تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

ألومنيوم: الفرق بين النسختين

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
ط استبدال النص - '\{\{شريط محتوى متميز.*?\}\}' ب''
لا ملخص تعديل
 
سطر 14: سطر 14:
تعود المحاولات الأولى للحصول على فلز الألومنيوم إلى حوالي سنة 1760؛{{sfn|Richards|1896|p=3}} إلّا أنّ أوّل محاولةٍ ناجحة في عزل هذا الفلز كانت من إنجاز الكيميائي [[هانز أورستد]]، والذي فاعل [[كلوريد الألومنيوم]] [[لامائي|اللامائي]] مع [[ملغمة]] [[بوتاسيوم|البوتاسيوم]]، ممّا أدّى إلى الحصول على كتلة من فلز يشبه [[قصدير|القصدير]].<ref>{{استشهاد بمنشورات مؤتمر|مؤلف1-الأخير=Örsted|مؤلف1-الأول=H. C.|تاريخ=1825|عنوان=Oversigt over det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs Forhanlingar og dets Medlemmerz Arbeider, fra 31 Mai 1824 til 31 Mai 1825|عنوان مترجم=Overview of the Royal Danish Science Society's Proceedings and the Work of its Members, from 31 May 1824 to 31 May 1825|مسار=https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=osu.32435054254693&view=1up&seq=17|لغة=da|صفحات=15–16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230242/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=osu.32435054254693&view=1up&seq=17 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="(København)1827">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=L2BFAAAAcAAJ&pg=PR25|عنوان=Det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs philosophiske og historiske afhandlinger|مؤلف=Royal Danish Academy of Sciences and Letters|ناشر=Popp|سنة=1827|صفحات=xxv–xxvi|لغة=da|عنوان مترجم=The philosophical and historical dissertations of the Royal Danish Science Society| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916233021/https://books.google.com/books?id=L2BFAAAAcAAJ&pg=PR25 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="woehler">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Wöhler|الأول=Friedrich|تاريخ=1827|عنوان=Ueber das Aluminium|مسار=http://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=uc1.b4433551;view=1up;seq=162|صحيفة=Annalen der Physik und Chemie|سلسلة=2|المجلد=11|العدد=9|صفحات=146–161|bibcode=1828AnP....87..146W|doi=10.1002/andp.18270870912| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210426034151/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=uc1.b4433551;view=1up;seq=162 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> في العام التالي نشر أورستد نتائجه وعرض عينةً من الفلز الجديد على العموم.{{sfn|Drozdov|2007|p=36}}<ref name="FontaniCosta2014">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=Ck9jBAAAQBAJ&pg=PA30|عنوان=The Lost Elements: The Periodic Table's Shadow Side|مؤلف1-الأخير=Fontani|مؤلف1-الأول=Marco|مؤلف2-الأخير=Costa|مؤلف2-الأول=Mariagrazia|مؤلف3-الأخير=Orna|مؤلف3-الأول=Mary Virginia|ناشر=Oxford University Press|سنة=2014|isbn=978-0-19-938334-4|صفحة=30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224025/https://books.google.com/books?id=Ck9jBAAAQBAJ&pg=PA30 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> كرّر [[فريدرش فولر]] سنة 1827 التجارب التي أجراها أورستد لعدّة مرّات؛<ref name="Venetski">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Venetski|مؤلف1-الأول=S.|تاريخ=1969|عنوان='Silver' from clay|صحيفة=Metallurgist|المجلد=13|العدد=7|صفحات=451–453|doi=10.1007/BF00741130|s2cid=137541986}}</ref>{{sfn|Drozdov|2007|p=38}} إلى أن نجح في الحصول على مسحوق من الألومنيوم.<ref name="woehler" /> وفي سنة 1845 تمكّن من الحصول على قطع من هذا الفلز، وقدّم وصفاً علمياً للخواص الفيزيائية له.{{sfn|Drozdov|2007|p=38}} بسبب تلك الإنجازات اعتُبِر فولر لعدّة سنوات من البعض على أنّه مكتشف الألومنيوم.<ref name="Holmes1936">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Holmes|الأول=Harry N.|تاريخ=1936|عنوان=Fifty Years of Industrial Aluminum|مسار=https://archive.org/details/sim_scientific-monthly_1936-03_42_3/page/236|صحيفة=The Scientific Monthly|المجلد=42|العدد=3|صفحات=236–239|jstor=15938|bibcode=1936SciMo..42..236H| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220601050916/https://archive.org/details/sim_scientific-monthly_1936-03_42_3/page/236 | تاريخ أرشيف = 1 يونيو 2022 }}</ref> كانت الطرق التي اكتُشِف فيها الألومنيوم غير تجارية، ولم يكن من الممكن الحصول عليه بأسلوب صناعي، لذلك كانت الكمّيات المستحصلة منه قليلة، ممّا أدّى إلى ارتفاع سعره، حتى أصبح أثمن من [[ذهب|الذهب]].<ref name="Venetski" />
تعود المحاولات الأولى للحصول على فلز الألومنيوم إلى حوالي سنة 1760؛{{sfn|Richards|1896|p=3}} إلّا أنّ أوّل محاولةٍ ناجحة في عزل هذا الفلز كانت من إنجاز الكيميائي [[هانز أورستد]]، والذي فاعل [[كلوريد الألومنيوم]] [[لامائي|اللامائي]] مع [[ملغمة]] [[بوتاسيوم|البوتاسيوم]]، ممّا أدّى إلى الحصول على كتلة من فلز يشبه [[قصدير|القصدير]].<ref>{{استشهاد بمنشورات مؤتمر|مؤلف1-الأخير=Örsted|مؤلف1-الأول=H. C.|تاريخ=1825|عنوان=Oversigt over det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs Forhanlingar og dets Medlemmerz Arbeider, fra 31 Mai 1824 til 31 Mai 1825|عنوان مترجم=Overview of the Royal Danish Science Society's Proceedings and the Work of its Members, from 31 May 1824 to 31 May 1825|مسار=https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=osu.32435054254693&view=1up&seq=17|لغة=da|صفحات=15–16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230242/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=osu.32435054254693&view=1up&seq=17 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="(København)1827">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=L2BFAAAAcAAJ&pg=PR25|عنوان=Det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs philosophiske og historiske afhandlinger|مؤلف=Royal Danish Academy of Sciences and Letters|ناشر=Popp|سنة=1827|صفحات=xxv–xxvi|لغة=da|عنوان مترجم=The philosophical and historical dissertations of the Royal Danish Science Society| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916233021/https://books.google.com/books?id=L2BFAAAAcAAJ&pg=PR25 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="woehler">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Wöhler|الأول=Friedrich|تاريخ=1827|عنوان=Ueber das Aluminium|مسار=http://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=uc1.b4433551;view=1up;seq=162|صحيفة=Annalen der Physik und Chemie|سلسلة=2|المجلد=11|العدد=9|صفحات=146–161|bibcode=1828AnP....87..146W|doi=10.1002/andp.18270870912| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210426034151/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=uc1.b4433551;view=1up;seq=162 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> في العام التالي نشر أورستد نتائجه وعرض عينةً من الفلز الجديد على العموم.{{sfn|Drozdov|2007|p=36}}<ref name="FontaniCosta2014">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=Ck9jBAAAQBAJ&pg=PA30|عنوان=The Lost Elements: The Periodic Table's Shadow Side|مؤلف1-الأخير=Fontani|مؤلف1-الأول=Marco|مؤلف2-الأخير=Costa|مؤلف2-الأول=Mariagrazia|مؤلف3-الأخير=Orna|مؤلف3-الأول=Mary Virginia|ناشر=Oxford University Press|سنة=2014|isbn=978-0-19-938334-4|صفحة=30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224025/https://books.google.com/books?id=Ck9jBAAAQBAJ&pg=PA30 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> كرّر [[فريدرش فولر]] سنة 1827 التجارب التي أجراها أورستد لعدّة مرّات؛<ref name="Venetski">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Venetski|مؤلف1-الأول=S.|تاريخ=1969|عنوان='Silver' from clay|صحيفة=Metallurgist|المجلد=13|العدد=7|صفحات=451–453|doi=10.1007/BF00741130|s2cid=137541986}}</ref>{{sfn|Drozdov|2007|p=38}} إلى أن نجح في الحصول على مسحوق من الألومنيوم.<ref name="woehler" /> وفي سنة 1845 تمكّن من الحصول على قطع من هذا الفلز، وقدّم وصفاً علمياً للخواص الفيزيائية له.{{sfn|Drozdov|2007|p=38}} بسبب تلك الإنجازات اعتُبِر فولر لعدّة سنوات من البعض على أنّه مكتشف الألومنيوم.<ref name="Holmes1936">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Holmes|الأول=Harry N.|تاريخ=1936|عنوان=Fifty Years of Industrial Aluminum|مسار=https://archive.org/details/sim_scientific-monthly_1936-03_42_3/page/236|صحيفة=The Scientific Monthly|المجلد=42|العدد=3|صفحات=236–239|jstor=15938|bibcode=1936SciMo..42..236H| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220601050916/https://archive.org/details/sim_scientific-monthly_1936-03_42_3/page/236 | تاريخ أرشيف = 1 يونيو 2022 }}</ref> كانت الطرق التي اكتُشِف فيها الألومنيوم غير تجارية، ولم يكن من الممكن الحصول عليه بأسلوب صناعي، لذلك كانت الكمّيات المستحصلة منه قليلة، ممّا أدّى إلى ارتفاع سعره، حتى أصبح أثمن من [[ذهب|الذهب]].<ref name="Venetski" />


ظهرت محاولات لإنتاج الألومنيوم سنة 1856 بجهود من [[هنري إتيان سانت كلير ديفيل]] وزملائه؛{{sfn|Drozdov|2007|p=39}} حيث اكتشف كيف يمكن اختزال ثلاثي كلوريد الألومنيوم باستخدام [[صوديوم|الصوديوم]] الأوفر اقتصادياً بديلاً عن البوتاسيوم، الذي استخدمه فولر.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Sainte-Claire Deville |الأول=H.E. |تاريخ=1859 |مسار=https://books.google.com/books?id=rCoKAAAAIAAJ |عنوان=De l'aluminium, ses propriétés, sa fabrication |ناشر=Mallet-Bachelier |مكان=Paris |حالة المسار=live|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160430001812/https://books.google.com/books?id=rCoKAAAAIAAJ |تاريخ أرشيف=30 April 2016 }}</ref> بالرغم من ذلك، لم يكن الألومنيوم المستحصل ذو نقاوةٍ جيّدة، كما كان هناك تفاوت في خواص العينات.{{sfn|Drozdov|2007|p=46}} كانت أولى المحاولات الناجحة للحصول على الألومنيوم على مستوى صناعي في سنة 1886، حين تمكّن كلّ من [[بول هيرو]] و[[تشارلز هول]]، وبشكلٍ مستقلٍٍّ ومنفصل، من تطوير عملية إنتاج هذا الفلز، والتي تعرف اليوم باسم [[عملية هول-هيرو]].{{sfn|Drozdov|2007|pp=55–61}} تعتمد هذه العملية على اختزال [[أكسيد الألومنيوم|الألومينا]] (أكسيد الألومنيوم). تمكّن الكيميائي [[كارل يوزف باير]] بعد ذلك في سنة 1889 من اكتشاف أسلوب لتنقية [[بوكسيت|البوكسيت]] للحصول على الألومينا، وتعرف العملية باسم [[عملية باير]].{{sfn|Drozdov|2007|p=74}} يعتمد الإنتاج الحديث للألومنيوم على هاتين العمليّتين.<ref name="aluminiumleader">{{استشهاد ويب|مسار=https://aluminiumleader.com/history/industry_history/|عنوان=Aluminium history|موقع=All about aluminium|تاريخ الوصول=7 November 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224034/https://aluminiumleader.com/history/industry_history/ | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>
ظهرت محاولات لإنتاج الألومنيوم سنة 1856 بجهود من [[هنري إتيان سانت كلير ديفيل]] وزملائه؛{{sfn|Drozdov|2007|p=39}} حيث اكتشف كيف يمكن اختزال ثلاثي كلوريد الألومنيوم باستخدام [[صوديوم|الصوديوم]] الأوفر اقتصادياً بديلاً عن البوتاسيوم، الذي استخدمه فولر.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Sainte-Claire Deville |الأول=H.E. |تاريخ=1859 |مسار=https://books.google.com/books?id=rCoKAAAAIAAJ |عنوان=De l'aluminium, ses propriétés, sa fabrication |ناشر=Mallet-Bachelier |مكان=Paris |حالة المسار=live|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160430001812/https://books.google.com/books?id=rCoKAAAAIAAJ |تاريخ أرشيف=30 April 2016 }}</ref> بالرغم من ذلك، لم يكن الألومنيوم المستحصل ذو نقاوةٍ جيّدة، كما كان هناك تفاوت في خواص العينات.{{sfn|Drozdov|2007|p=46}} كانت أولى المحاولات الناجحة للحصول على الألومنيوم على مستوى صناعي في سنة 1886، حين تمكّن كلّ من [[بول هيرو]] و[[تشارلز هول]]، وبشكلٍ مستقلٍٍّ ومنفصل، من تطوير عملية إنتاج هذا الفلز، والتي تعرف اليوم باسم [[عملية هول-هيرو]].{{sfn|Drozdov|2007|pp=55–61}} تعتمد هذه العملية على اختزال [[أكسيد الألومنيوم|الألومينا]] (أكسيد الألومنيوم). تمكّن الكيميائي [[كارل يوزف باير]] بعد ذلك في سنة 1889 من اكتشاف أسلوب لتنقية [[بوكسيت|البوكسيت]] للحصول على الألومينا، وتعرف العملية باسم [[عملية باير]].{{sfn|Drozdov|2007|p=74}} يعتمد الإنتاج الحديث للألومنيوم على هاتين العمليّتين.<ref name="aluminiumleader">{{استشهاد بويب|مسار=https://aluminiumleader.com/history/industry_history/|عنوان=Aluminium history|موقع=All about aluminium|تاريخ الوصول=7 November 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224034/https://aluminiumleader.com/history/industry_history/ | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>
[[ملف:Aluminium_-_world_production_trend_-_ar.svg|تصغير|upright=1.0|يمين|lang=en|الاتجاه العالمي في إنتاج الألومنيوم]]
[[ملف:Aluminium_-_world_production_trend_-_ar.svg|تصغير|upright=1.0|يمين|lang=en|الاتجاه العالمي في إنتاج الألومنيوم]]
ساهم تطوّر الإنتاج الصناعي من فلز الألومنيوم في تخفيض أسعاره في السوق، وفي دخوله في عديدٍ من التطبيقات، وخاصّةً في إمكانية تشكيله [[سبيكة|للسبائك]] ذات الخواص المميّزة.{{sfn|Drozdov|2007|pp=64–69}} مع اندلاع الحربَين العالَميّتين [[الحرب العالمية الأولى|الأولى]] و[[الحرب العالمية الثانية|الثانية]] ازدادت أهميّة الألومنيوم نظراً لإمكانية استخدامه في صناعة الطائرات.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Ingulstad |الأول=Mats |سنة=2012 |الفصل='We Want Aluminum, No Excuses': Business-Government Relations in the American Aluminum Industry, 1917–1957 |صفحات=33–68 |عنوان=From Warfare to Welfare: Business-Government Relations in the Aluminium Industry |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=TFS6NAEACAAJ |محرر1-الأول=Mats |محرر1-الأخير=Ingulstad |محرر2-الأول=Hans Otto |محرر2-الأخير=Frøland |ناشر=Tapir Academic Press |isbn=978-82-321-0049-1}}</ref><ref name="Seldes2009">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Seldes|الأول=George|مسار=https://archive.org/stream/FactsAndFascism/FactsandFascism_djvu.txt|عنوان=Facts and Fascism|ناشر=In Fact, Inc.|سنة=1943|طبعة=5|صفحة=261|مؤلف-وصلة=George Seldes| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200406160546/https://archive.org/stream/FactsAndFascism/FactsandFascism_djvu.txt | تاريخ أرشيف = 6 أبريل 2020 }}</ref><ref name="Thorsheim2015">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Thorsheim|الأول=Peter|مسار=https://books.google.com/books?id=uUlLCgAAQBAJ&pg=PA66|عنوان=Waste into Weapons|ناشر=Cambridge University Press|سنة=2015|isbn=978-1-107-09935-7|صفحات=66–69| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230259/https://books.google.com/books?id=uUlLCgAAQBAJ&pg=PA66 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="Weeks20042">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Weeks|الأول=Albert Loren|مسار=https://books.google.com/books?id=z3hP33KprskC&pg=PA135|عنوان=Russia's Life-saver: Lend-lease Aid to the U.S.S.R. in World War II|ناشر=Lexington Books|سنة=2004|isbn=978-0-7391-0736-2|صفحة=135| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916231740/https://books.google.com/books?id=z3hP33KprskC&pg=PA135 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>
ساهم تطوّر الإنتاج الصناعي من فلز الألومنيوم في تخفيض أسعاره في السوق، وفي دخوله في عديدٍ من التطبيقات، وخاصّةً في إمكانية تشكيله [[سبيكة|للسبائك]] ذات الخواص المميّزة.{{sfn|Drozdov|2007|pp=64–69}} مع اندلاع الحربَين العالَميّتين [[الحرب العالمية الأولى|الأولى]] و[[الحرب العالمية الثانية|الثانية]] ازدادت أهميّة الألومنيوم نظراً لإمكانية استخدامه في صناعة الطائرات.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Ingulstad |الأول=Mats |سنة=2012 |الفصل='We Want Aluminum, No Excuses': Business-Government Relations in the American Aluminum Industry, 1917–1957 |صفحات=33–68 |عنوان=From Warfare to Welfare: Business-Government Relations in the Aluminium Industry |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=TFS6NAEACAAJ |محرر1-الأول=Mats |محرر1-الأخير=Ingulstad |محرر2-الأول=Hans Otto |محرر2-الأخير=Frøland |ناشر=Tapir Academic Press |isbn=978-82-321-0049-1}}</ref><ref name="Seldes2009">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Seldes|الأول=George|مسار=https://archive.org/stream/FactsAndFascism/FactsandFascism_djvu.txt|عنوان=Facts and Fascism|ناشر=In Fact, Inc.|سنة=1943|طبعة=5|صفحة=261|مؤلف-وصلة=George Seldes| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200406160546/https://archive.org/stream/FactsAndFascism/FactsandFascism_djvu.txt | تاريخ أرشيف = 6 أبريل 2020 }}</ref><ref name="Thorsheim2015">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Thorsheim|الأول=Peter|مسار=https://books.google.com/books?id=uUlLCgAAQBAJ&pg=PA66|عنوان=Waste into Weapons|ناشر=Cambridge University Press|سنة=2015|isbn=978-1-107-09935-7|صفحات=66–69| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230259/https://books.google.com/books?id=uUlLCgAAQBAJ&pg=PA66 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref name="Weeks20042">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Weeks|الأول=Albert Loren|مسار=https://books.google.com/books?id=z3hP33KprskC&pg=PA135|عنوان=Russia's Life-saver: Lend-lease Aid to the U.S.S.R. in World War II|ناشر=Lexington Books|سنة=2004|isbn=978-0-7391-0736-2|صفحة=135| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916231740/https://books.google.com/books?id=z3hP33KprskC&pg=PA135 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>


في أواسط [[القرن 20|القرن العشرين]] وجد الألومنيوم تطبيقات في إنتاج معدّات الحياة اليومية،{{sfn|Drozdov|2007|pp=69–70}} مثل [[رقاقة ألومنيوم|الرقائق]] و[[عبوة ألومنيوم|العبوات]]،{{sfn|Drozdov|2007|p=135}} حتّى تفوّق في ذلك على تطبيقات كانت نمطيّةً [[نحاس|للنحاس]]؛<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Gregersen|الأول=Erik|عنوان=Copper|مسار= https://www.britannica.com/science/copper|تاريخ الوصول=2019-06-04|موقع=Encyclopedia Britannica|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211006065449/https://www.britannica.com/science/copper | تاريخ أرشيف = 6 أكتوبر 2021 }}</ref> ممّا جعله أكثر [[فلز لاحديدي|الفلزات اللاحديدية]] إنتاجاً، حيث دخل الألومنيوم بشكلٍ تدريجي في مجال الإنشاءات الهندسية؛{{sfn|Drozdov|2007|pp=165–166}} وفي مجال صناعات المركبات.{{sfn|Drozdov|2007|p=85}} مع بداية [[عصر الفضاء]] دخل الألومنيوم في تركيب [[قمر اصطناعي|الأقمار الاصطناعية]].<ref name="aluminiumleader"/> ازداد إنتاج الألومنيوم في القرن العشرين بشكل متسارع؛<ref name="USGS">{{استشهاد بتقرير|مسار الفصل=https://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/historical-statistics/|عنوان=Historical Statistics for Mineral Commodities in the United States|الفصل=Aluminum|سنة=2017|ناشر=United States Geological Survey|لغة=en|تاريخ الوصول=9 November 2017}}</ref> حتى دخل في سبعينيات القرن العشرين [[بورصة لندن للمعادن]] سلعةً للتداول،<ref name="aluminiumleader"/> وصل الإنتاج العالمي من هذا الفلز 50 مليون طن متري سنة 2013.<ref name="USGS"/>
في أواسط [[القرن 20|القرن العشرين]] وجد الألومنيوم تطبيقات في إنتاج معدّات الحياة اليومية،{{sfn|Drozdov|2007|pp=69–70}} مثل [[رقاقة ألومنيوم|الرقائق]] و[[عبوة ألومنيوم|العبوات]]،{{sfn|Drozdov|2007|p=135}} حتّى تفوّق في ذلك على تطبيقات كانت نمطيّةً [[نحاس|للنحاس]]؛<ref>{{استشهاد بويب|الأخير=Gregersen|الأول=Erik|عنوان=Copper|مسار= https://www.britannica.com/science/copper|تاريخ الوصول=2019-06-04|موقع=Encyclopedia Britannica|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211006065449/https://www.britannica.com/science/copper | تاريخ أرشيف = 6 أكتوبر 2021 }}</ref> ممّا جعله أكثر [[فلز لاحديدي|الفلزات اللاحديدية]] إنتاجاً، حيث دخل الألومنيوم بشكلٍ تدريجي في مجال الإنشاءات الهندسية؛{{sfn|Drozdov|2007|pp=165–166}} وفي مجال صناعات المركبات.{{sfn|Drozdov|2007|p=85}} مع بداية [[عصر الفضاء]] دخل الألومنيوم في تركيب [[قمر اصطناعي|الأقمار الاصطناعية]].<ref name="aluminiumleader"/> ازداد إنتاج الألومنيوم في القرن العشرين بشكل متسارع؛<ref name="USGS">{{استشهاد بتقرير|مسار الفصل=https://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/historical-statistics/|عنوان=Historical Statistics for Mineral Commodities in the United States|الفصل=Aluminum|سنة=2017|ناشر=United States Geological Survey|لغة=en|تاريخ الوصول=9 November 2017}}</ref> حتى دخل في سبعينيات القرن العشرين [[بورصة لندن للمعادن]] سلعةً للتداول،<ref name="aluminiumleader"/> وصل الإنتاج العالمي من هذا الفلز 50 مليون طن متري سنة 2013.<ref name="USGS"/>


=== أصل التسمية ===
=== أصل التسمية ===
يطلق على هذا العنصر في أغلب دول العالم اسم «{{ط|ألومنيوم aluminium}}»، أما في الولايات المتحدة وكندا فيسمى «{{ط|ألومنوم aluminum}}». تُشتقّ كلتا التسميتين من الكلمة «{{ط|alumine}}»، وهي تسمية متقادمة [[أكسيد الألومنيوم|للألومينا]] «{{ط|alumina}}» (وهو [[أكسيد الألومنيوم]]).<ref name="OEDaluminium-origin">{{استشهاد ويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=aluminium, n. |مسار= https://www.oed.com/view/Entry/5889 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034719/https://www.oed.com/view/Entry/5889|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}
يطلق على هذا العنصر في أغلب دول العالم اسم «{{ط|ألومنيوم aluminium}}»، أما في الولايات المتحدة وكندا فيسمى «{{ط|ألومنوم aluminum}}». تُشتقّ كلتا التسميتين من الكلمة «{{ط|alumine}}»، وهي تسمية متقادمة [[أكسيد الألومنيوم|للألومينا]] «{{ط|alumina}}» (وهو [[أكسيد الألومنيوم]]).<ref name="OEDaluminium-origin">{{استشهاد بويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=aluminium, n. |مسار= https://www.oed.com/view/Entry/5889 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034719/https://www.oed.com/view/Entry/5889|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}
{{اقتباس|'''Origin:''' Formed within English, by derivation. '''Etymons:''' {{Sc|alumine}}''n.'', {{Sc|-ium}} ''suffix'', {{Sc|aluminum}} ''n.''| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20210426022612/https://www.oed.com/start?authRejection=true&url=%2Fview%2FEntry%2F5889 | تاريخ الأرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> إنّ كلمة «{{ط|alumine}}» هي كلمة مستعارة من [[اللغة الفرنسية]]، وهي بدورها مشتقّة من «{{ط|alumen}}»، وهي تسمية [[اللغة اللاتينية|لاتينية]] كلاسيكية تشير إلى «{{ط|alum}}» (وهي تعني بالعربية ملح [[شب|الشب]])، وهو ملح واسع الانتشار والاستخدام.<ref name="OEDalumine">{{استشهاد ويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=alumine, n. |مسار= https://www.oed.com/view/Entry/5880 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034736/https://www.oed.com/view/Entry/5880|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}
{{اقتباس|'''Origin:''' Formed within English, by derivation. '''Etymons:''' {{Sc|alumine}}''n.'', {{Sc|-ium}} ''suffix'', {{Sc|aluminum}} ''n.''| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20210426022612/https://www.oed.com/start?authRejection=true&url=%2Fview%2FEntry%2F5889 | تاريخ الأرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> إنّ كلمة «{{ط|alumine}}» هي كلمة مستعارة من [[اللغة الفرنسية]]، وهي بدورها مشتقّة من «{{ط|alumen}}»، وهي تسمية [[اللغة اللاتينية|لاتينية]] كلاسيكية تشير إلى «{{ط|alum}}» (وهي تعني بالعربية ملح [[شب|الشب]])، وهو ملح واسع الانتشار والاستخدام.<ref name="OEDalumine">{{استشهاد بويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=alumine, n. |مسار= https://www.oed.com/view/Entry/5880 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034736/https://www.oed.com/view/Entry/5880|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}
{{اقتباس|'''Etymology:''' < French ''alumine'' (L. B. Guyton de Morveau 1782,  ''Observ. sur la Physique'' '''19''' 378) < classical Latin ''alūmin-'' , ''alūmen'' {{Sc|alum}} ''n.''<sup>1</sup>, after French ''-ine'' {{Sc|-ine}} suffix<sup>4</sup>.}}</ref> وكلمة «{{ط|alumen}}» اللاتينية مشتقّة من الجذر «{{ط|-alu*}}» [[لغة هندية أوروبية بدائية|الهندي الأوروبي البدائي]]، والذي يعني «مرّ».<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Pokorny |الأول=Julius  |عنوان=Indogermanisches etymologisches Wörterbuch |عنوان مترجم=Indo-European etymological dictionary |لغة=de |مسار=https://indo-european.info/pokorny-etymological-dictionary/whnjs.htm |تاريخ=1959 |ناشر=A. Francke Verlag |صفحات=33–34 |الفصل=alu- (-d-, -t-)| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210526164456/https://indo-european.info/pokorny-etymological-dictionary/whnjs.htm | تاريخ أرشيف = 26 مايو 2021 }}</ref>
{{اقتباس|'''Etymology:''' < French ''alumine'' (L. B. Guyton de Morveau 1782,  ''Observ. sur la Physique'' '''19''' 378) < classical Latin ''alūmin-'' , ''alūmen'' {{Sc|alum}} ''n.''<sup>1</sup>, after French ''-ine'' {{Sc|-ine}} suffix<sup>4</sup>.}}</ref> وكلمة «{{ط|alumen}}» اللاتينية مشتقّة من الجذر «{{ط|-alu*}}» [[لغة هندية أوروبية بدائية|الهندي الأوروبي البدائي]]، والذي يعني «مرّ».<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Pokorny |الأول=Julius  |عنوان=Indogermanisches etymologisches Wörterbuch |عنوان مترجم=Indo-European etymological dictionary |لغة=de |مسار=https://indo-european.info/pokorny-etymological-dictionary/whnjs.htm |تاريخ=1959 |ناشر=A. Francke Verlag |صفحات=33–34 |الفصل=alu- (-d-, -t-)| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210526164456/https://indo-european.info/pokorny-etymological-dictionary/whnjs.htm | تاريخ أرشيف = 26 مايو 2021 }}</ref>


يُنسَب الفضل في إطلاق تسمية هذا العنصر إلى الكيميائي [[همفري ديفي]]، والذي أجرى العديد من التجارب لعزله على شكل فلز حر. ففي سنة 1808 اقترح ديفي في بحثٍ نشره في [[المداولات الفلسفية للجمعية الملكية]] اسم العنصر على الشكل «{{ط|alumium}}»؛<ref name=Davy1808>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Davy|مؤلف1-الأول=Humphry|تاريخ=1808|عنوان=Electro Chemical Researches, on the Decomposition of the Earths; with Observations on the Metals obtained from the alkaline Earths, and on the Amalgam procured from Ammonia|مسار=https://books.google.com/books?id=Kg9GAAAAMAAJ&pg=RA1-PA353|صحيفة=Philosophical Transactions of the Royal Society|المجلد=98|صفحة=353|doi=10.1098/rstl.1808.0023|تاريخ الوصول=10 December 2009|doi-access=free|bibcode=1808RSPT...98..333D| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230234/https://books.google.com/books?id=Kg9GAAAAMAAJ&pg=RA1-PA353 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> إلّا أنّ التسمية لاقت اعتراضاً من الكيميائيين في فرنسا وألمانيا والسويد، والذين أشاروا أنّ الفلز ينبغي أن يُسمَّى نسبةً إلى أكسيده «{{ط|alumina}}» والذي يستحصل منه الفلز، وليس نسبةً إلى «{{ط|alum}}»؛{{sfn|Richards|1896|pp=3–4}} على الرغم من أن [[أسرة صرفية|التصريف]] يظهر النسبة إلى الجذر اللاتيني نفسه.
يُنسَب الفضل في إطلاق تسمية هذا العنصر إلى الكيميائي [[همفري ديفي]]، والذي أجرى العديد من التجارب لعزله على شكل فلز حر. ففي سنة 1808 اقترح ديفي في بحثٍ نشره في [[المداولات الفلسفية للجمعية الملكية]] اسم العنصر على الشكل «{{ط|alumium}}»؛<ref name=Davy1808>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Davy|مؤلف1-الأول=Humphry|تاريخ=1808|عنوان=Electro Chemical Researches, on the Decomposition of the Earths; with Observations on the Metals obtained from the alkaline Earths, and on the Amalgam procured from Ammonia|مسار=https://books.google.com/books?id=Kg9GAAAAMAAJ&pg=RA1-PA353|صحيفة=Philosophical Transactions of the Royal Society|المجلد=98|صفحة=353|doi=10.1098/rstl.1808.0023|تاريخ الوصول=10 December 2009|doi-access=free|bibcode=1808RSPT...98..333D| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230234/https://books.google.com/books?id=Kg9GAAAAMAAJ&pg=RA1-PA353 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> إلّا أنّ التسمية لاقت اعتراضاً من الكيميائيين في فرنسا وألمانيا والسويد، والذين أشاروا أنّ الفلز ينبغي أن يُسمَّى نسبةً إلى أكسيده «{{ط|alumina}}» والذي يستحصل منه الفلز، وليس نسبةً إلى «{{ط|alum}}»؛{{sfn|Richards|1896|pp=3–4}} على الرغم من أن [[أسرة صرفية|التصريف]] يظهر النسبة إلى الجذر اللاتيني نفسه.


نشر الكيميائي [[يونس ياكوب بيرسيليوس]] لاحقاً سنة 1811 بحثاً باللغة الفرنسية {{#tag:ref|Essai sur la Nomenclature chimique|group="ملاحظة"}} استخدم فيه اسم «{{ط|aluminium}}» للإشارة إلى هذا الفلز؛<ref name="berzelius">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Berzelius|الأول=J. J.|عنوان=Essai sur la nomenclature chimique|صحيفة=Journal de Physique|المجلد=73|صفحات=253–286|سنة=1811|مؤلف-وصلة=Jöns Jakob Berzelius|مسار= https://books.google.com/books?id=HpfOAAAAMAAJ&pg=PA253|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034838/https://books.google.com/books?id=HpfOAAAAMAAJ&pg=PA253|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}.</ref> وظهرت تلك التسمية أيضاً في ملخّص لإحدى محاضرات ديفي في [[الجمعية الملكية]] سنة 1811؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|تاريخ=January 1811|عنوان=Philosophical Transactions of the Royal Society of London. For the Year 1810. — Part I|صحيفة=The Critical Review: Or, Annals of Literature|سلسلة=The Third|المجلد=XXII|صفحات=9|hdl=2027/chi.36013662?urlappend=%3Bseq=17|لغة=en}}{{اقتباس|Potassium, acting upon alumine and glucine, produces pyrophoric substances of a dark grey colour, which burnt, throwing off brilliant sparks, and leaving behind alkali and earth, and which, when thrown into water, decomposed it with great violence. The result of this experiment is not wholly decisive as to the existence of what might be called ''aluminium'' and ''glucinium''}}</ref> وفي السنة اللاحقة نشر ديفي كتاباً تعليمياً للكيمياء استخدم فيه لفظ «{{ط|ألومنوم aluminum}}»؛<ref name="Davy1812">{{استشهاد بكتاب|مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=YjMwAAAAYAAJ&pg=PA201|عنوان=Elements of Chemical Philosophy: Part 1|الأخير=Davy|الأول=Humphry|ناشر=Bradford and Inskeep|سنة=1812|المجلد=1|صفحة=201|الفصل=Of metals; their primary compositions with other uncompounded bodies, and with each other|مؤلف-وصلة=Humphry Davy}}</ref> ومنذ ذلك الحين تداخل استخدام التسميتين لهذا العنصر؛ ولكن حالياً يقتصر استخدام تسمية «{{ط|ألومنوم aluminum}}» في الولايات المتحدة وكندا، في حين أنّ اسم «{{ط|ألومنيوم aluminium}}» ينتشر في باقي بلدان العالم.<ref name="OEDaluminium-usage">{{استشهاد ويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=aluminium, n. |مسار=https://www.oed.com/view/Entry/5889 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210426022612/https://www.oed.com/start?authRejection=true&url=%2Fview%2FEntry%2F5889 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> في سنة 1925 اعتمدت [[الجمعية الكيميائية الأمريكية]] تسمية «{{ط|ألومنوم aluminum}}»؛<ref name="OEDaluminium-usage" /> أمّا تسمية «{{ط|ألومنيوم aluminium}}» الشائعة فاعتمدها [[الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية]] (أيوباك {{#tag:ref|IUPAC|group="ملاحظة"}}) سنة 1990؛<ref name="Emsley2011"/> وفي سنة 1993 اعترف الأيوباك بتسمية ألومنوم بديلاً مقبولاً.<ref name="Emsley2011">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Emsley|الأول=John|عنوان=Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements|مسار=https://books.google.com/books?id=2EfYXzwPo3UC&pg=PA24|سنة=2011|ناشر=OUP Oxford|isbn=978-0-19-960563-7|صفحات=24–30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224144/https://books.google.com/books?id=2EfYXzwPo3UC&pg=PA24 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://www.iupac.org/fileadmin/user_upload/databases/Red_Book_2005.pdf|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141222172055/http://www.iupac.org/fileadmin/user_upload/databases/Red_Book_2005.pdf|حالة المسار=dead|تاريخ أرشيف=2014-12-22|محرر1-الأول=Neil G.|محرر1-الأخير=Connelly|محرر2-الأول=Ture|محرر2-الأخير=Damhus|عنوان=Nomenclature of inorganic chemistry. IUPAC Recommendations 2005|ناشر=RSC Publishing|سنة=2005|isbn=978-0-85404-438-2|صفحة=249}}</ref>
نشر الكيميائي [[يونس ياكوب بيرسيليوس]] لاحقاً سنة 1811 بحثاً باللغة الفرنسية {{#tag:ref|Essai sur la Nomenclature chimique|group="ملاحظة"}} استخدم فيه اسم «{{ط|aluminium}}» للإشارة إلى هذا الفلز؛<ref name="berzelius">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Berzelius|الأول=J. J.|عنوان=Essai sur la nomenclature chimique|صحيفة=Journal de Physique|المجلد=73|صفحات=253–286|سنة=1811|مؤلف-وصلة=Jöns Jakob Berzelius|مسار= https://books.google.com/books?id=HpfOAAAAMAAJ&pg=PA253|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230408034838/https://books.google.com/books?id=HpfOAAAAMAAJ&pg=PA253|تاريخ أرشيف=2023-04-08}}.</ref> وظهرت تلك التسمية أيضاً في ملخّص لإحدى محاضرات ديفي في [[الجمعية الملكية]] سنة 1811؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|تاريخ=January 1811|عنوان=Philosophical Transactions of the Royal Society of London. For the Year 1810. — Part I|صحيفة=The Critical Review: Or, Annals of Literature|سلسلة=The Third|المجلد=XXII|صفحات=9|hdl=2027/chi.36013662?urlappend=%3Bseq=17|لغة=en}}{{اقتباس|Potassium, acting upon alumine and glucine, produces pyrophoric substances of a dark grey colour, which burnt, throwing off brilliant sparks, and leaving behind alkali and earth, and which, when thrown into water, decomposed it with great violence. The result of this experiment is not wholly decisive as to the existence of what might be called ''aluminium'' and ''glucinium''}}</ref> وفي السنة اللاحقة نشر ديفي كتاباً تعليمياً للكيمياء استخدم فيه لفظ «{{ط|ألومنوم aluminum}}»؛<ref name="Davy1812">{{استشهاد بكتاب|مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=YjMwAAAAYAAJ&pg=PA201|عنوان=Elements of Chemical Philosophy: Part 1|الأخير=Davy|الأول=Humphry|ناشر=Bradford and Inskeep|سنة=1812|المجلد=1|صفحة=201|الفصل=Of metals; their primary compositions with other uncompounded bodies, and with each other|مؤلف-وصلة=Humphry Davy}}</ref> ومنذ ذلك الحين تداخل استخدام التسميتين لهذا العنصر؛ ولكن حالياً يقتصر استخدام تسمية «{{ط|ألومنوم aluminum}}» في الولايات المتحدة وكندا، في حين أنّ اسم «{{ط|ألومنيوم aluminium}}» ينتشر في باقي بلدان العالم.<ref name="OEDaluminium-usage">{{استشهاد بويب |موقع=Oxford English Dictionary, third edition |عنوان=aluminium, n. |مسار=https://www.oed.com/view/Entry/5889 |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=30 December 2020 |تاريخ=December 2011 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210426022612/https://www.oed.com/start?authRejection=true&url=%2Fview%2FEntry%2F5889 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2021 }}</ref> في سنة 1925 اعتمدت [[الجمعية الكيميائية الأمريكية]] تسمية «{{ط|ألومنوم aluminum}}»؛<ref name="OEDaluminium-usage" /> أمّا تسمية «{{ط|ألومنيوم aluminium}}» الشائعة فاعتمدها [[الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية]] (أيوباك {{#tag:ref|IUPAC|group="ملاحظة"}}) سنة 1990؛<ref name="Emsley2011"/> وفي سنة 1993 اعترف الأيوباك بتسمية ألومنوم بديلاً مقبولاً.<ref name="Emsley2011">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Emsley|الأول=John|عنوان=Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements|مسار=https://books.google.com/books?id=2EfYXzwPo3UC&pg=PA24|سنة=2011|ناشر=OUP Oxford|isbn=978-0-19-960563-7|صفحات=24–30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224144/https://books.google.com/books?id=2EfYXzwPo3UC&pg=PA24 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://www.iupac.org/fileadmin/user_upload/databases/Red_Book_2005.pdf|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141222172055/http://www.iupac.org/fileadmin/user_upload/databases/Red_Book_2005.pdf|حالة المسار=dead|تاريخ أرشيف=2014-12-22|محرر1-الأول=Neil G.|محرر1-الأخير=Connelly|محرر2-الأول=Ture|محرر2-الأخير=Damhus|عنوان=Nomenclature of inorganic chemistry. IUPAC Recommendations 2005|ناشر=RSC Publishing|سنة=2005|isbn=978-0-85404-438-2|صفحة=249}}</ref>


== الوفرة الطبيعية ==
== الوفرة الطبيعية ==
=== في الكون ===
=== في الكون ===
يأتي الألومنيوم في المرتبة الثانية عشرة من حيث ترتيب العناصر في [[المجموعة الشمسية]]؛<ref name=Lodders>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1-الأخير=Lodders |مؤلف1-الأول=K. |عنوان=Solar System abundances and condensation temperatures of the elements |مسار=http://solarsystem.wustl.edu/wp-content/uploads/reprints/2003/Lodders%202003%20ApJ%20Elemental%20abundances.pdf |سنة=2003 |صفحات=1220–1247 |صحيفة=[[المجلة الفيزيائية الفلكية]] |المجلد=591 |العدد=2 |issn=0004-637X |doi=10.1086/375492 |bibcode=2003ApJ...591.1220L | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223824/http://solarsystem.wustl.edu/wp-content/uploads/reprints/2003/Lodders%202003%20ApJ%20Elemental%20abundances.pdf | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> وهو الثالث من بين العناصر ذات [[عدد ذري|عددٍ ذرّي]] فردي بعد [[هيدروجين|الهيدروجين]] و[[نيتروجين|النتروجين]].<ref name=Lodders/> يعدّ ألومنيوم-27 <sup>27</sup>Al النظير الوحيد والمستقرّ للألومنيوم، وهو النظير الثامن عشر من حيث وفرة [[نويدة|النويدات]] في الكون، وهو ينشأ بشكل شبه كامل من اندماج [[كربون|الكربون]] في النجوم العملاقة والتي ستصبح لاحقاً [[مستعر أعظم نوع 2|مستعر أعظم من النوع الثاني]]. يولّد ذلك الاندماج نوى مغنيسيوم-26 <sup>26</sup>Mg، والتي تلتقط [[بروتون|البروتونات]] و[[نيوترون|النيوترونات]] الحرّة لتصبح نوى ألومنيوم. تُنتَج كمّيّات أصغر من <sup>27</sup>Al في محيط [[تفاعلات الانصهار النجمي]] للنجوم الوليدة، حيث يمكن لنوى المغنيسيوم <sup>26</sup>Mg أن تلتقط بروتونات حرّة أيضاً.<ref name="Clayton"/>
يأتي الألومنيوم في المرتبة الثانية عشرة من حيث ترتيب العناصر في [[المجموعة الشمسية]]؛<ref name=Lodders>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1-الأخير=Lodders |مؤلف1-الأول=K. |عنوان=Solar System abundances and condensation temperatures of the elements |مسار=http://solarsystem.wustl.edu/wp-content/uploads/reprints/2003/Lodders%202003%20ApJ%20Elemental%20abundances.pdf |سنة=2003 |صفحات=1220–1247 |صحيفة=[[المجلة الفيزيائية الفلكية]] |المجلد=591 |العدد=2 |issn=0004-637X |doi=10.1086/375492 |bibcode=2003ApJ...591.1220L | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223824/http://solarsystem.wustl.edu/wp-content/uploads/reprints/2003/Lodders%202003%20ApJ%20Elemental%20abundances.pdf | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> وهو الثالث من بين العناصر ذات [[عدد ذري|عددٍ ذرّي]] فردي بعد [[هيدروجين|الهيدروجين]] و[[نيتروجين|النتروجين]].<ref name=Lodders/> يعدّ ألومنيوم-27 <sup>27</sup>Al النظير الوحيد والمستقرّ للألومنيوم، وهو النظير الثامن عشر من حيث وفرة [[نويدة|النويدات]] في الكون، وهو ينشأ بشكل شبه كامل من اندماج [[كربون|الكربون]] في النجوم العملاقة والتي ستصبح لاحقاً [[مستعر أعظم من النوع II|مستعر أعظم من النوع الثاني]]. يولّد ذلك الاندماج نوى مغنيسيوم-26 <sup>26</sup>Mg، والتي تلتقط [[بروتون|البروتونات]] و[[نيوترون|النيوترونات]] الحرّة لتصبح نوى ألومنيوم. تُنتَج كمّيّات أصغر من <sup>27</sup>Al في محيط [[تفاعلات الانصهار النجمي]] للنجوم الوليدة، حيث يمكن لنوى المغنيسيوم <sup>26</sup>Mg أن تلتقط بروتونات حرّة أيضاً.<ref name="Clayton"/>


كان النظير ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al موجوداً في المجموعة الشمسية بوفرة مقدارها 0.005% بالنسبة إلى النظير <sup>27</sup>Al، إلّا أنّ قصر [[عمر النصف]] النسبي (728,000 سنة) بالنسبة لعمر الكون حال دون بقائها موجودة، لذلك يعدّ النظير ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al [[نويدة مشعة منقرضة|نويدة مشعّة منقرضة]].<ref name="Clayton">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Clayton|الأول=D.|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/609856530|عنوان=Handbook of Isotopes in the Cosmos : Hydrogen to Gallium.|تاريخ=2003|ناشر=Cambridge University Press|isbn=978-0-511-67305-4|مكان=Leiden|صفحات=129–137|oclc=609856530| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223839/https://www.worldcat.org/title/handbook-of-isotopes-in-the-cosmos-hydrogen-to-gallium/oclc/609856530 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> على العكس من <sup>27</sup>Al فإنّ تفاعلات الانصهار النجمي (حرق الهيدروجين) هي المصدر الرئيسي للنظير <sup>26</sup>Al عندما يلتقط النظير <sup>25</sup>Mg بروتوناً حرّاً؛ وعندما يتشكّل على هيئة [[نظير مشع نادر|نظيرٍ مشعٍّ نادر]] فإنّه يصدر [[أشعة غاما|أشعّة غاما]] في [[وسط بين نجمي|الوسط بين النجمي]].<ref name="Clayton"/>
كان النظير ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al موجوداً في المجموعة الشمسية بوفرة مقدارها 0.005% بالنسبة إلى النظير <sup>27</sup>Al، إلّا أنّ قصر [[عمر النصف]] النسبي (728,000 سنة) بالنسبة لعمر الكون حال دون بقائها موجودة، لذلك يعدّ النظير ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al [[نويدة مشعة منقرضة|نويدة مشعّة منقرضة]].<ref name="Clayton">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Clayton|الأول=D.|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/609856530|عنوان=Handbook of Isotopes in the Cosmos : Hydrogen to Gallium.|تاريخ=2003|ناشر=Cambridge University Press|isbn=978-0-511-67305-4|مكان=Leiden|صفحات=129–137|oclc=609856530| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223839/https://www.worldcat.org/title/handbook-of-isotopes-in-the-cosmos-hydrogen-to-gallium/oclc/609856530 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> على العكس من <sup>27</sup>Al فإنّ تفاعلات الانصهار النجمي (حرق الهيدروجين) هي المصدر الرئيسي للنظير <sup>26</sup>Al عندما يلتقط النظير <sup>25</sup>Mg بروتوناً حرّاً؛ وعندما يتشكّل على هيئة [[نظير مشع نادر|نظيرٍ مشعٍّ نادر]] فإنّه يصدر [[أشعة غاما|أشعّة غاما]] في [[وسط بين نجمي|الوسط بين النجمي]].<ref name="Clayton"/>


=== على الأرض ===
=== على الأرض ===
يدخل الألومنيوم في تركيب كوكب [[الأرض]] بنسبة 1.59% كتلةً (السابع بالوفرة من حيث الكتلة)؛<ref name="mit1">William F McDonough [https://web.archive.org/web/20110928074153/http://quake.mit.edu/hilstgroup/CoreMantle/EarthCompo.pdf The composition of the Earth]. quake.mit.edu, archived by the Internet Archive Wayback Machine.</ref> لكنّ الألومنيوم يتركّز في [[القشرة الأرضية]]، فهو من أكثر العناصر وفرةً في [[القشرة الأرضية]] بعد [[أكسجين|الأكسجين]] و[[سيليكون|السيليكون]]،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=217-219}} وهو بذلك أكثر الفلزات انتشاراً في القشرة الأرضية، بنسبة مقدارها 8.23% كتلةً.<ref name="Cardarelli 2008 p158-163" /> بالمقابل فإنّ الألومنيوم يوجد في [[وشاح (جيولوجيا)|وشاح الأرض]] بنسبة 2.38% كتلةً.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف1-الأخير=Palme |مؤلف1-الأول=H. |مؤلف2-الأخير=O'Neill |مؤلف2-الأول=Hugh St. C. |الفصل=Cosmochemical Estimates of Mantle Composition |عنوان=The Mantle and Core |محرر-الأخير=Carlson |محرر-الأول=Richard W. |سنة=2005 |ناشر=Elseiver |مسار الفصل=https://www.geol.umd.edu/~mcdonoug/KITP%20Website%20for%20Bill/papers/Earth_Models/3.1%20Palme%20&%20O'Neill%20Primative%20mantle%20(1).pdf |صفحة=14}}</ref> لا يوجد فلز الألومنيوم في الطبيعة بشكله النقي الحرّ، ويعود ذلك إلى إلفته القويّة للأكسجين؛<ref name="WadeBanister2016">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Wade|مؤلف1-الأول=K.|مؤلف2-الأخير=Banister|مؤلف2-الأول=A.J.|عنوان=The Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium: Comprehensive Inorganic Chemistry|مسار=https://books.google.com/books?id=QwNPDAAAQBAJ&pg=PA1049|سنة=2016|ناشر=Elsevier|isbn=978-1-4831-5322-3|صفحة=1049| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223835/https://books.google.com/books?id=QwNPDAAAQBAJ&pg=PA1049 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> أما الفلزات الأقل نشاطاً فتترسب إلى نواة الأرض.<ref name="Clayton"/> يوجد الألومنيوم في [[ماء البحر]] بنسبة 2 ميكروغرام/كيلوغرام.<ref name="Cardarelli 2008 p158-163" /> يمكن لمعدن الألومنيوم أن يوجد كحالة ثانوية في البيئات منخفضة الأكسجين، مثل داخل بعض البراكين.<ref>{{استشهاد ويب| عنوان = Aluminum Mineral Data | مسار = http://webmineral.com/data/Aluminum.shtml | تاريخ الوصول = 2008-07-09| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190426134750/http://webmineral.com/data/Aluminum.shtml | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2019 }}</ref>
يدخل الألومنيوم في تركيب كوكب [[الأرض]] بنسبة 1.59% كتلةً (السابع بالوفرة من حيث الكتلة)؛<ref name="mit1">William F McDonough [https://web.archive.org/web/20110928074153/http://quake.mit.edu/hilstgroup/CoreMantle/EarthCompo.pdf The composition of the Earth]. quake.mit.edu, archived by the Internet Archive Wayback Machine.</ref> لكنّ الألومنيوم يتركّز في [[القشرة الأرضية]]، فهو من أكثر العناصر وفرةً في [[القشرة الأرضية]] بعد [[أكسجين|الأكسجين]] و[[سيليكون|السيليكون]]،{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=217-219}} وهو بذلك أكثر الفلزات انتشاراً في القشرة الأرضية، بنسبة مقدارها 8.23% كتلةً.<ref name="Cardarelli 2008 p158-163" /> بالمقابل فإنّ الألومنيوم يوجد في [[وشاح (جيولوجيا)|وشاح الأرض]] بنسبة 2.38% كتلةً.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف1-الأخير=Palme |مؤلف1-الأول=H. |مؤلف2-الأخير=O'Neill |مؤلف2-الأول=Hugh St. C. |الفصل=Cosmochemical Estimates of Mantle Composition |عنوان=The Mantle and Core |محرر-الأخير=Carlson |محرر-الأول=Richard W. |سنة=2005 |ناشر=Elseiver |مسار الفصل=https://www.geol.umd.edu/~mcdonoug/KITP%20Website%20for%20Bill/papers/Earth_Models/3.1%20Palme%20%26%20O%27Neill%20Primative%20mantle%20%281%29.pdf |صفحة=14 |تاريخ-الأرشيف=3 أبريل 2021 |تاريخ-الوصول=4 فبراير 2021 |مسار-الأرشيف=https://web.archive.org/web/20210403101355/https://www.geol.umd.edu/~mcdonoug/KITP%20Website%20for%20Bill/papers/Earth_Models/3.1%20Palme%20%26%20O%27Neill%20Primative%20mantle%20%281%29.pdf |url-status=dead }}</ref> لا يوجد فلز الألومنيوم في الطبيعة بشكله النقي الحرّ، ويعود ذلك إلى إلفته القويّة للأكسجين؛<ref name="WadeBanister2016">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Wade|مؤلف1-الأول=K.|مؤلف2-الأخير=Banister|مؤلف2-الأول=A.J.|عنوان=The Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium: Comprehensive Inorganic Chemistry|مسار=https://books.google.com/books?id=QwNPDAAAQBAJ&pg=PA1049|سنة=2016|ناشر=Elsevier|isbn=978-1-4831-5322-3|صفحة=1049| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223835/https://books.google.com/books?id=QwNPDAAAQBAJ&pg=PA1049 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> أما الفلزات الأقل نشاطاً فتترسب إلى نواة الأرض.<ref name="Clayton"/> يوجد الألومنيوم في [[ماء البحر]] بنسبة 2 ميكروغرام/كيلوغرام.<ref name="Cardarelli 2008 p158-163" /> يمكن لمعدن الألومنيوم أن يوجد كحالة ثانوية في البيئات منخفضة الأكسجين، مثل داخل بعض البراكين.<ref>{{استشهاد بويب| عنوان = Aluminum Mineral Data | مسار = http://webmineral.com/data/Aluminum.shtml | تاريخ الوصول = 2008-07-09| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190426134750/http://webmineral.com/data/Aluminum.shtml | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2019 }}</ref>


يوجد الألومنيوم في العديد من المعادن مثل [[معدن أكسيدي|معادن الأكاسيد]] أو [[معادن السيليكات|السيليكات]]؛ وهو يدخل في تركيب [[فلسبار|الفلسبار]]، وهي أكثر مجموعات المعادن شيوعاً في القشرة الأرضية، على شكل [[ألومينوسيليكات]]. تدخل الألومينوسيليكات في تركيب [[صلصال|الصلصال]] (الغضار) و[[نايس (صخر)|صخور النايس]] و[[جرانيت|الغرانيت]]. يوجد الألومنيوم على سبيل المثال في معادن [[بيريل|البيريل]] و[[كريوليت|الكريوليت]] و[[جارنيت|الغارنيت]] و[[لعل (جوهرة)|الإسبينل]] و[[فيروز (حجر كريم)|الفيروز]].<ref name="Downs">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=v-04Kn758yIC&pg=PA17|عنوان=Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium|الأخير=Downs|الأول=A.J.|تاريخ=1993|ناشر=Springer Science & Business Media|isbn=978-0-7514-0103-5|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916231719/https://books.google.com/books?id=v-04Kn758yIC&pg=PA17 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> يوجد [[أكسيد الألومنيوم]] Al<sub>2</sub>O<sub>3</sub> (الألومينا) طبيعياً على شكل معادن معروفة،<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=X2NZAAAAYAAJ&q=Aluminium+forms+one+stable+oxide,+known+by+its+mineral+name+corundum&pg=PA718|عنوان=A treatise on chemistry|مؤلف1-الأخير=Roscoe|مؤلف1-الأول=Henry Enfield|مؤلف2-الأخير=Schorlemmer|مؤلف2-الأول=Carl|تاريخ=1913|ناشر=Macmillan|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223815/https://books.google.com/books?id=X2NZAAAAYAAJ&q=Aluminium+forms+one+stable+oxide%2C+known+by+its+mineral+name+corundum&pg=PA718 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}} مثل [[كورندم|السامور]] (أو القرند)، وهو من المعادن الصلبة مرتفعة درجة الانصهار. عندما يكون القرند مشوباً بآثار من فلزات انتقالية مثل [[كروم|الكروم]] أو [[حديد|الحديد]] يتشكّل حينها [[ياقوت|الياقوت]] الأحمر و[[ياقوت أزرق|الأزرق]]، على الترتيب.<ref name="KotzTreichel2012">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=eUwJAAAAQBAJ&pg=PA300|عنوان=Chemistry and Chemical Reactivity|مؤلف1-الأخير=Kotz|مؤلف1-الأول=John C.|مؤلف2-الأخير=Treichel|مؤلف2-الأول=Paul M.|مؤلف3-الأخير=Townsend|مؤلف3-الأول=John|ناشر=Cengage Learning|سنة=2012|isbn=978-1-133-42007-1|صفحة=300| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223910/https://books.google.com/books?id=eUwJAAAAQBAJ&pg=PA300 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}} توجد أيضاً أكسيدات هيدروكسيدية للألومنيوم (AlO(OH، والمعدنان الرئيسيان الحاويان على تلك الصيغة هما [[بوميت|البوميت]] و[[دياسبور|الدياسبور]]؛ أمّا أشهر معادن الهيدروكسيدات الثلاثية الرئيسية فهو [[جبسيت|الجبسيت]]، والذي يوجد على [[تعدد الأشكال (علم المواد)|أشكال متعددة]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}}
يوجد الألومنيوم في العديد من المعادن مثل [[معدن أكسيدي|معادن الأكاسيد]] أو [[معادن السيليكات|السيليكات]]؛ وهو يدخل في تركيب [[فلسبار|الفلسبار]]، وهي أكثر مجموعات المعادن شيوعاً في القشرة الأرضية، على شكل [[ألومينوسيليكات]]. تدخل الألومينوسيليكات في تركيب [[صلصال|الصلصال]] (الغضار) و[[نايس (صخر)|صخور النايس]] و[[جرانيت|الغرانيت]]. يوجد الألومنيوم على سبيل المثال في معادن [[بيريل|البيريل]] و[[كريوليت|الكريوليت]] و[[بجادي|الغارنيت]] و[[لعل (جوهرة)|الإسبينل]] و[[فيروز (حجر كريم)|الفيروز]].<ref name="Downs">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=v-04Kn758yIC&pg=PA17|عنوان=Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium|الأخير=Downs|الأول=A.J.|تاريخ=1993|ناشر=Springer Science & Business Media|isbn=978-0-7514-0103-5|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916231719/https://books.google.com/books?id=v-04Kn758yIC&pg=PA17 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> يوجد [[أكسيد الألومنيوم]] Al<sub>2</sub>O<sub>3</sub> (الألومينا) طبيعياً على شكل معادن معروفة،<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=X2NZAAAAYAAJ&q=Aluminium+forms+one+stable+oxide,+known+by+its+mineral+name+corundum&pg=PA718|عنوان=A treatise on chemistry|مؤلف1-الأخير=Roscoe|مؤلف1-الأول=Henry Enfield|مؤلف2-الأخير=Schorlemmer|مؤلف2-الأول=Carl|تاريخ=1913|ناشر=Macmillan|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223815/https://books.google.com/books?id=X2NZAAAAYAAJ&q=Aluminium+forms+one+stable+oxide%2C+known+by+its+mineral+name+corundum&pg=PA718 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}} مثل [[كورندم|السامور]] (أو القرند)، وهو من المعادن الصلبة مرتفعة درجة الانصهار. عندما يكون القرند مشوباً بآثار من فلزات انتقالية مثل [[كروم|الكروم]] أو [[حديد|الحديد]] يتشكّل حينها [[ياقوت|الياقوت]] الأحمر و[[ياقوت أزرق|الأزرق]]، على الترتيب.<ref name="KotzTreichel2012">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=eUwJAAAAQBAJ&pg=PA300|عنوان=Chemistry and Chemical Reactivity|مؤلف1-الأخير=Kotz|مؤلف1-الأول=John C.|مؤلف2-الأخير=Treichel|مؤلف2-الأول=Paul M.|مؤلف3-الأخير=Townsend|مؤلف3-الأول=John|ناشر=Cengage Learning|سنة=2012|isbn=978-1-133-42007-1|صفحة=300| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916223910/https://books.google.com/books?id=eUwJAAAAQBAJ&pg=PA300 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}} توجد أيضاً أكسيدات هيدروكسيدية للألومنيوم (AlO(OH، والمعدنان الرئيسيان الحاويان على تلك الصيغة هما [[بوميت|البوميت]] و[[دياسبور|الدياسبور]]؛ أمّا أشهر معادن الهيدروكسيدات الثلاثية الرئيسية فهو [[جبسيت|الجبسيت]]، والذي يوجد على [[تعدد الأشكال (علم المواد)|أشكال متعددة]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}}


على الرغم من أنّ الألومنيوم هو فلز شائع ومنتشر وعلى نطاق واسع في عدد من المعادن، إلّا أنّ ليست كلّها تعتبر مصدراً اقتصادياً للاستخراج. إذ يُنتَج فلز الألومنيوم بشكل شبه كامل تقريباً من معدن خام [[بوكسيت|البوكسيت]] AlO<sub>x</sub>(OH)<sub>3-2x</sub>. يوجد البوكسيت نتيجة [[تجوية]] أديم الأرض التي تحتوي على نسبة قليلة من الحديد والسيليكا في ظروف مناخية مدارية.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Guilbert, John M. and Carles F. Park|عنوان=The Geology of Ore Deposits|ناشر=Freeman|سنة=1986|صفحات=774-795|isbn=0-7167-1456-6}}</ref> وتوجد كمّيّات كبيرة من البوكسيت في أستراليا، و[[البرازيل]]، و[[غينيا]]، و[[جامايكا]] ولكنّ مناجم المعدن الخام الرئيسية هي في [[غانا]]، و[[إندونيسيا|اندونيسيا]]، و[[جامايكا]]، و[[روسيا]]، و[[سورينام]]<ref name="Emsley2001">{{استشهاد بكتاب| عنوان = Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements | الأخير = Emsley | الأول = John | ناشر = Oxford University Press | سنة = 2001|مكان = Oxford, UK | isbn = 0198503407 | الفصل = Aluminium | صفحة=24|مسار=http://books.google.com/books?id=j-Xu07p3cKwC&pg=PA24|ref = CITEREFEmsley2001| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170223050026/https://books.google.com/books?id=j-Xu07p3cKwC | تاريخ أرشيف = 23 فبراير 2017 }}</ref>{{inote|page 24}}. ويصهر المعدن الخام أساساً في [[أستراليا]] و[[البرازيل]] و[[كندا]] و[[النرويج]] و[[روسيا]] و[[الولايات المتحدة]]{{inote|Emsley 2001, p. 24}}.
على الرغم من أنّ الألومنيوم هو فلز شائع ومنتشر وعلى نطاق واسع في عدد من المعادن، إلّا أنّ ليست كلّها تعتبر مصدراً اقتصادياً للاستخراج. إذ يُنتَج فلز الألومنيوم بشكل شبه كامل تقريباً من معدن خام [[بوكسيت|البوكسيت]] AlO<sub>x</sub>(OH)<sub>3-2x</sub>. يوجد البوكسيت نتيجة [[تجوية]] أديم الأرض التي تحتوي على نسبة قليلة من الحديد والسيليكا في ظروف مناخية مدارية.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Guilbert, John M. and Carles F. Park|عنوان=The Geology of Ore Deposits|وصلة=https://archive.org/details/geologyoforedepo0000guil|ناشر=Freeman|سنة=1986|صفحات=[https://archive.org/details/geologyoforedepo0000guil/page/n791 774]-795|isbn=0-7167-1456-6}}</ref> وتوجد كمّيّات كبيرة من البوكسيت في أستراليا، و[[البرازيل]]، و[[غينيا]]، و[[جامايكا]] ولكنّ مناجم المعدن الخام الرئيسية هي في [[غانا]]، و[[إندونيسيا|اندونيسيا]]، و[[جامايكا]]، و[[روسيا]]، و[[سورينام]]<ref name="Emsley2001">{{استشهاد بكتاب| عنوان = Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements | الأخير = Emsley | الأول = John | ناشر = Oxford University Press | سنة = 2001|مكان = Oxford, UK | isbn = 0198503407 | الفصل = Aluminium | صفحة=24|مسار=http://books.google.com/books?id=j-Xu07p3cKwC&pg=PA24|ref = CITEREFEmsley2001| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170223050026/https://books.google.com/books?id=j-Xu07p3cKwC | تاريخ أرشيف = 23 فبراير 2017 }}</ref>{{inote|page 24}}. ويصهر المعدن الخام أساساً في [[أستراليا]] و[[البرازيل]] و[[كندا]] و[[النرويج]] و[[روسيا]] و[[الولايات المتحدة]]{{inote|Emsley 2001, p. 24}}.


== الإنتاج ==
== الإنتاج ==
سطر 101: سطر 101:


=== إعادة التدوير ===
=== إعادة التدوير ===
من الممكن أن يخضع الألومنيوم إلى عمليات [[إعادة تدوير الألومنيوم|إعادة تدوير]]، وتلك أضحت من العمليات المهمّة صناعياً، والتي بدأت تزداد أهميتها مع مرور الوقت. فلم تكن تلك العمليات ذات أهمية في بدايات إنتاج هذا الفلز، ولكن مع ازدياد الاستهلاك في أواخر ستينيات القرن العشرين، وخاصّةً على شكل [[عبوة ألومنيوم|عبوات المشروبات الغازية]]، ارتفعت دراية ووعي أهمية إعادة التدوير لدى العامّة.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=DtX1nbel49kC|عنوان=Aluminum Recycling|الأخير=Schlesinger|الأول=Mark|ناشر=CRC Press|سنة=2006|isbn=978-0-8493-9662-5|صفحة=248| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230318/https://books.google.com/books?id=DtX1nbel49kC | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> تتضمّن عمليات إعادة تدوير الألومنيوم إجراء [[صهر (علم الفلزات)|صهر]] [[خردة|للخردة]]، وهي عملية تتطلّب في هذه الحالة مجرّد 5% من الطاقة اللازمة لإنتاج الألومنيوم من خاماته، على الرغم من أنّ جزءاً مهماً، يقارب حوالي 15% من الكمية المعاد تدويرها، يُفقَد على هيئة رماد يدعى [[حثالة (صناعة)|الحثالة]] (أو الكدارة)؛<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.dnr.state.oh.us/recycling/awareness/facts/benefits.htm|عنوان=Benefits of Recycling|ناشر=Ohio Department of Natural Resources|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20030624162738/http://www.dnr.state.oh.us/recycling/awareness/facts/benefits.htm|تاريخ أرشيف=24 June 2003|حالة المسار=dead}}</ref> ولكن يمكن التقليل من تلك النفايات الناتجة إلى نسبة دون 1% باستخدام {{ط|مصهر مكدّس}} {{#tag:ref|stack melter|group="ملاحظة"}}.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.afsinc.org/files/best%20practice%20energy-schifo-radia-may%202004.pdf|عنوان=Theoretical/Best Practice Energy Use in Metalcasting Operations|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131031072356/http://www.afsinc.org/files/best%20practice%20energy-schifo-radia-may%202004.pdf|تاريخ أرشيف=31 October 2013|حالة المسار=dead|df=dmy-all|تاريخ الوصول=28 October 2013}}</ref> تستخدم نفايات الألومنيوم تلك على شكل مادّة مالئة في [[أسفلت (هندسة)|الأسفلت]] و[[خرسانة|الخرسانة]].<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://aggregain.wrap.org.uk/document.rm?id=1753|مسار أرشيف=http://webarchive.nationalarchives.gov.uk/20100402111522/http://www.wrap.org.uk/downloads/BRE_Added_value_study_report.4ca28919.1753.pdf|حالة المسار=dead|تاريخ أرشيف=2010-04-02|عنوان=Added value of using new industrial waste streams as secondary aggregates in both concrete and asphalt|مؤلف1-الأخير=Dunster|مؤلف1-الأول=A.M.|تاريخ=2005|ناشر=Waste & Resources Action Programme|إظهار المؤلفين=etal}}</ref>
من الممكن أن يخضع الألومنيوم إلى عمليات [[إعادة تدوير الألومنيوم|إعادة تدوير]]، وتلك أضحت من العمليات المهمّة صناعياً، والتي بدأت تزداد أهميتها مع مرور الوقت. فلم تكن تلك العمليات ذات أهمية في بدايات إنتاج هذا الفلز، ولكن مع ازدياد الاستهلاك في أواخر ستينيات القرن العشرين، وخاصّةً على شكل [[عبوة ألومنيوم|عبوات المشروبات الغازية]]، ارتفعت دراية ووعي أهمية إعادة التدوير لدى العامّة.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=DtX1nbel49kC|عنوان=Aluminum Recycling|الأخير=Schlesinger|الأول=Mark|ناشر=CRC Press|سنة=2006|isbn=978-0-8493-9662-5|صفحة=248| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916230318/https://books.google.com/books?id=DtX1nbel49kC | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> تتضمّن عمليات إعادة تدوير الألومنيوم إجراء [[صهر (علم الفلزات)|صهر]] [[خردة|للخردة]]، وهي عملية تتطلّب في هذه الحالة مجرّد 5% من الطاقة اللازمة لإنتاج الألومنيوم من خاماته، على الرغم من أنّ جزءاً مهماً، يقارب حوالي 15% من الكمية المعاد تدويرها، يُفقَد على هيئة رماد يدعى [[حثالة (صناعة)|الحثالة]] (أو الكدارة)؛<ref>{{استشهاد بويب|مسار=http://www.dnr.state.oh.us/recycling/awareness/facts/benefits.htm|عنوان=Benefits of Recycling|ناشر=Ohio Department of Natural Resources|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20030624162738/http://www.dnr.state.oh.us/recycling/awareness/facts/benefits.htm|تاريخ أرشيف=24 June 2003|حالة المسار=dead}}</ref> ولكن يمكن التقليل من تلك النفايات الناتجة إلى نسبة دون 1% باستخدام {{ط|مصهر مكدّس}} {{#tag:ref|stack melter|group="ملاحظة"}}.<ref>{{استشهاد بويب|مسار=http://www.afsinc.org/files/best%20practice%20energy-schifo-radia-may%202004.pdf|عنوان=Theoretical/Best Practice Energy Use in Metalcasting Operations|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131031072356/http://www.afsinc.org/files/best%20practice%20energy-schifo-radia-may%202004.pdf|تاريخ أرشيف=31 October 2013|حالة المسار=dead|df=dmy-all|تاريخ الوصول=28 October 2013}}</ref> تستخدم نفايات الألومنيوم تلك على شكل مادّة مالئة في [[خرسانة الأسفلت|الأسفلت]] و[[خرسانة|الخرسانة]].<ref>{{استشهاد بويب|مسار=http://aggregain.wrap.org.uk/document.rm?id=1753|مسار أرشيف=http://webarchive.nationalarchives.gov.uk/20100402111522/http://www.wrap.org.uk/downloads/BRE_Added_value_study_report.4ca28919.1753.pdf|حالة المسار=dead|تاريخ أرشيف=2010-04-02|عنوان=Added value of using new industrial waste streams as secondary aggregates in both concrete and asphalt|مؤلف1-الأخير=Dunster|مؤلف1-الأول=A.M.|تاريخ=2005|ناشر=Waste & Resources Action Programme|إظهار المؤلفين=etal}}</ref>


== النظائر ==
== النظائر ==
يوجد هنالك نظيرٌ واحد [[نظير مستقر|مستقرّ]] للألومنيوم عملياً، وهو النظير ألومنيوم-27 <sup>27</sup>Al، والذي يشكّل حوالي 99% من [[وفرة طبيعية|الوفرة الطبيعية]] لهذا العنصر في الطبيعة؛ بالتالي يمكن اعتبار الألومنيوم بأنه [[عنصر أحادي النويدة]]. لنظير الألومنيوم <sup>27</sup>Al فائدة كبيرة في تقنية [[رنين مغناطيسي نووي|الرنين المغناطيسي النووي]] (NMR)، إذ يمتلك حساسيةً مرتفعة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}}
يوجد هنالك نظيرٌ واحد [[نظير مستقر|مستقرّ]] للألومنيوم عملياً، وهو النظير ألومنيوم-27 <sup>27</sup>Al، والذي يشكّل حوالي 99% من [[وفرة طبيعية|الوفرة الطبيعية]] لهذا العنصر في الطبيعة؛ بالتالي يمكن اعتبار الألومنيوم بأنه [[عنصر أحادي النويدة]]. لنظير الألومنيوم <sup>27</sup>Al فائدة كبيرة في تقنية [[رنين مغناطيسي نووي|الرنين المغناطيسي النووي]] (NMR)، إذ يمتلك حساسيةً مرتفعة.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=242–252}}


