تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

خب الحلوة

من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
خب الحلوة
تقسيم إداري

خب الحلوة قرية في غرب مدينة بريدة في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية،.[1][2][3][4] كانت خب الحلوة جزءاً من منطقة تُسمى الخبوب.[5] وصارت من أحياء مدينة بريدة.[بحاجة لمصدر أفضل][6] وهي منطقة سكنية وفيها منشآت،[7] قال سليمان الخراشي في كتابه (عبد الله القصيمي—وجهة نظر اخرى) "والخبوب : جمع خب ، وتعني تلك القرى القابعة داخل الرمال والمنتشرة حول مدينة بريدة"،[8] وُلد عبد الله القصيمي في خب الحلوة سنة 1907، ونشأ بينها وبين قرية الشقة.[9]

انظر أيضاً

مصادر

  1. ^ "بالفيديو: "الفنان المتمزق" يروي قصة مناظرة جمعته بالمفكر المتمرد عبدالله القصيمي.. وحقيقة لقبه!". صحيفة المرصد. 3 أبريل 2017. مؤرشف من الأصل في 2022-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-26.
  2. ^ "القصيمي وتمكين الطغاة". www.alayam.com. مؤرشف من الأصل في 2022-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-26.
  3. ^ الراوي، حسين (23 أكتوبر 2015). "هكذا تكلّم القصيمي". Alrai-media. مؤرشف من الأصل في 2022-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-26.
  4. ^ "الآيديولوجيا وفهمها على نحو خاطئ". العربية. 20 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2022-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-26.
  5. ^ https://alarab.news/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%91%D9%89-%D8%B9%D9%86%D9%87-%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AE%D9%88%D9%81%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7?amp نسخة محفوظة 2022-12-26 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "الفُرس ظاهرة صوتية". www.al-jazirah.com. مؤرشف من الأصل في 2022-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-26.
  7. ^ دارة الملك عبد العزيز. موسوعة أسماء الأماكن في المملكة العربية السعودية المجلد الثاني. ص. 572. مؤرشف من الأصل في 2022-12-27.
  8. ^ سليمان الخراشي. عبد الله القصيمي-- وجهة نظر اخرى !. ص. 31. مؤرشف من الأصل في 2022-12-27.
  9. ^ سليمان الخراشي. عبد الله القصيمي-- وجهة نظر اخرى !. ص. 32. مؤرشف من الأصل في 2022-12-27.