هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

أبو طالب بن عبد المطلب

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أبي طالب)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان [[User:imported>عبود السكاف|imported>عبود السكاف]] ([[User talk:imported>عبود السكاف|نقاش]] | [[Special:Contributions/imported>عبود السكاف|مساهمات]]) منذ شهرين (تحديث)
أَبُو طَالِبٍ
تخطيط لاسم أَبُو طَالِبٍ
مؤمن قريش (عند الشيعة)[1]
الولادة 88 قبل الهجرة النبوية
مكة
الوفاة مكة
مبجل(ة) في الإسلام (الشيعة)
المقام الرئيسي مقبرة المعلاة
النسب أبوه: عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ
أمه: فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو
إخوته: عبد الله بن عبد المطلب، الزبير بن عبد المطلب، العباس بن عبد المطلب، حمزة بن عبد المطلب، الحارث بن عبد المطلب، ضرار بن عبد المطلب، قثم بن عبد المطلب، أبو لهب بن عبد المطلب، صفية بنت عبد المطلب، عاتكة بنت عبد المطلب، أروى بنت عبد المطلب، أميمة بنت عبد المطلب، البيضاء بنت عبد المطلب، برة بنت عبد المطلب
زوجته: فاطمة بنت أسد
أبنائه: علي بن أبي طالب، جعفر بن أبي طالب، عقيل بن أبي طالب، طالب بن أبي طالب، أم هانئ بنت أبي طالب، جمانة بنت أبي طالب، ريطة بنت أبي طالب

أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي القرشي، عم النبي محمد وكافله وناصره وحاميه، ووالد علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين وأول أئمة أهل البيت عند الشيعة.[2][3] كان أبو طالب منيعًا عزيزًا في قريش،[4] وسيدًا شريفًا مطاعًا مهيبًا.[5] وكان به عَرَجٌ.[6]

وُلد أبو طالب قبل النبي بخمس وثلاثين سنة،[7] وتزوج من فاطمة بنت أسد، فأنجبت له: طالبًا، وعقيلًا، وجعفرًا، وعليًّا، وأمّ هانئ، وجمانة، وريطة، وأسماء،[8][9] ولما مات عبد المطلب أوْصَى بمحمد إلى أبي طالب، فكفله وأحسن تربيته، ولما بعث قام في نصرته وذَبَّ عنه من عاداه، فلم يزل يذب عن رسول الله ويناوئ قريشًا إلى أن مات.[10]

ذهب مشهور أهل السنة والجماعة إلى أن أبو طالب مات كافرًا ولم يسلم،[11] بينما يعتقد الشيعة بأن أبا طالب مات مسلمًا مؤمنًا.[12]

نسبه واسمه

تخطيط لاسم عبد المطلب، والد أبي طالب.

نسبه

اسمه

أمّا عن اسمه، فقد اختلف المؤرخون فيه، على عده أقوال منها:

  • أن اسمه عبد مناف: وهو القول الأشهر بين المؤرخين، ويُؤيد ذلك ما نُقل من وصية عبد المطلب في النبي لابنه أبي طالب:[15]


أُوصِيكَ يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِيبِمُوحَدٍ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدِ


ونُقل عن عبد المطلب أيضًا أَّنه قال:


أَوْصَيْتُ مَنْ كَنَّيْتُهُ بِطَالِبِعَبْدَ مَنَافٍ وَهْوَ ذُو تَجَارِبِ


  • أن اسمه عمران: نقل ذلك ابنُ شهر آشوب في «المناقب»[16] وابنُ عنبة في «عمدة الطالب» إلا أنه ضعَّفه،[17] وذكر هذا القول آخرون،[18] وقال ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري»: «وَاسْمُهُ عِنْدَ الْجَمِيعِ عَبْدُ مَنَافٍ وَشَذَّ مَنْ قَالَ عِمْرَانَ بل هُوَ قَول بَاطِل نَقله بن تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الرَّافِضِيِّ أَنَّ بَعْضَ الرَّوَافِضِ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ كلمة تعالى.png إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عمرَان أَنَّ آلَ عِمْرَانَ هُمْ آلُ أَبِي طَالِبٍ وَأَنَّ اسْمَ أَبِي طَالِبٍ عِمْرَانُ وَاشْتُهِرَ بِكُنْيَتِهِ».[19]
  • أن اسمه كنيته: ذكر هذا القول البعض، وقال أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في «المستدرك على الصحيحين»: «وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّ أَبَا طَالِبٍ كُنْيَتُهُ اسْمُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ».[20]
  • أن اسمه شيبة: حيث ذكر ابن عساكر: «أبو طالب بن عبد مناف وقيل شيبة بن عبد المطلب...»، وذكر أيضًا: «أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو نعيم قلت لمالك بن أنس ما كان اسم أبي طالب قال شيبة...».[21]

حياته قبل البعثة

منظر كاشف لمكة من على متن جبل النور.

ولادته ونشأته

وُلد أبو طالب بن عبد المطلب في مكة المكرمة، قبل ولادة النبي بخمس وثلاثين سنة، أي حوالي عام 88 قبل الهجرة النبوية، وذلك حسب بعض المصادر.[22][23] وتربى في حجر والده عبد المطلب بن هاشم.[24]

زواجه من فاطمة بنت أسد

تخطيط لاسم فاطمة بنت أسد، زوجة أبي طالب.

تزوج أبو طالب من ابنة عمه، فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ الهَاشِمِيَّةُ، وذلك بعد أن خطبها من أبيها أَسَدِ بنِ هَاشِمِ، وتذكر بعض المصادر الشيعية أن أبو طالب خطب في نكاح فاطمة بنت أسد، فقال: «الحمد لله ربّ البيت العظيم، والمقام الكريم، والمشعر والحطيم، الذي اصطفانا أعلامًا، وسدنة، وعربًا خلّصًا، وحجبة، وبهاليل أطهارًا من الخناء والريب، والأذى والعيب، وأقام لنا المشاعر، وفضّلنا على العشائر، نجيّة آل إبراهيم، وصفوة زرع إسماعيل»، ثمّ قال: «معاشر قريش إنّني ممّن طاب محتده، وطهر مقعده، وعرف مولده، وعزّت جرثومته، وطابت أرومته، ذؤابة الذوائب، وسيّد الأعارب، وقد تزوّجت فاطمة بنت أسد، وسقت إليها المهر، وثبت الأمر، فيلوه واشهدوا» فقال أسد: «أنت أبا طالب بحيث المنصب الذي ذكرت، والفضل الذي وصفت، وقد زوّجناك ورضيناك»، ثمّ زفّت إليه.[25]

وفي ذلك يقول أمية بن الصلت:[26][27][28]


أغمرنا عرس أبي طالبوكان عرسًا لين الجانبِ
إقراؤه الضيف بأقطارهامن رجل خف ومن راكبِ
فنازلوه سبعة أحصيتأيامها للرجل الحاسبِ