يوجد هنالك [[نويدة مشعة|نظير طبيعي مشعّ]] للألومنيوم، وهو ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al والذي لديه [[عمر النصف|عمر نصف]] مقداره 7.2 × 10<sup>5</sup> سنة، ولكنه نادر الوجود في الأرض، لأنه اضمحلّ إشعاعياً قبل تشكّل المجموعة الشمسية.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://ciaaw.org/aluminium.htm |عنوان=Aluminium |ناشر=The Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights |تاريخ الوصول=2020-10-20| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210907082229/https://ciaaw.org/aluminium.htm | تاريخ أرشيف = 7 سبتمبر 2021 }}</ref> يمكن أن تتشكّل كمّيّات ضئيلة من النظير <sup>26</sup>Al انطلاقاً من [[آرغون|الآرغون]] في [[غلاف الأرض الجوي|غلاف الأرض الجوّي]] من [[تشظي|التشظّي]] الذي تسبّبه بروتونات [[أشعة كونية|الأشعّة الكونية]]. تفيد النسبة بين <sup>26</sup>Al إلى [[نظائر البيريليوم|نظير البيريليوم <sup>10</sup>Be]] في [[تأريخ إشعاعي|التأريخ الإشعاعي]] للعمليّات الجيولوجية، التي تقع فتراتها الزمنية في مجال يتراوح بين 10<sup>5</sup> إلى 10<sup>6</sup> سنة، وخاصّةً في عمليات النقل و[[راسب|الترسب]] والطمر و[[تعرية|التعرية]].<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار الفصل=http://www.onafarawayday.com/Radiogenic/Ch14/Ch14-6.htm|عنوان=Radiogenic Isotope Geology|مؤلف1-الأخير=Dickin|مؤلف1-الأول=A.P.|تاريخ=2005|ناشر=Cambridge University Press|isbn=978-0-521-53017-0|الفصل=''In situ'' Cosmogenic Isotopes|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081206010805/http://www.onafarawayday.com/Radiogenic/Ch14/Ch14-6.htm|تاريخ أرشيف=6 December 2008|حالة المسار=dead|df=dmy-all|تاريخ الوصول=16 July 2008}}</ref> يَظنُّ الكثير من الباحثين في مجال [[حجر نيزكي|الأحجار النيزكية]] أنّ الطاقة المتحرّرة من اضمحلال <sup>26</sup>Al كانت مسؤولةً عن انصهار و[[جرم متباين|تباين]] بعض [[كويكب|الكويكبات]] بعد تشكّلها قبل 4.5 بليون سنة خلت.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Thunderstones and Shooting Stars|مسار=https://archive.org/details/thunderstonessho00dodd_673|التسجيل=limited|مؤلف1-الأخير=Dodd|مؤلف1-الأول=R.T.|تاريخ=1986|ناشر=Harvard University Press|isbn=978-0-674-89137-1|صفحات=[https://archive.org/details/thunderstonessho00dodd_673/page/n99 89]–90| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210308035730/https://archive.org/details/thunderstonessho00dodd_673 | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2021 }}</ref>
يوجد هنالك [[نويدة مشعة|نظير طبيعي مشعّ]] للألومنيوم، وهو ألومنيوم-26 <sup>26</sup>Al والذي لديه [[عمر النصف|عمر نصف]] مقداره 7.2 × 10<sup>5</sup> سنة، ولكنه نادر الوجود في الأرض، لأنه اضمحلّ إشعاعياً قبل تشكّل المجموعة الشمسية.<ref>{{استشهاد بويب |مسار=https://ciaaw.org/aluminium.htm |عنوان=Aluminium |ناشر=The Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights |تاريخ الوصول=2020-10-20| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210907082229/https://ciaaw.org/aluminium.htm | تاريخ أرشيف = 7 سبتمبر 2021 }}</ref> يمكن أن تتشكّل كمّيّات ضئيلة من النظير <sup>26</sup>Al انطلاقاً من [[آرغون|الآرغون]] في [[غلاف الأرض الجوي|غلاف الأرض الجوّي]] من [[تشظي|التشظّي]] الذي تسبّبه بروتونات [[أشعة كونية|الأشعّة الكونية]]. تفيد النسبة بين <sup>26</sup>Al إلى [[نظائر البيريليوم|نظير البيريليوم <sup>10</sup>Be]] في [[تأريخ إشعاعي|التأريخ الإشعاعي]] للعمليّات الجيولوجية، التي تقع فتراتها الزمنية في مجال يتراوح بين 10<sup>5</sup> إلى 10<sup>6</sup> سنة، وخاصّةً في عمليات النقل و[[راسب|الترسب]] والطمر و[[تعرية|التعرية]].<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار الفصل=http://www.onafarawayday.com/Radiogenic/Ch14/Ch14-6.htm|عنوان=Radiogenic Isotope Geology|مؤلف1-الأخير=Dickin|مؤلف1-الأول=A.P.|تاريخ=2005|ناشر=Cambridge University Press|isbn=978-0-521-53017-0|الفصل=''In situ'' Cosmogenic Isotopes|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081206010805/http://www.onafarawayday.com/Radiogenic/Ch14/Ch14-6.htm|تاريخ أرشيف=6 December 2008|حالة المسار=dead|df=dmy-all|تاريخ الوصول=16 July 2008}}</ref> يَظنُّ الكثير من الباحثين في مجال [[حجر نيزكي|الأحجار النيزكية]] أنّ الطاقة المتحرّرة من اضمحلال <sup>26</sup>Al كانت مسؤولةً عن انصهار و[[جرم متباين|تباين]] بعض [[كويكب|الكويكبات]] بعد تشكّلها قبل 4.5 بليون سنة خلت.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Thunderstones and Shooting Stars|التسجيل=limited|مؤلف1-الأخير=Dodd|مؤلف1-الأول=R.T.|تاريخ=1986|ناشر=Harvard University Press|isbn=978-0-674-89137-1|صفحات=89–90| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210308035730/https://archive.org/details/thunderstonessho00dodd_673 | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2021 }}</ref>


بخلاف النظير ألومنيوم-26، فإنّ باقي نظائر الألومنيوم المشعّة لها عمر نصف أقلّ من سبع دقائق، ومعظمها أقلّ من ثانية واحدة؛ فعلى سبيل المثال، يضمحلّ النظير ألومنيوم-23 بعمر نصف مقداره 0.13 ثانية.<ref name="Totten">George E. Totten, D. Scott MacKenzie: Handbook of Aluminum Band 1: Physical Metallurgy and Processes. Marcel Dekker, Yew York, Basel. 2003, S.&nbsp;33–34.</ref> إجمالاً، فإنّ للألومنيوم اثنان وثلاثون [[نظائر الألومنيوم|نظيراً]] معروفاً؛ تتراوح [[عدد كتلي|أعدادها الكتلة]] من <sup>22</sup>Al إلى <sup>43</sup>Al، مع وجود أربعة [[مصاوغ نووي|متصاوغات نووية]].<ref name=IAEA>{{استشهاد ويب |مسار=https://www-nds.iaea.org/relnsd/vcharthtml/VChartHTML.html |عنوان=Livechart – Table of Nuclides – Nuclear structure and decay data |مؤلف=IAEA – Nuclear Data Section |سنة=2017 |موقع=www-nds.iaea.org |ناشر=International Atomic Energy Agency |تاريخ الوصول=31 March 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210929224845/https://www-nds.iaea.org/relnsd/vcharthtml/VChartHTML.html | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2021 }}</ref>
بخلاف النظير ألومنيوم-26، فإنّ باقي نظائر الألومنيوم المشعّة لها عمر نصف أقلّ من سبع دقائق، ومعظمها أقلّ من ثانية واحدة؛ فعلى سبيل المثال، يضمحلّ النظير ألومنيوم-23 بعمر نصف مقداره 0.13 ثانية.<ref name="Totten">George E. Totten, D. Scott MacKenzie: Handbook of Aluminum Band 1: Physical Metallurgy and Processes. Marcel Dekker, Yew York, Basel. 2003, S.&nbsp;33–34.</ref> إجمالاً، فإنّ للألومنيوم اثنان وثلاثون [[نظائر الألومنيوم|نظيراً]] معروفاً؛ تتراوح [[عدد كتلي|أعدادها الكتلة]] من <sup>22</sup>Al إلى <sup>43</sup>Al، مع وجود أربعة [[مصاوغ نووي|متصاوغات نووية]].<ref name=IAEA>{{استشهاد بويب |مسار=https://www-nds.iaea.org/relnsd/vcharthtml/VChartHTML.html |عنوان=Livechart – Table of Nuclides – Nuclear structure and decay data |مؤلف=IAEA – Nuclear Data Section |سنة=2017 |موقع=www-nds.iaea.org |ناشر=International Atomic Energy Agency |تاريخ الوصول=31 March 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210929224845/https://www-nds.iaea.org/relnsd/vcharthtml/VChartHTML.html | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2021 }}</ref>


== الخواص الفيزيائية ==
== الخواص الفيزيائية ==
سطر 120: سطر 120:
الألومنيوم فلز خفيف الوزن وذو مظهر يتراوح بين الفضّي والرمادي الداكن بحسب [[خشونة السطح]]؛ وهو أحد المعادن القليلة التي تحافظ على انعكاسها الفضّي الكامل عندما تكون بشكل مسحوق دقيق، ممّا يجعله مكوّناً هامّاً جدّاً في الطلاءات الفضّية. كما يمكن لطبقة رقيقة من الألومنيوم أن [[انعكاسية|تعكس]] جزءاً أعظمياً من [[طيف مرئي|الضوء المرئي]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Pozzobon|مؤلف1-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Levasseur|مؤلف2-الأول=W.|مؤلف3-الأخير=Do|مؤلف3-الأول=Kh.-V.|إظهار المؤلفين=3|مؤلف4-الأخير=Palpant|مؤلف4-الأول=Bruno|مؤلف5-الأخير=Perré|مؤلف5-الأول=Patrick|تاريخ=2020|عنوان=Household aluminum foil matte and bright side reflectivity measurements: Application to a photobioreactor light concentrator design|صحيفة=Biotechnology Reports|لغة=en|المجلد=25|صفحات=e00399|doi=10.1016/j.btre.2019.e00399|pmc=6906702|pmid=31867227}}</ref> وهي تعكس أكثر من 98% من طيف [[الأشعة تحت الحمراء|الأشعّة تحت الحمراء]] في المجال المتوسّط والبعيد.<ref name=reflect>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Craig|مؤلف1-الأول=W.|مسار=https://books.google.com/books?id=-eLEDwAAQBAJ|عنوان=Manufacturing Engineering & Technology|مؤلف2-الأخير=Leonard|مؤلف2-الأول=A.|تاريخ=2019|ناشر=Scientific e-Resources|isbn=978-1-83947-242-8|صفحات=215|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210415114954/https://books.google.com/books?id=-eLEDwAAQBAJ | تاريخ أرشيف = 15 أبريل 2021 }}</ref> بالإضافة إلى ذلك، فإنّ لمرآة الألومنيوم أعلى انعكاس من أيّ فلز عند أطوال موجات (200-400 [[نانومتر]]) (في مجال [[الأشعة فوق البنفسجية|الأشعّة فوق البنفسجية]]) وعند 3000- 10000 نانومتر (في مجال [[الأشعة تحت الحمراء]])، في حين أنّ [[قصدير|القصدير]] و[[فضة|الفضّة]] فقط يتفوّقان عليه في انعكاس مجال [[ضوء|الضوء المرئي]] 400-700 نانومتر.<ref name="Macleod">{{استشهاد بكتاب| عنوان = Thin-film optical filters| مؤلف = H. A. Macleod| ناشر = CRC Press| سنة = 2001| isbn =0750306882| صفحات = 158-159}}</ref> الألومنيوم عاكس جيّد [[إشعاع شمسي|للإشعاع الشمسي]]، وخاصّةً عندما تتشكّل [[أنودة|الطبقة الأكسيدية المخمّلة]] على سطحه.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Rugescu|الأول=Radu|مسار=https://books.google.com/books?id=QC-aDwAAQBAJ&pg=PA80|عنوان=Solar Power|تاريخ=2012|ناشر=InTech|isbn=978-953-51-0014-0|لغة=en|صفحات=79–80| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210415082558/https://books.google.com/books?id=QC-aDwAAQBAJ&pg=PA80 | تاريخ أرشيف = 15 أبريل 2021 }}</ref>
الألومنيوم فلز خفيف الوزن وذو مظهر يتراوح بين الفضّي والرمادي الداكن بحسب [[خشونة السطح]]؛ وهو أحد المعادن القليلة التي تحافظ على انعكاسها الفضّي الكامل عندما تكون بشكل مسحوق دقيق، ممّا يجعله مكوّناً هامّاً جدّاً في الطلاءات الفضّية. كما يمكن لطبقة رقيقة من الألومنيوم أن [[انعكاسية|تعكس]] جزءاً أعظمياً من [[طيف مرئي|الضوء المرئي]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Pozzobon|مؤلف1-الأول=V.|مؤلف2-الأخير=Levasseur|مؤلف2-الأول=W.|مؤلف3-الأخير=Do|مؤلف3-الأول=Kh.-V.|إظهار المؤلفين=3|مؤلف4-الأخير=Palpant|مؤلف4-الأول=Bruno|مؤلف5-الأخير=Perré|مؤلف5-الأول=Patrick|تاريخ=2020|عنوان=Household aluminum foil matte and bright side reflectivity measurements: Application to a photobioreactor light concentrator design|صحيفة=Biotechnology Reports|لغة=en|المجلد=25|صفحات=e00399|doi=10.1016/j.btre.2019.e00399|pmc=6906702|pmid=31867227}}</ref> وهي تعكس أكثر من 98% من طيف [[الأشعة تحت الحمراء|الأشعّة تحت الحمراء]] في المجال المتوسّط والبعيد.<ref name=reflect>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Craig|مؤلف1-الأول=W.|مسار=https://books.google.com/books?id=-eLEDwAAQBAJ|عنوان=Manufacturing Engineering & Technology|مؤلف2-الأخير=Leonard|مؤلف2-الأول=A.|تاريخ=2019|ناشر=Scientific e-Resources|isbn=978-1-83947-242-8|صفحات=215|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210415114954/https://books.google.com/books?id=-eLEDwAAQBAJ | تاريخ أرشيف = 15 أبريل 2021 }}</ref> بالإضافة إلى ذلك، فإنّ لمرآة الألومنيوم أعلى انعكاس من أيّ فلز عند أطوال موجات (200-400 [[نانومتر]]) (في مجال [[الأشعة فوق البنفسجية|الأشعّة فوق البنفسجية]]) وعند 3000- 10000 نانومتر (في مجال [[الأشعة تحت الحمراء]])، في حين أنّ [[قصدير|القصدير]] و[[فضة|الفضّة]] فقط يتفوّقان عليه في انعكاس مجال [[ضوء|الضوء المرئي]] 400-700 نانومتر.<ref name="Macleod">{{استشهاد بكتاب| عنوان = Thin-film optical filters| مؤلف = H. A. Macleod| ناشر = CRC Press| سنة = 2001| isbn =0750306882| صفحات = 158-159}}</ref> الألومنيوم عاكس جيّد [[إشعاع شمسي|للإشعاع الشمسي]]، وخاصّةً عندما تتشكّل [[أنودة|الطبقة الأكسيدية المخمّلة]] على سطحه.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Rugescu|الأول=Radu|مسار=https://books.google.com/books?id=QC-aDwAAQBAJ&pg=PA80|عنوان=Solar Power|تاريخ=2012|ناشر=InTech|isbn=978-953-51-0014-0|لغة=en|صفحات=79–80| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210415082558/https://books.google.com/books?id=QC-aDwAAQBAJ&pg=PA80 | تاريخ أرشيف = 15 أبريل 2021 }}</ref>


إنّ الألومنيوم فلزٌ [[مطيلية|قابل للسحب والطرق]]؛<ref name="Cardarelli 2008 p158-163">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Cardarelli |الأول=François |عنوان=Materials handbook : a concise desktop reference|مسار=https://archive.org/details/materialshandboo00card |تاريخ=2008|ناشر=Springer|isbn=978-1-84628-669-8 |طبعة=2nd |مكان=London|صفحات=[https://archive.org/details/materialshandboo00card/page/n194 158]–163|oclc=261324602| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220407230927/https://archive.org/details/materialshandboo00card | تاريخ أرشيف = 7 أبريل 2022 }}</ref> وهو سهل [[تشغيل آلي (صناعة معدنية)|التشغيل]] و[[سبك|السبك]] و[[بثق|البثق]] ويمكن قولبته بشكل سهل نسبياً.{{sfn|Davis|1999|p=4}} تبلغ [[كثافة]] الألومنيوم مقدار 2.70&nbsp;غ/سم<sup>3</sup>،{{sfn|Ostermann|2014|p=212}} وهي ثلث كثافة [[فولاذ|الفولاذ]]، وهي أخفّ بكثير من كثافة أغلب الفلزات المعروفة، كما أنّ الفلزات ذات الكثافة الأخفّ من الألومنيوم هي من مجموعة [[فلز قلوي|الفلزات القلوية]] و[[فلز قلوي ترابي|الفلزات القلوية الترابية]]، وتلك أغلبها ذات نشاط كيميائي كبير ممّا يصعّب التعامل بها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1038/nchem.1033|عنوان=A brighter beryllium|تاريخ=2011|مؤلف1-الأخير=Puchta|مؤلف1-الأول=Ralph|صحيفة=Nature Chemistry|المجلد=3|العدد=5|صفحات=416|pmid=21505503|bibcode=2011NatCh...3..416P }}</ref> تسهّل كثافة الألومنيوم المنخفضة ومتانته من تمييز القطع المصنوعة منه عن غيرها لخفّتها؛{{sfn|Lide|2004|p=4-3}} كما أنّ تلك الميزات جعلت منه فلزاً مهمّاً في بناء [[هيكل (البناء)|الهياكل المعدنية]] وفي العديد من الصناعات التطبيقية.{{sfn|Davis|1999|pp=1–3}} الألومنيوم هو موصل جيّد [[توصيل حراري|للحرارة]] و[[موصل كهربائي|الكهرباء]]، وموصليته حوالي 60% من موصلية [[نحاس|النحاس]]؛ إلّا أنّ لديه مجرّد 30% من كثافته.{{sfn|Davis|1999|pp=2–3}} يمكن للألومنيوم أن يكون [[موصلية فائقة|موصلاً فائقاً]]، مع درجة حرارة حرجة للتوصيل الفائق 1.2 [[كلفن]]، ومجال مغناطيسي حرج حوالي 100 [[غاوس (وحدة)|غاوس]].<ref>
إنّ الألومنيوم فلزٌ [[مطيلية|قابل للسحب والطرق]]؛<ref name="Cardarelli 2008 p158-163">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Cardarelli |الأول=François |عنوان=Materials handbook : a concise desktop reference|وصلة=https://archive.org/details/materialshandboo0000card |تاريخ=2008|ناشر=Springer|isbn=978-1-84628-669-8 |طبعة=2nd |مكان=London|صفحات=[https://archive.org/details/materialshandboo0000card/page/158 158]–163|oclc=261324602| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220407230927/https://archive.org/details/materialshandboo00card | تاريخ أرشيف = 7 أبريل 2022 }}</ref> وهو سهل [[تشغيل آلي|التشغيل]] و[[سبك|السبك]] و[[بثق|البثق]] ويمكن قولبته بشكل سهل نسبياً.{{sfn|Davis|1999|p=4}} تبلغ [[كثافة]] الألومنيوم مقدار 2.70&nbsp;غ/سم<sup>3</sup>،{{sfn|Ostermann|2014|p=212}} وهي ثلث كثافة [[فولاذ|الفولاذ]]، وهي أخفّ بكثير من كثافة أغلب الفلزات المعروفة، كما أنّ الفلزات ذات الكثافة الأخفّ من الألومنيوم هي من مجموعة [[فلز قلوي|الفلزات القلوية]] و[[فلز قلوي ترابي|الفلزات القلوية الترابية]]، وتلك أغلبها ذات نشاط كيميائي كبير ممّا يصعّب التعامل بها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1038/nchem.1033|عنوان=A brighter beryllium|تاريخ=2011|مؤلف1-الأخير=Puchta|مؤلف1-الأول=Ralph|صحيفة=Nature Chemistry|المجلد=3|العدد=5|صفحات=416|pmid=21505503|bibcode=2011NatCh...3..416P }}</ref> تسهّل كثافة الألومنيوم المنخفضة ومتانته من تمييز القطع المصنوعة منه عن غيرها لخفّتها؛{{sfn|Lide|2004|p=4-3}} كما أنّ تلك الميزات جعلت منه فلزاً مهمّاً في بناء [[هيكل (البناء)|الهياكل المعدنية]] وفي العديد من الصناعات التطبيقية.{{sfn|Davis|1999|pp=1–3}} الألومنيوم هو موصل جيّد [[توصيل حراري|للحرارة]] و[[موصل كهربائي|الكهرباء]]، وموصليته حوالي 60% من موصلية [[نحاس|النحاس]]؛ إلّا أنّ لديه مجرّد 30% من كثافته.{{sfn|Davis|1999|pp=2–3}} يمكن للألومنيوم أن يكون [[موصلية فائقة|موصلاً فائقاً]]، مع درجة حرارة حرجة للتوصيل الفائق 1.2 [[كلفن]]، ومجال مغناطيسي حرج حوالي 100 [[غاوس (وحدة)|غاوس]].<ref>
{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Cochran |مؤلف1-الأول=J.F. |مؤلف2-الأخير=Mapother |مؤلف2-الأول=D.E. |تاريخ=1958
{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Cochran |مؤلف1-الأول=J.F. |مؤلف2-الأخير=Mapother |مؤلف2-الأول=D.E. |تاريخ=1958
  |عنوان=Superconducting Transition in Aluminum |صحيفة=Physical Review |المجلد=111 |العدد=1 |صفحات=132–142
  |عنوان=Superconducting Transition in Aluminum |وصلة=https://archive.org/details/sim_physical-review_1958-07-01_111_1/page/n134 |صحيفة=Physical Review |المجلد=111 |العدد=1 |صفحات=132–142
  |bibcode=1958PhRv..111..132C |doi=10.1103/PhysRev.111.132}}</ref> للألومنيوم [[مغناطيسية مسايرة]]، أي أنّه لا يتأثّر بالحقول المغناطيسية الساكنة. لكنّ الموصلية الكهربائية المرتفعة له تجعله قابلاً للتأثّر بالحقول المغناطيسية المتغيّرة عبر [[حث كهرومغناطيسي|حثّ]] [[تيار دوامي (كهرومغناطيسية)|التيّارات الدوّامية]].{{sfn|Schmitz|2006|p=161}}
  |bibcode=1958PhRv..111..132C |doi=10.1103/PhysRev.111.132}}</ref> للألومنيوم [[مغناطيسية مسايرة]]، أي أنّه لا يتأثّر بالحقول المغناطيسية الساكنة. لكنّ الموصلية الكهربائية المرتفعة له تجعله قابلاً للتأثّر بالحقول المغناطيسية المتغيّرة عبر [[تحريض كهرطيسي|حثّ]] [[تيار دوامي (كهرطيسية)|التيّارات الدوّامية]].{{sfn|Schmitz|2006|p=161}}


تعود قدرة الألومنيوم الممتازة على مقاومة [[تآكل|التآكل]] إلى الطبقة السطحية الرقيقة غير النفوذة والمتماسكة من [[أكسيد الألومنيوم]] التي تتشكّل عندما يتعرّض الفلز للهواء، ممّا يمنع استمرار عملية [[أكسدة واختزال|الأكسدة]]. أقوى [[سبائك الألومنيوم]] تكون أقل مقاومةً للتآكل بسبب التفاعلات [[خلية غلفانية|الجلفانية]] مع سبائك النحاس.<ref name="Polmear1995"/> وهذه المقاومة للتآكل عادةً ماتنخفض انخفاضاً كبيراً عندما يوجد عدّة محاليل ملحية، لا سيّما بوجود معادن مختلفة. إنّ الألومنيوم النقي طري نسبياً، لذلك تستخدم [[سبائك الألومنيوم]] عادةً في التطبيقات الصناعية بسبب ارتفاع قيم المتانة والجساءة والصلادة لديها.{{sfn|Davis|1999|p=2}} تبلغ قيمة [[مقاومة الشد]]ّ للألومنيوم 45 نيوتن/مم²، في حين أنّ [[معامل القص]]ّ يبلغ 25 كيلو نيوتن/مم²؛<ref>Wolfgang Weißbach: Werkstoffkunde Strukturen, Eigenschaften, Prüfung. Springer-Verlag, 2012, ISBN 978-3-8348-8318-6, S. 196</ref> أمّا [[نقطة الخضوع (هندسة)|مقاومة الخضوع]] للألومنيوم النقي فتبلغ مقدار 7-11 [[باسكال (وحدة)|ميغا باسكال]]، في حين أنّ قيمتها لسبائك الألومنيوم تتراوح من 200 إلى 600 [[باسكال (وحدة)|ميغاباسكال]].<ref name="Polmear1995">{{استشهاد بكتاب |مؤلف1-الأخير=Polmear |مؤلف1-الأول=I.J. |تاريخ=1995 |عنوان=Light Alloys: Metallurgy of the Light Metals |طبعة=3 |ناشر=Butterworth-Heinemann |isbn=978-0-340-63207-9}}</ref>
تعود قدرة الألومنيوم الممتازة على مقاومة [[تآكل|التآكل]] إلى الطبقة السطحية الرقيقة غير النفوذة والمتماسكة من [[أكسيد الألومنيوم]] التي تتشكّل عندما يتعرّض الفلز للهواء، ممّا يمنع استمرار عملية [[أكسدة واختزال|الأكسدة]]. أقوى [[سبائك الألومنيوم]] تكون أقل مقاومةً للتآكل بسبب التفاعلات [[خلية غلفانية|الجلفانية]] مع سبائك النحاس.<ref name="Polmear1995"/> وهذه المقاومة للتآكل عادةً ماتنخفض انخفاضاً كبيراً عندما يوجد عدّة محاليل ملحية، لا سيّما بوجود معادن مختلفة. إنّ الألومنيوم النقي طري نسبياً، لذلك تستخدم [[سبائك الألومنيوم]] عادةً في التطبيقات الصناعية بسبب ارتفاع قيم المتانة والجساءة والصلادة لديها.{{sfn|Davis|1999|p=2}} تبلغ قيمة [[مقاومة الشد]]ّ للألومنيوم 45 نيوتن/مم²، في حين أنّ [[معامل القص]]ّ يبلغ 25 كيلو نيوتن/مم²؛<ref>Wolfgang Weißbach: Werkstoffkunde Strukturen, Eigenschaften, Prüfung. Springer-Verlag, 2012, ISBN 978-3-8348-8318-6, S. 196</ref> أمّا [[نقطة الخضوع (هندسة)|مقاومة الخضوع]] للألومنيوم النقي فتبلغ مقدار 7-11 [[باسكال (وحدة)|ميغا باسكال]]، في حين أنّ قيمتها لسبائك الألومنيوم تتراوح من 200 إلى 600 [[باسكال (وحدة)|ميغاباسكال]].<ref name="Polmear1995">{{استشهاد بكتاب |مؤلف1-الأخير=Polmear |مؤلف1-الأول=I.J. |تاريخ=1995 |عنوان=Light Alloys: Metallurgy of the Light Metals |طبعة=3 |ناشر=Butterworth-Heinemann |isbn=978-0-340-63207-9}}</ref>
سطر 138: سطر 138:
| مسار  = https://www.google.com/books/edition/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9/hLukDwAAQBAJ?hl=de&gbpv=1
| مسار  = https://www.google.com/books/edition/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9/hLukDwAAQBAJ?hl=de&gbpv=1
|isbn = 9796500315997
|isbn = 9796500315997
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211014011331/https://www.google.com/books/edition/مواد_التصنيع/hLukDwAAQBAJ?hl=de&gbpv=1 | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2021 }}</ref> خاصّةً بعد [[مراجعة (علم الفلزات)|المعالجة الحرارية]]. كما يشكّل الألومنيوم العديد من [[مركب بين فلزي|المركّبات بين الفلزية]].<ref name="Downs"/> تسهّل المعالجة الآلية لسبائك الألومنيوم، حيث يمكن أن تخضع [[درفلة|للدرفلة]] و[[تطريق|التطريق]]؛ كما يسهل قولبتها.{{sfn|Ostermann|2014|p=212}}<ref>''Aluminium-Taschenbuch – Band 1'', 16. Auflage, Aluminium-Verlag, Düsseldorf 2002, S.&nbsp;98–99, 167–168.</ref> ولذلك فإنّ أغلب تطبيقات الألومنيوم هي لسبائكه، مثلما هو الحال في [[رقاقة ألومنيوم|رقائق الألومنيوم]] و[[عبوة المشروبات|عبوات المشروبات]].<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.madehow.com/Volume-1/Aluminum-Foil.html|عنوان=Aluminum Foil|مؤلف1-الأخير=Millberg|مؤلف1-الأول=L.S.|موقع=How Products are Made|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070713102210/http://www.madehow.com/Volume-1/Aluminum-Foil.html|تاريخ أرشيف=13 July 2007|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 August 2007|المجلد=1}}</ref> من الأمثلة أيضاً على سبائك الألومنيوم كل من [[دورالومين]]؛ وكذلك السبائك التالية المذكورة وفق رموز عناصرها: AlCu و AlMn و AlMg و AlMgSi و AlCuMg و AlZnMg.
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211014011331/https://www.google.com/books/edition/مواد_التصنيع/hLukDwAAQBAJ?hl=de&gbpv=1 | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2021 }}</ref> خاصّةً بعد [[مراجعة (علم الفلزات)|المعالجة الحرارية]]. كما يشكّل الألومنيوم العديد من [[مركب بين فلزي|المركّبات بين الفلزية]].<ref name="Downs"/> تسهّل المعالجة الآلية لسبائك الألومنيوم، حيث يمكن أن تخضع [[درفلة|للدرفلة]] و[[تطريق|التطريق]]؛ كما يسهل قولبتها.{{sfn|Ostermann|2014|p=212}}<ref>''Aluminium-Taschenbuch – Band 1'', 16. Auflage, Aluminium-Verlag, Düsseldorf 2002, S.&nbsp;98–99, 167–168.</ref> ولذلك فإنّ أغلب تطبيقات الألومنيوم هي لسبائكه، مثلما هو الحال في [[رقاقة ألومنيوم|رقائق الألومنيوم]] و[[عبوة المشروبات|عبوات المشروبات]].<ref>{{استشهاد بويب|مسار=http://www.madehow.com/Volume-1/Aluminum-Foil.html|عنوان=Aluminum Foil|مؤلف1-الأخير=Millberg|مؤلف1-الأول=L.S.|موقع=How Products are Made|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070713102210/http://www.madehow.com/Volume-1/Aluminum-Foil.html|تاريخ أرشيف=13 July 2007|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 August 2007|المجلد=1}}</ref> من الأمثلة أيضاً على سبائك الألومنيوم كل من [[دورالومين]]؛ وكذلك السبائك التالية المذكورة وفق رموز عناصرها: AlCu و AlMn و AlMg و AlMgSi و AlCuMg و AlZnMg.


