تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

رئيسيات: الفرق بين النسختين

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
ط استبدال النص - '\{\{شريط محتوى متميز.*?\}\}' ب''
ط بوت: توحيد قوالب اللغات
سطر 1: سطر 1:
{{صندوق معلومات كائن
{{صندوق معلومات كائن
| الاسم = الرئيسيات <ref name="MSW3">{{MSW3 Groves|pages=111–184|id=12100001}}</ref>
| الاسم = الرئيسيات<ref name="MSW3">{{استشهاد بويكي بيانات|Q1538807|ص=111–184}}</ref>
| الصورة = Primates - some families.jpg
| الصورة = Primates - some families.jpg
| التعليق =بعض أنواع الرئيسيات من اليمين إلى اليسار:  
| التعليق =بعض أنواع الرئيسيات من اليمين إلى اليسار:  
سطر 15: سطر 15:
| infraclassis = [[ثدييات حقيقية|الثدييات الحقيقية]]
| infraclassis = [[ثدييات حقيقية|الثدييات الحقيقية]]
| الطبقة = [[فوق رئيسيات|فوق الرئيسيات]]
| الطبقة = [[فوق رئيسيات|فوق الرئيسيات]]
| الرتبة = '''الرئيسيات'''
| الرتبة = '''الرئيسات'''
| ordo_authority = [[كارولوس لينيوس]]، 1758
| ordo_authority = [[كارولوس لينيوس]]، 1758
| ماهية التقسيم = Families
| ماهية التقسيم = Families
سطر 22: سطر 22:
| تعليق خريطة الانتشار =موطن الرئيسيات غير البشرية الباقية (بالأخضر)
| تعليق خريطة الانتشار =موطن الرئيسيات غير البشرية الباقية (بالأخضر)
}}
}}
'''الرئيسيات''' أو '''الرئيسات'''<ref>قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.</ref> أو '''المقدمات'''<ref>[http://www.emro.who.int/ar/Unified-Medical-Dictionary.html المعجم الطبي الموحد.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171231230149/http://www.emro.who.int/ar/Unified-Medical-Dictionary.html |date=31 ديسمبر 2017}}</ref> [[رتبة (تصنيف)|رتبة]] من طائفة ال[[ثدييات]]، تضم [[قرديات الشكل|القرود]] [[قرود بدائية|والقرود البدائية]].<ref name="Goodman2">{{استشهاد بدورية محكمة | صحيفة= كتاب التطور الجزيئي | سنة= 1990 | المجلد= 30 | صفحات= 260–266 | عنوان= تطور الرئيسيات على مستوى الحمض النووي وتصنيف أشباة البشر | مؤلف= غودمان، م.، تاغلي، دي ، فيتش، جي ، بيلي، دبليو، كزيلوسنياك، جي.بنسون، صسلايتوم، ج. ل.دبليو، كزيلوسنياك، ج.، كوب، باء واو، بنسون، ص وسلايتوم .| doi= 10.1007/BF02099995 | pmid= 2109087 | العدد= 3}}</ref> تطورت الرئيسيات من أسلاف شجريّة (قاطنة للأشجار) كانت تعيش في [[غابة استوائية|الغابات الاستوائية]]؛ وبرزت خصائص العديد منها نتيجة التأقلم مع الحياة في هذه البيئة الصعبة. جميع أنواع الرئيسيات الباقية [[تحرك شجري|شجريّة]] ولو جزئيًاً، ما عدا قلَّة قليلة تخلَّت عن الحياة على الأغصان.
'''الرئيسيات''' أو '''الرئيسات'''<ref group="عر">{{ترقيم استشهادات|نمط=محرف عربي
|م1={{استشهاد بويكي بيانات|Q112315598|ص=914}}
|م2={{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=280}}}}</ref> أو '''المُقدَّمات'''<ref group="عر">{{استشهاد بويكي بيانات|Q113466993|ص=1676}}</ref> [[رتبة (تصنيف)|رتبة]] من طائفة ال[[ثدييات]]، تضم [[قرديات الشكل|القرود]] [[قرود بدائية|والقرود البدائية]].<ref name="Goodman2">{{استشهاد بويكي بيانات|Q22252813}}</ref> تطورت الرئيسيات من أسلاف شجريّة (قاطنة للأشجار) كانت تعيش في [[غابة استوائية|الغابات الاستوائية]]؛ وبرزت خصائص العديد منها نتيجة التأقلم مع الحياة في هذه البيئة الصعبة. جميع أنواع الرئيسيات الباقية [[تحرك شجري|شجريّة]] ولو جزئيًاً، ما عدا قلَّة قليلة تخلَّت عن الحياة على الأغصان.


باستثناء [[إنسان|البشر]] الموجدون في كل القارات {{عنوان مرجع|continent|ب|ب}}، تعيش معظم الرئيسيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في [[الأمريكتان|الأمريكتين]] و[[إفريقيا|أفريقيا]] و[[آسيا]].<ref name="britannica"/> تتراوح أحجم الأنواع الباقية من تلك فائقة الصِغر مثل [[ليمور السيدة بيرت الفأري]] الذي يزن 30 [[غرام (وحدة قياس)|غرام]] فقط، إلى تلك الضخمة مثل [[غوريلا السهول الشرقية]] التي يتجاوز وزنها 200 [[كيلوغرام|كغم]]. تشير الأدلة الإحفورية إلى أن الأسلاف البدائية للرئيسيات ظهرت أواخر [[العصر الطباشيري]] (حوالي 65 مليون سنة مضت).<ref name=ChatterjeeEtal2009>{{استشهاد بدورية محكمة|سنة=2009 |مؤلف=هيلين جي تشاترجي، سيمون هو، إيان بارنز أند [[كولن غروفز]]|عنوان=تقدير التأريخ العرقي ومرات التباين للرئيسيات باستخدام نهج مصفوفة سوبر |صحيفة=بي أم سي في علم الأحياء التطوري|المجلد= 9 |doi=10.1186/1471-2148-9-259|pmid=19860891|صفحات=259|pmc=2774700|postscript=<!--لايوجد-->}}</ref> وأقدم الرئيسيات المعروفة هي ال[[شبيه الأدابيس|بليسيادابيس]] التي تعود أحافيرها إلى وقت متأخر من [[العصر الباليوسيني]] (حوالي 55-58 م.س.م). تقترح دراسات [[ساعة جزيئية|الساعة الجزيئية]] أن رتبة الرئيسيات قد تكون أقدم من ذلك، وبأن فترة نشوءها ترجع إلى منتصف [[العصر الطباشيري]] (حوالي 85 م.س.م){{عنوان مرجع|continent|ت|ت}}.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد بدورية محكمة|تاريخ=27 October 2009 |مؤلف=Helen J Chatterjee, Simon Y.W. Ho, Ian Barnes & [[كولن غروفز]] |عنوان=Estimating the phylogeny and divergence times of primates using a supermatrix approach |صحيفة=BMC Evolutionary Biology |المجلد= 9 |doi=10.1186/1471-2148-9-259|pmid=19860891|صفحات=259|pmc=2774700|مؤلف2-الأخير=Ho |مؤلف3-الأخير=Barnes |مؤلف4-الأخير=Groves |العدد=1}}</ref>
باستثناء [[إنسان|البشر]] الموجدون في كل القارات {{عنوان مرجع|continent|ب|ب}}، تعيش معظم الرئيسيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في [[الأمريكتان|الأمريكتين]] و[[إفريقيا|أفريقيا]] و[[آسيا]].<ref name="britannica"/> تتراوح أحجم الأنواع الباقية من تلك فائقة الصِغر مثل [[ليمور السيدة بيرت الفأري]] الذي يزن 30 [[غرام (وحدة قياس)|غرام]] فقط، إلى تلك الضخمة مثل [[غوريلا السهول الشرقية]] التي يتجاوز وزنها 200 [[كيلوغرام|كغم]]. تشير الأدلة الإحفورية إلى أن الأسلاف البدائية للرئيسيات ظهرت أواخر [[العصر الطباشيري]] (قرابة 65 مليون سنة مضت). وأقدم الرئيسيات المعروفة هي ال[[شبيه الأدابيس|بليسيادابيس]] التي تعود أحافيرها إلى وقت متأخر من [[العصر الباليوسيني]] (قرابة 55-58 م.س.م). تقترح دراسات [[ساعة جزيئية|الساعة الجزيئية]] أن رتبة الرئيسيات قد تكون أقدم من ذلك، وبأن فترة نشوءها ترجع إلى منتصف [[العصر الطباشيري]] (قرابة 85 م.س.م){{عنوان مرجع|continent|ت|ت}}.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد بويكي بيانات|Q21093404}}</ref>


تُقسم رتبة الرئيسيات إلي مجموعتين أساسيتين علي نحو تقليدي هما: [[قرود بدائية|القرود البدائية]] [[قرديات الشكل|والقرود]] (أشباة البشر). القرود البدائية لها خصائص أشبه بخصائص الرئيسيات الأولى، وتشمل ال[[ليمور]]يات في [[مدغشقر]]، و[[لوريسيات الشكل|اللوريسيات]]، وال[[رسغي|ترسيريات]]. أما القرود فتشمل [[سعدان|السعادين]]، و[[بشرانيات وأشباهها|القِردة البشرية]]، و[[بشراني (جنس)|الإنسانيات]]. مؤخراً، فضل علماء التصنيف تقسيم الرئيسيات إلى [[رتيبة (تصنيف)|رتيبة]] [[منثنيات المنخرين]] أو «رطبة الأنف»، تتشكل من القرود البدائية [[رسغي|الترسيرية]]، [[بسيطات الأنف|وبسيطات الأنف]] أو «الرئيسيات جافة الانف»، والتي تتكون من الترسيريات، والقرود. تقسم القرود إلى مجموعتين: [[سعدان العالم الجديد|سعادين العالم الجديد]] في أمريكا الوسطى والجنوبية، [[سفليات المنخرين|وسفليات المنخرين]] التي تضم بدورها: السعادين والقرود في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. سعادين العالم الجديد تشمل فصائل [[كبوشاوات|السعدان الكبوشي]]، [[سعدان عواء|والعواء]] و[[سعدان سنجابي|السعدان السنجابي]]؛ أما سفليات المنخرين فتضم سعادين العالم القديم (مثل [[رباح (سعدان)|الرباح]] [[مكاك|والمكاك]])، و[[جبون|الشق]] و[[بشرانيات|القردة العليا]]. يعد الإنسان العاقل النوع الوحيد الذي انتشر بنجاح خارج [[إفريقيا|أفريقيا]]، بالرغم من الأدلة الإحفورية التي تبين تواجد العديد من الأنواع البشريَّة الأخرى المنقرضة في [[أوروبا]]. تم اكتشاف أكثر من 25 نوعاً من [[الرئيسات الموصوفة في الالفينيات|الرئيسيات خلال الألفينيات (2000)]]، و11 نوعاً منذ عام 2010.
تُقسم رتبة الرئيسيات إلي مجموعتين أساسيتين علي نحو تقليدي هما: [[قرود بدائية|القرود البدائية]] [[قرديات الشكل|والقرود]] (أشباة البشر). القرود البدائية لها خصائص أشبه بخصائص الرئيسيات الأولى، وتشمل ال[[ليمور]]يات في [[مدغشقر]]، و[[لوريسيات الشكل|اللوريسيات]]، وال[[رسغي|ترسيريات]]. أما القرود فتشمل [[سعدان|السعادين]]، و[[بشرانيات وأشباهها|القِردة البشرية]]، و[[بشراني (جنس)|الإنسانيات]]. مؤخراً، فضل علماء التصنيف تقسيم الرئيسيات إلى [[رتيبة (تصنيف)|رتيبة]] [[منثنيات المنخرين]] أو «رطبة الأنف»، تتشكل من القرود البدائية [[رسغي|الترسيرية]]، [[بسيطات الأنف|وبسيطات الأنف]] أو «الرئيسيات جافة الانف»، والتي تتكون من الترسيريات، والقرود. تقسم القرود إلى مجموعتين: [[سعدان العالم الجديد|سعادين العالم الجديد]] في أمريكا الوسطى والجنوبية، [[سفليات المنخرين|وسفليات المنخرين]] التي تضم بدورها: السعادين والقرود في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. سعادين العالم الجديد تشمل فصائل [[كبوشاوات|السعدان الكبوشي]]، [[سعدان عواء|والعواء]] و[[سعدان سنجابي|السعدان السنجابي]]؛ أما سفليات المنخرين فتضم سعادين العالم القديم (مثل [[رباح (سعدان)|الرباح]] [[مكاك|والمكاك]])، و[[جبون|الشق]] و[[بشرانيات|القردة العليا]]. يعد الإنسان العاقل النوع الوحيد الذي انتشر بنجاح خارج [[إفريقيا|أفريقيا]]، بالرغم من الأدلة الإحفورية التي تبين تواجد العديد من الأنواع البشريَّة الأخرى المنقرضة في [[أوروبا]]. تم اكتشاف أكثر من 25 نوعاً من [[الرئيسات الموصوفة في الالفينيات|الرئيسيات خلال الألفينيات (2000)]]، و11 نوعاً منذ عام 2010.
سطر 31: سطر 33:


== المصطلحات القديمة والحديثة ==
== المصطلحات القديمة والحديثة ==
لم تكٌن الصِلات بين مجموعات الرئيسيات المختلفة مفهومه بوضوح، حتى أصبحت ال[[اصطلاح|مصطلحات]] شائعة الاستخدام مشوشه إلي حد ما. على سبيل المثال، اُستخُدم مُصطلح «ال[[سعدان]]» إما كبديل «لل[[بشرانيات وأشباهها|قردة البشرية]]» أو أي {{ط|نوع عديم الذيل}}، منسوب إلى الرئيسيات أشباة البشر.<ref name=EB11Ape>{{استشهاد |الأخير=أنون.|سنة=1911 |الفصل=القرد |عنوان=الموسوعة البريطانية |مكان النشر=نيويورك |ناشر=الموسوعة البريطانية |مسار=http://www.archive.org/stream/encyclopaediabri02chisrich#page/160/mode/2up|تاريخ الوصول=2011-07-10 |إصدار=الطبعة الحادية عشر|المجلد=المجلد التاسع عشر| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170131181854/http://www.archive.org/stream/encyclopaediabri02chisrich | تاريخ أرشيف = 31 يناير 2017 }}</ref>
لم تكٌن الصِلات بين مجموعات الرئيسيات المختلفة مفهومه بوضوح، حتى أصبحت ال[[اصطلاح|مصطلحات]] شائعة الاستخدام مشوشه إلي حد ما. على سبيل المثال، اُستخُدم مُصطلح «ال[[سعدان]]» إما كبديل «لل[[بشرانيات وأشباهها|قردة البشرية]]» أو أي {{ط|نوع عديم الذيل}}، منسوب إلى الرئيسيات أشباة البشر.<ref name=EB11Ape>{{استشهاد |الأخير=أنون.|سنة=1911 |الفصل=القرد |عنوان=الموسوعة البريطانية |مكان النشر=نيويورك |ناشر=الموسوعة البريطانية |مسار=http://www.archive.org/stream/encyclopaediabri02chisrich#page/160/mode/2up|تاريخ الوصول=2011-07-10 |طبعة=الطبعة الحادية عشر|المجلد=المجلد التاسع عشر| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170131181854/http://www.archive.org/stream/encyclopaediabri02chisrich | تاريخ أرشيف = 31 يناير 2017 }}</ref>


طور السير [[ويلفريد كلارك]] - أحد [[علم الرئيسيات|علماء الرئيسيات]] - فكرة الإتجاهات السائده في تطور الرئيسيات، ويمكن تنظيم رتب الرئيسيات الموجودة بسلسلة تصاعديه تؤدي إلى البشر.<ref name=Dixson1981>{{استشهاد|الأخير=ديكسون |الأول=أ. أف . |سنة=1981 |عنوان=التاريخ الطبيعي للغوريلات |مكان النشر=لندن |ناشر=يدنفلد و نيكلسون|isbn=978-0-297-77895-0}}<!--pp needed--></ref> من الأسماء شائعة الاستخدام التي تظهر في هذا الترتيب: [[قرود بدائية|القرود البدائية]]، و[[سعدان|السعادين]]، و[[جبون|القردة الدنيا]]، [[بشرانيات|القردة العليا]]. وفقاً لفهم العلماء الحالي لتاريخ تطور الرئيسيات، يتضح أن العديد من هذه المجموعات [[شبه عرق|أشباة عرق]]، وهذا يعني أن جميع الأنواع في المجموعة تنحدر من [[سلف مشترك]]، إلا أن المجموعة نفسها لا تشمل جميع الأنواع التي تنحدَّر من هذا السلف.<ref>تختلف تعريفات [[شبه عرق]]؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال. {{استشهاد |الأخير=ستايس |الأول=كلايف أ | . |سنة=2010 |عنوان=التصنيف حسب الجزيئات: ما هو عليه لعلماء النباتات في هذا المجال؟ |صحيفة=واتسونيا |المجلد=28 |صفحات=103–122 |مسار= https://www.watsonia.org.uk/Wats28p103.pdf |تاريخ الوصول=2010-02-07|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20120328032543/http://www.watsonia.org.uk/Wats28p103.pdf|تاريخ أرشيف=2012-03-28}}, بي. 106</ref>
طور السير [[ويلفريد كلارك]] - أحد [[علم الرئيسيات|علماء الرئيسيات]] - فكرة الإتجاهات السائده في تطور الرئيسيات، ويمكن تنظيم رتب الرئيسيات الموجودة بسلسلة تصاعديه تؤدي إلى البشر.<ref name=Dixson1981>{{استشهاد|الأخير=ديكسون |الأول=أ. أف . |سنة=1981 |عنوان=التاريخ الطبيعي للغوريلات |مكان النشر=لندن |ناشر=يدنفلد و نيكلسون|isbn=978-0-297-77895-0}}<!--pp needed--></ref> من الأسماء شائعة الاستخدام التي تظهر في هذا الترتيب: [[قرود بدائية|القرود البدائية]]، و[[سعدان|السعادين]]، و[[جبون|القردة الدنيا]]، [[بشرانيات|القردة العليا]]. وفقاً لفهم العلماء الحالي لتاريخ تطور الرئيسيات، يتضح أن العديد من هذه المجموعات [[شبه عرق|أشباة عرق]]، وهذا يعني أن جميع الأنواع في المجموعة تنحدر من [[سلف مشترك]]، إلا أن المجموعة نفسها لا تشمل جميع الأنواع التي تنحدَّر من هذا السلف.<ref>تختلف تعريفات [[شبه عرق]]؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال. {{استشهاد |الأخير=ستايس |الأول=كلايف أ | . |سنة=2010 |عنوان=التصنيف حسب الجزيئات: ما هو عليه لعلماء النباتات في هذا المجال؟ |صحيفة=واتسونيا |المجلد=28 |صفحات=103–122 |مسار= https://www.watsonia.org.uk/Wats28p103.pdf |تاريخ الوصول=2010-02-07|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20120328032543/http://www.watsonia.org.uk/Wats28p103.pdf|تاريخ أرشيف=2012-03-28}}, بي. 106</ref>


على النقيض من نهج كلارك، ففي العادة تَسّتخدم التصنيفات الحديثة المجموعات [[أحادي النمط الخلوي|أحادية العرق]]، نظراً لأنها تشمل جميع المتحدرين من [[سلف مشترك]].<ref>تختلف تعريفات ال[[سلف مشترك]]؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال.
على النقيض من نهج كلارك، ففي العادة تَسّتخدم التصنيفات الحديثة المجموعات [[أحادي النمط الخلوي|أحادية العرق]]، نظراً لأنها تشمل جميع المتحدرين من [[سلف مشترك]].<ref>تختلف تعريفات ال[[سلف مشترك]]؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال.
{{استشهاد |الأخير=ميشلر |الأول=بيرنت دي |سنة=2009 |محرر-الأخير=أيالا |محرر-الأول=إف. جي . |محرر2-الأخير=أرب |محرر2-الأول=أر. |الفصل=مساهمة الأنواع ليست فريدة الكيانات البيولوجية الحقيقي Entities |عنوان=المناقشات المعاصرة في فلسفة علم الأحياء |صفحات=110–122 |isbn=978-1-4443-1492-2 |تاريخ الوصول=2011-04-19 |doi=10.1002/9781444314922.ch6 |lastauthoramp=yes}}, p. 114</ref> يبين الرسم التوضيجي في الأسفل أحد التصنيفات الممكنة للرئيسات الحية،<ref name=Cartmill2011>{{استشهاد بكتاب | مؤلف2-الأخير =كارتميل إم. سميث | مؤلف2-الأول = إف .إتش | عنوان = نسب البشر | ناشر = جوني ويلي وأبنائه | سنة = 2011 |ردمك= 978-1-118-21145-8 | مسار = http://books.google.com/books?id=X058kYnhxC0C&pg=PA90|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200511064316/https://books.google.com/books?id=X058kYnhxC0C&pg=PA90|تاريخ أرشيف=2020-02-24}}</ref> مع المجموعات ذات الأسماء شائعة الاستخدام موضحة على اليسار.
{{استشهاد بويكي بيانات|Q55898386|ص=114}}</ref> يبين الرسم التوضيجي في الأسفل أحد التصنيفات الممكنة للرئيسات الحية،<ref name=Cartmill2011>{{استشهاد بويكي بيانات|Q131846293|ص=90}}</ref> مع المجموعات ذات الأسماء شائعة الاستخدام موضحة على اليسار.
{{Barlabel|style=font-size:90%;|labelwidth=6
{{Barlabel|style=font-size:90%;|labelwidth=6
|size=10
|size=10
سطر 89: سطر 91:
}}
}}
[[ملف:Primate Hand Mnemonic-ar.png|تصغير|مقطع يد ذاكريّ (مخصص للتذكير، أو للمساعدة على التذكر) يُستخدم للمساعدة على فهم واستيعاب تصنيف الرئيسيَّات. اليد اليُمنى تُظهر القردة البشرية بينما تُظهر اليُسرى الرئيسيَّات الأخرى. مجموعتيّ القردة والقردة البدائيَّة أحيطت كل منهما بدائرة.]]
[[ملف:Primate Hand Mnemonic-ar.png|تصغير|مقطع يد ذاكريّ (مخصص للتذكير، أو للمساعدة على التذكر) يُستخدم للمساعدة على فهم واستيعاب تصنيف الرئيسيَّات. اليد اليُمنى تُظهر القردة البشرية بينما تُظهر اليُسرى الرئيسيَّات الأخرى. مجموعتيّ القردة والقردة البدائيَّة أحيطت كل منهما بدائرة.]]
كافة المجموعات ذات الأسماء العلمية هي أشباه عرق، وبالتالي يُظّهِر التصنيف العلمي تاريخها التطوري. بعض المجموعات التقليدية الظاهرة على اليمين، والتي تُشكل «سلسلة تصاعدية»، هي أشباة العرق.  
كافة المجموعات ذات الأسماء العلمية هي أشباه عرق، وبالتالي يُظّهِر التصنيف العلمي تاريخها التطوري. بعض المجموعات التقليدية الظاهرة على اليمين، والتي تُشكل «سلسلة تصاعدية»، هي أشباه العرق.  
* '''القردة البدائية''': تحوي مجموعتين [[أحادي النمط الخلوي|أحاديتي النمط الخلوي]]: رتيبة منثنيات المنخرين (الليموريات واللوريسيات)، وكذلك ال[[رسغي|ترسيريات]]، المجموعة الشقيقة لتحت رتبة السعليات.
* '''القردة البدائية''': تحوي مجموعتين [[أحادي النمط الخلوي|أحاديتي النمط الخلوي]]: رتيبة منثنيات المنخرين (الليموريات واللوريسيات)، وكذلك ال[[رسغي|ترسيريات]]، المجموعة الشقيقة لتحت رتبة السعليات.
* '''السعادين''': تحوي مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: سعادين العالم الجديد وسعادين العالم القديم، وتستبعد منها الإنسانيات.
* '''السعادين''': تحوي مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: سعادين العالم الجديد وسعادين العالم القديم، وتستبعد منها الإنسانيات.
سطر 140: سطر 142:
وضع [[كارولوس لينيوس|كارلوس لينيوس]] تصنيف رتبة الرئيسيات في سنة 1758، في الطبعة العاشرة من كتابه النظام الطبيعي، وقد أدرج فيه جنس البشر، والقردة (السعادين والقردة البشرية)، والليمور (القردة البدائية) والخفافيش. في الطبعة الأولى من الكتاب نفسه (1735)، استخدم مصطلح أشباة البشر لأنواع المنتمية لجنس الإنسان، والقردة و[[كسلانيات|الكسلان]]. في عام 1839، أنشأ هنري ماري دوكروتاي دو بلينفيل، عقب لينيوس وتقليد لمسمياته، أنشأ رتبة السيكونداتيات (بما في ذلك رتبيات [[خفاشيات|الخفاشيات]]، و[[آكلات الحشرات]] وال[[لواحم (رتبة)|لواحم]])، وال[[زغبيات]] والكواتيرناتيات (بما في ذلك الجرافيجريات، و{{وإو|سميكات الجلد|Pachydermata}}و[[مجترات|المجترات]]).<ref>{{استشهاد بكتاب | مؤلف = Blainville, H. | سنة = 1839| الفصل = Nouvelle classification des Mammifères | عنوان = Annales Françaises et Etrangères d'Anatomie et de Physiologie Appliquées à la Médicine et à l'Histoire Naturelle, 3| صفحات = 268–269}}</ref> غير أنَّ هذه الأصناف الجديدة ما لبثت أن فقدت حظوتها لدى العلماء ولم يُعمل بها طويلًا.
وضع [[كارولوس لينيوس|كارلوس لينيوس]] تصنيف رتبة الرئيسيات في سنة 1758، في الطبعة العاشرة من كتابه النظام الطبيعي، وقد أدرج فيه جنس البشر، والقردة (السعادين والقردة البشرية)، والليمور (القردة البدائية) والخفافيش. في الطبعة الأولى من الكتاب نفسه (1735)، استخدم مصطلح أشباة البشر لأنواع المنتمية لجنس الإنسان، والقردة و[[كسلانيات|الكسلان]]. في عام 1839، أنشأ هنري ماري دوكروتاي دو بلينفيل، عقب لينيوس وتقليد لمسمياته، أنشأ رتبة السيكونداتيات (بما في ذلك رتبيات [[خفاشيات|الخفاشيات]]، و[[آكلات الحشرات]] وال[[لواحم (رتبة)|لواحم]])، وال[[زغبيات]] والكواتيرناتيات (بما في ذلك الجرافيجريات، و{{وإو|سميكات الجلد|Pachydermata}}و[[مجترات|المجترات]]).<ref>{{استشهاد بكتاب | مؤلف = Blainville, H. | سنة = 1839| الفصل = Nouvelle classification des Mammifères | عنوان = Annales Françaises et Etrangères d'Anatomie et de Physiologie Appliquées à la Médicine et à l'Histoire Naturelle, 3| صفحات = 268–269}}</ref> غير أنَّ هذه الأصناف الجديدة ما لبثت أن فقدت حظوتها لدى العلماء ولم يُعمل بها طويلًا.


قبل أن يقوم أندرسون وجونز بتصنيف منثنيات المنخرين وبسيطات الأنف في عام 1984،<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Thorington, R. W., Jr. & Anderson, S. |سنة=1984|الفصل=الرئيسيات |صفحات=187–217 |محرر=أندرسون و جونز . |عنوان=رتب وفصائل الثدييات في العالم  |ناشر=جون ويل وأبنائة|مكان=نيويورك}}</ref> (لحق هذا العمل مؤلف ماكينا وبل في عام 1997 حول تصنيف الثدييات، وقد حمل عنوان: {{ط|فوق مستوى الأنواع}})،<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=مكيين و بيل |سنة=1997 |عنوان=تصنيف الثدييات:فوق مستوي الأنواع|ناشر=مطابع جامعة كلومبيا |مكان=نيويورك |صفحات=631|ردمك=0-231-11013-8}}</ref> قسمت الرئيسيات إلى أسرتين : القردة والأنثروبويديا<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=إيكولجية سلوك الرئيسيات|إصدار=Third|مؤلف=سترير, كي.|سنة=2007|ردمك=0-295-44432-6 {{تأكد من ردمك|reason=Check digit (6) does not correspond to calculated figure.}}|صفحات=50–53}}</ref> كانت القردة تشمل كل من القردة البدائية [[منثنيات المنخرين|ومنثنيات المناخر]] بالإضافة إلى الترسيرات. كما تضمنت البشرانيات جميع القردة البدائية.
قبل أن يقوم أندرسون وجونز بتصنيف منثنيات المنخرين وبسيطات الأنف في عام 1984،<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Thorington, R. W., Jr. & Anderson, S. |سنة=1984|الفصل=الرئيسيات |صفحات=187–217 |محرر=أندرسون و جونز . |عنوان=رتب وفصائل الثدييات في العالم  |ناشر=جون ويل وأبنائة|مكان=نيويورك}}</ref> (لحق هذا العمل مؤلف ماكينا وبل في عام 1997 حول تصنيف الثدييات، وقد حمل عنوان: {{ط|فوق مستوى الأنواع}})،<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=مكيين و بيل |سنة=1997 |عنوان=تصنيف الثدييات:فوق مستوي الأنواع|ناشر=مطابع جامعة كلومبيا |مكان=نيويورك |صفحات=631|ردمك=0-231-11013-8}}</ref> قسمت الرئيسيات إلى أسرتين : القردة والأنثروبويديا<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=إيكولجية سلوك الرئيسيات|طبعة=Third|مؤلف=سترير, كي.|سنة=2007|ردمك=0-295-44432-6 {{تأكد من ردمك|reason=Check digit (6) does not correspond to calculated figure.}}|صفحات=50–53}}</ref> كانت القردة تشمل كل من القردة البدائية [[منثنيات المنخرين|ومنثنيات المناخر]] بالإضافة إلى الترسيرات. كما تضمنت البشرانيات جميع القردة البدائية.
{{تحديد}}
{{تحديد}}


