هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الموضح في التفسير (كتاب)

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الموضح في التفسير، هو كتاب ألفه أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد السمرقندي الحدادي، شيخ الإقراء، تلقى العلم عن جمع كبير من العلماء، منهم: أبو يحيى محمد بن سليمان الخياط، وأبو القاسم الفسطاطي، وأبو القاسم الضرير، والخزاز، وأبو حفص الكتاني، والمؤلف له عدة مؤلفات منها: المدخل لعلم تفسير كتاب الله، والموضح في علم التفسير، والغنية في القراءات، وقد توفي بعد الأربعمائة.[1][2][3]

جاء هذا الكتاب لبيان وتفسير الكلمات الغريبة في القرآن الكريم، فليس الكتاب في تفسير القرآن كله، وإنما لبيان معاني الكلمات الغريبة فيه فقط، وقد أكثر من الاستشهاد بأبيات الشعر العربي، فلا يكاد يذكر معنى إلا ويستشهد له ببيت من الشعر يؤيد كلامه.

وقد بدأ المؤلف كتابه بذكر سورة البقرة والكلمات الغريبة فيها، ثم ذكر مثل ذلك عن غالب سور القرآن الكريم.

منهجه في الكتاب: يبدأ المؤلف السورة بذكر الكلمة الغريبة المراد شرحها، ولا يكتفي بذكر الكلمة بل يذكر جزءا من الآية، ثم يبين معنى ما يريد بيانه، ثم يستشهد لما يقول ببيت من الشعر.

ومما يميز الكتاب أنه احتوى الكتاب على معزم سور القرآن الكريم، وكذلك استشهاد المؤلف بالشعر العربي وإكثاره من ذلك، فهو مصدر مهم للشواهد الشعرية في القرآن الكريم، وتطرق المؤلف لبعض المباحث النحوية واللغوية عند الكلام عن غريب القرآن الكريم.

وقد طبع الكتاب بدار القلم بتحقيق صفوان عدنان داوودي، طبع عام 1408هـ.

عنوان الكتاب

الموضح في التفسير.

المؤلف

أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد السمرقندي الحدادي، شيخ الإقراء، تلقى العلم عن جمع كبير من العلماء، منهم: أبو يحيى محمد بن سليمان الخياط، وأبو القاسم الفسطاطي، وأبو القاسم الضرير، والخزاز، وأبو حفص الكتاني، والمؤلف له عدة مؤلفات منها: المدخل لعلم تفسير كتاب الله، والموضح في علم التفسير، والغنية في القراءات، وقد توفي بعد الأربعمائة.[1][2][3]

قالوا عنه

قال عنه ابن الجزري: «إمام بارع ناقل رحال».[1]

الموضوع العام للكتاب

جاء هذا الكتاب لبيان وتفسير الكلمات الغريبة في القرآن الكريم، فليس الكتاب في تفسير القرآن كله، وإنما لبيان معاني الكلمات الغريبة فيه فقط، وقد أكثر من الاستشهاد بأبيات الشعر العربي، فلا يكاد يذكر معنى إلا ويستشهد له ببيت من الشعر يؤيد كلامه.

المؤلفات في معاني القرآن اللغوية والنحوية والإعرابية

ألف في هذا الفن عدد من العلماء، ومن هذه المؤلفات:

1/ معاني القرآن لأبي جعفر الرؤاسي.

2/ معاني القرآن للكسائي.

3/ معاني القرآن لأبي زيد الأنصاري.

4/ معاني القرآن للفراء.

5/ معاني القرآن للزجاج.[4]

محتويات الكتاب

بدأ المؤلف كتابه بذكر سورة البقرة والكلمات الغريبة فيها، ثم ذكر مثل ذلك عن غالب سور القرآن الكريم، ولم يذكر من سور القرآن الآتي: (المؤمنون، النمل، لقمان، الأحزاب، فاطر، الزخرف، الدخان، الغاشية، الأحقاف إلى الحجرات، الذاريات، الطور، الحشر، الممتحنة، الصف، الجمعة، المنافقون، التغابن، الطلاق، التحريم، الملك، المزمل، القيامة، الإنسان، التكوير، الانفطار، المطففين، البروج، الطارق، الأعلى، الغاشية، الفجر، البلد، الشمس، الليل، الشرح، القدر، البينة، الزلزلة، التكاثر، العصر، الهمزة، قريش، الماعون، الكوثر، النصر، المسد، الفلق، الناس) وذكر ما سوى ذلك من سور القرآن الكريم التي تبلغ 114 سورة.

منهجه في الكتاب

يبدأ المؤلف السورة بذكر الكلمة الغريبة المراد شرحها، ولا يكتفي بذكر الكلمة بل يذكر جزءا من الآية، ثم يبين معنى ما يريد بيانه، ثم يستشهد لما يقول ببيت من الشعر.

مميزات الكتاب

1/ احتوى الكتاب على معظم سور القرآن الكريم.

2/ استشهاد المؤلف بالشعر العربي وإكثاره من ذلك، فهو مصدر مهم للشواهد الشعرية في القرآن الكريم.

3/ تطرق لبعض المباحث النحوية واللغوية عند الكلام عن غريب القرآن الكريم.

طبعات الكتاب

طبعة دار القلم بتحقيق صفوان عدنان داوودي، طبع عام 1408هـ.

أهمية الموضوع

تظهر أهمية التعريف بهذا الكتاب في أنه من المصادر المهمة لمعرفة الشواهد الشعرية على القرآن الكريم، فلا يكاد المؤلف يذكر كلمة ويبين معناها إلا ويأتي لما ذكره بشاهد شعري يؤيد قوله.

المراجع

  1. ^ أ ب ت أبو الخير ابن الجزري. [غاية النهاية في طبقات القراء. مكتبة ابن تيمية. ج. 1. ص. (105)]. مؤرشف من الأصل في 2022-08-08.
  2. ^ أ ب صفوان عدنان داوودي. [مقدمة الموضح في التفسير لأبي النصر السمرقندي. دار القلم. ص. (7 - 12)].
  3. ^ أ ب صفوان عدنان داوودي. مقدمة المدخل لعلم تفسير كتاب الله لأبي النصر السمرقندي. دار القلم. ص. (17 - 27)].
  4. ^ صفوان عدنان داوودي. [مقدمة الموضح في التفسير لأبي النصر السمرقندي. دار القلم. ص. (18)].