تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
102
258
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر تدخين سلبي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
تدخين سلبي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
[[ملف:Smoke-by-a-window-in-a-pub.jpg|تصغير|يسار|200بك|دخان التبغ في حانة أيرلندية قبل تفعيل قانون حظر التدخين في 29 مارس 2004]] '''التدخين السلبي''' يعني استنشاق الدخان المنبعث من منتجات [[تبغ|التبغ]] التي يستخدمها الآخرون. ويُطلق عليه '''الدخان غير المباشر''' (secondhand smoke - SHS) أو '''دخان التبغ البيئي''' (environmental tobacco smoke - ETS). ويحدث ذلك عند التعرض لدخان التبغ الذي ينفذ إلى أية بيئة، ما يتسبب في استنشاق الموجودين داخل تلك البيئة له. وقد أثبتت الأدلة العلمية أن التعرض لدخان التبغ غير المباشر يسبب المرض والعجز وقد يتسبب بالوفاة.<ref name="framework-treaty">{{استشهاد ويب |مسار = https://www.who.int/tobacco/framework/WHO_FCTC_english.pdf |عنوان = WHO Framework Convention on Tobacco Control |ناشر = [[منظمة الصحة العالمية]] |اقتباس = Parties recognize that scientific evidence has unequivocally established that exposure to tobacco causes death, disease and disability |تاريخ = 2005-02-27 |تاريخ الوصول = 2009-01-12 |تنسيق = PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190521063917/https://www.who.int/tobacco/framework/WHO_FCTC_english.pdf | تاريخ أرشيف = 21 مايو 2019 }}</ref><ref name="sg-report">{{استشهاد ويب |مسار = https://www.hhs.gov/surgeongeneral/reports-and-publications/index.html |عنوان = The Health Consequences of Involuntary Exposure to Tobacco Smoke: A Report of the Surgeon General |ناشر = [[جراح عام للولايات المتحدة الامريكية]] |تاريخ = 2006-06-27 |تاريخ الوصول = 2009-01-12 |اقتباس = Secondhand smoke exposure causes disease and premature death in children and adults who do not smoke| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120421204836/http://www.surgeongeneral.gov:80/library/secondhandsmoke/ | تاريخ أرشيف = 21 أبريل 2012 }}</ref><ref name="calepa2005">{{استشهاد ويب |مسار = https://escholarship.org/uc/item/8hk6960q |عنوان = Proposed Identification of Environmental Tobacco Smoke as a Toxic Air Contaminant |تاريخ = 2005-06-24 |تاريخ الوصول = 2009-01-12 |ناشر = [[California Environmental Protection Agency]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20091011182656/http://repositories.cdlib.org/context/tc/article/1194/type/pdf/viewcontent/ | تاريخ أرشيف = 11 أكتوبر 2009 }}</ref><ref name="iarc-monograph">{{استشهاد ويب |مسار = http://monographs.iarc.fr/ENG/Monographs/vol83/index.php |عنوان = Tobacco Smoke and Involuntary Smoking |ناشر = [[الوكالة الدولية لبحوث السرطان|الوكالة الدولية لأبحاث السرطان]] |سنة = 2004 |تاريخ الوصول= 2009-01-12 |اقتباس = There is sufficient evidence that involuntary smoking (exposure to secondhand or 'environmental' tobacco smoke) causes lung cancer in humans |تنسيق = PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180607085206/http://monographs.iarc.fr:80/ENG/Monographs/vol83/index.php | تاريخ أرشيف = 7 يونيو 2018 }}</ref> لقد كان للتدخين السلبي دور رئيسي في الجدل المثار حول أضرار منتجات التبغ وضرورة وضع قواعد تنظيمية لاستخدام هذه المنتجات. منذ أوائل سبعينيات القرن العشرين، كان التدخين السلبي هو الشغل الشاغل لشركات صناعة التبغ، حيث إنه يمثل تهديدًا خطيرًا لمصالحها التجارية؛<ref name="smoke-screen">{{استشهاد ويب |مسار = http://dev.ersnet.org/uploads/Document/ab/WEB_CHEMIN_1092_1166196139.pdf |عنوان = Lifting the smokescreen: Tobacco industry strategy to defeat smoke free policies and legislation |ناشر = European Respiratory Society and Institut National du Cancer |مؤلف = Diethelm P, McKee M |اقتباس = The industry quickly realised that, if it wanted to continue to prosper, it became vital that research did not demonstrate that tobacco smoke was a dangerous community air pollutant. This requirement has been the central pillar of its passive smoking policy from the early 1970s to the present day |تاريخ = February 2006 |تاريخ الوصول = 2009-01-17| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160324103956/http://dev.ersnet.org/uploads/Document/ab/WEB_CHEMIN_1092_1166196139.pdf | تاريخ أرشيف = 24 مارس 2016 }}</ref> وكانت فكرة دفع الأذى عن «المارة الأبرياء» من غير المدخنين الدافع الأساسي لفرض قواعد أكثر صرامة على منتجات التبغ. وعلى الرغم من إدراكها المسبق للأضرار المحتملة للتدخين السلبي، إلا أن شركات تصنيع التبغ قد نسقت فيما بينها لتوجيه دفة الجدل العلمي للحيلولة دون وضع قواعد تنظيمية مسبقة لمنتجاتها.<ref name="kessler" /> وهناك إجماع علمي في الوقت الحالي حول المخاطر الصحية لدخان التبغ غير المباشر، ومثلت هذه المخاطر أحد الدوافع الرئيسية وراء حظر التدخين في أماكن العمل وفي الأماكن العامة المغلقة، ويشمل ذلك المطاعم والحانات والنوادي الليلية. == الآثار طويلة المدى == أثبتت العديد من الأدلة العلمية أن دخان التبغ غير المباشر يؤدي إلى العديد من الأمراض تمامًا مثل التدخين المباشر، بما في ذلك [[مرض قلبي وعائي|أمراض القلب والجهاز الدوري]] و[[سرطان الرئة]] و[[مرض تنفسي|أمراض الجهاز التنفسي]].<ref name="sg-report" /><ref name="calepa2005" /><ref name="iarc-monograph" /> وتشمل هذه الأمراض: * [[سرطان|السرطان]] ** بوجه عام: زيادة خطر الإصابة به بشكل عام؛<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=30–46}}</ref> فباستعراض الأدلة المتراكمة على الصعيد العالمي، خلصت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 2004 إلى أن «التدخين اللاإرادي (التعرض لدخان التبغ غير المباشر أو دخان التبغ 'البيئي') يؤدي إلى إصابة الإنسان بالسرطان.»<ref name="iarc-monograph" /> ** [[سرطان الرئة]]: كان اقتران التدخين السلبي بسرطان الرئة موضع دراسة مكثفة. أثبتت سلسلة من الدراسات - أجريت في الولايات المتحدة في الفترة من 1986-2003،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=1986 Surgeon General's report: the health consequences of involuntary smoking |صحيفة=MMWR Morb. Mortal. Wkly. Rep. |المجلد=35 |العدد=50 |صفحات=769–70 |سنة=1986 |pmid=3097495 |مؤلف1= Centers for Disease Control (CDC) }}</ref><ref>المجلس الوطني للبحوث العلمية. دخان التبغ البيئي: قياس نسبة التعرض للدخان وتقييم آثاره على الصحة، المجلس الوطني للبحوث العلمية، مقاطعة واشنطن (1986)</ref><ref name="EPA report">وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة. {{وصلة بي دي إف|1=[http://oaspub.epa.gov/eims/eimscomm.getfile?p_download_id=36793 Respiratory health effects of passive smoking: Lung cancer and other disorders]}} {{استشهاد ويب |مسار=https://oaspub.epa.gov/eims/eimscomm.getfile?p_download_id=36793 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=24 يوليو 2018 |تاريخ أرشيف=11 يوليو 2018 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180711080559/https://oaspub.epa.gov/eims/eimscomm.getfile?p_download_id=36793 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Health effects of exposure to environmental tobacco smoke. California Environmental Protection Agency |صحيفة=Tob Control |المجلد=6 |العدد=4 |صفحات=346–53 |سنة=1997 |pmid=9583639 |doi=10.1136/tc.6.4.346 |pmc=1759599 }}</ref> وفي المملكة المتحدة في عام 1998،<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Report of the Scientific Committee on Tobacco and Health to the Chief Medical Officer, Part II |مسار=https://www.gov.uk/government/publications/report-of-the-scientific-committee-on-tobacco-and-health |تاريخ الوصول=2006-07-26| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131016202702/http://www.archive.official-documents.co.uk/document/doh/tobacco/part-2.htm | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2013 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Hackshaw AK |عنوان=Lung cancer and passive smoking |صحيفة=Stat Methods Med Res |المجلد=7 |العدد=2 |صفحات=119–36 |سنة=1998 |pmid=9654638|doi=10.1191/096228098675091404 }}</ref> وفي [[أستراليا]] في عام 1997<ref>المجلس الوطني للصحة والبحوث الطبية. آثار التدخين السلبي على الصحة، خدمات النشر التابعة للحكومة الأسترالية، كانبيرا (1997)</ref>، إضافة إلى العديد من الدراسات على المستوى الدولي في عام 2004<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Brennan P, Buffler P, Reynolds P, Wu A, Wichmann H, Agudo A, Pershagen G, Jöckel K, Benhamou S, Greenberg R, Merletti F, Winck C, Fontham E, Kreuzer M, Darby S, Forastiere F, Simonato L, Boffetta P |عنوان=Secondhand smoke exposure in adulthood and risk of lung cancer among never smokers: a pooled analysis of two large studies |صحيفة=Int. J. Cancer |المجلد=109 |العدد=1 |صفحات=125–31 |سنة=2004 |pmid=14735478 |doi=10.1002/ijc.11682 }}</ref> - بالأدلة الدامغة تزايد المخاطرة النسبية بشكل هائل بين من يتعرضون لدخان التبغ السلبي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Alberg AJ, Samet JM |عنوان=Epidemiology of lung cancer |صحيفة=Chest |المجلد=123 |العدد=1 Suppl |صفحات=21S–49S |سنة=2003 |pmid=12527563|doi=10.1378/chest.123.1_suppl.21S }}</ref> ** [[سرطان الثدي]]: خلصت وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا في عام 2005 إلى أن التدخين السلبي يزيد من احتمالية التعرض لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المقام الأول بين النساء الأصغر سنًا في مرحلة ما قبل أنقطاع الطمث بنسبة 70%<ref name="calepa2005" />، وأعلنت جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة أن الدليل مقبول ظاهريًا، لكنه لا يزال غير كاف لتأكيد هذه العلاقة السببية.<ref name="sg-report" /> في المقابل، أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في عام 2004 عن عدم وجود «ما يدعم وجود علاقة سببية بين التعرض اللاإرادي لدخان التبغ وبين سرطان الثدي الذي يصيب غير المدخنين.»<ref name="iarc-monograph" /> ** [[سرطان الكلية|سرطان الخلايا الكلوية]]: توضح إحدى الدراسات الحديثة تزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية بين غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي سواء في المنزل أو أماكن العمل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Theis RP, Dolwick Grieb SM, Burr D, Siddiqui T, Asal NR |عنوان=Smoking, environmental tobacco smoke, and risk of renal cell cancer: a population-based case-control study |صحيفة=BMC Cancer |المجلد=8 |صفحات=387 |سنة=2008 |pmid=19108730 |pmc=2633310 |doi=10.1186/1471-2407-8-387 }}</ref> ** لا يبدو أن التدخين السلبي له علاقة بالإصابة بمرض [[ورم البنكرياس|سرطان البنكرياس]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Hassan MM, Abbruzzese JL, Bondy ML, ''et al.'' |عنوان=Passive smoking and the use of noncigarette tobacco products in association with risk for pancreatic cancer: a case-control study |صحيفة=Cancer |المجلد=109 |العدد=12 |صفحات=2547–56 |سنة=2007 |pmid=17492688 |pmc=2215306 |doi=10.1002/cncr.22724 }}</ref> ** أورام المخ: تتزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة بأورام المخ بصورة هائلة بين الأطفال الذين يتعرضون لمعدلات عالية من التدخين السلبي، حتى لو كانت الأم لا تدخن،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Filippini G, Farinotti M, Lovicu G, Maisonneuve P, Boyle P |عنوان=Mothers' active and passive smoking during pregnancy and risk of brain tumours in children |صحيفة=Int. J. Cancer |المجلد=57 |العدد=6 |صفحات=769–74 | تاريخ = June 1994 |pmid=8206670 |doi=10.1002/ijc.2910570602 }}</ref> لذلك لا تقتصر الخطورة على تعرض الوالدين للدخان في مرحلة الحمل. * أمراض الأنف والأذن والحنجرة: احتمالية تعرض الإذن للإصابة بالعدوى.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Bull |الأول=P.D. |عنوان=Diseases of the Ear, Nose and Throat |ناشر=Blackwell Science |سنة=1996 |ردمك=0-86542-634-1 }}</ref> * [[جهاز الدوران|أمراض الجهاز الدوري]]: احتمالية التعرض ل[[أمراض القلب]]،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|loc=Ch. 8}}</ref> وانخفاض معدل ضربات القلب المتغيرة، وارتفاع معدل ضربات القلب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Dietrich DF, Schwartz J, Schindler C, ''et al.'' |عنوان=Effects of passive smoking on heart rate variability, heart rate and blood pressure: an observational study |مسار=https://archive.org/details/sim_international-journal-of-epidemiology_2007-08_36_4/page/834 |صحيفة=Int J Epidemiol |المجلد=36 |العدد=4 |صفحات=834–40 |سنة=2007 |pmid=17440032 |doi=10.1093/ije/dym031 }}</ref> ** أظهرت الدراسات المتعلقة بعلم انتشار الأمراض والأوبئة أن كلاً من التدخين السلبي والإيجابي يزيدان من خطر التعرض للإصابة بتصلب الشرايين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Zou N, Hong J, Dai QY |عنوان=Passive cigarette smoking induces inflammatory injury in human arterial walls |صحيفة=Chin. Med. J. |المجلد=122 |العدد=4 |صفحات=444–8 | تاريخ = February 2009 |pmid=19302752 }}</ref> * [[جهاز تنفسي|أمراض الرئة]]: ** خطر التعرض للإصابة بمرض [[ربو|الربو]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=555–8}}</ref> * ضعف الإدراك و[[خرف|العته]]: قد يؤدي التعرض لدخان التبغ غير المباشر إلى تزايد خطر التعرض للإصابة بضعف الإدراك والعته لدى البالغين من فئة 50 سنة فأكثر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Llewellyn DJ, Lang IA, Langa KM, Naughton F, Matthews FE |عنوان=Exposure to secondhand smoke and cognitive impairment in non-smokers: national cross sectional study with cotinine measurement |صحيفة=BMJ |المجلد=338 |صفحات=b462 |سنة=2009 |pmid=19213767 |pmc=2643443 |doi=10.1136/bmj.b462 }}</ref> * [[حمل|الحمل]] والأمراض والمشكلات المتعلقة به: ** نقص وزن المولود<ref name="calepa2005" />، <sup>الجزء (ب)، الفصل</sup> <sup>الثالث</sup>.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=198–205}}</ref> ** [[ولادة|الولادة المبكرة]]<ref name="calepa2005" />، <sup>الجزء (ب)، الفصل </sup> <sup>الثالث</sup> (يُلاحظ أن الدليل على وجود علاقة سببية يوصف بأنه «مقبول ظاهريًا» حسب إعلان جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة في تقريره لعام 2006.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=194–7}}</ref>) * مخاطر عامة ** تفاقم الربو، وحالات الحساسية، وغيرها من الحالات المرضية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Janson C |عنوان=The effect of passive smoking on respiratory health in children and adults. |صحيفة=Int J Tuberc Lung Dis |المجلد=8 |العدد=5 |صفحات=510–6 |سنة=2004 |pmid=15137524 }}</ref> * المخاطر المحدقة بالأطفال:<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=Parents warned not to smoke at home |مسار=https://www.theguardian.com/society/2007/jun/24/health.smoking |عمل = [[الغارديان]] |تاريخ الوصول = 2007-06-24 |مكان=London |الأول=Denis |الأخير=Campbell |تاريخ=June 24, 2007| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20071213054730/http://observer.guardian.co.uk/uk_news/story/0,,2110076,00.html | تاريخ أرشيف = 13 ديسمبر 2007 }}</ref> ** [[متلازمة الموت المفاجئ]] عند الأطفال الرضع.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=McMartin KI, Platt MS, Hackman R, Klein J, Smialek JE, Vigorito R, Koren G |عنوان=Lung tissue concentrations of nicotine in sudden infant death syndrome (SIDS) |مسار=https://archive.org/details/sim_journal-of-pediatrics_2002-02_140_2/page/205 |صحيفة=[[Journal of Pediatrics|J. Pediatr.]] |المجلد=140 |العدد=2 |صفحات=205–9 |سنة=2002 |pmid=11865272 |doi=10.1067/mpd.2002.121937 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Milerad J, Vege A, Opdal SH, Rognum TO |عنوان=Objective measurements of nicotine exposure in victims of sudden infant death syndrome and in other unexpected child deaths |مسار=https://archive.org/details/sim_journal-of-pediatrics_1999-07_135_1/page/132 |صحيفة=J. Pediatr. |المجلد=135 |العدد=1 |صفحات=132–3 |سنة=1999 |pmid=9709711 }}</ref> في تقريرها لعام 2006، تخلص جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة إلى: "أن الأدلة كافية لاستنتاج وجود علاقة سببية بين التعرض لدخان التبغ غير المباشر والموت المفاجيء عند الأطفال الرضع.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|p=194}}</ref> ** [[ربو|الربو]]<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=311–9}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Vork KL, Broadwin RL, Blaisdell RJ |عنوان=Developing asthma in childhood from exposure to secondhand tobacco smoke: insights from a meta-regression |صحيفة=[[آفاق الصحة البيئية]] |المجلد=115 |العدد=10 |صفحات=1394–400 |سنة=2007 |pmid=17938726 |pmc=2022647 |doi=10.1289/ehp.10155 }}</ref> ** عدوى الرئة<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Spencer N, Coe C |عنوان=Parent reported longstanding health problems in early childhood: a cohort study |صحيفة=[[Arch. Dis. Child.]] |المجلد=88 |العدد=7 |صفحات=570–3 |سنة=2003 |pmid=12818898 |pmc=1763148 |doi=10.1136/adc.88.7.570 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=de Jongste JC, Shields MD |عنوان=Cough. 