تدمي الرحم

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تدمي الرحم

تدمي الرحم هي حالة مرضية يمتلئ فيها الرحم بدم الطمث، تنشأ غالباً بسبب البكارة الرتقاء أو الحاجز المهبلي العرضي.

الأعراض والعلامات

آلية المرض

يحدث تدمي الرحم نتيجةً لانسداد أو رتق الأجزاء السفلى من الجهاز التناسلي الأنثوي كالرحم وعنق الرحم والمهبل، مما يعيق مرور الدم[2]، يحدث غالباص بسبب عيوب خلقية كالبكارة الرتقاء و نقص تنسج المهبل والحاجز المهبلي العرضي. و قد يحدث أيضاً نتيجة لأسباب مكتسبة كرتق عنق الرحم والتصاقات الرحم (متلازمة أشرمان) و سرطان بطانة الرحم وسرطان عنق الرحم.[3]

سونار عن طريق المهبل لحالة تدمي الرحم بعد الولادة، عنق الرحم على يسار الصورة و قاع الرحم على اليمين

و قد يحدث أيضاً كأحد مضاعفات جراحات الرحم وعنق الرحم كتذرية بطانة الرحم التي قد تضر ستروما بطانة الرحم وتترك ندبة[1]، و قد ينشأ بعد الإجهاض[4] أو الولادة.

التشخيص

يتم تشخيص تدمي الرحم عن طريق أخذ التاريخ المرضي للمريضة؛ إذ تعاني من انقطاع الطمث و ألم دوري في البطن، وبجس الحوض نجده صلباً وأكبر حجماً.[4] و يتم التأكد عن طريق أشعة الرنين المغناطيسي إذ يظهر الرحم أكبر حجماً وممتلئاً بالدم[4][5]، و يساعد تنظير البطن في تشخيص العيب الخلقي التي قد تسبب تدمي الرحم إن وجد.[2]

و قد يتم أخذ عينة من بطانة الرحم لفحصها والكشف عن الأورام إن وجدت.[5]

العلاج

يختلف العلاج باختلاف السبب:

انظر أيضًا

المراجع

  1. ^ أ ب ت Bradley، Linda D.؛ Falcone، Tommasco (2008). Hysteroscopy: Office Evaluation and Management of the Uterine Cavity. إلزيفير. ISBN:9780323074667.
  2. ^ أ ب ت Conry، Jeanne A. (2002). "The Enlarged Uterus". Manual of Outpatient Gynecology (ط. 4th). Lippincott Williams & Wilkins. ISBN:9780781732789.
  3. ^ أ ب ت ث Smith، Roger (2008). Netter's Obstetrics and Gynecology. إلزيفير. ص. 287. ISBN:9781416056829. مؤرشف من الأصل في 2019-12-23.
  4. ^ أ ب ت ث Ogburn، Tony؛ Taylor، Betsy (2013). Procedures in the Office Setting, An Issue of Obstetric and Gynecology Clinics. إلزيفير. ISBN:9780323261135.
  5. ^ أ ب Lentz، Gretchen M.؛ Lobo، Rogerio A.؛ Gershenson، David M.؛ Katz، Vern L. (2012). Comprehensive Gynecology (ط. 6th). إلزيفير. ص. 406–407. ISBN:9780323091312. مؤرشف من الأصل في 2015-05-12.
إخلاء مسؤولية طبية