ليلى خالد

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى خالد
معلومات شخصية
الزوج/الزوجة فايز رشيد[1]

ليلى خالد (ولدت في حيفا عام 1944)، سياسية فلسطينية وعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اتخذت الاسم الحركي شادية أبو غزالة تيمناً بأول مناضلة فلسطينية تصبح شهيدة بعد حرب 1967. هي من مواليد مدينة حيفا شمال فلسطين العام 1944، تُعتبر أول امرأة تقوم بخطف طائرة، في آب/أغسطس 1969 حيث شاركت في خطف طائرة ركاب تابعة لشركة تي دبليو إيه الأمريكية وتحويل مسارها إلى سوريا، بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية. وبعد فترة قامت بمحاولة خطف طائرة شركة طيران العال الاسرائلية التي هبطت في لندن. لم تنجح خالد بمحاولتها وألقي القبض عليها وأفرج عنها بعد ذلك وتعيش الآن في الأردن مع زوجها وولديهما،[2] وهي حالياً عضو في المجلس الوطني الفلسطيني.[3]

حياتها

ولدت ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 زمن الانتداب البريطاني؛ إنتقلت مع عائلتها أثناء حرب 48 إلى مخيمات اللجوء في منطقة صيدا في لبنان. عام 1959 وهي في 15 من عمرها انضمت مع أخيها إلى حركة القوميين العرب التي كان أحد أبرز قياداتها جورج حبش الذي أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نهاية سنة 1967.[4] إلتحقت بالجامعة الأمريكية في بيروت لسنة واحدة ولم تتمكن أُسرتها من تغطية تكاليف متابعة دراستها؛ عمِلت مُدرسة في الكويت حتى عام 1969م.

اختطاف الطائرات

ليلى خالد بعد اطلاق سراحها في دمشق عام 1970

في بداية 1969 انضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن. في 29 أغسطس 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة تي دبليو إيه الأمريكية الرحلة 840 [English] التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب. حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور نصف ساعة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق في سوريا حيث قاما بإخراج الركاب الـ116 ثم فجرا الطائرة.

لاحقاً حاولت ليلى خالد خطف طائرة أخرى في 6 أيلول/سبتمبر 1970، حيث توجهت إلى فرانكفورت مع المناضل النيكاراغوي باتريك أرغيلو والذي كان يحمل اسماً مستعاراً (رينيه)، استقلت ليلى خالد ورفيقها طائرة «العال» الإسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف ثلاث طائرات، واحدة في زيورخ وأخرى في أمريكا. انتهت العملية بكارثة، تخلف رفيقان لليلى عن الحضور، قتل أرغوليو بإطلاق رصاص حراس الطائرة خلال هبوط الطائرة إضطراراً في مطار هيثرو في لندن، فيما سقطت هي أسيرة لدى سكوتلانديارد. أطلق سراحها في عملية تبادل بعد حوالي شهر إثر خطف رفاقها لطائرة Pan American. في السنة التالية قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات واستخدام وسائل أخرى للمقاومة.

حياتها

ليلى خالد تشغل منصب القيادة في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وهي أم لولدين وتعيش اليوم مع زوجها في العاصمة الأردنية عمان.[5][6]

مراجع

  1. ^ "صدور كتاب "ليلى خالد في عيون بعض حرائر وأحرار العالم" للروائي فايز رشيد". مؤرشف من الأصل في 2021-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-25.
  2. ^ الفلسطينية خاطفة الطائرات تتحدث عن أسرار حياتها، العربية نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "المرأة التي خطفت طائرة" فيلم وثائقي عن ليلى خالد في مهرجان سينمائي فرنسي، جريدة الرياض نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". مؤرشف من الأصل في 2022-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-01.
  5. ^ "ليلى خالد - ثوّار ومناضلون (1944 - )". مؤرشف من الأصل في 2022-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-01.
  6. ^ "ذكريات مع وديع حدّاد (ملفّ)". مؤرشف من الأصل في 2022-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-01.

وصلات خارجية

  • مقالات تستعمل روابط فنية بلا صلة مع ويكي بيانات