أرابيكا:الميدان/اقتراحات/2020/مارس

Ratko Janev

Dear respectful editors, May I kindly ask you to create a short article on academician Ratko Janev, famous member of Macedonian Academy of Sciences and Arts. Sincerely yours — هذا التعليق غير المُوقَّع كتبه 178.222.6.107 (نقاشمساهمات)

  تعليق: المقالة موجودة الآن تحت عنوان راتكو جانيف. تحياتي --علاء راسلني 19:13، 3 مارس 2020 (ت ع م)

  هذا القسم منظور، ويمكن أرشفته.

مبادرة مقترحة من (شركة حسوب)

أودّ أن أتقدم هنا بمقترح للمجتمع بخصوص مبادرةٍ من شركة حسوب، وهي واحدةٌ من كبرى شركات المحتوى العربي الرقمي، فهي تديرُ عدداً كبيراً من مواقع العمل الحرّ والتعليم والمجتمعات الرقمية (ومن أشهرها مستقل وخمسات وأكاديمية حسوب). لدى حسوب اهتمام بالمحتوى العربي وكان لي تواصل معهم في عدّة مناسبات تحدثنا فيه مطولاً عن إمكانية المشاركة بما لديهم من محتوى في أرابيكا، وفيما يلي بعضُ الأفكار التي أطرحها أمام المجتمع العربي بناءً على ما ناقشتهُ معهم:

  • ترغب حسوب بتقديم محتوى من موقعها أكاديمية حسوب (مقالات متنوّعة من متخصّصين في مجالات التقنية وريادة الأعمال). المحتوى كلّه منشور الآن تحت ترخيص المشاع الإبداعي CC-BY-NC-SA 4.0، وهو غير متوافق مع أرابيكا لأنه يمنع الاستخدام التجاري، ولكن يمكن تغيير الترخيص لبعض المقالات لنشرها في أرابيكا.
  • ترغب حسوب بالتعاقد مع بعض الكتاب لإضافة محتوى برمجي إلى أرابيكا العربية، بطريقةٍ مماثلةٍ لما تقومُ به مبادرة "بيت الحكمة 2.0" حالياً في الموضوعات العلمية والفلسفية. قد يقتبس هؤلاء الكتاب معلوماتٍ من موقع أكاديمية حسوب ويستخدمونها كمصدر للمقالات.
  • ينشئ قالبٌ شبيهٌ بقالب {{روسيا اليوم}} لذكر مساهمة حسوب في المقالات بصفحات النقاش حصراً.
  • في حال الموافقة على المشروع، تنشأ صفحة باسم أرابيكا:مبادرة حسوب (مماثلة لأرابيكا:مشروع بيت الحكمة 2.0) لضمان الشفافية وتوفر معلومات عمومية ليطّلع عليها المجتمع باستمرار.

بانتظار آرائكم وتعليقاتكم. تحياتي --عباد (نقاش) 17:13، 30 يناير 2020 (ت ع م).

