تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
97
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ورم عضلي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ورم عضلي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات مرض | الاسم = أورام الرحم الليفية | صورة = Uterine fibroids.jpg | تعليق = أورام عضلية ملساء في الرحم. }} [[ملف:Uterine leiomyoma with cancer cervix.jpg|تصغير|يسار|ورم عضلي أملس رحمي مع [[سرطان عنق الرحم]]]] [[ملف:Myom.jpg|تصغير|الورم الليفي العضلي كما يرى في الجراحة التنظيرية]] '''الورم العضلي''' هو ورم عضلي حميد في الرحم، معظم النساء لا يشكين من أعراض، بينما البعض منهن قد يشكي من الألم أو [[دورة شهرية|الدورة الشهرية]] الغزيرة. إذا ضغط [[سرطان|الورم]] على [[مثانة|المثانة]]، فإن ذلك يؤدي للشعور بالحاجة للتبول باستمرار؛ أيضا، قد يسبب الورم ألماً أثناء ممارسة الجنس، أو ألم أسفل الظهر. يمكن أن يكون لدى المرأة ورم ليفي واحد، أو أكثر من ورم. أحيانا قد يعيق الورم [[حمل|الحمل]] على الرغم من أن ذلك ليس شائعا.<ref name=Women2015>{{استشهاد ويب|عنوان=Uterine fibroids fact sheet|مسار=https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/uterine-fibroids?from=AtoZ|موقع=Office on Women's Health|تاريخ الوصول=26 June 2015|تاريخ=January 15, 2015| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170102022410/https://www.womenshealth.gov/publications/our-publications/fact-sheet/uterine-fibroids.html?from=AtoZ | تاريخ أرشيف = 2 يناير 2017 }}</ref> إن السبب الرئيسي لهذا المرض غير واضح، إلا أن الأورام العضلية تظهر في العائلات، وتبين أنها مرتبطة بشكل جزئي بمستوى [[هرمون|الهرمونات]]. من عوامل الخطورة للمرض: [[سمنة|السمنة]]، وأكل الكثير من اللحوم الحمراء. يتم التشخيص عن طريق التصوير الطبي أو فحص [[حوض (توضيح)|الحوض]].<ref name=Women2015/> العلاج فعلياً ليس ذو أهمية كبيرة إن لم تكن هناك أعراض، أما الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، فبإمكانهم أخذ [[عقار (مادة كيميائية)|العقاقير]] المسكنة، مثل: [[باراسيتامول|الباراسيتامول]] أو الأيبوبروفن. إن تناول الحديد أمر مهم عند اللاتي يعانين من غزارة في الدورة الشهرية. الأدوية المشابهة للهرمون المحرر لموجهة [[غدة تناسلية|الغدد التناسلية]] قد تؤدي إلى تصغير حجم الورم، ولكن لا يفضل استعمالها؛ لأنها باهظة الثمن ولها آثارا جانبية. إذا ظهرت أعراضٌ أقوى، فقد تتم الاستعانة بالجراحة لإزالة الورم أو إزالة [[رحم|الرحم]] كاملا، أو يمكن سد أو إغلاق [[شريان|الشريان]] الذي يغذي الرحم. الورم العضلي الليفي الخبيث نادر جدا ويسمى الساركوما العضلية الملساء، ومن الواضح أنه لا ينشأ من الورم العضلي الحميد.<ref name=Women2015/> حوالي 20% - 80% من النساء معرضاتُ للورم بحلول عامهن الخمسين.<ref name=Women2015/> في عام 2013، قُدر عدد النساء المصابات ب 171 مليون امرأة. تحدث هذه الأورام عادةً في المرحلة المتوسطة أو المتأخرة من سنوات الإنجاب، وبعد انقطاع المحيض، فإن حجم الورم يقل.<ref name=Women2015/> في الولايات المتحدة الأمريكية، يعد مرض الورم العضلي الليفي في الرحم سببا لاستئصال الرحم كاملاً.<ref name=Wall2004>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Wallach EE, Vlahos NF | عنوان = Uterine myomas: an overview of development, clinical features, and management | مسار = https://archive.org/details/sim_obstetrics-and-gynecology_2004-08_104_2/page/393 | صحيفة = Obstet Gynecol | المجلد = 104 | العدد = 2 | صفحات = 393–406 | تاريخ = August 2004 | pmid = 15292018 | doi = 10.1097/01.AOG.0000136079.62513.39 }}</ref> == الأعراض والعلامات == الورم العضلي الليفي الحميد في الغالب لا يكون له أعراض، وإذا كان هناك أعراض، فإنها تعتمد على حجم الورم أو على موقعه. من الأعراض المهمة: [[نزف|نزيف]] غير طبيعي في الرحم، تكون الدورة الشهرية غزيرة أو مؤلمة، انتفاخ أو ألم في البطن، ألم عند [[إخراج (فسلجة)|الإخراج]]، ألم في الظهر، حصر في البول أو كثرة التبول، وفي بعض الحالات قد يكون سببا لل[[عقم]]<ref name="urlBenign Uterine Fibroid Tumors (What to Know)">{{استشهاد ويب | مسار = https://www.verywellhealth.com/benign-uterine-fibroid-tumors-3520704 | عنوان = Benign Uterine Fibroid Tumors (What to Know) | ناشر = about.com | عمل = Women's Health | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160304132922/http://womenshealth.about.com/cs/fibroidtumors/a/fibroidtumors.htm | تاريخ أرشيف = 4 مارس 2016 }}</ref>، وقد يسبب ألماً أثناء الجماع وذلك بالاعتماد على مكان الورم، وقد يكون سببا [[إجهاض|للإجهاض]] خلال الحمل<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Reproductive Surgery in Assisted Conception|تاريخ=2015|ردمك=9781447149538|صفحة=107|مسار= https://books.google.ca/books?id=GpVwCAAAQBAJ&pg=PA107|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200403231238/https://books.google.ca/books?id=GpVwCAAAQBAJ&pg=PA107|تاريخ أرشيف=2020-04-03}}</ref>، أو النزيف، أو الولادة المبكرة، أو التحكم في مكان الجنين في الرحم. وعلى الرغم من أن الورم العضلي الليفي شائع بين النساء، إلا أنه ليس سبباً جوهرياً للعقم؛ حيث أنه يشكل سببا للعقم بنسبة 3%.<ref name=asrm>[http://www.asrm.org/Patients/patientbooklets/uterine_fibroids.pdf American Society of Reproductive Medicine Patient Booklet: ''Uterine Fibroids'', 2003] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20061025015213/http://www.asrm.org/Patients/patientbooklets/uterine_fibroids.pdf |date=25 أكتوبر 2006}}</ref> معظم النساء اللواتي يعانين من هذا الورم يحملن بشكل طبيعي.