سطر 168: سطر 170:
=== التطوّر ===
=== التطوّر ===
{{أيضا|تاريخ تطور الليمور}}
{{أيضا|تاريخ تطور الليمور}}
يعتقد أن رتبة الرئيسيات ظهرت منذ حوالي 65 مليون سنة،<ref name="2010Williams">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = ويليامز | مؤلف1-الأول = بي .اي. |مؤلف2-الأخير = كاي | مؤلف2-الأول = R.F. | مؤلف3-الأخير = كيرك | مؤلف3-الأول = E.C. | عنوان = جهات النظر الجديدة حول أصول أشباه الإنسان  | صحيفة = دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم | المجلد = 107 |صفحات = 4797–4804 | doi = 10.1073/pnas.0908320107 | العدد = 11 | pmid = 20212104 | سنة = 2010| pmc = 2841917 | bibcode=2010PNAS..107.4797W}}</ref> على الرغم من أن أقدم الرئيسيات المعروفة من السجل الأحفوري هي ال[[شبيه الأدابيس|بليسيادابيس]] (حوالي 55-58 م.س.م) من أواخر [[العصر الباليوسيني]].<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=نوفا – قابل أسلافك|مسار=https://www.pbs.org/wgbh/nova/sciencenow/0303/02-mya-nf.html|ناشر=[[بي بي اس]]|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190410020610/https://www.pbs.org/wgbh/nova/sciencenow/0303/02-mya-nf.html | تاريخ أرشيف = 10 أبريل 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان=''بليسيادابيس''|مسار=https://www.dmr.nd.gov/ndfossil/Poster/PDF/Plesiadapis.pdf|صيغة=PDF|ناشر=داكوتا الشمالية ، هيئة المساحة الجيولوجية|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170201075905/https://www.dmr.nd.gov/ndfossil/poster/PDF/Plesiadapis.pdf | تاريخ أرشيف = 1 فبراير 2017 }}</ref> قدرت دراسات أخرى، بما فيها دراسات الساعة الجزيئية، أن نشوء رتبة الرئيسيات كان في منتصف فترة العصر الطباشيري ( 85 م.س.م).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=تحديدات الساعة الجزيئية وتباعد التواريخ |مؤلف=ليي ، إم .|صحيفة=مجلة التطور الجزيئي
يعتقد أن رتبة الرئيسيات ظهرت منذ حوالي 65 مليون سنة،<ref name="2010Williams">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = ويليامز | مؤلف1-الأول = بي .اي. |مؤلف2-الأخير = كاي | مؤلف2-الأول = R.F. | مؤلف3-الأخير = كيرك | مؤلف3-الأول = E.C. | عنوان = جهات النظر الجديدة حول أصول أشباه الإنسان  | صحيفة = دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم | المجلد = 107 |صفحات = 4797–4804 | doi = 10.1073/pnas.0908320107 | العدد = 11 | pmid = 20212104 | سنة = 2010| pmc = 2841917 | bibcode=2010PNAS..107.4797W}}</ref> على الرغم من أن أقدم الرئيسيات المعروفة من السجل الأحفوري هي ال[[شبيه الأدابيس|بليسيادابيس]] (حوالي 55-58 م.س.م) من أواخر [[العصر الباليوسيني]].<ref>{{استشهاد بويب|عنوان=نوفا – قابل أسلافك|مسار=https://www.pbs.org/wgbh/nova/sciencenow/0303/02-mya-nf.html|ناشر=[[بي بي اس]]|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190410020610/https://www.pbs.org/wgbh/nova/sciencenow/0303/02-mya-nf.html | تاريخ أرشيف = 10 أبريل 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد بويب|عنوان=''بليسيادابيس''|مسار=https://www.dmr.nd.gov/ndfossil/Poster/PDF/Plesiadapis.pdf|صيغة=PDF|ناشر=داكوتا الشمالية ، هيئة المساحة الجيولوجية|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170201075905/https://www.dmr.nd.gov/ndfossil/poster/PDF/Plesiadapis.pdf | تاريخ أرشيف = 1 فبراير 2017 }}</ref> قدرت دراسات أخرى، بما فيها دراسات الساعة الجزيئية، أن نشوء رتبة الرئيسيات كان في منتصف فترة العصر الطباشيري ( 85 م.س.م).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=تحديدات الساعة الجزيئية وتباعد التواريخ |مؤلف=ليي ، إم .|صحيفة=مجلة التطور الجزيئي
  |المجلد=49|العدد=3 | تاريخ = سبتمبر 1999|صفحات=385–391|doi=10.1007/PL00006562|pmid=10473780}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان=العلماء يرجعون أصول الرئيسيات من 65 مليون إلى 85 مليون سنة ماضية |مسار=https://www.sciencedaily.com/releases/2002/04/020418073440.htm|ناشر=Science Daily|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180723003635/https://www.sciencedaily.com/releases/2002/04/020418073440.htm | تاريخ أرشيف = 23 يوليو 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=استخدام السجل الأحفوري لتقدير عمر الجد المشترك الأخير من الرئيسيات الموجود
  |المجلد=49|العدد=3 | تاريخ = سبتمبر 1999|صفحات=385–391|doi=10.1007/PL00006562|pmid=10473780}}</ref><ref>{{استشهاد بويب|عنوان=العلماء يرجعون أصول الرئيسيات من 65 مليون إلى 85 مليون سنة ماضية |مسار=https://www.sciencedaily.com/releases/2002/04/020418073440.htm|ناشر=Science Daily|تاريخ الوصول=2008-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180723003635/https://www.sciencedaily.com/releases/2002/04/020418073440.htm | تاريخ أرشيف = 23 يوليو 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=استخدام السجل الأحفوري لتقدير عمر الجد المشترك الأخير من الرئيسيات الموجود
|مسار=https://archive.org/details/sim_nature-uk_2002-04-18_416_6882/page/726
|مسار=https://archive.org/details/sim_nature-uk_2002-04-18_416_6882/page/726
|مؤلف=تفاري، س.، مارشال، ر. جيم، الإرادة، سيي، سوليجو، روبين ديفيد جيم و مارتن|صحيفة=Nature|تاريخ=April 18, 2002|صفحات=726–729|المجلد=416|العدد=6882|doi=10.1038/416726a|pmid=11961552}}</ref>
|مؤلف=تفاري، س.، مارشال، ر. جيم، الإرادة، سيي، سوليجو، روبين ديفيد جيم و مارتن|صحيفة=Nature|تاريخ=April 18, 2002|صفحات=726–729|المجلد=416|العدد=6882|doi=10.1038/416726a|pmid=11961552}}</ref>
سطر 175: سطر 177:
وفقاً للتصنيفات [[تصنيف تفرعي|الكلاديسية]] الحديثة، فرتبة الرئيسيات [[أحادي النمط الخلوي|أحادية العرق]]. يعتقد أن رتيبة منثنيات المنخرين (الرئيسيات [[رطبة الأنف|رطبة الانف]]) انشقت عن الرئيسيات البدائية منذ حوالي 63 م.س.م،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Molecular إعادة عرض جزيئي لأعضاء العائلة أثناء التطور الريلاكسيني للرئيسيات |صحيفة=البيولوجيا الجزيئية وتطور|المجلد=18|صفحات=393–403|مسار=http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/content/full/18/3/393|مؤلف=Klonisch, T., Froehlich, C., Tetens, F., Fischer, B. & Hombach-Klonisch, S.|سنة=2001|تاريخ الوصول=2008-08-22|pmid=11230540|العدد=3| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090214130042/http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/content/full/18/3/393 | تاريخ أرشيف = 14 فبراير 2009 }}</ref> على الرغم من أن التواريخ السابقة معتمدة أيضا.<ref name="genome">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Development and Application of a Phylogenomic Toolkit: Resolving the Evolutionary History of Madagascar's Lemurs|صحيفة=Genome Research|المجلد=18|صفحات=489–499|سنة=2008|مؤلف=Horvath, J.|مسار=http://genome.cshlp.org/content/18/3/489.full.pdf+html|صيغة=PDF|تاريخ الوصول=2008-08-22|doi=10.1101/gr.7265208|pmid=18245770|العدد=3|pmc=2259113|إظهار المؤلفين=1|مؤلف2-الأخير=Weisrock|مؤلف2-الأول=D. W.|مؤلف3-الأخير=Embry|مؤلف3-الأول=S. L.|مؤلف4-الأخير=Fiorentino|مؤلف4-الأول=I.|مؤلف5-الأخير=Balhoff|مؤلف5-الأول=J. P.|مؤلف6-الأخير=Kappeler|مؤلف6-الأول=P.|مؤلف7-الأخير=Wray|مؤلف7-الأول=G. A.|مؤلف8-الأخير=Willard|مؤلف8-الأول=H. F.|مؤلف9-الأخير=Yoder|مؤلف9-الأول=A. D.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200327174726/https://genome.cshlp.org/content/18/3/489.full.pdf+html | تاريخ أرشيف = 27 مارس 2020 }}</ref> من الفصائل السبع لمنثنيات المنخرين خمس فصائل وثيقة الصلة بال[[ليمور]]ات، واثنين منها تشمل ال[[لوريسيات]] وال[[جلاجو|غلاغويات]].<ref name="MSW3"/><ref name="Mittermeier2008">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=تنوع الليموريات في مدغشقر|مؤلف={{Ill-WD2|Mittermeier, R.|id=Q1644228}}, Ganzhorn, J., Konstant, W., Glander, K., Tattersall, I., [[كولن غروفز|Groves, C.]], Rylands, A., Hapke, A., Ratsimbazafy, J., Mayor, M., Louis, E., Rumpler, Y., Schwitzer, C. & Rasoloarison, R.|صحيفة=International Journal of Primatology|doi=10.1007/s10764-008-9317-y|صفحات=1607–1656|المجلد=29|العدد=6|تاريخ=December 2008}}</ref> مخططات التصنيف القديمة ضمنت الليموريات المرحة في فصيلة ال[[ليموريات]]، وال[[جلاجو|غلاغويات]] في ال[[لوريسيات]]، مما أسفر عن توزيع 4-1 فصائل بدلا من 5-2 كما هو معتمد حاليا. وخلال العصر الإيوسيني، هيمنت على معظم القارات الشمالية مجموعتي [[أدبيات الشكل|أدابيات الشكل]] و{{وإو|أومومييات الشكل|.Omomyidae}} <ref name="Sellers"/><ref name="evolution">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primates in Perspective|مؤلف=Hartwig, W.|الفصل=Primate Evolution|محرر=Campbell, C., Fuentes, A., MacKinnon, K., Panger, M. & Bearder, S.|سنة=2007|ناشر=Oxford University Press|ردمك=978-0-19-517133-4|صفحات=13–17}}</ref> وهذه سالفة الذكر كانت في السابق تعتبر أعضاء من منثنيات المنخرين، غير أن [[مشط الأسنان|مشط أسنانها]] لم يكن مطابقا لمشط أسنان الليمور الحديث؛ وقد أثبت التحاليل الأخيرة على ال[[داروينيوس ماسيلاي]] أنه يتناسب مع هذا التجميع.<ref name="Williams2010">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Williams | مؤلف1-الأول = B. A. | مؤلف2-الأخير = Kay | مؤلف2-الأول = R. F. | مؤلف3-الأخير = Christopher Kirk | مؤلف3-الأول = E. | مؤلف4-الأخير = Ross | مؤلف4-الأول = C. F. | عنوان =''Darwinius masillae'' is a strepsirrhine—a reply to Franzen ''et al.'' (2009)| doi = 10.1016/j.jhevol.2010.01.003 | صحيفة = Journal of Human Evolution | المجلد = 59 | العدد = 5 | صفحات = 567–573; discussion 573–9 | سنة = 2010 | pmid =  20188396 | مسار = http://strainlab.uchicago.edu/publications/Williams%20et%20al%202010.pdf | صيغة = PDF | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130517155919/http://strainlab.uchicago.edu/publications/Williams%20et%20al%202010.pdf | تاريخ أرشيف = 17 مايو 2013 }}</ref> ويرتبط هذا الأخير ارتباطاً وثيقاً بالتيرسير، والقرود، والسعادين. ليس من الواضح كيف ارتبطت هاتان المجموعتان بالرئيسات الباقية. أنقرضت أومومييات الشكل منذ حوالي 30 م.س.م،<ref name="evolution"/> بينما نجت أدابييات الشكل حتى حوالي 10 م.س.م.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primate Evolution and Human Origins|مؤلف=Ciochon, R. & Fleagle, J.|مكان=Menlo Park, California|ناشر=Benjamin/Cummings|سنة=1987|ردمك= 978-0-202-01175-2|صفحات=72}}</ref>
وفقاً للتصنيفات [[تصنيف تفرعي|الكلاديسية]] الحديثة، فرتبة الرئيسيات [[أحادي النمط الخلوي|أحادية العرق]]. يعتقد أن رتيبة منثنيات المنخرين (الرئيسيات [[رطبة الأنف|رطبة الانف]]) انشقت عن الرئيسيات البدائية منذ حوالي 63 م.س.م،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Molecular إعادة عرض جزيئي لأعضاء العائلة أثناء التطور الريلاكسيني للرئيسيات |صحيفة=البيولوجيا الجزيئية وتطور|المجلد=18|صفحات=393–403|مسار=http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/content/full/18/3/393|مؤلف=Klonisch, T., Froehlich, C., Tetens, F., Fischer, B. & Hombach-Klonisch, S.|سنة=2001|تاريخ الوصول=2008-08-22|pmid=11230540|العدد=3| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090214130042/http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/content/full/18/3/393 | تاريخ أرشيف = 14 فبراير 2009 }}</ref> على الرغم من أن التواريخ السابقة معتمدة أيضا.<ref name="genome">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Development and Application of a Phylogenomic Toolkit: Resolving the Evolutionary History of Madagascar's Lemurs|صحيفة=Genome Research|المجلد=18|صفحات=489–499|سنة=2008|مؤلف=Horvath, J.|مسار=http://genome.cshlp.org/content/18/3/489.full.pdf+html|صيغة=PDF|تاريخ الوصول=2008-08-22|doi=10.1101/gr.7265208|pmid=18245770|العدد=3|pmc=2259113|إظهار المؤلفين=1|مؤلف2-الأخير=Weisrock|مؤلف2-الأول=D. W.|مؤلف3-الأخير=Embry|مؤلف3-الأول=S. L.|مؤلف4-الأخير=Fiorentino|مؤلف4-الأول=I.|مؤلف5-الأخير=Balhoff|مؤلف5-الأول=J. P.|مؤلف6-الأخير=Kappeler|مؤلف6-الأول=P.|مؤلف7-الأخير=Wray|مؤلف7-الأول=G. A.|مؤلف8-الأخير=Willard|مؤلف8-الأول=H. F.|مؤلف9-الأخير=Yoder|مؤلف9-الأول=A. D.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200327174726/https://genome.cshlp.org/content/18/3/489.full.pdf+html | تاريخ أرشيف = 27 مارس 2020 }}</ref> من الفصائل السبع لمنثنيات المنخرين خمس فصائل وثيقة الصلة بال[[ليمور]]ات، واثنين منها تشمل ال[[لوريسيات]] وال[[جلاجو|غلاغويات]].<ref name="MSW3"/><ref name="Mittermeier2008">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=تنوع الليموريات في مدغشقر|مؤلف={{Ill-WD2|Mittermeier, R.|id=Q1644228}}, Ganzhorn, J., Konstant, W., Glander, K., Tattersall, I., [[كولن غروفز|Groves, C.]], Rylands, A., Hapke, A., Ratsimbazafy, J., Mayor, M., Louis, E., Rumpler, Y., Schwitzer, C. & Rasoloarison, R.|صحيفة=International Journal of Primatology|doi=10.1007/s10764-008-9317-y|صفحات=1607–1656|المجلد=29|العدد=6|تاريخ=December 2008}}</ref> مخططات التصنيف القديمة ضمنت الليموريات المرحة في فصيلة ال[[ليموريات]]، وال[[جلاجو|غلاغويات]] في ال[[لوريسيات]]، مما أسفر عن توزيع 4-1 فصائل بدلا من 5-2 كما هو معتمد حاليا. وخلال العصر الإيوسيني، هيمنت على معظم القارات الشمالية مجموعتي [[أدبيات الشكل|أدابيات الشكل]] و{{وإو|أومومييات الشكل|.Omomyidae}} <ref name="Sellers"/><ref name="evolution">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primates in Perspective|مؤلف=Hartwig, W.|الفصل=Primate Evolution|محرر=Campbell, C., Fuentes, A., MacKinnon, K., Panger, M. & Bearder, S.|سنة=2007|ناشر=Oxford University Press|ردمك=978-0-19-517133-4|صفحات=13–17}}</ref> وهذه سالفة الذكر كانت في السابق تعتبر أعضاء من منثنيات المنخرين، غير أن [[مشط الأسنان|مشط أسنانها]] لم يكن مطابقا لمشط أسنان الليمور الحديث؛ وقد أثبت التحاليل الأخيرة على ال[[داروينيوس ماسيلاي]] أنه يتناسب مع هذا التجميع.<ref name="Williams2010">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Williams | مؤلف1-الأول = B. A. | مؤلف2-الأخير = Kay | مؤلف2-الأول = R. F. | مؤلف3-الأخير = Christopher Kirk | مؤلف3-الأول = E. | مؤلف4-الأخير = Ross | مؤلف4-الأول = C. F. | عنوان =''Darwinius masillae'' is a strepsirrhine—a reply to Franzen ''et al.'' (2009)| doi = 10.1016/j.jhevol.2010.01.003 | صحيفة = Journal of Human Evolution | المجلد = 59 | العدد = 5 | صفحات = 567–573; discussion 573–9 | سنة = 2010 | pmid =  20188396 | مسار = http://strainlab.uchicago.edu/publications/Williams%20et%20al%202010.pdf | صيغة = PDF | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130517155919/http://strainlab.uchicago.edu/publications/Williams%20et%20al%202010.pdf | تاريخ أرشيف = 17 مايو 2013 }}</ref> ويرتبط هذا الأخير ارتباطاً وثيقاً بالتيرسير، والقرود، والسعادين. ليس من الواضح كيف ارتبطت هاتان المجموعتان بالرئيسات الباقية. أنقرضت أومومييات الشكل منذ حوالي 30 م.س.م،<ref name="evolution"/> بينما نجت أدابييات الشكل حتى حوالي 10 م.س.م.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primate Evolution and Human Origins|مؤلف=Ciochon, R. & Fleagle, J.|مكان=Menlo Park, California|ناشر=Benjamin/Cummings|سنة=1987|ردمك= 978-0-202-01175-2|صفحات=72}}</ref>
[[ملف:Katta Lemur catta.jpg|معدول|يمين|تصغير|ليمور حلقي الذيل.]]
[[ملف:Katta Lemur catta.jpg|معدول|يمين|تصغير|ليمور حلقي الذيل.]]
وفقا لدراسات جينية، تشعبت الليمورات في مدغشقر من اللوريسات منذ ما يقرب من 75 م.س.م.<ref name="genome"/> هذه الدراسات، فضلا عن الأدلة الصبغية (الكروموسومية) والجزيئية، تبين أيضا أن الليموريات أوثق صلة ببعضها البعض من رئيسيات منثنيات المنخرين الأخرى،<ref name="genome"/><ref name="Garbutt">{{استشهاد بكتاب | الأخير = Garbutt |الأول = N. | عنوان = Mammals of Madagascar, A Complete Guide | ناشر = A&C Black Publishers| سنة = 2007 |ردمك= 978-0-300-12550-4 | صفحات = 85–86}}</ref> مع العلم أن مدغشقر انفصلت عن أفريقيا منذ حوالي 160 م.س.م وعن الهند منذ حوالي 90 م.س.م.<ref name="Lemurs">{{استشهاد بكتاب | الأخير = Mittermeier |الأول = R.A. | المؤلفون = et al. | مؤلف-وصلة = Russell Mittermeier | عنوان = Lemurs of Madagascar | إصدار = 2nd | ناشر = Conservation International | سنة = 2006 |ردمك=1-881173-88-7 | صفحات = 23–26}}</ref> بناءً على هذا، يقول العلماء أن الليمورات البدائية لا بد أنها وصلت مدغشقر على متن بعض الجذوع والأخشاب الطافية من القارة الرئيسيَّة ما بين 50 و80 مليون سنة، بعد أن تطوّرت أسلافها على تلك القارة.<ref name="genome"/><ref name="Garbutt"/><ref name="Lemurs"/> وقد تم اختبار نظريَّات أخرى تفيد كيف وصلت الليمورات إلى مدغشقر، لكن أيًّا منها لم تعتمده الأدلة الوراثية والجزيئية وتصدق على صحته.<ref name="Sellers">{{استشهاد ويب | مسار =http://homepage.mac.com/wis/Personal/lectures/human-origins/PrimateEvolution.pdf | عنوان = Primate Evolution | تاريخ الوصول = 2008-10-23 | الأخير = Sellers | الأول = Bill | تاريخ = 2000-10-20| صيغة = PDF | ناشر = University of Edinburgh | صفحات = 13–17|مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20081029184647/homepage.mac.com/wis/Personal/lectures/human-origins/PrimateEvolution.pdf|تاريخ أرشيف=2008-10-29|حالة المسار=dead}}</ref>
وفقا لدراسات جينية، تشعبت الليمورات في مدغشقر من اللوريسات منذ ما يقرب من 75 م.س.م.<ref name="genome"/> هذه الدراسات، فضلا عن الأدلة الصبغية (الكروموسومية) والجزيئية، تبين أيضا أن الليموريات أوثق صلة ببعضها البعض من رئيسيات منثنيات المنخرين الأخرى،<ref name="genome"/><ref name="Garbutt">{{استشهاد بكتاب | الأخير = Garbutt |الأول = N. | عنوان = Mammals of Madagascar, A Complete Guide | ناشر = A&C Black Publishers| سنة = 2007 |ردمك= 978-0-300-12550-4 | صفحات = 85–86}}</ref> مع العلم أن مدغشقر انفصلت عن أفريقيا منذ حوالي 160 م.س.م وعن الهند منذ حوالي 90 م.س.م.<ref name="Lemurs">{{استشهاد بكتاب | الأخير = Mittermeier |الأول = R.A. | المؤلفون = et al. | مؤلف-وصلة = Russell Mittermeier | عنوان = Lemurs of Madagascar | مسار = https://archive.org/details/lemursofmadagasc0000unse_u9j1 | طبعة = 2nd | ناشر = Conservation International | سنة = 2006 |ردمك=1-881173-88-7 | صفحات = [https://archive.org/details/lemursofmadagasc0000unse_u9j1/page/23 23]–26}}</ref> بناءً على هذا، يقول العلماء أن الليمورات البدائية لا بد أنها وصلت مدغشقر على متن بعض الجذوع والأخشاب الطافية من القارة الرئيسيَّة ما بين 50 و80 مليون سنة، بعد أن تطوّرت أسلافها على تلك القارة.<ref name="genome"/><ref name="Garbutt"/><ref name="Lemurs"/> وقد تم اختبار نظريَّات أخرى تفيد كيف وصلت الليمورات إلى مدغشقر، لكن أيًّا منها لم تعتمده الأدلة الوراثية والجزيئية وتصدق على صحته.<ref name="Sellers">{{استشهاد بويب | مسار =http://homepage.mac.com/wis/Personal/lectures/human-origins/PrimateEvolution.pdf | عنوان = Primate Evolution | تاريخ الوصول = 2008-10-23 | الأخير = Sellers | الأول = Bill | تاريخ = 2000-10-20| صيغة = PDF | ناشر = University of Edinburgh | صفحات = 13–17|مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20081029184647/homepage.mac.com/wis/Personal/lectures/human-origins/PrimateEvolution.pdf|تاريخ أرشيف=2008-10-29|حالة المسار=dead}}</ref>


حتى وقت قريب، كان العلماء يجدون صعوبة في ضم ال[[آيآي]] إلى منثنيات المنخرين.<ref name="MSW3"/> اقترحت النظريات بأن فصيلته، وهي الدوبنتونيات، إما إنها كانت من الرئيسيات الليمورية (بمعنى انشقاق أجداده من سلالة الليمور كان بوقت أكثر قرباً من انشقاق الليموريات واللوريسيات) أو إنها مجموعة شقيقة إلى جميع منثنيات المنخرين الأخرى. في عام 2008، تم تأكيد فصيلة الآيآي بأنها أكثر ارتباطا بليمورات مدغشقر الأخرى، ومن المرجح أنه ينحدر من السلف الأول نفسه الذي استوطن الجزيرة.<ref name="genome"/>
حتى وقت قريب، كان العلماء يجدون صعوبة في ضم ال[[آيآي]] إلى منثنيات المنخرين.<ref name="MSW3"/> اقترحت النظريات بأن فصيلته، وهي الدوبنتونيات، إما إنها كانت من الرئيسيات الليمورية (بمعنى انشقاق أجداده من سلالة الليمور كان بوقت أكثر قرباً من انشقاق الليموريات واللوريسيات) أو إنها مجموعة شقيقة إلى جميع منثنيات المنخرين الأخرى. في عام 2008، تم تأكيد فصيلة الآيآي بأنها أكثر ارتباطا بليمورات مدغشقر الأخرى، ومن المرجح أنه ينحدر من السلف الأول نفسه الذي استوطن الجزيرة.<ref name="genome"/>
سطر 183: سطر 185:
كما هو الحال مع الليمور، فسلف سعادين العالم الجديد غير محدد هو الأخر. أسفرت الدراسات الجزيئية للمتواليات النووية المتسلسلة عن تفاوت على نطاق واسع للموعد المقدر للانشقاق بين سعادين العالم الجديد والسعادين سفلية المنخرين، يتراوح بين 33 إلى 70 م.س.م، بينما أظهرت الدراسات المستندة إلى التسلسلات الميتوكندرية نطاقاً أضيق يتراوح بين 35 إلى 43 م.س.م.<ref name="مولد تلقائيا4" /><ref name="Schrago">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Schrago, C.G. & Russo, C.A.M. | عنوان = Timing the Origin of New World Monkeys | صحيفة = Molecular Biology and Evolution | المجلد = 20 | العدد = 10 | سنة = 2003 | صفحات = 1620–1625 | مسار =http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/reprint/20/10/1620.pdf | صيغة = PDF Reprint | doi = 10.1093/molbev/msg172 | pmid = 12832653| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090326150330/http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/reprint/20/10/1620.pdf | تاريخ أرشيف = 26 مارس 2009 }}</ref> يُحتمل أنَّ هذه السعادين اجتازت المحيط الأطلسي من أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية خلال [[الفترة الفجرية|العصر الفجري]] عن طريق {{وإو|التنقل بين الجزر|Island hopping}}، ولابد أن ما سهل عليها ذلك كان أعراف منتصف الأطلسي وانخفاض مستوى سطح البحر.<ref name="Sellers"/> بالمقابل يُعزي البعض تشتت تلك الرئيسيات إلى الانجراف القاري، إذ لم يكن المحيط الأطلسي واسع في وقتها كما اليوم، فتمكنت السعادين من الانجراف بسهولة مع الركام القاريّ من أخشاب وأشجار عائمة، إلى الجزر المبعثرة ومن ثم إلى العالم الجديد.<ref name="Sellers"/> تشير البحوث أن رئيسي صغير يزن كيلوغرام واحد يستطيع البقاء لمدة 13 يوم على طوف فيه ما يكفي من النباتات.<ref name="Houle">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Houle, A. | عنوان = The origin of platyrrhines: An evaluation of the Antarctic scenario and the floating island model | مسار = https://archive.org/details/sim_american-journal-of-physical-anthropology_1999-08_109_4/page/541 | صحيفة = [[American Journal of Physical Anthropology]] | المجلد = 109 | العدد = 4 | سنة = 1999 | صفحات = 541–559 |doi = 10.1002/(SICI)1096-8644(199908)109:4<541::AID-AJPA9>3.0.CO;2-N | pmid = 10423268}}</ref> ونظراً لسرعة الرياح والتيارات الهوائية، فإن 13 يوماً أو أقل بقليل تكفي لإتمام الرحلة بين القارات.  
كما هو الحال مع الليمور، فسلف سعادين العالم الجديد غير محدد هو الأخر. أسفرت الدراسات الجزيئية للمتواليات النووية المتسلسلة عن تفاوت على نطاق واسع للموعد المقدر للانشقاق بين سعادين العالم الجديد والسعادين سفلية المنخرين، يتراوح بين 33 إلى 70 م.س.م، بينما أظهرت الدراسات المستندة إلى التسلسلات الميتوكندرية نطاقاً أضيق يتراوح بين 35 إلى 43 م.س.م.<ref name="مولد تلقائيا4" /><ref name="Schrago">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Schrago, C.G. & Russo, C.A.M. | عنوان = Timing the Origin of New World Monkeys | صحيفة = Molecular Biology and Evolution | المجلد = 20 | العدد = 10 | سنة = 2003 | صفحات = 1620–1625 | مسار =http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/reprint/20/10/1620.pdf | صيغة = PDF Reprint | doi = 10.1093/molbev/msg172 | pmid = 12832653| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090326150330/http://mbe.oxfordjournals.org/cgi/reprint/20/10/1620.pdf | تاريخ أرشيف = 26 مارس 2009 }}</ref> يُحتمل أنَّ هذه السعادين اجتازت المحيط الأطلسي من أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية خلال [[الفترة الفجرية|العصر الفجري]] عن طريق {{وإو|التنقل بين الجزر|Island hopping}}، ولابد أن ما سهل عليها ذلك كان أعراف منتصف الأطلسي وانخفاض مستوى سطح البحر.<ref name="Sellers"/> بالمقابل يُعزي البعض تشتت تلك الرئيسيات إلى الانجراف القاري، إذ لم يكن المحيط الأطلسي واسع في وقتها كما اليوم، فتمكنت السعادين من الانجراف بسهولة مع الركام القاريّ من أخشاب وأشجار عائمة، إلى الجزر المبعثرة ومن ثم إلى العالم الجديد.<ref name="Sellers"/> تشير البحوث أن رئيسي صغير يزن كيلوغرام واحد يستطيع البقاء لمدة 13 يوم على طوف فيه ما يكفي من النباتات.<ref name="Houle">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Houle, A. | عنوان = The origin of platyrrhines: An evaluation of the Antarctic scenario and the floating island model | مسار = https://archive.org/details/sim_american-journal-of-physical-anthropology_1999-08_109_4/page/541 | صحيفة = [[American Journal of Physical Anthropology]] | المجلد = 109 | العدد = 4 | سنة = 1999 | صفحات = 541–559 |doi = 10.1002/(SICI)1096-8644(199908)109:4<541::AID-AJPA9>3.0.CO;2-N | pmid = 10423268}}</ref> ونظراً لسرعة الرياح والتيارات الهوائية، فإن 13 يوماً أو أقل بقليل تكفي لإتمام الرحلة بين القارات.  
[[ملف:Tamarin portrait 2 edit3.jpg|200بك|تصغير|[[طمارين الإمبراطور|الطمارين الإمبراطور]] من [[سعدان العالم الجديد|سعادين العالم الجديد]].]]
[[ملف:Tamarin portrait 2 edit3.jpg|200بك|تصغير|[[طمارين الإمبراطور|الطمارين الإمبراطور]] من [[سعدان العالم الجديد|سعادين العالم الجديد]].]]
انتشرت القردة والسعادين من أفريقيا إلى أوروبا وآسيا بدءا من العصر [[العصر الميوسيني|الميوسيني]].<ref name="Andrews">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = أنروس و كيلي  | عنوان = منصف العصر الميوسيني إنتشار القردة| صحيفة = نشرة  علم الرئيسيات | المجلد = 78 | سنة = 2007 | صفحات = 328–343 | doi = 10.1159/000105148 | pmid = 17855786 | العدد = 5–6}}</ref> قامت اللوريسيات والترسيريات بتلك الرحلة بعدها بفترة وجيزة. تم اكتشاف أول حفريات لأسلاف الإنسان في شمال أفريقيا ويعود تاريخها إلى ما بين 5 و8 م.س.م.<ref name="evolution"/> اختفت سعادين العالم القديم من أوروبا من 1.8 م.س.م<ref name="Strier2007">{{استشهاد بكتاب|عنوان=سلوك الرئيسيات الحيوي |مؤلف=Strier, K.|ناشر = [[Allyn & Bacon]] | إصدار = 3rd|سنة=2007|ردمك=0-205-44432-6|صفحات=7, 64, 71, 77, 182–185, 273–280, 284, 287–298}}</ref> الدراسات الجزيئية والأحفورية تفيد بأن الإنسان المعاصر نشأ في أفريقيا منذ ما بين 100,000 و200,000 سنة.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=حياة الفقاريات  |الفصل=Primate Evolution and the Emergence of Humans |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979|إصدار=7th |ناشر= بيرسون |صفحات=650 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref>
انتشرت القردة والسعادين من أفريقيا إلى أوروبا وآسيا بدءا من العصر [[العصر الميوسيني|الميوسيني]].<ref name="Andrews">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = أنروس و كيلي  | عنوان = منصف العصر الميوسيني إنتشار القردة| صحيفة = نشرة  علم الرئيسيات | المجلد = 78 | سنة = 2007 | صفحات = 328–343 | doi = 10.1159/000105148 | pmid = 17855786 | العدد = 5–6}}</ref> قامت اللوريسيات والترسيريات بتلك الرحلة بعدها بفترة وجيزة. تم اكتشاف أول حفريات لأسلاف الإنسان في شمال أفريقيا ويعود تاريخها إلى ما بين 5 و8 م.س.م.<ref name="evolution"/> اختفت سعادين العالم القديم من أوروبا من 1.8 م.س.م<ref name="Strier2007">{{استشهاد بكتاب|عنوان=سلوك الرئيسيات الحيوي |مؤلف=Strier, K.|ناشر = [[Allyn & Bacon]] | طبعة = 3rd|سنة=2007|ردمك=0-205-44432-6|صفحات=7, 64, 71, 77, 182–185, 273–280, 284, 287–298}}</ref> الدراسات الجزيئية والأحفورية تفيد بأن الإنسان المعاصر نشأ في أفريقيا منذ ما بين 100,000 و200,000 سنة.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=حياة الفقاريات  |الفصل=Primate Evolution and the Emergence of Humans |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979|طبعة=7th |ناشر= بيرسون |صفحات=650 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref>


بالرغم من أن الرئيسات درست جيداً بالمقارنة مع المجموعات الحيوانية الأخرى، فقد اكتشفت مؤخراً العديد من الأنواع الجديدة، وكشفت الاختبارات الوراثية أنواع لم تكن معروفة سابقاً في تجمعات الرئيسيات المعرفة. تصنيف الرئيسيات أدرج حوالي 350 نوعا عام 2001،<ref name="PT">{{استشهاد بكتاب |عنوان=تصنيف الرئيسيات|ناشر=مؤسسة سميثسونيان للصحافة |سنة=2001 |مؤلف=جروفز ،سي  P.|ردمك=1-56098-872-X}}</ref> ورفع الكاتب [[كولن غروفز]] هذا العدد إلى 376 نوع في الطبعة الثالثة من مؤلَّف {{وإو|أنواع الثدييات في العالم| Mammal Species of the World}}. مع ذلك، فإن المطبوعات منذ التصنيف الذي أورد في الطبعة الثالثة من الكتاب والتي حُصِرت عام 2003، رفعت من عدد الأنواع ليصل إلى 424، أو 658 متضمنه السلالات.<ref name=SAP/>
بالرغم من أن الرئيسات درست جيداً بالمقارنة مع المجموعات الحيوانية الأخرى، فقد اكتشفت مؤخراً العديد من الأنواع الجديدة، وكشفت الاختبارات الوراثية أنواع لم تكن معروفة سابقاً في تجمعات الرئيسيات المعرفة. تصنيف الرئيسيات أدرج حوالي 350 نوعا عام 2001،<ref name="PT">{{استشهاد بكتاب |عنوان=تصنيف الرئيسيات|وصلة=https://archive.org/details/primatetaxonomy0000grov|ناشر=مؤسسة سميثسونيان للصحافة |سنة=2001 |مؤلف=جروفز ،سي  P.|ردمك=1-56098-872-X}}</ref> ورفع الكاتب [[كولن غروفز]] هذا العدد إلى 376 نوع في الطبعة الثالثة من مؤلَّف {{وإو|أنواع الثدييات في العالم| Mammal Species of the World}}. مع ذلك، فإن المطبوعات منذ التصنيف الذي أورد في الطبعة الثالثة من الكتاب والتي حُصِرت عام 2003، رفعت من عدد الأنواع ليصل إلى 424، أو 658 متضمنه السلالات.<ref name=SAP/>


=== السلالات الهجينة ===
=== السلالات الهجينة ===
نشأت الرئيسيات [[تهجين (أحياء)|الهجينة]] من أفراد أسيرة في الغالب،<ref name="songs">{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=نغمات الجيبيون المهجن (''هيلوباتيس لار'' × ''إتش. مويليري'') |مؤلف=تيناذا, R. |سنة=1984 |صحيفة=المجلة الأمريكية لعلوم الرئيسيات |المجلد=8 |العدد=3 |صفحات=249–253 |doi=10.1002/ajp.1350080307}}</ref> مع توثيق بضعة حالات تهجين وقعت في البرية.<ref name="natoccur">{{استشهاد بدورية محكمة |سنة=1966 |عنوان=الرئيسيات المهجنة بشكل طبيعي|مؤلف= = بيرنستيل، س. |صحيفة=Science |المجلد=154 |العدد=3756 |صفحات=1559–1560 |doi=10.1126/science.154.3756.1559 |pmid=4958933|bibcode = 1966Sci...154.1559B}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Sugawara, K. |عنوان=دراسة اجتماعية لمجموعة من قردة البابون البرية الهجين ما بين'''' الرباحية أنوبيس P.'' و الرباح المقدس'' في وادي أواش، إثيوبيا|سنة=1979 |صحيفة=دورية الرئيسيات |المجلد=20 |العدد=1 |doi=10.1007/BF02373827 |صفحات=21–56}}</ref> يحدث التهجين حيث تتداخل مجموعة من نوعين لتشكل {{وإو|منطقة تهجين|hybrid zone}}، ويمكن توالد السلالات الهجينة من قبل البشر عندما توضع الحيوانات في حدائق الحيوان أو بسبب الضغوط البيئية في البرية مثل الافتراس، التي تدفع الأنواع إلى العيش على مقربة من بعضها. التهجين بين الأجناس المختلفة ظهر أيضا في البرية، فلا يزال التهجين يحدث بين [[أبو قلادة|الرباح أبو قلادة]] و[[رباح مقدس|الرباح المقدس]] على الرغم من أنهما ينتميان إلى جنسين انفصلا عن بعضهما منذ ملايين السنين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=جوللي |عنوان=التداخل الجني للرباح الهجين  |صحيفة=المجلة الدولية لعلم الرئيسيات|سنة=1997 |المجلد=18 |العدد=4 |doi=10.1023/A:1026367307470 |صفحات=597–627 |author-separator=, |مؤلف2=سي جي . |إظهار المؤلفين=2 |مؤلف3-الأخير=Beyene |مؤلف3-الأول=Shimelis |مؤلف4-الأخير=Disotell |مؤلف4-الأول=Todd R. |مؤلف5-الأخير=Phillips-Conroy |مؤلف5-الأول=Jane E.}}</ref>
نشأت الرئيسيات [[تهجين (أحياء)|الهجينة]] من أفراد أسيرة في الغالب،<ref name="songs">{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=نغمات الجيبيون المهجن (''هيلوباتيس لار'' × ''إتش. مويليري'') |مؤلف=تيناذا, R. |سنة=1984 |صحيفة=المجلة الأمريكية لعلوم الرئيسيات |المجلد=8 |العدد=3 |صفحات=249–253 |doi=10.1002/ajp.1350080307}}</ref> مع توثيق بضعة حالات تهجين وقعت في البرية.<ref name="natoccur">{{استشهاد بدورية محكمة |سنة=1966 |عنوان=الرئيسيات المهجنة بشكل طبيعي|مسار=https://archive.org/details/sim_science_1966-12-23_154_3756/page/1558 |مؤلف= = بيرنستيل، س. |صحيفة=Science |المجلد=154 |العدد=3756 |صفحات=1559–1560 |doi=10.1126/science.154.3756.1559 |pmid=4958933|bibcode = 1966Sci...154.1559B}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Sugawara, K. |عنوان=دراسة اجتماعية لمجموعة من قردة البابون البرية الهجين ما بين'''' الرباحية أنوبيس P.'' و الرباح المقدس'' في وادي أواش، إثيوبيا|سنة=1979 |صحيفة=دورية الرئيسيات |المجلد=20 |العدد=1 |doi=10.1007/BF02373827 |صفحات=21–56}}</ref> يحدث التهجين حيث تتداخل مجموعة من نوعين لتشكل {{وإو|منطقة تهجين|hybrid zone}}، ويمكن توالد السلالات الهجينة من قبل البشر عندما توضع الحيوانات في حدائق الحيوان أو بسبب الضغوط البيئية في البرية مثل الافتراس، التي تدفع الأنواع إلى العيش على مقربة من بعضها. التهجين بين الأجناس المختلفة ظهر أيضا في البرية، فلا يزال التهجين يحدث بين [[أبو قلادة|الرباح أبو قلادة]] و[[رباح مقدس|الرباح المقدس]] على الرغم من أنهما ينتميان إلى جنسين انفصلا عن بعضهما منذ ملايين السنين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=جوللي |عنوان=التداخل الجني للرباح الهجين  |صحيفة=المجلة الدولية لعلم الرئيسيات|سنة=1997 |المجلد=18 |العدد=4 |doi=10.1023/A:1026367307470 |صفحات=597–627 |author-separator=, |مؤلف2=سي جي . |إظهار المؤلفين=2 |مؤلف3-الأخير=Beyene |مؤلف3-الأول=Shimelis |مؤلف4-الأخير=Disotell |مؤلف4-الأول=Todd R. |مؤلف5-الأخير=Phillips-Conroy |مؤلف5-الأول=Jane E.}}</ref>


