الفاناديوم الرباعي|الفاناديوم]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Becker|Müller|1990}}.</ref> ذات صفة بوليميرية،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=990}} تنصهر أو تتفكّك عند درجات حرارة أقل من 350 °س.{{sfn|Lide|2004|pp=4.72, 4.91, 4.93}} وعلى هذه الشاكلة تكون أيضاً الفلوريدات الخماسية والتي تتميّز بكونها على شكل بوليمرات خطّية أو معقّدات [[قليل القسيمات|قليلة الوحدات]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=561–563}}{{sfn|Emeléus|Sharpe|1983|pp=256–277}}{{sfn|Mackay|Mackay|Henderson|2002|pp=355–356}} هناك ستّة عشر عنصراً لهم فلوريدات سداسية، وجميعها لها [[بنية جزيئية ثمانية السطوح]]، وتكون صلبة ما عدا [[فلوريد الموليبدنوم السداسي|سداسي فلوريد الموليبدنوم]] MoF<sub>6</sub> و[[فلوريد الرينيوم السداسي|سداسي فلوريد الرينيوم]] ReF<sub>6</sub> السائلَين، بالإضافة إلى [[فلوريد التنغستن السداسي|سداسي فلوريد التنغستن]] WF<sub>6</sub> الغازي.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|loc=(various pages, by metal in respective chapters)}}{{sfn|Lide|2004|pp=4.71, 4.78, 4.92}}<ref name="D_BLOCK_XF6">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Drews et al.|2006}}.</ref> هناك فلوريد سباعي واحد فقط اكتشف لحد الآن وهو [[فلوريد الرينيوم السباعي|سباعي فلوريد الرينيوم]] ReF<sub>7</sub>، وهو عبارة عن صلب له نقطة انصهار منخفضة وله [[بنية جزيئية هرمية مزدوجة خماسية السطوح]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=819}} على العموم تتميّز الفلوريدات الحاوية على أكثر من ذرّة فلور بأنّها نشيطة كيميائياً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bartlett|1962}}.</ref>
تظهر الصفة التساهمية في الفلوريدات غالباً عندما تكون على شكل فلوريدات رباعية؛ ففي حين أنّ فلوريدات عناصر مثل [[فلوريد الزركونيوم الرباعي|الزركونيوم]] و[[فلوريد الهافنيوم الرباعي|الهافنيوم]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brown et al.|2005|p=[https://books.google.com/?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144 144]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183413/https://books.google.com/books?id=DvqwTdVhjMEC&pg=PA144&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Perry 2011 193">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Perry|2011|p=[https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 193]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=15 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=21 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190521023848/https://books.google.co.uk/books?id=SFD30BvPBhoC&pg=PA193 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> والعديد من [[أكتينيدات|الأكتينيدات]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kern et al.|1994}}.</ref> هي فلوريدات أيونية ذات نقطة انصهار مرتفعة،{{sfn|Lide|2004|pp=4.60, 4.76, 4.92, 4.96}}{{sfn|Lide|2004|p=4.96}}<ref name="Perry 2011 193"/>{{sfn|Lide|2004|p=4.92}} إلّا أنّه بالمقابل تكون فلوريدات عناصر مثل [[فلوريد التيتانيوم الرباعي|التيتانيوم]]،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=964}} و[[فلوريد الفاناديوم الرباعي|الفاناديوم]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Becker|Müller|1990}}.</ref> ذات صفة بوليميرية،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=990}} تنصهر أو تتفكّك عند درجات حرارة أقل من 350 °س.{{sfn|Lide|2004|pp=4.72, 4.91, 4.93}} وعلى هذه الشاكلة تكون أيضاً الفلوريدات الخماسية والتي تتميّز بكونها على شكل بوليمرات خطّية أو معقّدات [[قليل القسيمات|قليلة الوحدات]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=561–563}}{{sfn|Emeléus|Sharpe|1983|pp=256–277}}{{sfn|Mackay|Mackay|Henderson|2002|pp=355–356}} هناك ستّة عشر عنصراً لهم فلوريدات سداسية، وجميعها لها [[بنية جزيئية ثمانية السطوح]]، وتكون صلبة ما عدا [[فلوريد الموليبدنوم السداسي|سداسي فلوريد الموليبدنوم]] MoF<sub>6</sub> و[[فلوريد الرينيوم السداسي|سداسي فلوريد الرينيوم]] ReF<sub>6</sub> السائلَين، بالإضافة إلى [[فلوريد التنغستن السداسي|سداسي فلوريد التنغستن]] WF<sub>6</sub> الغازي.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|loc=(various pages, by metal in respective chapters)}}{{sfn|Lide|2004|pp=4.71, 4.78, 4.92}}<ref name="D_BLOCK_XF6">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Drews et al.|2006}}.</ref> هناك فلوريد سباعي واحد فقط اكتشف لحد الآن وهو [[فلوريد الرينيوم السباعي|سباعي فلوريد الرينيوم]] ReF<sub>7</sub>، وهو عبارة عن صلب له نقطة انصهار منخفضة وله [[بنية جزيئية هرمية مزدوجة خماسية السطوح]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|p=819}} على العموم تتميّز الفلوريدات الحاوية على أكثر من ذرّة فلور بأنّها نشيطة كيميائياً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bartlett|1962}}.</ref>


{| cellpadding="3" style="margin:1em auto 1em auto; text-align:center;"
{| cellpadding="3" style="margin:1em auto 1em auto; text-align:center;"
سطر 174: سطر 174:


==== مع اللافلزّات وأشباه الفلزّات ====
==== مع اللافلزّات وأشباه الفلزّات ====
تكون الفلوريدات الثنائية [[شبه فلز|لأشباه الفلزّات]] واللافلزّات عبارة عن مركّبات تساهمية وذات تطايرية عالية، وتفاعلية كيميائية متفاوتة. تستطيع [[عناصر الدورة الثالثة]] واللافلزّات الثقيلة أن تشكّل فلوريدات [[فرط التكافؤ|مفرطة في التكافؤ]].<ref name=Noury>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Noury|Silvi|Gillespie|2002}}.</ref> لمركّب [[ثلاثي فلوريد البورون]] بنية مستوية ثلاثية، ولا تحقّق فيه ذرة البورون المركزية قاعدة الثمانية الإلكترونية، لذلك فإنّه يعدّ من [[أحماض وقواعد لويس|أحماض لويس]] القادرة على الاتحاد مع قاعدة لويس مثل [[أمونيا|الأمونياك]] ليشكّل [[ناتج إضافة]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Chang|Goldsby|2013|p=706}}.</ref> من جهة أخرى، يكون [[رباعي فلورو الميثان]] على شكل رباعي سطوح وخامل كيميائياً، في حين أنّ باقي فلوريدات [[مجموعة الكربون]] مثل [[رباعي فلوريد السيليكون]] و[[فلوريد الجرمانيوم الرباعي|رباعي فلوريد الجرمانيوم]] تكون أيضاً ذات بنية رباعية السطوح،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ellis|2001|p=69}}.</ref> لكنّها تتصرّف كأحماض لويس.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=423}}{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=897}} أمّا [[مجموعة النتروجين]] فلها فلوريدات ثلاثية تتزايد تفاعليتها الكيميائية وقاعديتها مع ارتفاع الكتلة الجزيئية، مع العلم أنّ [[ثلاثي فلوريد النتروجين]] يقاوم [[تحلل مائي|الحلمهة]] وليس قاعدياً.<ref name="PnFx">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Raghavan|1998|pp=[https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 164–165]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173355/https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تكون الفلوريدات الخماسية لكلّ من عناصر الفوسفور والزرنيخ والأنتيموان أكثر نشاطاً كيميائياً من نظيراتها الثلاثية، وخاصّة [[فلوريد أنتيموان خماسي|خماسي فلوريد الأنتيموان]]، والذي يعدّ أقوى أحماض لويس المعتدلة المعروفة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=561–563}}<ref name=Arsenic>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Godfrey et al.|1998|p=[https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 98]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519095559/https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=432}}
تكون الفلوريدات الثنائية [[شبه فلز|لأشباه الفلزّات]] واللافلزّات عبارة عن مركّبات تساهمية وذات تطايرية عالية، وتفاعلية كيميائية متفاوتة. تستطيع [[عناصر الدورة الثالثة]] واللافلزّات الثقيلة أن تشكّل فلوريدات [[فرط التكافؤ|مفرطة في التكافؤ]].<ref name=Noury>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Noury|Silvi|Gillespie|2002}}.</ref> لمركّب [[ثلاثي فلوريد البورون]] بنية مستوية ثلاثية، ولا تحقّق فيه ذرة البورون المركزية قاعدة الثمانية الإلكترونية، لذلك فإنّه يعدّ من [[أحماض وقواعد لويس|أحماض لويس]] القادرة على الاتحاد مع قاعدة لويس مثل [[أمونيا|الأمونياك]] ليشكّل [[ناتج إضافة]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Chang|Goldsby|2013|p=706}}.</ref> من جهة أخرى، يكون [[رباعي فلورو الميثان]] على شكل رباعي سطوح وخامل كيميائياً، في حين أنّ باقي فلوريدات [[مجموعة الكربون]] مثل [[رباعي فلوريد السيليكون]] و[[فلوريد الجرمانيوم الرباعي|رباعي فلوريد الجرمانيوم]] تكون أيضاً ذات بنية رباعية السطوح،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ellis|2001|p=69}}.</ref> لكنّها تتصرّف كأحماض لويس.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=423}}{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=897}} أمّا [[مجموعة النتروجين]] فلها فلوريدات ثلاثية تتزايد تفاعليتها الكيميائية وقاعديتها مع ارتفاع الكتلة الجزيئية، مع العلم أنّ [[ثلاثي فلوريد النتروجين]] يقاوم [[تحلل مائي|الحلمهة]] وليس قاعدياً.<ref name="PnFx">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Raghavan|1998|pp=[https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 164–165]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173355/https://books.google.com/books?id=pBiS0jc-kWIC&pg=PA164 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تكون الفلوريدات الخماسية لكلّ من عناصر الفوسفور والزرنيخ والأنتيموان أكثر نشاطاً كيميائياً من نظيراتها الثلاثية، وخاصّة [[فلوريد أنتيموان خماسي|خماسي فلوريد الأنتيموان]]، والذي يعدّ أقوى أحماض لويس المعتدلة المعروفة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=561–563}}<ref name=Arsenic>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Godfrey et al.|1998|p=[https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 98]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519095559/https://books.google.co.uk/books?id=vVhpurkfeN4C&pg=PA98 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=432}}


لمجموعة عناصر [[كالكوجين|الكالكوجين]] فلوريدات متنوّعة، فهناك فلوريدات ثنائية غير مستقرّة لكلّ من الأكسجين والكبريت والسيلينيوم، بالإضافة إلى الفلوريدات الرباعية والسداسية للكبريت والسيلينيوم والتيلوريوم. لمركّب [[سداسي فلوريد الكبريت]] ثباتية كبيرة وهو غاز خامل.<ref name="(O,S,Se,Te)Fn">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Murthy|Mehdi Ali|Ashok|1995|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 180–182], [https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA206 206–208]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520201726/https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=638–640, 683–689, 767–778}} على العكس من باقي الهالوجينات الأثقل فإنّه يوجد [[حمض أكسجيني]] واحد فقط للفلور، وهو [[حمض هيبوفلوروز]] HOF. تستطيع عناصر الهالوجينات الأخرى من الكلور والبروم واليود أن تشكّل فلوريدات أحادية وثلاثية وخماسية، ووحده اليود يكون قادراً على تشكيل [[مركب بين هالوجيني|مركّب بين هالوجيني]] مع الفلور أعلى من ذلك، وهو [[سباعي فلوريد اليود]].{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|pp=435–436}} إنّ الكثير من هذه الفلوريدات المذكورة هي مصدر غني لذرّات الفلور في التفاعلات الكيميائية، مع الإشارة إلى أنّ العمليّات الصناعية التي تستخدم [[ثلاثي فلوريد الكلور]] تتطلّب أخذ الحيطة والوقاية كما هو الحال مع غاز الفلور.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=828–830}}<ref name=Patnaik>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Patnaik|2007|pp=[https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 478–479]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173922/https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
لمجموعة عناصر [[كالكوجين|الكالكوجين]] فلوريدات متنوّعة، فهناك فلوريدات ثنائية غير مستقرّة لكلّ من الأكسجين والكبريت والسيلينيوم، بالإضافة إلى الفلوريدات الرباعية والسداسية للكبريت والسيلينيوم والتيلوريوم. لمركّب [[سداسي فلوريد الكبريت]] ثباتية كبيرة وهو غاز خامل.<ref name="(O,S,Se,Te)Fn">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Murthy|Mehdi Ali|Ashok|1995|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 180–182], [https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA206 206–208]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520201726/https://books.google.co.uk/books?id=0xl17YU8WzQC&pg=PA180 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=638–640, 683–689, 767–778}} على العكس من باقي الهالوجينات الأثقل فإنّه يوجد [[حمض أكسجيني]] واحد فقط للفلور، وهو [[حمض هيبوفلوروز]] HOF. تستطيع عناصر الهالوجينات الأخرى من الكلور والبروم واليود أن تشكّل فلوريدات أحادية وثلاثية وخماسية، ووحده اليود يكون قادراً على تشكيل [[مركب بين هالوجيني|مركّب بين هالوجيني]] مع الفلور أعلى من ذلك، وهو [[سباعي فلوريد اليود]].{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|pp=435–436}} إنّ الكثير من هذه الفلوريدات المذكورة هي مصدر غني لذرّات الفلور في التفاعلات الكيميائية، مع الإشارة إلى أنّ العمليّات الصناعية التي تستخدم [[ثلاثي فلوريد الكلور]] تتطلّب أخذ الحيطة والوقاية كما هو الحال مع غاز الفلور.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1998|pp=828–830}}<ref name=Patnaik>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Patnaik|2007|pp=[https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 478–479]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173922/https://books.google.com/books?id=-CRRJBVv5d0C&pg=PA478 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
[[ملف:Xenon tetrafluoride crop.gif|150 بك|يسار|تصغير|صورة مأخوذة سنة 1962 لبلورات من رباعي فلوريد الزينون.{{sfn|Moeller|Bailar|Kleinberg|1980|p=236}}]]
[[ملف:Xenon tetrafluoride crop.gif|150 بك|يسار|تصغير|صورة مأخوذة سنة 1962 لبلورات من رباعي فلوريد الزينون.{{sfn|Moeller|Bailar|Kleinberg|1980|p=236}}]]


==== مع الغازات النبيلة ====
==== مع الغازات النبيلة ====
[[غاز نبيل|للغازات النبيلة]] عددٌ مكتمل من الإلكترونات في الغلاف الخارجي، بالتالي فهي لا تتفاعل مع باقي العناصر ولا تشكّل مركّبات كيميائية. بقيت هذه المعلومة صحيحة على الإطلاق إلى سنة 1962 عندما قام [[نيل بارتلت]] بتحضير [[سداسي فلوروبلاتينات الزينون]] لأوّل مرة سنة 1962.{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|pp=392–393}} تلا ذلك تحضير سلسلة من فلوريدات الغازات النبيلة مثل [[ثنائي فلوريد الزينون|ثنائي فلوريد]] و[[رباعي فلوريد الزينون|رباعي فلوريد]] و[[سداسي فلوريد الزينون]]، بالإضافة إلى العديد من أوكسي الفلوريدات المتعدّدة والتي عزلت منذئذ.{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=395–397, 400}} يستطيع غاز الكريبتون أن يشكّل مركّب [[ثنائي فلوريد الكريبتون|ثنائي فلوريد]]؛{{sfn|Lewars|2008|p=68}} وكذلك الأمر بالنسبة لغاز الرادون الذي يشكّل [[ثنائي فلوريد الرادون|ثنائي فلوريد]] أيضاً.<ref name=astatineradon>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pitzer|1993|p=[https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 111]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519095048/https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Lewars|2008|p=67}} تكون الفلوريدات الثنائية للغازات النبيلة الأخفّ غير مستقرّة للغاية، إذ يتّحد فلوريد الهيدروجين مع الأرغون تحت شروط قاسية جدّاً ليعطي [[فلوروهيدريد الآرغون|فلوروهيدريد الأرغون]].<ref name="Khriachtchev et al. 2000"/> بالمقابل، لا يمكن تشكيل مركّبات فلوريد من الهيليوم أو النيون.<ref name=HeNeCompounds>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bihary|Chaban|Gerber|2002}}.</ref>{{sfn|Lewars|2008|p=71}}
[[غاز نبيل|للغازات النبيلة]] عددٌ مكتمل من الإلكترونات في الغلاف الخارجي، بالتالي فهي لا تتفاعل مع باقي العناصر ولا تشكّل مركّبات كيميائية. بقيت هذه المعلومة صحيحة على الإطلاق إلى سنة 1962 عندما قام [[نيل بارتلت]] بتحضير [[سداسي فلوروبلاتينات الزينون]] لأوّل مرة سنة 1962.{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|pp=392–393}} تلا ذلك تحضير سلسلة من فلوريدات الغازات النبيلة مثل [[ثنائي فلوريد الزينون|ثنائي فلوريد]] و[[رباعي فلوريد الزينون|رباعي فلوريد]] و[[سداسي فلوريد الزينون]]، بالإضافة إلى العديد من أوكسي الفلوريدات المتعدّدة والتي عزلت منذئذ.{{sfn|Wiberg|Wiberg|Holleman|2001|p=395–397, 400}} يستطيع غاز الكريبتون أن يشكّل مركّب [[ثنائي فلوريد الكريبتون|ثنائي فلوريد]]؛{{sfn|Lewars|2008|p=68}} وكذلك الأمر بالنسبة لغاز الرادون الذي يشكّل [[ثنائي فلوريد الرادون|ثنائي فلوريد]] أيضاً.<ref name=astatineradon>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Pitzer|1993|p=[https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 111]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519095048/https://books.google.co.uk/books?id=CdUVspeIJAYC&pg=PA111 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>{{sfn|Lewars|2008|p=67}} تكون الفلوريدات الثنائية للغازات النبيلة الأخفّ غير مستقرّة للغاية، إذ يتّحد فلوريد الهيدروجين مع الأرغون تحت شروط قاسية جدّاً ليعطي [[فلوروهيدريد الآرغون|فلوروهيدريد الأرغون]].<ref name="Khriachtchev et al. 2000"/> بالمقابل، لا يمكن تشكيل مركّبات فلوريد من الهيليوم أو النيون.<ref name=HeNeCompounds>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bihary|Chaban|Gerber|2002}}.</ref>{{sfn|Lewars|2008|p=71}}


==== كيمياء الفلور العضوية ====
==== كيمياء الفلور العضوية ====
سطر 186: سطر 186:
[[ملف:FluorocarbonCrabFish.JPG|تصغير|يمين|طبقتين غير [[امتزاجية|متمازجتين]] من الماء الملوّن (في الأعلى) وطبقة أكثر كثافة من ''بيرفلوروالهيبتان'' C<sub>7</sub>F<sub>16</sub> (في الأسفل) داخل إناء، يظهر فيه محاولة كل من سمكة ذهبية وسلطعون اختراق الحاجز بين الطبقتين.]]
[[ملف:FluorocarbonCrabFish.JPG|تصغير|يمين|طبقتين غير [[امتزاجية|متمازجتين]] من الماء الملوّن (في الأعلى) وطبقة أكثر كثافة من ''بيرفلوروالهيبتان'' C<sub>7</sub>F<sub>16</sub> (في الأسفل) داخل إناء، يظهر فيه محاولة كل من سمكة ذهبية وسلطعون اختراق الحاجز بين الطبقتين.]]


يؤدّي استبدال ذرّات الهيدروجين في [[ألكان|الألكانات]] بذرّات فلور إلى تغيّر في العديد من خواصّها، ويزداد هذا التغيّر مع ازدياد عدد ذرّات الفلور المستبدلة، إذ تنخفض نقطتي الانصهار والغليان، وتزداد الكثافة، وتتناقص الانحلالية في المذيبات [[هيدروكربون|الهيدروكربونية]]، وتزداد الثباتية بشكل عام. تدعى المركّبات العضوية الحاوية على ذرّات كربون وفلور فقط في البنية الجزيئية باسم مركبات فلوروكربون (والتي تسمى أحياناً ''بيرفلوروكربون'')، وهي مركّبات غير منحلّة (ذوّابة) في أغلب [[مذيب|المذيبات العضوية]]، وتتفاعل فقط مع الصوديوم في الأمونياك السائل.{{sfn|Siegemund et al.|2005|pp=451–452}} يمكن لذرّات الفلور أن تستبدل الهيدروجين في العديد من المركّبات العضوية الأخرى غير الألكانات وذلك بوجود [[مجموعة وظيفية|مجموعات وظيفية]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Barbee|McCormack|Vartanian|2000|p=[https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 116]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520180446/https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Posner et al.|2013|pp=[https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds,+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 187–190]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds%2C+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=21 سبتمبر 2020 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520024448/https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds%2C+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يكون لهذه المركّبات الفلورية العضوية صفات مشابهة لمركّبات الفلوروكربون مثل الثباتية و[[كاره للماء|الدفوعية للماء]]،<ref name="fluorotelomer">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Posner|2011|p=27}}.</ref> في حين أنّ المجموعة الوظيفية في البنية تكون مسؤولة عن التفاعلية، ممّا يمكّنها من الالتصاق بالسطوح واستخدامها [[مؤثر سطحي|كمؤثّرات سطحية]] (مواد فعّالة بالسطح)،<ref name=Salager2002>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Salager|2002|p=45}}.</ref> والتي تدعى [[فاعل بالسطح فلوري|مؤثّرات السطح الفلورية]]، والتي تعمل على تخفيض [[توتر سطحي|التوتّر السطحي]] بشكل أكبر من نظيراتها ذات الأساس الهيدروكربوني.
يؤدّي استبدال ذرّات الهيدروجين في [[ألكان|الألكانات]] بذرّات فلور إلى تغيّر في العديد من خواصّها، ويزداد هذا التغيّر مع ازدياد عدد ذرّات الفلور المستبدلة، إذ تنخفض نقطتي الانصهار والغليان، وتزداد الكثافة، وتتناقص الانحلالية في المذيبات [[هيدروكربون|الهيدروكربونية]]، وتزداد الثباتية بشكل عام. تدعى المركّبات العضوية الحاوية على ذرّات كربون وفلور فقط في البنية الجزيئية باسم مركبات فلوروكربون (والتي تسمى أحياناً ''بيرفلوروكربون'')، وهي مركّبات غير منحلّة (ذوّابة) في أغلب [[مذيب|المذيبات العضوية]]، وتتفاعل فقط مع الصوديوم في الأمونياك السائل.{{sfn|Siegemund et al.|2005|pp=451–452}} يمكن لذرّات الفلور أن تستبدل الهيدروجين في العديد من المركّبات العضوية الأخرى غير الألكانات وذلك بوجود [[مجموعة وظيفية|مجموعات وظيفية]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Barbee|McCormack|Vartanian|2000|p=[https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 116]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520180446/https://books.google.co.uk/books?id=EdzO0aUxDJkC&pg=PA116 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Posner et al.|2013|pp=[https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds,+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 187–190]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds%2C+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=21 سبتمبر 2020 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520024448/https://books.google.com/books?id=dthjVAGP-XIC&pg=PA187&dq=%22Perfluorinated+compounds%2C+hydrocarbons+that+are+fully+fluorinated+except+for+one+functional+group%22 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يكون لهذه المركّبات الفلورية العضوية صفات مشابهة لمركّبات الفلوروكربون مثل الثباتية و[[كاره للماء|الدفوعية للماء]]،<ref name="fluorotelomer">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Posner|2011|p=27}}.</ref> في حين أنّ المجموعة الوظيفية في البنية تكون مسؤولة عن التفاعلية، ممّا يمكّنها من الالتصاق بالسطوح واستخدامها [[مؤثر سطحي|كمؤثّرات سطحية]] (مواد فعّالة بالسطح)،<ref name=Salager2002>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Salager|2002|p=45}}.</ref> والتي تدعى [[فاعل بالسطح فلوري|مؤثّرات السطح الفلورية]]، والتي تعمل على تخفيض [[توتر سطحي|التوتّر السطحي]] بشكل أكبر من نظيراتها ذات الأساس الهيدروكربوني.


يستحصل عادةً على أيونات الفلوريد في الكيمياء العضوية باستخدام مركب [[فلوريد رباعي بوتيل الأمونيوم]] (TBAF)، والذي يتميّز بأنّه ينحلّ في المذيبات العضوية، وبذلك يكون أيون الفلوريد حرّاً وغير معاقاً بالكاتيون المرافق (حينئذ يوصف باسم ''الفلوريد المجرّد'')، ممّا يسمح باستخدام TBAF كمصدر للفلوريد في التفاعلات العضوية، كما يستخدم في إزالة [[مجموعة حماية]] [[سيليل الإيثر]] عن الكحولات.<ref>Tetrabutylammonium-Salze. In: Römpp Online. Georg Thieme Verlag</ref>
يستحصل عادةً على أيونات الفلوريد في الكيمياء العضوية باستخدام مركب [[فلوريد رباعي بوتيل الأمونيوم]] (TBAF)، والذي يتميّز بأنّه ينحلّ في المذيبات العضوية، وبذلك يكون أيون الفلوريد حرّاً وغير معاقاً بالكاتيون المرافق (حينئذ يوصف باسم ''الفلوريد المجرّد'')، ممّا يسمح باستخدام TBAF كمصدر للفلوريد في التفاعلات العضوية، كما يستخدم في إزالة [[مجموعة حماية]] [[سيليل الإيثر]] عن الكحولات.<ref>Tetrabutylammonium-Salze. In: Römpp Online. Georg Thieme Verlag</ref>
سطر 193: سطر 193:
[[ملف:Nafion2.svg|upright=1.0|تصغير|البنية الكيميائية ''للنافيون Nafion''، وهو بوليمير فلوري يستخدم في خلايا الوقود وتطبيقات أخرى عديدة.{{sfn|Hoogers|2004|pp=4–12}}]]
[[ملف:Nafion2.svg|upright=1.0|تصغير|البنية الكيميائية ''للنافيون Nafion''، وهو بوليمير فلوري يستخدم في خلايا الوقود وتطبيقات أخرى عديدة.{{sfn|Hoogers|2004|pp=4–12}}]]


تبدي [[مبلمر|البوليميرات]] الحاوية على ذرّات فلور مستبدلة في بنيتها ثباتيّة عالية بالإضافة إلى نقاط انصهار أعلى من نظيراتها الهيدروكربونية.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=3}} يعد [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين]] (PTFE) أبسط البوليميرات الفلورية وهو مناظر لبوليمير [[متعدد الإيثيلين]] (بولي إيثين) الهيدروكربوني، وله [[وحدة بنائية|الوحدة البنائية]] –CF<sub>2</sub>–، وهو مقاوم للكيماويات ودرجات الحرارة، كما أنّه صعب القولبة.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|pp=3–4}} هناك عدّة مشتقّات من PTFE ذات ثباتية أقل للحرارة وبالتالي هي سهلة القولبة، وتحضّر من إضافة مجموعات فلورية مثل مجموعات ''ثلاثي فلوروميثيل'' أو ''ثلاثي فلوروميثوكسي''،{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|pp=3–4}} أو بإضافة مجموعة من فلور الإيثر منتهية بمجموعات [[حمض السلفونيك]] كما هو الحال في بنية [[نافيون]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Rhoades|2008|p=[https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 2]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=5 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160305185846/https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 |حالة المسار=bot: unknown }} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Okada et al.|1998}}.</ref> هناك بعض البوليميرات الفلورية التي تستبقي على ذرّات هيدروجين في بنيتها مثل [[ثنائي فلوريد متعدد الفينيليدين]] (PVDF) و[[فلوريد متعدد الفاينيل]] (PVF)، والتي تشابه في خواصها البوليميرات الفلورية كاملة الاستبدال.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=4}}
تبدي [[مبلمر|البوليميرات]] الحاوية على ذرّات فلور مستبدلة في بنيتها ثباتيّة عالية بالإضافة إلى نقاط انصهار أعلى من نظيراتها الهيدروكربونية.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=3}} يعد [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين]] (PTFE) أبسط البوليميرات الفلورية وهو مناظر لبوليمير [[متعدد الإيثيلين]] (بولي إيثين) الهيدروكربوني، وله [[وحدة بنائية|الوحدة البنائية]] –CF<sub>2</sub>–، وهو مقاوم للكيماويات ودرجات الحرارة، كما أنّه صعب القولبة.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|pp=3–4}} هناك عدّة مشتقّات من PTFE ذات ثباتية أقل للحرارة وبالتالي هي سهلة القولبة، وتحضّر من إضافة مجموعات فلورية مثل مجموعات ''ثلاثي فلوروميثيل'' أو ''ثلاثي فلوروميثوكسي''،{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|pp=3–4}} أو بإضافة مجموعة من فلور الإيثر منتهية بمجموعات [[حمض السلفونيك]] كما هو الحال في بنية [[نافيون]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Rhoades|2008|p=[https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 2]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=16 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=5 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160305185846/https://books.google.co.uk/books?id=k3AoGn0upf0C&pg=PA2 |حالة المسار=bot: unknown }} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Okada et al.|1998}}.</ref> هناك بعض البوليميرات الفلورية التي تستبقي على ذرّات هيدروجين في بنيتها مثل [[ثنائي فلوريد متعدد الفينيليدين]] (PVDF) و[[فلوريد متعدد الفاينيل]] (PVF)، والتي تشابه في خواصها البوليميرات الفلورية كاملة الاستبدال.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=4}}


=== الكشف عن الفلوريد ===
=== الكشف عن الفلوريد ===
سطر 220: سطر 220:
[[ملف:Gifblaar.jpg|تصغير|يمين|190 بك|يعدّ نبات [[جفبلار سنمي|الجفبلار السنمي]] أو ورق السم السنمي (الاسم العلمي:''Dichapetalum cymosum'') من الكائنات الحيّة القليلة التي تستطيع اصطناع الفلور العضوي.]]
[[ملف:Gifblaar.jpg|تصغير|يمين|190 بك|يعدّ نبات [[جفبلار سنمي|الجفبلار السنمي]] أو ورق السم السنمي (الاسم العلمي:''Dichapetalum cymosum'') من الكائنات الحيّة القليلة التي تستطيع اصطناع الفلور العضوي.]]
تعمد بعض الدول إلى إضافة أيون الفلوريد إلى [[إمداد المياه|ماء الشرب]] من أجل مكافحة تسوّس الأسنان،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|CDC|2001}}.</ref> كما هو الحال في الأمريكيتين،<ref name=Ripa>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ripa|1993}}.</ref><ref name="Cheng Chalmers Sheldon 2007">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cheng|Chalmers|Sheldon|2007}}.</ref> بالمقابل فإنّ ألمانيا لا تسمح [[فلورة الماء|بفلورة الماء]]، أمّا في سويسرا فكانت مدينة بازل سنة 2000 آخر مدينة هناك تقوم بإضافة الفلوريد إلى مياه الشرب.<ref>Gesundheitsdepartement Basel-Stadt: ''[https://www.bs.ch/showmm.htm?url=showmm.htm?url=2003-06-24-sd-001 Umstellung von der Trinkwasser- zur Salzfluoridierung in Basel].'' Medienmitteilung vom 24. Juni 2003, abgerufen am 5. Dezember 2012. {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200413183408/https://www.bs.ch/showmm.htm?url=showmm.htm?url=2003-06-24-sd-001 |date=13 أبريل 2020}}</ref> لا يوجد تأكيدات إلى الآن حول ضرورة إضافة الفلوريد إلى ماء الشرب، ولا يزال محطّ خلاف بين جهات داعمة ورافضة للفكرة. فالجهات الداعمة تشير إلى أن [[فلورة الماء]] ساهمت في تقليص نخر الأسنان عند الأطفال،<ref name=NHMRC>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|NHMRC|2007}}; see {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Yeung|2008}} for a summary.</ref>
تعمد بعض الدول إلى إضافة أيون الفلوريد إلى [[إمداد المياه|ماء الشرب]] من أجل مكافحة تسوّس الأسنان،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|CDC|2001}}.</ref> كما هو الحال في الأمريكيتين،<ref name=Ripa>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ripa|1993}}.</ref><ref name="Cheng Chalmers Sheldon 2007">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cheng|Chalmers|Sheldon|2007}}.</ref> بالمقابل فإنّ ألمانيا لا تسمح [[فلورة الماء|بفلورة الماء]]، أمّا في سويسرا فكانت مدينة بازل سنة 2000 آخر مدينة هناك تقوم بإضافة الفلوريد إلى مياه الشرب.<ref>Gesundheitsdepartement Basel-Stadt: ''[https://www.bs.ch/showmm.htm?url=showmm.htm?url=2003-06-24-sd-001 Umstellung von der Trinkwasser- zur Salzfluoridierung in Basel].'' Medienmitteilung vom 24. Juni 2003, abgerufen am 5. Dezember 2012. {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200413183408/https://www.bs.ch/showmm.htm?url=showmm.htm?url=2003-06-24-sd-001 |date=13 أبريل 2020}}</ref> لا يوجد تأكيدات إلى الآن حول ضرورة إضافة الفلوريد إلى ماء الشرب، ولا يزال محطّ خلاف بين جهات داعمة ورافضة للفكرة. فالجهات الداعمة تشير إلى أن [[فلورة الماء]] ساهمت في تقليص نخر الأسنان عند الأطفال،<ref name=NHMRC>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|NHMRC|2007}}; see {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Yeung|2008}} for a summary.</ref>
<ref name="Dental caries"/> وأن الأثر السلبي الظاهر هو [[تسمم الأسنان بالفلور]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Marya|2011|p=[https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 343]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=17 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519070435/https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> إلّا أنّ أطراف أخرى تعارض الفكرة من دوافع مادّية كالسلامة وأخرى معنوية أخلاقية.<ref name="Cheng Chalmers Sheldon 2007"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Armfield|2007}}.</ref> خاصّة أنّ الفائدة من فلورة الماء تقلّصت مع انتشار مستحضرات العناية بالأسنان من [[معجون أسنان|معاجين]] وغسول فم ورغوات تنظيف حاوية على مصدر فلوري مثل [[أحادي فلوروفوسفات الصوديوم]] في تركيبها.<ref name="Dental caries">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baelum|Sheiham|Burt|2008|p=[https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 518]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=17 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617161710/https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Crest continuing ed">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cracher|2012|p=12}}.</ref>
<ref name="Dental caries"/> وأن الأثر السلبي الظاهر هو [[تسمم الأسنان بالفلور]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Marya|2011|p=[https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 343]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=17 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519070435/https://books.google.co.uk/books?id=NKYy0w1OjJoC&pg=PA343 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> إلّا أنّ أطراف أخرى تعارض الفكرة من دوافع مادّية كالسلامة وأخرى معنوية أخلاقية.<ref name="Cheng Chalmers Sheldon 2007"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Armfield|2007}}.</ref> خاصّة أنّ الفائدة من فلورة الماء تقلّصت مع انتشار مستحضرات العناية بالأسنان من [[معجون أسنان|معاجين]] وغسول فم ورغوات تنظيف حاوية على مصدر فلوري مثل [[أحادي فلوروفوسفات الصوديوم]] في تركيبها.<ref name="Dental caries">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baelum|Sheiham|Burt|2008|p=[https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 518]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=17 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617161710/https://books.google.com/books?id=fZfXWhSmG1UC&pg=PA518 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Crest continuing ed">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cracher|2012|p=12}}.</ref>


=== في الكائنات الأخرى ===
=== في الكائنات الأخرى ===
سطر 264: سطر 264:
تستخدم أملاح الفلوريد بشكل أساسي في صهر المعادن وصناعة الصلب والفولاذ، حيث يضاف حوالي 3 كغ من ''ميتسبار'' إلى كلّ طن متري من الفولاذ (الصلب)، حيث تعمل أيونات الفلوريد على تخفيض نقطة الانصهار و[[لزوجة|اللزوجة]].<ref name="AcountF"/><ref name="USGS">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Miller|2003a}}.</ref> كما يلعب الفلور دوراً آخر في هذه الصناعة، إذ يؤخذ الشكل النقي وهو ''أسيدبار'' ويفاعل مع [[حمض الكبريتيك]] لتحضير حمض هيدروفلوريك، والذي يستخدم من أجل [[تنظيف بالحمض|المعالجة الحمضية]] لتنظيف سطوح الفولاذ، كما يستخدم هذا الحمض أيضاً من أجل [[تنميش]] الزجاج وله استخدام في عمليات [[تكسير (كيمياء)|تكسير الألكانات]].<ref name="AcountF"/> يستهلك حوالي الثلث من فلوريد الهيدروجين في تحضير مركبي [[سداسي فلوروألومينات الصوديوم|الكريوليت]] و[[فلوريد الألومنيوم|ثلاثي فلوريد الألومنيوم]] واللذان يستخدمان [[صهارة (علم الفلزات)|كصهيرة]] في عملية هول-هيرو لاستخراج الألومنيوم، والتي يحتاج فيها لإنتاج طن واحد من الألومنيوم إلى حوالي 23 كغ من تلك المواد.<ref name="AcountF"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Energetics, Inc.|1997|pp=41, 50}}.</ref> يستخدم فلوريد الهيدروجين أيضاً من أجل تحضير أملاح فلوروسيليكات، مثل [[سداسي فلوروسيليكات الصوديوم]] Na<sub>2</sub>SiF<sub>6</sub>، والمستخدم في فلورة المياه، وكذلك كمركّب وسطي أثناء تحضير الكريوليت ورباعي فلوريد السيليكون.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=428}}
تستخدم أملاح الفلوريد بشكل أساسي في صهر المعادن وصناعة الصلب والفولاذ، حيث يضاف حوالي 3 كغ من ''ميتسبار'' إلى كلّ طن متري من الفولاذ (الصلب)، حيث تعمل أيونات الفلوريد على تخفيض نقطة الانصهار و[[لزوجة|اللزوجة]].<ref name="AcountF"/><ref name="USGS">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Miller|2003a}}.</ref> كما يلعب الفلور دوراً آخر في هذه الصناعة، إذ يؤخذ الشكل النقي وهو ''أسيدبار'' ويفاعل مع [[حمض الكبريتيك]] لتحضير حمض هيدروفلوريك، والذي يستخدم من أجل [[تنظيف بالحمض|المعالجة الحمضية]] لتنظيف سطوح الفولاذ، كما يستخدم هذا الحمض أيضاً من أجل [[تنميش]] الزجاج وله استخدام في عمليات [[تكسير (كيمياء)|تكسير الألكانات]].<ref name="AcountF"/> يستهلك حوالي الثلث من فلوريد الهيدروجين في تحضير مركبي [[سداسي فلوروألومينات الصوديوم|الكريوليت]] و[[فلوريد الألومنيوم|ثلاثي فلوريد الألومنيوم]] واللذان يستخدمان [[صهارة (علم الفلزات)|كصهيرة]] في عملية هول-هيرو لاستخراج الألومنيوم، والتي يحتاج فيها لإنتاج طن واحد من الألومنيوم إلى حوالي 23 كغ من تلك المواد.<ref name="AcountF"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Energetics, Inc.|1997|pp=41, 50}}.</ref> يستخدم فلوريد الهيدروجين أيضاً من أجل تحضير أملاح فلوروسيليكات، مثل [[سداسي فلوروسيليكات الصوديوم]] Na<sub>2</sub>SiF<sub>6</sub>، والمستخدم في فلورة المياه، وكذلك كمركّب وسطي أثناء تحضير الكريوليت ورباعي فلوريد السيليكون.{{sfn|Aigueperse et al.|2000|p=428}}


من الفلوريدات اللاعضوية المهمّة أيضاً التي لها تطبيقات صناعية كل من فلوريدات [[فلوريد الكوبالت الثنائي|الكوبالت]] و[[فلوريد النيكل الثنائي|النيكل]] و[[فلوريد الأمونيوم|الأمونيوم]].<ref name="AcountF"/>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|pp=420–422}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Willey|2007|p=[https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 113]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520071514/https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> كذلك الأمر بالنسبة لفلوريدات [[فلوريد الرينيوم السداسي|الرينيوم]] و[[فلوريد التنغستن السداسي|التنغستن]] التي تستخدم في [[ترسيب كيميائي للبخار|الترسيب الكيميائي للبخار]]؛{{sfn|Jaccaud et al.|2000|pp=391–392}} و[[ثلاثي فلوريد النتروجين]] المستخدم في تنظيف الأجهزة.<ref name="AcountF"/>
من الفلوريدات اللاعضوية المهمّة أيضاً التي لها تطبيقات صناعية كل من فلوريدات [[فلوريد الكوبالت الثنائي|الكوبالت]] و[[فلوريد النيكل الثنائي|النيكل]] و[[فلوريد الأمونيوم|الأمونيوم]].<ref name="AcountF"/>{{sfn|Aigueperse et al.|2000|pp=420–422}}<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Willey|2007|p=[https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 113]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520071514/https://books.google.co.uk/books?id=PrKemPXyXNIC&pg=PA113 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> كذلك الأمر بالنسبة لفلوريدات [[فلوريد الرينيوم السداسي|الرينيوم]] و[[فلوريد التنغستن السداسي|التنغستن]] التي تستخدم في [[ترسيب كيميائي للبخار|الترسيب الكيميائي للبخار]]؛{{sfn|Jaccaud et al.|2000|pp=391–392}} و[[ثلاثي فلوريد النتروجين]] المستخدم في تنظيف الأجهزة.<ref name="AcountF"/>


==== مركبات الفلور العضوية ====
==== مركبات الفلور العضوية ====
تستهلك الفلوريدات العضوية أكثر من 20% من خامة الفلوريت وأكثر من 40% من [[حمض الهيدروفلوريك|حمض هيدروفلوريك]] حيث يذهب الاستهلاك الأكبر على [[وسيط تبريد|مواد التثليج]]، بالإضافة إلى الطلب المتزايد من [[بوليمير فلوري|البوليميرات الفلورية]].<ref name="AcountF"/><ref name="GIA f-chem report description">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|PRWeb|2010}}.</ref> تعدّ [[فاعل بالسطح فلوري|المواد الفعّالة بالسطح الفلورية]] من المنتجات الثانوية لصناعة الفلور الكيمائية، إلّا أنّها تعطي ما مقداره بليون دولار أمريكي كعائدات سنوية.<ref name="fluorosurfactant market">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Renner|2006}}.</ref> هناك استخدامات أخرى متفرّقة، إذ يستخدم [[رباعي فلورو الميثان]] في التنميش بواسطة البلازما،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|El-Kareh|1994|p=[https://books.google.com/?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317 317]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183417/https://books.google.com/books?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Arana et al.|2007}}.</ref> أمّا [[بيرفلورو البوتان]] C<sub>4</sub>F<sub>10</sub> فيستخدم كمادّة في إطفاء الحرائق.{{sfn|Slye|2012|p=10}}
تستهلك الفلوريدات العضوية أكثر من 20% من خامة الفلوريت وأكثر من 40% من [[حمض الهيدروفلوريك|حمض هيدروفلوريك]] حيث يذهب الاستهلاك الأكبر على [[وسيط تبريد|مواد التثليج]]، بالإضافة إلى الطلب المتزايد من [[بوليمير فلوري|البوليميرات الفلورية]].<ref name="AcountF"/><ref name="GIA f-chem report description">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|PRWeb|2010}}.</ref> تعدّ [[فاعل بالسطح فلوري|المواد الفعّالة بالسطح الفلورية]] من المنتجات الثانوية لصناعة الفلور الكيمائية، إلّا أنّها تعطي ما مقداره بليون دولار أمريكي كعائدات سنوية.<ref name="fluorosurfactant market">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Renner|2006}}.</ref> هناك استخدامات أخرى متفرّقة، إذ يستخدم [[رباعي فلورو الميثان]] في التنميش بواسطة البلازما،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|El-Kareh|1994|p=[https://books.google.com/?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317 317]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317&hl=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=13 أبريل 2020 |تاريخ أرشيف=13 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200413183417/https://books.google.com/books?id=Wg1SnT6Cb0QC&pg=PA317&hl=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Arana et al.|2007}}.</ref> أمّا [[بيرفلورو البوتان]] C<sub>4</sub>F<sub>10</sub> فيستخدم كمادّة في إطفاء الحرائق.{{sfn|Slye|2012|p=10}}


