لوسيل راندون

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لوسيل راندون

معلومات شخصية
الحياة العملية

لوسيل راندون (11 فبراير 1904 - 17 يناير 2023)، الشهيرة بـ«الأخت أندريه»، هي راهبة فرنسية، كانت أكبر معمري العالم حتى تاريخ وفاتها. وهي رابع أكبر شخص تأكَّد سنُّه، وثاني أسنّ فرنسي وأوروبي مُؤكَّد.[1]

ولدت راندون لعائلة بروتستانتية غير متدينة، لكنها اعتنقت الكاثوليكية في شبابها. عملت مربية ومعلمة ومبشرة قبل تقاعدها عن عمر يناهز 75 عامًا. تقيم حاليًا في دار لرعاية المسنين في طولون بفرنسا. إضافةً إلى سنها المديد، تشتهر بكونها أقدم ناجية معروفة من جائحة كوفيد-19 بعد أن ثبتت إصابتها بالفيروس قبل أيام من عيد ميلادها السابع عشر بعد المائة.[2][3]

حياتها الشخصية

نشأت راندون في عائلة بروتستانتية غير متدينة، رغم أن جدها كان قسيسًا.[4] عملت في سنة 1916 مربية لثلاثة أطفال في مرسيليا. رُقِّيت لاحقًا لتصبح مربية ومعلمة لإحدى عائلات أعيان مدينة فرساي في سنة 1922.[5] عاشت راندون بالقرب من أحد أشقائها الأكبر سنًا أثناء إقامته في المدينة المذكورة بعدما عُيِّن تعيينه قاضيًا للصلح في منطقة هودان القريبة.[4]

اعتنقت الكاثوليكية ما أن بلغت التاسعة عشر بعد أن أكملت تعليمها المسيحي في باريس.[4] كما تابعت عملها كمربية ومعلمة في فرساي حتى عام 1936.[5] انضمت راندون إلى المنظمة الخيرية الكاثوليكية «بنات الإحسان» (بالفرنسية: Filles de la charité)‏ بعد ثماني سنوات، واتخذت اسم الأخت أندريه تكريما لأخيها المتوفى.[4][6]

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ابتُعثت راندون في مهمة إلى مستشفى في فيشي، حيث خدمت أربعين يتيمًا وعجوزًا. استمرت مهمتها طيلة ثمانية وعشرين عامًا حتى ابتُعجت مُجددًا سنة 1973 إلى مستشفى آخر في «لا بوم دي هوستون»، لتعمل في المناوبة الطبية الليلية.[5]

تقاعدت راندون في عام 1979 عن عمر ناهز 75 عامًا، ودخلت منشأة سكنية لكبار السن المعالين (EHPAD) في سافوا حيث أقامت طيلة 30 عامًا. نُقلت لاحقًا إلى دار للمسنين في طولون في 25 أكتوبر 2009.[6][7] أصيبت راندون بإعاقة بصرية في وقت ما في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وهو ما كان كافياً لاعتبارها كفيفة. وعندما بلغت الخامسة عشر بعد المائة، أرسل لها البابا فرنسيس رسالة شخصية وسبحة مباركة. عاشت راندون ما تبقى من أيامها في دار رعاية المسنين في طولون،[6] إلى أن أدركها الأجل.

المراجع

  1. ^ Peltier, Elian (10 Feb 2021). "A French Nun Turns 117 After Knocking Down Covid-19". The New York Times (بen-US). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2021-03-10. Retrieved 2021-03-23.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  2. ^ "Europe's oldest person survives Covid just before 117th birthday". BBC News. 9 فبراير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-02.
  3. ^ "Europe's oldest person, a 117-year-old French nun, survives COVID-19". WCVB (بEnglish). 11 Feb 2021. Archived from the original on 2021-11-14. Retrieved 2021-06-02.
  4. ^ أ ب ت ث "Sœur André fête ses 117 ans et souhaite un bon anniversaire à Radio Vatican". Vatican News (بالفرنسية). 10 Feb 2021. Archived from the original on 2022-02-20. Retrieved 2022-02-20.
  5. ^ أ ب ت "La doyenne de Toulon a 112 ans". Mairie de Toulon (بالفرنسية). 9 Feb 2016. Archived from the original on 2022-02-20. Retrieved 2022-02-20.
  6. ^ أ ب ت Peiser, Jaclyn; Hassan, Jennifer. "Nun who survived flu pandemic, both world wars and coronavirus celebrates 117th birthday with red wine". The Washington Post (بen-US). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2021-02-15. Retrieved 2021-03-23.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  7. ^ Reuters Staff (12 Feb 2021). "Europe's oldest person, 117-year-old French nun, survives COVID-19". Reuters (بEnglish). Archived from the original on 2021-03-06. Retrieved 2021-03-23. {{استشهاد بخبر}}: |مؤلف= باسم عام (help)