== السِمات الفارقة ==
== السِمات الفارقة ==
سطر 211: سطر 213:
* [[قضيب (توضيح)|القضيب]] متدلي و[[خصية|الخصيتين]] [[صفن|مصفنتين]]؛<ref name="EncycMammals"/>
* [[قضيب (توضيح)|القضيب]] متدلي و[[خصية|الخصيتين]] [[صفن|مصفنتين]]؛<ref name="EncycMammals"/>
* [[حمل|فترة الحمل]] والنمو طويلة،<ref name="pough"/>  
* [[حمل|فترة الحمل]] والنمو طويلة،<ref name="pough"/>  
* إتجاة نحو استقامة عقد الجذع يؤدي إلى [[ثنائيات الحركة|الحركة الثنائية]].<ref name="pough">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=Vertebrate Life |الفصل=Characteristics of Primates |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979 |إصدار=7th |ناشر= Pearson |صفحات=630 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref>
* إتجاة نحو استقامة عقد الجذع يؤدي إلى [[ثنائيات الحركة|الحركة الثنائية]].<ref name="pough">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=Vertebrate Life |الفصل=Characteristics of Primates |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979 |طبعة=7th |ناشر= Pearson |صفحات=630 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref>


ليست كل الرئيسيات تحمل هذه السمات التشريحية، ولا هي سمة فريدة لكل الرئيسيات. على سبيل المثال، الثدييات الأخرى تتمتع بعظام الترقوة، وثلاثة أنواع من الأسنان و قضيب متدلي، في حين يُلاحظ أن [[سعدان عنكبوتي|السعدان العنكبوتي]] تقلصت إبهاماته إلى حد كبير، كما تتمتع أنثى الليمور المطوق بستة غدد ثديية ولمنثنيات المنخرين عموماً أنف طويل وحاسة شم قوية.<ref name="EncycMammals"/>
ليست كل الرئيسيات تحمل هذه السمات التشريحية، ولا هي سمة فريدة لكل الرئيسيات. على سبيل المثال، الثدييات الأخرى تتمتع بعظام الترقوة، وثلاثة أنواع من الأسنان و قضيب متدلي، في حين يُلاحظ أن [[سعدان عنكبوتي|السعدان العنكبوتي]] تقلصت إبهاماته إلى حد كبير، كما تتمتع أنثى الليمور المطوق بستة غدد ثديية ولمنثنيات المنخرين عموماً أنف طويل وحاسة شم قوية.<ref name="EncycMammals"/>


فيما يتعلق بالسلوك، فالرئيسيات [[مجتمع|اجتماعية]] إلى حد كبير، وتتبع في مجموعاتها تسلسلات هرمية للقيادة والسيطرة.<ref name="palaeos">{{استشهاد ويب |مؤلف=White, T. & Kazlev, A. |مسار=http://palaeos.com/Vertebrates/Units/480Archonta/480.400.html#Primates | عنوان=Archonta: Primates |ناشر=[[Palaeos]]| تاريخ الوصول=2008-06-03 | تاريخ=2006-01-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080512022901/http://www.palaeos.com/Vertebrates/Units/480Archonta/480.400.html <!--Added by H3llBot--> |تاريخ أرشيف=2008-05-12|حالة المسار=dead}}</ref> أنواع العالم الجديد أحادية التزاوج، ويظهر كلا الزوجين رعاية [[أب]]وية كبيرة للصغار، على العكس من معظم سعادين العالم القديم.<ref name="vertlife"/>
فيما يتعلق بالسلوك، فالرئيسيات [[مجتمع|اجتماعية]] إلى حد كبير، وتتبع في مجموعاتها تسلسلات هرمية للقيادة والسيطرة.<ref name="palaeos">{{استشهاد بويب |مؤلف=White, T. & Kazlev, A. |مسار=http://palaeos.com/Vertebrates/Units/480Archonta/480.400.html#Primates | عنوان=Archonta: Primates |ناشر=[[Palaeos]]| تاريخ الوصول=2008-06-03 | تاريخ=2006-01-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080512022901/http://www.palaeos.com/Vertebrates/Units/480Archonta/480.400.html <!--Added by H3llBot--> |تاريخ أرشيف=2008-05-12|حالة المسار=dead}}</ref> أنواع العالم الجديد أحادية التزاوج، ويظهر كلا الزوجين رعاية [[أب]]وية كبيرة للصغار، على العكس من معظم سعادين العالم القديم.<ref name="vertlife"/>


== التركيب البنيوي وأنشطة الجسم والتشكل ==
== التركيب البنيوي وأنشطة الجسم والتشكل ==
سطر 221: سطر 223:


[[ملف:Primate skull series with legend cropped-ar.png|تصغير|جماجم رئيسيات مختلفة مع كتلة دماغ كل نوع منها.]]
[[ملف:Primate skull series with legend cropped-ar.png|تصغير|جماجم رئيسيات مختلفة مع كتلة دماغ كل نوع منها.]]
تمتلك الرئيسيات [[جمجمة|جماجم]] كبيرة، وقحف مقببة، تبرز بوضوح في أشباة الإنسان. تحمي جمجمة الرئيسيات أدماغتها الكبيرة، وهي السمة المميزة لهذه المجموعة.<ref name="pough"/> حجم القُحف (حجم الجمجمة من الداخل) عند الإنسان أكبر بثلاث مرات منها في أكبر الرئيسيات اللابشريَّة، الأمر الذي يعكس كبر حجم الدماغ.<ref name="aiello"/> متوسط حجم القحف هو 1201 سم3 في البشر، و469 سم3 في الغوريلا، و400 سم3 في الشمبانزي و397 سم3 في [[إنسان الغاب]].<ref name="aiello">{{استشهاد بكتاب | مؤلف= Aiello, L. & Dean, C. | سنة=1990 | عنوان=An Introduction to Human Evolutionary Anatomy | ناشر=Academic Press | صفحات=193 |ردمك=0-12-045590-0}}</ref> أدمغة الرئيسيات معقدة مقارنة بأدمغة الثدييات الأخرى، وبالأخص [[قشرة جديدة|القشرة المخية الحديثة]] (جزء من [[قشرة مخية|القشرة المخية]])، التي ترتبط بالإدراك [[حاسة|الحسي]]، وتوليد الأوامر الحركية، والإستدلال المكاني و[[وعي|التفكر الواعي]] وال[[لغة]] عند البشر.<ref name="britannica"/> في حين الثدييات الأخرى تعتمد بشكل كبير على حاسة الشم، أدت الحياة الشجرية للرئيسيات إلى رقي [[جهاز حسي جسدي|حاسة اللمس]] لديها، إلى جانب [[إدراك بصري|البصر]] الذي أصبح الحاسة المهيمنة، وقد أدى صغر منطقة حاسة الشم من الدماغ إلى ارتفاع نسبة تعقيد السلوك الاجتماعي للرئيسيات.<ref name="adw">{{استشهاد ويب |مسار=https://animaldiversity.org/site/accounts/information/Primates.html |عنوان="Primates" (On-line) |ناشر=Animal Diversity Web | مؤلف=Myers, P. | سنة=1999 |تاريخ الوصول=2008-06-03| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141109232339/http://animaldiversity.ummz.umich.edu/site/accounts/information/Primates.html | تاريخ أرشيف = 9 نوفمبر 2014 }}</ref>  
تمتلك الرئيسيات [[جمجمة|جماجم]] كبيرة، وقحف مقببة، تبرز بوضوح في أشباة الإنسان. تحمي جمجمة الرئيسيات أدماغتها الكبيرة، وهي السمة المميزة لهذه المجموعة.<ref name="pough"/> حجم القُحف (حجم الجمجمة من الداخل) عند الإنسان أكبر بثلاث مرات منها في أكبر الرئيسيات اللابشريَّة، الأمر الذي يعكس كبر حجم الدماغ.<ref name="aiello"/> متوسط حجم القحف هو 1201 سم3 في البشر، و469 سم3 في الغوريلا، و400 سم3 في الشمبانزي و397 سم3 في [[إنسان الغاب]].<ref name="aiello">{{استشهاد بكتاب | مؤلف= Aiello, L. & Dean, C. | سنة=1990 | عنوان=An Introduction to Human Evolutionary Anatomy | ناشر=Academic Press | صفحات=193 |ردمك=0-12-045590-0}}</ref> أدمغة الرئيسيات معقدة مقارنة بأدمغة الثدييات الأخرى، وبالأخص [[قشرة جديدة|القشرة المخية الحديثة]] (جزء من [[قشرة مخية|القشرة المخية]])، التي ترتبط بالإدراك [[حاسة|الحسي]]، وتوليد الأوامر الحركية، والإستدلال المكاني و[[وعي|التفكر الواعي]] وال[[لغة]] عند البشر.<ref name="britannica"/> في حين الثدييات الأخرى تعتمد بشكل كبير على حاسة الشم، أدت الحياة الشجرية للرئيسيات إلى رقي [[جهاز حسي جسدي|حاسة اللمس]] لديها، إلى جانب [[إدراك بصري|البصر]] الذي أصبح الحاسة المهيمنة، وقد أدى صغر منطقة حاسة الشم من الدماغ إلى ارتفاع نسبة تعقيد السلوك الاجتماعي للرئيسيات.<ref name="adw">{{استشهاد بويب |مسار=https://animaldiversity.org/site/accounts/information/Primates.html |عنوان="Primates" (On-line) |ناشر=Animal Diversity Web | مؤلف=Myers, P. | سنة=1999 |تاريخ الوصول=2008-06-03| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141109232339/http://animaldiversity.ummz.umich.edu/site/accounts/information/Primates.html | تاريخ أرشيف = 9 نوفمبر 2014 }}</ref>  
[[ملف:PrimateFeet-ar.png|تصغير|يمين|رسم لأيدي وأرجل رئيسيات مختلفة من عام 1893.]]
[[ملف:PrimateFeet-ar.png|تصغير|يمين|رسم لأيدي وأرجل رئيسيات مختلفة من عام 1893.]]


سطر 233: سطر 235:
تعد القدرة على [[تطور رؤية الألوان لدي الرئيسيات|رؤية الألوان في الرئيسيات]] فريدة من نوعها بين معظم [[ثدييات حقيقية|الثدييات الحقيقية]]. يقول العلماء أن أسلاف الرئيسيات القديمة ال[[فقاريات|فقارية]] تمتعت برؤية ثلاثية للألوان و[[نشاط ليلي|بأخرى ليلية]]، ومن ثم عادت وفقدت إحدى المخاريط ال[[شبكية]] خلال [[حقبة الحياة الوسطى|الحقبة الوسطى]]. [[سمك|الأسماك]] و[[زواحف|الزواحف]] و[[طائر|الطيور]] تتمتع برؤية ثلاثية الألوان، في حين أن جميع الثدييات، بإستثناء بعض الرئيسيات وال[[شقبانيات|جرابيات]]،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف=Arrese |سنة=2005 | عنوان=Cone topography and spectral sensitivity in two potentially trichromatic marsupials, the quokka (''Setonix brachyurus'') and quenda (''Isoodon obesulus'') |صحيفة=Proceedings of Biological Science | المجلد=272 | العدد=1565 |doi=10.1098/rspb.2004.3009 | صفحات=791–796 | pmid=15888411 | pmc=1599861 | author-separator=, |مؤلف2=C. A. | إظهار المؤلفين=2 | مؤلف3-الأخير=Runham | مؤلف3-الأول=P. B | مؤلف4-الأخير=Hart | مؤلف4-الأول=N. S |مؤلف5-الأخير=Shand | مؤلف5-الأول=J. | مؤلف6-الأخير=Hunt | مؤلف6-الأول=D. M | مؤلف7-الأخير=Beazley | مؤلف7-الأول=L. D}}</ref> عمياء لونياً (لا ترى الألوان).<ref name="EncycMammals"/> الرئيسيات الليلية، مثل [[سعدان ليلي|السعادين الليلية]] و[[جلاجو|الغلاغو]]، غالبا ما تكون الرؤية لديها أحادية اللون. [[سفليات المنخرين]] تتمتع برؤية ثلاثية الألوان بشكل نمطي بسبب [[تكرار (وراثة)|الازدواجية الجينية]] لمورثة الأوبسين الأحمر -الأخضر التي ظهرت في قاعدة هذه النسالة منذ 30 إلى 40 مليون سنة مضت.<ref name="EncycMammals"/><ref name="Bowmaker1991">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Bowmaker, J. K. & Astell, S. | سنة = 1991 | عنوان = Photosensitive and photostable pigments in the retinae of Old World monkeys | صحيفة = Journal of Experimental Biology | المجلد = 156 | صفحات = 1–19|issn=0022-0949 |مسار=https://jeb.biologists.org/content/jexbio/156/1/1.full.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-06-16 | pmid = 2051127 | العدد=1| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090326150329/http://jeb.biologists.org/cgi/reprint/156/1/1.pdf | تاريخ أرشيف = 26 مارس 2009 }}</ref> من ناحية أخرى، تتمتع بعض أنواع سعادين العالم القديم برؤية ثلاثية الألوان أيضاً.<ref name="Surridge2003">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Surridge, A. K., and D. Osorio | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and selection of trichromatic vision in primates | صحيفة = Trends in Ecology and Evolution | المجلد = 18 | صفحات = 198–205 | doi = 10.1016/S0169-5347(03)00012-0 | العدد = 4}}</ref> على وجه التخصيص، وفي سبيل تمتع الفرد منها بالرؤية اللونية، يجب أن تكون الأنثى [[اقترانية زيجوتية|مغايرة الزيجوت]] [[أليل (وراثة)|للأليلات]] من مورثة الأوبسين (الأحمر -الأخضر) الموجود في نفس [[موقع صبغوي|الموضع]] من ال[[الصبغي X|صبغي إكس]].<ref name="EncycMammals"/> لذلك، يمكن للذكور تبصر لونين فقط، بينما يمكن للأناث أن تكون إما مبصرة للونين أو مبصرة بصر ثلاثي الألوان. لم تفهم جيداُ الرؤية اللونية لمنثنيات المنخرين، ومع ذلك، تشير البحوث إلى نطاق من الرؤية الملونه مشابهه لتلك التي وجدت في سعادين العالم القديم.<ref name="EncycMammals"/>
تعد القدرة على [[تطور رؤية الألوان لدي الرئيسيات|رؤية الألوان في الرئيسيات]] فريدة من نوعها بين معظم [[ثدييات حقيقية|الثدييات الحقيقية]]. يقول العلماء أن أسلاف الرئيسيات القديمة ال[[فقاريات|فقارية]] تمتعت برؤية ثلاثية للألوان و[[نشاط ليلي|بأخرى ليلية]]، ومن ثم عادت وفقدت إحدى المخاريط ال[[شبكية]] خلال [[حقبة الحياة الوسطى|الحقبة الوسطى]]. [[سمك|الأسماك]] و[[زواحف|الزواحف]] و[[طائر|الطيور]] تتمتع برؤية ثلاثية الألوان، في حين أن جميع الثدييات، بإستثناء بعض الرئيسيات وال[[شقبانيات|جرابيات]]،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف=Arrese |سنة=2005 | عنوان=Cone topography and spectral sensitivity in two potentially trichromatic marsupials, the quokka (''Setonix brachyurus'') and quenda (''Isoodon obesulus'') |صحيفة=Proceedings of Biological Science | المجلد=272 | العدد=1565 |doi=10.1098/rspb.2004.3009 | صفحات=791–796 | pmid=15888411 | pmc=1599861 | author-separator=, |مؤلف2=C. A. | إظهار المؤلفين=2 | مؤلف3-الأخير=Runham | مؤلف3-الأول=P. B | مؤلف4-الأخير=Hart | مؤلف4-الأول=N. S |مؤلف5-الأخير=Shand | مؤلف5-الأول=J. | مؤلف6-الأخير=Hunt | مؤلف6-الأول=D. M | مؤلف7-الأخير=Beazley | مؤلف7-الأول=L. D}}</ref> عمياء لونياً (لا ترى الألوان).<ref name="EncycMammals"/> الرئيسيات الليلية، مثل [[سعدان ليلي|السعادين الليلية]] و[[جلاجو|الغلاغو]]، غالبا ما تكون الرؤية لديها أحادية اللون. [[سفليات المنخرين]] تتمتع برؤية ثلاثية الألوان بشكل نمطي بسبب [[تكرار (وراثة)|الازدواجية الجينية]] لمورثة الأوبسين الأحمر -الأخضر التي ظهرت في قاعدة هذه النسالة منذ 30 إلى 40 مليون سنة مضت.<ref name="EncycMammals"/><ref name="Bowmaker1991">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Bowmaker, J. K. & Astell, S. | سنة = 1991 | عنوان = Photosensitive and photostable pigments in the retinae of Old World monkeys | صحيفة = Journal of Experimental Biology | المجلد = 156 | صفحات = 1–19|issn=0022-0949 |مسار=https://jeb.biologists.org/content/jexbio/156/1/1.full.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-06-16 | pmid = 2051127 | العدد=1| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090326150329/http://jeb.biologists.org/cgi/reprint/156/1/1.pdf | تاريخ أرشيف = 26 مارس 2009 }}</ref> من ناحية أخرى، تتمتع بعض أنواع سعادين العالم القديم برؤية ثلاثية الألوان أيضاً.<ref name="Surridge2003">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Surridge, A. K., and D. Osorio | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and selection of trichromatic vision in primates | صحيفة = Trends in Ecology and Evolution | المجلد = 18 | صفحات = 198–205 | doi = 10.1016/S0169-5347(03)00012-0 | العدد = 4}}</ref> على وجه التخصيص، وفي سبيل تمتع الفرد منها بالرؤية اللونية، يجب أن تكون الأنثى [[اقترانية زيجوتية|مغايرة الزيجوت]] [[أليل (وراثة)|للأليلات]] من مورثة الأوبسين (الأحمر -الأخضر) الموجود في نفس [[موقع صبغوي|الموضع]] من ال[[الصبغي X|صبغي إكس]].<ref name="EncycMammals"/> لذلك، يمكن للذكور تبصر لونين فقط، بينما يمكن للأناث أن تكون إما مبصرة للونين أو مبصرة بصر ثلاثي الألوان. لم تفهم جيداُ الرؤية اللونية لمنثنيات المنخرين، ومع ذلك، تشير البحوث إلى نطاق من الرؤية الملونه مشابهه لتلك التي وجدت في سعادين العالم القديم.<ref name="EncycMammals"/>


مثل سفليات المنخرين، فإن سعادين العواء (فصيلة من سعادين العالم القديم) تظهر الرؤية ثلاثية الألوان النمطية التي يقول العلماء أنها [[تكرار (وراثة)|حدث وراثي]] تطوري مكرر، ظهر في وقت متأخر من الناحية البيولوجية.<ref name="Lucas2003">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Lucas, P. W. & Dominy, N. J. | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and function of routine trichromatic vision in primates | مسار = https://archive.org/details/sim_evolution_2003-11_57_11/page/2636 | صحيفة = Evolution | المجلد = 57 |صفحات = 2636–43| doi = 10.1554/03-168 | pmid = 14686538 | العدد = 11| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220411110044/https://archive.org/details/sim_evolution_2003-11_57_11/page/2636 | تاريخ أرشيف = 11 أبريل 2022 }}</ref> سعادين العواء إحدى أكثر الأنواع استهلاكاً لأوراق الشجر من سعادين العالم الجديد؛ فلا تشكل الفواكه جزءاً كبيرا من وجباتها الغذائية.<ref name="Sussman2003">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primate Ecology and Social Structure, Volume 2: New World Monkeys|إصدار=Revised First|مؤلف=Sussman, R. W.|سنة=2003|ردمك=0-536-74364-9|مكان = Needham Heights, MA | ناشر = Pearson Custom Publishing & Prentice Hall|صفحات=77–80, 132–133, 141–143}}</ref> وهي تفضل الأواراق الصغيرة والمغذية، والأكثر قابلية للهضم، وهذه لا يمكن كشفها إلا إن كان الفرد يرى اللون ويميز الصالح للأكل والناضج من ذلك اليابس. تكشف الأعمال الميدانية عن التفضيلات الغذائية لدى سعادين العواء وتقترح بأن الرؤية النمطية تلاثية الألوان لديها تولدت من ظروفها البيئية.<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Surridge, A. K. & Osorio, D. | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and selection of trichromatic vision in primates | صحيفة = Trends in Ecology and Evolution | المجلد = 18 | صفحات = 198–205 | doi = 10.1016/S0169-5347(03)00012-0 | العدد = 4}}</ref>  
مثل سفليات المنخرين، فإن سعادين العواء (فصيلة من سعادين العالم القديم) تظهر الرؤية ثلاثية الألوان النمطية التي يقول العلماء أنها [[تكرار (وراثة)|حدث وراثي]] تطوري مكرر، ظهر في وقت متأخر من الناحية البيولوجية.<ref name="Lucas2003">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Lucas, P. W. & Dominy, N. J. | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and function of routine trichromatic vision in primates | مسار = https://archive.org/details/sim_evolution_2003-11_57_11/page/2636 | صحيفة = Evolution | المجلد = 57 |صفحات = 2636–43| doi = 10.1554/03-168 | pmid = 14686538 | العدد = 11| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220411110044/https://archive.org/details/sim_evolution_2003-11_57_11/page/2636 | تاريخ أرشيف = 11 أبريل 2022 }}</ref> سعادين العواء إحدى أكثر الأنواع استهلاكاً لأوراق الشجر من سعادين العالم الجديد؛ فلا تشكل الفواكه جزءاً كبيرا من وجباتها الغذائية.<ref name="Sussman2003">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Primate Ecology and Social Structure, Volume 2: New World Monkeys|طبعة=Revised First|مؤلف=Sussman, R. W.|سنة=2003|ردمك=0-536-74364-9|مكان = Needham Heights, MA | ناشر = Pearson Custom Publishing & Prentice Hall|صفحات=77–80, 132–133, 141–143}}</ref> وهي تفضل الأواراق الصغيرة والمغذية، والأكثر قابلية للهضم، وهذه لا يمكن كشفها إلا إن كان الفرد يرى اللون ويميز الصالح للأكل والناضج من ذلك اليابس. تكشف الأعمال الميدانية عن التفضيلات الغذائية لدى سعادين العواء وتقترح بأن الرؤية النمطية تلاثية الألوان لديها تولدت من ظروفها البيئية.<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Surridge, A. K. & Osorio, D. | سنة = 2003 | عنوان = Evolution and selection of trichromatic vision in primates | صحيفة = Trends in Ecology and Evolution | المجلد = 18 | صفحات = 198–205 | doi = 10.1016/S0169-5347(03)00012-0 | العدد = 4}}</ref>  
=== مثنوية الشكل الجنسي ===
=== مثنوية الشكل الجنسي ===
[[ملف:Hamadryas Baboon.jpg|تصغير|يسار|يمكن رؤية مثنوية الشكل الجنسي في حجم الأنثى بين اثنين من الذكور من قردة [[رباح مقدس|الرباح المقدس]].]]
[[ملف:Hamadryas Baboon.jpg|تصغير|يسار|يمكن رؤية مثنوية الشكل الجنسي في حجم الأنثى بين اثنين من الذكور من قردة [[رباح مقدس|الرباح المقدس]].]]
سطر 246: سطر 248:
معظم السعادين شجرية ورباعية الحركة على الأرض ومتسلقه. بالمقابل يُلاحظ أن أغلب أنواع [[جبون|الشق (الجيبون)]]، و[[سعدان عنكبوتي|السعادين العنكبوتية]] و[[سعدان الموريكي|السعادين العنكبوتية الصوفية]] شجرية إلى حد كبير،<ref name="Strier2007"/> يتنقل الشق في الكثير من الأحيان بحركات بهلوانية رائعة على الأغصان.<ref name="Sussman2003"/> [[سعدان صوفي|السعدان الصوفي]] شجري التنقل أيضا في بعض الأحيان. يستخدم [[إنسان الغاب]] نموذج مماثل للتنقل يدعى «التسلق الرباعي» ويعني التسلق باستخدام الأطراف (الساقين والذراعين).<ref name="Strier2007"/>
معظم السعادين شجرية ورباعية الحركة على الأرض ومتسلقه. بالمقابل يُلاحظ أن أغلب أنواع [[جبون|الشق (الجيبون)]]، و[[سعدان عنكبوتي|السعادين العنكبوتية]] و[[سعدان الموريكي|السعادين العنكبوتية الصوفية]] شجرية إلى حد كبير،<ref name="Strier2007"/> يتنقل الشق في الكثير من الأحيان بحركات بهلوانية رائعة على الأغصان.<ref name="Sussman2003"/> [[سعدان صوفي|السعدان الصوفي]] شجري التنقل أيضا في بعض الأحيان. يستخدم [[إنسان الغاب]] نموذج مماثل للتنقل يدعى «التسلق الرباعي» ويعني التسلق باستخدام الأطراف (الساقين والذراعين).<ref name="Strier2007"/>


حركة ال[[شمبانزي]] وال[[غوريلا]] حركة برجمية،<ref name="Strier2007"/> وهي أيضاً تمشي بقدميها لمسافات قصيرة. على الرغم من أن أنواع عديدة، مثل [[قرديات جنوبية|القرديات الجنوبية]] و[[بشراني (جنس)|الإنسانيات البدائية]] (وكلها أنواع بائدة اليوم)، كانت تسير على قدميها فقط، ولا يحمل من الرئيسيات هذه الميزة سوى البشر حالياً.<ref name="GlazierFlowerday2003">{{استشهاد بكتاب | مؤلف2-الأول = سي.اي.| مؤلف2-الأخير = فلور داي| عنوان = قراءات مختارة في علم الإنسان من الديانات: مقالات نظرية ومنهجية| مسار =https://archive.org/details/selectedreadings00glaz| ناشر = مجموعة جرين وود للنشر| سنة = 2003 |ردمك= 9780313300905 | صفحات = [https://archive.org/details/selectedreadings00glaz/page/53 53]}}</ref>
حركة ال[[شمبانزي]] وال[[غوريلا]] حركة برجمية،<ref name="Strier2007"/> وهي أيضاً تمشي بقدميها لمسافات قصيرة. على الرغم من أن أنواع عديدة، مثل [[قرديات جنوبية|القرديات الجنوبية]] و[[بشراني (جنس)|الإنسانيات البدائية]] (وكلها أنواع بائدة اليوم)، كانت تسير على قدميها فقط، ولا يحمل من الرئيسيات هذه الميزة سوى البشر حالياً.<ref name="GlazierFlowerday2003">{{استشهاد بكتاب | مؤلف2-الأول = سي.اي.| مؤلف2-الأخير = فلور داي| عنوان = قراءات مختارة في علم الإنسان من الديانات: مقالات نظرية ومنهجية| وصلة = https://archive.org/details/selectedreadings0000unse_b3t0| ناشر = مجموعة جرين وود للنشر| سنة = 2003 |ردمك= 9780313300905 | صفحات = [https://archive.org/details/selectedreadings0000unse_b3t0/page/53 53]}}</ref>


== السلوك ==
== السلوك ==
سطر 259: سطر 261:
بالإضافة إلى السلوكيات سالفة الذكر، هناك أشكال أخرى تتبعها الرئيسيات. على سبيل المثال، تنتقل ذكور وإناث [[سعدان العواء|سعادين العواء]] من جماعات الولادة عند وصولها مرحلة النضج الجنسي، مما يولد مجموعات لا ترتبط فيها الذكور ولا الإنات ببعضها.<ref name="Sussman2003"/> بعض القردة البدائية، والسعادين الكولوبينيَّة وال[[بهيات الشعر|قشيات]] تستخدم تلك الأنظمة السلوكية.<ref name="Strier2007"/>
بالإضافة إلى السلوكيات سالفة الذكر، هناك أشكال أخرى تتبعها الرئيسيات. على سبيل المثال، تنتقل ذكور وإناث [[سعدان العواء|سعادين العواء]] من جماعات الولادة عند وصولها مرحلة النضج الجنسي، مما يولد مجموعات لا ترتبط فيها الذكور ولا الإنات ببعضها.<ref name="Sussman2003"/> بعض القردة البدائية، والسعادين الكولوبينيَّة وال[[بهيات الشعر|قشيات]] تستخدم تلك الأنظمة السلوكية.<ref name="Strier2007"/>


أشارت عالمة الرئيسيات [[جين جودل|جين جودال]]، التي درست قردة الشمبانزي في {{وإو|منتزة جومبي ستريم الوطني|Gombe Stream National Park}}، إلى وجود انقسام صهري في مجتمعات الشمبانزي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Noninvasive paternity assignment in Gombe chimpanzees |مسار=https://archive.org/details/sim_molecular-ecology_2001-05_10_5/page/1279 | مؤلف=Constable |صحيفة=Molecular Ecology | سنة=2001 | المجلد=10 | العدد=5 | صفحات=1279–1300|doi=10.1046/j.1365-294X.2001.01262.x | pmid=11380884 | author-separator=, | مؤلف2=J. L. |إظهار المؤلفين=2 | مؤلف3-الأخير=Goodall | مؤلف3-الأول=Jane | مؤلف4-الأخير=Pusey | مؤلف4-الأول=Anne E.}}</ref> وأشارت إلى أنَّ هذا الانقسام يحدث حين تتفرق المجموعة الأساسية أثناء البحث عن الطعام خلال اليوم، ثم تنصهر عندما تعود ليلا للنوم مع بعضها. يمكن أيضا ملاحظة هذا البنية الاجتماعية في الرباح المقدس،<ref name="Rowe1996">{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Pictorial Guide to the Living Primates|مسار=https://archive.org/details/pictorialguideto00rowe|مؤلف=Rowe, N.|سنة=1996|ناشر=Pogonias Press|ردمك=0-9648825-0-7|صفحات=[https://archive.org/details/pictorialguideto00rowe/page/n11 4], 139, 143, 15 185, 223}}</ref> والسعادين العنكبوتية،<ref name="Sussman2003"/> وال[[بونوبو]] (الشمبانزي القزم).<ref name="Rowe1996"/> كما يتمتع الرباح [[أبو قلادة]] ببنية اجتماعية مشابهة للعديد من المجموعات الصغيرة، فأفراده تشكل قطعان مؤقتة تزيد عن 600 سعدان.<ref name="Rowe1996"/>
أشارت عالمة الرئيسيات [[جين جودل|جين جودال]]، التي درست قردة الشمبانزي في {{وإو|منتزة جومبي ستريم الوطني|Gombe Stream National Park}}، إلى وجود انقسام صهري في مجتمعات الشمبانزي.<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q33948840}}</ref> وأشارت إلى أنَّ هذا الانقسام يحدث حين تتفرق المجموعة الأساسية أثناء البحث عن الطعام خلال اليوم، ثم تنصهر عندما تعود ليلا للنوم مع بعضها. يمكن أيضا ملاحظة هذا البنية الاجتماعية في الرباح المقدس،<ref name="Rowe1996">{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Pictorial Guide to the Living Primates|وصلة=https://archive.org/details/pictorialguideto0000rowe_p5o5|مؤلف=Rowe, N.|سنة=1996|ناشر=Pogonias Press|ردمك=0-9648825-0-7|صفحات=[https://archive.org/details/pictorialguideto0000rowe_p5o5/page/4 4], 139, 143, 15 185, 223}}</ref> والسعادين العنكبوتية،<ref name="Sussman2003"/> وال[[بونوبو]] (الشمبانزي القزم).<ref name="Rowe1996"/> كما يتمتع الرباح [[أبو قلادة]] ببنية اجتماعية مشابهة للعديد من المجموعات الصغيرة، فأفراده تشكل قطعان مؤقتة تزيد عن 600 سعدان.<ref name="Rowe1996"/>


تتأثر هذه النظم الاجتماعية بالعوامل البيئية الرئيسية الثلاثة: توزيع الموارد وحجم المجموعة والافتراس.<ref name="vertlife">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=Vertebrate Life |الفصل=Primate Societies |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979 |إصدار=7th |ناشر= Pearson |صفحات=621–623 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref> يلاحظ داخل المجموعة الاجتماعية وجود نوع من التوازن بين التعاون والمنافسة. تشمل السلوكيات التعاونية الاستمالة (إزالة الطفيليات عن الجلد وتنظيف الجروح) وتقاسم الغذاء والدفاع الجماعي ضد الحيوانات المفترسة أو عن الحوز ضد المجموعات الأخرى. السلوكيات العدوانية في كثير من الأحيان مؤشر على المنافسة علي المواد الغذائية المتوفرة أو أماكن النوم أو على حقوق التزاوج مع الإناث. تُستخدم العدائية في بعض الأحيان لتكوين تسلسلات القيادة الهرمية.<ref name="vertlife"/><ref>{{Ill-WD2|Smuts, B.B.|id=Q4859312}}, Cheney, D.L. Seyfarth, R.M., Wrangham, R.W., & Struhsaker, T.T. (Eds.) (1987). ''Primate Societies''. Chicago: University of Chicago Press for articles on the structure and function of various primate societies.</ref>
تتأثر هذه النظم الاجتماعية بالعوامل البيئية الرئيسية الثلاثة: توزيع الموارد وحجم المجموعة والافتراس.<ref name="vertlife">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. |عنوان=Vertebrate Life |الفصل=Primate Societies |سنة=2005 |سنة النشر الأصلية=1979 |طبعة=7th |ناشر= Pearson |صفحات=621–623 |ردمك=0-13-127836-3}}</ref> يلاحظ داخل المجموعة الاجتماعية وجود نوع من التوازن بين التعاون والمنافسة. تشمل السلوكيات التعاونية الاستمالة (إزالة الطفيليات عن الجلد وتنظيف الجروح) وتقاسم الغذاء والدفاع الجماعي ضد الحيوانات المفترسة أو عن الحوز ضد المجموعات الأخرى. السلوكيات العدوانية في كثير من الأحيان مؤشر على المنافسة علي المواد الغذائية المتوفرة أو أماكن النوم أو على حقوق التزاوج مع الإناث. تُستخدم العدائية في بعض الأحيان لتكوين تسلسلات القيادة الهرمية.<ref name="vertlife"/><ref>[[باربرا سموتس]], Cheney, D.L. Seyfarth, R.M., Wrangham, R.W., & Struhsaker, T.T. (Eds.) (1987). ''Primate Societies''. Chicago: University of Chicago Press for articles on the structure and function of various primate societies.</ref>


