ألم مزمن

من أرابيكا، الموسوعة الحرة

هذه هي النسخة الحالية من هذه الصفحة، وقام بتعديلها عبود السكاف (نقاش | مساهمات) في 13:26، 11 سبتمبر 2023 (استبدال وسائط مستغى عنها في الاستشهاد). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة.

(فرق) → نسخة أقدم | نسخة حالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ألم مزمن

يصنف الألم على أنه (ألم مزمن) عندما يستمر لمدة تزيد عن 3 – 6 أشهر.[1] يُفرق الأطباء بين الألم الحاد والألم المزمن بحسب الفترة الزمنية منذ وقت ظهوره،[2] ورغم أن أغلب التصنيفات تحدد فترة 3 – 6 أشهر للتفريق بين الألم المزمن والألم الحاد، لكن بعض الباحثين حددوا فترة 12 شهرًا للتفريق بين الألم الحاد والألم المزمن،[3] هناك تعريف بديل للألم المزمن لا يتضمن مدة محددة، بل يُعرف الألم المزمن بأنه أي ألم يستمر لفترة أطول من فترة الشفاء المتوقعة.[4]

قد يكون الألم المزمن محيطيًا (ينشأ في الجسم) أو مركزيًا (ينشأ في الدماغ أو النخاع الشوكي)، وغالبا ما يكون الألم المركزي صعب العلاج. أظهرت الدراسات الوبائية أن 8 – 11.2% من البشر يعانون من الألم المزمن.[5] يمكن استخدام العديد من الأدوية غير الأفيونية لعلاج الألم المزمن، اعتمادًا على ما إذا كان الألم ناتجًا عن أذية في الأنسجة أو بسبب اعتلال الأعصاب[6][7]، قد تكون العلاجات النفسية، مثل العلاج السلوكي المعرفي، فعالة في تحسين نوعية الحياة لدى المصابين بألم مزمن، وقد يستفيد بعض المرضى الذين يعانون من الألم المزمن من العلاج بالأدوية الأفيونية بينما قد يتضرر آخرون منه.[8][9] يُنصح الأشخاص الذين يعانون من آلام غير سرطانية ولم تساعدهم الأدوية غير الأفيونية بتجربة المسكنات الأفيونية إذا لم يكن لديهم سوابق تعاطي مخدرات ولا يوجد لديهم مرض نفسي حالي،[10] ولكن إذا فشلت المسكنات الأفيونية في تخفيف الألم المزمن، يجب التوقف عن تناولها.

يميل الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن إلى الإصابة بمعدلات أعلى من الاكتئاب،[11] لكن الصلة الدقيقة بين الألم المزمن والأمراض النفسية غير واضحة بدقة. أظهرت دراسة أجريت عام 2017 أن المسارات الحسية للإصابة بآلام الجسم تشترك في نفس مناطق الدماغ المسؤولة عن الحالة النفسية للمريض.[12] يمكن أن يساهم الألم المزمن في تقليل النشاط البدني بسبب الخوف من تفاقم الألم، ويمكن أن تتأثر شدة الألم والتحكم في الألم والقدرة على تحمل الألم بمستويات وأنواع مختلفة من الدعم الاجتماعي الذي يتلقاه الشخص المصاب بالألم المزمن، وتتأثر أيضًا بالحالة الاجتماعية والاقتصادية للمريض.[13]

أحد وسائل التنبؤ بقدرة الشخص على التعامل مع الألم المزمن هو النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي، والذي يوضح أن تجربة الفرد مع الألم المزمن تتأثر بمزيج معقد من بيولوجيته وبيئته الاجتماعية.[14]

التصنيف

يمكن تقسيم الألم المزمن إلى «مستقبل للألم» (بسبب تنشيط حس الألم)، و«اعتلال عصبي» (بسبب خلل أو قصور في الجهاز العصبي).[15]

قد ينقسم حس الألم إلى «ألم جسدي سطحي» و«ألم جسدي عميق»، و العميق ينقسم إلى قسمين «ألم جسدي عميق» و«ألم حشوي». يبدأ الألم الجسدي السطحي بتنشيط الإحساس الألم في الجلد أو الخلايا السطحية. بينما يبدأ الألم الجسدي العميق عن طريق تنبيه مستقبل الألم في الأنسجة والأوتار والعظم والدم والأوعية واللـفافات والعضلات، وهو ألم موضعي سئ، مؤلم ومكتوم. ينشأ الألم الحشوي في الحشى (الأعضاء). متمركز بشكل واضح، ولكن كثيرا ما يَصعُب تحديد مكان الألم وتؤدي العديد من المناطق الحشوية إلى الألم «المشار إليه» عند إصابتها، حيث يكون الشعور بالألم في منطقة أبعد ما تكون عن مكان الألم أو الإصابة.[16]

أما الألم الاعتلال العصبي فمنقسم إلى «ألم محيطي»(ناتج عن الجهاز العصبي المحيطي) و«مركزي» (ناتج عن الدماغ أو الحبل الشوكي).[17] كثيرا ما يتم وصف الألم الاعتلال العصبي المحيطي بـ«الشديد»، «وخزي»، «كهربائي»، «الحاد».أو يتم تشبيهه بـ «أحر من الجمر».[18] فاصطدام «عظمة الكوع» مـُحد ِث للألم العصبي المحيطي.

الأسباب

يحدث الألم نتيجة إرسال التنبيهات الألمية إلى القرن الخلفي للنخاع الشوكي. يؤدي تكرار التنبيهات الألمية إلى إحداث تغييرات تؤدي لخفض عتبة إرسال إشارات الألم. يُعتقد أن الألياف العصبية التي تُولد إشارات الألم هي الألياف العصبية من النوع سي، لأنها تتميز بأنها بطيئة التوصيل وتؤدي إلى إحساس مؤلم يستمر لفترة طويلة.[19] يصعب عكس حالة الألم المزمن أو إيقافها بمجرد إنشائها.[20] يمكن أن يكون الألم المزمن في بعض الحالات ناتجًا عن عوامل وراثية تؤثر على تمايز الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى انخفاض عتبة الإحساس بالألم بشكل دائم.[21]

وصف الألم المزمن على أنه مرض يؤثر على بنية الدماغ ووظيفته لأسباب مختلفة، وقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي وجود خلل تشريحي[22] في بنية الدماغ حتى أثناء الراحة،[23][24] يصيب هذا الخلل مناطق معينة مسؤولة عن تفسير المنبهات الألمية. أثبتت الدراسات أيضًا أن الألم المستمر يسبب فقدان المادة الرمادية، وهو الأمر الذي يمكن عكسه بمجرد زوال الألم.[25][26]

يمكن تفسير هذه التغييرات الهيكلية بأنها نوع من المرونة العصبية، ففي حالة الألم المزمن يُعاد تنظيم التمثيل الجسدي للجسم بشكل غير مناسب، ما يمكن أن يسبب زيادة الإحساس بالألم. أظهر مخطط الدماغ الكهربائي عند الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن تغيرًا في النشاط الدماغي، ما يشير إلى تغير في الدارات والأمواج العصبية التي يسببها الألم، وبشكل أكثر تحديدًا لوحظ زيادة في موجات بيتا وانخفاضًا في نشاط الموجات ألفا وتيتا.[27]

يمكن أن تعمل مستقبلات الدوبامين المختلة وظيفيًا في الدماغ كآلية مشتركة بين الألم المزمن والأرق والاكتئاب.[28] بينت الدراسات أيضًا خللًا في الخلايا النجمية والخلايا الدبقية الصغيرة عند الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن. قد تؤدي زيادة نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة وزيادة إنتاج السيتوكينات منها إلى تفاقم حالة الألم المزمن، ولوحظ أيضًا أن الخلايا النجمية تفقد قدرتها على تنظيم نشاط الخلايا العصبية، ما يزيد من النشاط العصبي التلقائي في الدارات العصبية المسؤولة عن نقل الألم.[29]

العلاج

يضم فريق علاج الألم النموذجي من أطباء (خاصة أطباء التخدير) وعلماء نفس مختصين في إعادة التأهيل وأخصائيي علاج طبيعي ومعالجين مهنيين ومساعدي الأطباء وممرضات.[30][31][32][33][34] يكون علاج الألم الحاد بسيطًا عادة، لكن تدبير الألم المزمن يتطلب في كثير من الأحيان جهودًا منسقة من قبل فريق علاج متكامل.[35]

الأدوية غير الأفيونية

يُنصح في البداية باستخدام الأدوية غير الأفيونية لتدبير الألم المزمن مثل أسيتامينوفين (باراسيتامول) أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. يمكن استخدام العديد من الأدوية الأخرى غير الأفيونية اعتمادًا على ما إذا كان الألم ناتجًا عن أذية في الأنسجة أو بسبب اعتلال الأعصاب (الألم الناجم عن أذية أو خلل في الجهاز العصبي). أما الألم الناتج عن الأورام الخبيثة أو الألم المزمن الناجم عن أمراض معينة مثل التهاب المفاصل الرثياني يمكن علاجه بشكل أفضل باستخدام المسكنات الأفيونية، أما بالنسبة لألم الأعصاب فقد تكون الأدوية الأخرى أكثر فعالية من المسكنات الأفيونية مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، ومثبطات امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين، ومضادات الاختلاج. قد تكون بعض مضادات الذهان مثل أولانزابين فعالة في علاج هذه الحالات أيضًا. قد تكون الأدوية الهرمونية مثل حبوب منع الحمل الفموية مفيدة أيضًا عند النساء المصابات بألم مزمن.[6][7][36][37][38][39][40]

يمكن أن تساعد العلاجات النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي في تحسين نوعية الحياة وتقليل مستويات الألم، ويمكن أن تساعد العلاجات النفسية كبار السن في تقليل الألم وتحسين الفعالية الذاتية لإدارة الألم، وثبت أيضَا أن العلاجات النفسية فعالة عند الأطفال والمراهقين الذين يعانون من الصداع المزمن أو حالات الألم المزمن الأخرى.[41][42][43][44][45][46][47][48][49][50]