وقد أنجبت فاطمة لأبي طالب: طَالِبُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وأُمُّ هَانِئِ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وجُمَانَةُ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ وَرَيْطَةُ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَأَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ.[29][30]

كِفَالَتهُ لِرَسُولِ اللَّهِ

كان النبي محمد في كفالة جده عبد المطلب، ولما بلغ النبي ثمان سنوات، تُوفي عبد المطلب، فكفله أبي طالب وأحسن تربيته،[31][32][23] وقيل إن عبدُ المُطَّلِب لمَّا حَضَرته الوفاةُ أوصى ابنَه أبا طالبٍ بحِفظِ النبي محمد وحياطَتِه، والقيامِ عَليهِ، وأوصَى به إلى أبي طالِبٍ؛ لأنَّ عبدَ الله -والِدَ النبيِّ - وأبا طالبٍ كانا لأُمٍّ واحدةٍ،[32] وقيل اقترع أبو طالب وشقيقه الزبير فخرجت القرعة لأبي طالب،[33] وفي قول آخر أن النبي محمد هو الذي اختار عمه أبو طالب، لكثرة مؤانسته وشفقته،[34] وقيل بل كفله الزبير حتى مات ثم كفله أبو طالب، وقال ابن الأثير: «وقيل: بل كفله الزبير حتى مات، ثم كفله أبو طالب بعده، وهذا غلط، لأن الزبير شهد حلف الفضول بعد موت عبد المطلب، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ نيف وعشرون سنة. وأجمع العلماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شخص مع عمه أبى طالب إلى الشام بعد موت عبد المطلب بأقل من خمس سنين فهذا يدل على أن أبا طالب كفله».[35]

وقد رُوي أن عبد المطلب لما حضرته الوفاة، جمع بنيه وقال: «محمد يتيم فآووه وعائل فاغنوه واحفظوا وصيتي فيه»، فقال أبو لهب: «أنا له!»، فقال: «كف شرك عنه!»، فقال العباس: «أنا له»، فقال: «أنت غضبان لعلك تؤذيه!» فقال أبو طالب: «أنا له»، فقال: «أنت له».[36] وفي رواية أُخرى: أن عبد المطلب لما حضرته الوفاة دعا ابنه أبا طالب فقال له: «يا بني قد علمت شدة حبي لمحمد ووجدي به، انظر كيف تحفظني فيه»، قال أبو طالب: «يا أبه لا توصيني بمحمد فإنه ابني وابن أخي».[36][37]

وجاء في كتاب «إثبات الوصية» للمسعودي أن عبد المطلب «لما مرض مرضه الذي مات فيه وضع رسول الله صلّى الله عليه وآله في حجر أبي طالب عليه السلام ووصّاه به، وقال له: يا بني هذا فضل من الله عليك ومنحة وهدية مني إليك الهمنيه في أمرك وهو ابن أخيك لأبيك وأمّك دون ساير اخوانك ثم اطلعه على مكنون سر علمه ودلائله وأخبره بما بشّر به عن الأنبياء والمرسلين صلّى الله عليهم، وما رواه فيه أفاضل الأحبار، وعبّاد الرهبان، وأقيال العرب وكهّان العجم.».[38]

وذكر ابن إسحاق أن من شعر عبد المطلب فيما يوصي به:[39]


أُوصِيكَ يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِيبِمُوحَدٍ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدِ
فَارَقَهُ وَهُوَ ضَجِيعُ الْمَهْدِفَكُنْتُ كَالْأُمِّ لَهُ فِي الْوَجْدِ
تدنيه من أحشائها والكبدحتى إذا خفت مداد الوعد
أوصيت أرجى أهلنا للتوفدبابن الذي غيبته في اللحد
بالكره مني ثم لا بالعمدفقال لي والقول ذو مرد
ما ابن أخي ما عشت في معدإلا كأدنى ولدي في الود
عندي أرى ذلك باب الرشدبل أحمد قد يرتجى للرشد
وكل أمر في الأمور ودقد علمت علام أهل العهد
ان ابني سيد أهل نجديعلو على ذي البدن الأشد


وقال عبد المطلب أيضًا:[39]


أوصيت من كنيته بطالبعبد مناف وهو ذو تجارب
بابن الذي قد غاب غير آئببابن أخ والنسوة الحبائب
بابن الحبيب أقرب الأقاربفقال لي كشبه المعاتب
لا توصني ان كنت بالمعاتببثابت الحق علي واجب
محمد ذو العرف والذوائبقلبي إليه مقبل وائب
فلست بالآيس غير الراغببأن يحق الله قول الراهب
فيه وأن يفضل آل غالبإني سمعت أعجب العجائب
من كل حبر عالم وكاتبهذا الذي يقتاد كالجنائب
من حل بالأبطح والأخاشبأيضًا ومن ثاب إلى المثاوب

من ساكن للحرم أو مجانب


رُوي عن ابن عباس أنهُ قال: «لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ قَبَضَ أَبُو طَالِبٍ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ فَكَانَ يَكُونُ مَعَهُ. وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ لا مَالَ لَهُ. وَكَانَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا لا يُحِبُّهُ وَلَدَهُ. وَكَانَ لا يَنَامُ إِلا إِلَى جَنْبِهِ. وَيَخْرُجُ فيخرج معه. وصب بِهِ أَبُو طَالِبٍ صَبَابَةً لَمْ يَصْبُ مِثْلَهَا بِشَيْءٍ قَطُّ. وَكَانَ يَخُصُّهُ بِالطَّعَامِ. وَكَانَ إِذَا أَكَلَ عِيَالُ أَبِي طَالِبٍ جَمِيعًا أَوْ فُرَادَى لَمْ يَشْبَعُوا. وَإِذَا أَكَلَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَبِعُوا. فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُغَذِّيَهُمْ قَالَ: كَمَا أَنْتُمْ حَتَّى يَحْضُرَ ابْنِي. فَيَأْتِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ فَكَانُوا يُفْضِلُونَ مِنْ طَعَامِهِمْ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ لَمْ يَشْبَعُوا. فَيَقُولُ أَبُو طَالِبٍ: إِنَّكَ لَمُبَارَكٌ! وَكَانَ الصِّبْيَانُ يُصْبِحُونَ رُمْصًا شُعْثًا. وَيُصْبِحُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَهِينًا كَحِيلا».[40][41]

سفره إلى الشَّامِ مع النبيِّ مُحمد ولقاء بَحيرَا الراهب

يُروى أن أبا طالب سافر في رَكبٍ للتِّجارةِ إلى الشَّامِ، فأخَذ النبيِّ مُحمد معه، وكان النبي في التاسعة أو العاشرة أو الثانية عشرة من عمره، وحين نزل الركب في بصرى، وكان بها راهب يُقال لهُ «بحيرا»، وكان خبيرًا وعالمًا بالإنجيل وبشؤون النصرانية، وأبصر بحيرا النبي مُحمد، فجعل الراهب يتأمله ويكلمه، ومن ثم التفت إلى أبي طالب فقال له: «ما هذا الغلام منك؟»، فقال: «ابني - وكان أبو طالب يدعوه بابنه لشدة محبته له وشفقته عليه -»، فقال له بحيرا: «ما هو بابنك وما ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام حيًا»، فقال: «هو ابن أخي»، قال: «فما فعل أبوه؟»، قال: «مات وأمه حبلى به»، قال بحيرا: «صدقت فارجع به إلى بلده واحذر عليه يهود فو الله لئن رأوه هنا ليبلغنّه شرا، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم»، فأسرع به أبو طالب عائدًا إلى مكة.[42][43][44]