=== الترابطات بين الأنواع ===
=== الترابطات بين الأنواع ===
العديد من أنواع الرئيسات يعرف عنها ترابطها مع أنواع أخرى في البرية، وتمت دراسة بعض هذه الترابطات على نطاق واسع. في [[منتزه تاي الوطني|غابة تاي]] في [[إفريقيا|أفريقيا]] العديد من الأنواع تنسق في سلوكياتها ضد المفترسات. وتشمل هذه [[سعدان ديانا]]، و[[قردوح كامبل|سعدان مونا لكامبل]]، و[[غينون منقط الأنف الأصغر|السعدان أبقع الأنف الأصغر]]، و[[كولبس أحمر غربي|الكولوبوس الأحمر الغربي]]، و[[كولبس الملك|ملك الكولوبوس]]، و[[منجبي أسخم|المنجبي الأسخم]]، وهذه تصدر نداءات تنبيه لتنذر بعضها من الحيوانات المفترسة.<ref name="tai">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Monkeys of Tai Forest, An African Primate Community|الفصل=Interactions between African Crowned Eagles and Their Prey Community|مؤلف=Shultz, S. & Thomsett, S.|محرر=McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R.|سنة=2007|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=181}}</ref> من أبرز الحيوانات المفترسة لهذه السعادين ال[[شمبانزي شائع|شمبانزي المألوف]].<ref name="tai2">{{استشهاد بكتاب|عنوان=قردة غابة تاي، مجتمع الأفريقي للرئيسيات|الفصل=التفاعلات بين الكولبس الأحمر والشمبانزي |مؤلف=Bshary, R.|محرر=McGraw, W., ماكجرو، جورج، زوبيربولر، .&  نوى، ص|سنة=2007|ناشر=مطبعة جامعة كامبريدج|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=155–170}}</ref>
العديد من أنواع الرئيسات يعرف عنها ترابطها مع أنواع أخرى في البرية، وتمت دراسة بعض هذه الترابطات على نطاق واسع. في [[منتزه تاي الوطني|غابة تاي]] في [[إفريقيا|أفريقيا]] العديد من الأنواع تنسق في سلوكياتها ضد المفترسات. وتشمل هذه [[سعدان ديانا]]، و[[قردوح كامبل|سعدان مونا لكامبل]]، و[[غينون منقط الأنف الأصغر|السعدان أبقع الأنف الأصغر]]، و[[كولبس أحمر غربي|الكولوبوس الأحمر الغربي]]، و[[كولبس الملك|ملك الكولوبوس]]، و[[منجبي أسخم|المنجبي الأسخم]]، وهذه تصدر نداءات تنبيه لتنذر بعضها من الحيوانات المفترسة.<ref name="tai">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Monkeys of Tai Forest, An African Primate Community|مسار=https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse|الفصل=Interactions between African Crowned Eagles and Their Prey Community|مؤلف=Shultz, S. & Thomsett, S.|محرر=McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R.|سنة=2007|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=[https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse/page/n214 181]}}</ref> من أبرز الحيوانات المفترسة لهذه السعادين ال[[شمبانزي شائع|شمبانزي المألوف]].<ref name="tai2">{{استشهاد بكتاب|عنوان=قردة غابة تاي، مجتمع الأفريقي للرئيسيات|مسار=https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse|الفصل=التفاعلات بين الكولبس الأحمر والشمبانزي |مؤلف=Bshary, R.|محرر=McGraw, W., ماكجرو، جورج، زوبيربولر، .&  نوى، ص|سنة=2007|ناشر=مطبعة جامعة كامبريدج|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=[https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse/page/n172 155]–170}}</ref>


يتشارك [[غينون أحمر الذيل|السعدان أحمر الذيل]] مع أنواع عديدة، بما في ذلك الكولوبوس الأحمر الغربي، و[[غينون أزرق|السعدان الأزرق]]، و[[غينون ولفي|سعدان مونا لوولف]]، و[[كولبس أبلق|الجيريزا الموشح]]، و[[منجبي متوج أسود|المنجبي الأسود المتوج]] و[[سعدان سبخي ألني|سعدان المستنقعات لألن]].<ref name="Rowe1996"/> ويفترس [[شمبانزي شائع|الشمبانزي المألوف]] العديد من هذه الأنواع.<ref name="chimpcolobus">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Chimpanzee and Red Colobus : the ecology of predator and prey|مسار=https://archive.org/details/chimpanzeeredcol0000stan|مؤلف=Stanford, C.|سنة=1998|ناشر=Harvard University Press|ردمك=0-674-00722-0|صفحات=[https://archive.org/details/chimpanzeeredcol0000stan/page/130 130]–138, 233}}</ref>
يتشارك [[غينون أحمر الذيل|السعدان أحمر الذيل]] مع أنواع عديدة، بما في ذلك الكولوبوس الأحمر الغربي، و[[غينون أزرق|السعدان الأزرق]]، و[[غينون ولفي|سعدان مونا لوولف]]، و[[كولبس أبلق|الجيريزا الموشح]]، و[[منجبي متوج أسود|المنجبي الأسود المتوج]] و[[سعدان سبخي ألني|سعدان المستنقعات لألن]].<ref name="Rowe1996"/> ويفترس [[شمبانزي شائع|الشمبانزي المألوف]] العديد من هذه الأنواع.<ref name="chimpcolobus">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Chimpanzee and Red Colobus : the ecology of predator and prey|مسار=https://archive.org/details/chimpanzeeredcol0000stan|مؤلف=Stanford, C.|سنة=1998|ناشر=Harvard University Press|ردمك=0-674-00722-0|صفحات=[https://archive.org/details/chimpanzeeredcol0000stan/page/130 130]–138, 233}}</ref>
سطر 279: سطر 281:
   | doi = 10.1098/rstb.2010.0342 | تاريخ الوصول = 2011-07-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120120081455/http://lalandlab.st-andrews.ac.uk/pdf/Publication163.pdf | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2012 }}</ref> ومع ذلك، فهناك قدر كبير من التباين في كل مجموعة (على سبيل المثال، من بين سعادين العالم الجديد، سجلت كلاً من السعادين الكبوشية،<ref name = "Reader"/> والسعادين العنكبوتية،<ref name = "Deaner"/> قدر كبير من الذكاء)، وكذلك في نتائج الدراسات المختلفة.<ref name = "Deaner"/><ref name = "Reader"/>
   | doi = 10.1098/rstb.2010.0342 | تاريخ الوصول = 2011-07-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120120081455/http://lalandlab.st-andrews.ac.uk/pdf/Publication163.pdf | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2012 }}</ref> ومع ذلك، فهناك قدر كبير من التباين في كل مجموعة (على سبيل المثال، من بين سعادين العالم الجديد، سجلت كلاً من السعادين الكبوشية،<ref name = "Reader"/> والسعادين العنكبوتية،<ref name = "Deaner"/> قدر كبير من الذكاء)، وكذلك في نتائج الدراسات المختلفة.<ref name = "Deaner"/><ref name = "Reader"/>


ال[[ليمور]]، وال[[لوريس]]يات، وال[[رسغي|ترسيريات]]، وسعادين العالم الجديد تعتمد على الإشارات [[شم|الشمية]] في العديد من جوانب السلوك الاجتماعي والتناسلي.<ref name="britannica"/> تستخدم هذه الفصائل غدد مخصصة لتحديد أحوازها بواسطة إفرازات [[فيرومون|الفيرومون]]، التي يتم الكشف عنها بواسطة [[عضو ميكعي أنفي|العضو الميكعي الأنفي]]؛ تُشكل هذه العملية جزءاً كبيراً من سلوك التواصل لدي الرئيسيات.<ref name="britannica"/> هذه القدرة في سعادين العالم القديم والقردة البشرية [[أثارية]] في الغالب، بعد أن تراجعت بعد تطور الأعين برؤية ثلاثية الألوان لتصبح العضو الحسي الرئيسي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Relaxed selective pressure on an essential component of pheromone transduction in primate evolution |مؤلف=Liman, E. R. & Innan, H. |صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America |سنة=2003 |المجلد=100 |العدد=6 |صفحات=3328–3332|مسار=https://www.pnas.org/content/pnas/100/6/3328.full.pdf |صيغة=pdf |تاريخ الوصول=2008-07-23|doi=10.1073/pnas.0636123100 |pmid=12631698 |pmc=152292|bibcode = 2003PNAS..100.3328L| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200406063834/https://www.pnas.org/content/pnas/100/6/3328.full.pdf | تاريخ أرشيف = 6 أبريل 2020 }}</ref> تستخدام الرئيسيات أيضا الألفاظ، والإيماءات، وتعبيرات الوجه للتعبير الحالة النفسية.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Egnor, R., Miller, C. & Hauser, M.D. |سنة=2004 |الفصل=Nonhuman Primate Communication |عنوان=Encyclopedia of Language and Linguistics |إصدار=2nd |ناشر=Elsevier |ردمك=0-08-044299-4 |مسار الفصل=http://www.wjh.harvard.edu/~mnkylab/publications/animalcommunication/PrimateComm_ElsevierEncy.pdf |صيغة=pdf |تاريخ الوصول=2008-07-23 |تاريخ أرشيف=10 سبتمبر 2008 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080910043811/http://www.wjh.harvard.edu/~mnkylab/publications/animalcommunication/PrimateComm_ElsevierEncy.pdf |حالة المسار=dead }}</ref> [[رسغي فلبيني|للترسير الفلبيني]] حد ترددي عالي من الحساسية السمعية ما يقرب من 91 كيلو هرتز من مع تردد مسيطر من 70 كيلو هرتز. هذه القيم هي من بين أعلى المعدلات المسجلة لأي من الثدييات الأرضية، ومثالا صارخاً نسبياً في التواصل بالموجات فوق الصوتية. وبالنسبة للترسير الفلبيني، يمثل النطق بالموجات فوق الصوتية قناة تواصل تساعد في الكشف عن الضواري والمنافسين، وتعزز الكفاءة حيوية، أو تحسن اكتشاف ضوضاء الحشرات الدابَّة والتي تمثل فرائس الترسير.<ref name="Ramsier etal., (2012)">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Ramsier M.A., Cunningham A.J., Moritz G.L., Finneran J.J., Williams C.V., Ong P.S., Gursky-Doyen S.L., Dominy N.J. | سنة = 2012 | عنوان = Primate communication in the pure ultrasound | صحيفة = Biology Letters | المجلد = 8 | العدد = 4| صفحات = 508–511 | doi = 10.1098/rsbl.2011.1149}}</ref>
ال[[ليمور]]، وال[[لوريس]]يات، وال[[رسغي|ترسيريات]]، وسعادين العالم الجديد تعتمد على الإشارات [[شم|الشمية]] في العديد من جوانب السلوك الاجتماعي والتناسلي.<ref name="britannica"/> تستخدم هذه الفصائل غدد مخصصة لتحديد أحوازها بواسطة إفرازات [[فيرومون|الفيرومون]]، التي يتم الكشف عنها بواسطة [[عضو ميكعي أنفي|العضو الميكعي الأنفي]]؛ تُشكل هذه العملية جزءاً كبيراً من سلوك التواصل لدي الرئيسيات.<ref name="britannica"/> هذه القدرة في سعادين العالم القديم والقردة البشرية [[أثارية]] في الغالب، بعد أن تراجعت بعد تطور الأعين برؤية ثلاثية الألوان لتصبح العضو الحسي الرئيسي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Relaxed selective pressure on an essential component of pheromone transduction in primate evolution |مؤلف=Liman, E. R. & Innan, H. |صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America |سنة=2003 |المجلد=100 |العدد=6 |صفحات=3328–3332|مسار=https://www.pnas.org/content/pnas/100/6/3328.full.pdf |صيغة=pdf |تاريخ الوصول=2008-07-23|doi=10.1073/pnas.0636123100 |pmid=12631698 |pmc=152292|bibcode = 2003PNAS..100.3328L| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200406063834/https://www.pnas.org/content/pnas/100/6/3328.full.pdf | تاريخ أرشيف = 6 أبريل 2020 }}</ref> تستخدام الرئيسيات أيضا الألفاظ، والإيماءات، وتعبيرات الوجه للتعبير الحالة النفسية.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Egnor, R., Miller, C. & Hauser, M.D. |سنة=2004 |الفصل=Nonhuman Primate Communication |عنوان=Encyclopedia of Language and Linguistics |طبعة=2nd |ناشر=Elsevier |ردمك=0-08-044299-4 |مسار الفصل=http://www.wjh.harvard.edu/~mnkylab/publications/animalcommunication/PrimateComm_ElsevierEncy.pdf |صيغة=pdf |تاريخ الوصول=2008-07-23 |تاريخ أرشيف=10 سبتمبر 2008 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080910043811/http://www.wjh.harvard.edu/~mnkylab/publications/animalcommunication/PrimateComm_ElsevierEncy.pdf |حالة المسار=dead }}</ref> [[رسغي فلبيني|للترسير الفلبيني]] حد ترددي عالي من الحساسية السمعية ما يقرب من 91 كيلو هرتز من مع تردد مسيطر من 70 كيلو هرتز. هذه القيم هي من بين أعلى المعدلات المسجلة لأي من الثدييات الأرضية، ومثالا صارخاً نسبياً في التواصل بالموجات فوق الصوتية. وبالنسبة للترسير الفلبيني، يمثل النطق بالموجات فوق الصوتية قناة تواصل تساعد في الكشف عن الضواري والمنافسين، وتعزز الكفاءة حيوية، أو تحسن اكتشاف ضوضاء الحشرات الدابَّة والتي تمثل فرائس الترسير.<ref name="Ramsier etal., (2012)">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Ramsier M.A., Cunningham A.J., Moritz G.L., Finneran J.J., Williams C.V., Ong P.S., Gursky-Doyen S.L., Dominy N.J. | سنة = 2012 | عنوان = Primate communication in the pure ultrasound | صحيفة = Biology Letters | المجلد = 8 | العدد = 4| صفحات = 508–511 | doi = 10.1098/rsbl.2011.1149}}</ref>


=== التاريخ الحيوي ===
=== التاريخ الحيوي ===
سطر 293: سطر 295:
=== التغذية ===
=== التغذية ===
[[ملف:Colubusmonkey.JPG|تصغير|[[جيريزا موشح]] آكل لأوراق الشجر، من أنواع [[الكولوبوس الأسود والأبيض]]]]
[[ملف:Colubusmonkey.JPG|تصغير|[[جيريزا موشح]] آكل لأوراق الشجر، من أنواع [[الكولوبوس الأسود والأبيض]]]]
تستغل الرئيسيات العديد من مصادر الغذاء. وقد قيل أن العديد من خصائص الرئيسيات الحديثة، بما في ذلك البشر، برزت بسبب استغلال السلف الأولي معظم احتياجاته الغذائية من الظلة الاستوائية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Milton | مؤلف1-الأول = C. | سنة = 1993 | عنوان = Diet and Primate Evolution | وصلة = https://archive.org/details/sim_scientific-american_1993-12_269_6/page/70 | صحيفة = Scientific American | المجلد = 269 | صفحات = 70–77 |bibcode = 1993SciAm.269...70O}}</ref> تضم حمية معظم الرئيسيات الفواكه، وهي تقتات عليها للحصول على ال[[سكريات]] سهلة الهضم وال[[ليبيد|دهنيات]] للحصول على الطاقة.<ref name="Strier2007"/> ومع ذلك، فإنها تحتاج أطعمة أخرى، مثل الأوراق أو الحشرات، للحصول على [[فيتامين|الفيتامينات]]، و[[حمض أميني|الأحماض الامينيه]] و[[معدن|المعادن]]. الرئيسيات في رتيبة [[منثنيات المنخرين]] (دون الترسير) لها قدرة على توليف [[فيتامين سي|فيتامين ج]]، مثل معظم ال[[ثدييات]] الأخرى، في حين أن الرئيسيات من رتيبة رطبات الأنف (الترسيريات والسعادين والقردة البشرية) فقدت هذه القدرة، ومن ثم فإنها تحصل على الفيتامين في نظامها الغذائي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Vitamin C biosynthesis in prosimians: Evidence for the anthropoid affinity of Tarsius | مؤلف = Pollock, J. I. & Mullin, R. J. | صحيفة = American Journal of Physical Anthropology | سنة = 1986 | المجلد = 73 | العدد = 1 | صفحات = 65–70 | doi = 10.1002/ajpa.1330730106 | مسار = http://www3.interscience.wiley.com/journal/110488482/abstract?CRETRY=1&SRETRY=0 | pmid = 3113259|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200327174435/http://www3.interscience.wiley.com/journal/110488482/abstract?CRETRY=1&SRETRY=0|تاريخ أرشيف=2020-03-27}}</ref>
تستغل الرئيسيات العديد من مصادر الغذاء. وقد قيل أن العديد من خصائص الرئيسيات الحديثة، بما في ذلك البشر، برزت بسبب استغلال السلف الأولي معظم احتياجاته الغذائية من الظلة الاستوائية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف1-الأخير = Milton | مؤلف1-الأول = C. | سنة = 1993 | عنوان = Diet and Primate Evolution | مسار = https://archive.org/details/sim_scientific-american_1993-12_269_6/page/70 | صحيفة = Scientific American | المجلد = 269 | صفحات = 70–77 |bibcode = 1993SciAm.269...70O}}</ref> تضم حمية معظم الرئيسيات الفواكه، وهي تقتات عليها للحصول على ال[[سكريات]] سهلة الهضم وال[[ليبيد|دهنيات]] للحصول على الطاقة.<ref name="Strier2007"/> ومع ذلك، فإنها تحتاج أطعمة أخرى، مثل الأوراق أو الحشرات، للحصول على [[فيتامين|الفيتامينات]]، و[[حمض أميني|الأحماض الامينيه]] و[[معدن|المعادن]]. الرئيسيات في رتيبة [[منثنيات المنخرين]] (دون الترسير) لها قدرة على توليف [[فيتامين سي|فيتامين ج]]، مثل معظم ال[[ثدييات]] الأخرى، في حين أن الرئيسيات من رتيبة رطبات الأنف (الترسيريات والسعادين والقردة البشرية) فقدت هذه القدرة، ومن ثم فإنها تحصل على الفيتامين في نظامها الغذائي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عنوان = Vitamin C biosynthesis in prosimians: Evidence for the anthropoid affinity of Tarsius | مؤلف = Pollock, J. I. & Mullin, R. J. | صحيفة = American Journal of Physical Anthropology | سنة = 1986 | المجلد = 73 | العدد = 1 | صفحات = 65–70 | doi = 10.1002/ajpa.1330730106 | مسار = http://www3.interscience.wiley.com/journal/110488482/abstract?CRETRY=1&SRETRY=0 | pmid = 3113259|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200327174435/http://www3.interscience.wiley.com/journal/110488482/abstract?CRETRY=1&SRETRY=0|تاريخ أرشيف=2020-03-27}}</ref>
[[ملف:Monkey eating.jpg|تصغير|يمين|[[مكاك طويل الذيل|مكاك آكل للسرطان]] يختزن طعامه في جيوب وجنتيه.]]
[[ملف:Monkey eating.jpg|تصغير|يمين|[[مكاك طويل الذيل|مكاك آكل للسرطان]] يختزن طعامه في جيوب وجنتيه.]]
للعديد من الرئيسيات خصائص تشريحية تمكنها من استغلال أطعمة معينة، مثل الفواكه والأوراق والصمغ أو [[حشرة|الحشرات]].<ref name="Strier2007"/> على سبيل المثال، تتمتع أكلة الأوراق مثل سعادين العواء، و[[كولوبوس أسود وأبيض|الكولوبوس الأسود والأبيض]] والليمور المرح مساحات الهضم التي تمكنها من امتصاص العناصر الغذائية من الأوراق صعبة الهضم.<ref name="Strier2007"/> تمتلك سعادين [[قرود القشة|القشة]]، وهي من أكلة الصمغ الشجري، [[قاطعة (سن)|بقواطع]] قوية تمكنها من فتح لحاء الشجرة للوصول إلى الصمغ، بالإضافة إلى مخالب بدلاً من الأظافر لتمكنها من التشبث بالأشجار بينما تتغذى.<ref name="Strier2007"/> يجمع الآيآي بين صفات القوارض والرئيسيات، فيتمتع بأسنان طويلة، وأصبع وسطي شديد الرفع، وهو يتحرك على الأشجار بحثاً عن يرقات الحشرات، ثم يقضم الثقوب في الخشب ويدرج إصبعه الأوسط لسحب اليرقات للخارج، فيلعب بهذا دوراً بيئياً شبيهاً بدور نقار الخشب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Milliken, G. W., Ward, J. P. & Erickson, C. J. |سنة=1991 |عنوان=Independent digit control in foraging by the aye-aye (''Daubentonia madagascariensis'') |صحيفة=Folia Primatologica |المجلد=56 |العدد=4 |صفحات=219–224 |doi=10.1159/000156551 |pmid=1937286}}</ref> بعض الأنواع لديها سمات إضافية. فعلى سبيل المثال، يمتلك المنجبي رمادي الوجنتين [[ميناء سني|مينا]] سميكة على أنيابه، مما يمكنه من الاقتيات على الفواكه والبذور التي لا يمكن للسعادين الأخرى أن تقتات عليها.<ref name="Strier2007"/><ref name="Hiller">{{استشهاد ويب |الأخير=Hiller|الأول=C.|سنة=2000|مسار=https://animaldiversity.org/site/accounts/information/Theropithecus_gelada.html|عنوان = ''Theropithecus gelada''|تاريخ الوصول=2008-08-08|عمل=Animal Diversity Web| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140717002549/http://animaldiversity.ummz.umich.edu/site/accounts/information/Theropithecus_gelada.html | تاريخ أرشيف = 17 يوليو 2014 }}</ref>
للعديد من الرئيسيات خصائص تشريحية تمكنها من استغلال أطعمة معينة، مثل الفواكه والأوراق والصمغ أو [[حشرة|الحشرات]].<ref name="Strier2007"/> على سبيل المثال، تتمتع أكلة الأوراق مثل سعادين العواء، و[[كولوبوس أسود وأبيض|الكولوبوس الأسود والأبيض]] والليمور المرح مساحات الهضم التي تمكنها من امتصاص العناصر الغذائية من الأوراق صعبة الهضم.<ref name="Strier2007"/> تمتلك سعادين [[قرود القشة|القشة]]، وهي من أكلة الصمغ الشجري، [[قاطعة (سن)|بقواطع]] قوية تمكنها من فتح لحاء الشجرة للوصول إلى الصمغ، بالإضافة إلى مخالب بدلاً من الأظافر لتمكنها من التشبث بالأشجار بينما تتغذى.<ref name="Strier2007"/> يجمع الآيآي بين صفات القوارض والرئيسيات، فيتمتع بأسنان طويلة، وأصبع وسطي شديد الرفع، وهو يتحرك على الأشجار بحثاً عن يرقات الحشرات، ثم يقضم الثقوب في الخشب ويدرج إصبعه الأوسط لسحب اليرقات للخارج، فيلعب بهذا دوراً بيئياً شبيهاً بدور نقار الخشب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Milliken, G. W., Ward, J. P. & Erickson, C. J. |سنة=1991 |عنوان=Independent digit control in foraging by the aye-aye (''Daubentonia madagascariensis'') |صحيفة=Folia Primatologica |المجلد=56 |العدد=4 |صفحات=219–224 |doi=10.1159/000156551 |pmid=1937286}}</ref> بعض الأنواع لديها سمات إضافية. فعلى سبيل المثال، يمتلك المنجبي رمادي الوجنتين [[ميناء سني|مينا]] سميكة على أنيابه، مما يمكنه من الاقتيات على الفواكه والبذور التي لا يمكن للسعادين الأخرى أن تقتات عليها.<ref name="Strier2007"/><ref name="Hiller">{{استشهاد بويب |الأخير=Hiller|الأول=C.|سنة=2000|مسار=https://animaldiversity.org/site/accounts/information/Theropithecus_gelada.html|عنوان = ''Theropithecus gelada''|تاريخ الوصول=2008-08-08|عمل=Animal Diversity Web| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140717002549/http://animaldiversity.ummz.umich.edu/site/accounts/information/Theropithecus_gelada.html | تاريخ أرشيف = 17 يوليو 2014 }}</ref>


[[أبو قلادة|الرباح أبو قلادة]] هو النوع الوحيد من الرئيسيات الذي يتغذى في المقام الأول على العشب.<ref name="Hiller"/> وال[[رسغي|ترسير]] هو الرئيسي الوحيد الذي [[آكلات اللحوم|يأكل اللحوم]] حصرياً، إذ يقتات على الحشرات بشكل خاص، والقشريات، والفقاريات الصغيرة، والثعابين (بما في ذلك [[ثعبان سام|الأنواع السامة]].<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Tarsiers Past, Present and Future|الفصل=Introduction|مؤلف=Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S.|محرر=Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S.|سنة=2003|ناشر=Rutgers University Press|ردمك=0-8135-3236-1|صفحات=1}}</ref> [[كبوشاوات|السعادين الكبوشية]]، من ناحية أخرى، يمكنها استغلال العديد من مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والأوراق والأزهار والبراعم ورحيق الازهار، والبذور والحشرات وال[[لافقاريات]] الأخرى، بالإضافة إلى بيض الطيور وال[[فقاريات]] الصغيرة مثل الطيور و[[سحلية|السحالي]] و[[سنجابيات|السناجب]] و[[خفاشيات|الخفافيش]].<ref name="Sussman2003"/> للشمبانزي نظام غذائي متنوع يشمل أنواع أخرى من الرئيسيات، مثل سعدان ال[[كولبس أحمر غربي|كولوبوس الأحمر الغربي]].<ref name="chimpcolobus" /><ref name="مولد تلقائيا2">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Monkeys of the Taï Forest : an African primate community|الفصل=Interactions between Red Colobus Monkeys and Chimpanzees|مؤلف=Bshary, R.|محرر=McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R.|سنة=2007|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=155–170}}</ref>
[[أبو قلادة|الرباح أبو قلادة]] هو النوع الوحيد من الرئيسيات الذي يتغذى في المقام الأول على العشب.<ref name="Hiller"/> وال[[رسغي|ترسير]] هو الرئيسي الوحيد الذي [[آكلات اللحوم|يأكل اللحوم]] حصرياً، إذ يقتات على الحشرات بشكل خاص، والقشريات، والفقاريات الصغيرة، والثعابين (بما في ذلك [[ثعبان سام|الأنواع السامة]].<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Tarsiers Past, Present and Future|مسار=https://archive.org/details/tarsierspastpres0000unse|الفصل=Introduction|مؤلف=Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S.|محرر=Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S.|سنة=2003|ناشر=Rutgers University Press|ردمك=0-8135-3236-1|صفحات=[https://archive.org/details/tarsierspastpres0000unse/page/n22 1]}}</ref> [[كبوشاوات|السعادين الكبوشية]]، من ناحية أخرى، يمكنها استغلال العديد من مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والأوراق والأزهار والبراعم ورحيق الازهار، والبذور والحشرات وال[[لافقاريات]] الأخرى، بالإضافة إلى بيض الطيور وال[[فقاريات]] الصغيرة مثل الطيور و[[سحلية|السحالي]] و[[سنجابيات|السناجب]] و[[خفاشيات|الخفافيش]].<ref name="Sussman2003"/> للشمبانزي نظام غذائي متنوع يشمل أنواع أخرى من الرئيسيات، مثل سعدان ال[[كولبس أحمر غربي|كولوبوس الأحمر الغربي]].<ref name="chimpcolobus" /><ref name="مولد تلقائيا2">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Monkeys of the Taï Forest : an African primate community|مسار=https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse|الفصل=Interactions between Red Colobus Monkeys and Chimpanzees|مؤلف=Bshary, R.|محرر=McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R.|سنة=2007|ناشر=Cambridge University Press|ردمك=0-521-81633-5|صفحات=[https://archive.org/details/monkeysoftaifore0000unse/page/n172 155]–170}}</ref>


== الموائل والتوزيع ==
== الموائل والتوزيع ==
سطر 310: سطر 312:
=== الوضع القانوني والاجتماعي ===
=== الوضع القانوني والاجتماعي ===
[[ملف:Cebus albifrons edit.jpg|تصغير|معدول|كانت المهارة اليدوية للسعادين الكبوشية السبب وراء تدجينها والاستعانة بها لمساعدة البشر المصابين [[شلل الأطراف الأربعة|بالشلل الرباعي]].]]
[[ملف:Cebus albifrons edit.jpg|تصغير|معدول|كانت المهارة اليدوية للسعادين الكبوشية السبب وراء تدجينها والاستعانة بها لمساعدة البشر المصابين [[شلل الأطراف الأربعة|بالشلل الرباعي]].]]
يشكل الوضع القانوني للرئيسيات موضع جدل كبير، فهناك من لا يعترف بأي حقوق لها، وهناك منظمات مثل [[مشروع القردة العليا]] التي تقوم [[شخصنة القردة العليا|بحملات تهدف لإقرار بعض الحقوق القانونية للرئيسيات]].<ref name="GA">{{استشهاد ويب |مؤلف= كافاليري بي، سنجر بي . |مسار=https://www.projetogap.org.br/declaration.php |عنوان=إعلان بشأن القردة العليا|ناشر=[[مشروع القردة العليا]] |تاريخ الوصول=2008-06-16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130719211503/http://www.greatapeproject.org/declaration.php | تاريخ أرشيف = 19 يوليو 2013 |حالة المسار=dead}}</ref> في يونيو 2008، أصبحت [[إسبانيا]] أول دولة في العالم تعترف بحقوق بعض الرئيسيات عندما عقدت لجنة البيئة بالبرلمان وحثت الدولة على الامتثال بتوصيات الحملة، والتي تقول بأن «الشمبانزي، والرباح، وإنسان الغاب، والغوريلا لا يمكن استخدامها في التجارب على الحيوانات».<ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف=جليندينينج، إل. |مسار=https://www.theguardian.com/world/2008/jun/26/humanrights.animalwelfare?gusrc=rss&feed=networkfront |عنوان= = الإسبانية البرلمان يوافق على تطبيق  'حقوق الإنسان' للقرود  |ناشر=الغارديان |تاريخ=2008-06-26 |تاريخ الوصول=2008-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090826115218/http://www.guardian.co.uk/world/2008/jun/26/humanrights.animalwelfare?gusrc=rss&feed=networkfront | تاريخ أرشيف = 26 أغسطس 2009 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف=سينجر بي. |مسار=https://www.theguardian.com/commentisfree/2008/jul/18/animalwelfare.animalbehaviour |عنوان= = القردة العليا والرجال and men |ناشر=الغاردين |تاريخ=2008-07-18 |تاريخ الوصول=2008-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121113090321/http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2008/jul/18/animalwelfare.animalbehaviour | تاريخ أرشيف = 13 نوفمبر 2012 }}</ref>
يشكل الوضع القانوني للرئيسيات موضع جدل كبير، فهناك من لا يعترف بأي حقوق لها، وهناك منظمات مثل [[مشروع القردة العليا]] التي تقوم [[شخصنة القردة العليا|بحملات تهدف لإقرار بعض الحقوق القانونية للرئيسيات]].<ref name="GA">{{استشهاد بويب |مؤلف= كافاليري بي، سنجر بي . |مسار=https://www.projetogap.org.br/declaration.php |عنوان=إعلان بشأن القردة العليا|ناشر=[[مشروع القردة العليا]] |تاريخ الوصول=2008-06-16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130719211503/http://www.greatapeproject.org/declaration.php | تاريخ أرشيف = 19 يوليو 2013 |حالة المسار=dead}}</ref> في يونيو 2008، أصبحت [[إسبانيا]] أول دولة في العالم تعترف بحقوق بعض الرئيسيات عندما عقدت لجنة البيئة بالبرلمان وحثت الدولة على الامتثال بتوصيات الحملة، والتي تقول بأن «الشمبانزي، والرباح، وإنسان الغاب، والغوريلا لا يمكن استخدامها في التجارب على الحيوانات».<ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف=جليندينينج، إل. |مسار=https://www.theguardian.com/world/2008/jun/26/humanrights.animalwelfare?gusrc=rss&feed=networkfront |عنوان= = الإسبانية البرلمان يوافق على تطبيق  'حقوق الإنسان' للقرود  |ناشر=الغارديان |تاريخ=2008-06-26 |تاريخ الوصول=2008-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090826115218/http://www.guardian.co.uk/world/2008/jun/26/humanrights.animalwelfare?gusrc=rss&feed=networkfront | تاريخ أرشيف = 26 أغسطس 2009 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف=سينجر بي. |مسار=https://www.theguardian.com/commentisfree/2008/jul/18/animalwelfare.animalbehaviour |عنوان= = القردة العليا والرجال and men |ناشر=الغاردين |تاريخ=2008-07-18 |تاريخ الوصول=2008-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121113090321/http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2008/jul/18/animalwelfare.animalbehaviour | تاريخ أرشيف = 13 نوفمبر 2012 }}</ref>


يحتفظ البشر بالعديد من أنواع الرئيسيات كحيوانات أليفة، وتقدر منظمة العمل المتحد لانقاذ الرئيسيات الأخرى {{إنج|Allied Effort to Save Other Primates}} أن حوالي 15,000 من الرئيسيات غير البشرية تعيش كحيوانات أليفة في الولايات المتحدة وحدها.<ref name="Mott2003">{{استشهاد ويب | عنوان = T أخطار حفظ السعادين وكحيوانات أليفة| مسار =http://news.nationalgeographic.co.uk/news/2003/09/0916_030916_primatepets.html | الأول = M. | الأخير = Mott | ناشر = ناشيونال جيوجرافيك | تاريخ = 2003-09-16 | تاريخ الوصول = 2013-02-06| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140220092425/http://news.nationalgeographic.co.uk:80/news/2003/09/0916_030916_primatepets.html | تاريخ أرشيف = 20 فبراير 2014 }}</ref> أظهرت الإحصائات أن نسبة الأسر المنتمية للطبقة المتوسطة في الصين ارتفعت نسبة طلبها على الرئيسيات غير البشرية كحيوانات أليفة في السنوات الأخيرة.<ref name="Workman">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=ركمان، C |سنة=2004 |عنوان=حماية الرئيسيات في فيتنام: نحو سرد بيئي شامل |صحيفة=عالم الاناسة الأمريكية |المجلد=106|العدد=2 |صفحات=346–352 |doi=10.1525/aa.2004.106.2.346}}</ref> على الرغم من حظر استيراد الرئيسيات غير البشرية لتجارة الحيونات الأليفة في الولايات المتحدة منذ عام 1975، لا يزال التهريب قائماً عبر الحدود الأمريكية المكسيكية، وبأسعار تتراوح بين 3000 [[دولار أمريكي]] للسعدان و30,000 دولار للقرد.<ref name="ippl">{{استشهاد ويب |ناشر=[[International Primate Protection League]] |سنة=2003 |عنوان=IPPL News: The US Pet Monkey Trade |مسار=http://www.aesop-project.org/US_Pet_Monkey_Trade.htm|تاريخ الوصول=2008-08-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141028140413/http://www.aesop-project.org/US_Pet_Monkey_Trade.htm | تاريخ أرشيف = 28 أكتوبر 2014 }}</ref>
يحتفظ البشر بالعديد من أنواع الرئيسيات كحيوانات أليفة، وتقدر منظمة العمل المتحد لانقاذ الرئيسيات الأخرى ({{اللغة|en|Allied Effort to Save Other Primates}}) أن حوالي 15,000 من الرئيسيات غير البشرية تعيش كحيوانات أليفة في الولايات المتحدة وحدها.<ref name="Mott2003">{{استشهاد بويب | عنوان = T أخطار حفظ السعادين وكحيوانات أليفة| مسار =http://news.nationalgeographic.co.uk/news/2003/09/0916_030916_primatepets.html | الأول = M. | الأخير = Mott | ناشر = ناشيونال جيوجرافيك | تاريخ = 2003-09-16 | تاريخ الوصول = 2013-02-06| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140220092425/http://news.nationalgeographic.co.uk:80/news/2003/09/0916_030916_primatepets.html | تاريخ أرشيف = 20 فبراير 2014 }}</ref> أظهرت الإحصائات أن نسبة الأسر المنتمية للطبقة المتوسطة في الصين ارتفعت نسبة طلبها على الرئيسيات غير البشرية كحيوانات أليفة في السنوات الأخيرة.<ref name="Workman">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=ركمان، C |سنة=2004 |عنوان=حماية الرئيسيات في فيتنام: نحو سرد بيئي شامل |صحيفة=عالم الاناسة الأمريكية |المجلد=106|العدد=2 |صفحات=346–352 |doi=10.1525/aa.2004.106.2.346}}</ref> على الرغم من حظر استيراد الرئيسيات غير البشرية لتجارة الحيونات الأليفة في الولايات المتحدة منذ عام 1975، لا يزال التهريب قائماً عبر الحدود الأمريكية المكسيكية، وبأسعار تتراوح بين 3000 [[دولار أمريكي]] للسعدان و30,000 دولار للقرد.<ref name="ippl">{{استشهاد بويب |ناشر=[[International Primate Protection League]] |سنة=2003 |عنوان=IPPL News: The US Pet Monkey Trade |مسار=http://www.aesop-project.org/US_Pet_Monkey_Trade.htm|تاريخ الوصول=2008-08-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141028140413/http://www.aesop-project.org/US_Pet_Monkey_Trade.htm | تاريخ أرشيف = 28 أكتوبر 2014 }}</ref>


تستخدم الرئيسيات ك[[نموذج حي|نماذج]] في المختبرات وقد استخدمت في [[قردة في الفضاء|البعثات الفضاء]].<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://history.nasa.gov/afspbio/part1.htm |عنوان=Tبدايات أبحاث الفضاء في علم الأحياء في سلاح الجو الصواريخ مركز التطوير, 1946–1952|تاريخ الوصول=2008-08-18 |مؤلف=Bushnell, D. |سنة=1958 |عمل=History of  تاريخ البحوث في علم الأحياء الفضاء والديناميكا الأحيائية |ناشر=[[ناسا]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190108204108/https://history.nasa.gov/afspbio/part1.htm | تاريخ أرشيف = 8 يناير 2019 }}</ref> كما يمكن تدريب بعضها ليعمل [[حيوان خادم|كخادم]] للبشر ذوي الاحتياجات الخاصة. فعلى سبيل المثال يمكن تدريب السعدان الكبوشي لمساعدة البشر المصابين ب[[شلل الأطراف الأربعة|الشلل]]؛ فذكاء هذه السعادين، وذاكرتها، وبراعتها اليدوية جعلت منها مساعدة مثالية.<ref>
تستخدم الرئيسيات ك[[نموذج حي|نماذج]] في المختبرات وقد استخدمت في [[قردة في الفضاء|البعثات الفضاء]].<ref>{{استشهاد بويب |مسار=http://history.nasa.gov/afspbio/part1.htm |عنوان=Tبدايات أبحاث الفضاء في علم الأحياء في سلاح الجو الصواريخ مركز التطوير, 1946–1952|تاريخ الوصول=2008-08-18 |مؤلف=Bushnell, D. |سنة=1958 |عمل=History of  تاريخ البحوث في علم الأحياء الفضاء والديناميكا الأحيائية |ناشر=[[ناسا]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190108204108/https://history.nasa.gov/afspbio/part1.htm | تاريخ أرشيف = 8 يناير 2019 }}</ref> كما يمكن تدريب بعضها ليعمل [[حيوان خادم|كخادم]] للبشر ذوي الاحتياجات الخاصة. فعلى سبيل المثال يمكن تدريب السعدان الكبوشي لمساعدة البشر المصابين ب[[شلل الأطراف الأربعة|الشلل]]؛ فذكاء هذه السعادين، وذاكرتها، وبراعتها اليدوية جعلت منها مساعدة مثالية.<ref>
{{استشهاد بخبر|عنوان=Monkeys as Helpers To Quadriplegics At Home |مؤلف=Blumenthal, D.|تاريخ=1987-06-17|عمل=The New York Times |مسار=https://www.nytimes.com/1987/06/17/garden/monkeys-as-helpers-to-quadriplegics-at-home.html |تاريخ الوصول=2008-10-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090816081427/http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?sec=health | تاريخ أرشيف = 16 أغسطس 2009 }}</ref>
{{استشهاد بخبر|عنوان=Monkeys as Helpers To Quadriplegics At Home |مؤلف=Blumenthal, D.|تاريخ=1987-06-17|عمل=The New York Times |مسار=https://www.nytimes.com/1987/06/17/garden/monkeys-as-helpers-to-quadriplegics-at-home.html |تاريخ الوصول=2008-10-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090816081427/http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?sec=health | تاريخ أرشيف = 16 أغسطس 2009 }}</ref>


سطر 320: سطر 322:


== دورها في البحث العلمي ==
== دورها في البحث العلمي ==
تستخدم الآلاف من الرئيسيات في جميع أنحاء العالم في المجال البحثي لتشابه حالتها النفسية والفسيولوجية بتلك الخاصة بالإنسان.<ref name="ebra"/><ref name="ChenLi">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Chen, F. C. & Li, W. H. | سنة = 2001 | عنوان = Genomic divergences between humans and other hominoids and the effective population size of the common ancestor of humans and chimpanzees | صحيفة = [[American Journal of Human Genetics]] | المجلد = 68 | العدد = 2 | صفحات = 444–456 | doi = 10.1086/318206 | pmid = 11170892 | pmc = 1235277}}</ref> أدمغة وعيون الرئيسيات أقرب ما تكون إلى التركيب البنيوي للإنسان من أي حيوانات أخرى. ويشيع استخدام الرئيسيات في [[تجربة سريرية|التجارب القبسريرية (قبل السريرية)]]، وفي [[علوم عصبية|العلوم العصبية]]، ودراسات [[طب العيون]]، وأبحاث السموم. [[ريص مكاك|الريص المكاك]] هو من بين أكثر الأنواع استخداماً، وكذلك غيرها من أنواع ال[[قرد المكاك|مكاك]]، وكذلك [[سعدان أخضر|السعدان الأفريقي الأخضر]] وال[[شمبانزي]] وال[[رباح]] و[[سعدان سنجابي|السعدان السنجابي]] و[[سعدان القشة]]، وبعض هذه الأنواع يصاد من البرية لهذا الغرض خصيصاً، وبعضها الأخر يُربّى ويزوَّج في الأسر لهذا.<ref name="ebra">{{استشهاد ويب|مسار=http://www.ebra.org/ebrabulletin-the-supply-and-use-of-primates-in-the-eu_17.htm|عنوان=The supply and use of primates in the EU |ناشر=European Biomedical Research Association |سنة=1996 |تاريخ الوصول=2008-08-18| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120216075424/http://www.ebra.org/ebrabulletin-the-supply-and-use-of-primates-in-the-eu_17.htm | تاريخ أرشيف = 16 فبراير 2012 |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="Conlee2004">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف = Conlee, K. M., Hoffeld, E. H. & Stephens, M. L. | سنة = 2004 | عنوان = A Demographic Analysis of Primate Research in the United States | صحيفة = ATLA (Alternatives to Laboratory Animals) | المجلد = 32 | العدد = Sup 1 | صفحات = 315–322 | مسار =http://www.worldcongress.net/2002/proceedings/C2%20Conlee.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-10-08|مسار أرشيف =https://web.archive.org/web/20080625161118/http://www.worldcongress.net/2002/proceedings/C2%20Conlee.pdf|تاريخ أرشيف = June 25, 2008|حالة المسار=dead}}</ref> في عام 2005، أفادت التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين أن 1,280 من أصل 3100 رئيسيات تعيش في الأسر في الولايات المتحدة تم استخدامها في إجراء التجارب، وأن [[الاتحاد الأوروبي|الأتحاد الأوروبي]] استخدم حوالي 10,000 من منها لنفس الغرض في عام 2004.<ref name="GA"/> وفي عام 2005 في بريطانيا، أجريت 4652 تجربة منها 3,115 تجربة على الرئيسيات.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف= presented to Parliament by the Secretary of State for the Home Department by Command of Her Majesty, July 2006.|عنوان=Statistics of scientific procedures on living animals: Great Britain 2005| تاريخ = July 2006  |ناشر=[[The Stationery Office]] |ردمك=0-10-168772-9|مسار=https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/272313/6877.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-06-16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121030163937/http://www.official-documents.gov.uk/document/cm68/6877/6877.pdf | تاريخ أرشيف = 30 أكتوبر 2012 }}</ref> حكومات كثير من الدول لها تضع شروط صارمة لرعاية الرئيسيات التي تبقى في الأسر. ففي الولايات المتحدة، المبادئ التوجيهية الفيدرالية تنظم نطاق واسع من جوانب إسكان الرئيسيات، وتغذيتها، وتربيتها وتزويجها.<ref name=usda_nhpresearch>{{استشهاد ويب|عنوان=Nonhuman Primates: Research Animals|ناشر=United States Department of Agriculture|عمل=Animal Welfare Information Center|مسار=http://awic.nal.usda.gov/nal_display/index.php?info_center=3&tax_level=3&tax_subject=169&topic_id=1078&level3_id=5345&level4_id=0&level5_id=0&placement_default=0|تاريخ الوصول=2008-07-14| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120120085720/http://awic.nal.usda.gov/nal_display/index.php?info_center=3&tax_level=3&tax_subject=169&topic_id=1078&level3_id=5345&level4_id=0&level5_id=0&placement_default=0 | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2012 |حالة المسار=dead}}</ref> المجموعات الأوروبية مثل التحالف الأوروبي للقضاء على التجارب على الحيوانات تسعى إلى فرض حظر على استخدام جميع الرئيسيات في التجارب كجزء من رؤية الاتحاد الأوروبي لمشروع قرار متعلق بالتجارب على الحيوانات.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.eceae.org/a1_directive.php |عنوان=Directive 86/609|ناشر=European Coalition to End Animal Experiments |تاريخ الوصول=2008-10-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171112073951/http://www.eceae.org/a1_directive.php | تاريخ أرشيف = 12 نوفمبر 2017 |حالة المسار=dead}}</ref>
تستخدم الآلاف من الرئيسيات في جميع أنحاء العالم في المجال البحثي لتشابه حالتها النفسية والفسيولوجية بتلك الخاصة بالإنسان.<ref name="ebra"/><ref name="ChenLi">{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = Chen, F. C. & Li, W. H. | سنة = 2001 | عنوان = Genomic divergences between humans and other hominoids and the effective population size of the common ancestor of humans and chimpanzees | صحيفة = [[American Journal of Human Genetics]] | المجلد = 68 | العدد = 2 | صفحات = 444–456 | doi = 10.1086/318206 | pmid = 11170892 | pmc = 1235277}}</ref> أدمغة وعيون الرئيسيات أقرب ما تكون إلى التركيب البنيوي للإنسان من أي حيوانات أخرى. ويشيع استخدام الرئيسيات في [[تجربة سريرية|التجارب القبسريرية (قبل السريرية)]]، وفي [[علوم عصبية|العلوم العصبية]]، ودراسات [[طب العيون]]، وأبحاث السموم. [[ريص مكاك|الريص المكاك]] هو من بين أكثر الأنواع استخداماً، وكذلك غيرها من أنواع ال[[قرد المكاك|مكاك]]، وكذلك [[سعدان أخضر|السعدان الأفريقي الأخضر]] وال[[شمبانزي]] وال[[رباح]] و[[سعدان سنجابي|السعدان السنجابي]] و[[سعدان القشة]]، وبعض هذه الأنواع يصاد من البرية لهذا الغرض خصيصاً، وبعضها الأخر يُربّى ويزوَّج في الأسر لهذا.<ref name="ebra">{{استشهاد بويب|مسار=http://www.ebra.org/ebrabulletin-the-supply-and-use-of-primates-in-the-eu_17.htm|عنوان=The supply and use of primates in the EU |ناشر=European Biomedical Research Association |سنة=1996 |تاريخ الوصول=2008-08-18| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120216075424/http://www.ebra.org/ebrabulletin-the-supply-and-use-of-primates-in-the-eu_17.htm | تاريخ أرشيف = 16 فبراير 2012 |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="Conlee2004">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف = Conlee, K. M., Hoffeld, E. H. & Stephens, M. L. | سنة = 2004 | عنوان = A Demographic Analysis of Primate Research in the United States | صحيفة = ATLA (Alternatives to Laboratory Animals) | المجلد = 32 | العدد = Sup 1 | صفحات = 315–322 | مسار =http://www.worldcongress.net/2002/proceedings/C2%20Conlee.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-10-08|مسار أرشيف =https://web.archive.org/web/20080625161118/http://www.worldcongress.net/2002/proceedings/C2%20Conlee.pdf|تاريخ أرشيف = June 25, 2008|حالة المسار=dead}}</ref> في عام 2005، أفادت التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين أن 1,280 من أصل 3100 رئيسيات تعيش في الأسر في الولايات المتحدة تم استخدامها في إجراء التجارب، وأن [[الاتحاد الأوروبي|الأتحاد الأوروبي]] استخدم حوالي 10,000 من منها لنفس الغرض في عام 2004.<ref name="GA"/> وفي عام 2005 في بريطانيا، أجريت 4652 تجربة منها 3,115 تجربة على الرئيسيات.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف= presented to Parliament by the Secretary of State for the Home Department by Command of Her Majesty, July 2006.|عنوان=Statistics of scientific procedures on living animals: Great Britain 2005| تاريخ = July 2006  |ناشر=[[The Stationery Office]] |ردمك=0-10-168772-9|مسار=https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/272313/6877.pdf |صيغة=pdf|تاريخ الوصول=2008-06-16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121030163937/http://www.official-documents.gov.uk/document/cm68/6877/6877.pdf | تاريخ أرشيف = 30 أكتوبر 2012 }}</ref> حكومات كثير من الدول لها تضع شروط صارمة لرعاية الرئيسيات التي تبقى في الأسر. ففي الولايات المتحدة، المبادئ التوجيهية الفيدرالية تنظم نطاق واسع من جوانب إسكان الرئيسيات، وتغذيتها، وتربيتها وتزويجها.<ref name=usda_nhpresearch>{{استشهاد بويب|عنوان=Nonhuman Primates: Research Animals|ناشر=United States Department of Agriculture|عمل=Animal Welfare Information Center|مسار=http://awic.nal.usda.gov/nal_display/index.php?info_center=3&tax_level=3&tax_subject=169&topic_id=1078&level3_id=5345&level4_id=0&level5_id=0&placement_default=0|تاريخ الوصول=2008-07-14| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120120085720/http://awic.nal.usda.gov/nal_display/index.php?info_center=3&tax_level=3&tax_subject=169&topic_id=1078&level3_id=5345&level4_id=0&level5_id=0&placement_default=0 | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2012 |حالة المسار=dead}}</ref> المجموعات الأوروبية مثل التحالف الأوروبي للقضاء على التجارب على الحيوانات تسعى إلى فرض حظر على استخدام جميع الرئيسيات في التجارب كجزء من رؤية الاتحاد الأوروبي لمشروع قرار متعلق بالتجارب على الحيوانات.<ref>{{استشهاد بويب |مسار=https://www.eceae.org/a1_directive.php |عنوان=Directive 86/609|ناشر=European Coalition to End Animal Experiments |تاريخ الوصول=2008-10-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171112073951/http://www.eceae.org/a1_directive.php | تاريخ أرشيف = 12 نوفمبر 2017 |حالة المسار=dead}}</ref>


=== الحماية ===
=== الحماية ===
يسرد [[الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة|الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة]] {{إنج|IUCN}} أكثر من ثلث الرئيسيات علي أنها مهددة بالانقراض أو غير محصنة ضد هذا الخطر. تُنظم تجارة الرئيسيات، بسرد كافة الأنواع المذكورة في إتفاقية [[معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض|سايتس]] (حظر الإتجار بالأنواع المهددة) في الملحق الثاني منها، بإستثناء 50 نوعاً وسلالة مدرجة في الملحق الأول، الذي يضمن الحماية الكاملة لها من التجارة.<ref name="IFAW">{{استشهاد بكتاب | مؤلف = إفاو | عنوان = ولدت لتكون برية ، الرئيسيات ليست حيوانات أليفة| ناشر = الصندوق الدولي للرفق بالحيوان | سنة = 2005 | مسار = https://www.ifaw.org/Publications/Program_Publications/Wildlife_Trade/Campaign_Scientific_Publications/asset_upload_file812_49478.pdf | صيغة = كتاب إلكتروني | تاريخ الوصول = 2011-02-26 |مؤلف-وصلة=الصندوق الدولي للرفق بالحيوان| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110928081137/http://www.ifaw.org/Publications/Program_Publications/Wildlife_Trade/Campaign_Scientific_Publications/asset_upload_file812_49478.pdf | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2011 |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="CITES">{{استشهاد ويب | مؤلف = CITES | عنوان = الملحق الأول والثاني والثالث | ناشر = الاتفاقية المعنية بالتجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية | تاريخ = 2010-10-14 | مسار = https://cites.org/eng/app/index.php | تاريخ الوصول = 2012-04-02 |مؤلف-وصلة=CITES| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190510065218/https://cites.org/eng/app/index.php | تاريخ أرشيف = 10 مايو 2019 }}</ref> التهديدات الشائعة لأنواع الرئيسيات تتضمن [[إزالة الغابات|إزالة وتقلص الغابات]]، واتباع الكثير من المزارعين أسلوب {{وإو|مكافحة السعادين|monkey drive}} (الناتجة عن إغارة الرئيسيات على المحاصيل)،<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=جريب .|سنة=1998 |الفصل=مكافحة السعادين في سيراليون |عنوان=الثدييات في غانا ، سيراليون وغامبيا |مكان=شارع إيفس |ناشر=Trendrine |صفحات=214–219 |ردمك=0-9512562-4-6 |إظهار المؤلفين=1}}</ref> وصيد الرئيسيات لإستخدام أعضائها في صناعة الأدوية أو لبيعها كحيوانات أليفة أو كطعام. وتعتبر إزالة الغابات الاستوائية على نطاق واسع أكثر ما يهدد الرئيسيات،<ref name="Chapman">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=شامبيون و بيريس |سنة=2001 |عنوان=المحافظة علي الرئيسيات في الألفية الجديدة ، دور العلماء|صحيفة=علم الإنسان التطوري
يسرد [[الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة|الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة]] ({{اللغة|en|IUCN}}) أكثر من ثلث الرئيسيات علي أنها مهددة بالانقراض أو غير محصنة ضد هذا الخطر. تُنظم تجارة الرئيسيات، بسرد كافة الأنواع المذكورة في إتفاقية [[معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض|سايتس]] (حظر الإتجار بالأنواع المهددة) في الملحق الثاني منها، بإستثناء 50 نوعاً وسلالة مدرجة في الملحق الأول، الذي يضمن الحماية الكاملة لها من التجارة.<ref name="IFAW">{{استشهاد بكتاب | مؤلف = إفاو | عنوان = ولدت لتكون برية ، الرئيسيات ليست حيوانات أليفة| ناشر = الصندوق الدولي للرفق بالحيوان | سنة = 2005 | مسار = https://www.ifaw.org/Publications/Program_Publications/Wildlife_Trade/Campaign_Scientific_Publications/asset_upload_file812_49478.pdf | صيغة = كتاب إلكتروني | تاريخ الوصول = 2011-02-26 |مؤلف-وصلة=الصندوق الدولي للرفق بالحيوان| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110928081137/http://www.ifaw.org/Publications/Program_Publications/Wildlife_Trade/Campaign_Scientific_Publications/asset_upload_file812_49478.pdf | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2011 |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="CITES">{{استشهاد بويب | مؤلف = CITES | عنوان = الملحق الأول والثاني والثالث | ناشر = الاتفاقية المعنية بالتجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية | تاريخ = 2010-10-14 | مسار = https://cites.org/eng/app/index.php | تاريخ الوصول = 2012-04-02 |مؤلف-وصلة=CITES| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190510065218/https://cites.org/eng/app/index.php | تاريخ أرشيف = 10 مايو 2019 }}</ref> التهديدات الشائعة لأنواع الرئيسيات تتضمن [[إزالة الغابات|إزالة وتقلص الغابات]]، واتباع الكثير من المزارعين أسلوب {{وإو|مكافحة السعادين|monkey drive}} (الناتجة عن إغارة الرئيسيات على المحاصيل)،<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=جريب .|سنة=1998 |الفصل=مكافحة السعادين في سيراليون |عنوان=الثدييات في غانا ، سيراليون وغامبيا |مسار=https://archive.org/details/mammalsofghanasi0010unse|مكان=شارع إيفس |ناشر=Trendrine |صفحات=[https://archive.org/details/mammalsofghanasi0010unse/page/214 214]–219 |ردمك=0-9512562-4-6 |إظهار المؤلفين=1}}</ref> وصيد الرئيسيات لإستخدام أعضائها في صناعة الأدوية أو لبيعها كحيوانات أليفة أو كطعام. وتعتبر إزالة الغابات الاستوائية على نطاق واسع أكثر ما يهدد الرئيسيات،<ref name="Chapman">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=شامبيون و بيريس |سنة=2001 |عنوان=المحافظة علي الرئيسيات في الألفية الجديدة ، دور العلماء|صحيفة=علم الإنسان التطوري
  |المجلد=10 |صفحات=16–33 |doi=10.1002/1520-6505(2001)10:1<16::AID-EVAN1010>3.0.CO;2-O}}</ref><ref name="Mittermeier">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=ميتريمير و شيني |سنة=1987 |الفصل=المحافظة علي الرئيسيات وموائلهم |عنوان=مجتمعات الرئيسيات |محرر=سيمتوس, شيني, سيفرس., ورنخفام. وسترهسكر. |ناشر=مطابع جامعة شيكاغو |مكان=شيكاغو |صفحات=477–490}}</ref><ref name="Southwick">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=سويثويك. و سيدجي . |سنة=2001 |عنوان=حالات من المحافظة علي الرئيسيات في الهند |صحيفة=دورية إنفس: المحافظة عليهم والمناطق المحمية |المجلد=1 |العدد=1 |صفحات=81–91 |مسار=https://wii.gov.in/envis/primates/downloads/page81statusofprimates.pdf |صيغة=كتاب إلكتروني |تاريخ الوصول=2008-08-04|مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20031012162005/http://www.wii.gov.in/envis/primates/downloads/page81statusofprimates.pdf |تاريخ أرشيف = October 12, 2003|حالة المسار=dead}}</ref> لاسيما وأن أكثر من 90% من فصائل الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية.<ref name="Mittermeier"/><ref name="Cowlishaw">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=كوليشو. و دانبر. |سنة=2000 |عنوان=بيولوجيا المحافظة علي الرئيسيات |مسار=https://archive.org/details/primateconservat0000cowl |ناشر=مطابع جامعة شيكاغو |مكان=Chicago |ردمك=978-0-226-11637-2}}</ref> استصلاح الغابات وتحويلها لأراضٍ زراعية هو السبب الرئيسي لتراجع الغطاء الشجري في موائل الرئيسيات، وكذلك استخدام الأشجار لأغراض تجارية، و[[زراعة الكفاف|حصاد الكفاف]] من الخشب، أضف إلى ذلك أن بناء السدود يساهم في تدمير الغابات الاستوائية أيضاً. في إندونيسيا تمت إزالة مساحات واسعة من الغابات السهلية لزيادة إنتاج [[زيت النخيل]]، وقد خلصت إحدى تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أنه خلال عامي 1998 و1999 النظام البيئي لمنتزة جونونج ليسير الوطني وحده حوالي 1,000 قرد من [[إنسان الغاب السومطري]] في كل عام على حدى.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Van Schaik, C. P., Monk, K. A. & Robertson, J. M. Y. |سنة=2001 |عنوان=Dramatic decline in orangutan numbers in the Leuser Ecosystem, northern Sumatra |صحيفة=Oryx |المجلد=35 |العدد=1 |صفحات=14–25 |doi=10.1046/j.1365-3008.2001.00150.x}}</ref>
  |المجلد=10 |صفحات=16–33 |doi=10.1002/1520-6505(2001)10:1<16::AID-EVAN1010>3.0.CO;2-O}}</ref><ref name="Mittermeier">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=ميتريمير و شيني |سنة=1987 |الفصل=المحافظة علي الرئيسيات وموائلهم |عنوان=مجتمعات الرئيسيات |محرر=سيمتوس, شيني, سيفرس., ورنخفام. وسترهسكر. |ناشر=مطابع جامعة شيكاغو |مكان=شيكاغو |صفحات=477–490}}</ref><ref name="Southwick">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=سويثويك. و سيدجي . |سنة=2001 |عنوان=حالات من المحافظة علي الرئيسيات في الهند |صحيفة=دورية إنفس: المحافظة عليهم والمناطق المحمية |المجلد=1 |العدد=1 |صفحات=81–91 |مسار=https://wii.gov.in/envis/primates/downloads/page81statusofprimates.pdf |صيغة=كتاب إلكتروني |تاريخ الوصول=2008-08-04|مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20031012162005/http://www.wii.gov.in/envis/primates/downloads/page81statusofprimates.pdf |تاريخ أرشيف = October 12, 2003|حالة المسار=dead}}</ref> لاسيما وأن أكثر من 90% من فصائل الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية.<ref name="Mittermeier"/><ref name="Cowlishaw">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=كوليشو. و دانبر. |سنة=2000 |عنوان=بيولوجيا المحافظة علي الرئيسيات |مسار=https://archive.org/details/primateconservat0000cowl |ناشر=مطابع جامعة شيكاغو |مكان=Chicago |ردمك=978-0-226-11637-2}}</ref> استصلاح الغابات وتحويلها لأراضٍ زراعية هو السبب الرئيسي لتراجع الغطاء الشجري في موائل الرئيسيات، وكذلك استخدام الأشجار لأغراض تجارية، و[[زراعة الكفاف|حصاد الكفاف]] من الخشب، أضف إلى ذلك أن بناء السدود يساهم في تدمير الغابات الاستوائية أيضاً. في إندونيسيا تمت إزالة مساحات واسعة من الغابات السهلية لزيادة إنتاج [[زيت النخيل]]، وقد خلصت إحدى تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أنه خلال عامي 1998 و1999 النظام البيئي لمنتزة جونونج ليسير الوطني وحده حوالي 1,000 قرد من [[إنسان الغاب السومطري]] في كل عام على حدى.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Van Schaik, C. P., Monk, K. A. & Robertson, J. M. Y. |سنة=2001 |عنوان=Dramatic decline in orangutan numbers in the Leuser Ecosystem, northern Sumatra |صحيفة=Oryx |المجلد=35 |العدد=1 |صفحات=14–25 |doi=10.1046/j.1365-3008.2001.00150.x}}</ref>
[[ملف:Man of the woods.JPG|تصغير|يسار|[[إنسان الغاب السومطري]] [[نوع مهدد بخطر انقراض أقصى|المهدد بالانقراض بدرجة قصوى]].]]
[[ملف:Man of the woods.JPG|تصغير|يسار|[[إنسان الغاب السومطري]] [[نوع مهدد بخطر انقراض أقصى|المهدد بالانقراض بدرجة قصوى]].]]
سطر 337: سطر 339:


== هوامش ==
== هوامش ==
* {{عنوان ملاحظة|continent|أ|أ}} تنطق بالإنجلزية ( {{IPAc-en|audio=En-us-primate.ogg|ˈ|p|r|aɪ|m|eɪ|t}} ) {{respell|PRY|mayt|}}
 
* {{عنوان ملاحظة|continent|أ|أ}} تنطق بالإنجلزية ( {{أصد-إنج|audio=En-us-primate.ogg|ˈ|p|r|aɪ|m|eɪ|t}} ) {{respell|PRY|mayt|}}
* {{عنوان ملاحظة|continent|ب|ب}}يسكن البشر كل القارات، إذا وجد أن القارة القطبية الجنوبية، تشمل محطات علمية ومحطات للأرصاد الجوية  
* {{عنوان ملاحظة|continent|ب|ب}}يسكن البشر كل القارات، إذا وجد أن القارة القطبية الجنوبية، تشمل محطات علمية ومحطات للأرصاد الجوية  
* {{عنوان ملاحظة|continent|ت|ت}} هي أختصار لجملة «مليون سنة ماضية» {{إنج|mya}}
* {{عنوان ملاحظة|continent|ت|ت}} هي أختصار لجملة «مليون سنة ماضية» ({{اللغة|en|mya}})


== مراجع ==
== مراجع ==
{{مراجع|2}}
;بالعربية
{{مراجع|مجموعة="عر"|30em}}
;بالإنجليزية
{{مراجع|محاذاة=نعم|30em}}


{{رئيسيات}}
{{رئيسيات}}
سطر 350: سطر 356:
{{إندرية}}
{{إندرية}}
{{الكائنات الحية في الثقافة}}
{{الكائنات الحية في الثقافة}}
{{شريط بوابات|ثدييات|رئيسيات|علم الأحياء التطوري|علم الحيوان}}


{{ضبط استنادي}}
{{معرفات الأصنوفة}}
{{معرفات الأصنوفة}}
{{روابط شقيقة|commons=Primates}}


[[تصنيف:رئيسيات| ]]
{{شريط محتوى متميز|مختارة|النسخة=11408750 |تاريخ=14 أغسطس 2013}}
 
[[تصنيف:رئيسيات|*]]
[[تصنيف:أصنوفات سماها كارولوس لينيوس]]
[[تصنيف:أصنوفات سماها كارولوس لينيوس]]

نسخة 23:43، 7 يونيو 2026

اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
الرئيسيات[1]
العصر: الباليوسيني المتأخر–الوقت الحالي،
58–0 مليون سنة
بعض أنواع الرئيسيات من اليمين إلى اليسار:
  • الترسير الفلبيني والآيآي
  • اللورس النحيل الأحمر والليمور حلقي الذيل
  • الطمارين الأسدي ذهبي الوجه والنسناس الكبوشي
  • الرباح المقدس والنساس العنكبوتي أحمر الوجه
  • الشمبانزي المألوف وشق لار

التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الطائفة: الثدييات
الصنف الفرعي: الثدييات الحقيقية
الرتبة العليا: فوق الرئيسيات
الرتبة: الرئيسات
كارولوس لينيوس، 1758
موطن الرئيسيات غير البشرية الباقية (بالأخضر)

الرئيسيات أو الرئيسات[عر 1] أو المُقدَّمات[عر 2] رتبة من طائفة الثدييات، تضم القرود والقرود البدائية.[2] تطورت الرئيسيات من أسلاف شجريّة (قاطنة للأشجار) كانت تعيش في الغابات الاستوائية؛ وبرزت خصائص العديد منها نتيجة التأقلم مع الحياة في هذه البيئة الصعبة. جميع أنواع الرئيسيات الباقية شجريّة ولو جزئيًاً، ما عدا قلَّة قليلة تخلَّت عن الحياة على الأغصان.

باستثناء البشر الموجدون في كل القارات [ب]، تعيش معظم الرئيسيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في الأمريكتين وأفريقيا وآسيا.[3] تتراوح أحجم الأنواع الباقية من تلك فائقة الصِغر مثل ليمور السيدة بيرت الفأري الذي يزن 30 غرام فقط، إلى تلك الضخمة مثل غوريلا السهول الشرقية التي يتجاوز وزنها 200 كغم. تشير الأدلة الإحفورية إلى أن الأسلاف البدائية للرئيسيات ظهرت أواخر العصر الطباشيري (قرابة 65 مليون سنة مضت). وأقدم الرئيسيات المعروفة هي البليسيادابيس التي تعود أحافيرها إلى وقت متأخر من العصر الباليوسيني (قرابة 55-58 م.س.م). تقترح دراسات الساعة الجزيئية أن رتبة الرئيسيات قد تكون أقدم من ذلك، وبأن فترة نشوءها ترجع إلى منتصف العصر الطباشيري (قرابة 85 م.س.م)[ت].[4]

تُقسم رتبة الرئيسيات إلي مجموعتين أساسيتين علي نحو تقليدي هما: القرود البدائية والقرود (أشباة البشر). القرود البدائية لها خصائص أشبه بخصائص الرئيسيات الأولى، وتشمل الليموريات في مدغشقر، واللوريسيات، والترسيريات. أما القرود فتشمل السعادين، والقِردة البشرية، والإنسانيات. مؤخراً، فضل علماء التصنيف تقسيم الرئيسيات إلى رتيبة منثنيات المنخرين أو «رطبة الأنف»، تتشكل من القرود البدائية الترسيرية، وبسيطات الأنف أو «الرئيسيات جافة الانف»، والتي تتكون من الترسيريات، والقرود. تقسم القرود إلى مجموعتين: سعادين العالم الجديد في أمريكا الوسطى والجنوبية، وسفليات المنخرين التي تضم بدورها: السعادين والقرود في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. سعادين العالم الجديد تشمل فصائل السعدان الكبوشي، والعواء والسعدان السنجابي؛ أما سفليات المنخرين فتضم سعادين العالم القديم (مثل الرباح والمكاكوالشق والقردة العليا. يعد الإنسان العاقل النوع الوحيد الذي انتشر بنجاح خارج أفريقيا، بالرغم من الأدلة الإحفورية التي تبين تواجد العديد من الأنواع البشريَّة الأخرى المنقرضة في أوروبا. تم اكتشاف أكثر من 25 نوعاً من الرئيسيات خلال الألفينيات (2000)، و11 نوعاً منذ عام 2010.

عِند النظر للثدييات عموماً، يلاحظ أن الرئيسيات تعرض نطاق واسع من الخصائص المميزة. فبعض الرئيسيات (بما في ذلك بعض القردة العليا والرباح) أرضية (قاطنة الأرض) في المقام الأول أكثر من كونها شجرية، لكن على الرغم من ذلك فإن جميع الأنواع بما فيها الأرضية تبقى قادرة على تسلق الأشجار والاحتماء بها. تلجأ الرئيسيَّات لعدَّة أساليب في تنقلها، منها: القفز من شجرة إلى شجرة، والمشي على طرفين أو أربعة أطراف، ومشي البرجمة، والتأرجح بين فروع الأشجار (التأرجح بالذراع). تتميز الرئيسيات بأدمغة كبيرة بالنسبة إلى الثدييات الأخرى، فضلاً عن زيادة في الاعتماد على الرؤية التجسيمية على حساب حاسة الشم، التي تعد النظام الحسي السائد في معظم الثدييات. تعد السعادين والقردة البشرية أكثر الرئيسيات تطويرًا لهذه الميزات، أما اللورسيات والليموريات فتتمتع بها بدرجة أقل. تطورت الرؤية ثلاثية الألوان عند بعض الرئيسيات، كما نشأت لديها خواص خلقيَّة مميزة أخرى، منها: الإبهام والذيول القابضة. العديد من الأنواع مثنوي الشكل جنسيًّا (يختلف شكل الذكر وهيئته عن هيئة الأنثى وشكلها)؛ تشمل الاختلافات كتلة الجسم، وحجم الأنياب، واللون. معدلات التطور لدى الرئيسيات أبطأ من غيرها من الثدييات ذات الحجم المماثل، فهي تصل إلى مرحلة النضج متأخرة، لكن لكنها بالمقابل تعيش لفترة أطول. تبعاً للنوع، قد يعيش البالغ في عزلة أو في مجموعات ثنائية أو في مجموعات من مئات الأعضاء.

المصطلحات القديمة والحديثة

لم تكٌن الصِلات بين مجموعات الرئيسيات المختلفة مفهومه بوضوح، حتى أصبحت المصطلحات شائعة الاستخدام مشوشه إلي حد ما. على سبيل المثال، اُستخُدم مُصطلح «السعدان» إما كبديل «للقردة البشرية» أو أي نوع عديم الذيل، منسوب إلى الرئيسيات أشباة البشر.[5]

طور السير ويلفريد كلارك - أحد علماء الرئيسيات - فكرة الإتجاهات السائده في تطور الرئيسيات، ويمكن تنظيم رتب الرئيسيات الموجودة بسلسلة تصاعديه تؤدي إلى البشر.[6] من الأسماء شائعة الاستخدام التي تظهر في هذا الترتيب: القرود البدائية، والسعادين، والقردة الدنيا، القردة العليا. وفقاً لفهم العلماء الحالي لتاريخ تطور الرئيسيات، يتضح أن العديد من هذه المجموعات أشباة عرق، وهذا يعني أن جميع الأنواع في المجموعة تنحدر من سلف مشترك، إلا أن المجموعة نفسها لا تشمل جميع الأنواع التي تنحدَّر من هذا السلف.[7]

على النقيض من نهج كلارك، ففي العادة تَسّتخدم التصنيفات الحديثة المجموعات أحادية العرق، نظراً لأنها تشمل جميع المتحدرين من سلف مشترك.[8] يبين الرسم التوضيجي في الأسفل أحد التصنيفات الممكنة للرئيسات الحية،[9] مع المجموعات ذات الأسماء شائعة الاستخدام موضحة على اليسار.

 الرئيسيات 
 النسناسيات بسيطة الأنف 
 السعالي 
 النسناسيات نازلة الأنف 
 القرديات 
 القردة العليا 
 الأنسانيات 

الإنسان (أجناس الإنسانيات



الشمبانزي (أجناس البعام




الغوريلا (أسرة الغوريلات) 




إنسان الغاب (الأورنغوتان أو السعلاة)  



الشق (فصيلة  الشقيات) 




سعادين العالم القديم (فيلق قردوحيات الشكل) 




سعادين العالم الجديد 



 ترسيريات الشكل 

الترسير (فيلق ترسيريات الشكل) 




 الهباريات 
ليموريات الشكل 

الليمورات (فيلق ليموريات الشكل) 



اللوريسات (فيلق لوريسيات الشكل) 





السعالي البدائية
السعادين
القردة العليا
البشر
القردة الدنيا
مقطع يد ذاكريّ (مخصص للتذكير، أو للمساعدة على التذكر) يُستخدم للمساعدة على فهم واستيعاب تصنيف الرئيسيَّات. اليد اليُمنى تُظهر القردة البشرية بينما تُظهر اليُسرى الرئيسيَّات الأخرى. مجموعتيّ القردة والقردة البدائيَّة أحيطت كل منهما بدائرة.

كافة المجموعات ذات الأسماء العلمية هي أشباه عرق، وبالتالي يُظّهِر التصنيف العلمي تاريخها التطوري. بعض المجموعات التقليدية الظاهرة على اليمين، والتي تُشكل «سلسلة تصاعدية»، هي أشباه العرق.

  • القردة البدائية: تحوي مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: رتيبة منثنيات المنخرين (الليموريات واللوريسيات)، وكذلك الترسيريات، المجموعة الشقيقة لتحت رتبة السعليات.
  • السعادين: تحوي مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: سعادين العالم الجديد وسعادين العالم القديم، وتستبعد منها الإنسانيات.
  • القردة البشرية: ككل، والقردة العليا على وجه الخصوص، ليست أحادية العرق نظراً لاستبعاد البشر منها.

وهكذا، فإن المجموعتين وأسمائها الشائعة لا تتطابقان، مما يسبب مشاكل في ما يتعلق بمطابقة الأسماء العلمية على الأسماء الشائعة. تتكون المجموعة على اليسار من القردة البشرية والبشر، من حيث الأسماء الشائعة، وليس هناك اسم واحد شائع لجميع أعضاء المجموعة. يقترح بعض العلماء ابتكار اسم جديد مشترك للمجموعة، وفي هذه الحالة هو «شبيهة الإنسان». بالمقابل يقترح آخرون التوسع في استخدام أحد المصطلحات التقليدية. على سبيل المثال، كتب بنتون في كتاب إحاثي الفقاريات عام 2005: «القردة البشرية والأناسيات، اليوم تشمل الشق وإنسان الغاب.. الغوريلا والشمبانزي.. والبشر»،[10] وبالتالي استُخدمت «القردة البشرية» على أنها تعني «شبيهة الإنسان».

إعتباراً من يوليو 2011، لم يكن هناك توافق في الآراء بشأن أي نهج ينبغي أن يتبع، سواء تُقبَل الأسماء التقليدية الشائعة لأشباة العِرق أو ما إذا كان ينبغي استخدام أسماء أحاديات العرق، سواء جديدة أو تلك القديمة مع إجراء تعديلات عليها. ويمكن الإطلاع على كلا النهجين في المراجع البيولوجية، وغالباً في نفس المؤلف. وهكذا، على الرغم من تعريف بينتون «للقردة البشرية» على أنها تشمل البشر، استخّدم أيضا مراراً وتكراراً عبارة «شبية - القرد» على أنها تعني أن الكائن «أقرب إلى القرد من الإنسان».[11]

تصنيف الرئيسيات الحية

رتبة الرئيسيات
رتيبة منثنيات المنخرين رتيبة بسيطة الأنف

يرد في القائمة الموضحة علي اليسار فصائل الرئيسات الحية مع أحد التصنيفات الممكنة في صفوف بين الرتبة والفصيلة. التصنيفات الأخرى مستخدمة أيضاً.[1][9][12][13] على سبيل المثال، يقسم تصنيف بديل منثنيات المنخرين الحية إلى اثنين من الرتب التحتية: ليموريات الشكل ولوريسيات الشكل.[14]

وضع كارلوس لينيوس تصنيف رتبة الرئيسيات في سنة 1758، في الطبعة العاشرة من كتابه النظام الطبيعي، وقد أدرج فيه جنس البشر، والقردة (السعادين والقردة البشرية)، والليمور (القردة البدائية) والخفافيش. في الطبعة الأولى من الكتاب نفسه (1735)، استخدم مصطلح أشباة البشر لأنواع المنتمية لجنس الإنسان، والقردة والكسلان. في عام 1839، أنشأ هنري ماري دوكروتاي دو بلينفيل، عقب لينيوس وتقليد لمسمياته، أنشأ رتبة السيكونداتيات (بما في ذلك رتبيات الخفاشيات، وآكلات الحشرات واللواحموالزغبيات والكواتيرناتيات (بما في ذلك الجرافيجريات، وسميكات الجلد [English]والمجترات).[15] غير أنَّ هذه الأصناف الجديدة ما لبثت أن فقدت حظوتها لدى العلماء ولم يُعمل بها طويلًا.

قبل أن يقوم أندرسون وجونز بتصنيف منثنيات المنخرين وبسيطات الأنف في عام 1984،[16] (لحق هذا العمل مؤلف ماكينا وبل في عام 1997 حول تصنيف الثدييات، وقد حمل عنوان: فوق مستوى الأنواع[17] قسمت الرئيسيات إلى أسرتين : القردة والأنثروبويديا[18] كانت القردة تشمل كل من القردة البدائية ومنثنيات المناخر بالإضافة إلى الترسيرات. كما تضمنت البشرانيات جميع القردة البدائية.

التاريخ التطوري

فوق الرئيسيات  
الزغبيات 

القوارض



أرنبيات الشكل (الأرانب، والقُوَاع، والبيكة)



 الرئيسيات الحقيقية 

المتسلقات


رئيسيات الشكل

أدميات الأجنحة




أشباه الأدابيس



الرئيسيات






رتبة الرئيسيات جزء من طبقة فوق الرئيسيات، التي تتداخل مع فرع الثدييات الحقيقية من طائفة الثدييات، وقد أظهرت بحوث الوراثة الجزيئية التي أجريت مؤخرا علي الرئيسيات، والكولوجو (الليمور الطائر) وزبابيات الشجر، أن نوعي الكولوجو أكثر إرتباطا بالرئيسيات من زبابيات الشجر،[19] بالرغم من أن الأخيرة كان ينظر إليها علي أنها من الرئيسيات.[20] تشكل هذه الرتب الثلاثة فرع الرئيسيات الحقيقية. التداخل بين هذا الفرع وفرع الزغبيات (التي تتضمن القوارض والأرنبيات) تشكل فرع فوق الرئيسيات. يصنف بعض العلماء الرئيسيات الحقيقية وفوق الرئيسيات على أنها طبقات. والبعض الآخر ينظر إلى أدميات الأجنحة على أنها رتيبة من الرئيسيات وتدعى رتبية الرئيسيات الحقيقية.[21]

التطوّر

يعتقد أن رتبة الرئيسيات ظهرت منذ حوالي 65 مليون سنة،[22] على الرغم من أن أقدم الرئيسيات المعروفة من السجل الأحفوري هي البليسيادابيس (حوالي 55-58 م.س.م) من أواخر العصر الباليوسيني.[23][24] قدرت دراسات أخرى، بما فيها دراسات الساعة الجزيئية، أن نشوء رتبة الرئيسيات كان في منتصف فترة العصر الطباشيري ( 85 م.س.م).[25][26][27]

وفقاً للتصنيفات الكلاديسية الحديثة، فرتبة الرئيسيات أحادية العرق. يعتقد أن رتيبة منثنيات المنخرين (الرئيسيات رطبة الانف) انشقت عن الرئيسيات البدائية منذ حوالي 63 م.س.م،[28] على الرغم من أن التواريخ السابقة معتمدة أيضا.[29] من الفصائل السبع لمنثنيات المنخرين خمس فصائل وثيقة الصلة بالليمورات، واثنين منها تشمل اللوريسيات والغلاغويات.[1][12] مخططات التصنيف القديمة ضمنت الليموريات المرحة في فصيلة الليموريات، والغلاغويات في اللوريسيات، مما أسفر عن توزيع 4-1 فصائل بدلا من 5-2 كما هو معتمد حاليا. وخلال العصر الإيوسيني، هيمنت على معظم القارات الشمالية مجموعتي أدابيات الشكل وأومومييات الشكل [English] [30][31] وهذه سالفة الذكر كانت في السابق تعتبر أعضاء من منثنيات المنخرين، غير أن مشط أسنانها لم يكن مطابقا لمشط أسنان الليمور الحديث؛ وقد أثبت التحاليل الأخيرة على الداروينيوس ماسيلاي أنه يتناسب مع هذا التجميع.[32] ويرتبط هذا الأخير ارتباطاً وثيقاً بالتيرسير، والقرود، والسعادين. ليس من الواضح كيف ارتبطت هاتان المجموعتان بالرئيسات الباقية. أنقرضت أومومييات الشكل منذ حوالي 30 م.س.م،[31] بينما نجت أدابييات الشكل حتى حوالي 10 م.س.م.[33]

ليمور حلقي الذيل.

وفقا لدراسات جينية، تشعبت الليمورات في مدغشقر من اللوريسات منذ ما يقرب من 75 م.س.م.[29] هذه الدراسات، فضلا عن الأدلة الصبغية (الكروموسومية) والجزيئية، تبين أيضا أن الليموريات أوثق صلة ببعضها البعض من رئيسيات منثنيات المنخرين الأخرى،[29][34] مع العلم أن مدغشقر انفصلت عن أفريقيا منذ حوالي 160 م.س.م وعن الهند منذ حوالي 90 م.س.م.[35] بناءً على هذا، يقول العلماء أن الليمورات البدائية لا بد أنها وصلت مدغشقر على متن بعض الجذوع والأخشاب الطافية من القارة الرئيسيَّة ما بين 50 و80 مليون سنة، بعد أن تطوّرت أسلافها على تلك القارة.[29][34][35] وقد تم اختبار نظريَّات أخرى تفيد كيف وصلت الليمورات إلى مدغشقر، لكن أيًّا منها لم تعتمده الأدلة الوراثية والجزيئية وتصدق على صحته.[30]

حتى وقت قريب، كان العلماء يجدون صعوبة في ضم الآيآي إلى منثنيات المنخرين.[1] اقترحت النظريات بأن فصيلته، وهي الدوبنتونيات، إما إنها كانت من الرئيسيات الليمورية (بمعنى انشقاق أجداده من سلالة الليمور كان بوقت أكثر قرباً من انشقاق الليموريات واللوريسيات) أو إنها مجموعة شقيقة إلى جميع منثنيات المنخرين الأخرى. في عام 2008، تم تأكيد فصيلة الآيآي بأنها أكثر ارتباطا بليمورات مدغشقر الأخرى، ومن المرجح أنه ينحدر من السلف الأول نفسه الذي استوطن الجزيرة.[29]

تتألف رتيبة بسيطات الأنف من فرعين شقيقين:[1] ترسيرات هي قردة بدائية في فصيلة الترسيريات (أحادية العرق في تحت رتبة) الخاصة ترسيريات الشكل)، تمثل الشعبة الأكثر قاعدية، التي نشأت منذ حوالي 58 م.س.م.[36][37] طويئفة القردة التي ظهرت من 40 م.س.م،[31] التي تحتوي على اثنين من الأفرع، وكلاهما مكون من رتب صغيرة: سفلية المنخرين، التي تطورت في أمريكا الجنوبية، وتتكون بدورها من سعادين العالم الجديد، وسفليات المنخرين، التي نشأت في أفريقيا، تتكون من سعادين العالم القديم والبشر والقرود الأخرى.[1] أما الفرع الثالث، والذي يضم الأوسيمييديات، فقد نشأ في آسيا، وانقرض منذ ملايين السنين.[38]

كما هو الحال مع الليمور، فسلف سعادين العالم الجديد غير محدد هو الأخر. أسفرت الدراسات الجزيئية للمتواليات النووية المتسلسلة عن تفاوت على نطاق واسع للموعد المقدر للانشقاق بين سعادين العالم الجديد والسعادين سفلية المنخرين، يتراوح بين 33 إلى 70 م.س.م، بينما أظهرت الدراسات المستندة إلى التسلسلات الميتوكندرية نطاقاً أضيق يتراوح بين 35 إلى 43 م.س.م.[4][39] يُحتمل أنَّ هذه السعادين اجتازت المحيط الأطلسي من أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية خلال العصر الفجري عن طريق التنقل بين الجزر [English]، ولابد أن ما سهل عليها ذلك كان أعراف منتصف الأطلسي وانخفاض مستوى سطح البحر.[30] بالمقابل يُعزي البعض تشتت تلك الرئيسيات إلى الانجراف القاري، إذ لم يكن المحيط الأطلسي واسع في وقتها كما اليوم، فتمكنت السعادين من الانجراف بسهولة مع الركام القاريّ من أخشاب وأشجار عائمة، إلى الجزر المبعثرة ومن ثم إلى العالم الجديد.[30] تشير البحوث أن رئيسي صغير يزن كيلوغرام واحد يستطيع البقاء لمدة 13 يوم على طوف فيه ما يكفي من النباتات.[40] ونظراً لسرعة الرياح والتيارات الهوائية، فإن 13 يوماً أو أقل بقليل تكفي لإتمام الرحلة بين القارات.

الطمارين الإمبراطور من سعادين العالم الجديد.

انتشرت القردة والسعادين من أفريقيا إلى أوروبا وآسيا بدءا من العصر الميوسيني.[41] قامت اللوريسيات والترسيريات بتلك الرحلة بعدها بفترة وجيزة. تم اكتشاف أول حفريات لأسلاف الإنسان في شمال أفريقيا ويعود تاريخها إلى ما بين 5 و8 م.س.م.[31] اختفت سعادين العالم القديم من أوروبا من 1.8 م.س.م[42] الدراسات الجزيئية والأحفورية تفيد بأن الإنسان المعاصر نشأ في أفريقيا منذ ما بين 100,000 و200,000 سنة.[43]

بالرغم من أن الرئيسات درست جيداً بالمقارنة مع المجموعات الحيوانية الأخرى، فقد اكتشفت مؤخراً العديد من الأنواع الجديدة، وكشفت الاختبارات الوراثية أنواع لم تكن معروفة سابقاً في تجمعات الرئيسيات المعرفة. تصنيف الرئيسيات أدرج حوالي 350 نوعا عام 2001،[44] ورفع الكاتب كولن غروفز هذا العدد إلى 376 نوع في الطبعة الثالثة من مؤلَّف أنواع الثدييات في العالم [English]. مع ذلك، فإن المطبوعات منذ التصنيف الذي أورد في الطبعة الثالثة من الكتاب والتي حُصِرت عام 2003، رفعت من عدد الأنواع ليصل إلى 424، أو 658 متضمنه السلالات.[13]

السلالات الهجينة

نشأت الرئيسيات الهجينة من أفراد أسيرة في الغالب،[45] مع توثيق بضعة حالات تهجين وقعت في البرية.[46][47] يحدث التهجين حيث تتداخل مجموعة من نوعين لتشكل منطقة تهجين [English]، ويمكن توالد السلالات الهجينة من قبل البشر عندما توضع الحيوانات في حدائق الحيوان أو بسبب الضغوط البيئية في البرية مثل الافتراس، التي تدفع الأنواع إلى العيش على مقربة من بعضها. التهجين بين الأجناس المختلفة ظهر أيضا في البرية، فلا يزال التهجين يحدث بين الرباح أبو قلادة والرباح المقدس على الرغم من أنهما ينتميان إلى جنسين انفصلا عن بعضهما منذ ملايين السنين.[48]

السِمات الفارقة

تنوعت أشكال الرئيسيات في الموائل الشجرية وظهرت لديها العديد من الخصائص التي جعتلتها تتأقلم مع هذه البيئة،[49] ومن هذه الخصائص:

ليست كل الرئيسيات تحمل هذه السمات التشريحية، ولا هي سمة فريدة لكل الرئيسيات. على سبيل المثال، الثدييات الأخرى تتمتع بعظام الترقوة، وثلاثة أنواع من الأسنان و قضيب متدلي، في حين يُلاحظ أن السعدان العنكبوتي تقلصت إبهاماته إلى حد كبير، كما تتمتع أنثى الليمور المطوق بستة غدد ثديية ولمنثنيات المنخرين عموماً أنف طويل وحاسة شم قوية.[51]

فيما يتعلق بالسلوك، فالرئيسيات اجتماعية إلى حد كبير، وتتبع في مجموعاتها تسلسلات هرمية للقيادة والسيطرة.[52] أنواع العالم الجديد أحادية التزاوج، ويظهر كلا الزوجين رعاية أبوية كبيرة للصغار، على العكس من معظم سعادين العالم القديم.[53]

التركيب البنيوي وأنشطة الجسم والتشكل

أعيُن الرئيسيات موجهه إلى الأمام وتقع في الجزء الأمامي من الجمجمة؛ ازدواج الرؤية يتيح لها تكوين تصور دقيق عن بُعد للأشياء حولها، وقد كانت هذه سمة مفيده للأسلاف المتأرجحة لجميع القردة العليا.[49] يعزز قوس الحاجب فوق تجويف العين العظام عند تعرضها للضغط خلال المضغ. لمنثنيات المنخرين شريط قبحجاجي [English] وعظم حول تجويف العين لحماية عيونها، وفي المقابل، فإن الرئيسيات العليا وبسيطات الأنف، تطورت لديها تجويفات مطوقة بالكامل.[54]

جماجم رئيسيات مختلفة مع كتلة دماغ كل نوع منها.

تمتلك الرئيسيات جماجم كبيرة، وقحف مقببة، تبرز بوضوح في أشباة الإنسان. تحمي جمجمة الرئيسيات أدماغتها الكبيرة، وهي السمة المميزة لهذه المجموعة.[49] حجم القُحف (حجم الجمجمة من الداخل) عند الإنسان أكبر بثلاث مرات منها في أكبر الرئيسيات اللابشريَّة، الأمر الذي يعكس كبر حجم الدماغ.[55] متوسط حجم القحف هو 1201 سم3 في البشر، و469 سم3 في الغوريلا، و400 سم3 في الشمبانزي و397 سم3 في إنسان الغاب.[55] أدمغة الرئيسيات معقدة مقارنة بأدمغة الثدييات الأخرى، وبالأخص القشرة المخية الحديثة (جزء من القشرة المخية)، التي ترتبط بالإدراك الحسي، وتوليد الأوامر الحركية، والإستدلال المكاني والتفكر الواعي واللغة عند البشر.[3] في حين الثدييات الأخرى تعتمد بشكل كبير على حاسة الشم، أدت الحياة الشجرية للرئيسيات إلى رقي حاسة اللمس لديها، إلى جانب البصر الذي أصبح الحاسة المهيمنة، وقد أدى صغر منطقة حاسة الشم من الدماغ إلى ارتفاع نسبة تعقيد السلوك الاجتماعي للرئيسيات.[56]

رسم لأيدي وأرجل رئيسيات مختلفة من عام 1893.

للرئيسيات عموماً خمسة أصابع في كل طرف (خماسية الأصابع)، ينتهي كل منها بظفر قرتيني. الجانبين السفليين من اليدين والقدمين تحوي بطانة حساسة على أطراف الأصابع. أغلب الأنواع تمتلك إبهاماً، وهي سمة مميزة للرئيسيات، ولكنها غير مقصورة على هذه الرتبة (الأبوسومات على سبيل المثال تمتلكه).[49] يتيح الإبهام لبعض الأنواع استخدام الأدوات، وقد أدّى تمتع بعض الأنواع بإبهام، وأظافر قصيرة وأخرى طويلة (بدلا من المخالب)، والسير على المفاصل والأصابع مطويَّة للداخل، أدّى إلى تخليها عن الحياة على الأشجار، مع العلم أنَّ هناك أنواع قليلة استغلت هذه الخاصية وطورت مقدرة تأرجحية (التأرجح بالذراع من طرف شجرة لأخر) كوسيلة للتنقل. القردة البدائية تتمتع بمخالب كالمسامير على إصبع القدم الثاني في كل قدم، ويدعى مخلب الهندمة، ويستخدمه القرد في تنظيف نفسه.[49]

القائمة الخلفيَّة لسعدان الفرفت.

بقيت عظمة الترقوة لدي الرئيسيات عنصراً بارزاً في حزام الصدر، يسمح لمفصل الكتف بالتحرك بسهولة. مفاصل الكتف والذراعين لدى القردة أكثر مرونة بسبب الموضع الظهري للكتف، وعظم قفصها الصدري الواسع أكثر تسطحاً من الأمام إلى الخلف، وأقصر، كما يتميّز عمودها الفقري بقلة حيويته مقارنة بسعادين العالم القديم (مع تقلص فقرات الظهر إلى حد كبير، الأمر الذي أدى إلى خسارة بعض الأنواع لذيولها). سعادين العالم القديم تختلف عن القرود في أن معظمها يتمتع بذيول. الفصيلة الوحيدة من الرئيسيات القادر على الإمساك الكامل بأذيالها (ذيول قابضة) هي سعادين العالم الجديد، بما في ذلك العواء، والسعدان العنكبوتي، والسعدان العنكبوتي الصوفي، والسعدان الصوفي (النسانيس الكبوشية تتمتع بذيول جزئية القبض).

تظهر الرئيسيات إتجاة تطوري نحو اختزال الخطم. من الناحية الواقعية، تتميز سعادين العالم القديم عن سعادين العالم الجديد ببنية الخطم، وعن القرود بترتيب أسنانها.[56] في سعادين العالم الجديد، فتحات الأنف مواجهة جانبياً،[56] وفي سعادين العالم القديم موجهه لأسفل. نمط الأسنان في الرئيسيات متفاوت بدرجة كبيرة، على الرغم من أن بعضها فقد معظم قواطعه، لكنها تحتفظ بقاطع واحد على الأقل من القواطع السفلية.[56] في معظم منثنيات المنخرين، تشكل القواطع والأنياب السفلية مشط الأسنان، والذي يستخدم في البحث عن الطعام وفي التنظيف،[51][56] وتأخذ تلك الطواحن السفلية هيئة الأنياب.[51] تمتلك سعادين العالم القديم ثمانية أضراس، مقارنة بإثني عشرة ضرساً في سعادين العالم الجديد.[56] تنقسم أنواع العالم القديم إلى قردة وسعادين إعتماداً على عدداً من الدراسات التي أجريت على الأضراس؛ فالقردة تمتلك خمسة ضروس، وسعادين العالم القديم تمتلك أربعة،[56] في حين قد يمتلك البشر أربعة أو خمسة أضراس.[57] تطورت النتوءات الضرسية الرئيسية «لأسلاف الإنسان» في وقت مبكر من تاريخ الرئيسيات، في حين فقدت النتوء. وتتميز القردة البدائية بشفاها العليا الجامدة، وأطراف أنوفها الرطبة وأسنانها السفلى الموجهة للأمام.

تعد القدرة على رؤية الألوان في الرئيسيات فريدة من نوعها بين معظم الثدييات الحقيقية. يقول العلماء أن أسلاف الرئيسيات القديمة الفقارية تمتعت برؤية ثلاثية للألوان وبأخرى ليلية، ومن ثم عادت وفقدت إحدى المخاريط الشبكية خلال الحقبة الوسطى. الأسماك والزواحف والطيور تتمتع برؤية ثلاثية الألوان، في حين أن جميع الثدييات، بإستثناء بعض الرئيسيات والجرابيات،[58] عمياء لونياً (لا ترى الألوان).[51] الرئيسيات الليلية، مثل السعادين الليلية والغلاغو، غالبا ما تكون الرؤية لديها أحادية اللون. سفليات المنخرين تتمتع برؤية ثلاثية الألوان بشكل نمطي بسبب الازدواجية الجينية لمورثة الأوبسين الأحمر -الأخضر التي ظهرت في قاعدة هذه النسالة منذ 30 إلى 40 مليون سنة مضت.[51][59] من ناحية أخرى، تتمتع بعض أنواع سعادين العالم القديم برؤية ثلاثية الألوان أيضاً.[60] على وجه التخصيص، وفي سبيل تمتع الفرد منها بالرؤية اللونية، يجب أن تكون الأنثى مغايرة الزيجوت للأليلات من مورثة الأوبسين (الأحمر -الأخضر) الموجود في نفس الموضع من الصبغي إكس.[51] لذلك، يمكن للذكور تبصر لونين فقط، بينما يمكن للأناث أن تكون إما مبصرة للونين أو مبصرة بصر ثلاثي الألوان. لم تفهم جيداُ الرؤية اللونية لمنثنيات المنخرين، ومع ذلك، تشير البحوث إلى نطاق من الرؤية الملونه مشابهه لتلك التي وجدت في سعادين العالم القديم.[51]

مثل سفليات المنخرين، فإن سعادين العواء (فصيلة من سعادين العالم القديم) تظهر الرؤية ثلاثية الألوان النمطية التي يقول العلماء أنها حدث وراثي تطوري مكرر، ظهر في وقت متأخر من الناحية البيولوجية.[61] سعادين العواء إحدى أكثر الأنواع استهلاكاً لأوراق الشجر من سعادين العالم الجديد؛ فلا تشكل الفواكه جزءاً كبيرا من وجباتها الغذائية.[62] وهي تفضل الأواراق الصغيرة والمغذية، والأكثر قابلية للهضم، وهذه لا يمكن كشفها إلا إن كان الفرد يرى اللون ويميز الصالح للأكل والناضج من ذلك اليابس. تكشف الأعمال الميدانية عن التفضيلات الغذائية لدى سعادين العواء وتقترح بأن الرؤية النمطية تلاثية الألوان لديها تولدت من ظروفها البيئية.[63]

مثنوية الشكل الجنسي

يمكن رؤية مثنوية الشكل الجنسي في حجم الأنثى بين اثنين من الذكور من قردة الرباح المقدس.

تظهر مثنوية الشكل الجنسي بشكل جلي في القرود، وبدرجة أكبر في رئيسيات العالم القديم (القردة البشرية وبعض السعادين) من أنواع العالم الجديد. الدراسات الحديثة استخدمت مقارنة الحمض النووي لفحص الاختلاف في التعبير عن ازدواج الشكل بين الرئيسيات والأسباب الأساسية لمثنوية الشكل الجنسي. لدى تظهر مثنوية الرئيسيات الشكليه في وزن الجسم [64][65] وحجم الأنياب،[66][67] إلى جانب الشعر ولون البشرة.[68] يمكن أن تعزى مثنوية الشكل إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك نظام التزاوج،[69]، الحجم[69] والموئل والنظام الغذائي.[70]

نجم عن التحليلات المقارنة فهم أكثر اكتمالاً للعلاقة بين الانتقاء الجنسي، والانتقاء الطبيعي ونظم التزاوج في الرئيسيات. فقد أظهرت الدراسات أن مثنوية الشكل نتاج التغيرات في الميزات الذكرية والأنثوية.[71] التدرج الخِلقي، يُحدث امتداد نسبي لمسار النمو المشترك، وقد يسلط بعض الضوء على العلاقة بين المثنوية الجنسية وأنماط النمو.[72] بعض الأدلة من السجل الأحفوري تشير إلى أن هناك تطور تقاربي لمثنوية الشكل، وبعض أشباة الإنسان المنقرضة ربما كان لديها مثنوية الشكل بشكل أكبر من الرئيسيات الموجودة الآن.[71]

الحركة

ترسير يستخدم كل أطرافه اثناء التحرك.

حركة الرئيسيات ثنائية، ومن الوسائل التي تستخدمها للتنقل: التأرجح [English]، والقفز، والتنقل على الأشجار، والسير على أربع، والتسلق ومشي البرجمة، كما يمكنها أن تتنقل عبر مزيج من هذه الأساليب. العديد من القردة البدائية تستخدم في تحركها التشبث الرأسي والوثب. يشمل هذا العديد من أنواع الغلاغو وجميع أنواع الليموريات فروية الشكل وجميع الترسيريات،[73] أما القردة البدائية الأخرى فشجرية، تستخدم أطرافها الأربعة للتسلق. بعض الرئيسيات يقتصر تنقله على السير أرضًا على أطرافه الأربعة، في حين أن بعض الأنواع الأخرى نطَّاط، يقفز ويثب ليتنقل من مكان لآخر.

معظم السعادين شجرية ورباعية الحركة على الأرض ومتسلقه. بالمقابل يُلاحظ أن أغلب أنواع الشق (الجيبون)، والسعادين العنكبوتية والسعادين العنكبوتية الصوفية شجرية إلى حد كبير،[42] يتنقل الشق في الكثير من الأحيان بحركات بهلوانية رائعة على الأغصان.[62] السعدان الصوفي شجري التنقل أيضا في بعض الأحيان. يستخدم إنسان الغاب نموذج مماثل للتنقل يدعى «التسلق الرباعي» ويعني التسلق باستخدام الأطراف (الساقين والذراعين).[42]

حركة الشمبانزي والغوريلا حركة برجمية،[42] وهي أيضاً تمشي بقدميها لمسافات قصيرة. على الرغم من أن أنواع عديدة، مثل القرديات الجنوبية والإنسانيات البدائية (وكلها أنواع بائدة اليوم)، كانت تسير على قدميها فقط، ولا يحمل من الرئيسيات هذه الميزة سوى البشر حالياً.[74]

السلوك

النُظم الاجتماعية

الرئيسات إحدى أكثر طوائف الحيوانات اجتماعيةً، فهي تعيش في أزواج أو مجموعات أسرية، أو في حريم يرأسه ذكر واحد، أو في مجموعات متعددة الإناث والذكور.[75] ذكر ريتشارد رانغام هذا النظام الاجتماعي للرئيسيات الذي صنف بطريقة أفضل بحسب الحراك الاجتماعي الذي تُحدثه الإناث بين المجموعات،[76] وبناءً عليه اقترح أربع فئات:

  • نظم تنقل الإناث - تبتعد الإناث عن مجموعتها الأمومية التي ولدت فيها. وفي هذه الحالة فإن الإناث لا تكون وثيقة الصلة بالمجموعة، في حين تبقى الذكور مع مجموعاتها الأمومية، وهذا الارتباط الوثيق قد يكون مؤثراُ في السلوك الاجتماعي. المجموعات المُشكلة هي بشكل عام صغيرة جداً. ويمكن رؤية تلك السلوكيات في الشمبانزي، حيث ستتعاون الذكور، التي عادة ما تكون مرتبطه ببعضها، في الدفاع عن مناطقها. من بين سعادين العالم الجديد، والتي تستخدم تلك السلوكيات: السعدان العنكبوتي والسعدان العنكبوتي الصوفي.[77]
مكاك ياباني يستحم في مجموعات.
  • نظم تنقل الذكور - في حين تبقى الإناث في المجموعة الأمومية، في هذه الحالة تهجر الذكور والمراهقين مجموعتها حيث ولدت. مجتمعات تعدد الزوجات وتعدد الذكور تصنف هي الأخرى ضمن هذه الفئة. في العادة يكون هكذا مجموعات كبير. تنتشر هذه السلوكيات في عشائر الليمور الحلقي الذيل، و السعادين الكبوشية والسعادين القردوحية.[42]
  • الأنواع أحادية الشريك أو أحادية التزاوج من الذكور والإناث، ترافقها صغارها اليافعة أحيانا. يتشاطر الوالدان عبء رعاية الصغار والدفاع عن الحوز. تترك الصغار حوز أبويها خلال مرحلة المراهقة. الشق هو أبرز النواع التي تتبع هذا النظام المعيشي، والجدير بالذكر أن «الزواج الأُحادي» لا يعني بالضرورة الإخلاص الجنسي المطلق للشريك، إذ يمكن للذكر أو الأنثى أن يتزاوج مع شريك آخر غريب.[78]
  • الأنواع الانعزالية - غالبا ًما تتولى الذكور الدفاع عن المناطق التي تتضمن نطاقات العديد من الإناث. يوجد هذا النوع من التنظيم السلوكي في القردة البدائية مثل اللوريس البطيء. كذلك فإنَّ إنسان الغاب يمارس هذا التنظيم بصورة فعاله على الرغم أنه لا يدافع عن أرضه.[79]
الشمبانزي، أحد أبرز الحيوانات الاجتماعية.

بالإضافة إلى السلوكيات سالفة الذكر، هناك أشكال أخرى تتبعها الرئيسيات. على سبيل المثال، تنتقل ذكور وإناث سعادين العواء من جماعات الولادة عند وصولها مرحلة النضج الجنسي، مما يولد مجموعات لا ترتبط فيها الذكور ولا الإنات ببعضها.[62] بعض القردة البدائية، والسعادين الكولوبينيَّة والقشيات تستخدم تلك الأنظمة السلوكية.[42]

أشارت عالمة الرئيسيات جين جودال، التي درست قردة الشمبانزي في منتزة جومبي ستريم الوطني [English]، إلى وجود انقسام صهري في مجتمعات الشمبانزي.[80] وأشارت إلى أنَّ هذا الانقسام يحدث حين تتفرق المجموعة الأساسية أثناء البحث عن الطعام خلال اليوم، ثم تنصهر عندما تعود ليلا للنوم مع بعضها. يمكن أيضا ملاحظة هذا البنية الاجتماعية في الرباح المقدس،[81] والسعادين العنكبوتية،[62] والبونوبو (الشمبانزي القزم).[81] كما يتمتع الرباح أبو قلادة ببنية اجتماعية مشابهة للعديد من المجموعات الصغيرة، فأفراده تشكل قطعان مؤقتة تزيد عن 600 سعدان.[81]

تتأثر هذه النظم الاجتماعية بالعوامل البيئية الرئيسية الثلاثة: توزيع الموارد وحجم المجموعة والافتراس.[53] يلاحظ داخل المجموعة الاجتماعية وجود نوع من التوازن بين التعاون والمنافسة. تشمل السلوكيات التعاونية الاستمالة (إزالة الطفيليات عن الجلد وتنظيف الجروح) وتقاسم الغذاء والدفاع الجماعي ضد الحيوانات المفترسة أو عن الحوز ضد المجموعات الأخرى. السلوكيات العدوانية في كثير من الأحيان مؤشر على المنافسة علي المواد الغذائية المتوفرة أو أماكن النوم أو على حقوق التزاوج مع الإناث. تُستخدم العدائية في بعض الأحيان لتكوين تسلسلات القيادة الهرمية.[53][82]

الترابطات بين الأنواع

العديد من أنواع الرئيسات يعرف عنها ترابطها مع أنواع أخرى في البرية، وتمت دراسة بعض هذه الترابطات على نطاق واسع. في غابة تاي في أفريقيا العديد من الأنواع تنسق في سلوكياتها ضد المفترسات. وتشمل هذه سعدان ديانا، وسعدان مونا لكامبل، والسعدان أبقع الأنف الأصغر، والكولوبوس الأحمر الغربي، وملك الكولوبوس، والمنجبي الأسخم، وهذه تصدر نداءات تنبيه لتنذر بعضها من الحيوانات المفترسة.[83] من أبرز الحيوانات المفترسة لهذه السعادين الشمبانزي المألوف.[84]

يتشارك السعدان أحمر الذيل مع أنواع عديدة، بما في ذلك الكولوبوس الأحمر الغربي، والسعدان الأزرق، وسعدان مونا لوولف، والجيريزا الموشح، والمنجبي الأسود المتوج وسعدان المستنقعات لألن.[81] ويفترس الشمبانزي المألوف العديد من هذه الأنواع.[85]

في أمريكا الجنوبية تترابط السعادين السنجابية مع السعادين الكبوشية،.[86] ويعتقد أن الفوائد التي تعود على السعادين السنجابية من وراء ذلك تتعلق بشؤون الاقتيات عوض الدفاع ضد الضواري.[86]

الإدراك والتواصل

تتمتع الرئيسيات بقدرات إدراكية متقدمة، فالبعض يصنع أدوات ويستخدمها للحصول على الغذاء وللعروض الاجتماعية،[87][88] والبعض لديه القدرة على فبركة استراتيجيات صيد متطورة تتطلب حصول تعاون بين أفراد المجموعة وأن يكون هناك نفوذ وتراتبية بين أعضائها،[89]، ومقدار كافٍ من الوعي والمقدرة على التلاعب وخداع الفريسة،[90] كما يمكن لهكذا رئيسيات أن تتعرف على أقربائها؛[91][92] وأن تتعلم استخدام الرموز وتفهم جوانب من اللغة الإنسانية بما في ذلك بناء الجملة الارتباطية وتستوعب مفاهيم العد والتسلسل العددي.[93][94][95] تستعرض بحوث إدراك الرئيسيات مقدرتها على استكشاف حلول للمشاكل وتمتعها بذاكرة قوية وقدرة تفاعل اجتماعي نشيطة، وما يُشبه نظرية العقل عند الإنسان، والمفاهيم العددية والمكانية والمجردة.[96] تظهر الدراسات المقارنة وجود ذكاء مرتفع بداية من القردة البدائية إلى سعادين العالم الجديد وسعادين العالم القديم، وأن هناك معدلات أعلى بكثير للقدرات الإدراكية المتوسطة عند القردة العليا.[97][98] ومع ذلك، فهناك قدر كبير من التباين في كل مجموعة (على سبيل المثال، من بين سعادين العالم الجديد، سجلت كلاً من السعادين الكبوشية،[98] والسعادين العنكبوتية،[97] قدر كبير من الذكاء)، وكذلك في نتائج الدراسات المختلفة.[97][98]

الليمور، واللوريسيات، والترسيريات، وسعادين العالم الجديد تعتمد على الإشارات الشمية في العديد من جوانب السلوك الاجتماعي والتناسلي.[3] تستخدم هذه الفصائل غدد مخصصة لتحديد أحوازها بواسطة إفرازات الفيرومون، التي يتم الكشف عنها بواسطة العضو الميكعي الأنفي؛ تُشكل هذه العملية جزءاً كبيراً من سلوك التواصل لدي الرئيسيات.[3] هذه القدرة في سعادين العالم القديم والقردة البشرية أثارية في الغالب، بعد أن تراجعت بعد تطور الأعين برؤية ثلاثية الألوان لتصبح العضو الحسي الرئيسي.[99] تستخدام الرئيسيات أيضا الألفاظ، والإيماءات، وتعبيرات الوجه للتعبير الحالة النفسية.[100] للترسير الفلبيني حد ترددي عالي من الحساسية السمعية ما يقرب من 91 كيلو هرتز من مع تردد مسيطر من 70 كيلو هرتز. هذه القيم هي من بين أعلى المعدلات المسجلة لأي من الثدييات الأرضية، ومثالا صارخاً نسبياً في التواصل بالموجات فوق الصوتية. وبالنسبة للترسير الفلبيني، يمثل النطق بالموجات فوق الصوتية قناة تواصل تساعد في الكشف عن الضواري والمنافسين، وتعزز الكفاءة حيوية، أو تحسن اكتشاف ضوضاء الحشرات الدابَّة والتي تمثل فرائس الترسير.[101]

التاريخ الحيوي

أنثى مكاك آكل للسرطان مع صغيرها.

إن معدل النمو عند الرئيسيات أبطأ من معدلات النمو عند الثدييات الأخرى.[42] جميع الرضع من الرئيسيات تحصل على رضاعة طبيعية من أمهاتها (باستثناء بعض الرئيسات التي أُسِرَت لتوضع في حديقة الحيوان، فقد تهجرها أمهاتها) وكذلك فهي تعتمد عليها في النظافة الشخصية والتنقل.[42] في بعض الأنواع، تتم حماية الرضع ونقلها من قبل ذكور المجموعة، خصوصاً الآباء.[42] وقد يشارك الأقارب من الإناث، مثل الإخوة والعمات، في رعاية الرضَّع.[42] تتوقف الإباضة عند معظم أمهات الرئيسيات طيلة فترة الرضاعة، وحالما يفطم الصغير يمكن للأم أن تتزاوج مرة أخرى.[42] غالباً ما تؤدي إباضة الأم واستعدادها للتزاوج إلى صراع مع الرضع المفطومين الذين يحاولون مواصلة الرضاعة الطبيعية ولا تسمح لهم أمهاتهم.[42]

فترة الحداث بين الفطام والنضج الجنسي عند الرئيسيات أطول من تلك الخاصة بالثدييات الأخرى من الحجم المماثل.[42] بعض الرئيسات مثل الغلاغو وسعادين العالم الجديد تستخدم الفتحات بالأشجار للتعشيش، ولترك الصغار قابعة بين الأوراق بينما تبحث الأمهات عن الطعام. الرئيسات أخرى تتبع إستراتيجية «الإركاب»، أي حمل الصغار على الجسم أثناء التغذية. بعض البوالغ قد تٌشيد و/أو تستخدم مواقع للتعشيش، لغرض الراحة، وتتبعها صغارها، وهذا السلوك تطور بشكل ثانوي في القردة العليا.[102][103]

خلال فترة الطفولة، تكون الرئيسيات عرضة للافتراس والموت جوعاً، فإن تخطت هذه المرحلة ترتع نسبة فرصها في البقاء بعد أن تكون قد اكتسبت خبرة في التغذية وتجنب الضواري،[42] كما تكون قد أتقنت المهارات الاجتماعية والقتال، من خلال اللعب في الغالب.[42]

الرئيسيات، وخصوصا الإناث منها، يمتد أمد حياتها أطول من غيرها من الثدييات من الحجم نفسه.[42] في أواخر عمرها، تتوقف مقدرة أنثى الرئيسات سفلية المنخرين على الإنجاب، وهو ما يعرف باسم سن اليأس، أما المجموعات الأخرى من الرئيسيات فلم تُدرس على نحو مكثف لمعرفة ذلك التطور.[104]

التغذية

جيريزا موشح آكل لأوراق الشجر، من أنواع الكولوبوس الأسود والأبيض

تستغل الرئيسيات العديد من مصادر الغذاء. وقد قيل أن العديد من خصائص الرئيسيات الحديثة، بما في ذلك البشر، برزت بسبب استغلال السلف الأولي معظم احتياجاته الغذائية من الظلة الاستوائية.[105] تضم حمية معظم الرئيسيات الفواكه، وهي تقتات عليها للحصول على السكريات سهلة الهضم والدهنيات للحصول على الطاقة.[42] ومع ذلك، فإنها تحتاج أطعمة أخرى، مثل الأوراق أو الحشرات، للحصول على الفيتامينات، والأحماض الامينيه والمعادن. الرئيسيات في رتيبة منثنيات المنخرين (دون الترسير) لها قدرة على توليف فيتامين ج، مثل معظم الثدييات الأخرى، في حين أن الرئيسيات من رتيبة رطبات الأنف (الترسيريات والسعادين والقردة البشرية) فقدت هذه القدرة، ومن ثم فإنها تحصل على الفيتامين في نظامها الغذائي.[106]

مكاك آكل للسرطان يختزن طعامه في جيوب وجنتيه.

للعديد من الرئيسيات خصائص تشريحية تمكنها من استغلال أطعمة معينة، مثل الفواكه والأوراق والصمغ أو الحشرات.[42] على سبيل المثال، تتمتع أكلة الأوراق مثل سعادين العواء، والكولوبوس الأسود والأبيض والليمور المرح مساحات الهضم التي تمكنها من امتصاص العناصر الغذائية من الأوراق صعبة الهضم.[42] تمتلك سعادين القشة، وهي من أكلة الصمغ الشجري، بقواطع قوية تمكنها من فتح لحاء الشجرة للوصول إلى الصمغ، بالإضافة إلى مخالب بدلاً من الأظافر لتمكنها من التشبث بالأشجار بينما تتغذى.[42] يجمع الآيآي بين صفات القوارض والرئيسيات، فيتمتع بأسنان طويلة، وأصبع وسطي شديد الرفع، وهو يتحرك على الأشجار بحثاً عن يرقات الحشرات، ثم يقضم الثقوب في الخشب ويدرج إصبعه الأوسط لسحب اليرقات للخارج، فيلعب بهذا دوراً بيئياً شبيهاً بدور نقار الخشب.[107] بعض الأنواع لديها سمات إضافية. فعلى سبيل المثال، يمتلك المنجبي رمادي الوجنتين مينا سميكة على أنيابه، مما يمكنه من الاقتيات على الفواكه والبذور التي لا يمكن للسعادين الأخرى أن تقتات عليها.[42][108]

الرباح أبو قلادة هو النوع الوحيد من الرئيسيات الذي يتغذى في المقام الأول على العشب.[108] والترسير هو الرئيسي الوحيد الذي يأكل اللحوم حصرياً، إذ يقتات على الحشرات بشكل خاص، والقشريات، والفقاريات الصغيرة، والثعابين (بما في ذلك الأنواع السامة.[109] السعادين الكبوشية، من ناحية أخرى، يمكنها استغلال العديد من مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والأوراق والأزهار والبراعم ورحيق الازهار، والبذور والحشرات واللافقاريات الأخرى، بالإضافة إلى بيض الطيور والفقاريات الصغيرة مثل الطيور والسحالي والسناجب والخفافيش.[62] للشمبانزي نظام غذائي متنوع يشمل أنواع أخرى من الرئيسيات، مثل سعدان الكولوبوس الأحمر الغربي.[85][110]

الموائل والتوزيع

ذكر رباح أبو قلادة. لا توجد هذه السعادين إلا على الهضبة الأثيوبية الوسطى.

تطورت الرئيسيات من حيوانات شجرية، وكثير من أنواعها يعيش معظم حياته علي الأشجار. معظم أنواع الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية المطيرة. وقد تبين أن عدد من أنواعها قاطن المناطق المدارية ترتبط أعداه بكمية الأمطار ومساحة الغابات المطرية.[111] أظهرت الأبحاث أن ما بين 25% إلى 40% من الحيوانات الثامرة (من حيث الوزن) تعيش في الغابات الاستوائية المطيرة، وأنها تلعب دوراً بيئياً هاماً عن طريق تشتيت بذور العديد من أنواع الأشجار في برازها.[112]

بعض الأنواع أرضية جزئياً، مثل الرباح وسعدان الباتس، وعدد قليل من الأنواع الأخرى أرضية تماماً مثل رباحأبو قلادة والبشر. الرئيسيات غير البشرية تعيش في طائفة متنوعة من الموائل الطبيعية، مثل الغابات في خطوط العرض الاستوائية بأفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك الغابات المطيرة، وغابات المنغروف، والجبال. هناك بعض الأنواع القليلة من الرئيسيات غير البشرية التي تعيش خارج المناطق المدارية، وأبرز الأمثلة على ذلك المكاك الياباني قاطن شمال هونشو التي تغطيها الثلوج ثمانية أشهر في السنة، والمكاك البربري قاطن جبال الأطلس في الجزائر والمغرب. تشتمل موائل الرئيسيات على الأراضي المرتفعة أيضاً: فقد تم العثور على سعدان أسود أفطس الانف في جبال هنغدوان على ارتفاع 4700 متر (15400 قدم)،[113] كما تم العثور على غوريلات على ارتفاعات تصل إلى 5,000م (16,000 قدم) في المرتفعات الإثيوبية.[114] على الرغم من أن معظم الأنواع عادة ما تتجنب النزول في الماء، فإن عدد قليل منها يجيد السباحة ويقطن المستنقعات والمناطق الرطبة، بما في ذلك السعدان الخرطومي، وسعدان دي برازا، وسعدان المستنقعات لألن، التي طورت لديها غشاء بسيط بين أصابعها للخوض في المياه. يمكن لبعض الرئيسات، مثل اللانغور الرمادي والريص المكاك، أن يتكيف مع العيش في البيئات البشرية بما فيها المدن.[81][115]

التفاعلات بين البشر والرئيسيات

التفاعلات الوثيقة بين البشر والرئيسيات قد تكون سبب لانتقال الأمراض حيوانية المنشأ. فيروسات مثل الفيروسات الهربسية (أبرزها فيروس الهربس بي) والفيروسات الجدرية وحمى إيبولا النزفية، وفيروس ماربورغ، والحصبة، وداء الكلب، والتهاب الكبد الفيروسي، يمكن أن تنتقل إلى البشر؛ وفي بعض الحالات تنتج الفيروسات أمراض قاتلة في البشر والرئيسيات غير البشرية.[116]

الوضع القانوني والاجتماعي

كانت المهارة اليدوية للسعادين الكبوشية السبب وراء تدجينها والاستعانة بها لمساعدة البشر المصابين بالشلل الرباعي.

يشكل الوضع القانوني للرئيسيات موضع جدل كبير، فهناك من لا يعترف بأي حقوق لها، وهناك منظمات مثل مشروع القردة العليا التي تقوم بحملات تهدف لإقرار بعض الحقوق القانونية للرئيسيات.[117] في يونيو 2008، أصبحت إسبانيا أول دولة في العالم تعترف بحقوق بعض الرئيسيات عندما عقدت لجنة البيئة بالبرلمان وحثت الدولة على الامتثال بتوصيات الحملة، والتي تقول بأن «الشمبانزي، والرباح، وإنسان الغاب، والغوريلا لا يمكن استخدامها في التجارب على الحيوانات».[118][119]

يحتفظ البشر بالعديد من أنواع الرئيسيات كحيوانات أليفة، وتقدر منظمة العمل المتحد لانقاذ الرئيسيات الأخرى (الإنجليزية: Allied Effort to Save Other Primates) أن حوالي 15,000 من الرئيسيات غير البشرية تعيش كحيوانات أليفة في الولايات المتحدة وحدها.[120] أظهرت الإحصائات أن نسبة الأسر المنتمية للطبقة المتوسطة في الصين ارتفعت نسبة طلبها على الرئيسيات غير البشرية كحيوانات أليفة في السنوات الأخيرة.[121] على الرغم من حظر استيراد الرئيسيات غير البشرية لتجارة الحيونات الأليفة في الولايات المتحدة منذ عام 1975، لا يزال التهريب قائماً عبر الحدود الأمريكية المكسيكية، وبأسعار تتراوح بين 3000 دولار أمريكي للسعدان و30,000 دولار للقرد.[122]

تستخدم الرئيسيات كنماذج في المختبرات وقد استخدمت في البعثات الفضاء.[123] كما يمكن تدريب بعضها ليعمل كخادم للبشر ذوي الاحتياجات الخاصة. فعلى سبيل المثال يمكن تدريب السعدان الكبوشي لمساعدة البشر المصابين بالشلل؛ فذكاء هذه السعادين، وذاكرتها، وبراعتها اليدوية جعلت منها مساعدة مثالية.[124]

يحتفظ بالرئيسيات في حدائق الحيوان في جميع أنحاء العالم. تاريخياً، كانت حدائق الحيوان في المقام الأول إحدى مرافق الترفيه، ولكن في الآونة الأخيرة تحولت للتركيز على التعليم وحفظ الأنواع وإجراء البحوث حولها. تتميز العديد من حدائق الحيوان الآن بالعروض الطبيعية وبتوفير المواد التعليمية للجمهور؛ في الولايات المتحدة العديد من الأنواع المشاركة في برنامج خطة بقاء الأنواع، التي وضعتها رابطة حدائق الحيوان وأحواض السمك من أجل تحقيق أقصى قدر من التنوع الوراثي للأنواع المهددة الأسيرة. حدائق الحيوان وغيرها من مؤسسات رعاية الحيوان عموماً تعارض مبادرات حقوق الحيوان وإصرار بعض المنظمات الحقوقية على إطلاق جميع الرئيسيات من حدائق الحيوان لسببين أساسيين: أولاً، الرئيسيات المولوده في الأسر تفتقر إلى المعرفة والخبرة من أجل البقاء في البرية إذا أفرج عنها. وثانياً، حدائق الحيوان تحافظ على بقاء الرئيسيات وغيرها من الحيوانات المهددة بالانقراض في البرية.

دورها في البحث العلمي

تستخدم الآلاف من الرئيسيات في جميع أنحاء العالم في المجال البحثي لتشابه حالتها النفسية والفسيولوجية بتلك الخاصة بالإنسان.[125][126] أدمغة وعيون الرئيسيات أقرب ما تكون إلى التركيب البنيوي للإنسان من أي حيوانات أخرى. ويشيع استخدام الرئيسيات في التجارب القبسريرية (قبل السريرية)، وفي العلوم العصبية، ودراسات طب العيون، وأبحاث السموم. الريص المكاك هو من بين أكثر الأنواع استخداماً، وكذلك غيرها من أنواع المكاك، وكذلك السعدان الأفريقي الأخضر والشمبانزي والرباح والسعدان السنجابي وسعدان القشة، وبعض هذه الأنواع يصاد من البرية لهذا الغرض خصيصاً، وبعضها الأخر يُربّى ويزوَّج في الأسر لهذا.[125][127] في عام 2005، أفادت التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين أن 1,280 من أصل 3100 رئيسيات تعيش في الأسر في الولايات المتحدة تم استخدامها في إجراء التجارب، وأن الأتحاد الأوروبي استخدم حوالي 10,000 من منها لنفس الغرض في عام 2004.[117] وفي عام 2005 في بريطانيا، أجريت 4652 تجربة منها 3,115 تجربة على الرئيسيات.[128] حكومات كثير من الدول لها تضع شروط صارمة لرعاية الرئيسيات التي تبقى في الأسر. ففي الولايات المتحدة، المبادئ التوجيهية الفيدرالية تنظم نطاق واسع من جوانب إسكان الرئيسيات، وتغذيتها، وتربيتها وتزويجها.[129] المجموعات الأوروبية مثل التحالف الأوروبي للقضاء على التجارب على الحيوانات تسعى إلى فرض حظر على استخدام جميع الرئيسيات في التجارب كجزء من رؤية الاتحاد الأوروبي لمشروع قرار متعلق بالتجارب على الحيوانات.[130]

الحماية

يسرد الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (الإنجليزية: IUCN) أكثر من ثلث الرئيسيات علي أنها مهددة بالانقراض أو غير محصنة ضد هذا الخطر. تُنظم تجارة الرئيسيات، بسرد كافة الأنواع المذكورة في إتفاقية سايتس (حظر الإتجار بالأنواع المهددة) في الملحق الثاني منها، بإستثناء 50 نوعاً وسلالة مدرجة في الملحق الأول، الذي يضمن الحماية الكاملة لها من التجارة.[131][132] التهديدات الشائعة لأنواع الرئيسيات تتضمن إزالة وتقلص الغابات، واتباع الكثير من المزارعين أسلوب مكافحة السعادين [English] (الناتجة عن إغارة الرئيسيات على المحاصيل)،[133] وصيد الرئيسيات لإستخدام أعضائها في صناعة الأدوية أو لبيعها كحيوانات أليفة أو كطعام. وتعتبر إزالة الغابات الاستوائية على نطاق واسع أكثر ما يهدد الرئيسيات،[134][135][136] لاسيما وأن أكثر من 90% من فصائل الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية.[135][137] استصلاح الغابات وتحويلها لأراضٍ زراعية هو السبب الرئيسي لتراجع الغطاء الشجري في موائل الرئيسيات، وكذلك استخدام الأشجار لأغراض تجارية، وحصاد الكفاف من الخشب، أضف إلى ذلك أن بناء السدود يساهم في تدمير الغابات الاستوائية أيضاً. في إندونيسيا تمت إزالة مساحات واسعة من الغابات السهلية لزيادة إنتاج زيت النخيل، وقد خلصت إحدى تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أنه خلال عامي 1998 و1999 النظام البيئي لمنتزة جونونج ليسير الوطني وحده حوالي 1,000 قرد من إنسان الغاب السومطري في كل عام على حدى.[138]

إنسان الغاب السومطري المهدد بالانقراض بدرجة قصوى.

الرئيسيات كبيرة الحجم (أكثر من 5 كجم) أكثر عرضة للانقراض كونها تجني أرباحاً أكثر للصيادين غير الشرعيين مقارنة بالرئيسيات الصغيرة،[137] كما أنها تصل إلى مرحلة النضج الجنسي متأخرة وتطول الفترة بين كل ولادة. تتعافى الجمهرات ببطء كبير بعد نضوب أعدادها العائد إلى الصيد الجائر أو تجارة الحيوانات الأليفة.[139] تظهر البيانات الخاصة ببعض المدن الأفريقية أن نصف ما يستهلكة السكان في المناطق الحضرية من البروتينات يأتي من تجارة لحوم طرائد الأدغال.[140] الرئيسيات المُعرضة للخطر مثل القردوح) والغينيون تصاد على مستويات تتجاوز بكثير المستويات التي تسمح لها بالبقاء،[140] ويعود سبب صيدها المكثف إلى أنها كبيرة الحجم توفر نسبة أعلى من اللحم، ولسهولة نقل الفرد منها وارتفاع نسبة الربح المجني بالنسبة لكل حيوان. تتعدى المساحات المزروعة على الغابات،[140] مما يقضي على موارد غذاء الرئيسيات ويدفعها إلى التغذي على المحاصيل، مما يسبب خسائر اقتصادية كبيره للمزارعين.[141] تعدي الرئيسيات على المحاصيل يعطي إنطباعاً سلبياً للسكان المحليين، وبسبب الضائقة الاقتصادية في معظم دول أفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية فإن أغلب المزارعين يفضلون إطلاق النار على الرئيسيات أو تسميمها لحماية مورد رزقهم، مما يضع حجر عثرة جديد أمام جهود الحماية.[142]

شهدت مدغشقر التي تضم خمس فصائل رئيسيات مستوطنة، أكبر حدث انقراض في الماضي القريب، حيث أن الاستيطان البشري منذ 1,500 سنة، أدى إلى انقرض ثمانية طوائف على الأقل وخمسة عشر نوعاً من أكبر الأنواع بسبب الصيد وتدمير الموائل.[3] من بين الرئيسيات التي أُبيدت كانت الأندريات البدائية (ليمور أكبر من الغوريلا فضية الظهر) وفصائل الليمورات الكسلانة، والليموريات النسناسية.[3]

يُحرم الإسلام والهندوسية والبوذية، أكل لحوم الرئيسيات، ولكنها لا تزال تصاد للطعام في بعض الدول حيث تسود إحدى هذه الديانات أو كلها.[137] بعض الديانات التقليدية الصغيرة تسمح بتناول لحوم الرئيسيات كذلك الأمر.[143][144] تجارة الحيوانات الأليفة والطب التقليدي تزيد أيضاً من نسبة الطلب على الصيد غير المشروع.[121][145][146] يعد الريص المكاك نموذجاً حياً على تعافي إحدى الأنواع وعودتها من شفير الهاوية، فقد تمت حمايته بعد أن عانت جمهراته من الاصطياد المفرط الذي هدد أعدادُها خلال ستينيات القرن العشرين، وكان برنامج الأكثار شديد الفعالية بحيث ارتفعت أعدادها في جميع أنحاء موطنها حتى أصبح المزارعون يعدونها مصدر إزعاج.[136]

غوريلا الأنهر المهددة بخطر الانقراض بدرجة قصوى.

تجزئة غابات وسط وجنوب أمريكا والصيد هما المشكلتين الأساسيتين للرئيسيات. تندر الآن المساحات الواسعة من الغابات في أمريكا الوسطى،[147] مما يزيد من مقدار الغابات المُعرضة لتأثير الحافة مثل زحف الأراضي الزراعية، وانخفاض مستويات الرطوبة والتغيير في أشكال ونسبة الحياة النباتية.[147] يؤدي تراجع الغطاء النباتي إلى حصر الجمهرات وتقييدها في جزر خضراء وسط الموائل البشرية أو بشرية الصنع، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة زواج الأقارب، والتي يمكن أن تتسبب في آثار ضارة تؤدي إلى ولادة جمهرة عنق الزجاجة، حيث يتم فقدان نسبة كبيرة من الجمهرة مع مرور الزمن.[148][149]

هناك 21 نوع من الرئيسيات مهددة بالانقراض، سبعة منها ظلت على قائمة الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة حاملة عنوان «أكثر 25 رئيسيات في العالم مهددة بالانقراض» منذ عام 2000، وهي: الشيفاكا الحريرية، ولنغور ديلاكور [English]، واللنغور أبيض الرأس [English]، ولنغور دوك رمادي الساق، وسعدان تونكين أفطس الانف، وغوريلا الأنهر، وإنسان الغاب السومطري. أعلن مؤخراً انقراض كولوبوس الأنسة والدرون الأحمر عندما لم يعثر العلماء على أي أثر للنوع منذ أن حاولوا بدايةً من عام 1993 حتى عام 1999. تفيد التقاري أن بعض الصيادين يعثرون على أعداد قليلة من هذا النوع ويقتلوها بين الحين والآخر، لكن بقاء هذه السعادين يبقى مشكوك به.[150]

هوامش

  • أ تنطق بالإنجلزية ( قالب:أصد-إنج ) PRY-mayt
  • ب يسكن البشر كل القارات، إذا وجد أن القارة القطبية الجنوبية، تشمل محطات علمية ومحطات للأرصاد الجوية
  • ت هي أختصار لجملة «مليون سنة ماضية» (الإنجليزية: mya)

مراجع

بالعربية
  1. ^ [أ] Q112315598، ص. 914، QID:Q112315598
    [ب] Q114972534، ص. 280، QID:Q114972534
  2. ^ Q113466993، ص. 1676، QID:Q113466993
بالإنجليزية
  1. ^ أ ب ت ث ج ح Q1538807، ص. 111–184، QID:Q1538807
  2. ^ Q22252813، QID:Q22252813
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "الرئيسيات". الموسوعة البريطانية علي الأنترنت. الموسوعة البريطانية. 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-21.
  4. ^ أ ب Q21093404، QID:Q21093404
  5. ^ أنون. (1911)، "القرد"، الموسوعة البريطانية (ط. الطبعة الحادية عشر)، نيويورك: الموسوعة البريطانية، ج. المجلد التاسع عشر، مؤرشف من الأصل في 2017-01-31، اطلع عليه بتاريخ 2011-07-10
  6. ^ ديكسون، أ. أف . (1981)، التاريخ الطبيعي للغوريلات، لندن: يدنفلد و نيكلسون، ISBN:978-0-297-77895-0
  7. ^ تختلف تعريفات شبه عرق؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال. ستايس، كلايف أ (2010)، "التصنيف حسب الجزيئات: ما هو عليه لعلماء النباتات في هذا المجال؟" (PDF)، واتسونيا، ج. 28، ص. 103–122، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-03-28، اطلع عليه بتاريخ 2010-02-07 {{استشهاد}}: النص "." تم تجاهله (مساعدة), بي. 106
  8. ^ تختلف تعريفات السلف مشترك؛ لتلك المستخدمة هنا انظر المثال. Q55898386، ص. 114، QID:Q55898386
  9. ^ أ ب Q131846293، ص. 90، QID:Q131846293
  10. ^ بنتون، مايكل جي. (2005)، علم حفريات الفقاريات، ايلي بلاكويل، ISBN:978-0-632-05637-8، مؤرشف من الأصل في 2019-08-31، اطلع عليه بتاريخ 2011-07-10; e.g. p. 378, p. 379, p. 380
  11. ^ بنتون، مايكل جي. (2005)، علم حفريات الفقاريات، ايلي بلاكويل، ISBN:978-0-632-05637-8، مؤرشف من الأصل في 2019-08-31، اطلع عليه بتاريخ 2011-07-10; . ص. 378, ص. 379, ص. 380
  12. ^ أ ب Mittermeier, R. ‏, Ganzhorn, J., Konstant, W., Glander, K., Tattersall, I., Groves, C., Rylands, A., Hapke, A., Ratsimbazafy, J., Mayor, M., Louis, E., Rumpler, Y., Schwitzer, C. & Rasoloarison, R. (ديسمبر 2008). "تنوع الليموريات في مدغشقر". International Journal of Primatology. ج. 29 ع. 6: 1607–1656. DOI:10.1007/s10764-008-9317-y.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  13. ^ أ ب ريلاندس أي .بي. و مترمير أر أي. (2009). "التنوع في رئيسيات العالم الجديد". في جربير، بيكا-ماركيس ، هيمان و سترير (المحرر). رئيسيات أمريكا الجنوبية: وجهات نظر مقارنة في دراسة السلوك، علم البيئة، والمحافظة عليها. سبرنجر. ISBN:978-0-387-78704-6.
  14. ^ هارتونج، دبليو. (2011). "تطور الرئيسيات". في كامبل، سي . جي .؛ فينتس، أي.؛ مكينون، كي . سي.؛ بيردر، سي كي .؛ last = سطمبف، أر .إم . (المحررون). رئيسيات في المنظور. مطابع جامعة إكسفورد. ص. 19–31. ISBN:978-0-19-539043-8. {{استشهاد بموسوعة}}: عمود مفقود في: |محرر5= (مساعدة)
  15. ^ Blainville, H. (1839). "Nouvelle classification des Mammifères". Annales Françaises et Etrangères d'Anatomie et de Physiologie Appliquées à la Médicine et à l'Histoire Naturelle, 3. ص. 268–269.
  16. ^ Thorington, R. W., Jr. & Anderson, S. (1984). "الرئيسيات". في أندرسون و جونز . (المحرر). رتب وفصائل الثدييات في العالم. نيويورك: جون ويل وأبنائة. ص. 187–217.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  17. ^ مكيين و بيل (1997). تصنيف الثدييات:فوق مستوي الأنواع. نيويورك: مطابع جامعة كلومبيا. ص. 631. ISBN:0-231-11013-8.
  18. ^ سترير, كي. (2007). إيكولجية سلوك الرئيسيات (ط. Third). ص. 50–53. ISBN:[[Special:BookSources/0-295-44432-6 |0-295-44432-6 [[تصنيف:مقالات ذات أرقام كتب دولية غير صالحة]]]]. {{استشهاد بكتاب}}: تأكد من صحة |isbn= القيمة: حرف غير صالح (مساعدة)
  19. ^ ميلر، W.، برينغل، ث، ينز، F ، زيسماان، أ.، هيليجن، كم، سبرينغر، مس & مورفي، . J. (2007). "البيانات الجزيئية والجينية تحدد أقرب الأنساب الحية للرئيسيات". Science. ج. 318 ع. 5851: 792–794. Bibcode:2007Sci...318..792J. DOI:10.1126/science.1147555. PMID:17975064. مؤرشف من الأصل في 2008-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-17.
  20. ^ كافانا إم. (1983). الدليل الشامل للسعادين ، القرود والرئيسيات الأخرى. نيويورك: مطبعة فايكنغ. ص. 18. ISBN:0-670-43543-0.
  21. ^ ماكينا، MC وبيل، SK (1997). مستوى الأنواع. نيويورك: مطبعة جامعة كولومبيا. ص. 329. ISBN:0-231-11012-X.
  22. ^ ويليامز، بي .اي.؛ كاي، R.F.؛ كيرك، E.C. (2010). "جهات النظر الجديدة حول أصول أشباه الإنسان". دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم. ج. 107 ع. 11: 4797–4804. Bibcode:2010PNAS..107.4797W. DOI:10.1073/pnas.0908320107. PMC:2841917. PMID:20212104.
  23. ^ "نوفا – قابل أسلافك". بي بي اس. مؤرشف من الأصل في 2019-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-24.
  24. ^ "بليسيادابيس" (PDF). داكوتا الشمالية ، هيئة المساحة الجيولوجية. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-24.
  25. ^ ليي ، إم . (سبتمبر 1999). "تحديدات الساعة الجزيئية وتباعد التواريخ". مجلة التطور الجزيئي. ج. 49 ع. 3: 385–391. DOI:10.1007/PL00006562. PMID:10473780.
  26. ^ "العلماء يرجعون أصول الرئيسيات من 65 مليون إلى 85 مليون سنة ماضية". Science Daily. مؤرشف من الأصل في 2018-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-24.
  27. ^ تفاري، س.، مارشال، ر. جيم، الإرادة، سيي، سوليجو، روبين ديفيد جيم و مارتن (18 أبريل 2002). "استخدام السجل الأحفوري لتقدير عمر الجد المشترك الأخير من الرئيسيات الموجود". Nature. ج. 416 ع. 6882: 726–729. DOI:10.1038/416726a. PMID:11961552.
  28. ^ Klonisch, T., Froehlich, C., Tetens, F., Fischer, B. & Hombach-Klonisch, S. (2001). "Molecular إعادة عرض جزيئي لأعضاء العائلة أثناء التطور الريلاكسيني للرئيسيات". البيولوجيا الجزيئية وتطور. ج. 18 ع. 3: 393–403. PMID:11230540. مؤرشف من الأصل في 2009-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-22.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  29. ^ أ ب ت ث ج Horvath, J.؛ وآخرون (2008). "Development and Application of a Phylogenomic Toolkit: Resolving the Evolutionary History of Madagascar's Lemurs". Genome Research. ج. 18 ع. 3: 489–499. DOI:10.1101/gr.7265208. PMC:2259113. PMID:18245770. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-22.
  30. ^ أ ب ت ث Sellers، Bill (20 أكتوبر 2000). "Primate Evolution" (PDF). University of Edinburgh. ص. 13–17. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-23.
  31. ^ أ ب ت ث Hartwig, W. (2007). "Primate Evolution". في Campbell, C., Fuentes, A., MacKinnon, K., Panger, M. & Bearder, S. (المحرر). Primates in Perspective. Oxford University Press. ص. 13–17. ISBN:978-0-19-517133-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  32. ^ Williams، B. A.؛ Kay، R. F.؛ Christopher Kirk، E.؛ Ross، C. F. (2010). "Darwinius masillae is a strepsirrhine—a reply to Franzen et al. (2009)" (PDF). Journal of Human Evolution. ج. 59 ع. 5: 567–573, discussion 573–9. DOI:10.1016/j.jhevol.2010.01.003. PMID:20188396. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-05-17.
  33. ^ Ciochon, R. & Fleagle, J. (1987). Primate Evolution and Human Origins. Menlo Park, California: Benjamin/Cummings. ص. 72. ISBN:978-0-202-01175-2.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  34. ^ أ ب Garbutt، N. (2007). Mammals of Madagascar, A Complete Guide. A&C Black Publishers. ص. 85–86. ISBN:978-0-300-12550-4.
  35. ^ أ ب Mittermeier، R.A. (2006). Lemurs of Madagascar (ط. 2nd). Conservation International. ص. 23–26. ISBN:1-881173-88-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  36. ^ Shekelle, M. (2005). التطور الحيوي للترسيريات. مؤرشف من الأصل في 2012-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-22.
  37. ^ Schmidt, T.؛ وآخرون (2005). "Rapid electrostatic evolution at the binding site for cytochrome c on cytochrome c oxidase in anthropoid primates". دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية. ج. 102 ع. 18: 6379–6384. Bibcode:2005PNAS..102.6379S. DOI:10.1073/pnas.0409714102. PMC:1088365. PMID:15851671.
  38. ^ Marivaux, L.؛ وآخرون (14 يونيو 2005). "Anthropoid primates from the Oligocene of Pakistan (Bugti Hills): Data on early anthropoid evolution and biogeography". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 102 ع. 24: 8436–8441. Bibcode:2005PNAS..102.8436M. DOI:10.1073/pnas.0503469102. PMC:1150860. PMID:15937103.
  39. ^ Schrago, C.G. & Russo, C.A.M. (2003). "Timing the Origin of New World Monkeys" (PDF). Molecular Biology and Evolution. ج. 20 ع. 10: 1620–1625. DOI:10.1093/molbev/msg172. PMID:12832653. مؤرشف من الأصل (PDF Reprint) في 2009-03-26.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  40. ^ Houle, A. (1999). "The origin of platyrrhines: An evaluation of the Antarctic scenario and the floating island model". American Journal of Physical Anthropology. ج. 109 ع. 4: 541–559. DOI:10.1002/(SICI)1096-8644(199908)109:4<541::AID-AJPA9>3.0.CO;2-N. PMID:10423268.
  41. ^ أنروس و كيلي (2007). "منصف العصر الميوسيني إنتشار القردة". نشرة علم الرئيسيات. ج. 78 ع. 5–6: 328–343. DOI:10.1159/000105148. PMID:17855786.
  42. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق Strier, K. (2007). سلوك الرئيسيات الحيوي (ط. 3rd). Allyn & Bacon. ص. 7, 64, 71, 77, 182–185, 273–280, 284, 287–298. ISBN:0-205-44432-6.
  43. ^ Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. (2005) [1979]. "Primate Evolution and the Emergence of Humans". حياة الفقاريات (ط. 7th). بيرسون. ص. 650. ISBN:0-13-127836-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  44. ^ جروفز ،سي P. (2001). تصنيف الرئيسيات. مؤسسة سميثسونيان للصحافة. ISBN:1-56098-872-X.
  45. ^ تيناذا, R. (1984). "نغمات الجيبيون المهجن (هيلوباتيس لار × إتش. مويليري)". المجلة الأمريكية لعلوم الرئيسيات. ج. 8 ع. 3: 249–253. DOI:10.1002/ajp.1350080307.
  46. ^ = بيرنستيل، س. (1966). "الرئيسيات المهجنة بشكل طبيعي". Science. ج. 154 ع. 3756: 1559–1560. Bibcode:1966Sci...154.1559B. DOI:10.1126/science.154.3756.1559. PMID:4958933.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  47. ^ Sugawara, K. (1979). "دراسة اجتماعية لمجموعة من قردة البابون البرية الهجين ما بين' الرباحية أنوبيس P. و الرباح المقدس في وادي أواش، إثيوبيا". دورية الرئيسيات. ج. 20 ع. 1: 21–56. DOI:10.1007/BF02373827.
  48. ^ جوللي؛ سي جي .؛ وآخرون (1997). "التداخل الجني للرباح الهجين". المجلة الدولية لعلم الرئيسيات. ج. 18 ع. 4: 597–627. DOI:10.1023/A:1026367307470. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |author-separator= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. (2005) [1979]. "Characteristics of Primates". Vertebrate Life (ط. 7th). Pearson. ص. 630. ISBN:0-13-127836-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  50. ^ أ ب سوليجو, سي., ميللر, أي.اي. (1999). "الأظافر والمخالب وتطور الإنسان". دورية تطور الإنسان. ج. 36 ع. 1: 97–114. DOI:10.1006/jhev.1998.0263. PMID:9924135.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  51. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ماكدونلد، ديفيد (2006). "الرئيسيات". موسوعة الثدييات. مجموعة مراجع براوون. ص. 290–307. ISBN:0-681-45659-0.
  52. ^ White, T. & Kazlev, A. (8 يناير 2006). "Archonta: Primates". Palaeos. مؤرشف من الأصل في 2008-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-03.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  53. ^ أ ب ت Pough, F. W., Janis, C. M. & Heiser, J. B. (2005) [1979]. "Primate Societies". Vertebrate Life (ط. 7th). Pearson. ص. 621–623. ISBN:0-13-127836-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  54. ^ Campbell, B. G. & Loy, J. D. (2000). Humankind Emerging (8th edition). Allyn & Bacon. ص. 85. ISBN:0-673-52364-0.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  55. ^ أ ب Aiello, L. & Dean, C. (1990). An Introduction to Human Evolutionary Anatomy. Academic Press. ص. 193. ISBN:0-12-045590-0.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  56. ^ أ ب ت ث ج ح خ Myers, P. (1999). ""Primates" (On-line)". Animal Diversity Web. مؤرشف من الأصل في 2014-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-03.
  57. ^ Ash, M. M., Nelson, S. J. & Wheeler, R. C. (2003). Wheeler's Dental Anatomy, Physiology, and Occlusion. W.B. Saunders. ص. 12. ISBN:978-0-7216-9382-8. مؤرشف من الأصل في 2020-08-06.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  58. ^ Arrese؛ C. A.؛ وآخرون (2005). "Cone topography and spectral sensitivity in two potentially trichromatic marsupials, the quokka (Setonix brachyurus) and quenda (Isoodon obesulus)". Proceedings of Biological Science. ج. 272 ع. 1565: 791–796. DOI:10.1098/rspb.2004.3009. PMC:1599861. PMID:15888411. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |author-separator= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Bowmaker, J. K. & Astell, S. (1991). "Photosensitive and photostable pigments in the retinae of Old World monkeys" (PDF). Journal of Experimental Biology. ج. 156 ع. 1: 1–19. ISSN:0022-0949. PMID:2051127. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2009-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-16.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  60. ^ Surridge, A. K., and D. Osorio (2003). "Evolution and selection of trichromatic vision in primates". Trends in Ecology and Evolution. ج. 18 ع. 4: 198–205. DOI:10.1016/S0169-5347(03)00012-0.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  61. ^ Lucas, P. W. & Dominy, N. J. (2003). "Evolution and function of routine trichromatic vision in primates". Evolution. ج. 57 ع. 11: 2636–43. DOI:10.1554/03-168. PMID:14686538. مؤرشف من الأصل في 2022-04-11.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  62. ^ أ ب ت ث ج Sussman, R. W. (2003). Primate Ecology and Social Structure, Volume 2: New World Monkeys (ط. Revised First). Needham Heights, MA: Pearson Custom Publishing & Prentice Hall. ص. 77–80, 132–133, 141–143. ISBN:0-536-74364-9.
  63. ^ Surridge, A. K. & Osorio, D. (2003). "Evolution and selection of trichromatic vision in primates". Trends in Ecology and Evolution. ج. 18 ع. 4: 198–205. DOI:10.1016/S0169-5347(03)00012-0.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  64. ^ راللس كي . (1976). "الثدييات التي تكون فيهاالإناث أكبر من ذكور". الاستعراض ربع السنوي علم الأحياء . ج. 51 ع. 2: 245–76. DOI:10.1086/409310. PMID:785524.
  65. ^ لينديستيدان & بويس؛ Boyce، Mark S. (1985). "التغيرات الموسمية وقوة التحمل وتحمل الجوع ، وأحجام الجسم في الثدييات". مجلة عالم الطبيعة الأمريكية. ج. 125 ع. 6: 873. DOI:10.1086/284385.
  66. ^ فريش،جي أي. (1963). "الاختلافات الجنسية في الأنياب لدي الجيبون". مجلة الرئيسيات. ج. 4 ع. 2: 1–10. DOI:10.1007/BF01659148.
  67. ^ كاي، آر إف . (1975). "التعديلات الوظيفية اضرس الرئيسيات". المجلة الأمريكية لعلم الإنسان الخارجي. ج. 43 ع. 2: 195–215. DOI:10.1002/ajpa.1330430207. PMID:810034.
  68. ^ Crook, J. H. (1972). "Sexual selection, dimorphism, and social organization in the primates". في Campbell, B. G. (المحرر). Sexual selection and the descent of man. Aldine Transaction. ص. 246. ISBN:978-0-202-02005-1. مؤرشف من الأصل في 2022-04-11.
  69. ^ أ ب شيفيرد، جي. إم.، ومؤشر داو جونز، إمإ. م. & ليوتينيجير، دبليو. (1985). "التقدير الكمي للنشوء وللتطور بتحليلات مقارنة: مثنوية الشكل الجنسي في أوزن الجسم بين الرئيسيات". Evolution. ج. 39 ع. 6: 1335–1351. DOI:10.2307/2408790. JSTOR:2408790. مؤرشف من الأصل في 2022-04-11.
  70. ^ ليوتينيجير، جورج & شيفيرد، ج. م. (1982). "الاقتران بين إزدواج الشكل الجنسي في الرئيسات: المتغيرات البيئية والحجم". المجلة الدولية في علوم الرئيسيات. ج. 3 ع. 4: 387–402. DOI:10.1007/BF02693740.
  71. ^ أ ب Plavcan, J. M. (2001). "Sexual dimorphism in primate evolution". American Journal of Physical Anthropology. ج. 33: 25–53. DOI:10.1002/ajpa.10011. PMID:11786990.
  72. ^ أوهيجينس، بي. & الكرنب، إم. (2002). "S مثنوية الشكل الجنسي والنمو في جهية نسانيس البابيونيني papionine". مجلة علوم الحيوان. ج. 257 ع. 2: 255–272. DOI:10.1017/S0952836902000857.
  73. ^ سيسمان أر دبليو (1999). بيئة الرئيسيات والهياكل الإجتماعية المجلد الأول: اللوريسيات ، الليموريات والترسريات. نيدهام هايتس: بيرسون للطباعة التخصصية وقاعات البرينتيس. ص. 78, 89–90, 108, 121–123, 233. ISBN:0-536-02256-9.
  74. ^ فلور داي، سي.اي. (2003). قراءات مختارة في علم الإنسان من الديانات: مقالات نظرية ومنهجية. مجموعة جرين وود للنشر. ص. 53. ISBN:9780313300905. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |author1= مفقود (مساعدة)
  75. ^ Kappeler، Peter (2003). "النظام الإجتماعي للرئيسيات". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  76. ^ Wrangham, R. W. (1982). "Mutualism, kinship and social evolution". Current Problems in Sociobiology. Cambridge University Press. ص. 269–289. ISBN:0-521-24203-7.
  77. ^ فيوري، AD & كامبل، CJ. (2007). "The Atelines". في Campbell, C. J., Fuentes, A., MacKinnon, K. C., Panger, M. & Bearder, S. K. (المحرر). الرئيسيات في المنظور. مطابع جامعة إكسفورد. ص. 175. ISBN:978-0-19-517133-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  78. ^ Bartlett, T. Q. (2007). "The Hylobatidae". في Campbell, C. J., Fuentes, A., MacKinnon, K. C., Panger, M. & Bearder, S. K. (المحرر). Primates in Perspective. Oxford University Press. ص. 283. ISBN:978-0-19-517133-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  79. ^ Knott, C. D. & Kahlenberg, S. M. (2007). "Orangutans in Perspective". في Campbell, C. J., Fuentes, A., MacKinnon, K. C., Panger, M. & Bearder, S. K. (المحرر). Primates in Perspective. Oxford University Press. ص. 294. ISBN:978-0-19-517133-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  80. ^ Q33948840، QID:Q33948840
  81. ^ أ ب ت ث ج Rowe, N. (1996). The Pictorial Guide to the Living Primates. Pogonias Press. ص. 4, 139, 143, 15 185, 223. ISBN:0-9648825-0-7.
  82. ^ باربرا سموتس, Cheney, D.L. Seyfarth, R.M., Wrangham, R.W., & Struhsaker, T.T. (Eds.) (1987). Primate Societies. Chicago: University of Chicago Press for articles on the structure and function of various primate societies.
  83. ^ Shultz, S. & Thomsett, S. (2007). "Interactions between African Crowned Eagles and Their Prey Community". في McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R. (المحرر). Monkeys of Tai Forest, An African Primate Community. Cambridge University Press. ص. 181. ISBN:0-521-81633-5.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  84. ^ Bshary, R. (2007). "التفاعلات بين الكولبس الأحمر والشمبانزي". في McGraw, W., ماكجرو، جورج، زوبيربولر، .& نوى، ص (المحرر). قردة غابة تاي، مجتمع الأفريقي للرئيسيات. مطبعة جامعة كامبريدج. ص. 155–170. ISBN:0-521-81633-5.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  85. ^ أ ب Stanford, C. (1998). Chimpanzee and Red Colobus : the ecology of predator and prey. Harvard University Press. ص. 130–138, 233. ISBN:0-674-00722-0.
  86. ^ أ ب Boinski, S. (2000). "Social Manipulation Within and Between Troops Mediates Primate Group Movement". في Boinski, S. and Garber, P. (المحرر). On the Move : how and why animals travel in groups. University of Chicago Press. ص. 447–448. ISBN:0-226-06340-2.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  87. ^ Boesch, C. & Boesch, H. (1990). "Tool Use and Tool Making in Wild Chimpanzees". Folia Primatol. ج. 54 ع. 1–2: 86–99. DOI:10.1159/000156428. PMID:2157651.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  88. ^ Westergaard؛ G. C.؛ وآخرون (1998). "Why some capuchin monkeys (Cebus apella) use probing tools (and others do not)". Journal of Comparative Psychology. ج. 112 ع. 2: 207–211. DOI:10.1037/0735-7036.112.2.207. PMID:9642788. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |author-separator= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ de Waal, F. B. M. & Davis, J. M. (2003). "Capuchin cognitive ecology: cooperation based on projected returns". Neuropsychologia. ج. 41 ع. 2: 221–228. DOI:10.1016/S0028-3932(02)00152-5. PMID:12459220.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  90. ^ Paar, L. A., Winslow, J. T., Hopkins, W. D. & de Waal, F. B. M. (2000). "Recognizing facial cues: Individual discrimination by chimpanzees (Pan troglodytes) and rhesus monkeys (Macaca mulatta)". Journal of Comparative Psychology. ج. 114 ع. 1: 47–60. DOI:10.1037/0735-7036.114.1.47. PMC:2018744. PMID:10739311.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  91. ^ Paar, L. A. & de Waal, F. B. M. (1999). "Visual kin recognition in chimpanzees". Nature. ج. 399 ع. 6737: 647–648. Bibcode:1999Natur.399..647P. DOI:10.1038/21345. PMID:10385114.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  92. ^ Fujita, K., Watanabe, K., Widarto, T. H. & Suryobroto, B. (1997). "Discrimination of macaques by macaques: The case of sulawesi species". Primates. ج. 38 ع. 3: 233–245. DOI:10.1007/BF02381612.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  93. ^ Call, J. (2001). "Object permanence in orangutans (Pongo pygmaeus), chimpanzees (Pan troglodytes), and children (Homo sapiens)". Journal of Comparative Psychology. ج. 115 ع. 2: 159–171. DOI:10.1037/0735-7036.115.2.159. PMID:11459163.
  94. ^ Itakura, S. & Tanaka, M. (1998). "Use of experimenter-given cues during object-choice tasks by chimpanzees (Pan troglodytes), an orangutan (Pongo pygmaeus), and human infants (Homo sapiens)". Journal of Comparative Psychology. ج. 112 ع. 2: 119–126. DOI:10.1037/0735-7036.112.2.119. PMID:9642782.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  95. ^ Gouteux, S., Thinus-Blanc, C. & Vauclair, J. (2001). "Rhesus monkeys use geometric and nongeometric information during a reorientation task". Journal of Experimental Psychology: General. ج. 130 ع. 3: 505–519. DOI:10.1037/0096-3445.130.3.505.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  96. ^ Tomasello, M. & Call, J. (1997). Primate Cognition. Oxford University Press US. ISBN:978-0-19-510624-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  97. ^ أ ب ت Deaner، R. O. (2006). "Do some taxa have better domain-general cognition than others? A metaanalysis of nonhuman primate studies" (PDF). Evolutionary Psychology ‏. ج. 4: 149–196. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-04. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  98. ^ أ ب ت Reader، S. M. (12 أبريل 2011). "The evolution of primate general and cultural intelligence" (PDF). Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 366 ع. 1567: 1017–1027. DOI:10.1098/rstb.2010.0342. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-04. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  99. ^ Liman, E. R. & Innan, H. (2003). "Relaxed selective pressure on an essential component of pheromone transduction in primate evolution" (PDF). Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 100 ع. 6: 3328–3332. Bibcode:2003PNAS..100.3328L. DOI:10.1073/pnas.0636123100. PMC:152292. PMID:12631698. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2020-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-23.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  100. ^ Egnor, R., Miller, C. & Hauser, M.D. (2004). "Nonhuman Primate Communication" (PDF). Encyclopedia of Language and Linguistics (pdf) (ط. 2nd). Elsevier. ISBN:0-08-044299-4. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-23. {{استشهاد بكتاب}}: |format= بحاجة لـ |url= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  101. ^ Ramsier M.A., Cunningham A.J., Moritz G.L., Finneran J.J., Williams C.V., Ong P.S., Gursky-Doyen S.L., Dominy N.J. (2012). "Primate communication in the pure ultrasound". Biology Letters. ج. 8 ع. 4: 508–511. DOI:10.1098/rsbl.2011.1149.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  102. ^ Kappeler، Peter M. (1998). "Nests, Tree Holes, and the Evolution of Primate Life Histories". American Journal of Primatology. Wiley-Liss, Inc. ع. 46: 7–33. DOI:10.1002/(SICI)1098-2345(1998)46:1<7::AID-AJP3>3.0.CO;2-#. مؤرشف من <7::AID-AJP3>3.0.CO;2-#/abstract الأصل (abstract) في 2022-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-09.
  103. ^ Ross (1991). "Park or ride? Evolution of infant carrying in primates". Internationaljouurnal of Primatology. Kluwer Academic Publishing. ج. 22 ع. 5: 749–771. DOI:10.1023/A:1012065332758. مؤرشف من الأصل (abstract) في 2020-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-02.
  104. ^ Walker ML, Herndon JG (2008). "Menopause in nonhuman primates?". Biology of Reproduction. ج. 79 ع. 3: 398–406. DOI:10.1095/biolreprod.108.068536. PMC:2553520. PMID:18495681.
  105. ^ Milton، C. (1993). "Diet and Primate Evolution". Scientific American. ج. 269: 70–77. Bibcode:1993SciAm.269...70O.
  106. ^ Pollock, J. I. & Mullin, R. J. (1986). "Vitamin C biosynthesis in prosimians: Evidence for the anthropoid affinity of Tarsius". American Journal of Physical Anthropology. ج. 73 ع. 1: 65–70. DOI:10.1002/ajpa.1330730106. PMID:3113259. مؤرشف من الأصل في 2020-03-27.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  107. ^ Milliken, G. W., Ward, J. P. & Erickson, C. J. (1991). "Independent digit control in foraging by the aye-aye (Daubentonia madagascariensis)". Folia Primatologica. ج. 56 ع. 4: 219–224. DOI:10.1159/000156551. PMID:1937286.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  108. ^ أ ب Hiller، C. (2000). "Theropithecus gelada". Animal Diversity Web. مؤرشف من الأصل في 2014-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-08.
  109. ^ Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S. (2003). "Introduction". في Wright, P., Simmons, E. & Gursky, S. (المحرر). Tarsiers Past, Present and Future. Rutgers University Press. ص. 1. ISBN:0-8135-3236-1.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  110. ^ Bshary, R. (2007). "Interactions between Red Colobus Monkeys and Chimpanzees". في McGraw, W., Zuberbuhler, K. & Noe, R. (المحرر). Monkeys of the Taï Forest : an African primate community. Cambridge University Press. ص. 155–170. ISBN:0-521-81633-5.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  111. ^ ريد، ك. & فليجلي, جي. (August 15. 1995). "التحكم الجغرافي والمناخي علي تنوع الرئيسيات". دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية. ج. 92 ع. 17: 7874–7876. Bibcode:1995PNAS...92.7874R. DOI:10.1073/pnas.92.17.7874. PMC:41248. PMID:7644506. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  112. ^ تشابمان، سي& روسو، إس . (2007). "رئيسيات توزيع البذور Dispersal". في كامبل، جيم ياء، فوينتيس، ألف، ماكينون، س. ك.، بانجير، م. & باردر، س. ك (المحرر). الرئيسيات من المنظور. مطبعة جامعة أكسفورد. ص. 510. ISBN:978-0-19-517133-4.
  113. ^ Long, Y. C., Kirkpatrick, R. C., Zhong, T., and Xiao, L. (1994). "والسكان، والبيئة من أفطس الانف قرد يونان". Primates. ج. 35 ع. 2: 241–250. DOI:10.1007/BF02382060.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  114. ^ Schaller, G. B. (1963). غوريلا الجبال:علم البيئة والسلوك. Chicago: University Chicago Press. ISBN:978-0-226-73635-8.
  115. ^ Wolfe, L. D. & Fuentes, A. (2007). "Ethnoprimatology". في Campbell, C. J., Fuentes, A., MacKinnon, K. C., Panger, M. & Bearder, S. K. (المحرر). Primates in Perspective. Oxford University Press. ص. 692. ISBN:978-0-19-517133-4.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  116. ^ رينكويست، د. مو ويتني، أ. ر. (1987). "الأمراض الحيوانية المنشأ المكتسبة" من "الرئيسات الأليفة"". العيادات البيطرية في أمريكا الشمالية. الممارسة الحيوانية الصغيرة. ج. 17 ع. 1: 219–240. مؤرشف من الأصل في 2019-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-11.
  117. ^ أ ب كافاليري بي، سنجر بي . "إعلان بشأن القردة العليا". مشروع القردة العليا. مؤرشف من الأصل في 2013-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-16.
  118. ^ جليندينينج، إل. (26 يونيو 2008). "= الإسبانية البرلمان يوافق على تطبيق 'حقوق الإنسان' للقرود". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2009-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-10.
  119. ^ سينجر بي. (18 يوليو 2008). "= القردة العليا والرجال and men". الغاردين. مؤرشف من الأصل في 2012-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-10.
  120. ^ Mott، M. (16 سبتمبر 2003). "T أخطار حفظ السعادين وكحيوانات أليفة". ناشيونال جيوجرافيك. مؤرشف من الأصل في 2014-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-06.
  121. ^ أ ب ركمان، C (2004). "حماية الرئيسيات في فيتنام: نحو سرد بيئي شامل". عالم الاناسة الأمريكية. ج. 106 ع. 2: 346–352. DOI:10.1525/aa.2004.106.2.346.
  122. ^ "IPPL News: The US Pet Monkey Trade". International Primate Protection League. 2003. مؤرشف من الأصل في 2014-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-04.
  123. ^ Bushnell, D. (1958). "Tبدايات أبحاث الفضاء في علم الأحياء في سلاح الجو الصواريخ مركز التطوير, 1946–1952". History of تاريخ البحوث في علم الأحياء الفضاء والديناميكا الأحيائية. ناسا. مؤرشف من الأصل في 2019-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-18.
  124. ^ Blumenthal, D. (17 يونيو 1987). "Monkeys as Helpers To Quadriplegics At Home". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2009-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08.
  125. ^ أ ب "The supply and use of primates in the EU". European Biomedical Research Association. 1996. مؤرشف من الأصل في 2012-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-18.
  126. ^ Chen, F. C. & Li, W. H. (2001). "Genomic divergences between humans and other hominoids and the effective population size of the common ancestor of humans and chimpanzees". American Journal of Human Genetics. ج. 68 ع. 2: 444–456. DOI:10.1086/318206. PMC:1235277. PMID:11170892.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  127. ^ Conlee, K. M., Hoffeld, E. H. & Stephens, M. L. (2004). "A Demographic Analysis of Primate Research in the United States" (PDF). ATLA (Alternatives to Laboratory Animals). ج. 32 ع. Sup 1: 315–322. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2008-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  128. ^ presented to Parliament by the Secretary of State for the Home Department by Command of Her Majesty, July 2006. (يوليو 2006). Statistics of scientific procedures on living animals: Great Britain 2005 (PDF). The Stationery Office. ISBN:0-10-168772-9. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2012-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-16.
  129. ^ "Nonhuman Primates: Research Animals". Animal Welfare Information Center. United States Department of Agriculture. مؤرشف من الأصل في 2012-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-14.
  130. ^ "Directive 86/609". European Coalition to End Animal Experiments. مؤرشف من الأصل في 2017-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08.
  131. ^ إفاو (2005). ولدت لتكون برية ، الرئيسيات ليست حيوانات أليفة (PDF). الصندوق الدولي للرفق بالحيوان. مؤرشف من الأصل (كتاب إلكتروني) في 2011-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-26.
  132. ^ CITES (14 أكتوبر 2010). "الملحق الأول والثاني والثالث". الاتفاقية المعنية بالتجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية. مؤرشف من الأصل في 2019-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-02.
  133. ^ جريب . (1998). "مكافحة السعادين في سيراليون". الثدييات في غانا ، سيراليون وغامبيا. شارع إيفس: Trendrine. ص. 214–219. ISBN:0-9512562-4-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=1 غير صالح (مساعدة)
  134. ^ شامبيون و بيريس (2001). "المحافظة علي الرئيسيات في الألفية الجديدة ، دور العلماء". علم الإنسان التطوري. ج. 10: 16–33. DOI:10.1002/1520-6505(2001)10:1<16::AID-EVAN1010>3.0.CO;2-O.
  135. ^ أ ب ميتريمير و شيني (1987). "المحافظة علي الرئيسيات وموائلهم". في سيمتوس, شيني, سيفرس., ورنخفام. وسترهسكر. (المحرر). مجتمعات الرئيسيات. شيكاغو: مطابع جامعة شيكاغو. ص. 477–490.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  136. ^ أ ب سويثويك. و سيدجي . (2001). "حالات من المحافظة علي الرئيسيات في الهند" (PDF). دورية إنفس: المحافظة عليهم والمناطق المحمية. ج. 1 ع. 1: 81–91. مؤرشف من الأصل (كتاب إلكتروني) في 2003-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-04.
  137. ^ أ ب ت كوليشو. و دانبر. (2000). بيولوجيا المحافظة علي الرئيسيات. Chicago: مطابع جامعة شيكاغو. ISBN:978-0-226-11637-2.
  138. ^ Van Schaik, C. P., Monk, K. A. & Robertson, J. M. Y. (2001). "Dramatic decline in orangutan numbers in the Leuser Ecosystem, northern Sumatra". Oryx. ج. 35 ع. 1: 14–25. DOI:10.1046/j.1365-3008.2001.00150.x.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  139. ^ Purvis, A., Gittleman, J. L., Cowlishaw, G. & Mace, G. M. (2000). "Predicting extinction risk in declining species". Proceedings of the Royal Society of London. ج. 267 ع. 1456: 1947–1952. DOI:10.1098/rspb.2000.1234. PMC:1690772. PMID:11075706.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  140. ^ أ ب ت Fa, J. E., Juste, J., Perez de Val, J. & Castroviejo, J. (1995). "Impact of market hunting on mammal species in Equatorial Guinea". Conservation Biology. ج. 9 ع. 5: 1107–1115. DOI:10.1046/j.1523-1739.1995.9051107.x.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  141. ^ Hill, C. M. (1997). "Crop-raiding by wild vertebrates: The farmer's perspective in an agricultural community in western Uganda". International Journal of Pest Management. ج. 43 ع. 1: 77–84. DOI:10.1080/096708797229022.
  142. ^ Hill, C. M. (2002). "Primate conservation and local communities: Ethical issues and debates". American Anthropologist. ج. 104 ع. 4: 1184–1194. DOI:10.1525/aa.2002.104.4.1184.
  143. ^ Choudhury, A. (2001). "Primates in Northeast India: an overview of their distribution and conservation status" (PDF). Envis Bulletin: Wildlife and Protected Areas. ج. 1 ع. 1: 92–101. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2004-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-04.
  144. ^ Kumara, H. N. & Singh, M. (2004). "Distribution and abundance of primates in rainforests of the Western Ghats, Karnataka, India and the conservation of Macaca silenus". International Journal of Primatology. ج. 25 ع. 5: 1001–1018. DOI:10.1023/B:IJOP.0000043348.06255.7f.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  145. ^ Nijman, V. (2004). "Conservation of the Javan gibbon Hylobates moloch: population estimates, local extinction, and conservation priorities" (PDF). The Raffles Bulletin of Zoology. ج. 52 ع. 1: 271–280. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2012-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-04.
  146. ^ O'Brien, T. G., Kinnaird, M. F., Nurcahyo, A., Iqbal, M. & Rusmanto, M. (2004). "Abundance and distribution of sympatric gibbons in a threatened Sumatran rain forest". International Journal of Primatology. ج. 25 ع. 2: 267–284. DOI:10.1023/B:IJOP.0000019152.83883.1c.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  147. ^ أ ب Estrada, A., Coates-Estrada, R. & Meritt, D. (1994). "Non-flying mammals and landscape changes in the tropical forest region of Los Tuxtlas, Mexico". Ecography. ج. 17 ع. 3: 229–241. DOI:10.1111/j.1600-0587.1994.tb00098.x.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  148. ^ Chiarello, A.G. (2003). "Primates of the Brazilian Atlantic forest: the influence of forest fragmentation on survival". في Marsh, L. K. (المحرر). Primates in Fragments: Ecology and Conservation. New York: Kluwer Academic/Plenum Publishers. ص. 99–121. ISBN:978-0-306-47696-9.
  149. ^ Pope, T.R. (1996). "Socioecology, population fragmentation, and patterns of genetic loss in endangered primates". في Avise, J. & Hamrick, J. (المحرر). Conservation Genetics: Case Histories from Nature. Norwell: Kluwer Academic Publishers. ص. 119–159. ISBN:978-0-412-05581-2.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  150. ^ McGraw, W. S. (2005). "Update on the Search for Miss Waldron's Red Colobus Monkey". International Journal of Primatology. ج. 26 ع. 3: 605–619. DOI:10.1007/s10764-005-4368-9.