المسكنات الأفيونية

يمكن تجربة العلاج بالمسكنات الأفيونية بالنسبة لأولئك الذين لم يستفدوا من التدابير الأخرى وليس لديهم سوابق أمراض نفسية أو تعاطي مخدرات، وإذا لم تحدث فائدة كبيرة من هذا العلاج يستحسن إيقافه.[10][51]

يستفيد بعض الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن من العلاج بالمسكنات الأفيونية، بينما لا يستفدون آخرون منه بل قد يسبب ضررًا لبعض المرضى.[8] تشمل الأضرار المحتملة للعلاج بالمسكنات الأفيونية: نقص إنتاج الهرمونات الجنسية، قصور الغدد التناسلية، العقم، ضعف جهاز المناعة، أمراض القلب واضطرابات التنفس، الإدمان واضطرابات نفسية عديدة.[52][53]

الطب البديل

يشمل الطب البديل الممارسات الصحية أو المنتجات التي تستخدم لعلاج الألم أو مرض ما ولا تنتمي إلى الطب التقليدي. ثبت أن تغيير نوع الغذاء يساعد في تحسين أعراض الألم المزمن مع مرور الوقت، ومن الشائع استخدام المكملات الغذائية عند محاولة تخفيف الألم المزمن والسيطرة عليه، ومن أهم هذه المكملات: فيتامين إي وحمض الليبويك والكارنيتين، وقد يكون الفيتامين إي هو الأكثر فائدة من بين هذه المكملات لأنه يساعد على تقليل السمية العصبية عند مرضى السرطان والمصابين بأمراض القلب والأوعية.[54][55][56][57]

فيزيولوجيا المرض

قد يؤدي التنشيط المستديم لانتقال إحساس الألم إلى القرن الظهراني إلى ظاهرة مزعجة. وهذا يؤدي إلى تغيرات مرضية تخفف من حدة ألم الإشارات المنتقلة. كما أنها قد تنتج ألياف عصبية مستقبلة للألم رداً على إشارات الألم. وقد تستطيع ألياف عصبية لإحساس الألم أن تنتج وتنقل إشارات الألم. ففي الألم المزمن تعد عملية الإعادة أو الإزالة صعبة إذا تم إثباتها.[58]

للألم المزمن أسباب مختلفة تم توصيفها بالمرض الذي يؤثر على بنية الدماغ ونشاطها. وأظهرت دراسات تصوير الرنين المغناطيسي أن هناك اتصال[59] وظيفي وتشريحي[60] مضطرب بصدد مناطق تتعلق بمعالجة الألم. كما أظهرت أن الألم المستديم ينتج عنه فقدان المادة السنجابية، قابلة للإصلاح إذا برأ الألم.[61]

الضبط

نادراً ما ينجح تخفيف وطأة الألم التام والمستديم للعديد من الاعتلالات العصبية وأغلب الآلام المزمنة مجهولة السبب (الألم الذي يستغرق أكثر مما هو متوقع لشفاءه، أو ألم مزمن لمرض دفين غير معروف)، لكن يمكن فعل الكثير لتقليل من المعاناة وتحسين جودة الحياة.

يعد ضبط الألم (يُسمى أيضاً طب الألم) أحد فروع الطب التي توظف طريقة متعددة الاختصاصات لتفريج الألم وتحسين جودة الحياة لهؤلاء المرضى.[62] إن الفريق النموذجي لضبط الألم يتضمن أطباء متمرسون، وأخصائيو علم نفس سريري، ومعالجون فيزيائيون(أخصائيو علاج طبيعي)، ومعالجون مهنيون، ممرضات متمرسات [63] عادة ما يبرأ الألم الحاد بجهود أحد هؤلاء الممارسون. إلا أن ضبط الألم المزمن كثيراً ما يتطلب الجهود المتظافرة للفريق المعالج.[64][65][66]

نموذج سلوكي

إن النموذج السلوكي للألم المزمن يعود أصله إلى أدب التحليل التطبيقي للسلوك. يركز النموذج على التقليل من تصرفات مصاحبة للألم.[67] وقد كشف هذا النموذج عن فاعلية في تقليل استجابة الألم من خلال تدابير استثابية. .[67] فتم تفعيل نموذج [نشاط سلوكي] للألم مؤخراً.[68]

