هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مخطط التأقلم

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مخطط التأقلم هو طريقة لدعم الأشخاص الذين يعانون من اليأس.[1][2] هو جزء من نهج علم النفس الإجتماعي[3] الذي يخص الصحة العقلية والحياة البسيطة والتي تشمل بيئة صحية،  تجاوباً من الأهل، محيط العيش، الأنشطة الصحية، التأقلم، القدرة النفسية والتعامل مع المرض.[4] يشخص مخطط التأقلم اليأس، بأنه تجربة إنسانية عالمية.[5] يركز على صحة النهج للتأقلم، وذلك لتنظيم الإحساس بأن يطغى الشعور الإيجابي على الشعور السلبي.[6] تكون مبادرات مخطط التأقلم أكثر فاعلية عند إشراك الناس في عملية بلورة مخططات التأقلم.[7]

المنهج

يهدف مخطط التأقلم لتلبية احتياجات الأشخاص الذين يسعون للمساعدة في وقت الضيق، بما في ذلك التفكير في الانتحار.[4] وذلك من خلال السؤال لماذا طلب شخص ما المساعدة، ويكون بالتالي التركيز على ما يحتاجه الشخص بدلاًمن التركيز على ما سيقدمه المساعد. وهذا يقدم بديلاً لطريقة تقييم الأخطارالمستخدمة على أوسع مدى،لمنع الانتحار من غير أدلة.[8] يركز تقييم الاحتياجات والدعم على المتطلبات الفردية لكل شخص. وتصنف بأنها متدنية (التأقلم بشكل منفرد)، وتصنف بأنها متوسطة (ربما قد تحتاج دعما مهنياً قليل الكفاءة)، وتصنف عالية (تحتاج إلى دعم مهني عالى الكفاءة).[4]

تطبيقات

بالإضافة إلى تدريب منع الانتحار لخبراء الصحة، استُخدِم مخطط التأقلم لتدريب الصحفيين، ومساعدة العديد من الأشخاص للتأقلم بشكل أفضل، بما في ذلك القائمون بالرعاية، طلاب الجامعات، والأطفال لتحسين السلوك العاطفي.[بحاجة لمصدر]

في الوقاية من الانتحار ابتُكَرمخطط التأقلم ليشارك في عملية منع الانتحار وذلك بعدة طرق: الأولى: بتأمين هيكل لدعم الأشخاص الباحثين عن المساعدة، بدلاً من انتظار تحولهم إلى خطركبير يؤدي بهم للانتحار.[9] والثانية: التركيز على مساعدة الأشخاص في عملية التأقلم، بدلاًمن ترسيخ فكرة البقاء بعيداًعن الانتحار،[10] والتي من الممكن أن تعزز في حد ذاتها فكرة الانتحار لدى الاشخاص. استراتيجيات التأقلم الصحي تعزز من سبل العيش الرغيد[11] وتقلل من اليأس والتوتر.[12] هذه الدراسة مهيأة للاستعمال في حالتين: الأدنى:المساعدون النفسيون أو وسائل المساعدة كالهواتف. والأعلى: خدمات عالية الكفاءة مثل أقسام الطوارئ أو وحدات عناية المرضى المقيمين.

انظر أيضا


.علم النفس الاستشاري

مراجع

  1. ^ Stallman, H. M. & Wilson, C. J. (2018). Can the mental health of Australians be improved by dual strategy for promotion and prevention? Australian and New Zealand Journal of Psychiatry, 52(6), 602. دُوِي:10.1177/0004867417752070
  2. ^ Stallman, H. M., Ohan, J. L. (2018). The alignment of law, practice and need in suicide prevention. BJPsych Bulletin, 42(2), 51–53. دُوِي:10.1192/bjb.2017.3
  3. ^ Engel G. L. (1980). "The clinical application of the biopsychosocial model". American Journal of Psychiatry, 137(5), 535–544. دُوِي:10.1176/ajp.137.5.535 ببمد7369396
  4. ^ أ ب ت Stallman, H. M. (2018). Coping planning: a patient-centred and strengths-focused approach to suicide prevention training. Australasian Psychiatry, 26(2), 141–144. دُوِي:10.1177/1039856217732471
  5. ^ Coping is for Everyone https://www.youtube.com/watch?v=mqAbIlD7jaQ نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Katsumi, Y. & Dolcos, S. (2018). Suppress to feel and remember less: Neural correlates of explicit and implicit emotional suppression on perception and memory. Neuropsychologia, دُوِي:10.1016/j.neuropsychologia.2018.02.010
  7. ^ Kwasnicka, D., Presseau, J., White, M., & Sniehotta, F. F. (2013). Does planning how to cope with anticipated barriers facilitate health-related behaviour change? A systematic review, Health Psychology Review, 7:2, 129–145, دُوِي:10.1080/17437199.2013.766832
  8. ^ Franklin, J. C., Ribeiro, J. D., Fox, K. R., Bentley, K. H., Kleiman, E. M., Huang, X., et al. (2017). Risk factors for suicidal thoughts and behaviors: A meta-analysis of 50 years of research. Psychological Bulletin, 143(2), 187–232 دُوِي:10.1037/bul0000084
  9. ^ Stallman, H. M. (2017). Meeting the needs of patients who have suicidal thoughts presenting to Emergency Departments. Emergency Medicine Australasia, 29(6), 749. دُوِي:10.1111/1742-6723.12867
  10. ^ Wegner, Daniel M. (1989). White Bears and Other Unwanted Thoughts: Suppression, Obsession, and the Psychology of Mental Control. Viking. (ردمك 978-0670825226).
  11. ^ Stallman, H. M., Ohan, J. L., & Chiera, B. (2018). The role of social support, being present, and self-kindness in university student wellbeing. British Journal of Guidance and Counselling, 46(4), 365–374. دُوِي:10.1080/03069885.2017.1343458
  12. ^ Stallman, H. M., Ohan, J. L., & Chiera, B. (2018). The role of social support, being present, and self-kindness in university student psychological distress. Australian Psychologist, 53(1), 52–59. دُوِي:10.1111/ap.12271