مواجهة اقترابية عاطفية

المواجهة الاقترابية العاطفية هي تركيب نفسي يتضمن استخدام المعالجة العاطفية والتعبير العاطفي التي تحدث استجابةً لموقف شِدَّة. بعكس التجنب النفسي والذي تكون فيه المشاعر عبارة عن ردة فعل سلبية غير مرغوبة على موقف شدة، تتضمن المواجهة الاقترابية العاطفية الاستخدام الواعي للمعالجة والتعبير العاطفيين للتعامل مع موقف شدة بصورة أفضل. طُور هذا التركيب لتفسير التباين في أدب الشدة والمواجهة. ارتبطت المواجهة المركّزة على العواطف بنتائج غير منسجمة بشكل كبير، بينما تبين أن المعالجة والتعبير العاطفيين مفيدان.[1][2][3]

تاريخ التركيب

المواجهة هي محاولة واعية لمعالجة وتخفيف المتطلبات التي تعتبر مسببة للشدة. اقترح الباحثون الذين يدرسون المواجهة وجود نمطين كبيرين من المواجهة هما: المواجهة المركزة على العواطف والمواجهة المركزة على المشاكل. تتضمن المواجهة المركزة على العواطف محاولات لتنظيم الاستجابة العاطفية السلبية على الشدة، بينما تتضمن المواجهة المركزة على المشاكل محاولات لتعديل مسبب الشِدَّة بصورة مباشرة. عرفت عمليات المواجهة أيضًا بالاعتماد على ما إذا كانت تتضمن الاقتراب من الموقف المسبب للشدة أو تجنبه.[4][5][6][7][8][9][10]

وجد الباحثون أن اختبار المشاعر القوية يتميز بكونه مخرب ومعيق للوظيفة خاصة بالنسبة للعمليات الإدراكية. علاوة على ذلك، يشير البحث أيضًا إلى وجود روابط بين المواجهة المُركَّزة على العواطف والنتائج النفسية الضعيفة. وجدت مراجعة لأكثر من 100 دراسة وجود ارتباطات بين المواجهة المُركَّزة على العواطف والنتائج السلبية مثل قلة الرضا عن الحياة ووجود أعراض اكتئاب وقلق وعصاب. على كل حال، هناك بعض الأدلة في الأدب التجريبي على أن التعبير العاطفي يمكن أن يكون متكيفًا ومساعدًا على أداء الوظائف. أظهر البحث التجريبي أن الكتابة التعبيرية التي تتضمن كشف العواطف لها فوائد على الأداء في المهام الإدراكية وعلى النتائج النفسية مثل الأعراض الاكتئابية. أظهر التنظيم العاطفي أهمية المعالجة والتعبير العاطفيين على الصحة. أثبتت المقاربات العلاجية أهمية دور العواطف في مواجهة المواقف الصعبة. العلاج المركز على العواطف هو مقاربة نفسية سريرية تؤكد على أهمية الاعتراف بالعواطف السلبية وتحملها والاستمتاع بالعواطف الإيجابية من أجل الحصول على توافق نفسي صحي.[11][12][13][14]

حاول الباحثون فصل المجالات الوظيفية وغير المنسجمة فيما يخص المواجهة المُركَّزة على العواطف من خلال فحص قياسات المواجهة المُركَّزة على العواطف. وجدت دراسات عديدة أن قياسات المواجهة المُركَّزة على العواطف غالبًا ما تسبب تراكم استراتيجيات اقتراب أو تجنب. سبب ثانٍ لوصف المواجهة المُركَّزة على العواطف بأنها غير منسجمة هو أن إجراءات المواجهة المُركَّزة على العواطف تختلط مع إجراءات المِحنة. في محاولةٍ لتدارك هذه الصعوبات من أجل جعل المواجهة المُركَّزة على العواطف قابلة للقياس، اقترح مقياس جديد لتقييم المواجهة الاقترابية العاطفية.[15][16]