توقعات سير المرض

قد يسبب الألم المزمن أعراض أخرى أو حالات، تشمل الاكتئاب والقلق. كما أنها قد تشارك في نقص نشاط جسماني في إطار فهم الألم المتفاقم. .[69] أ ُجرى القليل من الأبحاث حول الآثار المعرفة بالألم المزمن، بجانب أغلب المطبوعات تركز على نتائج المعرفة بالألم ولكن 5% فقط يدرسون تأثير الألم على المعرفة.[70] فقد اختزل مرضى الألم المزمن الحاد بطريقة ملحوظة من قدرتهم على أداء المهام [71] التي تتطلب المراعاة والإنتباه. فالألم يظهر ليسترعي إهتمام مرضى الألم المزمن بقوة؛ تكشف اختبارات تقيم القدرة على المعالجة عن أداء أضعف من الأصحاء في جميع الاختبارات التي تتطلب اهتمام.[72] وُجد الاستثناء في المهام التي تسترعي انتباه شديد حيث تعادل أداء الطرفين. .[72] ففي اختبار تجريبي، أثبت ثـُلثي مرضى الألم المزمن إكلينيكيا (سريريا) قصور ملحوظ في الانتباه، بصرف النظر عن السن، التعليم، العلاج واضطرابات النوم. أظهر أصحاب أعلى معدلات الألم أن اضطراب تتابع الذاكرة يشير إلى أن الألم ينتقص من الذاكرة العاملة.[73]

علم النفس

الشخصية

إثنان من أكثر سمات الشخصية شيوعاً لدى مرضى الألم المزمن قام بها اختبار مينيسوتا المتعدد الأدوار للشخصية (MMPI) هي تحويل الخامس والثالوث العُصابي. إن شخصية التحويل الخامس، المزعوم بسبب أعلى نتائج لاختبار مينيسوتا المتعدد الأدوار للشخصية (MMPI) لمقياسي 1 و3، فيما يختص بالمقياس 2، من شكل “V” على الرسم البياني، يشير إلى قلق مبالغ فيه حول أحاسيس الجسد، تطوير أعراض جسدية في استجابته للضغط، وعادة ما يفشل في إدراك حالتهم النفسية. التي تشتمل على الاكتئاب. كما تشير شخصية الثالوث العصابي، بتسجيل نتائج عالية على المقياس 1، 2 و 3 قلق مبالغ فيه بشأن أحاسيس الجسد وينـّمي أعراض جسدية استجابة للضغط، ولكنه يشترط ويشتكي.[74]

انظر أيضًا

أدوية
عوامل أخرى
أساليب أخرى في الطب الفيزيائي والتأهيل (الطب الطبيعي)
علاج بديل

جراحة

المراجع

  1. ^ Treede RD، Rief W، Barke A، Aziz Q، Bennett MI، Benoliel R، وآخرون (يونيو 2015). "A classification of chronic pain for ICD-11". Pain. ج. 156 ع. 6: 1003–1007. DOI:10.1097/j.pain.0000000000000160. PMC:4450869. PMID:25844555.
  2. ^ Turk DC، Okifuji A (2001). "Pain terms and taxonomies". Bonica's Management of Pain (ط. 3rd). Lippincott Williams & Wilkins. ص. 18–25. ISBN:978-0-683-30462-6.
  3. ^ Main CJ، Spanswick CC (2001). Pain management: an interdisciplinary approach. Elsevier. ص. 93. ISBN:978-0-443-05683-3. مؤرشف من الأصل في 2021-07-30.
  4. ^ Thienhaus O، Cole BE (2002). "Classification of pain". Pain management: A practical guide for clinicians (ط. 6). American Academy of Pain Management. ISBN:978-0-8493-0926-7.
  5. ^ Andrews P، Steultjens M، Riskowski J (يناير 2018). "Chronic widespread pain prevalence in the general population: A systematic review". European Journal of Pain. ج. 22 ع. 1: 5–18. DOI:10.1002/ejp.1090. PMID:28815801.
  6. ^ أ ب Tauben D (مايو 2015). "Nonopioid medications for pain". Physical Medicine and Rehabilitation Clinics of North America. ج. 26 ع. 2: 219–48. DOI:10.1016/j.pmr.2015.01.005. PMID:25952062.
  7. ^ أ ب Welsch P, Sommer C, Schiltenwolf M, Häuser W (Feb 2015). "[Opioids in chronic noncancer pain-are opioids superior to nonopioid analgesics? A systematic review and meta-analysis of efficacy, tolerability and safety in randomized head-to-head comparisons of opioids versus nonopioid analgesics of at least four week's duration]". Schmerz (بDeutsch). 29 (1): 85–95. DOI:10.1007/s00482-014-1436-0. PMID:25376546.
  8. ^ أ ب Reuben DB، Alvanzo AA، Ashikaga T، Bogat GA، Callahan CM، Ruffing V، Steffens DC (فبراير 2015). "National Institutes of Health Pathways to Prevention Workshop: the role of opioids in the treatment of chronic pain". Annals of Internal Medicine. ج. 162 ع. 4: 295–300. DOI:10.7326/M14-2775. PMID:25581341.
  9. ^ Chou R، Turner JA، Devine EB، Hansen RN، Sullivan SD، Blazina I، وآخرون (فبراير 2015). "The effectiveness and risks of long-term opioid therapy for chronic pain: a systematic review for a National Institutes of Health Pathways to Prevention Workshop". Annals of Internal Medicine. ج. 162 ع. 4: 276–86. DOI:10.7326/M14-2559. PMID:25581257.
  10. ^ أ ب Busse JW، Craigie S، Juurlink DN، Buckley DN، Wang L، Couban RJ، وآخرون (مايو 2017). "Guideline for opioid therapy and chronic noncancer pain". CMAJ. ج. 189 ع. 18: E659–E666. DOI:10.1503/cmaj.170363. PMC:5422149. PMID:28483845.
  11. ^ IsHak WW، Wen RY، Naghdechi L، Vanle B، Dang J، Knosp M، وآخرون (2018). "Pain and Depression: A Systematic Review". Harvard Review of Psychiatry. ج. 26 ع. 6: 352–363. DOI:10.1097/HRP.0000000000000198. PMID:30407234. S2CID:53212649.
  12. ^ Sheng J، Liu S، Wang Y، Cui R، Zhang X (19 يونيو 2017). "The Link between Depression and Chronic Pain: Neural Mechanisms in the Brain". Neural Plasticity. ج. 2017: 9724371. DOI:10.1155/2017/9724371. PMC:5494581. PMID:28706741.
  13. ^ "Effective Coping of Chronic Pain Varies With Psychosocial Resource Profiles". APA Journals Article Spotlight. American Psychological Association. 20 سبتمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-15.
  14. ^ Hochwarter W, Byrne ZS (2010). "The Interactive Effects of Chronic Pain, Guilt, and Perfectionism on Work Outcomes". Journal of Applied Social Psychology (بEnglish). 40 (1): 76–100. DOI:10.1111/j.1559-1816.2009.00564.x.
  15. ^ Keay، KA؛ Clement، CI؛ Bandler، R (2000). "definitions%20of%20pain%20and%20its%20central%20representation"&f=true "The neuroanatomy of cardiac nociceptive pathways". في Horst، GJT (المحرر). The nervous system and the heart. Totowa, New Jersey: Humana Press. ص. 304. ISBN:089603. مؤرشف من "definitions+of+pain+and+its+central+representation"&source=bl&ots=mKVpvW_2gA&sig=gs3Z5lQMiMHg2tT7Fc1D2RSzbHI&hl=en&ei=DlpAS83FE8uHkQWOnon1Bg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CAoQ6AEwAA#v=onepage&q="definitions%20of%20pain%20and%20its%20central%20representation"&f=true الأصل في 2011-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-10. {{استشهاد بكتاب}}: تأكد من صحة |isbn= القيمة: طول (مساعدة)
  16. ^ Coda، BA؛ Bonica، JJ (2001). "General considerations of acute pain". في Loeser، D؛ Bonica، JJ (المحررون). Bonica's management of pain (ط. 3). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN:0443056838.
  17. ^ Bogduk، N؛ Merskey، H (1994). Classification of chronic pain: descriptions of chronic pain syndromes and definitions of pain terms (ط. second). Seattle: IASP Press. ص. 212. ISBN:0931092051. مؤرشف من الأصل في 2020-10-03.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  18. ^ Paice، JA (2003). "Mechanisms and management of neuropathic pain in cancer" (PDF). Journal of supportive oncology. ج. 1 ع. 2: 107–20. PMID:15352654. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-07-24. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |شهر= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Hansson P (1998). Nociceptive and neurogenic pain. Pharmacia & Upjon AB. ص. 52–63.
  20. ^ Vadivelu N، Sinatra R (أكتوبر 2005). "Recent advances in elucidating pain mechanisms". Current Opinion in Anesthesiology. ج. 18 ع. 5: 540–7. DOI:10.1097/01.aco.0000183109.27297.75. PMID:16534290. S2CID:22012269.
  21. ^ Rusanescu G، Mao J (أكتوبر 2014). "Notch3 is necessary for neuronal differentiation and maturation in the adult spinal cord". Journal of Cellular and Molecular Medicine. ج. 18 ع. 10: 2103–16. DOI:10.1111/jcmm.12362. PMC:4244024. PMID:25164209.
  22. ^ Geha PY، Baliki MN، Harden RN، Bauer WR، Parrish TB، Apkarian AV (نوفمبر 2008). "The brain in chronic CRPS pain: abnormal gray-white matter interactions in emotional and autonomic regions". Neuron. ج. 60 ع. 4: 570–81. DOI:10.1016/j.neuron.2008.08.022. PMC:2637446. PMID:19038215.
  23. ^ Baliki MN، Geha PY، Apkarian AV، Chialvo DR (فبراير 2008). "Beyond feeling: chronic pain hurts the brain, disrupting the default-mode network dynamics". The Journal of Neuroscience. ج. 28 ع. 6: 1398–403. DOI:10.1523/JNEUROSCI.4123-07.2008. PMC:6671589. PMID:18256259.
  24. ^ Tagliazucchi E، Balenzuela P، Fraiman D، Chialvo DR (نوفمبر 2010). "Brain resting state is disrupted in chronic back pain patients". Neuroscience Letters. ج. 485 ع. 1: 26–31. DOI:10.1016/j.neulet.2010.08.053. PMC:2954131. PMID:20800649.
  25. ^ May A (يوليو 2008). "Chronic pain may change the structure of the brain". Pain. ج. 137 ع. 1: 7–15. DOI:10.1016/j.pain.2008.02.034. PMID:18410991. S2CID:45515001.
  26. ^ Seminowicz DA، Wideman TH، Naso L، Hatami-Khoroushahi Z، Fallatah S، Ware MA، وآخرون (مايو 2011). "Effective treatment of chronic low back pain in humans reverses abnormal brain anatomy and function". The Journal of Neuroscience. ج. 31 ع. 20: 7540–50. DOI:10.1523/JNEUROSCI.5280-10.2011. PMC:6622603. PMID:21593339.
  27. ^ Jensen MP، Sherlin LH، Hakiman S، Fregni F (2009). "Neuromodulatory approaches for chronic pain management: research findings and clinical implications". Journal of Neurotherapy. ج. 13 ع. 4: 196–213. DOI:10.1080/10874200903334371.
  28. ^ Finan PH، Smith MT (يونيو 2013). "The comorbidity of insomnia, chronic pain, and depression: dopamine as a putative mechanism". Sleep Medicine Reviews. ج. 17 ع. 3: 173–83. DOI:10.1016/j.smrv.2012.03.003. PMC:3519938. PMID:22748562.
  29. ^ Ji RR، Berta T، Nedergaard M (ديسمبر 2013). "Glia and pain: is chronic pain a gliopathy?". Pain. ج. 154 ع. Suppl 1: S10–S28. DOI:10.1016/j.pain.2013.06.022. PMC:3858488. PMID:23792284.
  30. ^ Thienhaus O، Cole BE (2002). "The classification of pain". Pain management: A practical guide for clinicians. CRC Press. ص. 29. ISBN:978-0-8493-0926-7.
  31. ^ Henningsen P، Zipfel S، Herzog W (مارس 2007). "Management of functional somatic syndromes". Lancet. ج. 369 ع. 9565: 946–55. DOI:10.1016/S0140-6736(07)60159-7. PMID:17368156. S2CID:24730085.
  32. ^ Stanos S، Houle TT (مايو 2006). "Multidisciplinary and interdisciplinary management of chronic pain". Physical Medicine and Rehabilitation Clinics of North America. ج. 17 ع. 2: 435–50, vii. DOI:10.1016/j.pmr.2005.12.004. PMID:16616276.
  33. ^ Main CJ، Spanswick CC (2000). Pain management: an interdisciplinary approach. Churchill Livingstone. ISBN:978-0-443-05683-3. مؤرشف من الأصل في 2021-02-25.
  34. ^ Hardy PA (1997). Chronic pain management: the essentials. U.K.: Greenwich Medical Media. ص. 10. ISBN:978-1-900151-85-6. مؤرشف من الأصل في 2020-08-02. the reduction of suffering and enhanced quality of life .
  35. ^ Chou R، Huffman LH (أكتوبر 2007). "Medications for acute and chronic low back pain: a review of the evidence for an American Pain Society/American College of Physicians clinical practice guideline". Annals of Internal Medicine. ج. 147 ع. 7: 505–14. DOI:10.7326/0003-4819-147-7-200710020-00008. PMID:17909211.
  36. ^ Ebadi S، Henschke N، Forogh B، Nakhostin Ansari N، van Tulder MW، Babaei-Ghazani A، Fallah E (يوليو 2020). "Therapeutic ultrasound for chronic low back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2020 ع. 7: CD009169. DOI:10.1002/14651858.CD009169.pub3. PMC:7390505. PMID:32623724.
  37. ^ Vardy J، Agar M (يونيو 2014). "Nonopioid drugs in the treatment of cancer pain". Journal of Clinical Oncology. ج. 32 ع. 16: 1677–90. DOI:10.1200/JCO.2013.52.8356. hdl:10453/115544. PMID:24799483.
  38. ^ Elomrani F، Berrada N، L'annaz S، Ouziane I، Mrabti H، Errihani H (مايو 2015). "Pain and Cancer: A systematic review". The Gulf Journal of Oncology. ج. 1 ع. 18: 32–7. PMID:26003103.