  •   تعليق: أهلًا عباد، أجد فكرة إضافة قوالب مثل قالبي {{روسيا اليوم}} أو {{مؤسسة تاريخ دمشق}} في صفحات نقاش المقالات، أو في متنها كما هو حاصل بالنسبة للقالبين المشار إليهما، حتى وإن كان أدناها، سيجعل أرابيكا منصة دعائية بطريقة غير مباشرة، وستتكاثر القوالب الشبيهة، وهو ما سيُفقد أرابيكا رمزيتها كمشروع غير دعائي مستقل. أمّا عن الشركة، أعتقد يجب أن يقوم المجتمع في البداية في تقييم محتوى هذا القالب {{شركة حسوب}} وما فيه من بيانات، ثم يمكن بعدها دراسة المقترح بشكل مناسب. تحياتي. -- صالح (نقاش) 19:41، 30 يناير 2020 (ت ع م)
  • @صالح: هل لك أن توضّح المقصود بـ"تقييم محتوى هذا القالب"؟ فهو لا يخصّ المقترح هنا في شيء حسبما أرى --عباد (نقاش) 12:03، 31 يناير 2020 (ت ع م).
  •   تعليق: "قد يقتبس هؤلاء الكتاب معلومات من موقع أكاديمية حسوب ويستخدمونها كمصدر في المقالات". إن كنتُ فهمت هذه الجملة كما قرأتُها فأرى أن هذه إعلانات مقنَّعة. أعتقد أن هذا مرفوض تمامًا.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 21:20، 30 يناير 2020 (ت ع م)
    • بالإضافة إلى الطبيعة التجارية لهذه المنظمة (شركة حسوب)، لم أجد توضيحات في موقع أكاديمية حسوب حول مراجعة المقالات الموضوعة بالموقع والتدقيق فيها قبل النشر.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 21:30، 30 يناير 2020 (ت ع م)
    • مرة أخرى "كمصدر للمقالات" فهمت معناها كالتالي: مقالات حسوب ستوضع كمراجع في قسم المراجع في المقالة. أعتقد أننا متفقون على أن هذا مرفوض إن كان الأمر كذلك.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 21:34، 30 يناير 2020 (ت ع م)
    • @محمد أحمد عبد الفتاح: فهمك صحيح. ستتبرّع حسوب بمحتوى من أكاديميتها وبالتالي ستكون هناك حاجة لأشخاص ينقلون هذا المحتوى إلى الموسوعة (إلا لو تطوّع المحررون لذلك)، ومن الطبيعي أن يشار لمصدر المحتوى مثل حال روسيا اليوم ومؤسسة فلسطين في الذاكرة وغيرها من المبادرات السابقة، مع تفهمي لأن رأي المجتمع بهذه المبادرات ربما تغيَّر بتغير الموسوعة --عباد (نقاش) 12:03، 31 يناير 2020 (ت ع م).
@عباد ديرانية: هل هناك عدد تقريبي لكم المحتوى المتوقع إنتاجه بالنسخ أو الاقتباس من أكاديمية حسوب؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 12:08، 31 يناير 2020 (ت ع م)
@محمد أحمد عبد الفتاح: اعذرني للتأخر. وجدتُ صعوبة في الحصول على رقم دقيق ولكنه سيكون تجربةً بعدد قليلٍ من المقالات، وبناءً على نجاحها أتوقع أن يحدّدوا رغبتهم بعمل عدد أكبر، وللأسف لا أعرف أكثر من ذلك حالياً (لو كان الأمر مهماً بنظرك، سأبحث الموضوع أكثر معهم) --عباد (نقاش) 22:29، 7 فبراير 2020 (ت ع م).
@عباد ديرانية: العدد غير مهم بقدر طبيعة المحتوى. النسخ والاقتباس من موقع لا يراجع المحتويات المضافة فيه لتنقل إلى أرابيكا سيكون محل نقد ويمكننا أن نفعل ما هو أفضل من هذا دون مشاركة خارجية. يمكن لنا هنا بصفة تطوعية إنشاء وتطوير مقالات أكثر وبنوعية أفضل من المقالات التي ستنقل من موقع آخر مثل أكاديمية حسوب.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 22:35، 7 فبراير 2020 (ت ع م)
  •   تعليق: تحياتي، صراحة يغلب على الأمثلة السابقة أنها لمؤسسات غير ربحية، وبعضها موسوعات في الواقع، لذلك فإن الإشارة لها كمرجع يخلو نوعاً ما من الترويج، أما الأكاديمية المذكورة فهي ربحية، وربحها مرتبط بالوصول للمحتوى، لذلك أتفق مع الزملاء في وجود ترويج مبطّن في الموضوع، لكن حتى لا نتسرع في الحكم، أتمنى وجود عينة من هذه الأعمال، والهدف تقييم موسوعية المحتوى وشموله فإن كان غنيا ثرياً ربما نعاود تقييم الموضوع، تحياتي مجددا --Mohanad Kh نقاش 13:20، 31 يناير 2020 (ت ع م)
  • هل ترى أننا -لو استبعدنا هذه النقطة من المقترح- فإنه يغدو مناسباً أو مقبولاً للمجتمع على الأقل؟ --عباد (نقاش) 22:29، 7 فبراير 2020 (ت ع م).
عذراً @عباد ديرانية: لم أنتبه للرد، إذا كنت تقصد عدم استعمال قالب في الموسوعة، برأيي ربما يُصبح المقترح أكثر قبولاً، تحياتي --Mohanad Kh نقاش 23:57، 17 فبراير 2020 (ت ع م)
  مع فرصة جيدة لاستقطاب مشاركين وكُتَّاب إلى أرابيكا. الموسوعة بحاجة إلى مساهمين أكثر إن كنا نطمح إلى نمو أُسّي في المقالات لا نمو خطي.--《 مصطفى () 17:36، 23 فبراير 2020 (ت ع م)
  ضد هذه شركة إعلانات تعمل من بريطانيا، و محتواها أساسا لا يصلح بشكل مباشر لأرابيكا. هي فقط تبحث عن طريقة لتستعمل أرابيكا. حتى مقال عبدالمهيمن الآغا، مُطلقها، دعائية جدا، و أشك أنه يحقق الملحوظية اللازمة لأرابيكا. --Tarawneh (نقاش) 01:01، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  ضد وبشدة، وضد قالبي {{روسيا اليوم}} و {{مؤسسة تاريخ دمشق}} هذه دعاية مبطنة ولا يجوز استعمال الموسوعة لها، ومن أراد أن ينشر لوجه الله تعالى فأهلاً به، وهذه هي رخصة CC0، أما هذه القوالب فهي تلزم الموسوعة برخصة CC BY، وهي لا تتوافق مع شروط الاستعمال--MichelBakni (نقاش) 14:09، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  ضد لانها دعاية ويمكن كتابة هذه المقالات بجهودنا وبدون ذكر مؤسسة او منصة أخرى Fareeq Almayoofee (نقاش) 15:02، 15 مارس 2020 (ت ع م)
  خلاصة: لا وجود لتأييد كافٍ من قبل المُجتمع، وهُناك مُعارضين لهذه المُبادرة، لذلك لا يُمكن تطبيق المُقترح.--فيصل (راسلني) 15:16، 15 مارس 2020 (ت ع م)
  هذا القسم منظور، ويمكن أرشفته.

