أرابيكا:طلب عدم شطب/سيرة أونوريه دي بلزاك

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


  • الإخوة الأعزاء يرجى عدم حذف هذه المقالة، لأنني أنا شخصياً هو كاتبها، وناشرها في المصدر المشار إليه وأتحمل المسؤولية عن ذلك، والصحيفة موجودة، وإذا كانت مواقع نقلت مقالاتي عن صحيفة "البيان فهذا لا يجعلها ملكاً لها. نقاش


  • حسب فهمي لقوانين حقوق النشر، فإن نشر مادة في صحيفة ينقل عادة حقوق نشرها إلى هذه الصحيفة، ولا يحتفظ كاتبها سوى بحقوق التأليف. وبالتالي فإن وجود هذا النص في أرابيكا يشكل خرقاً لحقوق النشر لجريدة البيان. --abanima (نقاش) 17:24، 17 أكتوبر 2009 (ت‌ع‌م)
ليس دائما. يعتمد ذلك على العقد المبرم بين الطرفين إذا وجد عقد أصلا. و يجب مراعاة عدة نقاط.
  • إذا كان العمل مدفوع الاجر فالنص يصبح تلقائيا ملكا للصحيفة إلا إذا وجد نص بين الطرفين يعاكس ذلك
  • إذا قدم الكاتب العمل إلى الصحيفة مجانا بدون كشف إسمه فالنص ليس ملكه بل ملك الصحيفة إلى أن يثبت بطريقة ما أنه الكاتب
  • إذا قدم العمل تحت إسمه إلى الصحيفة مجانا فالطرفان مالكان لحقوق المادة و يجوز لكل منهما نشر المادة بشرط عدم اضرار أحدهما بالاخر. نشر العمل بصورة مضرة لا يمنع نشره و لكن يفسح ذلك المجال للطرف المتضرر (إذا شاء ) مطالبة الطرف المتسبب بالضرر بتعويض مناسب تراه المحكمة حسب إختصاصها و بنود قوانينها المتبعة.
  • إذا قدم العمل لصحيفة مجانا و تواجد شرط لدى تقديمه يصبح الشرط ملزما لاحقا؛ كصاحب الملكية أو بنود و تراخيص النشر.
يتطلب إثبات الملكية عادة إرسال إيميل إلى OTRS ليحفظ في السجلات. النظام ليس علنيا و عليه يمكن للمرسل إثبات شخصيته ضمن الايميل بالصورة التي يراها مناسبة على أن يكون المراجع ضمن OTRS مطمئن لها. --أحب البتراء (نقاش) 18:50، 17 أكتوبر 2009 (ت‌ع‌م)

 تم حذف الصفحة؛ نظرا لعدم تقديم المستخدم ما يثبت ملكيته للمقالة، واكتفائه بالتصريح حول ذلك دون الرد على من ناقشه. فقد تم حذف الصفحة لاعتبار وجودها هنا خرق صريح لحقوق التأليف والنشر. شكرا لمن ساهم في النقاش. --مستخدم:شرف الدين/توقيعي 22:53، 9 نوفمبر 2009 (ت‌ع‌م)