نظراً للخطر المرافق لتفاعلات فلور-هيدروكربون المباشرة فوق -150 °س، فإنّ إنتاج مركّبات فلوروكربون الصناعية يتمّ بشكل غير مباشر عن طريق تفاعلات تبادل هالوجينية، أو باستخدام [[فلورة كهروكيميائية|الفلورة الكهروكيميائية]]، التي تخضع فيها الهيدروكربونات إلى التحليل الكهربائي في فلوريد الهيدروجين، ومن ثمّ المعالجة عن طريق [[عملية فاولر]] بمادّة فلورية صلبة مثل [[فلوريد الكوبالت الثلاثي]].<ref name="Jstg"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Green|Slinn|Simpson|Woytek|1994|pp=[https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 91–93]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617181906/https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
نظراً للخطر المرافق لتفاعلات فلور-هيدروكربون المباشرة فوق -150 °س، فإنّ إنتاج مركّبات فلوروكربون الصناعية يتمّ بشكل غير مباشر عن طريق تفاعلات تبادل هالوجينية، أو باستخدام [[فلورة كهروكيميائية|الفلورة الكهروكيميائية]]، التي تخضع فيها الهيدروكربونات إلى التحليل الكهربائي في فلوريد الهيدروجين، ومن ثمّ المعالجة عن طريق [[عملية فاولر]] بمادّة فلورية صلبة مثل [[فلوريد الكوبالت الثلاثي]].<ref name="Jstg"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Green|Slinn|Simpson|Woytek|1994|pp=[https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 91–93]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617181906/https://books.google.com/books?id=TRMRDXHWX7EC&pg=PA91&lpg=PA91 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


; مواد التثليج
; مواد التثليج
سطر 279: سطر 279:
أنتج حوالي 180 ألف طن متري من [[بوليمير فلوري|البوليميرات الفلورية]] بين عامي 2006 و 2007، والتي جلبت عائدات فاقت 3.5 بليون دولار سنوياً.<ref name="yearly FP production">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Buznik|2009}}.</ref> قُدّرت عائدات السوق العالمي بحوالي 6 بليون دولار سنة 2011، ويتوقّع لها أن تنمو بنسبة 6.5% سنوياً حتى سنة 2016.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|PRWeb|2013}}.</ref>
أنتج حوالي 180 ألف طن متري من [[بوليمير فلوري|البوليميرات الفلورية]] بين عامي 2006 و 2007، والتي جلبت عائدات فاقت 3.5 بليون دولار سنوياً.<ref name="yearly FP production">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Buznik|2009}}.</ref> قُدّرت عائدات السوق العالمي بحوالي 6 بليون دولار سنة 2011، ويتوقّع لها أن تنمو بنسبة 6.5% سنوياً حتى سنة 2016.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|PRWeb|2013}}.</ref>


لا يمكن الحصول على البوليميرات الفلورية إلّا عن طريق [[بلمرة]] الجذور الحرة.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=3}} يمثّل [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين]] (PTFE)، أو كما يعرف بالاسم التجاري ''تيفلون Teflon'' التابع لشركة دوبونت،<ref name="encyc of structure"/> ما قيمته حوالي 60–80% وزناً من الإنتاج العالمي للبوليميرات الفلورية.<ref name="yearly FP production"/> إن أكبر تطبيق للتيفلون هو في [[عازل كهربائي|العزل الكهربائي]]، كما يستخدم كمادة تبطين خاملة في [[صناعة كيميائية|الصناعات الكيميائية]] عندما يتطلّب الأمر مقاومة للتآكل وذلك للمفاعلات أو تمديدات الأنابيب. من التطبيقات الأخرى استخدامه كطبقة مانعة للالتصاق في أواني الطبخ،<ref name="encyc of structure">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Martin|2007|pp=[https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 187–194]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173115/https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> وكمادّة دافعة للماء في أقمشة [[غور-تكس]] ''Gore-Tex'' المستخدمة في صناعة [[معطف المطر|الواقيات المطرية]] و[[معدات الوقاية الشخصية]]، بالإضافة إلى تطبيقات ميكانيكية أخرى.<ref name="encyc of structure"/> أجريت تحويرات عديدة على هذا البوليمير بحيث أصبح من الممكن الحصول على ميّزات جديدة، فمثلاً استخدمت طبقتين رقيقتين من اثنين من البوليميرات الفلورية محل الزجاج في بعض [[خلية شمسية|الخلايا الشمسية]].<ref name="encyc of structure"/><ref name=DeBergalis>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|DeBergalis|2004}}.</ref>
لا يمكن الحصول على البوليميرات الفلورية إلّا عن طريق [[بلمرة]] الجذور الحرة.{{sfn|Carlson|Scmiegel|2005|p=3}} يمثّل [[متعدد رباعي فلورو الإيثيلين]] (PTFE)، أو كما يعرف بالاسم التجاري ''تيفلون Teflon'' التابع لشركة دوبونت،<ref name="encyc of structure"/> ما قيمته حوالي 60–80% وزناً من الإنتاج العالمي للبوليميرات الفلورية.<ref name="yearly FP production"/> إن أكبر تطبيق للتيفلون هو في [[عازل كهربائي|العزل الكهربائي]]، كما يستخدم كمادة تبطين خاملة في [[صناعة كيميائية|الصناعات الكيميائية]] عندما يتطلّب الأمر مقاومة للتآكل وذلك للمفاعلات أو تمديدات الأنابيب. من التطبيقات الأخرى استخدامه كطبقة مانعة للالتصاق في أواني الطبخ،<ref name="encyc of structure">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Martin|2007|pp=[https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 187–194]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617173115/https://books.google.com/books?id=xv420pEC2qMC&pg=PA189 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> وكمادّة دافعة للماء في أقمشة [[غور-تكس]] ''Gore-Tex'' المستخدمة في صناعة [[معطف المطر|الواقيات المطرية]] و[[معدات الوقاية الشخصية]]، بالإضافة إلى تطبيقات ميكانيكية أخرى.<ref name="encyc of structure"/> أجريت تحويرات عديدة على هذا البوليمير بحيث أصبح من الممكن الحصول على ميّزات جديدة، فمثلاً استخدمت طبقتين رقيقتين من اثنين من البوليميرات الفلورية محل الزجاج في بعض [[خلية شمسية|الخلايا الشمسية]].<ref name="encyc of structure"/><ref name=DeBergalis>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|DeBergalis|2004}}.</ref>


تستخدم [[أيونومير|الوحدات الأيونية]] (أيونومير) المفلورة والثابتة كيميائياً في صناعة أغشية [[خلية كهركيميائية|الخلايا الكهركيميائية]] وأشهرها مادة [[نافيون|النافيون]] ''Nafion''، والتي طوّرت في ستّينات القرن العشرين، واستعملت بادئ الأمر في صناعة خلايا الوقود في المركّبات الفضائية، ومن ثم حلّت محلّ خلايا [[عملية الكلور القلوي]] ذات الأساس المبني على الزئبق. تدخل مركّبات الفلور العضوية أيضاً في صناعة [[مطاط اصطناعي|المطاط الاصطناعي]] و[[بوليمر مرن|البوليميرات المرنة]] مثل منتجات ''Viton''، والتي هي مزيج من بوليميرات فلورية [[تشابك|متشابكة]] تستخدم في صناعة [[حلقة مستديرة|الحلقات المستديرة]].<ref name="encyc of structure"/>
تستخدم [[أيونومير|الوحدات الأيونية]] (أيونومير) المفلورة والثابتة كيميائياً في صناعة أغشية [[خلية كهركيميائية|الخلايا الكهركيميائية]] وأشهرها مادة [[نافيون|النافيون]] ''Nafion''، والتي طوّرت في ستّينات القرن العشرين، واستعملت بادئ الأمر في صناعة خلايا الوقود في المركّبات الفضائية، ومن ثم حلّت محلّ خلايا [[عملية الكلور القلوي]] ذات الأساس المبني على الزئبق. تدخل مركّبات الفلور العضوية أيضاً في صناعة [[مطاط اصطناعي|المطاط الاصطناعي]] و[[بوليمر مرن|البوليميرات المرنة]] مثل منتجات ''Viton''، والتي هي مزيج من بوليميرات فلورية [[تشابك|متشابكة]] تستخدم في صناعة [[حلقة مستديرة|الحلقات المستديرة]].<ref name="encyc of structure"/>


; معالجة السطوح
; معالجة السطوح
[[فاعل بالسطح فلوري|المواد الفلورية الفعّالة بالسطح]] هي مواد عضوية فلورية صغيرة ذات فدرة على دفع الماء والبقع، ومن أشهر من سوّقها شركة [[ثري إم]] الأمريكية باسم المنتج ''Scotchgard''، والذي حقّق مبيعات فاقت 300 مليون دولار سنة 2000.<ref name="fluorosurfactant market"/><ref name="Fluorinated surfactants">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kissa|2001|pp=[https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 516–551]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617222808/https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Ullman fibers">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ullmann|2008|pp=538, 543–547}}.</ref> بالإضافة إلى ذلك، يمكن معالجة سطوح [[لدائن|اللدائن]] بالفلور ممّا يعطيها [[طاقة السطح|طاقة سطح]] أعلى، وخصوصاً بالنسبة [[لدائن مدعمة بألياف|اللدائن المدعّمة بألياف]] والتي يعطيها تماسكاً أكبر، ويقلّل من الاحتكاك؛ كما تزيد فلورة السطوح من الانتقائية في [[تقنية أغشية|تقنية الأغشية]].<ref name="Tressaud">[http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S002211390700005X], . Tressaud, E. Durand, C. Labrugère, A.P. Kharitonov, L.N. Kharitonova, Modification of surface properties of carbon-based and polymeric materials through fluorination routes: From fundamental research to industrial applications, Journal of Fluorine Chemistry, Volume 128, Issue 4, April 2007, Pages 378-391. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150924153840/http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S002211390700005X |date=24 سبتمبر 2015}}</ref>
[[فاعل بالسطح فلوري|المواد الفلورية الفعّالة بالسطح]] هي مواد عضوية فلورية صغيرة ذات فدرة على دفع الماء والبقع، ومن أشهر من سوّقها شركة [[ثري إم]] الأمريكية باسم المنتج ''Scotchgard''، والذي حقّق مبيعات فاقت 300 مليون دولار سنة 2000.<ref name="fluorosurfactant market"/><ref name="Fluorinated surfactants">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kissa|2001|pp=[https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 516–551]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617222808/https://books.google.com/books?id=iAmE8v3bFnUC&pg=PA522 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="Ullman fibers">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ullmann|2008|pp=538, 543–547}}.</ref> بالإضافة إلى ذلك، يمكن معالجة سطوح [[لدائن|اللدائن]] بالفلور ممّا يعطيها [[طاقة السطح|طاقة سطح]] أعلى، وخصوصاً بالنسبة [[لدائن مدعمة بألياف|اللدائن المدعّمة بألياف]] والتي يعطيها تماسكاً أكبر، ويقلّل من الاحتكاك؛ كما تزيد فلورة السطوح من الانتقائية في [[تقنية أغشية|تقنية الأغشية]].<ref name="Tressaud">[http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S002211390700005X], . Tressaud, E. Durand, C. Labrugère, A.P. Kharitonov, L.N. Kharitonova, Modification of surface properties of carbon-based and polymeric materials through fluorination routes: From fundamental research to industrial applications, Journal of Fluorine Chemistry, Volume 128, Issue 4, April 2007, Pages 378-391. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150924153840/http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S002211390700005X |date=24 سبتمبر 2015}}</ref>


; الكيماويات الزراعية
; الكيماويات الزراعية
سطر 294: سطر 294:
يقدّر تقريباً أنّ حوالي 20% من الأدوية الصيدلانية الحديثة تحوي الفلور في تركيبها.<ref name="Emsley 2011 178">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|2011|p=178}}.</ref> يتم فلورة العقاقير من أجل تأخير تثبيطها ومن أجل تطويل مدّة الجرعات ما أمكن، حيث أنّ رابطة كربون-فلور قويّة جدّاً ومستقرّة.<ref name="Hagmann">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hagmann|2008}}.</ref> تزيد عملية الفلورة أيضاً من جعل العقار [[محب للدهن|محبّاً للدهن]]، لأنّ الرابطة كارهة للماء بشكل أكبر من الرابطة بين الكربون والهيدروجين، ممّا يساعد في اختراق غشاء الخلية، وبالتالي يصبح [[توافر حيوي|التوافر الحيوي]] ممكناً.<ref name=Swinson>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Swinson|2005}}.</ref>
يقدّر تقريباً أنّ حوالي 20% من الأدوية الصيدلانية الحديثة تحوي الفلور في تركيبها.<ref name="Emsley 2011 178">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|2011|p=178}}.</ref> يتم فلورة العقاقير من أجل تأخير تثبيطها ومن أجل تطويل مدّة الجرعات ما أمكن، حيث أنّ رابطة كربون-فلور قويّة جدّاً ومستقرّة.<ref name="Hagmann">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hagmann|2008}}.</ref> تزيد عملية الفلورة أيضاً من جعل العقار [[محب للدهن|محبّاً للدهن]]، لأنّ الرابطة كارهة للماء بشكل أكبر من الرابطة بين الكربون والهيدروجين، ممّا يساعد في اختراق غشاء الخلية، وبالتالي يصبح [[توافر حيوي|التوافر الحيوي]] ممكناً.<ref name=Swinson>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Swinson|2005}}.</ref>


من الأمثلة على هذه الأدوية عقار [[أتورفاستاتين]] المخفّض للكوليسترول، والذي حقّق مبيعه عائدات كبيرة قبل أن تنتهي حقوق ملكية اصطناعه ويصبح بالإمكان إنتاج [[دواء مكافئ|أدوية مكافئة]] له؛<ref name="url_Crain's_2011">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Johnson|2011}}.</ref> ومن الأمثلة الأخرى أيضاً عقار [[فلوتيكازون]]،<ref name=Swinson/> وكذلك عقار [[فلوكسيتين]] المستخدم [[مضاد اكتئاب|كمضاد اكتئاب]] والذي تميّز بخلوّه من الآثار الجانبية التي كانت تسبّبها أدوية [[مضاد اكتئاب ثلاثي الحلقات|مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات]] في السابق. في الوقت الراهن هناك عدّة عقاقير فلورية مضادّة للاكتئاب بما فيها [[مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية]]: [[سيتالوبرام]] ومصاوغه [[إسيتالوبرام]] و[[فلوفوكسامين]] و[[باروكسيتين]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Mitchell|2004|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 37–39]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520082940/https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Preskorn|1996|loc=[https://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html chap. 2]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 فبراير 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190220105628/http://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تعدّ مركّبات [[كوينولون|الكينولون]] من المضادّات الحيوية واسعة الطيف، والتي غالباً ما يتمّ فلورتها من أجل تحسين أثرها، ومن أمثلتها [[سيبروفلوكساسين]] و[[ليفوفلوكساسين]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Werner et al.|2011}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brody|2012}}.</ref><ref name="pmid17342653">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Nelson et al.|2007}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|King|Malone|Lilley|2000}}.</ref>
من الأمثلة على هذه الأدوية عقار [[أتورفاستاتين]] المخفّض للكوليسترول، والذي حقّق مبيعه عائدات كبيرة قبل أن تنتهي حقوق ملكية اصطناعه ويصبح بالإمكان إنتاج [[دواء مكافئ|أدوية مكافئة]] له؛<ref name="url_Crain's_2011">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Johnson|2011}}.</ref> ومن الأمثلة الأخرى أيضاً عقار [[فلوتيكازون]]،<ref name=Swinson/> وكذلك عقار [[فلوكسيتين]] المستخدم [[مضاد اكتئاب|كمضاد اكتئاب]] والذي تميّز بخلوّه من الآثار الجانبية التي كانت تسبّبها أدوية [[مضاد اكتئاب ثلاثي الحلقات|مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات]] في السابق. في الوقت الراهن هناك عدّة عقاقير فلورية مضادّة للاكتئاب بما فيها [[مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية]]: [[سيتالوبرام]] ومصاوغه [[إسيتالوبرام]] و[[فلوفوكسامين]] و[[باروكسيتين]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Mitchell|2004|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 37–39]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520082940/https://books.google.co.uk/books?id=Duy5_XAD-vgC&pg=PA37 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Preskorn|1996|loc=[https://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html chap. 2]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 فبراير 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190220105628/http://www.preskorn.com/books/ssri_s2.html |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تعدّ مركّبات [[كوينولون|الكينولون]] من المضادّات الحيوية واسعة الطيف، والتي غالباً ما يتمّ فلورتها من أجل تحسين أثرها، ومن أمثلتها [[سيبروفلوكساسين]] و[[ليفوفلوكساسين]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Werner et al.|2011}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brody|2012}}.</ref><ref name="pmid17342653">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Nelson et al.|2007}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|King|Malone|Lilley|2000}}.</ref>


للفلور أيضاً وجوده في [[ستيرويد|الستيرويدات]]:<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Parente|2001|p=[https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 40]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=14 فبراير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200214014652/https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> فعقار [[فلودروكورتيزون]] عبارة عن [[قشري معدني|مينيرالوكورتيكويد]] رافع لضغط الدم، و[[تريامسينولون]] و[[ديكساميثازون|ديكساميتازون]] عبارة عن ستيرويدات [[هرمون قشري سكري|غلوكوكورتيكويد]].<ref name="dontburn">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Raj|Erdine|2012|p=[https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 58]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519221439/https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> إنّ أغلب المواد [[مخدر|المخدّرة]] المستنشقة طبّياً تكون مفلورة بشكل كبير، ومن أمثلتها [[هالوثان]]، بالإضافة إلى [[إيثر|الإيثرات]] المفلورة مثل [[سيفوفلوران]] و[[ديسفلوران]]، والتي هي أفضل من الهالوثان، وهي تقريباً غير منحلّة في الدمّ، ممّا يتيح فترة إيقاظ أسرع.<ref name="fut">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Filler|Saha|2009}}.</ref><ref name="anestetics">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bégué|Bonnet-Delpon|2008|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 335–336]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520102339/https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
للفلور أيضاً وجوده في [[ستيرويد|الستيرويدات]]:<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Parente|2001|p=[https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 40]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=14 فبراير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200214014652/https://books.google.co.uk/books?id=fsfnKeFflUoC&pg=PA40 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> فعقار [[فلودروكورتيزون]] عبارة عن [[قشري معدني|مينيرالوكورتيكويد]] رافع لضغط الدم، و[[تريامسينولون]] و[[ديكساميثازون|ديكساميتازون]] عبارة عن ستيرويدات [[هرمون قشري سكري|غلوكوكورتيكويد]].<ref name="dontburn">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Raj|Erdine|2012|p=[https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 58]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=19 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190519221439/https://books.google.co.uk/books?id=SQDge93GucMC&pg=PA58 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> إنّ أغلب المواد [[مخدر|المخدّرة]] المستنشقة طبّياً تكون مفلورة بشكل كبير، ومن أمثلتها [[هالوثان]]، بالإضافة إلى [[إيثر|الإيثرات]] المفلورة مثل [[سيفوفلوران]] و[[ديسفلوران]]، والتي هي أفضل من الهالوثان، وهي تقريباً غير منحلّة في الدمّ، ممّا يتيح فترة إيقاظ أسرع.<ref name="fut">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Filler|Saha|2009}}.</ref><ref name="anestetics">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bégué|Bonnet-Delpon|2008|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 335–336]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=18 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520102339/https://books.google.co.uk/books?id=QMVSvZ-R7I0C&pg=PA335 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


==== التصوير المقطعي PET ====
==== التصوير المقطعي PET ====
سطر 308: سطر 308:


== المخاطر ==
== المخاطر ==
إنّ الفلور العنصري عالي [[سمية (توضيح)|السمّية]] بالنسبة للكائنات الحيّة، ويبدأ تأثيره على الإنسان من تراكيز أدنى من تأثير [[سيانيد الهيدروجين]] وتقدّر بحدود 50 [[جزء في المليون]] (ppm)،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994a}}.</ref> وهو قريب من التراكيز المؤثّرة لغاز الكلور السامّ أيضاً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994b}}.</ref> تحدث تهيّجات خطيرة للعينين وللجهاز التنفّسي بالإضافة إلى أضرار في الكبد والكليتين عند تراكيز أعلى من 25 جزء في المليون (ppm)، والتي تعدّ قيمة تركيز الفلور ذات [[خطورة فورية للحياة أو الصحة|الخطورة الفورية للحياة أو الصحة]] (IDLH).<ref name=":0">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Keplinger|Suissa|1968}}.</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان = CDC - NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards - Fluorine|مسار = https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0289.html|موقع = www.cdc.gov|تاريخ الوصول = 2015-11-03| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190525135129/https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0289.html | تاريخ أرشيف = 25 مايو 2019 }}</ref> تتأذّى العينان والأنف بشكل كبير عند تراكيز تصل إلى 100 ppm، أمّا استنشاق غاز الفلور عند تركيز 1000 ppm فسوف يسبب الموت خلال دقائق معدودة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|2011|p=179}}.</ref> وذلك بالمقارنة مع 270 ppm لسيانيد الهيدروجين.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Biller|2007|p=939}}.</ref>
إنّ الفلور العنصري عالي [[سمية (توضيح)|السمّية]] بالنسبة للكائنات الحيّة، ويبدأ تأثيره على الإنسان من تراكيز أدنى من تأثير [[سيانيد الهيدروجين]] وتقدّر بحدود 50 [[جزء في المليون]] (ppm)،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994a}}.</ref> وهو قريب من التراكيز المؤثّرة لغاز الكلور السامّ أيضاً.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994b}}.</ref> تحدث تهيّجات خطيرة للعينين وللجهاز التنفّسي بالإضافة إلى أضرار في الكبد والكليتين عند تراكيز أعلى من 25 جزء في المليون (ppm)، والتي تعدّ قيمة تركيز الفلور ذات [[خطورة فورية للحياة أو الصحة|الخطورة الفورية للحياة أو الصحة]] (IDLH).<ref name=":0">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Keplinger|Suissa|1968}}.</ref><ref>{{استشهاد بويب|عنوان = CDC - NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards - Fluorine|مسار = https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0289.html|موقع = www.cdc.gov|تاريخ الوصول = 2015-11-03| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190525135129/https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0289.html | تاريخ أرشيف = 25 مايو 2019 }}</ref> تتأذّى العينان والأنف بشكل كبير عند تراكيز تصل إلى 100 ppm، أمّا استنشاق غاز الفلور عند تركيز 1000 ppm فسوف يسبب الموت خلال دقائق معدودة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Emsley|2011|p=179}}.</ref> وذلك بالمقارنة مع 270 ppm لسيانيد الهيدروجين.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Biller|2007|p=939}}.</ref>


[[ملف:HF burned hands.jpg|تصغير|حروق كيميائية خطيرة وشديدة بسبب حمض هيدروفلوريك.<ref name=Eaton>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eaton|1997}}.</ref>]]
[[ملف:HF burned hands.jpg|تصغير|حروق كيميائية خطيرة وشديدة بسبب حمض هيدروفلوريك.<ref name=Eaton>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eaton|1997}}.</ref>]]


يؤدّي التماس مع [[حمض الهيدروفلوريك|حمض هيدروفلوريك]] HF إلى [[حرق كيميائي|حروق كيميائية]] شديدة، وذلك بشكل أكبر من الأحماض القويّة مثل حمض الكبريتيك على الرغم من ضعفه، حيث يبقى معتدلاً في المحاليل المائية، وبالتالي يخترق الأنسجة بشكل أسرع، سواء عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو التماس عبر الجلد، حيث يتفاعل مع المغنسيوم أو الكالسيوم في الدم مسبّباً حدوث [[نقص كالسيوم الدم]] ووفاة محتملة بسبب [[اضطراب نظم قلبي|اضطراب النظم القلبي]].<ref name="OSHA">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Blodgett|Suruda|Crouch|2001}}.</ref> يؤدّي تشكّل فلوريد الكالسيوم غير المنحل إلى آلام مبرّحة،<ref name=Goldfrank>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hoffman et al.|2007|p=1333}}.</ref> ويمكن أن تسبّب الحروق الأكبر من 160 سم<sup>2</sup> سمّيّة خطيرة للأعضاء.<ref name="RMTHFE">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|HSM|2006}}.</ref> بالإضافة إلى ذلك، يستطيع HF أن يشكّل روابط هيدروجينية قويّة، وبالتالي بإمكانه تغيير البنية الرابعية للبروتينات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|صحيفة=Journal of Biological Chemistry|المجلد=259|العدد=21|صفحات=12984–12988|سنة=1984
يؤدّي التماس مع [[حمض الهيدروفلوريك|حمض هيدروفلوريك]] HF إلى [[حرق كيميائي|حروق كيميائية]] شديدة، وذلك بشكل أكبر من الأحماض القويّة مثل حمض الكبريتيك على الرغم من ضعفه، حيث يبقى معتدلاً في المحاليل المائية، وبالتالي يخترق الأنسجة بشكل أسرع، سواء عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو التماس عبر الجلد، حيث يتفاعل مع المغنسيوم أو الكالسيوم في الدم مسبّباً حدوث [[نقص كالسيوم الدم]] ووفاة محتملة بسبب [[اضطراب نظم قلبي|اضطراب النظم القلبي]].<ref name="OSHA">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Blodgett|Suruda|Crouch|2001}}.</ref> يؤدّي تشكّل فلوريد الكالسيوم غير المنحل إلى آلام مبرّحة،<ref name=Goldfrank>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hoffman et al.|2007|p=1333}}.</ref> ويمكن أن تسبّب الحروق الأكبر من 160 سم<sup>2</sup> سمّيّة خطيرة للأعضاء.<ref name="RMTHFE">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|HSM|2006}}.</ref> بالإضافة إلى ذلك، يستطيع HF أن يشكّل روابط هيدروجينية قويّة، وبالتالي بإمكانه تغيير البنية الرابعية للبروتينات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|صحيفة=Journal of Biological Chemistry|المجلد=259|العدد=21|صفحات=12984–12988|سنة=1984
|مؤلف=S. L. Edwards, T. L. Poulos, J. Kraut|عنوان= The crystal structure of fluoride-inhibited cytochrome c peroxidase|مسار=https://www.jbc.org/content/259/21/12984.full.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190206144314/http://www.jbc.org/content/259/21/12984.full.pdf | تاريخ أرشيف = 6 فبراير 2019 }}</ref> في حال تعرّض الجلد إلى HF فإنّه يمكن تخفيف الضرر بشطفه بتيّار من الماء لمدة 10-15 دقيقة وبالتخلّص من الملابس الملوّثة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Fischman|2001|pp=[https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 458–459]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=19 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617223930/https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يمكن إضافة [[غلوكونات الكالسيوم]] بعد ذلك من أجل توفير أيونات الكالسيوم كي يتاح لها الارتباط مع الفلوريد، وذلك على شكل جل 2.5% أو محاليل معالجة خاصّة.<ref name="pmid2741315">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|El Saadi et al.|1989}}.</ref><ref name="pmid17091088">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Roblin et al.|2006}}.</ref><ref name="pmid15461243">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hultén et al.|2004}}.</ref> في أسوأ الأحوال قد يتطلّب الأمر [[بتر]] العضو المصاب.<ref name="RMTHFE"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Zorich|1991|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 182–183]}}. {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=19 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520115944/https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
|مؤلف=S. L. Edwards, T. L. Poulos, J. Kraut|عنوان= The crystal structure of fluoride-inhibited cytochrome c peroxidase|مسار=https://www.jbc.org/content/259/21/12984.full.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190206144314/http://www.jbc.org/content/259/21/12984.full.pdf | تاريخ أرشيف = 6 فبراير 2019 }}</ref> في حال تعرّض الجلد إلى HF فإنّه يمكن تخفيف الضرر بشطفه بتيّار من الماء لمدة 10-15 دقيقة وبالتخلّص من الملابس الملوّثة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Fischman|2001|pp=[https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 458–459]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=19 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=17 يونيو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160617223930/https://books.google.com/books?id=PyUSgdZUGr4C&pg=PA458 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> يمكن إضافة [[غلوكونات الكالسيوم]] بعد ذلك من أجل توفير أيونات الكالسيوم كي يتاح لها الارتباط مع الفلوريد، وذلك على شكل جل 2.5% أو محاليل معالجة خاصّة.<ref name="pmid2741315">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|El Saadi et al.|1989}}.</ref><ref name="pmid17091088">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Roblin et al.|2006}}.</ref><ref name="pmid15461243">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hultén et al.|2004}}.</ref> في أسوأ الأحوال قد يتطلّب الأمر [[بتر]] العضو المصاب.<ref name="RMTHFE"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Zorich|1991|pp=[https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 182–183]}}. {{استشهاد بويب |مسار=https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=19 يوليو 2016 |تاريخ أرشيف=20 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190520115944/https://books.google.co.uk/books?id=sdB3KjhWzFQC&pg=PA183 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


تعدّ الفلوريدات المنحلة متوسّطة السمّية، إذ يتراوح المجال بين 32-64 مغ أيون فلوريد لكل كيلوغرام من كتلة الجسم، وهي تمثّل الجرعة القاتلة بالنسبة للبالغين.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Liteplo et al.|2002|p=100}}.</ref> إنّ مقدار الخُمس من هذه الجرعة القاتلة يمكن أن يسبب العديد من الآثار السلبية على صحة الجسم،<ref name="Nochimson"/> كما أنّ التعرّض المزمن لجرعات زائدة يمكن أن يؤدّي إلى حدوث حالة [[تسمم هيكلي بالفلور]]، والتي تصيب عدداً كبيراً من الأشخاص في آسيا وأفريقيا.<ref name="Nochimson"/><ref name="pmid19305069">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Reddy|2009}}.</ref> توضع حدود التعرّض للفلوريد بإجراء فحص للبول وذلك لمعرفة قدرة الجسم على التخلّص من أيونات الفلوريد.<ref name="Nochimson">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Shin|Silverberg|2013}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baez|Baez|Marthaler|2000}}.</ref> إنّ أغلب حالات [[تسمم بالفلورايد|التسمم بالفلوريد]] المسجلّة تاريخياً كانت بسبب الابتلاع غير المقصود للمبيدات الحشرية الحاوية على فلوريدات غير عضوية.<ref name="Augenstein et al. 1991">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Augenstein et al.|1991}}.</ref> وقد سجّلت بعض الحوادث المتفرقة بسبب ابتلاع معاجين الأسنان الحاوية على الفلوريد،<ref name="Nochimson"/> أو بسبب عطل فني في أجهزة فلورة المياه مثلما حدث في ألاسكا، والذي أودى بحياة شخص وأصاب 300 آخرين.<ref name=Gessner94>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Gessner et al.|1994}}.</ref> تنصح [[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها|مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]] الأمريكية بمصاحبة الأطفال دون السادسة أثناء تنظيفهم لأسنانهم كي لا يبتلعوا معاجين الأسنان.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|CDC|2013}}.</ref> وقد سجّلت دراسة محلّية في الولايات المتحدة حدوث 87 حالة تسمّم بالفلوريد على مدار سنة كاملة، معظمها دون أعراض، و30% منها كانت مترافقة بآلام في المعدة.<ref name="Augenstein et al. 1991"/> وقد بيّنت دراسة شملت كامل الولايات أنّ 80% من الحالات كانت لأطفال دون السادسة، ولم يكن هناك إلا بضعة حالات خطيرة فقط.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Shulman|Wells|1997}}.</ref>
تعدّ الفلوريدات المنحلة متوسّطة السمّية، إذ يتراوح المجال بين 32-64 مغ أيون فلوريد لكل كيلوغرام من كتلة الجسم، وهي تمثّل الجرعة القاتلة بالنسبة للبالغين.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Liteplo et al.|2002|p=100}}.</ref> إنّ مقدار الخُمس من هذه الجرعة القاتلة يمكن أن يسبب العديد من الآثار السلبية على صحة الجسم،<ref name="Nochimson"/> كما أنّ التعرّض المزمن لجرعات زائدة يمكن أن يؤدّي إلى حدوث حالة [[تسمم هيكلي بالفلور]]، والتي تصيب عدداً كبيراً من الأشخاص في آسيا وأفريقيا.<ref name="Nochimson"/><ref name="pmid19305069">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Reddy|2009}}.</ref> توضع حدود التعرّض للفلوريد بإجراء فحص للبول وذلك لمعرفة قدرة الجسم على التخلّص من أيونات الفلوريد.<ref name="Nochimson">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Shin|Silverberg|2013}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baez|Baez|Marthaler|2000}}.</ref> إنّ أغلب حالات [[تسمم بالفلورايد|التسمم بالفلوريد]] المسجلّة تاريخياً كانت بسبب الابتلاع غير المقصود للمبيدات الحشرية الحاوية على فلوريدات غير عضوية.<ref name="Augenstein et al. 1991">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Augenstein et al.|1991}}.</ref> وقد سجّلت بعض الحوادث المتفرقة بسبب ابتلاع معاجين الأسنان الحاوية على الفلوريد،<ref name="Nochimson"/> أو بسبب عطل فني في أجهزة فلورة المياه مثلما حدث في ألاسكا، والذي أودى بحياة شخص وأصاب 300 آخرين.<ref name=Gessner94>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Gessner et al.|1994}}.</ref> تنصح [[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها|مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]] الأمريكية بمصاحبة الأطفال دون السادسة أثناء تنظيفهم لأسنانهم كي لا يبتلعوا معاجين الأسنان.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|CDC|2013}}.</ref> وقد سجّلت دراسة محلّية في الولايات المتحدة حدوث 87 حالة تسمّم بالفلوريد على مدار سنة كاملة، معظمها دون أعراض، و30% منها كانت مترافقة بآلام في المعدة.<ref name="Augenstein et al. 1991"/> وقد بيّنت دراسة شملت كامل الولايات أنّ 80% من الحالات كانت لأطفال دون السادسة، ولم يكن هناك إلا بضعة حالات خطيرة فقط.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Shulman|Wells|1997}}.</ref>
سطر 319: سطر 319:
== المراجع ==
== المراجع ==
{{مراجع|محاذاة=نعم}}
{{مراجع|محاذاة=نعم}}
{{bots|deny=Citation bot}}


=== المصادر مرتبة أبجدياً ===
=== المصادر مرتبة أبجدياً ===
سطر 328: سطر 327:
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Agricola|مؤلف1-الأول=Georgius|مؤلف1-وصلة=Georgius Agricola|مؤلف2-الأخير=Hoover|مؤلف2-الأول=Herbert Clark|مؤلف3-الأخير=Hoover|مؤلف3-الأول=Lou Henry|تاريخ=1912|عنوان=De Re Metallica|مسار=https://archive.org/stream/georgiusagricola00agririch#page/n5/mode/2up|مكان=London|ناشر=The Mining Magazine}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Agricola|مؤلف1-الأول=Georgius|مؤلف1-وصلة=Georgius Agricola|مؤلف2-الأخير=Hoover|مؤلف2-الأول=Herbert Clark|مؤلف3-الأخير=Hoover|مؤلف3-الأول=Lou Henry|تاريخ=1912|عنوان=De Re Metallica|مسار=https://archive.org/stream/georgiusagricola00agririch#page/n5/mode/2up|مكان=London|ناشر=The Mining Magazine}}
* <span id="{{SfnRef|Aigueperse et al.|2000}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Aigueperse | مؤلف1-الأول = J.| مؤلف2-الأخير = Mollard | مؤلف2-الأول = P.| مؤلف3-الأخير = Devilliers | مؤلف3-الأول = D.| مؤلف4-الأخير = Chemla | مؤلف4-الأول = M.| مؤلف5-الأخير = Faron | مؤلف5-الأول = R.| مؤلف6-الأخير = Romano | مؤلف6-الأول = R. E.| مؤلف7-الأخير = Cue | مؤلف7-الأول = J. P.| الفصل = Fluorine Compounds, Inorganic| عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| doi = 10.1002/14356007| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| سنة = 2000 | صفحات = 397–441| المجلد = 15|ردمك= 3527306730 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Aigueperse et al.|2000}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Aigueperse | مؤلف1-الأول = J.| مؤلف2-الأخير = Mollard | مؤلف2-الأول = P.| مؤلف3-الأخير = Devilliers | مؤلف3-الأول = D.| مؤلف4-الأخير = Chemla | مؤلف4-الأول = M.| مؤلف5-الأخير = Faron | مؤلف5-الأول = R.| مؤلف6-الأخير = Romano | مؤلف6-الأول = R. E.| مؤلف7-الأخير = Cue | مؤلف7-الأول = J. P.| الفصل = Fluorine Compounds, Inorganic| عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| doi = 10.1002/14356007| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| سنة = 2000 | صفحات = 397–441| المجلد = 15|ردمك= 3527306730 }}</span>
* {{استشهاد ويب |مؤلف=Air Products and Chemicals |تاريخ=2004 |عنوان=Safetygram #39 Chlorine Trifluoride |مسار=http://www.airproducts.com/nr/rdonlyres/8479ed55-2170-4651-a3d4-223b2957a9f3/0/safetygram39.pdf |تاريخ الوصول=16 February 2014 |ناشر=Air Products and Chemicals |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060318221608/http://www.airproducts.com/nr/rdonlyres/8479ed55-2170-4651-a3d4-223b2957a9f3/0/safetygram39.pdf |تاريخ أرشيف=18 March 2006 |url-status=dead}}
* {{استشهاد بويب |مؤلف=Air Products and Chemicals |تاريخ=2004 |عنوان=Safetygram #39 Chlorine Trifluoride |مسار=http://www.airproducts.com/nr/rdonlyres/8479ed55-2170-4651-a3d4-223b2957a9f3/0/safetygram39.pdf |تاريخ الوصول=16 February 2014 |ناشر=Air Products and Chemicals |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060318221608/http://www.airproducts.com/nr/rdonlyres/8479ed55-2170-4651-a3d4-223b2957a9f3/0/safetygram39.pdf |تاريخ أرشيف=18 March 2006 |حالة المسار=dead }}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Alavi|مؤلف1-الأول=Abbas|مؤلف2-الأخير=Huang|مؤلف2-الأول=Steve S.|تاريخ=2007|الفصل=Positron Emission Tomography in Medicine: An Overview|عنوان=Cancer Imaging, Volume 1: Lung and Breast Carcinomas|محرر-الأول=M. A.|محرر-الأخير=Hayat|صفحات=39–44|مكان=Burlington|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-370468-9}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Alavi|مؤلف1-الأول=Abbas|مؤلف2-الأخير=Huang|مؤلف2-الأول=Steve S.|تاريخ=2007|الفصل=Positron Emission Tomography in Medicine: An Overview|عنوان=Cancer Imaging, Volume 1: Lung and Breast Carcinomas|محرر-الأول=M. A.|محرر-الأخير=Hayat|صفحات=39–44|مكان=Burlington|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-370468-9}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Ampère|الأول=André-Marie|مؤلف-وصلة=André-Marie Ampère|تاريخ=1816|عنوان=Suite d'une classification naturelle pour les corps simples|مسار= https://books.google.com/?id=4jEFAAAAQAAJ&pg=RA1-PA5|صحيفة=Annales de chimie et de physique|المجلد=2|صفحات=1–5|لغة=French|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230304235701/https://books.google.com/?id=4jEFAAAAQAAJ&pg=RA1-PA5|تاريخ أرشيف=2023-03-04}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Ampère|الأول=André-Marie|مؤلف-وصلة=André-Marie Ampère|تاريخ=1816|عنوان=Suite d'une classification naturelle pour les corps simples|مسار=https://books.google.com/?id=4jEFAAAAQAAJ&pg=RA1-PA5|صحيفة=Annales de chimie et de physique|المجلد=2|صفحات=1–5|لغة=French|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20230304235701/https://books.google.com/?id=4jEFAAAAQAAJ&pg=RA1-PA5|تاريخ أرشيف=2023-03-04}}
* <span id="{{SfnRef|Arana et al.|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Arana | مؤلف1-الأول = L. R.  | مؤلف2-الأخير = Mas | مؤلف2-الأول = N.  | مؤلف3-الأخير = Schmidt | مؤلف3-الأول = R.  | مؤلف4-الأخير =Franz | مؤلف4-الأول = A. J.  | مؤلف5-الأخير = Schmidt | مؤلف5-الأول = M. A.  | مؤلف6-الأخير = Jensen | مؤلف6-الأول = K. F. | سنة = 2007 | عنوان = Isotropic Etching of Silicon in Fluorine Gas for MEMS Micromachining | صحيفة = Journal of Micromechanics and Microengineering | المجلد = 17 | العدد = 2 | صفحة = 384 | doi = 10.1088/0960-1317/17/2/026 |bibcode = 2007JMiMi..17..384A }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Arana et al.|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Arana | مؤلف1-الأول = L. R.  | مؤلف2-الأخير = Mas | مؤلف2-الأول = N.  | مؤلف3-الأخير = Schmidt | مؤلف3-الأول = R.  | مؤلف4-الأخير =Franz | مؤلف4-الأول = A. J.  | مؤلف5-الأخير = Schmidt | مؤلف5-الأول = M. A.  | مؤلف6-الأخير = Jensen | مؤلف6-الأول = K. F. | سنة = 2007 | عنوان = Isotropic Etching of Silicon in Fluorine Gas for MEMS Micromachining | صحيفة = Journal of Micromechanics and Microengineering | المجلد = 17 | العدد = 2 | صفحة = 384 | doi = 10.1088/0960-1317/17/2/026 |bibcode = 2007JMiMi..17..384A }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Armfield|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Armfield | مؤلف1-الأول = J. M. | doi = 10.1186/1743-8462-4-25 | عنوان = When Public Action Undermines Public Health: A Critical Examination of Antifluoridationist Literature | مسار = http://www.anzhealthpolicy.com/content/4/1/25 | صحيفة = Australia and New Zealand Health Policy | المجلد = 4 | صفحات = 25 | سنة = 2007 | pmid = 18067684 | pmc = 2222595 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160127093833/http://www.anzhealthpolicy.com/content/4/1/25 | تاريخ أرشيف = 2016-01-27 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Armfield|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Armfield | مؤلف1-الأول = J. M. | doi = 10.1186/1743-8462-4-25 | عنوان = When Public Action Undermines Public Health: A Critical Examination of Antifluoridationist Literature | مسار = http://www.anzhealthpolicy.com/content/4/1/25 | صحيفة = Australia and New Zealand Health Policy | المجلد = 4 | صفحات = 25 | سنة = 2007 | pmid = 18067684 | pmc = 2222595 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160127093833/http://www.anzhealthpolicy.com/content/4/1/25 | تاريخ أرشيف = 2016-01-27 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Asimov|الأول=Isaac|مؤلف-وصلة=Isaac Asimov|تاريخ=1966|عنوان=The Noble Gases|مكان=New York|ناشر=Basic Books|ردمك=978-0-465-05129-8}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Asimov|الأول=Isaac|مؤلف-وصلة=Isaac Asimov|تاريخ=1966|عنوان=The Noble Gases|مسار=https://archive.org/details/noblegases0000asim|مكان=New York|ناشر=Basic Books|ردمك=978-0-465-05129-8}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Atkins|مؤلف1-الأول=Peter|مؤلف2-الأخير=Jones|مؤلف2-الأول=Loretta|تاريخ=2007|عنوان=Chemical Principles: The Quest for Insight|مسار=https://archive.org/details/chemicalprincipl0004unse|طبعة=4th|مكان=New York|ناشر=W. H. Freeman|ردمك=978-1-4292-0965-6}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Atkins|مؤلف1-الأول=Peter|مؤلف2-الأخير=Jones|مؤلف2-الأول=Loretta|تاريخ=2007|عنوان=Chemical Principles: The Quest for Insight|مسار=https://archive.org/details/chemicalprincipl0004unse|طبعة=4th|مكان=New York|ناشر=W. H. Freeman|ردمك=978-1-4292-0965-6}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Aucamp|مؤلف1-الأول=Pieter J.|مؤلف2-الأخير=Björn|مؤلف2-الأول=Lars Olof|تاريخ=2010|عنوان=Questions and Answers about the Environmental Effects of the Ozone Layer Depletion and Climate Change: 2010 Update|مسار=http://ozone.unep.org/Assessment_Panels/EEAP/eeap-report2010-FAQ.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=United Nations Environmental Programme|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170830062600/http://ozone.unep.org/Assessment_Panels/EEAP/eeap-report2010-FAQ.pdf|تاريخ أرشيف=2017-08-30}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Aucamp|مؤلف1-الأول=Pieter J.|مؤلف2-الأخير=Björn|مؤلف2-الأول=Lars Olof|تاريخ=2010|عنوان=Questions and Answers about the Environmental Effects of the Ozone Layer Depletion and Climate Change: 2010 Update|مسار=http://ozone.unep.org/Assessment_Panels/EEAP/eeap-report2010-FAQ.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=United Nations Environmental Programme|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170830062600/http://ozone.unep.org/Assessment_Panels/EEAP/eeap-report2010-FAQ.pdf|تاريخ أرشيف=2017-08-30}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Augenstein|مؤلف1-الأول=W. L.|إظهار المؤلفين=1|مؤلف2-الأخير=Spoerke|مؤلف2-الأول=D. G.|مؤلف3-الأخير=Kulig|مؤلف3-الأول=K. W.|مؤلف4-الأخير=Hall|مؤلف4-الأول=A. H.|مؤلف5-الأخير=Hall|مؤلف5-الأول=P. K.|مؤلف6-الأخير=Riggs|مؤلف6-الأول=B. S.|مؤلف7-الأخير=El-Saadi|مؤلف7-الأول=M.|مؤلف8-الأخير=Rumack|مؤلف8-الأول=B. H.|تاريخ=1991|عنوان=Fluoride Ingestion in Children: A Review of 87 cases|صحيفة=Pediatrics|مسار=http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content/abstract/88/5/907|المجلد=88|العدد=5|صفحات=907–912|pmid=1945630|ref={{SfnRef|Augenstein et al.|1991}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101002045752/http://pediatrics.aappublications.org:80/cgi/content/abstract/88/5/907?|تاريخ أرشيف=2010-10-02}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Augenstein|مؤلف1-الأول=W. L.|إظهار المؤلفين=1|مؤلف2-الأخير=Spoerke|مؤلف2-الأول=D. G.|مؤلف3-الأخير=Kulig|مؤلف3-الأول=K. W.|مؤلف4-الأخير=Hall|مؤلف4-الأول=A. H.|مؤلف5-الأخير=Hall|مؤلف5-الأول=P. K.|مؤلف6-الأخير=Riggs|مؤلف6-الأول=B. S.|مؤلف7-الأخير=El-Saadi|مؤلف7-الأول=M.|مؤلف8-الأخير=Rumack|مؤلف8-الأول=B. H.|تاريخ=1991|عنوان=Fluoride Ingestion in Children: A Review of 87 cases|صحيفة=Pediatrics|مسار=http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content/abstract/88/5/907|المجلد=88|العدد=5|صفحات=907–912|pmid=1945630|ref={{SfnRef|Augenstein et al.|1991}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101002045752/http://pediatrics.aappublications.org:80/cgi/content/abstract/88/5/907?|تاريخ أرشيف=2010-10-02}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Babel|مؤلف1-الأول=Dietrich|مؤلف2-الأخير=Tressaud|مؤلف2-الأول=Alain|تاريخ=1985|الفصل=Crystal Chemistry of Fluorides|عنوان=Inorganic Solid Fluorides: Chemistry And Physics|محرر-الأخير=Hagenmuller|محرر-الأول=Paul|صفحات=78–203|مكان=Orlando|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-412490-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Babel|مؤلف1-الأول=Dietrich|مؤلف2-الأخير=Tressaud|مؤلف2-الأول=Alain|تاريخ=1985|الفصل=Crystal Chemistry of Fluorides|عنوان=Inorganic Solid Fluorides: Chemistry And Physics|مسار=https://archive.org/details/inorganicsolidfl0000unse|محرر-الأخير=Hagenmuller|محرر-الأول=Paul|صفحات=[https://archive.org/details/inorganicsolidfl0000unse/page/n97 78]–203|مكان=Orlando|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-412490-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Baelum|مؤلف1-الأول=Vibeke|مؤلف2-الأخير=Sheiham|مؤلف2-الأول=Aubrey|مؤلف3-الأخير=Burt|مؤلف3-الأول=Brian|تاريخ=2008|الفصل=Caries Control for Populations|عنوان=Dental Caries: The Disease and Its Clinical Management|سنة=2008|مسار=https://archive.org/details/dentalcariesdise00ofej|محرر1-الأول=Ole|محرر1-الأخير=Fejerskov|محرر2-الأول=Edwina|محرر2-الأخير=Kidd|صفحات=[https://archive.org/details/dentalcariesdise00ofej/page/n529 505]–526|طبعة=2nd|مكان=Oxford|ناشر=Blackwell Munksgaard|ردمك=978-1-4051-3889-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Baelum|مؤلف1-الأول=Vibeke|مؤلف2-الأخير=Sheiham|مؤلف2-الأول=Aubrey|مؤلف3-الأخير=Burt|مؤلف3-الأول=Brian|تاريخ=2008|الفصل=Caries Control for Populations|عنوان=Dental Caries: The Disease and Its Clinical Management|وصلة=https://archive.org/details/dentalcariesdise0000unse_j7w4|سنة=2008|محرر1-الأول=Ole|محرر1-الأخير=Fejerskov|محرر2-الأول=Edwina|محرر2-الأخير=Kidd|صفحات=[https://archive.org/details/dentalcariesdise0000unse_j7w4/page/505 505]–526|طبعة=2nd|مكان=Oxford|ناشر=Blackwell Munksgaard|ردمك=978-1-4051-3889-5}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Baez, Ramon J.|مؤلف2=Baez, Martha X.|مؤلف3=Marthaler, Thomas M.|عنوان=Urinary Fluoride Excretion by Children 4–6 Years Old in a South Texas Community|صحيفة=Revista Panamericana de Salud Pública|المجلد=7|العدد=4|تاريخ=2000|صفحات=242–248|doi=10.1590/S1020-49892000000400005|ref={{SfnRef|Baez|Baez|Marthaler|2000}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Baez, Ramon J.|مؤلف2=Baez, Martha X.|مؤلف3=Marthaler, Thomas M.|عنوان=Urinary Fluoride Excretion by Children 4–6 Years Old in a South Texas Community|صحيفة=Revista Panamericana de Salud Pública|المجلد=7|العدد=4|تاريخ=2000|صفحات=242–248|doi=10.1590/S1020-49892000000400005|ref={{SfnRef|Baez|Baez|Marthaler|2000}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Journal of Fluorine Chemistry|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=33|العدد=1–4|تاريخ=1986|صفحات=3–26|الأول=R. E.|الأخير=Banks|doi=10.1016/S0022-1139(00)85269-0|ref={{SfnRef|Banks|1986}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Journal of Fluorine Chemistry|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=33|العدد=1–4|تاريخ=1986|صفحات=3–26|الأول=R. E.|الأخير=Banks|doi=10.1016/S0022-1139(00)85269-0|ref={{SfnRef|Banks|1986}}}}
سطر 344: سطر 343:
مكان=Pennington, NJ|ناشر=The Electrochemical Society|ردمك=978-1-56677-230-3}}
مكان=Pennington, NJ|ناشر=The Electrochemical Society|ردمك=978-1-56677-230-3}}
* <span id="{{SfnRef|Barrett|Meyer|Wasserman|1967}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Barrett | مؤلف1-الأول = C. S.| مؤلف2-الأخير = Meyer | مؤلف2-الأول = L.| مؤلف3-الأخير = Wasserman | مؤلف3-الأول = J.| عنوان = Argon—Fluorine Phase Diagram | doi = 10.1063/1.1711946 | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 47 | العدد = 2 | صفحات = 740–743 | سنة = 1967|bibcode = 1967JChPh..47..740B }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Barrett|Meyer|Wasserman|1967}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Barrett | مؤلف1-الأول = C. S.| مؤلف2-الأخير = Meyer | مؤلف2-الأول = L.| مؤلف3-الأخير = Wasserman | مؤلف3-الأول = J.| عنوان = Argon—Fluorine Phase Diagram | doi = 10.1063/1.1711946 | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 47 | العدد = 2 | صفحات = 740–743 | سنة = 1967|bibcode = 1967JChPh..47..740B }}</span>
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Barry|مؤلف1-الأول=Patrick L.|مؤلف2-الأخير=Phillips|مؤلف2-الأول=Tony|تاريخ=26 May 2006|عنوان=Good News and a Puzzle|مسار=http://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/26may_ozone/|تاريخ الوصول=6 January 2012|ناشر=National Aeronautics and Space Administration|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731182016/https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/26may_ozone/|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Barry|مؤلف1-الأول=Patrick L.|مؤلف2-الأخير=Phillips|مؤلف2-الأول=Tony|تاريخ=26 May 2006|عنوان=Good News and a Puzzle|مسار=http://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/26may_ozone/|تاريخ الوصول=6 January 2012|ناشر=National Aeronautics and Space Administration|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731182016/https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/26may_ozone/|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* <span id="{{SfnRef|Bartlett|1962}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Bartlett | مؤلف1-الأول = N. | سنة = 1962 | عنوان = Xenon Hexafluoroplatinate (V) Xe<sup>+</sup>[PtF<sub>6</sub>]<sup>−</sup> | صحيفة = Proceedings of the Chemical Society | العدد = 6 | صفحة = 218 | doi = 10.1039/PS9620000197 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Bartlett|1962}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Bartlett | مؤلف1-الأول = N. | سنة = 1962 | عنوان = Xenon Hexafluoroplatinate (V) Xe<sup>+</sup>[PtF<sub>6</sub>]<sup>−</sup> | صحيفة = Proceedings of the Chemical Society | العدد = 6 | صفحة = 218 | doi = 10.1039/PS9620000197 }}</span>
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Beasley|الأول=Michael|تاريخ=August 2002|عنوان=Guidelines for the safe use of sodium fluoroacetate (1080)|مسار=http://www.business.govt.nz/healthandsafetygroup/information-guidance/all-guidance-items/sodium-fluoroacetate-1080-guidelines-for-the-safe-use-of/1080guidelines.pdf|تاريخ الوصول=11 November 2013|مكان=Wellington|ناشر=Occupational Safety & Health Service, Department of Labour (New Zealand)|isbn=0-477-03664-3|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131111104912/http://www.business.govt.nz/healthandsafetygroup/information-guidance/all-guidance-items/sodium-fluoroacetate-1080-guidelines-for-the-safe-use-of/1080guidelines.pdf|تاريخ أرشيف=2013-11-11}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Beasley|الأول=Michael|تاريخ=August 2002|عنوان=Guidelines for the safe use of sodium fluoroacetate (1080)|مسار=http://www.business.govt.nz/healthandsafetygroup/information-guidance/all-guidance-items/sodium-fluoroacetate-1080-guidelines-for-the-safe-use-of/1080guidelines.pdf|تاريخ الوصول=11 November 2013|مكان=Wellington|ناشر=Occupational Safety & Health Service, Department of Labour (New Zealand)|isbn=0-477-03664-3|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131111104912/http://www.business.govt.nz/healthandsafetygroup/information-guidance/all-guidance-items/sodium-fluoroacetate-1080-guidelines-for-the-safe-use-of/1080guidelines.pdf|تاريخ أرشيف=2013-11-11}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Beck|مؤلف1-الأول=Jefferson|مؤلف2-الأخير=Newman|مؤلف2-الأول=Paul|مؤلف3-الأخير=Schindler|مؤلف3-الأول=Trent L.|مؤلف4-الأخير=Perkins|مؤلف4-الأول=Lori|تاريخ=2011|عنوان=What Would have Happened to the Ozone Layer if Chlorofluorocarbons (CFCs) had not been Regulated?|مسار=http://svs.gsfc.nasa.gov/vis/a000000/a003500/a003586/index.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=National Aeronautics and Space Administration|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200804050324/https://svs.gsfc.nasa.gov/vis/a000000/a003500/a003586/index.html|تاريخ أرشيف=2020-08-04}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Beck|مؤلف1-الأول=Jefferson|مؤلف2-الأخير=Newman|مؤلف2-الأول=Paul|مؤلف3-الأخير=Schindler|مؤلف3-الأول=Trent L.|مؤلف4-الأخير=Perkins|مؤلف4-الأول=Lori|تاريخ=2011|عنوان=What Would have Happened to the Ozone Layer if Chlorofluorocarbons (CFCs) had not been Regulated?|مسار=http://svs.gsfc.nasa.gov/vis/a000000/a003500/a003586/index.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=National Aeronautics and Space Administration|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200804050324/https://svs.gsfc.nasa.gov/vis/a000000/a003500/a003586/index.html|تاريخ أرشيف=2020-08-04}}
* <span id="{{SfnRef|Becker|Müller|1990}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Becker | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Müller | مؤلف2-الأول = B. G. | doi = 10.1002/anie.199004061 | عنوان = Vanadium Tetrafluoride | صحيفة = Angewandte Chemie International Edition in English | المجلد = 29 | العدد = 4 | صفحات = 406 | سنة = 1990 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Becker|Müller|1990}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Becker | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Müller | مؤلف2-الأول = B. G. | doi = 10.1002/anie.199004061 | عنوان = Vanadium Tetrafluoride | صحيفة = Angewandte Chemie International Edition in English | المجلد = 29 | العدد = 4 | صفحات = 406 | سنة = 1990 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Bégué|مؤلف1-الأول=Jean-Pierre|مؤلف2-الأخير=Bonnet-Delpon|مؤلف2-الأول=Danièle|تاريخ=2008|عنوان=Bioorganic and Medicinal Chemistry of Fluorine|مكان=Hoboken|ناشر=John Wiley & Sons|ردمك=978-0-470-27830-7}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Bégué|مؤلف1-الأول=Jean-Pierre|مؤلف2-الأخير=Bonnet-Delpon|مؤلف2-الأول=Danièle|تاريخ=2008|عنوان=Bioorganic and Medicinal Chemistry of Fluorine|وصلة=https://archive.org/details/bioorganicmedici0000bguj|مكان=Hoboken|ناشر=John Wiley & Sons|ردمك=978-0-470-27830-7}}
* <span id="{{SfnRef|Betts|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Betts | مؤلف1-الأول = K. S. | عنوان = Perfluoroalkyl Acids: What is the Evidence Telling Us? | doi = 10.1289/ehp.115-a250 | صحيفة = Environmental Health Perspectives | المجلد = 115 | العدد = 5 | صفحات = A250–A256 | سنة = 2007 | pmid =  17520044| pmc =1867999 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Betts|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Betts | مؤلف1-الأول = K. S. | عنوان = Perfluoroalkyl Acids: What is the Evidence Telling Us? | doi = 10.1289/ehp.115-a250 | صحيفة = Environmental Health Perspectives | المجلد = 115 | العدد = 5 | صفحات = A250–A256 | سنة = 2007 | pmid =  17520044| pmc =1867999 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Bihary|Chaban|Gerber|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Bihary | مؤلف1-الأول = Z. | مؤلف2-الأخير = Chaban | مؤلف2-الأول = G. M. | مؤلف3-الأخير = Gerber | مؤلف3-الأول = R. B. | doi = 10.1063/1.1506150 | عنوان = Stability of a Chemically Bound Helium Compound in High-pressure Solid Helium | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 117 | العدد = 11 | صفحات = 5105–5108 | سنة = 2002 |bibcode = 2002JChPh.117.5105B }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Bihary|Chaban|Gerber|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Bihary | مؤلف1-الأول = Z. | مؤلف2-الأخير = Chaban | مؤلف2-الأول = G. M. | مؤلف3-الأخير = Gerber | مؤلف3-الأول = R. B. | doi = 10.1063/1.1506150 | عنوان = Stability of a Chemically Bound Helium Compound in High-pressure Solid Helium | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 117 | العدد = 11 | صفحات = 5105–5108 | سنة = 2002 |bibcode = 2002JChPh.117.5105B }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|عنوان=Interface of Neurology and Internal Medicine|طبعة=illustrated|مؤلف1-الأول=José|مؤلف1-الأخير=Biller|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|تاريخ=2007|مكان=Philadelphia|ردمك=0-7817-7906-5|مسار=https://books.google.com/books?id=SRIvmTVcYBwC|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801154340/https://books.google.com/books?id=SRIvmTVcYBwC|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
* {{استشهاد بكتاب|عنوان=Interface of Neurology and Internal Medicine|طبعة=illustrated|مؤلف1-الأول=José|مؤلف1-الأخير=Biller|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|تاريخ=2007|مكان=Philadelphia|ردمك=0-7817-7906-5|مسار=https://books.google.com/books?id=SRIvmTVcYBwC|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801154340/https://books.google.com/books?id=SRIvmTVcYBwC|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Blodgett|مؤلف1-الأول=D. W.|مؤلف2-الأخير=Suruda|مؤلف2-الأول=A. J.|مؤلف3-الأخير=Crouch|مؤلف3-الأول=B. I.|تاريخ=2001|عنوان=Fatal Unintentional Occupational Poisonings by Hydrofluoric Acid in the U.S|مسار=http://www.chem.purdue.edu/chemsafety/Equip/HFfacts12.pdf|صحيفة=American Journal of Industrial Medicine|المجلد=40|العدد=2|صفحات=215–220|doi=10.1002/ajim.1090|pmid=11494350|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150306065813/http://www.chem.purdue.edu:80/chemsafety/Equip/HFfacts12.pdf|تاريخ أرشيف=2015-03-06}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Blodgett|مؤلف1-الأول=D. W.|مؤلف2-الأخير=Suruda|مؤلف2-الأول=A. J.|مؤلف3-الأخير=Crouch|مؤلف3-الأول=B. I.|تاريخ=2001|عنوان=Fatal Unintentional Occupational Poisonings by Hydrofluoric Acid in the U.S|مسار=http://www.chem.purdue.edu/chemsafety/Equip/HFfacts12.pdf|صحيفة=American Journal of Industrial Medicine|المجلد=40|العدد=2|صفحات=215–220|doi=10.1002/ajim.1090|pmid=11494350|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150306065813/http://www.chem.purdue.edu:80/chemsafety/Equip/HFfacts12.pdf|تاريخ أرشيف=2015-03-06}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Bombourg|الأول=Nicolas|تاريخ=4 July 2012|عنوان=World Fluorochemicals Market, Freedonia|مسار=http://www.prnewswire.com/news-releases/world-fluorochemicals-market-freedonia-161338935.html|تاريخ الوصول=20 October 2013|ناشر=Reporterlinker|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200423143216/https://www.prnewswire.com/news-releases/world-fluorochemicals-market-freedonia-161338935.html|تاريخ أرشيف=2020-04-23}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Bombourg|الأول=Nicolas|تاريخ=4 July 2012|عنوان=World Fluorochemicals Market, Freedonia|مسار=http://www.prnewswire.com/news-releases/world-fluorochemicals-market-freedonia-161338935.html|تاريخ الوصول=20 October 2013|ناشر=Reporterlinker|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200423143216/https://www.prnewswire.com/news-releases/world-fluorochemicals-market-freedonia-161338935.html|تاريخ أرشيف=2020-04-23}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Brantley|الأول=L. R.|تاريخ=1949|عنوان=Fluorine|محرر1-الأخير=Squires|محرر1-الأول=Roy|محرر2-الأخير=Clarke|محرر2-الأول=Arthur C.|محرر2-وصلة=Arthur C. Clarke|صحيفة=Pacific Rockets: Journal of the Pacific Rocket Society|المجلد=3|العدد=1|صفحات=11–18|ناشر=Sawyer Publishing/Pacific Rocket Society Historical Library|مكان=South Pasadena|isbn=978-0-9794418-5-1}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Brantley|الأول=L. R.|تاريخ=1949|عنوان=Fluorine|محرر1-الأخير=Squires|محرر1-الأول=Roy|محرر2-الأخير=Clarke|محرر2-الأول=Arthur C.|محرر2-وصلة=Arthur C. Clarke|صحيفة=Pacific Rockets: Journal of the Pacific Rocket Society|المجلد=3|العدد=1|صفحات=11–18|ناشر=Sawyer Publishing/Pacific Rocket Society Historical Library|مكان=South Pasadena|isbn=978-0-9794418-5-1}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Brody|الأول=Jane E.|تاريخ=10 September 2012|عنوان=Popular Antibiotics May Carry Serious Side Effects|مسار=http://well.blogs.nytimes.com/2012/09/10/popular-antibiotics-may-carry-serious-side-effects/|تاريخ الوصول=18 October 2013|ناشر=The New York Times Well Blog|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806172249/https://well.blogs.nytimes.com/2012/09/10/popular-antibiotics-may-carry-serious-side-effects/|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Brody|الأول=Jane E.|تاريخ=10 September 2012|عنوان=Popular Antibiotics May Carry Serious Side Effects|مسار=http://well.blogs.nytimes.com/2012/09/10/popular-antibiotics-may-carry-serious-side-effects/|تاريخ الوصول=18 October 2013|ناشر=The New York Times Well Blog|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806172249/https://well.blogs.nytimes.com/2012/09/10/popular-antibiotics-may-carry-serious-side-effects/|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Brown|مؤلف1-الأول=Paul L.|مؤلف2-الأخير=Mompean|مؤلف2-الأول=Federico J.|مؤلف3-الأخير=Perrone|مؤلف3-الأول=Jane|مؤلف4-الأخير=Illemassène|مؤلف4-الأول=Myriam|تاريخ=2005|عنوان=Chemical Thermodynamics of Zirconium|مكان=Amsterdam|ناشر=Elsevier B. V.|ردمك=978-0-444-51803-3|ref={{SfnRef|Brown et al.|2005}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Brown|مؤلف1-الأول=Paul L.|مؤلف2-الأخير=Mompean|مؤلف2-الأول=Federico J.|مؤلف3-الأخير=Perrone|مؤلف3-الأول=Jane|مؤلف4-الأخير=Illemassène|مؤلف4-الأول=Myriam|تاريخ=2005|عنوان=Chemical Thermodynamics of Zirconium|مكان=Amsterdam|ناشر=Elsevier B. V.|ردمك=978-0-444-51803-3|ref={{SfnRef|Brown et al.|2005}}}}
* <span id="{{SfnRef|Burdon|Emson|Edwards|1987}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Burdon | مؤلف1-الأول = J. | مؤلف2-الأخير = Emson | مؤلف2-الأول = B. | مؤلف3-الأخير = Edwards | مؤلف3-الأول = A. J. | doi = 10.1016/S0022-1139(00)85188-X | عنوان = Is Fluorine Gas Really Yellow? | صحيفة = Journal of Fluorine Chemistry | المجلد = 34 | العدد = 3–4 | صفحات = 471 | سنة = 1987 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Burdon|Emson|Edwards|1987}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Burdon | مؤلف1-الأول = J. | مؤلف2-الأخير = Emson | مؤلف2-الأول = B. | مؤلف3-الأخير = Edwards | مؤلف3-الأول = A. J. | doi = 10.1016/S0022-1139(00)85188-X | عنوان = Is Fluorine Gas Really Yellow? | صحيفة = Journal of Fluorine Chemistry | المجلد = 34 | العدد = 3–4 | صفحات = 471 | سنة = 1987 }}</span>
سطر 364: سطر 363:
* <span id="{{SfnRef|Buznik|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Buznik | مؤلف1-الأول = V. M. | عنوان = Fluoropolymer Chemistry in Russia: Current Situation and Prospects | doi = 10.1134/S1070363209030335 | صحيفة = Russian Journal of General Chemistry | المجلد = 79 | العدد = 3 | صفحات = 520–526 | سنة = 2009 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Buznik|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Buznik | مؤلف1-الأول = V. M. | عنوان = Fluoropolymer Chemistry in Russia: Current Situation and Prospects | doi = 10.1134/S1070363209030335 | صحيفة = Russian Journal of General Chemistry | المجلد = 79 | العدد = 3 | صفحات = 520–526 | سنة = 2009 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Cameron|1973}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Cameron | مؤلف1-الأول = A. G. W. | سنة = 1973 | عنوان = Abundance of the Elements in the Solar System | مسار = http://pubs.giss.nasa.gov/docs/1973/1973_Cameron_1.pdf | صحيفة = Space Science Review | المجلد = 15 | صفحات = 121–146 | doi = 10.1007/BF00172440 | bibcode = 1973SSRv...15..121C | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20111021030549/http://pubs.giss.nasa.gov/docs/1973/1973_Cameron_1.pdf | تاريخ أرشيف = 2011-10-21 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Cameron|1973}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Cameron | مؤلف1-الأول = A. G. W. | سنة = 1973 | عنوان = Abundance of the Elements in the Solar System | مسار = http://pubs.giss.nasa.gov/docs/1973/1973_Cameron_1.pdf | صحيفة = Space Science Review | المجلد = 15 | صفحات = 121–146 | doi = 10.1007/BF00172440 | bibcode = 1973SSRv...15..121C | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20111021030549/http://pubs.giss.nasa.gov/docs/1973/1973_Cameron_1.pdf | تاريخ أرشيف = 2011-10-21 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Carey|الأول=Charles W.|تاريخ=2008|عنوان=African Americans in Science|مكان=Santa Barbara|ناشر=ABC-CLIO|ردمك=978-1-85109-998-6}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Carey|الأول=Charles W.|تاريخ=2008|عنوان=African Americans in Science|وصلة=https://archive.org/details/encyclopediaofar0000unse_a0i3|مكان=Santa Barbara|ناشر=ABC-CLIO|ردمك=978-1-85109-998-6}}
* <span id="{{SfnRef|Carlson|Scmiegel|2005}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Carlson | مؤلف1-الأول = D. P. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Schmiegel | مؤلف2-الأول = W. | doi = 10.1002/14356007.a11_393  | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | المجلد = 15| صفحات = 495–533| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| الفصل = Fluoropolymers, Organic }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Carlson|Scmiegel|2005}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Carlson | مؤلف1-الأول = D. P. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Schmiegel | مؤلف2-الأول = W. | doi = 10.1002/14356007.a11_393  | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | المجلد = 15| صفحات = 495–533| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| الفصل = Fluoropolymers, Organic }}</span>
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Centers for Disease Control and Prevention|مؤلف-وصلة=Centers for Disease Control and Prevention|تاريخ=2001|عنوان=Recommendations for Using Fluoride to Prevent and Control Dental Caries in the United States|مسار=http://cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5014a1.htm|تاريخ الوصول=14 October 2013|صحيفة=MMWR Recommendations and Reports|المجلد=50|العدد=RR–14|صفحات=1–42|pmid=11521913|ref={{SfnRef|CDC|2001}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200724130104/https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5014a1.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-24}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Centers for Disease Control and Prevention|مؤلف-وصلة=Centers for Disease Control and Prevention|تاريخ=2001|عنوان=Recommendations for Using Fluoride to Prevent and Control Dental Caries in the United States|مسار=http://cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5014a1.htm|تاريخ الوصول=14 October 2013|صحيفة=MMWR Recommendations and Reports|المجلد=50|العدد=RR–14|صفحات=1–42|pmid=11521913|ref={{SfnRef|CDC|2001}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200724130104/https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5014a1.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-24}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=Centers for Disease for Control and Prevention|تاريخ=10 July 2013|عنوان=Community Water Fluoridation|مسار=http://www.cdc.gov/fluoridation/faqs/|تاريخ الوصول=25 October 2013|ref={{SfnRef|CDC|2013}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731183720/https://www.cdc.gov/fluoridation/faqs/|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=Centers for Disease for Control and Prevention|تاريخ=10 July 2013|عنوان=Community Water Fluoridation|مسار=http://www.cdc.gov/fluoridation/faqs/|تاريخ الوصول=25 October 2013|ref={{SfnRef|CDC|2013}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731183720/https://www.cdc.gov/fluoridation/faqs/|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Chambers|مؤلف1-الأول=C.|مؤلف2-الأخير=Holliday|مؤلف2-الأول=A. K.|تاريخ=1975|عنوان=Modern Inorganic Chemistry: An Intermediate Text|مسار=http://files.rushim.ru/books/neorganika/Chambers.pdf|مكان=London|ناشر=Butterworth & Co.|ردمك=978-0-408-70663-6|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151227181721/http://files.rushim.ru:80/books/neorganika/Chambers.pdf|تاريخ أرشيف=2015-12-27}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Chambers|مؤلف1-الأول=C.|مؤلف2-الأخير=Holliday|مؤلف2-الأول=A. K.|تاريخ=1975|عنوان=Modern Inorganic Chemistry: An Intermediate Text|مسار=http://files.rushim.ru/books/neorganika/Chambers.pdf|مكان=London|ناشر=Butterworth & Co.|ردمك=978-0-408-70663-6|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151227181721/http://files.rushim.ru:80/books/neorganika/Chambers.pdf|تاريخ أرشيف=2015-12-27}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Chang|مؤلف1-الأول=Raymond|مؤلف2-الأخير=Goldsby|مؤلف2-الأول=Kenneth A.|تاريخ=2013|عنوان=Chemistry|طبعة=11th|مكان=New York|ناشر=McGraw-Hill|ردمك=978-0-07-131787-0}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Chang|مؤلف1-الأول=Raymond|مؤلف2-الأخير=Goldsby|مؤلف2-الأول=Kenneth A.|تاريخ=2013|عنوان=Chemistry|طبعة=11th|مكان=New York|ناشر=McGraw-Hill|ردمك=978-0-07-131787-0}}
سطر 374: سطر 373:
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف1-الأخير=Chisté|مؤلف1-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Bé|مؤلف2-الأول=M. M.|الفصل=F-18|مسار=http://www.nucleide.org/DDEP_WG/Nuclides/F-18_tables.pdf|عنوان=Table de radionucléides|ناشر=CEA (Commissariat à l'énergie atomique et aux énergies alternatives), LIST, LNE-LNHB (Laboratoire National Henri Becquerel/Commissariat à l'Energie Atomique)|تاريخ الوصول=15 June 2011|إظهار المحررين=4|محرر=Bé, M. M.|محرر2=Coursol, N.|محرر3=Duchemin, B.|محرر4=Lagoutine, F.|محرر5=Legrand, J.|محرر6=Debertin, K.|محرر7=Schönfeld, E.|تاريخ=2011|ref={{SfnRef|Chisté|Bé|2011}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200811110156/http://www.nucleide.org/DDEP_WG/Nuclides/F-18_tables.pdf|تاريخ أرشيف=2020-08-11}}
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف1-الأخير=Chisté|مؤلف1-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Bé|مؤلف2-الأول=M. M.|الفصل=F-18|مسار=http://www.nucleide.org/DDEP_WG/Nuclides/F-18_tables.pdf|عنوان=Table de radionucléides|ناشر=CEA (Commissariat à l'énergie atomique et aux énergies alternatives), LIST, LNE-LNHB (Laboratoire National Henri Becquerel/Commissariat à l'Energie Atomique)|تاريخ الوصول=15 June 2011|إظهار المحررين=4|محرر=Bé, M. M.|محرر2=Coursol, N.|محرر3=Duchemin, B.|محرر4=Lagoutine, F.|محرر5=Legrand, J.|محرر6=Debertin, K.|محرر7=Schönfeld, E.|تاريخ=2011|ref={{SfnRef|Chisté|Bé|2011}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200811110156/http://www.nucleide.org/DDEP_WG/Nuclides/F-18_tables.pdf|تاريخ أرشيف=2020-08-11}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Chemical Synthesis of Elemental Fluorine|تاريخ=1986|مؤلف1-الأخير=Christe|مؤلف1-الأول=Karl O.|صحيفة=Inorganic Chemistry|المجلد=25|العدد=21|صفحات=3721–3722|doi=10.1021/ic00241a001|ref={{SfnRef|Christe|1986}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Chemical Synthesis of Elemental Fluorine|تاريخ=1986|مؤلف1-الأخير=Christe|مؤلف1-الأول=Karl O.|صحيفة=Inorganic Chemistry|المجلد=25|العدد=21|صفحات=3721–3722|doi=10.1021/ic00241a001|ref={{SfnRef|Christe|1986}}}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=Christe Research Group|تاريخ=n.d.|عنوان=Chemical Synthesis of Elemental Fluorine:|مسار=http://www-bcf.usc.edu/~kchriste/research.html|تاريخ الوصول=12 January 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180825033641/http://www-bcf.usc.edu:80/~kchriste/research.html|تاريخ أرشيف=2018-08-25}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=Christe Research Group|تاريخ=n.d.|عنوان=Chemical Synthesis of Elemental Fluorine:|مسار=http://www-bcf.usc.edu/~kchriste/research.html|تاريخ الوصول=12 January 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180825033641/http://www-bcf.usc.edu:80/~kchriste/research.html|تاريخ أرشيف=2018-08-25}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Clark|الأول=Jim|تاريخ=2002|عنوان=The Acidity of the Hydrogen Halides|مسار=http://www.chemguide.co.uk/inorganic/group7/acidityhx.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=chemguide.co.uk|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200805002800/http://www.chemguide.co.uk/inorganic/group7/acidityhx.html|تاريخ أرشيف=2020-08-05}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Clark|الأول=Jim|تاريخ=2002|عنوان=The Acidity of the Hydrogen Halides|مسار=http://www.chemguide.co.uk/inorganic/group7/acidityhx.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=chemguide.co.uk|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200805002800/http://www.chemguide.co.uk/inorganic/group7/acidityhx.html|تاريخ أرشيف=2020-08-05}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Clayton|الأول=Donald|تاريخ=2003|عنوان=Handbook of Isotopes in the Cosmos: Hydrogen to Gallium|وصلة=https://archive.org/details/handbookofisotop0000clay|مكان=New York|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=978-0-521-82381-4}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Clayton|الأول=Donald|تاريخ=2003|عنوان=Handbook of Isotopes in the Cosmos: Hydrogen to Gallium|مسار=https://archive.org/details/handbookofisotop0000clay|مكان=New York|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=978-0-521-82381-4}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Compressed Gas Association|عنوان=Handbook of Compressed Gases|ناشر=Kluwer Academic Publishers|طبعة=4th|تاريخ=1999|مكان=Boston|ردمك=978-0-412-78230-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Compressed Gas Association|عنوان=Handbook of Compressed Gases|مسار=https://archive.org/details/handbookofcompre0000unse_j1g3|ناشر=Kluwer Academic Publishers|طبعة=4th|تاريخ=1999|مكان=Boston|ردمك=978-0-412-78230-5}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأول=B.|مؤلف1-الأخير=Cordero|مؤلف2-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Gómez|مؤلف3-الأول=A. E.|مؤلف3-الأخير=Platero-Prats|مؤلف4-الأول=M.|مؤلف4-الأخير=Revés|مؤلف5-الأول=J.|مؤلف5-الأخير=Echeverría|مؤلف6-الأول=E.|مؤلف6-الأخير=Cremades|مؤلف7-الأول=F.|مؤلف7-الأخير=Barragán|مؤلف8-الأول=S.|مؤلف8-الأخير=Alvarez|عنوان=Covalent Radii Revisited|صحيفة=Dalton Transactions|تاريخ=2008|صفحات=2832–2838|العدد=21|doi=10.1039/b801115j|ref={{SfnRef|Cordero et al.|2008}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأول=B.|مؤلف1-الأخير=Cordero|مؤلف2-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Gómez|مؤلف3-الأول=A. E.|مؤلف3-الأخير=Platero-Prats|مؤلف4-الأول=M.|مؤلف4-الأخير=Revés|مؤلف5-الأول=J.|مؤلف5-الأخير=Echeverría|مؤلف6-الأول=E.|مؤلف6-الأخير=Cremades|مؤلف7-الأول=F.|مؤلف7-الأخير=Barragán|مؤلف8-الأول=S.|مؤلف8-الأخير=Alvarez|عنوان=Covalent Radii Revisited|وصلة=https://archive.org/details/sim_dalton-transactions_2008-06-07_21/page/2832|صحيفة=Dalton Transactions|تاريخ=2008|صفحات=2832–2838|العدد=21|doi=10.1039/b801115j|ref={{SfnRef|Cordero et al.|2008}}}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Cracher|الأول=Connie M.|تاريخ=2012|عنوان=Current Concepts in Preventive Dentistry|مسار=http://www.dentalcare.com/media/en-US/education/ce334/ce334.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=dentalcare.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160810132450/http://dentalcare.com/media/en-US/education/ce334/ce334.pdf|تاريخ أرشيف=2016-08-10}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Cracher|الأول=Connie M.|تاريخ=2012|عنوان=Current Concepts in Preventive Dentistry|مسار=http://www.dentalcare.com/media/en-US/education/ce334/ce334.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=dentalcare.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160810132450/http://dentalcare.com/media/en-US/education/ce334/ce334.pdf|تاريخ أرشيف=2016-08-10}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Croswell|الأول=Ken|تاريخ=September 2003|عنوان=Fluorine: An element–ary Mystery|مسار=http://kencroswell.com/fluorine.html|صحيفة=Sky and Telescope|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304075756/http://kencroswell.com/fluorine.html|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Croswell|الأول=Ken|تاريخ=September 2003|عنوان=Fluorine: An element–ary Mystery|مسار=http://kencroswell.com/fluorine.html|صحيفة=Sky and Telescope|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304075756/http://kencroswell.com/fluorine.html|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* <span id="{{SfnRef|Crow|2011}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1038/news.2011.293|عنوان=First signs of ozone-hole recovery spotted|صحيفة=Nature|سنة=2011|مؤلف1-الأخير=Mitchell Crow|مؤلف1-الأول=James}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Crow|2011}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1038/news.2011.293|عنوان=First signs of ozone-hole recovery spotted|صحيفة=Nature|سنة=2011|مؤلف1-الأخير=Mitchell Crow|مؤلف1-الأول=James}}</span>
سطر 388: سطر 387:
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف=Directorate-General for the Environment (European Commission)|تاريخ=2007|عنوان=Trifluralin|مسار=http://www.unece.org/fileadmin/DAM/env/lrtap/TaskForce/popsxg/2008/Trifluralin_RA%20dossier_proposal%20for%20submission%20to%20the%20UNECE%20POP%20Protocol.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=European Commission|ref={{SfnRef|DG Environment|2007}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200728221537/http://www.unece.org/fileadmin/DAM/env/lrtap/TaskForce/popsxg/2008/Trifluralin_RA dossier_proposal for submission to the UNECE POP Protocol.pdf|تاريخ أرشيف=2020-07-28}}
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف=Directorate-General for the Environment (European Commission)|تاريخ=2007|عنوان=Trifluralin|مسار=http://www.unece.org/fileadmin/DAM/env/lrtap/TaskForce/popsxg/2008/Trifluralin_RA%20dossier_proposal%20for%20submission%20to%20the%20UNECE%20POP%20Protocol.pdf|تاريخ الوصول=14 October 2013|ناشر=European Commission|ref={{SfnRef|DG Environment|2007}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200728221537/http://www.unece.org/fileadmin/DAM/env/lrtap/TaskForce/popsxg/2008/Trifluralin_RA dossier_proposal for submission to the UNECE POP Protocol.pdf|تاريخ أرشيف=2020-07-28}}
* <span id="{{SfnRef|Drews et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Drews | مؤلف1-الأول = T. | مؤلف2-الأخير = Supeł | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Hagenbach | مؤلف3-الأول = A. | مؤلف4-الأخير = Seppelt | مؤلف4-الأول = K. | عنوان = Solid State Molecular Structures of Transition Metal Hexafluorides | doi = 10.1021/ic052029f | صحيفة = Inorganic Chemistry | المجلد = 45 | العدد = 9 | صفحات = 3782–3788 | سنة = 2006 | pmid =  16634614}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Drews et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Drews | مؤلف1-الأول = T. | مؤلف2-الأخير = Supeł | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Hagenbach | مؤلف3-الأول = A. | مؤلف4-الأخير = Seppelt | مؤلف4-الأول = K. | عنوان = Solid State Molecular Structures of Transition Metal Hexafluorides | doi = 10.1021/ic052029f | صحيفة = Inorganic Chemistry | المجلد = 45 | العدد = 9 | صفحات = 3782–3788 | سنة = 2006 | pmid =  16634614}}</span>
* {{استشهاد ويب|مؤلف=DuPont|سنة=2013a|عنوان=Freon|مسار=http://www2.dupont.com/Phoenix_Heritage/en_US/1930_d_detail.html|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150221134854/http://www2.dupont.com:80/Phoenix_Heritage/en_US/1930_d_detail.html|تاريخ أرشيف=2015-02-21}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=DuPont|سنة=2013a|عنوان=Freon|مسار=http://www2.dupont.com/Phoenix_Heritage/en_US/1930_d_detail.html|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150221134854/http://www2.dupont.com:80/Phoenix_Heritage/en_US/1930_d_detail.html|تاريخ أرشيف=2015-02-21}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=DuPont|سنة=2013b|عنوان=Understanding the Refrigerant 'R' Nomenclature|مسار=http://www2.dupont.com/Refrigerants/en_CA/products/understanding.html|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150610201350/http://www2.dupont.com/Refrigerants/en_CA/products/understanding.html|تاريخ أرشيف=2015-06-10}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=DuPont|سنة=2013b|عنوان=Understanding the Refrigerant 'R' Nomenclature|مسار=http://www2.dupont.com/Refrigerants/en_CA/products/understanding.html|تاريخ الوصول=17 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150610201350/http://www2.dupont.com/Refrigerants/en_CA/products/understanding.html|تاريخ أرشيف=2015-06-10}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Eaton|الأول=Charles|عنوان=Figure hfl|تاريخ=1997|مسار=http://www.eatonhand.com/complic/figures/hfl.htm|تاريخ الوصول=28 September 2013|عمل=E-Hand.com: The Electronic Textbook of Hand Surgery|ناشر=The Hand Center (former practice of Dr. Eaton)|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200725214041/http://www.eatonhand.com/complic/figures/hfl.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-25}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Eaton|الأول=Charles|عنوان=Figure hfl|تاريخ=1997|مسار=http://www.eatonhand.com/complic/figures/hfl.htm|تاريخ الوصول=28 September 2013|عمل=E-Hand.com: The Electronic Textbook of Hand Surgery|ناشر=The Hand Center (former practice of Dr. Eaton)|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200725214041/http://www.eatonhand.com/complic/figures/hfl.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-25}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Edwards|الأول=Philip Neil|تاريخ=1994|الفصل=Use of Fluorine in Chemotherapy|عنوان=Organofluorine Chemistry: Principles and Commercial Applications|صفحات=501–542|محرر1-الأول=R. E.|محرر1-الأخير=Banks|محرر2-الأول=B. E.|محرر2-الأخير=Smart|محرر3-الأول=J. C.|محرر3-الأخير=Tatlow|مكان=New York|ناشر=Plenum Press|ردمك=978-0-306-44610-8}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Edwards|الأول=Philip Neil|تاريخ=1994|الفصل=Use of Fluorine in Chemotherapy|عنوان=Organofluorine Chemistry: Principles and Commercial Applications|صفحات=501–542|محرر1-الأول=R. E.|محرر1-الأخير=Banks|محرر2-الأول=B. E.|محرر2-الأخير=Smart|محرر3-الأول=J. C.|محرر3-الأخير=Tatlow|مكان=New York|ناشر=Plenum Press|ردمك=978-0-306-44610-8}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأول=F. W. B.|مؤلف1-الأخير=Einstein|مؤلف2-الأول=P. R.|مؤلف2-الأخير=Rao|مؤلف3-الأول=J.|مؤلف3-الأخير=Trotter|مؤلف4-الأول=N.|مؤلف4-الأخير=Bartlett|عنوان=The Crystal Structure of Gold Trifluoride|تاريخ=1967|صحيفة=Journal of the Chemical Society A: Inorganic, Physical, Theoretical|المجلد=4|صفحات=478–482|doi=10.1039/J19670000478|ref={{SfnRef|Einstein et al.|1967}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأول=F. W. B.|مؤلف1-الأخير=Einstein|مؤلف2-الأول=P. R.|مؤلف2-الأخير=Rao|مؤلف3-الأول=J.|مؤلف3-الأخير=Trotter|مؤلف4-الأول=N.|مؤلف4-الأخير=Bartlett|عنوان=The Crystal Structure of Gold Trifluoride|تاريخ=1967|صحيفة=Journal of the Chemical Society A: Inorganic, Physical, Theoretical|المجلد=4|صفحات=478–482|doi=10.1039/J19670000478|ref={{SfnRef|Einstein et al.|1967}}}}
* {{استشهاد بتقرير|الأخير=Eisler|الأول=Ronald|تاريخ=1995|عنوان=Sodium Monofluoroacetate (1080) Hazards to Fish, Wildlife and Invertebrates: A Synoptic Review|مسار=http://www.pwrc.usgs.gov/eisler/CHR_30_Sodium_monofluoroacetate.pdf|تاريخ الوصول=5 June 2011|ناشر=Patuxent Environmental Science Center (U.S. National Biological Service)|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200307225831/https://www.pwrc.usgs.gov/eisler/CHR_30_Sodium_monofluoroacetate.pdf|تاريخ أرشيف=2020-03-07}}