أخرج الترمذي، وابن أبي شيبة في «مصنفه»، والحاكم في «المستدرك» وغيرهم، وصححه الألباني وكثير من أهل الحديث، ولفظه هو عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال:[45][46]

أبو طالب بن عبد المطلب خرجَ أَبُو طالبٍ إِلى الشَّامِ وخرجَ معهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في أشياخٍ من قُريشٍ، فَلمَّا أشرفُوا على الرَّاهِبِ هَبَطَ فحلُّوا رِحَالَهُمْ فَخرجَ إليهم الرَّاهبُ وكانوا قبل ذلكَ يمرُّون بهِ فلا يخرجُ إليهمْ ولا يَلتفِتْ، قَالَ: فَهُمْ يَحُلّونَ رحالَهُم فَجَعَلَ يتخلَّلهُمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقَالَ: هَذَا سيِّدُ العالمينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ العالمينَ. يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ. فقَالَ لهُ أشياخٌ مِنْ قُريشٍ: ما عِلمُكَ؟ فقَالَ: إنَّكُمْ حينَ أشرفتُمْ من العقَبَةِ لم يبقْ حجرٌ ولا شَجرٌ إلاّ خرَّ ساجداً. ولا يَسجُدانِ إلاّ لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتَمِ النُّبوَّةِ أسفَلَ من غُضروفِ كَتِفِهِ مثلَ التُّفاحَةِ، ثُمَّ رجَعَ فصنَعَ لهمْ طعاماً فَلمَّا أتاهمْ بِهِ فكَانَ هو في رِعْيَةِ الإبلِ فقَالَ: أرسلوا إليهِ فأقْبَلَ وعليهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ، فَلمَّا دنا من القومِ وجَدَهمْ قدْ سبقوهُ إِلى فيءِ الشَّجرةِ فَلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليهِ فقَالَ: انظروا إِلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليهِ. قَالَ: فبينما هو قائمٌ عليها وهو يُنَاشِدُهُمْ أنْ لا يذهَبُوا بهِ إِلى الرُّومِ فإنَّ الرُّومَ إِنْ رأوهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتُلونَهُ، فالتَفَتَ فإذا بسبعةٍ قدْ أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبَلَهُمْ فقَالَ: ما جَاءَ بكم؟ قَالُوا: جِئنَا إِلى هَذَا النَّبيَّ خارجٌ في هَذَا الشَهْرِ، فلمْ يبقَ طريقٌ إلا بُعثَ إليهِ بأُناسٍ، وإنَّا قدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بعثنا إِلى طَرِيقِكَ هَذَا، فقَالَ: هلْ خلفكُمْ أحدٌ هو خيرٌ منكُمْ؟ قَالُوا: إنَّما أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بطريقكَ هَذَا. قَالَ: أفرأيتمْ أمراً أرادَ اللَّهُ أنْ يَقْضِيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ من النَّاسِ ردَّهُ؟ قَالُوا: لا. قَالَ: فبايَعُوهُ وأقاموا معَهُ، قَالَ: أنشدكمْ باللَّهِ أَيُّكمْ وَلِيُّهُ؟ قَالُوا: أَبُو طالبٍ، فلم يزلْ يُناشِدُهُ حتَّى ردَّهُ أَبُو طالبٍ وبعثَ معهُ أَبُو بكرٍ بلالاً وزوَّدهُ الرَّاهبُ من الكعكِ والزَّيتِ أبو طالب بن عبد المطلب

قال الترمذي: «حسن غريب»، قال الألباني: «صحيح لكن ذكر بلال فيه منكر».[45] في المقابل، هُناك من يُشكك ويُنكر هذه القصة.[47][48][44]

مشاركته في حرب الفجار

قيل أن أبو طالب والنبي محمد شاركا في حرب الفجار، فقد رُوي عن النبي أنّه قال: «شهدت الفجار مع عمي أبي طالب وأنا غلام»،[49] وقد رُوي عن النبي أنه قال أيضًا: «كُنْتُ أَنْبُلُ عَلَى أَعْمَامِي»،[50] كما قال الواقدي: أصاب أبا طالب يوم الفِجار سهم في قدمه، فكان يَخْمَعُ منه.[51]

بينما أنكر البعض أن يكون النبي قد اشترك فيها،[52][53] وقيل أن أبو طالب لم يشارك فيها أيضًا، حيث رُوي أن أبا طالب منع أن يكون فيها أحد من بني هاشم وقال: «هذا ظلم وعدوان وقطيعة واستحلال للشهر الحرام، ولا أحضره ولا أحد من أهلي»، فأخرج الزبير بن عبد المطلب مستكرها، وقال عبد الله بن جدعان التيمي وحرب ابن أمية: «لا نحضر أمرا تغيب عنه بنو هاشم»، فخرج الزبير.[54]

زواج رسول الله من خديجة

كان لأبي طالب دور بازر في زوج النبي مُحمد من خديجة بنت خويلد، حيث يُذكر أن أبا طالب خرج مع أهل بيته ومعه نفر من قريش، حتى خطبها من عمرو بن أسد، عمّ خديجة، وقيل بل خطبها من ورقة بن نوفل، ويُقال إن الذي زوج رسول الله من خديجة أبوها خويلد بن أسد،[55][56] وقيل إن الذي ذهب للخطبة هو حمزة بن عبد المطلب.[57]

وخطب أبو طالب فقال: «الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم، وزرع إسماعيل وضِئْضِىءِ معدّ، وعنصر مضر، وجعلنا حضنة بيته وسُوّاس حرمه، وجعله لنا بيتاً محجوجًا وحرمًا آمنًا، وجعلنا حكّام الناس، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يُوزن به رجل شرفًا ونبلًا وفضلًا، وإن كان في المال قُلٌّ، فإن المال ظل زائل، وأمر حائل، وعارية مستردّة، وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم وخطر جليل، وقد خطب إليكم رغبة في كريمتكم خديجة، وقد بذل لها من الصَّدَاقِ كذا».[58]

ثم رد عليه ورقة بن نوفل قائلًا: «الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت وفضلنا على ما عددت فنحن سادة العرب وقادتها وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم ولا يرد أحد من الناس فخركم وشرفكم؛ وقد رغبنا في الاتصال بحبلكم وشرفكم فاشهدوا عليّ معاشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله على كذا». ثم سكت، فقال أبو طالب: «قد أحببت أن يشركك عمها»، فقال عمها عمرو بن أسد: «اشهدوا عليّ يا معشر قريش أني قد أنكحت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد»، وعلى إثر ذلك تم الزواج، وأولم عليها محمد فنحر جزورا وقيل جزورين وأطعم الناس، حضر العقد بنو هاشم ورؤساء مضر، وأصدقها عشرين بَكْرة.[59]