2: Chronic cough in children |صحيفة=Thorax |المجلد=58 |العدد=11 |صفحات=998–1003 |سنة=2003 |pmid=14586058 |pmc=1746521 |doi=10.1136/thorax.58.11.998 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Dybing E, Sanner T |عنوان=Passive smoking, sudden infant death syndrome (SIDS) and childhood infections |مسار=https://archive.org/details/sim_human-and-experimental-toxicology_1999-04_18_4/page/202 |صحيفة=Hum Exp Toxicol |المجلد=18 |العدد=4 |صفحات=202–5 |سنة=1999 |pmid=10333302|doi=10.1191/096032799678839914 }}</ref><ref name="Difranza 2004">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=DiFranza JR, Aligne CA, Weitzman M |عنوان=Prenatal and postnatal environmental tobacco smoke exposure and children's health |صحيفة=[[Pediatrics (journal)|Pediatrics]] |المجلد=113 |العدد=4 Suppl |صفحات=1007–15 |سنة=2004 |pmid=15060193 |doi=10.1542/peds.113.4.S1.1007 |مسار=https://pediatrics.aappublications.org/lookup/content/full/113/4/S1/1007 |doi-broken-date=2010-06-20| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20100203081032/http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content/full/113/4/S1/1007 | تاريخ أرشيف = 3 فبراير 2010 | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref> ** التعرض لحالات شديدة من الإصابة بمرض التهاب الشعب الهوائية وحدوث نتائج أسوأ<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Chatzimichael A, Tsalkidis A, Cassimos D, ''et al.'' |عنوان=The role of breastfeeding and passive smoking on the development of severe bronchiolitis in infants |صحيفة=Minerva Pediatr. |المجلد=59 |العدد=3 |صفحات=199–206 |سنة=2007 |pmid=17519864 }}</ref> ** زيادة احتمالية الإصابة بمرض [[سل|السل]] في حالة التعرض لأحد العوامل الناقلة للمرض.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=den Boon S, Verver S, Marais BJ, ''et al.'' |عنوان=Association between passive smoking and infection with ''Mycobacterium tuberculosis'' in children |صحيفة=Pediatrics |المجلد=119 |العدد=4 |صفحات=734–9 |سنة=2007 |pmid=17403844 |doi=10.1542/peds.2006-1796 }}</ref> ** الإصابة بأمراض الحساسية ** [[داء كرون]]<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Mahid SS, Minor KS, Stromberg AJ, Galandiuk S |عنوان=Active and passive smoking in childhood is related to the development of inflammatory bowel disease |صحيفة=Inflamm. Bowel Dis. |المجلد=13 |العدد=4 |صفحات=431–8 |سنة=2007 |pmid=17206676 |doi=10.1002/ibd.20070 }}</ref> ** التعرض لصعوبات التعلم وتأخر النمو والتأثيرات السلوكية العصبية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Richards GA, Terblanche AP, Theron AJ, ''et al.'' |عنوان=Health effects of passive smoking in adolescent children |صحيفة=S. Afr. Med. J. |المجلد=86 |العدد=2 |صفحات=143–7 |سنة=1996 |pmid=8619139 }}</ref><ref>[http://www.iceh.org/pdfs/LDDI/LDDIStatement.pdf Scientific Consensus Statement on Environmental Agents Associated with Neurodevelopmental Disorders], مبادرة Learning and Developmental Disabilities Initiative التابعة لمؤسسة The Collaborative on Health and the Environment، السابع من نوفمبر 2007 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180711080302/http://www.iceh.org/pdfs/LDDI/LDDIStatement.pdf |date=11 يوليو 2018}}</ref> تشير التجارب التي أجريت [[تجارب على الحيوان|على حيوانات]] الاختبار إلى دور النيكوتين و[[أحادي أكسيد الكربون|أول أكسيد الكربون]] في المشكلات العصبية المعرفية.<ref name="Difranza 2004" /> ** تزايد معدلات [[تسوس الأسنان]] (وكذلك المؤشرات الحيوية اللعابية المرتبطة بها) والتي اقترنت بزيادة معدلات التدخين السلبي لدى الأطفال.<ref name="pmid18672230">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Avşar A, Darka O, Topaloğlu B, Bek Y |عنوان=Association of passive smoking with caries and related salivary biomarkers in young children |صحيفة=Arch. Oral Biol. |المجلد=53 |العدد=10 |صفحات=969–74 | تاريخ = October 2008 |pmid=18672230 |doi=10.1016/j.archoralbio.2008.05.007 |مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0003-9969(08)00143-X | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191211040730/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0003-9969(08)00143-X | تاريخ أرشيف = 11 ديسمبر 2019 }}</ref> ** زيادة خطر التعرض للإصابة بعدوى الأذن الوسطى.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=293–309}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Jacoby PA, Coates HL, Arumugaswamy A, ''et. al'' |عنوان=The effect of passive smoking on the risk of otitis media in Aboriginal and non-Aboriginal children in the Kalgoorlie–Boulder region of Western Australia |المجلد=188 |العدد=10 |صفحات=599–603 |سنة=2008 |مسار=http://www.mja.com.au/public/issues/188_10_190508/jac10619_fm.pdf |صحيفة=Med J Aust |pmid=18484936 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110402190049/http://www.mja.com.au/public/issues/188_10_190508/jac10619_fm.pdf|تاريخ أرشيف=2011-04-02}}</ref> * زيادة كلية في خطر التعرض للموت لكل من البالغين والأطفال، حيث تشير التقديرات إلى أن التدخين السلبي يتسبب في وفاة 53,000 شخص من غير المدخنين سنويًا ـ مما يجعله السبب الرئيسي الثالث من أسباب الموت الممكن اتقاؤه في الولايات المتحدة<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Glantz SA, Parmley WW |عنوان=Passive smoking and heart disease. Epidemiology, physiology, and biochemistry |صحيفة=Circulation |المجلد=83 |العدد=1 |صفحات=1–12 |سنة=1991 |pmid=1984876 |مسار= https://www.ahajournals.org/doi/abs/10.1161/01.cir.83.1.1?keytype2=tf_ipsecsha&ijkey=4a5be6d1e9e3a9b7d6b3b9ab29a0f748d8b955ed |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091907/https://www.ahajournals.org/doi/abs/10.1161/01.cir.83.1.1?keytype2=tf_ipsecsha&ijkey=4a5be6d1e9e3a9b7d6b3b9ab29a0f748d8b955ed|تاريخ أرشيف=2020-04-14}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Taylor AE, Johnson DC, Kazemi H |عنوان=Environmental tobacco smoke and cardiovascular disease. A position paper from the Council on Cardiopulmonary and Critical Care, American Heart Association |صحيفة=Circulation |المجلد=86 |العدد=2 |صفحات=699–702 |سنة=1992 |pmid=1638735 |مسار=https://www.ahajournals.org/doi/abs/10.1161/01.cir.86.2.699 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110514144432/http://circ.ahajournals.org/cgi/content/abstract/86/2/699 | تاريخ أرشيف = 14 مايو 2011 }}</ref> وبين الأطفال.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|pp=376–380}}</ref> == الآليات السببية == أفادت إحدى الدراسات التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 2004 والتي تعد جزءاََ من [[منظمة الصحة العالمية]] أن غير المدخنين يتعرضون للمواد المسرطنة تمامًا مثل المدخنين بشراهة. يحتوي الدخان الثانوي الناجم عن التدخين على أكثر من 4,000 مادة كيميائية، بما في ذلك المواد المسرطنة المعروفة والتي يبلغ عددها 69 مادة. ومن أكثر هذه المواد خطورة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، ومركبات النِتْروزامين الموجودة في أنواع معينة من منتجات التبغ والأمينات العطرية مثل رباعي-أمينوبايوفينيل، والتي تعرف جميعها بأنها مواد مسرطنة للغاية. يحتوى تيار الدخان الرئيسي الناجم عن التدخين، إضافة إلى تيار الدخان الثانوي، والدخان غير المباشر على المكونات نفسها تقريبًا، إلا أن تركيز تلك العناصر يختلف باختلاف نوع الدخان.<ref name="iarc-monograph" /> وقد أثبتت الأبحاث التي قامت بها شركات التبغ نفسها أن أكثر من مادة من [[مسرطن|المواد المسرطنة]] المعروفة تتواجد في التركيزات المرتفعة من الدخان الثانوي بصورة أكثر من تواجدها في الدخان الرئيسي. ثبت أن الانبعاثات الملوثة الدقيقة الصادرة عن دخان التبغ البيئي تفوق مثيلاتها الصادرة عن [[محرك ديزل]] منخفض الانبعاثات إذا تم تشغيله في وضع الثبات. ففي تجربة أجراها المعهد الوطني الإيطالي للسرطان، تُركت ثلاث سجائر تحترق وتدخن من غير لهب، واحدة تلو الأخرى، في جراج سيارات سعته 60 متر مكعب وليس به منافذ تهوية جيدة، أصدرت السجائر انبعاثات دقيقة ملوثة تخطت حدود الجراج، وكذلك تركيزات مواد دقيقة تصل إلى 10 أضعاف الانبعاثات التي يصدرها محرك يعمل في وضع الثبات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Invernizzi G, Ruprecht A, Mazza R, ''et al.'' |عنوان=Particulate matter from tobacco versus diesel car exhaust: an educational perspective |صحيفة=Tob Control |المجلد=13 |العدد=3 |صفحات=219–21 |سنة=2004 |pmid=15333875 |pmc=1747905 |doi=10.1136/tc.2003.005975 }}</ref> يؤدي التعرض للدخان الصادر عن التبغ إلى آثار فورية وهائلة على الدم والأوعية الدموية على نحو يزيد من احتمالية الإصابة بأزمات قلبية، وبخاصة في الحالات المعرضة بالفعل لخطر الإصابة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Barnoya J, Glantz SA |عنوان=Cardiovascular effects of secondhand smoke: nearly as large as smoking |صحيفة=Circulation |المجلد=111 |العدد=20 |صفحات=2684–98 |سنة=2005 |pmid=15911719 |doi=10.1161/CIRCULATIONAHA.104.492215 }}</ref> يؤدي التعرض لدخان التبغ لمدة 30 دقيقة إلى التقليل بشكل هائل من سرعة تدفق الدم عبر الشرايين التاجية لدى غير المدخنين الذين لا يعانون من أية مشكلات صحية.<ref name="pmid11466122">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Otsuka R, Watanabe H, Hirata K, ''et al.'' |عنوان=Acute effects of passive smoking on the coronary circulation in healthy young adults |صحيفة=JAMA |المجلد=286 |العدد=4 |صفحات=436–41 |سنة=2001 |pmid=11466122|doi=10.1001/jama.286.4.436 }}</ref> يمكن أن تتليف أنسجة الرئة في فئران التجارب من جراء التعرض المستمر لدخان التبغ الثانوي (30 سيجارة يوميًا) على مدى 45 يومًا.<ref>[http://biblioteca.universia.net/ficha.do?id=507184 Pulmonary-Emphysema-Induced-By-Passive-Smoking-An-Experimental-Study-In-Rats] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180711075955/http://biblioteca.universia.net/ficha.do?id=507184 |date=11 يوليو 2018}}</ref> كما لوحظ أيضًا زوال حبيبات أية خلية بدينة في الرئة وهو ما يؤدي إلى الإضرار بالرئة.<ref>[https://www.revmedvet.com/artdes-us.php?id=1434 Effects of long-term passive smoking on the mast cells in rat lungs] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180711080647/https://www.revmedvet.com/artdes-us.php?id=1434 |date=11 يوليو 2018}}</ref> ظهر مصطلح «ا'''لدخان ما بعد الثانوي'''» في الآونة الأخيرة لتعريف الدخان المتبقي من السيجارة بعد إطفائها وانقشاع دخان التبغ الثانوي من الهواء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Matt GE, Quintana PJ, Hovell MF, ''et al.'' |عنوان=Households contaminated by environmental tobacco smoke: sources of infant exposures |صحيفة=Tob Control |المجلد=13 |العدد=1 |صفحات=29–37 | تاريخ = March 2004 |pmid=14985592 |pmc=1747815 |doi= 10.1136/tc.2003.003889|مسار=https://tobaccocontrol.bmj.com/content/13/1/29.long | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200213050838/https://tobaccocontrol.bmj.com/content/13/1/29.long | تاريخ أرشيف = 13 فبراير 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Winickoff JP, Friebely J, Tanski SE, ''et al.'' |عنوان=Beliefs about the health effects of "thirdhand" smoke and home smoking bans |صحيفة=Pediatrics |المجلد=123 |العدد=1 |صفحات=e74–9 | تاريخ = January 2009 |pmid=19117850 |doi=10.1542/peds.2008-2184 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|مسار = https://www.nytimes.com/2009/01/03/health/research/03smoke.html |عمل = [[نيويورك تايمز]] |عنوان = A New Cigarette Hazard: ‘Third-Hand Smoke’ |الأول = Roni Caryn |الأخير = Rabin |تاريخ = 2009-01-02 |تاريخ الوصول = 2009-01-12| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180711080706/https://www.nytimes.com/2009/01/03/health/research/03smoke.html | تاريخ أرشيف = 11 يوليو 2018 }}</ref> ترجح الأبحاث الأولية أن الانبعاثات الصادرة عن الدخان ما بعد الثانوي قد تشكل خطورة على الصحة،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Sleiman M, Gundel LA, Pankow JF, ''et al.''|عنوان=Atmospheric Chemistry Special Feature: Formation of carcinogens indoors by surface-mediated reactions of nicotine with nitrous acid, leading to potential thirdhand smoke hazards|صحيفة=Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. | تاريخ = February 2010|doi=10.1073/pnas.0912820107|مسار=https://www.pnas.org/content/pnas/early/2010/02/04/0912820107.full.pdf|pmid=20142504|المجلد=107|العدد=15|صفحات=6576–81|pmc=2872399| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131019015613/http://www.pnas.org/content/early/2010/02/04/0912820107.full.pdf | تاريخ أرشيف = 19 أكتوبر 2013 }}</ref> على الرغم من عدم القدرة على تحديد حجمها، إن وجدت، حتى وقتنا هذا. == الدراسات المتعلقة بعلم انتشار الأمراض والأوبئة == وتظهر الدراسات [[وبائيات|المتعلقة بعلم انتشار الأمراض والأوبئة]] أن غير المدخنين الذين يتعرضون للدخان غير المباشر الناجم عن التدخين معرضون للعديد من المشاكل الصحية المرتبطة بالتدخين المباشر. في عام 1992، نشرت ''مجلة الجمعية الطبية الأمريكية'' تقريرًا حول الأدلة المتوفرة حول العلاقة بين الدخان غير المباشر وأمراض القلب، وأشار التقرير إلى أنه يُقدر أن التدخين السلبي يعد مسؤولًا عما يتراوح من 35,000 إلى 40,000 حالة وفاة سنويًا في [[الولايات المتحدة]] في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين.<ref name="steenland">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Steenland K |عنوان=Passive smoking and the risk of heart disease |صحيفة=JAMA |المجلد=267 |العدد=1 |صفحات=94–9 | تاريخ = January 1992 |pmid=1727204 |doi= 10.1001/jama.267.1.94|مسار=https://jamanetwork.com/journals/jama/article-abstract/394251 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20100113070712/http://jama.ama-assn.org/cgi/content/abstract/267/1/94? | تاريخ أرشيف = 13 يناير 2010 }}</ref> بلغت زيادة المخاطر المطلقة المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب الناجمة عن دخان التبغ البيئي 2.2%، بينما بلغت المخاطر النسبية 23%. تشير الأبحاث التي تستخدم مقاييس أكثر دقة في أثناء التعرض للدخان غير المباشر، تشير إلى أن المخاطر التي يتعرض لها غير المدخنين قد تفوق كثيرًا هذه التقديرات. أفادت دراسة بريطانية إلى أن التعرض للدخان غير المباشر يزيد من احتمالية التعرض لخطر الإصابة بأمراض القلب لغير المدخنين بنسبة تصل إلى 60%، على غرار التدخين المعتدل.<ref name="pmid15229131">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Whincup PH, Gilg JA, Emberson JR, ''et al.'' |عنوان=Passive smoking and risk of coronary heart disease and stroke: prospective study with cotinine measurement |صحيفة=BMJ |المجلد=329 |العدد=7459 |صفحات=200–5 |سنة=2004 |pmid=15229131 |doi=10.1136/bmj.38146.427188.55 |pmc=487731 }}</ref> تشير الدلائل أيضًا إلى أن نسبة السمية في الدخان الثانوي الذي يتم استنشاقه، وهو المكون الرئيسي للدخان غير المباشر، تبلغ أربعة أضعاف السمية التي يحتويها دخان التيار الرئيسي، وهذه حقيقة معروفة لدى شركات تصنيع التبغ منذ مطلع الثمانينيات في القرن العشرين.<ref name="diethem2005">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Diethelm PA, Rielle JC, McKee M |عنوان=The whole truth and nothing but the truth? The research that Philip Morris did not want you to see |صحيفة=Lancet |المجلد=366 |العدد=9479 |صفحات=86–92 |سنة=2005 |pmid=15993237 |doi=10.1016/S0140-6736(05)66474-4 }}</ref> <ref name="glantz2005">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Schick S, Glantz S |عنوان=Philip Morris toxicological experiments with fresh sidestream smoke: more toxic than mainstream smoke |صحيفة=Tobacco control |المجلد=14 |العدد=6 |صفحات=396–404 |سنة=2005 |pmid=16319363 |doi=10.1136/tc.2005.011288 |pmc=1748121 }}</ref> <ref name="schick2006">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Schick S, Glantz SA |عنوان=Sidestream cigarette smoke toxicity increases with aging and exposure duration |صحيفة=Tobacco control |المجلد=15 |العدد=6 |صفحات=424–9 |سنة=2006 |pmid=17130369 |doi=10.1136/tc.2006.016162 |pmc=2563675 }}</ref> <ref name="schick2007">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Schick SF, Glantz S |عنوان=Concentrations of the carcinogen 4-(methylnitrosamino)-1-(3-pyridyl)-1-butanone in sidestream cigarette smoke increase after release into indoor air: results from unpublished tobacco industry research |صحيفة=Cancer Epidemiol. Biomarkers Prev. |المجلد=16 |العدد=8 |صفحات=1547–53 |سنة=2007 |pmid=17684127 |doi=10.1158/1055-9965.EPI-07-0210 }}</ref> ويعتقد بعض العلماء أن مخاطر التدخين السلبي، ولا سيما خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب التاجية، قد تم الاستهانة بها إلى حد بعيد.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.newscientist.com/article.ns/?id=dn6091 |عنوان=Passive smoking danger was underestimated |مؤلف=Gaia Vince |pushlisher=New Scientist |تاريخ=2004-06-30|تاريخ الوصول=2007-07-24 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080424024348/http://www.newscientist.com:80/article.ns?id=dn6091 | تاريخ أرشيف = 24 أبريل 2008 |url-status=dead}}</ref> لم يتمكن عدد قليل من خبراء علم انتشار الأمراض والأوبئة من فهم كيف يمكن أن يؤدي دخان التبغ البيئي، الذي يبدو أخف كثيرًا من الدخان الذي يستنشقه مدخن السيجارة، أن يؤدي إلى تأثير يعد مسئولاً إلى حد بعيد عن زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي المنتشرة بين المدخنين الشرهين.<ref name="nature">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Novak K |عنوان=Passive smoking: out from the haze |صحيفة=Nature |المجلد=447 |العدد=7148 |صفحات=1049–51 |سنة=2007 |pmid=17597735 |doi=10.1038/4471049a }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Bailar J |عنوان=Passive Smoking, Coronary Heart Disease, and Meta-Analysis (Editorial) |صحيفة=The New England Journal of Medicine |المجلد=340 |العدد=12 |سنة=1999 }}</ref> يشير أحد التفسيرات المقترحة إلى أن الدخان غير المباشر ليس مجرد صورة مخففة من «دخان» التبغ الرئيسي، ولكن مكوناته مختلفة حيث يحتوي على مواد سامة أكثر في كل جرام من إجمالي الجسيمات العالقة في الهواء.<ref name="nature" /> يبدو أن التدخين السلبي قادر على التعجيل بحدوث المظاهر الحادة لأمراض القلب والأوعية الدموية (جلطات الأوعية الدموية) ويمكن أن يكون له تداعيات سلبية على النتائج الخاصة بالمرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Raupach T, Schäfer K, Konstantinides S and Andreas S|عنوان=Secondhand smoke as an acute threat for the cardiovascular system: a change in paradigm|صحيفة=European Heart Journal|المجلد=27|صفحات=386–392|سنة=2006|doi=10.1093/eurheartj/ehi601 |pmid=16230308 |العدد=4 }}</ref> في عام 2004، استعرضت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التي تعد جزءًا من [[منظمة الصحة العالمية]]، جميع الأدلة الهامة المنشورة بشأن التدخين والسرطان. وخلصت إلى أن: {{اقتباس| تبيّن هذه التحليلات الوصفية أن هناك ارتباطاً إحصائياً متسقاً ومهماً بين خطر الإصابة بسرطان الرئبة لدى الأزواج من المدخنين وبين التعرض لدخان التبغ الناتج عن تدخين القرين المدخّن. تصل نسبة المخاطر الزائدة لدى السيدات إلى 20% ولدى الرجال 30%، وتبقى هذه المخاطر قائمة حتى بعد ضبط بعض مصادر التحيّز والالتباس في التجربة<ref>ref name="iarc-monograph</ref>}} أكدت التحليلات المجمعة التي أجريت لاحقًا هذه النتائج،<ref name="pmid17690135">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Taylor R, Najafi F, Dobson A |عنوان=Meta-analysis of studies of passive smoking and lung cancer: effects of study type and continent |صحيفة=Int J Epidemiol |المجلد=36 |العدد=5 |صفحات=1048–59 | تاريخ = October 2007 |pmid=17690135 |doi=10.1093/ije/dym158 |مسار=http://ije.oxfordjournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=17690135 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200414092434/https://academic.oup.com/ije | تاريخ أرشيف = 14 أبريل 2020 }}</ref><ref name="pmid17267733">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Stayner L, Bena J, Sasco AJ, ''et al.'' |عنوان=Lung cancer risk and workplace exposure to environmental tobacco smoke |صحيفة=Am J Public Health |المجلد=97 |العدد=3 |صفحات=545–51 |سنة=2007 |pmid=17267733 |doi=10.2105/AJPH.2004.061275 |pmc=1805004 }}</ref> وأثبتت دراسات أخرى أن التعرض بصفة عامة لكميات هائلة من الدخان السلبي، حتى بين هؤلاء الذين يتواجدون مع غير المدخنين، يقترن بزيادة أكبر بالنسبة لمخاطر التدخين عنه بين الذين يتواجدون مع مجموعة من المدخنين، وهو ينتشر على نطاق واسع بين غير المدخنين.<ref name="pmid15229131" /> يستشهد المجلس الوطني للربو في أستراليا بدراسات توضح أن دخان التبغ البيئي قد يحتوي أكثر المواد المسببة للتلوث في الأماكن المغلقة، وخصوصًا لدى الأطفال الصغار:<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Health effects of indoor air pollution |مسار=https://www.nationalasthma.org.au/html/management/infopapers/health_professionals/4005.asp |تاريخ الوصول=2006-07-26 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20081225101210/http://www.nationalasthma.org.au:80/html/management/infopapers/health_professionals/4005.asp | تاريخ أرشيف = 25 ديسمبر 2008 |url-status=dead}}</ref> * يؤدي تدخين أحد الوالدين، وخاصة الأم، إلى زيادة خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال. * يبدو أن حالة الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة المبكرة تكون أسوأ في الأسر التي يدخن أفرادها. * يعاني الأطفال المصابون بالربو الذين يتعرضون للتدخين في المنزل من أمراض أكثر حدة بشكل عام. * يؤدي دخان التبغ البيئي إلى إثارة نوبة الربو لدى الأشخاص البالغين المصابين بالمرض. * ينتشر الربو المعتمد على تشخيص طبيب أكثر بين البالغين غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان التبغ البيئي أكثر من مثيليهم الذين لا يتعرضون للدخان نفسه. بالنسبة للمصابين بالربو، يقترن ارتفاع معدلات التعرض لدخان التبغ البيئي بزيادة احتمالية التعرض لنوبات حادة. في [[فرنسا]]، يُقدَّر أن التدخين السلبي يسبب ما بين 3,000<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Wirth et al. |عنوان=Passive smoking |صحيفة=Rev Pneumol Clin. |المجلد=61 |العدد=1 Pt 1 |صفحات=7–15 |سنة=2005 |pmid=15772574 |مؤلف2-الأخير=Abou-Hamdan |مؤلف2-الأول=K |مؤلف3-الأخير=Spinosa |مؤلف3-الأول=A |مؤلف4-الأخير=Bohadana |مؤلف4-الأول=A |مؤلف5-الأخير=Martinet |مؤلف5-الأول=Y }}</ref> و 5,000 حالة وفاة مبكرة سنويًا، حيث ذكر رئيس الوزراء الفرنسي [[دومينيك دو فيلبان]] الرقم الأكبر أثناء إعلانه عن حملة لحظر التدخين على مستوى الدولة بأكملها: «وهذا معناه أن هناك 13 حالة وفاة يوميًا. وهذه الحقائق لا تتفق مع مبادئ الصحة العامة التي يجب أن نحافظ عليها في بلادنا.»<ref name="France to ban smoking">{{استشهاد بخبر|عنوان=France to ban smoking in public |مسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/6032125.stm |تاريخ الوصول=2006-10-09 |ناشر = [[بي بي سي]] |تاريخ = 2006-10-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090219223111/http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/6032125.stm | تاريخ أرشيف = 19 فبراير 2009 }}</ref> هناك أدلة ملحوظة تشير إلى أن التشريعات التي تدعو لحظر التدخين تؤدي إلى تراجع أعداد المصابين بأمراض القلب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|تاريخ=8 June 2010 |doi=10.1136/bmj.c2161 |صحيفة=BMJ |المجلد=340 |صفحات=c2161 |عنوان=Short term impact of smoke-free legislation in England: retrospective analysis of hospital admissions for myocardial infarction |مؤلف=Sims M, Maxwell R, Bauld L, Gilmore A |pmid=20530563 |pmc=2882555 }}</ref> أكدت دراستان أجريتا في الولايات المتحدة عام 2009 على فعالية حظر التدخين في الأماكن العامة في الوقاية من النوبات القلبية. أثبتت الدراسة الأولى، التي أجريت في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وبتمويل من المعهد الوطني للسرطان، انخفاض حالات الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 15% في السنة الأولى لحظر التدخين في الأماكن العامة، وبلغت هذه النسبة 36% بعد مرور ثلاث سنوات من الحظر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Lightwood JM, Glantz SA |عنوان=Declines in acute myocardial infarction after smoke-free laws and individual risk attributable to secondhand smoke |صحيفة=Circulation |المجلد=120 |العدد=14 |صفحات=1373–9 | تاريخ = October 2009 |pmid=19770392 |doi=10.1161/CIRCULATIONAHA.109.870691 |مسار=https://circ.ahajournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=19770392 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200308191425/https://circ.ahajournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=19770392 | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2020 | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref> أثبتت الدراسة الثانية، والتي أجريت في كلية الطب التابعة لجامعة كانساس، نتائج مماثلة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Meyers DG, Neuberger JS |عنوان=Cardiovascular effect of bans on smoking in public places |صحيفة=Am. J. Cardiol. |المجلد=102 |العدد=10 |صفحات=1421–4 | تاريخ = November 2008 |pmid=18993167 |doi=10.1016/j.amjcard.2008.06.065 |مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0002-9149(08)01239-3 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200109110026/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0002-9149(08)01239-3 | تاريخ أرشيف = 9 يناير 2020 }}</ref> عمومًا، كان للمرأة وغير المدخنين ومن تقل أعمارهم عن 60 عامًا النصيب الأوفر في تراجع معدلات خطورة الإصابة بالنوبات القلبية. وكان أكبر المستفيدين من هذا التراجع في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية العاملين في مجالي الفندقة والترفيه.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير = Tamkins |الأول = Theresa |عنوان = Big drop in heart attacks after smoking bans, studies say |ناشر = CNNhealth.com |تاريخ = September 22, 2009 |مسار = http://www.cnn.com/2009/HEALTH/09/22/moh.healthmag.smoking.heart/ |تاريخ الوصول = 2009-09-23| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160618063143/http://www.cnn.com/2009/HEALTH/09/22/moh.healthmag.smoking.heart/ | تاريخ أرشيف = 18 يونيو 2016 }}</ref> === دراسات على حيوانات التجارب === ==== التعرض المباشر للدخان في بيئات تجريبية ==== جرت أولى المحاولات الموثقة لإحداث أورام خبيثة في الحيوانات باستخدام منتجات التبغ في عام 1911.<ref name="iarc-monograph" /> في عام 2004، أصدرت [http://www.iarc.fr/ الوكالة الدولية لأبحاث السرطان]، التي تعد جزءًا من [http://www.who.int/en/ منظمة الصحة العالمية]، سلسلة من [http://monographs.iarc.fr/ENG/Monographs/vol83/index.php/ الدراسات العلمية] والتي تعد خلاصة الأبحاث التي أجريت بداية من ستينيات القرن العشرين وما تلاها حول مدى قدرة التبغ باعتباره [[مسرطن|مادة مسرطنة]] على إصابة العديد من حيوانات التجارب بالسرطان.<ref name="iarc-monograph" /> ===== الأساليب ===== وفقاً للدراسات العلمية التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، يتم تحديد مدى قدرة دخان السجائر على إحداث السرطان بطريقتين. يُوجه دخان السجائر المكثف في الطريقة الأولى إلى الجلد. ويُجمع دخان السجائر المكثف بتمريره من خلال أنابيب باردة واسترداد المواد المتبقية. وعادة ما يتم تنفيث دخان السجائر من خلال جهاز ويتم غسل المادة من الأنابيب باستخدام مادة متطايرة مثل [[أسيتون|الأسيتون]]، والتي يتم إزالتها فيما بعد. لم توضع معايير موحدة للعديد من الخطوات الخاصة بتجميع دخان السجائر المكثف في كل المختبرات، بما في ذلك كيفية تخزين الدخان المكثف، وأعداد السجائر التي يتم تدخينها ونمط تدخينها، ونوع المذيب المستخدم. بمجرد جمع الدخان المكثف، يتم دهان جلد الحيوان موضع الاختبار بها، ومن ثم يتم دراسة معدل نمو الورم في فترات محددة. الأسلوب الثاني، كما ورد في الدراسات العلمية التي تجريها الوكالة، والذي يُستخدم لقياس نسبة التسرطن من جراء تعرض الحيوانات لدخان السجائر، يجري خلاله تعريض الحيوانات لدخان السجائر مباشرة. ويُعرف دخان السجائر المباشر في الدراسات التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بأنه عبارة عن دخان السجائر المنبعث من نهاية فم السيجارة المشتعلة، وهو يمثل بذلك الدخان الذي يتعرض لمعظمه المدخنون. كما تحدد الدراسات التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان الأساليب والمعدات التي طورها العلماء للوصول إلى فعالية أكثر وتوحيد معايير نقل دخان السجائر المباشر. تتفاوت هذه الوسائل في حالة تعرض الجسم كله للدخان وفي حالة تعرض الأنف فقط، ولكنها عادة ما تشمل دخان السجائر الذي ينفث من خلال جهاز ومن ثم يُضخ في حجرة صغيرة تتضمن الحيوان موضع الاختبار. وهناك مجموعة منوعة من العوامل تميز بين تجربة المدخن الإنسان وبين هذه الحيوانات المخبرية. يستنشق الإنسان المدخن دخان السجائر بإرادته، وبالتالي فإن الدخان يصل إلى أعماقه مقارنة بوضع حيوانات الاختبار التي تأخذ أنفاسًا قصيرة وسطحية عندما تتعرض للدخان. هذا إضافة إلى أن البنية التشريحية للجهاز التنفسي العلوي لحيوانات الاختبار، التي تتمثل أساسًا في القوارض والكلاب، تختلف بصورة هائلة عن البشر. ورغم كل هذه المتغيرات، فإنه يمكن تحديد جرعات الدخان التي تصل إلى هذه الحيوانات من خلال دراسة عينات من الدم والأنسجة. تتطلب الكلاب، والتي لا يمكن تعريضها بسهولة لدخان السجائر من خلال غرف استنشاق مثل القوارض الصغيرة، أساليب مختلفة للتعرض لدخان السجائر. وتشمل هذه الأساليب إجراء جراحة ثقب القصبة الهوائية (thracheostomy)، حيث يُضخ الدخان عبر أنبوب مباشرةً من خلال فتحة في حلق الكلب، أو من خلال قناع يتم تركيبه على وجه الكلب.<ref name="iarc-monograph" /> ===== النتائج ===== وخلصت الدراسات التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إلى أن توجيه دخان السجائر المكثف إلى جلد الفئران يؤدي إلى تكوين أورام حميدة وخبيثة. وعلى الرغم من أن فكرة تسبب دخان التبغ في السرطان قد تجسدت أولاً في البشر، إلا أنه تم تعريض أنواع عديدة من الحيوانات لاستنشاق الدخان المنبعث من التبغ في إطار محاولات لتقديم أدلة تجريبية إضافية إلى جانب وضع ضوابط للعديد من العوامل التجريبية الأخرى، مثل أنواع التبغ، ومستويات التعرض للأدخنة، والتي لا يمكن السماح بها من الناحية الأخلاقية في الدراسات البشرية. خلصت الدراسات التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، والتي تعد دراسات مرجعية تم فيها استخدام عدة أساليب لاستنشاق الأدخنة، إلى أن الالتهابات الرئوية التي تحدث للفئران المخبرية المعرضة لدخان السجائر تزيد عن تلك التي تحدث للمجموعات الضابطة. منذ ستينيات القرن العشرين، كان [[أقداد|جرذ الهامستر السوري الذهبي]] هو أكثر الحيوانات المستخدمة في التجارب التي تُجرى على مدى تسبب دخان التبغ في الإصابة بالسرطان بسبب مقاومته لحالات العدوى الرئوية إضافة إلى أنه نادرًا ما يكوِّن أوراماً في الرئة بصورة عفوية.<ref name="iarc-monograph" /> وقد أكدت الدراسات التي قامت بها الوكالة مرارًا وتكرارًا على أن الدخان المنبعث من التبغ يسبب السرطان للفئران. كما كشفت الدراسات التي أجرتها الوكالة كذلك أن بعض مجموعات الفئران المعرضة لدخان التبغ المباشر، ولكن ليس كلها، تعد أكثر عرضة لتكوين أورام الرئة. تضمنت تلك الدراسات المشار إليها أيضًا أرانب وكلابًا ولكنها أسفرت عن نتائج أقل حسمًا. وعلى الرغم من ذلك، ذكر العلماء الذين أجروا هذه الدراسات مواطن قصور عديدة قد أثرت على تجاربهم كصغر مجموعات الاختبار والمجموعات الضابطة وضياع بعض البيانات، وهي النقاط التي يمكن أن نعزو إليها السبب في عدم التوصل إلى نتائج حاسمة.<ref name="iarc-monograph" /> ==== تأثيرات دخان التبغ البيئي ==== أجريت العديد من الدراسات الأخرى لتحديد مدى قدرة دخان التبغ البيئي على إصابة الحيوانات بالسرطان. تُجرى هذه الدراسات عادة باستخدام دخان التبغ البيئي المختبري، والتي يُستخدم فيها الدخان الثانوي المكثف، أو الدراسات القائمة على مراقبة إصابة الحيوانات الأليفة بالسرطان. ===== دخان التبغ البيئي المختبري ===== لمحاكاة دخان التبغ البيئي، يعرِّض العلماء الحيوانات للدخان الثانوي، والذي يصدر من اشتعال فوهة السيجارة مخروطية الشكل والورقة المحيطة بها، أو من خلال تعريضها لمزيج من الدخان الرئيسي والدخان الثانوي.<ref name="iarc-monograph" /> خلصت الدراسات التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إلى أن الفئران التي تتعرض لدخان التبغ البيئي المختبري لفترات طويلة، أي بمعدل ست ساعات يوميًا على مدى خمسة أيام في الأسبوع، لمدة خمسة أشهر يليها فاصل زمني يبلغ أربعة أشهر قبل إجراء التشريح، تتزايد احتمالية إصابتها بأورام الرئة مقارنة بالمجموعات الضابطة. ===== دخان التبغ الثانوي المكثف ===== أثبتت الدراسات التي قامت بها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن دخان التبغ الثانوي المكثف يتميز بتأثير مسرطن على الفئران أعلى بشكل ملحوظ من دخان التبغ الرئيسي المكثف.<ref name="iarc-monograph" /> ===== الدراسات القائمة على ملاحظة الحيوانات الأليفة ===== المفهوم الشائع هو أن الدخان غير المباشر يعد من ضمن عوامل الخطورة المسببة للسرطان لدى الحيوانات الأليفة.<ref>{{استشهاد ويب |مسار = http://www.livescience.com/animals/070831_pets_smoking.html |عنوان = Secondhand Smoke Causes Cancer in Pets |الأول = Andrea |الأخير = Thompson |ناشر = LiveScience |تاريخ = 2007-08-31 |تاريخ الوصول = 2007-08-31| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20081007231852/http://www.livescience.com/animals/070831_pets_smoking.html | تاريخ أرشيف = 7 أكتوبر 2008 }}</ref> ربطت إحدى الدراسات التي أجريت في كل من [[جامعة تافتس|كلية الطب البيطري في جامعة تافتس]] و[[جامعة ماساتشوستس]]، بين إصابة القطط بسرطان الفم وبين التعرض لدخان التبغ البيئي من خلال تعبير الجين [[بي53]] المفرط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Snyder LA, Bertone ER, Jakowski RM, Dooner MS, Jennings-Ritchie J, Moore AS. |عنوان=p53 expression and environmental tobacco smoke exposure in feline oral squamous cell carcinoma. |صحيفة=Vet Pathol |المجلد=41 |العدد=3 |صفحات=209–14 |سنة=2004 |pmid=15133168 |doi=10.1354/vp.41-3-209 }}</ref> خلصت دراسة أخرى أجريت في الجامعتين نفسيهما إلى أن القطط التي تعيش في بيت مدخن تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الغدد الليمفاوية؛ وتزيد خطورة الإصابة بالمرض مع تزايد فترة التعرض للدخان غير المباشر وعدد المدخنين في المنزل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف= Bertone ER, Snyder LA, Moore AS. |عنوان= Environmental Tobacco Smoke and Risk of Malignant Lymphoma in Pet Cats. |صحيفة=American Journal of Epidemiology |المجلد=156 |العدد=3 |صفحات=268–273 |سنة=2002 |pmid=12142262 |doi= 10.1093/aje/kwf044 }}</ref> لم تصل الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة كولورادو، والتي كانت تبحث في حالات الكلاب المصابة بسرطان الرئة، إلى نتائج حاسمة بوجه عام، وذلك على الرغم من أن الباحثين أشاروا إلى ارتباط ضعيف بين إصابة الكلاب بسرطان الرئة وبين التعرض لدخان التبغ البيئي. لم يثبت وجود علاقة بين خطورة تعرض الكلاب لسرطان الرئة وبين كل من عدد المدخنين في المنزل، وكمية السجائر التي تُدخن في المنزل يوميًا، ومقدار الوقت الذي قضاه الكلب داخل البيت.