هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

انفصال ديني

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الانفصال الديني هو ترك دينٍ أو جماعة دينية أو مجتمع، وهو في كثير من النواحي عكس التحوّل الديني. يُستخدم العديد من المصطلحات الأخرى لهذه العملية، على الرغم من أن كلًا من هذه المصطلحات قد يحمل معانٍ ودلالاتٍ مختلفة قليلًا.[1]

يستخدم الباحثون مجموعةً متنوّعة من المصطلحات لوصف الخروج، بما في ذلك الانشقاق والردّة والانفصال.[2] هذا على النقيض من الحرمان،[3] وهو الخروج عن مؤسّسةٍ دينية مفروضةٍ عقابيًا على عضوٍ، بدلًا من أن يكون قد اعتنقها بمحض إرادته.[4]

إذا كان الانتماء الديني جزءًا كبيرًا من الحياة الاجتماعية للخارج وهويّته، فقد يكون الخروج تجربةً مؤلمة، وتفاقم بعض الجماعات الدينية العملية بإبدائها ردود فعلٍ عدائية ونابذة. ينظر بعض الأشخاص الذين ليسوا متديّنين على وجه الخصوص إلى الخروج على أنه ليس «بالأمر الجلل» ويترتّب عليه «آثارٌ قليلة على الصعيد الشخصي»، خاصةً إذا كان الخارجون أصغر سنًا ويقطنون دولًا علمانية.[5]

حقوق الإنسان

أعلنت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية «تحمي المعتقدات الألوهية واللا ألوهية والإلحادية، وكذلك الحقّ في عدم اعتناق أي دينٍ أو معتقد».[6] وذكرت اللجنة كذلك أن «حرية الدين أو المعتقد أو تبنيهما تتطلّب بالضرورة حريّة اختيار الدين أو المعتقد، بما في ذلك الحق في تبديل الدين أو المعتقد الحالي بآخر أو تبنّي وجهات نظرٍ ملحدة». يُحظر على الموقّعين على الاتفاقية من «استخدام التهديد بالقوّة البدنية أو العقوبات الجزائية لإرغام المؤمنين أو غير المؤمنين» على التخلّي عن معتقداتهم أو التحوّل عنها. على الرغم من ذلك، لا تزال ديانات الأقليّات مضطهدةً في أجزاءٍ كثيرة من العالم.[7][8]

في الوقت الذي تسمح معظم المجتمعات الغربية لمواطنيها باختيار دينهم، فإن العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة تمنع الأشخاص الذين تعترف بهم الدولة على أنهم مسلمون من تغيير دينهم.

ويُكره الفرد على الخروج الديني في بعض الحالات. تطرد بعض المجموعات الدينية المتديّنين فيها أو تحرمُهم. يشعر بعض أفراد أسرة الأشخاص الذين ينضمّون إلى طوائف أو حركاتٍ دينية جديدة بالقلق من أن الطوائف تستخدم غسيل الدماغ لإبعاد أولئك الأشخاص عن عائلاتهم، ويفرضون خروجهم من المجموعة بحزمٍ ويعيدون برمجتهم.

مراحل الخروج عن الدين

يجادل برينكرهوف وبوركي (1980) بأن «الخروج عن الدين هو عمليةٌ اجتماعية تدريجية تراكمية يمكن أن يعمل فيها التوسيم السلبي «محفزًا» يسرّع رحلة الرّدّة برسم وتحديد اتجاهها».[9] كما يجادلون بأن عملية الخروج عن الدين تشمل توقّف المعتنق عن الإيمان ولكنه يستمرّ في المشاركة في الشعائر، وأن عنصر الشك يكمن وراء العديد من الافتراضات النظرية التي تتناول الرّدّة.[10]

في مقالها عن الراهبات السابقات، تصف إيبو (1988) أربع مراحل مُميّزة للخروج من الدور:[11]

  1. الشكوك الأولى
  2. البحث عن بدائل واستعراضها
  3. نقطة تحوّل
  4. تحديد هويّة الدور السابق.

حافظت الغالبية العظمى من الراهبات السابقات على الكاثوليكية في العيّنتين اللتين درستهما إيبو.[12]

المراجع

  1. ^ Eccles، Janet Betty؛ Catto، Rebecca (2015). "Espousing Apostasy and Feminism? Older and Younger British Female Apostates Compared". Secularism and Nonreligion. ج. 4. DOI:10.5334/snr.ax. ISSN:2053-6712.
  2. ^ Hadden, Jeffrey نسخة محفوظة 2007-11-14 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Bromley, David G. Perspectives on Religious Disaffiliation (1988), article in the book edited by [[ديفيد جي. بروملي|]] Falling from the Faith: Causes and Consequences of Religious Apostasy (ردمك 0-8039-3188-3) page 23 ”One obvious problem is the terminological thicket surrounding the process of religious disaffiliation. Affiliation with a religious group is referred to as conversion , although there is continuing debate over the referent(s) of this term; but there is no parallel term for disaffiliation. Indeed as the essays in this volume reveal, researchers have employed a variety of terms (dropping out, exiting, dissidentification, leavetaking, defecting, apostasy, disaffiliation, disengagement) to label this process”
  4. ^ Roof, Wade Clark, and J Shawn Landres. "Defection, disengagement and dissent: The dynamics of religious change in the United States." Religion and the Social Order 7 (1997): 77-96.
  5. ^ McGuire, Meredith B. "Religion: the Social Context" fifth edition (2002) (ردمك 0-534-54126-7) Chapter Three:the individual's religion, section disengagement
  6. ^ "CCPR General Comment 22: 30/07/93 on ICCPR Article 18". Minorityrights.org. مؤرشف من الأصل في 2015-01-16.
  7. ^ International Federation for Human Rights (1 أغسطس 2003). "Discrimination against religious minorities in Iran" (PDF). fdih.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-03.
  8. ^ Davis، Derek H. "The Evolution of Religious Liberty as a Universal Human Right" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-03.
  9. ^ Cited in Ballis, Peter H. –Leaving the Adventist Ministry: A Study of the Process of Exiting, p.24, Praeger Publishers (1999), (ردمك 0-275-96229-6)
  10. ^ Cited in Brinkerhoff, Merlin B. and Mackie, Marlene M. – Casting off the Bonds of Organized Religion: a Religious-Careers Approach to the Study of Apostasy, p.249, Review of Religious Research, Vol. 34, 1993. Brinkerhoff and Burke ( 1980 ) typology of the process of religious disaffiliation posits that doubting members may stop believing but continue to participate as ritualists. Doubts precede apostasy. The element of doubt underlies many of the theoretical assumptions dealing with apostasy.
  11. ^ Ebaugh, Helen Rose Fuchs Leaving Catholic Convents: towards a Theory of Disengagement (1988), article in the book edited by [[ديفيد جي. بروملي|]] Falling from the Faith: Causes and Consequences of Religious Apostasy (ردمك 0-8039-3188-3)
  12. ^ Ebaugh, Helen Rose Fuchs Leaving Catholic Convents: towards a Theory of Disengagement (1988), article in the book edited by [[ديفيد جي. بروملي|]] Falling from the Faith: Causes and Consequences of Religious Apostasy (ردمك 0-8039-3188-3) page 114 "The vast majority of ex-nuns in both samples remained Catholics after they left the convent. In fact, many of them because lay leaders in their parishes and reported that religion was still very important to them. Leaving the convent in no way indicated disaffection with the institutional church for most ex-nuns. Less than 3% left the church after exiting religious life. The exit process, therefore, and the establishment of an ex identity involved change in their role as nun, not as a Catholic."