حياته بعد البعثة

بداية البعثة

لما بعث النبي محمد، وأسلمت خديجة بنت خويلد، روى ابن إسحاق أن علي بن أبي طالب جاء وكان النبي وخديجة يصليان، فسأل علي النبي عن هذا، فقال: «دِينُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَى لِنَفْسِهِ، وَبَعَثَ بِهِ رُسُلَهُ، فَأَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِلَى عِبَادَتِهِ، وَأَنْ تَكْفُرَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى»، فقال علي: «هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَسْمَعْ بِهِ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَلَسْتُ بِقَاضٍ أَمْرًا حَتَّى أُحَدِّثَ بِهِ أَبَا طَالِبٍ»، فكره النبي أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره، فقال النبي له أن يكتم عليه، فمكث علي تلك الليلة، ثم إن الله أوقع في قلب علي الإسلام، فأصبح غاديًا إلى رسول الله حتى جاءه، وأسلم. قال ابن إسحاق: «فَفَعَلَ عَلِيٌّ وَأَسْلَمَ، وَمَكَثَ يَأْتِيهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ أَبِي طَالِبٍ وَكَتَمَ عَلِيٌّ إِسْلَامَهُ، وَلَمْ يُظْهِرْهُ.».[60][61]

وروى ابن إسحاق أيضًا أن رسول الله كان إذا حضرت الصلاة، خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفيًا من عمه أبي طالب وجميع أعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعًا، فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا ثم إن أبا طالب عثر عليهما يومًا وهما يصليان، فقال لرسول الله: «يا بن أَخِي، مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَرَاكَ تَدِينُ بِهِ؟»، قال: «أَيْ عَمِّ، هَذَا دِينُ اللَّهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ وَدِينُ رُسُلِهِ، وَدِينُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ- أَوْ كَمَا قَالَ- بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ رَسُولًا إِلَى الْعِبَادِ، وَأَنْتَ يَا عَمُّ أَحَقُّ مَنْ بَذَلْتُ لَهُ النَّصِيحَةَ، وَدَعَوْتُهُ إِلَى الْهُدَى، وَأَحَقُّ مَنْ أَجَابَنِي إِلَيْهِ، وَأَعَانَنِي عَلَيْهِ- أَوْ كَمَا قال»، فقال أبو طالب: «يا بن أَخِي، إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُفَارِقَ دِينِي وَدِينَ آبَائِي وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا يَخْلُصُ إِلَيْكَ بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ مَا حَيِيتُ».

وقال أبو طالب لابنه علي: «أَيْ بُنَيَّ، مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ؟»، قال: «يَا أَبَهْ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَصَدَّقْتُهُ بِمَا جَاءَ بِهِ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ لِلَّهِ»، فقَالَ لَهُ: «أَمَا إِنَّهُ لا يَدْعُوكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ، فَالْزَمْهُ».[62]

الجهر بالدعوة ودفاع أبي طالب عن النبي

تزول آية الإنذار

رُوي عن جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم أنّه لما نزلت Ra bracket.png وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ Aya-214.png La bracket.png، دعا النبي بني هاشم فحضروا، ومعهم نفر من بني المطلب بن عبد مناف، فكانوا خمسة وأربعين رجلا. فبادره أبو لهب وقال: «وهؤلاء هم عمومتك وبنو عمك فتكلم ودع الصبّاة. واعلم أنه ليس لقومك بالعرب قاطبة طاقة، وأنا أحق من أخذك، فحسبك بنو أبيك، وإن أقمت على ما أنت عليه فهو أيسر عليهم من أن يثب بك بطون قريش، وتمدهم العرب، فما رأيت أحدا جاء على بني أبيه بشر مما جئت به»، فسكت النبي، ولم يتكلم في ذلك المجلس.

ثم دعاهم ثانية وقال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَاللَّهِ لَتَمُوتُنَّ كَمَا تَنَامُونَ، وَلَتُبْعَثُنَّ كَمَا تَسْتَيْقِظُونَ، وَلَتُحَاسَبُنَّ بِمَا تَعْمَلُونَ، وَإِنَّهَا الْجَنَّةُ أَبَدًا وَالنَّارُ أَبَدًا»، فقال أبو طالب: «مَا أَحَبَّ إِلَيْنَا مُعَاوَنَتَكَ وَأَقْبَلَنَا لِنَصِيحَتِكَ وَأَشَدَّ تَصْدِيقَنَا لِحَدِيثِكَ، وَهَؤُلَاءِ بَنُو أَبِيكَ مُجْتَمِعُونَ، وَإِنَّمَا أَنَا أَحَدُهُمْ، غَيْرَ أَنِّي أَسْرَعُهُمْ إِلَى مَا تُحِبُّ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَوَاللَّهِ لَا أَزَالُ أَحُوطُكَ وَأَمْنَعُكَ، غَيْرَ أَنَّ نَفْسِي لَا تُطَاوِعُنِي عَلَى فِرَاقِ دِينِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ».

فقال أبو لهب: «هذه والله السوأة! خذوا على يديه قبل أن يأخذ غيركم»، فقال أبو طالب: «وَاللَّهِ لَنَمْنَعَنَّهُ مَا بَقِينَا».[63][64]

وفد قريش إلى أبي طالب

فلما رأت قريش محاماة أبي طالب عنه وقيامه دونه، وامتناعه من أن يسلمه، مشى إليه رجال من أشراف قريش، منهم عتبة بن ربيعة، وشيبة أخوه، وأبو سفيان بن حرب، وأبو البختري بن هشام، والأسود بن المطلب، والوليد بن المغيرة، وأبو جهل عمرو بن هشام، والعاص بن وائل، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وأمثالهم من رؤساء قريش فقالوا: «يَا أَبَا طَالِبٍ، إنَّ ابْنَ أَخِيكَ قَدْ سَبَّ آلِهَتَنَا، وَعَابَ دِينَنَا، وَسَفَّهُ أَحْلَامَنَا، وَضَلَّلَ آبَاءَنَا، فَإِمَّا أَنْ تَكُفَّهُ عَنَّا، وَإِمَّا أَنَّ تُخِلِّي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَإِنَّكَ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِهِ، فَنَكْفِيكَهُ». فقال لهم أبو طالب قولًا رفيقًا، وردهم ردا جميلًا، فانصرفوا عنه.