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Reif JS, Dunn K, Ogilvie GK, Harris CK. |عنوان=Passive smoking and canine lung cancer risk. |صحيفة=Am J Epidemiol. |المجلد=135 |العدد=3 |صفحات=234–9 |سنة=1992 |pmid=1546698 }}</ref> عام 1990، اقترح أحد الباحثين العاملين في مجال صناعة التبغ في [[ألمانيا]] إجراء دراسة حول تأثيرات تعرض الحيوانات للدخان غير المباشر على مدى حياتها. اعترضت شركة فيليب موريس على إجراء الدراسة المقترحة،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Drope J, Chapman S |عنوان=Tobacco industry efforts at discrediting scientific knowledge of environmental tobacco smoke: a review of internal industry documents |صحيفة=Journal of epidemiology and community health |المجلد=55 |العدد=8 |صفحات=588–94 |سنة=2001 |pmid=11449018|doi=10.1136/jech.55.8.588 |pmc=1731959 }}</ref> كما ورد في أحد التقارير الداخلية للشركة: {{تصريح|PM [Philip Morris] recently succeeded in blocking Adlkofer's plan to conduct lifetime animal inhalation study of sidestream smoke. (...an INBIFO study has shown that in 90-day inhalation test, no non-reversible changes has [sic] been detected. In a lifetime study, the results were almost certain to be less favorable. Based on the analysis, the other members of the German industry agreed that the proposed study should not proceed).<ref>{{استشهاد ويب |مسار = http://www.pmdocs.com/PDF/2023036828_6838_0.PDF |عنوان = Smoking and health research activities in Europe |ناشر = [http://www.pmdocs.com/ Philip Morris document archive] |تاريخ الوصول = 2007-08-10|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091927/http://www.pmdocs.com/PDF/2023036828_6838_0.PDF|تاريخ أرشيف=2020-04-14|url-status=dead}}</ref>}} عام 2008، أثبتت دراسة أجريت في مركز هنري فورد للعلوم الصحية أن توفير معلومات بشأن الآثار الضارة للتدخين السلبي على الحيوانات الأليفة سيدفع 28.4% من أصحاب هذه الحيوانات للإقلاع عن التدخين، وسوف يطالب حوالي 8.7% ممن يعيشون معهم من المدخنين أن يرحلوا عن المنزل، وسيتوقف 14.2% منهم عن التدخين داخل المنزل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Milberger SM, Davis RM, Holm AL. |عنوان=Pet owners’ attitudes and behaviours related to smoking and second-hand smoke: a pilot study. |صحيفة=Tobacco Control |المجلد=18 |العدد=2 |صفحات=156–158 |سنة=2008 |pmid=19208667 |doi=10.1136/tc.2008.028282 }}</ref> ==== آراء الناشطين في مجال حقوق الحيوان ==== يُثار جدل شديد حول إجراء اختبارات على الحيوانات ولا سيما اختبارات النيكوتين ومنتجات التبغ. تطالب الجماعات الناشطة في مجال حقوق الحيوان شركات مثل شركة فيليب موريس المتخصصة في صناعة التبغ بتمويل الأبحاث المتعلقة بآثار التبغ على الحيوان. تعلن بعض المجموعات المنادية بالتغيير، الاجتماعي مثل جمعية Change.org <ref>{{استشهاد ويب |عنوان= Tell The NIH To Stop Testing Nicotine on Animals|مسار=https://www.change.org/p/ida-tell-the-nih-to-stop-testing-nicotine-on-animals| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140810021046/http://animals.change.org/petitions/view/ida_tell_the_nih_to_stop_testing_nicotine_on_animals | تاريخ أرشيف = 10 أغسطس 2014 }}</ref> أن شركات التبغ تقوم في الوقت الحالي بتمويل الاختبارات التي تُجرى على الحيوانات في التجارب المتعلقة بتأثير النيكوتين، على الرغم من أن بعض هذه الحيوانات تكون حديثة الولادة أو حامل.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير= Ernst |first name=Stephanie |عنوان= IDA tell the NIH to Stop Testing Nicotine on Animals|مسار=https://www.change.org/p/ida-tell-the-nih-to-stop-testing-nicotine-on-animals |date of access=April 28, 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140810021046/http://animals.change.org/petitions/view/ida_tell_the_nih_to_stop_testing_nicotine_on_animals | تاريخ أرشيف = 10 أغسطس 2014 }}</ref> كما تدّعي جمعية change.org أن المعهد الوطني للصحة قدّم 16.5 مليون دولار كدعم للأبحاث التي تُجرى على النيكوتين. شهدت العلاقة بين [[حقوق الحيوان|مجموعات الناشطين في مجال حماية الحيوانات]] وبين الباحثين، توترًا شديدًا، وقد انعكس هذا بوضوح في الهجوم الحاد الذي تعرض له أحد الباحثين. تعرضت إيدث دي لندن، الأستاذة بجامعة كاليفورنيا ورئيسة الفريق البحثي الذي قام بإجراء دراسة لمدة 3 سنوات، لهجوم من ناشطين واجتياح منزلها من قبل أعضاء جبهة حماية حقوق الحيوان، كما وُجدت قنبلة حارقة أمام منزلها، أعلنت جمعية حماية الحيوانات في أمريكا الشمالية مسئوليتها عنها.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Hermes |الأول=JJ |عنوان=Animal Rights|مسار=https://www.chronicle.com/article/animal-rights-militants-vandalize-ucla-researchers-house-160/ |date of access= April 28, 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181116043309/https://www.chronicle.com/article/Animal-Rights-Militants/160 | تاريخ أرشيف = 16 نوفمبر 2018 }}</ref> كتبت إيدث لندن مقالاً بعد الحادث بعنوان “Why I use animals in my research” أي «لماذا أستخدم الحيوانات في أبحاثي» تشرح فيه أسباب استخدام الحيوانات في بحثها العلمي.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=London |الأول= Edythe |عنوان= Why I Use Animals In My Research |مسار=https://www.latimes.com/archives/la-xpm-2007-nov-01-2-story.html |عمل=Los Angeles Times |تاريخ=November 1, 2007 |تاريخ الوصول=2010-05-21| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200308191454/https://www.latimes.com/archives/la-xpm-2007-nov-01-2-story.html | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2020 |url-status=dead}}</ref> تؤكد لندن في المقال اهتمامها الشديد بحل مشكلة الإدمان ومد يد العون لأولئك الذين يرغبون في الإقلاع عن إدمان التبغ، ولكنهم في حاجة لمن يساعدهم. واعترفت بالفعل بأنها تتلقى تمويلاً من شركة فيليب موريس الأمريكية ولا ترى مشكلة في ذلك. تدعي شركة فيليب موريس على موقعها الإلكتروني<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=PhillipMorrisUSA |عنوان= Philip Morris USA |مسار=http://www.philipmorrisusa.com/en/cms/Products/Cigarettes/Research_Development/Animal_Care_Use_Statement/default.aspx | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150201052953/http://www.philipmorrisusa.com:80/en/cms/Products/Cigarettes/Research_Development/Animal_Care_Use_Statement/default.aspx | تاريخ أرشيف = 1 فبراير 2015 }}</ref> أنها لا تقوم في الوقت الراهن بأية أبحاث داخلية باستخدام حيوانات التجارب. وأن الشركة تقوم بالفعل بتمويل الأبحاث الخارجية، ولكنها تدعي أن ذلك يتم بطريقة إنسانية ومسئولة كما هو موضح في الشهادة الحاصلة عليها من الجمعية الدولية لتقييم واعتماد رعاية حيوانات التجارب. أعلنت شركة التبغ الأمريكية American Spirit عام 2001 أنها قررت اللجوء إلى إنتاج سجائر دون استخدام حيوانات في اختبارها.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Smoking Animals |مسار=http://www.smokinganimals.com/aspirit.html |date of access= April 28, 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20100725025914/http://www.smokinganimals.com:80/aspirit.html | تاريخ أرشيف = 25 يوليو 2010 | تاريخ الوصول = أغسطس 2020 |url-status=dead}}</ref> لاقت هذه الخطوة إشادة جمعيات الناشطين في مجال حماية الحيوانات، كما أنها أدت إلى تشجيع شركات التبغ الأخرى على أن تحذو حذو شركة التبغ الأمريكية American Spirit. تتمثل الحجة الرئيسية لجمعيات الناشطين في مجال حماية الحيوانات في عدم الحاجة للاستمرار في إجراء هذه التجارب على الحيوانات لإثبات الآثار الضارة للتبغ، حيث إنها معروفة سلفًا في واقع الأمر، علاوة على جهودهم التي يبذلونها في مجال علاج الحيوانات. تميل مجلة Impact Press إلى الادعاءات التي تشير إلى أنه «في التجربة الواحدة، يقوم العاملون في التشريح بعمل ثقوب في حناجر كلاب الصيد البيجل ويجعلونها تتنفس دخان سجائر مركز لمدة عام كامل».<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Moore |الأول=Healther |عنوان=Dying For a Cigarette |مسار= http://www.impactpress.com/articles/febmar02/cigs2302.html | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181013012509/http://www.impactpress.com:80/articles/febmar02/cigs2302.html | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2018 }}</ref> تشير المجموعة أيضًا إلى أن قرود الريص في مركز أوريجون الرئيسي للأبحاث الإقليمية تعيش في أقفاص حديدية ضيقة إضافة إلى أن القردة الحوامل تتعرض للنيكوتين. كذلك، يستنكر الناشطون العاملون في مجال حماية الحيوان الدراسة الممولة من مؤسسة «مارش أوف دايمز» والتي يتم فيها إعطاء النيكوتين للفئران الحوامل، ثم يتم اختبار النسل لمعرفة كيفية تصرفه في متاهة.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير= Physicians Committee for Responsible Medicine |عنوان= Concerns About the March of Dimes |مسار= https://www.pcrm.org/resch/charities/mod_common_qs.html | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140621190433/http://www.pcrm.org/resch/charities/mod_common_qs.html | تاريخ أرشيف = 21 يونيو 2014 |url-status=dead}}</ref> تستخدم جمعية بيتا للرفق بالحيوان شعارات مثل «لا تحرق نفسك بمنتجات فيليب موريس. إنهم يستخدمون أموالك الخاصة لإيذاء الحيوانات». وتدعي الجمعية أيضًا أنه لا تزال هناك تساؤلات حول مدى الوثوق في نتائج التجارب الحيوانية لدراسات التبغ إلا أن المقال Why Lab Animals Are Still Used الذي يتناول استخدام حيوانات التجارب<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Wanjek |الأول= Christopher |عنوان=Why Lab Animals Are Still Used |مسار= http://www.livescience.com/health/080212-bad-animal-testing.html |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091925/http://www.livescience.com/health/080212-bad-animal-testing.html|تاريخ أرشيف=2020-04-14}}</ref> يؤكد أن العديد من وكالات الأبحاث والوكالات التنظيمية الفيدرالية المتواجدة حاليًا لديها 200 وسيلة اختبار تقريبًا تضمن فعالية الدراسات الحيوانية. تتمثل مهمة اللجنة التنسيقية المشتركة المختصة بصلاحية الوسائل البديلة في مراجعة تلك الوسائل. ولا تزال هناك حاجة لإجراء دراسات مطولة حول آثار السجائر، ولذلك، يعتقد الباحثون أنفسهم أن الدراسات الحالية التي تعتمد على الحيوانات ليس مبالغًا فيها، بل ضرورية. ==== تسمم الحيوانات بالنيكوتين ==== لا يقتصر تأثر الحيوانات، مثل الكلاب والقطط والسناجب، وغيرها من الحيوانات الصغيرة، على استنشاق دخان السجائر غير المباشر، بل يمتد ليشمل التسمم بالنيكوتين. تصاب الحيوانات الأليفة المنزلية عادة، وخصوصًا الكلاب، عندما يترك أصحابها منتجات النيكوتين مثل أعقاب السجائر، والتبغ الممضوغ، أو علكة النيكوتين في متناول الحيوان. تمثل أعقاب السجائر التي يلقيها المدخنون مشكلة بالنسبة للحيوانات الصغيرة التي تحسبها طعامًا وتتناولها إذا وجدتها ملقاة على الأرصفة أو في صناديق القمامة. تشير أعقاب السجائر إلى بقايا السجائر بعد تدخينها والتي تتضمن الفلتر وهو ذلك الجزء الذي يهدف إلى ترشيح القطران والجسيمات الدقيقة والسموم من السيجارة مثل الأمونيا والزرنيخ والبنزين وزيت التربنتين وغيرها من السموم. ويمكن العثور على كميات كبيرة من أعقاب السجائر في الفضلات المبعثرة. يمكن أن تستغرق عملية تحليل الفلتر إلى عناصره الأساسية ما بين 18 شهرًا إلى 10 سنوات كاملة.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير= Martin|الأول= Terry |عنوان= Cigarette Litter and How It Affects Us|مسار= https://www.verywellmind.com/world-cigarette-litter-facts-that-will-shock-you-2824735| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160303193111/http://quitsmoking.about.com/od/cigaretteingredients/a/ciglitter.htm | تاريخ أرشيف = 3 مارس 2016 }}</ref> على الرغم من تشجيع حملات التوعية الخاصة بفضلات السجائر<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Butt out!|مسار=http://savannahnow.com/stories/061103/LOCcigbutts.shtml | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170211081656/http://savannahnow.com/stories/061103/LOCcigbutts.shtml | تاريخ أرشيف = 11 فبراير 2017 |url-status=dead}}</ref> للمدخنين على تجنب إلقاء مثل هذه الفضلات إلى درجة الدعوة إلى حمل طفاية سجائر، إلا أن أعقاب السجائر تتصدر قائمة أسوأ مكونات القمامة في الولايات المتحدة. وهذا يسهل الأمر على الحيوانات الصغيرة مثل الكلاب الصغيرة والسناجب وحيوانات الراكون للعثور على النيكوتين وتناوله دون الشك في أمره. وتبلغ أعداد أعقاب السجائر التي يُلقَى بها في صناديق القمامة في جميع أنحاء العالم 4.5 تريليون عقب سيجارة سنويًا. تشير التقارير إلى أن أعقاب السجائر تمثل 30% من مكونات النفايات التي توجد على سواحل الولايات المتحدة.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Carlozo |الأول=Louis R. | عنوان=Kicking butts |مسار=https://www.chicagotribune.com/news/ct-xpm-2008-06-18-0806170174-story.html | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180321071827/http://articles.chicagotribune.com:80/2008-06-18/features/0806170174_1_cigarette-butts-secondhand-beach-house | تاريخ أرشيف = 21 مارس 2018 }}</ref> تشكل هذه النفايات خطرًا على حيوانات مثل طيور النورس والسلاحف لأن تفاعل السموم الموجودة في أعقاب السجائر في مياه ضخمة مثل مياه المحيطات يمكن أن يؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة بالحياة البحرية. يشير باحثون في جامعة سان دييجو إلى أن أعقاب السجائر ذات الفلتر تعد سامة وخاصة بالنسبة للأسماك البحرية وأسماك المياه العذبة.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Joyce |الأول=Ed |عنوان=SDSU Study Says Cigarette Butts Kill Fish |مسار=http://www.kpbs.org/news/2009/may/01/sdsu-study-says-cigarette-butts-kill-fish| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170224183843/http://www.kpbs.org/news/2009/may/01/sdsu-study-says-cigarette-butts-kill-fish/ | تاريخ أرشيف = 24 فبراير 2017 }}</ref> يصل الأمر لأن يؤدي نقع عقب سجائر واحد ليوم واحد في المياه إلى القضاء على 50% من الأسماك الموجودة في لتر واحد من الماء.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Ramos |الأول=Will |عنوان= Cigarette Butts Toxic to Fish |مسار=http://oceanleadership.org/2009/cigarette-butts-toxic-to-fish/ | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120307101828/http://www.oceanleadership.org/2009/cigarette-butts-toxic-to-fish/ | تاريخ أرشيف = 7 مارس 2012 |url-status=dead}}</ref> تعد الدلافين من أكثر الحيوانات البحرية من حيث نسبة الدهون في أجسادها، وتتركز السموم في هذه الدهون، لذلك تعد الدلافين هي الأكثر تضررًا من السموم.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان= Effect of cigarette butt pollution on marine life |مسار=http://www.docstoc.com/docs/22910665/Effect-of-cigarette-butt-pollution-on-marine-life/ | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170211155116/http://www.docstoc.com/docs/22910665/Effect-of-cigarette-butt-pollution-on-marine-life/ | تاريخ أرشيف = 11 فبراير 2017 }}</ref> يمكن أن تصاب الحيوانات بمشكلات صحية مثل القيء والارتجاف وإفراز كميات هائلة من اللعاب بسبب السموم الموجودة في أعقاب السجائر. نشرت المجلة البيطرية تقريرًا عن حالة أنثى كلب لابرادور تبلغ من العمر 10 سنوات تناولت أعقاب سجائر. تقيأت اللابرادور عدة مرات، وارتفعت نسب كل من نيتـروجين يوريا الدم، والبروتين الكلي، وتركيزات الألبومين، مع ملاحظة انحلال الدم وزيادة نسبة الدهون فيه.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Hackendahl NC, Sereda CW |عنوان=The Dangers of Nicotine Ingestion In Dogs |صحيفة=Veterinary Medicine |صفحات=218–224 | تاريخ = March 2004 |مسار= https://www.aspcapro.org/animal-poison-control/documents/zj-toxbrief_0304.pdf |تنسيق=PDF |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091915/http://www.aspcapro.org/animal-poison-control/documents/zj-toxbrief_0304.pdf|تاريخ أرشيف=2020-04-14| تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref> وكان يجب أن تتناول أنثى الكلب دواء أبومورفين هيدروكلوريد والفحم الطبي النشط إلى جانب سوائل أخرى. استعادت أنثى الكلب حالتها الصحية الطبيعية بعد 5 أيام من الواقعة. يُذكر أن مستوى سمية النيكوتين في الكلب أو القطة يتراوح من 20-100 ملجم وهو ما يتراوح من سيجارة واحدة إلى 5 سجائر. وهناك منتَج جديد للنيكوتين في السوق وهو الحبوب القابلة للذوبان في الفم من النيكوتين والتي تحتوي على حوالي 1 ملجم من النيكوتين في كل حبة. هناك منتجات أخرى مثل Camel Strips وCamel Sticks اللذان يحتويان على 0.6 ملجم من النيكوتين في كل قطعة.