* {{استشهاد بتقرير|الأخير=Eisler|الأول=Ronald|تاريخ=1995|عنوان=Sodium Monofluoroacetate (1080) Hazards to Fish, Wildlife and Invertebrates: A Synoptic Review|مسار=http://www.pwrc.usgs.gov/eisler/CHR_30_Sodium_monofluoroacetate.pdf|تاريخ الوصول=5 June 2011|ناشر=Patuxent Environmental Science Center (U.S. National Biological Service)|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200307225831/https://www.pwrc.usgs.gov/eisler/CHR_30_Sodium_monofluoroacetate.pdf|تاريخ أرشيف=2020-03-07}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ellis|الأول=Brian|تاريخ=2001|عنوان=Scientific Essentialism|وصلة=https://archive.org/details/scientificessent0000elli|مكان=Cambridge|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=978-0-521-80094-5}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ellis|الأول=Brian|تاريخ=2001|عنوان=Scientific Essentialism|مسار=https://archive.org/details/scientificessent0000elli|مكان=Cambridge|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=978-0-521-80094-5}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=El-Kareh|الأول=Badih|تاريخ=1994|عنوان=Fundamentals of Semiconductor Processing Technology|مكان=Norwell and Dordrecht|ناشر=Kluwer Academic Publishers|ردمك=978-0-7923-9534-8}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=El-Kareh|الأول=Badih|تاريخ=1994|عنوان=Fundamentals of Semiconductor Processing Technology|وصلة=https://archive.org/details/fundamentalsofse0000elka|مكان=Norwell and Dordrecht|ناشر=Kluwer Academic Publishers|ردمك=978-0-7923-9534-8}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=El Saadi|مؤلف1-الأول=M. S.|مؤلف2-الأخير=Hall|مؤلف2-الأول=A. H.|مؤلف3-الأخير=Hall|مؤلف3-الأول=P. K.|مؤلف4-الأخير=Riggs|مؤلف4-الأول=B. S.|مؤلف5-الأخير=Augenstein|مؤلف5-الأول=W. L.|مؤلف6-الأخير=Rumack|مؤلف6-الأول=B. H.|تاريخ=1989|عنوان=Hydrofluoric Acid Dermal Exposure|صحيفة=Veterinary and Human Toxicology|المجلد=31|العدد=3|صفحات=243–247|pmid=2741315|ref={{SfnRef|El Saadi et al.|1989}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=El Saadi|مؤلف1-الأول=M. S.|مؤلف2-الأخير=Hall|مؤلف2-الأول=A. H.|مؤلف3-الأخير=Hall|مؤلف3-الأول=P. K.|مؤلف4-الأخير=Riggs|مؤلف4-الأول=B. S.|مؤلف5-الأخير=Augenstein|مؤلف5-الأول=W. L.|مؤلف6-الأخير=Rumack|مؤلف6-الأول=B. H.|تاريخ=1989|عنوان=Hydrofluoric Acid Dermal Exposure|صحيفة=Veterinary and Human Toxicology|المجلد=31|العدد=3|صفحات=243–247|pmid=2741315|ref={{SfnRef|El Saadi et al.|1989}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Emeléus|مؤلف1-الأول=H. J.|مؤلف2-الأخير=Sharpe|مؤلف2-الأول=A. G.|تاريخ=1974|عنوان=Advances in Inorganic Chemistry and Radiochemistry|المجلد=16|مكان=New York|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-08-057865-1}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Emeléus|مؤلف1-الأول=H. J.|مؤلف2-الأخير=Sharpe|مؤلف2-الأول=A. G.|تاريخ=1974|عنوان=Advances in Inorganic Chemistry and Radiochemistry|المجلد=16|مكان=New York|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-08-057865-1}}
سطر 404: سطر 403:
* <span id="{{SfnRef|Filler|Saha|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة  | doi = 10.4155/fmc.09.65  | مؤلف1-الأخير = Filler  | مؤلف1-الأول = R.  | مؤلف2-الأخير = Saha  | مؤلف2-الأول = R.  | سنة = 2009  | عنوان = Fluorine in Medicinal Chemistry: A Century of Progress and a 60-year Retrospective of Selected Highlights  | مسار = http://www.future-science-group.com/_img/pics/fluorine_in_medicinal_chemistry.....pdf  | صحيفة = Future Medicinal Chemistry  | المجلد = 1  | العدد = 5  | صفحات = 777–791  | pmid = 21426080  | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131022021207/http://www.future-science-group.com/_img/pics/fluorine_in_medicinal_chemistry.....pdf  | تاريخ أرشيف = 2013-10-22  }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Filler|Saha|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة  | doi = 10.4155/fmc.09.65  | مؤلف1-الأخير = Filler  | مؤلف1-الأول = R.  | مؤلف2-الأخير = Saha  | مؤلف2-الأول = R.  | سنة = 2009  | عنوان = Fluorine in Medicinal Chemistry: A Century of Progress and a 60-year Retrospective of Selected Highlights  | مسار = http://www.future-science-group.com/_img/pics/fluorine_in_medicinal_chemistry.....pdf  | صحيفة = Future Medicinal Chemistry  | المجلد = 1  | العدد = 5  | صفحات = 777–791  | pmid = 21426080  | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131022021207/http://www.future-science-group.com/_img/pics/fluorine_in_medicinal_chemistry.....pdf  | تاريخ أرشيف = 2013-10-22  }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Fischman|الأول=Michael L.|تاريخ=2001|الفصل=Semiconductor Manufacturing Hazards|عنوان=Clinical Environmental Health and Toxic Exposures|مسار=https://archive.org/details/clinicalenvironm0000unse|صفحات=[https://archive.org/details/clinicalenvironm0000unse/page/431 431]–465|محرر1-الأول=John B.|محرر1-الأخير=Sullivan|محرر2-الأول=Gary R.|محرر2-الأخير=Krieger|طبعة=2nd|مكان=Philadelphia|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|ردمك=978-0-683-08027-8}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Fischman|الأول=Michael L.|تاريخ=2001|الفصل=Semiconductor Manufacturing Hazards|عنوان=Clinical Environmental Health and Toxic Exposures|مسار=https://archive.org/details/clinicalenvironm0000unse|صفحات=[https://archive.org/details/clinicalenvironm0000unse/page/431 431]–465|محرر1-الأول=John B.|محرر1-الأخير=Sullivan|محرر2-الأول=Gary R.|محرر2-الأخير=Krieger|طبعة=2nd|مكان=Philadelphia|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|ردمك=978-0-683-08027-8}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Forster|مؤلف1-الأول=P.|مؤلف2-الأخير=Ramaswamy|مؤلف2-الأول=V|مؤلف3-الأخير=Artaxo|مؤلف3-الأول=P.|مؤلف4-الأخير=Berntsen|مؤلف4-الأول=T.|مؤلف5-الأخير=Betts|مؤلف5-الأول=R.|مؤلف6-الأخير=Fahey|مؤلف6-الأول=D. W.|مؤلف7-الأخير=Haywood|مؤلف7-الأول=J.|مؤلف8-الأخير=Lean|مؤلف8-الأول=J.|مؤلف9-الأخير=Lowe|مؤلف9-الأول=D. C.|الأخير10=Myhre|الأول10=G.|الأخير11=Nganga|الأول11=J.|الأخير12=Prinn|الأول12=R.|الأخير13=Raga|الأول13=G.|الأخير14=Schulz|الأول14=M.|الأخير15=Van Dorland|الأول15=R.|تاريخ=2007|الفصل=Changes in Atmospheric Constituents and in Radiative Forcing|عنوان=Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change|سنة=2007|مسار=https://archive.org/details/climatechangephy00chan|صفحات=[https://archive.org/details/climatechangephy00chan/page/n174 129]–234|محرر1-الأول=S.|محرر1-الأخير=Solomon|محرر2-الأول=M|محرر2-الأخير=Manning|محرر3-الأول=Z.|محرر3-الأخير=Chen|محرر4-الأول=M|محرر4-الأخير=Marquis|محرر5-الأول=K. B.|محرر5-الأخير=Averyt|محرر6-الأول=M.|محرر6-الأخير=Tignor|محرر7-الأول=H. L.|محرر7-الأخير=Miller|مكان=Cambridge|ناشر=Cambridge University|ردمك=978-0-521-70596-7|ref={{SfnRef|Forster et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Forster|مؤلف1-الأول=P.|مؤلف2-الأخير=Ramaswamy|مؤلف2-الأول=V|مؤلف3-الأخير=Artaxo|مؤلف3-الأول=P.|مؤلف4-الأخير=Berntsen|مؤلف4-الأول=T.|مؤلف5-الأخير=Betts|مؤلف5-الأول=R.|مؤلف6-الأخير=Fahey|مؤلف6-الأول=D. W.|مؤلف7-الأخير=Haywood|مؤلف7-الأول=J.|مؤلف8-الأخير=Lean|مؤلف8-الأول=J.|مؤلف9-الأخير=Lowe|مؤلف9-الأول=D. C.|الأخير10=Myhre|الأول10=G.|الأخير11=Nganga|الأول11=J.|الأخير12=Prinn|الأول12=R.|الأخير13=Raga|الأول13=G.|الأخير14=Schulz|الأول14=M.|الأخير15=Van Dorland|الأول15=R.|تاريخ=2007|الفصل=Changes in Atmospheric Constituents and in Radiative Forcing|عنوان=Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change|سنة=2007|صفحات=129–234|محرر1-الأول=S.|محرر1-الأخير=Solomon|محرر2-الأول=M|محرر2-الأخير=Manning|محرر3-الأول=Z.|محرر3-الأخير=Chen|محرر4-الأول=M|محرر4-الأخير=Marquis|محرر5-الأول=K. B.|محرر5-الأخير=Averyt|محرر6-الأول=M.|محرر6-الأخير=Tignor|محرر7-الأول=H. L.|محرر7-الأخير=Miller|مكان=Cambridge|ناشر=Cambridge University|ردمك=978-0-521-70596-7|ref={{SfnRef|Forster et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Fulton|الأول=Robert B.|مؤلف2-الأخير=Miller|مؤلف2-الأول=M. Michael|تاريخ=2006|الفصل=Fluorspar|عنوان=Industrial Minerals & Rocks: Commodities, Markets, and Uses|محرر1-الأول=Jessica Elzea|محرر1-الأخير=Kogel|محرر2-الأول=Nikhil C.|محرر2-الأخير=Trivedi|محرر3-الأول=James M.|محرر3-الأخير=Barker|محرر4-الأول=Stanley T.|محرر4-الأخير=Krukowski|صفحات=461–473|مكان=Littleton|ناشر=Society for Mining, Metallurgy, and Exploration (U.S.)|ردمك=978-0-87335-233-8}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Fulton|الأول=Robert B.|مؤلف2-الأخير=Miller|مؤلف2-الأول=M. Michael|تاريخ=2006|الفصل=Fluorspar|عنوان=Industrial Minerals & Rocks: Commodities, Markets, and Uses|محرر1-الأول=Jessica Elzea|محرر1-الأخير=Kogel|محرر2-الأول=Nikhil C.|محرر2-الأخير=Trivedi|محرر3-الأول=James M.|محرر3-الأخير=Barker|محرر4-الأول=Stanley T.|محرر4-الأخير=Krukowski|صفحات=461–473|مكان=Littleton|ناشر=Society for Mining, Metallurgy, and Exploration (U.S.)|ردمك=978-0-87335-233-8}}
* <span id="{{SfnRef|Gabriel et al.|1996}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Gabriel | مؤلف1-الأول = J. L. | مؤلف2-الأخير = Miller Jr | مؤلف2-الأول = T. F. | مؤلف3-الأخير = Wolfson | مؤلف3-الأول = M. R. | مؤلف4-الأخير = Shaffer | مؤلف4-الأول = T. H. | عنوان = Quantitative Structure-Activity Relationships of Perfluorinated Hetero-Hydrocarbons as Potential Respiratory Media | doi = 10.1097/00002480-199642060-00009 | صحيفة = ASAIO Journal | المجلد = 42 | العدد = 6 | صفحات = 968–973 | سنة = 1996 | pmid =  8959271}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Gabriel et al.|1996}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Gabriel | مؤلف1-الأول = J. L. | مؤلف2-الأخير = Miller Jr | مؤلف2-الأول = T. F. | مؤلف3-الأخير = Wolfson | مؤلف3-الأول = M. R. | مؤلف4-الأخير = Shaffer | مؤلف4-الأول = T. H. | عنوان = Quantitative Structure-Activity Relationships of Perfluorinated Hetero-Hydrocarbons as Potential Respiratory Media | doi = 10.1097/00002480-199642060-00009 | صحيفة = ASAIO Journal | المجلد = 42 | العدد = 6 | صفحات = 968–973 | سنة = 1996 | pmid =  8959271}}</span>
* {{استشهاد بخبر|الأخير=Gains|الأول=Paul|تاريخ=18 October 1998|عنوان=A New Threat in Blood Doping|مسار=http://www.nytimes.com/1998/10/18/sports/a-new-threat-in-blood-doping.html|تاريخ الوصول=18 October 2013|صحيفة=The New York Times|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200727002607/https://www.nytimes.com/1998/10/18/sports/a-new-threat-in-blood-doping.html|تاريخ أرشيف=2020-07-27}}
* {{استشهاد بخبر|الأخير=Gains|الأول=Paul|تاريخ=18 October 1998|عنوان=A New Threat in Blood Doping|مسار=http://www.nytimes.com/1998/10/18/sports/a-new-threat-in-blood-doping.html|تاريخ الوصول=18 October 2013|صحيفة=The New York Times|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200727002607/https://www.nytimes.com/1998/10/18/sports/a-new-threat-in-blood-doping.html|تاريخ أرشيف=2020-07-27}}
* <span id="{{SfnRef|Gessner et al.|1994}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Gessner | مؤلف1-الأول = B. D. | مؤلف2-الأخير = Beller | مؤلف2-الأول = M. | مؤلف3-الأخير = Middaugh | مؤلف3-الأول = J. P. | مؤلف4-الأخير = Whitford | مؤلف4-الأول = G. M. | عنوان = Acute Fluoride Poisoning from a Public Water System | doi = 10.1056/NEJM199401133300203 | صحيفة = New England Journal of Medicine | المجلد = 330 | العدد = 2 | صفحات = 95–99 | سنة = 1994 | pmid =  8259189}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Gessner et al.|1994}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Gessner | مؤلف1-الأول = B. D. | مؤلف2-الأخير = Beller | مؤلف2-الأول = M. | مؤلف3-الأخير = Middaugh | مؤلف3-الأول = J. P. | مؤلف4-الأخير = Whitford | مؤلف4-الأول = G. M. | عنوان = Acute Fluoride Poisoning from a Public Water System | وصلة = https://archive.org/details/sim_new-england-journal-of-medicine_1994-01-13_330_2/page/94 | doi = 10.1056/NEJM199401133300203 | صحيفة = New England Journal of Medicine | المجلد = 330 | العدد = 2 | صفحات = 95–99 | سنة = 1994 | pmid =  8259189}}</span>
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Giesy|مؤلف1-الأول=J.P.|مؤلف2-الأخير=Kannan|مؤلف2-الأول=K.|عنوان=Perfluorochemical Surfactants in the Environment |صحيفة=Environmental Science & Technology|المجلد=36|العدد=7|صفحات=146A–152A|تاريخ=2002|doi=10.1021/es022253t|ref={{SfnRef|Giesy|Kannan|2002}}|pmid=11999053}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Giesy|مؤلف1-الأول=J.P.|مؤلف2-الأخير=Kannan|مؤلف2-الأول=K.|عنوان=Perfluorochemical Surfactants in the Environment |صحيفة=Environmental Science & Technology|المجلد=36|العدد=7|صفحات=146A–152A|تاريخ=2002|doi=10.1021/es022253t|ref={{SfnRef|Giesy|Kannan|2002}}|pmid=11999053}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Godfrey|مؤلف1-الأول=S. M.|مؤلف2-الأخير=McAuliffe|مؤلف2-الأول=C. A.|مؤلف3-الأخير=Mackie|مؤلف3-الأول=A. G.|مؤلف4-الأخير=Pritchard|مؤلف4-الأول=R. G.|تاريخ=1998|الفصل=Inorganic Derivatives of the Elements|عنوان=Chemistry of Arsenic, Antimony and Bismuth|محرر-الأول=Nicholas C.|محرر-الأخير=Norman|صفحات=67–158|مكان=London|ناشر=Blackie Academic & Professional|ردمك=978-0-7514-0389-3|ref={{SfnRef|Godfrey et al.|1998}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Godfrey|مؤلف1-الأول=S. M.|مؤلف2-الأخير=McAuliffe|مؤلف2-الأول=C. A.|مؤلف3-الأخير=Mackie|مؤلف3-الأول=A. G.|مؤلف4-الأخير=Pritchard|مؤلف4-الأول=R. G.|تاريخ=1998|الفصل=Inorganic Derivatives of the Elements|عنوان=Chemistry of Arsenic, Antimony and Bismuth|محرر-الأول=Nicholas C.|محرر-الأخير=Norman|صفحات=67–158|مكان=London|ناشر=Blackie Academic & Professional|ردمك=978-0-7514-0389-3|ref={{SfnRef|Godfrey et al.|1998}}}}
سطر 429: سطر 428:
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Hasegawa|مؤلف1-الأول=Y.|مؤلف2-الأخير=Otani|مؤلف2-الأول=R.|مؤلف3-الأخير=Yonezawa|مؤلف3-الأول=S.|مؤلف4-الأخير=Takashima|مؤلف4-الأول=M.|تاريخ=2007|عنوان=Reaction Between Carbon Dioxide and Elementary Fluorine|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=128|العدد=1|صفحات=17–28|doi=10.1016/j.jfluchem.2006.09.002|ref={{SfnRef|Hasegawa et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Hasegawa|مؤلف1-الأول=Y.|مؤلف2-الأخير=Otani|مؤلف2-الأول=R.|مؤلف3-الأخير=Yonezawa|مؤلف3-الأول=S.|مؤلف4-الأخير=Takashima|مؤلف4-الأول=M.|تاريخ=2007|عنوان=Reaction Between Carbon Dioxide and Elementary Fluorine|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=128|العدد=1|صفحات=17–28|doi=10.1016/j.jfluchem.2006.09.002|ref={{SfnRef|Hasegawa et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف1-الأخير=Haxel|مؤلف1-الأول=G. B.|مؤلف2-الأخير=Hedrick|مؤلف2-الأول=J. B.|مؤلف3-الأخير=Orris|مؤلف3-الأول=G. J.|تاريخ=2005|عنوان=Rare Earth Elements—Critical Resources for High Technology, Fact Sheet 087-02|محرر1-الأول=P. H.|محرر1-الأخير=Stauffer|محرر2-الأول=J. W.|محرر2-الأخير=Hendley II|مسار=http://pubs.usgs.gov/fs/2002/fs087-02/|تاريخ الوصول=31 January 2014|ناشر=U.S. Geological Survey|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200719151535/https://pubs.usgs.gov/fs/2002/fs087-02/|تاريخ أرشيف=2020-07-19}}
* {{استشهاد بتقرير|مؤلف1-الأخير=Haxel|مؤلف1-الأول=G. B.|مؤلف2-الأخير=Hedrick|مؤلف2-الأول=J. B.|مؤلف3-الأخير=Orris|مؤلف3-الأول=G. J.|تاريخ=2005|عنوان=Rare Earth Elements—Critical Resources for High Technology, Fact Sheet 087-02|محرر1-الأول=P. H.|محرر1-الأخير=Stauffer|محرر2-الأول=J. W.|محرر2-الأخير=Hendley II|مسار=http://pubs.usgs.gov/fs/2002/fs087-02/|تاريخ الوصول=31 January 2014|ناشر=U.S. Geological Survey|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200719151535/https://pubs.usgs.gov/fs/2002/fs087-02/|تاريخ أرشيف=2020-07-19}}
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Haynes|محرر-الأول=William M.|عنوان=Handbook of Chemistry and Physics|ناشر=CRC Press|طبعة=92nd|تاريخ=2011|مكان=Boca Raton|ردمك=1-4398-5511-0|ref={{SfnRef|Haynes|2011}}}}
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Haynes|محرر-الأول=William M.|عنوان=Handbook of Chemistry and Physics|مسار=https://archive.org/details/crchandbookofche0000unse_e9l0|ناشر=CRC Press|طبعة=92nd|تاريخ=2011|مكان=Boca Raton|ردمك=1-4398-5511-0|ref={{SfnRef|Haynes|2011}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Hoffman|مؤلف1-الأول=Robert|مؤلف2-الأخير=Nelson|مؤلف2-الأول=Lewis|مؤلف3-الأخير=Howland|مؤلف3-الأول=Mary|مؤلف4-الأخير=Lewin|مؤلف4-الأول=Neal|مؤلف5-الأخير=Flomenbaum|مؤلف5-الأول=Neal|مؤلف6-الأخير=Goldfrank|مؤلف6-الأول=Lewis|تاريخ=2007|عنوان=Goldfrank's Manual of Toxicologic Emergencies|مكان=New York|ناشر=McGraw-Hill Professional|ردمك=978-0-07-144310-4|ref={{SfnRef|Hoffman et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Hoffman|مؤلف1-الأول=Robert|مؤلف2-الأخير=Nelson|مؤلف2-الأول=Lewis|مؤلف3-الأخير=Howland|مؤلف3-الأول=Mary|مؤلف4-الأخير=Lewin|مؤلف4-الأول=Neal|مؤلف5-الأخير=Flomenbaum|مؤلف5-الأول=Neal|مؤلف6-الأخير=Goldfrank|مؤلف6-الأول=Lewis|تاريخ=2007|عنوان=Goldfrank's Manual of Toxicologic Emergencies|مكان=New York|ناشر=McGraw-Hill Professional|ردمك=978-0-07-144310-4|ref={{SfnRef|Hoffman et al.|2007}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Honeywell|تاريخ=2006|عنوان=Recommended medical treatment for hydrofluoric acid exposure|مسار=http://www.colorado.edu/ehs/pdf/HWMedHFExpo.pdf|تاريخ الوصول=9 January 2014|مكان=Morristown|ناشر=Honeywell International|ref={{SfnRef|HSM|2006}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304000401/http://www.colorado.edu/ehs/pdf/HWMedHFExpo.pdf|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Honeywell|تاريخ=2006|عنوان=Recommended medical treatment for hydrofluoric acid exposure|مسار=http://www.colorado.edu/ehs/pdf/HWMedHFExpo.pdf|تاريخ الوصول=9 January 2014|مكان=Morristown|ناشر=Honeywell International|ref={{SfnRef|HSM|2006}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304000401/http://www.colorado.edu/ehs/pdf/HWMedHFExpo.pdf|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Hoogers|الأول=G.|محرر-الأخير=Hoogers|محرر-الأول=G.|تاريخ=2002|عنوان=Fuel Cell Technology Handbook|سنة=2003|مسار=https://archive.org/details/fuelcelltechnolo00hoog_486|ناشر=CRC Press|مكان=Boca Raton|ردمك=0-8493-0877-1|الفصل=Fuel Cell Components and Their Impact on Performance|صفحات=[https://archive.org/details/fuelcelltechnolo00hoog_486/page/n90 4]–1–4–27|ref={{SfnRef|Hoogers|2004}}}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Hoogers|الأول=G.|محرر-الأخير=Hoogers|محرر-الأول=G.|تاريخ=2002|عنوان=Fuel Cell Technology Handbook|سنة=2003|ناشر=CRC Press|مكان=Boca Raton|ردمك=0-8493-0877-1|الفصل=Fuel Cell Components and Their Impact on Performance|صفحات=4–1–4–27|ref={{SfnRef|Hoogers|2004}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Hounshell|مؤلف1-الأول=David A.|مؤلف2-الأخير=Smith|مؤلف2-الأول=John Kelly|عنوان=Science and Corporate Strategy: DuPont R & D, 1902–1980|مسار=https://archive.org/details/sciencecorporate0008houn|تاريخ=1988|ناشر=Cambridge University Press|مكان=Cambridge|ردمك=0-521-32767-9}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Hounshell|مؤلف1-الأول=David A.|مؤلف2-الأخير=Smith|مؤلف2-الأول=John Kelly|عنوان=Science and Corporate Strategy: DuPont R & D, 1902–1980|مسار=https://archive.org/details/sciencecorporate0008houn|تاريخ=1988|ناشر=Cambridge University Press|مكان=Cambridge|ردمك=0-521-32767-9}}
* <span id="{{SfnRef|Hultén et al.|2004}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Hultén | مؤلف1-الأول = P. | مؤلف2-الأخير = Höjer | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Ludwigs | مؤلف3-الأول = U. | مؤلف4-الأخير = Janson | مؤلف4-الأول = A. | عنوان = Hexafluorine vs. Standard Decontamination to Reduce Systemic Toxicity After Dermal Exposure to Hydrofluoric Acid | مسار = https://archive.org/details/sim_clinical-toxicology_2004-06_42_4/page/355 | doi = 10.1081/CLT-120039541 | صحيفة = Clinical Toxicology | المجلد = 42 | العدد = 4 | صفحات = 355–361 | سنة = 2004 | pmid = 15461243}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Hultén et al.|2004}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Hultén | مؤلف1-الأول = P. | مؤلف2-الأخير = Höjer | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Ludwigs | مؤلف3-الأول = U. | مؤلف4-الأخير = Janson | مؤلف4-الأول = A. | عنوان = Hexafluorine vs. Standard Decontamination to Reduce Systemic Toxicity After Dermal Exposure to Hydrofluoric Acid | مسار = https://archive.org/details/sim_clinical-toxicology_2004-06_42_4/page/355 | doi = 10.1081/CLT-120039541 | صحيفة = Clinical Toxicology | المجلد = 42 | العدد = 4 | صفحات = 355–361 | سنة = 2004 | pmid = 15461243 }}</span>
* {{استشهاد ويب|مؤلف=ICIS|تاريخ=2 October 2006|عنوان=Fluorine's Treasure Trove|مسار=http://www.icis.com/Articles/2006/09/30/2016413/fluorines-treasure-trove.html|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=Reed Business Information|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160604052827/http://www.icis.com/Articles/2006/09/30/2016413/fluorines-treasure-trove.html|تاريخ أرشيف=2016-06-04}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=ICIS|تاريخ=2 October 2006|عنوان=Fluorine's Treasure Trove|مسار=http://www.icis.com/Articles/2006/09/30/2016413/fluorines-treasure-trove.html|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=Reed Business Information|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160604052827/http://www.icis.com/Articles/2006/09/30/2016413/fluorines-treasure-trove.html|تاريخ أرشيف=2016-06-04}}
* <span id="{{SfnRef|Jaccaud et al.|2000}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Jaccaud | مؤلف1-الأول = M. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Faron | مؤلف2-الأول = R. | مؤلف3-الأخير = Devilliers | مؤلف3-الأول = D. | مؤلف4-الأخير = Romano | مؤلف4-الأول = R. | doi = 10.1002/14356007.a11_293  | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| صفحات = 381–395| المجلد= 15| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | الفصل = Fluorine }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Jaccaud et al.|2000}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Jaccaud | مؤلف1-الأول = M. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Faron | مؤلف2-الأول = R. | مؤلف3-الأخير = Devilliers | مؤلف3-الأول = D. | مؤلف4-الأخير = Romano | مؤلف4-الأول = R. | doi = 10.1002/14356007.a11_293  | محرر-الأول = Franz| محرر-الأخير = Ullmann| صفحات = 381–395| المجلد= 15| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | الفصل = Fluorine }}</span>
* {{استشهاد بخبر|الأخير=Johnson|الأول=Linda A.|تاريخ=28 December 2011|عنوان=Against Odds, Lipitor Became World's Top Seller|مسار=http://www.boston.com/business/articles/2011/12/28/against_odds_lipitor_became_worlds_top_seller/|تاريخ الوصول=24 October 2013|صحيفة=The Boston Globe|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304100348/http://www.boston.com/business/articles/2011/12/28/against_odds_lipitor_became_worlds_top_seller/|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد بخبر|الأخير=Johnson|الأول=Linda A.|تاريخ=28 December 2011|عنوان=Against Odds, Lipitor Became World's Top Seller|مسار=http://www.boston.com/business/articles/2011/12/28/against_odds_lipitor_became_worlds_top_seller/|تاريخ الوصول=24 October 2013|صحيفة=The Boston Globe|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304100348/http://www.boston.com/business/articles/2011/12/28/against_odds_lipitor_became_worlds_top_seller/|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* <span id="{{SfnRef|Kacmarek et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1164/rccm.200508-1196OC|pmid=16254269|عنوان=Partial Liquid Ventilation in Adult Patients with Acute Respiratory Distress Syndrome|صحيفة=American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine|المجلد=173|العدد=8|صفحات=882|سنة=2006|مؤلف1-الأخير=Kacmarek|مؤلف1-الأول=Robert M.|مؤلف2-الأخير=Wiedemann|مؤلف2-الأول=Herbert P.|مؤلف3-الأخير=Lavin|مؤلف3-الأول=Philip T.|مؤلف4-الأخير=Wedel|مؤلف4-الأول=Mark K.|مؤلف5-الأخير=Tütüncü|مؤلف5-الأول=Ahmet S.|مؤلف6-الأخير=Slutsky|مؤلف6-الأول=Arthur S.}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Kacmarek et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1164/rccm.200508-1196OC|pmid=16254269|عنوان=Partial Liquid Ventilation in Adult Patients with Acute Respiratory Distress Syndrome|صحيفة=American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine|المجلد=173|العدد=8|صفحات=882|سنة=2006|مؤلف1-الأخير=Kacmarek|مؤلف1-الأول=Robert M.|مؤلف2-الأخير=Wiedemann|مؤلف2-الأول=Herbert P.|مؤلف3-الأخير=Lavin|مؤلف3-الأول=Philip T.|مؤلف4-الأخير=Wedel|مؤلف4-الأول=Mark K.|مؤلف5-الأخير=Tütüncü|مؤلف5-الأول=Ahmet S.|مؤلف6-الأخير=Slutsky|مؤلف6-الأول=Arthur S.}}</span>
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Katakuse|مؤلف1-الأول=Itsuo|مؤلف2-الأخير=Ichihara|مؤلف2-الأول=Toshio|مؤلف3-الأخير=Ito|مؤلف3-الأول=Hiroyuki|مؤلف4-الأخير=Sakurai|مؤلف4-الأول=Tohru|مؤلف5-الأخير=Matsuo|مؤلف5-الأول=Takekiyo|تاريخ=1999|الفصل=SIMS Experiment|عنوان=Mesoscopic Materials and Clusters: Their Physical and Chemical Properties|محرر1-الأول=T|محرر1-الأخير=Arai|محرر2-الأول=K|محرر2-الأخير=Mihama|محرر3-الأول=K|محرر3-الأخير=Yamamoto|محرر4-الأول=S|محرر4-الأخير=Sugano|صفحات=259–273|ناشر=Kodansha|مكان=Tokyo|ردمك=4-06-208635-2|ref={{SfnRef|Katakuse et al.|1999}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Katakuse|مؤلف1-الأول=Itsuo|مؤلف2-الأخير=Ichihara|مؤلف2-الأول=Toshio|مؤلف3-الأخير=Ito|مؤلف3-الأول=Hiroyuki|مؤلف4-الأخير=Sakurai|مؤلف4-الأول=Tohru|مؤلف5-الأخير=Matsuo|مؤلف5-الأول=Takekiyo|تاريخ=1999|الفصل=SIMS Experiment|عنوان=Mesoscopic Materials and Clusters: Their Physical and Chemical Properties|محرر1-الأول=T|محرر1-الأخير=Arai|محرر2-الأول=K|محرر2-الأخير=Mihama|محرر3-الأول=K|محرر3-الأخير=Yamamoto|محرر4-الأول=S|محرر4-الأخير=Sugano|صفحات=259–273|ناشر=Kodansha|مكان=Tokyo|ردمك=4-06-208635-2|ref={{SfnRef|Katakuse et al.|1999}}}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Kelly|مؤلف1-الأول=T. D.|مؤلف2-الأخير=Miller|مؤلف2-الأول=M. M.|تاريخ=2005|عنوان=Historical Fluorspar Statistics|مسار=http://minerals.usgs.gov/ds/2005/140/ds140-fluor.xlsx|تاريخ الوصول=10 February 2014|ناشر=U.S. Geological Service|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130522170009/http://minerals.usgs.gov/ds/2005/140/ds140-fluor.xlsx|تاريخ أرشيف=2013-05-22}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Kelly|مؤلف1-الأول=T. D.|مؤلف2-الأخير=Miller|مؤلف2-الأول=M. M.|تاريخ=2005|عنوان=Historical Fluorspar Statistics|مسار=http://minerals.usgs.gov/ds/2005/140/ds140-fluor.xlsx|تاريخ الوصول=10 February 2014|ناشر=U.S. Geological Service|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130522170009/http://minerals.usgs.gov/ds/2005/140/ds140-fluor.xlsx|تاريخ أرشيف=2013-05-22}}
* <span id="{{SfnRef|Keplinger|Suissa|1968}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Keplinger | مؤلف1-الأول = M. L. | مؤلف2-الأخير = Suissa | مؤلف2-الأول = L. W. | doi = 10.1080/00028896809342975 | عنوان = Toxicity of Fluorine Short-Term Inhalation | صحيفة = American Industrial Hygiene Association Journal | المجلد = 29 | العدد = 1 | صفحات = 10–18 | سنة = 1968 | pmid =  5667185}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Keplinger|Suissa|1968}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Keplinger | مؤلف1-الأول = M. L. | مؤلف2-الأخير = Suissa | مؤلف2-الأول = L. W. | doi = 10.1080/00028896809342975 | عنوان = Toxicity of Fluorine Short-Term Inhalation | صحيفة = American Industrial Hygiene Association Journal | المجلد = 29 | العدد = 1 | صفحات = 10–18 | سنة = 1968 | pmid =  5667185}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Kern et al.|1994}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Kern | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Hayward | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Roberts | مؤلف3-الأول = S. | مؤلف4-الأخير = Richardson | مؤلف4-الأول = J. W. | مؤلف5-الأخير = Rotella | مؤلف5-الأول = F. J. | مؤلف6-الأخير = Soderholm | مؤلف6-الأول = L. | مؤلف7-الأخير = Cort | مؤلف7-الأول = B. | مؤلف8-الأخير = Tinkle | مؤلف8-الأول = M. | مؤلف9-الأخير = West | مؤلف9-الأول = M. | الأخير10 = Hoisington | الأول10 = D.| الأخير11 = Lander | الأول11 = G. A.| doi = 10.1063/1.467963 | عنوان = Temperature Variation of the Structural Parameters in Actinide Tetrafluorides | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 101 | العدد = 11 | صفحات = 9333–9337 | سنة = 1994 | bibcode = 1994JChPh.101.9333K}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Kern et al.|1994}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Kern | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Hayward | مؤلف2-الأول = J. | مؤلف3-الأخير = Roberts | مؤلف3-الأول = S. | مؤلف4-الأخير = Richardson | مؤلف4-الأول = J. W. | مؤلف5-الأخير = Rotella | مؤلف5-الأول = F. J. | مؤلف6-الأخير = Soderholm | مؤلف6-الأول = L. | مؤلف7-الأخير = Cort | مؤلف7-الأول = B. | مؤلف8-الأخير = Tinkle | مؤلف8-الأول = M. | مؤلف9-الأخير = West | مؤلف9-الأول = M. | الأخير10 = Hoisington | الأول10 = D.| الأخير11 = Lander | الأول11 = G. A.| doi = 10.1063/1.467963 | عنوان = Temperature Variation of the Structural Parameters in Actinide Tetrafluorides | صحيفة = The Journal of Chemical Physics | المجلد = 101 | العدد = 11 | صفحات = 9333–9337 | سنة = 1994 | bibcode = 1994JChPh.101.9333K}}</span>
سطر 450: سطر 449:
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lagow|الأول=R. J.|تاريخ=1970|عنوان=The Reactions of Elemental Fluorine; A New Approach to Fluorine Chemistry|مسار=http://scholarship.rice.edu/bitstream/handle/1911/16744/9514194.PDF|النوع=PhD thesis, Rice University, TX|مكان=Ann Arbor|ناشر=UMI|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200726194037/https://scholarship.rice.edu/bitstream/handle/1911/16744/9514194.PDF|تاريخ أرشيف=2020-07-26}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lagow|الأول=R. J.|تاريخ=1970|عنوان=The Reactions of Elemental Fluorine; A New Approach to Fluorine Chemistry|مسار=http://scholarship.rice.edu/bitstream/handle/1911/16744/9514194.PDF|النوع=PhD thesis, Rice University, TX|مكان=Ann Arbor|ناشر=UMI|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200726194037/https://scholarship.rice.edu/bitstream/handle/1911/16744/9514194.PDF|تاريخ أرشيف=2020-07-26}}
* <span id="{{SfnRef|Lau et al.|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Lau | مؤلف1-الأول = C. | مؤلف2-الأخير = Anitole | مؤلف2-الأول = K. | مؤلف3-الأخير = Hodes | مؤلف3-الأول = C. | مؤلف4-الأخير = Lai | مؤلف4-الأول = D. | مؤلف5-الأخير = Pfahles-Hutchens | مؤلف5-الأول = A. | مؤلف6-الأخير = Seed | مؤلف6-الأول = J. | doi = 10.1093/toxsci/kfm128 | عنوان = Perfluoroalkyl Acids: A Review of Monitoring and Toxicological Findings | مسار = http://toxsci.oxfordjournals.org/content/99/2/366.full.pdf | صحيفة = Toxicological Sciences | المجلد = 99 | العدد = 2 | صفحات = 366–394 | سنة = 2007 | pmid = 17519394 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160407173658/http://toxsci.oxfordjournals.org/content/99/2/366.full.pdf | تاريخ أرشيف = 2016-04-07 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Lau et al.|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Lau | مؤلف1-الأول = C. | مؤلف2-الأخير = Anitole | مؤلف2-الأول = K. | مؤلف3-الأخير = Hodes | مؤلف3-الأول = C. | مؤلف4-الأخير = Lai | مؤلف4-الأول = D. | مؤلف5-الأخير = Pfahles-Hutchens | مؤلف5-الأول = A. | مؤلف6-الأخير = Seed | مؤلف6-الأول = J. | doi = 10.1093/toxsci/kfm128 | عنوان = Perfluoroalkyl Acids: A Review of Monitoring and Toxicological Findings | مسار = http://toxsci.oxfordjournals.org/content/99/2/366.full.pdf | صحيفة = Toxicological Sciences | المجلد = 99 | العدد = 2 | صفحات = 366–394 | سنة = 2007 | pmid = 17519394 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160407173658/http://toxsci.oxfordjournals.org/content/99/2/366.full.pdf | تاريخ أرشيف = 2016-04-07 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lewars|الأول=Errol G.|عنوان=Modeling Marvels: Computational Anticipation of Novel Molecules|تاريخ=2008|ناشر=Springer|مسار= https://books.google.com/?id=IoFzgBSSCwEC&pg=PA70|ردمك=1-4020-6972-3|مكان=Dordrecht|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230123105420/https://books.google.com/?id=IoFzgBSSCwEC&pg=PA70|تاريخ أرشيف=2023-01-23}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lewars|الأول=Errol G.|عنوان=Modeling Marvels: Computational Anticipation of Novel Molecules|تاريخ=2008|ناشر=Springer|مسار=https://books.google.com/?id=IoFzgBSSCwEC&pg=PA70|ردمك=1-4020-6972-3|مكان=Dordrecht|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20230123105420/https://books.google.com/?id=IoFzgBSSCwEC&pg=PA70|تاريخ أرشيف=2023-01-23}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lide|الأول=David R.|عنوان=Handbook of Chemistry and Physics|ناشر=CRC Press|تاريخ=2004|طبعة=84th|ردمك=0-8493-0566-7|مكان=Boca Raton}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Lide|الأول=David R.|عنوان=Handbook of Chemistry and Physics|ناشر=CRC Press|تاريخ=2004|طبعة=84th|ردمك=0-8493-0566-7|مكان=Boca Raton}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Lidin|مؤلف1-الأول=R.|مؤلف2-الأخير=Molochko|مؤلف2-الأول=V.A.|مؤلف3-الأخير=Andreeva|مؤلف3-الأول=L.L.|عنوان=Химические свойства неорганических веществ|عنوان مترجم=Chemical Properties of Inorganic Substances|تاريخ=2000|لغة=Russian|ناشر=Khimiya|مكان=Moscow|ردمك=5-7245-1163-0}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Lidin|مؤلف1-الأول=R.|مؤلف2-الأخير=Molochko|مؤلف2-الأول=V.A.|مؤلف3-الأخير=Andreeva|مؤلف3-الأول=L.L.|عنوان=Химические свойства неорганических веществ|عنوان مترجم=Chemical Properties of Inorganic Substances|تاريخ=2000|لغة=Russian|ناشر=Khimiya|مكان=Moscow|ردمك=5-7245-1163-0}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Liteplo|مؤلف1-الأول=R.|مؤلف2-الأخير=Gomes|مؤلف2-الأول=R.|مؤلف3-الأخير=Howe|مؤلف3-الأول=P.|مؤلف4-الأخير=Malcolm|مؤلف4-الأول=H.|تاريخ=2002|عنوان=Environmental Health Criteria 227 (Fluoride)|مسار=http://www.inchem.org/documents/ehc/ehc/ehc227.htm|تاريخ الوصول=14 October 2013|مكان=Geneva|ناشر=United Nations Environment Programme; International Labour Organization; World Health Organization|ردمك=92-4-157227-2|ref={{SfnRef|Liteplo et al.|2002}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200112200529/http://www.inchem.org/documents/ehc/ehc/ehc227.htm|تاريخ أرشيف=2020-01-12}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Liteplo|مؤلف1-الأول=R.|مؤلف2-الأخير=Gomes|مؤلف2-الأول=R.|مؤلف3-الأخير=Howe|مؤلف3-الأول=P.|مؤلف4-الأخير=Malcolm|مؤلف4-الأول=H.|تاريخ=2002|عنوان=Environmental Health Criteria 227 (Fluoride)|مسار=http://www.inchem.org/documents/ehc/ehc/ehc227.htm|تاريخ الوصول=14 October 2013|مكان=Geneva|ناشر=United Nations Environment Programme; International Labour Organization; World Health Organization|ردمك=92-4-157227-2|ref={{SfnRef|Liteplo et al.|2002}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200112200529/http://www.inchem.org/documents/ehc/ehc/ehc227.htm|تاريخ أرشيف=2020-01-12}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Lusty|مؤلف1-الأول=P. A. J.|مؤلف2-الأخير=Brown|مؤلف2-الأول=T. J.|مؤلف3-الأخير=Ward|مؤلف3-الأول=J.|مؤلف4-الأخير=Bloomfield|مؤلف4-الأول=S.|تاريخ=2008|عنوان=The Need for Indigenous Fluorspar Production in England|مسار=http://www.bgs.ac.uk/downloads/start.cfm?id=1328|تاريخ الوصول=13 October 2013|ناشر=British Geological Survey|ref={{SfnRef|Lusty et al.|2008}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160807022840/http://bgs.ac.uk/downloads/start.cfm?id=1328|تاريخ أرشيف=2016-08-07}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Lusty|مؤلف1-الأول=P. A. J.|مؤلف2-الأخير=Brown|مؤلف2-الأول=T. J.|مؤلف3-الأخير=Ward|مؤلف3-الأول=J.|مؤلف4-الأخير=Bloomfield|مؤلف4-الأول=S.|تاريخ=2008|عنوان=The Need for Indigenous Fluorspar Production in England|مسار=http://www.bgs.ac.uk/downloads/start.cfm?id=1328|تاريخ الوصول=13 October 2013|ناشر=British Geological Survey|ref={{SfnRef|Lusty et al.|2008}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160807022840/http://bgs.ac.uk/downloads/start.cfm?id=1328|تاريخ أرشيف=2016-08-07}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Mackay|مؤلف1-الأول=Kenneth Malcolm|مؤلف2-الأخير=Mackay|مؤلف2-الأول=Rosemary Ann|مؤلف3-الأخير=Henderson|مؤلف3-الأول=W.|عنوان=Introduction to Modern Inorganic Chemistry|مسار=https://archive.org/details/chemistry0000ryan|تاريخ=2002|طبعة=6th|ناشر=Nelson Thornes|مكان=Cheltenham|ردمك=0-7487-6420-8}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Mackay|مؤلف1-الأول=Kenneth Malcolm|مؤلف2-الأخير=Mackay|مؤلف2-الأول=Rosemary Ann|مؤلف3-الأخير=Henderson|مؤلف3-الأول=W.|عنوان=Introduction to Modern Inorganic Chemistry|مسار=https://archive.org/details/chemistry0000ryan|تاريخ=2002|طبعة=6th|ناشر=Nelson Thornes|مكان=Cheltenham|ردمك=0-7487-6420-8}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Macomber|الأول=Roger|تاريخ=1996|عنوان=Organic chemistry|المجلد=1|مكان=Sausalito|ناشر=University Science Books|ردمك=978-0-935702-90-3}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Macomber|الأول=Roger|تاريخ=1996|عنوان=Organic chemistry|المجلد=1|مكان=Sausalito|ناشر=University Science Books|ردمك=978-0-935702-90-3}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Marggraf|الأول=Andreas Sigismun|تاريخ=1770|المجلد=XXIV|عنوان=Observation concernant une volatilisation remarquable d'une partie de l'espece de pierre, à laquelle on donne les noms de flosse, flüsse, flus-spaht, et aussi celui d'hesperos; laquelle volatilisation a été effectuée au moyen des acides|عنوان مترجم=Observation of a remarkable volatilization of part of a type of stone to which one gives the name flosse, flüsse, flus-spaht, as well as that of hesperos; which volatilization was effected by means of acids|مسار=https://books.google.com/books?id=f28pAXS5SGIC&pg=PA3|صحيفة=Mémoires de l'Académie royale des sciences et belles-lettres|صفحات=3–11|لغة=French|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801191411/https://books.google.com/books?id=f28pAXS5SGIC&pg=PA3|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Marggraf|الأول=Andreas Sigismun|تاريخ=1770|المجلد=XXIV|عنوان=Observation concernant une volatilisation remarquable d'une partie de l'espece de pierre, à laquelle on donne les noms de flosse, flüsse, flus-spaht, et aussi celui d'hesperos; laquelle volatilisation a été effectuée au moyen des acides|عنوان مترجم=Observation of a remarkable volatilization of part of a type of stone to which one gives the name flosse, flüsse, flus-spaht, as well as that of hesperos; which volatilization was effected by means of acids|مسار=https://books.google.com/books?id=f28pAXS5SGIC&pg=PA3|صحيفة=Mémoires de l'Académie royale des sciences et belles-lettres|صفحات=3–11|لغة=French|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801191411/https://books.google.com/books?id=f28pAXS5SGIC&pg=PA3|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Martin|محرر-الأول=John W.|تاريخ=2007|عنوان=Concise Encyclopedia of the Structure of Materials|مكان=Oxford and Amsterdam|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-08-045127-5}}
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Martin|محرر-الأول=John W.|تاريخ=2007|عنوان=Concise Encyclopedia of the Structure of Materials|مسار=https://archive.org/details/isbn_9780080451275|مكان=Oxford and Amsterdam|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-08-045127-5}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Marya|الأول=C. M.|تاريخ=2011|عنوان=A Textbook of Public Health Dentistry|مكان=New Delhi|ناشر=Jaypee Brothers Medical Publishers|ردمك=978-93-5025-216-1}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Marya|الأول=C. M.|تاريخ=2011|عنوان=A Textbook of Public Health Dentistry|مكان=New Delhi|ناشر=Jaypee Brothers Medical Publishers|ردمك=978-93-5025-216-1}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Matsui|مؤلف1-الأول=M|تاريخ=2006|الفصل=Fluorine-containing Dyes|عنوان=Functional dyes|محرر-الأول=Sung-Hoon|محرر-الأخير=Kim|صفحات=257–266|مكان=Orlando|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-412490-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Matsui|مؤلف1-الأول=M|تاريخ=2006|الفصل=Fluorine-containing Dyes|عنوان=Functional dyes|محرر-الأول=Sung-Hoon|محرر-الأخير=Kim|صفحات=257–266|مكان=Orlando|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-412490-5}}
* {{استشهاد بكتاب|doi=10.1002/14356007.b05_471|محرر-الأخير=Ullmann|محرر-الأول=Franz|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2012|ناشر=Wiley-VCH|مكان=Weinheim|المجلد=24|صفحات=609–660|مؤلف1-الأول=Reinhard|مؤلف1-الأخير=Meusinger|مؤلف2-الأول=A. Margaret|مؤلف2-الأخير=Chippendale|مؤلف3-الأول=Shirley A.|مؤلف3-الأخير=Fairhurst|الفصل=Nuclear Magnetic Resonance and Electron Spin Resonance Spectroscopy|ref={{SfnRef|Meusinger|Chippendale|Fairhurst|2012}}}}
* {{استشهاد بكتاب|doi=10.1002/14356007.b05_471|محرر-الأخير=Ullmann|محرر-الأول=Franz|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2012|ناشر=Wiley-VCH|مكان=Weinheim|المجلد=24|صفحات=609–660|مؤلف1-الأول=Reinhard|مؤلف1-الأخير=Meusinger|مؤلف2-الأول=A. Margaret|مؤلف2-الأخير=Chippendale|مؤلف3-الأول=Shirley A.|مؤلف3-الأخير=Fairhurst|الفصل=Nuclear Magnetic Resonance and Electron Spin Resonance Spectroscopy|ref={{SfnRef|Meusinger|Chippendale|Fairhurst|2012}}}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Meyer|الأول=Eugene|تاريخ=1977|عنوان=Chemistry of Hazardous Materials|سنة=1977|مسار=https://archive.org/details/chemistryofhazar00meye|ناشر=Prentice Hall|ردمك=978-0-13-129239-0|مكان=Englewood Cliffs}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Meyer|الأول=Eugene|تاريخ=1977|عنوان=Chemistry of Hazardous Materials|سنة=1977|مسار=https://archive.org/details/chemistryofhazar00meye|ناشر=Prentice Hall|ردمك=978-0-13-129239-0|مكان=Englewood Cliffs}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Miller|الأول=M. Michael|سنة=2003a|الفصل=Fluorspar|مسار الفصل=http://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/commodity/fluorspar/fluormyb03.pdf|عنوان=U.S. Geological Survey Minerals Yearbook|ناشر=U.S. Geological Survey|صفحات=27.1–27.12}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Miller|الأول=M. Michael|سنة=2003a|الفصل=Fluorspar|مسار الفصل=http://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/commodity/fluorspar/fluormyb03.pdf|عنوان=U.S. Geological Survey Minerals Yearbook|ناشر=U.S. Geological Survey|صفحات=27.1–27.12|تاريخ-الأرشيف=1 نوفمبر 2004|تاريخ-الوصول=11 يوليو 2016|مسار-الأرشيف=https://web.archive.org/web/20041101104211/http://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/commodity/fluorspar/fluormyb03.pdf|url-status=dead}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Miller|الأول=M. Michael|سنة=2003b|عنوان=Mineral Resource of the Month, Fluorspar|مسار=http://minerals.usgs.gov/mineralofthemonth/fluorspar.pdf|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=U.S. Geological Survey|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170217064221/https://minerals.usgs.gov/mineralofthemonth/fluorspar.pdf|تاريخ أرشيف=2017-02-17}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Miller|الأول=M. Michael|سنة=2003b|عنوان=Mineral Resource of the Month, Fluorspar|مسار=http://minerals.usgs.gov/mineralofthemonth/fluorspar.pdf|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=U.S. Geological Survey|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170217064221/https://minerals.usgs.gov/mineralofthemonth/fluorspar.pdf|تاريخ أرشيف=2017-02-17}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Mitchell|الأول=E. Siobhan|تاريخ=2004|عنوان=Antidepressants|سنة=2004|مسار=https://archive.org/details/antidepressants0000mitc|مكان=New York|ناشر=Chelsea House Publishers|ردمك=978-1-4381-0192-7}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Mitchell|الأول=E. Siobhan|تاريخ=2004|عنوان=Antidepressants|سنة=2004|مسار=https://archive.org/details/antidepressants0000mitc|مكان=New York|ناشر=Chelsea House Publishers|ردمك=978-1-4381-0192-7}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Moeller|مؤلف1-الأول=T.|مؤلف2-الأخير=Bailar|مؤلف2-الأول=J. C.|مؤلف3-الأخير=Kleinberg|تاريخ=1980|عنوان=Chemistry, with Inorganic Qualitative Analysis|مسار=https://archive.org/details/chemistrywithino0000unse_m9g0|طبعة=3rd|ناشر=Academic Press|مكان=New York|ردمك=0-12-503350-8}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Moeller|مؤلف1-الأول=T.|مؤلف2-الأخير=Bailar|مؤلف2-الأول=J. C.|مؤلف3-الأخير=Kleinberg|تاريخ=1980|عنوان=Chemistry, with Inorganic Qualitative Analysis|مسار=https://archive.org/details/chemistrywithino0000unse_m9g0|طبعة=3rd|ناشر=Academic Press|مكان=New York|ردمك=0-12-503350-8}}
سطر 471: سطر 470:
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Moore|مؤلف1-الأول=John W.|مؤلف2-الأخير=Stanitski|مؤلف2-الأول=Conrad L.|مؤلف3-الأخير=Jurs|مؤلف3-الأول=Peter C.|تاريخ=2010|عنوان=Principles of Chemistry: The Molecular Science|مسار=https://archive.org/details/principlesofchem0000moor|مكان=Belmont|ناشر=Brooks/Cole|ردمك=978-0-495-39079-4}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Moore|مؤلف1-الأول=John W.|مؤلف2-الأخير=Stanitski|مؤلف2-الأول=Conrad L.|مؤلف3-الأخير=Jurs|مؤلف3-الأول=Peter C.|تاريخ=2010|عنوان=Principles of Chemistry: The Molecular Science|مسار=https://archive.org/details/principlesofchem0000moor|مكان=Belmont|ناشر=Brooks/Cole|ردمك=978-0-495-39079-4}}
* <span id="{{SfnRef|Morrow|Perry|Cohen|1959}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Morrow | مؤلف1-الأول = S. I. | مؤلف2-الأخير = Perry | مؤلف2-الأول = D. D. | مؤلف3-الأخير = Cohen | مؤلف3-الأول = M. S. | doi = 10.1021/ja01532a066 | عنوان = The Formation of Dinitrogen Tetrafluoride in the Reaction of Fluorine and Ammonia | صحيفة = Journal of the American Chemical Society | المجلد = 81 | العدد = 23 | صفحات = 6338–6339 | سنة = 1959 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Morrow|Perry|Cohen|1959}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Morrow | مؤلف1-الأول = S. I. | مؤلف2-الأخير = Perry | مؤلف2-الأول = D. D. | مؤلف3-الأخير = Cohen | مؤلف3-الأول = M. S. | doi = 10.1021/ja01532a066 | عنوان = The Formation of Dinitrogen Tetrafluoride in the Reaction of Fluorine and Ammonia | صحيفة = Journal of the American Chemical Society | المجلد = 81 | العدد = 23 | صفحات = 6338–6339 | سنة = 1959 }}</span>
* {{استشهاد ويب|الأخير=Müller|الأول=Peter|تاريخ=2009|عنوان=5.067 Crystal Structure Refinement|مسار=http://ocw.mit.edu/courses/chemistry/5-067-crystal-structure-refinement-fall-2009/lecture-notes/MIT5_067F09_lec4.pdf|تاريخ الوصول=13 October 2013|مكان=Cambridge|ناشر=MIT OpenCourseWare|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806214055/https://ocw.mit.edu/courses/chemistry/5-067-crystal-structure-refinement-fall-2009/lecture-notes/MIT5_067F09_lec4.pdf|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Müller|الأول=Peter|تاريخ=2009|عنوان=5.067 Crystal Structure Refinement|مسار=http://ocw.mit.edu/courses/chemistry/5-067-crystal-structure-refinement-fall-2009/lecture-notes/MIT5_067F09_lec4.pdf|تاريخ الوصول=13 October 2013|مكان=Cambridge|ناشر=MIT OpenCourseWare|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806214055/https://ocw.mit.edu/courses/chemistry/5-067-crystal-structure-refinement-fall-2009/lecture-notes/MIT5_067F09_lec4.pdf|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* <span id="{{SfnRef|Murphy|Schaffrath|O'Hagan|2003}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Murphy | مؤلف1-الأول = C. D. | مؤلف2-الأخير = Schaffrath | مؤلف2-الأول = C. | مؤلف3-الأخير = O'Hagan | مؤلف3-الأول = D. | doi = 10.1016/S0045-6535(03)00191-7 | عنوان = Fluorinated Natural Products: The Biosynthesis of Fluoroacetate and 4-Fluorothreonine in ''Streptomyces cattleya'' | مسار = https://archive.org/details/sim_chemosphere_2003-07_52_2/page/455 | صحيفة = Chemosphere | المجلد = 52 | العدد = 2 | صفحات = 455–461 | سنة = 2003 | pmid = 12738270}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Murphy|Schaffrath|O'Hagan|2003}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Murphy | مؤلف1-الأول = C. D. | مؤلف2-الأخير = Schaffrath | مؤلف2-الأول = C. | مؤلف3-الأخير = O'Hagan | مؤلف3-الأول = D. | doi = 10.1016/S0045-6535(03)00191-7 | عنوان = Fluorinated Natural Products: The Biosynthesis of Fluoroacetate and 4-Fluorothreonine in ''Streptomyces cattleya'' | مسار = https://archive.org/details/sim_chemosphere_2003-07_52_2/page/455 | صحيفة = Chemosphere | المجلد = 52 | العدد = 2 | صفحات = 455–461 | سنة = 2003 | pmid = 12738270 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Murthy|مؤلف1-الأول=C. Parameshwara|مؤلف2-الأخير=Mehdi Ali|مؤلف2-الأول=S. F.|مؤلف3-الأخير=Ashok|مؤلف3-الأول=D.|تاريخ=1995|عنوان=University Chemistry|المجلد=I|مكان=New Delhi|ناشر=New Age International|ردمك=978-81-224-0742-6}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Murthy|مؤلف1-الأول=C. Parameshwara|مؤلف2-الأخير=Mehdi Ali|مؤلف2-الأول=S. F.|مؤلف3-الأخير=Ashok|مؤلف3-الأول=D.|تاريخ=1995|عنوان=University Chemistry|المجلد=I|مكان=New Delhi|ناشر=New Age International|ردمك=978-81-224-0742-6}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=National Health and Medical Research Council|تاريخ=2007|عنوان=A Systematic Review of the Efficacy and Safety of Fluoridation, Part A: Review of Methodology and Results|مسار=http://www.nhmrc.gov.au/_files_nhmrc/publications/attachments/eh41_1.pdf|تاريخ الوصول=8 October 2013|مكان=Canberra|ناشر=Australian Government|isbn=1-86496-421-9|ref={{SfnRef|NHMRC|2007}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180405192721/https://www.nhmrc.gov.au/_files_nhmrc/publications/attachments/eh41_1.pdf|تاريخ أرشيف=2018-04-05}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=National Health and Medical Research Council|تاريخ=2007|عنوان=A Systematic Review of the Efficacy and Safety of Fluoridation, Part A: Review of Methodology and Results|مسار=http://www.nhmrc.gov.au/_files_nhmrc/publications/attachments/eh41_1.pdf|تاريخ الوصول=8 October 2013|مكان=Canberra|ناشر=Australian Government|isbn=1-86496-421-9|ref={{SfnRef|NHMRC|2007}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180405192721/https://www.nhmrc.gov.au/_files_nhmrc/publications/attachments/eh41_1.pdf|تاريخ أرشيف=2018-04-05}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=The National Institute for Occupational Safety and Health|تاريخ=1994|عنوان=Fluorine|عمل=Documentation for Immediately Dangerous To Life or Health Concentrations (IDLHs)|مسار=http://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782414.html|تاريخ الوصول=15 January 2014|ref={{SfnRef|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994a}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731174758/https://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782414.html|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=The National Institute for Occupational Safety and Health|تاريخ=1994|عنوان=Fluorine|عمل=Documentation for Immediately Dangerous To Life or Health Concentrations (IDLHs)|مسار=http://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782414.html|تاريخ الوصول=15 January 2014|ref={{SfnRef|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994a}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731174758/https://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782414.html|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=The National Institute for Occupational Safety and Health|تاريخ=1994|عنوان=Chlorine|عمل=Documentation for Immediately Dangerous To Life or Health Concentrations (IDLHs)|مسار=http://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782505.html|تاريخ الوصول=13 July 2014|ref={{SfnRef|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994b}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731221816/https://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782505.html|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=The National Institute for Occupational Safety and Health|تاريخ=1994|عنوان=Chlorine|عمل=Documentation for Immediately Dangerous To Life or Health Concentrations (IDLHs)|مسار=http://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782505.html|تاريخ الوصول=13 July 2014|ref={{SfnRef|The National Institute for Occupational Safety and Health|1994b}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731221816/https://www.cdc.gov/niosh/idlh/7782505.html|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=National Nuclear Data Center|عنوان=NuDat 2.1 Database|مسار=http://www.nndc.bnl.gov/nudat2/|تاريخ الوصول=25 October 2013|ناشر=Brookhaven National Laboratory|ref={{SfnRef|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200811055846/https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/|تاريخ أرشيف=2020-08-11}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=National Nuclear Data Center|عنوان=NuDat 2.1 Database|مسار=http://www.nndc.bnl.gov/nudat2/|تاريخ الوصول=25 October 2013|ناشر=Brookhaven National Laboratory|ref={{SfnRef|National Nuclear Data Center|NuDat 2.1}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200811055846/https://www.nndc.bnl.gov/nudat2/|تاريخ أرشيف=2020-08-11}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=National Oceanic and Atmospheric Administration|عنوان=UN/NA 1045 (United Nations/North America Fluorine Data Sheet)|مسار=http://cameochemicals.noaa.gov/unna/1045|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref=NOAASheet|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200807004100/https://cameochemicals.noaa.gov/unna/1045|تاريخ أرشيف=2020-08-07}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=National Oceanic and Atmospheric Administration|عنوان=UN/NA 1045 (United Nations/North America Fluorine Data Sheet)|مسار=http://cameochemicals.noaa.gov/unna/1045|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref=NOAASheet|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200807004100/https://cameochemicals.noaa.gov/unna/1045|تاريخ أرشيف=2020-08-07}}
