الزيتون في المغرب

يعتَبرُ المغرب أكثر الدُّول إنتاجًا للزَّيتون في العالم العربي، فَفِي سنة 2016 احتلَّت المغرب المرتبة الأولى عربيًا والسّادسة عالميًا بعد الاتحاد الأوروبي وإسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، حيثُ أنتجت حوالي 1،416،000 طنًّا من الزَّيتون.[1]

تَحتَوي المغرب على أكثر من مليون هكتارًا مزروعًا بالزَّيتون ويتمركزُ مُعظَمُهُ في منطقة جبالة وشمال المغرب. في سنة 2016 بلغَت الأراضي المزروعة حوالي 1،008،000 هِكتارًا.[2]

نظرة عامّة

يلعبُ الزَّيتون دورًا أساسيًا في تنمية اقتصاد المغرب، وهذا ما يجعَلُ المغرب تستثمرُ في هذا القطاع.[3]

لمحة تاريخيّة

قَام العالم دانييل زوهاري بدراسة مستفيضة، قال أن الزيتون انتقل من بلاد الشام إلى المغرب العربي ومنه إلى المغرب .[4]

يُعتقد أن الفينيقيون أدخلوا زراعة شجر الزيتون إلى المغرب والدُّول التي وصلوا إليها عند سيطرتهم على حوض البحر الأبيض المتوسط شمالًا وشرقًا وجنوبًا في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد. ولم يكن تأثير الفينيقيين ملحوظًا في بادئ الأمر، لكن في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد ازدهرت حضارتهم ازدهارًا عظيمًا بما في ذلك زراعة شجر الزيتون في المناطق ذات المناخ الملائم وطرق استخراج الزيت.[5]

أصناف زيتون مغربيّة

هذه بعض أنواع الزَّيتون في المغرب:

  • بشولين المغربية: شكله بيضاوي ومتحد ومستدير القمة، حجمه صغير، لونه أسود، نسبة الزيت فيه 18-23%.[6]
  • الحوزية: شكله بيضاوي مستدير القمة، نسبة الزيت فيه 20%.[6]
  • المنارة: حجمه صغير، نسبة الزيت فيه 20%.[6]
  • الذهبية: شكل الحبة مستطيلة، حجمها كبير، لونها أسود، نسبة الزيت فيه 17%.[6]
  • مسلالة:[6]

زيت زيتون مغربي

بَلغَت نسبة زيت الزَّيتون في المغرب موسم 2018-2019 حوالي 200،000 ألف طن، واحتلَّت بذلك المرتبة الأولى عربيًا والرَّابعة عالميًا.[7]

يبلُغُ ثمن لتر واحد من زيت الزَّيتون في السُّوق المحلِّي ما بين 30 و50 درهمًا مغربيًّا.

معرض الصّور

انظر أيضًا

مراجع

وَصلات خارجيّة