إحداثيات: 41°43′32″N 49°56′49″W / 41.72556°N 49.94694°W / 41.72556; -49.94694
تحتوي هذه المقالة أو أجزاء على نصوص مترجمة بحاجة مراجعة.

إدوارد جون سميث

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هذه المقالة تتحدث عن قبطان التيتانيك، أما عن المستكشف الأسترالي أنظر إدوارد جون أير

41°43′32″N 49°56′49″W / 41.72556°N 49.94694°W / 41.72556; -49.94694

إدوارد جون سميث

معلومات شخصية
الميلاد 27 يناير 1850(1850-01-27)
ساتفورد شاير
الوفاة 15 أبريل 1912 (62 سنة)
المحيط الأطلسي الشمالي قرب سواحل أمريكا
سبب الوفاة غرق
الجنسية بريطاني
الديانة مسيحي
الحياة العملية
المهنة قبطان
أعمال بارزة قبطان سفينة تيتانيك
إدوارد جون سميث

إدوارد جون سميث (بالإنجليزية: Edward John Smith)‏، (27 يناير 1850 - 15 أبريل 1912) ، كان قبطان السفينة «تيتانيك» التي غرقت في المحيط عام 1912 ، شارك في جزء من غرق السفينة بسبب ترك السفينة على السرعة القصوى في الجليد وفضّل الموت على ألا يبقى بقية عمره في الندم والمعاناة وكان من الأشخاص الذين ماتوا لينقذوا الآخرين.[1][2][3] وقد تم بناء تمثالاً تقديرًا لجهوده طوال السنين، لا سيما أنه كان كابتن السفينة أوليمبك شقيقة السفينة تايتنك.

من غير المؤكد كيف توفي سميث على السفينة تايتانيك. لكن على الأرجح أنه توفي في منصبه في السفينة؛ بعض الناجين دعموا هذه الرواية، رجل الإطفاء جيمس McGann وأحد ركاب الدرجة الأولى روبرت وليامز دانيال. ومع ذلك، كان هناك شائعات تزعم أن سميث انتحر عن طريق إطلاق النار على نفسه؛ لكن الباقين على قيد الحياة من أفراد الطاقم نفوا بشدة هذه الشائعات.

عند بدء السفينة بالانهيار، ذكرت هارولد العروس رؤية أحد أفراد طاقم التايتانك الذي يعتقد أنه سميث وهو يقفز من فوق السفينة ويبدأ السباحة في الماء البارد قبل الغرق النهائي، والقصة أكدتها السيدة دي جورج من ركاب الدرجة الأولى. التي كانت في قارب النجاة رقم 4 في ذلك الوقت (ومع ذلك، فإن العروس والسيدة ربما رأوا الضابط الثاني تشارلز Lightoller الذي كان ينتظر القفز في هذا الوقت)، الروايات عن سميث بأنه قفز ليسبح أو حمل الطفل قبل السباحة أو أنه تجمد في الماء هي تقريبا ملفقة، وفقا للمؤرخين، على الرغم من التقارير المتضاربة، فإنه من المرجح أن سميث أغلق نفسه في غرفة القيادة وغرق أسفل المحيط مع سفينته.

العائلة

هو إدوارد جون سميث المولود في السابع والعشرين من كانون الثاني عام 1850 للميلاد أي "27/1/1850" وولد في إنجلترا مدينة ساتفورد شاير درس في مدارس بريطانيا حتى الثالثة عشر من عمره عندما غادر إلى إتروريا فورج وذهب على خطى أخيه غير الشقيق جوزيف هانكوك في سفينة تبحر بقيادة أخيه إلى ليفربول حيث بدأ يهتم بأمر قيادة السفن وتزوج في الثالث عشر من كانون الثاني عام 1887 للميلاد من السيدة سارة بنينجتون والتي ولدت هيلين ميلفل سميث في ليفربول في الثاني من نيسان عام 1898 للميلاد.

عمله

انضم القبطان إدوارد إلى شركة «خط النجم الأبيض» في آذار من عام 1880 للميلاد بوصفه المسؤول الرابع من «أس أس سيلتك», و خدم على متن السفن الذاهبة إلى أستراليا ونيويورك وترفع في العام 1887 إلى رتبة النجم الأبيض في العام 1887, وفي عام 1888 حصل على شهادة الماجستير وانضم إلى المجلس الاحتياطي في البحرية الملكية وباعتباره ملازما كان يمكن استدعاؤه في زمن الحرب و في عام 1895 استلم قيادة السفينة ماجستيك لمدة تسع سنوات واستمر إبحاره في عام 1899 في حرب البوير وكان ينقل الجنود إلى مستعمرة كاب في أفريقيا وأدى على الأقل رحلتين إلى أفريقيا دون وقوع أذى وفي زمن الملك إدوارد السابع مُنح وسام النقل، وفي العام 1903 دُعي «سميث» بالكابتن الآمن كما زادت خبرته ورفعته حيث زادت أقدميته في هذه المهنة وعُرف بين الركاب وأفراد الطاقم بالهدوء، ومن عام 1904 فصاعداً رغبت الطبقات العليا من المجتمع بركوب سفنه لخبرته وهدوئه وسُلِّم قيادة أكبر سفينة في العالم في عام 1904 من ليفربول إلى نيويورك وأتم المهمة دون حدوث أذى، وتلقى بعدها وسام الخدمة الطويلة، وباعتباره من أحسن قباطنة العالم سلِّم مرة أخرى قيادة أكبر سفينة في العالم في ذلك الوقت في عام 1911 وكانت تابعة لألعاب الأولمبياد وقطع بها المحيط الأطلسي من ساوثامبتون إلى نيويورك ووصل هناك 21 حزيران 1911 ووصل بعد حدوث حادث طفيف تمت السيطرة عليه وذلك حينما كانت ترسو السفينة في الميناء.

التايتنك

و تسلم القبطان سميث سفينة التايتنك الشهيرة عام 1912 لقيادتها من بريطانيا إلى نيويورك وكان قد قرر التقاعد بعد هذه الرحلة وقادها أربعة أيام بسلام واليوم الخامس كان جهاز اللاسلكي في السفينة لا يهدأ من رسائل التحذير التي تحذرهم من دخولهم منطقة الجليد لكن طاقم السفينة بشكل عام لم يهتم للأمر وفي ساعات الليل المتأخرة اصطدمت السفينة بجبل من الجليد حطم الطوابق السفلية منها وأحدث خرق فيها وبدأ الماء بالدخول وبعد أن طلبت السفينة المساعدة مِن مَن حولها علمت أن كل السفن بعيدة وبعد حوالي ساعة والنصف من الاصطدام غرقت السفينة ويروي بعض الركاب أن القبطان سميث قرر أن يجلس في غرفة القيادة حتى مات مع غرق السفينة.

مراجع

  1. ^ birth/death dates and parentsat the International Genealogical Index نسخة محفوظة 07 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Noszlopy، George T. (2005)، Public Sculpture in Staffordshire & the Black Country، Liverpool University Press، ISBN:978-0-85323-999-4
  3. ^ Butler، Daniel Allen (1998). Unsinkable: The Full Story of RMS Titanic. Mechanicsburg, PA: Stackpole Books. ص. 130. ISBN:978-0-8117-1814-1. مؤرشف من الأصل في 2019-12-15.