تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

مفصل (قرآن)

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات

يُقسم القرآن إلى أربعة أقسام: السبع الطوال، المئين، المثاني، المُفَصَّل.

التسمية

المعنى في اللغة والاصطلاح

المفصل في اللغة: الفصل الحاجز بين شيئين، ومن قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَولٌ فَصْلٌ} [1] وفي اصطلاح علماء التفسير: هي السور التي يكثر الفصل بينها بالبسملة لقصرها، وهي ما يلي سور المثاني من سور القرآن.[2]

سبب تسميتها بالمفصل

قيل لكثرة الفصول فيه، وقيل: لكثرة الفصل بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم، وقيل: لقلة المنسوخ فيه.[3] كما روى البخاري عن سعيد بن جبير قال: «إن الذي تدعونه المفصّل هو المحكم»[4][5]

ويُسمى أيضًا:

  1. لباب القرآن: ورد ذلك عن ابن مسعود، قال: «لكل شيء سنام، وسنام القرآن البقرة، وإن لكل شيء لبابا، ولباب القرآن المفصل».[6]
  2. نظائر القرآن، لاشتباه بعضها بعضًا في الطول، وقد جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: «هذًّا كهذِّ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة».[7]،[8]
  3. وتسمى أيضًا: رياض القرآن.[9]

ذكر المفصّل في السنة

  • قال رسول الله  : «أعطيتُ مكان التوراة السبعَ، وأعطيتُ مكان الزبور المِئِين، وأعطيتُ مكان الإنجيل المثاني، وفضِّلت بالمفصَّل[10]»
  • جاء في الحديث عن أبي هريرة قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان - قال سليمان راوي الحديث - كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطول المفصل».[11]

موضع سور المفصل في القرآن

المفصل هو لفظ يطلق على السور بَدْءًا من سورة ق إلى آخر المصحف.
وقيل: إن أوله سورة الحجرات والمفصل ثلاثة أقسام: طوال، وأوساط، وقصار.

واختلف فيه على اثني عشر قولا، فقيل: من الجاثية، وقيل: محمد، وقيل: الحجرات، وقيل: ق، وقيل: الصافات، وقيل: الصف، وقيل: تبارك، وقيل: الفتح، وقيل: الرحمن، وقيل: الإنسان، وقيل: الأعلى، وقيل: الضحى. والأشهر: أنه من أول سورة ق، وهو الذي رجحه الزركشي في البرهان، والسيوطي في الإتقان.[13][14]

والدليل على هذا: حديث واثلة بن الأسقع، قال: قلنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور وإحدى عشر سورة، وحزب المفصل فما بين قاف وأسفل.[15]

أصل ورود هذه القسمة

ينقسم القرآن إلى أربعة أقسام: السبع الطوال، المئين، المثاني، المفصل، وقد وردت هذه القسمة في الحديث النبوي، فعن واثلة بن الأسقع، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل). وفسر البيهقي هذه الأربع بأن جعل السبع في الحديث: السبع الطوال، والمئين: كل سورة بلغت مائة آية فصاعدا، والمثاني: كل سورة دون المئين وفوق المفصل، والمفصل ما دون ذلك.[16]

انظر أيضاً

  1. مثاني (قرآن)
  2. سبع طوال
  3. مئون

مراجع

  1. ^ الطارق: 13
  2. ^ لسان العرب، ابن منظور، دار صادر – بيروت، 1414هـ، (11/ 25)، وسياحة الوجدان في رياض القرآن، السيد إبراهيم أحمد، الألوكة، 2016م، (ص/ 26)
  3. ^ Q120500637، ج. 1، ص. 245، QID:Q120500637 – عبر المكتبة الشاملة
  4. ^ صحيح البخاري (4748) (4/1922)
  5. ^ معنى الطوال والمثاني والمفصَّل والمِئِين الإمتاع بفتاوى التلاوة والاستماع (22) نسخة محفوظة 31 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ المعجم الكبير، أبو القاسم الطبراني، مكتبة ابن تيمية – القاهرة، 1994م)
  7. ^ صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، دار طوق النجاة، 1422هـ، (1/155)
  8. ^ الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، سليمان بن صالح القرعاوي، مكتبة الرشد د- الرياض، 1990م، (ص/ 10)
  9. ^ معجم علوم القرآن، إبراهيم محمد الجرمي، دار القلم - دمشق، 2001م، (ص/ 161)
  10. ^ حديث حسن: رواه الطبراني في الكبير (8003) (8/258)، (186) (22/75)، (187) (22/76)، وفي مسند الشاميين (2734) (4/62،63)، وأحمد (17023) (4/107)، والطيالسي في مسنده (1012) (1/136).
  11. ^ "ص167 - سنن النسائي - تخفيف القيام والقراءة - المكتبة الشاملة الحديثة". al-maktaba.org. مؤرشف من الأصل في 2022-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-03.
  12. ^ البرهان للزركشي (1/244)، مناهل العرفان للزرقاني (1/243،244).
  13. ^ Q115728353، ج. 1، ص. 221، QID:Q115728353 – عبر المكتبة الشاملة
  14. ^ البرهان في علوم القرآن، بدر الدين الزركشي، دار إحياء الكتب العربية ودار المعرفة، 1957، (1/ 245 - 246)
  15. ^ شعب الإيمان، أبوبكر البيهقي، مكتبة الرشد، 2003م، (3/ 484)
  16. ^ شعب الإيمان، أبوبكر البيهقي، مكتبة الرشد، 2003م، (4/ 71 - 72)

مصادر