<ref>{{استشهاد ويب |ناشر=Harvard School of Public Health|عنوان=Tobacco company’s new, dissolvable nicotine products could lead to accidental poisoning |مسار=https://www.sciencedaily.com/releases/2010/04/100419090943.htm | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180925104401/https://www.sciencedaily.com/releases/2010/04/100419090943.htm | تاريخ أرشيف = 25 سبتمبر 2018 }}</ref> وعلى الرغم من أن كمية النيكوتين في هذه المنتجات تعد منخفضة مقارنة بالنيكوتين الموجود في السيجارة الواحدة، إلا أن هذه المنتجات قد تكون أكثر جاذبية للحيوانات الصغيرة التي لا تعي شيئاََ مثل الجراء. === مستوى المخاطر === في عام 2004، خلصت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التي تعد جزءًا من [[منظمة الصحة العالمية]] إلى وجود أدلة كافية على أن الدخان غير المباشر يصيب البشر بالسرطان.<ref name="iarc-monograph" /> ويعتقد معظم الخبراء أن التعرض للدخان غير المباشر بصورة معقولة ومن حين لآخر يضع احتمالاً ضعيفًا بتعرض غير المدخنين للإصابة بالسرطان ولكن يجب الانتباه إليه. تتوقف الخطورة الكلية على الجرعة الفعالة التي تنفذ إلى الجسم بمرور الزمن. يكون مستوى المخاطر أعلى إذا قضى المدخنون ساعات طويلة في بيئة مشبعة بدخان السجائر، مثل الشركة التي يدخن بها الموظفون أو العملاء طوال اليوم، أو مثل مؤسسات الرعاية الداخلية التي يمارس المقيمون فيها التدخين بكل حرية.<ref name="environmental1440">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Boffetta P, Agudo A, Ahrens W, ''et al.'' |عنوان=Multicenter case-control study of exposure to environmental tobacco smoke and lung cancer in Europe |صحيفة=J. Natl. Cancer Inst. |المجلد=90 |العدد=19 |صفحات=1440–50 |سنة=1998 |pmid=9776409|doi=10.1093/jnci/90.19.1440 }}</ref> ذكرت جمعية الجراحين العموميين الأمريكية، في تقريرها لعام 2006، أن الإقامة أو العمل في مكان يُسمح فيه بالتدخين يزيد من خطورة تعرض غير المدخنين للإصابة بأمراض القلب بنسبة 25-30%، ويزيد من خطورة تعرضهم لسرطان الرئة بنسبة 20-30%. ومع ذلك، يلاحظ منتقدو مثل هذه الدراسات أن المخاطر النسبية (أو [[نسبة الأرجحية|نسب الأرجحية]]) الأقل من 2.0، وخصوصًا عندما تكون فترات الثقة كبيرة، لا يُعول عليها نسبيًا في تحديد العلاقات السببية.<ref>http://www.davehitt.com/facts/epid.html،{{وصلة مكسورة}} مقال بعنوان Statistics 101، حقائق حول الدخان غير المباشر، داف هيت، وصل لهذا المسار في 07-16-2010 {{استشهاد ويب |مسار=http://www.davehitt.com/404.html/ |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 سبتمبر 2020 |تاريخ أرشيف=12 سبتمبر 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200912154031/http://www.davehitt.com/404.html/ |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> == وجهة نظر هيئات الصحة العامة == هناك إجماع علمي على نطاق واسع أن التعرض للتدخين غير المباشر أمر مضر.<ref name="kessler">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006}}</ref> وقد أقرت كل الهيئات الطبية والعلمية تقريبًا بوجود علاقة بين التدخين السلبي والمخاطر الصحية، بما في ذلك: * [[منظمة الصحة العالمية]]<ref name="iarc-monograph" /> * [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية|المعاهد الوطنية للصحة]] في الولايات المتحدة<ref>{{استشهاد ويب |مسار = http://ntp.niehs.nih.gov/ntp/roc/eleventh/profiles/s176toba.pdf |عنوان = Environmental Tobacco Smoke |عمل = 11th Report on Carcinogens |ناشر = U.S. [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-08-27|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20051224142157/http://ntp.niehs.nih.gov/ntp/roc/eleventh/profiles/s176toba.pdf|تاريخ أرشيف=2005-12-24}}</ref> * مراكز مكافحة الأمراض<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://www.cdc.gov/tobacco/data_statistics/fact_sheets/secondhand_smoke/secondhandsmoke.htm |عنوان = Secondhand Smoke Fact Sheet |ناشر = U.S. [[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها|مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]] |تاريخ الوصول = 2007-08-27| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090508042152/http://www.cdc.gov/tobacco/data_statistics/fact_sheets/secondhand_smoke/secondhandsmoke.htm | تاريخ أرشيف = 8 مايو 2009 |url-status=dead}}</ref> * جمعية الجراحين العموميين الأمريكية<ref name="sg-report" /> * المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://cancercontrol.cancer.gov/brp/tcrb/monographs/monograph-10 |عنوان = Health Effects of Exposure to Environmental Tobacco Smoke |ناشر = U.S. [[المعهد الوطني للسرطان]] |تاريخ الوصول = 2007-08-22| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130115195319/http://cancercontrol.cancer.gov/tcrb/monographs/10/index.html | تاريخ أرشيف = 15 يناير 2013 }}</ref> * وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://www.epa.gov/sites/production/files/signpost/index.html |عنوان = Health Effects of Exposure to Secondhand Smoke |ناشر = [[وكالة حماية البيئة الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-09-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150924141939/http://www.epa.gov/smokefree/healtheffects.html | تاريخ أرشيف = 24 سبتمبر 2015 }}</ref> * وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا<ref name="calepa2005" /> * [[جمعية القلب الأمريكية|الجمعية الأمريكية لأمراض القلب]]،<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://www.heart.org/?identifier=3039906 |عنوان = The Truth about Secondhand Smoke |ناشر = [[جمعية القلب الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-08-27| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20101124054215/http://www.americanheart.org:80/presenter.jhtml?identifier=3039906 | تاريخ أرشيف = 24 نوفمبر 2010 }}</ref> والجمعية الأمريكية لأمراض الصدر،<ref>{{استشهاد ويب |مسار = http://www.lungusa.org/site/pp.asp?c=dvLUK9O0E&b=35422 |عنوان = Secondhand Smoke Fact Sheet |ناشر = [[جمعية الرئة الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-09-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20091016220328/http://www.lungusa.org:80/site/pp.asp?c=dvLUK9O0E&b=35422 | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2009 |url-status=dead}}</ref> والجمعية الأمريكية للسرطان<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://www.cancer.org/cancer/cancer-causes/tobacco-and-cancer/secondhand-smoke.html |عنوان = Secondhand Smoke |ناشر = [[جمعية السرطان الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-08-27| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20100627111457/http://www.cancer.org/docroot/PED/content/PED_10_2X_Secondhand_Smoke-Clean_Indoor_Air.asp | تاريخ أرشيف = 27 يونيو 2010 }}</ref> * [[الجمعية الطبية الأمريكية]]<ref>{{استشهاد ببيان صحفي|مسار = https://www.ama-assn.org/ama/pub/category/16496.html |عنوان = AMA: Surgeon General's secondhand smoke report a wake-up call to lawmakers |ناشر = [[الجمعية الطبية الأمريكية]] |تاريخ الوصول = 2007-08-27|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20160305094448/http://www.ama-assn.org/ama/pub/category/16496.html|تاريخ أرشيف=2016-03-05}} {{استشهاد ويب |url=http://www.ama-assn.org/ama/pub/category/16496.html |title=نسخة مؤرشفة |accessdate=26 أكتوبر 2010 |تاريخ الأرشيف=5 مارس 2016 |مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20160305094448/http://www.ama-assn.org/ama/pub/category/16496.html |url-status=dead }}</ref> * الأكاديمية الأمريكية لعلوم طب الأطفال<ref>{{استشهاد ويب |مسار = http://aappolicy.aappublications.org/cgi/content/full/pediatrics%3b107/4/794 |عنوان = Tobacco's Toll: Implications for the Pediatrician |ناشر = [[الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال]] |تاريخ الوصول = 2007-10-02| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120227154536/http://aappolicy.aappublications.org/cgi/content/full/pediatrics;107/4/794 | تاريخ أرشيف = 27 فبراير 2012 }}</ref> * المجلس الأسترالي الوطني للصحة والبحوث الطبية<ref name="nphp">{{استشهاد ويب |مسار = http://www.nphp.gov.au/publications/legislation/smoke_passive.pdf |عنوان = National Response to Passive Smoking in Enclosed Public Places and Workplaces |ناشر = Australian National Public Health Partnership |تاريخ = November 2000 |تاريخ الوصول = 2007-09-11| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140212191352/http://www.nphp.gov.au/publications/legislation/smoke_passive.pdf | تاريخ أرشيف = 12 فبراير 2014 }}</ref> * اللجنة العلمية في [[المملكة المتحدة]] المعنية بالتبغ والصحة <ref>تقريران تم نشرهما حول الموضوع من قبل اللجنة العلمية: * أفاد التقرير [https://www.gov.uk/government/publications/report-of-the-scientific-committee-on-tobacco-and-health report of the SCOTH 1998 ] الصادر عن اللجنة العلمية في المملكة المتحدة المعنية بالتبغ والصحة أن التدخين السلبي كان سببًا في الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب ومشاكل صحية أخرى. * وأفاد التقرير [http://www.dh.gov.uk/en/Publicationsandstatistics/Publications/PublicationsPolicyAndGuidance/DH_4101474 update by the SCOTH 2004] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120206182922/http://www.dh.gov.uk/en/Publicationsandstatistics/Publications/PublicationsPolicyAndGuidance/DH_4101474 |date=6 فبراير 2012 }} أنه باستعراض الأدلة الجديدة التي نشرت منذ تقرير عام 1998 أن الأبحاث الحديثة أكدت على العلاقة المذكورة بداية بين التدخين السلبي والمخاطر الصحية. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.gov.uk/government/publications/report-of-the-scientific-committee-on-tobacco-and-health |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=26 أكتوبر 2010 |تاريخ أرشيف=16 أكتوبر 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131016202702/http://www.archive.official-documents.co.uk/document/doh/tobacco/part-2.htm |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> * وقعت حكومات 168 دولة على اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، وصدق عليها حاليًا 170 دولة. وتنص هذه الاتفاقية على «أن تقر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بأن الأدلة العلمية قد أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن التعرض لدخان التبغ يسبب الوفاة والمرض والعجز.»<ref name="framework-treaty" /> == الرأي العام == أثبتت آخر الدراسات الاستقصائية التي أجريت في كل من المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة ومراكز مكافحة الأمراض أن الرأي العام يعتقد على نطاق واسع أن دخان التبغ غير المباشر ضار بالصحة. في الدراستين الاستقصائيتين اللتين أجريتا في عامي 1992 و2000، وافق أكثر من 80% من أفراد العينة على العبارة القائلة بأن دخان التبغ غير المباشر ضار بالصحة. ذكرت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2001 أن 95% من البالغين وافقوا على أن دخان التبغ غير المباشر يشكل خطرًا على الأطفال، ويعتقد 96% من البالغين أن ادعاءات المسئولين عن صناعة التبغ بأن دخان التبغ غير المباشر غير ضار هي ادعاءات باطلة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Surgeon General|2006|p=588 Ch. 10}}</ref> في عام 2007، أجرى [[غالوب لاستطلاعات الرأي|معهد غالوب لاستطلاع الآراء]] استطلاعًا أشار إلى أن 56% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن دخان التبغ غير المباشر «خطر للغاية»، وهي النسبة التي ظلت ثابتة نسبيًا منذ عام 1997. يعتقد 29% ممن شملهم استطلاع الرأي بأن الدخان غير المباشر يعد «ضارًا إلى حد ما»، وأكد 10% منهم أنه «ليس ضارًا تمامًا»، بينما أشار 5% منهم إلى أنه «غير ضار على الإطلاق». == الجدل المثار حول أضرار التدخين السلبي == وكجزء من محاولتها لمنع تشديد الإجراءات على ممارسة التدخين أو حتى التخفيف منها، قامت شركات التبغ بتمويل عدد من الدراسات العلمي، وكانت تسعى جاهدة لنشر نتائج هذه الدراسات إذا جاءت على هواها بحيث تلقي ظلالاً من الشك على المخاطر المرتبطة بالتدخين السلبي. قامت تلك الشركات كذلك بتمويل مؤسسات الفكر التحررية والمحافظة، مثل [[معهد كاتو]] في الولايات المتحدة، ومعهد الشؤون العامة في أستراليا الذي انتقد كلاً من البحث العلمي حول التدخين السلبي والمقترحات السياسية بتقييد حرية التدخين. تمثل هذه الأنشطة المنسقة المنتشرة بين شركات صناعة التبغ أولى محاولات الإنكار الجماعي. وفي الوقت الحالي، لا يُوجه كل النقد من قبل شركات صناعة التبغ أو الكيانات التي تمثل واجهة لها: كرد فعل للمعلومات المضللة التي قامت شركات التبغ بنشرها في المجتمع، طهرت ''حركة إنكار التبغ'' وهي تشترك في العديد من السمات التي تميز أي صورة من صور الإنكار الأخرى مثل إنكار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة| صحيفة=New Scientist|مؤلف=Shermer M, MacKenzier D, Littlemore R, Giles J, Fitzpatrick M | مؤلف1-الأخير=Shermer|مؤلف1-الأول=Michael | مؤلف2-الأخير=MacKenzie|مؤلف2-الأول=Debora | مؤلف3-الأخير=Littlemore|مؤلف3-الأول=Richard | مؤلف4-الأخير=Giles|مؤلف4-الأول=Jim | مؤلف5-الأخير=Fitzpatrick|مؤلف5-الأول=Michael | تاريخ=15 May 2010 | صفحات=36–45 | عنوان=State of Denial, a Special Report | مسار=https://www.newscientist.com/round-up/living-in-denial/ | تاريخ الوصول=16 August 2010 | postscript=<!-- Bot inserted parameter. Either remove it; or change its value to "." for the cite to end in a ".", as necessary. -->| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150710170039/http://www.newscientist.com/special/living-in-denial | تاريخ أرشيف = 10 يوليو 2015 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة| مؤلف = Diethelm, PA and McKee, M | سنة = 2009 | عنوان = Denialism: what is it and how should scientists respond? | صحيفة = European Journal of Public Health | المجلد = 19 | العدد = 1 | صفحات = 2–4 | مسار = http://eurpub.oxfordjournals.org/cgi/content/extract/19/1/2 |laysummary=http://denyingaids.blogspot.com/2009/05/denialism-what-is-it-and-how-should.html | doi = 10.1093/eurpub/ckn139 | pmid = 19158101| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090624154249/http://eurpub.oxfordjournals.org/cgi/content/extract/19/1/2 | تاريخ أرشيف = 24 يونيو 2009 }}</ref> === الدراسات والمقالات النقدية الممولة من شركات صناعة التبغ === ==== إنستروم وكابات ==== في عام 2003، نُشرت دراسة في ''المجلة الطبية البريطانية'' ذكر فيها كل من إنستروم وكابات أن أضرار التدخين السلبي قد تمت المبالغة بشأنها كثيرًا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Enstrom JE, Kabat GC |عنوان=Environmental tobacco smoke and tobacco related mortality in a prospective study of Californians, 1960-98 |صحيفة=BMJ |المجلد=326 |العدد=7398 |صفحة=1057 |سنة=2003 |pmid=12750205 |doi=10.1136/bmj.326.7398.1057 |pmc=155687 }}</ref> ولكن لم يشر تحليلهما من قريب أو بعيد إلى وجود أية علاقة مهمة إحصائيًا بين التدخين السلبي و[[سرطان الرئة]]، على الرغم من أنه ذكر في افتتاحية الجريدة «أنهما قد يغاليان في تأكيد الطبيعة السلبية للنتائج التي توصلوا إليها.»<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Davey Smith G |عنوان=Effect of passive smoking on health |صحيفة=BMJ |المجلد=326 |العدد=7398 |صفحات=1048–9 |سنة=2003 |pmid=12750182 |doi=10.1136/bmj.326.7398.1048 |pmc=1125974 }}</ref> قامت شركات صناعة التبغ بترويج هذا البحث كدليل على أن أضرار التدخين السلبي ليس لها دليل علمي.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006|p=1383}}</ref><ref name="tong2007">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Tong EK, Glantz SA |عنوان=Tobacco industry efforts undermining evidence linking secondhand smoke with cardiovascular disease |صحيفة=Circulation |المجلد=116 |العدد=16 |صفحات=1845–54 |سنة=2007 |pmid=17938301 |doi=10.1161/CIRCULATIONAHA.107.715888 }}</ref> وجهت الجمعية الأمريكية للسرطان، التي استخدم العالمان إنستروم وكابات قاعدة بياناتها، نقدًا للبحث قائلة إنه «غير موثوق به ولا يعتمد عليه» مشيرةً إلى أن علماء الجمعية قد أشاروا إلى نقاط قصور شديدة في منهجية عمل إنستروم وكابات قبل نشر البحث.<ref name="acsresponse">{{استشهاد ببيان صحفي|مسار = https://no-smoke.org/materials-services/resource-library/ |عنوان = American Cancer Society Condemns Tobacco Industry Study for Inaccurate Use of Data |ناشر = [[جمعية السرطان الأمريكية]] |تاريخ = 2003-05-13 |تاريخ الوصول = 2007-08-29|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20171215201046/http://www.no-smoke.org:80/pdf/BMJrelease.pdf|تاريخ أرشيف=2017-12-15}} {{استشهاد ويب |url=http://www.no-smoke.org/pdf/BMJrelease.pdf |title=نسخة مؤرشفة |accessdate=26 أكتوبر 2010 |تاريخ الأرشيف=15 ديسمبر 2017 |مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20171215201046/http://www.no-smoke.org/pdf/BMJrelease.pdf |url-status=bot: unknown }}</ref> الجدير بالذكر أن الدراسة لم تقم بتحديد مجموعة المقارنة من «أشخاص» لم يتعرضوا لدخان غير مباشر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://www.bmj.com/content/327/7418/E237 |مؤلف=Thun MJC |عنوان=More misleading science from the tobacco industry |صحيفة=BMJ |المجلد=327 |صفحة=E237-E238 |سنة=2003 |doi=10.1136/bmjusa.03070002 |doi-broken-date=2010-06-20| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200308191448/https://www.bmj.com/content/327/7418/E237 | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2020 }}</ref> كما أثارت علاقات إنستروم بشركات صناعة التبغ الأقاويل: ففي عام 1997، طالب إنستروم فيليب موريس في رسالة وجهها له «بتخصيص وديعة مالية كبيرة للأبحاث العلمية... حتى يمكن مواجهة هذا الكم الهائل من البيانات الخاصة بعلم انتشار الأمراض والأوبئة والأفكار الثابتة في العقول حول الآثار الصحية لدخان التبغ البيئي والتدخين الشره.»