{{-}}
{{-}}
سطر 145: سطر 145:
يجمع الألومنيوم بين خواص الفلزات قبل الانتقالية والفلزات بعد الانتقالية. وفقاً للبنية، يشبه الفلزات قبل الانتقالية من وجود عددٍ محدودٍ من الإلكترونات المتوفّرة من أجل تشكيل [[رابطة فلزية|الرابطة الفلزية]]؛ ولكنّه مثل العناصر الأثقل في [[مجموعة البورون|مجموعته]] فإنّ الخواص الفيزيائية تكون شبيهةً بالفلزّات بعد الانتقالية، بوجود مسافات بين ذرّية أطول من المتوقّع.<ref name=Greenwood222/> يميل أيون الألومنيوم <sup>3+</sup>Al إلى تشكيل [[رابطة تساهمية|روابط تساهمية]]؛{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}} وهذا السلوك يشبه ما لأيون [[بيريليوم|البيريليوم]] <sup>2+</sup>Be، وذلك مثال واضح على [[علاقة قطرية|العلاقة القطرية]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=112–113}}
يجمع الألومنيوم بين خواص الفلزات قبل الانتقالية والفلزات بعد الانتقالية. وفقاً للبنية، يشبه الفلزات قبل الانتقالية من وجود عددٍ محدودٍ من الإلكترونات المتوفّرة من أجل تشكيل [[رابطة فلزية|الرابطة الفلزية]]؛ ولكنّه مثل العناصر الأثقل في [[مجموعة البورون|مجموعته]] فإنّ الخواص الفيزيائية تكون شبيهةً بالفلزّات بعد الانتقالية، بوجود مسافات بين ذرّية أطول من المتوقّع.<ref name=Greenwood222/> يميل أيون الألومنيوم <sup>3+</sup>Al إلى تشكيل [[رابطة تساهمية|روابط تساهمية]]؛{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}} وهذا السلوك يشبه ما لأيون [[بيريليوم|البيريليوم]] <sup>2+</sup>Be، وذلك مثال واضح على [[علاقة قطرية|العلاقة القطرية]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=112–113}}


لا يحوي الألومنيوم على إلكترونات d داخلية على العكس من العناصر الأثقل في مجموعته، بالتالي [[تأثير الحجب|تحجب]] الإلكترونات الداخلية [[إلكترون تكافؤ|إلكترونات التكافؤ]] بشكلٍ شبه كاملٍ تقريباً؛ ولذلك فإنّ الألومنيوم هو العنصر الأكثر كهرجابية في مجموعة البورون.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}} لا توجد صفات تشاركية كبيرة مع [[بورون|البورون]] فالأخير [[شبه فلز]]، ولكن مركّبات AlX<sub>3</sub> [[تساوي إلكتروني|متساوية إلكترونياً]] مع مركّبات BX<sub>3</sub>، وتشترك معها بأنها [[أحماض وقواعد لويس|أحماض لويس]] وتشكّل [[ناتج إضافة|نواتج إضافة]] بسهولة.{{sfn|King|1995|p=241}} بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما يميّز كيمياء البورون هو تشكيله لبنى [[عشروني سطوح|متعدّدة السطوح]]، وتلك يشكّلها الألومنيوم أيضاً في سبائكه [[شبه بلورة|شبه البلورية]]، بما فيها صنف Al–Zn–Mg.{{sfn|King|1995|pp=235–236}}
لا يحوي الألومنيوم على إلكترونات d داخلية على العكس من العناصر الأثقل في مجموعته، بالتالي [[تأثير الحجب|تحجب]] الإلكترونات الداخلية [[إلكترون تكافؤ|إلكترونات التكافؤ]] بشكلٍ شبه كاملٍ تقريباً؛ ولذلك فإنّ الألومنيوم هو العنصر الأكثر كهرجابية في مجموعة البورون.{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}} لا توجد صفات تشاركية كبيرة مع [[بورون|البورون]] فالأخير [[شبه فلز]]، ولكن مركّبات AlX<sub>3</sub> [[تساوي إلكتروني|متساوية إلكترونياً]] مع مركّبات BX<sub>3</sub>، وتشترك معها بأنها [[أحماض وقواعد لويس|أحماض لويس]] وتشكّل [[ناتج إضافة|نواتج إضافة]] بسهولة.{{sfn|King|1995|p=241}} بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما يميّز كيمياء البورون هو تشكيله لبنى [[عشروني وجوه|متعدّدة السطوح]]، وتلك يشكّلها الألومنيوم أيضاً في سبائكه [[شبه بلورة|شبه البلورية]]، بما فيها صنف Al–Zn–Mg.{{sfn|King|1995|pp=235–236}}


للألومنيوم [[ألفة كيميائية]] مرتفعة تجاه [[أكسجين|الأكسجين]]، ممّا يجعل استخدامه ملائماً على شكل [[مختزل]] في تفاعل [[ثرميت|الثرميت]]. يستطيع مسحوق ناعم من الألومنيوم أن يتفاعل بعنف عند التماس مع [[أكسجين سائل|الأكسجين السائل]]. في الأحوال العادية يشكّل الألومنيوم طبقةً من [[أكسيد الألومنيوم|الأكسيد]] على السطح، تبلغ سماكتها حوالي 5 نانومتر عند درجة حرارة الغرفة؛<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Hatch|الأول=John E.|عنوان=Aluminum : properties and physical metallurgy|وصلة=https://archive.org/details/aluminumproperti0000unse|تاريخ=1984|ناشر=American Society for Metals|آخرون=Aluminum Association., American Society for Metals.|isbn=978-1-61503-169-6|مكان=Metals Park, Ohio|صفحات=[https://archive.org/details/aluminumproperti0000unse/page/242 242]|oclc=759213422}}</ref> وهي تقيه من حدوث تفاعلات [[تآكل]] لاحقة بسبب الأكسجين أو الماء أو الأحماض الممدّدة، وتدعى تلك الظاهرة [[تخميل|بالتخميل]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}}<ref name="CorrAl">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=NAABS5KrVDYC&pg=PA81|عنوان=Corrosion of Aluminium|الأخير=Vargel|الأول=Christian|تاريخ=2004|ناشر=Elsevier|isbn=978-0-08-044495-6|سنة النشر الأصلية=French edition published 1999|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160521212331/https://books.google.com/books?id=NAABS5KrVDYC&pg=PA81|تاريخ أرشيف=21 May 2016|حالة المسار=live}}</ref> تمنح هاته الخاصة الألومنيوم العديد من الميّزات، مثل استخدام مساحيقه في الطلاءات فضّية اللون؛<ref name="Macleod"/> وفي صناعة حاويات الأحماض المخبرية الممدّدة.<ref name="Ullmann">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Frank|مؤلف1-الأول=W.B.|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2009|ناشر=Wiley-VCH|isbn=978-3-527-30673 2|الفصل=Aluminum|doi=10.1002/14356007.a01_459.pub2}}</ref>
للألومنيوم [[ألفة كيميائية]] مرتفعة تجاه [[أكسجين|الأكسجين]]، ممّا يجعل استخدامه ملائماً على شكل [[مختزل]] في تفاعل [[ثرميت|الثرميت]]. يستطيع مسحوق ناعم من الألومنيوم أن يتفاعل بعنف عند التماس مع [[أكسجين سائل|الأكسجين السائل]]. في الأحوال العادية يشكّل الألومنيوم طبقةً من [[أكسيد الألومنيوم|الأكسيد]] على السطح، تبلغ سماكتها حوالي 5 نانومتر عند درجة حرارة الغرفة؛<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Hatch|الأول=John E.|عنوان=Aluminum : properties and physical metallurgy|تاريخ=1984|ناشر=American Society for Metals|آخرون=Aluminum Association., American Society for Metals.|isbn=978-1-61503-169-6|مكان=Metals Park, Ohio|صفحات=242|oclc=759213422}}</ref> وهي تقيه من حدوث تفاعلات [[تآكل]] لاحقة بسبب الأكسجين أو الماء أو الأحماض الممدّدة، وتدعى تلك الظاهرة [[تخميل|بالتخميل]].{{sfn|Greenwood|Earnshaw|1997|pp=224–227}}<ref name="CorrAl">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=NAABS5KrVDYC&pg=PA81|عنوان=Corrosion of Aluminium|الأخير=Vargel|الأول=Christian|تاريخ=2004|ناشر=Elsevier|isbn=978-0-08-044495-6|سنة النشر الأصلية=French edition published 1999|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160521212331/https://books.google.com/books?id=NAABS5KrVDYC&pg=PA81|تاريخ أرشيف=21 May 2016|حالة المسار=live}}</ref> تمنح هاته الخاصة الألومنيوم العديد من الميّزات، مثل استخدام مساحيقه في الطلاءات فضّية اللون؛<ref name="Macleod"/> وفي صناعة حاويات الأحماض المخبرية الممدّدة.<ref name="Ullmann">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Frank|مؤلف1-الأول=W.B.|عنوان=Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry|تاريخ=2009|ناشر=Wiley-VCH|isbn=978-3-527-30673 2|الفصل=Aluminum|doi=10.1002/14356007.a01_459.pub2}}</ref>
[[ملف:Alkorrosion.webm|تصغير|تعطيل خاصّة التخميل لدى طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بإضافة حوالي 1 مغ من الزئبق، والذي يؤدّي إلى تشكّل [[ملغمة]].]]
[[ملف:Alkorrosion.webm|تصغير|تعطيل خاصّة التخميل لدى طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بإضافة حوالي 1 مغ من الزئبق، والذي يؤدّي إلى تشكّل [[ملغمة]].]]


سطر 214: سطر 214:
|isbn = 9782745197863
|isbn = 9782745197863
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211013214005/https://www.google.com/books/edition/تسمم_الإنسان_بالعناصر/D5gLEAAAQBAJ?hl=de&gbpv=0 | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2021 }}</ref> عند قيمة [[أس هيدروجيني|pH]] تتراوح بين 6–9، وهي قيمة pH توافق أغلب المياه الطبيعية، فإنّ الألومنيوم يوجد على شكل [[هيدروكسيد الألومنيوم|هيدروكسيد]]، وهو راسب [[انحلالية|غير منحلّ]]، لذلك فإنّه لا يكون متوفّراً، وتلك سمة تشترك بها أغلب العناصر التي لا يكون لها دورٌ حيوي.<ref name=wou>
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211013214005/https://www.google.com/books/edition/تسمم_الإنسان_بالعناصر/D5gLEAAAQBAJ?hl=de&gbpv=0 | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2021 }}</ref> عند قيمة [[أس هيدروجيني|pH]] تتراوح بين 6–9، وهي قيمة pH توافق أغلب المياه الطبيعية، فإنّ الألومنيوم يوجد على شكل [[هيدروكسيد الألومنيوم|هيدروكسيد]]، وهو راسب [[انحلالية|غير منحلّ]]، لذلك فإنّه لا يكون متوفّراً، وتلك سمة تشترك بها أغلب العناصر التي لا يكون لها دورٌ حيوي.<ref name=wou>
{{استشهاد ويب |مسار=https://www.wou.edu/las/physci/ch412/natwater.htm |عنوان=Environmental Applications. Part I. Common Forms of the Elements in Water |موقع=Western Oregon University |ناشر=Western Oregon University |تاريخ الوصول=30 September 2019| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210917151252/https://people.wou.edu/~courtna/ch412/natwater.htm | تاريخ أرشيف = 17 سبتمبر 2021 }}</ref>
{{استشهاد بويب |مسار=https://www.wou.edu/las/physci/ch412/natwater.htm |عنوان=Environmental Applications. Part I. Common Forms of the Elements in Water |موقع=Western Oregon University |ناشر=Western Oregon University |تاريخ الوصول=30 September 2019| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210917151252/https://people.wou.edu/~courtna/ch412/natwater.htm | تاريخ أرشيف = 17 سبتمبر 2021 }}</ref>


=== في جسم الإنسان ===
=== في جسم الإنسان ===
يوجد في جسم الإنسان وسطياً حوالي 50-150 مغ من الألومنيوم؛<ref name="roempp">{{استشهاد ويب| مسار = https://roempp.thieme.de/lexicon/RD-01-01786| عنوان = Aluminium  | ناشر =Georg Thieme Verlag| مؤلف = Römpp Online| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210715011817/https://roempp.thieme.de/lexicon/RD-01-01786 | تاريخ أرشيف = 15 يوليو 2021 }}</ref> والكمّية موزّعة بشكلٍ منتظم؛ وهو لا يُصنَّف بالنسبة للإنسان ضمن [[عنصر شحيح|العناصر الشحيحة]] الأساسية للوظائف الحيوية فيه.<ref>Udo M. Spornitz: ''Anatomie und Physiologie. Lehrbuch und Atlas für Pflege- und Gesundheitsfachberufe.'' Springer, Berlin 2010, ISBN 978-3-642-12643-7.</ref> يَطرَح جسم الإنسان القسم الأعظمي من الألومنيوم الذي قد يكون موجوداً في الغذاء، ولا يُمتَصّ في الجهاز الهضمي إلّا بنسبةٍ تتراوح بين 1-3 بالألف؛ ومنه يتوزّع إلى الأنسجة بشكل رئيسي عبر بروتينات [[ناقل الحديد|الترانسفرين]].<ref name="Goullé+Grangeot-Keros">{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Médecine et Maladies Infectieuses|المجلد= 50|العدد= 1|صفحات= 16-21|سنة= 2020|مؤلف= J. -P. Goullé und L. Grangeot-Keros|doi= 10.1016/j.medmal.2019.09.012|عنوان= Aluminum and vaccines: Current state of knowledge}}</ref> يمكن أن يُنقَل الألومنيوم مثلاً على شكل أيون مشحون على شكل معقّد مع [[فوسفات|الفوسفات]]؛<ref name="bce">{{استشهاد بكتاب|الأخير  = Ternes|الأول    = Waldemar |عنوان = Biochemie der Elemente: Anorganische Chemie biologischer Prozesse|صفحة = 215|سنة    = 2013|ناشر  = Springer|isbn = 978-3-8274-3019-9}}</ref> وتبلغ قيمة عمر النصف لأيونات الألومنيوم في الدمّ حوالي 8 ساعات.<ref name=":0" />
يوجد في جسم الإنسان وسطياً حوالي 50-150 مغ من الألومنيوم؛<ref name="roempp">{{استشهاد بويب| مسار = https://roempp.thieme.de/lexicon/RD-01-01786| عنوان = Aluminium  | ناشر =Georg Thieme Verlag| مؤلف = Römpp Online| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210715011817/https://roempp.thieme.de/lexicon/RD-01-01786 | تاريخ أرشيف = 15 يوليو 2021 }}</ref> والكمّية موزّعة بشكلٍ منتظم؛ وهو لا يُصنَّف بالنسبة للإنسان ضمن [[عنصر شحيح|العناصر الشحيحة]] الأساسية للوظائف الحيوية فيه.<ref>Udo M. Spornitz: ''Anatomie und Physiologie. Lehrbuch und Atlas für Pflege- und Gesundheitsfachberufe.'' Springer, Berlin 2010, ISBN 978-3-642-12643-7.</ref> يَطرَح جسم الإنسان القسم الأعظمي من الألومنيوم الذي قد يكون موجوداً في الغذاء، ولا يُمتَصّ في الجهاز الهضمي إلّا بنسبةٍ تتراوح بين 1-3 بالألف؛ ومنه يتوزّع إلى الأنسجة بشكل رئيسي عبر بروتينات [[ناقل الحديد|الترانسفرين]].<ref name="Goullé+Grangeot-Keros">{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Médecine et Maladies Infectieuses|المجلد= 50|العدد= 1|صفحات= 16-21|سنة= 2020|مؤلف= J. -P. Goullé und L. Grangeot-Keros|doi= 10.1016/j.medmal.2019.09.012|عنوان= Aluminum and vaccines: Current state of knowledge}}</ref> يمكن أن يُنقَل الألومنيوم مثلاً على شكل أيون مشحون على شكل معقّد مع [[فوسفات|الفوسفات]]؛<ref name="bce">{{استشهاد بكتاب|الأخير  = Ternes|الأول    = Waldemar |عنوان = Biochemie der Elemente: Anorganische Chemie biologischer Prozesse|صفحة = 215|سنة    = 2013|ناشر  = Springer|isbn = 978-3-8274-3019-9}}</ref> وتبلغ قيمة عمر النصف لأيونات الألومنيوم في الدمّ حوالي 8 ساعات.<ref name=":0" />


=== في النباتات ===
=== في النباتات ===
سطر 230: سطر 230:
|isbn = 9782745197870
|isbn = 9782745197870
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211014031715/https://www.google.com/books/edition/الآثار_السامة_للمعادن/C5gLEAAAQBAJ?hl=de&gbpv=1 | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2021 }}</ref> ويزداد ذلك الأمر خاصّةً بتأثير [[مطر حمضي|المطر الحمضي]].<ref>Wilfried Puwein: ''Das „Waldsterben“ in Österreich und seine ökonomischen Folgen.'' Nr. 11, 1989 ([http://www.wifo.ac.at/bibliothek/archiv/MOBE/1987Heft11_679_689.pdf wifo.ac.at] PDF; 792&nbsp;kB). {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210812081117/https://www.wifo.ac.at/bibliothek/archiv/MOBE/1987Heft11_679_689.pdf|date=2021-08-12}}</ref> تعدّ ظاهرة [[تحمض التربة|تَحَمُّض التربة]] من العوامل المساعدة على ازدياد رشح الألومنيوم، إذ عندما تصبح قيمة [[أس هيدروجيني|pH]] الوسط أقلّ من 5 يمتصّ الألومنيوم من [[جذر|جذور]] النباتات على هيئة أيونات <sup>3+</sup>Al؛ وهو أمرٌ يؤذي نموّ الجذور الدقيقة، خاصّةً عندما لا يكون للنبات القدرة على تحمّل الألومنيوم فإنّه يقع تحت إجهاد،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Plant Signaling & Behaviour|المجلد= 4|العدد= 7|صفحات= 592–597|سنة= 2009
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211014031715/https://www.google.com/books/edition/الآثار_السامة_للمعادن/C5gLEAAAQBAJ?hl=de&gbpv=1 | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2021 }}</ref> ويزداد ذلك الأمر خاصّةً بتأثير [[مطر حمضي|المطر الحمضي]].<ref>Wilfried Puwein: ''Das „Waldsterben“ in Österreich und seine ökonomischen Folgen.'' Nr. 11, 1989 ([http://www.wifo.ac.at/bibliothek/archiv/MOBE/1987Heft11_679_689.pdf wifo.ac.at] PDF; 792&nbsp;kB). {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210812081117/https://www.wifo.ac.at/bibliothek/archiv/MOBE/1987Heft11_679_689.pdf|date=2021-08-12}}</ref> تعدّ ظاهرة [[تحمض التربة|تَحَمُّض التربة]] من العوامل المساعدة على ازدياد رشح الألومنيوم، إذ عندما تصبح قيمة [[أس هيدروجيني|pH]] الوسط أقلّ من 5 يمتصّ الألومنيوم من [[جذر|جذور]] النباتات على هيئة أيونات <sup>3+</sup>Al؛ وهو أمرٌ يؤذي نموّ الجذور الدقيقة، خاصّةً عندما لا يكون للنبات القدرة على تحمّل الألومنيوم فإنّه يقع تحت إجهاد،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Plant Signaling & Behaviour|المجلد= 4|العدد= 7|صفحات= 592–597|سنة= 2009
|مؤلف= Sanjib Kumar Panda, Frantisek Baluska, Hideaki Matsumoto|doi= 10.4161/psb.4.7.8903|عنوان= Aluminum stress signaling in plants}}</ref> وذلك يؤثّر سلباً على نموّ الجذر ودوره الوظيفي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Toxicity and tolerance of aluminium in vascular plants | الأول = Maud | الأخير = Andersson | صحيفة = Water, Air, & Soil Pollution | المجلد = 39 | العدد = 3-4 | صفحات = 439–462 | سنة = 1988 | مسار =https://archive.org/details/sim_water-air-and-soil-pollution_1988-06_39_3-4/page/439| doi = 10.1007/BF00279487| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220528140705/https://archive.org/details/sim_water-air-and-soil-pollution_1988-06_39_3-4/page/439 | تاريخ أرشيف = 28 مايو 2022 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = The role of the apoplast in aluminium toxicity and resistance of higher plants: A review | الأول = Walter J. | الأخير = Horst | صحيفة = Zeitschrift für Pflanzenernährung und Bodenkunde | المجلد = 158 | العدد = 5 | صفحات = 419–428 | سنة = 1995 | مسار = | doi = 10.1002/jpln.19951580503}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Aluminium tolerance in plants and the complexing role of organic acids | الأول = Jian Feng | الأخير = Ma | المؤلفون = Ryan, Peter R.; Delhaize, Emmanuel | صحيفة = Trends in Plant Science | المجلد = 6 | العدد = 6 | صفحات = 273–278 | سنة = 2001 | مسار = | doi = 10.1016/S1360-1385(01)01961-6}}</ref> من جهةٍ أخرى، توجد بعض الأنواع النباتية [[كائنات معدلة وراثيا|المعدّلة وراثياً]] مثل [[رشاد الصخر]] و[[سورغم|السورغم]] والقادرة على تحمّل ارتفاع نسبة الألومنيوم في التربة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة  
|مؤلف= Sanjib Kumar Panda, Frantisek Baluska, Hideaki Matsumoto|doi= 10.4161/psb.4.7.8903|عنوان= Aluminum stress signaling in plants}}</ref> وذلك يؤثّر سلباً على نموّ الجذر ودوره الوظيفي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Toxicity and tolerance of aluminium in vascular plants | الأول = Maud | الأخير = Andersson | صحيفة = Water, Air, & Soil Pollution | المجلد = 39 | العدد = 3-4 | صفحات = 439–462 | سنة = 1988 | مسار =https://archive.org/details/sim_water-air-and-soil-pollution_1988-06_39_3-4/page/439| doi = 10.1007/BF00279487| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220528140705/https://archive.org/details/sim_water-air-and-soil-pollution_1988-06_39_3-4/page/439 | تاريخ أرشيف = 28 مايو 2022 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = The role of the apoplast in aluminium toxicity and resistance of higher plants: A review | الأول = Walter J. | الأخير = Horst | صحيفة = Zeitschrift für Pflanzenernährung und Bodenkunde | المجلد = 158 | العدد = 5 | صفحات = 419–428 | سنة = 1995 | مسار = | doi = 10.1002/jpln.19951580503}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Aluminium tolerance in plants and the complexing role of organic acids | الأول = Jian Feng | الأخير = Ma | المؤلفون = Ryan, Peter R.; Delhaize, Emmanuel | صحيفة = Trends in Plant Science | المجلد = 6 | العدد = 6 | صفحات = 273–278 | سنة = 2001 | مسار = | doi = 10.1016/S1360-1385(01)01961-6}}</ref> من جهةٍ أخرى، توجد بعض الأنواع النباتية [[كائنات معدلة وراثيا|المعدّلة وراثياً]] مثل [[رشاد الصخر]] و[[ذرة (جنس)|السورغم]] والقادرة على تحمّل ارتفاع نسبة الألومنيوم في التربة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة  
| صحيفة= International Review of Cytology|المجلد= 200|صفحات= 1–46|سنة= 2000|مؤلف= Hideaki Matsumoto
| صحيفة= International Review of Cytology|المجلد= 200|صفحات= 1–46|سنة= 2000|مؤلف= Hideaki Matsumoto
|doi= 10.1016/S0074-7696(00)00001-2|عنوان= Cell biology of aluminum toxicity and tolerance in higher plants
|doi= 10.1016/S0074-7696(00)00001-2|عنوان= Cell biology of aluminum toxicity and tolerance in higher plants
سطر 239: سطر 239:
{| class="wikitable sortable" style="float:right; margin-left:3em;"
{| class="wikitable sortable" style="float:right; margin-left:3em;"
|+ محتوى الألومنيوم في بعض أنواع الغذاء
|+ محتوى الألومنيوم في بعض أنواع الغذاء
! الغذاء!!المحتوى<ref name="Alu.in.LM">[http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm Bundesverband der Lebensmittelchemiker/-innen im öffentlichen Dienst e.V. (BLC): ''Aluminium in Lebensmitteln.''] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org:80/lmmit297/alu.htm|date=2016-07-09}}</ref><ref name="geißler-fries">{{استشهاد ويب| مسار = https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html?channel=CH4074&doc=CMS1402477436830| عنوان = Studie: "Aluminium-Toxikologie und gesundheitliche Aspekte körpernaher Anwendungen"| ناشر = Bundesministerium für Arbeit, Soziales, Gesundheit und Konsumentenschutz| تاريخ الوصول = 2019-08-07| مؤلف = Sabine Greßler und René Fries|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230227210631/https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html?channel=CH4074&doc=CMS1402477436830|تاريخ أرشيف=2023-02-27}}{{وصلة مكسورة| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190807122153/https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html%3Fchannel%3DCH4074%26doc%3DCMS1402477436830 | تاريخ الأرشيف = 7 أغسطس 2019 }}</ref><br />مغ/كغ
! الغذاء!!المحتوى<ref name="Alu.in.LM">[http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm Bundesverband der Lebensmittelchemiker/-innen im öffentlichen Dienst e.V. (BLC): ''Aluminium in Lebensmitteln.''] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org:80/lmmit297/alu.htm|date=2016-07-09}}</ref><ref name="geißler-fries">{{استشهاد بويب| مسار = https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html?channel=CH4074&doc=CMS1402477436830| عنوان = Studie: "Aluminium-Toxikologie und gesundheitliche Aspekte körpernaher Anwendungen"| ناشر = Bundesministerium für Arbeit, Soziales, Gesundheit und Konsumentenschutz| تاريخ الوصول = 2019-08-07| مؤلف = Sabine Greßler und René Fries|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230227210631/https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html?channel=CH4074&doc=CMS1402477436830|تاريخ أرشيف=2023-02-27}}{{وصلة مكسورة| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190807122153/https://www.sozialministerium.at/cms/site/gesundheit/dokument.html%3Fchannel%3DCH4074%26doc%3DCMS1402477436830 | تاريخ الأرشيف = 7 أغسطس 2019 }}</ref><br />مغ/كغ
|-
|-
| شاي (مجفّف) || 385
| شاي (مجفّف) || 385
سطر 256: سطر 256:


=== في الغذاء ===
=== في الغذاء ===
توجد آثار زهيدة من الألومنيوم في الغذاء، وهي تتفاوت حسب المنشأ،<ref name="geißler-fries" /> وتصل كمّيتها في المأكولات الطازجة بأقلّ من 5 ميليغرام لكلّ كيلوغرام (مغ/كغ).<ref name="efsa" /> بالمقابل قد يصل محتوى الألومنيوم في أوراق الشاي الأسود إلى 1042 مغ/كغ.<ref name="lmorg">Aluminium in Lebensmitteln: [http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm lebensmittel.org] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |date=9 يوليو 2016 }}.{{أيقونة ألمانية}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=28 فبراير 2021 |تاريخ أرشيف=9 يوليو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
توجد آثار زهيدة من الألومنيوم في الغذاء، وهي تتفاوت حسب المنشأ،<ref name="geißler-fries" /> وتصل كمّيتها في المأكولات الطازجة بأقلّ من 5 ميليغرام لكلّ كيلوغرام (مغ/كغ).<ref name="efsa" /> بالمقابل قد يصل محتوى الألومنيوم في أوراق الشاي الأسود إلى 1042 مغ/كغ.<ref name="lmorg">Aluminium in Lebensmitteln: [http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm lebensmittel.org] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |date=9 يوليو 2016 }}.{{أيقونة ألمانية}} {{استشهاد بويب |مسار=http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=28 فبراير 2021 |تاريخ أرشيف=9 يوليو 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160709172316/http://www.lebensmittel.org/lmmit297/alu.htm |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>


قد يؤدّي طهي الأغذية أو حفظها في أوعية من الألومنيوم أو [[رقاقة ألومنيوم|رقائقه]] إلى زيادة أعظمية من امتصاص الألومنيوم تصل إلى 3.5 مغ/اليوم/الشخص؛ وهي قد تزداد في الأغذية الحمضية، مثل [[ساوركراوت|الملفوف المخمّر]]، وذلك وفق تقديرات المعهد الألماني لتقييم المخاطر؛{{#tag:ref|Bundesinstitut für Risikobewertung '''BfR'''|group="ملاحظة"}}<ref name="BFR.keine.Gefahr" /> ولذلك يوصي بعدم استخدام الأوعية المصنوعة من الألومنيوم في طهي أو حفظ الأغذية الحمضية.<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.bfr.bund.de/cm/343/reduzierung-der-aluminiumaufnahme-kann-moegliche-gesundheitsrisiken-mindern.pdf| عنوان = Reduzierung der Aluminiumaufnahme kann mögliche Gesundheitsrisiken minimieren| ناشر =Stellungnahme Nr. 045/2019 des Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR)| تاريخ الوصول =2019-11-18| مؤلف = Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR)| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201112025525/https://www.bfr.bund.de/cm/343/reduzierung-der-aluminiumaufnahme-kann-moegliche-gesundheitsrisiken-mindern.pdf | تاريخ أرشيف = 12 نوفمبر 2020 }}</ref>
قد يؤدّي طهي الأغذية أو حفظها في أوعية من الألومنيوم أو [[رقاقة ألومنيوم|رقائقه]] إلى زيادة أعظمية من امتصاص الألومنيوم تصل إلى 3.5 مغ/اليوم/الشخص؛ وهي قد تزداد في الأغذية الحمضية، مثل [[كرنب مخلل|الملفوف المخمّر]]، وذلك وفق تقديرات المعهد الألماني لتقييم المخاطر؛{{#tag:ref|Bundesinstitut für Risikobewertung '''BfR'''|group="ملاحظة"}}<ref name="BFR.keine.Gefahr" /> ولذلك يوصي بعدم استخدام الأوعية المصنوعة من الألومنيوم في طهي أو حفظ الأغذية الحمضية.<ref>{{استشهاد بويب| مسار = https://www.bfr.bund.de/cm/343/reduzierung-der-aluminiumaufnahme-kann-moegliche-gesundheitsrisiken-mindern.pdf| عنوان = Reduzierung der Aluminiumaufnahme kann mögliche Gesundheitsrisiken minimieren| ناشر =Stellungnahme Nr. 045/2019 des Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR)| تاريخ الوصول =2019-11-18| مؤلف = Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR)| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201112025525/https://www.bfr.bund.de/cm/343/reduzierung-der-aluminiumaufnahme-kann-moegliche-gesundheitsrisiken-mindern.pdf | تاريخ أرشيف = 12 نوفمبر 2020 }}</ref>


من جهةٍ أخرى، فإنّ المشروبات تحوي نسبة أعظمية من الألومنيوم تتراوح بين 0.2-0.4 مغ/ل؛ وهي بذلك لا تعدّ مصدراً للألومنيوم غذائياً.<ref name="efsa" /><ref name="BFR.keine.Gefahr">Bundesinstitut für Risikobewertung (Hrsg.): [http://www.bfr.bund.de/cm/216/keine_alzheimer_gefahr_durch_aluminium_aus_bedarfsgegenstaenden.pdf ''Keine Alzheimer-Gefahr durch Aluminium aus Bedarfsgegenständen.''] (PDF; 106&nbsp;kB) 22. Juli 2007. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110304044159/http://www.bfr.bund.de:80/cm/216/keine_alzheimer_gefahr_durch_aluminium_aus_bedarfsgegenstaenden.pdf|date=2011-03-04}}</ref> عينت [[الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية]] مقدار 1 مغ لكل كغ من وزن الجسم بأنّه الحدّ الأسبوعي المسموح من الألومنيوم في الغذاء.<ref name="geißler-fries" />
من جهةٍ أخرى، فإنّ المشروبات تحوي نسبة أعظمية من الألومنيوم تتراوح بين 0.2-0.4 مغ/ل؛ وهي بذلك لا تعدّ مصدراً للألومنيوم غذائياً.<ref name="efsa" /><ref name="BFR.keine.Gefahr">Bundesinstitut für Risikobewertung (Hrsg.): [http://www.bfr.bund.de/cm/216/keine_alzheimer_gefahr_durch_aluminium_aus_bedarfsgegenstaenden.pdf ''Keine Alzheimer-Gefahr durch Aluminium aus Bedarfsgegenständen.''] (PDF; 106&nbsp;kB) 22. Juli 2007. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110304044159/http://www.bfr.bund.de:80/cm/216/keine_alzheimer_gefahr_durch_aluminium_aus_bedarfsgegenstaenden.pdf|date=2011-03-04}}</ref> عينت [[الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية]] مقدار 1 مغ لكل كغ من وزن الجسم بأنّه الحدّ الأسبوعي المسموح من الألومنيوم في الغذاء.<ref name="geißler-fries" />
سطر 270: سطر 270:
من الآثار البيئية المترتّبة من إنتاج الألومنيوم هو ظهور مساحات كبيرة بعد استخراج [[بوكسيت|البوكسيت]]، والتي تحتاج إلى [[إعادة إنبات]] بعد ذلك؛ إذ لإنتاج طنٍّ واحد من الألومنيوم يلزم حوالي 4 أطنان من البوكسيت؛ وحفره يعطي عشرة أطنان من [[غطاء فوقي|الغطاء الفوقي]].<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير  =Uwe Kerkow, Jens Martens, Axel Müller |عنوان = Vom Erz zum Auto |سنة    = 2012|مكان  = Aachen/ Bonn/ Stuttgart| مسار  = http://www.misereor.de/fileadmin/redaktion/Vom_Erz_zum_Auto.pdf|isbn = 978-3-943126-07-5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210609013351/https://www.misereor.de/404 | تاريخ أرشيف = 9 يونيو 2021 }}</ref> تؤدّي [[عملية باير]] إلى تراكم [[مخلفات خام البوكسيت]] القلوية، والتي تعرف أيضاً باسم «{{ط|الطمي الأحمر}}».<ref>Manfred Sietz, Stefan Seuring: ''Ökobilanzierung in der betrieblichen Praxis.'' Eberhard Blottner, Taunusstein 1997, S.&nbsp;103 .</ref> تأتي الإشكالية أنّه من الصعب الاستفادة من تلك المُخَلّفات، وهي تسبّب مشاكل بيئية بحدّ ذاتها. من جهةٍ أخرى، تعدّ عملية إنتاج الألومنيوم من العمليّات [[استخدام فعال للطاقة|المستهلكة جدّاً للطاقة]]؛ إذ تتطلّب عملية التحليل الكهربائي لإنتاج كيلوغرام واحد من الألومنيوم استهلاك حوالي 12.9-17.7 كيلوواط ساعي.<ref name="dienhart" /> كما تنتج العملية حوالي 10 كغ من غاز [[ثنائي أكسيد الكربون]] CO<sub>2</sub>. تساعد عمليّات [[إعادة تدوير الألومنيوم]] على التخفيف من أثر مخلّفات هذا الفلز، وهي في ازدياد مستمرّ؛ كما يساعد استخدام تركيبات خفيفة من الألومنيوم، على شكل [[رغوة معدنية|رغوة]] على سبيل المثال، في التخفيف من الانبعاثات الصادرة من استهلاك المواد والطاقة.
من الآثار البيئية المترتّبة من إنتاج الألومنيوم هو ظهور مساحات كبيرة بعد استخراج [[بوكسيت|البوكسيت]]، والتي تحتاج إلى [[إعادة إنبات]] بعد ذلك؛ إذ لإنتاج طنٍّ واحد من الألومنيوم يلزم حوالي 4 أطنان من البوكسيت؛ وحفره يعطي عشرة أطنان من [[غطاء فوقي|الغطاء الفوقي]].<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير  =Uwe Kerkow, Jens Martens, Axel Müller |عنوان = Vom Erz zum Auto |سنة    = 2012|مكان  = Aachen/ Bonn/ Stuttgart| مسار  = http://www.misereor.de/fileadmin/redaktion/Vom_Erz_zum_Auto.pdf|isbn = 978-3-943126-07-5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210609013351/https://www.misereor.de/404 | تاريخ أرشيف = 9 يونيو 2021 }}</ref> تؤدّي [[عملية باير]] إلى تراكم [[مخلفات خام البوكسيت]] القلوية، والتي تعرف أيضاً باسم «{{ط|الطمي الأحمر}}».<ref>Manfred Sietz, Stefan Seuring: ''Ökobilanzierung in der betrieblichen Praxis.'' Eberhard Blottner, Taunusstein 1997, S.&nbsp;103 .</ref> تأتي الإشكالية أنّه من الصعب الاستفادة من تلك المُخَلّفات، وهي تسبّب مشاكل بيئية بحدّ ذاتها. من جهةٍ أخرى، تعدّ عملية إنتاج الألومنيوم من العمليّات [[استخدام فعال للطاقة|المستهلكة جدّاً للطاقة]]؛ إذ تتطلّب عملية التحليل الكهربائي لإنتاج كيلوغرام واحد من الألومنيوم استهلاك حوالي 12.9-17.7 كيلوواط ساعي.<ref name="dienhart" /> كما تنتج العملية حوالي 10 كغ من غاز [[ثنائي أكسيد الكربون]] CO<sub>2</sub>. تساعد عمليّات [[إعادة تدوير الألومنيوم]] على التخفيف من أثر مخلّفات هذا الفلز، وهي في ازدياد مستمرّ؛ كما يساعد استخدام تركيبات خفيفة من الألومنيوم، على شكل [[رغوة معدنية|رغوة]] على سبيل المثال، في التخفيف من الانبعاثات الصادرة من استهلاك المواد والطاقة.


