تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
102
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر زيد بن ثابت
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
زيد بن ثابت
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات صحابي |الاسم = زيد بن ثابت |صورة =زيد بن ثابت.jpg |تعليق = |الاسم_الكامل = زيد بن ثابت بن الضحّاك |النسب = من بني النجار |لقب = |تاريخ_الميلاد = نحو [[12 ق هـ|12 ق.هـ]] / [[611]]م |مكان_الميلاد = المدينة المنورة |تاريخ_الوفاة = [[45 هـ]] / [[665]]م (54 سنة). |مكان_الوفاة = |مكان_الدفن = |زوج(ة) = [[قائمة الصحابة|أم العلاء الأنصارية]] |أولاد = [[خارجة بن زيد بن ثابت]] |أهل = '''أبوه''': ثابت بن الضحّاك من بني النجار <br /> '''أمه''': النّوار بنت مالك <br /> '''إخوة''':[[يزيد بن ثابت الأنصاري|يزيد بن ثابت]] |مهنة = قاض أيام [[عمر بن الخطاب]] |تاريخ_الإسلام = |معارك = [[غزوة الخندق|الخندق]]، [[غزوة تبوك|تبوك]] <br />وقد رده النبي يومي [[غزوة بدر|بدر]] و[[غزوة أحد|أحد]] لصغره. |أهم_الإنجازات = أشرف على جمع القرآن وتوحيد المصحف |قال_عنه = |مكانته = |التعليق=زخرفة لاسم الصحابي الجليل [[زيد (اسم)|زيد]] بن [[ثابت (اسم)|ثابت]] الأنصاري ومعا الدعاء [[رضي الله عنه]]|عرق=[[العرب]]|الإقامة=[[شبه الجزيرة العربية]]}} '''زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري''' [[الصحابة|صحابي]] جليل وكاتب الوحي، شيخ المقرئين، مفتي المدينة، روى الحديث عن النبي، وقرأ عليه القرآن بعضه أو كله.<ref name="سير أعلام النبلاء">[https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=219&idfrom=0&idto=0&flag=1&bk_no=60&ayano=0&surano=0&bookhad=0 سير أعلام النبلاء الجزء الثاني] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170801215732/http://library.islamweb.net:80/newlibrary/display_book.php?ID=219&bk_no=60&flag=1 |date=01 أغسطس 2017}}</ref> == نسبه == * '''هو''' : '''زيد بن [[ثابت (توضيح)|ثابت]]''' بن الضّحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة، من [[المدينة المنورة|المدينة النبوية]]. * '''زوجته''' : '''[[قائمة الصحابة|أم العلاء الأنصارية]]''' ووالدة ابنه [[خارجة بن زيد بن ثابت]]. == إسلامه == يوم قدم [[محمد|رسول الله]] [[المدينة المنورة|المدينة]] كان يتيماً فوالده توفي يوم [[يوم بعاث|بعاث]] وعُمره كانَ لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلم مع أهله وباركه [[محمد|الرسول محمد صلى الله عليه وسلم]] بالدعاء. == العلم == كان زيد مثقفا وتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ [[محمد|الرسول]] في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال [[رسائل النبي محمد|كتبه لملوك الأرض وقياصرتها]]، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز. يقول زيد: {{اقتباس مضمن|أُتيَ بيَ [[محمد|النبي]] مَقْدَمه [[المدينة المنورة|المدينة]]، فقيل: هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة [[سورة]]. فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقال: "''' تعلّمْ كتاب [[يهود]]، فإنّي ما آمنهم على كتابي '''". ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهر حتى حَذِقْتُهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له}}. ثم طلب إليه الرسول أن يتعلم «السريانية» فتعلمها في سبعة عشر يوماً. وكان يتابع وحي [[القرآن]] حفظا، وكان [[محمد|الرسول]] كل مانزل الوحي عليه، بعث إلى زيد فكتبه. وقال النبي عنه: «''' أفرض أمتي زيد بن ثابت»'''<ref>[http://www.elahmad.com/sahaba/index.php?page=zaid_ibn_thabit زيد بن ثابت<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170714120426/http://www.elahmad.com:80/sahaba/index.php?page=zaid_ibn_thabit |date=14 يوليو 2017}}</ref> روى الحديث عن النبي، و[[أبو بكر الصديق]]، و[[عمر بن الخطاب]] و[[عثمان بن عفان]]. وحدث عنه: [[أبو هريرة]]، و[[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]، وقرأ عليه، و[[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]]، و[[أبو سعيد الخدري]]، و[[أنس بن مالك]]، و[[سهل بن سعد]]، و[[أبو أمامة بن سهل بن حنيف|أبو أمامة بن سهل]]، و[[عبد الله بن يزيد الخطمي]]، و[[مروان بن الحكم]]، و[[سعيد بن المسيب]]، [[قبيصة بن ذؤيب|وقبيصة بن ذؤيب]]; وابناه: الفقيه خارجة، وسليمان، و[[أبان بن عثمان بن عفان|أبان بن عثمان]]، و[[عطاء بن يسار]] وأخوه [[سليمان بن يسار]]، و[[عبيد بن السباق]]، [[القاسم بن محمد بن أبي بكر|والقاسم بن محمد]]، [[عروة بن الزبير|وعروة]]، وحجر المدري، [[طاووس بن كيسان|وطاووس]]، [[بسر بن سعيد|وبسر بن سعيد]]; وخلق كثير. وتلا عليه [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]، و[[أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي|أبو عبد الرحمن السلمي]]، وغير واحد. وكان من حملة الحجة، وكان [[عمر بن الخطاب]] يستخلفه إذا حج على المدينة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=تاريخ دمشق|مؤلف=ابن عساكر|ناشر=دار الفكر|سنة=1995|المجلد=19|صفحة=295}}</ref> == فضله == تألق زيد في المجتمع الأسلامي بفضل علمه وتبوأ فيه مكانا عاليا، وصار موضع احترام [[مسلم|المسلمين]] وتوقيرهم. ففي [[غزوة تبوك]] حمل [[عمارة بن حزم|عُمارة بن حزم]] أولا راية بني النجار، فأخذها [[محمد|النبي]] منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارة: «[[محمد|يا رسول الله]]! بلغكَ عنّي شيءٌ؟» فقال له [[محمد|الرسول]]: «''' لا، ولكن [[القرآن]] مقدَّم '''». وذكر ان زيد ذهب ليركب، فأمسك [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] بالركاب، فقال له زيد: «''' تنح يا ابن عم [[محمد|رسول الله]]! '''» فأجابه [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]: «''' لا، فهكذا نصنع بعلمائنا '''». كما قال [[قائمة الصحابة|ثابت بن عبيد]] عن زيد بن ثابت: «''' ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد '''». وكان [[عمر بن الخطاب]] يستخلفه إذا [[حج|حجّ]] على [[المدينة المنورة|المدينة]]، وزيد هو الذي تولى قسمة [[غنيمة (إسلام)|الغنائم]] يوم [[يرموك (توضيح)|اليرموك]]، وهو أحد أصحاب [[فتوى|الفَتْوى]] الستة: [[عمر بن الخطاب|عمر]] و[[علي بن أبي طالب|علي]] و[[عبد الله بن مسعود|ابن مسعود]] و[[أبي بن كعب|أبيّ]] و[[أبو موسى الأشعري|أبو موسى]] و'''زيد بن ثابت'''، فما كان [[عمر بن الخطاب|عمر]] ولا [[عثمان بن عفان|عثمان]] يقدّمان على زيد أحداً في القضاء و[[فتوى|الفتوى]] والفرائض والقراءة، وقد استعمله [[عمر بن الخطاب|عمر]] على القضاء وفرض له رزقاً. قال الزهري: لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان، لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما. وقال [[جعفر بن برقان]]: سمعت الزهري يقول: لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض، لرأيت أنها ستذهب من الناس.<ref>[https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=219&idfrom=0&idto=0&flag=1&bk_no=60&ayano=0&surano=0&bookhad=0 الكتب - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - زيد بن ثابت- الجزء رقم2<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141016014145/http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=47 |date=16 أكتوبر 2014}}</ref> قال [[محمد بن سيرين|ابن سيرين]]: «''' غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض '''». == حفظه للقرآن == حسب الكتب والإيمان الإسلامي، منذ بدأ الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان [[وحي|الوحي]] يتنزل، و[[محمد|رسول الله]] صلى الله عليه وسلم يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة، وكان منهم [[علي بن أبي طالب]]، [[أبي بن كعب]]، [[عبد الله بن مسعود]]، [[عبد الله بن عباس]]، وزيد بن ثابت. وقد قرأ زيد على [[محمد|رسول الله]] صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفي فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها [[محمد|لرسول الله]] وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات. == بداية جمع القرآن == بعد وفاة [[محمد|رسول الله]] شُغِل [[مسلم|المسلمون]] ب[[حروب الردة]]، وفي [[معركة اليمامة]] كان عدد الشهداء من حفظة [[القرآن]] كبيرا، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع [[عمر بن الخطاب]] إلى [[خليفة|الخليفة]] [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]] راغبا في أن يجمع [[القرآن]] قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ. واستخار [[أبو بكر الصديق|الخليفة]] ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال له: «إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتَتَبَّع القرآنَ فاجْمَعْهُ». فقلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم! فقال: هو والله خير. وقال زيد بن ثابت، فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. ونهض زيد بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيها، يقابل ويعارض ويتحرى مكانه، وقال زيد بن ثابت كلمته المشهورة في جمع [[القرآن]] قال: {{اقتباس مضمن|والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به من جمع [[القرآن]]}}. كما قال: {{اقتباس مضمن|فكنتُ أتبع [[القرآن]] أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال}}. وأنجز المهمة وجمع [[القرآن]] في أكثر من [[مصحف]]. === المرحلة الثانية في جمع القرآن === وفي خلافة [[عثمان بن عفان]] كان الإسلام يستقبل كل يوم أناسا جددا عليه، فأصبح جليا ما يمكن أن يفضي إليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على [[القرآن]] حتى بين [[الصحابة]] الأقدمين الأولين، فقرر [[عثمان بن عفان|عثمان]] و[[الصحابة]] وعلى رأسهم [[حذيفة بن اليمان]] ضرورة توحيد [[مصحف|المصحف]]، فقال [[عثمان بن عفان|عثمان]]: «''' مَنْ أكتب الناس؟ '''». قالوا: «''' كاتب [[محمد|رسول الله]] زيد بن ثابت '''». قال: «''' فأي الناس أعربُ؟ '''». قالوا: «''' [[سعيد بن العاص]] '''». وكان [[سعيد بن العاص]] أشبه لهجة [[محمد|برسول الله]]، فقال [[عثمان بن عفان|عثمان]]: «''' فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ '''». واستنجدوا بزيد بن ثابت، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت [[حفصة بنت عمر]] وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل. == الجهاد == خرج مع قوم من الأنصار إلى [[غزوة بدر]]، لكن [[محمد|رسول الله]] رده لصغر سنه وجسمه، وفي [[غزوة أحد]] ذهب مع جماعة من أترابه إلى [[محمد|الرسول محمد]] يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم [[محمد|الرسول]] شاكرا وكأنه يريد الاعتذار، ولكن [[رافع بن خديج]] وهو أحدهم تقدم إلى [[محمد|الرسول]] وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائلا: «إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي» فأذن له، وتقدم [[سمرة بن جندب]] وقال بعض أهله [[محمد|للرسول]]: «إن سمرة يصرع رافعا». فحياه [[محمد|الرسول]] وأذن له. وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت و[[عبد الله بن عمر بن الخطاب|عبد الله بن عمر]]، وبذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم [[محمد|الرسول]] بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره، كما هو مسمى في الإسلام، كمقاتل في سبيل الله بدءا من [[غزوة الخندق]]، سنة [[5 هـ|خمس من الهجرة]]. وشهد أيضاً [[غزوة تبوك]] مع [[محمد|الرسول]]. == يوم السقيفة == بعد وفاة الرسول اجتمع الناس في سقيفة بني ساعدة، اجتمع المهاجرون والأنصار لاختيار خليفة منهما، فقد قال الأنصار للمهاجرين رجل منا ورجل منكم، ولكن زيد بن ثابت كاتب الوحي قال رأياً سديداً جعل الناس جميعاً ترضى بحكمه، قال:((إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره، وإني أرى أن يكون الإمام من المهاجرين ونحن نكون أيضا أنصاره)).<ref>كتاب زيد بن ثابت للمؤلف صفوان عدنان داوودي</ref> == وفاته == توفي زيد بن ثابت سنة [[45 هـ]] في عهد [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]]. وعند موته قال بن عباس:((لقد دفن اليوم علم كثير)).وقال أبو هريرة: مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. == انظر أيضا == * [[أمراء وحكام المدينة المنورة]]. * [[خارجة بن زيد بن ثابت]] * [[سعيد بن العاص]] * [[وحي|الوحي]] * [[أبو بكر الصديق]] == وصلات خارجية == * [http://islamstory.com/ar/زيد_بن_ثابت زيد بن ثابت، موقع قصة الإسلام] == المراجع == {{مراجع}} {{صحابة}} {{فقهاء الصحابة}} {{شريط بوابات|أدب عربي|صحابة|العرب|محمد|أعلام|التاريخ الإسلامي|شبه الجزيرة العربية|الإسلام|الخلافة الراشدة}} {{ضبط استنادي}} [[تصنيف:أنصار]] [[تصنيف:القرآن]] [[تصنيف:صحابة]] [[تصنيف:عرب في القرن 7]] [[تصنيف:علماء عرب]] [[تصنيف:علماء مسلمون في القرن 1 هـ]] [[تصنيف:كتاب عرب في القرن 7]] [[تصنيف:مواليد 12 ق هـ]] [[تصنيف:مواليد 610]] [[تصنيف:مواليد في المدينة المنورة]] [[تصنيف:وفيات 45 هـ]] [[تصنيف:وفيات 660]] [[تصنيف:وفيات 665]] [[تصنيف:وفيات في المدينة المنورة]]
ارجع إلى
زيد بن ثابت
.
عرض مصدر زيد بن ثابت
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة