هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سعد بن عائذ

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سعد بن عائذ المؤذن الأنصاري، مولى عمّار بن ياسر وقيل مولى الأنصار ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ[1]

أخباره

عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى محمد قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك لمحمد، فأمره بلزوم ذلك، وروى أحاديثًا عن محمد، وأذّن في حياته بمسجد قباء، ثم نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال بن رباح، وتوارث عنه بنوه الأذان، إلى زمن مالك بن أنس وبعده أيضًا، عاش سعد القرظ إِلَى أيام الحجاج الثقفي. [2]

وَقَالَ خليفة بن خياط: أذن لأبي بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو كان مؤذنه إلى أن مات أبو بكر، وأذن بعده لعمر بن الخطاب.[3]

أخبر محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القَرَظ، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما توفي محمد أَذَّن سعدٌ القَرَظ لأبي بكر وعمر بالمدينة، وكان يحملُ العَنَزَةَ أَمَامهما في العيدين.

أخبر محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَة، عن موسى بن عقبة، عن أَبِي حَبِيبَة، قال: رأيت سعدًا القَرَظ يحمل الحَرْبة بين يَدَي عثمان بن عفان.

أخبر محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَة، عن أبي سعدٍ، عن أُمِّهِ قالت: نظرتُ إلى عثمان في حَصْرِه وعَلِيٌّ يصلّي بالناسِ العيدَ في الأضحى، فرأيتُ سعدًا القَرَظ يحملُ أَمَامَهُ العَنَزَةَ.[4]

روايته للحديث النبوي

  • عن عمار بن سعد، عن أبيه «أنه كان يؤذن يوم الجمعة، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا كان الفيء مثل الشراك»[5]
  • عن عمار بن سعد، عن أبيه «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خطب في الحرب، خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة، خطب على عصا».[6]
  • عن عمار بن سعد، عن أبيه «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع ماشيا».[7]
  • عن عمار بن سعد، عن أبيه «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خرج إلى العيدين، سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر، ودار أبي هريرة إلى البلاط».[8]
  • عن محمد بن عمار بن سعد عن جده «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يكبر في العيدين في الأولى سبعا، وفي الأخرى خمسا، وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة».[9]

المراجع

  1. ^ العسقلاني (1415هـ). الإصابة في تمييز الصحابة. تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض. بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 3. ص. 54.
  2. ^ ابن عبدالبر (1992م). الاستيعاب في معرفة الأصحاب. تحقيق: علي محمد البجاوي. بيروت: دار الجيل. ج. 2. ص. 594.
  3. ^ خليفة خياط (1397هـ). تاريخ خليفة بن خياط. دمشق: دار القلم. ص. 123.
  4. ^ ابن سعد (2001م). الطبقات الكبرى. تحقيق: علي محمد عمر. القاهرة: مكتبة الخانجي. ج. 5. ص. 107.
  5. ^ ابن ماجة. سنن ابن ماجة. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية. ج. 1. ص. 350.
  6. ^ ابن ماجة. سنن ابن ماجة. ج. 1. ص. 351.
  7. ^ ابن ماجة. سنن ابن ماجة. ج. 1. ص. 411.
  8. ^ ابن ماجة. سنن ابن ماجة. ج. 1. ص. 412.
  9. ^ الدارمي (1412هـ). مسند الدارمي المعروف بـ (سنن الدارمي). تحقيق: حسين سليم. الرياض: دار المغني. ج. 2. ص. 999.