إدغار موران
المزيد من اللغات
المزيد من الإجراءات
إدغار موران (الفرنسية: Edgar Morin) (8 يوليو 1921 – 29 مايو 2026)، هو فيلسوف وعالم اجتماع وكاتب سيناريو ومخرج فرنسي. وُلد وتُوفي في باريس.[1] يُعد من أبرز منظّري الفكر المركب، واشتهر خصوصًا بعمله الموسوعي المنهج (La Méthode)، وهو مؤلَّف صدر في ستة مجلدات بين عامي 1977 و2004، سعى من خلاله إلى وضع منهجية متعددة التخصصات تتجاوز الحدود التقليدية بين الحقول المعرفية. وقد وصف موران منهجه الفكري بأنه «بنائي»، موضحًا أن الواقع يُبنى من خلال التفاعل والتعاون بين العالم الخارجي والعقل الإنساني.
انخرط خلال شبابه في النضال المناهض للفاشية إبان الحرب الأهلية الإسبانية، ثم شارك في المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية. كما كان ناشطًا شيوعيًا متحمسًا في بداياته، قبل أن يبتعد عن الحزب الشيوعي الفرنسي ابتداءً من سنة 1949. ومنذ ذلك الحين طوّر، بالتوازي مع أبحاثه العلمية، فكرًا سياسيًا إنسانيًا يدعو إلى دمج الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمواجهة التحديات المعاصرة. عُرف أيضًا بانخراطه في «الكلية الدولية للأخلاقيات والسياسة والعلوم» وفي جماعة روزفلت، اللتين كان من بين مؤسسيهما.
يقترح إدغار موران إبستيمولوجيا حوارية متعددة الأبعاد تعتمد التعقيد والتركيب، وإصلاح الفكر من خلال الحوار بين العلوم، بما يسمح بإعادة تنظيم المعرفة وتجاوز الاختزالية نحو منظومة معرفية أكثر تكاملاً وأكثر مسؤولية اتجاه المستقبل الإنساني والكوني.[2][3]
ألّف موران عددًا من الكتب ذات الطابع السيري والفكري استعاد فيها محطات من حياته ومساره الشخصي، وترجم عدد من نتبه إلى اللغة العربية، من بينها المنهج، الفكر والمستقبل مدخل إلى الفكر المركب، المعارف السبع الضرورية لتربية المستقبل، إلى أين يسير العالم.
سيرته
النشأة
في مطلع القرن العشرين، هاجرت عائلة موران من مدينة سالونيك العثمانية إلى مرسيليا، ثم إلى باريس، حيث وُلد إدغار. ينحدر من أصل يهودي سفاردي.[4] وُلد دافيد سالومون ناهوم في 8 يوليوز 1928، في باريس، في الدائرة التاسعة. بموجب حكم صادر في 12 أغسطس 1993 عن المحكمة الابتدائية الكبرى بباريس، تقرر تغيير الاسم الشخصي لـ«دافيد سالومون ناهوم»، ليصبح اسمه «إدغار» بدلًا من «دافيد سالومون»
كان والده فيدال ناهوم تاجرًا للملابس المحبوكة في حي سانتييه بباريس، حيث كانت والدته لونا بيريسي تشاركه النشاط التجاري. وينحدر والداه من عائلات يهودية يونانية الأصل من سالونيك، ذات أصول إيطالية بعيدة. كان إدغار موران الطفل الوحيد في أسرته، ونشأ في بيئة غير متدينة، إذ كانت عائلته «حديثة وعلمانية منذ ثلاثة أجيال».[5] توفيت والدته سنة 1931 وهو في سن العاشرة، وكانت قد شُخِّصت سنة 1917 بإصابة قلبية، وقد نُصحَت بعدم الإنجاب خوفًا من عدم بقائها على قيد الحياة بعد الولادة.
في سنة 1936 تزوج والده من سارة مناحيم، لكن الزواج كان مرتبًا وانتهى بالطلاق سنة 1938. عادت سارة إلى سالونيك في اليونان، حيث قُتلت سنة 1943 خلال الحرب العالمية الثانية
النشاط السياسي المبكر
عام 1936، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، انضم موران إلى المنظمة الاشتراكية التحررية «التضامن الدولي المناهض للفاشية». بعد عامين، التحق بحزب الجبهة، وهو حزب يساري سلمي مناهض للفاشية.[6][7]
عندما اجتاح النازيون الألمان فرنسا عام 1940، ساعد موران اللاجئين وانضم إلى المقاومة الفرنسية.[8] غادر باريس إلى «المنطقة الحرة» في تولوز، حيث واصل دراسة القانون في جامعة تولوز كابيتول.[9] انضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941. ثم التحق بحركة مقاومة أسرى الحرب والمبعدين التي كان يقودها ميشيل كايو، وهي حركة تقاوم الاحتلال الألماني لفرنسا. لاحقًا، اندمجت «MRPGD» في حركة الأسرى والمبعدين الوطنية «MNPGD» التي أسسها فرانسوا ميتران.