يمكن أن يرتفع مستوى الألومنيوم بالقرب من مواقع التعدين بسبب عمليات الإنتاج؛ كما يمكن أن تتسرّب كمّيّات صغيرة من الألومنيوم إلى البيئة عند مواقع توليد الطاقة العاملة على الفحم أو بالقرب من [[ترميد النفايات|مرمّدات النفايات]].<ref name="ATSDR Public Health">{{استشهاد ويب|مسار=https://www.atsdr.cdc.gov/phs/phs.asp?id=1076&tid=34|عنوان=ATSDR – Public Health Statement: Aluminum|موقع=www.atsdr.cdc.gov|لغة=en|تاريخ الوصول=2018-07-28| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224427/https://wwwn.cdc.gov/TSP/PHS/PHSLanding.aspx?id=1076&tid=34 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> عادةً ما يُغسَل الألومنيوم العالق في الهواء بالمطر أو أن يترسّب إلى الأرض، ولكن هناك احتمالية أن تبقى بعض الجسيمات معلّقة في الهواء لفترة طويلة.<ref name="ATSDR Public Health" />
يمكن أن يرتفع مستوى الألومنيوم بالقرب من مواقع التعدين بسبب عمليات الإنتاج؛ كما يمكن أن تتسرّب كمّيّات صغيرة من الألومنيوم إلى البيئة عند مواقع توليد الطاقة العاملة على الفحم أو بالقرب من [[ترميد النفايات|مرمّدات النفايات]].<ref name="ATSDR Public Health">{{استشهاد بويب|مسار=https://www.atsdr.cdc.gov/phs/phs.asp?id=1076&tid=34|عنوان=ATSDR – Public Health Statement: Aluminum|موقع=www.atsdr.cdc.gov|لغة=en|تاريخ الوصول=2018-07-28| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224427/https://wwwn.cdc.gov/TSP/PHS/PHSLanding.aspx?id=1076&tid=34 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref> عادةً ما يُغسَل الألومنيوم العالق في الهواء بالمطر أو أن يترسّب إلى الأرض، ولكن هناك احتمالية أن تبقى بعض الجسيمات معلّقة في الهواء لفترة طويلة.<ref name="ATSDR Public Health" />


يعدّ [[هطول|الهطول]] الحمضي العامل الرئيسي الطبيعي الذي يحرّك الألومنيوم من مصادره الطبيعية،<ref name="Piero3"/> وهو كذلك أيضاً المسبّب الرئيسي للآثار البيئية للألومنيوم؛<ref name="RosselandEldhuset1990">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Rosseland|مؤلف1-الأول=B.O.|مؤلف2-الأخير=Eldhuset|مؤلف2-الأول=T.D.|مؤلف3-الأخير=Staurnes|مؤلف3-الأول=M.|سنة=1990|عنوان=Environmental effects of aluminium|صحيفة=Environmental Geochemistry and Health|المجلد=12|العدد=1–2|صفحات=17–27|doi=10.1007/BF01734045|pmid=24202562|s2cid=23714684|issn=0269-4042}}</ref> على الرغم من ذلك، فإنّ المسبّب الرئيسي لوجود الألومنيوم في المياه العذبة والمالحة هو العمليات الصناعية التي تحرّر الألومنيوم إلى الهواء.<ref name="Piero3"/> يكون لوجود الألومنيوم في الماء أثراً سامّاً على [[سمك|السمك]]، عندما يكون الماء حمضياً، إذ يمكن للألومنيوم أن يترسّب على [[خيشوم|الخياشيم]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Baker|مؤلف1-الأول=Joan P.|مؤلف2-الأخير=Schofield|مؤلف2-الأول=Carl L.|تاريخ=1982|عنوان=Aluminum toxicity to fish in acidic waters|مسار=http://link.springer.com/10.1007/BF02419419|صحيفة=Water, Air, and Soil Pollution|لغة=en|المجلد=18|العدد=1–3|صفحات=289–309|doi=10.1007/BF02419419|s2cid=98363768|issn=0049-6979| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211202123005/https://link.springer.com/article/10.1007/BF02419419 | تاريخ أرشيف = 2 ديسمبر 2021 }}</ref> الأمر الذي يسبّب خللاً في [[تنظيم أسموزي|التنظيم الأسموزي]] (التناضحي) لديها.<ref name="RosselandEldhuset1990" /> من الممكن نظرياً أن تُخِلّ معقّدات الألومنيوم العضوية [[أيض|باستقلاب]] الحيوانات والطيور لدى امتصاصها؛ إلّا أنّ هذا الأمر من النادر حدوثه عملياً.<ref name="RosselandEldhuset1990" />
يعدّ [[هطول|الهطول]] الحمضي العامل الرئيسي الطبيعي الذي يحرّك الألومنيوم من مصادره الطبيعية،<ref name="Piero3"/> وهو كذلك أيضاً المسبّب الرئيسي للآثار البيئية للألومنيوم؛<ref name="RosselandEldhuset1990">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Rosseland|مؤلف1-الأول=B.O.|مؤلف2-الأخير=Eldhuset|مؤلف2-الأول=T.D.|مؤلف3-الأخير=Staurnes|مؤلف3-الأول=M.|سنة=1990|عنوان=Environmental effects of aluminium|صحيفة=Environmental Geochemistry and Health|المجلد=12|العدد=1–2|صفحات=17–27|doi=10.1007/BF01734045|pmid=24202562|s2cid=23714684|issn=0269-4042}}</ref> على الرغم من ذلك، فإنّ المسبّب الرئيسي لوجود الألومنيوم في المياه العذبة والمالحة هو العمليات الصناعية التي تحرّر الألومنيوم إلى الهواء.<ref name="Piero3"/> يكون لوجود الألومنيوم في الماء أثراً سامّاً على [[سمك|السمك]]، عندما يكون الماء حمضياً، إذ يمكن للألومنيوم أن يترسّب على [[خيشوم|الخياشيم]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Baker|مؤلف1-الأول=Joan P.|مؤلف2-الأخير=Schofield|مؤلف2-الأول=Carl L.|تاريخ=1982|عنوان=Aluminum toxicity to fish in acidic waters|مسار=http://link.springer.com/10.1007/BF02419419|صحيفة=Water, Air, and Soil Pollution|لغة=en|المجلد=18|العدد=1–3|صفحات=289–309|doi=10.1007/BF02419419|s2cid=98363768|issn=0049-6979| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211202123005/https://link.springer.com/article/10.1007/BF02419419 | تاريخ أرشيف = 2 ديسمبر 2021 }}</ref> الأمر الذي يسبّب خللاً في [[تنظيم أسموزي|التنظيم الأسموزي]] (التناضحي) لديها.<ref name="RosselandEldhuset1990" /> من الممكن نظرياً أن تُخِلّ معقّدات الألومنيوم العضوية [[أيض|باستقلاب]] الحيوانات والطيور لدى امتصاصها؛ إلّا أنّ هذا الأمر من النادر حدوثه عملياً.<ref name="RosselandEldhuset1990" />
سطر 296: سطر 296:
=== صناعة الهياكل المعدنية ===
=== صناعة الهياكل المعدنية ===
[[ملف:Aldruckguss.jpg|تصغير|قطعة جهاز مصنوعة من سبيكة ألومنيوم [[سبك في قوالب|بالسبك في قالب]].]]
[[ملف:Aldruckguss.jpg|تصغير|قطعة جهاز مصنوعة من سبيكة ألومنيوم [[سبك في قوالب|بالسبك في قالب]].]]
للألومنيوم [[صلابة بنيوية]] نوعية مرتفعة، بالمقارنة مع [[فولاذ|الفولاذ]] فإنّ الأجزاء الصناعية المصنوعة من الألومنيوم والتي لها نفس الصلابة تكون أقلّ وزناً بحوالي النصف، ولكنّها ذات حجم أكبر، لأنّ كثافتها أخفض.<ref>D. R. Askeland: ''Materialwissenschaft.'' Spektrum, Heidelberg 1996, S.&nbsp;364.</ref> لذلك السبب يكثر استخدام الألومنيوم وسبائكه في صناعة الهياكل المعدنية المستخدمة في وسائل النقل، وخاصّةً [[صناعة الطيران|صناعة الطائرات]] والمركبات الفضائية؛ وكذلك في صناعة هياكل السيارات والدرّاجات الهوائية. شَكّل قطاع صناعة المركبات ووسائل النقل سنة 2010 حوالي 35% من الاستخدام العالمي للألومنيوم.<ref>world-aluminium.org: [http://www.world-aluminium.org/media/filer_public/2013/02/25/an_outlook_of_the_global_aluminium_industry_1972_-_present_day.pdf The Global Aluminium Industry 40 years from 1972] (PDF; 308&nbsp;kB), abgerufen am 17. November 2013. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210731005652/https://www.world-aluminium.org/media/filer_public/2013/02/25/an_outlook_of_the_global_aluminium_industry_1972_-_present_day.pdf|date=2021-07-31}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
للألومنيوم [[صلابة بنيوية]] نوعية مرتفعة، بالمقارنة مع [[فولاذ|الفولاذ]] فإنّ الأجزاء الصناعية المصنوعة من الألومنيوم والتي لها نفس الصلابة تكون أقلّ وزناً بحوالي النصف، ولكنّها ذات حجم أكبر، لأنّ كثافتها أخفض.<ref>D. R. Askeland: ''Materialwissenschaft.'' Spektrum, Heidelberg 1996, S.&nbsp;364.</ref> لذلك السبب يكثر استخدام الألومنيوم وسبائكه في صناعة الهياكل المعدنية المستخدمة في وسائل النقل، وخاصّةً [[صناعة الطيران|صناعة الطائرات]] والمركبات الفضائية؛ وكذلك في صناعة هياكل السيارات والدرّاجات الهوائية. شَكّل قطاع صناعة المركبات ووسائل النقل سنة 2010 حوالي 35% من الاستخدام العالمي للألومنيوم.<ref>world-aluminium.org: [http://www.world-aluminium.org/media/filer_public/2013/02/25/an_outlook_of_the_global_aluminium_industry_1972_-_present_day.pdf The Global Aluminium Industry 40 years from 1972] (PDF; 308&nbsp;kB), abgerufen am 17. November 2013. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210731005652/https://www.world-aluminium.org/media/filer_public/2013/02/25/an_outlook_of_the_global_aluminium_industry_1972_-_present_day.pdf|date=2021-07-31}}</ref><ref>{{استشهاد بويب
| مسار = http://www.aluinfo.de/absatzmaerkte.html
| مسار = http://www.aluinfo.de/absatzmaerkte.html
| عنوان = Absatzmärkte
| عنوان = Absatzmärkte
سطر 304: سطر 304:
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210124193450/http://www.aluinfo.de/absatzmaerkte.html | تاريخ أرشيف = 24 يناير 2021 }}</ref>
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210124193450/http://www.aluinfo.de/absatzmaerkte.html | تاريخ أرشيف = 24 يناير 2021 }}</ref>
;السيارات
;السيارات
يُستخدَم الألومنيوم وسبائكه بشكل كبير في صناعة قطع السيارات، ذلك بسبب خواصّها الحرارية والهندسية (مثل [[قابلية السبك]]) الجيّدة. يدخل الألومنيوم في تركيب هيكل السيارة ومكوّناته مثل [[جناح (مركبة)|الأجنحة]] (الرفرف) و[[غطاء المحرك]]؛ وكذلك أيضاً في تركيب [[هيكل المحرك|هيكل المحرّك]] وقطعه مثل [[مكبس (محركات)|المكبس]] و[[أسطوانة (محرك)|الأسطوانات]] و[[رأس الأسطوانة|رأسها]]، بالإضافة إلى هياكل [[علبة سرعة|علبة السرعة]]؛ وكذلك في تركيب [[مجموعة الحركة]] و[[موجه عرضي|الموجّهات العرضية]] وغيرها.{{sfn|Ostermann|2014|p=34–39}} يُستخدَم الألومنيوم أيضاً في تركيب [[منصة ذيلية رافعة|المنصّات الذيلية الرافعة]] في [[مركبة تجارية|مركبات الخدمة التجارية]].{{sfn|Ostermann|2014|p=34–39}}
يُستخدَم الألومنيوم وسبائكه بشكل كبير في صناعة قطع السيارات، ذلك بسبب خواصّها الحرارية والهندسية (مثل [[قابلية السبك]]) الجيّدة. يدخل الألومنيوم في تركيب هيكل السيارة ومكوّناته مثل [[جناح (مركبة)|الأجنحة]] (الرفرف) و[[غطاء المحرك]]؛ وكذلك أيضاً في تركيب [[هيكل محرك|هيكل المحرّك]] وقطعه مثل [[مكبس (محركات)|المكبس]] و[[أسطوانة (محرك)|الأسطوانات]] و[[رأس الأسطوانة|رأسها]]، بالإضافة إلى هياكل [[علبة سرعة|علبة السرعة]]؛ وكذلك في تركيب [[مجموعة الحركة]] و[[موجه عرضي|الموجّهات العرضية]] وغيرها.{{sfn|Ostermann|2014|p=34–39}} يُستخدَم الألومنيوم أيضاً في تركيب [[منصة ذيلية رافعة|المنصّات الذيلية الرافعة]] في [[مركبة تجارية|مركبات الخدمة التجارية]].{{sfn|Ostermann|2014|p=34–39}}
;المقطورات
;المقطورات
يدخل الألومنيوم أيضاً في تركيب [[معدات متحركة في السكك الحديدية|المقطورات]] على السكك الحديدية، ممّا ساعد على التخفيف من وزن المقطورات التي تُصنَع بشكل رئيسي من الصلب (الفولاذ)، خاصّةً مع تطوّر وسائل اللحام القوسي مثل لحام [[لحام قوسي غاز خامل-تنغستن|الغاز الخامل-تنغستن]] و[[لحام قوسي بالمعدن والغاز|اللحام قوسي بالمعدن والغاز]].{{sfn|Ostermann|2014|p=39–41}}
يدخل الألومنيوم أيضاً في تركيب [[معدات متحركة في السكك الحديدية|المقطورات]] على السكك الحديدية، ممّا ساعد على التخفيف من وزن المقطورات التي تُصنَع بشكل رئيسي من الصلب (الفولاذ)، خاصّةً مع تطوّر وسائل اللحام القوسي مثل لحام [[لحام قوسي غاز خامل-تنغستن|الغاز الخامل-تنغستن]] و[[لحام قوسي بالمعدن والغاز|اللحام قوسي بالمعدن والغاز]].{{sfn|Ostermann|2014|p=39–41}}
سطر 312: سطر 312:
=== الصناعات الإلكترونية ===
=== الصناعات الإلكترونية ===
;التوصيل الكهربائي
;التوصيل الكهربائي
[[ملف:Kurzschlussl.jpg|تصغير|يمين|150بك|قطعة ([[دوار قفص سنجابي|دوّار قفص سنجابي]]) من محرّك كهربائي ([[محرك قطب مشقوق|محرّك قطب مشقوق]]) مصنوعة من الألومنيوم.]]
[[ملف:Kurzschlussl.jpg|تصغير|يمين|150بك|قطعة ([[دوار قفص سنجابي|دوّار قفص سنجابي]]) من محرّك كهربائي ([[محرك بقطب محجب|محرّك قطب مشقوق]]) مصنوعة من الألومنيوم.]]
يُصنّف الألومنيوم ضمن [[موصلية (كهرباء)|الموصلات الكهربائية]] الجيّدة، فهو يأتي في المرتبة الرابعة بعد [[فضة|الفضّة]] و[[ذهب|الذهب]] و[[نحاس|النحاس]] من حيث التوصيل الكهربائي. وهو غالباً ما يُستخدَم في التطبيقات التي يمثّل فيها الوزن الكبير مشكلة، مثل [[خط جهد عالي|خطوط الجهد العالي]] و[[محطة فرعية|المحطّات الفرعية]].<ref name="flos1">{{استشهاد بكتاب|الأخير  = René Flosdorff, Günther Hilgarth|عنوان = Elektrische Energieverteilung|طبعة  = 8|سنة    = 2003|ناشر  = Teubner|isbn = 3-519-26424-2}}</ref> كما تُستخدَم الأسلاك المصنوعة من [[سلك ألومنيوم مكسو بالنحاس|الألومنيوم المكسوّة بالنحاس]] في [[تمديد كهربائي|التمديدات الكهربائية]]؛<ref group="ar">{{استشهاد بكتاب
يُصنّف الألومنيوم ضمن [[موصلية (كهرباء)|الموصلات الكهربائية]] الجيّدة، فهو يأتي في المرتبة الرابعة بعد [[فضة|الفضّة]] و[[ذهب|الذهب]] و[[نحاس|النحاس]] من حيث التوصيل الكهربائي. وهو غالباً ما يُستخدَم في التطبيقات التي يمثّل فيها الوزن الكبير مشكلة، مثل [[خط جهد عالي|خطوط الجهد العالي]] و[[محطة فرعية|المحطّات الفرعية]].<ref name="flos1">{{استشهاد بكتاب|الأخير  = René Flosdorff, Günther Hilgarth|عنوان = Elektrische Energieverteilung|طبعة  = 8|سنة    = 2003|ناشر  = Teubner|isbn = 3-519-26424-2}}</ref> كما تُستخدَم الأسلاك المصنوعة من [[سلك ألومنيوم مكسو بالنحاس|الألومنيوم المكسوّة بالنحاس]] في [[تمديد كهربائي|التمديدات الكهربائية]]؛<ref group="ar">{{استشهاد بكتاب
|الأخير  =  عبدالله محمد
|الأخير  =  عبدالله محمد
سطر 328: سطر 328:
=== التعبئة والتغليف ===
=== التعبئة والتغليف ===
[[ملف:Tolkki20091027.jpg|80 بك|تصغير|يسار|[[عبوة ألومنيوم]]]]
[[ملف:Tolkki20091027.jpg|80 بك|تصغير|يسار|[[عبوة ألومنيوم]]]]
في مجال التعبئة والتغليف يوجد للألومنيوم العديد من التطبيقات، فهو يُستخدَم في صناعة عبوات [[عبوة المشروبات|المشروبات]] و[[عبوة الصفيح|الأغذية المعلبة]]، بالإضافة إلى صناعة [[رقاقة ألومنيوم|رقائق الألومنيوم]]؛ وهو مُفضّل لمثل تلك التطبيقات بسبب خفّة وزنه ومتانته و[[درفلة|سهولة تصفيحه]]، وبسبب قدرته على تشكيل حاجز آمن عن العوامل الخارجية مثل الهواء والضوء.{{sfn|Ostermann|2014|p=63–64}} يُستخدَم الألومنيوم أحياناً في صناعة الأواني والأوعية المختلفة، مثل [[إبريق الموكا]] لتحضير القهوة. يُشكّل مجال التعبئة والتغليف حوالي 17% من استهلاك الألومنيوم في أوروبا سنة 2017.<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.spotlightmetal.com/how-environmentally-friendly-is-the-european-aluminium-industry-gal-691065/?p=3| عنوان = How Environmentally Friendly is The European Aluminium Industry?| ناشر =Vogel Communications Group| تاريخ الوصول =07.03.2021| مؤلف = Janina Seit| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210116033124/https://www.spotlightmetal.com/how-environmentally-friendly-is-the-european-aluminium-industry-gal-691065/?p=3 | تاريخ أرشيف = 16 يناير 2021 }}</ref>
في مجال التعبئة والتغليف يوجد للألومنيوم العديد من التطبيقات، فهو يُستخدَم في صناعة عبوات [[عبوة المشروبات|المشروبات]] و[[عبوة الصفيح|الأغذية المعلبة]]، بالإضافة إلى صناعة [[رقاقة ألومنيوم|رقائق الألومنيوم]]؛ وهو مُفضّل لمثل تلك التطبيقات بسبب خفّة وزنه ومتانته و[[درفلة|سهولة تصفيحه]]، وبسبب قدرته على تشكيل حاجز آمن عن العوامل الخارجية مثل الهواء والضوء.{{sfn|Ostermann|2014|p=63–64}} يُستخدَم الألومنيوم أحياناً في صناعة الأواني والأوعية المختلفة، مثل [[إبريق الموكا]] لتحضير القهوة. يُشكّل مجال التعبئة والتغليف حوالي 17% من استهلاك الألومنيوم في أوروبا سنة 2017.<ref>{{استشهاد بويب| مسار = https://www.spotlightmetal.com/how-environmentally-friendly-is-the-european-aluminium-industry-gal-691065/?p=3| عنوان = How Environmentally Friendly is The European Aluminium Industry?| ناشر =Vogel Communications Group| تاريخ الوصول =07.03.2021| مؤلف = Janina Seit| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210116033124/https://www.spotlightmetal.com/how-environmentally-friendly-is-the-european-aluminium-industry-gal-691065/?p=3 | تاريخ أرشيف = 16 يناير 2021 }}</ref>


=== الإنشاءات الهندسية ===
=== الإنشاءات الهندسية ===
سطر 337: سطر 337:


=== تطبيقات أخرى ===
=== تطبيقات أخرى ===
* يُستخدَم الألومنيوم نظراً [[انعكاسية|للانعكاسية]] المرتفعة له في بعض التطبيقات التي تتطلّب وجود مرآة معدنية عاكسة، مثل [[ماسح ضوئي|الماسح الضوئي]] ({{ط|السكانر}}) و[[كاميرا عاكسة مفردة العدسة|الكاميرات العاكسة]] وكذلك في [[مصباح أمامي|المصابيح الأمامية للسيارات]]؛ وغيرها.
* يُستخدَم الألومنيوم نظراً [[انعكاسية|للانعكاسية]] المرتفعة له في بعض التطبيقات التي تتطلّب وجود مرآة معدنية عاكسة، مثل [[ماسحة|الماسح الضوئي]] ({{ط|السكانر}}) و[[كاميرا عاكسة مفردة العدسة|الكاميرات العاكسة]] وكذلك في [[مصباح أمامي|المصابيح الأمامية للسيارات]]؛ وغيرها.
* يستخدم مسحوق الألومنيوم في تركيب المادّة الدافعة في [[صاروخ ذو وقود صلب|الصواريخ ذات الوقود الصلب]]؛<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.bernd-leitenberger.de/raktreib1.shtml| عنوان = Chemische Raketentreibstoffe Teil 1
* يستخدم مسحوق الألومنيوم في تركيب المادّة الدافعة في [[صاروخ الداسر الصلب|الصواريخ ذات الوقود الصلب]]؛<ref>{{استشهاد بويب| مسار = https://www.bernd-leitenberger.de/raktreib1.shtml| عنوان = Chemische Raketentreibstoffe Teil 1
| ناشر =Bernd Leitenberger| تاريخ الوصول =07.03.2021| مؤلف = Bernd Leitenberger| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210825022101/https://www.bernd-leitenberger.de/raktreib1.shtml | تاريخ أرشيف = 25 أغسطس 2021 }}</ref> كما يدخل في تركيب [[ألعاب نارية|الألعاب النارية]].
| ناشر =Bernd Leitenberger| تاريخ الوصول =07.03.2021| مؤلف = Bernd Leitenberger| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210825022101/https://www.bernd-leitenberger.de/raktreib1.shtml | تاريخ أرشيف = 25 أغسطس 2021 }}</ref> كما يدخل في تركيب [[ألعاب نارية|الألعاب النارية]].
* نظراً لقدرة الألومنيوم على [[اختزال (كيمياء)|الاختزال]] عند درجات حرارة مرتفعة لذلك تُستخدَم [[تفاعل ألومنيوم حراري|تفاعلات الألومنيوم الطاردة للحرارة]] من أجل استحصال الفلزات الأخرى في الصناعات التعدينية؛ وكذلك في مجال [[لحام طارد للحرارة|اللحام الطارد للحرارة]].
* نظراً لقدرة الألومنيوم على [[اختزال (كيمياء)|الاختزال]] عند درجات حرارة مرتفعة لذلك تُستخدَم [[تفاعل ألومنيوم حراري|تفاعلات الألومنيوم الطاردة للحرارة]] من أجل استحصال الفلزات الأخرى في الصناعات التعدينية؛ وكذلك في مجال [[لحام طارد للحرارة|اللحام الطارد للحرارة]].
سطر 344: سطر 344:


== المخاطر ==
== المخاطر ==
تتميّز أملاح الألومنيوم اللاعضوية بأنّها غير [[تأثير سمي|غير سامّة]] بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تبلغ قيمة [[الجرعة المميتة الوسطية]] LD<sub>50</sub> لمركّب [[كبريتات الألومنيوم]] مقدار 6207 مغ/كغ (فئران، فموي)، والتي تكافئ 435 غ لشخص وزنه 70 كغ.<ref name=Ullmann/> لا يُصنَّف الألومنيوم ضمن [[فلز ثقيل|الفلزات الثقيلة]]؛ كما لا تصنّفه [[وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية]] ضمن [[مسرطن|المسرطنات]].<ref name="Piero3">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Dolara|الأول=Piero|تاريخ=21 July 2014|عنوان=Occurrence, exposure, effects, recommended intake and possible dietary use of selected trace compounds (aluminium, bismuth, cobalt, gold, lithium, nickel, silver)|صحيفة=International Journal of Food Sciences and Nutrition|المجلد=65|العدد=8|صفحات=911–924|doi=10.3109/09637486.2014.937801|issn=1465-3478|pmid=25045935|s2cid=43779869}}</ref> لا توجد دلائل كافية تُبَيّن أنّ التعرّض العادي للألومنيوم قد يمثّل خطراً على صحّة وسلامة الشخص البالغ؛<ref name="gitelman">{{استشهاد بكتاب |مسار=https://books.google.com/books?id=wRnOytsi8boC&pg=PA90 |عنوان=Physiology of Aluminum in Man |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160519101650/https://books.google.com/books?id=wRnOytsi8boC&pg=PA90|تاريخ أرشيف=19 May 2016 |عمل=Aluminum and Health |ناشر=CRC Press |سنة=1988 |isbn=0-8247-8026-4 |صفحة=90 }}</ref> كما أنّ الدلائل المتوفّرة لا تظهر وجود [[تأثير سمي|تأثير سمّي]] للألومنيوم إذا لم تتجاوز الجرعة 40 مغ/اليوم لكلّ كيلوغرام من [[وزن جسم الإنسان]].<ref name="Piero3"/> تعدّ نسبة 10 ميكروغرام/الليتر من أيونات الألومنيوم في الدمّ من النسب المقبولة والتي لا تمثّل خطورة؛ أمّا عندما يكون تركيز تلك الأيونات حوالي 60 ميكروغرام/الليتر فذلك يمثّل خطورة على الجسم؛ في حين أنّ تركيز 200 ميكروغرام/الليتر يعدّ ذا تأثير سمّي.<ref>H. Lüllmann, K. Mohr, M. Wehling, L. Hein: ''Pharmakologie und Toxikologie'', Thieme Verlag, 2016, ISBN 978-3-13-368518-4, S.&nbsp;622–623.</ref> إنّ أغلب الألومنيوم المستهلَك يغادر الجسم في [[براز|البراز]]؛ وأغلب الجزء المتبقّي الذي يدخل مجرى الدم يُطرَح عن طريق [[بول|البول]].<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.atsdr.cdc.gov/phs/phs.asp?id=1076&tid=34|عنوان=ATSDR – Public Health Statement: Aluminum|موقع=www.atsdr.cdc.gov|لغة=en|تاريخ الوصول=2018-07-18| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224427/https://wwwn.cdc.gov/TSP/PHS/PHSLanding.aspx?id=1076&tid=34 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>
تتميّز أملاح الألومنيوم اللاعضوية بأنّها غير [[تأثير سمي|غير سامّة]] بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تبلغ قيمة [[الجرعة المميتة الوسطية]] LD<sub>50</sub> لمركّب [[كبريتات الألومنيوم]] مقدار 6207 مغ/كغ (فئران، فموي)، والتي تكافئ 435 غ لشخص وزنه 70 كغ.<ref name=Ullmann/> لا يُصنَّف الألومنيوم ضمن [[فلز ثقيل|الفلزات الثقيلة]]؛ كما لا تصنّفه [[وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (الولايات المتحدة)|وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية]] ضمن [[مسرطن|المسرطنات]].<ref name="Piero3">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Dolara|الأول=Piero|تاريخ=21 July 2014|عنوان=Occurrence, exposure, effects, recommended intake and possible dietary use of selected trace compounds (aluminium, bismuth, cobalt, gold, lithium, nickel, silver)|صحيفة=International Journal of Food Sciences and Nutrition|المجلد=65|العدد=8|صفحات=911–924|doi=10.3109/09637486.2014.937801|issn=1465-3478|pmid=25045935|s2cid=43779869}}</ref> لا توجد دلائل كافية تُبَيّن أنّ التعرّض العادي للألومنيوم قد يمثّل خطراً على صحّة وسلامة الشخص البالغ؛<ref name="gitelman">{{استشهاد بكتاب |مسار=https://books.google.com/books?id=wRnOytsi8boC&pg=PA90 |عنوان=Physiology of Aluminum in Man |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160519101650/https://books.google.com/books?id=wRnOytsi8boC&pg=PA90|تاريخ أرشيف=19 May 2016 |عمل=Aluminum and Health |ناشر=CRC Press |سنة=1988 |isbn=0-8247-8026-4 |صفحة=90 }}</ref> كما أنّ الدلائل المتوفّرة لا تظهر وجود [[تأثير سمي|تأثير سمّي]] للألومنيوم إذا لم تتجاوز الجرعة 40 مغ/اليوم لكلّ كيلوغرام من [[وزن جسم الإنسان]].<ref name="Piero3"/> تعدّ نسبة 10 ميكروغرام/اللِتر من أيونات الألومنيوم في الدمّ من النسب المقبولة والتي لا تمثّل خطورة؛ أمّا عندما يكون تركيز تلك الأيونات حوالي 60 ميكروغرام/اللِتر فذلك يمثّل خطورة على الجسم؛ في حين أنّ تركيز 200 ميكروغرام/اللِتر يعدّ ذا تأثير سمّي.<ref>H. Lüllmann, K. Mohr, M. Wehling, L. Hein: ''Pharmakologie und Toxikologie'', Thieme Verlag, 2016, ISBN 978-3-13-368518-4, S.&nbsp;622–623.</ref> إنّ أغلب الألومنيوم المستهلَك يغادر الجسم في [[براز|البراز]]؛ وأغلب الجزء المتبقّي الذي يدخل مجرى الدم يُطرَح عن طريق [[بول|البول]].<ref>{{استشهاد بويب|مسار=https://www.atsdr.cdc.gov/phs/phs.asp?id=1076&tid=34|عنوان=ATSDR – Public Health Statement: Aluminum|موقع=www.atsdr.cdc.gov|لغة=en|تاريخ الوصول=2018-07-18| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210916224427/https://wwwn.cdc.gov/TSP/PHS/PHSLanding.aspx?id=1076&tid=34 | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2021 }}</ref>


يمكن للألومنيوم في حالات نادرة أن يسبّب [[تلين العظام]] المقاوم للفيتامين د، وكذلك [[فقر الدم صغير الكريات]] المقاوم [[إريثروبويتين|للإريثروبويتين]]، وخاصّةً لدى المرضى الذين لهم [[قصور كلوي]].<ref name="Piero3"/> يمكن أن يؤدّي التناول المزمن لسيليكات الألومنيوم المميّهة (للتحكم بالحموضة المعدية المفرطة) إلى ارتباط الألومنيوم بمحتويات الأمعاء وأن ينافس عناصر غذائية معدنية أخرى ويزيد من طرحها، مثل [[حديد|الحديد]] و[[زنك|الزنك]]؛ بحيث أنّ جرعات مرتفعة تزيد عن 50 غ/اليوم يمكن أن تسبّب [[فقر الدم]].<ref name="Piero3"/><ref>H. E. Müller, W. Dünnleder, W. Mühlenberg, R. Ruckdeschel: ''Legionellen – ein aktives Problem der Sanitärhygiene.'' 3. Auflage. expert-Verlag, ISBN 978-3-8169-2725-9, S.&nbsp;14.</ref> هناك عددٌ من المخاطر المقترنة بارتفاع تركيز الألومنيوم في الدم؛ فهناك شكّ بوجود صلة وصل بين الألومنيوم وبين [[مرض آلزهايمر]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Journal of Alzheimer's disease: JAD|المجلد= 23|العدد= 4|صفحات= 567-598|سنة= 2010|مؤلف= Lucija Tomljenovic|doi= 10.3233/JAD-2010-101494|عنوان= Aluminum and Alzheimer's Disease: After a Century of Controversy, Is there a Plausible Link?}}</ref> ولكنّ الأبحاث المستمرّة على عدّة عقود لم تستطع إثبات وجود دليلٍ على علاقةٍ سببيّةٍ بينهما.<ref>{{استشهاد ويب |تاريخ=24 August 2018 |عنوان=Aluminum and dementia: Is there a link? |ناشر=Alzheimer Society Canada |مسار=https://alzheimer.ca/en/Home/About-dementia/Alzheimer-s-disease/Risk-factors/Aluminum| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210917105636/https://alzheimer.ca/en/about-dementia/how-can-i-prevent-dementia/risk-factors-dementia | تاريخ أرشيف = 17 سبتمبر 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Santibáñez|مؤلف1-الأول=Miguel|مؤلف2-الأخير=Bolumar|مؤلف2-الأول=Francisco|مؤلف3-الأخير=García|مؤلف3-الأول=Ana M|تاريخ=2007|عنوان=Occupational risk factors in Alzheimer's disease: a review assessing the quality of published epidemiological studies|صحيفة=Occupational and Environmental Medicine|المجلد=64|العدد=11|صفحات=723–732|doi=10.1136/oem.2006.028209|issn=1351-0711|pmc=2078415|pmid=17525096}}</ref> من جهةٍ أخرى، وُجِدَ أنّ الألومنيوم يزيد من [[تعبير جيني|التعبير الجيني]] المتعلّق [[إستروجين|بالإستروجين]] في خلايا [[سرطان الثدي]] البشرية المنمّاة مخبرياً.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |doi=10.1002/jat.1135 |عنوان=Metalloestrogens: an emerging class of inorganic xenoestrogens with potential to add to the oestrogenic burden of the human breast |تاريخ=2006 |مؤلف1-الأخير=Darbre |مؤلف1-الأول=P.D. |صحيفة=Journal of Applied Toxicology |المجلد=26 |صفحات=191–197 |pmid=16489580 |العدد=3|s2cid=26291680 }}</ref> كما يترافق وجود الألومنيوم بتراكيز مرتفعة جدّاً مع حدوث تغيّر وظيفي في أداء [[حاجز دموي دماغي|الحاجز الدموي الدماغي]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Banks, W.A. |تاريخ=1989 |عنوان=Aluminum-induced neurotoxicity: alterations in membrane function at the blood–brain barrier |مسار=https://archive.org/details/sim_neuroscience-and-biobehavioral-reviews_spring-1989_13_1/page/47 |صحيفة=Neurosci Biobehav Rev |المجلد=13 |العدد=1 |صفحات=47–53 |doi=10.1016/S0149-7634(89)80051-X |pmid=2671833 |مؤلف2-الأخير=Kastin |مؤلف2-الأول=A.J.|s2cid=46507895 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220601145015/https://archive.org/details/sim_neuroscience-and-biobehavioral-reviews_spring-1989_13_1/page/47 | تاريخ أرشيف = 1 يونيو 2022 }}</ref>
يمكن للألومنيوم في حالات نادرة أن يسبّب [[تلين العظام]] المقاوم للفيتامين د، وكذلك [[فقر الدم صغير الكريات]] المقاوم [[إريثروبويتين|للإريثروبويتين]]، وخاصّةً لدى المرضى الذين لهم [[قصور كلوي]].<ref name="Piero3"/> يمكن أن يؤدّي التناول المزمن لسيليكات الألومنيوم المميّهة (للتحكم بالحموضة المعدية المفرطة) إلى ارتباط الألومنيوم بمحتويات الأمعاء وأن ينافس عناصر غذائية معدنية أخرى ويزيد من طرحها، مثل [[حديد|الحديد]] و[[زنك|الزنك]]؛ بحيث أنّ جرعات مرتفعة تزيد عن 50 غ/اليوم يمكن أن تسبّب [[فقر الدم]].<ref name="Piero3"/><ref>H. E. Müller, W. Dünnleder, W. Mühlenberg, R. Ruckdeschel: ''Legionellen – ein aktives Problem der Sanitärhygiene.'' 3. Auflage. expert-Verlag, ISBN 978-3-8169-2725-9, S.&nbsp;14.</ref> هناك عددٌ من المخاطر المقترنة بارتفاع تركيز الألومنيوم في الدم؛ فهناك شكّ بوجود صلة وصل بين الألومنيوم وبين [[مرض آلزهايمر]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= Journal of Alzheimer's disease: JAD|المجلد= 23|العدد= 4|صفحات= 567-598|سنة= 2010|مؤلف= Lucija Tomljenovic|doi= 10.3233/JAD-2010-101494|عنوان= Aluminum and Alzheimer's Disease: After a Century of Controversy, Is there a Plausible Link?}}</ref> ولكنّ الأبحاث المستمرّة على عدّة عقود لم تستطع إثبات وجود دليلٍ على علاقةٍ سببيّةٍ بينهما.<ref>{{استشهاد بويب |تاريخ=24 August 2018 |عنوان=Aluminum and dementia: Is there a link? |ناشر=Alzheimer Society Canada |مسار=https://alzheimer.ca/en/Home/About-dementia/Alzheimer-s-disease/Risk-factors/Aluminum| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210917105636/https://alzheimer.ca/en/about-dementia/how-can-i-prevent-dementia/risk-factors-dementia | تاريخ أرشيف = 17 سبتمبر 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Santibáñez|مؤلف1-الأول=Miguel|مؤلف2-الأخير=Bolumar|مؤلف2-الأول=Francisco|مؤلف3-الأخير=García|مؤلف3-الأول=Ana M|تاريخ=2007|عنوان=Occupational risk factors in Alzheimer's disease: a review assessing the quality of published epidemiological studies|صحيفة=Occupational and Environmental Medicine|المجلد=64|العدد=11|صفحات=723–732|doi=10.1136/oem.2006.028209|issn=1351-0711|pmc=2078415|pmid=17525096}}</ref> من جهةٍ أخرى، وُجِدَ أنّ الألومنيوم يزيد من [[تعبير جيني|التعبير الجيني]] المتعلّق [[إستروجين|بالإستروجين]] في خلايا [[سرطان الثدي]] البشرية المنمّاة مخبرياً.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |doi=10.1002/jat.1135 |عنوان=Metalloestrogens: an emerging class of inorganic xenoestrogens with potential to add to the oestrogenic burden of the human breast |تاريخ=2006 |مؤلف1-الأخير=Darbre |مؤلف1-الأول=P.D. |صحيفة=Journal of Applied Toxicology |المجلد=26 |صفحات=191–197 |pmid=16489580 |العدد=3|s2cid=26291680 }}</ref> كما يترافق وجود الألومنيوم بتراكيز مرتفعة جدّاً مع حدوث تغيّر وظيفي في أداء [[حاجز دموي دماغي|الحاجز الدموي الدماغي]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Banks, W.A. |تاريخ=1989 |عنوان=Aluminum-induced neurotoxicity: alterations in membrane function at the blood–brain barrier |مسار=https://archive.org/details/sim_neuroscience-and-biobehavioral-reviews_spring-1989_13_1/page/47 |صحيفة=Neurosci Biobehav Rev |المجلد=13 |العدد=1 |صفحات=47–53 |doi=10.1016/S0149-7634(89)80051-X |pmid=2671833 |مؤلف2-الأخير=Kastin |مؤلف2-الأول=A.J.|s2cid=46507895 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220601145015/https://archive.org/details/sim_neuroscience-and-biobehavioral-reviews_spring-1989_13_1/page/47 | تاريخ أرشيف = 1 يونيو 2022 }}</ref>