<ref>{{استشهاد ويب |مسار = https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=qggc0088 |عنوان = Proposed Research on the relationship of Low Levels of Active Smoking to Mortality: Letter from James Enstrom to Philip Morris Scientific Affairs office |تاريخ = 1997-01-01 |تاريخ الوصول = 2007-08-29| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140829233544/http://legacy.library.ucsf.edu/tid/dfk37d00 | تاريخ أرشيف = 29 أغسطس 2014 }}</ref> في قضية ابتزاز واحتيال مرفوعة ضد شركات التبغ الأمريكية، ذكرت محكمة المقاطعة بحث إنستروم وكابات باعتباره «مثالاً صارخًا على كيفية ارتكاب تسع شركات لتصنيع التبغ لجريمتي الابتزاز والاحتيال الجنائيتين لإخفاء مخاطر التعرض لدخان التبغ.»<ref name="nature-2007-review">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Dalton R |عنوان=Passive-smoking study faces review |صحيفة=Nature |المجلد=446 |العدد=7133 |صفحات=242 | تاريخ = March 2007 |pmid=17361147 |doi=10.1038/446242a |مسار=https://www.nature.com/articles/446242a | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110525044743/http://www.nature.com/nature/journal/v446/n7133/full/446242a.html | تاريخ أرشيف = 25 مايو 2011 }}</ref> فقد وجدت المحكمة أن هذه الدراسة تخضع لإدارة وتمويل مركز أبحاث الهواء الداخلي<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006|p=1380}}</ref>، وهو كيان واجهة مهمته غير المعلنة محاولة «دحض» الدراسات التي تتناول التدخين السلبي وتضر بمصلحة صناعة التبغ. ويمول هذه الدراسة أيضًا ـ كما ذكرت المحكمة ـ فيليب موريس<ref name="ong-glantz-2000" /> الذي ذكر أن بحث إنستروم «من الواضح أنه تم الزج به عمدًا في ساحات القضاء.»<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006|pp=1380–3}}</ref> ودافع إنستروم عن دقة بحثه العلمي ضد ما أسماه «الانتقاد غير الشرعي من قبل أولئك الذين حاولوا طمس بحثه وتكذيب ما جاء به.»<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Enstrom JE |عنوان=Defending legitimate epidemiologic research: combating Lysenko pseudoscience |صحيفة=Epidemiol Perspect Innov|المجلد=4 |العدد=1 |صفحة=11 |سنة=2007 |pmid=17927827 |doi=10.1186/1742-5573-4-11 |pmc=2164936 }}</ref> ==== جوري ==== كتب جيو باتا جوري المتحدث باسم شركات صناعة التبغ ومستشارها<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006|p=162}}</ref><ref>[http://www.usdoj.gov/civil/cases/tobacco2/20040816%20US%20FACTUAL%20MEMO%20w%20BkMks.pdf United States of America v. Philip Morris et al].، الجزء بعنوان United States Factual Memorandum Pursuant to Order #470, Section V, محكمة مقاطعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية، P.44 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090531001059/http://www.usdoj.gov/civil/cases/tobacco2/20040816%20US%20FACTUAL%20MEMO%20w%20BkMks.pdf |date=31 مايو 2009}}</ref><ref>[https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=tlxm0123 ETS / IAQ SCIENTIFIC CONSULTANTS], من مجموعة الوثائق الأرشيفية لشركات التبغ، وصل لهذا المسار في 19 يوليو 2007. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=tlxm0123 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=26 أكتوبر 2010 |تاريخ أرشيف=1 سبتمبر 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130901153244/http://legacy.library.ucsf.edu/tid/hxh70e00 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> والخبير في فوائد المخاطر والبحث العلمي، في مجلة ''Regulation'' الصادرة عن معهد كاتو [[تحررية|التحرري]] أن «... 70% تقريبًا من الدراسات المنشورة حول دخان التبغ البيئي وسرطان الرئة والبالغ عددها 75 دراسة لم تشر إلى فروق إحصائية مهمة حول المخاطر وأن هذه الدراسات تعد موضع نقاش. ذلك حيث تشير نسبة 17% من هذه الدراسات إلى زيادة المخاطر وتشير 13% منها إلى نقص المخاطر.»<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Gori, Gio Batta |عنوان=Stoking the Rigged Terror of Secondhand Smoke |صحيفة=Regulation |المجلد=30 |العدد=1 |صفحات=14–7 |تاريخ=Spring 2007 |مسار=https://www.cato.org/pubs/regulation/regv30n1/v30n1-5.pdf | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121010071756/http://www.cato.org/pubs/regulation/regv30n1/v30n1-5.pdf | تاريخ أرشيف = 10 أكتوبر 2012 | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref> ==== ميلوي ==== ذكر ستيفن ميلوي، معلق «العلوم الزائفة» لشبكة [[فوكس نيوز]] ومستشار فيليب موريس السابق،<ref>[https://ssl.tnr.com/p/docsub.mhtml?i=20060206&s=thacker020606 Smoked Out: Pundit for Hire], من تأليف Paul D. Thacker. تم النشر في ''The New Republic'' في يوم 26 يناير من عام 2006. وصل لهذا المسار في 22 أغسطس من عام 2007. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200226100815/https://ssl.tnr.com/p/docsub.mhtml?i=20060206&s=thacker020606 |date=26 فبراير 2020}}</ref><ref>[https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=yzld0021 Philip Morris budget for "Strategy and Social Responsibility"], مقال يذكر ميلوي كمستشار يتقاضى المال مقابل مناصرة صناعة التبغ وشركاته، وصل لهذا المسار في يوم 22 أغسطس من عام 2007. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=yzld0021 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=26 أكتوبر 2010 |تاريخ أرشيف=1 سبتمبر 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130901155806/http://legacy.library.ucsf.edu/tid/kwk84a00 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> أنه «... من بين الدراسات الـ 37 [المتعلقة بالتدخين السلبي]، أفادت 7 دراسات منها فقط - أي أقل من 19% - بحدوث زيادات كبيرة من الناحية الإحصائية في حالات الإصابة بسرطان الرئة.»<ref>[http://junkscience.com/news/bmjsmoke.html "Secondhand Joking" ] بقلم ستيفن ميلوي. وصل لهذا المسار في 22 أغسطس من عام 2007. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20100211055822/http://junkscience.com/news/bmjsmoke.html |date=11 فبراير 2010}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> ركز أحد جوانب النقد التي روج لها ميلوي على المخاطر النسبية وتطبيقات علم انتشار الأمراض والأوبئة في الدراسات الخاصة بالتدخين السلبي. طرح ميلوي قوله بأن الدراسات التي تشير إلى مخاطر نسبية أقل من 2 تعد من العلوم الزائفة التي لن تحقق نفعًا. وقد تعرض هذا المنهج في التحليل المتعلق بعلم دراسة انتشار الأمراض والأوبئة للنقد من قبل ''المجلة الأمريكية للصحة العامة'' : {{تصريح|A major component of the industry attack was the mounting of a campaign to establish a "bar" for "sound science" that could not be fully met by most individual investigations, leaving studies that did not meet the criteria to be dismissed as "junk science."<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Samet JM, Burke TA |عنوان=Turning science into junk: the tobacco industry and passive smoking |صحيفة=Am J Public Health |المجلد=91 |العدد=11 |صفحات=1742–4 |سنة=2001 |pmid=11684591 |doi=10.2105/AJPH.91.11.1742 |pmc=1446866 }}</ref>}} وضعت شركات صناعة التبغ والعلماء المحسوبون عليها كذلك مجموعة من «الأسس الجيدة لعلم انتشار الأمراض والأوبئة» والتي كانت ستؤدي من الناحية العملية إلى إخفاء العلاقة بين الدخان غير المباشر وسرطان الرئة؛ وكان الهدف غير المعلن لهذه المعايير هو «عرقلة التشريعات التي ستؤثر بالسلب على صناعة التبغ».<ref>[http://www.pmdocs.com/PDF/2029059645_9652_0.PDF Scientific Communications Through the Media]{{وصلة مكسورة}}, من مجموعة الوثائق الأرشيفية لفيليب موريس. وصل لهذا المسار في يوم 3 أكتوبر من عام 2007. ذكر ذلك أيضًا في {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Ong EK, Glantz SA |عنوان=Constructing "sound science" and "good epidemiology": tobacco, lawyers, and public relations firms |صحيفة=Am J Public Health |المجلد=91 |العدد=11 |صفحات=1749–57 |سنة=2001 |pmid=11684593 |doi=10.2105/AJPH.91.11.1749 |pmc=1446868 }} {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}}</ref> ومع ذلك، ذهب كل هذا الجهد أدراج الرياح عندما بات واضحًا استحالة موافقة أية مؤسسة مستقلة تعمل في المجالات المتعلقة بدراسة انتشار الأمراض والأوبئة على المعايير المقترحة من قبل فيليب موريس والآخرين.<ref name="pmid11684593">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Ong EK, Glantz SA |عنوان=Constructing "sound science" and "good epidemiology": tobacco, lawyers, and public relations firms |صحيفة=Am J Public Health |المجلد=91 |العدد=11 |صفحات=1749–57 |سنة=2001 |pmid=11684593 |doi=10.2105/AJPH.91.11.1749 |pmc=1446868 }}</ref> ==== الجدل الثائر حول منظمة الصحة العالمية ==== أشار أحد التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في عام 1998 حول دخان التبغ البيئي، أشار إلى وجود «أدلة واهية حول العلاقة بين جرعة دخان التبغ البيئي التي يتعرض لها الإنسان في بيئة العمل وفي منزل الزوجية وبين خطورة الإصابة بسرطان الرئة.»<ref name="environmental1440" /> وفي مارس من عام 1998، أي قبل نشر هذه الدراسة، نُشرت تقارير في وسائل الإعلام تزعم أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان و[[منظمة الصحة العالمية]] كانتا تحاولان إبقاء المعلومات في طي الكتمان. زعمت هذه التقارير، التي نُشرت في صحيفة ''صنداي تلغراف'' <ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Passive Smoking Doesn't Cause Cancer —Official |مسار=http://tobaccodocuments.org/pm/2063594041-4042.html| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131018174726/http://tobaccodocuments.org/pm/2063594041-4042.html | تاريخ أرشيف = 18 أكتوبر 2013 }}</ref> و''[[ذي إيكونوميست|الإيكونومست]]'' ،<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Smokescreens - The World Health Organization is showing signs of allowing politics to get in the way of truth. The Economist March 14th, 1998 |مسار=http://ltdlimages.library.ucsf.edu/imagesv/v/d/m/vdm97d00/Svdm97d00.pdf|تنسيق=PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080308030836/http://ltdlimages.library.ucsf.edu/imagesv/v/d/m/vdm97d00/Svdm97d00.pdf | تاريخ أرشيف = 8 مارس 2008 }}</ref> من بين مصادر أخرى،<ref>Le Grand C. Anti-smokers blown away by study. Australian 1998, March 10.</ref><ref>منظمة الصحة العالمية تنكر ارتباط الإصابة بسرطان الرئة بالتدخين. صحيفة Zimbabwe Independent، في يوم 23 أكتوبر 1998.</ref><ref>لا توجد علاقة بين التدخين السلبي وسرطان الرئة. جريدة The Times، في 9 مارس 1998</ref> أن منظمة الصحة العالمية حجبت تقريرها الخاص عن النشر والذي من المفترض أنه فشل في إثبات وجود علاقة بين التدخين السلبي وعدد من الأمراض الأخرى (وخاصة سرطان الرئة). وردًا على تلك المزاعم، أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا صحفيًا أشارت فيه إلى أن نتائج الدراسة قد «حُرفت تمامًا» وأن هذه النتائج في الواقع كانت متطابقة إلى حد كبير مع الدراسات المماثلة التي تثبت أضرار التدخين السلبي.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Passive Smoking Does Cause Lung Cancer, Do Not Let Them Fool You |مسار=https://www.who.int/inf-pr-1998/en/pr98-29.html| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140105144616/http://www.who.int/inf-pr-1998/en/pr98-29.html | تاريخ أرشيف = 5 يناير 2014 |url-status=dead}}</ref> ونشرت الدراسة في ''مجلة المعهد الوطني للسرطان'' في أكتوبر من العام نفسه. وقد خُصص لهذا البيان الافتتاحية التالية: {{تصريح|When all the evidence, including the important new data reported in this issue of the Journal, is assessed, the inescapable scientific conclusion is that ETS is a low-level lung carcinogen.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Blot WJ, McLaughlin JK |عنوان=Passive smoking and lung cancer risk: what is the story now? |صحيفة=J. Natl. Cancer Inst. |المجلد=90 |العدد=19 |صفحات=1416–7 |سنة=1998 |pmid=9776401|doi=10.1093/jnci/90.19.1416 }}</ref>}} ومع نشر الوثائق التي كانت تخص شركات صناعة التبغ سابقًا من خلال اتفاق التسوية مع شركات التبغ الأمريكية، تبين أن مصدر الجدل الثائر حول إخفاء منظمة الصحة العالمية للمعلومات هو عدة أطراف وهي شركة فيليب موريس وشركة التبغ البريطانية الأمريكية وشركات التبغ الأخرى في محاولة لتشويه سمعة النتائج العلمية التي من شأنها الإضرار بمصالحها التجارية.<ref name="ong-glantz-2000">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Ong EK, Glantz SA |عنوان=Tobacco industry efforts subverting International Agency for Research on Cancer's second-hand smoke study |صحيفة=Lancet |المجلد=355 |العدد=9211 |صفحات=1253–9 |سنة=2000 |pmid=10770318 |doi=10.1016/S0140-6736(00)02098-5 }}</ref> وخلص تحقيق أجري في منظمة الصحة العالمية بعد الإفراج عن الوثائق الخاصة بشركات صناعة التبغ إلى أن شركات صناعة التبغ هي التي أثارت هذا الجدل كجزء من حملة أكبر لخفض ميزانية منظمة الصحة العالمية، وتشويه نتائج الدراسات العلمية حول التدخين السلبي، وتشويه سمعة منظمة الصحة العالمية كمؤسسة. ونُفذت هذه الحملة بواسطة شبكة من المنظمات الواجهة المستقلة ظاهريًا إضافة إلى خبراء دوليين علميين تربطهم بهذه الشركات علاقات مالية مستترة.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Tobacco Companies Strategies to Undermine Tobacco Control Activities at the World Health Organization |مسار=https://www.who.int/tobacco/media/en/who_inquiry.pdf|تنسيق=PDF|تاريخ الوصول=2008-12-30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160404015534/http://who.int/tobacco/media/en/who_inquiry.pdf | تاريخ أرشيف = 4 أبريل 2016 }}</ref> ==== دعوى ضد وكالة حماية البيئة ==== في عام 1993، أصدرت وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة تقريرًا يقدر أن التدخين السلبي في [[الولايات المتحدة]] يؤدي إلى 3000 حالة وفاة من جراء الإصابة بسرطان الرئة سنويًا.<ref name="EPA report" /> قام كل من شركة فيليب موريس لصناعة التبغ وشركة التبغ آر. جيه. رينولدز ومجموعات تمثل مزارعين وموزعين ومسوقين للتبغ برفع دعوى قضائية، مدعية أن وكالة حماية البيئة تلاعبت بهذه الدراسة وتجاهلت الإجراءات العلمية والإحصائية المتفق عليها. أصدرت محكمة وسط مقاطعة [[كارولاينا الشمالية]] بالولايات المتحدة حكمها لصالح شركات صناعة التبغ في عام 1998، مشيرة في حكمها إلى أن وكالة حماية البيئة لم تتبع الإجراءات العلمية والممارسات الوبائية، وأنها قد «استندت إلى أدلة واهية» لدعم النتائج التي استخلصتها مقدمًا.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=The Osteen Decision |مسار=https://www.tobacco.org/Documents/980717osteen.html| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120421172540/http://www.tobacco.org:80/Documents/980717osteen.html | تاريخ أرشيف = 21 أبريل 2012 |url-status=dead}}</ref> وذكرت المحكمة في تفنيدها للحكم أن «وكالة حماية البيئة سلمت علنًا بنتيجة قبل بداية البحث... وقامت بتعديل الإجراءات المتبعة والقواعد العلمية المتعارف عليها للوصول إلى الاستنتاج العام الذي خلصت إليه الوكالة... وفي أثناء إجراء تقييم مخاطر دخان التبغ البيئي، تغاضت الوكالة عن بعض المعلومات واستخلصت النتائج من معلومات بعينها؛ ولم تذع معلومات وبائية مهمة؛ وحادت عن المبادئ التوجيهية لاختبار تقييم المخاطر؛ وفشلت في الكشف عن نتائج وعلاقات منطقية هامة...» في عام 2002، نجحت وكالة حماية البيئة في رفع دعوى استئناف لرد هذا القرار أمام الدائرة الرابعة بمحكمة الاستئناف في الولايات المتحدة. وأيدت المحكمة استئناف وكالة حماية البيئة من الجلسة التمهيدية الأولى على أساس أن التقرير الصادر عن الوكالة لم يصدر عنه قرارات تشريعية ولهذا تم إلغاء الحكم السابق.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Flue-Cured Tobacco Cooperative vs. EPA |مسار=http://pacer.ca4.uscourts.gov/opinion.pdf/982407.P.pdf|تنسيق=PDF|تاريخ الوصول=2008-12-30| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120206204403/http://pacer.ca4.uscourts.gov/opinion.pdf/982407.P.pdf | تاريخ أرشيف = 6 فبراير 2012 }}</ref> في عام 1998، أوردت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، من خلال تقرير المواد المسرطنة الذي يصدره البرنامج الوطني الأمريكي للسمّية، دخان التبغ البيئي من بين المواد المسرطنة المعروفة، مشيرة إلى الدراسات الواردة في تقييم وكالة حماية البيئة بأنها «دراسات فردية تم تلخيصها وتقييمها بعناية.»<ref>{{استشهاد بكتاب |الفصل=Final Report on Carcinogens - Background Document for Environmental Tobacco Smoke |عنوان=Meeting of the NTP Board of Scientific Counselors - Report on Carcinogens Subcommittee |محرر=U.S. Department of Health and Human Services, National Toxicology Program |مكان=Research Triangle Park, North Carolina |تاريخ=December 2–3, 1998 |مسار=http://ntp.niehs.nih.gov/files/EnvironmentalTS.pdf |صفحة=24 |تنسيق=PDF |postscript=<!--None--> |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20061004095146/http://ntp.niehs.nih.gov/files/EnvironmentalTS.pdf|تاريخ أرشيف=2006-10-04}}</ref> ==== البحوث الممولة من شركات صناعة التبغ ==== كان دور شركات صناعة التبغ في تمويل البحوث العلمية المتعلقة بالتدخين السلبي مثار جدل شديد.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Thun MJ |عنوان=Passive smoking: tobacco industry publishes disinformation |صحيفة=BMJ |المجلد=327 |العدد=7413 |صفحات=502–3; author reply 504–5 |سنة=2003 |pmid=12946979 |doi=10.1136/bmj.327.7413.502-c |pmc=188400 }}</ref> أثبت استعراض للدراسات المنشورة الارتباط الوثيق بين شركات صناعة التبغ وبين الاكتشافات التي تبرئ التدخين السلبي من وصمة التسبب بالأمراض؛ تبلغ نسبة الباحثين المنتسبين لشركات صناعة التبغ الذين يشيرون إلى أن التدخين السلبي ليس ضارًا بالصحة، 88 ضعف نسبة الباحثين غير المرتبطين بهذه الشركات.<ref name="pmid9605902">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Barnes DE, Bero LA |عنوان=Why review articles on the health effects of passive smoking reach different conclusions |صحيفة=JAMA |المجلد=279 |العدد=19 |صفحات=1566–70 |سنة=1998 |pmid=9605902|doi=10.1001/jama.279.19.1566 }}</ref> وهناك مثال جلي لهذا الأمر تجسد واضحًا عند الإفراج عن الوثائق الخاصة بشركات صناعة التبغ، حيث نجح المديرون التنفيذيون في شركة فيليب موريس في إقناع أحد الكتاب في تنقيح مقاله الممول من شركات صناعة التبغ للتقليل من شأن دور دخان التبغ غير المباشر في [[متلازمة موت الرضيع الفجائي]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Tong EK, England L, Glantz SA |عنوان=Changing conclusions on secondhand smoke in a sudden infant death syndrome review funded by the tobacco industry |صحيفة=Pediatrics |المجلد=115 |العدد=3 |صفحات=e356–66 |سنة=2005 |pmid=15741361 |doi=10.1542/peds.2004-1922 }}</ref> وفي تقريرها الصادر في عام 2006، انتقدت جمعية الجراحين العموميين الأمريكية دور شركات صناعة التبغ في الجدل العلمي الدائر آنذاك: {{تصريح|The industry has funded or carried out research that has been judged to be biased, supported scientists to generate letters to editors that criticized research publications, attempted to undermine the findings of key studies, assisted in establishing a scientific society with a journal, and attempted to sustain controversy even as the scientific community reached consensus.<ref>[https://www.hhs.gov/surgeongeneral/reports-and-publications/index.html Executive Summary of the U.S. Surgeon General's 2006 report on passive smoking]؛ see p. 21. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120206214756/http://www.surgeongeneral.gov/library/secondhandsmoke/report/executivesummary.pdf |date=06 فبراير 2012}}</ref>}} ووُضعت الخطوط العامة لهذه الاستراتيجية في اجتماع دولي ضم شركات التبغ عام 1988، واقترحت شركة فيليب موريس في هذا الاجتماع تكوين فريق من العلماء، يُنظم من خلال محامي الشركة «لإجراء الأبحاث حول موضوع دخان التبغ البيئي للحفاظ على الجدل العلمي قائمًا حول الموضوع.»<ref name="whitecoat">{{استشهاد ويب |مسار = http://tobaccodocuments.org/landman/2063791182-1187.html |عنوان = Minutes of a meeting of Philip Morris with British tobacco companies to discuss tobacco-industry strategy on passive smoking |تاريخ الوصول = 2007-08-27| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150113025508/http://tobaccodocuments.org/landman/2063791182-1187.html | تاريخ أرشيف = 13 يناير 2015 }}</ref> وخضعت كل الأبحاث العلمية لرقابة و«تنقية» من قبل محامي شركات صناعة التبغ: {{اقتباس |Philip Morris then expect the group of scientists to operate within the confines of decisions taken by PM scientists to determine the general direction of research, which apparently would then be 'filtered' by lawyers to eliminate areas of sensitivity.<ref name="whitecoat"/> }} أشارت شركة فيليب موريس في أحد تقاريرها أنها كانت تكرس «... مبالغ نقدية كبيرة في هذه المشروعات... في محاولة للتنسيق بين العديد من العلماء في جميع أنحاء العالم ودفع رواتب لهم للحفاظ على استمرارية الجدل الدائر حول موضوع دخان التبغ البيئي.»<ref name="whitecoat" /> === رد فعل شركات صناعة التبغ === يمثل موضوع التدخين السلبي تهديدًا خطيرًا للمصالح الاقتصادية لشركات صناعة التبغ. ذلك حيث أدى هذا الموضوع إلى اتساع دائرة التدخين لتتعدى كونها عادة شخصية إلى قضية ذات بعد اجتماعي. في تقرير سري صدر في عام 1978، وصفت شركات صناعة التبغ تزايد المخاوف العامة بشأن التدخين السلبي بأنها «أهم المتغيرات خطورة على استمرارية صناعة التبغ حتى الآن.»<ref>[https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=mhnk0104 A Study of Public Attitudes toward Cigarette Smoking and the Tobacco Industry in 1978], دراسة أجريت لصالح معهد التبغ وصدرت بموجب بنود اتفاقية التسوية مع شركات التبغ الأمريكية {{استشهاد ويب |مسار=https://www.industrydocuments.ucsf.edu/tobacco/docs/#id=mhnk0104 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=26 أكتوبر 2010 |تاريخ أرشيف=1 سبتمبر 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130901151255/http://legacy.library.ucsf.edu/tid/qra99d00 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> أشار الحكم الصادر من محكمة مقاطعة كولومبيا في ''القضية المرفوعة من جانب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد شركة فيليب موريس، وآخرون'' إلى أن شركات صناعة التبغ «... أقرت منذ منتصف السبعينيات في القرن العشرين أن الآثار الصحية للتدخين السلبي تشكل تهديدًا شديد الوطأة لاستمرارية هذه الصناعة والأرباح التي تدرها السجائر،» وأن رد فعل هذه الشركات تمثل في «بذل جهود تهدف إلى تقويض الآراء العلمية التي تؤكد أن دخان التبغ البيئي يسبب الأمراض والتقليل من شأن هذه الآراء.»<ref name="kessler" /> لذلك، وضعت شركات صناعة التبغ عدة استراتيجيات للحد من تأثير التدخين السلبي على أعمالها: * سعت شركات صناعة التبغ لنقل الجدل الثائر حول التدخين إلى ميدان الحريات المدنية وحقوق المدخنين وبعيدًا عن دائرة الاهتمامات الصحية، وذلك من خلال تمويل جماعات مثل جماعة فورست لحماية حقوق المدخنين.<ref name="voice-smoker">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Smith EA, Malone RE |عنوان='We will speak as the smoker': the tobacco industry's smokers' rights groups |صحيفة=Eur J Public Health |المجلد=17 |العدد=3 |صفحات=306–13 | تاريخ = June 2007 |pmid=17065174 |doi=10.1093/eurpub/ckl244 |مسار=http://eurpub.oxfordjournals.org/cgi/content/full/17/3/306 |pmc=2794244 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20091126181521/http://eurpub.oxfordjournals.org/cgi/content/full/17/3/306 | تاريخ أرشيف = 26 نوفمبر 2009 }}</ref> * تمويل الباحثين المتحيزين؛<ref name="smoke-screen" /> في كل الاستعراضات الخاصة بآثار التدخين السلبي على الصحة المنشورة في الفترة بين 1980 و1995، كان العامل المشترك الوحيد المرتبط باستنتاج أن التدخين السلبي غير ضار بالصحة هو ما إذا كان الكاتب تابعًا لإحدى شركات صناعة التبغ أم لا.<ref name="pmid9605902" /> ومع ذلك، لم تكن كل الدراسات التي فشلت في العثور على أدلة حول أضرار التدخين السلبي، أجراها باحثون ينتسبون للصناعة بطريقة أو بأخرى. * العمل على إعاقة وتشويه سمعة البحوث الشرعية (انظر<ref name="smoke-screen" /> للحصول على مثال عن كيفية محاولة شركات التبغ تشويه دراسة هيراياما التي تمثل نقطة تحول،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Trotter L, Chapman S |عنوان="Conclusions about exposure to ETS and health that will be unhelpful to us": how the tobacco industry attempted to delay and discredit the 1997 Australian National Health and Medical Research Council report on passive smoking. |صحيفة=Tob Control |المجلد=12 |العدد=Suppl 3:iii |صفحات=102–6 |سنة=2003 |pmid=14645955 |doi=10.1136/tc.12.suppl_3.iii102 |pmc=1766130 }}</ref> وللحصول على مثال لكيفية محاولة تلك الشركات إعاقة أحد التقارير الأسترالية الرائدة حول التدخين السلبي وتشويهه). * تشجيع «علم انتشار الأمراض والأوبئة النافع» ومهاجمة ما يُسمى العلوم الزائفة (وهو مصطلح أشاعه ستيفن ميلوي أحد مناصري شركات التبغ): الهجوم على منهجية البحث وراء إظهار المخاطر الصحية في صورة معيبة، ومحاولة تشجيع العلم المفيد [http://www.washingtonpost.com/ac2/wp-dyn?pagename=article&contentId=A13994-2004Feb27&notFound=true ]. استشهد كل من أونج وجلانتز (2001) بمذكرة داخلية من شركة فيليب موريس تعد دليلاً على ذلك كسياسة للشركة<ref name="pmid11684593" /> * إيجاد منافذ للبحوث المواتية لسياسات شركات التبغ. في عام 1989، أنشأت شركات صناعة التبغ الجمعية الدولية للبيئة العمرانية، التي نشرت المجلة المعتمدة طبيًا ''البيئة الداخلية والعمرانية''. لم تتضمن هذه المجلة فضائح ناجمة عن صراع مصالح بين الكتاب العاملين بها. في ظل الوثائق التي أتيحت بموجب اتفاقية التسوية مع شركات التبغ الأمريكية، تبين أن مجلس إدارة الجمعية وهيئة تحرير المجلة كانا تابعين للمستشارين مدفوعي الأجر العاملين لدى شركات صناعة التبغ. نشرت المجلة مجموعة هائلة من المقالات حول التدخين السلبي، وكان أكثرها في صالح شركات صناعة التبغ الأمريكية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Garne D, Watson M, Chapman S, Byrne F |عنوان=Environmental tobacco smoke research published in the journal Indoor and Built Environment and associations with the tobacco industry |صحيفة=Lancet |المجلد=365 |العدد=9461 |صفحات=804–9 |سنة=2005 |pmid=15733724 |doi=10.1016/S0140-6736(05)17990-2 }}</ref> في ضوء محاولة شركات صناعة التبغ نشر أبحاث غير محايدة إضافة إلى جهودها الرامية إلى تقويض النتائج العلمية، خلص تقرير جمعية الجراحين العموميين الأمريكية لعام 2006 إلى أن شركات التبغ «حاولت الإبقاء على الجدل وذلك حتى في حالة إجماع الأوساط العلمية على رأي موحد... تشير الوثائق الخاصة بشركات التبغ إلى أنها تورطت على نطاق واسع في أنشطة... تجاوزت حدود الممارسة العلمية المتعارف عليها.»<ref>[https://www.hhs.gov/surgeongeneral/reports-and-publications/index.html Executive Summary of the U.S. Surgeon General's Report], في عام 2006. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120206214756/http://www.surgeongeneral.gov/library/secondhandsmoke/report/executivesummary.pdf |date=06 فبراير 2012}}</ref> نص حكم محكمة المقاطعة الأمريكية، في ''القضية المرفوعة من جانب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد شركة فيليب موريس وآخرين''، إلى أنه «... على الرغم من إقرارهم فيما بينهم بمخاطر دخان التبغ غير المباشر، إلا أن هؤلاء المدافعين عن شركات التبغ أنكروا بصورة احتيالية أن انبعاثات دخان التبغ البيئي تسبب الأمراض.»<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kessler|2006|p=1523}}</ref> ==== موقف شركات التبغ الكبرى ==== تباينت مواقف شركات التبغ الكبرى في مسألة التدخين السلبي إلى حد ما. بشكل عام، واصلت شركات التبغ التركيز على التشكيك في منهجية الدراسات التي تشير إلى أضرار التدخين السلبي. تقر بعض الشركات (مثل شركة التبغ البريطانية الأمريكية وشركة فيليب موريس) بالإجماع الطبي على أن التدخين السلبي يحمل في طياته مخاطر صحية، في حين لا تزال شركات أخرى تؤكد أن الأدلة التي تسوقها الأوساط الطبية غير حاسمة. تصف شركة مثل إمبريال توباكو الدخان غير المباشر بأنه «مزعج» و«بغيض»، لكنها تنفي ارتباطه بأية مخاطر صحية. تؤيد شركات التبغ الدعوة لتخصيص أماكن يُحظر فيها التدخين داخل المنشآت العامة كبديل عن حظر التدخين تمامًا.<ref>يمكن الاطلاع على المواقف الحالية لشركات التبغ الكبرى من مسألة التدخين السلبي من خلال مواقعها على شبكة الإنترنت. اعتبارًا من 13 يناير 2009، تتضمن المواقع التالية مواقف شركات صناعة التبغ من هذا الموضوع: * شركة التبغ البريطانية الأمريكية: [http://www.bat.com/group/sites/uk__3mnfen.nsf/vwPagesWebLive/DO52AMJ4 ] * شركة إمبريال توباكو: [http://www.imperial-tobacco.com/index.asp?page=82 ] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090116015146/http://www.imperial-tobacco.com/index.asp?page=82 |date=16 يناير 2009 }} * شركة فيليب موريس: [http://www.philipmorrisusa.com/en/cms/Products/Cigarettes/Health_Issues/Secondhand_Smoke/default.aspx في الولايات المتحدة الأمريكية] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20101006025905/http://www.philipmorrisusa.com/en/cms/Products/Cigarettes/Health_Issues/Secondhand_Smoke/default.aspx |date=6 أكتوبر 2010 }} و [http://www.philipmorrisinternational.com/PMINTL/pages/eng/smoking/Secondhand_smoke.asp على المستوى الدولي] * شركة التبغ آر. جيه. رينولدز: [http://www.rjrt.com/smoking/summaryCover.asp ] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140222145559/http://www.bat.com/group/sites/uk__3mnfen.nsf/vwPagesWebLive/DO52AMJ4? |date=22 فبراير 2014 }}</ref> === حكومة الولايات المتحدة تقيم دعوى فساد وابتزاز ضد شركات التبغ === في الثاني والعشرين من سبتمبر 1999، أقامت وزارة العدل الأمريكية دعوى فساد وابتزاز ضد شركة فيليب موريس وغيرها من كبريات الشركات المصنعة للسجائر.<ref>[http://www.usdoj.gov/civil/cases/tobacco2/index.htm Litigation Against Tobacco Companies] وزارة العدل الأمريكية {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20000711075512/http://www.usdoj.gov/civil/cases/tobacco2/index.htm |date=11 يوليو 2000}}</ref> وبعد ما يقرب من 7 سنوات، في 17 أغسطس عام 2006، قرر قاضي المقاطعة جلاديس كيسلر إثبات دعوى الحكومة بأن الشركات المتهمة قد انتهكت قانون مكافحة الابتزاز والفساد المؤسسي.<ref name="kessler" /> على وجه الخصوص، أدان القاضي كيسلر شركة فيليب موريس وغيرها من شركات التبغ بأنها: * تآمرت للتقليل من شأن المخاطر الصحية للتدخين وتضليل العامة وتشويش أفكارهم عن المسألة. * أنكرت علنًا وأقرت سرًا بأن دخان التبغ غير المباشر يضر غير المدخنين. * أتلفت الوثائق ذات الصلة بالدعوى القضائية. أدان الحكم شركات التبغ بأنها بذلت جهودًا مشتركة للتقليل من شأن إجماع الجهات العلمية والتشكيك في وجهة نظرها بأن التدخين السلبي يسبب الأمراض، ولا سيما من خلال السيطرة على نتائج البحوث عن طريق الاستشاريين مدفوعي الأجر. خلص الحكم أيضًا إلى أن شركات التبغ تواصل إلى الآن محاولاتها الاحتيالية لإنكار التأثيرات الصحية للتعرض لدخان التبغ البيئي.<ref name="kessler" /> في 22 مايو 2009، أيدت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة من محكمة استئناف واشنطن وبالإجماع الحكم الصادر عن محكمة المقاطعة في عام 2006.<ref name="rico-appeal">[http://pacer.cadc.uscourts.gov/common/opinions/200905/06-5267-1181914.pdf Appeal Ruling]، محكمة الاستئناف الأمريكية التابعة لدائرة مقاطعة كولومبيا، 22 مايو 2009 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180711080106/https://pacer.cadc.uscourts.gov/common/opinions/200905/06-5267-1181914.pdf |date=11 يوليو 2018}}</ref><ref>[https://www.bloomberg.com/tosv2.html?vid=&uuid=9be10ee0-dc25-11ea-bef4-8d58ead6c980&url=L2FwcHMvbmV3cz9waWQ9bmV3c2FyY2hpdmUmYW1wO3NpZD1hVEhKTjRtTTRNM0k= Altria, Cigarette Makers Lose ‘Lights’ Ruling Appeal]، وكالة بلومبرج للأخبار، 22 مايو 2009 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200414092445/https://www.bloomberg.com/tosv2.html?vid=&uuid=c799bca0-7e31-11ea-bf3b-f11c2cc1a075&url=L2FwcHMvbmV3cz9waWQ9bmV3c2FyY2hpdmUmYW1wO3NpZD1hVEhKTjRtTTRNM0k= |date=14 أبريل 2020}}</ref><ref>[https://www.reuters.com/article/us-court-tobacco/u-s-appeals-court-agrees-tobacco-companies-lied-idUSTRE54L44820090522?pageNumber=2&virtualBrandChannel=10531&sp=true U.S. appeals court agrees tobacco companies lied]، وكالة رويترز، 22 مايو 2009 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200724025109/https://www.reuters.com/article/us-court-tobacco/u-s-appeals-court-agrees-tobacco-companies-lied-idUSTRE54L44820090522?pageNumber=2&virtualBrandChannel=10531&sp=true |date=24 يوليو 2020}}</ref> == حظر التدخين == {{أيضا|حظر التدخين|List of smoking bans|حظر التدخينs in private vehicles}} نتيجة للمخاطر الصحية المقترنة بالتدخين السلبي، طُرحت فكرة حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة مثل [[مطعم|المطاعم]] والمقاهي والملاهي الليلية في عدد من الدوائر القضائية، على المستوى الوطني أو المحلي. وكانت [[جمهورية أيرلندا]] هي أول دولة في العالم تصدر قرارًا بحظر التدخين تمامًا في جميع أماكن العمل المغلقة وذلك في 29 مارس 2004. ومنذ ذلك الحين، حذت دول كثيرة حذوها. تلتزم الدول الموقعة على اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ قانونًا بسن تشريعات ''فعالة'' «للحماية من التعرض لدخان التبغ في أماكن العمل المغلقة، ووسائل النقل العام، والأماكن العامة المغلقة، وأي أماكن عامة أخرى كلما أمكن.» (المادة 8 من اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ<ref name="framework-treaty" />) أقرت أطراف الاتفاقية الإطارية كذلك ''المبادئ التوجيهية بشأن الحماية من التعرض لدخان التبغ غير المباشر'' التي تنص على أن «التدابير الفعالة للحماية من التعرض لدخان التبغ... تتطلب القضاء التام على التدخين ودخان التبغ في مكان معين أو بيئة معينة للتمتع ببيئة خالية تمامًا من الدخان.»<ref name="fctc-guidelines">{{استشهاد ويب |عنوان = Guidelines on the Protection from Exposure to Secondhand Smoke |عمل = [[اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ]] |ناشر = [[منظمة الصحة العالمية]] |سنة = 2007 |تاريخ الوصول =2009-01-29 |مسار = https://www.who.int/fctc/cop/art%208%20guidelines_english.pdf |تنسيق = PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180728212138/http://www.who.int:80/fctc/cop/art 8 guidelines_english.pdf | تاريخ أرشيف = 28 يوليو 2018 }}</ref> وأظهرت استطلاعات الرأي تأييدًا كبيرًا لفكرة حظر التدخين. وفي يونيو 2007، كشفت دراسة استقصائية شملت 15 دولة أن نسبة الموافقة على حظر التدخين بلغت 80%.<ref>[http://www.marketresearchworld.net/index.php?option=content&task=view&id=1619&Itemid= Market Research World] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200414094658/http://www.marketresearchworld.net/index.php?option=content&task=view&id=1619&Itemid= |date=14 أبريل 2020}}</ref> وأظهرت دراسة استقصائية في [[فرنسا]]، التي تعد دولة من المدخنين، أن 70% ممن شملتهم الدراسة يؤيدون حظر التدخين.