المسار المهني
التحق إدغار موران بهيئة أركان الجيش الفرنسي الأول في ألمانيا عام 1945، ثم تولى رئاسة مكتب «الدعاية» في الحكومة العسكرية الفرنسية عام 1946. عند التحرير، كتب «العام صفر لألمانيا»، وصف فيه الحالة الذهنية للشعب الألماني المهزوم بأنها أشبه «بالسير أثناء النوم»، خاضعة «لحالة من الاكتئاب»، والجوع، والشائعات.
بصفته عضوًا في المقاومة الفرنسية، اتخذ موران اسمه المستعار بعد خطأ في التواصل خلال اجتماع لمقاتلي المقاومة في تولوز، حين قدّم نفسه باسم إدغار مانان، إشارة إلى شخصية مالرو في رواية «الوضع البشري». لكن الحاضرين سمعوا الاسم خطًا على أنه «موران»، فاستقر عليه.[10]
عام 1945، تزوّج موران من إيرين «فيوليت» شابيلو، وعاشا في لانداو، حيث عمل برتبة ملازم في جيش الاحتلال الفرنسي في ألمانيا.
عام 1946، عاد إلى باريس وتخلّى عن مسيرته العسكرية لمتابعة أنشطته ضمن الحزب الشيوعي. خلال عامي 1948 و1949، كتب في قسم الفنون والترفيه في صحيفة «الوطني المقاوم» «Le Patriote Résistant». رغم ذلك، وبسبب موقفه النقدي، تدهورت علاقته بالحزب تدريجيًا حتى طُرد عام 1951 بعد نشره مقالًا في مجلة «المراقب السياسي والاقتصادي والأدبي» «L'Observateur politique, économique et littéraire». في العام نفسه، قُبل في المركز الوطني للبحث العلمي «CNRS».
عام 1955، كان أحد القادة الأربعة للجنة مناهضة حرب الجزائر «Comité contre la guerre d'Algérie». دافع عن السياسي الجزائري مصالي الحاج. وعلى عكس جان بول سارتر، أندريه بروتون، غي دوبور، وأصدقائه مارغريت دوراس وديونيس ماسكولو، لم يوقّع على «إعلان الحق في العصيان في حرب الجزائر»، المعروف باسم «بيان الـ121»، الذي نُشر في سبتمبر 1960 في مجلة «الحقيقة-الحرية» «Vérité-Liberté». إيمانًا منه بأن الحاجة الملحّة تكمن في تفادي قيام دكتاتوريات في كلّ من فرنسا والجزائر، انضم إلى كلود لوفور، موريس ميرلو-بونتي، ورولان بارت، ودعا بدلًا من ذلك إلى مفاوضات عاجلة.[11]
أسّس موران وأدار مجلة «أرغمان» «Arguments» من عام 1954 حتى عام 1962. عام 1959، صدر كتابه «النقد الذاتي» «Autocritique»، وجاء تأمّلًا مطوّلًا في التزامه السابق بالحزب الشيوعي ثم خروجه منه، مركّزًا على مخاطر الأيديولوجيا وخداع الذات. عام 1960، سافر موران على نطاق واسع في أمريكا اللاتينية، فزار البرازيل وتشيلي وبوليفيا وبيرو والمكسيك. عاد إلى فرنسا ونشر كتاب «روح العصر» «L'Esprit du Temps»، وهو عمل يتناول الثقافة الشعبية.[12]
في العام نفسه، جمع عالم الاجتماع الفرنسي جورج فريدمان بينه وبين رولان بارت لتأسيس مركز لدراسة الاتصال الجماهيري، والذي أصبح لاحقًا، بعد عدة تغييرات في الاسم، «مركز إدغار موران» التابع لمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية «EHESS» في باريس. في عام 1960 أيضًا، شارك موران مع جان روش في تأليف فيلم «يوميات صيف» «Chronique d’un été»، الذي يُعد من أوائل نماذج سينما الحقيقة والسينما المباشرة.[13]
ابتداءً من عام 1965، شارك موران في مشروع واسع النطاق متعدد التخصصات، موّله «الوفد العام للبحث العلمي والتقني»، في بلوزيفيه. تُوّج هذا المشروع بكتاب «تحوّل بلوديميت» «La Métamorphose de Plodémet» عام 1967، وهو عمل إثنولوجي يتناول المجتمع الفرنسي المعاصر، ويركّز على بلدية بلوزيفيه «في فينيستير»، حيث أقام لما يقارب العام.[14]
عام 1968، حلّ موران محل أستاذ الفلسفة آنذاك، هنري لوفيفر، في جامعة نانتير. شارك في انتفاضات الطلبة التي بدأت تتصاعد في فرنسا. في مايو 1968، كتب سلسلة من المقالات في صحيفة «لوموند» سعى من خلالها إلى فهم ما أسماه «كومونة الطلبة». تابع عن كثب ثورة الطلاب وكتب سلسلة ثانية من المقالات في «لوموند» بعنوان «الثورة بلا وجه»، كما شارك في تأليف كتاب «ماي 68: الثغرة» «Mai 68: La brèche» مع كورنيليوس كاستورياديس وكلود لوفور.
