الطيران، أو النقل الجوي هو أحد أساليب النقل الحديثة. ولكن مصطلح الطيران لا يدل فقط على السفر بل يشمل بذلك الصناعات الجوية، الطائرات وأنواعها، العسكرية منها والمدنية، شركات النقل الجوي من خطوط طيران وشركات شحن جوي، المطارات والعلوم المختصة في الطيران. الطيران بدأ في القرن الثامن عشر مع اختراع بالون الهواء الساخن، وأهم تقدم في تاريخ تكنولوجيا الطيران كانت استطاعة أوتو ليلينتال التحكم بطائرته الشراعية. والخطوة الأكبر عند بناء أول طائرة نفاثة في أوائل العقد 1900. منذ ذلك الوقت واشتعلت ثورة في عالم الطيران مما جعله يشكل جزء رئيسياً من وسائل النقل في عالمنا الحديث.
مطار الملكة علياء الدولي هو مطار دولي يقع على بعد 35 كم جنوب مدينة عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية. يُعتبر المطار البوابة الجوية للأردن، والمقر الرئيسي ومركز لعمليات شركة الملكية الأردنية. تستخدمه أكثر من 44 شركة طيران من مختلف دول العالم، و11 شركة للشحن الجوي، هذا بالإضافة لرحلات الطيران العارض. وتبلغ مساحة أرض المطار حوالي 22 مليون متر مربع، بينما تبلغ المساحة الحالية لمبنى المسافرين حوالي 100,000 متر مربع، ليستوعب 9 مليون مسافر بالسنة. يُشَغّل المطار مجموعة المطار الدولي، والتي فازت سنة 2007 بعقد لإدارته لمدة 25 سنة. وقد اختار مجلس المطارات الدولي مطار الملكة علياء كواحد من أفضل مطارات الشرق الأوسط لسنة 2013، وذلك من خلال استطلاع جودة خدمات المطارات، ليصبح بذلك ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم فيما يتعلق برضى المسافرين وجودة الخدمات.
الأخوان رايت هما الأخوان أورفيل (1871 - 1948) وويلبر (1867 - 1912). مخترعان أمريكيان ينسب إليهما معظم المؤرخون اختراع أول طائرة و القيام بأول تجربة طيران ناجحة عن طريق اّلة أثقل من الهواء في 17 ديسمبر1903. وبعد عدة سنوات من طيرانهما الناجح تنبهت الحكومة الأمريكية إلى أهمية الطيران وإمكاناته الواسعة. كما استقبل المخترعان في فرنسا إستقبال الأبطال. وكان أطول طيران حققه أورفيل رايت قد إستغرق 75 دقيقة على ارتفاع قارب المائة متر. اليوم يمثل الأخوان رايت إرثاً عالمياً يحتفل بإنجازهم بشكل رسمي ، ويحتلان صفحات مشرّفة في التأريخ الأمريكي ، وطائرتهم التي لا تزال صورتها تملأ الطوابع والتذكارات والساحات العامة في الولايات المتحدة وعبر العالم. ويمكن للناظر أن يعاين طائرتهم التي تكاد تكون أشهر طائرة في العالم عن كثب في متحف العلوم والتكنولوجيا في مدينة كيتي هوك في ولاية نورث كارولاينا مسقط رأس الأخوان رايت حيث يحضرها العديدون حول العالم لمشاهدة أول طائرة حلقت في بداية القرن العشرين والتي دفعت بالطيران إلى المستوى التالي.
إتش-4 هيركوليز (تسجيل طائرة: NX37602) طائرة شحن ثقيل من إنتاج شركة هويز للطائرات. حلقت الطائرة للمرة الأولى والأخيرة والوحيدة في يوم 2 نوفمبر عام 1947. صنعت من الخشب وليس الألمنيوم؛ وذلك بسبب حظر المعادن إبان الحرب العالمية الثانية. أطلق عليها الناقدون لقب "أوزة شجرة التنوب" (Spruce Goose)، وبعضهم إتهموا شركة هويز للطائرات بإساءة استخدام الأموال الفدرالية الأمريكية المدفوعة لبناء تلك الطائرة. الطائرة إتش-4 هيركوليز هي أكبر طائرة مائية في العالم، المسافة بين جناحيها هو الأطول وارتفاعها الأعلى في تاريخ صناعة الطائرات. تمكث الطائرة الآن في أحوال جيدة في متحف إيفر جرين للملاحة في ميكمينفيل، أوريغون
بسبب الحظر الذى كان مفروضاً على المعادن إبان الحرب العالمية الثانية تم صنع معظم الطائرة إتش-4 هيركوليز من خشب شجر البتيولا وليس شجر التنوب كما أطلق عليها. صنعت بأحدث تكنولوجيا تصنيع الخشب في وقتها. و نتيجة لبدن الطائرة الهائل و نوعها كطائرة عائمة تطلب بناءها إلى إبتكارات هندسية بارعة بحق لجعلها تحلق. مع ذلك تم إلغاء مشروع بناءها بسبب التأخير وتجاوز التكاليف.