تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

إقليم داكوتا

يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
المزيد من اللغات
إقليم داكوتا

العاصمة ينكتون

إقليم داكوتا (بالإنجليزية: Dakota Territory)‏ هو إقليم أمريكي منظم ومدمج قانونياً، وُجد في الفترة من 2 مارس 1861 حتى 2 نوفمبر 1889. انتهى وجود الإقليم عندما تم تقسيمه وقبوله في الاتحاد كولايتين منفصلتين هما: داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية.

التاريخ والجغرافيا

تألف إقليم داكوتا من الجزء الشمالي من الأراضي التي حصلت عليها الولايات المتحدة عبر صفقة لويزيانا عام 1803، بالإضافة إلى الجزء الجنوبي من أرض روبرت التي تم الاستحواذ عليها عام 1818. يعود اسم الإقليم إلى فرع "داكوتا" من قبائل السيوف التي سكنت المنطقة آنذاك.

قبل تنظيمه كإقليم مستقل، كانت معظم أراضي داكوتا جزءاً من إقليمي منيسوتا ونبراسكا. وعندما أصبحت منيسوتا ولاية في عام 1858، ظلت المنطقة الواقعة بين نهر ميزوري وحدود منيسوتا الغربية دون تنظيم إداري.

التأسيس

في عام 1861، نجح جون بلير سميث تود في الضغط من أجل منح المنطقة صفة إقليم. قام الرئيس أبراهام لينكولن بتوقيع مرسوم إنشاء الإقليم وتعيين ويليام جين كأول حاكم له. عند التأسيس، كان الإقليم يضم مساحات شاسعة تشمل ولايتي داكوتا الحالية وأجزاء من مونتانا ووايومنغ.[1]

النمو السكاني

شهد الإقليم نمواً سكانياً بطيئاً في البداية بسبب النزاعات مع قبائل السيوف، لكنه شهد "طفرة داكوتا" بين عامي 1870 و1880.

  • 1861: 4,837 نسمة.
  • 1880: 158,724 نسمة.

يعود هذا الارتفاع إلى توسع سكة حديد شمال المحيط الهادئ وتوافد المهاجرين من شمال وغرب أوروبا (نرويجيين، ألمان، سويديين، وكنديين).

الاقتصاد

اعتمد الاقتصاد في بدايته على تجارة الفراء عبر السفن البخارية. وتغيرت ملامح الإقليم الاقتصادية بعد اكتشاف الذهب في بلاك هيلز عام 1874، مما جذب المزيد من المستوطنين وأدى لاندلاع نزاعات جديدة مع السكان الأصليين. لاحقاً، أصبحت تربية الماشية وزراعة القمح (المحصول النقدي الرئيسي) ركائز الاقتصاد، رغم تعرض المنطقة لجفاف وأزمة اقتصادية في ثمانينيات القرن التاسع عشر.

الانقسام والتحول إلى ولايات

كانت هناك روايتان لتفسير سبب تقسيم الإقليم إلى ولايتين بدلاً من واحدة:

  1. الرواية الإقليمية: وجود توترات بين الشمال والجنوب؛ حيث كان الجنوب أكثر كثافة سكانية واعتبر الشمال "جامحاً" يسيطر عليه تجار الفراء ورعاة الماشية. كما أن خطوط السكك الحديدية ربطت الشمال بمدينتي مينابوليس وسانت بول، بينما ارتبط الجنوب بمدينة سيوكس وأوماها. زاد الاستياء عندما نُقلت العاصمة من يانكتون إلى ببسمارك في عام 1883.
  2. الرواية السياسية: لعب الحزب الجمهوري دوراً كبيراً في التقسيم لضمان الحصول على أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ (مقعدين لكل ولاية) بدلاً من اثنين، لتعزيز قوتهم السياسية في واشنطن.

النزاع مع قبائل السيوف

بموجب معاهدة "فورت لارامي 1868"، كان يتطلب أي تنازل عن الأراضي موافقة 75% من ذكور القبائل البالغين. استخدمت الحكومة الأمريكية والجنرال جورج كروك أساليب ضغط وتهديد لإجبار الزعماء على التوقيع في عام 1889، مما أدى لبيع نصف أراضي المحميات وتقسيم المتبقي إلى محميات صغيرة.

الانضمام للاتحاد

في 22 فبراير 1889، وقع الرئيس غروفر كليفلاند "مشروع قانون شامل" يسمح بتقسيم داكوتا. وفي 2 نوفمبر 1889، أُعلنت داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية ولايتين رسمياً. ومن الطرائف التاريخية أن الرئيس بنجامين هاريسون قام بخلط الأوراق قبل التوقيع حتى لا يُعرف أي منهما دخلت الاتحاد أولاً، رغم أن داكوتا الشمالية تُدرج عادة كولاية رقم 39 والجنوبية رقم 40 حسب الترتيب الأبجدي.


انظر أيضاً:

المراجع

  1. ^ "خريطة إقليم داكوتا".