تقييم المواجهة من خلال الاقتراب العاطفي

يمكن أن تقاس المواجهة الاقترابية العاطفية باستخدام مقاييس المواجهة الاقترابية العاطفية التي طورها ستانتون وكيرك وكاميرون ودانوف بيرغ عام 2000. تتضمن هذه المقاييس مقياسين فرعيين مستقلين للعناصر هما: المعالجة العاطفية والتعبير العاطفي. يكون مقياسا المعالجة العاطفية والتعبير العاطفي مترابطين بصورة إيجابية لكنهما مستقلان عن بعضهما. تعكس عناصر المعالجة العاطفية محاولةً لفهم ومراعاة وفحص العواطف التي تحدث استجابة لحدث مسبب للشدة. على سبيل المثال <<أنا أعترف بمشاعري>> و <<أنا أحتاج وقتًا لاكتشاف ما أشعر به>>. تقيم عناصر التعبير العاطفي محاولات للتواصل اللفظي وغير اللفظي ومشاركة العواطف. تتضمن نماذج العناصر: <<أنا أسمح لنفسي أن أعبر عن مشاعري>> و <<أنا حر بالتعبير عن عواطفي>>. اختبرت المواجهة الاقترابية العاطفية وأٌثبتت باستخدام مجموعات من التعليمات المعتمدة على مواقف معينة (على سبيل المثال: ماذا تفعل استجابة لمسبب شدة معين) والمعزولة (على سبيل المثال: ماذا تفعل عمومًا). لا يتلازم هاذين المقياسين مع الرغبة الاجتماعية. بالإضافة للغة الإنكليزية، صودق على مقياس المواجهة الاقترابية العاطفية باللغتين النرويجية والتركية.[17][18][19]

الدعم التجريبي

البحث المقطعي الطولاني

العقم

لدى الأزواج متغايري الجنس الذين يعانون من العقم، تنبّأت المواجهة الاقترابية العاطفية بحدوث نقص في الأعراض الاكتئابية للطرفين في كل زوجٍ بعد محاولة تخصيب غير ناجحة. قد تمنح المواجهة الاقترابية العاطفية فوائد للشريكين أيضًا. مثّل امتلاك الأنثى ذات المواجهة الاقترابية العاطفية المنخفضة شريكًا ذكرًا ذا مواجهة اقترابية عاطفية مرتفعة عاملًا وقائيًا من حدوث الأعراض الاكتئابية لديها.[20]

الاعتداء الجنسي

قد تمنح المواجهة الاقترابية العاطفية بعض الفوائد لضحايا الاعتداء الجنسي. لدى الناجين من اعتداء جنسي، ارتبطت الزيادة في التعبير العاطفي مع تحكم أكبر بعملية التعافي وكانت مشاعر التحكم مرتبطة بتناقص المحنة التالية للاعتداء.[21]

سرطان الثدي

هناك أدلة متداخلة فيما يخص استخدام المواجهة الاقترابية العاطفية في عينات من النساء المصابات بسرطان الثدي. في دراسة مقطعية طولانية على النساء المصابات بسرطان الثدي، بالنسبة للنساء اللواتي يدركن أن بيئتهن الاجتماعية مستقبلة تنبأ التعبير العاطفي بحدوث تحسن في جودة الحياة لديهن. وجد أيضًا أن المواجهة الاقترابية العاطفية لدى النساء المصابات بسرطان الثدي تنبأت بحدوث زيادة في النمو التالي للصدمة. على كل حال، لم تجد دراسات أخرى نفس الرابط بين التعبير العاطفي والنمو التالي للصدمة.[22][23][24]

بحث مقطعي مستعرض

عينات مأخوذة من الطلاب والمجتمع

تظهر الدراسات المقطعية المستعرضة الرابط بين المواجهة الاقترابية العاطفية والتوافق النفسي الإيجابي في عينات مأخوذة من الطلاب والمجتمع تحت شروط معينة. في دراسة مقطعية مستعرضة على النساء غير المتخرجات، أبلغت النساء اللواتي حصلن على نقاط أعلى في مقياس المواجهة الاقترابية العاطفية عن أفكار متكررة أكثر إيجابية وأقل سلبية. في مجتمع عينات من البالغين الأمريكيين من أصل إفريقي، وجد أن المواجهة الاقترابية العاطفية مرتبطة بصورة سلبية مع الغضب وطبع القلق والأعراض الاكتئابية. بالإضافة لذلك، أبلغت النساء ذوات المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية المعزولة وجود أعراض قلق واكتئاب أقل ورضا أكبر عن الحياة. بينما بالنسبة للرجال، ارتبطت المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية المعزولة برضا أكبر عن الحياة.[25][16][26]

العينات السريرية

هناك بعض الأدلة التي تشير لوجود ارتباطات بين المواجهة الاقترابية العاطفية والصحة النفسية. في دراسة على الأفراد الذين تنطبق عليهم معايير الجمعية النفسية الأمريكية لاضطراب القلق ومجموعة شاهد من الأصحاء، كانت مستويات المواجهة الاقترابية العاطفية أقل لدى الأفراد الذين توافرت فيهم هذه المعايير بالمقارنة مع مجموعة الشاهد. فحصت دراسة أخرى الخبراء ووجدت أن المستويات الأعلى من التعبير العاطفي (لكن ليس المعالجة العاطفية) ارتبطت مع أعراض اكئتابية أقل وتناقص حدوث اضطراب ما بعد الصدمة حتى في ظل وجود تحكم إحصائي بالعمر والجنس والعرق.[27][28]

عينات السرطان

تظهر الدراسات المقطعية المستعرضة على عينات من الناجين من السرطان بعض الروابط الإيجابية والسلبية والمختلطة مع المواجهة الاقترابية العاطفية. ارتبطت المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية والتعبير العاطفي لدى الإناث الناجيات من السرطان بمستويات أعلى من العواطف الإيجابية وأقل من العواطف السلبية. لدى الإناث الناجيات من السرطان، ارتبطت المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية بعواطف إيجابية أكثر وارتبطت المستويات الأعلى من التعبير العاطفي بعواطف سلبية أقل وأفكار تدخلية أقل. على كل حال، لم تكن جميع الروابط بين المواجهة الاقترابية العاطفية والتوافق العاطفي إيجابية بل كان بعضها سلبيًا أو مختلطًا. في دراسة على النساء اللواتي تلقين نتيجة غير طبيعية لفحص مسح سرطان المبيض، ارتبطت المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية بأفكار تدخلية أكثر، ولم تكن المعالجة العاطفية ولا التعبير العاطفي مرتبطة بالنمو التالي للصدمة المتعلق بالسرطان.[29][30]

عينات داء السكري

تشير دراسةٌ مقطعيةٌ مستعرضةٌ إلى فوائد المعالجة العاطفية لمرضى داء السكري. لدى المرضى المصابين بالنوع الثاني من داء السكري، ارتبطت المستويات الأعلى من المعالجة العاطفية بوجود معرفة أعلى بداء السكري والالتزام بالدواء وسلوكيات الاعتناء بالنفس مثل الحمية الغذائية والنشاط الفيزيائي ومراقبة مستوى سكر الدم. بصورة مشابهة، لدى البالغين المصابين بالنمط الأول من الداء السكري، تبين أن المعالجة العاطفية مرتبطة بالتحكم الأكبر بالاستقلاب.[31][32]

