أباتوصور

من أرابيكا، الموسوعة الحرة

هذه هي النسخة الحالية من هذه الصفحة، وقام بتعديلها عبود السكاف (نقاش | مساهمات) في 22:27، 20 فبراير 2023 (بوت: إصلاح التحويلات). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة.

(فرق) → نسخة أقدم | نسخة حالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
أباتوصور
العصر: الجوراسي المتأخر، 152–151 مليون سنة
هيكل الأباتوسورس لويزيا معروض في متحف كارنجي للتاريخ الطبيعي، بالولايات المتحدة.

التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: حيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
غير مصنف: الفكيات
غير مصنف: رباعيات الأطراف
غير مصنف: شبيهات الزواحف
غير مصنف: السلويات
غير مصنف: ثنائيات الأقواس
غير مصنف: الديناصورات
غير مصنف: سحليات الورك
الرتيبة: أشباه عظائيات الأرجل
غير مصنف: عظائيات الأرجل
غير مصنف: الدبلودوكينات
الفصيلة: الدبلودوكات
الأسرة: الأباتوصوراوات

أباتوسورس (بالإنجليزية: Apatosaurus) أو برونتوسورس (بالإنجليزية:Brontosaurus) هي فصيلة من الديناصورات الكبيرة، ومعني الاسم «السحلية الخادعة» وتسمى أيضا «برونتوصور» أي «سحلية الرعد». وينتمي الأباتوسورس إلى جنس الصوروبودا. عاشت ديناصورات الأباتوسورس خلال العصر الجوراسي المتأخر قبل 150 مليون سنه، وقد عثرت على أحفورات له في كولورادو وأوكلاهوما وفيومينج وأوتاه في أمريكا الشمالية.

وصل طول الأباتوسورس بين 21 إلى 26 متر ووزنه 30 إلى 35 طن. كانت بنيته قوية ولكن لم يصل طوله إلى طول أحد أقربائه الشبيه به وهو الديبلودوكس. ولكن ذيله كان أطول ويتكون من 83 فقرة. وقد احتار العلماء عما إذا كان الأباتوسورس يستخدم ذيله في الدفاع ضد الأعداء ويبدو أن ذلك لم يكن ممكنا حيث كانت مؤخرة الذيل رفيعة ضعيفة ولم توجد علي واحد منها أي إصابات، وفي نفس الوقت كانت حركة الذيل محدودة. ومن المحتمل أن يكون الأباتوسورس كان يستخدم ذيله لعمل «فرقعة» صوتيه، فقد يكون ذلك بغرض التواصل مع ذويه. كان رأس الأباتوسورس طويلا ومنخفضا كما هو الحال مع جميع الديبلودوكسات.

وصفه

مقارنة احجام ثلاثة أنواع من الأباتوصور وإنسان: : أباتوصور لويزيا (أحمر)، أباتوصور إكسيلوس (أزرق) وأباتوصور أياكس (أخضر).

كان الأباتوصور ضخما طويل العنق ويمشي على الأربعة أطراف، وذو ذيل يشبه الكرباج. وكانت رجلاه الأماميتات أقصر من رجليه الخلفيين. ويقدر أحد تقديرات حجم الأباتوصور لويزيا طوله بنحو 22 متر.[1]

وكان يزن نحو أربعة أفيال.[2] ويقدر أحد التقديرات وزن نوع الأباتوصور إكسيلوس بنحو 25 طن كما تقدر بعض الدراسات أن وزنه كان بين 18 طن و35 طن.[3] 35,000 كـغ (77,000 رطل).[4]

يبين فحص بالميكروسكوب للأباتوصور أجري عام 1999 أن الحيوان كان يكبر سريعا أثناء العمر الصغير وكان يصل خلال عشر سنوات إلى حجمه الطبيعي الكبير.[5]

جمجمة أباتوصور، سميت الجمجمة "ماكس" "Max"

وكان حجم الرأس صغيرا بالنسبة للحيوان وكانت له مخالبا حادة مناسبة لمعيشته حيث كان يأكل اللحوم كما يأكل نباتات. وتتميز فقرا الرقبة بتشعبها فكانت لكل فقرة تفريعات ازدواجية تزيد من سماكة العنق. أشواك تطتن .[6] ولكن الرقبة كان يشغلها نظام من الحوصلات الهوائية تساعد على خفض وزن الرقبة. وكان للأباتوصور أشواك على فقرات ظهره يصل طولها غلأى نحو نصف طول الفقرة.

المراجع

  1. ^ Mazzetta, G.V., Christiansen, P., and Farina, R.A. (2004). "Giants and bizarres: body size of some southern South American Cretaceous dinosaurs." Historical Biology, 2004: 1-13. نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Holtz, Thomas R. Jr. (2008) Dinosaurs: The Most Complete, Up-to-Date Encyclopedia for Dinosaur Lovers of All Ages Supplementary Information نسخة محفوظة 10 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Packard، G.C.؛ Boardman، T.J.؛ Birchard، G.F. (2009). "Allometric equations for predicting body mass of dinosaurs". Journal of Zoology. ج. 279: 102–110. DOI:10.1111/j.1469-7998.2009.00594.x.
  4. ^ Seebacher، F. (2001). "A new method to calculate allometric length-mass relationships of dinosaurs". Journal of Vertebrate Paleontology. ج. 21 ع. 1: 51–52. CiteSeerX:10.1.1.462.255. DOI:10.1671/0272-4634(2001)021[0051:ANMTCA]2.0.CO;2. ISSN:0272-4634. JSTOR:4524171.
  5. ^ Curry، Kristina A. (1999). "Ontogenetic histology of Apatosaurus (Dinosauria: Sauropoda): new insights on growth rates and longevity". Journal of Vertebrate Paleontology. ج. 19 ع. 4: 654–665. DOI:10.1080/02724634.1999.10011179. JSTOR:4524036.
  6. ^ Fasovsky, D.E. and Weishampel, D.B. (2009). Dinosaurs: A Concise Natural History. Cambridge: Cambridge University Press. (ردمك 978-0-521-88996-4)

وصلات خارجية

اقرأ أيضا