بنى فيه الرومان قلعة صغيرة لمراقبة مدينة ستفيس (سطيف حاليا)
شيد فيه الاستعمار الفرنسي مركز للاتصال مستغلا علو المنطقة.
سكنت قبيلة الحساسنة منذ قرون هذا الجبل واحتموا فيه من كل الغزوات نظرا لتضاريسه الوعرة وصعوبة مسالكه.
وقد أبدى بعض من رجال أعمال من داخل وخارج الوطن رغبة في الاستثمار في المجال السياحي بهذه المنطقة، حيث أودعوا ملفاتهم لدى الجهات المختصة في انتظار إعطاء الإشارة الخضراء من قبل المسؤولين.[1]
المناخ السائد في «جبل مقرس» هو مناخ متوسطي بارد ورطب شتاءا حار وجاف صيفا، وتتراوح كمية الأمطار المتساقطة سنويا بين 400 إلى 150مم بداية من شهر أكتوبر إلى غاية شهر مارس.
تعيش العديد من أنواع الثدييات في «جبالالجزائر».
توجد الخيول البرية بأعداد كبيرة، تتكاثر بشكل طبيعي وتعيش على مساحات شاسعة في البرية. فالأرض هنا ملك عام بينما الخيول لا يملكها أحد.[2]