<ref name="SegarsParrott2014">{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Segars JH, Parrott EC, Nagel JD, Guo XC, Gao X, Birnbaum LS, Pinn VW, Dixon D | عنوان = Proceedings from the Third National Institutes of Health International Congress on Advances in Uterine Leiomyoma Research: comprehensive review, conference summary and future recommendations | صحيفة = Human Reproduction Update | المجلد = 20 | العدد = 3 | صفحات = 309–333 | سنة = 2014 | pmid = 24401287 | doi = 10.1093/humupd/dmt058 | pmc=3999378}}</ref><ref name="pmid24401287">{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Segars JH, Parrott EC, Nagel JD, Guo XC, Gao X, Birnbaum LS, Pinn VW, Dixon D | عنوان = Proceedings from the Third National Institutes of Health International Congress on Advances in Uterine Leiomyoma Research: comprehensive review, conference summary and future recommendations | صحيفة = Hum. Reprod. Update | المجلد = 20 | العدد = 3 | صفحات = 309–33 | سنة = 2014 | pmid = 24401287 | pmc = 3999378 | doi = 10.1093/humupd/dmt058 }}</ref> وفي حالات العقم التي يكون سببها هذا الورم، فإنه غالبا ما يكون تحت بطانة الرحم؛ مما قد يؤدي إلى إعاقة انزراع [[بويضة|البويضة]] المخصبة في جدار الرحم.<ref name=asrm/> إن الأورام العضلية الليفية كبيرة الحجم قد تؤدي إلى إغلاق [[قناة فالوب]] (القناة التي تصل الرحم بالمبيض). == الأسباب == يعد الورم العضلي الليفي أكثر شيوعا في النساء اللواتي يعانين من السمنة.<ref name=MM18/> تعتمد الأورام العضلية الليفية على [[بروجستيرون|البروجيسترون]] و[[إستروجين|الاستروجين]] في نموها؛ ولهذا، فهي مرتبطة جدا بسن الإنجاب. === الجينات === الأورام الليفية هي وراثية جزئيا كما لو كانت الأم لديها الأورام الليفية، والمخاطر في الابنة أعلى بثلاث مرات من المتوسط.<ref>{{استشهاد ويب|مسار= https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/uterine-fibroids#d|عنوان= Uterine fibroids fact sheet |ناشر= womenshealth.gov| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161224105753/https://www.womenshealth.gov/publications/our-publications/fact-sheet/uterine-fibroids.html | تاريخ أرشيف = 24 ديسمبر 2016 }}</ref> وأكمل الباحثون التنميط التعبير الجيني العالمي للاورام ليفية في الرحم. ووجد الباحثون أنه ليس هناك سوى عدد قليل من [[جين|جينات]] معينة أو الانحرافات الوراثية الخلوية وترتبط مع ULMs.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Medikare|الأول1=V|الأخير2=Kandukuri|الأول2=LR|الأخير3=Ananthapur|الأول3=V|الأخير4=Deenadayal|الأول4=M|الأخير5=Nallari|الأول5=P|عنوان=The genetic bases of uterine fibroids; a review.|صحيفة=Journal of reproduction & infertility|تاريخ=July 2011|المجلد=12|العدد=3|صفحات=181–91|pmid=23926501|مسار= https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3719293/|pmc=3719293|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200403231226/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3719293/|تاريخ أرشيف=2020-04-03|url-access=subscription}}</ref> وقد تم الإبلاغ عن وجود علاقة مع سينسيز الأحماض الدهنية.<ref name=Eggert2012>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Eggert SL, Huyck KL, Somasundaram P, Kavalla R, Stewart EA, Lu AT, Painter JN, Montgomery GW, Medland SE, Nyholt DR, Treloar SA, Zondervan KT, Heath AC, Madden PA, Rose L, Buring JE, Ridker PM, Chasman DI, Martin NG, Cantor RM, Morton CC | عنوان = Genome-wide linkage and association analyses implicate FASN in predisposition to Uterine Leiomyomata | صحيفة = Am. J. Hum. Genet. | المجلد = 91 | العدد = 4 | صفحات = 621–8 | تاريخ = October 2012 | pmid = 23040493 | pmc = 3484658 | doi = 10.1016/j.ajhg.2012.08.009 }}</ref> === الورم العضلي الليفي العائلي === للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، انظر الورم العضلي اللليفي الوراثي وسرطان خلايا الجهاز البولي متلازمة رييد التي تسبب كلّا من الورم العضلي الليفي، والورم العضلي الجلدي، وورم خلايا [[جهاز بولي|الجهاز البولي]].<ref name=Tolvanen2012>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Tolvanen J, Uimari O, Ryynänen M, Aaltonen LA, Vahteristo P | عنوان = Strong family history of uterine leiomyomatosis warrants fumarate hydratase mutation screening | صحيفة = Human Reproduction | المجلد = 27 | العدد = 6 | صفحات = 1865–9 | سنة = 2012 | pmid = 22473397 | doi = 10.1093/humrep/des105 }}</ref><ref name=Toro2003>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Toro JR, Nickerson ML, Wei MH, Warren MB, Glenn GM, Turner ML, Stewart L, Duray P, Tourre O, Sharma N, Choyke P, Stratton P, Merino M, Walther MM, Linehan WM, Schmidt LS, Zbar B | عنوان = Mutations in the fumarate hydratase gene cause hereditary leiomyomatosis and renal cell cancer in families in North America | صحيفة = Am J Hum Genet | المجلد = 73 | العدد = 1 | صفحات = 95–106 | سنة = 2003 | pmid = 12772087 | pmc = 1180594 | doi = 10.1086/376435 | إظهار المؤلفين = 1 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://rarediseases.info.nih.gov/GARD/Condition/10160/Reed_syndrome.aspx |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=22 يناير 2016 |تاريخ أرشيف=24 فبراير 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120224004212/http://rarediseases.info.nih.gov/GARD/Condition/10160/Reed_syndrome.aspx |حالة المسار=dead }}{{استشهاد منقوص البيانات|date=October 2014}}</ref> ترتبط هذه المتلازمة بوجود طفرة في الجين المسؤول عن إنتاج [[إنزيم|الإنزيم]] «فيواريت هايدراتيز»؛ الذي يقع على [[كروموسوم|الكروموسوم]] رقم 1. تعتبر الوراثة في هذا النوع من الأورام [[توريث (توضيح)|وراثة]] سائدة. == الفسيولوجيا المرضية == [[ملف:leiomyoma.jpg|تصغير|ورم ليفي عضلي مستأصل بالكامل، السطح الخارجي إلى اليسار، والسطح بعد القطع على اليمين..]] الورم العضلي الأملس يبدو ظاهريا – المظهر الإجمالي - بأنه عقيدة بيضاء أو سمراء صلبة، ومكورة، ومقيدة (دون أن تحاط بكبسولة من [[نسيج ضام|النسيج الضام]])، وتبدو هذه العقيدة مجعدة في المقطع النسيجي، كما أن حجمها يتراوح ما بين الحجم المجهري إلى عقيدات ذات حجم معتبر؛ فالعقيدة التي بحجم حبة الجريب فروت أو أكبر يمكن أن تحسها المريضة من خلال لمس بطنها. [[ملف:Lipoleiomyoma2.jpg|تصغير|يسار|صورة مجهرية لنوع من الورم الليفي العضلي، صبغة "الهيماتوكسيلين والإيوسين" [[صبغة الهيماتوكسيلين واليوزين|H&E stain]].]] تحت المجهر، تبدو خلايا الورم كخلايا الرحم الطبيعية (طويلة، مغزلية، والنواة تشبه السيجار)، وتكوّن هذه الخلايا حزم مختلفة الاتجاه (متقاطعة)، هذه الخلايا منتظمة الشكل والحجم، ولها قدرة ضئيلة على الانشطار. هناك ثلاثة أورام حميدة مختلفة: غير النموذجي (العجيب)، والخلوي، والنشيط في الانقسام. ظهور نويات بارزة مع هالات حول النوية يجب أن تغير رأي المتخصص في علم الأمراض ليتحقق من وجود ورم عضلي ليفي وراثي شديد الندرة، وسرطان خلايا الجهاز البولي (متلازمة رييد).<ref name=Garg_2011>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Garg K, Tickoo SK, Soslow RA, Reuter VE | عنوان = Morphologic Features of Uterine Leiomyomas Associated with Hereditary Leiomyomatosis and Renal Cell Carcinoma Syndrome | صحيفة = The American Journal of Surgical Pathology | المجلد = 35 | العدد = 8 | صفحات = 1235–1237 | سنة = 2011 | pmid = 21753700 | doi = 10.1097/PAS.0b013e318223ca01 }}</ref> === المكان والتصنيف === [[ملف:Uterine fibroids.png|تصغير|صورة توضيحية لأنواع الورم الليفي العضلي: أ= الورم تحت المصلي، ب= ورم داخل الجدار، ج= ورم تحت الطبقة المخاطية، د= الورم الذي يملك عنقا، هـ = الورم الذي يخرج إلى العنق، و= الورم الذي يكون في الرباط العريض]] مكان وحجم نمو الورم هو الذي يحدد وجود الأعراض من عدمه.<ref name=Wall2004/> من الممكن أن يؤدي ورم صغير إلى أعراض إذا نمى داخل جوف الرحم، بينما إذا ظهر ورم كبير الحجم خارج الرحم، من الممكن أن يكون عديم الأعراض. يمكن تصنيف المواقع المختلفة لظهور الورم كالآتي: * تليف داخل الجدار: يوجد هذا التليف في جدار الرحم، وهو من أكثر الأنواع انتشارا، وعلى الرغم من أنه كبير الحجم فهو لا يتضمن أعراضا. يبدو هذا التليف كعقيدات في الجدار العضلي للرحم، ومع الوقت يمكن أن يمتد إلى الداخل؛ مما قد يسبب تشويه أو استطالة في تجويف الرحم. * الورم تحت المصل: يقع أسفل الطبقة المخاطية التي تبطن الرحم، ومن الممكن أن يصبح كبيرا جدا، ومن الممكن أن ينمو إلى الخارج على شكل حليمات ليصبح ورما يملك ساقا. وهذه النموات من الممكن أن تنفصل عن الرحم لتصبح أورام ليفية عضلية طفيلية. * تليف أسفل الطبقة المخاطية: وهو يقع في طبقة العضلات أسفل بطانة الرحم، ويعمل على تشويه جوف الرحم. وحتى أورام صغيرة الحجم في هذا المكان من الممكن أن تؤدي إلى نزيف وعقم. الورم ذو الساق في داخل التجويف الرحمي يسمى ورم ليفي داخلي للتجويف، ومن الممكن أن يمر عبر عنق الرحم. * أورام عنقية: موجودة في جدار عنق الرحم. ونادرا ما قد تتواجد أورام في الانسجة الداعمة الأخرى (في الرباط الدائري أو الرباط العريض أو في الرباط العجزي الرحمي) والتي تحتوي أيضا انسجة عضلية ملساء. يمكن أن يكون الورم الليفي متعددا أو وحيدا، ومعظم الأورام الليفية تنمو في الجدار العضلي للرحم، ومع مزيد من النمو؛ بعض هذه الاورام قد تنمو إلى خارج الرحم أو إلى داخل التجويف الرحمي. من التغيرات الثانوية التي قد تحصل للورم: النزيف، والتغير الكيسي، والتكلس، والنخر. إذا كان الرحم يحتوي على العديد منها، فإننا نكتفي بقولنا أنه ورم ليفي عضلي منتشر. ==== ورم ليفي عضلي خارج الرحم من أصل رحمي، ورم عضلي ليفي نقيلي ==== وقد يسمى العضلوم الطفيلي، وهو نادر جدا، ولكنه يشخص الآن مع زيادة في عدد الحالات. من الممكن أن يكون له علاقة بالورم العضلي النقيلي، أو مماثلا له. ما زال في معظم حالاته معتمدا على الهرمونات، ولكن من الممكن أن يسبب مضاعفات تهدد الحياة إذا نما في أعضاء أخرى. اقترحت بعض المصادر أن هناك نقطة مشتركة بين الحالات؛ وهي المضاعفات التي تتبع عمليات الجراحة مثل: استئصال الورم العضلي أو استئصال الرحم كاملا. عند استئصال الورم العضلي باستخدام المنظار - عن طريق تفتيته إلى أجزاء صغيرة – فإن خطر حدوث المضاعفات يزداد بشكل ملحوظ.<ref name=Cucinella_2011>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Cucinella G, Granese R, Calagna G, Somigliana E, Perino A | عنوان = Parasitic myomas after laparoscopic surgery: An emerging complication in the use of morcellator? Description of four cases | صحيفة = Fertility and Sterility | المجلد = 96 | العدد = 2 | صفحات = e90–e96 | سنة = 2011 | pmid = 21719004 | doi = 10.1016/j.fertnstert.2011.05.095 }}</ref><ref name=Netzhat_2010>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Nezhat C, Kho K | عنوان = Iatrogenic Myomas: New Class of Myomas? | صحيفة = Journal of Minimally Invasive Gynecology | المجلد = 17 | العدد = 5 | صفحات = 544–550 | سنة = 2010 | pmid = 20580324 | doi = 10.1016/j.jmig.2010.04.004 }}</ref> هنالك عدد من الظروف النادرة والتي قد ينتشر فيها الورم العضلي الليفي، ولكنه في الأغلب ورم حميد لا يشكل خطرا الا في بعض مواقعه.<ref name="ReferenceA">{{استشهاد بكتاب |عنوان=Fletcher's Diagnostic Histopathology of Tumors |صفحات=692–4 |إصدار=3rd }}</ref> * قد يغزو هذا الورم بعض الأوعية الدموية، ولكن ليس هناك أي خطر لعودته مرة أخرى. * وهناك أيضا الورم العضلي الليفي الناشئ بدايةً في الرحم، ومن ثم نما داخل [[وريد|الأوردة]]. إذا وصل هذا الورم إلى القلب فإنه قد يكون مميتا. * في حالة الورم الليفي العضلي الحميد النقيلي؛ فإنه ينمو في أماكن بعيدة، مثل: [[رئة|الرئتين]]، و[[عقدة لمفاوية|العقد اللمفاوية]]، إلا أن مصدره ليس معروفا تماما. في حالة شمول الرئتين، فإن ذلك قد يؤدي إلى الموت. * في حالة الورم الليفي العضلي المنتشر داخل الصفاق؛ فإنه ينمو بشكل منتشر على سطح [[صفاق|الصفاق]] أو سطح الثرب، ومصدر هذا الورم هو االورم الليفي في الرحم. قد يؤدي هذا الورم إلى تحفيز ظهور ورم خبيث، ولكنه يتصرف وكأنه حميد. === تطور المرض === [[ملف:Myom.jpg|تصغير|ورم ليفي عضلي كبير تحت المصل]] الورم الليفي العضلي هو ورم أحادي النسيلة، وقرابة 40% – 50 % منه يظهر تغيرا في النمط النووي. في حال وجود أورام متعددة؛ فإنها تحتوي على أخطاء جينية غير مرتبطة، وقد لوحظ وجود طفرات معينة في جين البروتين (م ي د 12) في70 % من الحالات.<ref name="Mäkinen_2011">{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Mäkinen N, Mehine M, Tolvanen J, Kaasinen E, Li Y, Lehtonen HJ, Gentile M, Yan J, Enge M, Taipale M, Aavikko M, Katainen R, Virolainen E, Böhling T, Koski TA, Launonen V, Sjöberg J, Taipale J, Vahteristo P, Aaltonen LA | عنوان = MED12, the Mediator Complex Subunit 12 Gene, is Mutated at High Frequency in Uterine Leiomyomas | صحيفة = Science | المجلد = 334 | العدد = 6053 | صفحات = 252–255 | سنة = 2011 | pmid = 21868628 | doi = 10.1126/science.1208930 | bibcode = 2011Sci...334..252M }}</ref> السبب الرئيسي لتكون الأورام الليفية العضلية غير واضح تماما، ولكن النظرية المعمول بها اليوم هي أن الاستعداد الوراثي، والتعرض ل[[هرمون|لهرمونات]] قبل الولادة، وتأثيرات الهرمونات، وعوامل النمو، وتعاطي هرمون الاستروجين، كلها تؤدي إلى ظهور هذه الأورام. عوامل الخطورة البارزة هي: العرق الإفريقي، السمنة، متلازمة تكيس المبايض، السكري، الضغط، وعدم الإنجاب بتاتا.<ref name=Okolo_2008>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Okolo S | عنوان = Incidence, aetiology and epidemiology of uterine fibroids | صحيفة = Best practice & research. Clinical obstetrics & gynaecology | المجلد = 22 | العدد = 4 | صفحات = 571–588 | سنة = 2008 | pmid = 18534913 | doi = 10.1016/j.bpobgyn.2008.04.002 }}</ref> من المعتقد أن للاستروجين والبروجستيرون تأثيرا ايجابيا على قدرة الانقسام لخلايا الورم، ولهما القدرة على تحفيز العديد من عوامل النمو (بشكل مباشر أو غير مباشر)، والسايتوكاينات، وعوامل موت الخلية، والكثير من الهرمونات. وزيادة على ذلك، فإن تأثير الاستروجين والبروجستيرون يتم تعديله عن طريق تقاطع العمل بينهما وبين [[برولاكتين|البرولاكتين]] (هرمون الحليب)؛ والذي يتحكم في المستقبلات النووية لهم. يعتقد أن الاستروجين يحفز النمو عن طريق تحفيز مستقبلات هرمونات النمو التالية: هرمون النمو الشبيه با[[إنسولين|لانسولين]] -1، عامل النمو الطلائي، عامل النمو المحول – بيتا 1، عامل النمو المحول – بيتا 3، عامل النمو المشتق من [[صفيحة دموية|الصفائح الدموية]]. وكذلك، فإن الاستروجين يحفز البقاء الشاذ لخلايا الورم؛ عن طريق تقليل كمية البروتين «بي 53»، وزيادة إنتاج [[بروتين|البروتينات]] المانعة للموت الخلوي «بي سي بي 4»، ومعاكسة عمل «بي بي ايه ار – غاما». البروجستيرون يعتقد بأنه يؤثر على الورم العضلي الليفي عن طريق زيادة عامل النمو الطلائي، وعامل النمو المحول - بيتا 1، وعامل النمو المحول - بيتا3، وكما أنه – البروجسترون - يحفز النمو والحفاظ على حياة الخلية عن طريق تحفيز عمل وإنتاج البروتين «بي سي ال -2» وتخفيض عمل العامل الناخر للاورام «تي ان اف الفا». ويعتقد أن البروجستيرون يعاكس النمو عن طريق معاكسة عمل العامل المشابه للانسولين -1.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Rein MS | عنوان = Advances in uterine leiomyoma research: the progesterone hypothesis | صحيفة = Environmental health perspectives | المجلد = 108 Suppl 5 | صفحات = 791–3 | سنة = 2000 | pmid = 11035984 | doi = 10.2307/3454308 | jstor = 3454308 }}</ref><ref name="Wei_2007">{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Maruo T, Ohara N, Wang J, Matsuo H | عنوان = Sex steroidal regulation of uterine leiomyoma growth and apoptosis | صحيفة = Human reproduction update | المجلد = 10 | العدد = 3 | صفحات = 207–220 | سنة = 2004 | pmid = 15140868 | doi = 10.1093/humupd/dmh019 }}</ref> يزداد تمثيل عامل النمو المتفاعل المحول «تي جي أي اف» في الورم مقارنة ببطانة الرحم<ref name=Yen-Ping>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Yen-Ping Ho J, Man WC, Wen Y, Polan ML, Shih-Chu Ho E, Chen B | عنوان = Transforming growth interacting factor expression in leiomyoma compared with myometrium | صحيفة = Fertil. Steril. | المجلد = 94 | العدد = 3 | صفحات = 1078–83 | تاريخ = June 2009 | pmid = 19524896 | pmc = 2888713 | doi = 10.1016/j.fertnstert.2009.05.001 }}</ref>، وهو«تي جي أي اف» عبارة عن مثبط قوي لل «تي جي اف – بيتا» الموجود في خلايا البطانة.<ref name=Yen-Ping/> يتم التعبير عن انزيم اروماتز و17-بيتا هيدروكسي ستيرويد في الأورام الليفية، مشيرا إلى أن الأورام الليفية يمكنها تحويل الاندروستيرون إلى استراديول.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Shozu M, Murakami K, Inoue M | عنوان = Aromatase and Leiomyoma of the Uterus | مسار = https://archive.org/details/sim_seminars-in-reproductive-medicine_2004-02_22_1/page/51 | صحيفة = Seminars in Reproductive Medicine | المجلد = 22 | العدد = 1 | صفحات = 51–60 | سنة = 2004 | pmid = 15083381 | doi = 10.1055/s-2004-823027 }}</ref> وقد تم توضيح آلية عمل مماثلة في بطانة الرحم وأمراض الرحم أخرى.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Bulun SE, Yang S, Fang Z, Gurates B, Tamura M, Zhou J, Sebastian S | عنوان = Role of aromatase in endometrial disease | صحيفة = The Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology | المجلد = 79 | العدد = 1–5 | صفحات = 19–25 | سنة = 2001 | pmid = 11850203 | doi = 10.1016/S0960-0760(01)00134-0 }}</ref> تعتبر مثبطات الإنزيم أروماتيز تعتبر علاجا، وعلى جرعة معينة فإنه يثبط إفراز الاستروجين بالكامل في الورم، ولكن لا يؤثر على إفرازه في المبايض. تمثيل الأروماتيز بشكل كبير يعد ظاهرة لدى النساء الأمريكيات من أصل أفريقي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Ishikawa H, Reierstad S, Demura M, Rademaker AW, Kasai T, Inoue M, Usui H, Shozu M, Bulun SE | عنوان = High Aromatase Expression in Uterine Leiomyoma Tissues of African-American Women | صحيفة = Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism | المجلد = 94 | العدد = 5 | صفحات = 1752–1756 | سنة = 2009 | pmid = 19240151 | pmc = 2684481 | doi = 10.1210/jc.2008-2327 }}</ref> الجينات والوراثة تؤخذان بعين الاعتبار في هذا النوع من الأورام، وهناك العديد من المشاهدات الوبائية تدل على وجود استعداد وراثي له؛ خاصة في نشأته لدى سيدات صغيرات السن. الأقرباء من الدرجة الأولى لديهم خطر 2.5 للإصابة به، وإذا ظهر في سن مبكرة فإن خطر الإصابة يصل إلى 6 أضعاف. التوائم المتطابقون لديهم نسبة موائمة مضاعفة لاستئصال الرحم مقارنة بالتوائم غير المتطابقين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Hodge JC, Morton CC | عنوان = Genetic heterogeneity among uterine leiomyomata: insights into malignant progression | صحيفة = Human Molecular Genetics | المجلد = 16 Spec No 1 | صفحات = R7–13 | سنة = 2007 | pmid = 17613550 | doi = 10.1093/hmg/ddm043 }}</ref> امتداد الورم يكون بالانقسام البطيء للخلايا وإنتاج كمية كبيرة من الحشوة بين الخلايا.<ref name="MoravekYin2014">{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Moravek MB, Yin P, Ono M, Coon V JS, Dyson MT, Navarro A, Marsh EE, Chakravarti D, Kim JJ, Wei JJ, Bulun SE | عنوان = Ovarian steroids, stem cells and uterine leiomyoma: therapeutic implications | صحيفة = Human Reproduction Update | المجلد = 21 | العدد = 1 | صفحات = 1–12 | سنة = 2014 | pmid = 25205766 | doi = 10.1093/humupd/dmu048 }}</ref> كمية قليلة من الخلايا في الورم تعتبر خلايا جذعية أو خلايا مولدة، وهي تشارك بشكل واضح في نمو الورم المعتمد على الستيرويدات الموجودة في المبايض، وهذه الخلايا تفتقر إلى مستقبلات الاستروجين الفا ومستقبلات البروجستيرون، ولكنها تعتمد على وجود كمية كبيرة من هذه المستقيلات في الخلايا المجاورة المتمايزة؛ لتفعيل مسار الاستروجين والبروجستيرون بواسطة الإشارة نظيرة الصماوية.<ref name="MoravekYin2014"/> == التشخيص == الفحص باليدين قادر على تحديد وجود الأورام كبيرة الحجم، يعد استخدام [[تخطيط الصدى الطبي|الموجات فوق الصوتية]] أداة التشخيص المثالية لتقدير وجود الورم. يصف التخطيط بالموجات الصوتية الورم على أنه كتل بؤرية غير متجانسة النسيج، والتي تؤدي إلى تظليل في الإشعاعات فوق الصوتية، ويمكن تحديد موقع وأبعاد الورم، كما يمكن استعمال التصوير ب[[تصوير بالرنين المغناطيسي|الرنين المغناطيسي]] لوصف الورم وأبعاده وموقعه في الرحم. طرق التصوير لا يمكنها التمييز بدقة بين الورم الخبيث والحميد، على الرغم من أن الورم الخبيث يعد نادرا. النمو السريع أو المفاجئ بعد انقطاع [[حيض|الطمث]] سوف يزيد الشك من وجود ورم خبيث في الرحم، وقد يكون هناك آثار غزو للأنسجة المحيطة. نادرا ما يتم أخذ خزعة للتشخيص، وإذا تم أخذها، فإنها لا تكون تشخيصية، وإذا لم يكن هنالك تشخيص واضح بعد التصوير، يتم الإيعاز ب[[جراحة|الجراحة]]. ومن طرق التصوير الأخرى التي لها أهمية في تقييم الورم الذي يؤثر على التجويف الرحمي: تصوير الرحم وقنوات فالوب، والتصوير بالموجات الصوتية بعد ملئ الرحم بسائل. <gallery> File:9cmFibroidPelvicCongestionS.png|ورم ليفي عضلي كبير الحجم (9 سم )، والذي يسبب متلازمة احتقان الحوض كما يظهر في صورة محورية. File:9cmFibroidUS.png|ورم ليفي عضلي كبير جدا ( 9 سم )، والذي يسبب متلازمة احتقان الحوض كما يُرى في صورة الموجات فوق الصوتية. File:Leiomyoma of the Uterus.jpg|ورم ليفي عضلي كبير تحت الطبقة المخاطية يملأ معظم التجويف الرحمي. File:UterineFirboid.png|ورم ليفي عضلي صغير كما يشاهد في الجدار العضلي للرحم في الصورة بالموجات فوق الصوتية بشكل مقطعي. File:Calcifiedfibroids.PNG|ورمان ليفيان عضليان متكلسان في الرحم. File:Subserosal uterine fibroid.png|ورم ليفي عضلي بحجم الإبهام، بقطر 5 سم تحت المصل. </gallery> === الاضطرابات المصاحبة === الأورام التي تؤدي إلى نزيف [[مهبل|مهبلي]] حاد من الممكن أن تؤدي إلى [[فقر الدم]] وفقر الحديد. وبسبب الضغط قد تنتج بعض الأعراض في الجهاز الهضمي، مثل: [[إمساك (داء)|الإمساك]] والانتفاخ. أيضاً، الضغط على الحالب قد يؤدي إلى موه الكليتين. وقد يحدث الورم وبتزامن مع مرض بطانة الرحم الهاجرة؛ والذي قد يؤدي بدوره إلى العقم. وقد يخطئ تشخيص [[عضال غدي رحمي|العضال الغدي]] باعتباره ورماً ليفيا عضليا، كما انه من الممكن أن يتزامن معه. في بعض الحالات النادرة جدا، قد ينتج الورم الخبيث في بطانة الرحم.29 في بعض الحالات الشحيحة، يمكن أن يتواجد الورم كجزء أو كعرض ل «متلازمة سرطان خلايا الجهاز البولي والورم العضلي الوراثي». == العلاج == معظم الأورام الليفية العضلية لا تحتاج إلى علاج إذا لم يظهر لها أعراض. وبعد انقطاع الطمث يقل حجم الورم، وعادةً، لا يؤدي ذلك إلى مشاكل. وفي الحالات التي تظهر فيها أعراض، فإنه يكتفى بالجراحة أو بانصمام الشريان الرحمي، وكلاهما يؤدي إلى نفس النتيجة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Gupta JK, Sinha A, Lumsden MA, Hickey M | عنوان = Uterine artery embolization for symptomatic uterine fibroids. | صحيفة = The Cochrane database of systematic reviews | المجلد = 12 | صفحات = CD005073 | تاريخ = 26 December 2014 | pmid = 25541260 | doi=10.1002/14651858.CD005073.pub4}}</ref> يمكن علاج الأورام الليفية التي تسبب أعراضاً؛ كالتالي : - أدوية للسيطرة على الأعراض -أدوية لتصغير الورم -تدميره بالموجات فوق الصوتية -استئصال الورم أو فصله باستعمال الموجات المتكررة -استئصال الرحم -انصمام الشريان الرحمي === الأدوية === كثير من الأدوية يمكن استعمالها للسيطرة على الأعراض؛ فالأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب يمكن استخدامها لتقليل الآلام المصاحبة للحيض، وموانع الحمل توصف لتقليل النزيف والألم.<ref name=asrm/> أما فقر الدم، فيمكن معالجته بإعطاء الحديد للمريض. هنالك اجهزة توضع داخل الرحم وتفرز «ليفونورجيسترل»، وهي تستعمل للحد من النزيف وتحسين الأعراض. أما بالنسبة للآثار الجانبية لليفونورجيسترل (وهو بروجستين)، فهي محدودة جدا؛ حيث أن هذه الأجهزة تفرز الليفونورجيسترل موضعيا وبتراكيز قليلة.<ref name=Zapata_2010>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Zapata LB, Whiteman MK, Tepper NK, Jamieson DJ, Marchbanks PA, Curtis KM | عنوان = Intrauterine device use among women with uterine fibroids: a systematic review☆ | صحيفة = Contraception | المجلد = 82 | العدد = 1 | صفحات = 41–55 | سنة = 2010 | pmid = 20682142 | doi = 10.1016/j.contraception.2010.02.011 }}</ref> كما أن هناك دليل معتمد بأن استعمال الأجهزة داخل الرحمية والتي تفرز ليفونورجيسترل يؤدي إلى تحسين الأعراض عند النساء اللاتي يعانين من هذه الأورام. على الرغم من أن معظم الدراسات التي أجريت على الأجهزة داخل الرحمية والمفرزة لليفونورجيسترل لم تكن على نساء مصابات بالورم، إلا أن بعض الدراسات خرجت بنتائج جيدة جيدا، خاصة تلك التي أجريت على النساء المصابات بالورم؛ حيث أظهرت تراجعاً كبيراً للورم.<ref name=Sankaran_2008 /><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Kailasam C, Cahill D | عنوان = Review of the safety, efficacy and patient acceptability of the levonorgestrel-releasing intrauterine system | صحيفة = Patient preference and adherence | المجلد = 2 | صفحات = 293–302 | سنة = 2008 | pmid = 19920976 | pmc = 2770406 | doi = 10.2147/ppa.s3464 }}</ref> «كابيرجولاين»: أظهرت دراستان أنه وخلال استعماله بتراكيز متوسطة ومحتملة، يؤدي إلى تصغير حجم الورم وبشكل فعال. أما طريقة عمله فهي غير واضحة.<ref name=Sankaran_2008 /> «اليبرستال اسيتيت»: وهو دواء صناعي يعمل كمعدل انتقائي لمستقبلات البروجستيرون، وقد تم اختباره في العديد من التجارب، وقد أثبت قدرته على تصغير حجم الورم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Talaulikar|الأول1=VS|الأخير2=Manyonda|الأول2=IT|عنوان=Ulipristal acetate: a novel option for the medical management of symptomatic uterine fibroids.|صحيفة=Advances in therapy|تاريخ=August 2012|المجلد=29|العدد=8|صفحات=655–63|pmid=22903240|doi=10.1007/s12325-012-0042-8}}</ref> «دانازول»: دواء فعال لتصغير حجم الورم وتقليل الأعراض. استعماله محدود لوجود أعراض جانبية مزعجة. يعتقد بأن طريقة عمله تعتمد على التضاد مع الاستروجين. وفي أخبار حديثة، يزعم بأن ملف السلامة والآثار الجانبية للدواء من الممكن تحسينه عن طريق جرعات أكثر حذرا.<ref name=Sankaran_2008 /> مضاهي الهرمون المحرر لموجهة [[غدة تناسلية|الغدد التناسلية]]: يسبب تراجعاً في الورم؛ عن طريق تقليل كمية [[إستروجين|الاستروجين]]. وبسبب وجود اثار جانبية؛ فإنه غالبا لا يتم وصفه للمرضى إلا قبل العملية؛ كي يؤدي إلى تصغير حجم الورم والرحم. وهو يستخدم كحد أقصى لمدة 6 أشهر أو أقل؛ وذلك لأنه قد يؤدي - مع الاستخدام المستمر - إلى التسبب ب[[هشاشة العظام]] أو قد يسبب مضاعفات ما بعد انقطاع الحيض، أما التأثيرات الجانبية الرئيسية له، فهي أعراض ما بعد انقطاع الطمث، إلا أن هذه الأعراض تكون مؤقتة ولا تدوم. في معظم الحالات، فإن الورم ينمو مرة أخرى بعد ايقاف الاستخدام، ولكن بعض المنافع المهمة للدواء قد تدوم لمدة أطول في بعض الحالات. هنالك العديد من التركيبات، فمثلا: هنالك مضاهي الهرمون المحرر لموجهة الغدد التناسلية مع تعويض الهرمون بكميات قليلة (كنوع من المعالجة)، وأيضا، توضع إضافات أخرى مع مضاهي الهرمون، مثل: تيبولون، رالوكسيفين، البروجستيرون وحده، الاستروجين وحده، أو الاستروجين مع البروجستيرون.