توربيورن ياغلاند

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
توربيورن ياغلاند
السكيرتير العام لمجلس أوروبا
تولى المنصب
1 أكتوبر 2009
النائب تيري ديفيس
رئيس الوزراء الخامس والعشرين للنرويج
في المنصب
25 أكتوبر 1996 – 17 أكتوبر 1997
العاهل هارلد الخامس
زعيم حزب العمال
في المنصب
10 أكتوبر 1996 – 6 أبريل 2002
غرو هارلم برونتلاند
رئيس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل
في المنصب
1 يناير 2009 – 3 مارس 2015
الرئيس السابع عشر للبرلمان النرويجي
في المنصب
10 أكتوبر 2005 – 1 أكتوبر 2009
وزير خارجية النرويج
في المنصب
17 مارس 2000 – 19 أكتوبر 2001
رئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ
معلومات شخصية

توربيورن ياغلاندالنرويجية: Thorbjørn Jagland) (مواليد 5 نوفمبر 1950) هو سياسي من النرويج، وزعيم سابق لحزب العمال، ورئيس وزراء سابق للنرويج، والرئيس السابق للجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام. يقضي حاليا ولايته الثانية كأمين عام لمجلس أوروبا (منذ عام 2009).

مناصبه السياسية

شغل ياغلاند منصب رئيس وزراء النرويج في الفترة من 1996 إلى 1997، ووزير الخارجية من 2000 إلى 2001، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي من 2001 إلى 2005 ورئيس البرلمان من 2005 إلى 2009.

وقبل أن يصبح رئيسا للوزراء شغل ياغلاند منصب سكرتير عام حزب العمال النرويجي من 1986 إلى 1992، ثم زعيم الحزب حتى عام 2002 عندما خلفه ينس ستولتنبرغ. وكان عضوا برلمانيا في الفترة من 1993 إلى 2009 وبعدها لم يترشح لإعادة انتخابه.

قليل من الساسة النرويجيين يناظر ياغلاند في عدد المناصب الدولية البارزة التي تولاها. كان ياغلاند نائبا لرئيس المنظمة الاشتراكية الدولية[1] ورئيسا لمجلس المنظمة عندما كان فيلي برانت رئيسا لها. وترأّس ياغلاند أيضا لجنة الشرق الأوسط لعشر سنوات،[2] وكان واحدا من خمسة أعضاء في لجنة ميتشيل عيَّنهم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتقديم المشورة حول كيفية إنهاء العنف في الشرق الأوسط.[3] ويشغل ياغلاند منصب عضو فخري في مركز بيريز للسلام،[4] وكان رئيسا لمجلس إدارة مركز أوسلو للسلام وحقوق الإنسان لكنه ترك المنصب عندما أصبح رئيسا للجنة نوبل النرويجية.

انتُخب توربيورن ياغلاند في سبتمبر 2009 لمنصب الأمين العام لمجلس أوروبا[5] بتصويت 165 عضوا من جمعيتها البرلمانية مقابل 80.[6] وفي يونيو 2014 أعيد انتخابه، ليصبح بذلك أول أمين عام في تاريخ مجلس أوروبا يعاد انتخابه.

جاء ياغلاند في المرتبة الثانية من ضمن الخمسين شخصا الأكثر تأثيراً في النرويج في دراسة استقصائية أجريت في عام 2000.[7]

آراؤه السياسية

يؤيد ياغلاند عضوية النرويج في الاتحاد الأوروبي، وقد نشر كتابا في عام 1990 بعنوان Min europeiske drøm (حلمي الأوروبي). وهو الذي رشَّح الاتحاد الأوروبي لجائزة نوبل للسلام عام 2012 [8] وتم له ما أراد.

يعارض ياغلاند صراحةً ظاهرة الإسلاموفوبيا (عداء المسلمين) في المجتمعات الغربية.[8] كما وصف مواجهة الإسلام الراديكالي المتطرف بأنها «معركة لا ضرورة لها لأنها لا تؤدي إلا إلى المواجهة»، وأكّد أيضا على عدم وجود إسلام متطرف في النرويج.[9]

روابط خارجية

  • مقالات تستعمل روابط فنية بلا صلة مع ويكي بيانات

مراجع

  1. ^ "speakers - Breaking Borders". مؤرشف من الأصل في 2017-03-15.
  2. ^ "Socialist International - Progressive Politics For A Fairer World". مؤرشف من الأصل في 2018-08-08.
  3. ^ "Middle East Peace Process / EEAS Website" (PDF). مؤرشف من الأصل في 2017-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-04.
  4. ^ "The Honorary Board". مؤرشف من الأصل في 2016-06-07.
  5. ^ "THORBJORN JAGLAND ELECTED SECRETARY GENERAL OF COUNCIL OF EUROPE". panorama.am. panorama.am. 30 سبتمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-02.
  6. ^ "Jagland til Europarådet", Utdanning, 9 October 2009, page 9
  7. ^ Norges 50 mektigste Dagbladet, 24 December 2001. Retrieved 15 September 2013 نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ أ ب Spence, Thomas (13 Nov 2008). "SV frykter fredspris til EU". Aftenposten (بالنرويجية). Archived from the original on 2012-10-14. Retrieved 2008-12-12. صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  9. ^ "Islam a political target in Norway", BBC News, 20 April 2009 نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.