صلاحيات أرابيكا

في الوقت الحالي تقريباً أرابيكا العربية تحتاج لمكافحة التخريب وتطوير المقالات أكثر من إنشاء المقالات (لا أقول ان إنشاء المقالات غير مهم) لكن عند النظر للطلبات وترتيب الصلاحيات أجد انها جميعاً تجعل في البداية إنشاء المقالات أقترح أن يتم تغيير الترتيب والشروط في البداية الترتيب لتصبح صلاحية مسترجع أول صلاحية يحصل عليها المستخدم ويصبح مالك هذه الصلاحية لا يمكنه سوى استرجاع التعديلات التخريبية ثم بعد ذلك مراجع تلقائي ويمكن التعديل علي شروطها ليصبح مع إنشاء المقالات تطوير مقالات ايضًا او يمكن تقليل المقالات وإضافة تطوير عدد معين من المقالات بذلك سيقل العبء عن المحررين والإداريين في نقطة مكافحة التخريب ويصبح المستخدم بعد مروره بصلاحية مسترجع ومراجع تلقائي أكثر قدرة علي المساعدة في الأعمال التحريرية. --Ahayad38 (نقاش) 06:46، 12 مارس 2020 (ت ع م)

مرحبًا @Ahayad38: رُبما هناك سوء فهم لصلاحية مسترجع، فالصلاحية لا تُقدم أي شيء جديد ولا يُمكنها منحها بالشكل الذي تتصوره، فهي تُقدم خيار (استرجاع) والذي يمكن الاستفادة منه فقط في حال كان التخريب/التعديلات من مستخدمٍ واحد فقط، والصلاحية الأساسية في مكافحة التخريب هي محرر. إذا قام المستخدم باستعمال صلاحية مسترجع دون امتلاكه لصلاحية محرر، فإنَّ تعديله سيبقى معلقًا ويجب مراجعته من محرر. تحياتي وأتمنى أن تكون الصورة قد اتضحت --علاء راسلني 15:39، 15 مارس 2020 (ت ع م)

@علاء: شكراً علي إيضاح ذلك لكن هناك جزء أخر أن يتم تعديل شروط مراجع تلقائي وإضافة تطوير مقالات للشروط الحالية لتشجيع المتطوعين الجدد علي تطوير المقالات.--Ahayad38 (نقاش) 15:45، 15 مارس 2020 (ت ع م)

@Ahayad38: عفوًا. إضافة "تطوير المقالات" سيزيد من الحاجة لتقييم الإداري، وأيضًا سيدخلنا في دوامة تفسير "تطوير" وماذا نقصد بالتطوير؟ إضافة 1000 بايت؟ إضافة مرجع واحد أم مرجعين أم..؟ إضافة صور؟ تدقيق لغوي؟ أم جميع السابقة. للعلم حاليًا أي نعم توجد شروط لصلاحية مراجع تلقائي، ولكن تُمنح أيضًا وفق تقدير الإداري وحسب مساهمات المستخدم، وهناك زملاء حاصلين على صلاحية مراجع تلقائي ومحرر ولم يكتبوا مقالة واحدة، ولكن نوعية تعديلاتهم مرتبطة بتحسين وتطوير المقالات بشكل ملموس وواضح، وبالتالي يمكن منحه الصلاحية وفقًا لرؤية الإداري، وتحت بند "مساهمات جيدة". تحياتي --علاء راسلني 15:51، 15 مارس 2020 (ت ع م)
  هذا القسم منظور، ويمكن أرشفته.

خلفية الموسوعة

 
الموسوعة العربية بخلفيتها القديمة.
 
الزخارف التراثية (خلفية أرابيكا العربية سابقاً).

في الماضي، كانت تمتازُ أرابيكا العربية بخلفية تخصّها عن غيرها مستوحاةٍ من العمارة العربية التراثية، إلى درجة أن مقدّمة مقال أرابيكا العربية (بالإنكليزية) لا زالت تذكرُ أن هذه من السمات التي كانت تُميّزنا عن غيرنا. في الماضي، كان بإمكاننا استرجاع تلك الخلفية بالتبديل إلى واجهة المونوبوك، لكن خلفية المونوبك تبدَّلت منذ سنوات إلى زهرة مملَّة مماثلةٍ عن خلفية الموسوعة الإنكليزية. لماذا لا نعيدُ للموسوعة هويَّتها السابقة والمميَّزة؟ --عباد (نقاش) 23:27، 17 فبراير 2020 (ت ع م).

