هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

انتخابات جمعية أيرلندا الشمالية 2022

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انتخابات جمعية أيرلندا الشمالية 2022

عُقدت انتخابات جمعية أيرلندا الشمالية لعام 2022 في 5 مايو 2022. حيث جرى انتخاب 90 عضوا في جمعية أيرلندا الشمالية. تعد هذه سابع انتخابات للجمعية منذ تأسيسها عام 1998. عقدت الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من حل السلطة التنفيذية لأيرلندا الشمالية بسبب استقالة الوزير الأول، بول جيفان (الحزب الديمقراطي الاتحادي DUP)، احتجاجًا على بروتوكول أيرلندا الشمالية.[1]

في الجمعية السادسة، التي جرى انتخابها في عام 2017، كان هناك ثمانية أحزاب أعضاء في الجمعية التشريعية (MLAs) وهي: الحزب الاتحادي الديمقراطي (DUP) بقيادة جيفري دونالدسون؛ وحزب شين فين بقيادة ميشيل أونيل؛ وحزب أولستر الوحدوي (UUP) بقيادة دوغ بيتي؛ والحزب الاشتراكي العمالي (SDLP) بقيادة كولوم ايستوود؛ والتحالف بقيادة نعومي لونغ؛ وحزب الخُضر بقيادة كلير بيلي؛ وحزب الأشخاص قبل الربح (PBP) الذين لديهم قيادة جماعية؛ وحزب الصوت الوحدوي التقليدي (TUV) بقيادة جيم أليستر.

وبعد نتيجة هذا الانتخابات أصبح حزب شين فين Sinn Féin أكبر حزب، حيث كانت المرة الأولى التي أسفرت فيها الانتخابات في أيرلندا الشمالية عن فوز حزب قومي بأكبر عدد من المقاعد، وبالتالي له الحق في ترشيح أول وزير أول قومي في أيرلندا الشمالية. حقق التحالف أيضًا مكاسب كبيرة، حيث تجاوز حزب أولستر الوحدوي UUP والحزب الاشتراكي العمالي SDLP ليصبح ثالث أكبر حزب في الجمعية. خسر كل من الحزب الاتحادي الديمقراطي DUP وUUP وSDLP عددًا صغيرًا من المقاعد، وخسر حزب الخضر كلا المقعدين اللذين شغلهما قبل الانتخابات وبالتالي فقد خرج من الجمعية لأول مرة منذ عام 2003.[2]

خلفية

الأحداث الانتخابية

في مايو 2013، أعلنت تيريزا فيلييرز، وزيرة الدولة لشؤون أيرلندا الشمالية، أن انتخابات الجمعية المقبلة ستؤجل إلى مايو 2016، وستعقد على فترات زمنية محددة لمدة خمس سنوات بعد ذلك.[3] ينص القسم 7 من قانون أيرلندا الشمالية (أحكام متنوعة) لعام 2014 على إجراء الانتخابات في أول يوم خميس من شهر مايو في السنة الخامسة التي تلي انتخاب الجمعية السابقة،[4] وبذلك صار 5 مايو 2022 هو الموعد المُسبق للانتخابات. يمكن حل الجمعية قبل الموعد المحدد بموجب المادة 31 (1) من قانون أيرلندا الشمالية لعام 1998 في حالة حدوث عدة ظروف تبينها تلك المادة.

في يونيو 2016، صوتت المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن أيرلندا الشمالية صوتت للبقاء.[5] شكّلت عملية الانسحاب حالة من الشك بشكل خاص بالنسبة لأيرلندا الشمالية بسبب احتمالية وجود جمارك على الحدود بين المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا.[6] وخلال تلك الفترة أجريت انتخابات مبكرة لجمعية أيرلندا الشمالية في مارس 2017. وبعد الانتخابات صرح حزب شين فين Sinn Féin أنه لن يعود إلى تقاسم السلطة مع الحزب الاتحادي الديمقراطي دون تغييرات كبيرة في نهج الحزب، بما في ذلك ألا تُصبح أرلين فوستر وزيرة أولى حتى اكتمال التحقيق في فضيحة Renewable Heat Incentive.[7] وعلى مدى السنوات القليلة التالية، جرى تمديد الموعد النهائي لتشكيل مسؤول تنفيذي مرارًا وتكرارًا حيث استمرت المفاوضات دون نجاح.[8][9][10][11][12]

في 18 أبريل 2017، دعت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى إجراء انتخابات عامة في 8 يونيو 2017.[13] وخسر حزب المحافظين أغلبيته البرلمانية وسعى إلى اتفاق دعم وتأييد مع الحزب الديمقراطي الاتحادي للبقاء في الحكومة. توصل الحزب الديمقراطي الاتحادي والمحافظون إلى اتفاق في 26 يونيو.[14]

في عام 2019، شهدت المملكة المتحدة اضطرابًا سياسيًا كبيرًا بشأن مسألة كيفية المضي قدمًا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. شهدت انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو 2019 حصول حزب التحالف على المركز الثالث في البرلمان الأوروبي من حزب أولستر الوحدوي (UUP). وانهار دعم الحزب الديمقراطي الاتحادي لحكومة المحافظين بسبب الخلافات حول خطط الحكومة للخروج من الاتحاد الأوربي (بريكست). سعت حكومة المحافظين إلى انتخابات جديدة أجريت في ديسمبر 2019، وفاز الحزب بها بأغلبية كبيرة. وفي إيرلندا الشمالية، ولأول مرة، فازت الأحزاب القومية الأيرلندية التقليدية بمقاعد أكثر من الأحزاب الوحدوية التقليدية. عاد حزبي SDLP والتحالف إلى مجلس العموم، في حين شهد الحزب الديمقراطي الاتحادي وحزب شين فين انخفاضًا في حصة التصويت بأكثر من 5 ٪.[15]

جرى إعادة تأسيس اتفاق بين حزب DUP وحزب شين فين (DUP/Sinn Féin) في 10 يناير 2020 باتفاق "العقد الجديد، اتفاقية النهج الجديد"، مما أحبط إجراء انتخابات جديدة فورية.[16] وبحلول نهاية فبراير 2020 حدث انتشار لوباء COVID-19 في أيرلندا الشمالية.[17]

في 15 يناير 2022، اتُهمت حكومة المملكة المتحدة بالتدخل في الانتخابات من خلال إعادة فرض الولايات المزدوجة dual mandates، التي ألغيت في عام 2016. مما مكن النواب مثل دونالدسون من الحصول على مقاعد في Stormont بالإضافة إلى Westminster،[18] ولكن جرى سحب الخطط بعد أربعة أيام.[19]

تغييرات القيادة

في 28 أبريل 2021، أعلنت أرلين فوستر أنها ستستقيل من منصبها كزعيمة للحزب الديمقراطي الاتحادي في 28 مايو ومن منصبها كوزيرة أولى في يونيو 2021 بعد توقيع أكثر من 20 عضوًا في الحزب الديمقراطي الاتحادي وأربعة نواب من الحزب خطابًا "... يعبرون عن عدم ثقتهم في قيادتها".[20] فاز إدوين بوتس بفارق ضئيل في انتخابات القيادة اللاحقة للحزب في مايو 2021، لكنه أعلن استقالته بعد 21 يومًا.[21] بينما ترشح المرشح الثاني في الانتخابات، جيفري دونالدسون، دون معارضة في انتخابات قيادة الحزب الديمقراطي الاتحادي في يونيو 2021 ولعدم وجود مرشحين آخرين اختار الحزب عدم إجراء الاقتراع (بعض الأحزاب تقوم بالتصويت على القيادة أو الاقتراع حتى مع وجود مرشح واحد، ويكون الخيار الآخر هو إعادة فتح الترشيحات). جرى التصديق على دونالدسون كزعيم للحزب في 30 يونيو 2021.[22] في هذه الأثناء، بعد أن اختار بوتس ألا يحل محل فوستر في منصب الوزير الأول،[23] تولى بول جيفان المنصب في 17 يونيو 2021.[24]

أعلن ستيف إيكن استقالته من رئاسة الاتحاد UUP في 8 مايو 2021،[25] وتولي دوغ بيتي المنصب بعد تسعة أيام بعد الترشح دون معارضة.[26]

بروتوكول أيرلندا الشمالية

بروتوكول أيرلندا الشمالية هو بروتوكول لاتفاقية انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والذي يحكم قضايا الجمارك والهجرة على الحدود في جزيرة أيرلندا بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفي بعض جوانب التجارة في البضائع بين أيرلندا الشمالية وبقية المملكة المتحدة.[27] جرى التفاوض على شروطها في عام 2019، والتصديق عليها في ديسمبر 2020. نظرًا للنزاع الداخلي الذي دام ثلاثين عامًا في أيرلندا الشمالية، تتمتع الحدود بين المملكة المتحدة وأيرلندا بوضع خاص منذ أن انتهى هذا الصراع باتفاقية بلفاست / اتفاقية الجمعة العظيمة لعام 1998. كجزء من عملية السلام في أيرلندا الشمالية، كانت الحدود غير مرئية إلى حد كبير، دون أي حاجز مادي أو عمليات تفتيش جمركية على نقاط العبور العديدة ؛ أصبح هذا الترتيب ممكنًا بفضل العضوية المشتركة لكلا البلدين في كل من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي، ومنطقة السفر المشتركة بينهما.

هدد الحزب الديمقراطي الاتحادي بالانسحاب من حكومة تقاسم السلطة في ستورمونت في 9 سبتمبر 2021، مما أدى إلى انتخابات مبكرة "في غضون أسابيع"، ما لم يجري إلغاء البروتوكول. وحذر دونالدسون: "أقول ليس كتهديد ولكن كأمر واقع سياسي أن مؤسساتنا السياسية لن تنجو من الفشل في حل المشاكل التي أوجدها البروتوكول".[28] في الأسبوع التالي، اتهم زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي العُمالي كولوم إيستوود الحزب الاتحادي الديمقراطي بارتكاب "ضربة قاضية" ودعا إلى قانون جديد لوقف إجراء انتخابات مبكرة. وقال لأقرانه إن "التوازن الدستوري الدقيق" في أيرلندا الشمالية "هش للغاية لدرجة ألا يسمح لأحد ممارسة الألعاب معه".[29]

في 3 فبراير 2022، استقالت جيفان من منصب الوزير الأول احتجاجًا على البروتوكول، مما أدى تلقائيًا إلى فقدان نائبة الوزير الأول دورها وانهيار السلطة التنفيذية لأيرلندا الشمالية.[30][31] قال النائب عن حزب المحافظين جاكوب ريس-موج إن حكومة المملكة المتحدة سوف "تُصلح" البروتوكول إذا لم يفعل الاتحاد الأوروبي ذلك،[32] بينما أفيد أيضًا أن وستمنستر تخطط لتشريع يمنح الوزراء صلاحيات لإلغاء البروتوكول تمامًا.[33] خلال تجمع حاشد في بيليمينا في 30 أبريل، قال زعيم TUV جيم أليستر أن السلطة التنفيذية لن تعود إلا إذا أُزيل البروتوكول.[34]

دعوات لإجراء انتخابات مبكرة

بعد انهيار الجمعية، دعا كل من حزب شين فين وحزب DUP إلى إجراء انتخابات مبكرة، لكن حزبي UUP وSDLP وكذلك حزب التحالف عارضوا الفكرة.[35][36] استبعد وزير إيرلندا الشمالية براندون لويس إجراء انتخابات مبكرة،[37] قائلاً إن الأولوية هي إعادة الجمعية وتشغيلها مرة أخرى.[38] وبعد أسبوعين ادعى لويس أن هناك "مخاطرة حقيقية" بعدم عودة السلطة التنفيذية بعد الانتخابات.[39]

المرشحون

فتحت باب الترشيحات في 29 مارس 2022 لانتخابات الجمعية وأغلقت في 8 أبريل 2022.[40]

تنافس ما مجموعه 239 مرشحًا على 90 مقعدًا متاحًا في الجمعية، بزيادة قدرها 228 عن عام 2016.[41] ترشحت سبع وثمانون امرأة في الانتخابات، وهو أعلى رقم في التاريخ.[42] وتوزعت المقاعد على 18 دائرة، ولكل دائرة خمسة مقاعد. وجرت الانتخابات باستخدام نظام الصوت الواحد القابل للتحويل.

النتائج

خريطة النتائج

جرى فرز الأصوات في 6 و7 مايو.[43]

الحزب قائد الحزب المقاعد أصوات التفضيل الأول
المرشحون فاز الفرق مع انتخابات 2017 النسبة من إجمالي الفرق مع انتخابات 2017
شين فين Sinn Féin ميشيل أونيل 34 27 Straight Line Steady.svg 250,388 29.02% 1.1%
Democratic Unionist Party جيفري دونالدسون 30 25 3 184,002 21.33% 6.7%
التحالف Naomi Long 24 17 9 116,681 13.53% 4.5%
Ulster Unionist Party Doug Beattie 27 9 1 96,390 11.17% 1.7%
Social Democratic and Labour Party Colum Eastwood 22 8 4 78,237 9.07% 2.9%
Traditional Unionist Voice Jim Allister 19 1 Straight Line Steady.svg 65,788 7.63% 5.1%
الخُضر Clare Bailey 18 0 2 16,433 1.90% 0.4%
Aontú Peadar Tóibín 12 0 جديد 12,777 1.48% جديد
People Before Profit إيمون ماكان 12 1 Straight Line Steady.svg 9,798 1.14% 0.6%
Progressive Unionist Party بيلي هاتشينسون 3 0 Straight Line Steady.svg 2,665 0.31% 0.4%
Irish Republican Socialist Party قيادة جماعية 2 0 جديد 1,869 0.22% جديد
Workers' Party of Ireland Disputed 6 0 Straight Line Steady.svg 839 0.10% 0.1%
Cross-Community Labour Alternative Owen McCracken 1 0 Straight Line Steady.svg 602 0.07% 0.3%
Socialist Party (Ireland) Collective leadership 2 0 جديد 524 0.06% جديد
Northern Ireland Conservatives Matthew Robinson 1 0 Straight Line Steady.svg 254 0.03% 0.3%
Heritage Party (UK) David Kurten 1 0 جديد 128 0.01% جديد
Resume Party 1 0 جديد 13 0.00% جديد
مستقلون 24 2[44] 1 25,315 2.93% 1.1%
فارغة أو باطلة 11,078 -
إجمالي 239 90 873,787 100.0%
المُسجلين/turnout 1,373,731 63.61

حقق حزبي التحالف وTUV أعلى نسبة تصويت لأول تفضيل لهما على الإطلاق في انتخابات الجمعية، بينما حصل كل من حزبي UUP وSDLP على أقل حصص تصويت لهما على الإطلاق.[45] أعيد انتخاب أليكس إيستون، الذي ترك الحزب الديمقراطي الاتحادي عام 2021، كمستقل. صرح إيستوود أن أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي قدَّموا دعمهم لشين فين في هذه الانتخابات حيث "... أراد الناس إرسال رسالة، لقد أرادوا ركل الحزب الديمقراطي الاتحادي وأعتقد أن هذا هو ما قرروا القيام به".[46]

انظر أيضا

  • الانتخابات العامة الأيرلندية المقبلة
  • الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة

الحواشي

المراجع

  1. ^ "DUP: NI First Minister Paul Givan announces resignation". بي بي سي نيوز. 3 February 2022. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ McClements, Freya (7 May 2022). "Assembly election: Sinn Féin wins most seats as parties urged to form Executive". The Irish Times (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Northern Ireland Assembly elections put back to 2016". بي بي سي نيوز أون لاين. 10 May 2013. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Northern Ireland (Miscellaneous Provisions) Act 2014". Legislation.gov.uk. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "EU referendum: Northern Ireland votes to Remain". BBC News. 24 June 2016. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ O'Leary, Brendan (27 April 2017). "How Northern Ireland voted in the EU referendum – and what it means for border talks". The Conversation (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "'No revolt within DUP,' says Foster". BBC News. 6 March 2017. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Kroet, Cynthia (27 March 2017). "No Snap Election in Northern Ireland After Talks Collapse". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Stormont talks: Direct rule or election 'if no deal'". BBC News. 12 April 2017. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Stormont power-sharing talks deadline set for 29 June". BBC News. 21 April 2017. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Stormont talks: Brokenshire to 'reflect' amid ongoing deadlock". BBC News. 4 July 2017. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Talks to end NI devolution deadlock resume". BBC News. 2 January 2020. مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "The moment PM called for general election". BBC News (باللغة الإنجليزية). 18 April 2017. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Conservatives agree pact with DUP to support May government". BBC News. 26 June 2017. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ McClements (13 December 2021). "North returns more nationalist than unionist MPs for first time". The Irish Times (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Gorman (11 January 2020). "'Cautious optimism': Northern Ireland's government restored after 3-year deadlock". فرانس 24 (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "First Northern Ireland coronavirus case confirmed as 'drive-through' test centre set up at Antrim hospital". بلفاست تيليغراف. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Francis, Alannah (15 January 2022). "UK government accused of interfering in Northern Ireland assembly election with rule change". inews.co.uk. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ McClafferty (19 January 2022). "Double jobbing: Plan to bring back dual mandate withdrawn, PM says". BBC News. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Arlene Foster announces resignation as DUP leader and NI first minister". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2021-04-28. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Poots announces resignation as DUP leader". Reuters. 17 June 2021. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "DUP leadership: Sir Jeffrey Donaldson ratified as party leader". BBC News. 30 June 2021. مؤرشف من الأصل في 01 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Edwin Poots 'faces difficulties' over first minister job". BBC News. 6 June 2021. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Carroll (17 June 2021). "Northern Ireland: Paul Givan becomes first minister after Irish language deal". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Smith (8 May 2021). "Steve Aiken to resign as UUP leader". BelfastLive (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Doug Beattie: Who is the new leader of the UUP?". BBC News. 17 May 2021. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "AGREEMENT on the withdrawal of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland from the European Union and the European Atomic Energy Community". Official Journal of the European Union. Document 12020W/TXT (L 29/7). 31 January 2020. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Blevins (9 September 2021). "DUP threatens to trigger snap election 'within weeks' if Northern Ireland Protocol remains". Sky News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Walker (15 September 2021). "SDLP leader Colum Eastwood calls for new law to stop election if Stormont fails". BBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "DUP's Paul Givan resigns as Northern Ireland First Minister saying it was 'privilege of my life'". ITV News. 3 February 2022. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Flanagan; Edgar (3 February 2022). "DUP: NI First Minister Paul Givan announces resignation". مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2022 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ O'Carroll (20 April 2022). "UK will 'reform' Northern Ireland protocol if EU will not, says Rees-Mogg". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "No 10 could tear up NI Protocol to 'save peace'". Belfast Telegraph. 22 April 2022. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ McCambridge (30 April 2022). "No return of Stormont until NI Protocol is scrapped, rally told". Belfast Telegraph. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "Sinn Féin call for early Stormont election". UTV. 3 February 2022. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2022. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ McCormack (5 February 2022). "DUP: Could Northern Ireland have an early election?". مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2022 – عبر www.bbc.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ PA Media (8 February 2022). "Northern Ireland Secretary rules out early Stormont election". Wandsworth Times. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Blevins (8 February 2022). "Northern Ireland: Brandon Lewis rules out early elections after first minister's resignation". Sky News. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "'Real risk' Stormont won't return after election, Northern Ireland Secretary Brandon Lewis warns". UTV. 22 February 2022. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2022. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "NI Assembly Election 5 May 2022". The Electoral Office for Northern Ireland. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2022. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "NI Assembly Election 5 May 2022". The Electoral Office for Northern Ireland. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2022. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)"NI Assembly Election 5 May 2022".
  42. ^ "NI election results 2022: Sinn Féin tops first preference vote in NI election". بي بي سي. 6 May 2022. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ "Northern Ireland Assembly Election Results 2022". BBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Both of the elected independents are unionists
  45. ^ "Local elections live: Conservative losses top 400 seats; Tory MP says partygate was 'number one issue on doorstep'; Starmer hails 'turning point' for Labour". Sky TV. 6 May 2022. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ "NI election results 2022: Sinn Féin tops first preference vote in NI election". بي بي سي. 6 May 2022. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)"NI election results 2022: Sinn Féin tops first preference vote in NI election".

روابط خارجية

البيانات الانتخابية لجمعية أيرلندا الشمالية لعام 2022: