يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كسر بيلون

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كسر بيلون
Pilon fracture

كَسْر بيلون (أو ما يُسمى بكسر المِدَقَّة) هو كَسْر في القسم الأقصى (distal) من عظم الظُنْبوب (tibia)، مُتَضمن السطح المفصليّ من مفصل الكاحل (ankle joint). تحدث كُسور بيلون بسبب الضّغوط الدورانيّة أو المحوريّة على المفصل، وغالباً ما يكون ذلك بسبب السقوط من شاهقٍ، أو بسبب حوادث المركبات. كُسور بيلون نادرة، وتُشكل 3-10% من مجموع كُسور عظم الظُنْبوب و1% من مجموع كُسور الطّرف السفليّ، لكنّها متضمنةً لقسم كبير من السّطح الحامل للوزن من عظم الظُنبوب في مفصل الكاحل. لهذا السبب؛ قد يكون من الصعب تثبيت الكسر، ويرافقها تاريخياً معدلات عالية من المضاعفات والنتائج السيئة.[1][2][3][4]

بيلون(pilon) كلمة فرنسية تعني "مِدَقّة" "pestle" أدخلها رائد الأشعة الفرنسي إتيان ديستوت (Étienne Destot) إلى مكتبة الجراحة العظمية في عام 1911.[1]

التّصنيف

تُصنف كسور بيلون وفق نظامين رئيسيين للأشعة السّينية وهما؛ نظام التصنيف (Ruredi-Allgower)[4]، ونظام (Müller AO) لتصنيف الكسور.[5]

العلاج

يعتمد علاج كسور بيلون على حجم الإصابة، ويشمل هذا تضرر العظام الأخرى كعظم الشظية (fibula) وعظم الكاحل (talus) وتضرر النسيج الرخو، وعلى نمط الكسر. تتضمن استراتيجيات العلاج وطرق التثبيت المستخدمة كلا نوعي التثبيت الداخلي والخارجي؛ بالإضافة إلى المراقبات المرحليّة بهدف الحدّ من آثار الكسر، وإعادة ترميم العظام المتضررة واسترداد تطابق السطح المفصليّ بأقل أذِيّة ممكنة للنسيج الرخو.[4][6] إن المعالجة المناسبة للجروح هي إجراء مهم للتقليل من معدلات الإنتان العالية، ومشاكل التئام الجروح الثانوية المرتبطة بكسور بيلون المفتوحة.[7] علاج الجروح بالضغط السلبي (Negative-pressure wound therapy)، واستخدام بروتوكول المعالجة متعدد المراحل (الانتظار حتى تشافي الأنسجة الرخوة قبل البدء بمحاولات توسيع إعادة الترميم) قد يؤثّرُ إيجابياً في التعافي.[7]

انظر أيضاً

المراجع

  1. ^ أ ب Mandi, Denise M.; Belin, Ron P.; Banks, Justin; Barrett, Brandon (1 Apr 2012). "Pilon Fractures". Clinics in Podiatric Medicine and Surgery. Foot and Ankle Trauma (بEnglish). 29 (2): 243–278. DOI:10.1016/j.cpm.2012.01.001. ISSN:0891-8422. Archived from the original on 2023-02-11.
  2. ^ Liporace, Frank A.; Yoon, Richard S. (2012-08). "Decisions and Staging Leading to Definitive Open Management of Pilon Fractures: Where Have We Come From and Where Are We Now?". Journal of Orthopaedic Trauma (بen-US). 26 (8): 488. DOI:10.1097/BOT.0b013e31822fbdbe. ISSN:0890-5339. Archived from the original on 2023-02-13. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  3. ^ Crist, Brett D.; Khazzam, Michael; Murtha, Yvonne M.; Della Rocca, Gregory J. (2011-10). "pilon Fractures: Advances in Surgical Management". JAAOS - Journal of the American Academy of Orthopaedic Surgeons (بen-US). 19 (10): 612. ISSN:1067-151X. Archived from the original on 2023-06-23. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  4. ^ أ ب ت Ahmed, Rayan; Ahmed, Kotb; Elmoatasem Elhussein, M.; Shady, Samir; El-Sobky, Tamer A.; Ezzat, El-Hawi; Mahmoud, Mahran (2018-06). "Open Reduction Internal Fixation versus External Fixation with Limited Internal Fixation for Displaced Comminuted Closed Pilon Fractures: A Randomised Prospective Study". Journal of Orthopaedics, Trauma and Rehabilitation (بEnglish). 24 (1): 84–89. DOI:10.1016/j.jotr.2017.08.001. ISSN:2210-4917. Archived from the original on 2023-02-12. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  5. ^ "Management of high-energy tibial pilon fractures". مؤرشف من الأصل في 2023-02-12.
  6. ^ "Tibial pilon fractures: Which method of treatment". مؤرشف من الأصل في 2023-06-23.
  7. ^ أ ب Tarkin، I. S.؛ Clare، M. P.؛ Marcantonio، A.؛ Pape، H. C. (2008-02). "An update on the management of high-energy pilon fractures". Injury. ج. 39 ع. 2: 142–154. DOI:10.1016/j.injury.2007.07.024. ISSN:0020-1383. PMID:18054017. مؤرشف من الأصل في 2023-03-28. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)