يؤدّي التعرّض المستمرّ إلى مسحوق الألومنيوم أو أبخرة لحام الألومنيوم إلى حدوث [[تليف رئوي|تليّف رئوي]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=al-Masalkhi|مؤلف1-الأول=A.|مؤلف2-الأخير=Walton|مؤلف2-الأول=S.P.|تاريخ=1994|عنوان=Pulmonary fibrosis and occupational exposure to aluminum|صحيفة=The Journal of the Kentucky Medical Association|المجلد=92|العدد=2|صفحات=59–61|issn=0023-0294|pmid=8163901}}</ref> بالإضافة إلى المخاطر التي يمكن أن يسبّبها مسحوق الألومنيوم الناعم من حيث سهولة الاحتراق والتسبّب بحدوث مخاطر مهنية.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0022.html|عنوان=CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum|موقع=www.cdc.gov|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150530203735/http://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0022.html|تاريخ أرشيف=30 May 2015|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 June 2015}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0023.html|عنوان=CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum (pyro powders and welding fumes, as Al)|موقع=www.cdc.gov|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150530205127/http://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0023.html|تاريخ أرشيف=30 May 2015|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 June 2015}}</ref>
يؤدّي التعرّض المستمرّ إلى مسحوق الألومنيوم أو أبخرة لحام الألومنيوم إلى حدوث [[تليف رئوي|تليّف رئوي]]؛<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=al-Masalkhi|مؤلف1-الأول=A.|مؤلف2-الأخير=Walton|مؤلف2-الأول=S.P.|تاريخ=1994|عنوان=Pulmonary fibrosis and occupational exposure to aluminum|صحيفة=The Journal of the Kentucky Medical Association|المجلد=92|العدد=2|صفحات=59–61|issn=0023-0294|pmid=8163901}}</ref> بالإضافة إلى المخاطر التي يمكن أن يسبّبها مسحوق الألومنيوم الناعم من حيث سهولة الاحتراق والتسبّب بحدوث مخاطر مهنية.<ref>{{استشهاد بويب|مسار=https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0022.html|عنوان=CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum|موقع=www.cdc.gov|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150530203735/http://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0022.html|تاريخ أرشيف=30 May 2015|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 June 2015}}</ref><ref>{{استشهاد بويب|مسار=https://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0023.html|عنوان=CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum (pyro powders and welding fumes, as Al)|موقع=www.cdc.gov|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150530205127/http://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0023.html|تاريخ أرشيف=30 May 2015|حالة المسار=live|تاريخ الوصول=11 June 2015}}</ref>


== انظر أيضًا ==
== انظر أيضًا ==
{{روابط شقيقة}}
* [[تاريخ الألومنيوم]]
* [[تاريخ الألومنيوم]]
* [[رقاقة ألومنيوم]]
* [[رقاقة ألومنيوم]]
سطر 359: سطر 358:
{{مراجع|group=ملاحظة}}
{{مراجع|group=ملاحظة}}


== روابط خارجية ==
* {{مقالة في الموسوعة العربية}}
== المراجع ==
== المراجع ==
=== فهرس المراجع ===
=== فهرس المراجع ===
سطر 382: سطر 383:
{{الجدول الدوري المضغوط}}
{{الجدول الدوري المضغوط}}
{{مركبات الألومنيوم}}
{{مركبات الألومنيوم}}
{{ضبط استنادي}}
{{معرفات مركب كيميائي}}
{{معرفات مركب كيميائي}}
{{مصادر طبية}}
{{مصادر طبية}}
{{شريط بوابات|العناصر الكيميائية|الكيمياء|صيدلة|علم الأحجار الكريمة والمجوهرات|علم المواد|علم طبقات الأرض}}


{{شريط محتوى متميز|1=مختارة|التاريخ=6 أكتوبر 2021|النسخة=55540540|تاريخ مراجعة الزملاء=2 أغسطس 2021}}


[[تصنيف:ألومنيوم| ]]
[[تصنيف:ألومنيوم| ]]

النسخة الحالية 10:17، 12 يونيو 2026

سيليكونألومنيوممغنيسيوم
B

Al

Ga
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
13Al
المظهر
رمادي فلزي


الخطوط الطيفية للألومنيوم
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز ألومنيوم، 13، Al
تصنيف العنصر فلز
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 13، 3، p
الكتلة الذرية 26.9815386 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Ne] 3s2 3p1]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 3 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 2.70 غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 2.375 غ·سم−3
نقطة الانصهار 933.47 ك، 660.32 °س، 1220.58 °ف
نقطة الغليان 2792 ك، 2519 °س، 4566 °ف
حرارة الانصهار 10.71 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 294.0 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 24.200 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 1482 1632 1817 2054 2364 2790
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة 3, 2, 1
(أكسيد مذبذب)
الكهرسلبية 1.61 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 577.5 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1816.7 كيلوجول·مول−1
الثالث: 2744.8 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 143 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 4±121 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 184 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية مكعب مركزي الوجه
المغناطيسية مغناطيسية مسايرة[1]
مقاومة كهربائية 28.2 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 237 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 23.1 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
سرعة الصوت (سلك رفيع) (درجة حرارة الغرفة) (ملفوف) 5,000 متر·ثانية−1
معامل يونغ 70 غيغاباسكال
معامل القص 26 غيغاباسكال
معامل الحجم 76 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.35
صلادة موس 2.75
صلادة فيكرز 167 ميغاباسكال
صلادة برينل 245 ميغاباسكال
رقم CAS 7429-90-5
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الألومنيوم
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
26Al نادر 7.17×105سنة β+ 1.17 26Mg
ε - 26Mg
γ 1.8086 -
27Al 100% 27Al هو نظير مستقر وله 14 نيوترون

الأَلُومِنْيوم[2] هو عنصر كيميائي رمزه Al وعدده الذرّي 13؛ وهو يقع ضمن عناصر الدورة الثالثة وفي المرتبة الثانية في المجموعة الثالثة عشرة (المجموعة الثالثة وفق ترقيم المجموعات الرئيسية) في الجدول الدوري. الألومنيوم فلز خفيف ذو لون أبيض فضي، ويتميّز بانخفاض كثافته؛ وهو قابل للسحب والطرق. وهو أكثر الفلزات انتشاراً في القشرة الأرضية، فترتيبه الثالث من بين أكثر العناصر الكيميائية وفرةً فيها بعد الأكسجين والسيليكون؛ حيث يشكّل الألومنيوم حوالي 8% من كتلة سطح الأرض الصلب. لهذا الفلز نظيرٌ مستقرّ وحيد، وهو النظير ألومنيوم-27 27Al.

عادةً ما يشكّل الألومنيوم مركّباته الكيميائية في حالة الأكسدة +3؛ ولهذا الفلز ألفة كيميائية كبيرة تجاه الأكسجين، ممّا يؤدّي إلى تشكّل طبقةٍ من الأكسيد على سطحه تعمل على تخميله. أعلن هانز كريستيان أورستد اكتشاف الألومنيوم سنة 1825؛ في حين عمل هنري إتيان سانت كلير ديفيل على تأسيس الإنتاج الصناعي لهذا الفلز سنة 1856؛ بالمقابل ساهمت عملية هول-هيرو المُطوَّرَة سنة 1886 في تخفيض تكاليف الإنتاج. إنّ المصدر الرئيسي للألومنيوم هو خام البوكسيت؛ وأنتج منه عالمياً سنة 2016 حوالي 115 مليون طن؛ ومن جهةٍ أخرى، بلغ معدّل إعادة تدوير الألومنيوم عالمياً حوالي 40%.

يمتاز الألومنيوم بمقاومته للتآكل وبانخفاض كثافته؛ ممّا جعله محطّ اهتمامٍ في مجال صناعة الطائرات؛ كما للعناصر البنيوية والهياكل المصنوعة من الألومنيوم وسبائكه دورٌ فعّال في الصناعة الفضائية؛ وهي مهمّة جدّاً في مجالات أخرى مثل النقل والبناء؛ كما أنّ طبيعته التفاعلية جعلته مفيداً في مجال التحفيز الكيميائي. من جهةٍ أخرى، لا يوجد دورٌ حيويٌ معروفٌ للألومنيوم عند الكائنات الحيّة، ولكن لا يزال ذلك الأمر محطّ اهتمام وموضوع دراسات مستمرّة.

التاريخ وأصل التسمية

هانز أورستد، أوّل من اكتشف عنصر الألومنيوم
فريدرش فولر، أوّل من وصف فلز الألومنيوم بشكل علمي مفصّل

كانت أملاح الشبّ هي أولى أملاح الألومنيوم التي جرى التعامل بها، على الرغم من أنّ تركيبها لم يكن معروفاً في البداية؛ حيث دوّنها هيرودوت في سجلّاته التي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.[3] كانت أملاح الشب تستخدم في ترسيخ ألوان الصبغات،[3] ووجدت لها أهميةً في الصناعات النسيجية؛[4] فأصبحت سلعةً تجاريةً مهمّةً،[5] وكانت تُصدَّر إلى أوروبا من دول وممالك شرقي المتوسط حتى أواسط القرن الخامس عشر.[6] حاول علماء القرن السادس عشر معرفة تركيب أملاح الشبّ، من ضمنهم باراسيلسوس،[7] وأندرياس ليبافيوس؛[8] وفي سنة 1722 أعلن فريدريش هوفمان أنّ ملح الشب تربة متمايزة عن غيرها.[9] في سنة 1754 اصطنع أندرياس سيغيسموند مارغراف الألومينا (أكسيد الألومنيوم) من غلي الصلصال (الغضار) في حمض الكبريتيك ثمّ بإضافة البوتاس لاحقاً.[9]

تعود المحاولات الأولى للحصول على فلز الألومنيوم إلى حوالي سنة 1760؛[10] إلّا أنّ أوّل محاولةٍ ناجحة في عزل هذا الفلز كانت من إنجاز الكيميائي هانز أورستد، والذي فاعل كلوريد الألومنيوم اللامائي مع ملغمة البوتاسيوم، ممّا أدّى إلى الحصول على كتلة من فلز يشبه القصدير.[11][12][13] في العام التالي نشر أورستد نتائجه وعرض عينةً من الفلز الجديد على العموم.[14][15] كرّر فريدرش فولر سنة 1827 التجارب التي أجراها أورستد لعدّة مرّات؛[16][17] إلى أن نجح في الحصول على مسحوق من الألومنيوم.[13] وفي سنة 1845 تمكّن من الحصول على قطع من هذا الفلز، وقدّم وصفاً علمياً للخواص الفيزيائية له.[17] بسبب تلك الإنجازات اعتُبِر فولر لعدّة سنوات من البعض على أنّه مكتشف الألومنيوم.[18] كانت الطرق التي اكتُشِف فيها الألومنيوم غير تجارية، ولم يكن من الممكن الحصول عليه بأسلوب صناعي، لذلك كانت الكمّيات المستحصلة منه قليلة، ممّا أدّى إلى ارتفاع سعره، حتى أصبح أثمن من الذهب.[16]

ظهرت محاولات لإنتاج الألومنيوم سنة 1856 بجهود من هنري إتيان سانت كلير ديفيل وزملائه؛[19] حيث اكتشف كيف يمكن اختزال ثلاثي كلوريد الألومنيوم باستخدام الصوديوم الأوفر اقتصادياً بديلاً عن البوتاسيوم، الذي استخدمه فولر.[20] بالرغم من ذلك، لم يكن الألومنيوم المستحصل ذو نقاوةٍ جيّدة، كما كان هناك تفاوت في خواص العينات.[21] كانت أولى المحاولات الناجحة للحصول على الألومنيوم على مستوى صناعي في سنة 1886، حين تمكّن كلّ من بول هيرو وتشارلز هول، وبشكلٍ مستقلٍٍّ ومنفصل، من تطوير عملية إنتاج هذا الفلز، والتي تعرف اليوم باسم عملية هول-هيرو.[22] تعتمد هذه العملية على اختزال الألومينا (أكسيد الألومنيوم). تمكّن الكيميائي كارل يوزف باير بعد ذلك في سنة 1889 من اكتشاف أسلوب لتنقية البوكسيت للحصول على الألومينا، وتعرف العملية باسم عملية باير.[23] يعتمد الإنتاج الحديث للألومنيوم على هاتين العمليّتين.[24]

الاتجاه العالمي في إنتاج الألومنيوم

ساهم تطوّر الإنتاج الصناعي من فلز الألومنيوم في تخفيض أسعاره في السوق، وفي دخوله في عديدٍ من التطبيقات، وخاصّةً في إمكانية تشكيله للسبائك ذات الخواص المميّزة.[25] مع اندلاع الحربَين العالَميّتين الأولى والثانية ازدادت أهميّة الألومنيوم نظراً لإمكانية استخدامه في صناعة الطائرات.[26][27][28][29]

في أواسط القرن العشرين وجد الألومنيوم تطبيقات في إنتاج معدّات الحياة اليومية،[30] مثل الرقائق والعبوات،[31] حتّى تفوّق في ذلك على تطبيقات كانت نمطيّةً للنحاس؛[32] ممّا جعله أكثر الفلزات اللاحديدية إنتاجاً، حيث دخل الألومنيوم بشكلٍ تدريجي في مجال الإنشاءات الهندسية؛[33] وفي مجال صناعات المركبات.[34] مع بداية عصر الفضاء دخل الألومنيوم في تركيب الأقمار الاصطناعية.[24] ازداد إنتاج الألومنيوم في القرن العشرين بشكل متسارع؛[35] حتى دخل في سبعينيات القرن العشرين بورصة لندن للمعادن سلعةً للتداول،[24] وصل الإنتاج العالمي من هذا الفلز 50 مليون طن متري سنة 2013.[35]

أصل التسمية

يطلق على هذا العنصر في أغلب دول العالم اسم «ألومنيوم aluminium»، أما في الولايات المتحدة وكندا فيسمى «ألومنوم aluminum». تُشتقّ كلتا التسميتين من الكلمة «alumine»، وهي تسمية متقادمة للألومينا «alumina» (وهو أكسيد الألومنيوم).[36] إنّ كلمة «alumine» هي كلمة مستعارة من اللغة الفرنسية، وهي بدورها مشتقّة من «alumen»، وهي تسمية لاتينية كلاسيكية تشير إلى «alum» (وهي تعني بالعربية ملح الشب)، وهو ملح واسع الانتشار والاستخدام.[37] وكلمة «alumen» اللاتينية مشتقّة من الجذر «-alu*» الهندي الأوروبي البدائي، والذي يعني «مرّ».[38]

يُنسَب الفضل في إطلاق تسمية هذا العنصر إلى الكيميائي همفري ديفي، والذي أجرى العديد من التجارب لعزله على شكل فلز حر. ففي سنة 1808 اقترح ديفي في بحثٍ نشره في المداولات الفلسفية للجمعية الملكية اسم العنصر على الشكل «alumium»؛[39] إلّا أنّ التسمية لاقت اعتراضاً من الكيميائيين في فرنسا وألمانيا والسويد، والذين أشاروا أنّ الفلز ينبغي أن يُسمَّى نسبةً إلى أكسيده «alumina» والذي يستحصل منه الفلز، وليس نسبةً إلى «alum»؛[40] على الرغم من أن التصريف يظهر النسبة إلى الجذر اللاتيني نفسه.

نشر الكيميائي يونس ياكوب بيرسيليوس لاحقاً سنة 1811 بحثاً باللغة الفرنسية [ملاحظة 1] استخدم فيه اسم «aluminium» للإشارة إلى هذا الفلز؛[41] وظهرت تلك التسمية أيضاً في ملخّص لإحدى محاضرات ديفي في الجمعية الملكية سنة 1811؛[42] وفي السنة اللاحقة نشر ديفي كتاباً تعليمياً للكيمياء استخدم فيه لفظ «ألومنوم aluminum»؛[43] ومنذ ذلك الحين تداخل استخدام التسميتين لهذا العنصر؛ ولكن حالياً يقتصر استخدام تسمية «ألومنوم aluminum» في الولايات المتحدة وكندا، في حين أنّ اسم «ألومنيوم aluminium» ينتشر في باقي بلدان العالم.[44] في سنة 1925 اعتمدت الجمعية الكيميائية الأمريكية تسمية «ألومنوم aluminum»؛[44] أمّا تسمية «ألومنيوم aluminium» الشائعة فاعتمدها الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (أيوباك [ملاحظة 2]) سنة 1990؛[45] وفي سنة 1993 اعترف الأيوباك بتسمية ألومنوم بديلاً مقبولاً.[45][46]

الوفرة الطبيعية

في الكون

يأتي الألومنيوم في المرتبة الثانية عشرة من حيث ترتيب العناصر في المجموعة الشمسية؛[47] وهو الثالث من بين العناصر ذات عددٍ ذرّي فردي بعد الهيدروجين والنتروجين.[47] يعدّ ألومنيوم-27 27Al النظير الوحيد والمستقرّ للألومنيوم، وهو النظير الثامن عشر من حيث وفرة النويدات في الكون، وهو ينشأ بشكل شبه كامل من اندماج الكربون في النجوم العملاقة والتي ستصبح لاحقاً مستعر أعظم من النوع الثاني. يولّد ذلك الاندماج نوى مغنيسيوم-26 26Mg، والتي تلتقط البروتونات والنيوترونات الحرّة لتصبح نوى ألومنيوم. تُنتَج كمّيّات أصغر من 27Al في محيط تفاعلات الانصهار النجمي للنجوم الوليدة، حيث يمكن لنوى المغنيسيوم 26Mg أن تلتقط بروتونات حرّة أيضاً.[48]

كان النظير ألومنيوم-26 26Al موجوداً في المجموعة الشمسية بوفرة مقدارها 0.005% بالنسبة إلى النظير 27Al، إلّا أنّ قصر عمر النصف النسبي (728,000 سنة) بالنسبة لعمر الكون حال دون بقائها موجودة، لذلك يعدّ النظير ألومنيوم-26 26Al نويدة مشعّة منقرضة.[48] على العكس من 27Al فإنّ تفاعلات الانصهار النجمي (حرق الهيدروجين) هي المصدر الرئيسي للنظير 26Al عندما يلتقط النظير 25Mg بروتوناً حرّاً؛ وعندما يتشكّل على هيئة نظيرٍ مشعٍّ نادر فإنّه يصدر أشعّة غاما في الوسط بين النجمي.[48]

على الأرض

يدخل الألومنيوم في تركيب كوكب الأرض بنسبة 1.59% كتلةً (السابع بالوفرة من حيث الكتلة)؛[49] لكنّ الألومنيوم يتركّز في القشرة الأرضية، فهو من أكثر العناصر وفرةً في القشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون،[50] وهو بذلك أكثر الفلزات انتشاراً في القشرة الأرضية، بنسبة مقدارها 8.23% كتلةً.[51] بالمقابل فإنّ الألومنيوم يوجد في وشاح الأرض بنسبة 2.38% كتلةً.[52] لا يوجد فلز الألومنيوم في الطبيعة بشكله النقي الحرّ، ويعود ذلك إلى إلفته القويّة للأكسجين؛[53] أما الفلزات الأقل نشاطاً فتترسب إلى نواة الأرض.[48] يوجد الألومنيوم في ماء البحر بنسبة 2 ميكروغرام/كيلوغرام.[51] يمكن لمعدن الألومنيوم أن يوجد كحالة ثانوية في البيئات منخفضة الأكسجين، مثل داخل بعض البراكين.[54]

يوجد الألومنيوم في العديد من المعادن مثل معادن الأكاسيد أو السيليكات؛ وهو يدخل في تركيب الفلسبار، وهي أكثر مجموعات المعادن شيوعاً في القشرة الأرضية، على شكل ألومينوسيليكات. تدخل الألومينوسيليكات في تركيب الصلصال (الغضار) وصخور النايس والغرانيت. يوجد الألومنيوم على سبيل المثال في معادن البيريل والكريوليت والغارنيت والإسبينل والفيروز.[55] يوجد أكسيد الألومنيوم Al2O3 (الألومينا) طبيعياً على شكل معادن معروفة،[56][57] مثل السامور (أو القرند)، وهو من المعادن الصلبة مرتفعة درجة الانصهار. عندما يكون القرند مشوباً بآثار من فلزات انتقالية مثل الكروم أو الحديد يتشكّل حينها الياقوت الأحمر والأزرق، على الترتيب.[58][57] توجد أيضاً أكسيدات هيدروكسيدية للألومنيوم (AlO(OH، والمعدنان الرئيسيان الحاويان على تلك الصيغة هما البوميت والدياسبور؛ أمّا أشهر معادن الهيدروكسيدات الثلاثية الرئيسية فهو الجبسيت، والذي يوجد على أشكال متعددة.[57]

على الرغم من أنّ الألومنيوم هو فلز شائع ومنتشر وعلى نطاق واسع في عدد من المعادن، إلّا أنّ ليست كلّها تعتبر مصدراً اقتصادياً للاستخراج. إذ يُنتَج فلز الألومنيوم بشكل شبه كامل تقريباً من معدن خام البوكسيت AlOx(OH)3-2x. يوجد البوكسيت نتيجة تجوية أديم الأرض التي تحتوي على نسبة قليلة من الحديد والسيليكا في ظروف مناخية مدارية.[59] وتوجد كمّيّات كبيرة من البوكسيت في أستراليا، والبرازيل، وغينيا، وجامايكا ولكنّ مناجم المعدن الخام الرئيسية هي في غانا، واندونيسيا، وجامايكا، وروسيا، وسورينام[60]. ويصهر المعدن الخام أساساً في أستراليا والبرازيل وكندا والنرويج وروسيا والولايات المتحدة.

الإنتاج

الدول الرائدة في إنتاج الألومنيوم سنة 2019.[61]
البلد الإنتاج
(بآلاف الأطنان)
الصين 36,000
الهند 3,700
روسيا 3,600
كندا 2,900
الإمارات العربية المتحدة 2,700
أستراليا 1,600
البحرين 1,400
النرويج 1,300
الولايات المتحدة 1,100
السعودية 900
آيسلندا 850
الإجمالي العالمي 64,000

يُستَحصل الألومنيوم صناعياً من أكسيده، حيث يُختَزل إلى الفلز عند درجات حرارة مرتفعة. تعدّ عملية إنتاج الألومنيوم عمليةً مستهلكةً جدّاً للطاقة الكهربائية؛[ar 1] لذلك يعمد المنتجون إلى انتقاء مواقع الصهر بحيث تكون مصادر الطاقة وفيرة وزهيدة الثمن نسبياً، مثل القرب من مصادر النفط والغاز الطبيعي. وفق بيانات سنة 2019 تتصدّر الصين الدول المنتجة للألومنيوم، تليها الهند وروسيا وكندا والإمارات العربية المتحدة.[61]

حسب تقييمات دولية فإنّ الاستهلاك العالمي من الألومنيوم يٌقدَّر بحوالي 80 كغ بالنسبة لكل فرد؛ ويتمثّل ذلك الاستهلاك على هيئة سيارات أو إنشاءات معدنية أو بالإلكترونيات إلخ؛ وهو يتفاوت بين الدول المتقدمة (350-500 كغ) عن غيرها (35 كغ).[62]

عملية باير

تتضمّن عملية باير تحويل البوكسيت إلى الألومينا (أكسيد الألومنيوم)؛ حيث يُجانس ويطحن، ثم تُمزَج الردغة (الروبة) الناتجة مع محلول ساخن من هيدروكسيد الصوديوم؛ ثم يُترَك المزيج الناتج ليتفاعل تحت الضغط والحرارة، ممّا يؤدّي إلى حَلّ هيدروكسيد الألومنيوم في البوكسيت، ليُستَحصل على محلولٍ تركيبه بشكل أساسي من [Al(OH)4]؛ في حين أنّ الشوائب المتبقيّة تُفصَل على شكل مركّبات راسبة غير منحلّة.[63]

بعد التفاعل تُترَك الروبة الناتجة، لتَبرُد ويُخَفّف عنها الضغط وتُفصَل الرواسب ثمّ تُطرَح؛ ثم تُضاف كمّيّات صغيرة من نوى بلّورات هيدروكسيد الألومنيوم إلى الوسط، ممّا يسبّب ترسّبَ هيدروكسيد الألومنيوم وفق التفاعل التالي:

Na[Al(OH)4]  Al(OH)3+NaOH

تُجمَع البلّورات الصغيرة من هيدروكسيد الألومنيوم كي تستخدم نوىً للتبلور فيما بعد؛ أمّا البلّورات الكبيرة الخشنة فتُحوَّل إلى الألومينا بالتسخين:

2 Al(OH)3  Al2O3+3 H2O

أمّا المحلول المتبقّي فيُبخَّر، ثم يُنقَّى إن اقتضت الحاجة، ويعاد تدويره.[63]

عملية هول-هيرو

قضبان من الألومنيوم الخام

تتضمّن عملية هول-هيرو تحويل الألومينا المستحصلة وفق عملية باير إلى فلز الألومنيوم؛ حيث تذاب في مزيج من مصهور الكريوليت Na3AlF6 مع فلوريد الكالسيوم عند درجات حرارة تتراوح بين 950-980°س؛ ثم يخضع المزيج إلى عملية تحليل كهربائي. نتيجةً لسلسلة الخطوات تلك يترسّب مصهور الألومنيوم إلى القعر، حيث يزال ويُصبّ في قوالب على شكل كتل من الألومنيوم الخام، غالباً على شكل قضبان، من أجل المعالجات اللاحقة.[64] تكون المصاعد (الأنودات) في خلايا التحليل الكهربائي مصنوعةً من الغرافيت النقي، وهي بذلك مقاومة للتآكل الذي تسبّبه الفلوريدات، كما تخضع تلك المصاعد غالباً إلى معالجة حرارية قبل الاستخدام؛ أمّا المهابط (الكاثودات) فهي مصنوعة من الأنثراسيت. ينبغي أن تُستبدَل الأقطاب الكهربائية عند استهلاكها، وعادةً ما يبلغ العمر الافتراضي للخلايا بين 2-6 سنوات.[64]

يكون الألومنيوم الناتج وفق عملية هول-هيرو مرتفع النقاوة (أكثر من 99%)؛ ورغم ذلك يمكن أن تُجرَى عمليات تنقية كهربائية لاحقة وفق عملية هوبس [ملاحظة 3]، والتي تتضمّن التحليل الكهربائي لمصهور الألومنيوم مع كهرل من فلوريدات الألومنيوم والصوديوم والباريوم، بحيث يُستحصَل في النهاية على ألومنيوم ذي نقاوة أكثر من 99.99%.[64][65]

تَستهلك القدرة الكهربائية حوالي 20-40% من تكاليف إنتاج الألومنيوم، وذلك حسب موقع الإنتاج؛ وتستهلك العملية في الولايات المتّحدة الأمريكية حوالي 5% من الطاقة الكهربائية المُولَّدة.[45] إذ يحتاج كل كيلوغرام من الألومنيوم الخام ما بين 12.9 إلى 17.7 كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية.[66] هناك سعي للبحث عن بدائل أوفر، ولكن ذاك لم يُكلَّل بالنجاح.[64] فعلى سبيل المثال، جرى اقتراح استخراج أكسيد الألومنيوم من معادن الألومينوسيليكات، إلّا أنّ الجدوى الاقتصادية لم تكن مرتفعة.[67]

إعادة التدوير

من الممكن أن يخضع الألومنيوم إلى عمليات إعادة تدوير، وتلك أضحت من العمليات المهمّة صناعياً، والتي بدأت تزداد أهميتها مع مرور الوقت. فلم تكن تلك العمليات ذات أهمية في بدايات إنتاج هذا الفلز، ولكن مع ازدياد الاستهلاك في أواخر ستينيات القرن العشرين، وخاصّةً على شكل عبوات المشروبات الغازية، ارتفعت دراية ووعي أهمية إعادة التدوير لدى العامّة.[68] تتضمّن عمليات إعادة تدوير الألومنيوم إجراء صهر للخردة، وهي عملية تتطلّب في هذه الحالة مجرّد 5% من الطاقة اللازمة لإنتاج الألومنيوم من خاماته، على الرغم من أنّ جزءاً مهماً، يقارب حوالي 15% من الكمية المعاد تدويرها، يُفقَد على هيئة رماد يدعى الحثالة (أو الكدارة)؛[69] ولكن يمكن التقليل من تلك النفايات الناتجة إلى نسبة دون 1% باستخدام مصهر مكدّس [ملاحظة 4].[70] تستخدم نفايات الألومنيوم تلك على شكل مادّة مالئة في الأسفلت والخرسانة.[71]

النظائر

يوجد هنالك نظيرٌ واحد مستقرّ للألومنيوم عملياً، وهو النظير ألومنيوم-27 27Al، والذي يشكّل حوالي 99% من الوفرة الطبيعية لهذا العنصر في الطبيعة؛ بالتالي يمكن اعتبار الألومنيوم بأنه عنصر أحادي النويدة. لنظير الألومنيوم 27Al فائدة كبيرة في تقنية الرنين المغناطيسي النووي (NMR)، إذ يمتلك حساسيةً مرتفعة.[57]

يوجد هنالك نظير طبيعي مشعّ للألومنيوم، وهو ألومنيوم-26 26Al والذي لديه عمر نصف مقداره 7.2 × 105 سنة، ولكنه نادر الوجود في الأرض، لأنه اضمحلّ إشعاعياً قبل تشكّل المجموعة الشمسية.[72] يمكن أن تتشكّل كمّيّات ضئيلة من النظير 26Al انطلاقاً من الآرغون في غلاف الأرض الجوّي من التشظّي الذي تسبّبه بروتونات الأشعّة الكونية. تفيد النسبة بين 26Al إلى نظير البيريليوم 10Be في التأريخ الإشعاعي للعمليّات الجيولوجية، التي تقع فتراتها الزمنية في مجال يتراوح بين 105 إلى 106 سنة، وخاصّةً في عمليات النقل والترسب والطمر والتعرية.[73] يَظنُّ الكثير من الباحثين في مجال الأحجار النيزكية أنّ الطاقة المتحرّرة من اضمحلال 26Al كانت مسؤولةً عن انصهار وتباين بعض الكويكبات بعد تشكّلها قبل 4.5 بليون سنة خلت.[74]

بخلاف النظير ألومنيوم-26، فإنّ باقي نظائر الألومنيوم المشعّة لها عمر نصف أقلّ من سبع دقائق، ومعظمها أقلّ من ثانية واحدة؛ فعلى سبيل المثال، يضمحلّ النظير ألومنيوم-23 بعمر نصف مقداره 0.13 ثانية.[75] إجمالاً، فإنّ للألومنيوم اثنان وثلاثون نظيراً معروفاً؛ تتراوح أعدادها الكتلة من 22Al إلى 43Al، مع وجود أربعة متصاوغات نووية.[76]

الخواص الفيزيائية

M. Tunes & S. Pogatscher, Montanuniversität Leoben 2019 No copyrights =)
صورة عالية الاستبانة والدقّة لذرّات الألومنيوم مكبّرة بواسطة مجهر إلكتروني نافذ ماسح.

البنية الذرية

يوجد في ذرّة الألومنيوم 13 إلكترون، وهي موزّعة على الشكل Ne] 3s2 3p1[77] مع وجود ثلاثة إلكترونات تكافؤ في الغلاف السطحي. وفقاً لذلك، فإنّ مجموع طاقات التأيّن الثلاث الأولى للألومنيوم أقلّ بكثيرٍ من قيمة طاقة التأيّن الرابعة لوحدها.[78] من السهل على الألومنيوم أن يتخلّى عن الإلكترونات في الغلاف السطحي ليشكّل أيون الألومنيوم ثلاثي التكافؤ. تبلغ قيمة كهرسلبية الألومنيوم 1.61 على مقياس باولنغ.[79] يبلغ نصف القطر الذرّي للألومنيوم 143 بيكومتر؛[80] وعند نزع إلكترونات التكافؤ يكون الحديث عن نصف القطر الأيوني، والذي يبلغ مقدار 39 بيكومتر بالنسبة لذرّة رباعية التناسق، و53.5 بيكومتر بالنسبة لذرّة سداسية التناسق.[80]

عند ظروف قياسية من الضغط ودرجة الحرارة تترتّب ذرّات الألومنيوم وفق نظام بلّوري مكعّب مركزي الوجه، وتكون مترابطة وفق رابطة فلزية تؤمّنها الإلكترونات الخارجية.[81] يلاحظ هذا التكوين البلّوري في العديد من الفلزّات الأخرى مثل الرصاص والنحاس؛ ويناظر حجم وحدة الخلية في الألومنيوم ما يوجد في الفلزات الأخرى.[81] تبلغ قيمة ثابت الشبكة البلّورية في الألومنيوم مقدار 0.404 نانومتر؛[82] وذلك يعادل أربع وحدات صيغة في كل وحدة خلية.[83] تظهر عيوب فراغية في البنية البلورية عند ارتفاع درجات الحرارة إلى حوالي 500 °س؛ وهي تزداد عندما يروى الألومنيوم بشكلٍ مفاجئ.[84] لا يشاطر الألومنيوم الخواص البنيوية مع باقي عناصر مجموعته؛ فطاقات التأيّن في البورون مرتفعة بالشكل الذي يحدّ من الفلزنة؛ والثاليوم لديه بنية سداسية ذات تعبئة متراصّة؛ في حين أنّ بنية الإنديوم والغاليوم مختلفة عن سابقتيهما وغير متراصّة. يما أنّ الإلكترونات المتوفّرة للرابطة الفلزية قليلة، فإنّ فلز الألومنيوم طري ولديه نقطة انصهار منخفضة نسبياً ولديه مقاومة كهربائية منخفضة، وتلك ميّزات مشتركة في الفلزات بعد الانتقالية.[85]

الخواص الفلزية

الألومنيوم فلز خفيف الوزن وذو مظهر يتراوح بين الفضّي والرمادي الداكن بحسب خشونة السطح؛ وهو أحد المعادن القليلة التي تحافظ على انعكاسها الفضّي الكامل عندما تكون بشكل مسحوق دقيق، ممّا يجعله مكوّناً هامّاً جدّاً في الطلاءات الفضّية. كما يمكن لطبقة رقيقة من الألومنيوم أن تعكس جزءاً أعظمياً من الضوء المرئي؛[86] وهي تعكس أكثر من 98% من طيف الأشعّة تحت الحمراء في المجال المتوسّط والبعيد.[87] بالإضافة إلى ذلك، فإنّ لمرآة الألومنيوم أعلى انعكاس من أيّ فلز عند أطوال موجات (200-400 نانومتر) (في مجال الأشعّة فوق البنفسجية) وعند 3000- 10000 نانومتر (في مجال الأشعة تحت الحمراء)، في حين أنّ القصدير والفضّة فقط يتفوّقان عليه في انعكاس مجال الضوء المرئي 400-700 نانومتر.[88] الألومنيوم عاكس جيّد للإشعاع الشمسي، وخاصّةً عندما تتشكّل الطبقة الأكسيدية المخمّلة على سطحه.[89]

إنّ الألومنيوم فلزٌ قابل للسحب والطرق؛[51] وهو سهل التشغيل والسبك والبثق ويمكن قولبته بشكل سهل نسبياً.[90] تبلغ كثافة الألومنيوم مقدار 2.70 غ/سم3،[91] وهي ثلث كثافة الفولاذ، وهي أخفّ بكثير من كثافة أغلب الفلزات المعروفة، كما أنّ الفلزات ذات الكثافة الأخفّ من الألومنيوم هي من مجموعة الفلزات القلوية والفلزات القلوية الترابية، وتلك أغلبها ذات نشاط كيميائي كبير ممّا يصعّب التعامل بها.[92] تسهّل كثافة الألومنيوم المنخفضة ومتانته من تمييز القطع المصنوعة منه عن غيرها لخفّتها؛[93] كما أنّ تلك الميزات جعلت منه فلزاً مهمّاً في بناء الهياكل المعدنية وفي العديد من الصناعات التطبيقية.[94] الألومنيوم هو موصل جيّد للحرارة والكهرباء، وموصليته حوالي 60% من موصلية النحاس؛ إلّا أنّ لديه مجرّد 30% من كثافته.[95] يمكن للألومنيوم أن يكون موصلاً فائقاً، مع درجة حرارة حرجة للتوصيل الفائق 1.2 كلفن، ومجال مغناطيسي حرج حوالي 100 غاوس.[96] للألومنيوم مغناطيسية مسايرة، أي أنّه لا يتأثّر بالحقول المغناطيسية الساكنة. لكنّ الموصلية الكهربائية المرتفعة له تجعله قابلاً للتأثّر بالحقول المغناطيسية المتغيّرة عبر حثّ التيّارات الدوّامية.[97]

تعود قدرة الألومنيوم الممتازة على مقاومة التآكل إلى الطبقة السطحية الرقيقة غير النفوذة والمتماسكة من أكسيد الألومنيوم التي تتشكّل عندما يتعرّض الفلز للهواء، ممّا يمنع استمرار عملية الأكسدة. أقوى سبائك الألومنيوم تكون أقل مقاومةً للتآكل بسبب التفاعلات الجلفانية مع سبائك النحاس.[98] وهذه المقاومة للتآكل عادةً ماتنخفض انخفاضاً كبيراً عندما يوجد عدّة محاليل ملحية، لا سيّما بوجود معادن مختلفة. إنّ الألومنيوم النقي طري نسبياً، لذلك تستخدم سبائك الألومنيوم عادةً في التطبيقات الصناعية بسبب ارتفاع قيم المتانة والجساءة والصلادة لديها.[99] تبلغ قيمة مقاومة الشدّ للألومنيوم 45 نيوتن/مم²، في حين أنّ معامل القصّ يبلغ 25 كيلو نيوتن/مم²؛[100] أمّا مقاومة الخضوع للألومنيوم النقي فتبلغ مقدار 7-11 ميغا باسكال، في حين أنّ قيمتها لسبائك الألومنيوم تتراوح من 200 إلى 600 ميغاباسكال.[98]

صورة مكبّرة لسطح من الألومنيوم النقيّ الخام

سبائك الألومنيوم

من السهل على الألومنيوم أن يشكّل سبائك مع العديد من الفلزات الأخرى، وأشهر تلك العناصر التي يُسبَك معها هي النحاس والزنك والمنغنيز والمغنيسيوم والسيليكون.[101] ولذلك توجد عدد معتبر من سبائك الألومنيوم، إذ أن سبكه يحسّن بشكلٍ واضح من خواصّه الهندسية،[ar 2] خاصّةً بعد المعالجة الحرارية. كما يشكّل الألومنيوم العديد من المركّبات بين الفلزية.[55] تسهّل المعالجة الآلية لسبائك الألومنيوم، حيث يمكن أن تخضع للدرفلة والتطريق؛ كما يسهل قولبتها.[91][102] ولذلك فإنّ أغلب تطبيقات الألومنيوم هي لسبائكه، مثلما هو الحال في رقائق الألومنيوم وعبوات المشروبات.[103] من الأمثلة أيضاً على سبائك الألومنيوم كل من دورالومين؛ وكذلك السبائك التالية المذكورة وفق رموز عناصرها: AlCu و AlMn و AlMg و AlMgSi و AlCuMg و AlZnMg.


الخواص الكيميائية

يجمع الألومنيوم بين خواص الفلزات قبل الانتقالية والفلزات بعد الانتقالية. وفقاً للبنية، يشبه الفلزات قبل الانتقالية من وجود عددٍ محدودٍ من الإلكترونات المتوفّرة من أجل تشكيل الرابطة الفلزية؛ ولكنّه مثل العناصر الأثقل في مجموعته فإنّ الخواص الفيزيائية تكون شبيهةً بالفلزّات بعد الانتقالية، بوجود مسافات بين ذرّية أطول من المتوقّع.[85] يميل أيون الألومنيوم 3+Al إلى تشكيل روابط تساهمية؛[104] وهذا السلوك يشبه ما لأيون البيريليوم 2+Be، وذلك مثال واضح على العلاقة القطرية.[105]

لا يحوي الألومنيوم على إلكترونات d داخلية على العكس من العناصر الأثقل في مجموعته، بالتالي تحجب الإلكترونات الداخلية إلكترونات التكافؤ بشكلٍ شبه كاملٍ تقريباً؛ ولذلك فإنّ الألومنيوم هو العنصر الأكثر كهرجابية في مجموعة البورون.[104] لا توجد صفات تشاركية كبيرة مع البورون فالأخير شبه فلز، ولكن مركّبات AlX3 متساوية إلكترونياً مع مركّبات BX3، وتشترك معها بأنها أحماض لويس وتشكّل نواتج إضافة بسهولة.[106] بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما يميّز كيمياء البورون هو تشكيله لبنى متعدّدة السطوح، وتلك يشكّلها الألومنيوم أيضاً في سبائكه شبه البلورية، بما فيها صنف Al–Zn–Mg.[107]

للألومنيوم ألفة كيميائية مرتفعة تجاه الأكسجين، ممّا يجعل استخدامه ملائماً على شكل مختزل في تفاعل الثرميت. يستطيع مسحوق ناعم من الألومنيوم أن يتفاعل بعنف عند التماس مع الأكسجين السائل. في الأحوال العادية يشكّل الألومنيوم طبقةً من الأكسيد على السطح، تبلغ سماكتها حوالي 5 نانومتر عند درجة حرارة الغرفة؛[108] وهي تقيه من حدوث تفاعلات تآكل لاحقة بسبب الأكسجين أو الماء أو الأحماض الممدّدة، وتدعى تلك الظاهرة بالتخميل.[104][109] تمنح هاته الخاصة الألومنيوم العديد من الميّزات، مثل استخدام مساحيقه في الطلاءات فضّية اللون؛[88] وفي صناعة حاويات الأحماض المخبرية الممدّدة.[64]

تعطيل خاصّة التخميل لدى طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بإضافة حوالي 1 مغ من الزئبق، والذي يؤدّي إلى تشكّل ملغمة.

يتفاعل الألومنيوم في حمض الهيدروكلوريك المركّز مع الماء، ممّا يؤدّي إلى انطلاق غاز الهيدروجين؛ كما يتفاعل مع محاليل هيدروكسيد الصوديوم أو هيدروكسيد البوتاسيوم المائية ليشكّل الألومينات الموافقة.[110] ينحلّ الألومنيوم في الماء الملكي؛[64] وهو يتآكل بسبب الكلوريدات المنحلّة؛[110] وذلك وفق المعادلة:

Al2O3(s)+2 Cl(aq)+3 H2O(l)2 [Al(OH)2Cl](aq)+2 OH(aq)

ويحدث التآكل خاصّةً في المناطق التي تكون فيها طبقة الأكسيد متضرّرة، حيث يحفّز ذلك على ظهور تنقّر على السطح.

Al(s)+4 H2O(l)+Cl(aq)[Al(OH)2Cl](aq)+3 e+2 H3O+(aq)

كما تتأثّر طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بالتماس مع الزئبق حيث تتشكّل ملغمة؛ وكذلك تتأثّر بأملاح بعض الفلزات الكهرجابية.[104] لذلك فإنّ أقوى سبائك الألومنيوم هي أقلّ مقاومة لتفاعلات الجلفنة عندما يكون مسبوكاً مع النحاس.[98] يتفاعل الألومنيوم مع أغلب اللافلزات عند التسخين، مشكّلاً مركّبات مثل نتريد الألومنيوم AlN وكبريتيد الألومنيوم Al2S3 وهاليدات الألومنيوم AlX3؛ كما يشكّل الألومنيوم طيفاً واسعاً من المركّبات بين الفلزية.[104]

المركبات الكيميائية

اللاعضوية

في الأغلبية العظمى من مركّباته الكيميائية يكون الألومنيوم في حالة الأكسدة +3؛ أمّا العدد التناسقي فهو متفاوت فيها، ولكن غالباً ما يكون الأيون 3+Al إمّا سداسيَّ أو رباعيَّ التناسق. من ناحية أخرى، فإنّ أغلب مركّبات الألومنيوم الثلاثي هي عديمة اللون.[104] هناك عددٌ قليلٌ من المركّبات الكيميائية التي يكون فيها الألومنيوم بحالة أكسدة +1، وهي غالباً هاليدات أحادية مثل أحادي فلوريد الألومنيوم AlF، وأحادي كلوريد الألومنيوم AlCl وكذلك أحادي البروميد AlBr وأحادي اليوديد AlI؛ وتلك المركّبات توجد فقط في الطور الغازي؛[111] وهي غير مستقرّة.[112]

يوجد أيون الألومنيوم 3+Al في المحاليل المائية على الشكل 3+[Al(H2O)6]، والذي تبلغ قيمة ثابت تفكّك الحمض pKa لديه مقدار 10−5 تقريباً.[57] تكون تلك المحاليل حمضية، لأنّ الكاتيون فيها يكون قادراً على أن يمنح بروتونات وأن يتحلمه لاحقاً إلى أن يتشكّل راسب من هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3. يكون هذا الأمر مفيداً في أحواض الترسيب في محطّات معالجة المياه، حيث تتجمّع نوى الرواسب على شكل مستعلق، ممّا يسهّل من إزالتها. عند زيادة قيمة pH الوسط فإنّ ذلك يؤدّي إلى انحلال الهيدروكسيد بسبب تشكّل أيون الألومينات [Al(H2O)2(OH)4].

لمركّب هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3 خواص مذبذبة (أمفوتيرية)، فهو قادر على أن ينحلّ في الأحماض والقواعد؛[104] وتلك سمة للكاتيونات القاعدية الضعيفة القادرة على تشكيل هيدروكسيدات غير منحلّة، ويكون للأنواع الكيميائية المميّهة القدرة على منح بروتوناتها. بالتالي، ووفق هذا السياق فإنّ أملاح الألومنيوم تعطي عند تفاعلها مع الأحماض الضعيفة مركّب الهيدروكسيد المُميّه وهيدريد اللافلز الموافق، فعلى سبيل المثال يعطي كبريتيد الألومنيوم مركّب كبريتيد الهيدروجين؛ كما أنّه لا يمكن الحصول على «كربونات الألومنيوم» على شكل ملح صلب مستقرّ؛ كما لا تحدث عملية حلمهة كاملة لأملاح الألومنيوم مع الأحماض القوية. لذلك لا يمكن الحصول على الأملاح اللامائية من مجرّد تسخين الهيدرات الموافقة، فعلى سبيل المثال، فإنّ كلوريد الألومنيوم المائي سداسي الهيدرات لا يوجد على الشكل النمطي AlCl3·6H2O، ولكن على الشكل Al(H2O)6]Cl3]، حيث تكون الروابط Al–O قوية لدرجة أنّ التسخين يكون غير كافياً لتكسير الروابط وإتاحة الفرصة لتشكيل روابط Al–Cl بدلاً عنها.[104]

2 [Al(H2O)6]Cl3 Δ Al2O3+6 HCl+9 H2O

إنّ جميع هاليدات الألومنيوم الثلاثية معروفة؛ ولكن في فلوريد الألومنيوم AlF3، وعلى العكس من بنى ثلاثيات الهاليد الأثقل، يكون الألومنيوم سداسي التناسق، الأمر الذي يشرح عدم تطايره وعدم انحلاليته، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الحرارة القياسية للتكوين. ينصهر AlF3 عند 1290 °س، ويُحضَّر من تفاعل أكسيد الألومنيوم مع فلوريد الهيدروجين عند حوالي 700 °س.[111] تُحضَّر الهاليدات الأثقل للألومنيوم من تفاعل الفلز مع الهالوجين الموافق؛ ويكون فيها العدد التناسقي للألومنيوم رباعياً، وتكون بنيتها ثنائية أو متعدّدة الوحدات. فلمركّب كلوريد الألومنيوم AlCl3 بنية بوليميرية ذات طبقات عندما يكون دون نقطة انصهاره 192.4 °س؛ أمّا عند درجات حرارة أعلى تصبح البنية على هيئة جزيئات منفردة من AlCl3 ذات بنية مستوية ثلاثية شبيهة ببنية ثلاثي كلوريد البورون BCl3؛ في حين يوجد كلّ من بروميد الألومنيوم ويوديد الألومنيوم على الشكل الثنائي Al2X6 في الأطوار الثلاثة للمادّة، ولا يظهر تحوّل في خواص البنية عند تغيّر الطور.[111] تتميّز هاليدات الألومنيوم بأنّها من أحماض لويس، وهي قادرة على تشكيل نواتج إضافة، لذلك يكثر استخدامها على شكل حفّازات في تفاعلات صناعية مهمّة مثل تفاعل فريدل-كرافتس وغيره من تفاعلات التحضير الصناعية.[111]

للألومنيوم أكسيد واحد مستقرّ Al2O3، وهو يعرف بالاسم الشائع «ألومينا».[113] ومن الكالكوجينيدات المستقرّة له كلّ من كبريتيد الألومنيوم Al2S3 وسيلينيد الألومنيوم Al2Se3 وكذلك تيلوريد الألومنيوم Al2Te3؛ وتُحضّر هذه المركّبات الأخيرة من تفاعل العناصر المكوّنة الموافقة عند درجات حرارة تتجاوز 1000 °س. أمّا مع عناصر مجموعة النتروجين فيُشكّل الألومنيوم كلّ من نتريد الألومنيوم AlN وفوسفيد الألومنيوم AlP وزرنيخيد الألومنيوم AlAs، بالإضافة إلى إثميد الألومنيوم AlSb؛ وهي مركّبات معروفة وتتميّز بخواصّها شبه الموصلة؛ وهي تتشكّل أيضاً من تفاعل العناصر الموافقة عند درجات حرارة مرتفعة.[114]

هناك أيضاً مركّب هيدريد الألومنيوم، وهو مركّب ذو بنية بوليميرية AlH3)n؛[115] ولا توجد له تطبيقات كثيرة؛ وذلك على العكس من مركّب هيدريد ألومنيوم الليثيوم LiAlH4، والذي يصنّف ضمن الكواشف الكيميائية المهمّة، حيث أنّه من المختزلات الجيّدة في الكيمياء العضوية؛ وهو يُحضَّر من تفاعل هيدريد الليثيوم مع كلوريد الألومنيوم.[115]

العضوية

بنية ثلاثي ميثيل الألومنيوم.

يوجد للألومنيوم عددٌ من المركّبات العضوية؛ والتي يحمل منها الصيغة العامة AlR3 وكذلك Al2R3Cl3.[116] تعدّ مركّبات ثلاثي ألكيلات وثلاثي أريلات الألومنيوم من المركّبات المتطايرة وذات تفاعلية كيميائية كبيرة، بحيث من السهل عليها أن تحترق وأن تتفاعل مع الماء. عادةً ما تكون مركّبات الألومنيوم العضوية على شكل ثنائيات وحدات، مثل مركّب ثلاثي ميثيل الألومنيوم؛ في حين أنّ ثلاثي إيزوبوتيل الألومنيوم يوجد على هيئة مزيج متوازن كيميائياً بين أحادي (مونومير) وثنائي الوحدات (ديمير).[117][118] تعدّ مركّبات الألومنيوم العضوية من أحماض لويس القاسية، وهي قادرة على أن تشكّل نواتج إضافة بسهولة. لذلك تستخدم هذه المركّبات في الصناعة من أجل تفاعلات إقحام الألكين على هيئة حفاز تسيغلر-ناتا، والتي تُؤمّن تشكيل كحولات وألكينات أوّلية طويلة السلسلة وغير متفرعّة، وكذلك في بلمرة الإيثيلين والبروبيلين. توجد أيضاً مركّبات حلقية غير متجانسة للألومنيوم وكذلك معقّدات تناسقية عنقودية تتضمّن وجود روابط Al–N فيها.[117]

التحليل الكيميائي

توجد عدّة وسائل تحليلية تقليدية للكشف عن أملاح الألومنيوم، منها:

عن طريق أزرق الكوبالت

يمكن الكشف عن أملاح الألومنيوم بأسلوب تقليدي عن طريق تعريضها للهب مع محلول ممدّد من نترات الكوبالت الثنائي Co(NO3)2 على قضيب من أكسيد المغنيسيوم (المغنيسيا)؛ حيث يتشكّل حينها خضاب أزرق الكوبالت.

عن طريق الكريوليت
تفاعل الكشف عن الألومنيوم عن طريق صباغ المورين

لإجراء الكشف وفق هذا الأسلوب يجعل محلول العيّنة الحاوية على الألومنيوم قلوياً، كي يترسّب هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3. بعد ذلك يُرَشّح الراسب ثم تضاف عليه بضعة قطرات من الفينول فثالين، ثم يُغسَل بحيث لا تبقى أيّة آثار من اللون الأحمر التي سبّبها الفينول فثالين. عند إضافة مسحوق فلوريد الصوديوم NaF الصلب على الراسب، تُسبِّب أيونات الهيدروكسيد، التي تحرّرت جرّاء تشكّل الكريوليت [Na3[AlF6، ظهور اللون الأحمر مجدّداً.

عن طريق المورين

لإجراء الكشف وفق هذا الأسلوب يعالج محلول العيّنة الحاوية على الألومنيوم مع حمض الهيدروكلوريك؛ ثم تضاف كمّيات فائضة من هيدروكسيد البوتاسيوم بحيث يصبح الوسط قلوياً. تضاف بعد ذلك إلى كمّية من المحلول كمّية مكافئة من محلول صباغ المورين؛ ثم يُحمَّض الوسط بواسطة حمض الخليك المركّز، ممّا يؤدّي إلى ظهور خاصّة تفلور أخضر تحت الأشعّة فوق البنفسجية عند طول موجة 366 نانومتر. ويمكن التأكّد من عملية الكشف تلك لدى اختفاء ظاهرة التفلور عند إضافة حمض الهيدروكلوريك مجدّداً.[119]

الدور الحيوي

توجد هنالك خمسة أشكال رئيسية من الألومنيوم ممتصّة في جسم الإنسان: (أ) على شكل كاتيون حرّ (أيون موجب) ثلاثي الشحنة ومُمَيّه (Al3+aq)؛ (ب) معقّد منحلّ معتدل منخفض الوزن الجزيئي (LMW-Al0aq)؛ (ج) على شكل معقّد منحلّ معتدل مرتفع الوزن الجزيئي (HMW-Al0aq)؛ (د) على شكل معقّد منحلّ مشحون منخفض الوزن الجزيئي (LMW-Al(L)n+/−aq)؛ (هـ) على شكل جسيمات دقيقة نانوية ومكروئية (Al(L)n(s)؛ تُنقَل هذه الجسيمات عبر الغشاء الخلوي أو البطانة الغشائية وفق خمسة مسارات رئيسية: (1) عبر مسار خارجي للخلايا؛ (2) عبر مسار عابر للخلايا؛ (3) عبر بالنقل النشط؛ (4) عبر القنوات الناقلة؛ (5) عبر إدخال خلوي عن طريق الامتزاز أو المستقبلات.[120]

على الرغم من الانتشار الواسع للألومنيوم في القشرة الأرضية؛ إلّا أنّه لا يعرف له أيّ دورٍ حيوي.[64][ar 3] عند قيمة pH تتراوح بين 6–9، وهي قيمة pH توافق أغلب المياه الطبيعية، فإنّ الألومنيوم يوجد على شكل هيدروكسيد، وهو راسب غير منحلّ، لذلك فإنّه لا يكون متوفّراً، وتلك سمة تشترك بها أغلب العناصر التي لا يكون لها دورٌ حيوي.[121]

في جسم الإنسان

يوجد في جسم الإنسان وسطياً حوالي 50-150 مغ من الألومنيوم؛[122] والكمّية موزّعة بشكلٍ منتظم؛ وهو لا يُصنَّف بالنسبة للإنسان ضمن العناصر الشحيحة الأساسية للوظائف الحيوية فيه.[123] يَطرَح جسم الإنسان القسم الأعظمي من الألومنيوم الذي قد يكون موجوداً في الغذاء، ولا يُمتَصّ في الجهاز الهضمي إلّا بنسبةٍ تتراوح بين 1-3 بالألف؛ ومنه يتوزّع إلى الأنسجة بشكل رئيسي عبر بروتينات الترانسفرين.[124] يمكن أن يُنقَل الألومنيوم مثلاً على شكل أيون مشحون على شكل معقّد مع الفوسفات؛[125] وتبلغ قيمة عمر النصف لأيونات الألومنيوم في الدمّ حوالي 8 ساعات.[61]

في النباتات

يصل الألومنيوم إلى النباتات عادةً عن طريق الرشح من تربة القشرة الأرضية بفعل الأمطار؛[ar 4] ويزداد ذلك الأمر خاصّةً بتأثير المطر الحمضي.[126] تعدّ ظاهرة تَحَمُّض التربة من العوامل المساعدة على ازدياد رشح الألومنيوم، إذ عندما تصبح قيمة pH الوسط أقلّ من 5 يمتصّ الألومنيوم من جذور النباتات على هيئة أيونات 3+Al؛ وهو أمرٌ يؤذي نموّ الجذور الدقيقة، خاصّةً عندما لا يكون للنبات القدرة على تحمّل الألومنيوم فإنّه يقع تحت إجهاد،[127] وذلك يؤثّر سلباً على نموّ الجذر ودوره الوظيفي.[128][129][130] من جهةٍ أخرى، توجد بعض الأنواع النباتية المعدّلة وراثياً مثل رشاد الصخر والسورغم والقادرة على تحمّل ارتفاع نسبة الألومنيوم في التربة.[131][132][133][134]

محتوى الألومنيوم في بعض أنواع الغذاء
الغذاء المحتوى[135][136]
مغ/كغ
شاي (مجفّف) 385
ورق الزعتر البري 212
الكاكاو والشوكولاتة 100
ورقيّات السلطة 28.5
البقليات 22.5
الحبوب 13.7

في الغذاء

توجد آثار زهيدة من الألومنيوم في الغذاء، وهي تتفاوت حسب المنشأ،[136] وتصل كمّيتها في المأكولات الطازجة بأقلّ من 5 ميليغرام لكلّ كيلوغرام (مغ/كغ).[137] بالمقابل قد يصل محتوى الألومنيوم في أوراق الشاي الأسود إلى 1042 مغ/كغ.[138]

قد يؤدّي طهي الأغذية أو حفظها في أوعية من الألومنيوم أو رقائقه إلى زيادة أعظمية من امتصاص الألومنيوم تصل إلى 3.5 مغ/اليوم/الشخص؛ وهي قد تزداد في الأغذية الحمضية، مثل الملفوف المخمّر، وذلك وفق تقديرات المعهد الألماني لتقييم المخاطر؛[ملاحظة 5][139] ولذلك يوصي بعدم استخدام الأوعية المصنوعة من الألومنيوم في طهي أو حفظ الأغذية الحمضية.[140]

من جهةٍ أخرى، فإنّ المشروبات تحوي نسبة أعظمية من الألومنيوم تتراوح بين 0.2-0.4 مغ/ل؛ وهي بذلك لا تعدّ مصدراً للألومنيوم غذائياً.[137][139] عينت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية مقدار 1 مغ لكل كغ من وزن الجسم بأنّه الحدّ الأسبوعي المسموح من الألومنيوم في الغذاء.[136] [137] بالمقابل، فإنّ الألومنيوم قد يستخدم في بعض الأحيان ضمن الإضافات الغذائية، وهو يملك رقم إي E173، ولكن ذلك محصور في مجال تزيين الحلويات.[141]

الأثر البيئي

منشأة لتخزين مخلّفات خام البوكسيت في مدينة شتاده الألمانية؛ تولّد صناعة الألومنيوم حوالي 70 مليون طنّ من هذه المخلّفات سنوياً.
رغوة ألومنيوم

من الآثار البيئية المترتّبة من إنتاج الألومنيوم هو ظهور مساحات كبيرة بعد استخراج البوكسيت، والتي تحتاج إلى إعادة إنبات بعد ذلك؛ إذ لإنتاج طنٍّ واحد من الألومنيوم يلزم حوالي 4 أطنان من البوكسيت؛ وحفره يعطي عشرة أطنان من الغطاء الفوقي.[142] تؤدّي عملية باير إلى تراكم مخلفات خام البوكسيت القلوية، والتي تعرف أيضاً باسم «الطمي الأحمر».[143] تأتي الإشكالية أنّه من الصعب الاستفادة من تلك المُخَلّفات، وهي تسبّب مشاكل بيئية بحدّ ذاتها. من جهةٍ أخرى، تعدّ عملية إنتاج الألومنيوم من العمليّات المستهلكة جدّاً للطاقة؛ إذ تتطلّب عملية التحليل الكهربائي لإنتاج كيلوغرام واحد من الألومنيوم استهلاك حوالي 12.9-17.7 كيلوواط ساعي.[66] كما تنتج العملية حوالي 10 كغ من غاز ثنائي أكسيد الكربون CO2. تساعد عمليّات إعادة تدوير الألومنيوم على التخفيف من أثر مخلّفات هذا الفلز، وهي في ازدياد مستمرّ؛ كما يساعد استخدام تركيبات خفيفة من الألومنيوم، على شكل رغوة على سبيل المثال، في التخفيف من الانبعاثات الصادرة من استهلاك المواد والطاقة.

يمكن أن يرتفع مستوى الألومنيوم بالقرب من مواقع التعدين بسبب عمليات الإنتاج؛ كما يمكن أن تتسرّب كمّيّات صغيرة من الألومنيوم إلى البيئة عند مواقع توليد الطاقة العاملة على الفحم أو بالقرب من مرمّدات النفايات.[144] عادةً ما يُغسَل الألومنيوم العالق في الهواء بالمطر أو أن يترسّب إلى الأرض، ولكن هناك احتمالية أن تبقى بعض الجسيمات معلّقة في الهواء لفترة طويلة.[144]

يعدّ الهطول الحمضي العامل الرئيسي الطبيعي الذي يحرّك الألومنيوم من مصادره الطبيعية،[145] وهو كذلك أيضاً المسبّب الرئيسي للآثار البيئية للألومنيوم؛[146] على الرغم من ذلك، فإنّ المسبّب الرئيسي لوجود الألومنيوم في المياه العذبة والمالحة هو العمليات الصناعية التي تحرّر الألومنيوم إلى الهواء.[145] يكون لوجود الألومنيوم في الماء أثراً سامّاً على السمك، عندما يكون الماء حمضياً، إذ يمكن للألومنيوم أن يترسّب على الخياشيم؛[147] الأمر الذي يسبّب خللاً في التنظيم الأسموزي (التناضحي) لديها.[146] من الممكن نظرياً أن تُخِلّ معقّدات الألومنيوم العضوية باستقلاب الحيوانات والطيور لدى امتصاصها؛ إلّا أنّ هذا الأمر من النادر حدوثه عملياً.[146]

لا يؤثّر وجود الألومنيوم في التربة المعتدلة على نموّ النباتات؛ إلّا أنّ ارتفاع تركيز أيونات الألومنيوم 3+Al في التربة الحمضية يعدّ سامّاً ومن العوامل الرئيسية التي تحدّ من نموّ النبات، حيث يؤثّر على نموّ الجذر ودوره الوظيفي.[148] من التبعات البيئية الأخرى المتعلّقة بإنتاج الألومنيوم ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة إلى المحيط الحيوي؛[149] وأخطر تلك الغازات هي الفلوروكربونات المنبعثة من عمليات الصهر؛[149] كما يساعد غاز ثنائي أكسيد الكبريت على تشكّل المطر الحمضي.[149]

الأهمية الاقتصادية

بلغ الإنتاج العالمي من الألومنيوم 58.8 مليون طن متري في سنة 2016، وهو بذلك يأتي في المرتبة الثانية من الفلزات المعدنية بعد الحديد من حيث كمّيّة الإنتاج (1.231 مليون طن متري).[150] يتراوح سعر الألومنيوم في السوق العالمي منذ أوائل ثمانينيات القرن العشرين حوالي 2000 دولار أمريكي لكلّ طن (لنقاوةٍ مقدارها 99.7%)؛ ولكنّه عرضةٌ للتقلّب والتفاوت، كما حدث سنة 2016 عندما هبط سعره إلى حوالي 1500 دولار أمريكي، قبل أن يعود السعر إلى عتبة 2000 دولار أمريكي السابقة.[151] في سنة 2020 فرضت الولايات المتحدة ضريبة استيراد مقدارها 10% على الألومنيوم المستورد من كندا من أجل حماية إنتاجها المحلي.[152]

تعدّ صناعة الألومنيوم في المنطقة العربية من الصناعات الهامّة؛ وتنتشر مصانع الألومنيوم في عددٍ من الدول العربية، مثل دوبال في الإمارات العربية المتحدة، وصحار للألومنيوم في سلطنة عمان، وألومنيوم قطر وألومنيوم البحرين؛ بالإضافة إلى مصر للألومنيوم وألومنيوم المغرب.

الاستخدامات

تشمل التطبيقات الرئيسية للألومنيوم كلّ من صناعة وسائل النقل المختلفة على أنواعها من الطائرات والمركبات والسيّارات والدرّاجات إلى غير ذلك؛ بالإضافة إلى صناعة العبوات والرقائق للصناعات الغذائية؛[ar 5] وكذلك في الإنشاءات المعدنية لصناعة النوافذ والأبواب؛ وفي الصناعات الهندسية والإلكترونية.[153]

صناعة الهياكل المعدنية

قطعة جهاز مصنوعة من سبيكة ألومنيوم بالسبك في قالب.

للألومنيوم صلابة بنيوية نوعية مرتفعة، بالمقارنة مع الفولاذ فإنّ الأجزاء الصناعية المصنوعة من الألومنيوم والتي لها نفس الصلابة تكون أقلّ وزناً بحوالي النصف، ولكنّها ذات حجم أكبر، لأنّ كثافتها أخفض.[154] لذلك السبب يكثر استخدام الألومنيوم وسبائكه في صناعة الهياكل المعدنية المستخدمة في وسائل النقل، وخاصّةً صناعة الطائرات والمركبات الفضائية؛ وكذلك في صناعة هياكل السيارات والدرّاجات الهوائية. شَكّل قطاع صناعة المركبات ووسائل النقل سنة 2010 حوالي 35% من الاستخدام العالمي للألومنيوم.[155][156]

السيارات

يُستخدَم الألومنيوم وسبائكه بشكل كبير في صناعة قطع السيارات، ذلك بسبب خواصّها الحرارية والهندسية (مثل قابلية السبك) الجيّدة. يدخل الألومنيوم في تركيب هيكل السيارة ومكوّناته مثل الأجنحة (الرفرف) وغطاء المحرك؛ وكذلك أيضاً في تركيب هيكل المحرّك وقطعه مثل المكبس والأسطوانات ورأسها، بالإضافة إلى هياكل علبة السرعة؛ وكذلك في تركيب مجموعة الحركة والموجّهات العرضية وغيرها.[157] يُستخدَم الألومنيوم أيضاً في تركيب المنصّات الذيلية الرافعة في مركبات الخدمة التجارية.[157]

المقطورات

يدخل الألومنيوم أيضاً في تركيب المقطورات على السكك الحديدية، ممّا ساعد على التخفيف من وزن المقطورات التي تُصنَع بشكل رئيسي من الصلب (الفولاذ)، خاصّةً مع تطوّر وسائل اللحام القوسي مثل لحام الغاز الخامل-تنغستن واللحام قوسي بالمعدن والغاز.[158]

الطائرات

تستخدم أنواع مختلفة من سبائك الألومنيوم، مثل مغناليوم ودورالومين، في صناعة هياكل الطائرات، بحيث أنّ حوالي 60% من كتلة الطائرة يتركّب من الألومنيوم. وعادةً ما تُثبَّت القطع المصنوعة من الألومنيوم الداخلة في تركيب الطائرات بواسطة أساليب آلية (تثبيت بالبرشام)، ويُتجنَّب استخدام اللحام لذلك الغرض.[159]

الصناعات الإلكترونية

التوصيل الكهربائي
قطعة (دوّار قفص سنجابي) من محرّك كهربائي (محرّك قطب مشقوق) مصنوعة من الألومنيوم.

يُصنّف الألومنيوم ضمن الموصلات الكهربائية الجيّدة، فهو يأتي في المرتبة الرابعة بعد الفضّة والذهب والنحاس من حيث التوصيل الكهربائي. وهو غالباً ما يُستخدَم في التطبيقات التي يمثّل فيها الوزن الكبير مشكلة، مثل خطوط الجهد العالي والمحطّات الفرعية.[160] كما تُستخدَم الأسلاك المصنوعة من الألومنيوم المكسوّة بالنحاس في التمديدات الكهربائية؛[ar 6] من جهةٍ أخرى يُفضَّل النحاس على الألومنيوم في تركيب الأسلاك العلوية لأنّ قدرة التماس والانسحاب على السطح لدى النحاس أفضل.

الصناعات الإلكترونية

للألومنيوم تطبيقات في الصناعات الإلكترونية نظراً للخواص الإلكترونية والحرارية الجيّدة. فهو يدخل في تركيب الدارات المتكاملة والترانزستورات؛[161] إلى جانب المقاومية الضعيفة للألومنيوم خواص مميّزة أخرى تشمل سهولة التصنيع باستخدام التنميش الجاف وكذلك الانتشار الضعيف للتيار في المواد العازلة. إلّا أنّ النحاس يُفضَّل على الألومنيوم أيضاً في مثل هذه التطبيقات.[161]

التعبئة والتغليف

عبوة ألومنيوم

في مجال التعبئة والتغليف يوجد للألومنيوم العديد من التطبيقات، فهو يُستخدَم في صناعة عبوات المشروبات والأغذية المعلبة، بالإضافة إلى صناعة رقائق الألومنيوم؛ وهو مُفضّل لمثل تلك التطبيقات بسبب خفّة وزنه ومتانته وسهولة تصفيحه، وبسبب قدرته على تشكيل حاجز آمن عن العوامل الخارجية مثل الهواء والضوء.[162] يُستخدَم الألومنيوم أحياناً في صناعة الأواني والأوعية المختلفة، مثل إبريق الموكا لتحضير القهوة. يُشكّل مجال التعبئة والتغليف حوالي 17% من استهلاك الألومنيوم في أوروبا سنة 2017.[163]

الإنشاءات الهندسية

يُستخدَم مسحوق ومعجون الألومنيوم في تصنيع الخرسانة خفيفة الوزن؛[164] كما تُستخدَم مركّبات الألومنيوم اللاعضوية المختلفة مثل هيدروكسي كبريتات الألومنيوم، أو هيدروكسي فورميات الألومنيوم أو هيدروكسيد الألومنيوم اللابلوري من أجل تسريع تصلّب الخرسانة.[165]

ينتشر استخدام الألومنيوم وسبائكه في الإنشاءات الهندسية، وذلك في هياكل النوافذ والأبواب؛ وكذلك بشكلٍ رئيسي في واجهات المباني؛ ومن الأمثلة على ذلك متحف الحرب الإمبراطوري الشمالي في منطقة مانشستر الكبرى في إنجلترا.