  أتفق بكل تأكيد، ولكني أميل لأن تكون الزخارف على خلفية رمادية بنفس درجة لون خلفية الموسوعة الآن بدلًا من خلفية بيضاء، تحياتي  . أحمد ناجي راسِلني 23:39، 17 فبراير 2020 (ت ع م)
  تعليق: بصراحة لا أميل إلى تغييرها للزخارف، لأن في النهاية الناس أذواق ولا يُمكن اجبار المُستخدمين على خلفية مُعينة، إذا كان مُمكن إضافتها ضمن الاضافات لمن يُريد اضافتها أعتقد هذا سيكون أفضل. تحياتي--فيصل (راسلني) 23:07، 19 فبراير 2020 (ت ع م)
  أتفق ولا مانع من ذلك، مع امكانية حرية الاختيار. تحياتي--بــندر (نقاش) 04:32، 20 فبراير 2020 (ت ع م)
@بندر: الزميل فيصل غير مشاركته بعد التوضيح حول التغيير، ما رأيك؟ تحياتي --علاء راسلني 15:40، 15 مارس 2020 (ت ع م)
  مع بالنسبة لي، أفضل أن أرى أرابيكا دون إضافات. لكن هذا لا يمنع أن يُضاف خيار ضمن واجهات المظاهر المتاحة في أرابيكا لمن أراد أن يغير شكلها. أعتقد أن هذا حل وسط مناسب للطرفين. --《 مصطفى () 17:33، 23 فبراير 2020 (ت ع م)
  أتفق، الاقتراح جميل ويُعطي لنا سمتنا الثقافيَّة المُميزة--باسمراسلني (☎) 17:55، 23 فبراير 2020 (ت ع م)
  •   تعليق: @فيصل وبندر:، أظن الزميل عباد لا يتحدث عن إجبار الجميع، ولكن قد ذكر (واجهة المونوبوك)، وتغييرها اختياري من تفضيلات#المظهر. الزميل يتحدث أن واجهة المونوبوك كانت سابقًا تحمل الزخرف والآن أصبحت تحمل زهرة مماثلة لأرابيكا الإنجليزية، ويتحدث عن إعادة الزخرفة إلى المونوبك. تحياتي --علاء راسلني 18:50، 23 فبراير 2020 (ت ع م)
  مع كوني أنا من وضعها بداية. إزالتها كانت بسبب اعتقاد البعض أن تميز خلفية الموسوعة عن باقي الموسوعات أمر غير حيادي. لم أفهم تلك الحجة وقتها، و لم أعتقد أن الحوار بخصوصها أمر مهم. --Tarawneh (نقاش) 01:05، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق مع إتاحة خيار تفعيلها لمن يريد ذلك. -- صالح (نقاش) 01:13، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق ومع جعلها الخيار الافتراضي مع إمكانية تغييرها لمن يشاء--MichelBakni (نقاش) 06:14، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  مع في رأيي، هذا أفضل بكثير من الموجُود حاليًا، وقد يمنحُ نورًا لثقافتنا العربيّة.--عبد المغيث (نقاش) 13:23، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق أقتراح ممتاز مستخدم:Mohamed Ouda/توقيعي 13:32، 1 مارس 2020 (ت ع م)
  لا أتفق: أولًا هذه الخلفية هي "تقليدية شرقية إسلامية" (في رأيي أنا) وليست "عربية" بمعني الدقيق للكلمة (ممكن أصلها آرامية أو نبطية أو فارسية الله وخبير فن أعلم) وهناك عرب في المغرب ومصر والسودان وموريتانيا وعرب في المهجر. وهناك عرب غير مسلمين أيضًا. إذن، من المفضل يكون إختياري. ثانيًا، هذه الخلفية يعارض العلمانية ولها إتجاه اسلامي واضح وضد حيادية أرابيكا. (بس خيّلو مقالة ترامب وخلفيتها هذه!) --Ruwaym (نقاش) 12:28، 11 مارس 2020 (ت ع م)
  لا أتفق: أرى أنها توحي بدلالات قد تتعارض مع حيادية الموسوعة —-Hanalien (نقاش) 17:18، 11 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق طالما أنها اختياريه وتكون ضمن الإضافات، فأنا مؤيد لها.--فيصل (راسلني) 13:23، 13 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق مع تقديم الخلفية بصفة اختيارية.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:42، 15 مارس 2020 (ت ع م)
نقاش جانبي لمستخدمين سبق أن شاركا برأيهما في المقترح أعلاه.

