تدنيس القرآن في معتقل غوانتنامو

عملية تدنيس القرآن الكريم من قبل جنود القوات الأمريكية في إقليم غوانتنامو لمحتجزي المعتقل، لفت الخبر الانتباه بعد أن نشرة مجلة نيوزويك تقرير عن تدنيس القرآن، لقي الخبر صدى في العالم والعالم الإسلامي وردود فعل غاضبة ضد أمريكا، لاحقا سحبت نيوزويك الخبر، وقد أثبتت القوات الأمريكية وجود حالات لتدنيس القرآن من الجنود في القاعدة.[1][2][3]

تحقيقات القوات الأمريكية

في 3 يونيو 2005 م تم التحقيق من قبل قائد القاعدة اللواء جاي هود وأكد التالي :

  • الجندي يركل مصحف القرآن متعمدا.
  • الجندي يمشي على مصحف القرآن متعمدا.
  • البول لمجند أتت به مروحة هوائية فسقط بشكل غير متعمد على محتجز والمصحف الذي معه.
  • كرات مائية رميت من قبل محتجزين بشكل غير متعمد فتبلل المصحف.
  • كلمتين إنجليزية فاحشة كتبت داخل غلاف المصحف (لم يثبت تورط الجنود).

أكد التقرير على أنها حالات نادرة، وأن الاحترام للقرآن في القاعدة غير محترم البتة. هذا أمر طبيعي للأن الجنود الأمريكيين لا يعلمون من وإلى أين ينتهون. الوقوف فوق المصحف وطرح أسئلة على المحتجز

مراجع

  1. ^ "British ex-detainees back claims US interrogators abused Koran". The Birmingham Post. via HighBeam (الاشتراك مطلوب). 17 مايو 2005. مؤرشف من الأصل في 2018-06-23. But in his testimony to Islamic human rights website Cageprisoners.com, Mr Begg said it was 'widely known' that a US Marine had torn up a copy of the Koran in Kandahar. He adds: 'In Bagram, that same year (2002), I saw incidents that provoked fury, including the placing of Qurans (Korans) in an area used as a latrine. {{استشهاد ويب}}: استعمال الخط المائل أو الغليظ غير مسموح: |عمل= (مساعدة)
  2. ^ Gregg Bloche, Jonathon H. Marks (14 نوفمبر 2005). "Doing Unto Others as They Did Unto Us". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2015-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-19.
  3. ^ Gitmo: SouthCom Showdown, Newsweek, May 9, 2005 نسخة محفوظة 11 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية