تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

بلع مؤلم

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
البلع المؤلم
معلومات عامة
الاختصاص

البلع المؤلم[1] هو الأحساس بالألم عند البلع.[2][3] يمكن الشعور بالألم في الفم أو الحلق ويمكن أن يحدث مع أو بدون صعوبة في البلع.[4] يمكن وصف الألم بأنه وجع أو حرقان وأحيانًا كألم الطعن ينتشر إلى الخلف.[5] تؤدي غالباً هذه الحالة إلى فقدان الوزن بشكل غير متعمد.

الأسباب

  • الاطعمة الساخنة أو الباردة جداً .
  • تناول بعض الادوية.
  • تناول المخدرات أو التبغ أو الكحول.[4]
  • إصابات الفم أو اللسان أو الحلق.[6]

الحالات الطبية

يمكن لبعض الحالات المرضية أن تؤدي إلى آلالام عند البلع، مثل:

انظر أيضا

المراجع

  1. ^ بحسب معجم المعاني نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "odynophagia". The American Heritage Science Dictionary. Houghton Mifflin Company. مؤرشف من الأصل في 2018-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-28.
  3. ^ "Medical Definition of Odynophagia". MedicineNet. 13 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2013-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-28.
  4. ^ أ ب Schiff، Bradley A. (يناير 2016). "Ear, Nose, and Throat Disorders: Oropharyngeal Squamous Cell Carcinoma". Merck Manuals Professional Edition. Merck Sharp & Dohme Corp. مؤرشف من الأصل في 2019-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-28.
  5. ^ Allan B. Wolfson، المحرر (2005). Harwood-Nuss' Clinical Practice of Emergency Medicine (ط. 4th). ص. 307–8. ISBN:0-7817-5125-X.
  6. ^ Scully، Crispian (2008). "Chapter 14: Soreness and ulcers". Oral and Maxillofacial Medicine: The Basis of Diagnosis and Treatment (ط. 2nd). Edinburgh: Churchill Livingstone. ص. 131–139. ISBN:978-0-443-06818-8.
  7. ^ Mayo Clinic Staff (8 Aug 2016). "Epiglottitis Symptoms". Mayo Clinic (بEnglish). Mayo Foundation for Medical Education and Research (MFMER). Archived from the original on 2013-05-31. Retrieved 2017-02-28.
  8. ^ "Search results for: Odynophagia". Merck Manuals Professional Edition. Merck Sharp & Dohme Corp. مؤرشف من الأصل في 2017-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-28.


إخلاء مسؤولية طبية