المراجع

  1. ^ Stanton، A.L.؛ Parsa، A.؛ Austenfeld، J.L. (2002). Snyder، C.R.؛ Lopez، S.J. (المحررون). Oxford handbook of positive psychology. New York: Oxford University Press. ص. 148–158. ISBN:978-0199862160.
  2. ^ Stanton، A.L.؛ Franz، R. (1999). Snyder، C.R. (المحرر). Coping : the psychology of what works (ط. [Online-Ausg.].). New York, NY [u.a.]: Oxford Univ. Press. ص. 90–118. ISBN:978-0195119343.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  3. ^ Snyder، C.R. (2001). Coping with stress : effective people and processes (ط. [Online-Ausg.].). New York: Oxford University Press. ص. 16–17. ISBN:9780195130447.
  4. ^ Folkman، Richard S. Lazarus; Susan (2006). Stress, appraisal, and coping (ط. [Nachdr.]). New York: Springer. ISBN:978-0-8261-4191-0. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  5. ^ Allport G. W. (1948). "The Genius of Kurt Lewin". Journal of Social Issues. ج. 4: 14–21. DOI:10.1111/j.1540-4560.1948.tb01792.x.
  6. ^ Lewin, K (1935). A Dynamic Theory of Personality. New York: McGraw-Hill.
  7. ^ Carver، Charles S.؛ White، Teri L. (1994). "Behavioral inhibition, behavioral activation, and affective responses to impending reward and punishment: The BIS/BAS Scales". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 67 ع. 2: 319–333. DOI:10.1037/0022-3514.67.2.319.
  8. ^ Lazarus، Richard S.؛ Folkman، Susan (1984). Stress, appraisal, and coping. New York: Springer. ISBN:978-0826141910.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  9. ^ Taylor، Shelley E. (2011). Health psychology (ط. 8th). New York, NY: McGraw-Hill. ISBN:9780078035197.
  10. ^ Lazarus، Richard S. (1991). "Progress on a cognitive-motivational-relational theory of emotion". American Psychologist. ج. 46 ع. 8: 819–834. DOI:10.1037/0003-066x.46.8.819.
  11. ^ Averill، James R. (1990). Leary، David E. (المحرر). Metaphors in the history of psychology (ط. New). New York: Cambridge University Press. ص. 104–132. ISBN:9780521421522. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)
  12. ^ Frattaroli، Joanne (2006). "Experimental disclosure and its moderators: A meta-analysis". Psychological Bulletin. ج. 132 ع. 6: 823–865. DOI:10.1037/0033-2909.132.6.823. PMID:17073523.
  13. ^ Gross، James J.؛ John، Oliver P. (2013). Gross، James J. (المحرر). Handbook of emotion regulation (ط. Second). New York: The Guilford Press. ص. 555–568. ISBN:9781462503506.
  14. ^ Greenberg، Leslie (2015). Emotion-focused Therapy: Coaching Clients to Work Through Their Feelings. American Psychological Association. ISBN:9781433819957.
  15. ^ Stanton، Annette L.؛ Danoff-Burg، Sharon؛ Cameron، Christine L.؛ Ellis، Andrew P. (1994). "Coping through emotional approach: Problems of conceptualizaton and confounding". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 66 ع. 2: 350–362. DOI:10.1037/0022-3514.66.2.350.
  16. ^ أ ب Stanton، Annette L.؛ Kirk، Sarah B.؛ Cameron، Christine L.؛ Danoff-Burg، Sharon (2000). "Coping through emotional approach: Scale construction and validation". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 78 ع. 6: 1150–1169. CiteSeerX:10.1.1.1006.9165. DOI:10.1037/0022-3514.78.6.1150.
  17. ^ Durak، Mihat؛ Senol-Durak، Emre (2011). "Turkish Validation of the Emotional Approach Coping Scale". Psychological Reports. DOI:10.2466/02.08.20.21 (غير نشط 11 سبتمبر 2019).{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2019 (link)
  18. ^ Zangi، Heidi A.؛ Garratt، Andrew؛ Hagen، Kåre B.؛ Stanton، Annette L.؛ Mowinckel، Petter؛ Finset، Arnstein (3 سبتمبر 2009). "Emotion regulation in patients with rheumatic diseases: validity and responsiveness of the Emotional Approach Coping Scale (EAC)". BMC Musculoskeletal Disorders. ج. 10 ع. 1: 107. DOI:10.1186/1471-2474-10-107. ISSN:1471-2474. PMC:2749806. PMID:19728869.
  19. ^ Segerstrom، Suzanne C.؛ Stanton، Annette L.؛ Alden، Lynn E.؛ Shortridge، Brenna E. (2003). "A Multidimensional Structure for Repetitive Thought: What's on Your Mind, and How, and How Much?". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 85 ع. 5: 909–921. DOI:10.1037/0022-3514.85.5.909. PMID:14599253.