  تعليق: مرحباً، بالنسبة للتعليقات المعارضة فأغلبها مع الأسف تندرج في إطار الرُّهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، صحيح أن الزخارف الهندسية المتناظرة ذات الأنماط المتكررة هي سمة من سمات الفنون في الحضارة الإسلامية، لكن الفن هو لسان حال الشعوب، والعين تميز هذا الجمال والتناظر الذي يعكس حب العرب للفنون وللرياضيات الكامنة وراءَها، وليس هناك أي دلالة أخرى لهذه النقوش خارج الإطار التزيني، والمتاحف العالمية تغص بمعروضات تتمتع بهذه الصفة، والأولى بنا نحن العرب أصحاب هذا الفن الراقي أن نحتفي به بدلاً من وضع زخارف عديمة الأهمية والقيمة في الخلفية بحجة التخوف من أن تفهم خطأً.--MichelBakni (نقاش) 17:26، 11 مارس 2020 (ت ع م)

عزيزي MichelBakni ، ليس من الإنصاف أن تتهم أصحاب آراء معارضة بأنهم مرهبون من الإسلام وموضوع النقاش يدور حول "إستخدام" هذه خلفية ولا جمالها. أنا ذكرت في تصانيف صحفتي شخصية بأني مسلم، وعلماني وضد الإرهاب. أنا لست مرهب من الإسلام، انا شفت إرهاب إسلامي وغير إسلامي بعيني! لقد ذكرتَ نقطة جيدة: "الحضارة الإسلامية"، أي حضارة مسلمون. هناك فرق بين ديانة إسلام وحضارة التي مرت على مسلمين. للإسلام كديانة ليس أي نمط أو أسلوب فني أو أي إطار خاص. تستطيع تصلي على تراب في وسط صحراء أو على سجادة نظيفة في الجامع أو في محطة مير الفضائية. ديانة إسلامية ليس لها الأيقونية. هذه خلفية شي مشرقي، وليس عربي تمامًا. أغلب مستخدمين من المشرق العربي ومن الطبيعي أن ينظروا إليها بعين الجمال. إذن ، أنا ضد الأيقونية للديانتي عزيزي ولست مرهب منها. أنا أكرر: استخدام هذه خلفية تضع الموسوعة في "حالة مَشرَقية كلاسيكيّة إسلاميّة". ومعارضون لاستخدامها ليسوا مرهبون من الإسلام أو غير مسلمين أو اليهود أو خونة أو متشددين وإلخ. لكل مستخدم رأيه. --Ruwaym (نقاش) 20:40، 11 مارس 2020 (ت ع م)
وبعدين، الأولى بنا نحن العرب أصحاب هذا الفن الراقي والثقافة العريقة أن نحارب إرهاب إسلامي وغير إسلامي. ونبقي أحرارًا وضد استبداد ونبني حكومات تهتم بحقوق الإنسان والديموقراطية. واجبات عصرنا هذا. لا قربة بالنوافل إذا أضرت بها الفرائص. --Ruwaym (نقاش) 20:50، 11 مارس 2020 (ت ع م)
مرحباً، أولاً أخطأت بالقول أن الحضارة الإسلامية هي حضارة المسلمين، وهذا هو جزء من دعاية رهاب الإسلام ويبدو واضحاً تأثرك بها، الحضارة الإسلامية هي الحضارة التي قامت في ديار الإسلام، وقوامها أفراد مسلمون ومسيحيون ويهود وغير ذلك. ثانياً، الاتجاه الفني ليس له أي توجه ديني، والزخرفة الهندسية لا تختلف عن التخطيط، فلماذا نقبل أن نجعل اسم ويكبيديا مخططاً وا نقبل أن نزحرف الخلفية ؟ ثالثاً، الحضارة الإسلامية ليست حضارة عابرة مرت لسنوات معدودة وانقضت، بل هي من أكثر الحضارات تأثيراً زمانياً (أكثر من 14 قرناً) ومكانياً (من الأندلس حتى الهند) وليس هناك حضارة سابقة امتد أثرها بهذا الشكل، لذلك من الطبيعي أن تترك أثراً وانطباعاً في نفوس أبنائها في الملبس والسلوك وفي صفحات الإنترنت الخاصة بهم. رابعاً، لا يوجد شيء اسمه إرهاب إسلامي، هذه كلمة اخترعها مروجو رهاب الإسلام للإساءة لصورته، والجرائم الإرهابية التي حصلت وكان لمنفذيها خلفية إسلامية، هي أعمال وجرائم إرهابية (نقبل كلمة إرهاب بهذا السياق رغم أنها غبر معرفة بشكل واضح).
أخيراً الموسوعة ليس لها توجه سياسي ولا اجتماعي، وليست من مسؤوليتها محاربة الإرهاب ولا دعمه ولا محاربة الحكومات المستبدة ولا دعمها، ولكنها لسان ناطق بحال العرب وفكرهم وهي تعكس ما يرونه وما يشعرون به، فهي تمتاز بالمواضيع التاريخية لأن العرب بالإجمال يهتمون بالتاريخ، وهذا لا يعني أنها موسوعة تاريخية، وهي تمتاز بالمقالات عن الإسلام، وهذا لا يعني أنها موسوعة إسلامية، ولكن أغلبية العرب مسلمون متدينون، وهي تعكس صراعات اجتماعية مثل حرب التحرير على مقالة نظرية التطور، فلماذا لا تعكس رؤيتنا وفهمنا للفن وللجمال والتناسق ؟--MichelBakni (نقاش) 21:01، 11 مارس 2020 (ت ع م)
أنا أكرر: هذه خلفية لها وجه مشرقي إسلامي كلاسيكي عيان، وليست عربية تمامًا. MichelBakni من المغرب حتى فلبين لا يوجد نمط خاص في الفن. لكل إقليم لونه وفي مسلمين أيضًا يوجد التنوع في كل شيء. هذه خلفية ليست عربية تماما ولا إسلامية تماما، هي بس نموذج من آلاف. ممكن مغاربة يفضلون شي ثاني ومن الطبيعي نحن مشرقيين نحبه لأنه لا يوجد في بيوتنا مثله (وأوروبيين بيحبوه أيضًا لأنه "خاص" لهم، تاج محل يزار أكثر لديهم ونحن نفضل باريس ، لأنه باريس "شي جديد و خاص" لنا. في متاحفهم يوجد آثارنا ، لأنه عندنا أنهم "عادي" ولهم "خاص" ). في رأيي أنا، في حبك لأنماط فنية قديمية مثل هذه الخلفية، شي من ابتعادك عنه. تحبه لأنه ما تشوفه يوميًا. هو شي "خاص" لك. عندي أنا هو "عادي" أشوفه يومًا ونهارًا. وبعدين، ميّز ويكيبديا من واتساب وتليجرام وفايسبوك. يمكن لحسابات ويكيبديا العربية في مواقع التواصل الاجتماعي يستخدم هذه خلفية، لكن للموسوعة ... اتركوها بحالها. --Ruwaym (نقاش) 13:10، 13 مارس 2020 (ت ع م)
  •   خلاصة: بعد نقاش طال لمدة شهر، هناك توافق عام على إعادة الخلفية، وإتاحتها بوصفها إضافة اختيارية، يمكن لأي مستخدم تفعيلها متى ما شاء. شُكرًا لجميع الزملاء على تعاونهم. الزملاء في إدارة الواجهة: @جار الله، زكريا، علاء، ASammour، وهراني، Ibrahim.ID، وFShbib: لُطفًا القيام بما هو لازم، ويُفضل تجربة مقترح الزميل أحمد ناجي، المذكور أعلاه، أو يمكن إضافة خلفيتين، واحدة بلونها الأوّل والأخرى كما اقترح أحمد. تحياتي للجميع. --صالح (نقاش) 13:11، 19 مارس 2020 (ت ع م)

الأمر نوقش من قبل (أرابيكا:الميدان/أرشيف/تقنية/2011/سبتمبر#خلفية) والحل لمن يريد الخلفية هو إضافة :

body {
  background: url('https://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/2/27/زخارف_خلفية_الويكي_القديمة.PNG') 0px 0px repeat;
}

في خاص:MyPage/common.css (اقتراح @زكريا:).--- مع تحياتي - وهراني 14:32، 19 مارس 2020 (ت ع م)

@وهراني وزكريا: شُكرًا لكما على الإفادة، عندما قمت بتطبيق الكود تلونت الخلفية بالفعل، ولكن الجزء العلوي ظل كما هو. هل من حلٍ لذلك؟ تحياتي  . أحمد ناجي راسِلني 18:25، 19 مارس 2020 (ت ع م)

@وهراني: نقاش 2011 شارك فيه عدد قليل من الأشخاص وهو نقاش قديم قبل 9 سنوات تقريبًا، وأرى أنَّ الزميل زكريا نفسه لا يُعارض العودة للخلفية ذات الطابع العربي. لذلك برأيي وفقًا لهذا النقاش والتوافق أعلاه، نُعيد الخلفية العربية ونعكس الأمر، بأنَّ من لا يريد ظهورها يمكنه استعمال الكود أعلاه بالصورة القديمة الموجودة في كل الويكيات؟

مع العلم لدي اهتمام بهذه النقطة التي وردت في نقاش 2011: "فستصبح هناك خلفيتان تحملان معا واحدة فوق الأخرى وهذا قد يسبب في تأخر تحميل الصفحات لدى البعض". أتمنى لو يوضحها لي الزميل @زكريا:، وهل المقصود أنَّ الخلفية السابقة موجودة تلقائيًا في نظام الميدياويكي مثلًا؟ أم ماذا --علاء راسلني 15:39، 20 مارس 2020 (ت ع م)

@علاء: لا اختلاف بين النقاشين لأن النتيجة واحدة وهي ترك تفعيل الخلفية «أمرا اختياريا». أما عن الخلفيتان فالأمر ليس بالمخيف لأن ملفات الخلفية صغيرة. أكثر من ذلك فالأمر يمكن للمتصفحات معالجته.--- مع تحياتي - وهراني 16:33، 20 مارس 2020 (ت ع م)
@وهراني: صحيح، ولكن المقصد أنَّ ما هي "default" وحسب أعلاه المجتمع يرغب أن تكون ذات الطابع العربي، وفي نقاش 2011 وُضعت العالمية. تحياتي وشُكرًا للتوضيح --علاء راسلني 16:35، 20 مارس 2020 (ت ع م)
@علاء: ليس هذا ما فهمته من النقاش أعلاه. من جهة أخرى أرى بأنه من الأولى تطبيق هذا الأمر على الصفحة الرئيسية لأنها الواجهة. --- مع تحياتي - وهراني 17:24، 20 مارس 2020 (ت ع م)
  • @علاء: نصف المشاركين بالأعلى تقريبًا يرون أن تُقدَم الخلفية المستوحاة "من العمارة العربية" كخلفية اختيارية لمن يريد تفعيلها، وليس أن تكون الافتراضية، وهذا رأيي أيضًا. مع أني أساسًا أستخدم خلفية سوداء والتي أعتقد أنه يجب أن تقدم أيضًا كخيار.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 17:53، 20 مارس 2020 (ت ع م)
  •   تعليق: الإضافة أنشئت وهي في تفضيلاتي ← الإضافات ← ‍زخرفة الخلفية (يعمل مع فيكتور 2010 فقط)   --زكريا 18:40، 20 مارس 2020 (ت ع م)
أزلت كلمة "الموسوعة" من اسم الإضافة؛ أفضل هكذا، وربما يمكن تطبيق الإضافة في المشاريع الشقيقة.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 19:09، 20 مارس 2020 (ت ع م)
  •   تعليق: صراحة أضم صوتي لصوت أخي @علاء: وأتمنى جعل الخلفية المُزخرفَة هي الأساسية ومن يريد إعادة الرمادية فليفعلها في تفضيلاته، فمنظرها جميل جدا، ومريح للعين من وجهة نظري، ويا حبذا لو فُتح تصويت جانبي أو نقاش جديد على هذه النقطة. أحمد ناجي راسِلني 19:30، 20 مارس 2020 (ت ع م)
  •   تعليق: أتمنى من الجميع تفعيلها لأنها جميلة وتراثية، كذلك أنا   أتفق مع جعلها خلفية أساسية. --أبو هشام «نقاش» 06:57، 21 مارس 2020 (ت ع م)

  أتفق أنا أؤيد عودتها كخيار--هند (نقاش) 19:45، 23 مارس 2020 (ت ع م)

فريق عمل كوفيد 19

إشارة الي @علاء: و فريق عمل كوفيد-19 أقترح أن يتم إنشاء جدول في صفحة فريق عمل كوفيد 19 ويتم وضع به جميع المقالات الخاصة بهذا الموضوع من الأهم إلي الأقل اهمية ويصبح متاح وضع اسمين او اكثر امام كل مقالة بحيث يكون هذاين الشخصين او هؤلاء الاشخاص مسؤولين اساسيين عن وضع المقالة في كافة المشاريع في قائمة المراقبة الخاصة بهم ويعملون علي تحديثها وتطويرها بجانب التعديلات الطبيعية ( يقوم الشخص بوضع اسمه امام المقالة التي يرى إنه قادر علي متابعتها.--Ahayad38 (نقاش) 18:27، 19 مارس 2020 (ت ع م)

وصلات سريعة إلى المقالات المتعلقة بكورونا

مرحباً جميعاً، لقد بدأت بالفعل العديد من المواقع الكبرى على رأسها جوجل بوضع معلومات على صفحاتها الرئيسة متعلقة بالتوعية حول الوقاية من كورونا ومنع انتشار الشائعات. وضعت أرابيكا الإنجليزية على صفحتها الرئيسية هذا العنوان المبروز (الظاهر في الصورة) والذي يتضمن وصلاتٍ لأبرز المقالات المتعلقة بكورونا. ما رأيكم حول إنشاء أمرٍ شبيه بذلك ووضعه في قسم الأخبار على واجهة أرابيكا العربية الرئيسة؟

 

إشارة إلى الأخ @علاء: وبقية الزملاء في فريق عمل كوفيد-19 المختص بتطوير مقالات كورونا. والذين عملوا مشكورين على تحديث وإنشاء مقالاتٍ هامة متعلقة بالفيروس.--《 مصطفى () 11:44، 19 مارس 2020 (ت ع م)

  أتفق اقتراح ممتاز.--Ahayad38 (نقاش) 11:48، 19 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق لا مانع.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 11:52، 19 مارس 2020 (ت ع م)

  تعليق: من المؤكد مُصطفى لم تغيب الفكرة عن بالي كوني مُتابع لكيفية تعامل مواقع الإنترنت مع كوفيد-19 وخصوصًا عبر الويكيات، وخطوة أرابيكا الإنجليزية اعتبرها البعض خطوة نادرة لم تحصل على مدى تاريخ أرابيكا الإنجليزية. ولكن لماذا لم أطرحها لدينا؟ المحتوى لدينا ضعيف حتى الآن، وخصوصًا يجب تحديث جميع المقالات الرئيسية:

لاحظ أنَّ جميع المواقع التي اتخذت خطوات مثل جوجل وفيس بوك وتويتر وغيرها، تُقدم معلومات ثابتة من مصدرين (منظمة الصحة العالمية WHO ومراكز مكافحة الأمراض واتقائها CDC)، والمعلومات قليلة التحديث ومعظمها وقائية بحتة. أما أرابيكا فالمحتوى ديناميكي جدًا، والإنجليزية قادرة على مواكبة كل حدث بلحظته وبسرعة رهيبة فهناك آلاف المحررين الآن (حسب الإحصاءات والتقارير) يحررون في مقالات كوفيد-19. أما العربية فيمكنك مطالعة المقالات ومقارنة الجودة والمعلومات، وبعضها أصبح قديمًا جدًا. إذًا هل سنقدم للناس وصلاتٍ لمحتوى قديم تحديثه بطيء جدًا؟ أنا مُستعد لأي جهود تعاونية، فريق عمل كوفيد-19 هو البداية. برأيي نحتاج لوضع إعلان محلي داخلي للمسجلين فقط حول "فريق عمل كوفيد-19". سأطرح الفكرة في ميدان التقنية. تحياتي --علاء راسلني 11:57، 19 مارس 2020 (ت ع م)

  تعليق: @Mustafa: من الممكن أن نضع ملصق توعية أو وقاية حول الفيروس ويكون ثابتاً في الفترة الحالية، بينما فيما يتعلق بالأحداث الحالية ومعلومات عن الفيروس فلا أجد من داعٍ لها خصوصاً أنَّ الخبر الأول على الموسوعة مثلما تلاحظ هو تحول الفيروس من وباء إلى جائحة، بالإضافة لموافقتي لما أورده الزميل علاء أن المقالات العربيّة بحاجة لتحديث وأن هذه المعلومات في تغيير مستمر.--ساندرا (نقاش) 14:25، 19 مارس 2020 (ت ع م)
مرحباً @ساندرا:، بالطبع. أنا لا أعرض الفكرة على صورتها المتحجرة، بل هناك دائماً مرونة تسمح بتشكيلها وعرضها بطريقة أخرى لتلافي المشاكل التي ذكرها الأخ علاء. والبدء بوضع وصلات لمقالة مستقرة نسبياً أو على الأقل تُحدّث دورياً مُنطلقٌ جيد لهذه الفكرة. مع كل الشكر الجزيل للإخوة العاملين في المشروع--《 مصطفى () 14:36، 19 مارس 2020 (ت ع م)
@Mustafa: اذاً لا تريد وصلات سريعة لأن هذا المضمون الذي تشير عليه في تغيير يومي بالاضافة للوصلات الحمراء فيه،ولاأجد من داعٍ له على أرابيكا العربية، فقط ملصقات أو اشارات توعية وأنه هناك معلومات أكثر عن الفيروس في الموسوعة ؟!--ساندرا (نقاش) 14:42، 19 مارس 2020 (ت ع م)
@ساندرا: لا أعلم لماذا فهمتي ذلك. أنا قلت: "البدء بوضع وصلات مستقرة منطلقٌ جيد". لذا لا بأس إن كانت البداية هكذا ثمّ بعد أن ينجز الإخوة في مشروع كوفيد-19 نكون مستعدين لأن نضيف الوصلات الأخرى شيئاً فشيئاً. --《 مصطفى () 15:08، 19 مارس 2020 (ت ع م)
  أتفق أرابيكا تعتبر نافذة للعديد من القراء، لذلك سيكون وضع روابط سريعة للمقالة المتعلقة بكوفيد-19 على الصفحة الرئيسية فكرة جد جيد لتوعية ومنع انتشار الشائعات، وبالنسبة لما ذكرته علاء لدينا أكثر من مئة محررة بالموسوعة ألن يكون هذا العدد كافيًا؟ ---- ندى راسلني 10:53، 20 مارس 2020 (ت ع م)
@ندى: الفكرة ليست بالعدد. يُمكنك مطالعة المقالات المُتعلقة بالجائحة ومقارنة آخر تحديث لها وكمية التعديلاته فيها ومحتواها ومقارنتها مع أرابيكا الإنجليزية. (لماذا المقارنة مع الإنجليزية؟ كون الطلب مفتوح بأساس مقارنة مع الإنجليزية). هل سنقدم للناس وصلات سريعة لمقالات بطيئة/مُنعدمة التحديث؟ وبعضها غير موجود أساسًا. تحياتي --علاء راسلني 15:19، 20 مارس 2020 (ت ع م)
نعم @علاء: المشكلة ليست بالعدد وإنما بنا نحن! تحياتي. ---- ندى راسلني 16:20، 20 مارس 2020 (ت ع م)