* <span id="{{SfnRef|Navarrini et al.|2012}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1016/j.jfluchem.2012.06.006|عنوان=Direct fluorination of carbon monoxide in microreactors|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=142|صفحات=19|سنة=2012|مؤلف1-الأخير=Navarrini|مؤلف1-الأول=Walter|مؤلف2-الأخير=Venturini|مؤلف2-الأول=Francesco|مؤلف3-الأخير=Tortelli|مؤلف3-الأول=Vito|مؤلف4-الأخير=Basak|مؤلف4-الأول=Soubir|مؤلف5-الأخير=Pimparkar|مؤلف5-الأول=Ketan P.|مؤلف6-الأخير=Adamo|مؤلف6-الأول=Andrea|مؤلف7-الأخير=Jensen|مؤلف7-الأول=Klavs F.}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Navarrini et al.|2012}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1016/j.jfluchem.2012.06.006|عنوان=Direct fluorination of carbon monoxide in microreactors|صحيفة=Journal of Fluorine Chemistry|المجلد=142|صفحات=19|سنة=2012|مؤلف1-الأخير=Navarrini|مؤلف1-الأول=Walter|مؤلف2-الأخير=Venturini|مؤلف2-الأول=Francesco|مؤلف3-الأخير=Tortelli|مؤلف3-الأول=Vito|مؤلف4-الأخير=Basak|مؤلف4-الأول=Soubir|مؤلف5-الأخير=Pimparkar|مؤلف5-الأول=Ketan P.|مؤلف6-الأخير=Adamo|مؤلف6-الأول=Andrea|مؤلف7-الأخير=Jensen|مؤلف7-الأول=Klavs F.}}</span>
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Nelson|الأول=Eugene W.|تاريخ=1947|عنوان='Bad Man' of The Elements|مسار=https://books.google.com/books?id=1t8DAAAAMBAJ&pg=PA106|صحيفة=Popular Mechanics|المجلد=88|العدد=2|صفحات=106–108, 260|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801190029/https://books.google.com/books?id=1t8DAAAAMBAJ&pg=PA106|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Nelson|الأول=Eugene W.|تاريخ=1947|عنوان='Bad Man' of The Elements|مسار=https://books.google.com/books?id=1t8DAAAAMBAJ&pg=PA106|صحيفة=Popular Mechanics|المجلد=88|العدد=2|صفحات=106–108, 260|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801190029/https://books.google.com/books?id=1t8DAAAAMBAJ&pg=PA106|تاريخ أرشيف=2020-08-01}}
سطر 485: سطر 484:
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Norwood|مؤلف1-الأول=Charles J.|مؤلف2-الأخير=Fohs|مؤلف2-الأول=F. Julius|عنوان=Kentucky Geological Survey, Bulletin No. 9: Fluorspar Deposits of Kentucky|مسار=https://archive.org/details/bulletin01kentgoog|تاريخ=1907|ناشر=Kentucky Geological Survey}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Norwood|مؤلف1-الأول=Charles J.|مؤلف2-الأخير=Fohs|مؤلف2-الأول=F. Julius|عنوان=Kentucky Geological Survey, Bulletin No. 9: Fluorspar Deposits of Kentucky|مسار=https://archive.org/details/bulletin01kentgoog|تاريخ=1907|ناشر=Kentucky Geological Survey}}
* <span id="{{SfnRef|Noury|Silvi|Gillespie|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Noury | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Silvi | مؤلف2-الأول = B. | مؤلف3-الأخير = Gillespie | مؤلف3-الأول = R. J. | سنة = 2002 | عنوان = Chemical Bonding in Hypervalent Molecules: Is the Octet Rule Relevant? | مسار = http://alpha.chem.umb.edu/chemistry/Seminar/06-09%20WQE/InorgI.Carter.pdf | تاريخ الوصول = 23 May 2012 | صحيفة = Inorganic Chemistry | المجلد = 41 | العدد = 8 | صفحات = 2164–2172 | doi = 10.1021/ic011003v | pmid = 11952370 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200511085339/http://alpha.chem.umb.edu/chemistry/Seminar/06-09 WQE/InorgI.Carter.pdf | تاريخ أرشيف = 2020-05-11 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Noury|Silvi|Gillespie|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Noury | مؤلف1-الأول = S. | مؤلف2-الأخير = Silvi | مؤلف2-الأول = B. | مؤلف3-الأخير = Gillespie | مؤلف3-الأول = R. J. | سنة = 2002 | عنوان = Chemical Bonding in Hypervalent Molecules: Is the Octet Rule Relevant? | مسار = http://alpha.chem.umb.edu/chemistry/Seminar/06-09%20WQE/InorgI.Carter.pdf | تاريخ الوصول = 23 May 2012 | صحيفة = Inorganic Chemistry | المجلد = 41 | العدد = 8 | صفحات = 2164–2172 | doi = 10.1021/ic011003v | pmid = 11952370 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200511085339/http://alpha.chem.umb.edu/chemistry/Seminar/06-09 WQE/InorgI.Carter.pdf | تاريخ أرشيف = 2020-05-11 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|O'Hagan|2008}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = O'Hagan | مؤلف1-الأول = D. | عنوان = Understanding Organofluorine Chemistry. An Introduction to the C–F Bond | مسار = https://archive.org/details/sim_chemical-society-great-britain-chemical-society-reviews_2008-02_37_2/page/308 | doi = 10.1039/b711844a | صحيفة = Chemical Society Reviews | المجلد = 37 | العدد = 2 | صفحات = 308–319 | سنة = 2008 | pmid = 18197347}}</span>
* <span id="{{SfnRef|O'Hagan|2008}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = O'Hagan | مؤلف1-الأول = D. | عنوان = Understanding Organofluorine Chemistry. An Introduction to the C–F Bond | مسار = https://archive.org/details/sim_chemical-society-great-britain-chemical-society-reviews_2008-02_37_2/page/308 | doi = 10.1039/b711844a | صحيفة = Chemical Society Reviews | المجلد = 37 | العدد = 2 | صفحات = 308–319 | سنة = 2008 | pmid = 18197347 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|O'Hagan et al.|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = O'Hagan | مؤلف1-الأول = D. | مؤلف2-الأخير = Schaffrath | مؤلف2-الأول = C. | مؤلف3-الأخير = Cobb | مؤلف3-الأول = S. L. | مؤلف4-الأخير = Hamilton | مؤلف4-الأول = J. T. G. | مؤلف5-الأخير = Murphy | مؤلف5-الأول = C. D. | عنوان = Biochemistry: Biosynthesis of an Organofluorine Molecule | doi = 10.1038/416279a | صحيفة = Nature | المجلد = 416 | العدد = 6878 | صفحات = 279 | سنة = 2002 | pmid =  11907567|bibcode = 2002Natur.416..279O }}</span>
* <span id="{{SfnRef|O'Hagan et al.|2002}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = O'Hagan | مؤلف1-الأول = D. | مؤلف2-الأخير = Schaffrath | مؤلف2-الأول = C. | مؤلف3-الأخير = Cobb | مؤلف3-الأول = S. L. | مؤلف4-الأخير = Hamilton | مؤلف4-الأول = J. T. G. | مؤلف5-الأخير = Murphy | مؤلف5-الأول = C. D. | عنوان = Biochemistry: Biosynthesis of an Organofluorine Molecule | وصلة = https://archive.org/details/sim_nature-uk_2002-03-21_416_6878/page/278 | doi = 10.1038/416279a | صحيفة = Nature | المجلد = 416 | العدد = 6878 | صفحات = 279 | سنة = 2002 | pmid =  11907567|bibcode = 2002Natur.416..279O }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Okada et al.|1998}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Okada | مؤلف1-الأول = T. | مؤلف2-الأخير = Xie | مؤلف2-الأول = G. | مؤلف3-الأخير = Gorseth | مؤلف3-الأول = O. | مؤلف4-الأخير = Kjelstrup | مؤلف4-الأول = S. | مؤلف5-الأخير = Nakamura | مؤلف5-الأول = N. | مؤلف6-الأخير = Arimura | مؤلف6-الأول = T. | doi = 10.1016/S0013-4686(98)00132-7 | عنوان = Ion and Water Transport Characteristics of Nafion Membranes as Electrolytes | مسار = https://archive.org/details/sim_electrochimica-acta_1998_43_24/page/3741 | صحيفة = Electrochimica Acta | المجلد = 43 | العدد = 24 | صفحات = 3741–3747 | سنة = 1998 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Okada et al.|1998}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Okada | مؤلف1-الأول = T. | مؤلف2-الأخير = Xie | مؤلف2-الأول = G. | مؤلف3-الأخير = Gorseth | مؤلف3-الأول = O. | مؤلف4-الأخير = Kjelstrup | مؤلف4-الأول = S. | مؤلف5-الأخير = Nakamura | مؤلف5-الأول = N. | مؤلف6-الأخير = Arimura | مؤلف6-الأول = T. | doi = 10.1016/S0013-4686(98)00132-7 | عنوان = Ion and Water Transport Characteristics of Nafion Membranes as Electrolytes | مسار = https://archive.org/details/sim_electrochimica-acta_1998_43_24/page/3741 | صحيفة = Electrochimica Acta | المجلد = 43 | العدد = 24 | صفحات = 3741–3747 | سنة = 1998 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Okazoe|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Okazoe | مؤلف1-الأول = T. | سنة = 2009 | عنوان = Overview on the History of Organofluorine Chemistry from the Viewpoint of Material Industry | مسار = http://www.jstage.jst.go.jp/article/pjab/85/8/85_8_276/_pdf | صحيفة = Proceedings of the Japan Academy, Series B | المجلد = 85 | العدد = 8 | صفحات = 276–289 | doi = 10.2183/pjab.85.276 | bibcode = 2009PJAB...85..276O | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200806152054/https://www.jstage.jst.go.jp/article/pjab/85/8/85_8_276/_pdf | تاريخ أرشيف = 2020-08-06 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Okazoe|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Okazoe | مؤلف1-الأول = T. | سنة = 2009 | عنوان = Overview on the History of Organofluorine Chemistry from the Viewpoint of Material Industry | مسار = http://www.jstage.jst.go.jp/article/pjab/85/8/85_8_276/_pdf | صحيفة = Proceedings of the Japan Academy, Series B | المجلد = 85 | العدد = 8 | صفحات = 276–289 | doi = 10.2183/pjab.85.276 | bibcode = 2009PJAB...85..276O | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200806152054/https://www.jstage.jst.go.jp/article/pjab/85/8/85_8_276/_pdf | تاريخ أرشيف = 2020-08-06 }}</span>
سطر 497: سطر 496:
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Perry|الأول=Dale L.|تاريخ=2011|عنوان=Handbook of Inorganic Compounds|طبعة=2nd|مكان=Boca Raton|ناشر=CRC Press|ردمك=978-1-4398-1461-1}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Perry|الأول=Dale L.|تاريخ=2011|عنوان=Handbook of Inorganic Compounds|طبعة=2nd|مكان=Boca Raton|ناشر=CRC Press|ردمك=978-1-4398-1461-1}}
* <span id="{{SfnRef|Pitzer|1975}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Pitzer | مؤلف1-الأول = K. S. | doi = 10.1039/C3975000760B | عنوان = Fluorides of Radon and Element 118 | صحيفة = Journal of the Chemical Society, Chemical Communications | العدد = 18 | صفحات = 760b–761| سنة = 1975 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Pitzer|1975}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Pitzer | مؤلف1-الأول = K. S. | doi = 10.1039/C3975000760B | عنوان = Fluorides of Radon and Element 118 | صحيفة = Journal of the Chemical Society, Chemical Communications | العدد = 18 | صفحات = 760b–761| سنة = 1975 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Pitzer|محرر-الأول=Kenneth S.|محرر-وصلة=Kenneth Pitzer|تاريخ=1993|عنوان=Molecular Structure and Statistical Thermodynamics: Selected Papers of Kenneth S. Pitzer|مكان=Singapore|ناشر=World Scientific Publishing|ردمك=978-981-02-1439-5}}
* {{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Pitzer|محرر-الأول=Kenneth S.|محرر-وصلة=Kenneth Pitzer|تاريخ=1993|عنوان=Molecular Structure and Statistical Thermodynamics: Selected Papers of Kenneth S. Pitzer|مسار=https://archive.org/details/molecularstructu0000pitz|مكان=Singapore|ناشر=World Scientific Publishing|ردمك=978-981-02-1439-5}}
* <span id="{{SfnRef|Pizzo|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Pizzo | مؤلف1-الأول = G. | مؤلف2-الأخير = Piscopo | مؤلف2-الأول = M. R. | مؤلف3-الأخير = Pizzo | مؤلف3-الأول = I. | مؤلف4-الأخير = Giuliana | مؤلف4-الأول = G. | عنوان = Community Water Fluoridation and Caries Prevention: A Critical Review | مسار = http://www.newmediaexplorer.org/chris/Pizzo-2007.pdf | doi = 10.1007/s00784-007-0111-6 | صحيفة = Clinical Oral Investigations | المجلد = 11 | العدد = 3 | صفحات = 189–193 | سنة = 2007 | pmid = 17333303 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200724012732/http://www.newmediaexplorer.org/chris/Pizzo-2007.pdf | تاريخ أرشيف = 2020-07-24 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Pizzo|2007}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Pizzo | مؤلف1-الأول = G. | مؤلف2-الأخير = Piscopo | مؤلف2-الأول = M. R. | مؤلف3-الأخير = Pizzo | مؤلف3-الأول = I. | مؤلف4-الأخير = Giuliana | مؤلف4-الأول = G. | عنوان = Community Water Fluoridation and Caries Prevention: A Critical Review | مسار = http://www.newmediaexplorer.org/chris/Pizzo-2007.pdf | doi = 10.1007/s00784-007-0111-6 | صحيفة = Clinical Oral Investigations | المجلد = 11 | العدد = 3 | صفحات = 189–193 | سنة = 2007 | pmid = 17333303 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200724012732/http://www.newmediaexplorer.org/chris/Pizzo-2007.pdf | تاريخ أرشيف = 2020-07-24 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Posner|الأول=Stefan|تاريخ=2011|الفصل=Perfluorinated Compounds: Occurrence and Uses in Products|عنوان=Polyfluorinated Chemicals and Transformation Products|محرر1-الأول=Thomas P.|محرر1-الأخير=Knepper|محرر2-الأول=Frank T.|محرر2-الأخير=Large|صفحات=25–40|مكان=Heidelberg|ناشر=Springer Science+Business Media|ردمك=978-3-642-21871-2}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Posner|الأول=Stefan|تاريخ=2011|الفصل=Perfluorinated Compounds: Occurrence and Uses in Products|عنوان=Polyfluorinated Chemicals and Transformation Products|محرر1-الأول=Thomas P.|محرر1-الأخير=Knepper|محرر2-الأول=Frank T.|محرر2-الأخير=Large|صفحات=25–40|مكان=Heidelberg|ناشر=Springer Science+Business Media|ردمك=978-3-642-21871-2}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Posner, Stefan|إظهار المؤلفين= etal|تاريخ=2013|عنوان=Per- and Polyfluorinated Substances in the Nordic Countries: Use Occurrence and Toxicology|مكان=Copenhagen|ناشر=Nordic Council of Ministers|ردمك=978-92-893-2562-2|doi=10.6027/TN2013-542|ref={{SfnRef|Posner et al.|2013}}}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Posner, Stefan|إظهار المؤلفين= etal|تاريخ=2013|عنوان=Per- and Polyfluorinated Substances in the Nordic Countries: Use Occurrence and Toxicology|مكان=Copenhagen|ناشر=Nordic Council of Ministers|ردمك=978-92-893-2562-2|doi=10.6027/TN2013-542|ref={{SfnRef|Posner et al.|2013}}}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Preskorn|الأول=Sheldon H.|تاريخ=1996|عنوان=Clinical Pharmacology of Selective Serotonin Reuptake Inhibitors|مكان=Caddo|ناشر=Professional Communications|ردمك=978-1-884735-08-0}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Preskorn|الأول=Sheldon H.|تاريخ=1996|عنوان=Clinical Pharmacology of Selective Serotonin Reuptake Inhibitors|وصلة=https://archive.org/details/clinicalpharmaco0000shel|مكان=Caddo|ناشر=Professional Communications|ردمك=978-1-884735-08-0}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Principe|الأول=Lawrence M.|تاريخ=2012|عنوان=The Secrets of Alchemy|مكان=Chicago|ناشر=University of Chicago Press|ردمك=978-0-226-68295-2}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Principe|الأول=Lawrence M.|تاريخ=2012|عنوان=The Secrets of Alchemy|مكان=Chicago|ناشر=University of Chicago Press|ردمك=978-0-226-68295-2}}
* <span id="{{SfnRef|Proudfoot|Bradberry|Vale|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Proudfoot | مؤلف1-الأول = A. T. | مؤلف2-الأخير = Bradberry | مؤلف2-الأول = S. M. | مؤلف3-الأخير = Vale | مؤلف3-الأول = J. A. | doi = 10.2165/00139709-200625040-00002 | عنوان = Sodium Fluoroacetate Poisoning | صحيفة = Toxicological Reviews | المجلد = 25 | العدد = 4 | صفحات = 213–219 | سنة = 2006 | pmid =  17288493}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Proudfoot|Bradberry|Vale|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Proudfoot | مؤلف1-الأول = A. T. | مؤلف2-الأخير = Bradberry | مؤلف2-الأول = S. M. | مؤلف3-الأخير = Vale | مؤلف3-الأول = J. A. | doi = 10.2165/00139709-200625040-00002 | عنوان = Sodium Fluoroacetate Poisoning | صحيفة = Toxicological Reviews | المجلد = 25 | العدد = 4 | صفحات = 213–219 | سنة = 2006 | pmid =  17288493}}</span>
* {{استشهاد ويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=28 October 2010|عنوان=Global Fluorochemicals Market to Exceed 2.6 Million Tons by 2015, According to a New Report by Global Industry Analysts, Inc.|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluorochemicals/organic_inorganic/prweb4708534.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731224109/http://www.prweb.com/releases/fluorochemicals/organic_inorganic/prweb4708534.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=28 October 2010|عنوان=Global Fluorochemicals Market to Exceed 2.6 Million Tons by 2015, According to a New Report by Global Industry Analysts, Inc.|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluorochemicals/organic_inorganic/prweb4708534.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731224109/http://www.prweb.com/releases/fluorochemicals/organic_inorganic/prweb4708534.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=23 February 2012|عنوان=Global Fluorspar Market to Reach 5.94 Million Metric Tons by 2017, According to New Report by Global Industry Analysts, Inc.|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluorspar_fluorite/fluorocarbons/prweb9221596.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731183955/http://www.prweb.com/releases/fluorspar_fluorite/fluorocarbons/prweb9221596.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=23 February 2012|عنوان=Global Fluorspar Market to Reach 5.94 Million Metric Tons by 2017, According to New Report by Global Industry Analysts, Inc.|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluorspar_fluorite/fluorocarbons/prweb9221596.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731183955/http://www.prweb.com/releases/fluorspar_fluorite/fluorocarbons/prweb9221596.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=7 April 2013|عنوان=Fluoropolymers Market is Poised to Grow at a CAGR of 6.5% & to Reach $9,446.0 Million by 2016&nbsp;– New report by MarketsandMarkets|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluoropolymers/market/prweb10608563.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731224150/http://www.prweb.com/releases/fluoropolymers/market/prweb10608563.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=PRWeb|تاريخ=7 April 2013|عنوان=Fluoropolymers Market is Poised to Grow at a CAGR of 6.5% & to Reach $9,446.0 Million by 2016&nbsp;– New report by MarketsandMarkets|مسار=http://www.prweb.com/releases/fluoropolymers/market/prweb10608563.htm|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=prweb.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731224150/http://www.prweb.com/releases/fluoropolymers/market/prweb10608563.htm|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* <span id="{{SfnRef|Pyykkö|Atsumi|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1002/chem.200901472|عنوان=Molecular Double-Bond Covalent Radii for Elements Li–E112|صحيفة=Chemistry: A European Journal|المجلد=15|العدد=46|صفحات=12770|سنة=2009|مؤلف1-الأخير=Pyykkö|مؤلف1-الأول=Pekka|مؤلف2-الأخير=Atsumi|مؤلف2-الأول=Michiko}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Pyykkö|Atsumi|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1002/chem.200901472|عنوان=Molecular Double-Bond Covalent Radii for Elements Li–E112|صحيفة=Chemistry: A European Journal|المجلد=15|العدد=46|صفحات=12770|سنة=2009|مؤلف1-الأخير=Pyykkö|مؤلف1-الأول=Pekka|مؤلف2-الأخير=Atsumi|مؤلف2-الأول=Michiko}}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Raghavan|الأول=P. S.|تاريخ=1998|عنوان=Concepts and Problems in Inorganic Chemistry|مكان=Delhi|ناشر=Discovery Publishing House|ردمك=978-81-7141-418-5}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Raghavan|الأول=P. S.|تاريخ=1998|عنوان=Concepts and Problems in Inorganic Chemistry|مكان=Delhi|ناشر=Discovery Publishing House|ردمك=978-81-7141-418-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Raj|مؤلف1-الأول=P. Prithvi|مؤلف2-الأخير=Erdine|مؤلف2-الأول=Serdar|تاريخ=2012|عنوان=Pain-Relieving Procedures: The Illustrated Guide|مكان=Chichester|ناشر=John Wiley & Sons|ردمك=978-0-470-67038-5}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Raj|مؤلف1-الأول=P. Prithvi|مؤلف2-الأخير=Erdine|مؤلف2-الأول=Serdar|تاريخ=2012|عنوان=Pain-Relieving Procedures: The Illustrated Guide|مسار=https://archive.org/details/painrelievingpro0000rajp|مكان=Chichester|ناشر=John Wiley & Sons|ردمك=978-0-470-67038-5}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ramkumar|الأول=Jayshree|تاريخ=2012|الفصل=Nafion Perfluorosulphonate Membrane: Unique Properties and Various Applications|عنوان=Functional Materials: Preparation, Processing and Applications|محرر1-الأول=S.|محرر1-الأخير=Banerjee|محرر2-الأول=A. K.|محرر2-الأخير=Tyagi|صفحات=549–578|مكان=London and Waltham|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-12-385142-0}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ramkumar|الأول=Jayshree|تاريخ=2012|الفصل=Nafion Perfluorosulphonate Membrane: Unique Properties and Various Applications|عنوان=Functional Materials: Preparation, Processing and Applications|محرر1-الأول=S.|محرر1-الأخير=Banerjee|محرر2-الأول=A. K.|محرر2-الأخير=Tyagi|صفحات=549–578|مكان=London and Waltham|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-12-385142-0}}
* <span id="{{SfnRef|Reddy|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Reddy | مؤلف1-الأول = D. | عنوان = Neurology of Endemic Skeletal Fluorosis | doi = 10.4103/0028-3886.48793 | صحيفة = Neurology India | المجلد = 57 | العدد = 1 | صفحات = 7–12 | سنة = 2009 | pmid =  19305069}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Reddy|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Reddy | مؤلف1-الأول = D. | عنوان = Neurology of Endemic Skeletal Fluorosis | doi = 10.4103/0028-3886.48793 | صحيفة = Neurology India | المجلد = 57 | العدد = 1 | صفحات = 7–12 | سنة = 2009 | pmid =  19305069}}</span>
سطر 518: سطر 517:
* <span id="{{SfnRef|Riedel|Kaupp|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1016/j.ccr.2008.07.014|عنوان=The highest oxidation states of the transition metal elements|صحيفة=Coordination Chemistry Reviews|المجلد=253|العدد=5–6|صفحات=606|سنة=2009|مؤلف1-الأخير=Riedel|مؤلف1-الأول=Sebastian|مؤلف2-الأخير=Kaupp|مؤلف2-الأول=Martin}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Riedel|Kaupp|2009}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1016/j.ccr.2008.07.014|عنوان=The highest oxidation states of the transition metal elements|صحيفة=Coordination Chemistry Reviews|المجلد=253|العدد=5–6|صفحات=606|سنة=2009|مؤلف1-الأخير=Riedel|مؤلف1-الأول=Sebastian|مؤلف2-الأخير=Kaupp|مؤلف2-الأول=Martin}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Ripa|1993}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Ripa | مؤلف1-الأول = L. W. | عنوان = A Half-century of Community Water Fluoridation in the United States: Review and Commentary | مسار = http://aaphd.org/docs/position%20papers/A%20Half-Century%20of%20Community%20Water1993.pdf | doi = 10.1111/j.1752-7325.1993.tb02666.x | صحيفة = Journal of Public Health Dentistry | المجلد = 53 | العدد = 1 | صفحات = 17–44 | سنة = 2008 | pmid = 8474047 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130516003857/http://aaphd.org/docs/position papers/A Half-Century of Community Water1993.pdf | تاريخ أرشيف = 2013-05-16 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Ripa|1993}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Ripa | مؤلف1-الأول = L. W. | عنوان = A Half-century of Community Water Fluoridation in the United States: Review and Commentary | مسار = http://aaphd.org/docs/position%20papers/A%20Half-Century%20of%20Community%20Water1993.pdf | doi = 10.1111/j.1752-7325.1993.tb02666.x | صحيفة = Journal of Public Health Dentistry | المجلد = 53 | العدد = 1 | صفحات = 17–44 | سنة = 2008 | pmid = 8474047 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130516003857/http://aaphd.org/docs/position papers/A Half-Century of Community Water1993.pdf | تاريخ أرشيف = 2013-05-16 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Roblin et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Roblin | مؤلف1-الأول = I. | مؤلف2-الأخير = Urban | مؤلف2-الأول = M. | مؤلف3-الأخير = Flicoteau | مؤلف3-الأول = D. | مؤلف4-الأخير = Martin | مؤلف4-الأول = C. | مؤلف5-الأخير = Pradeau | مؤلف5-الأول = D. | عنوان = Topical Treatment of Experimental Hydrofluoric Acid Skin Burns by 2.5% Calcium Gluconate | مسار = https://archive.org/details/sim_journal-of-burn-care-research_2006-12_27_6/page/889 | doi = 10.1097/01.BCR.0000245767.54278.09 | صحيفة = Journal of Burn Care & Research | المجلد = 27 | العدد = 6 | صفحات = 889–894 | سنة = 2006 | pmid = 17091088}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Roblin et al.|2006}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Roblin | مؤلف1-الأول = I. | مؤلف2-الأخير = Urban | مؤلف2-الأول = M. | مؤلف3-الأخير = Flicoteau | مؤلف3-الأول = D. | مؤلف4-الأخير = Martin | مؤلف4-الأول = C. | مؤلف5-الأخير = Pradeau | مؤلف5-الأول = D. | عنوان = Topical Treatment of Experimental Hydrofluoric Acid Skin Burns by 2.5% Calcium Gluconate | مسار = https://archive.org/details/sim_journal-of-burn-care-research_2006-12_27_6/page/889 | doi = 10.1097/01.BCR.0000245767.54278.09 | صحيفة = Journal of Burn Care & Research | المجلد = 27 | العدد = 6 | صفحات = 889–894 | سنة = 2006 | pmid = 17091088 }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Salager|الأول=Jean-Louis|تاريخ=2002|عنوان=Surfactants: Types and Uses|مسار=http://nanoparticles.org/pdf/Salager-E300A.pdf|تاريخ الوصول=13 October 2013|سلسلة=FIRP Booklet # 300-A|ناشر=Laboratory of Formulation, Interfaces, Rheology, and Processes, Universidad de los Andes|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731194249/http://nanoparticles.org/pdf/Salager-E300A.pdf|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Salager|الأول=Jean-Louis|تاريخ=2002|عنوان=Surfactants: Types and Uses|مسار=http://nanoparticles.org/pdf/Salager-E300A.pdf|تاريخ الوصول=13 October 2013|سلسلة=FIRP Booklet # 300-A|ناشر=Laboratory of Formulation, Interfaces, Rheology, and Processes, Universidad de los Andes|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200731194249/http://nanoparticles.org/pdf/Salager-E300A.pdf|تاريخ أرشيف=2020-07-31}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Sandford|الأول=Graham|تاريخ=2000|عنوان=Organofluorine Chemistry|صحيفة=Philosophical Transactions|المجلد=358|العدد=1766|صفحات=455–471|doi=10.1098/rsta.2000.0541}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Sandford|الأول=Graham|تاريخ=2000|عنوان=Organofluorine Chemistry|صحيفة=Philosophical Transactions|المجلد=358|العدد=1766|صفحات=455–471|doi=10.1098/rsta.2000.0541}}
سطر 529: سطر 528:
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Schulze-Makuch|مؤلف1-الأول=D.|مؤلف2-الأخير=Irwin|مؤلف2-الأول=L. N.|تاريخ=2008|عنوان=Life in the Universe: Expectations and Constraints|طبعة=2nd|مكان=Berlin|ناشر=Springer-Verlag|ردمك=978-3-540-76816-6}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Schulze-Makuch|مؤلف1-الأول=D.|مؤلف2-الأخير=Irwin|مؤلف2-الأول=L. N.|تاريخ=2008|عنوان=Life in the Universe: Expectations and Constraints|طبعة=2nd|مكان=Berlin|ناشر=Springer-Verlag|ردمك=978-3-540-76816-6}}
* {{استشهاد بكتاب|عنوان=The Fly in the Ointment: 70 Fascinating Commentaries on the Science of Everyday Life|سنة=2004|مسار=https://archive.org/details/flyinointment70f0000schw|تاريخ=2004|الأول=Joseph A.|الأخير=Schwarcz|ناشر=ECW Press|مكان=Toronto|ردمك=1-55022-621-5|ref={{SfnRef|Schwarcz|2004}}}}
* {{استشهاد بكتاب|عنوان=The Fly in the Ointment: 70 Fascinating Commentaries on the Science of Everyday Life|سنة=2004|مسار=https://archive.org/details/flyinointment70f0000schw|تاريخ=2004|الأول=Joseph A.|الأخير=Schwarcz|ناشر=ECW Press|مكان=Toronto|ردمك=1-55022-621-5|ref={{SfnRef|Schwarcz|2004}}}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Senning|الأول=A.|تاريخ=2007|عنوان=Elsevier's Dictionary of Chemoetymology: The Whies and Whences of Chemical Nomenclature and Terminology|مكان=Amsterdam and Oxford|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-444-52239-9}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Senning|الأول=A.|تاريخ=2007|عنوان=Elsevier's Dictionary of Chemoetymology: The Whies and Whences of Chemical Nomenclature and Terminology|مسار=https://archive.org/details/isbn_0444522395|مكان=Amsterdam and Oxford|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-444-52239-9}}
* <span id="{{SfnRef|Shaffer|Wolfson|Clark|1992}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Shaffer | مؤلف1-الأول = T. H. | مؤلف2-الأخير = Wolfson | مؤلف2-الأول = M. R. | مؤلف3-الأخير = Clark Jr | مؤلف3-الأول = L. C. | doi = 10.1002/ppul.1950140208 | عنوان = Liquid Ventilation | مسار = https://archive.org/details/sim_pediatric-pulmonology_1992-10_14_2/page/102 | صحيفة = Pediatric Pulmonology | المجلد = 14 | العدد = 2 | صفحات = 102–109 | سنة = 1992 | pmid = 1437347}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Shaffer|Wolfson|Clark|1992}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Shaffer | مؤلف1-الأول = T. H. | مؤلف2-الأخير = Wolfson | مؤلف2-الأول = M. R. | مؤلف3-الأخير = Clark Jr | مؤلف3-الأول = L. C. | doi = 10.1002/ppul.1950140208 | عنوان = Liquid Ventilation | مسار = https://archive.org/details/sim_pediatric-pulmonology_1992-10_14_2/page/102 | صحيفة = Pediatric Pulmonology | المجلد = 14 | العدد = 2 | صفحات = 102–109 | سنة = 1992 | pmid = 1437347 }}</span>
* {{استشهاد ويب|مؤلف1-الأخير=Shin|مؤلف1-الأول=Richard D.|مؤلف2-الأخير=Silverberg|مؤلف2-الأول=Mark A.|تاريخ=2013|عنوان=Fluoride Toxicity|مسار=http://emedicine.medscape.com/article/814774-overview|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=Medscape|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806133632/https://emedicine.medscape.com/article/814774-overview|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف1-الأخير=Shin|مؤلف1-الأول=Richard D.|مؤلف2-الأخير=Silverberg|مؤلف2-الأول=Mark A.|تاريخ=2013|عنوان=Fluoride Toxicity|مسار=http://emedicine.medscape.com/article/814774-overview|تاريخ الوصول=15 October 2013|ناشر=Medscape|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806133632/https://emedicine.medscape.com/article/814774-overview|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Shriver|مؤلف1-الأول=Duward|مؤلف2-الأخير=Atkins|مؤلف2-الأول=Peter|مؤلف2-وصلة=Peter Atkins|تاريخ=2010|عنوان=Solutions Manual for Inorganic Chemistry|مكان=New York|ناشر=W. H. Freeman|ردمك=978-1-4292-5255-3}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Shriver|مؤلف1-الأول=Duward|مؤلف2-الأخير=Atkins|مؤلف2-الأول=Peter|مؤلف2-وصلة=Peter Atkins|تاريخ=2010|عنوان=Solutions Manual for Inorganic Chemistry|مكان=New York|ناشر=W. H. Freeman|ردمك=978-1-4292-5255-3}}
* <span id="{{SfnRef|Shulman|Wells|1997}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Shulman | مؤلف1-الأول = J. D. | مؤلف2-الأخير = Wells | مؤلف2-الأول = L. M. | سنة = 1997 | عنوان = Acute Fluoride Toxicity from Ingesting Home-use Dental Products in Children, Birth to 6 Years of Age | صحيفة = Journal of Public Health Dentistry | المجلد = 57 | العدد = 3 | صفحات = 150–158 | doi = 10.1111/j.1752-7325.1997.tb02966.x | pmid = 9383753 | مسار =https://archive.org/details/sim_journal-of-public-health-dentistry_summer-1997_57_3/page/150}}</span>
* <span id="{{SfnRef|Shulman|Wells|1997}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Shulman | مؤلف1-الأول = J. D. | مؤلف2-الأخير = Wells | مؤلف2-الأول = L. M. | سنة = 1997 | عنوان = Acute Fluoride Toxicity from Ingesting Home-use Dental Products in Children, Birth to 6 Years of Age | صحيفة = Journal of Public Health Dentistry | المجلد = 57 | العدد = 3 | صفحات = 150–158 | doi = 10.1111/j.1752-7325.1997.tb02966.x | pmid = 9383753 | مسار = https://archive.org/details/sim_journal-of-public-health-dentistry_summer-1997_57_3/page/150 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Siegemund et al.|2005}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Siegemund | مؤلف1-الأول = G. N. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Schwertfeger | مؤلف2-الأول = W. | مؤلف3-الأخير = Feiring | مؤلف3-الأول = A. | مؤلف4-الأخير = Smart | مؤلف4-الأول = B. | مؤلف5-الأخير = Behr | مؤلف5-الأول = F. | مؤلف6-الأخير = Vogel | مؤلف6-الأول = H. | مؤلف7-الأخير = McKusick | مؤلف7-الأول = B. | doi = 10.1002/14356007.a11_349 | محرر-الأخير = Ullmann| محرر-الأول = Franz| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | المجلد = 15| صفحات = 443–494| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| الفصل = Fluorine Compounds, Organic }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Siegemund et al.|2005}}" class="citation">{{استشهاد بكتاب | مؤلف1-الأخير = Siegemund | مؤلف1-الأول = G. N. | عنوان = Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry | مؤلف2-الأخير = Schwertfeger | مؤلف2-الأول = W. | مؤلف3-الأخير = Feiring | مؤلف3-الأول = A. | مؤلف4-الأخير = Smart | مؤلف4-الأول = B. | مؤلف5-الأخير = Behr | مؤلف5-الأول = F. | مؤلف6-الأخير = Vogel | مؤلف6-الأول = H. | مؤلف7-الأخير = McKusick | مؤلف7-الأول = B. | doi = 10.1002/14356007.a11_349 | محرر-الأخير = Ullmann| محرر-الأول = Franz| سنة = 2000 |ردمك= 3527306730 | المجلد = 15| صفحات = 443–494| ناشر = Wiley-VCH| مكان = Weinheim| الفصل = Fluorine Compounds, Organic }}</span>
* {{استشهاد بكتاب|doi=10.1002/14356007.a11_113.pub2|محرر-الأخير=Ullmann|محرر-الأول=Franz|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2012|ناشر=Wiley-VCH|مكان=Weinheim|المجلد=15|صفحات=1–11|الأول=Orville M|الأخير=Slye|الفصل=Fire Extinguishing Agents|ref={{SfnRef|Slye|2012}}}}
* {{استشهاد بكتاب|doi=10.1002/14356007.a11_113.pub2|محرر-الأخير=Ullmann|محرر-الأول=Franz|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2012|ناشر=Wiley-VCH|مكان=Weinheim|المجلد=15|صفحات=1–11|الأول=Orville M|الأخير=Slye|الفصل=Fire Extinguishing Agents|ref={{SfnRef|Slye|2012}}}}
سطر 539: سطر 538:
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Stillman|الأول=John Maxson|تاريخ=December 1912|عنوان=Basil Valentine, A Seventeenth Century Hoax|المجلد=81|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=7SQDAAAAMBAJ&pg=PA591&dq=%22Basil+Valentine%22,+hoax|تاريخ الوصول=14 October 2013|صحيفة=Popular Science Monthly|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161116232508/https://books.google.co.uk/books?id=7SQDAAAAMBAJ&pg=PA591&dq="Basil+Valentine",+hoax|تاريخ أرشيف=2016-11-16}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Stillman|الأول=John Maxson|تاريخ=December 1912|عنوان=Basil Valentine, A Seventeenth Century Hoax|المجلد=81|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=7SQDAAAAMBAJ&pg=PA591&dq=%22Basil+Valentine%22,+hoax|تاريخ الوصول=14 October 2013|صحيفة=Popular Science Monthly|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161116232508/https://books.google.co.uk/books?id=7SQDAAAAMBAJ&pg=PA591&dq="Basil+Valentine",+hoax|تاريخ أرشيف=2016-11-16}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Storer|الأول=Frank H.|تاريخ=1864|عنوان=First Outlines of a Dictionary of Solubilities of Chemical Substances|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PP7|مكان=Cambridge|ناشر=Sever and Francis|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20181116054225/https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PP7|تاريخ أرشيف=2018-11-16}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Storer|الأول=Frank H.|تاريخ=1864|عنوان=First Outlines of a Dictionary of Solubilities of Chemical Substances|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PP7|مكان=Cambridge|ناشر=Sever and Francis|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20181116054225/https://books.google.co.uk/books?id=KPyLb5f-p4EC&pg=PP7|تاريخ أرشيف=2018-11-16}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Struble|مؤلف1-الأول=M. D.|مؤلف2-الأخير=Scerba|مؤلف2-الأول=M. T.|مؤلف3-الأخير=Siegler|مؤلف3-الأول=M.|مؤلف4-الأخير=Lectka|مؤلف4-الأول=T.|عنوان=Evidence for a Symmetrical Fluoronium Ion in Solution|صحيفة=Science|المجلد=340|العدد=6128|تاريخ=2013|doi=10.1126/science.1231247|pmid=23559245|صفحات=57–60|ref={{SfnRef|Struble et al.|2013}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Struble|مؤلف1-الأول=M. D.|مؤلف2-الأخير=Scerba|مؤلف2-الأول=M. T.|مؤلف3-الأخير=Siegler|مؤلف3-الأول=M.|مؤلف4-الأخير=Lectka|مؤلف4-الأول=T.|عنوان=Evidence for a Symmetrical Fluoronium Ion in Solution|وصلة=https://archive.org/details/sim_science_2013-04-05_340_6128/page/56|صحيفة=Science|المجلد=340|العدد=6128|تاريخ=2013|doi=10.1126/science.1231247|pmid=23559245|صفحات=57–60|ref={{SfnRef|Struble et al.|2013}}}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Swinson|الأول=Joel|تاريخ=June 2005|عنوان=Fluorine&nbsp;– A Vital Element in the Medicine Chest|مسار=http://www.halocarbon.com/halocarbon_media/swinson_109.pdf|صحيفة=PharmaChem|ناشر=Pharmaceutical Chemistry|صفحات=26–27|تاريخ الوصول=9 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304054005/http://www.halocarbon.com/halocarbon_media/swinson_109.pdf|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Swinson|الأول=Joel|تاريخ=June 2005|عنوان=Fluorine&nbsp;– A Vital Element in the Medicine Chest|مسار=http://www.halocarbon.com/halocarbon_media/swinson_109.pdf|صحيفة=PharmaChem|ناشر=Pharmaceutical Chemistry|صفحات=26–27|تاريخ الوصول=9 October 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304054005/http://www.halocarbon.com/halocarbon_media/swinson_109.pdf|تاريخ أرشيف=2016-03-04}}
* {{استشهاد ويب|الأخير=Taber|الأول=Andrew|تاريخ=22 April 1999|عنوان=Dying to ride|مسار=http://www.salon.com/1999/04/21/cycling/|تاريخ الوصول=18 October 2013|عمل=Salon|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20181106212601/https://www.salon.com/1999/04/21/cycling/|تاريخ أرشيف=2018-11-06}}
* {{استشهاد بويب|الأخير=Taber|الأول=Andrew|تاريخ=22 April 1999|عنوان=Dying to ride|مسار=http://www.salon.com/1999/04/21/cycling/|تاريخ الوصول=18 October 2013|عمل=Salon|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20181106212601/https://www.salon.com/1999/04/21/cycling/|تاريخ أرشيف=2018-11-06}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=Tanner Industries|تاريخ=January 2011|عنوان=Anhydrous Ammonia: (MSDS) Material Safety Data Sheet|مسار=http://www.tannerind.com/anhydrous-msds.html|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=tannerind.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806172633/https://www.tannerind.com/anhydrous-msds.html|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=Tanner Industries|تاريخ=January 2011|عنوان=Anhydrous Ammonia: (MSDS) Material Safety Data Sheet|مسار=http://www.tannerind.com/anhydrous-msds.html|تاريخ الوصول=24 October 2013|ناشر=tannerind.com|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200806172633/https://www.tannerind.com/anhydrous-msds.html|تاريخ أرشيف=2020-08-06}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Theodoridis|الأول=George|تاريخ=2006|الفصل=Fluorine-Containing Agrochemicals: An Overview of Recent Developments|عنوان=Fluorine and the Environment : Agrochemicals, Archaeology, Green Chemistry & Water|سنة=2006|مسار=https://archive.org/details/fluorineenvironm00tres_647|محرر-الأول=Alain|محرر-الأخير=Tressaud|صفحات=[https://archive.org/details/fluorineenvironm00tres_647/page/n139 121]–176|مكان=Amsterdam and Oxford|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-444-52672-4}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Theodoridis|الأول=George|تاريخ=2006|الفصل=Fluorine-Containing Agrochemicals: An Overview of Recent Developments|عنوان=Fluorine and the Environment : Agrochemicals, Archaeology, Green Chemistry & Water|سنة=2006|محرر-الأول=Alain|محرر-الأخير=Tressaud|صفحات=121–176|مكان=Amsterdam and Oxford|ناشر=Elsevier|ردمك=978-0-444-52672-4}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Toon|الأول=Richard|تاريخ=2011|المجلد=48|العدد=5|عنوان=Fluorine, An Obsession with a Tragic Past|مسار=http://www.rsc.org/images/EiC_Sept2011_fluorine_tcm18-207109.pdf|صحيفة=Education in Chemistry|صفحات=148–151|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200813143641/https://www.rsc.org/membership-and-community/degree-accreditation/?404;http://www.rsc.org:80/images/EiC_Sept2011_fluorine_tcm18-207109.pdf/|تاريخ أرشيف=2020-08-13}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Toon|الأول=Richard|تاريخ=2011|المجلد=48|العدد=5|عنوان=Fluorine, An Obsession with a Tragic Past|مسار=http://www.rsc.org/images/EiC_Sept2011_fluorine_tcm18-207109.pdf|صحيفة=Education in Chemistry|صفحات=148–151|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200813143641/https://www.rsc.org/membership-and-community/degree-accreditation/?404;http://www.rsc.org:80/images/EiC_Sept2011_fluorine_tcm18-207109.pdf/|تاريخ أرشيف=2020-08-13}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=Transparency Market Research|تاريخ=17 May 2013|عنوان=Fluorochemicals Market is Expected to Reach USD 21.5 Billion Globally by 2018: Transparency Market Research|مسار=http://www.tmrblog.com/2013/05/fluorochemicals-market-is-expected-to.html|ناشر=Transparency Market Research Blog|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|TMR|2013}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160820115719/http://www.tmrblog.com/2013/05/fluorochemicals-market-is-expected-to.html|تاريخ أرشيف=2016-08-20}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=Transparency Market Research|تاريخ=17 May 2013|عنوان=Fluorochemicals Market is Expected to Reach USD 21.5 Billion Globally by 2018: Transparency Market Research|مسار=http://www.tmrblog.com/2013/05/fluorochemicals-market-is-expected-to.html|ناشر=Transparency Market Research Blog|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|TMR|2013}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160820115719/http://www.tmrblog.com/2013/05/fluorochemicals-market-is-expected-to.html|تاريخ أرشيف=2016-08-20}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ullmann|الأول=Fritz|تاريخ=2008|عنوان=Ullmann's Fibers ''(2 volumes)''|مكان=Weinheim|ناشر=Wiley-VCH|ردمك=978-3-527-31772-1}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Ullmann|الأول=Fritz|تاريخ=2008|عنوان=Ullmann's Fibers ''(2 volumes)''|مكان=Weinheim|ناشر=Wiley-VCH|ردمك=978-3-527-31772-1}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|مؤلف-وصلة=United States Environmental Protection Agency|تاريخ=1996|عنوان=R.E.D. Facts: Trifluralin|مسار=http://www.epa.gov/oppsrrd1/REDs/factsheets/0179fact.pdf|تاريخ الوصول=17 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|1996}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141016112129/http://www.epa.gov/oppsrrd1/REDs/factsheets/0179fact.pdf|تاريخ أرشيف=2014-10-16}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|مؤلف-وصلة=United States Environmental Protection Agency|تاريخ=1996|عنوان=R.E.D. Facts: Trifluralin|مسار=http://www.epa.gov/oppsrrd1/REDs/factsheets/0179fact.pdf|تاريخ الوصول=17 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|1996}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141016112129/http://www.epa.gov/oppsrrd1/REDs/factsheets/0179fact.pdf|تاريخ أرشيف=2014-10-16}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|تاريخ=2012|عنوان=Emerging Contaminants – Perfluorooctane Sulfonate (PFOS) and Perfluorooctanoic Acid (PFOA)|مسار=http://www.epa.gov/fedfac/pdf/emerging_contaminants_pfos_pfoa.pdf|تاريخ الوصول=4 November 2013|ref={{SfnRef|EPA|2012}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130607053657/http://www.epa.gov/fedfac/pdf/emerging_contaminants_pfos_pfoa.pdf|تاريخ أرشيف=2013-06-07}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|تاريخ=2012|عنوان=Emerging Contaminants – Perfluorooctane Sulfonate (PFOS) and Perfluorooctanoic Acid (PFOA)|مسار=http://www.epa.gov/fedfac/pdf/emerging_contaminants_pfos_pfoa.pdf|تاريخ الوصول=4 November 2013|ref={{SfnRef|EPA|2012}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130607053657/http://www.epa.gov/fedfac/pdf/emerging_contaminants_pfos_pfoa.pdf|تاريخ أرشيف=2013-06-07}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|سنة=2013a|عنوان=Class I Ozone-depleting Substances|مسار=http://www.epa.gov/ozone/science/ods/classone.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|2013a}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151229162535/http://www3.epa.gov/ozone/science/ods/classone.html|تاريخ أرشيف=2015-12-29}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|سنة=2013a|عنوان=Class I Ozone-depleting Substances|مسار=http://www.epa.gov/ozone/science/ods/classone.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|2013a}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151229162535/http://www3.epa.gov/ozone/science/ods/classone.html|تاريخ أرشيف=2015-12-29}}
* {{استشهاد ويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|سنة=2013b|عنوان=Phaseout of HCFCs (Class II Ozone-Depleting Substances)|مسار=http://www.epa.gov/ozone/title6/phaseout/classtwo.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|2013b}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150924132110/http://www.epa.gov/ozone/title6/phaseout/classtwo.html|تاريخ أرشيف=2015-09-24}}
* {{استشهاد بويب|مؤلف=United States Environmental Protection Agency|سنة=2013b|عنوان=Phaseout of HCFCs (Class II Ozone-Depleting Substances)|مسار=http://www.epa.gov/ozone/title6/phaseout/classtwo.html|تاريخ الوصول=15 October 2013|ref={{SfnRef|EPA|2013b}}|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150924132110/http://www.epa.gov/ozone/title6/phaseout/classtwo.html|تاريخ أرشيف=2015-09-24}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Viel|مؤلف1-الأول=Claude|مؤلف2-الأخير=Goldwhite|مؤلف2-الأول=Harold|الفصل=1906 Nobel Laureate: Henri Moissan, 1852–1907|عنوان=Nobel Laureates in Chemistry, 1901–1992|محرر-الأخير=Laylin|محرر-الأول=K. James|صفحات=35–41|ناشر=American Chemical Society; Chemical Heritage Foundation|مكان=Washington|ردمك=978-0-8412-2690-6|تاريخ=1993}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Viel|مؤلف1-الأول=Claude|مؤلف2-الأخير=Goldwhite|مؤلف2-الأول=Harold|الفصل=1906 Nobel Laureate: Henri Moissan, 1852–1907|عنوان=Nobel Laureates in Chemistry, 1901–1992|محرر-الأخير=Laylin|محرر-الأول=K. James|صفحات=35–41|ناشر=American Chemical Society; Chemical Heritage Foundation|مكان=Washington|ردمك=978-0-8412-2690-6|تاريخ=1993}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Vigoureux|الأول=P.|تاريخ=1961|عنوان=The Gyromagnetic Ratio of the Proton|صحيفة=Contemporary Physics|المجلد=2|العدد=5|صفحات=360–366|doi=10.1080/00107516108205282}}
* {{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Vigoureux|الأول=P.|تاريخ=1961|عنوان=The Gyromagnetic Ratio of the Proton|صحيفة=Contemporary Physics|المجلد=2|العدد=5|صفحات=360–366|doi=10.1080/00107516108205282}}
سطر 560: سطر 559:
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Wiberg|مؤلف1-الأول=Egon|مؤلف2-الأخير=Wiberg|مؤلف2-الأول=Nils|مؤلف3-الأخير=Holleman|مؤلف3-الأول=Arnold Frederick|عنوان=Inorganic Chemistry|تاريخ=2001|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-352651-9|مكان=San Diego}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Wiberg|مؤلف1-الأول=Egon|مؤلف2-الأخير=Wiberg|مؤلف2-الأول=Nils|مؤلف3-الأخير=Holleman|مؤلف3-الأول=Arnold Frederick|عنوان=Inorganic Chemistry|تاريخ=2001|ناشر=Academic Press|ردمك=978-0-12-352651-9|مكان=San Diego}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Willey|الأول=Ronald R.|تاريخ=2007|عنوان=Practical Equipment, Materials, and Processes for Optical Thin Films|مكان=Charlevoix|ناشر=Willey Optical|ردمك=978-0-615-14397-2}}
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Willey|الأول=Ronald R.|تاريخ=2007|عنوان=Practical Equipment, Materials, and Processes for Optical Thin Films|مكان=Charlevoix|ناشر=Willey Optical|ردمك=978-0-615-14397-2}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Yaws|مؤلف1-الأول=Carl L.|مؤلف2-الأخير=Braker|مؤلف2-الأول=William|عنوان=Matheson Gas Data Book|الفصل=Fluorine|ناشر=Matheson Tri-Gas|مكان=Parsippany|تاريخ=2001|ردمك=978-0-07-135854-5|طبعة=7th}}
* {{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Yaws|مؤلف1-الأول=Carl L.|مؤلف2-الأخير=Braker|مؤلف2-الأول=William|عنوان=Matheson Gas Data Book|مسار=https://archive.org/details/mathesongasdatab0000yaws|الفصل=Fluorine|ناشر=Matheson Tri-Gas|مكان=Parsippany|تاريخ=2001|ردمك=978-0-07-135854-5|طبعة=7th}}
* <span id="{{SfnRef|Yeung|2008}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Yeung | مؤلف1-الأول = C. A. | سنة = 2008 | عنوان = A Systematic Review of the Efficacy and Safety of Fluoridation | صحيفة = Evidence-Based Dentistry | المجلد = 9 | العدد = 2 | صفحات = 39–43 | doi = 10.1038/sj.ebd.6400578 | pmid = 18584000 }}</span>
* <span id="{{SfnRef|Yeung|2008}}" class="citation">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Yeung | مؤلف1-الأول = C. A. | سنة = 2008 | عنوان = A Systematic Review of the Efficacy and Safety of Fluoridation | صحيفة = Evidence-Based Dentistry | المجلد = 9 | العدد = 2 | صفحات = 39–43 | doi = 10.1038/sj.ebd.6400578 | pmid = 18584000 }}</span>
* {{استشهاد بتقرير|الأخير=Young|الأول=David A.|ناشر=Lawrence Livermore Laboratory|عنوان=Phase Diagrams of the Elements|تاريخ=1975|مسار=http://www.osti.gov/bridge/servlets/purl/4010212-0BbwUC/4010212.pdfaccess|تاريخ الوصول=10 June 2011|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200813143658/https://www.osti.gov/biblio/4010212/|تاريخ أرشيف=2020-08-13}}
* {{استشهاد بتقرير|الأخير=Young|الأول=David A.|ناشر=Lawrence Livermore Laboratory|عنوان=Phase Diagrams of the Elements|تاريخ=1975|مسار=http://www.osti.gov/bridge/servlets/purl/4010212-0BbwUC/4010212.pdfaccess|تاريخ الوصول=10 June 2011|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200813143658/https://www.osti.gov/biblio/4010212/|تاريخ أرشيف=2020-08-13}}
سطر 570: سطر 569:


== وصلات خارجية ==
== وصلات خارجية ==
* {{مقالة في الموسوعة العربية}}
{{ملف خارجي|width=240px|float=left
{{ملف خارجي|width=240px|float=left
|فيديو1= {{يوتيوب|vtWp45Eewtw|تفاعلات مختلفة لعنصر الفلور}}
|فيديو1= {{يوتيوب|vtWp45Eewtw|تفاعلات مختلفة لعنصر الفلور}}
| فيديو2 = {{يوتيوب|TLOFaWdPxB0|تفاعل الفلور مع السيزيوم}}
| فيديو2 = {{يوتيوب|TLOFaWdPxB0|تفاعل الفلور مع السيزيوم}}
}}
}}
{{لا للتصنيف المعادل}}
 
{{تصنيف كومنز|Fluorine}}
{{عناصر ثنائية الذرة}}
{{عناصر ثنائية الذرة}}
{{مكملات غذائية}}
{{مكملات غذائية}}
{{الجدول الدوري المضغوط}}
{{الجدول الدوري المضغوط}}
{{معرفات مركب كيميائي}}
{{معرفات مركب كيميائي}}
{{ضبط استنادي}}
 
{{شريط بوابات|العناصر الكيميائية|الكيمياء}}
{{شريط محتوى متميز|مختارة|التاريخ=14 ديسمبر 2016|النسخة= 21875290}}
{{شريط محتوى متميز|مختارة|التاريخ=14 ديسمبر 2016|النسخة= 21875290}}


[[تصنيف:فلور| ]]
[[تصنيف:فلور|*]]
[[تصنيف:عناصر كيميائية]]
[[تصنيف:عناصر كيميائية]]
[[تصنيف:غازات صناعية]]
[[تصنيف:غازات صناعية]]

نسخة 12:43، 25 مايو 2026

نيونفلورأكسجين
-

F

Cl
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
9F
المظهر
غاز أصفر شاحب اللون
ملف:Liquid fluorine tighter crop.jpg
الفلور السائل عند درجات حرارة منخفضة جداً.
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز فلور، 9، F
تصنيف العنصر هالوجين
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 17، 2، p
الكتلة الذرية 18.9984032 غ·مول−1
توزيع إلكتروني 1s2 2s2 2p5
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 7 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور غاز
الكثافة (0 °س، 101.325 كيلوباسكال)
1.7 غ/ل
كثافة السائل عند نقطة الغليان 1.505 [1] غ·سم−3
نقطة الانصهار 53.53 ك، −219.62 [2] °س
نقطة الغليان 85.03 ك، −188.12 [2] °س
نقطة ثلاثية 53.48 كلفن (-220°س)، 
90 [2] كيلوباسكال
النقطة الحرجة 144.13 [2] ك، 5.172 [2] ميغاباسكال
حرارة الانصهار F2) 0.510) كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر F2) 6.51) [3] كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) (F2)
31.304 [1] جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 38 44 50 58 69 85
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة −1
(يؤكسد الأكسجين)
الكهرسلبية 3.98 [4] (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 1681.0 [5] كيلوجول·مول−1
الثاني: 3374.2 [5] كيلوجول·مول−1
الثالث: 6050.4 [5] كيلوجول·مول−1
نصف قطر تساهمي 64 [6] بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 135 [7] بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية نظام بلوري مكعب
المغناطيسية مغناطيسية معاكسة [8][9]
الناقلية الحرارية 25.9 [10] ميلي واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
رقم CAS 7782-41-4 [4]
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الفلور
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
18F مصطنع 109.77 دقيقة β+ 97% 0.64 18O
ε 3% 1.656 18O
19F 100% 19F هو نظير مستقر وله 10 نيوترون

الفلور هو عنصر كيميائي رمزه F وعدده الذرّي 9، ويكون على هيئة غاز ثنائي الذرة F2 له لون أصفر شاحب في الظروف القياسيّة من الضغط ودرجة الحرارة، وهو غاز سام ذو تأثير سلبي على الكائنات الحيّة. يقع عنصر الفلور على رأس مجموعة الهالوجينات في الجدول الدوري، وهو ذو نشاط كيميائي كبير، إذ أنّه أكثر عناصر الجدول الدوري كهرسلبية، ويشكّل مركّبات كيميائية مع أغلبها، حتى مع بعض الغازات النبيلة؛ وتسمّى أملاح عنصر الفلور باسم الفلوريدات.

يقع عنصر الفلور في المرتبة 13 من بين العناصر الكيميائية بالنسبة لوفرته في كوكب الأرض، وفي المرتبة 24 بالنسبة لوفرته في الكون. يعدّ معدن الفلوريت مصدر التعدين الأساسي للفلور، إذ يستحصل عليه من خلال عملية التحليل الكهربائي؛ ومن المعادن الحاوية على عنصر الفلور أيضاً معدن الكريوليت النادر، والذي يستخدم في علم الفلزات كصهيرة من أجل تخفيض نقطة انصهار الفلزّات أثناء التعدين. يستطيع الفلور تشكيل عدد كبير من الفلوريدات اللاعضوية والعضوية، والتي لها العديد من التطبيقات الصناعية المهمّة.

تعدّ الفلوريدات العضوية من المواد الثابتة ضد التحلّل الحيوي لذلك تصنّف ضمن الغازات الدفيئة التي تسبّب الاحتباس الحراري. بالمقابل يفيد أيون الفلوريد في مقاومة نخر الأسنان، لذلك يضاف بكمّيّات قليلة إلى تركيب معاجين الأسنان بالإضافة إلى ملح الطعام وماء الشرب في بعض البلدان.

التاريخ وأصل التسمية

ملف:Book9-25.gif
صورة من كتاب De re metallica تمثّل صناعة الفولاذ.

الاكتشافات الأولية

في سنة 1529 وصف عالم التعدين غيورغيوس أغريكولا معدن الفلوريت كمادّة مضافة ملائمة أثناء صهر الفلزّات، إذ تعمل على تخفيض نقطة انصهارها أثناء المعالجة.[11][12] ولتمييز تلك الخاصّية أطلق أغريكولا الكلمة اللاتينية فلوريس fluorés (والتي تعني الجريان) على صخور الفلوريت. تطوّر الاسم لاحقاً إلى فلورسبار fluorspar وبعد ذلك إلى فلوريت fluorite.[13][14][15] عُرف فيما بعد أنّ تركيب الفلوريت هو من فلوريد الكالسيوم CaF2.[16]

استُخدم حمض الهيدروفلوريك منذ أواسط القرن السابع عشر في تنميش الزجاج (معالجته بالحمض)،[16][17] وكان أندرياس سيغيسموند مارغراف أوّل من وصف تلك العملية بشكل مفصّل سنة 1764 عندما قام بتسخين الفلوريت مع حمض الكبريتيك ممّا أدّى إلى تخريش الإناء الزجاجي الحاوي على المزيج.[18][19] كرّر العالم كارل فلهلم شيله التجربة سنة 1771 وقام بتسميّة الناتج الحمضي باسم fluss-spats-syran (حمض الفلورسبار).[19][20] وفي سنة 1810 اقترح الفيزيائي أندريه ماري أمبير ارتباط الهيدروجين مع عنصر مشابه للكلور في تركيب حمض الهيدروفلوريك،[21] أمّا همفري ديفي فاقترح تسميّة ذلك العنصر - غير المعروف آنذاك - باسم fluorine وذلك من حمض الفلوريك. وبذلك استعملت كلمة فلور لوصف هذا العنصر في العديد من اللغات الأوروبيّة مع بعض التحويرات البسيطة، في حين أنّ اللغة اليونانية والروسية وبعض اللغات الأخرى تستعمل اسم فتور وتحويرات لها، وذلك من الإغريقية φθόριος فثوريوس بمعنى مدمّر أو مخرّش.[22][23] كرمز موحّد للعنصر استخدم حرف F لذلك، مع العلم أن الرمز Fl استعمل في النشرات العلمية الأولى في الماضي.[24]

عزل العنصر

كانت التجارب الأولية على الفلور ومركّباته خطيرة إلى درجة أنّ العديد من علماء القرن التاسع عشر الذين أجروا تجاربهم على ذلك العنصر أُطلق عليهم اسم «ضحايا الفلور»، وذلك بعد التجارب غير الناجحة وغير الموفّقة باستخدام حمض الهيدروفلوريك، ومن بين هؤلاء العلماء كل من ديفي وغي ـ لوساك وتينار ومواسان.[16][25] تمحورت تجارب الفصل على التحليل الكهربائي للفلوريدات، ولكن ما أعاق عزل عنصر الفلور هو كونه عالي التخريش إلى حدّ كبير، وذلك لكلّ من العنصر بحدّ ذاته أو فلوريد الهيدروجين، بالإضافة إلى عدم وجود كهرل مناسب لإجراء عمليّة العزل.[16][25] اقترح إدموند فريمي أنّ التحليل الكهربائي لحمض هيدروفلوريك النقي وسيلة مناسبة للحصول على الفلور، وقام بتصميم طريقة لإنتاج عيّنات خاليّة من الماء (لامائيّة) من بيفلوريد البوتاسيوم؛ لكنّه وجد أنّ فلوريد الهيدروجين الجافّ لا ينقل التيّار الكهربائي.[16][25][26]

تابع هنري مواسان، والذي كان طالباً سابقاً لفيرمي، التجارب في هذا السياق، واكتشف بعد محاولات كثيرة والعديد من التجارب المضنية أنّ مزيجاً من بيفلوريد البوتاسيوم وفلوريد الهيدروجين الجاف يكون ناقلاً للتيّار، ممّا يمكّن من إجراء التحليل الكهربائي. من أجل تجنّب حدوث عمليّة تآكل سريعة لقطب البلاتين في خليته الكهركيميائية قام مواسان بتبريدها إلى درجات حرارة منخفضة، كما قام باستعمال أقطاب من الإريديوم،[25][27] ممّا مكّنه سنة 1886 من عزل الفلور لأول مرة.[26][28] قبل شهرين من وفاته استلم مواسان جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1906 كتقدير لأبحاثه عن هذا العنصر.[29]

استخدامات لاحقة

ملف:Uranium hexafluoride crystals sealed in an ampoule.jpg
حنجور زجاجي يحوي على سداسي فلوريد اليورانيوم.