  39. ^ Conaghan PG (يونيو 2012). "A turbulent decade for NSAIDs: update on current concepts of classification, epidemiology, comparative efficacy, and toxicity". Rheumatology International. ج. 32 ع. 6: 1491–502. DOI:10.1007/s00296-011-2263-6. PMC:3364420. PMID:22193214.
  40. ^ "Acetaminophen Monograph for Professionals". Drugs.com (بEnglish). Archived from the original on 2021-10-29. Retrieved 2020-06-30.
  41. ^ Geneen LJ، Moore RA، Clarke C، Martin D، Colvin LA، Smith BH (أبريل 2017). "Physical activity and exercise for chronic pain in adults: an overview of Cochrane Reviews". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 4: CD011279. DOI:10.1002/14651858.CD011279.pub3. PMC:5461882. PMID:28436583.
  42. ^ Niknejad B، Bolier R، Henderson CR، Delgado D، Kozlov E، Löckenhoff CE، Reid MC (يونيو 2018). "Association Between Psychological Interventions and Chronic Pain Outcomes in Older Adults: A Systematic Review and Meta-analysis". JAMA Internal Medicine. ج. 178 ع. 6: 830–839. DOI:10.1001/jamainternmed.2018.0756. PMC:6145761. PMID:29801109.
  43. ^ Mehan S، Morris J (2018). "A literature review of Breathworks and mindfulness intervention". British Journal of Healthcare Management. ج. 24 ع. 5: 235–241. DOI:10.12968/bjhc.2018.24.5.235. ISSN:1358-0574.
  44. ^ Long J، Briggs M، Long A، Astin F (أكتوبر 2016). "Starting where I am: a grounded theory exploration of mindfulness as a facilitator of transition in living with a long-term condition" (PDF). Journal of Advanced Nursing. ج. 72 ع. 10: 2445–56. DOI:10.1111/jan.12998. PMID:27174075. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-08-03.
  45. ^ Brown CA، Jones AK (مارس 2013). "Psychobiological correlates of improved mental health in patients with musculoskeletal pain after a mindfulness-based pain management program". The Clinical Journal of Pain. ج. 29 ع. 3: 233–44. DOI:10.1097/AJP.0b013e31824c5d9f. PMID:22874090. S2CID:33688569.
  46. ^ Wicksell RK، Kemani M، Jensen K، Kosek E، Kadetoff D، Sorjonen K، وآخرون (أبريل 2013). "Acceptance and commitment therapy for fibromyalgia: a randomized controlled trial". European Journal of Pain. ج. 17 ع. 4: 599–611. DOI:10.1002/j.1532-2149.2012.00224.x. hdl:10616/44579. PMID:23090719. S2CID:32151525.
  47. ^ Veehof MM، Trompetter HR، Bohlmeijer ET، Schreurs KM (2016). "Acceptance- and mindfulness-based interventions for the treatment of chronic pain: a meta-analytic review". Cognitive Behaviour Therapy. ج. 45 ع. 1: 5–31. DOI:10.1080/16506073.2015.1098724. PMID:26818413. مؤرشف من الأصل في 2021-08-28.
  48. ^ Sveinsdottir V، Eriksen HR، Reme SE (2012). "Assessing the role of cognitive behavioral therapy in the management of chronic nonspecific back pain". Journal of Pain Research. ج. 5: 371–80. DOI:10.2147/JPR.S25330. PMC:3474159. PMID:23091394.
  49. ^ Castro MM، Daltro C، Kraychete DC، Lopes J (نوفمبر 2012). "The cognitive behavioral therapy causes an improvement in quality of life in patients with chronic musculoskeletal pain". Arquivos de Neuro-Psiquiatria. ج. 70 ع. 11: 864–8. DOI:10.1590/s0004-282x2012001100008. PMID:23175199.
  50. ^ McClintock AS، McCarrick SM، Garland EL، Zeidan F، Zgierska AE (مارس 2019). "Brief Mindfulness-Based Interventions for Acute and Chronic Pain: A Systematic Review". Journal of Alternative and Complementary Medicine. ج. 25 ع. 3: 265–278. DOI:10.1089/acm.2018.0351. PMC:6437625. PMID:30523705.
  51. ^ Frank JW، Lovejoy TI، Becker WC، Morasco BJ، Koenig CJ، Hoffecker L، وآخرون (أغسطس 2017). "Patient Outcomes in Dose Reduction or Discontinuation of Long-Term Opioid Therapy: A Systematic Review". Annals of Internal Medicine. ج. 167 ع. 3: 181–191. DOI:10.7326/m17-0598. PMID:28715848.
  52. ^ Franklin GM (سبتمبر 2014). "Opioids for chronic noncancer pain: a position paper of the American Academy of Neurology". Neurology. ج. 83 ع. 14: 1277–84. DOI:10.1212/wnl.0000000000000839. PMID:25267983.
  53. ^ Higgins C، Smith BH، Matthews K (يونيو 2018). "Incidence of iatrogenic opioid dependence or abuse in patients with pain who were exposed to opioid analgesic therapy: a systematic review and meta-analysis". British Journal of Anaesthesia. ج. 120 ع. 6: 1335–1344. DOI:10.1016/j.bja.2018.03.009. PMID:29793599.
  54. ^ Argyriou AA، Chroni E، Koutras A، Iconomou G، Papapetropoulos S، Polychronopoulos P، Kalofonos HP (سبتمبر 2006). "Preventing paclitaxel-induced peripheral neuropathy: a phase II trial of vitamin E supplementation". Journal of Pain and Symptom Management. ج. 32 ع. 3: 237–44. DOI:10.1016/j.jpainsymman.2006.03.013. PMID:16939848.
  55. ^ Lee FH، Raja SN (يناير 2011). "Complementary and alternative medicine in chronic pain". Pain. ج. 152 ع. 1: 28–30. DOI:10.1016/j.pain.2010.09.023. PMID:20933330. S2CID:6632695.