عام 1969، أمضى موران عامًا في معهد سالك للدراسات البيولوجية في لا جولا، كاليفورنيا. وجّه إليه الدعوة جوناس سالك بناءً على توصية من جاك مونو وجون هنت، بشرط وحيد هو التعلم. هناك، في هذا «المهد الحاضن لجوائز نوبل»، اطّلع على نظرية الأنظمة. قرأ أعمال أنري لابوري، وجيمس واتسون، وستيفان لوپاسكو، وبرونوفسكي، وتعرّف على فكر غريغوري بيتسون و«الإشكالية الجديدة في علم البيئة».
عام 1970، تزوّج موران من جوهان هاريل، لكن العلاقة لم تستمر. عام 1982، تزوّج من إدويدج لانغراس، التي كانت شريكته مدى الحياة حتى وفاتها عام 2008.[13]
عام 1983، نشر كتابه «في طبيعة الاتحاد السوفيتي» «De la nature de l’URSS»، عمّق فيه تحليله للشيوعية السوفيتية وتنبّأ بالبيريسترويكا التي أطلقها ميخائيل غورباتشوف.
عام 2002، شارك موران في تأسيس «الهيئة الدولية للأخلاقيات والعلم والسياسة». في العام نفسه، سافر إلى إيران برفقة داريوش شايغان.
بعد لقاء في مهرجان موسيقي بمدينة فاس، المغرب، عام 2009، توطدت علاقة موران بأستاذة علم الاجتماع صباح أبو السلام. تزوّج الثنائي عام 2012. تعاونا في تأليف كتاب «اللقاء غير المحتمل والضروري» «La rencontre improbable et nécessaire»، الصادر عن دار «Presses de la Renaissance» عام 2013، كما تعاونا عام 2020 على كتاب «لنغيّر المسار – دروس من فيروس كورونا» «Changeons de voie - Les leçons du coronavirus»، الصادر عن دار «Denoël».[15]
في سن 101، عمل موران على ترجمة 32 من مقالاته بالتعاون مع عالمة الاجتماع آمي هيث-كاربنتييه، ضمن كتاب «تحدي التعقيد: مقالات لإدغار موران» «The Challenge of Complexity: Essays by Edgar Morin»، والذي تضمّن عددًا من المقالات التي تُرجمت إلى الإنجليزية للمرة الأولى.[16]
الحياة العائلية
في 12 ماي 1945 تزوج إدغار موران، من إيرين «فيوليت» شابيلوبو. (1917-2003) في بلدية الدائرة الثامنة عشرة لباريس.[17] كان والدها موظفًا في القضاء، وكانت والدتها معلمة. والتقيا سنة 1940 في مدينة تولوز أثناء متابعتهما دروس الفلسفة، كما كانت إيرين ناشطة في المقاومة الفرنسية خلال تلك الفترة.[18] أنجب الزوجان طفلين: إيرين ناهوم-ليوتو، المولودة سنة 1947 وهي عالمة اجتماع، وفيرونيك ناهوم-غراپ، المولودة سنة 1948 وهي أنثروبولوجية. انفصل الزوجان بالطلاق في 10 أبريل 1970. تزوج موران لاحقًا من «جوهان هاريل» سنة 1972، وظل مرتبطًا بها حتى الطلاق سنة 1981، مع استمرار الصداقة بينهما إلى وفاتها سنة 1994.[19] في 24 يونيو 1982 تزوج إدغار موران من إيدفيج لانيغراس في باريس.
بعد وفاة زوجته الثانية، تزوج سنة 2012 من الباحثة المغربية الفرنسية صباة أبو السلام، التي شاركته لاحقًا في بعض الأعمال الفكرية.[20]
إرثه وتقديره
لم يتبنَّ موران الحركات الفرنسية ما بعد الحداثة أو ما بعد البنيوية، بل تابع أجندته البحثية الخاصة. نتيجة لذلك، لم ينقل الأكاديميون الأمريكيون نظرياته إلى الخطابات التخصصية بالطريقة نفسها التي نقلوا بها أعمال فوكو، دريدا، وغالينون-ميلينيك. مع ذلك، يمتد عمل موران بين الأدب الأكاديمي والأدب الشعبي، وظهر على غلاف العديد من المنشورات، منها مجلة «العلوم الإنسانية» (Sciences Humaines) وعدد خاص من صحيفة «لوموند» (Le Monde).[21]
إلى جانب تولّيه رئاسة كرسي اليونسكو في الفكر المركّب، يُعرف موران بصفته أحد مؤسسي التداخل المعرفي (transdisciplinarity). واعتبارًا من عام 2013، نال درجات دكتوراه فخرية في طيف واسع من مجالات العلوم الاجتماعية من 21 جامعة: ميسينا، جنيف، ميلانو، بيرغامو، ثيسالونيكي، لاباز، أودنسي، بيروجيا، كوزنسا، باليرمو، نويفو ليون، جامعة لافال في كيبك، بروكسل، برشلونة، غوادالاخارا، فالنسيا، فيرا كروز، سانتياغو، الجامعة الكاثوليكية في بورتو أليغري، الجامعة الفدرالية في ريو غراندي دو نورتي، وجامعة كانديدو مينديز في ريو دي جانيرو.[5]
الالتزامات والمواقف
عرف إدغار موران بمواقفه الصريحة وبمناصرته لقضايا تحرر الشعوب من الاستعمار. وقف أنشطته في الحزب الشيوعي اعتراضا على فظائع الستالينية. وأيّد استقلال الجزائر، وناصر القضية الفلسطينية.[22]
علاقاته مع الحزب الشيوعي الفرنسي
في مقال باللغة الإنجليزية بعنوان «L'honneur de la vérité» يشرح فيه علاقاته مع الحزب الشيوعي الفرنسي، يوضح إدغار موران ظروف انخراطه سنة 1942 قائلاً:.[23] وكان في تلك الفترة قريبًا من عدد من المثقفين «المتعاطفين» مع الحزب مثل جورج فريدمان وجان-بول سارتر. منذ 1949 توقف عن النشاط داخل الحزب الشيوعي الفرنسي».[24] في سنة1951 أصبح مستقلًا عن أي حزب سياسي، مع بقائه محسوبًا على اليسار. وفي نص طويل سنة 1993، عبّر عن قطيعة فكرية مع «المفهوم الماركسي للمجتمع» ومع مختلف تصورات الاشتراكية، سواء «السوفياتية» أو «الاشتراكية الديمقراطية»، حيث خلص إلى أن:[25]
«حضارة الأرض، وتحويل الكائن البشري إلى إنسانية، يصبح الهدف الأساسي والعالمي لأي سياسة تطمح ليس فقط إلى التقدم، بل إلى بقاء الإنسانية. ومن السخيف أن الاشتراكيين، المصابين بقِصر النظر، يحاولون التحديث أو العصرنة أو التحول إلى الديمقراطية الاجتماعية، في حين أن العالم وأوروبا وفرنسا تواجه مشاكل هائلة تخص نهاية الأزمنة الحديثة»
موقفه من القضية الفلسطينية
في سنة 2002، وبخصوص الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، اعتبر أن: "« يهود إسرائيل، أحفاد ضحايا نوع من الفصل العنصري يُسمّى الغيتو، يقومون اليوم بفرض نظام غيتو على الفلسطينيين. […] يصعب تخيّل أن أمة من الهاربين، منبثقة من أكثر الشعوب اضطهادًا في تاريخ الإنسانية […] يمكن أن تتحول، في غضون جيلين […] باستثناء أقلية جديرة بالإعجاب، إلى شعب مُحتقِر يجد متعة في الإذلال».[26] كتب عدة مقالات يؤيد فيها حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولتهم وأن يتوقف الظلم الواقع عليهم.[27]
ويرى موران أن هناك، بين 2018 و2020، تفاعلات قوية بين تصاعد الإسلاموفوبيا وعودة معاداة السامية القديمة، المرتبطة أيضًا بنوع جديد من العداء لليهود ناتج عن سياسات إسرائيل وانتشاره في العالم العربي، مع تأكيده في الوقت نفسه أن تهمة معاداة السامية تُستعمل أحيانًا بشكل مفرط وغير مبرر ضد منتقدي السياسات الإسرائيلية.[28]
أخلاقيات العلوم
في سنة 2002 شارك في تأسيس الكلية الدولية للأخلاقيات والسياسة والعلوم تحت، بهدف تشجيع تعاون دولي لمواجهة التحديات الأخلاقية والسياسية والعلمية الجديدة، حيث تعاقب على الأمانة العامة كل من ساشا غولدمان وميشيل روكار ثم ستيفان هيسل، بهدف الدفع نحو تعاون دولي لمواجهة تحديات العصر.[29]
وفي إطار هذا التعاون، نشر سنة 2011 كتاب Rendre la terre habitable مع بيتر سلوتردايك، وشارك سنة 2012 في العمل الجماعي Le Monde n’a plus de temps à perdre الذي يدعو إلى حوكمة عالمية مسؤولة.