أجرت شركة فرجدير، والتي كانت تابعة لشركة جنرال موتورز (GM)، تجاربها على استخدام مركّبات كلوروفلوروكربون كمثلِّجات وذلك في أواخر عقد 1920، وكنتيجة لذلك قام مشروع مشترك بين GM ودو بونت سنة 1930 من أجل تسويق تلك المركّبات التي عرفت باسم فريون، وخاصة فريون-12. مع تزايد الطلب على هذه المركّبات قامت شركة دو بونت بشراء حقوق الإنتاج وطوّرت العديد من مركّبات الفريون الأخرى.[19][30][31][32] اكتشف بولي رباعي فلورو الإيثيلين مصادفةً سنة 1938 عندما كان روي بلنكيت يعمل على تطوير مواد التثليج في مختبرات دو بونت. بسبب خواصها الممتازة في العزل الكيميائي والحراري أصبح لهذه المادة شهرة كبيرة، وأنتج منها كمّيّات كبيرة سنة 1941 وسوّقت تحت اسم تيفلون Teflon.[19][30][31]

أنتج كمّيّات كبيرة من عنصر الفلور أثناء الحرب العالميّة الثانيّة، سواء من قبل ألمانيا النازية، أو الولايات المتّحدة الأمريكية وذلك لأغراض مختلفة. استخدم الألمان التحليل الكهربائي عند درجات حرارة مرتفعة للحصول على أطنان من ثلاثي فلوريد الكلور،[33] وذلك في معامل شركة إي.غة. فاربن I.G. Farben من أجل تحضير القنابل الحارقة؛[34] وكذلك من قبل الولايات المتّحدة الأمريكية من أجل مشروع مانهاتن لصنع القنبلة النووية، وذلك لإنتاج سداسي فلوريد اليورانيوم والذي استخدم من أجل تخصيب اليورانيوم. أدّى الاستمرار في الأبحاث النووية بعد الحرب إلى تطوير كيمياء الفلور لاحقاً.[35]

الوفرة الطبيعية

في الكون

وفرة بعض العناصر الكيميائية في النظام الشمسي بالنسبة للفلور[36]
العدد
الذرّي
العنصر الكمّية
النسبية
6 كربون 4,800
7 نتروجين 1,500
8 أكسجين 8,800
9 فلور 1
10 نيون 1,400
11 صوديوم 24
12 مغنسيوم 430

يوجد عنصر الفلور في الكون بنسبة 400 جزء في البليون (ppb)، وهو بذلك يقع في المرتبة 24 من حيث الوفرة بالنسبة لباقي العناصر الكيميائية. ومع ذلك، فإنّ هذه النسبة قليلة بالنسبة لباقي العناصر الخفيفة، إذ أنّ العناصر من الكربون إلى المغنسيوم ذات وفرة أكبر في الكون لمرتبة تصل إلى عشرين ضعف أو أكثر.[37] يعود هذا الأمر إلى أنّ تفاعلات الانصهار النجمي تتجاوز الفلور، إذ أنّ ذرّات هذا العنصر في حال تخليقها تكون ذات مقطع نووي كبير، ممّا يسمح بالاندماج النووي مع ذرّة هيدروجين أو هيليوم لتشكّل الأكسجين أو النيون على الترتيب.[37][38]

أمّا النسبة المتبقية من الفلور في الكون فهي تتشكّل حسب أحد ثلاثة تفسيرات:[37][39]

على الأرض

يقع الفلور في المرتبة 13 من حيث الوفرة بالنسبة لباقي العناصر الكيميائية في القشرة الأرضية، إذ يتراوح تركيزه فيها بين 600 - 700 جزء في المليون (ppm) كتلةً.[40] في حال وجود غاز الفلور في غلاف الأرض الجوّي فإنه سيتفاعل بسهولة كبيرة مع بخار الماء في الجوّ، ممّا يمنع من وجوده بالتالي على شكل عنصر حر.[41][42] بسبب النشاط الكيميائي الكبير للفلور فهو يوجد فقط بشكل مرتبط مع عناصر أخرى في أشكال معدنيّة مثل فلوريت وفلورأباتيت وكريوليت، وهي معادن ذات أهميّة صناعيّة كبيرة.[40][43] كما تحوي بعض المعادن الأخرى مثل التوباز على عنصر الفلور في تركيبها.

لمعدن الفلوريت الصيغة الكيميائية CaF2، وهو عبارة عن فلوريد الكالسيوم، ويكون على شكل معدن ملوّن له وفرة طبيعيّة كبيرة، ولذلك يعدّ مصدر التعدين الأساسي للفلور. تعدّ الصين والمكسيك من أكبر الدول المنتجة لهذه الخامة (بيانات 2006). كانت الولايات المتّحدة الأمريكية الرائدة في إنتاج الفلوريت في أوائل القرن العشرين، لكنّها توقّفت عن تعدينه منذ سنة 1995.[43][13][44][45][46]

ما يعيق استخدام فلورأباتيت Ca5(PO4)3F في تعدين الفلور هو انخفاض الكسر الكتلي (3.5%)، لذلك يستخدم في إنتاج الفوسفات. تنتج كمّيّات قليلة من مركّبات الفلور في الولايات المتّحدة من حمض سداسي فلورو السيليسيك H2SiF6، وهو ناتج ثانوي من صناعة الفوسفات.[43]

أمّا الكريوليت Na3AlF6 فهو معدن يستعمل بشكل أساسي في إنتاج الألومنيوم، لكنّه أكثر معادن الفلور ندرةً، ويتركّز في مناطق جغرافيّة محدّدة. كان المصدر الرئيسي لتعدين الكريوليت في منجم يقع غربي اليونان، والذي أغلق سنة 1987، وأغلب الكريوليت الموجود حالياً يحصل عليه بشكل صناعي.[43]

معادن الفلور الأساسية
Pink globular mass with crystal facets Long prism-like crystal, without luster, at an angle coming out of aggregate-like rock A parallelogram-shaped outline with space-filling diatomic molecules (joined circles) arranged in two layers
فلوريت فلورأباتيت كريوليت

على العكس من باقي الهاليدات فإنّ الفلوريدات غير منحلّة في الماء، لذلك لا توجد بتراكيز تمكّن من استخراجها اقتصاديّاً من مياه البحر المالحة.[43] عثر على كمّيّات نزرة وشحيحة من فلوريدات عضوية ذات مصدر غير معلوم في الثورات البركانية والينابيع الجيوحرارية.[47] إنّ وجود غاز الفلور في البلّورات، وذلك كتفسير للرائحة الناتجة عن تهشيم معدن أنتوزونيت antozonite، وهو شكل من أشكال الفلوريت، أمرٌ مشكوك بصحته.[48][49] على الرغم من ذلك، أظهرت دراسة سنة 2012 وجود ما نسبته 0.04% وزناً من غاز F2 في عيّنة أنتوزونيت، وعزي وجود تلك المتضمّنات إلى الإشعاع الصادر عن وجود كمّيّات ضئيلة من عنصر اليورانيوم في الخامة.[49]

الإنتاج والتحضير

بلغ تعدين الفلوريت، وهو المصدر الرئيسي للفلور في العالم، ذروته سنة 1989 عندما استُخرج 5.6 مليون طن متري من هذه الخامة. أدّت التقييدات على إنتاج مركّبات كلوروفلوروكربون (CFCs) إلى تخفيض الإنتاج إلى 3.6 مليون طن سنة 1994، ثم زاد الإنتاج من حينها مجدّداً. في سنة 2003 سُجّل إنتاج حوالي 4.5 مليون طن مع عائدات بلغت 550 مليون دولار أمريكي؛ وقدّرت تقارير لاحقة المبيعات العالمية من صناعات الفلور الكيميائية سنة 2011 بحوالي 15 بليون دولار أمريكي، وتنبّأت أن يقفز الإنتاج للفترة ما بين 2016–2018 إلى قيمة تتراوح بين 3.5 إلى 5.9 مليون طن، وعائدات لا تقلّ عن 20 بليون دولار.[19][50][51][52][53]

الإنتاج الصناعي

ملف:Fluorine cell room.jpg
خلايا إنتاج الفلور صناعياً في منشأة في بريطانيا.

تستخدم طريقة مواسان في إنتاج كمّيات صناعية من الفلور عن طريق إجراء تحليل كهربائي لمصهور مزيج من فلوريد البوتاسيوم/فلوريد الهيدروجين بفرق جهد بين 8 - 12 فولت. أثناء العملية تختزل أيونات الهيدروجين على مهبط من الفولاذ لينتج غاز الهيدروجين، بالمقابل، تتأكسد أيونات الفلوريد على مصعد مصنوع من الكربون لينتج غاز الفلور.:[44][54]

2 HFH2+F2

يتم رفع درجات الحرارة أثناء العملية إلى درجة تتراوح بين 70 - 130 °س، إذ أنّ KF•2HF ينصهر عند 70 °س، ووجوده ضروري لأنّ HF النقي لا يمكن تحليله كهربائياً.[19][55][56] يمكن تخزين الفلور في خزّانات أسطوانيّة من الفولاذ تكون مبطّنة من الداخل لحمايتها من التآكل، وذلك عند درجات حرارة أقل من 200 °س، وإلاّ فإنّ استخدام النيكل في صناعتها سيكون ضرورياً.[19][57] تُصنع الصمّامات والأنابيب في منشأة إنتاج الفلور عادةً من النيكل، ويمكن استخدام سبيكة مونيل من أجل تمديدات الأنابيب أيضاً.[58] يجب الحذر أثناء إنتاج الفلور ونقله من عدم وجود أيّ رطوبة أو مواد دهنية، لذلك يتم العزل عادةً باستخدام التيفلون.[59]

التحضير المخبري

تمكّن العالم كارل كريستي Karl O. Christe في سنة 1986 من تصميم طريقة مخبرية لإنتاج غاز الفلور بمردود مرتفع وتحت الضغط الجوي:[60]

2 KMnO4+2 KF+10 HF+3 H2O22 K2MnF6+8 H2O+3 O2
2 K2MnF6+4 SbF54 KSbF6+2 MnF3+F2

إنّ المواد المستخدمة في التفاعلات أعلاه معروفة منذ أكثر من 100 سنة، لكنّ مواسان استخدم طريقة التحليل الكهربائي بدل التفاعل المباشر.[61] غاز الفلور الناتج صناعياً أو مخبرياً نشيط جداً بحيث لا يمكن عزله كيميائياً.[62]

النظائر

يوجد هناك نظير واحد فقط للفلور في الطبيعة وبشكل وفير، وهو النظير فلور-19 19F.[63] لهذا النظير نسبة مغناطيسية دورانية مرتفعة،[64] وحساسية استثنائية للحقول المغناطيسية، ونظراً لأنّه النظير الوحيد المستقر فإنّه يستخدم في التصوير بالرنين المغناطيسي.[65]

للفلور 17 نويدة مشعّة لها عدد كتلي يتراوح بين 14 و 31، وجميعها مصطنعة ولا توجد في الطبيعة، وأطولها عمراً هو النظير فلور-18 18F، والذي يبلغ عمر النصف له 109.77 دقيقة. أمّا باقي النظائر المشعّة فلها قيم عمر نصف أقلّ من 70 ثانية، ومعظمها يضمحلّ في أقلّ من نصف ثانية.[66] يخضع النظيران فلور-17 وفلور-18 أثناء الاضمحلال إلى عمليّة إصدار بوزيتروني β+، أمّا النظائر الأخفّ فتضمحلّ بعملية اصطياد إلكترون، في حين أنّ النظائر الأثقل من فلور-19 تخضع إلى اضمحلال بيتا أو إصدار نيوتروني.[66] هناك مصاوغ نووي واحد للفلور وهو 18mF، وله عمر نصف يبلغ 234 نانوثانية.[67]

الخواص الفيزيائية

ملف:Beta fluorine unit cell.svg
البنية البلّوريّة للفلور الصلب من النمط β. تشير الكرات إلى جزيئات F2.

يكون الفلور في الشروط العادية من الضغط ودرجة الحرارة على شكل غاز ذي لون أصفر شاحب،[68] وله رائحة واخزة قابلة للكشف عند تراكيز تصل إلى 20 جزء في البليون (ppb).[69] يختلف مدى لون الغاز حسب سماكة الطبقات الموجودة في الإناء الحاوي له، أي حسب التركيز، إذ أنّه يكون عديم اللون في التراكيز الضئيلة، وفي التراكيز المرتفعة يصبح ذا لون أصفر. عند درجات حرارة أقل من −188 °س يكون الفلور على شكل سائل له لون أصفر يشبه لون الكناري المميّز.[70][71] للفلور كثافة مقدارها 1.6959 كغ/م³ عند الدرجة 0 °س وضغط 1013 هيكتوباسكال، بالتالي فهو أكثف من الهواء. تقع النقطة الحرجة للفلور عند ضغط 52.5 بار ودرجة حرارة مقدارها 144.2 كلفن (−129 °س).

تبلغ نقطة انصهار الفلور −219.52 °س؛[72] وهناك شكلان معروفان من الفلور الصلب، أحدهما يكون عند درجات حرارة تقع بين −227.6 °س ونقطة انصهار الفلور، ويكون على شكل نظام بلّوري مكعّب تبلغ قيمة ثابت الشبكة البلّورية له a = 667 بيكومتر، ويعرف هذا الشكل بالنمط بيتّا β.[73] يكون الشكل بيتّا شفّافاً وغير صلد، وله بنية بلّورية مكعّبة غير منتظمة،[74][75] وشبيهة بالتي عند الأكسجين الصلب المتبلور حديثاً،[70] وذلك على العكس من بنية النظام البلّوري المعيني القائم الموجودة عند باقي الهالوجينات الصلبة.[76][77] أمّا عند درجات حرارة دون −227.6 °س فيكون شكل الفلور الصلب من النمط ألفا α، وهو نمط شاف وصلد،[78] يتبلور حسب نظام بلوري أحادي الميل، تكون ثوابت الشبكة البلورية له حسب ما يلي: a = 550 بيكومتر، و b = 328 بيكومتر، و c = 728 بيكومتر، والزاوية β = 102.17°.[79] يكون هذا التحوّل الطوري من النمط بيتّا β إلى ألفا α في الفلور الصلب ناشراً للحرارة بشكل أكبر من تكاثف الفلور، ويمكن أن يكون عنيفاً.[76][77]

البنية الجزيئية

ملف:MO F2 - Ar.png
مخطّط المدارات الجزيئية لجزيء الفلور

يوجد الفلور في حالته العنصريّة على شكل جزيء ثنائي الذرّة F2،[3] مثله كمثل باقي عناصر مجموعة الهالوجينات. يبلغ طول الرابطة F-F في جزيء الفلور 144 بيكومتر، وهي بذلك أقصر من الرابطة التساهمية البسيطة كربون-كربون (154 بيكومتر). على الرغم من قصر هذه الرابطة الكيميائية إلّا أنّ طاقة تفكّك الرابطة F-F ضئيلة (158 كيلوجول/مول) بالمقارنة مع الروابط الأخرى، وهي تقارب طاقة تفكك جزيء اليود، والذي له طول رابطة يبلغ 266 بيكومتر. يعود ذلك إلى أنّ الأزواج غير الرابطة في ذرّات الفلور تتقارب عند تشكيل الجزيء ممّا يؤدّي إلى تنافرها، وهذا يقود في النهاية إلى سهولة انفصام الرابطة، والذي يفسّر بالتالي النشاط الكيميائي الكبير للفلور.

حسب نظرية المدارات الجزيئية فإنّ المدارات الذرّية s و p للذرّات المنفردة تتقارب لتشكل مدارات جزيئيّة رابطة وأخرى مضادّة للترابط. خلال الارتباط تتحوّل المدارات الذرّيّة 1s و 2s إلى المدارات الجزيئيّة σs و σs*. بما أنّ هذه المدارات الجزيئية تكون ممتلئةً بالكامل بالالكترونات، لذلك لا يكون لها دور في عملية الارتباط. بالمقابل، فإنّ المدارات الذرّيّة 2p في ذرّات الفلور المنفردة تتقارب لتشكّل ستّة مدارات جزيئية ذات مستويات طاقية متباينة، وهي: المدارات الرابطة σp و πy و πz بالإضافة إلى المدارات المضادّة للترابط σp* و πy* و πz*. تمتلك المدارات π مستويات طاقة متساوية كما هو موضّح في مخطط المدارات الجزيئية. عند توزيع الإلكترونات في المدارات الجزيئية تمتلئ مدارات π الرابطة والمضادة للترابط، لذلك فإن رتبة الرابطة في جزيء الفلور هي 1 = 2/(4-6)، كما يتّصف الجزيء بأنّ له مغناطيسية معاكسة.

الخواص الكيميائية

لذرّة الفلور تسعة إلكترونات، وهي بذلك أقلّ بإلكترون واحد من النيون، ويكون التوزيع الإلكتروني كما يلي: 1s22s22p5، بحيث يملأ إلكترونان الغلاف الداخلي وسبعة إلكترونات الغلاف الخارجي للذرّة، أي ينقصها إلكترون واحد لتكمل الغلاف الذرّي الخارجي. لا تساهم الإلكترونات الخارجية في عملية الحجب النووي، بشكل تكون فيه الشحنة النووية الفعالة 7 = 2 - 9؛ ممّا يؤثّر على خواص الذرّة بشكل عام.[4] إنّ طاقة التأيّن الأولى للفلور لها ثالث أعلى قيمة من بين كل العناصر، وذلك بعد الهيليوم والنيون،[80] ممّا يصعّب من مهمّة إزالة الإلكترونات من ذرّات الفلور المعتدلة. كما أنّ للفلور ألفة إلكترونية عالية، وهي الثانية بعد الكلور،[81] ممّا يجعلها تميل إلى التقاط إلكترون من أجل أن تصبح متساوية إلكترونيّاً مع الغاز النبيل المجاور، وهو النيون،.[4] لذلك يمكن تفسير أنّ الفلور أكثر عناصر الجدول الدوري كهرسلبية على الإطلاق.[82] يبلغ نصف القطر التساهمي للفلور حوالي 60 بيكومتر، وله أصغر قيمة بين عناصر الدورة الثانية.[83][84]

التفاعلية

إنّ طاقة الرابطة في جزيء الفلور F2 هي أقلّ بكثير من نظيراتها في الكلور Cl2 أو Br2، وهي مماثلة من حيث الوهن لرابطة البيروكسيد سهلة الفصم. على ضوء ذلك، وبإلاضافة إلى الكهرسلبية المرتفعة لهذا العنصر، يمكن تفسير التفاعلية العالية للفلور وارتباطه الشديد بالعناصر المغايرة للفلور.[85][86] لذلك فإنّ الفلور ينتمي إلى أقوى المؤكسدات الفعّالة عند درجة حرارة الغرفة، إذ يمكن أن يتفاعل مع أغلب المواد، حتى الخامل منها مثل مسحوق الفولاذ، أو شظايا الزجاج أو ألياف الأسبست والتي تتفاعل بسرعة مع غاز الفلور على البارد؛ أمّا الخشب والماء فيشتعلان فوراً عند تعرّضهما إلى تيّار من غاز الفلور.[3][87] تؤثّر الشروط المحيطة على تفاعل الفلور مع الماء، فعند تمرير كمّيّات ضئيلة من الفلور في الماء البارد يتشكّل بيروكسيد الهيدروجين (الماء الأكسجيني) وحمض الهيدروفلوريك:[88]

F2+2 H2OH2O2+2 HF

بالمقابل فإنّه عند تفاعل كمّيّات فائضة من الفلور مع كمّيّات أقلّ من الماء، أو الجليد أو الهيدروكسيدات يتشكّل الأكسجين وثنائي فلوريد الأكسجين كمنتجات رئيسية.[88]

يستطيع الفلور أن يتفاعل مع جميع العناصر الكيميائية عدا الهيليوم والنيون، ممّا يعني أنّه يستطيع التفاعل مع الغازات النبيلة الأثقل، فيتفاعل الفلور مع الرادون بسهولة،[89] في حبن أنّ تفاعله مع الزينون والكريبتون يتطلب وجود شروط خاصّة.[90] يتطلّب تفاعل عنصر الفلور مع الفلزّات شروطاً متفاوتة، فالفلزّات القلوية تسبّب الانفجارات، في حين أنّ الفلزّات القلوية الترابية تبدي فعالية كيميائية عنيفة في حال وجود كمّيات منها؛ وعلى العموم من أجل تجنّب حالة التخميل الناتجة عن تشكّل طبقات من فلوريدات الفلزات، ينبغي أن تكون الفلزّات المتبقية مثل الألومنيوم والحديد على شكل مساحيق؛[85] في حين أنّ الفلزّات النبيلة تتطلّب وجود غاز الفلور بحالة نقيّة عند درجات حرارة تتراوح بين 300 - 450 °س لتشكل الفلوريدات الموافقة.[91]

تتفاعل بعض اللافلزات الصلبة مثل الكبريت والفوسفور بعنف مع الفلور المسيّل،[92] كما يتفاعل كبريتيد الهيدروجين [92] وثنائي أكسيد الكبريت [93] بشكل فوري مع الفلور، أمّا حمض الكبريتيك فيتطلّب تفاعله مع الفلور درجات حرارة مرتفعة.[94] يتفاعل أسود الكربون مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة ليعطي فلورو الميثان، أمّا الغرافيت فيعطي مع غاز الفلور عند درجات حرارة أعلى 400 °س مركّب غير ستوكيومتري من أحادي فلوريد الكربون، أمّا عند درجات حرارة أعلى من ذلك فتتشكّل مركّبات فلوروكربون الغازية، أحياناً بشكل انفجاري.[95] يتفاعل كلّ من أحادي أكسيد الكربون وثنائي أكسيد الكربون مع الفلور عند درجة حرارة الغرفة أو أعلى بقليل،[96] في حين أنّ المركّبات العضوية مثل البرافينات وغيرها تتفاعل بعنف وشدّة أكبر،[97] بحيث أنّه حتّى مركّبات هاليد الألكيل كاملة الاستبدال مثل رباعي كلوريد الكربون يمكن لها أن تنفجر، والتي هي عادةً ما تكون غير قابلة للاشتعال.[98] بشكل عنيف وانفجاري يتفاعل غاز الهيدروجين مع الفلور،[99] ليشكل فلوريد الهيدروجين؛ بالمقابل فإنّ غاز النتروجين يتطلّب وجود تفريغ كهربائي عند درجات حرارة مرتفعة لحدوث التفاعل، ويعود ذلك إلى الرابطة الثلاثية القويّة في جزيء النتروجين،[100] أمّا الأمونياك فيتفاعل بشكل انفجاري.[101][102] لا يرتبط الأكسجين مع الفلور عند درجات حرارة معتدلة، ولا يحدث التفاعل إلاّ بشروط قاسية بوجود تفريغ كهربائي عند درجات حرارة وضغوط منخفضة، ليعطي منتجات غير مستقرّة، والتي سرعان ما تتفكّك إلى عناصرها المكوّنة عند التسخين.[103][104][105] أمّا الهالوجينات الأثقل من الفلور فتتفاعل بشكل فوري معه.[106]

المركّبات الكيميائية

للفلور كيمياء غنية وطيف واسع من المركّبات الكيميائية سواء اللاعضوية أو العضوية منها. يستطيع الفلور تشكيل مركّبات مع جميع العناصر عدا الهيليوم والنيون، وذلك سواء أكانت فلزّات أو لافلزّات أو أشباه الفلزّات.[107] تكون حالة الأكسدة للفلور (−1) في أغلب هذه المركّبات، والتي غالباً ما تكون مركّبات أيونية بسبب الألفة الإلكترونية المرتفعة للفلور. عندما يشكّل الفلور روابط تساهمية فإنّها تكون مستقطبة وأحادية.[108][109]

ملف:Boiling-points Chalcogen-Halogen.Ar.png
مخطّط يظهر نقاط الغليان لبعض المركّبات وأثر وجود الروابط الهيدروجينية على ارتفاع نقطة الغليان في كلّ من الماء وفلوريد الهيدروجين

مع الهيدروجين

يتحدّ الفلور مع الهيدروجين ليعطي فلوريد الهيدروجين، وهو غاز سام أكّال، تترابط جزيئاته مع بعضها على شكل تجمّعات عنقودية بسبب وجود الروابط الهيدروجينية بين الجزيئات، ممّا يجعل فلوريد الهيدروجين بهذه النقطة أشبه بالماء من كلوريد الهيدروجين.[110][111][112] ينتمي فلويد الهيدروجين المسيّل والخالي من الماء إلى الأحماض الفائقة. يغلي فلوريد الهيدروجين عند درجة حرارة أعلى من هاليدات الهيدروجين الأثقل منه، وعلى العكس منها فإنّه يمتزج مع الماء بشكل كامل.[113] عند التماس مع الماء يتميّه فلوريد الهيدروجين ليشكّل فلوريد الهيدروجين المائي المعروف باسم حمض الهيدروفلوريك. على العكس من باقي الأحماض الهيدروهاليدية والتي هي أحماض قوية، فإنّ حمض الهيدروفلوريك هو حمض ضعيف عند تراكيز منخفضة،[114][115] إلّا أنّه مع ذلك مادّة أكّالة تخرّش الزجاج، وهي ظاهرة لا تستطيع الأحماض المتبقيّة أن تفعله.[116] يعدّ فلوريد الهيدروجين المركّب الكيميائي الأساسي للفلور، والذي منه يتم استحصال الفلور العنصري بالإضافة إلى باقي المركّبات الأخرى.

مع الفلزّات

تعدّ الفلوريدات أملاح حمض الهيدروفلوريك، وهي تتشكّل من أثره على الفلزّات المختلفة. تكون فلوريدات الفلزّات القلوية مركّبات أيونية بلّورية ذات انحلالية عالية ولها نظام بلّوري مكعّب مشابه للكلوريدات الموافقة.[117][118] تتميّز فلوريدات الفلزّات القلوية الترابية أنّها مركّبات أيونية قوية، لكنّها غير منحلة (ذوّابة) في الماء،[24] باستثناء فلوريد البيريليوم، والذي له بعض الصفات التساهمية وبنية مشابهة لبنية ثنائي أكسيد السيليكون.[119] تكون فلوريدات الفلزّات القلوية حاوية على ذرّة فلور واحدة (أحادية الفلور)، في حبن أنّ فلوريدات الفلزّات القلوية الترابية ثنائية الفلور. أمّا فلوريدات العناصر الأرضية النادرة وباقي الفلزّات الأخرى فهي غالباً ما تكون فلوريدات أيونية ثلاثية (حاوية على ثلاث ذرّات فلور).[120][121][122]

تظهر الصفة التساهمية في الفلوريدات غالباً عندما تكون على شكل فلوريدات رباعية؛ ففي حين أنّ فلوريدات عناصر مثل الزركونيوم والهافنيوم،[123][124] والعديد من الأكتينيدات،[125] هي فلوريدات أيونية ذات نقطة انصهار مرتفعة،[126][127][124][128] إلّا أنّه بالمقابل تكون فلوريدات عناصر مثل التيتانيوم،[129] والفاناديوم،[130] ذات صفة بوليميرية،[131] تنصهر أو تتفكّك عند درجات حرارة أقل من 350 °س.[132] وعلى هذه الشاكلة تكون أيضاً الفلوريدات الخماسية والتي تتميّز بكونها على شكل بوليمرات خطّية أو معقّدات قليلة الوحدات.[133][134][135] هناك ستّة عشر عنصراً لهم فلوريدات سداسية، وجميعها لها بنية جزيئية ثمانية السطوح، وتكون صلبة ما عدا سداسي فلوريد الموليبدنوم MoF6 وسداسي فلوريد الرينيوم ReF6 السائلَين، بالإضافة إلى سداسي فلوريد التنغستن WF6 الغازي.[136][137][138] هناك فلوريد سباعي واحد فقط اكتشف لحد الآن وهو سباعي فلوريد الرينيوم ReF7، وهو عبارة عن صلب له نقطة انصهار منخفضة وله بنية جزيئية هرمية مزدوجة خماسية السطوح.[139] على العموم تتميّز الفلوريدات الحاوية على أكثر من ذرّة فلور بأنّها نشيطة كيميائياً.[140]

بنى مختلفة لفلوريدات الفلزات
البنية المكعّبة لفلوريد الصوديوم سلسلة بوليميرية من خماسي فلوريد البزموت البنية الجزيئية لسباعي فلوريد الرينيوم
البنية المكعّبة للمركب الأيوني فلوريد الصوديوم سلسلة بوليميرية من خماسي فلوريد البزموت البنية الجزيئية لسباعي فلوريد الرينيوم

مع اللافلزّات وأشباه الفلزّات

تكون الفلوريدات الثنائية لأشباه الفلزّات واللافلزّات عبارة عن مركّبات تساهمية وذات تطايرية عالية، وتفاعلية كيميائية متفاوتة. تستطيع عناصر الدورة الثالثة واللافلزّات الثقيلة أن تشكّل فلوريدات مفرطة في التكافؤ.[141] لمركّب ثلاثي فلوريد البورون بنية مستوية ثلاثية، ولا تحقّق فيه ذرة البورون المركزية قاعدة الثمانية الإلكترونية، لذلك فإنّه يعدّ من أحماض لويس القادرة على الاتحاد مع قاعدة لويس مثل الأمونياك ليشكّل ناتج إضافة.[142] من جهة أخرى، يكون رباعي فلورو الميثان على شكل رباعي سطوح وخامل كيميائياً، في حين أنّ باقي فلوريدات مجموعة الكربون مثل رباعي فلوريد السيليكون ورباعي فلوريد الجرمانيوم تكون أيضاً ذات بنية رباعية السطوح،[143] لكنّها تتصرّف كأحماض لويس.[144][145] أمّا مجموعة النتروجين فلها فلوريدات ثلاثية تتزايد تفاعليتها الكيميائية وقاعديتها مع ارتفاع الكتلة الجزيئية، مع العلم أنّ ثلاثي فلوريد النتروجين يقاوم الحلمهة وليس قاعدياً.[146] تكون الفلوريدات الخماسية لكلّ من عناصر الفوسفور والزرنيخ والأنتيموان أكثر نشاطاً كيميائياً من نظيراتها الثلاثية، وخاصّة خماسي فلوريد الأنتيموان، والذي يعدّ أقوى أحماض لويس المعتدلة المعروفة.[133][147][148]

لمجموعة عناصر الكالكوجين فلوريدات متنوّعة، فهناك فلوريدات ثنائية غير مستقرّة لكلّ من الأكسجين والكبريت والسيلينيوم، بالإضافة إلى الفلوريدات الرباعية والسداسية للكبريت والسيلينيوم والتيلوريوم. لمركّب سداسي فلوريد الكبريت ثباتية كبيرة وهو غاز خامل.[149][150] على العكس من باقي الهالوجينات الأثقل فإنّه يوجد حمض أكسجيني واحد فقط للفلور، وهو حمض هيبوفلوروز HOF. تستطيع عناصر الهالوجينات الأخرى من الكلور والبروم واليود أن تشكّل فلوريدات أحادية وثلاثية وخماسية، ووحده اليود يكون قادراً على تشكيل مركّب بين هالوجيني مع الفلور أعلى من ذلك، وهو سباعي فلوريد اليود.[151] إنّ الكثير من هذه الفلوريدات المذكورة هي مصدر غني لذرّات الفلور في التفاعلات الكيميائية، مع الإشارة إلى أنّ العمليّات الصناعية التي تستخدم ثلاثي فلوريد الكلور تتطلّب أخذ الحيطة والوقاية كما هو الحال مع غاز الفلور.[152][153]

ملف:Xenon tetrafluoride crop.gif
صورة مأخوذة سنة 1962 لبلورات من رباعي فلوريد الزينون.[154]

مع الغازات النبيلة

للغازات النبيلة عددٌ مكتمل من الإلكترونات في الغلاف الخارجي، بالتالي فهي لا تتفاعل مع باقي العناصر ولا تشكّل مركّبات كيميائية. بقيت هذه المعلومة صحيحة على الإطلاق إلى سنة 1962 عندما قام نيل بارتلت بتحضير سداسي فلوروبلاتينات الزينون لأوّل مرة سنة 1962.[155] تلا ذلك تحضير سلسلة من فلوريدات الغازات النبيلة مثل ثنائي فلوريد ورباعي فلوريد وسداسي فلوريد الزينون، بالإضافة إلى العديد من أوكسي الفلوريدات المتعدّدة والتي عزلت منذئذ.[156] يستطيع غاز الكريبتون أن يشكّل مركّب ثنائي فلوريد؛[157] وكذلك الأمر بالنسبة لغاز الرادون الذي يشكّل ثنائي فلوريد أيضاً.[158][159] تكون الفلوريدات الثنائية للغازات النبيلة الأخفّ غير مستقرّة للغاية، إذ يتّحد فلوريد الهيدروجين مع الأرغون تحت شروط قاسية جدّاً ليعطي فلوروهيدريد الأرغون.[90] بالمقابل، لا يمكن تشكيل مركّبات فلوريد من الهيليوم أو النيون.[160][161]

كيمياء الفلور العضوية

إنّ الرابطة الكيميائية فلور-كربون هي الأقوى بين الروابط في الكيمياء العضوية،[162] ممّا يعطي ثباتية فائقة لمركّبات فلوروكربون العضوية.[163] لا توجد مركّبات فلور عضوية في الطبيعة، وهي تصطنع كيميائياً فقط، حيث أدّت الأبحاث في هذا المجال إلى العديد من التطبيقات التجارية؛[164] كما تتداخل مركّبات الفلور العضوية المتنوّعة في العديد من مجالات أبحاث الكيمياء العضوية.[30]

ملف:FluorocarbonCrabFish.JPG
طبقتين غير متمازجتين من الماء الملوّن (في الأعلى) وطبقة أكثر كثافة من بيرفلوروالهيبتان C7F16 (في الأسفل) داخل إناء، يظهر فيه محاولة كل من سمكة ذهبية وسلطعون اختراق الحاجز بين الطبقتين.

يؤدّي استبدال ذرّات الهيدروجين في الألكانات بذرّات فلور إلى تغيّر في العديد من خواصّها، ويزداد هذا التغيّر مع ازدياد عدد ذرّات الفلور المستبدلة، إذ تنخفض نقطتي الانصهار والغليان، وتزداد الكثافة، وتتناقص الانحلالية في المذيبات الهيدروكربونية، وتزداد الثباتية بشكل عام. تدعى المركّبات العضوية الحاوية على ذرّات كربون وفلور فقط في البنية الجزيئية باسم مركبات فلوروكربون (والتي تسمى أحياناً بيرفلوروكربون)، وهي مركّبات غير منحلّة (ذوّابة) في أغلب المذيبات العضوية، وتتفاعل فقط مع الصوديوم في الأمونياك السائل.[165] يمكن لذرّات الفلور أن تستبدل الهيدروجين في العديد من المركّبات العضوية الأخرى غير الألكانات وذلك بوجود مجموعات وظيفية.[166][167] يكون لهذه المركّبات الفلورية العضوية صفات مشابهة لمركّبات الفلوروكربون مثل الثباتية والدفوعية للماء،[168] في حين أنّ المجموعة الوظيفية في البنية تكون مسؤولة عن التفاعلية، ممّا يمكّنها من الالتصاق بالسطوح واستخدامها كمؤثّرات سطحية (مواد فعّالة بالسطح)،[169] والتي تدعى مؤثّرات السطح الفلورية، والتي تعمل على تخفيض التوتّر السطحي بشكل أكبر من نظيراتها ذات الأساس الهيدروكربوني.

يستحصل عادةً على أيونات الفلوريد في الكيمياء العضوية باستخدام مركب فلوريد رباعي بوتيل الأمونيوم (TBAF)، والذي يتميّز بأنّه ينحلّ في المذيبات العضوية، وبذلك يكون أيون الفلوريد حرّاً وغير معاقاً بالكاتيون المرافق (حينئذ يوصف باسم الفلوريد المجرّد)، ممّا يسمح باستخدام TBAF كمصدر للفلوريد في التفاعلات العضوية، كما يستخدم في إزالة مجموعة حماية سيليل الإيثر عن الكحولات.[170]

البوليميرات
ملف:Nafion2.svg
البنية الكيميائية للنافيون Nafion، وهو بوليمير فلوري يستخدم في خلايا الوقود وتطبيقات أخرى عديدة.[171]

تبدي البوليميرات الحاوية على ذرّات فلور مستبدلة في بنيتها ثباتيّة عالية بالإضافة إلى نقاط انصهار أعلى من نظيراتها الهيدروكربونية.[172] يعد متعدد رباعي فلورو الإيثيلين (PTFE) أبسط البوليميرات الفلورية وهو مناظر لبوليمير متعدد الإيثيلين (بولي إيثين) الهيدروكربوني، وله الوحدة البنائية –CF2–، وهو مقاوم للكيماويات ودرجات الحرارة، كما أنّه صعب القولبة.[173] هناك عدّة مشتقّات من PTFE ذات ثباتية أقل للحرارة وبالتالي هي سهلة القولبة، وتحضّر من إضافة مجموعات فلورية مثل مجموعات ثلاثي فلوروميثيل أو ثلاثي فلوروميثوكسي،[173] أو بإضافة مجموعة من فلور الإيثر منتهية بمجموعات حمض السلفونيك كما هو الحال في بنية نافيون.[174][175] هناك بعض البوليميرات الفلورية التي تستبقي على ذرّات هيدروجين في بنيتها مثل ثنائي فلوريد متعدد الفينيليدين (PVDF) وفلوريد متعدد الفاينيل (PVF)، والتي تشابه في خواصها البوليميرات الفلورية كاملة الاستبدال.[176]

الكشف عن الفلوريد

هناك عدّة تفاعلات كيميائية للكشف عن أيونات الفلوريد: إحداها يتم بوضع المادة الحاوية على الفلوريد في أنبوب اختبار زجاجي حاوٍ على حمض الكبريتيك المركّز:

2 F+H2SO4SO42+2 HF

ينتج عن التفاعل أبخرة فلوريد الهيدروجين، والتي تخرّش الزجاج، وفي نفس الوقت وبسبب التغيّر في السطح الملامس يفقد حمض الكبريتيك المقدرة على ترطيب الزجاج، وذلك دلالة على وجود الفلوريد في العيّنة.[177]

ملف:19FNMR C6F3H2Br.png
طيف 19F NMR لمركب
1-برومو-5،4،3-ثلاثي فلورو البنزين.

يمكن الكشف عن أيونات الفلوريد بطريقة أخرى تدعى قطرة الماء، حيث تعالج المادّة الحاوية على الفلوريد مع حمض السيليسيك وحمض الكبريتيك في وعاء مصنوع من الرصاص، فينتج عن ذلك تشكّل رباعي فلوريد السيليكون. بعد ذلك يوضع على الإناء الذي أجري فيه التفاعل ماصّة حاوية على قطرة من الماء، والتي يؤدّي تفاعل رياعي فلوريد السيليكون معها في تفاعل حلمهة إلى تشكّل ثنائي أكسيد السيليكون، الذي يتبلور بشكل مميّز على شكل إطار أبيض حول القطرة.[177]

4 F+2 H2SO4+SiO2SiF4+2 SO42+2 H2O
SiF4+2 H2OSiO2+4 HF

حالياً وباستخدام وسائل تحليلية حديثة مثل مطيافية الرنين المغناطيسي النووي (NMR) يمكن الكشف عن الفلور بواسطة 19F NMR بسهولة، إذ يتميّز بأنه عنصر أحادي النويدة.

الدور الحيوي

في الإنسان

ملف:US Navy 090526-F-1333S-023 A service member embarked aboard the Military Sealift Command hospital ship USNS Comfort (T-AH 20) gives a Fluoride treatment to a patient during a Continuing Promise 2009 medical civil service projec.jpg
علاج موضعي بالفلوريد لطفل أثناء حملة إغائة في إحدى الدول الاستوائية.

لا يعد الفلور من المغذّيات الأساسية للإنسان وللثديّيات الأخرى، إذ تكفي كمّيّات ضئيلة من أجل قوّة العظام، على الرغم من الشكوك التي تحوم حول تلك النقطة.[178] تؤدّي حاجة الجسم الضئيلة من الفلور وتوفّر العديد من المصادر الطبيعية للفلور إلى قلّة احتمال الإصابة بمرض عوز الفلور، ولا يمكن أن تقع إلا لمن يتّبع حمية غذائية غير طبيعية المصدر.[179][180] يوجد في جسم إنسان (70 كغ وسطياً) حوالي 5 غ من أيون الفلوريد،[181] وهو غير متجانس التوزيع، إذ يتركّز في العظام والأسنان. يقي الفلوريد من تسوس الأسنان، كما يعمل على تقسية مينا الأسنان، حيث تتمّ هذه العملية وفق الأبحاث من خلال إقحام الفلوريد بدل أيونات الهيدروكسيد في هيدروكسيل أباتيت ليتشكّل فلورأباتيت، والذي يتميّز بضعف انحلاليته، بالتالي يكون ثابتاً تجاه اللعاب، فيلعب دوراً في تدعيم الأسنان، وخاصّة أنّ الأباتيت المنحلّ سيترسّب مرّة أخرى بوجود الفلور؛ إلّا أنّ بعض الأبحاث الأخرى دحضت هذه النظرية؛ ولكن مع التأكيد على دور الفلوريد في دعم نمو المينا.[182] بالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلوريد يلعب دوراً حاجباً لنوعية معيّنة من الإنزيمات، ممّا يسهم في إعاقة تحلل السكر الذي تسهم فيه أنواع البكتريا.[183] يمكن الحصول على الفلوريد من مصادر طبيعية عادةً إمّا عن طريق ماء الشرب (في بعض البلدان) أو من مصادر غذائية.

بالمقابل فإنّه عندما يتعرّض الأطفال في مرحلة نمو الأسنان إلى كمّيّات فائضة من الفلوريد يمكن حدوث حالة من تسمم الأسنان بالفلور. في هذه الإصابة تظهر نقط أو بقع ملوّنة على سطح الأسنان، كما يصبح السنّ أكثر هشاشةً وأقلّ مقاومة. يتفاوت الحدّ الأعظمي من الفلوريد الموصى به للإنسان يومياً حسب العمر؛ فبالنسبة للرضّع إلى عمر ستة أشهر يبلغ 0.7 مغ؛ ومن 7-17 شهر 0.9 مغ؛ وللأطفال حتى عمر 3 سنوات 1.3 مغ؛ أمّا الأطفال من أربع إلى ثمان سنوات فيكون الحد الأعظمي لهم هو 2.2 مغ؛ وبعد تمام نمو الأسنان تكون حاجة الإنسان الأعظمية من الفلوريد 10 مغ في اليوم.[184]

ملف:Gifblaar.jpg
يعدّ نبات الجفبلار السنمي أو ورق السم السنمي (الاسم العلمي:Dichapetalum cymosum) من الكائنات الحيّة القليلة التي تستطيع اصطناع الفلور العضوي.

تعمد بعض الدول إلى إضافة أيون الفلوريد إلى ماء الشرب من أجل مكافحة تسوّس الأسنان،[185] كما هو الحال في الأمريكيتين،[186][187] بالمقابل فإنّ ألمانيا لا تسمح بفلورة الماء، أمّا في سويسرا فكانت مدينة بازل سنة 2000 آخر مدينة هناك تقوم بإضافة الفلوريد إلى مياه الشرب.[188] لا يوجد تأكيدات إلى الآن حول ضرورة إضافة الفلوريد إلى ماء الشرب، ولا يزال محطّ خلاف بين جهات داعمة ورافضة للفكرة. فالجهات الداعمة تشير إلى أن فلورة الماء ساهمت في تقليص نخر الأسنان عند الأطفال،[189] [190] وأن الأثر السلبي الظاهر هو تسمم الأسنان بالفلور،[191] إلّا أنّ أطراف أخرى تعارض الفكرة من دوافع مادّية كالسلامة وأخرى معنوية أخلاقية.[187][192] خاصّة أنّ الفائدة من فلورة الماء تقلّصت مع انتشار مستحضرات العناية بالأسنان من معاجين وغسول فم ورغوات تنظيف حاوية على مصدر فلوري مثل أحادي فلوروفوسفات الصوديوم في تركيبها.[190][193]

في الكائنات الأخرى

عثر على آثار من الفلور العضوي الطبيعي في بعض النباتات،[47] ولكن ليس في الحيوانات.[194] أكثر مركّبات الفلور العضوية الطبيعية انتشاراً هو فلوروأسيتات الصوديوم، والذي يستخدم كأسلوب دفاع ضد العواشب من قبل ما لا يقل عن 40 نبتة في أفريقيا وأستراليا والبرازيل.[195] تشكّل الأحماض الدهنية ذات النهايات المفلورة، ومركّبات مثل فلورو أسيتون و 2-فلورو سيترات نماذج أخرى عن مركبات فلور عضوية طبيعية.[194] كما عثر على إنزيم مهمته ربط الفلور بالكربون - أدينوسيل-فلوريد سينثاز- وذلك في أحد أنواع البكتريا سنة 2002.[196]

الأثر البيئي

ملف:PFOS-3D-vdW.png
حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك: هي مادّة كانت تستخدم كمكوّن لمستحضرات الوقاية من البقع الدهنية حتى سنة 2000 عندما منع من الاستخدام.[197]

تتميّز مركّبات الفلور العضوية بأنّها مقاومة للتحلّل الحيوي بسبب قوّة الرابطة الكيميائية بين الكربون والفلور، لذلك تعدّ مركبات الفلوروكربون المختلفة، مثل أحماض بيرفلوروالألكيل (PFAAs) ذات الانحلالية الضئيلة في الماء بسبب المجموعات الوظيفية الحمضية، من الملوّثات المستدامة للبيئة.[198] على هذا الأساس شرعت الأبحاث باستقصاء المركّبات العضوية الفلورية المختلفة مثل حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك (PFOS) وحمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA).[199][200][201] أفادت دراسة أجريت سنة 2013 بوجود علاقة بين مستويات PFAA في المياه الجوفية والتربة والنشاط البشري، كما وجدت علاقة بين المستويات المرتفعة لكل من PFOS و PFOA في تلك الدراسة.[199][200][202] ترتبط مركبات PFAAs في جسم الإنسان بالبروتينات مثل الألبومين في المصل، وتتركز في الكبد والدم قبل أن تطرح عبر الكلى خارج الجسم، ولكن مدّة المكث تتفاوت حسب الأجسام، ويمكن أن تصل إلى سنوات عند البشر.[199][200][203] يؤدّي التعرّض إلى مستويات مرتفعة من PFOS و PFOA إلى السرطان وحدوث وفيات عند فئران التجارب الوليدة حديثاً، ولا تزال الأبحاث مستمرّة لمعرفة المستويات الحرجة بالنسبة للبشر، خاصّة أن مستويات التعرّض الحالية لم تُبدِ أثراً لحد الآن.[199][200][203]

ملف:Future ozone layer concentrations-ar.gif
إسقاط مستمر لصور من ناسا يتنبّأ بمصير طبقة الأوزون فوق أمريكا الشمالية في حال عدم التوقيع على اتفاقية مونتريال.[204]

وضعت اتفاقية مونتريال الموقّعة سنة 1987 ضوابط صارمة تجاه استخدام مركبات كلوروفلوروكربون (CFCs) نظراً لأثرها المخرّب الذي يسبّب نضوب الأوزون. تعدّ هذه المركّبات ثابتة ومقاومة للتحلّل حتّى تصل إلى ارتفاعات عالية في طبقات الجوّ، ثمّ تتفكّك حينها لتعطي جذور حرة من ذرّات الكلور والتي تهاجم جزيئات الأوزون.[205] تشير بعض الآراء إلى أنّه حتّى بعد الحظر سيتطلّب الأمر عدّة أجيال حتى تعود طبقة الأوزون إلى الوضع السابق قبل التلوّث الحاصل بسبب مركّبات كلوروفلوروكربون،[206][207] التي تستخدم مركبات هيدروكلوروفلوروكربون كبديل عنها حالياً(HCFCs)،[208] والتي بدورها ستستبدل مستقبلاً (2030–2040) بشكل كامل بمركّبات هيدروفلوروكربون (HFCs) الخالية من الكلور وعديمة الضرر بالنسبة للأوزون.[209] بالمقابل فإنّ غازات فلوروكربون هي غازات دفيئة ذات احتمالية حدوث احترار عالمي (GWPs) تتراوح بين 100 و 10,000، مع العلم أنّ سداسي فلوريد الكبريت له قيمة GWP حوالي 20,000.[210] من هذه المركّبات 3،3،3،2-رباعي فلورو البروبين (HFO-1234yf)، والذي له قيمة GWP تبلغ 4 بالمقارنة مع 1430 لمركّب 2،1،1،1-رباعي فلورو الإيثان (HFC-134a)، وهي مادّة قياسية لمواد التثليج حاليّاً.[211]

الاستخدامات

تقوم عملية التعويم الزبدي بفصل الفلوريت الجاري تعدينه بنسبة متساوية تقريباً إلى صنفين رئيسيين لهما درجات تعدينية متفاوتة: الأول يدعى ميتسبار metspar وهو ذو نقاوة تتراوح بين 60-85 %، ويستخدم تقريباً بالكامل في صهر الحديد وإنتاج الصلب؛ أمّا الثاني فهو أسيدبار acidspar والذي له نقاوة تزيد عن 97%، والذي يحوّل بشكل رئيسي إلى فلوريد الهيدروجين كمركّب وسطي صناعي.

خطأ: الصورة غير صحيحة أو غير موجودة

التطبيقات الصناعية

ينتج ما لا يقل عن 17000 طن متري من الفلور سنوياً، وهو يكلّف 5-8 دولار أمريكي لكل كيلوغرام عند إنتاجه على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم أو الكبريت، ولكن السعر يتضاعف عند الحصول عليه بشكل عنصري نظراً للتحدّيات المرافقة أثناء التعامل معه نظراً لنشاطه الكيميائي الكبير، والكثير من العمليّات التي تتطلّب وجود الفلور العنصري تقوم بتوليده في الموقع حسب مبدأ التكامل الرأسي.[212]

غاز الفلور

ملف:SF6 current transformer TGFM-110 Russia.jpg
محولات SF6 في محطّة قطار روسية.

إنّ التطبيق الأساسي لغاز الفلور هو استخدامه من أجل تحضير سداسي فلوريد اليورانيوم UF6 المستخدم في دورة الوقود النووي، باستهلاك يصل إلى 7000 طن سنوياً. يستخدم الفلور العنصري في فلورة رباعي فلوريد اليورانيوم UF4، والذي يستحصل بدوره من ثنائي أكسيد اليورانيوم UO2 وحمض هيدروفلوريك.[212] بما أنّ الفلور عنصر أحادي النظير، بالتالي أيّ فرق في الكتلة بين جزيئات UF6 الغازية هو نتيجة لوجود 235U أو 238U؛ ممّا يمكّن من تخصيب اليورانيوم عن طريق الانتشار الغازي أو باستخدام طاردة مركزية غازية.[3][44] يستهلك حوالي 6000 طن متري سنوياً من غاز الفلور في إنتاج سداسي فلوريد الكبريت SF6 الخامل والعازل كهربائياً والمستخدم في المحوّلات عالية الجهد وفي قواطع التيار، ممّا يجنّب الحاجة إلى مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور الخطرة والتي يترافق تطبيقها مع وجود أجهزة مليئة بالوقود.[213] تستخدم النسبة المتبقية من غاز الفلور في إنتاج بعض الفلوريدات العضوية التي لها تطبيقات مختلفة، ولكنّ تمنع الفعالية العالية له دون استخدامه بشكل مباشر، لذلك يحوّل في البداية إلى مركّبات بين هالوجينية مثل ClF3 أو BrF3 أو IF5، أمّا المستحضرات الصيدلانية الفلورية فيستخدم فيها رباعي فلوريد الكبريت كبديل.[44]

الفلوريدات اللاعضوية

تستخدم أملاح الفلوريد بشكل أساسي في صهر المعادن وصناعة الصلب والفولاذ، حيث يضاف حوالي 3 كغ من ميتسبار إلى كلّ طن متري من الفولاذ (الصلب)، حيث تعمل أيونات الفلوريد على تخفيض نقطة الانصهار واللزوجة.[44][214] كما يلعب الفلور دوراً آخر في هذه الصناعة، إذ يؤخذ الشكل النقي وهو أسيدبار ويفاعل مع حمض الكبريتيك لتحضير حمض هيدروفلوريك، والذي يستخدم من أجل المعالجة الحمضية لتنظيف سطوح الفولاذ، كما يستخدم هذا الحمض أيضاً من أجل تنميش الزجاج وله استخدام في عمليات تكسير الألكانات.[44] يستهلك حوالي الثلث من فلوريد الهيدروجين في تحضير مركبي الكريوليت وثلاثي فلوريد الألومنيوم واللذان يستخدمان كصهيرة في عملية هول-هيرو لاستخراج الألومنيوم، والتي يحتاج فيها لإنتاج طن واحد من الألومنيوم إلى حوالي 23 كغ من تلك المواد.[44][215] يستخدم فلوريد الهيدروجين أيضاً من أجل تحضير أملاح فلوروسيليكات، مثل سداسي فلوروسيليكات الصوديوم Na2SiF6، والمستخدم في فلورة المياه، وكذلك كمركّب وسطي أثناء تحضير الكريوليت ورباعي فلوريد السيليكون.[216]

من الفلوريدات اللاعضوية المهمّة أيضاً التي لها تطبيقات صناعية كل من فلوريدات الكوبالت والنيكل والأمونيوم.[44][118][217] كذلك الأمر بالنسبة لفلوريدات الرينيوم والتنغستن التي تستخدم في الترسيب الكيميائي للبخار؛[218] وثلاثي فلوريد النتروجين المستخدم في تنظيف الأجهزة.[44]

مركبات الفلور العضوية

تستهلك الفلوريدات العضوية أكثر من 20% من خامة الفلوريت وأكثر من 40% من حمض هيدروفلوريك حيث يذهب الاستهلاك الأكبر على مواد التثليج، بالإضافة إلى الطلب المتزايد من البوليميرات الفلورية.[44][219] تعدّ المواد الفعّالة بالسطح الفلورية من المنتجات الثانوية لصناعة الفلور الكيمائية، إلّا أنّها تعطي ما مقداره بليون دولار أمريكي كعائدات سنوية.[220] هناك استخدامات أخرى متفرّقة، إذ يستخدم رباعي فلورو الميثان في التنميش بواسطة البلازما،[221][222] أمّا بيرفلورو البوتان C4F10 فيستخدم كمادّة في إطفاء الحرائق.[223]

نظراً للخطر المرافق لتفاعلات فلور-هيدروكربون المباشرة فوق -150 °س، فإنّ إنتاج مركّبات فلوروكربون الصناعية يتمّ بشكل غير مباشر عن طريق تفاعلات تبادل هالوجينية، أو باستخدام الفلورة الكهروكيميائية، التي تخضع فيها الهيدروكربونات إلى التحليل الكهربائي في فلوريد الهيدروجين، ومن ثمّ المعالجة عن طريق عملية فاولر بمادّة فلورية صلبة مثل فلوريد الكوبالت الثلاثي.[30][224]

مواد التثليج

تدعى مواد التثليج الهالوجينية باسم فريونات، وهي تميّز بحرف R يوضع بعده أرقام تشير إلى عدد ذرّات الفلور والكلور والكربون والهيدروجين الموجودة في البنية.[44][225] كانت مركبات كلوروفلوروكربون (CFCs) مثل ثلاثي كلورو فلورو الميثان (R-11) وثنائي كلورو ثنائي فلورو الميثان (R-12) و 2،1-ثنائي كلورو رباعي فلورو الإيثان (R-114) مسيطرة على صناعة الفلور الكيميائية للطلب الكبير عليها في صناعة البرّادات وأجهزة التكييف وكمواد ترذيذ، وبلغت هذه الصناعة ذروتها في ثمانينات القرن العشرين، قبل أن تضمحلّ بسبب الحظر العالمي المطبّق بعد اتفاقية مونتريال.[44] كبديل أكثر أماناً يستخدم حالياً مركبات هيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) وهيدروفلوروكربون (HFCs)، والتي يتطلّب اصطناعها استهلاك حوالي 90% من الفلور في الصناعات الكيميائية العضوية. من مركبات HCFCs المهمّة مركب كلورو ثنائي فلورو الميثان (R-22) و 1،1-ثنائي كلورو-1-فلورو الإيثان (R-141b). أما بالنسبة لمركّبات HFC فأشهرها 2،1،1،1-رباعي فلورو الإيثان (R-134a)،[44] بالإضافة إلى 3،3،3،2-رباعي فلورو البروبين (HFO-1234yf) الذي له خواص بيئية جيّدة نسبياً.[211]

البوليميرات
ملف:A water droplet DWR-coated surface2 edit1.jpg
قطعة من قماش معالجة بمواد فلورية فعالة بالسطح والتي تكون كارهة للماء عادةً.

أنتج حوالي 180 ألف طن متري من البوليميرات الفلورية بين عامي 2006 و 2007، والتي جلبت عائدات فاقت 3.5 بليون دولار سنوياً.[226] قُدّرت عائدات السوق العالمي بحوالي 6 بليون دولار سنة 2011، ويتوقّع لها أن تنمو بنسبة 6.5% سنوياً حتى سنة 2016.[227]

لا يمكن الحصول على البوليميرات الفلورية إلّا عن طريق بلمرة الجذور الحرة.[172] يمثّل متعدد رباعي فلورو الإيثيلين (PTFE)، أو كما يعرف بالاسم التجاري تيفلون Teflon التابع لشركة دوبونت،[228] ما قيمته حوالي 60–80% وزناً من الإنتاج العالمي للبوليميرات الفلورية.[226] إن أكبر تطبيق للتيفلون هو في العزل الكهربائي، كما يستخدم كمادة تبطين خاملة في الصناعات الكيميائية عندما يتطلّب الأمر مقاومة للتآكل وذلك للمفاعلات أو تمديدات الأنابيب. من التطبيقات الأخرى استخدامه كطبقة مانعة للالتصاق في أواني الطبخ،[228] وكمادّة دافعة للماء في أقمشة غور-تكس Gore-Tex المستخدمة في صناعة الواقيات المطرية ومعدات الوقاية الشخصية، بالإضافة إلى تطبيقات ميكانيكية أخرى.[228] أجريت تحويرات عديدة على هذا البوليمير بحيث أصبح من الممكن الحصول على ميّزات جديدة، فمثلاً استخدمت طبقتين رقيقتين من اثنين من البوليميرات الفلورية محل الزجاج في بعض الخلايا الشمسية.[228][229]

تستخدم الوحدات الأيونية (أيونومير) المفلورة والثابتة كيميائياً في صناعة أغشية الخلايا الكهركيميائية وأشهرها مادة النافيون Nafion، والتي طوّرت في ستّينات القرن العشرين، واستعملت بادئ الأمر في صناعة خلايا الوقود في المركّبات الفضائية، ومن ثم حلّت محلّ خلايا عملية الكلور القلوي ذات الأساس المبني على الزئبق. تدخل مركّبات الفلور العضوية أيضاً في صناعة المطاط الاصطناعي والبوليميرات المرنة مثل منتجات Viton، والتي هي مزيج من بوليميرات فلورية متشابكة تستخدم في صناعة الحلقات المستديرة.[228]

معالجة السطوح

المواد الفلورية الفعّالة بالسطح هي مواد عضوية فلورية صغيرة ذات فدرة على دفع الماء والبقع، ومن أشهر من سوّقها شركة ثري إم الأمريكية باسم المنتج Scotchgard، والذي حقّق مبيعات فاقت 300 مليون دولار سنة 2000.[220][230][231] بالإضافة إلى ذلك، يمكن معالجة سطوح اللدائن بالفلور ممّا يعطيها طاقة سطح أعلى، وخصوصاً بالنسبة اللدائن المدعّمة بألياف والتي يعطيها تماسكاً أكبر، ويقلّل من الاحتكاك؛ كما تزيد فلورة السطوح من الانتقائية في تقنية الأغشية.[232]

الكيماويات الزراعية

إنّ حوالي 30% من الكيماويات الزراعية تحوي على عنصر الفلور في تركيبها،[233] وأغلبها مبيدات للأعشاب وللفطريات، مع وجود قلّة من الهرمونات النباتية. إنّ إقحام مجموعات الفلور العضوية في هذه الكيماويات يؤدّي إلى إطالة مدة المكث الحيوي، كما أنّها تتميّز بقدرتها على اختراق الأغشية وعلى تغيير التعرّف الجزيئي.[234] من الأمثلة الشهيرة عليها مستحضر تريفلورالين المبيد للأعشاب الضارّة،[234][235] والذي ينتشر استخدامه في الولايات المتّحدة، ولكنّه محظور في عدّة دول أوروبية، إذ يشكّ بأنّه مادّة مسرطنة.[236] يعدّ فلوروأسيتات الصوديوم (1080) مادّة سامّة للثدييات، حيث يعمل على الإخلال باستقلاب الخلايا بدخوله محلّ الأسيتات في دورة حمض الستريك. اصطنع هذا المركب لأوّل مرّة في أواخر القرن التاسع عشر، واستخدم كمبيد حشري في أوائل القرن العشرين، لكنّه ممنوع من الاستخدام في كل من الولايات المتّحدة وأوروبا،.[195][237] وتعد نيوزيلندا أكبر مستهلك حالي لهذه المادّة، إذ تستخدمه لحماية طيور الكيوي من حيوانات بوسوم كث الذيل الأسترالية.[238]

التطبيقات الطبية

العقاقير الصيدلانية

ملف:Prozac pills.jpg
كبسولات دوائية لعقار فلوكسيتين.

يقدّر تقريباً أنّ حوالي 20% من الأدوية الصيدلانية الحديثة تحوي الفلور في تركيبها.[239] يتم فلورة العقاقير من أجل تأخير تثبيطها ومن أجل تطويل مدّة الجرعات ما أمكن، حيث أنّ رابطة كربون-فلور قويّة جدّاً ومستقرّة.[240] تزيد عملية الفلورة أيضاً من جعل العقار محبّاً للدهن، لأنّ الرابطة كارهة للماء بشكل أكبر من الرابطة بين الكربون والهيدروجين، ممّا يساعد في اختراق غشاء الخلية، وبالتالي يصبح التوافر الحيوي ممكناً.[241]

من الأمثلة على هذه الأدوية عقار أتورفاستاتين المخفّض للكوليسترول، والذي حقّق مبيعه عائدات كبيرة قبل أن تنتهي حقوق ملكية اصطناعه ويصبح بالإمكان إنتاج أدوية مكافئة له؛[242] ومن الأمثلة الأخرى أيضاً عقار فلوتيكازون،[241] وكذلك عقار فلوكسيتين المستخدم كمضاد اكتئاب والذي تميّز بخلوّه من الآثار الجانبية التي كانت تسبّبها أدوية مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات في السابق. في الوقت الراهن هناك عدّة عقاقير فلورية مضادّة للاكتئاب بما فيها مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: سيتالوبرام ومصاوغه إسيتالوبرام وفلوفوكسامين وباروكسيتين.[243][244] تعدّ مركّبات الكينولون من المضادّات الحيوية واسعة الطيف، والتي غالباً ما يتمّ فلورتها من أجل تحسين أثرها، ومن أمثلتها سيبروفلوكساسين وليفوفلوكساسين.[245][246][247][248]

للفلور أيضاً وجوده في الستيرويدات:[249] فعقار فلودروكورتيزون عبارة عن مينيرالوكورتيكويد رافع لضغط الدم، وتريامسينولون وديكساميتازون عبارة عن ستيرويدات غلوكوكورتيكويد.[250] إنّ أغلب المواد المخدّرة المستنشقة طبّياً تكون مفلورة بشكل كبير، ومن أمثلتها هالوثان، بالإضافة إلى الإيثرات المفلورة مثل سيفوفلوران وديسفلوران، والتي هي أفضل من الهالوثان، وهي تقريباً غير منحلّة في الدمّ، ممّا يتيح فترة إيقاظ أسرع.[251][252]

التصوير المقطعي PET

ملف:PET-MIPS-anim.gif
تصوير مقطعي لإنسان وإظهار الأعضاء بواسطة 18F كمادّة اقتفاء.

يستخدم الفلور-18 في تركيب مواد الاقتفاء المشعة من أجل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET، إذ أنّ عمر النصف لهذا النظير يبلغ حوالي ساعتين، وهي مدّة كافية لإجراء عملية التصوير وتحضيراتها.[253] أشهر مواد الاقتفاء المشعة الفلورية هو مركب فلوروديوكسي غلوكوز،[253] والذي يعطى عبر حقنة وريدية، حيث يمتصّ من أعضاء الجسم وأنسجته المتطلّبة للسكر مثل الدماغ والخلايا في مكان وجود الأورام الخبيثة؛[254] وبعد الكشف يمكن بعد ذلك استعمال التصوير المقطعي المحوسب من أجل تصوير أكثر دقّة وتفصيلاً.[255]

حمل الأكسجين

يمكن لمركّبات فلوروكربون السائلة أن تحمل كمّيّات كبيرة من الأكسجين أو ثنائي أكسيد الكربون بشكل أكبر من الدم، ولفتت هذه الخاصّية الانتباه إلى إمكانية استخدام نظرية في تنفس السائل.[256] بما أنّ مركّبات فلوروكريون لا تمتزج مع الماء، فينبغي لذلك إضافة مستحلبات لاستخدامها كبديل للدمّ.[257][258] كمثال على هذه المواد الحاملة للأكسجين مركّب Oxycyte،[259] إلّا أنّ هذه المواد محظورة الاستخدام في الأنشطة الرياضية إذ تعدّ ضمن المنشطات الممنوعة، وقد جرى تحقيق سنة 1998 على أحد الدرّاجين الذي قارب الوفاة بسبب تعاطي مثل هذه المواد غير المشروعة.[260][261]

من التطبيقات للمواد الفلورية حاملة الأكسجين استخدامها في الحالات الطارئة لمساعدة المصابين بحروق شديدة ولمساعدة الأطفال الخدّج الذين يعانون من مشاكل في التنفّس بسبب عجز الرئتين عن أداء وظيفتها،[262] إلاّ أنّ مثل هذه المواد لم يصل بعد إلى مرحلة التجارب السريرية لأنّ النتائج لم تكن أفضل من وسائل العلاج العادية.[263]

المخاطر

إنّ الفلور العنصري عالي السمّية بالنسبة للكائنات الحيّة، ويبدأ تأثيره على الإنسان من تراكيز أدنى من تأثير سيانيد الهيدروجين وتقدّر بحدود 50 جزء في المليون (ppm)،[264] وهو قريب من التراكيز المؤثّرة لغاز الكلور السامّ أيضاً.[265] تحدث تهيّجات خطيرة للعينين وللجهاز التنفّسي بالإضافة إلى أضرار في الكبد والكليتين عند تراكيز أعلى من 25 جزء في المليون (ppm)، والتي تعدّ قيمة تركيز الفلور ذات الخطورة الفورية للحياة أو الصحة (IDLH).[266][267] تتأذّى العينان والأنف بشكل كبير عند تراكيز تصل إلى 100 ppm، أمّا استنشاق غاز الفلور عند تركيز 1000 ppm فسوف يسبب الموت خلال دقائق معدودة،[268] وذلك بالمقارنة مع 270 ppm لسيانيد الهيدروجين.[269]

ملف:HF burned hands.jpg
حروق كيميائية خطيرة وشديدة بسبب حمض هيدروفلوريك.[270]

يؤدّي التماس مع حمض هيدروفلوريك HF إلى حروق كيميائية شديدة، وذلك بشكل أكبر من الأحماض القويّة مثل حمض الكبريتيك على الرغم من ضعفه، حيث يبقى معتدلاً في المحاليل المائية، وبالتالي يخترق الأنسجة بشكل أسرع، سواء عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو التماس عبر الجلد، حيث يتفاعل مع المغنسيوم أو الكالسيوم في الدم مسبّباً حدوث نقص كالسيوم الدم ووفاة محتملة بسبب اضطراب النظم القلبي.[271] يؤدّي تشكّل فلوريد الكالسيوم غير المنحل إلى آلام مبرّحة،[272] ويمكن أن تسبّب الحروق الأكبر من 160 سم2 سمّيّة خطيرة للأعضاء.[273] بالإضافة إلى ذلك، يستطيع HF أن يشكّل روابط هيدروجينية قويّة، وبالتالي بإمكانه تغيير البنية الرابعية للبروتينات.[274] في حال تعرّض الجلد إلى HF فإنّه يمكن تخفيف الضرر بشطفه بتيّار من الماء لمدة 10-15 دقيقة وبالتخلّص من الملابس الملوّثة.[275] يمكن إضافة غلوكونات الكالسيوم بعد ذلك من أجل توفير أيونات الكالسيوم كي يتاح لها الارتباط مع الفلوريد، وذلك على شكل جل 2.5% أو محاليل معالجة خاصّة.[276][277][278] في أسوأ الأحوال قد يتطلّب الأمر بتر العضو المصاب.[273][279]

تعدّ الفلوريدات المنحلة متوسّطة السمّية، إذ يتراوح المجال بين 32-64 مغ أيون فلوريد لكل كيلوغرام من كتلة الجسم، وهي تمثّل الجرعة القاتلة بالنسبة للبالغين.[280] إنّ مقدار الخُمس من هذه الجرعة القاتلة يمكن أن يسبب العديد من الآثار السلبية على صحة الجسم،[281] كما أنّ التعرّض المزمن لجرعات زائدة يمكن أن يؤدّي إلى حدوث حالة تسمم هيكلي بالفلور، والتي تصيب عدداً كبيراً من الأشخاص في آسيا وأفريقيا.[281][282] توضع حدود التعرّض للفلوريد بإجراء فحص للبول وذلك لمعرفة قدرة الجسم على التخلّص من أيونات الفلوريد.[281][283] إنّ أغلب حالات التسمم بالفلوريد المسجلّة تاريخياً كانت بسبب الابتلاع غير المقصود للمبيدات الحشرية الحاوية على فلوريدات غير عضوية.[284] وقد سجّلت بعض الحوادث المتفرقة بسبب ابتلاع معاجين الأسنان الحاوية على الفلوريد،[281] أو بسبب عطل فني في أجهزة فلورة المياه مثلما حدث في ألاسكا، والذي أودى بحياة شخص وأصاب 300 آخرين.[285] تنصح مراكز مكافحة الأمراض واتقائها الأمريكية بمصاحبة الأطفال دون السادسة أثناء تنظيفهم لأسنانهم كي لا يبتلعوا معاجين الأسنان.[286] وقد سجّلت دراسة محلّية في الولايات المتحدة حدوث 87 حالة تسمّم بالفلوريد على مدار سنة كاملة، معظمها دون أعراض، و30% منها كانت مترافقة بآلام في المعدة.[284] وقد بيّنت دراسة شملت كامل الولايات أنّ 80% من الحالات كانت لأطفال دون السادسة، ولم يكن هناك إلا بضعة حالات خطيرة فقط.[287]

المراجع

  1. ^ أ ب Compressed Gas Association، صفحة 365.
  2. ^ أ ب ت ث ج Haynes 2011، صفحة 4.121.
  3. ^ أ ب ت ث Jaccaud et al. 2000، صفحة 382.
  4. ^ أ ب ت ث Jaccaud et al. 2000، صفحة 381.
  5. ^ أ ب ت Dean 1999، صفحة 4.6.
  6. ^ Dean 1999، صفحة 4.35.
  7. ^ Matsui 2006، صفحة 257.
  8. ^ Mackay, Mackay & Henderson 2002، صفحة 72.
  9. ^ Cheng et al. 1999.
  10. ^ Yaws & Braker 2001، صفحة 385.
  11. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 790.
  12. ^ Senning 2007، صفحة 149. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  13. ^ أ ب Norwood & Fohs 1907، صفحة 52. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  14. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 109.
  15. ^ Agricola, Hoover & Hoover 1912، preface, pp. 380–381. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2017-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  16. ^ أ ب ت ث ج Weeks 1932.
  17. ^ Partington 1923.
  18. ^ Marggraf 1770.
  19. ^ أ ب ت ث ج ح خ Kirsch 2004، صفحات 3–10.
  20. ^ Scheele 1771.
  21. ^ Ampère 1816.
  22. ^ Davy 1813، صفحة 278.
  23. ^ Banks 1986، صفحة 11.
  24. ^ أ ب Storer 1864، صفحات 278–280. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  25. ^ أ ب ت ث Toon 2011.
  26. ^ أ ب Asimov 1966، صفحة 162.
  27. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 789–791.
  28. ^ Moissan 1886.
  29. ^ Viel & Goldwhite 1993، صفحة 35. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  30. ^ أ ب ت ث Okazoe 2009.
  31. ^ أ ب Hounshell & Smith 1988، صفحات 156–157.
  32. ^ DuPont 2013a.
  33. ^ Meyer 1977، صفحة 111.
  34. ^ E. Karr: Elemental fluorine. I. G. Farbenindustrie Leverkusen. In: FIAT final report 838, 15. Juni 1946.
  35. ^ Kirsch 2004، صفحات 60–66. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  36. ^ Cameron 1973.
  37. ^ أ ب ت Croswell 2003.
  38. ^ Clayton 2003، صفحات 101–104. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-12.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  39. ^ Renda et al. 2004.
  40. ^ أ ب Jaccaud et al. 2000، صفحة 384.
  41. ^ Schulze-Makuch & Irwin 2008، صفحة 121.
  42. ^ Haxel, Hedrick & Orris 2005.
  43. ^ أ ب ت ث ج Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 795.
  44. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Villalba, Ayres & Schroder 2008.
  45. ^ Kelly & Miller 2005.
  46. ^ Lusty et al. 2008.
  47. ^ أ ب Gribble 2002.
  48. ^ Richter, Hahn & Fuchs 2001، صفحة 3.
  49. ^ أ ب Schmedt, Mangstl & Kraus 2012.
  50. ^ Miller 2003b.
  51. ^ PRWeb 2012.
  52. ^ Bombourg 2012.
  53. ^ TMR 2013.
  54. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحة 386.
  55. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحات 384–285.
  56. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 796–797.
  57. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحات 384–385.
  58. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحات 390–391.
  59. ^ Shriver & Atkins 2010، صفحة 427.
  60. ^ Christe 1986.
  61. ^ Christe Research Group n.d.
  62. ^ Carey 2008، صفحة 173.
  63. ^ National Nuclear Data Center NuDat 2.1، Fluorine-19. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  64. ^ Vigoureux 1961.
  65. ^ Meusinger, Chippendale & Fairhurst 2012، صفحات 752, 754.
  66. ^ أ ب National Nuclear Data Center NuDat 2.1.
  67. ^ Audi، G.؛ Bersillon، O.؛ Blachot، J.؛ Wapstra، A. H. (2003)، "The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties" (PDF)، Nucl. Phys. A، ج. 729، ص. 3–128، Bibcode:2003NuPhA.729....3A، DOI:10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001، مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 أكتوبر 2016، اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020 {{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  68. ^ Burdon, Emson & Edwards 1987.
  69. ^ Lide 2004، صفحة 4.12.
  70. ^ أ ب Dean 1999، صفحة 523.
  71. ^ J. Burdon, B. Emson, A. J. Edwards: Is fluorine gas really yellow? in: J. Fluorine Chem 34, 1987, S. 471–474.
  72. ^ A. F. Holleman, E. Wiberg, N. Wiberg: Lehrbuch der Anorganischen Chemie. 102. Auflage. de Gruyter, Berlin 2007, ISBN 978-3-11-017770-1, S. 214.
  73. ^ T. Jordan, W. Streib, W. Lipscomb: Single Crystal X-Ray Diffraction Study of β-Fluorine. In: Journal of technical physics 41, Nr. 3, 1964, S. 760–764.
  74. ^ Bürgi 2000.
  75. ^ Müller 2009.
  76. ^ أ ب Young 1975، صفحة 10.
  77. ^ أ ب Barrett, Meyer & Wasserman 1967.
  78. ^ Pauling, Keaveny & Robinson 1970.
  79. ^ L. Pauling, I. Keaveny, and A. B. Robinson: The Crystal Structure of α-Fluorine. In: Journal of solid state chemistry. 2, 1970, S. 225–221.
  80. ^ Dean 1999، صفحة 564.
  81. ^ Lide 2004، صفحات 10.137–10.138.
  82. ^ Moore, Stanitski & Jurs 2010، صفحة 156. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  83. ^ Cordero et al. 2008.
  84. ^ Pyykkö & Atsumi 2009.
  85. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 804.
  86. ^ Macomber 1996، صفحة 230 "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-14.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  87. ^ Nelson 1947.
  88. ^ أ ب George Hamilton Cady: Reaction of Fluorine with Water and with Hydroxides. In: Journal of the American Chemical Society. 57, 1935, S. 246–249, دُوِي:10.1021/ja01305a006.
  89. ^ Pitzer 1975.
  90. ^ أ ب Khriachtchev et al. 2000.
  91. ^ Lidin, Molochko & Andreeva 2000، صفحات 442–455.
  92. ^ أ ب Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحة 404.
  93. ^ Patnaik 2007، صفحة 472.
  94. ^ Aigueperse et al. 2000، صفحة 400.
  95. ^ Kuriakose & Margrave 1965.
  96. ^ Hasegawa et al. 2007.
  97. ^ Lagow 1970، صفحات 64–78.
  98. ^ Navarrini et al. 2012.
  99. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 76, 804.
  100. ^ Lidin, Molochko & Andreeva 2000، صفحة 252.
  101. ^ Tanner Industries 2011.
  102. ^ Morrow, Perry & Cohen 1959.
  103. ^ Emeléus & Sharpe 1974، صفحة 111. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-14.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  104. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحة 457.
  105. ^ Brantley 1949، صفحة 26. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-14.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  106. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحة 383.
  107. ^ Riedel & Kaupp 2009.
  108. ^ Harbison 2002.
  109. ^ Edwards 1994، صفحة 515. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  110. ^ Pauling 1960، صفحات 454–464. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  111. ^ Atkins & Jones 2007، صفحات 184–185.
  112. ^ Emsley 1981.
  113. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 812–816.
  114. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحة 425.
  115. ^ Clark 2002.
  116. ^ Chambers & Holliday 1975، صفحات 328–329.
  117. ^ Katakuse et al. 1999، صفحة 267. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  118. ^ أ ب Aigueperse et al. 2000، صفحات 420–422.
  119. ^ Walsh 2009، صفحات 99–102, 118–119. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  120. ^ Emeléus & Sharpe 1983، صفحات 89–97.
  121. ^ Babel & Tressaud 1985، صفحات 91–96. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  122. ^ Einstein et al. 1967.
  123. ^ Brown et al. 2005، صفحة 144. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  124. ^ أ ب Perry 2011، صفحة 193. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  125. ^ Kern et al. 1994.
  126. ^ Lide 2004، صفحات 4.60, 4.76, 4.92, 4.96.
  127. ^ Lide 2004، صفحة 4.96.
  128. ^ Lide 2004، صفحة 4.92.
  129. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 964.
  130. ^ Becker & Müller 1990.
  131. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 990.
  132. ^ Lide 2004، صفحات 4.72, 4.91, 4.93.
  133. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 561–563.
  134. ^ Emeléus & Sharpe 1983، صفحات 256–277.
  135. ^ Mackay, Mackay & Henderson 2002، صفحات 355–356.
  136. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، (various pages, by metal in respective chapters).
  137. ^ Lide 2004، صفحات 4.71, 4.78, 4.92.
  138. ^ Drews et al. 2006.
  139. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحة 819.
  140. ^ Bartlett 1962.
  141. ^ Noury, Silvi & Gillespie 2002.
  142. ^ Chang & Goldsby 2013، صفحة 706.
  143. ^ Ellis 2001، صفحة 69.
  144. ^ Aigueperse et al. 2000، صفحة 423.
  145. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحة 897.
  146. ^ Raghavan 1998، صفحات 164–165. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  147. ^ Godfrey et al. 1998، صفحة 98. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  148. ^ Aigueperse et al. 2000، صفحة 432.
  149. ^ Murthy, Mehdi Ali & Ashok 1995، صفحات 180–182, 206–208. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  150. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 638–640, 683–689, 767–778.
  151. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحات 435–436.
  152. ^ Greenwood & Earnshaw 1998، صفحات 828–830.
  153. ^ Patnaik 2007، صفحات 478–479. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  154. ^ Moeller, Bailar & Kleinberg 1980، صفحة 236.
  155. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحات 392–393.
  156. ^ Wiberg, Wiberg & Holleman 2001، صفحة 395–397, 400.
  157. ^ Lewars 2008، صفحة 68.
  158. ^ Pitzer 1993، صفحة 111. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  159. ^ Lewars 2008، صفحة 67.
  160. ^ Bihary, Chaban & Gerber 2002.
  161. ^ Lewars 2008، صفحة 71.
  162. ^ O'Hagan 2008.
  163. ^ Siegemund et al. 2005، صفحة 444.
  164. ^ Sandford 2000، صفحة 455.
  165. ^ Siegemund et al. 2005، صفحات 451–452.
  166. ^ Barbee, McCormack & Vartanian 2000، صفحة 116. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  167. ^ Posner et al. 2013، صفحات 187–190. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  168. ^ Posner 2011، صفحة 27.
  169. ^ Salager 2002، صفحة 45.
  170. ^ Tetrabutylammonium-Salze. In: Römpp Online. Georg Thieme Verlag
  171. ^ Hoogers 2004، صفحات 4–12.
  172. ^ أ ب Carlson & Scmiegel 2005، صفحة 3.
  173. ^ أ ب Carlson & Scmiegel 2005، صفحات 3–4.
  174. ^ Rhoades 2008، صفحة 2. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) [وصلة مكسورة]
  175. ^ Okada et al. 1998.
  176. ^ Carlson & Scmiegel 2005، صفحة 4.
  177. ^ أ ب Gerhart Jander, E. Blasius: Einführung in das anorganisch-chemische Praktikum. 15. Aufl., S. Hirzel Verlag, Stuttgart 2005, ISBN 3-7776-1364-9.
  178. ^ WHO: Fluoride in Drinking-water. Background document for development of WHO Guidelines for Drinking-water Quality WHO/SDE/WSH/03.04/96, World Health Organization 2004 (pdf). نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  179. ^ Nielsen 2009.
  180. ^ Olivares & Uauy 2004.
  181. ^ W. Kaim, B. Schwederski: Bioanorganische Chemie. 4. Auflage, Teubner, 2005, ISBN 3-519-33505-0.
  182. ^ Pizzo 2007.
  183. ^ L. Stösser, R. Heinrich-Weltzien: Kariesprävention mit Fluoriden, In: Oralprophylaxe und Kinderzahnheilkunde. 29, 2007.
  184. ^ Cem Ekmekcioglu, Wolfgang Marktl: Essentielle Spurenelemente: Klinik und Ernährungsmedizin. Springer, 2006, ISBN 978-3-211-20859-5, S. 142–143.
  185. ^ CDC 2001.
  186. ^ Ripa 1993.
  187. ^ أ ب Cheng, Chalmers & Sheldon 2007.
  188. ^ Gesundheitsdepartement Basel-Stadt: Umstellung von der Trinkwasser- zur Salzfluoridierung in Basel. Medienmitteilung vom 24. Juni 2003, abgerufen am 5. Dezember 2012. [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 13 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  189. ^ NHMRC 2007; see Yeung 2008 for a summary.
  190. ^ أ ب Baelum, Sheiham & Burt 2008، صفحة 518. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-17.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  191. ^ Marya 2011، صفحة 343. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-17.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  192. ^ Armfield 2007.
  193. ^ Cracher 2012، صفحة 12.
  194. ^ أ ب Murphy, Schaffrath & O'Hagan 2003
  195. ^ أ ب Proudfoot, Bradberry & Vale 2006.
  196. ^ O'Hagan et al. 2002.
  197. ^ Schwarcz 2004، صفحة 37.
  198. ^ Giesy & Kannan 2002.
  199. ^ أ ب ت ث Steenland, Fletcher & Savitz 2010.
  200. ^ أ ب ت ث Betts 2007.
  201. ^ EPA 2012.
  202. ^ Zareitalabad et al. 2013.
  203. ^ أ ب Lau et al. 2007.
  204. ^ Beck et al. 2011.
  205. ^ Aucamp & Björn 2010، صفحات 4–6, 41, 46–47.
  206. ^ Crow 2011.
  207. ^ Barry & Phillips 2006.
  208. ^ EPA 2013a.
  209. ^ EPA 2013b.
  210. ^ Forster et al. 2007، صفحات 212–213.
  211. ^ أ ب Walter 2013.
  212. ^ أ ب Jaccaud et al. 2000، صفحة 392.
  213. ^ Aigueperse et al. 2000، صفحة 430.
  214. ^ Miller 2003a.
  215. ^ Energetics, Inc. 1997، صفحات 41, 50.
  216. ^ Aigueperse et al. 2000، صفحة 428.
  217. ^ Willey 2007، صفحة 113. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  218. ^ Jaccaud et al. 2000، صفحات 391–392.
  219. ^ PRWeb 2010.
  220. ^ أ ب Renner 2006.
  221. ^ El-Kareh 1994، صفحة 317. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-13.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  222. ^ Arana et al. 2007.
  223. ^ Slye 2012، صفحة 10.
  224. ^ Green et al. 1994، صفحات 91–93. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  225. ^ DuPont 2013b.
  226. ^ أ ب Buznik 2009.
  227. ^ PRWeb 2013.
  228. ^ أ ب ت ث ج Martin 2007، صفحات 187–194. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  229. ^ DeBergalis 2004.
  230. ^ Kissa 2001، صفحات 516–551. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  231. ^ Ullmann 2008، صفحات 538, 543–547.
  232. ^ [1], . Tressaud, E. Durand, C. Labrugère, A.P. Kharitonov, L.N. Kharitonova, Modification of surface properties of carbon-based and polymeric materials through fluorination routes: From fundamental research to industrial applications, Journal of Fluorine Chemistry, Volume 128, Issue 4, April 2007, Pages 378-391. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  233. ^ ICIS 2006.
  234. ^ أ ب Theodoridis 2006.
  235. ^ EPA 1996.
  236. ^ DG Environment 2007.
  237. ^ Eisler 1995
  238. ^ Beasley 2002.
  239. ^ Emsley 2011، صفحة 178.
  240. ^ Hagmann 2008.
  241. ^ أ ب Swinson 2005.
  242. ^ Johnson 2011.
  243. ^ Mitchell 2004، صفحات 37–39. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  244. ^ Preskorn 1996، chap. 2. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  245. ^ Werner et al. 2011.
  246. ^ Brody 2012.
  247. ^ Nelson et al. 2007.
  248. ^ King, Malone & Lilley 2000.
  249. ^ Parente 2001، صفحة 40. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  250. ^ Raj & Erdine 2012، صفحة 58. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  251. ^ Filler & Saha 2009.
  252. ^ Bégué & Bonnet-Delpon 2008، صفحات 335–336. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  253. ^ أ ب Schmitz et al. 2000.
  254. ^ Bustamante & Pedersen 1977.
  255. ^ Alavi & Huang 2007، صفحة 41.
  256. ^ Gabriel et al. 1996.
  257. ^ Sarkar 2008.
  258. ^ Schimmeyer 2002.
  259. ^ Davis 2006.
  260. ^ Gains 1998.
  261. ^ Taber 1999.
  262. ^ Shaffer, Wolfson & Clark 1992، صفحة 102.
  263. ^ Kacmarek et al. 2006.
  264. ^ The National Institute for Occupational Safety and Health 1994a.
  265. ^ The National Institute for Occupational Safety and Health 1994b.
  266. ^ Keplinger & Suissa 1968.
  267. ^ "CDC - NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards - Fluorine". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 2019-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-03.
  268. ^ Emsley 2011، صفحة 179.
  269. ^ Biller 2007، صفحة 939.
  270. ^ Eaton 1997.
  271. ^ Blodgett, Suruda & Crouch 2001.
  272. ^ Hoffman et al. 2007، صفحة 1333.
  273. ^ أ ب HSM 2006.
  274. ^ S. L. Edwards, T. L. Poulos, J. Kraut (1984). "The crystal structure of fluoride-inhibited cytochrome c peroxidase" (PDF). Journal of Biological Chemistry. ج. 259 ع. 21: 12984–12988. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-02-06.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  275. ^ Fischman 2001، صفحات 458–459. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-19.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  276. ^ El Saadi et al. 1989.
  277. ^ Roblin et al. 2006.
  278. ^ Hultén et al. 2004.
  279. ^ Zorich 1991، صفحات 182–183. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2019-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-19.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  280. ^ Liteplo et al. 2002، صفحة 100.
  281. ^ أ ب ت ث Shin & Silverberg 2013.
  282. ^ Reddy 2009.
  283. ^ Baez, Baez & Marthaler 2000.
  284. ^ أ ب Augenstein et al. 1991.
  285. ^ Gessner et al. 1994.
  286. ^ CDC 2013.
  287. ^ Shulman & Wells 1997.

المصادر مرتبة أبجدياً

وصلات خارجية

  • مقالة
فيديو خارجي
تفاعلات مختلفة لعنصر الفلور على يوتيوب
تفاعل الفلور مع السيزيوم على يوتيوب
محتويات