هُذَيل هي قبيلة عربية كبيرة من قبائل مُدركةالخندفية من العرب المضريةالعدنانية يسكنون في الحجازوتهامة غرب الجزيرة العربية ولهم امتداد في نجد.برز منهم فرسان وشعراء في الجاهلية والإسلام ومنهم سادس من دخل الإسلام من الرجال وأول من جهر بالقران في مكة الصحابي عبدالله بن مسعود وقد عاش بينهم العديد من أئمة اللغة والدين من ابرزهم الامام الشافعي في مكة ليتعلم الفصاحة والبيان والشعر.[1] قال عنهم المؤرخ اليعقوبي. «هذيل شجعان أصحاب حروب وغارات ونجدة وفصاحة وشعر»[2]
بدأت بدخول الصحابيان عبدالله بن مسعود واخوه عتبه بن مسعود وكانوا من أوائل الرجال اللذين دخلوا في الإسلام وكانوا من المهاجرين وأمهم ام عبد الهذلية التي كانت من أوائل النساء اللواتي دخلن الإسلام المهاجرات [65]
أكراد العرب - لقبوا بذلك لشراستهم في المعارك وانشغالهم بالحروب وكانوا الاكراد أشد محاربين العجم وكانوا هذيل أشد محاربين العرب فسموا أكراد العرب
الذادة المحرمون - ولقبوا بذلك لحمايتهم العرب ونصرتهم لهم وحملهم السلاح في الأشهر الحرام التي يمتنع فيها معظم العرب عن القتال فكان المحلون والصعاليك يستغلون هذه الأشهر لعمل الغارات والغزو على القبائل التي حرمت القتال. فتصدهم هذيل وتمنعهم وشاركهم في هذا اللقب بنو تميم كذلك .[78][79][80]
أشعر العرب - ولقبوا بذلك لكثره ما انجبت هذيل من الشعراء وذكر شكيب أرسلان ان من الأمثلة الدارجة في الطائف قولهم «أكثر من شعراء هذيل»[81] وذلك لكثره شعراؤهم.
ذعاف البوارق - ومعنى ذعاف أي ( السم القاتل في وقته ) ومعنى البوارق هو ( السيف ) فكانت سيوفهم في الحرب مسممة أي سريعة القتل.
قراصنة الصحراء - لقبوا بذلك لهيمنتهم على رقعة كبيرة من بادية مكة فلا يمر عدوا لهم منها حتى يأسروه ويسلبوه.
ذؤبان العرب - لقبوا بذلك لكثره وقوة صعاليكهم في الغزو والنهب في العصر الجاهلي.
أفصح العرب - لقبوا بذلك لكثره فصحاءهم في الجاهلية والإسلام وفصاحة لهجتهم وبيانها
أهل الجبرا والمذهب العامر - لقبهم بذلك أشراف مكة وذلك انهم اذا ( جبرت ) أي اجتمعت هذيل الشام وهذيل اليمن فلا يستطيع أحد هزيمتهم
ذكر ان من اللهجات التي انزل فيها القران لغة هذيل فقال ابن عطية الأندلسي
معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنزل القران على سبعة أحرف ) أي فيه عبارة سبع قبائل بلغة جملتها نزل القران فيعبر عن المعنى فيه مره بعبارة قريش ومرة بعبارة هذيل
ويذكر ان الخليفة عمر بن الخطاب سأل على المنبر عن تفسير أيه ففسرها رجل من هذيل لأنها بلغتهم.
بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر، قال يا أيها الناس، ما تقولون في قول الله عز وجل. { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ } فسكت الناس؛ فقال شيخ من قبيلة هذيل هذه لغتنا يا أمير المؤمنين التخوف هو التنقص. فخرج فقال يا فلان ما فعل دينك؟ قال تخوفته أي تنقصته فرجع فأخبر عمر فقال عمر أتعرف العرب ذلك في أشعارهم، فأنشد الشعر. فقال عمر يا أيها الناس عليكم بديوان شعر الجاهلية. فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم
(بدنك): درعك بلهجة هذيل. قال الله تعالى : ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ٩٢﴾[87] وغيرها من الكلمات
قال عنهم الإمام الأصمعي «هذيل أكراد العرب وذلك لشدة مداومتهم للحروب فكانوا الأكراد مُحَاربين من الترك والفرس والروم والعرب»
قال عنهم الأديب والإمام الجاحظ الكناني في كتابه الرسائل «أن هذيل أكراد العرب، لم تشغلهم الصناعات ولا التجارات، ولا الطب والفلاحة والهندسة، ولا غراس ولا بنيان، ولا شق أنهار، ولا جباية غلات، ولم يكن همهم غير الغارة والغزو والصيد، وركوب الخيل، ومقارعة الأبطال، وطلب الغنائم، وتدويخ البلاد. وكانت هممهم إلى ذلك مصروفة، وكانت لهذه المعاني والأسباب المسخرة، ومقصورة عليها وموصولة بها، أحكموا ذلك الأمر بأسره، وأتوا على آخره، وصار ذلك هو صناعتهم وتجارتهم، ولذتهم في الحرب وفخرهم، وحديثهم وسمرهم. فلما كانوا كذلك صاروا في الحرب كاليونانيين في الحكمة وأهل الصين في الصناعات، والأعراب فيما عددنا ونزلنا، وكالساسان في الملك والسياسة.»[92]
تربى فيهم الإمام الشافعي ليتعلم الفصاحة فأخذ منهم طبعهم وشعرهم وفصاحتهم وأيام العرب فقال «خرجت من مكة فلازمت هذيل بالبادية، أتعلم كلامها، وآخذ طبيعتها، وكانت أفصح العرب، أرحل برحيلهم، وأنزل بنزولهم، فلما رجعت إلى مكة، جعلت أنشد الأشعار، وأذكر الآداب والأخبار».[99][100]
تربى معهم العالم الأصمعي ليتعلم الفصاحة ويحفظ الشعر[101]
عند جمع الخليفة عثمان بن عفان للقرآن الكريم «جعل المليء من هذيل والكاتب من ثقيف وذلك لفصاحتهم»[102]
قال عنهم الدكتور شوقي ضيف «قبيلة هذيل قراصنة الصحراء»
«لبيك اللهم لبيك. لبيك عن هذيل. قد أدلجت بليل. تعدو بها ركائب إبل وخيل. خلفت أوثانها في عرض الجبيل. وخلفوا من يحفظ الأصنام والطفيل. في جبل كأنه في عارض مخيل. تهوى إلى رب كريم ماجد جميل
»
وأهم اخبارهم في الجاهلية هو حربهم ضد أبرهة الحبشي الذي أراد هدم الكعبة بسبب قتل عروة بن حياض الهذلي للأمير الذي وضعة أبرهة على قبائل مضر
توج أبرهة "محمد بن خزاعي بن خرابة الذكواني" وكان قد جاءه في نفر من قومه، مع أخ له، يقال له: "قيس بن خزاعي"، يلتمسون فضله، وأمره على مضر، وأمره أن يسير في الناس، فيدعوهم في جملة ما يدعوهم إليه إلى حج "القليس"، فسار محمد بن خزاعي، حتى إذا نزل ببعض أرض نبي كنانة، وقد بلغ أهل تهامة أمره، وما جاء له، بعثوا إليه رجلا من هذيل، يقال له عروة بن حياض الملاصي الهذلي فرماه بسهم فقتله. وكان مع محمد بن خزاعي أخوه قيس، فهرب حين قتل أخوه، فلحق بأبرهة، فأخبره بقتله، فغضب وحلف ليغزون بني كنانة ومضر وليهدمن البيت
يوم ثنية العقيق - وهي معركة ذكرها السكري بين بني عصية من سليم وبني قريم من هذيل بالقرب من الطائف قُتل فيها كل بنو عصية الا ثلاثة أفلتوا وعقروا خيولهم.[114]
يوم صورة - وهي معركة ذكرها السكري بين بني القين من فهم وبنو قريم من هذيل قتلت فيها هذيل سيد بني فهمحبيب الفهمي وأباحوا ديارهم.[115]
يوم نُعمان - وهي معركة بين بنو مدلج من كنانة وبني قريم من هذيل فيها أتت بنو مدلج بثلاثين فارسا يريدون حرب هذيل فخرجت لهم هذيل بالسهام فقتلت جميع بنو مدلج الا واحدا.[116]
يوم ضبيس - وهي معركة بين خزاعة الذين حالفوا افناء كنانة وبين بني سهم من هذيل وسبب اليوم ان عامر بن عبيد الخزاعي خرج بجيش عظيم من خزاعة لقتال بنو سهم فخرجت لهم بنو سهم من هذيل وقتلت معظم جيشه وقتلت سيد خزاعةعامر بن عبيدة الخزاعي وقتلت كذلك ابن اخته.[117]
يوم حشاش - وهي معركة بين خزاعة وبني لحيان من هذيل وسبب اليوم أن عمرو بن جعدة الخزاعي ، خرج بمائة رجل من بني كعب بن عمرو من خزاعة، حتى صبحوا بني لحيانَ من هذيل فوَجَدُوا الناس غير مُفتَرِقين فاقتَتلُوا، فقَتَلَهم بنو لحيان من هذيل، ولم ينج منهم أحد إلا صاحب راية خزاعةعمَيرٌ الخزاعي، ويذكر ان عميرٌ تَلَفََتََ حين رأى أصحابه قد قُتِلُوا، ثم قال مَن ذو حاجةٍ في أهلِ غُلائل ثم رَمَى بالراية وأعجز.[118]
يوم حلية - وهي معركة بين بني ثابر من الأزد وبين بني صاهلة من هذيل بقيادة سلمى بن المقعد وسببها ان ثابر قتلوا من بني صاهلة من هذيل تسعة اشخاص فعلم بذلك سلمى بن المقعد وجمع جيش من هذيل وغزا بني ثابر من الأزد في منازلهم فقتل عدد كبيرا منهم وأباح دارهم.[119]
يوم الوتير - وهي معركة بين بنو قريم من هذيل والجدرة من جعثمة وهم بطن من أزد شنوءة وسبب اليوم ان جعثمة جمعوا كتيبة قوامها ستون رجلا وأرادوا غزوا هذيل فقتلتهم هذيل ولم ينجوا منهم الا رجل أسمه سنينة الأزدي.[120]
يوم العريش - وهي معركة بين كنانة وبني خثيم من هذيل وسبب اليوم ان كنانة قتلوا مسعود بن العجلان فأتوا يريدون غزوا هذيل فخرجت اليهم بنو خثيم من هذيل بقياده ساعدة بن العجلان فقتلوا الجيش الكناني ولم ينجوا منهم الا حصيب الضمري الكناني وقال في ذلك ابيات.[121]
يوم ظهر الحرة- وهي معركة بين بني سليم وبين بني صاهلة من هذيل وسبب اليوم انه كان بينهم حروب فخرجت غازية من هذيل يقودها غافل بن صخر الهذلي فدخلوا ديار بني سليم ولقوا بطن من سليم يقال لهم بنو هلال بن قدم في ستين بيتا فرأوهم فخرجوا ووقعت الحرب فقتلتهم هذيل وأسروا ساداتهم عائذ ومعوذ فباعوا احدهم في سوق مكة وقتلوا الاخر.[122]
يوم المرخة- وهي معركة بين بنو عضل وهذيل. وسبب اليوم انه خرج عمرو بن خويلد أخو معقل بن خويلد لغزو عضل فاجتمع عليه مئة رجل منهم فقتلوه فخرج بعدها أبو كتيمة القرمي الهذلي الى بلاد عضل وقتل سيدهم سعد بن أسعد العضلي وهو بين قومة.[123]
يوم حيات- روى السكري عن الأمام الأصمعي معركة بين جهينة وبين هذيل وسبب اليوم قتلت جهينة رجلا من هذيل أسمه عصمة الأضياف السهمي الهذلي فأتت اخته الى سيد بني لحيانأبو ضب الهذلي فأخبرته وكان أبو ضب لا يقتل أحد من هذيل الا وقتل قاتله . فخرج أبو ضب الهذلي مع ابن اخته الركاب الهذلي الى ديار اسمها الحليت وفيها قوم من جهينة فأصابوا أهل الدار وقتلوا سيد القوم مسعود الجهني.[124]
قال الامام الواقدي . لما ألت الخلافة الى سيدنا عثمان بن عفان تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم وما اوصاه من فتح افريقية فبعث في طلب سيدنا عقبه بن عامر فلما حضر له قال اوصاني الرسول صلى الله عليه وسلم ان ابعث الجيش لفتح افريقية وانت امير عليهم لأنك رجل كبير ومن أصحاب رسول الله فقال له سمعا وطاعة لله ثم لك يا امير المؤمنين الى ان قال ....... وخذ معك ستين الف من أبطال العرب وخمسمئة من بني هاشم والباقي من غسان ولخم وجذام وطيء وحمير '''وهذيل''' .
شاركت جموع كثيره من هذيل في جيش فتح بلاد الروم الذي كان بقياده يزيد بن معاوية على رأسهم أبو العيال الهذلي وعبد بن زهرة الهذلي.[166]
الشعر
اشتهرت قبيلة هذيل بالشعر والبلاغة وكثيرا ما تحدث العلماء والنقاد عن شاعرية هذيل وكثره أشعارها وشعرائها فقد كان لهذه القبيلة في الجاهلية سوق خاص وهو سوق ذو المجاز الذي يضاهي سوق عكاظ في الأهمية ولقد شاع الغريب في اشعارهم شيوعا واسعا وظهرت في أشعارهم سمات البداوة القديمة والالفاظ الغريبة وأسماء وقد وجد علماء اللغة في الشعر الهذلي كنزا ثريا واعتمد المفسرون على شعر هذيل كمرجع في تفسير الفاظ القران الكريم وأعتنى اهم النحويين بجمع أشعارهم وحفظها والعناية بها عناية خاصة.[167] وقد كان من هذيل في العصر الجاهلي نيف وسبعون شاعرا معروفا وهو عدد قياسي قال ابن حزم الأندلسي
' ثم سار ( أي أبو طاهر القرمطي ) الى مكة فدخلها يوم الاثنين لسمع خلون من ذي الحجة من هذه السنة في ستمائة فارس وتسعمائة راجل، وأميرها يومئذ محمد بن إسماعيل المعروف بابن مخلب بعد أن كان من بها من الأولياء وغيرهم من عوام الناس من الحاج وغيرهم صافوه ثم انكشفوا من بين يديه عند قتل نطيف غلام ابن حاج. وكان من شحنة مكة وممن يعول عليه وأخذ الناس السيف وعاذوا بالمسجد والبيت. فاستحر القتل فيهم وعمهم. وقد تنوزع في عدة من قتل من الناس من أهل البلد وغيرهم من سائر الأمصار فمكثر ومقلل، فمنهم من يقول ثلاثين الفا ومنهم من يقول دون ذلك وأكثر. وكل ذلك ظن وحسبان إذ كان لا يضبط وهلك في بطون الأودية ورؤوس الجبال والبراري عطشا وضرا ما لا يدركه الإحصاء واقتلع باب البيت الحرام. وكان مصفحا بالذهب وأخذ جميع ما كان من البيت من المحاريب الفضة والجزع وغيره ومعاليق وما يزين به البيت من مناصق ذهب وانازيرات ذهب فضة وقلع الحجر الأسود ومقدار موضعه ما يدخل فيه اليد إلى أقل من المرفق. وجرد البيت مما كان عليه من الكسوة. وحمل ذلك على خمسين جملا إلا ما أصابه الدم عند عوذ الناس به فإنه ترك. وذلك يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة 317 هـ . وكان مقامهم بمكة ثمانية أيام ( أي القرامطة ) يدخلونها غدوة ويخرجون منها عشيا يقتلون وينهبون، ورحل عنها يوم السبت من هذا الشهر، وعرضت له ( هذيل بن مدركة ابن الياس بن مضر ) وهم رجال في المضايق والشعاب والجبال فحاربوه حربا شديدا بالنبل والخناجر ومنعوه من المسير واشتبهت عليهم الطرق ( أي القرامطة ) فأقاموا بذلك ثلاثة أيام حائرين بين الجبال والاودية وتخلص كثير من النساء والرجال المأسورين واقتطعت ( هذيل ) مما كان معهم ألوفا كثيرة من الإبل والثقلة. وكانت ثقلته على نحو مائة ألف بعير عليها أصناف المال والأمتعة الى أن دله عبد يقال له زياد استأمن اليه على طريق سلكه فخرج عن المضايق وسار راجعا الى بلده
وقيل ان الجنابى صعد الى سطح الكعبة ليقلع الميزاب، وهو من خشب ملبس بذهب، فرماه بنو هذيل الاعراب من جبل ابى قبيس بالسهام حتى ازالوهم عنه، ولم يصلوا الى قلعه
عسكر البارود هو لقب أطلق على قبيلة هذيل بعد أن هزمت جيشاً عثمانياً مسلحاً بنوع من البنادق يسمى أم البارود في معركة وقعت في مكة عام 1299 هـ (1882 م).بدأت عندما أرسل الحاكم العثماني بطلب من شريف مكة جيشاً من الأتراك لقمع تمرد قبيلة هذيل التي كانت تسكن حول مكة. وكان الجيش يسمى ( فرقة عسكر البارود ) التي تميزت بحملها لسلاح جديد يعتمد على البارود وبمساعدة من عبد المطلب بن غالب، والي مكة الذي كان حليفا مع العثمانيين، استطاع الشريف أن يراسل ويتحايل على هذيل ويقنعهم بالدخول إلى مكة بحجة التفاوض معهم ولكن عندما وصلت قبيلة هذيل إلى مكة، وجدوا الجيش العثماني ينتظرهم وبدأ الهجوم عليهم من قبل الجيش. ورغم تفوق الجيش العثماني عددياً وتسليحاً، إلا ان هذيل حاربتهم وتمكنت من هزيمة الجيش العثماني وقتل معظم جنوده، ولم ينج منهم إلا قادة الجيش الذين فروا إلى إسطنبول.وحين وصولوهم سألهم الحاكم العثماني في إسطنبول عن سبب هزيمة فرقة عسكر البارود، فأجاب قادة الجيش أنهم تواجهوا مع قبيلة هذيل، فقال الحاكم «هؤلاء هم عسكر البارود» .فعُرفت هذيل بلقب عسكر البارود نسبه الى هذه المعركة.[175]
عن ابن عباس في قوله عز وجل: { قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ } فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا وله فيهم أم حتى كانت له في هذيل أم
«ما كنت أظن ابن مسعود وأمه " ام عبد الهذلية " إلا من آل النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآلة وسلّم لكثرة ما كان يدخل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآلة وسلّم»
^أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (ت ٢٧٩هـ) (١٩٩٦ م). جمل من أنساب الأشراف (ط. 1). دار الفكر - بيروت. ج. 11. ص. 209. مؤرشف من الأصل في 2023-08-16. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^خير الدين الزركلي (٢٠٠٢ م). كتاب الأعلام. دار العلم للملايين. ج. 3. ص. 200. مؤرشف من الأصل في 2023-08-22. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^أحمد بن إسحاق (أبي يعقوب) اليعقوبي، اليعقوبي (1415 - 1995). تاريخ اليعقوبي (ط. 1). دار صادر. ج. 1. ص. 314. مؤرشف من الأصل في 2023-12-14. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
^أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (ت ٢٧٩هـ)، البلاذري. كتاب أنساب الأشراف (ط. 1). دار الفكر - بيروت. ج. 11. ص. 253–254. مؤرشف من الأصل في 2023-12-13.
^محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي الواقدي (ت ٢٠٧هـ)، الواقدي. كتاب فتوح الشام. دار الكتب العلمية. ج. 2. ص. 91. مؤرشف من الأصل في 2023-12-13.
^ن . أ . بلوش (1991 م). فتوح السند (ط. 1). دار طلاس. ج. 1. ص. 107. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني (١٣٨٢ هـ = ١٩٦٢ م). كتاب الأنساب. مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند. ج. 6. ص. 313. مؤرشف من الأصل في 2023-05-21. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^أبو القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر (١٩٩٥ م). كتاب تاريخ دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ج. 67. ص. 125. مؤرشف من الأصل في 2023-12-13. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
^أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (ت ٢٤٠هـ). كتاب تاريخ خليفة بن خياط (ط. 2nd). دار القلم , مؤسسة الرسالة - دمشق , بيروت. ج. 1. ص. 345.
^عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) (١٩٦٦ م). كتاب شرح شواهد المغني. لجنة التراث العربي. ج. 1. ص. 31. مؤرشف من الأصل في 2023-12-13. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ). كتاب الإصابة في تمييز الصحابة. دار الكتب العلمية - بيروت. ج. 2. ص. 358. مؤرشف من الأصل في 2023-03-16.
^210. الفتح والاستقرار العربي الإسلامي في شمال أفريقيا والأندلس. دار المدار الإسلامي.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
^عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، أبو سعيد (ت ٣٤٧هـ). كتاب تاريخ ابن يونس المصرى. دار الكتب العلمية، بيروت. ج. 2. ص. 59.
^الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن حارث القيرواني (361 هـ ). أخبار الفقهاء والمحدثين. دار الكتب العلمية. ص. 57. مؤرشف من الأصل في 2023-12-13.
^لابن عساكر (١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م). تاريخ دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ج. 60. ص. 98. مؤرشف من الأصل في 2022-09-22. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^أبو محمد عبد الله بن عمر الواقدي (1315 هـ). فتوح إفريقية (ط. 1nd). المكتبة الوطنية التونسية. ص. 2–3. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^البلاذري (١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م). كتاب أنساب الأشراف (ط. الاولى). دار الفكر - بيروت. ج. 1. ص. 39. مؤرشف من الأصل في 2023-05-24. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
^أبي القاسم علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي. تاريخ مدينة دمشق 1-37. ص. 52.