متحف الحرب الإمبراطوري الشمالي في مدينة ترافورد الإنجليزية

تطبيقات أخرى

المخاطر

تتميّز أملاح الألومنيوم اللاعضوية بأنّها غير غير سامّة بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تبلغ قيمة الجرعة المميتة الوسطية LD50 لمركّب كبريتات الألومنيوم مقدار 6207 مغ/كغ (فئران، فموي)، والتي تكافئ 435 غ لشخص وزنه 70 كغ.[64] لا يُصنَّف الألومنيوم ضمن الفلزات الثقيلة؛ كما لا تصنّفه وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية ضمن المسرطنات.[145] لا توجد دلائل كافية تُبَيّن أنّ التعرّض العادي للألومنيوم قد يمثّل خطراً على صحّة وسلامة الشخص البالغ؛[168] كما أنّ الدلائل المتوفّرة لا تظهر وجود تأثير سمّي للألومنيوم إذا لم تتجاوز الجرعة 40 مغ/اليوم لكلّ كيلوغرام من وزن جسم الإنسان.[145] تعدّ نسبة 10 ميكروغرام/اللِتر من أيونات الألومنيوم في الدمّ من النسب المقبولة والتي لا تمثّل خطورة؛ أمّا عندما يكون تركيز تلك الأيونات حوالي 60 ميكروغرام/اللِتر فذلك يمثّل خطورة على الجسم؛ في حين أنّ تركيز 200 ميكروغرام/اللِتر يعدّ ذا تأثير سمّي.[169] إنّ أغلب الألومنيوم المستهلَك يغادر الجسم في البراز؛ وأغلب الجزء المتبقّي الذي يدخل مجرى الدم يُطرَح عن طريق البول.[170]

يمكن للألومنيوم في حالات نادرة أن يسبّب تلين العظام المقاوم للفيتامين د، وكذلك فقر الدم صغير الكريات المقاوم للإريثروبويتين، وخاصّةً لدى المرضى الذين لهم قصور كلوي.[145] يمكن أن يؤدّي التناول المزمن لسيليكات الألومنيوم المميّهة (للتحكم بالحموضة المعدية المفرطة) إلى ارتباط الألومنيوم بمحتويات الأمعاء وأن ينافس عناصر غذائية معدنية أخرى ويزيد من طرحها، مثل الحديد والزنك؛ بحيث أنّ جرعات مرتفعة تزيد عن 50 غ/اليوم يمكن أن تسبّب فقر الدم.[145][171] هناك عددٌ من المخاطر المقترنة بارتفاع تركيز الألومنيوم في الدم؛ فهناك شكّ بوجود صلة وصل بين الألومنيوم وبين مرض آلزهايمر؛[172] ولكنّ الأبحاث المستمرّة على عدّة عقود لم تستطع إثبات وجود دليلٍ على علاقةٍ سببيّةٍ بينهما.[173][174] من جهةٍ أخرى، وُجِدَ أنّ الألومنيوم يزيد من التعبير الجيني المتعلّق بالإستروجين في خلايا سرطان الثدي البشرية المنمّاة مخبرياً.[175] كما يترافق وجود الألومنيوم بتراكيز مرتفعة جدّاً مع حدوث تغيّر وظيفي في أداء الحاجز الدموي الدماغي.[176]

يؤدّي التعرّض المستمرّ إلى مسحوق الألومنيوم أو أبخرة لحام الألومنيوم إلى حدوث تليّف رئوي؛[177] بالإضافة إلى المخاطر التي يمكن أن يسبّبها مسحوق الألومنيوم الناعم من حيث سهولة الاحتراق والتسبّب بحدوث مخاطر مهنية.[178][179]

انظر أيضًا

هوامش

  1. ^ Essai sur la Nomenclature chimique
  2. ^ IUPAC
  3. ^ Hoopes process
  4. ^ stack melter
  5. ^ Bundesinstitut für Risikobewertung BfR

روابط خارجية

  • مقالة

المراجع

فهرس المراجع

باللغة العربية
  1. ^ ابراهيم، رشدي (2019). اقتصاديات الثروة البترولية. ISBN:9786139431366. مؤرشف من الأصل في 2021-07-26.
  2. ^ زكي حلمي، أحمد (2017). مواد التصنيع المواد والمعادن الحديدية وغير الحديدية وغير المعدنية. المنهل. ص. 85. ISBN:9796500315997. مؤرشف من الأصل في 2021-10-14.
  3. ^ النعيمي، سعد الله نجم (2020). تسمم الإنسان بالعناصر الثقيلة. دار الكتب العلمية. ص. 84. ISBN:9782745197863. مؤرشف من الأصل في 2021-10-13.
  4. ^ النعيمي، سعد الله نجم (2020). الآثار السامة للمعادن الثقيلة في النباتات. دار الكتب العلمية. ص. 45. ISBN:9782745197870. مؤرشف من الأصل في 2021-10-14.
  5. ^ شحاتة، حسن أحمد (2010). الكيمياء في حياتنا اليومية. دار النشر للجامعات. ص. 26. ISBN:9796500050263. مؤرشف من الأصل في 2021-10-14.
  6. ^ عبدالله محمد، محمود (2017). تركيب وتشغيل وصيانة الكابلات الكهربية. دار نشر يسطرون. ص. 16. ISBN:9789777764322. مؤرشف من الأصل في 2021-10-14.
بلغات أجنبية
  1. ^ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
  2. ^ Q113378673، ص. 26، QID:Q113378673
  3. ^ أ ب Drozdov 2007، صفحة 12.
  4. ^ Clapham، John Harold؛ Power، Eileen Edna (1941). The Cambridge Economic History of Europe: From the Decline of the Roman Empire. CUP Archive. ص. 207. ISBN:978-0-521-08710-0. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  5. ^ Drozdov 2007، صفحة 16.
  6. ^ Setton، Kenneth M. (1976). The papacy and the Levant: 1204-1571. 1 The thirteenth and fourteenth centuries. American Philosophical Society. ISBN:978-0-87169-127-9. OCLC:165383496. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08.
  7. ^ Drozdov 2007، صفحة 25.
  8. ^ Weeks، Mary Elvira (1968). Discovery of the elements (ط. 7). Journal of chemical education. ج. 1. ص. 187. ISBN:9780608300177. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  9. ^ أ ب Richards 1896، صفحة 2.
  10. ^ Richards 1896، صفحة 3.
  11. ^ Örsted, H. C. (1825). Oversigt over det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs Forhanlingar og dets Medlemmerz Arbeider, fra 31 Mai 1824 til 31 Mai 1825 [Overview of the Royal Danish Science Society's Proceedings and the Work of its Members, from 31 May 1824 to 31 May 1825] (بالدنماركية). pp. 15–16. Archived from the original on 2021-09-16.
  12. ^ Royal Danish Academy of Sciences and Letters (1827). Det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs philosophiske og historiske afhandlinger [The philosophical and historical dissertations of the Royal Danish Science Society] (بالدنماركية). Popp. pp. xxv–xxvi. Archived from the original on 2021-09-16.
  13. ^ أ ب Wöhler، Friedrich (1827). "Ueber das Aluminium". Annalen der Physik und Chemie. 2. ج. 11 ع. 9: 146–161. Bibcode:1828AnP....87..146W. DOI:10.1002/andp.18270870912. مؤرشف من الأصل في 2021-04-26.
  14. ^ Drozdov 2007، صفحة 36.
  15. ^ Fontani، Marco؛ Costa، Mariagrazia؛ Orna، Mary Virginia (2014). The Lost Elements: The Periodic Table's Shadow Side. Oxford University Press. ص. 30. ISBN:978-0-19-938334-4. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  16. ^ أ ب Venetski، S. (1969). "'Silver' from clay". Metallurgist. ج. 13 ع. 7: 451–453. DOI:10.1007/BF00741130. S2CID:137541986.
  17. ^ أ ب Drozdov 2007، صفحة 38.
  18. ^ Holmes، Harry N. (1936). "Fifty Years of Industrial Aluminum". The Scientific Monthly. ج. 42 ع. 3: 236–239. Bibcode:1936SciMo..42..236H. JSTOR:15938. مؤرشف من الأصل في 2022-06-01.
  19. ^ Drozdov 2007، صفحة 39.
  20. ^ Sainte-Claire Deville، H.E. (1859). De l'aluminium, ses propriétés, sa fabrication. Paris: Mallet-Bachelier. مؤرشف من الأصل في 2016-04-30.
  21. ^ Drozdov 2007، صفحة 46.
  22. ^ Drozdov 2007، صفحات 55–61.
  23. ^ Drozdov 2007، صفحة 74.
  24. ^ أ ب ت "Aluminium history". All about aluminium. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-07.
  25. ^ Drozdov 2007، صفحات 64–69.
  26. ^ Ingulstad، Mats (2012). "'We Want Aluminum, No Excuses': Business-Government Relations in the American Aluminum Industry, 1917–1957". في Ingulstad، Mats؛ Frøland، Hans Otto (المحررون). From Warfare to Welfare: Business-Government Relations in the Aluminium Industry. Tapir Academic Press. ص. 33–68. ISBN:978-82-321-0049-1.
  27. ^ Seldes، George (1943). Facts and Fascism (ط. 5). In Fact, Inc. ص. 261. مؤرشف من الأصل في 2020-04-06.
  28. ^ Thorsheim، Peter (2015). Waste into Weapons. Cambridge University Press. ص. 66–69. ISBN:978-1-107-09935-7. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  29. ^ Weeks، Albert Loren (2004). Russia's Life-saver: Lend-lease Aid to the U.S.S.R. in World War II. Lexington Books. ص. 135. ISBN:978-0-7391-0736-2. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  30. ^ Drozdov 2007، صفحات 69–70.
  31. ^ Drozdov 2007، صفحة 135.
  32. ^ Gregersen, Erik. "Copper". Encyclopedia Britannica (بEnglish). Archived from the original on 2021-10-06. Retrieved 2019-06-04.
  33. ^ Drozdov 2007، صفحات 165–166.
  34. ^ Drozdov 2007، صفحة 85.
  35. ^ أ ب "Aluminum". Historical Statistics for Mineral Commodities in the United States (Report) (بEnglish). United States Geological Survey. 2017. Retrieved 2017-11-09.
  36. ^ "aluminium, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2023-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-30.
    «Origin: Formed within English, by derivation. Etymons: aluminen., -ium suffix, aluminum n.»
  37. ^ "alumine, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2023-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-30.
    «Etymology: < French alumine (L. B. Guyton de Morveau 1782,  Observ. sur la Physique 19 378) < classical Latin alūmin- , alūmen alum n.1, after French -ine -ine suffix4
  38. ^ Pokorny, Julius (1959). "alu- (-d-, -t-)". Indogermanisches etymologisches Wörterbuch [Indo-European etymological dictionary] (بDeutsch). A. Francke Verlag. pp. 33–34. Archived from the original on 2021-05-26.
  39. ^ Davy، Humphry (1808). "Electro Chemical Researches, on the Decomposition of the Earths; with Observations on the Metals obtained from the alkaline Earths, and on the Amalgam procured from Ammonia". Philosophical Transactions of the Royal Society. ج. 98: 353. Bibcode:1808RSPT...98..333D. DOI:10.1098/rstl.1808.0023. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-10.
  40. ^ Richards 1896، صفحات 3–4.
  41. ^ Berzelius، J. J. (1811). "Essai sur la nomenclature chimique". Journal de Physique. ج. 73: 253–286. مؤرشف من الأصل في 2023-04-08..
  42. ^ "Philosophical Transactions of the Royal Society of London. For the Year 1810. — Part I". The Critical Review: Or, Annals of Literature. The Third (بEnglish). XXII: 9. Jan 1811. hdl:2027/chi.36013662.
    «Potassium, acting upon alumine and glucine, produces pyrophoric substances of a dark grey colour, which burnt, throwing off brilliant sparks, and leaving behind alkali and earth, and which, when thrown into water, decomposed it with great violence. The result of this experiment is not wholly decisive as to the existence of what might be called aluminium and glucinium»
  43. ^ Davy، Humphry (1812). "Of metals; their primary compositions with other uncompounded bodies, and with each other". Elements of Chemical Philosophy: Part 1. Bradford and Inskeep. ج. 1. ص. 201.
  44. ^ أ ب "aluminium, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2021-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-30.
  45. ^ أ ب ت Emsley، John (2011). Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements. OUP Oxford. ص. 24–30. ISBN:978-0-19-960563-7. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  46. ^ Connelly، Neil G.؛ Damhus، Ture، المحررون (2005). Nomenclature of inorganic chemistry. IUPAC Recommendations 2005 (PDF). RSC Publishing. ص. 249. ISBN:978-0-85404-438-2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-12-22.
  47. ^ أ ب Lodders، K. (2003). "Solar System abundances and condensation temperatures of the elements" (PDF). المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 591 ع. 2: 1220–1247. Bibcode:2003ApJ...591.1220L. DOI:10.1086/375492. ISSN:0004-637X. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-09-16.
  48. ^ أ ب ت ث Clayton، D. (2003). Handbook of Isotopes in the Cosmos : Hydrogen to Gallium. Leiden: Cambridge University Press. ص. 129–137. ISBN:978-0-511-67305-4. OCLC:609856530. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  49. ^ William F McDonough The composition of the Earth. quake.mit.edu, archived by the Internet Archive Wayback Machine.
  50. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 217-219.
  51. ^ أ ب ت Cardarelli، François (2008). Materials handbook : a concise desktop reference (ط. 2nd). London: Springer. ص. 158–163. ISBN:978-1-84628-669-8. OCLC:261324602. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07.
  52. ^ Palme، H.؛ O'Neill، Hugh St. C. (2005). "Cosmochemical Estimates of Mantle Composition" (PDF). في Carlson، Richard W. (المحرر). The Mantle and Core. Elseiver. ص. 14. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-04-03. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط غير المعروف |تاريخ-الوصول= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Wade، K.؛ Banister، A.J. (2016). The Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium: Comprehensive Inorganic Chemistry. Elsevier. ص. 1049. ISBN:978-1-4831-5322-3. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  54. ^ "Aluminum Mineral Data". مؤرشف من الأصل في 2019-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-09.
  55. ^ أ ب Downs, A.J. (1993). Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium (بEnglish). Springer Science & Business Media. ISBN:978-0-7514-0103-5. Archived from the original on 2021-09-16.
  56. ^ Roscoe, Henry Enfield; Schorlemmer, Carl (1913). A treatise on chemistry (بEnglish). Macmillan. Archived from the original on 2021-09-16.
  57. ^ أ ب ت ث ج Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 242–252.
  58. ^ Kotz، John C.؛ Treichel، Paul M.؛ Townsend، John (2012). Chemistry and Chemical Reactivity. Cengage Learning. ص. 300. ISBN:978-1-133-42007-1. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  59. ^ Guilbert, John M. and Carles F. Park (1986). The Geology of Ore Deposits. Freeman. ص. 774-795. ISBN:0-7167-1456-6.
  60. ^ Emsley، John (2001). "Aluminium". Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements. Oxford, UK: Oxford University Press. ص. 24. ISBN:0198503407. مؤرشف من الأصل في 2017-02-23.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link)
  61. ^ أ ب ت "USGS Minerals Information: Mineral Commodity Summaries" (PDF). minerals.usgs.gov (بEnglish). DOI:10.3133/70194932. Archived from the original (PDF) on 2021-09-07. Retrieved 2020-12-17.
  62. ^ Graedel، T.E.؛ وآخرون (2010). Metal stocks in Society – Scientific Synthesis (PDF) (Report). International Resource Panel. ص. 17. ISBN:978-92-807-3082-1. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-18.
  63. ^ أ ب Hudson، L. Keith؛ Misra، Chanakya؛ Perrotta، Anthony J.؛ وآخرون (2005). "Aluminum Oxide". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH.
  64. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Frank، W.B. (2009). "Aluminum". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH. DOI:10.1002/14356007.a01_459.pub2. ISBN:978-3-527-30673 2.
  65. ^ Totten، G.E.؛ Mackenzie، D.S. (2003). Handbook of Aluminum. Marcel Dekker. ص. 40. ISBN:978-0-8247-4843-2. مؤرشف من الأصل في 2016-06-15.
  66. ^ أ ب Matthias Dienhart: Ganzheitliche Bilanzierung der Energiebereitstellung für die Aluminiumherstellung. نسخة محفوظة 3 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين. Rheinisch-Westfälischen Technischen Hochschule Aachen, Juni 2003, S. 7.
  67. ^ Rudolf Debar: Die Aluminium-Industrie. 2. Auflage. Springer 1925, S. 55.
  68. ^ Schlesinger، Mark (2006). Aluminum Recycling. CRC Press. ص. 248. ISBN:978-0-8493-9662-5. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  69. ^ "Benefits of Recycling". Ohio Department of Natural Resources. مؤرشف من الأصل في 2003-06-24.
  70. ^ "Theoretical/Best Practice Energy Use in Metalcasting Operations" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2013.
  71. ^ Dunster، A.M.؛ وآخرون (2005). "Added value of using new industrial waste streams as secondary aggregates in both concrete and asphalt" (PDF). Waste & Resources Action Programme. مؤرشف من الأصل في 2010-04-02.
  72. ^ "Aluminium". The Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights. مؤرشف من الأصل في 2021-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
  73. ^ Dickin، A.P. (2005). "In situ Cosmogenic Isotopes". Radiogenic Isotope Geology. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-53017-0. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2008.
  74. ^ Dodd، R.T. (1986). Thunderstones and Shooting Stars. Harvard University Press. ص. 89–90. ISBN:978-0-674-89137-1. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة) والوسيط |مسار أرشيف= بحاجة لـ |مسار= (مساعدة)
  75. ^ George E. Totten, D. Scott MacKenzie: Handbook of Aluminum Band 1: Physical Metallurgy and Processes. Marcel Dekker, Yew York, Basel. 2003, S. 33–34.
  76. ^ IAEA – Nuclear Data Section (2017). "Livechart – Table of Nuclides – Nuclear structure and decay data". www-nds.iaea.org. International Atomic Energy Agency. مؤرشف من الأصل في 2021-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-31.
  77. ^ Dean 1999، صفحة 4.2.
  78. ^ Dean 1999، صفحة 4.6.
  79. ^ Dean 1999، صفحة 4.29.
  80. ^ أ ب Dean 1999، صفحة 4.30.
  81. ^ أ ب Enghag، Per (2008). Encyclopedia of the Elements: Technical Data – History – Processing – Applications. John Wiley & Sons. ص. 139, 819, 949. ISBN:978-3-527-61234-5. مؤرشف من الأصل في 2021-09-16.
  82. ^ Ralph W. G. Wyckoff: Crystal Structures. 2. Auflage. Band 1. John Wiley & Sons, New York, London, Sydney 1963, S. 3
  83. ^ Hugo Strunz, Ernest H. Nickel: Strunz Mineralogical Tables. Chemical-structural Mineral Classification System. 9. Auflage. E. Schweizerbart’sche Verlagsbuchhandlung (Nägele u. Obermiller), Stuttgart 2001, ISBN 3-510-65188-X, S. 35.
  84. ^ Ostermann 2014، صفحة 71–78.
  85. ^ أ ب Greenwood and Earnshaw, pp. 222–4
  86. ^ Pozzobon, V.; Levasseur, W.; Do, Kh.-V.; et al. (2020). "Household aluminum foil matte and bright side reflectivity measurements: Application to a photobioreactor light concentrator design". Biotechnology Reports (بEnglish). 25: e00399. DOI:10.1016/j.btre.2019.e00399. PMC:6906702. PMID:31867227.
  87. ^ Craig, W.; Leonard, A. (2019). Manufacturing Engineering & Technology (بEnglish). Scientific e-Resources. p. 215. ISBN:978-1-83947-242-8. Archived from the original on 2021-04-15.
  88. ^ أ ب H. A. Macleod (2001). Thin-film optical filters. CRC Press. ص. 158–159. ISBN:0750306882.
  89. ^ Rugescu, Radu (2012). Solar Power (بEnglish). InTech. pp. 79–80. ISBN:978-953-51-0014-0. Archived from the original on 2021-04-15.
  90. ^ Davis 1999، صفحة 4.
  91. ^ أ ب Ostermann 2014، صفحة 212.
  92. ^ Puchta، Ralph (2011). "A brighter beryllium". Nature Chemistry. ج. 3 ع. 5: 416. Bibcode:2011NatCh...3..416P. DOI:10.1038/nchem.1033. PMID:21505503.
  93. ^ Lide 2004، صفحة 4-3.
  94. ^ Davis 1999، صفحات 1–3.
  95. ^ Davis 1999، صفحات 2–3.
  96. ^ Cochran، J.F.؛ Mapother، D.E. (1958). "Superconducting Transition in Aluminum". Physical Review. ج. 111 ع. 1: 132–142. Bibcode:1958PhRv..111..132C. DOI:10.1103/PhysRev.111.132.
  97. ^ Schmitz 2006، صفحة 161.
  98. ^ أ ب ت Polmear، I.J. (1995). Light Alloys: Metallurgy of the Light Metals (ط. 3). Butterworth-Heinemann. ISBN:978-0-340-63207-9.
  99. ^ Davis 1999، صفحة 2.
  100. ^ Wolfgang Weißbach: Werkstoffkunde Strukturen, Eigenschaften, Prüfung. Springer-Verlag, 2012, ISBN 978-3-8348-8318-6, S. 196
  101. ^ Lyle، J.P.؛ Granger، D.A.؛ Sanders، R.E. (2005). "Aluminum Alloys". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH. DOI:10.1002/14356007.a01_481. ISBN:978-3-527-30673-2.
  102. ^ Aluminium-Taschenbuch – Band 1, 16. Auflage, Aluminium-Verlag, Düsseldorf 2002, S. 98–99, 167–168.
  103. ^ Millberg، L.S. "Aluminum Foil". How Products are Made. مؤرشف من الأصل في 2007-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-11.
  104. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 224–227.
  105. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 112–113.
  106. ^ King 1995، صفحة 241.
  107. ^ King 1995، صفحات 235–236.
  108. ^ Hatch، John E. (1984). Aluminum : properties and physical metallurgy. Aluminum Association., American Society for Metals. Metals Park, Ohio: American Society for Metals. ص. 242. ISBN:978-1-61503-169-6. OCLC:759213422.
  109. ^ Vargel، Christian (2004) [French edition published 1999]. Corrosion of Aluminium. Elsevier. ISBN:978-0-08-044495-6. مؤرشف من الأصل في 2016-05-21.
  110. ^ أ ب Beal، Roy E. (1999). Engine Coolant Testing : Fourth Volume. ASTM International. ص. 90. ISBN:978-0-8031-2610-7. مؤرشف من الأصل في 2016-04-24.
  111. ^ أ ب ت ث Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 233–237.
  112. ^ Dohmeier، C.؛ Loos، D.؛ Schnöckel، H. (1996). "Aluminum(I) and Gallium(I) Compounds: Syntheses, Structures, and Reactions". Angewandte Chemie International Edition. ج. 35 ع. 2: 129–149. DOI:10.1002/anie.199601291.
  113. ^ Eastaugh, Nicholas; Walsh, Valentine; Chaplin, Tracey; Siddall, Ruth (2008). Pigment Compendium (بEnglish). Routledge. ISBN:978-1-136-37393-0. Archived from the original on 2021-09-07.
  114. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 252–257.
  115. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 227–232.
  116. ^ Elschenbroich، C. (2006). Organometallics. Wiley-VCH. ISBN:978-3-527-29390-2.
  117. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 257–67.
  118. ^ Smith، Martin B. (1970). "The monomer-dimer equilibria of liquid aluminum alkyls". Journal of Organometallic Chemistry. ج. 22 ع. 2: 273–281. DOI:10.1016/S0022-328X(00)86043-X.
  119. ^ J. Strähle, E. Schweda: Jander · Blasius – Lehrbuch der analytischen und präparativen anorganischen Chemie, 16. Auflage, Hirzel, Stuttgart 2006, ISBN 3-7776-1388-6, S. 626.
  120. ^ Exley، C. (2013). "Human exposure to aluminium". Environmental Science: Processes & Impacts. ج. 15 ع. 10: 1807–1816. DOI:10.1039/C3EM00374D. PMID:23982047.
  121. ^ "Environmental Applications. Part I. Common Forms of the Elements in Water". Western Oregon University. Western Oregon University. مؤرشف من الأصل في 2021-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-30.
  122. ^ Römpp Online. "Aluminium". Georg Thieme Verlag. مؤرشف من الأصل في 2021-07-15.
  123. ^ Udo M. Spornitz: Anatomie und Physiologie. Lehrbuch und Atlas für Pflege- und Gesundheitsfachberufe. Springer, Berlin 2010, ISBN 978-3-642-12643-7.
  124. ^ J. -P. Goullé und L. Grangeot-Keros (2020). "Aluminum and vaccines: Current state of knowledge". Médecine et Maladies Infectieuses. ج. 50 ع. 1: 16–21. DOI:10.1016/j.medmal.2019.09.012.
  125. ^ Ternes، Waldemar (2013). Biochemie der Elemente: Anorganische Chemie biologischer Prozesse. Springer. ص. 215. ISBN:978-3-8274-3019-9.
  126. ^ Wilfried Puwein: Das „Waldsterben“ in Österreich und seine ökonomischen Folgen. Nr. 11, 1989 (wifo.ac.at PDF; 792 kB). نسخة محفوظة 2021-08-12 على موقع واي باك مشين.
  127. ^ Sanjib Kumar Panda, Frantisek Baluska, Hideaki Matsumoto (2009). "Aluminum stress signaling in plants". Plant Signaling & Behaviour. ج. 4 ع. 7: 592–597. DOI:10.4161/psb.4.7.8903.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  128. ^ Andersson، Maud (1988). "Toxicity and tolerance of aluminium in vascular plants". Water, Air, & Soil Pollution. ج. 39 ع. 3–4: 439–462. DOI:10.1007/BF00279487. مؤرشف من الأصل في 2022-05-28.
  129. ^ Horst، Walter J. (1995). "The role of the apoplast in aluminium toxicity and resistance of higher plants: A review". Zeitschrift für Pflanzenernährung und Bodenkunde. ج. 158 ع. 5: 419–428. DOI:10.1002/jpln.19951580503.
  130. ^ Ma، Jian Feng (2001). "Aluminium tolerance in plants and the complexing role of organic acids". Trends in Plant Science. ج. 6 ع. 6: 273–278. DOI:10.1016/S1360-1385(01)01961-6. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  131. ^ Hideaki Matsumoto (2000). "Cell biology of aluminum toxicity and tolerance in higher plants". International Review of Cytology. ج. 200: 1–46. DOI:10.1016/S0074-7696(00)00001-2.
  132. ^ Bunichi Ezaki et al. (2001). "Different mechanisms of four aluminum (Al)-resistant transgenes for Al toxicity in Arabidopsis". Plant Physiology. ج. 127 ع. 3: 918–927. DOI:10.1104/pp.010399. مؤرشف من الأصل في 2022-05-28.
  133. ^ Charlotte Poschenrieder et al. (2008). "A glance into aluminum toxicity and resistance in plants". Science of the Total Environment. ج. 400 ع. 1–3: 356–368. DOI:10.1016/j.scitotenv.2008.06.003.
  134. ^ Magalhaes, J.V.؛ Garvin، D.F.؛ Wang، Y.؛ Sorrells، M.E.؛ Klein، P.E.؛ Schaffert، R.E.؛ Li، L.؛ Kochian، L.V. (2004). "Comparative Mapping of a Major Aluminum Tolerance Gene in Sorghum and Other Species in the Poaceae". Genetics. ج. 167 ع. 4: 1905–1914. DOI:10.1534/genetics.103.023580. PMC:1471010. PMID:15342528.
  135. ^ Bundesverband der Lebensmittelchemiker/-innen im öffentlichen Dienst e.V. (BLC): Aluminium in Lebensmitteln. نسخة محفوظة 2016-07-09 على موقع واي باك مشين.
  136. ^ أ ب ت Sabine Greßler und René Fries. "Studie: "Aluminium-Toxikologie und gesundheitliche Aspekte körpernaher Anwendungen"". Bundesministerium für Arbeit, Soziales, Gesundheit und Konsumentenschutz. مؤرشف من الأصل في 2023-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-07.[وصلة مكسورة]
  137. ^ أ ب ت Safety of aluminium from dietary intake ‐ Scientific Opinion of the Panel on Food Additives, Flavourings, Processing Aids and Food Contact Materials (AFC) In: The EFSA Journal. 754, 2008, S. 1–34; doi:10.2903/j.efsa.2008.754.
  138. ^ Aluminium in Lebensmitteln: lebensmittel.org نسخة محفوظة 9 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين..(بالألمانية) "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2016-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-28.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  139. ^ أ ب Bundesinstitut für Risikobewertung (Hrsg.): Keine Alzheimer-Gefahr durch Aluminium aus Bedarfsgegenständen. (PDF; 106 kB) 22. Juli 2007. نسخة محفوظة 2011-03-04 على موقع واي باك مشين.
  140. ^ Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR). "Reduzierung der Aluminiumaufnahme kann mögliche Gesundheitsrisiken minimieren" (PDF). Stellungnahme Nr. 045/2019 des Bundesinstituts für Risikobewertung (BfR). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-18.
  141. ^ Aluminium in der Datenbank für Lebensmittelzusatzstoffe. نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  142. ^ Uwe Kerkow, Jens Martens, Axel Müller (2012). Vom Erz zum Auto. Aachen/ Bonn/ Stuttgart. ISBN:978-3-943126-07-5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-06-09.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  143. ^ Manfred Sietz, Stefan Seuring: Ökobilanzierung in der betrieblichen Praxis. Eberhard Blottner, Taunusstein 1997, S. 103 .
  144. ^ أ ب "ATSDR – Public Health Statement: Aluminum". www.atsdr.cdc.gov (بEnglish). Archived from the original on 2021-09-16. Retrieved 2018-07-28.
  145. ^ أ ب ت ث ج ح Dolara، Piero (21 يوليو 2014). "Occurrence, exposure, effects, recommended intake and possible dietary use of selected trace compounds (aluminium, bismuth, cobalt, gold, lithium, nickel, silver)". International Journal of Food Sciences and Nutrition. ج. 65 ع. 8: 911–924. DOI:10.3109/09637486.2014.937801. ISSN:1465-3478. PMID:25045935. S2CID:43779869.
  146. ^ أ ب ت Rosseland، B.O.؛ Eldhuset، T.D.؛ Staurnes، M. (1990). "Environmental effects of aluminium". Environmental Geochemistry and Health. ج. 12 ع. 1–2: 17–27. DOI:10.1007/BF01734045. ISSN:0269-4042. PMID:24202562. S2CID:23714684.
  147. ^ Baker, Joan P.; Schofield, Carl L. (1982). "Aluminum toxicity to fish in acidic waters". Water, Air, and Soil Pollution (بEnglish). 18 (1–3): 289–309. DOI:10.1007/BF02419419. ISSN:0049-6979. S2CID:98363768. Archived from the original on 2021-12-02.
  148. ^ Belmonte Pereira، Luciane؛ Aimed Tabaldi، Luciane؛ Fabbrin Gonçalves، Jamile؛ Jucoski، Gladis Oliveira؛ Pauletto، Mareni Maria؛ Nardin Weis، Simone؛ Texeira Nicoloso، Fernando؛ Brother، Denise؛ Batista Teixeira Rocha، João؛ Chitolina Schetinger، Maria Rosa Chitolina (2006). "Effect of aluminum on δ-aminolevulinic acid dehydratase (ALA-D) and the development of cucumber (Cucumis sativus)". Environmental and Experimental Botany. ج. 57 ع. 1–2: 106–115. DOI:10.1016/j.envexpbot.2005.05.004.
  149. ^ أ ب ت "Aluminum". The Environmental Literacy Council (بen-US). Archived from the original on 2020-10-27. Retrieved 2018-07-29.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  150. ^ "Aluminum". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2012-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-06.
  151. ^ Preisindex an der London Metall Exchange نسخة محفوظة 2021-09-09 على موقع واي باك مشين.
  152. ^ "USA und Kanada legen Aluminium-Zollstreit bei". ORF.at. 16. September 2020. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2021. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  153. ^ Davis 1999، صفحات 17–24.
  154. ^ D. R. Askeland: Materialwissenschaft. Spektrum, Heidelberg 1996, S. 364.
  155. ^ world-aluminium.org: The Global Aluminium Industry 40 years from 1972 (PDF; 308 kB), abgerufen am 17. November 2013. نسخة محفوظة 2021-07-31 على موقع واي باك مشين.
  156. ^ Der Gesamtverband der Aluminiumindustrie e.V. (GDA). "Absatzmärkte". Der Gesamtverband der Aluminiumindustrie e.V. (GDA). مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 03.03.2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  157. ^ أ ب Ostermann 2014، صفحة 34–39.
  158. ^ Ostermann 2014، صفحة 39–41.
  159. ^ Ostermann 2014، صفحة 52–57.
  160. ^ René Flosdorff, Günther Hilgarth (2003). Elektrische Energieverteilung (ط. 8). Teubner. ISBN:3-519-26424-2.
  161. ^ أ ب Wolf، Stanley (1990). Silicon Processing for the VLSI Era. Volume 2: Process Integration. Sunset Beach, Calif.: Lattice Press. ISBN:0-9616721-4-5.
  162. ^ Ostermann 2014، صفحة 63–64.
  163. ^ Janina Seit. "How Environmentally Friendly is The European Aluminium Industry?". Vogel Communications Group. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 07.03.2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  164. ^ Joachim Achtziger, Günter Pfeifer, Rolf Ramcke, Konrad Zilch (2013). Mauerwerk Atlas. Walter de Gruyter. ISBN:9783955531652.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  165. ^ K. Zilch, C. J. Diederichs, R. Katzenbach, K. J. Beckmann (2012). Handbuch für Bauingenieure. Technik, Organisation und Wirtschaftlichkeit (ط. 2). Springer. ISBN:978-3-642-14449-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  166. ^ Bernd Leitenberger. "Chemische Raketentreibstoffe Teil 1". Bernd Leitenberger. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 07.03.2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  167. ^ Eberhard Roos, Karl Maile: Werkstoffkunde für Ingenieure, 4. bearbeitete Auflage, 2011, Springer, S. 252.
  168. ^ Physiology of Aluminum in Man. 1988. ص. 90. ISBN:0-8247-8026-4. مؤرشف من الأصل في 2016-05-19. {{استشهاد بكتاب}}: |عمل= تُجوهل (مساعدة)
  169. ^ H. Lüllmann, K. Mohr, M. Wehling, L. Hein: Pharmakologie und Toxikologie, Thieme Verlag, 2016, ISBN 978-3-13-368518-4, S. 622–623.
  170. ^ "ATSDR – Public Health Statement: Aluminum". www.atsdr.cdc.gov (بEnglish). Archived from the original on 2021-09-16. Retrieved 2018-07-18.
  171. ^ H. E. Müller, W. Dünnleder, W. Mühlenberg, R. Ruckdeschel: Legionellen – ein aktives Problem der Sanitärhygiene. 3. Auflage. expert-Verlag, ISBN 978-3-8169-2725-9, S. 14.
  172. ^ Lucija Tomljenovic (2010). "Aluminum and Alzheimer's Disease: After a Century of Controversy, Is there a Plausible Link?". Journal of Alzheimer's disease: JAD. ج. 23 ع. 4: 567–598. DOI:10.3233/JAD-2010-101494.
  173. ^ "Aluminum and dementia: Is there a link?". Alzheimer Society Canada. 24 أغسطس 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-09-17.
  174. ^ Santibáñez، Miguel؛ Bolumar، Francisco؛ García، Ana M (2007). "Occupational risk factors in Alzheimer's disease: a review assessing the quality of published epidemiological studies". Occupational and Environmental Medicine. ج. 64 ع. 11: 723–732. DOI:10.1136/oem.2006.028209. ISSN:1351-0711. PMC:2078415. PMID:17525096.
  175. ^ Darbre، P.D. (2006). "Metalloestrogens: an emerging class of inorganic xenoestrogens with potential to add to the oestrogenic burden of the human breast". Journal of Applied Toxicology. ج. 26 ع. 3: 191–197. DOI:10.1002/jat.1135. PMID:16489580. S2CID:26291680.
  176. ^ Banks, W.A.؛ Kastin، A.J. (1989). "Aluminum-induced neurotoxicity: alterations in membrane function at the blood–brain barrier". Neurosci Biobehav Rev. ج. 13 ع. 1: 47–53. DOI:10.1016/S0149-7634(89)80051-X. PMID:2671833. S2CID:46507895. مؤرشف من الأصل في 2022-06-01.
  177. ^ al-Masalkhi، A.؛ Walton، S.P. (1994). "Pulmonary fibrosis and occupational exposure to aluminum". The Journal of the Kentucky Medical Association. ج. 92 ع. 2: 59–61. ISSN:0023-0294. PMID:8163901.
  178. ^ "CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 2015-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-11.
  179. ^ "CDC – NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards – Aluminum (pyro powders and welding fumes, as Al)". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 2015-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-11.

المعلومات الكاملة للمصادر

محتويات