آزتك

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الآزتك حضارة ومن الشعوب الأصلية في الأمريكتين، أطلقوا على أنفسهم مكسيكا، أو تينوشكا، وبوجه أعم، إلى كل من المجموعات العرقية الناطقة بلغة ناهواتل والتي كانت تعيش في منطقة وادي المكسيك في وقت الغزو الأسباني.[1][2][3] أسم آزتك مشتق من مصطلح "Aztlán"، الدولة الأسطورية للمكسيكا، فـ وفقًا للتقاليد، أزتلان كانت تقع إلى الشمال الغربي من وادي المكسيك، وربما في غرب المكسيك. كما اسم المكسيك مشتق من مكسيكا.

آزتك
المعطيات
النطاق الجغرافيالمكسيك، وسط أمريكا
الفترةمابعد الكلاسيكية
تواريخ1300 - 1521


بنى الأزتك المدن الكبيرة، ووضعوا البنى الاجتماعية والسياسية والدينية. وكان اسم عاصمتهم، تينوتشتيتلان وكانت موجودة على موقع مكسيكو سيتي. ووضعوا مدينة بنيت على الجزر والأراضي المستصلحة (الأهوار). من أهم كياناتهم السياسية إمبراطورية الآزتيك وكونفدرالية التحالف الثلاثي المكسيكي.

ربما كانت تينوتشتيتلان أكبر مدينة في العالم في وقت الغزو الأسباني. وفيها يظهر مجمع المعبد الضخم والقصر الملكي، والعديد من القنوات.

في الطرف الغربي لبحيرة تكسكوكو، حيث تحتل تينوتشتيتلان الجزء الجنوبي في جنوب الجزيرة في وسط الخريطة تحت الخط الأحمر ،اما الجزء الشمالي فهو مكسيكو–تلاتيلولكو

.

تاريخ

لقد أسس الأزتيك مدينة تينوتشتيتلان عاصمة دولتهم في عام 1325م، وقد أرتقى أكامبيتشتلي أول ملك لهم على العرش عام 1376م، وجاء من بعده 12 ملكا، وكان آخرهم الملك مونتيزوما الثاني ثم ابن أخيه كواتيموك، حيث تم قتلهما على يد الغازي الأسباني إرنان كورتيس.

حكمت إمبراطورية الآزتك منذ سنة 1376م، وحتى 1521م عندما غزاها الأسبان. وهذه الإمبراطورية كانت أساس حضارة الأزتك. وكانت الإمبراطورية تحكم من وادي المكسيك ووسطها حتى شرق خليج المكسيك وجنوبا لجواتيمالا.

بنى شعب الأزتك المدن الكبري والمعابد الدينية والمباني الإدارية والسياسية. وكانت تينوتشتيتلان Tenochtitlán العاصمة وكان مكانها موقع مدينة مكسيكو حاليا. وكانت تعد أكبر مدينة في العالم عندما غزاها الأسبان في أوائل القرن 16م. وكان بها معبد ضخم وقصر الملك والعديد من القنوات، ولكنها دمرت على يد الأسبان إلا أن حضارتها ظلت لها تأثيرها على الثقافة المكسيكية.

شعب الأزتك آخر عشائر البرابرة التي دخلت وادي المكسيك بالأمريكتين بالقرن 12م. وكانت العاصمة تينوتشتيتلان بها هرم من أعظم أهرامات الآزتك ويمثل إله الحرب وقاعدته مساحتها 700 قدم مربع، وارتفاعه 300 قدم وبه درج يتكون من 340 درجة وفي نهايته فوق القمة يوجد برجان كل برج من ثلاثة طوابق وبه مذبح للقرابين البشرية التي كان الكهنة يقدمونها، ويحتوي الهرم في جوانبه علي كوات (فتحات) كل كوة ترمز ليوم من أيام السنة (أنظر :مايا). وكثير من المكسيكيين المعاصرين من الأزتك يتكلمون اللغة القديمة. ويوجد مليون مكسيكي ما زالوا يتكلمون ناهواتل Nahuatl لغة الأزتك القومية.