ومضى النبي محمد على ما هو عليه، يظهر دين الله، ويدعو إليه، ثم شرق الأمر بينه وبينهم، تباعدا وتضاغنا، حتى أكثرت قريش ذكر النبي محمد بينها، وتذامروا فيه، وحض بعضهم بعضا عليه، فمشوا إلى أبى طالب مره ثانية، فقالوا: «يَا أَبَا طَالِبٍ، إنَّ لَكَ سِنًّا وَشَرَفًا وَمَنْزِلَةً فِينَا، وَإِنَّا قَدْ اسْتَنْهَيْنَاكَ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ فَلَمْ تَنْهَهُ عَنَّا، وَإِنَّا وَاَللَّهِ لَا نَصْبِرُ عَلَى هَذَا مِنْ شَتْمِ آبَائِنَا، وَتَسْفِيهِ أَحْلَامِنَا، وَعَيْبِ آلِهَتِنَا، حَتَّى تَكُفَّهُ عَنَّا، أَوْ نُنَازِلَهُ وَإِيَّاكَ فِي ذَلِكَ، حَتَّى يَهْلِكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ، أَوْ كَمَا قَالُوا لَهُ». ثم انصرفوا عنه، فعظم على أبي طالب فراق قومه وعداوتهم، ولم يطب نفسا بإسلام النبي لهم ولا خذلانه.

وبعث أبو طالب إلى رسول الله، فقال له: «يَا ابْنَ أَخِي، إنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَاءُونِي، فَقَالُوا لِي كَذَا وَكَذَا، لِلَّذِي كَانُوا قَالُوا لَهُ، فَأَبْقِ عَلَيَّ وَعَلَى نَفْسِكَ، وَلَا تُحَمِّلْنِي مِنْ الْأَمْرِ مَا لَا أُطِيقُ»، فظن النبي أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسلمه، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه. فقال رسول الله: «يَا عَمُّ، وَاَللَّهِ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ، مَا تَرَكْتُهُ»، ثم استعبر رسول الله، فبكى ثم قام، فلما ولى ناداه أبو طالب، فقال: «أَقْبِلْ يَا بن أَخِي»، فأقبل عليه رسول الله، فقال: «اذْهَبْ يَا بن أَخِي، فَقُلْ مَا أَحْبَبْت، فو الله لَا أُسْلِمُكَ لِشَيْءِ أَبَدًا».[65][66][67][68]

وذكر ابن إسحاق أن أبا طالب قال شعرًا حين أجمع لذلك من نصرة رسول الله عليه والدفاع عنه على ما كان من عداوة قومه:[69]

وَاللهِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْحَتَّى أُوَسَّدَ فِي التُّرَابِ دَفِينَا
فَامْضِي لِأَمْرِكَ مَا عَلَيْكَ غَضَاضَةٌأَبْشِرْ وَقِرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيونَا
وَدَعَوتَنِي وَزَعَمْتَ أَنَّكَ نَاصِحِيفَلَقَدْ صَدَقْتَ وَكُنْتَ قَبْلُ أَمِينَا
وَعَرَضْتَ دِينًا قَدْ عَرَفْتُ بِأَنَّهُمِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ الْبَرِيَّةِ دِينَا
لَوْلَا الْمَلَامَةُ أَوْ حِذَارِي سُبَّةًلَوَجَدْتَنِي سَمْحًا بِذَاكَ مُبِينَا


ثم إن قريشًا حين عرفوا أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله وإسلامه، وإجماعه لفراقهم في ذلك وعداوتهم، مشوا إليه بعمارة بن الوليد، فقالوا له: «يا أبا طالب، هذا عمارة ابن الوليد، أنهد فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدا فهو لك، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا، الذي قد خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك، وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل»، قال أبو طالب: «وَاَللَّهِ لَبِئْسَ مَا تَسُومُونَنِي! أَتُعْطُونَنِي ابْنَكُمْ أَغْذُوهُ لَكُمْ، وَأُعْطِيكُمْ ابْنِي تَقْتُلُونَهُ! هَذَا وَاَللَّهِ مَا لَا يَكُونُ أَبَدًا». فقال المطعم بن عدي: «والله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص مما تكرهه، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئًا»، فقال أبو طالب للمطعم: «وَاَللَّهِ مَا أَنْصَفُونِي، وَلَكِنَّكَ قَدْ أَجْمَعْتَ خِذْلَانِي وَمُظَاهَرَةَ الْقَوْمِ عَلَيَّ، فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ» أو كما قال. فحقب الأمر، وحميت الحرب، وتنابذ القوم، وبادى بعضهم بعضًا.[70]

وقال أبو طالب عند ذلك، يعرض بالمطعم بن عدي، ويعم من خذله من بني عبد مناف، ومن عاداه من قبائل قريش، ويذكر ما سألوه، وما تباعد من أمرهم:


أَلا قل لِعَمْرٍو وَالْوَلِيدِ وَمُطْعِمٍأَلَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ حِيَاطَتِكُمْ بَكْرُ
مِنْ الْخُورِ حَبْحَابٌ كَثِيرٌ رُغَاؤُهُيَرُشُّ عَلَى السَّاقَيْنِ مِنْ بَوْلِهِ قَطْرُ
تَخَلَّفَ خَلْفَ الْوِرْدِ لَيْسَ بِلَاحِقِإذَا مَا عَلَا الْفَيْفَاءَ قِيلَ لَهُ وَبْرُ
أَرَى أَخَوَيْنَا مِنْ أَبِينَا وَأُمِّنَاإذَا سُئِلَا قَالَا إلَى غَيْرِنَا الْأَمْرُ
بَلَى لَهُمَا أَمْرٌ وَلَكِنْ تَجَرْجَمَاكَمَا جُرْجِمَتْ مِنْ رَأْسِ ذِي عَلَقِ الصَّخْرِ
أَخُصُّ خُصُوصًا عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلًاهُمَا نَبَذَانَا مِثْلَ مَا يُنْبَذُ الْجَمْرُ
هُمَا أَغْمَزَا لِلْقَوْمِ فِي أَخَوَيْهِمَافَقَدْ أَصْبَحَا مِنْهُمْ أَكُفُّهُمَا صِفْرُ
هُمَا أَشْرَكَا فِي الْمَجْدِ مَنْ لَا أَبَا لَهُمِنْ النَّاسِ إلَّا أَنْ يُرَسَّ لَهُ ذِكْرُ
وَتَيْمٌ وَمَخْزُومٌ وَزُهْرَةُ مِنْهُمْوَكَانُوا لَنَا مَوْلًى إذَا بغى النّصر
فو الله لَا تَنْفَكُّ مِنَّا عَدَاوَةٌوَلَا مِنْهُمْ مَا كَانَ مِنْ نَسْلِنَا شَفْرُ
فَقَدْ سَفُهَتْ أَحْلَامُهُمْ وَعُقُولُهُمْوَكَانُوا كَجَفْرٍ بِئْسَ مَا صَنَعَتْ جَفْرُ


قال ابن هشام: «تَرَكْنَا مِنْهَا بَيْتَيْنِ أَقْذَعَ فِيهِمَا».[71]

أبناؤه

وكان كل واحد منهم أكبر من الذي يليه بعشر سنين. فيكون طالب أسن من علي بثلاثين سنة، وبه كان يكنى أبوه، وأمهم جميعًا فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي وكان رسول الله يدعوها أمي لأنها ربَّته. وكانت من السابقات إلى الإسلام ولما تُوفِّيت صَلّى عليها النبي ودخل قبرها وترحَّم عليها.

وقد اختلف هل لأبي طالب أبناء وبنات آخرون، فقد ذكر البعض أبناءً إخرون وهم:[82]

وفاته

توفي أبو طالب نتيجة المرض والمعاناة في شعب أبو طالب، وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات فحزن الرسول لفقده حزنا شديدا حيث فقد بفقده المحامي المخلص والعم الناصح فجعل عام وفاته عام حداد وحزن فسمي عام وفاته عام الحزن وأمر ابنه علي بن أبي طالب بتجهيزه ودفن بالحجون بمكة المكرمة.

روى البخاري في صحيحه عن ابن المسيب عن أبيه:[90][91]

أبو طالب بن عبد المطلب أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل فقال: أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاجُّ لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنه فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}[92]، ونزلت {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [93] أبو طالب بن عبد المطلب

وفقًا لمصادر أهل السنة والجماعة «كانَ عقيلٌ ورثَ أبا طالبٍ هوَ وطالبُ، ولم يرِثْ جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا، لأنَّهُما كانا مُسْلِمَينِ وَكانَ عقيلٌ وطالبٌ كافرينِ».[94]

حكمه

أهل السنة

يعتقد أهل السنة أن أبا طالب عم رسول الله مات كافراً، لا يوجد في ذلك خلاف معتبر بين أهل العلم[95]، ويستدلون على ذلك بأحاديث عدة، منها حديث العباس بن عبد المطلب أنه قال:

أبو طالب بن عبد المطلب قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال: هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار[96] أبو طالب بن عبد المطلب

وقال ابن كثير:[97] (وكان استمرار أبو طالب على دين قومه من حكمة الله تعالى، ومما صنعه لرسوله من الحماية، إذ لو كان أسلم أبو طالب لما كان له عند مشركي قريش وجاهة ولا كلمة، ولا كانوا يهابونه ويحترمونه، ولاجترأوا عليه، ولمدوا أيديهم وألسنتهم بالسوء إليه).

الشيعة

يعتقد الشيعة أنه مات مسلماً مؤمناً بالرسالة المحمدية.[98]

منزلته عند الشيعة

أبو طالب بن عبد المطلب هبط جبرئيل على رسول الله فقال: يا محمّد، إنّ الله عزّ وجل قد شفّعك في خمسة: في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وفي صلب أنزلك وهو عبد الله بن عبد المطّلب، وفي حجر كفلك، وهو عبد المطّلب بن هاشم، وفي بيت آواك وهو عبد مناف بن عبد المطّلب أبو طالب، وفي أخ كان لك في الجاهلية[99] أبو طالب بن عبد المطلب
  • وفي حديث آخر:
أبو طالب بن عبد المطلب نزل جبرئيل على النبي فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول: إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك، وحجر كفلك، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطّلب، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب، وأمّا حجر كفلك فحجر أبي طالب[100] أبو طالب بن عبد المطلب
  • قال علي: «والله ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قطّ»، قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: «كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم متمسّكين به»».[101]

مؤلفات شيعية حول إيمانه

بعض الآراء التي تدّعي إسلامه

  • ألف أحمد زيني دحلان - مفتي الشافعية في زمانه بمكة المكرمة - كتاب "أسنى المطالب في نجاة أبي طالب".[114]
  • ذكر أحمد بن الحسين الموصلى الحنفي المشهور بابن وحشي في شرحه على الكتاب المسمى بشهاب الأخبار للعلامة محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة 454 هـ. أن بغض أبي طالب كفر، ونص على ذلك أيضاً من أئمة المالكية العلامة على الأجهوري في فتاويه، والتلمساني في حاشيته على الشفاء فقال عند ذكر أبي طالب: لا ينبغى أن يذكر إلا بحماية النبي لأنه حماه ونصره بقوله وفعله، وفي ذكره بمكروه أذية للنبي وكفر، والكافر يقتل [115]
  • قال أبو العزائم:[116] (والحقيقة أن سيدنا أبا طالب هو رجل السياسة الأول في دعوة الإسلام، فالشواهد التي مرت من كلام الكهان، وعلامات النبوة جعلته يؤمن بسيدنا رسول الله ﴿ص وآله﴾ من البداية سراً، وأظهر أمام قريش عدم النطق بكلمة الإسلام حتى يتمكن من فض المنازعات بين الرسول الكريم وبين صناديد الكفر والشرك في قريش، وكان له ما أراد والأدلة على ذلك كثيرة).

شخصية أبو طالب في السينما والتلفزيون

جسدت شخصية أبو طالب في مسلسلات وأفلام منها:

مراجع

  1. ^ أبو طالب عليه السلام مؤمن قريش | مركز الإشعاع الإسلامي نسخة محفوظة 30 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ما هي اسماء الائمة الاثنا عشر؟ | مركز الإشعاع الإسلامي. نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ نبذة مختصرة عن الخلفاء الراشدين الأربعة - إسلام ويب. نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ البلاذري. أنساب الأشراف. المكتبة الشاملة الحديثة. الجزء: الثاني. تحقيق: محمد باقر المحمودي (الطبعة الأولى، 1974/1394). بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. صفحة 23. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ اليعقوبي. تاريخ اليعقوبي. المكتبة الشيعية. الجزء: الثاني. صفحة 14. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ ابن الجوزي, أبو الفرج عبد الرحمن (1997 م). تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير (الطبعة 1). بيروت: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم. صفحة 326. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  7. ^ ابن حجر العسقلاني. الإصابة في تمييز الصحابة (جـ7/ص 196). على موقع صحابة رسولنا. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ محمد بن سعد البغدادي. الطبقات الكبير، (جـ10/ص 211). على موقع صحابة رسولنا. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ محمد بن سعد البغدادي. الطبقات الكبير. المكتبة الشيعية. الجزء: الأول. صفحة 112. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ البلاذري. أنساب الأشراف. المكتبة الشاملة الحديثة. الجزء: الثاني. تحقيق: محمد باقر المحمودي (الطبعة الأولى، 1974/1394). بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. صفحة 23-24. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ أبو طالب مات كافراً - إسلام ويب - مركز الفتوى. نسخة محفوظة 8 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ مركز الأبحاث العقائدية. نسخة محفوظة 7 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ الكرباسي، محمّد صادق (2008م-1429هـ). معجم أنصار الحسين - الهاشميّون - دائرة المعارف الحسينية. الجُزء الأول (الطبعة الأولى). لندن-المملكة المتحدة: المركز الحسيني للدراسات. صفحة 29. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  14. ^ ابن كثير; تحقيقُ: مصطفى عبد الواحد (1395 هـ - 1976 م). السيرة النبوية. الجُزء الأول. بيروت - لبنان: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 103. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  15. ^ البيهقي، أبو بكر (1405 هـ). دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. الجُزء الثاني (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 22. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  16. ^ ابن شهر آشوب; تحقيقُ وفهرسة: د. يوسف البقاعي (1991م - 1412 هـ). مناقب آل أبي طالب. الجُزء الثالث (الطبعة الثانية). بيروت: دار الأضواء. صفحة 288. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  17. ^ ابن عنبة; عنى بتصحيحه: محمد حسن آل الطالقاني (1380 ه‍ - 1961 م). عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب (الطبعة الثانية). منشورات المطبعة الحيدرية في النجف. صفحة 20. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); zero width joiner character في |تاريخ النشر= على وضع 7 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  18. ^ "اسم أبي طالب". حوزة الهدى للدِّراسات الإسلاميَّة. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ العسقلاني، ابن حجر; رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي; قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب; عليه تعليقات: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (1379). فتح الباري شرح صحيح البخاري. الجُزء السابع. بيروت: دار المعرفة. صفحة 194. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ الحاكم، أبو عبد الله; تحقيقُ: مصطفى عبد القادر عطا (1411 - 1990). المستدرك على الصحيحين. الجُزء الثالث (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 116. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  21. ^ ابن عساكر، أبو القاسم; تحقيقُ: عمرو بن غرامة العمروي (1415 هـ - 1995 م). تاريخ دمشق. الجُزء السادس والستون. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 307 و309. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  22. ^ "من هو أبو طالب؟". مركز الإشعاع الإسلامي. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب العسقلاني، ابن حجر; تحقيقُ: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض (1415 هـ). الإصابة في تمييز الصحابة. الجُزء السابع (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 196. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  24. ^ "أبو طالب - مؤسسة السبطين العالمية". مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ الشيخ يوسف بن حاتم العاملي (1420 هـ.ق). الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم (الطبعة الأولى). مؤسسة النشر الإسلامي. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  26. ^ محمد علي شرف الدين (1407 ق). شيخ الابطح - أو - أبو طالب (الطبعة الثانية). بيروت: دار الارقم. صفحة 23-24. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  27. ^ عبد العزيز كاظم البهادلي (1425 هـ.ق). أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ (الطبعة الأولى). مركز الرسالة. صفحة 42. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  28. ^ النقدي، جعفر (1962 م - 1381 هـ). الأنوار العلوية. النجف: المطبعة الحيدرية. صفحة 28-29. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  29. ^ الذهبي، شمس الدين; المحقق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط (1405هـ / 1985م). سير أعلام النبلاء. الجُزء الثاني (الطبعة الأولى). مؤسسة الرسالة. صفحة 118. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  30. ^ البغدادي، محمد بن سعد; تحقيقُ: محمد عبد القادر عطا (1410 هـ - 1990 م). الطبقات الكبرى. الجُزء الأول (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 97-98. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  31. ^ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (1418هـ). مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الطبعة الأولى). المملكة العربية السعودية: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. صفحة 59. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  32. أ ب "وفاة عبد المطلب ووصيته لأبي طالب برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم". الدرر السنية. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ السيرة الحلبية/باب وفاة عبد المطلب وكفالة عمه أبي طالب له على ويكي مصدر
  34. ^ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي; تحقيقُ: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا (1412 هـ - 1992 م). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. الجُزء الثاني (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 281. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  35. ^ أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (1409هـ - 1989م). أسد الغابة. الجُزء الأول. بيروت: دار الفكر. صفحة 22. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |publication-date= (مساعدة)
  36. أ ب محمد هادي اليوسفي. موسوعة التاريخ الإسلامي. الجُزء الأول. صفحة 288-289. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ علي النمازي الشاهرودي. مستدرك سفينة البحار. المكتبة الشيعية. الجُزء السادس. صفحة 556. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي الهذلي المسعودي. إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. مؤسسة أنصاريان للطباعة والنشر. صفحة 134-135. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. أ ب محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني; تحقيق: سهيل زكار (1398هـ /1978م). سيرة ابن إسحاق (الطبعة الأولى). بيروت: دار الفكر. صفحة 69-70. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  40. ^ البغدادي، محمد بن سعد; تحقيقُ: محمد عبد القادر عطا (1410 هـ - 1990 م). الطبقات الكبرى. الجُزء الأول (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 96. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  41. ^ ابن عساكر، أبو القاسم; تحقيقُ: عمرو بن غرامة العمروي (1415 هـ - 1995 م). تاريخ دمشق. الجُزء الثالث. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 86. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  42. ^ محّمد سَعيد رَمضان البوطي (1426 هـ). فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة (الطبعة الخامسة والعشرون). دمشق: دار الفكر. صفحة 48. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  43. ^ "سفر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عمه أبي طالب إلى الشام". موقع الدرر السنية. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. أ ب أكرم العمري (1415 هـ - 1994 م). السِّيرةُ النَّبَويَّةُ الصَّحيْحَةُ مُحَاوَلَةٌ لِتَطبِيْقِ قَوَاعِدِ المُحَدِّثيْنَ فِيْ نَقْدِ روَايَاتِ السِّيْرَةِ النَّبَويَّةِ. الجُزء الأول (الطبعة السادسة). المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم. صفحة 111-107. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  45. أ ب "رتبة رواية مقابلة بحيرا للنبي". إسلام ويب. الثلاثاء 23 ربيع الأول 1428 هـ - 10-4-2007 م. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  46. ^ الترمذي، محمد بن عيسى; تحقيقُ: بشار عواد معروف (1998 م). سنن الترمذي. الجُزء السادس. بيروت: دار الغرب الإسلامي. صفحة 19-20. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  47. ^ محمد ناصر الدين الألباني; صَنَعَهُ: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان (1431 هـ - 2010 م). موسوعة الألباني في العقيدة. الجُزء الثامن (الطبعة الأولى). صنعاء - اليمن: مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة. صفحة 243. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  48. ^ "أكذوبة قصة الراهب بحيرا". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ تاريخ اليعقوبي - اليعقوبي - ج ٢ - الصفحة ١٦ نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ ص186 - كتاب سيرة ابن هشام ت السقا - نشوب الحرب بين قريش وهوازن - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 25 مايو 2021 على موقع واي باك مشين.
  51. ^ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قِزْأُوغلي بن عبد الله المعروف بـ «سبط ابن الجوزي»; تحقيق وتعليق: [بأول كل جزء تفصيل أسماء محققيه] محمد بركات، كامل محمد الخراط، عمار ريحاوي، محمد رضوان عرقسوسي، أنور طالب، فادي المغربي، رضوان مامو، محمد معتز كريم الدين، زاهر إسحاق، محمد أنس الخن، إبراهيم الزيبق (1434 هـ - 2013 م). مرآة الزمان في تواريخ الأعيان. الجُزء الثالث (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار الرسالة العالمية. صفحة 133. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  52. ^ محمد عبد الله العوشن (09:49-2014/02/24). "هل اشترك رسول الله في حرب الفجار ؟". قصة الإسلام. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |publication-date= (مساعدة)
  53. ^ "مشاركة نبوية في أحداث هامة قبل البَعْثة". إسلام ويب. 23/12/2017. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |publication-date= (مساعدة)
  54. ^ اليعقوبي. تاريخ اليعقوبي. الجُزء الثاني. دار صادر. صفحة 15. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ الطبرسي، فضل بن حسن; تحقيقُ: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث (سنة الطبع: ربيع الأول 1417). إعلام الورى بأعلام الهدى. الجُزء الأول (الطبعة الأولى). صفحة 274. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  56. ^ الكُلِينِي، مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ; تصحيحُ وتعليقُ: علي أكبر الغفاري (سنة الطبع: 1367 ش). الفروع من الكافي. الجُزء الخامس (الطبعة الثالثة). طهران: المطبعة: حيدري، الناشر: دار الكتب الإسلامية. صفحة 374. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  57. ^ عبد الملك بن هشام; تحقيقُ: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي (1375هـ - 1955 م). سيرة ابن هشام. الجُزء الأول (الطبعة الثانية). شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. صفحة 189. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ النشر= (مساعدة)
  58. ^ زواجه خديجة - بوابة السيرة النبوية نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ كتاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/تزويج رسول الله خديجة رضي الله عنها على ويكي مصدر.
  60. ^ ص137 - كتاب سيرة ابن اسحاق السير والمغازي - اسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  61. ^ ص62 - كتاب البداية والنهاية ط هجر - فصل في ذكر أول من أسلم - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  62. ^ ص314 - كتاب تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري - ذكر الخبر عما كان من امر نبى الله ص عند ابتداء الله تعالى ذكره اياه بإكرامه بإرسال جبريل ع اليه بوحيه - المكتب... نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ ص660 - كتاب الكامل في التاريخ - ذكر أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بإظهار دعوته - المكتبة الشاملة الحديثة
  64. ^ ص69 - كتاب الرحيق المختوم - على جبل الصفا - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ ص266 - كتاب سيرة ابن هشام ت السقا - طلب أبى طالب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الكف عن الدعوة وجوابه له - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 22 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  66. ^ شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٤ - الصفحة ٥٥
  67. ^ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٨٦ نسخة محفوظة 24 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  68. ^ ص71 - كتاب الرحيق المختوم - وفد قريش إلى أبي طالب - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  69. ^ ص188 - كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا - باب قول الله عز وجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس وما جاء في عصمة الله تعالى...
  70. ^ https://al-maktaba.org/book/23833/291#p1
  71. ^ ص268 - كتاب سيرة ابن هشام ت السقا - ذكر ما فتنت به قريش المؤمنين وعذبتهم على الإيمان - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 25 مايو 2021 على موقع واي باك مشين.
  72. ^ (1) طالب بن أبي طالب - شبكة كربلاء المقدسة. نسخة محفوظة 5 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  73. ^ الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٣٧٥. نسخة محفوظة 12 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  74. ^ الطبقات الكبرى-الطبقة الثانية-رقم الحديث 4643.الحديث على إسلام ويب. نسخة محفوظة 07 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  75. ^ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، رقم الحديث: 221
  76. ^ الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) معجزة الأزمان الخالدة. نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  77. ^ (مروج الذهب 2 ص 2 تأليف أبي الحسن المسعودي الهذلي، تذكرة خواص الأمة ص 7 سبط ابن الجوزي الحنفي، الفصول المهمة ص 14 إبن الصباغ المالكي، السيرة النبوية 1 ص 150 نور الدين علي الحلبي الشافعي، شرح الشفا ج 1 ص 151 الشيخ علي القاري الحنفي).
  78. ^ الإصابة - ابن حجر - ج ٨ - الصفحة ٢٧٤. نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  79. ^ اسم الکتاب : شرح الزرقاني علي المواهب اللدنيه بالمنح المحمديه المؤلف : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي    الجزء : 4  صفحة : 455. نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  80. ^ أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية. نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  81. ^ الإصابة، جـ8/ص 63. نسخة محفوظة 4 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  82. ^ معجم أنصار الحسين - الهاشميّون - الجز الأول: دائرة المعارف الحسينية - محمّد صادق محمّد الكرباسي - كتب Google نسخة محفوظة 21 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  83. ^ محمد بن عمر، كتاب طعم النبي صلى الله عليه وسلم.
  84. ^ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج ٨ - الصفحة ٤٨. نسخة محفوظة 2019-12-21 على موقع واي باك مشين.
  85. ^ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج ١ - الصفحة ١٢٢. نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  86. ^ محمد بن عمر ، كتاب طعم النبي صلى الله عليه وسلم.
  87. ^ أنساب الأشراف - ج٢ - أحمد بن يحيى البلاذري - ص ٤١. نسخة محفوظة 29 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  88. ^ شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٣٣. نسخة محفوظة 29 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  89. ^ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج ١ - الصفحة ١٢٢. نسخة محفوظة 29 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  90. ^ تفسير ابن كثير لقوله تعالى "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  91. ^ صحيح البخاري برقم (3884)
  92. ^ سورة التوبة الآية 113
  93. ^ سورة القصص الآية 56
  94. ^ "شروح الأحاديث". الدرر السنية. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ أبو طالب مات كافراً - فتوي نسخة محفوظة 22 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  96. ^ متفق عليه رواه البخاري برقم 3883 ومسلم برقم 209
  97. ^ السيرة النبوية ج1 ص 226
  98. ^ أوائل المقالات في المذاهب والمختارات (لـ المفيد)\ص 46 نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  99. ^ الخصال: 293 ح59
  100. ^ الكافي 1/446 ح21
  101. ^ كمال الدين وتمام النعمة: 174 ح32
  102. ^ "إيمان أبي طالب - الشيخ المفيد". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. أ ب ت ث "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢ - الصفحة ٥١٢". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ "الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "إيمان أبي طالب - الشيخ المفيد - الصفحة ١٢". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ "الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ١٨". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ "أبصار العين في أنصار الحسين (ع) - الشيخ محمد السماوي - الصفحة ١٠". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ کتاب أبو طالب عليه السلام مؤمن قريش. http://www.haydarya.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |ناشر= (مساعدة)
  109. أ ب ت "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢ - الصفحة ٥١٣". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ "القول الصائب في إسلام أبي طالب". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٢ - الصفحة ١١١". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٧ - الصفحة ٢١٥". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. ^ "ابو طالب عليه السلام ثالث من أسلم". مكتبة العتبة الحسينية المقدسة. 2015-07-18. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ "تحميل كتاب اسنى المطالب في نجاة ابي طالب ل احمد بن الزيتي دحلان الشافعي المكي pdf". كتاب بديا. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ (أسنى المطالب في نجاة أبي طالب)، أحمد بن زيني دحلان، ص91، ط. الهدف للإعلام والنشر - القاهرة.
  116. ^ (النجاة في سيرة رسول الله ﴿ص وآله﴾) ص173

وصلات خارجية