  56. ^ Gupta A (15 أكتوبر 2019). "What are the benefits and harms of acetyl-L-carnitine for treatment of diabetic peripheral neuropathy (DPN)?". Cochrane Clinical Answers. DOI:10.1002/cca.2721. ISSN:2050-4217.
  57. ^ Ziegler D (نوفمبر 2009). "Painful diabetic neuropathy: advantage of novel drugs over old drugs?". Diabetes Care. ج. 32 ع. suppl_2: S414-9. DOI:10.2337/dc09-s350. PMC:2811478. PMID:19875591.
  58. ^ Vadivelu N, Sinatra R (2005). "Recent advances in elucidating pain mechanisms". Current opinion in anaesthesiology. ج. 18 ع. 5: 540–7. DOI:10.1097/01.aco.0000183109.27297.75. PMID:16534290.
  59. ^ Baliki MN, Geha PY, Apkarian AV, Chialvo DR (2008). "Beyond feeling: chronic pain hurts the brain, disrupting the default-mode network dynamics". J of Neurosci. ج. 28 ع. 6: 1398–1403. DOI:10.1523/JNEUROSCI.4123-07.2008. PMID:18256259. مؤرشف من الأصل في 2011-01-20.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  60. ^ Geha PY, Baliki MN, Harden RN, Bauer WR, Parrish TB, Apkarian AV (2008). "The brain in chronic CRPS pain: abnormal gray-white matter interactions in emotional and autonomic regions". Neuron. ج. 60 ع. 4: 570–581. DOI:10.1016/j.neuron.2008.08.022. PMC:2637446. PMID:19038215.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: تنسيق PMC (link)
  61. ^ May A (2009). "Chronic pain may change the structure of the brain". Pain. ج. 137 ع. 1: 7–15. DOI:10.1016/j.pain.2008.02.034. PMID:18410991.
  62. ^ Hardy، Paul A. J. (1997). Chronic pain management: the essentials. U.K.: Greenwich Medical Media. ISBN:1 900 151 855. مؤرشف من الأصل في 2020-02-23.
  63. ^ Main، Chris J.؛ Spanswick، Chris C. (2000). Pain management: an interdisciplinary approach. Churchill Livingstone. ISBN:0 443 05683 8. مؤرشف من الأصل في 2021-02-25.
  64. ^ Thienhaus، Ole؛ Cole، B. Eliot (2002). "The classification of pain". في Weiner، Richard S, (المحرر). Pain management: A practical guide for clinicians. CRC Press. ص. 29. ISBN:0 8493 0926 3. مؤرشف من الأصل في 2020-02-23.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link) صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  65. ^ Henningsen P, Zipfel S, Herzog W (2007). "Management of functional somatic syndromes". Lancet. ج. 369 ع. 9565: 946–55. DOI:10.1016/S0140-6736(07)60159-7. PMID:17368156.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  66. ^ Stanos S, Houle TT (2006). "Multidisciplinary and interdisciplinary management of chronic pain". Physical medicine and rehabilitation clinics of North America. ج. 17 ع. 2: 435–50, vii. DOI:10.1016/j.pmr.2005.12.004. PMID:16616276.
  67. ^ أ ب Steven H. Sanders (2006): Behavioral Conceptualization and Treatment for Chronic Pain (2006). The Behavior Analyst Today, 7.(2), Page 253 - 275 BAO نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  68. ^ Duane A. Lundervold, Chris Talley & Michael Buermann (2008).Effect of Behavioral Activation Treatment on Chronic Fibromyalgia Pain: Replication and Extension. Internationa Journal of Behavioral Consultation and Therapy, 4(2), 146-157 [1] نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  69. ^ Pruimboom L, van Dam AC (2007). "Chronic pain: a non-use disease". Med. Hypotheses. ج. 68 ع. 3: 506–11. DOI:10.1016/j.mehy.2006.08.036. PMID:17071012.
  70. ^ Kreitler S (2007). "Cognitive impairment in chronic pain". Pain: Clinical Updates. International Association for the Study of Pain. ج. XV ع. 4: 1–4. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2020-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-15. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |coauthor= تم تجاهله يقترح استخدام |author= (مساعدة)
  71. ^ Eccleston C (1995). "Chronic pain and distraction: an experimental investigation into the role of sustained and shifting attention in the processing of chronic persistent pain". Behav Res Ther. ج. 33 ع. 4: 391–405. DOI:10.1016/0005-7967(94)00057-Q. PMID:7538753. مؤرشف من الأصل في 2018-04-02.
  72. ^ أ ب Von Bueren Jarchow A (2005). "Pain influences several levels of attention". Zeitschrift für Neuropsychologie. ج. 16 ع. 4: 235–242. DOI:10.1024/1016-264X.16.4.235. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-15. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  73. ^ Dick BD, Rashiq S (2007). "Disruption of attention and working memory traces in individuals with chronic pain". Anesth. Analg. ج. 104 ع. 5: 1223–9, tables of contents. DOI:10.1213/01.ane.0000263280.49786.f5. PMID:17456678. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08.
  74. ^ Leo، Raphael (2007). Clinical manual of pain management in psychiatry. Washington, DC: American Psychiatric Publishing. ص. 58. ISBN:9781585622757. {{استشهاد بكتاب}}: روابط خارجية في |الأخير= (مساعدة) "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2008-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-10.

وصلات خارجية

(بالألمانية: ‎)

إخلاء مسؤولية طبية