في مدينة مكسيكو تجري الحفريات للكشف عن حضارة الأزتك. حيث كان شعب الأزتك يطلق عليه شعب مكسيكا Mexica أو تنوتشكا Tenochca. واسم أزتك مشتق من كلمة آزتلان Aztlán التي في أساطير مكسيكا. وكان شعب آزتلان يوجد بشمال غرب وادي المكسيك.

قبل قيام الآزتك كان وادي المكسيك مركزا لحضارة متطورة. فمنذ سنة 100 م. حتي 650 م كان الوادي به مدينة تيوتيهواكان وكانت مركزا لدولة سياسية ودينية واقتصادية قوية.

بعد أفول نجم حضارة هذه المدينة هاجر شعب التولتك من الشمال لوسط المكسيك مكونا دولة قوية حيث قامت حضارة التولتك Toltec civilization التي بلغت ازدهارها ما بين القرنين 10 و11 ق.م.

وفي القرن 13م هاجم التشيتشيمك Chichimec وادي المكسيك واستولوا على مدن التولتك. واندمجوا بثقافتهم مع ثقافة التولتك مكونين حضارة الآزتك المبكرة. وكان مجتمع الآزتك يقوم على الزراعة ويعيش حسب التعاليم الدينية في كل مناحي الحياة.

ميثولوجيا

كان الآزتك يعبدون آلهة تمثل قوي الطبيعة التي لها تأثيرها علي الاقتصاد الزراعي لديهم، وكانت مدنهم بها الأهرامات الحجرية العملاقة وفوق قممها المعابد وكان يقدم بها القرابين البشرية للآلهة، ولأنه شعب زراعي فقد كان يعبد قوي الطبيعة، فإتخذوا هذه القوي آلهة، فعبدوا إله الشمس ويتزيلوبوتشتلي Huitzilopochtli، والذي كان يعتبر إله الحرب أيضا. وكان لديهم إله المطر تلالوك Tlaloc وإله الريح.

وكان الأزتك يعتقدون أن الآلهة الخيرة والنافعة، لابد أن تظل قوية لتمنع الآلهة الشريرة من تدمير العالم لهذا السبب كانوا يقدمون لها الأضاحي البشرية، وكان معظمهم من أسري الحرب. وكانوا يعتقدون أن إله المطر تلالوك يفضل ضحاياه من الأطفال.

كانت طقوس التضحية في مواعيد كانوا يحسبونها حسب النجوم لتحديد وقت خاص لكل إله، وكانت الضحية تصعد لقمة الهرم حيث كان الكاهن يمدده فوق فوق حجر المذبح وينتزع قلب الضحية ويرفعه عاليا للإله الذي يجري تكريمه، ثم يضع القلب وهو ينبض ليشوي في النيران المقدسة، وأحيانا كان الضحايا الكثيرون يقتلون مرة واحدة ففي عام 1487م قتل كهنة الأزتك 80 ألف أسير حرب لتكريس إعادة بناء معبد الشمس مدينة تينوتشتيتلان.

وكان الكهنة يظنون أنهم ينالون رضا الآلهة بالصوم أو جرح أنفسهم، وكان منهم من كان يدير مدارس لتعليم الكهنوت الأطفال الذين سيصبحون كهنة. من أهم أعمال الكهنة تحديد الأيام السعيدة لشن الحروب أو القيام بالأعمال، وكان يوجد أجندة دينية مكونة من 260 يوم عليها هذه المعلومات. كانت الأيام المقدسة لتكريم الآلهة لها أجندة للتقويم الشمسي مكونة من 365 يوم. وهذا التقويم كان متبعا لدي الأولمك والمايا والزابوتك في أمريكا الوسطى. وكان الفن يأخذ طابعا دينيا أو حربيا.

حضارة

طور الأزتك نظام الري واستعملوا الأسمدة. لم يعرف الفلاحون المحراث ولكنهم كانوا بضعون البذور في حفر صغيرة. وكانوا يصنعون الفخار والسلال. وكانت المرأة تطحن [وضح من هو المقصود ؟] بالرحايا الحجرية.