<ref name="France to ban smoking" /> === نتائج حظر التدخين === نجم عن حظر التدخين عدة آثار إيجابية وسلبية، أثار بعضها جدلاً. ==== الآثار الإيجابية ==== انخفضت حالات الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 27% في أول 18 شهرًا من فرض مدينة [[بويبلو (كولورادو)|بويبلو]] الواقعة في ولاية [[كولورادو]] لقرار حظر التدخين في عام 2003. ولم تتغير نسب الإصابة في المدن المجاورة التي لم تفرض حظر التدخين. ذكر الدكتور ريموند جيبونز، رئيس [[جمعية القلب الأمريكية|الجمعية الأمريكية لأمراض القلب]] «أنه يُرجح أن يكون سبب انخفاض عدد الإصابات بالنوبات القلبية في غضون السنة والنصف الأولى التالية لحظر التدخين هو تراجع تأثير الدخان غير المباشر كعامل مثير للنوبات القلبية.»<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Reduced hospitalizations for acute myocardial infarction after implementation of a smoke-free ordinance—City of Pueblo, Colorado, 2002–2006 |صحيفة=MMWR Morb. Mortal. Wkly. Rep. |المجلد=57 |العدد=51 |صفحات=1373–7 | تاريخ = January 2009 |pmid=19116606 |مسار=https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/mm5751a1.htm |مؤلف1= Centers for Disease Control and Prevention (CDC) | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190103194455/https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/mm5751a1.htm | تاريخ أرشيف = 3 يناير 2019 }}</ref> وفي أبريل عام 2010، نشرت مجلة [[الرابطة الطبية الكندية|الجمعية الطبية الكندية]] دراسة تقييمية لآثار عملية حظر تدخين ذات ثلاثة مراحل في [[تورونتو|تورنتو]] عاصمة مقاطعة [[أونتاريو]] على [[مرض قلبي وعائي|أمراض القلب والأوعية الدموية]] و[[مرض تنفسي|أمراض الجهاز التنفسي]]. امتدت الدراسة لمدة 10 سنوات ابتداءً من 1996 وحتى 2006، وهي الفترة التي قامت فيها [[تورونتو]] بمنع التدخين على مراحل، بدءًا من الأماكن العامة وأماكن العمل في عام 1999، تليها المطاعم ومراكز البولينج في عام 2001، ونهاية بالحانات والكازينوهات وحلبات السباق في عام 2004. أشارت الدراسة إلى أنه خلال تنفيذ حظر التدخين في المطاعم، شهدت حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية انخفاضًا بنسبة 39%، كما انخفضت نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 33%. ولم تنخفض نسب الإصابة بهذه النوبات بشكل ملحوظ في المدن الأخرى التي لم تفرض حظر التدخين. وخلص العلماء الذين أجروا الدراسة إلى أن نتائجها تدعو لبذل مزيد من الجهود للحد من تعرض العامة لدخان التبغ. في مايو 2006، قررت مقاطعة أونتاريو فرض حظر شامل على التدخين الذي مدد القيود المفروضة على كافة المدن والبلديات في أونتاريو.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Naiman A, Glazier RH, Moineddin R |عنوان=Association of anti-smoking legislation with rates of hospital admission for cardiovascular and respiratory conditions |صحيفة=CMAJ | تاريخ = April 2010 |pmid=20385737 |doi=10.1503/cmaj.091130 |مسار=https://www.cmaj.ca/content/182/8/761 |المجلد=182 |العدد=8 |صفحات=761–7 |pmc=2871198 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20100522181024/http://www.cmaj.ca/cgi/content/abstract/cmaj.091130v1 | تاريخ أرشيف = 22 مايو 2010 }}</ref> ومع ذلك، لم يجمع كل الباحثين على وجود علاقة سببية، وتتناقض نتائج إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2009 على العديد من حالات حظر التدخين في الولايات المتحدة مع مثل هذه التأكيدات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Shetty, Kanaka D.,'' et al.'' |عنوان=Changes in U.S. Hospitalization and Mortality Rates Following Smoking Bans |صحيفة=NBER | تاريخ = April 2009 |مسار=https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=1359506| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190509035006/https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=1359506 | تاريخ أرشيف = 9 مايو 2019 }}</ref> ==== الآثار السلبية ==== وقد أثبتت بعض الدراسات حدوث آثار سلبية لحظر التدخين في الأماكن العامة، وخاصة في الحانات. فقد أشارت إحدى الدراسات إلى حدوث تداعيات اقتصادية سلبية من جراء حالات حظر التدخين في الحانات والمطاعم،<ref>http://www.smokersclubinc.com/economic.html, ECONOMIC LOSSES DUE TO SMOKING BANS IN CALIFORNIA AND OTHER STATES, By David W. Kuneman and Michael J. McFadden, 2005 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170214054151/http://www.smokersclubinc.com/economic.html|date=2017-02-14}}</ref> وذلك على الرغم من أن هذا يتناقض مع دراسات أخرى في الشأن نفسه.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Scollo M, Lal A, Hyland A, Glantz S. |عنوان=Review of the quality of studies on the economic effects of smoke-free policies on the hospitality industry. |صحيفة=Tobacco Control | تاريخ = Mar 2003 |pmid=12612356 |pmc=PMC1759095 |مسار=https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12612356/|المجلد=12 |العدد=1 |صفحات=108 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191021070744/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12612356 | تاريخ أرشيف = 21 أكتوبر 2019 }}</ref> إضافة إلى ذلك، خلصت دراسة أخرى إلى أن حظر التدخين في الحانات اقترن بزيادة حالات الوفيات الناجمة عن القيادة تحت تأثير الكحوليات، ويُفترض حدوث هذا من جراء قيادة المدخنين لمسافات أطول للوصول إلى الحانات، والدوائر القضائية التي تسمح بالتدخين، و/أو الحانات المجهزة بمقاعد في الهواء الطلق.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Adams S, Cotti C |عنوان=Drunk driving after the passage of smoking bans in bars |صحيفة=Journal of Public Economics | تاريخ = June 2008 |doi=10.1016/j.jpubeco.2008.01.001 |مسار= http://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B6V76-4RHWP04-2&_user=10&_coverDate=06%2F30%2F2008&_rdoc=23&_fmt=summary&_orig=browse&_srch=doc-info(%23toc%235834%232008%23999079994%23683681%23FLA%23display%23Volume)&_cdi=5834&_sort=d&_docanchor=&_ct=34&_acct=C000050221&_version=1&_urlVersion=0&_userid=10&md5=8216c409f343787f02fa9e4dea9ae231 |المجلد=92 |العدد=5-6 |صفحات=1288–1305 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091917/http://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B6V76-4RHWP04-2&_user=10&_coverDate=06%2F30%2F2008&_rdoc=23&_fmt=summary&_orig=browse&_srch=doc-info(%23toc%235834%232008%23999079994%23683681%23FLA%23display%23Volume)&_cdi=5834&_sort=d&_docanchor=&_ct=34&_acct=C000050221&_version=1&_urlVersion=0&_userid=10&md5=8216c409f343787f02fa9e4dea9ae231|تاريخ أرشيف=2020-04-14}}</ref> === وسائل بديلة عن الحظر التام للتدخين === وقد اقتُرحت عدة بدائل لحظر التدخين كوسيلة تهدف إلى الحد من الأضرار الناجمة عنه، لا سيما في الحانات والمطاعم. على سبيل المثال، يشير منتقدو حظر التدخين إلى الدراسات التي ترجح زيادة منافذ التهوية كوسيلة للحد من الملوثات الناجمة عن دخان التبغ وتحسين جودة الهواء.<ref>{{استشهاد ويب |عمل = Building Sustainable Design |مسار = http://www.bsjonline.co.uk/story.asp?storyType=85§ioncode=95&storyCode=3047478 |عنوان = No ifs or butts |تاريخ = March 2005 |تاريخ الوصول =2009-01-28 |الأول = Andrew |الأخير = Geens |المؤلفون = Max Graham| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090106002930/http://www.bsjonline.co.uk:80/story.asp?storyType=85§ioncode=95&storyCode=3047478 | تاريخ أرشيف = 6 يناير 2009 }}</ref> كما أن شركات صناعة التبغ قد شجعت على فكرة زيادة منافذ التهوية بدلاً من الحظر الكامل، وذلك من خلال خبراء مستقلين ظاهريًا تربطهم غالبًا علاقات سرية بشركات التبغ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Drope J, Bialous SA, Glantz SA |عنوان=Tobacco industry efforts to present ventilation as an alternative to smoke-free environments in North America |صحيفة=Tob Control |المجلد=13 |العدد=Suppl 1 |صفحات=i41–7 | تاريخ = March 2004 |pmid=14985616 |pmc=1766145 |doi= 10.1136/tc.2003.004101|مسار= https://tobaccocontrol.bmj.com/content/13/suppl_1/i41.long |اقتباس = The industry developed a network of ventilation 'experts' to promote its position that smoke-free environments were not necessary, often without disclosing the financial relationship between these experts and the industry. |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200414091920/http://tc.bmjjournals.com/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=14985616|تاريخ أرشيف=2020-04-14}}</ref> إلا أن ذلك لا يعني أن كل منتقدي حظر التدخين لهم مصالح مع شركات التبغ. أصدرت الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء في عام 2005 بيانًا ذكرت فيه أنه بينما تقضي غرف التدخين المغلقة تمامًا على المخاطر التي تتعرض لها المناطق التي لا يُسمح فيها بالتدخين، إلا أن حظر التدخين يعد الوسيلة الوحيدة للقضاء نهائيًا على المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض لدخان التبغ في الأماكن المغلقة. وخلصت أيضًا إلى عدم فعالية أي نظام لتخفيف الدخان أو تنقية الملوثات للقضاء على مخاطر التعرض لدخان التبغ.<ref name="ASHRAE">{{استشهاد ويب |مسار = https://www.ashrae.org/content/ASHRAE/ASHRAE/ArticleAltFormat/20058211239_347.pdf |تنسيق = PDF |ناشر = [[الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء]] |تاريخ = June 30, 2005 |تاريخ الوصول =2009-01-28 |عنوان = Environmental Tobacco Smoke: Position Document|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20050805180034/http://www.ashrae.org/content/ASHRAE/ASHRAE/ArticleAltFormat/20058211239_347.pdf|تاريخ أرشيف=2005-08-05|url-status=dead}}</ref> وقد وصل كل من جمعية الجراحين العموميين الأمريكية والمركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية إلى نتائج مشابهة في هذا الشأن.<ref name="sg-exec-summary">{{استشهاد ويب |عنوان = The Health Consequences of Involuntary Exposure to Tobacco Smoke |ناشر = [[جراح عام للولايات المتحدة الامريكية]] |عمل = Executive Summary |سنة = 2006 |تاريخ الوصول =2009-01-28 |مسار = https://www.hhs.gov/surgeongeneral/reports-and-publications/index.html |تنسيق = PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120206214756/http://www.surgeongeneral.gov/library/secondhandsmoke/report/executivesummary.pdf | تاريخ أرشيف = 6 فبراير 2012 }}</ref><ref name="ecjrc">{{استشهاد ويب |ناشر = [[المفوضية الأوروبية]] {{Ill-WD2|مركز البحوث المشتركة|id=Q1500915}} |عنوان = Institute for Health and Consumer Protection Activity Report 2003 |سنة = 2003 |مسار = http://ihcp.jrc.ec.europa.eu/docs/IHCP_annual_report/ihcp03.pdf |تنسيق = PDF |تاريخ الوصول =2009-01-28|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090327101821/http://ihcp.jrc.ec.europa.eu/docs/IHCP_annual_report/ihcp03.pdf|تاريخ أرشيف=2009-03-27}}</ref> تشير التوجيهات التنفيذية الصادرة عن اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ إلى أن الوسائل الهندسية، مثل التهوية، تبدو غير فعالة ولا توفر أية حماية من التعرض لدخان التبغ غير المباشر.<ref name="fctc-guidelines" /> ولكن هذا ''لا'' يعني بالضرورة أن هذه التدابير غير مجدية في الحد من الضرر، إلا أنها عاجزة عن الوصول بمستوى التعرض إلى دخان التبغ إلى نقطة الصفر تمامًا. اقترح البعض الآخر نظامًا ينطوي على الحصول على تصاريح التلوث القابلة للتداول، على غرار نظم الحد الأقصى والإتجار التي تمنح من خلالها تصاريح خاصة والمطبقة من قبل وكالة حماية البيئة في العقود الأخيرة للحد من أنواع أخرى من الملوثات.<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان = Let Bars Buy, Sell Smoking Permits |مسار = https://madison.newspapers.com/?xid=1673 |الأول = Robert |الأخير = Haveman |المؤلفون = John Mullahy |عمل = [[Wisconsin State Journal]] |تاريخ = September 25, 2005 |تاريخ الوصول =2009-01-28 |صفحة = B2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090622213803/http://www.madison.com/archives/read.php?ref=/madison.com/html/archive_files/wsj/2005/09/25/0509240280.php | تاريخ أرشيف = 22 يونيو 2009 |url-status=dead}}</ref> وهذا من شأنه ضمان أن بعض الحانات/المطاعم في دائرة قضائية معينة سيحظر فيها التدخين، بينما سيُترك القرار للسوق. == انظر أيضًا == * تأثيرات التبغ على الصحة * تصاريح تلويث الهواء بالتدخين القابلة للتداول * [[خطوط أوليمبيك الجوية الرحلة 417|رحلة أوليمبيك إيروايز 417]] == المراجع == {{مراجع|2}} == روابط خارجية == ;الكيانات العلمية {{بداية المراجع}} * [https://web.archive.org/web/20200908044954/https://cancercontrol.cancer.gov/tcrb/monographs/10/index.html Health Effects of Exposure to Environmental Tobacco Smoke]، من المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية * {{وصلة بي دي إف|[https://web.archive.org/web/20121115113520/http://ntp.niehs.nih.gov/ntp/roc/eleventh/profiles/s176toba.pdf Environmental Tobacco Smoke]|219 KB}}. من التقرير الحادي عشر الصادر عن [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية|المعاهد الوطنية للصحة]] بالولايات المتحدة والذي يدور موضوعه عن المواد المسرطنة * {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=U.S. Dept. of Health and Human Services |مؤلف2=Centers for Disease Control and Prevention |مؤلف3=Coordinating Center for Health Promotion |مؤلف4=National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion |مؤلف5=Office on Smoking and Health |مسار= http://www.surgeongeneral.gov/library/secondhandsmoke |عنوان=The Health Consequences of Involuntary Exposure to Tobacco Smoke: A Report of the Surgeon General |ناشر=[[جراح عام للولايات المتحدة الامريكية]] |تاريخ=2006-06-27 |مكان=Atlanta, Ga. |المعرف=O2NLM: WA 754 H4325 2006 |ref=CITEREFSurgeon_General2006 |اقتباس=Secondhand smoke exposure causes disease and premature death in children and adults who do not smoke|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20120421204836/http://www.surgeongeneral.gov:80/library/secondhandsmoke/|تاريخ أرشيف=2012-04-21}} * [http://monographs.iarc.fr/ENG/Monographs/vol83/volume83.pdf Tobacco Smoke and Involuntary Smoking], دراسة علمية صادرة عن [[منظمة الصحة العالمية]] والوكالة الدولية لأبحاث السرطان * [https://web.archive.org/web/20100525150705/http://www.cdc.gov/tobacco/data_statistics/Factsheets/SecondhandSmoke.htm Secondhand Smoke Fact Sheet] من [[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها|مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها]] بالولايات المتحدة الأمريكية * [http://www.oehha.ca.gov/air/environmental_tobacco/2005etsfinal.html Health Effects of Exposure to Environmental Tobacco Smoke], من وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا {{نهاية المراجع}} ;صناعة التبغ {{بداية المراجع}} * {{وصلة بي دي إف|[http://www.who.int/tobacco/media/en/who_inquiry.pdf Tobacco Company Strategies to Undermine Tobacco Control Activities]|1.55 MB}}: تقرير لجنة الخبراء بخصوص وثائق صناعة التبغ الصادر عن [[منظمة الصحة العالمية]] * [http://legacy.library.ucsf.edu/ The Legacy Tobacco Documents Library] و [http://bat.library.ucsf.edu British American Tobacco Documents Archive]، من جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو * [http://www.pmdocs.com/ Philip Morris USA Document Archive], نشر الوثائق علنًا إبان عقد اتفاقية التسوية مع شركات التبغ الأمريكية {{نهاية المراجع}} ;روابط أخرى {{بداية المراجع}} * [http://www.who.int/fctc/cop/art%208%20guidelines_english.pdf Guidelines Protection from Exposure to Secondhand Smoke], إرشادات للحماية من التعرض للدخان غير المباشر بموجب اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ * [http://www.who.int/tobacco/resources/publications/wntd/2007/pol_recommendations/en/index.html WHO Policy recommendations on protection from exposure to second-hand tobacco smoke] * [http://www.sciencedaily.com/releases/2009/12/091208132536.htm Rodent smoke screen: Rat model shows tobacco smoke exposure induces brain changes indicative of nicotine dependence], في مجلة Science Daily العلمية الإليكترونية * {{استشهاد ويب |مسار= http://www.tobacco.neu.edu/litigation/cases/DOJ/20060817KESSLEROPINIONAMENDED.pdf |عنوان=United States of America v. Philip Morris ''et al.'': Final Opinion of Judge Gladys Kessler |ناشر=[[United States District Court for the District of Columbia]] |الأخير=Kessler |الأول=Gladys |تاريخ=August 17, 2006 |تنسيق=PDF |ref=CITEREFKessler2006|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20160310000811/http://www.tobacco.neu.edu:80/litigation/cases/DOJ/20060817KESSLEROPINIONAMENDED.pdf|تاريخ أرشيف=2016-03-10}} * [https://web.archive.org/web/20130817124311/http://www.time.com/time/health/article/0,8599,2012103,00.html "How Secondhand Cigarette Smoke Changes Your Genes" ] {{نهاية المراجع}} {{سجائر}} {{شريط بوابات|القانون|الفضاء|طب}} {{التدخين}} {{ضبط استنادي}} [[تصنيف:الآثار الصحية للتدخين]] [[تصنيف:بحوث السرطان]] [[تصنيف:تدخين]] [[تصنيف:تلوث الهواء]]
ارجع إلى
تدخين سلبي
.
عرض مصدر تدخين سلبي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة