المسيحية إحدى الديانات السماوية التي يعتبر يسوع المسيح الشخصية الأساسية فيها، ويعتبر المؤسس لها. تعتبر المسيحية أكثر الديانات أتباعا في العالم، فعدد أتباع الديانة المسيحية يُقدّر بحوالي 2.4 مليار (إحصاء سنة 2015) أي حوالي ثلث سكان الكوكب من البشر، كذلك فالمسيحية دين الأغلبية السكانية في 126 بلدًا من أصل 190 بلدًا مستقلاً في العالم. جذور المسيحية تأتي من اليهودية، التي تتشارك معها في الإيمان بكتاب اليهودية المقدس (التناخ)، الذي يدعى في المسيحية (العهد القديم). يطلق على مجموعة الديانات السماوية: اليهوديةوالصابئية المندائيةوالمسيحيةوالإسلام اسم الديانات الإبراهيمية لأن مؤسسي هذه الديانات جميعهم من نسل النبي إبراهيم كما يعتقد متبعو هذه الديانات. الكتاب المقدس الأساسي للمسيحية يطلق عليه اسم: العهد الجديد وهو مجموعة التعاليم التي أتى بها يسوع المسيح ونشرها بين أتباعه ثم قام تلامذة المسيح بكتابة هذه التعاليم ونشرها في الأصحاحات.
وفقاً للعقيدة المسيحية فإن: يسوع المسيح ولد في بيت لحم كما توجب أن يولد بحسب ما تنبأ عنه النبي ميخا. تذكر الاناجيل الأربعة: متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا شهادات حية مما رأوه وتعلموه وكانوا شهودا له لما عمل من أعمال. كانت ولادته معجزية من غير أب، إذ حل الروح القدس على مريم العذراء، فحبلت به، ثم ولدته في بيت لحم، كما جاء في الكتاب المقدس.
يؤمن المسيحيون أنه صُلب ومات من أجل دفع ثمن خطايا جميع البشر، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. ثم أقيم من قبره في اليوم الثالث، قاهرا الموت بالموت، كما تنبأ عنه في العهد القديم. ثم ظهر لتلاميذه وبقي معهم أربعين يوماً ومن ثم صعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب وسوف يأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات وملكه لن يكون له انقضاء. (تابع القراءة)
أولغا نيكولايفنا رومانوفا، الدوقة العظمى لروسيا (بالروسية: Великая Княжна Ольга Николаевна Рома́нова) ولدت في الخامس عشر (السادس عشر بعد 1900) من نوفمبر عام 1895، وتوفيت في السابع عشر من يوليو عام 1918. وهي كبرى بنات آخر آباطرة روسيا الإمبراطور الأوتقراطينيقولا الثاني وزوجته الإمبراطورة ألكسندرا فيودورفنا. وقد استمر الروسيون باستخدام التقويم اليوليوسي حتى عام 1900 ثم بعد ذلك بدأ نهج جديد وأصبحوا يحتفلون بعيد ميلاد أولغا في السادس عشر من نوفمبر. وطوال فترة حياتها كان موضوع زواج أولغا يشغل بال الكثيرين في روسيا وأشيع أنها تزوجت الدوق الروسي ديمتري بافلوفيتش، وولي العهد الروماني كارول، وولي العهد البريطاني إدوارد أكبر أبناء الملك جورج الخامس بالإضافة إلى ولي عهد يوغسلافيا ألكسندر؛ ولكن أولغا كانت ترغب في الزواج من روسيٍ لتعيش في بلادها. أثناء الحرب العالمية الأولى كانت أولغا تعالج الجنود المصابين في مستشفى عسكري حتى فقدت أعصابها، ثم بعد ذلك أشرفت على المهام الإدارية بالمستشفى. وقتلت أولغا عقب الثورة الروسية عام 1917 ونتيجة لذلك أعلنت الكنيسة الروسية الأرثوذكسيةتقديسها بصفتها حاملة العاطفة. في السنوات التالية ادّعى العشرات أنهم أفراد ناجون من العائلة الملكية، حيث ادّعت امرأة اسمها مارجريت بوديت أنها الدوقة أولغا ولكن ادعائها لم يؤخذ على محمل الجد. فقد اغتيلت أولغا هي وعائلتها في مدينة ييكاترينبرغ وتم التعرف على بقايا جثمانها من خلال فحص الحمض النووي؛ ودفنت خلال حفل تأبيني عام 1998 في كاتدرائية بطرس وبولس بسانت بطرسبرغ بجوار والديها واثنتين من أخواتها.