لم يكن يعرفون العملات المعدنية ولكن كانوا يستعملون حبات الكاكاو والملابس القطنية و[وضح من هو المقصود ؟] في البيع والشراء بها، ولم يكن لدى الأزتك العربات على العجل ولا حيوانات للجر، ولكن كانوا يستعملون قوارب صغير من جذوع الأشجار المحفورة قوارب الكانو أو علي ظهور الحمالين الذين كانوا يسيرون في قوافل وأمامهم التجار، وكانت قوافل الحمالين يحرسها مسلحون، وكان التجار يعملون في الجاسوسية لحساب الإمبراطورية ولاسيما في المدن التي كانوا يبيعون فيها والتي كانت لاتخضع للأزتك.

منظر من أعلى هرم من أهرامات الآزتك

فنون الآزتك

معظم الفن الأزتكي يعبر عن المفاهيم والمنظور الديني، كان يستعمل رسومات فاقعة اللون، وكانت الرسومات فوق الجدران أو ورق لحاء الشجر amatl، ويصور مراسم الاحتفالات الدينية وصور الآلهة.

كانوا يمارسون فن النحت والنقش، فقد نقشوا معبودهم بالنقش الغائر أو بالنحت البارز وكان من هذه الأعمال إظهار الآلهة أو تسجيل الضحايا المقدسة. من أشهر تماثيل الأزتك حجر التقويم الذي يزن 22 طن وقطره 3,7 متر، ويمثل الكون والعالم بالنسبة للأزتك، ففي وسط الحجر منقوش صورة وجه الشمس ويحيط بها دوائر مصممة لترمز للأيام والسنوات.

كان الفنانون يصنعون أشكالا للأشخاص والحيوانات في شكل تماثيل صغيرة من الكوارتز وحجر الأبيسديان (زجاج صخري) والياقوت.

مجتمع وتراث

كان الأزتك يستعملون آلات يدوية بسيطة ليعملوا بها، وكان الشعب لديه مهارة يدوية، فكانت المرأة تغزل ألياف نبات مجواي maguey fibers بمغازل من العصي وفلك المغزل من الطين المجفف. وكن يصبغن الخيوط بألوان زاهية، وينسجنها لمآزر وقيعلت وملابس فضفاضة للرجال وسترات لها اكمام وتنورات طويلة للمرأة بتصميمات وأشكال هندسية مميزة.

كان الصناع المهرة يدويا يعقدون الريش ويصنعون منه الحجاب وغطاء الرأس والبيارق. وكانوا يصنعون الفخار برص طبقات من شرائح الطين فوق بعضها لصنع قدور للتخزين والكؤوس وبلاطات الفرن (عرسة) للخبز وكانت هذه الأواني تشوي في نيران أفران مفتوحة، وكانت حمراء وبيضاء رسم عليها بدقة تصميمات هندسية.

لم يكم لدي الأزنك الحديد والبرونز كما كان في بلدان الشرق الأوسط وكانت آلات التقطيع من حجر الأبسيديان. وعند مجيء الأسبان المستعمرين كانوا يستعملون آلات من النحاس. وكان الأزتك بزينون الحلي والمجوهرات بالذهب الفضة النحاس الزمرد [وضح من هو المقصود ؟] الياقوت. وكانت الفؤوس تصنع شفرتها من الحجر أو النحاس وأيديها من الخشب والمثاقيب من العظام أو البوص.

الغزو الأسباني

وصلت إمبراطورية الأزتك قمة ازدهارها في عهد Ahuizotl مابين 1486 و1502 للميلاد. عندما وصل الأسبان الخليج المكسيكي بقيادة إرنان كورتيس.

مصادر

  1. ^ "معلومات عن آزتك على موقع universalis.fr". universalis.fr. مؤرشف من الأصل في 2019-04-18.
  2. ^ "معلومات عن آزتك على موقع bigenc.ru". bigenc.ru. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08.
  3. ^ "معلومات عن آزتك على موقع catalogue.bnf.fr". catalogue.bnf.fr. مؤرشف من الأصل في 2019-05-22.

مواضيع ذات صلة

انظر أيضاً