وفي هذا السياق، اهتم بمسار العولمة حيث يرى أن «الكوكب الأرضي تُحرّكه ثلاثة محركات مترابطة: العلم/التقنية/الاقتصاد، لكنه يفتقر إلى قائد، مما يفتح احتمالين متناقضين: أحدهما كارثي (تدهور المحيط الحيوي، انتشار الأسلحة النووية، هيمنة المضاربات المالية، أزمات حضارية)، والآخر يتمثل في «الإنسان المعزز» الذي يؤجل الموت ويُسند المهام للروبوتات، لكن هذا التصور يتجاهل الحاجة إلى تطور أخلاقي ومعرفي عميق لتفادي الانهيار».[30]
شارك في مارس 2012 في تأسيس مجموعة روزفلت مع عدد من الشخصيات مثل ستيفان هيسل وميشيل روكار، وقدمت المجموعة 15 مقترحًا لتجنب الانهيار الاقتصادي وبناء مجتمع جديد.
الدفاع عن الطبيعة
وفي 2013 دعم الزعيم البرازيلي راوني ميتوكتيري في معركته ضد سد بيلا مونتي، وشارك في إطلاق محكمة رمزية ضد جرائم ضد الطبيعة ومستقبل الإنسانية خلال مؤتمر «Rio+20»، كما وقّع على نداء حركة End ecocide in Europe مع عدد من المفكرين.
الدفاع عن الحق في المعلومة
وفي 2 يوليو 2015 كان من أوائل الموقعين على عريضة تطالب فرنسا باستقبال إدوارد سنودن وجوليان أسانج.
ويصف موران نفسه بأنه «ملحد جذري»، وهو عضو في لجنة رعاية «التنسيقية الفرنسية لعقد ثقافة السلام واللاعنف»، ويعبّر عن تقديره للبوذية باعتبارها دينًا بلا إله.
وفي 2015 اعتبر أن رسالة البابا فرنسيس Laudato si' تمثل «بداية دعوة نحو حضارة جديدة».[31]
وفي 2018 صرّح:[32]
كتاب المنهج
يُعدّ كتاب المنهج العمل الفكري الأبرز للفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران. ويتألف من ستة مجلدات يمكن قراءتها بصورة مستقلة نسبيًا، ويُنظر إليه بوصفه مشروعًا موسوعيًا يهدف إلى ربط المعارف المختلفة ضمن رؤية شاملة ومعقدة للعالم. ويعتمد موران فيه منهجًا دائريًا تتكرر فيه المفاهيم وتتقاطع عبر مختلف مجالات المعرفة.
المجلد الأول
يحمل المجلد الأول عنوان طبيعة الطبيعة (La Nature de la nature)، ويتناول مفاهيم النظام واللانظام والنظام ومعلومات وغيرها من القضايا المرتبطة بالعالم الفيزيائي.
المجلد الثاني
أما المجلد الثاني، حياة الحياة (La Vie de la vie)، فيُخصَّص لدراسة الكائنات الحية وقضايا علم الأحياء.
المجلدان الثالث والرابع
ويتناول المجلدان الثالث والرابع موضوع المعرفة. ويحمل المجلد الثالث عنوان معرفة المعرفة (La Connaissance de la connaissance)، حيث يدرس المعرفة من منظور أنثروبولوجي، ويضع الأسس لما يسميه «الإبستمولوجيا المعقدة».
أما المجلد الرابع، الأفكار (Les Idées)، فقد وصفه موران بأنه «يمكن أن يكون أيضًا المجلد الأول»، لأنه يشكل مدخلًا ميسرًا إلى إشكالية «معرفة المعرفة» وإلى ضرورة التفكير المركب. ويستكمل هذا المجلد المشروع الإبستمولوجي للمجلد الثالث من خلال دراسة المعرفة من منظور جماعي واجتماعي، عبر تحليل «تنظيم الأفكار» و«حياة الأفكار»، وهو المجال الذي أطلق عليه اسم «النولوجيا» (Noologie). كما يناقش في فصله الأخير مفاهيم اللغة ومنطق والباراديغم، مطبقًا عليها منهجه في التفكير المعقد.
مراجعة نقدية
وفي مراجعة نقدية[33]، شدد جان-لويس لوموان على أهمية الفصل الأخير من المجلد الرابع الذي خصصه موران لـ«الباراديغماتولوجيا» ( paradigmatologie )، معتبرًا أنه مفهوم خصب يساعد على فهم ثراء الكون الفكري دون اختزاله بالتبسيط. كما استشهد بقول موران: «ما زلنا في المرحلة التمهيدية لبناء باراديغم للتعقيد، وهو نفسه ضروري لتأسيس علم الباراديغماتولوجيا». ويرى موران أن الباراديغماتولوجيا هي «المستوى الذي يتحكم في جميع الخطابات الواقعة تحت تأثيره ويُلزمها بالخضوع لقواعده».
المجلد الخامس
أما المجلد الخامس، إنسانية الإنسانية: الهوية الإنسانية (L’Humanité de l’humanité, L’Identité humaine)، فيتناول العلاقة الثلاثية بين الفرد والمجتمع والنوع البشري بوصفها الأبعاد الأساسية للوجود الإنساني.
ويختتم موران مشروعه بالمجلد السادس، الأخلاق (Éthique)، الذي يناقش أوجه اللايقين والتناقضات الأخلاقية، ويدعو إلى تبني أخلاق قائمة على الفهم والحوار والتعقيد. ```
مؤلفاته المترجمة للعربية
من بينها:
- نجوم السينما، ترجمة: إبراهيم العريس، دار الطليعة / بيروت، 1981
- عنف العالم مع جين بوديارد. ترجمة : إبراهيم محمود، دار الحوار للنشر والتوزيع - دمشق الطبعة الأولى 2005[34]
- النهج، إنسانية البشرية، الهوية البشرية، صدر عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء سنة 1991 ترجمة أحمد القصوار ومنير حجوجي،[35] وصدر عن مشروع "كلمة" للترجمة، هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أبوظبي،ترجمة: هناء صبحي سنة 2009
- إلى أين يسير العالم. ترجمة: أحمد العلمي - بالاشتراك مع: الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2009
- نحو سياسة حضارية، ترجمة: أحمد العلمي، بالاشتراك مع: وزارة التعليم العالي الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2010
- ثقافة أوروبا وهمجيتها، ترجمة: المنتصر الحملي، مراجعة: كمال الزغباني، سلسلة: تواصل، الوكالة المتوسطية للصحافة: أبوليوس / تونس، 2010
- الفكر والمستقبل مدخل إلى الفكر المركب. ترجمة 2011، دار طبقال
- المنهج الأفكار مقامها حياتها، عاداتها تنظيمها. ترجمة جمال شحيد، ومراجعة موريس أبو ناضر، المنظمة العربية للترجمة، 2012[36]
- هل نسير إلى الهاوية. ترجمة عبد الرحيم حزل، إفريقيا الشرق، المغرب، 2012
- المنهج؛ معرفة المعرفة: أنثروبولوجيا المعرفة (الجزء الثالث)، ترجمة: جمال شحيد، المنظمة العربية للترجمة، 2013[37]
- تعليم الحياة: بيان لتغيير التربية، ترجمة: الطاهر بن يحيى، منشورات ضفاف، 2016
- المعارف السبع الضرورية لتربية المستقبل، ترجمة خالد فارس 2019
- السبيل لأجل مستقبل البشرية، ترجمة: بشير البعزاوي، منشورات الجمل، 2019
- عن الجمال، ترجمة: محمد الذبحاوي، مراجعة علاء شطنان، سلسلة: دراسات فكرية، جامعة الكوفة، 2019
- سبعة مبادئ من علم التعقيد من أجل التربية والتعليم في القرن الحادي والعشرين، ترجمة: علي طارق، دار الأيام للنشر والتوزيع، 2020
- التفكير الشامل: الإنسان وكونه، ترجمة: المنتصر الحملي، ، صفحة سبعة، 2022
- مع ماركس وضد ماركس، ترجمة: محمد نعيم، صفحة سبعة، 2022
- لنستيقظ، ترجمة: المنتصر الحملي، صفحة سبعة، 2022
- دروس قرن من الحياة، ترجمة: خليد كدري، صفحة سبعة، 2022
- التفكير شمولياً: البشر وكونهم، ترجمة: غازي برو، ثقافة للنشر والتوزيع، أبوظبي، 2023
- من حرب إلى أخرى : من حرب 1940 إلى حرب أوكرانيا، ترجمة: علي يوسف أسعد، صفحة سبعة، 2023
- العلم والوعي، ترجمة: عز الدين الخطابي، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، 2023
- لحظة أخرى أيضاً، ترجمة: المنتصر الحملي، صفحة سبعة، 2023
- ثقافة أوروبا وبربريتها، ترجمة محمد الهلالي وصدر عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء سنة 2007, صدر بعنوان أوروبا بين الحضارة والبربرية، ترجمة: كمال علي، منشورات كلمات للنشر والتوزيع، 2024
- المعرفة - الجهل - الغموض، ترجمة: لطفي السيد منصور، دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع، 2025
- السينما فن من فنون التعقيد، ترجمة: هدى مقنص، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، 2025
طبعات جديدة
- نجوم السينما، ترجمة: إبراهيم العريس، مراجعة: هدى نعمة، المنظمة العربية للترجمة، 2012
مؤلفات غير مترجمة للعربية
- وقت إضافي أخر صدر عام 2023.[38]
- الإنسان والموت
الوفاة
توفي إدغار موران في 29 مايو 2026، عن عمر ناهز مئة وأربعة أعوام.[39][40][41]
وقد أقيمت له جنازة رسمية بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تخليدا لدوره ومساهمته في نهضة الفكر الحديث
المراجع
- ^ Daniel Bougnoux et Bastien Engelbach, « Entretien avec Edgar Morin (2) : Science et philosophie », nonfiction.fr, 10 avril 2008
- ^ داود خليفة (31 يوليو 2021). "إدغار موران: أزمة المعرفة والحلول". ASJP. Volume 8, Numéro 1, Pages 09-20. مؤرشف من الأصل في 2023-06-03.
{{استشهاد بدورية محكمة}}:|المجلد=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - ^ فروم، رشيد. (2023). "إدغار موران: من أجل إتيقا تربوية في ضوء الفكر المركب". مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية. 7(2)، 1420–1445.
- ^ Morin, Edgar (2009). Vidal and His Family: From Salonica to Paris: The Story of a Sephardic Family in the Twentieth Century. ترجمة: Cowell, Deborah؛ Montuori, Alfonso. Sussex Academic Press. ISBN:978-1-84519-274-7.
- ^ أ ب Morin, Edgar (1993). Terre-patrie [Homeland-Earth] (بfrançais) (1st ed.). Paris: Seuil. ISBN:9782020126533.
- ^ Truong، Nicolas (24 يونيو 2021). "Le deuil de la mère, "Hiroshima intérieur"". Le Monde. ص. 30.
- ^ Arrabal، Fernando (26 أغسطس 2016). "Edgar Morin 96 years old: 'My first political act: the libertarian organization, Antifascist Solidarity for Spain". La Règle du jeu.
- ^ Morin، Edgar؛ Boukhardi، Sophie (يناير 2004). "Talking to Edgar Morin: Defining dialogue". UNESCO: The New Courier: 8–11.
- ^ "Université Toulouse Capitole - Edgar Morin" (بfr-FR). Archived from the original on 2025-07-07. Retrieved 2025-08-15.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Kareh Tager، Djénane. "Mon chemin". France Inter.
- ^ "Centre Edgar-Morin". iiac. مؤرشف من الأصل في 2009-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-23.
- ^ Van Herpen، Marcel. "PARIS MAY '68 AND PROVO AMSTERDAM '65" (PDF). ص. 19. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-23.
- ^ أ ب "Institut interdisciplinaire d'anthropologie du contemporain - Liste des titres scientifiques ou autres d'Edgar Morin". iiac.cnrs.fr.
- ^ "Penser avec Edgar Morin, Lire La Méthode", 2008, Robin Fortin, Presses de l'Université Laval.
- ^ Catherine Goillau, « L'humanisme selon Edgar Morin », لو بوان Références No. 64, July–August 2016, « La Grèce est ses dieux, une leçon de tolérance? Les textes fondamentaux», ص. 108 (in French)
- ^ "The Challenge of Complexity: Essays by Edgar Morin". Liverpool University Press. DOI:10.3828/9781789761658 (غير نشط 12 يوليو 2025). اطلع عليه بتاريخ 2024-08-23.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (link) - ^ "État-civil, registre des mariages du 3 mai au 28 juin 1945, vue 7/31, 18M 635". archives.paris.fr. اطلع عليه بتاريخ 30 juillet 2024.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ Delorme, Marie-Laure. "« Les souvenirs viennent à ma rencontre » : Edgar Morin raconte sa traversée du siècle". lejdd.fr. اطلع عليه بتاريخ 30 juillet 2024.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ "Edgar Morin biographie". cairn.info. 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 avril 2024.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ Edgar Morin et Sabah Abouessalam, « Vivre le Maroc, relier le Nord et le Sud », في Hermès, La Revue, vol. 60, no 2, 2011, ص. 223-224 ISSN 0767-9513 [النص الكامل, lien DOI (pages consultées le 2024-05-24)]
- ^ Morin, Edgar (1999). Homeland Earth: A Manifesto for the New Millennium (بEnglish). Translated by Kelly, Sean; Laing, Roger (2nd ed.). Michigan University: Hampton Press. ISBN:9781572732483.
- ^ Fakhri، Ibrahim (15 مايو 2022). "القضية الفلسطينية وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران | عبدالله الحيمر". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2025-10-31.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة) - ^ Edgar Morin, « L'honneur de la vérité », Inflexions, 1995، [1] نسخة محفوظة 2025-02-14 على موقع واي باك مشين.
- ^ Isabelle Gouarné. "Morin Edgar [né Nahoum David-Simon, Edgar]". Le Maitron.
- ^ Edgar MorinCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Point de Vue. La pensée socialiste en ruine. Que peut-on espérer ? », في Le Monde, 21 avril 1993 [النص الكامل]
- ^ Morin, E., Naïr, S., & Sallenave, D. . (2002, 4 juin). "Israël-Palestine : le cancer". Le monde. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ "إطلالة على "منهج" إدغار موران ذي الأجزاء الستة". اندبندنت عربية. 31 مايو 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة) - ^ Edgar MorinCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Antisémitisme, antijudaïsme, anti-israélisme », في Le Monde, 18 février 2004
- ^ Les souvenirs viennent à ma rencontre (بfrançais). Fayard. 2019.
- ^ مرجع من كتاب La Voie وفقرات منشورة في مقابلات 2011.
- ^ "Edgar Morin : « L'encyclique Laudato Si' est peut-être l'acte 1 d'un appel pour une nouvelle civilisation »".
- ^ "Edgar Morin ou l'éloge de la pensée complexe".
- ^ انظر موقع حركة الفكر المعقد. نسخة محفوظة 2025-02-16 على موقع واي باك مشين.
- ^ Maktbty. عنف العالم - جان بودرياد وإدغار موران.
- ^ إدغار موران النهج..إنسانية البشرية..الهوية البشرية.
- ^ إدغار موران. المنهج الأفكار مقامها، حياتها، عاداتها و تنظيمها ج 4 (2020). إدغار موران. المنهج الأفكار مقامها، حياتها، عاداتها و تنظيمها ج 4.
- ^ "'المنهج: معرفة المعرفة: أنثروبولوجيا المعرفة (الجزء الثالث)'". القدس العربي. 25 مارس 2013.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة) - ^ حسني، مبارك (14 نوفمبر 2023). ""وقت إضافي آخر".. لفيلسوف في سن 102". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2023-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ^ الله، عمّار عبد. "من مقاومة النازية للتضامن مع فلسطين.. رحيل الفيلسوف الفرنسي إدغار موران". الجزيرة نت.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة) - ^ الشرق (1 يونيو 2026). "رحيل إدغار موران "جدّ المثقفين" الفرنسيين المثير للجدل". Asharq News.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة) - ^ "وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام". فرانس 24 / France 24. 30 مايو 2026.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف|تاريخ-الوصول=تم تجاهله (مساعدة)
روابط خارجية
| إدغار موران في المشاريع الشقيقة: | |
- مقالات تستعمل روابط فنية بلا صلة مع ويكي بيانات