البافارية هي مجموعة كبيرة من اللسن الجرمانية العليا المتحدثة في منطقة بافاريا، الواقعة جنوب شرق مناطق تحدث اللغة الألمانية.[1][2]

البافارية
الاسم الذاتي Bairisch

مناطق تحدث اللهجات البافارية الحديثة:
  البافارية الشمالية (البالانتية العليا).
  البافارية الوسطى (البافارية الدانوبية).
  البافارية الجنوبية (البافارية الألبية).

الناطقون حوالي 13 مليوناً
الدول النمسا وبافاريا (ألمانيا) ومقاطعة بولسانو (إيطاليا)
الكتابة الأبجدية اللاتينية
النسب هندية أوروبية
يونيكود قد تحتوي هذه الصفحة على حروف يونيكود.

يتحدث البافارية ما يقارب 12 مليون شخص في منطقة جغرافية بمساحة 125,000 كيلومتر مربع، ما يجعلها الاكبر من بين اللهجات الجرمانية. يمكن العثور على البافارية في ولاية بافاريا، معظم جمهورية النمسا، ومقاطعة بلسانة في شمال إيطاليا.[3]

اللهجات

مجموعات اللهجات الثلاث الأساسية للبافارية هي:

التاريخ

يعود أصل اللهجة البافارية إلى قبيلة جرمانية كانت تعرف باسم "البايوفاريين"، كانت قد أسَّست دوقية قبلية، غطَّت معظم أرض بافاريا الحديثة وأجزاءً من النمسا خلال العصور الوسطى، حتى تمكَّن شارلمان من إسقاطها على أيامه. إلا أن البايوفاريين هاجروا تدريجياً جنوباً نحو نهر الدانوب وجبال الألب، وهي مناطق لا زال يُنطَق فيها باللهجات البافارية. ويُسمِّى اللغويون الألمان مجموعة اللهجات الجرمانية الشرقية العليا هذه اليوم "البافارية"، وهي: البالانتية العليا (البافارية الشمالية) والدانوبية أو البافارية الدانوبية (البافارية الوسطى) والبافارية الألبية (البافارية الجنوبية).

كانت جميع هذه المناطق ولايات تابعة للإمبراطورية الرومانية، وكانت لغات سكانها مبنيَّة على اللغة اللاتينية، إلا أن لهجات القبائل الجرمانية المهاجرة حلَّت مكان هذه اللغات عقب طرد أغلب السكان السابقين أو ذوبانهم في المجتمع الجرماني الجديد. وقد كان ما حدث في هذه الولايات كان معاكساً للحال في غالة وهسبانيا، حيث لم تؤثر لغة الجرمانيين الغزاة إلا قليلاً على اللهجات الرومانية التي كان يتحدَّثها السكان المحليون.

مراجع

  1. ^ "Scope of denotation for language identifiers - Individual languages". مؤرشف من الأصل في 2018-04-02.
  2. ^ "Bavarian". Ethnologue. مؤرشف من الأصل في 2018-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-31.
  3. ^ "Bairisch und Mundart". www.fbsd.de. مؤرشف من الأصل في 2017-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-14.