  20. ^ Berghuis، James P.؛ Stanton، Annette L. (2002). "Adjustment to a dyadic stressor: A longitudinal study of coping and depressive symptoms in infertile couples over an insemination attempt". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 70 ع. 2: 433–438. DOI:10.1037/0022-006x.70.2.433.
  21. ^ Frazier، Patricia؛ Tashiro، Ty؛ Berman، Margit؛ Steger، Michael؛ Long، Jeffrey (2004). "Correlates of Levels and Patterns of Positive Life Changes Following Sexual Assault". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 72 ع. 1: 19–30. DOI:10.1037/0022-006x.72.1.19. PMID:14756611.
  22. ^ Lechner، Suzanne C.؛ Carver، Charles S.؛ Antoni، Michael H.؛ Weaver، Kathryn E.؛ Phillips، Kristin M. (2006). "Curvilinear associations between benefit finding and psychosocial adjustment to breast cancer". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 74 ع. 5: 828–840. CiteSeerX:10.1.1.524.1424. DOI:10.1037/0022-006x.74.5.828. PMID:17032087.
  23. ^ Manne، S.؛ Ostroff، J.؛ Winkel، G.؛ Goldstein، L.؛ Fox، K.؛ Grana، G. (2004). "Posttraumatic growth after breast cancer: Patient, partner, and couple perspectives". Psychosomatic Medicine: 442–454.
  24. ^ Stanton، Annette L.؛ Danoff-Burg، Sharon؛ Cameron، Christine L.؛ Bishop، Michelle؛ Collins، Charlotte A.؛ Kirk، Sarah B.؛ Sworowski، Lisa A.؛ Twillman، Robert (2000). "Emotionally expressive coping predicts psychological and physical adjustment to breast cancer". Journal of Consulting and Clinical Psychology. ج. 68 ع. 5: 875–882. DOI:10.1037/0022-006x.68.5.875.
  25. ^ Segerstrom، Suzanne C.؛ Stanton، Annette L.؛ Flynn، Sarah McQueary؛ Roach، Abbey R.؛ Testa، Jamie J.؛ Hardy، Jaime K. (1 يناير 2012). "Episodic repetitive thought: dimensions, correlates, and consequences". Anxiety, Stress, & Coping. ج. 25 ع. 1: 3–21. DOI:10.1080/10615806.2011.608126. ISSN:1061-5806. PMC:3237825. PMID:21861772.
  26. ^ Peters، Rosalind M. (1 سبتمبر 2006). "The Relationship of Racism, Chronic Stress Emotions, and Blood Pressure". Journal of Nursing Scholarship. ج. 38 ع. 3: 234–240. DOI:10.1111/j.1547-5069.2006.00108.x. ISSN:1547-5069.
  27. ^ Hassija، Christina M.؛ Luterek، Jane A.؛ Naragon-Gainey، Kristin؛ Moore، Sally A.؛ Simpson، Tracy (1 سبتمبر 2012). "Impact of emotional approach coping and hope on PTSD and depression symptoms in a trauma exposed sample of Veterans receiving outpatient VA mental health care services". Anxiety, Stress, & Coping. ج. 25 ع. 5: 559–573. DOI:10.1080/10615806.2011.621948. ISSN:1061-5806. PMID:22059938. مؤرشف من الأصل في 2020-01-18.
  28. ^ Marques، Luana؛ Kaufman، Rebecca E.؛ LeBeau، Richard T.؛ Moshier، Samantha J.؛ Otto، Michael W.؛ Pollack، Mark H.؛ Simon، Naomi M. (1 يونيو 2009). "A Comparison of Emotional Approach Coping (EAC) between Individuals with Anxiety Disorders and Nonanxious Controls". CNS Neuroscience & Therapeutics. ج. 15 ع. 2: 100–106. DOI:10.1111/j.1755-5949.2009.00080.x. ISSN:1755-5949. PMC:6494016. PMID:19492991.
  29. ^ Cho، Dalnim؛ Park، Crystal L.؛ Blank، Thomas O. (1 أغسطس 2013). "Emotional approach coping: Gender differences on psychological adjustment in young to middle-aged cancer survivors". Psychology & Health. ج. 28 ع. 8: 874–894. DOI:10.1080/08870446.2012.762979. ISSN:0887-0446. PMID:23391312.
  30. ^ Andrykowski، Michael A.؛ Pavlik، Edward J. (1 أبريل 2011). "Response to an abnormal ovarian cancer-screening test result: Test of the social cognitive processing and cognitive social health information processing models". Psychology & Health. ج. 26 ع. 4: 383–397. DOI:10.1080/08870440903437034. ISSN:0887-0446. PMC:2911487. PMID:20419561.
  31. ^ Hughes، Amy E.؛ Berg، Cynthia A.؛ Wiebe، Deborah J. (1 سبتمبر 2012). "Emotional Processing and Self-Control in Adolescents With Type 1 Diabetes". Journal of Pediatric Psychology. ج. 37 ع. 8: 925–934. DOI:10.1093/jpepsy/jss062. ISSN:0146-8693. PMC:3437683. PMID:22523404.
  32. ^ Smalls، Brittany L.؛ Walker، Rebekah J.؛ Hernandez-Tejada، Melba A.؛ Campbell، Jennifer A.؛ Davis، Kimberly S.؛ Egede، Leonard E. (2012). "Associations between coping, diabetes knowledge, medication adherence and self-care behaviors in adults with type 2 diabetes". General Hospital Psychiatry. ج. 34 ع. 4: 385–389. DOI:10.1016/j.genhosppsych.2012.03.018. PMC:3383912. PMID:22554428.