<ref name=Sankaran_2008>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Sankaran S, Manyonda IT | عنوان = Medical management of fibroids | صحيفة = Best Pract Res Clin Obstet Gynaecol | المجلد = 22 | العدد = 4 | صفحات = 655–76 | سنة = 2008 | pmid = 18468953 | doi = 10.1016/j.bpobgyn.2008.03.001 | مسار = http://www.britishfibroidtrust.org.uk/journals/bft_Sankaran.pdf | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160422221922/http://www.britishfibroidtrust.org.uk/journals/bft_Sankaran.pdf | تاريخ أرشيف = 22 أبريل 2016 }}</ref> مضادات البروجستيرون، مثل : ميفيبرستون الذي تم اختباره؛ فهو لديه القدرة على التقليل من بعض الأعراض والذي يعمل على تحسين نوعية حياة المريضة، إلا أنه وبسبب الأعراض الجانبية له على المستوى النسيجي في عدد من التجارب، فإنه يمنع استعماله خارج نطاق الأبحاث.<ref name=Tristan_2012>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Tristan M, Orozco LJ, Steed A, Ramírez-Morera A, Stone P | صحيفة = Cochrane database of systematic reviews (Online) | المجلد = 8 | صفحات = CD007687 | سنة = 2012 | pmid = 22895965 | doi = 10.1002/14651858.CD007687.pub2 | عنوان = Mifepristone for uterine fibroids | محرر1-الأخير = Orozco | محرر1-الأول = Leonardo J }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Malartic C, Morel O, Akerman G, Tulpin L, Desfeux P, Barranger E | عنوان = La mifépristone dans la prise en charge des fibromes utérins | صحيفة = Gynécologie Obstétrique & Fertilité | المجلد = 36 | العدد = 6 | صفحات = 668–74 | سنة = 2008 | pmid = 18539512 | doi = 10.1016/j.gyobfe.2008.01.017 }}</ref> الورم يمكن أن يعود إذا تم ايقاف الدواء المضاد للبروجستيرون.<ref name="MoravekYin2014"/> مضادات إنزيم الأروماتيز قد تم اختبارها للتقليل من الورم. يعتقد بأن تأثيره يرجع إلى التقليل من مستويات الاستروجين في الدم جزئيا وأيضا التقليل من صناعة الإنزيم الاروماتيز في خلايا الورم 33، وعلى عكس ذلك فإن الورم يعود للنمو مرة أخرى بعد ايقاف الدواء.<ref name=Sankaran_2008 /> However, fibroid growth has recurred after treatment was stopped.<ref name="MoravekYin2014"/> دلت تجربة استعمال مضادات إنزيم الاروماتيز في مرض الانتباذ الرحمي البطاني أنه يمكن استعماله مع مضادات الإباضة التي تحصل بفعل البروجستيرون ويكون فعالا. === انصمام الشريان الرحمي === انصمام الشريان الرحمي هو إجراء موسع يمنع تدفق الدم إلى الأورام الليفية، وبالتالي يمكن التعامل معهم..<ref name="urlThe Embolisation Process">{{استشهاد ويب | مسار = http://femisa.org.uk/index.php/treatment-options/embolisation/whats-involved | عنوان = The Embolisation Process | ناشر = FEmISA: Fibroid Embolisation: Information, Support, Advice | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180701165049/http://femisa.org.uk/index.php/treatment-options/embolisation/whats-involved | تاريخ أرشيف = 1 يوليو 2018 }}</ref> النتائج على المدى الطويل فيما يتعلق بمدى رضا الناس مع إجراءات مماثلة لتلك التي من الجراحة.<ref name=Gupta2014/> وهناك دليل مبدئي أن الجراحة التقليدية قد يؤدي إلى خصوبة أفضل.<ref name=Gupta2014/> ووجد الاستعراض واحد أن انصمام الشريان الرحمي يضاعف من المخاطر المستقبلية للإجهاض..<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Homer|الأول1=Hayden|الأخير2=Saridogan|الأول2=Ertan|عنوان=Uterine artery embolization for fibroids is associated with an increased risk of miscarriage|صحيفة=Fertility and Sterility|تاريخ=June 2010|المجلد=94|العدد=1|صفحات=324–330|pmid=19361799|doi=10.1016/j.fertnstert.2009.02.069|مسار=http://ac.els-cdn.com/S0015028209004968/1-s2.0-S0015028209004968-main.pdf?_tid=c236d16c-f8e4-11e4-8cee-00000aab0f6b&acdnat=1431462392_be391d491b9a2667021a2d48e9ef2704|النوع=Systematic review|تاريخ الوصول=12 May 2015}}</ref> ويبدو أيضا أنها تحتاج إلى مزيد من الإجراءات المتكرارة فيما لو تم إجراء الجراحة في البداية.<ref name=Gupta2014>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Gupta|الأول1=JK|الأخير2=Sinha|الأول2=A|الأخير3=Lumsden|الأول3=MA|الأخير4=Hickey|الأول4=M|عنوان=Uterine artery embolization for symptomatic uterine fibroids.|صحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|تاريخ=26 December 2014|المجلد=12|صفحات=CD005073|pmid=25541260|doi=10.1002/14651858.CD005073.pub4}}</ref> وهناك شخص عادة التعافي من الإجراء في غضون أيام قليلة. في بعض الأحيان؛ الإغلاق بالتنظير للشرايين الرحمية، تعتبران أقل اجتياحا؛ لتقليل التغذية الدموية للرحم عن طريق عملية صغيرة والتي يمكن أن تتم من خلال المهبل أو بالتنظير. المبدأ الرئيسي لها قد يبدو شبيها بانصمام الشريان الرحمي ولكنها أسهل وأقل ضررا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Liu WM, Ng HT, Wu YC, Yen YK, Yuan CC | عنوان = Laparoscopic bipolar coagulation of uterine vessels: a new method for treating symptomatic fibroids | صحيفة = Fertility and Sterility | المجلد = 75 | العدد = 2 | صفحات = 417–22 | سنة = 2001 | pmid = 11172850 | doi = 10.1016/S0015-0282(00)01724-6 }}</ref>{{Primary source-inline|date=May 2015}}<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Akinola OI, Fabamwo AO, Ottun AT, Akinniyi OA | عنوان = Uterine artery ligation for management of uterine fibroids | صحيفة = International journal of gynaecology and obstetrics: the official organ of the International Federation of Gynaecology and Obstetrics | المجلد = 91 | العدد = 2 | صفحات = 137–40 | سنة = 2005 | pmid = 16168993 | doi = 10.1016/j.ijgo.2005.07.012 }}</ref> === استئصال الورم من الرحم === وهي عملية جراحية لإزالة واحد أو أكثر من هذا الأوارم. ويلجأ الأطباء لهذا الخيار عندما تستنفد المرأة فرصتها في الحلول الأخرى، والتي تريد فيها أن تحافظ على خصوبتها.<ref name=Metwally_2012>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Metwally M, Cheong YC, Horne AW | صحيفة = Cochrane database of systematic reviews (Online) | المجلد = 11 | صفحات = CD003857 | سنة = 2012 | pmid = 23152222 | doi = 10.1002/14651858.CD003857.pub3 | عنوان = Surgical treatment of fibroids for subfertility | محرر1-الأخير = Metwally | محرر1-الأول = Mostafa }}</ref> وهناك ثلاثة أنواع من استئصال الورم : * استئصال الورم عن طريق تنظير الرحم (ويسمى البتر عن طريق [[عنق الرحم]]): حيث تتم إزالته إما عن طريق [[منظار]]القطع؛ وهو منظار يتم إدخاله عن طريق [[مهبل|المهبل]] والعنق، والذي يستعمل الطاقة الكهربائية عالية التردد لقص الخلايا، أوعن طريق أداة مشابهة له. * استئصال الورم باستعمال المنظار؛ والتي تتم عن طريق شق صغير إلى جانب الصرة، ويستعمل الطبيب المنظار والأدوات الجراحية لإزالة الورم. وقد اشارت الدراسات بأن إزالة الورم عن طريق المنظار تعتبر الطريقة الأقل نسبة في عدد الإصابات، كما أن المريضة تستعيد حالتها الصحية بشكل أسرع من الجراحة المباشرة في البطن.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Agdi M, Tulandi T | عنوان = Endoscopic management of uterine fibroids | صحيفة = Best Pract Res Clin Obstet Gynaecol | المجلد = 22 | العدد = 4 | صفحات = 707–16 | تاريخ = August 2008 | pmid = 18325839 | doi = 10.1016/j.bpobgyn.2008.01.011 }}</ref> * الجراحة المباشرة في البطن (وتسمى أيضا جراحة البطن المفتوح لاستئصال الورم في الرحم): وهي من أكثرالطرق اجتياحا لإزالة الورم؛ فالطبيب يقوم بعمل شق في البطن ثم يبدأ بإزالة الورم مباشرة. يعتبر استئصال الورم باستعمال المنظار أقل الطرق ألما، ويمضي المريض خلالها فترة أقصر في المستشفى من طريقة البطن المفتوح.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Bhave Chittawar P, Franik S, Pouwer AW, Farquhar C | عنوان = Minimally invasive surgical techniques versus open myomectomy for uterine fibroids. | صحيفة = The Cochrane database of systematic reviews | المجلد = 10 | صفحات = CD004638 | تاريخ = Oct 21, 2014 | pmid = 25331441 | doi = 10.1002/14651858.CD004638.pub3 }}</ref> === استئصال الرحم === [[ملف:Myoma.jpg|تصغير|ورم ليفي عضلي تحت الطبقة المخاطية في عملية استئصال الرحم]] [[ملف:Myomenukleation.jpg|تصغير|معالجة ورم داخل الجدار بالجراحة التنظيرية]] [[ملف:Myomenukleation1.jpg|تصغير|بعد الجراحة التنظيرية]] وهي تعتبر الطريقة التقليدية لإزالة الورم. على الرغم من أنها الآن تعتبر كخيار أخير، إلا أن الورم الليفي العضلي يعتبر من الأسباب الرئيسية في التسبب بإزالة الرحم في الولايات المتحدة. === استئصال البطانة الرحمية === يمكن استعمال هذه الطريقة فقط في حالة وجود الورم داخل الرحم دون اختراقه طبقات الرحم وحجمه تقريبا صغير. معدلات فشل هذه الطريقة وعودة الورم عالية في حالة وجود ورم كبير أو اختراقه طبقات الرحم. === الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي === هذه الطريقة لا تتطلب عمل شق أو جرح، ولكنها تستعمل موجات فوق صوتية عالية التركيز لتدمير النسيج، بالإضافة إلى التصوير ب[[تصوير بالرنين المغناطيسي|الرنين المغناطيسي]] والذي يستعمل لإدارة ومراقبة العلاج. خلال الإجراء، يتم التحكم بتوصيل [[تخطيط الصدى الطبي|الموجات فوق الصوتية]] المركزة عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي.<ref>{{استشهاد بخبر| مسار = https://www.wsj.com/articles/SB10001424052748704541004575010933671115028 | عمل=The Wall Street Journal | عنوان=A New Treatment to Help Women Avoid Hysterectomy | تاريخ=2010-01-20 | الأول=Melinda | الأخير=Beck| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200403231232/https://www.wsj.com/articles/SB10001424052748704541004575010933671115028 | تاريخ أرشيف = 3 أبريل 2020 |url-status=live}}</ref> المريضات اللواتي يملكن ورما بأعراض، واللواتي يرغبن بعلاج غير اجتياحي - من دون شق- ولا يملكن مانعا من استعمال التصوير بالرنين المغناطيسي هن المرشحات لاستعمال الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي، وحوالي 60% من المريضات يتأهلن. وهي عملية تتم في العيادات الخارجية للمرضى، وتأخذ حوالي ساعة إلى 3 ساعات اعتمادا على حجم الورم، وهو آمن وفعال بنسبة 75%.<ref>{{استشهاد ببيان صحفي |عنوان=FDA Approves New Device to Treat Uterine Fibroids |ناشر=FDA |تاريخ=2004-10-22 |مسار=https://www.fda.gov/bbs/topics/answers/2004/ans01319.html |تاريخ الوصول=2008-05-26| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090515132545/http://www.fda.gov/bbs/topics/ANSWERS/2004/ANS01319.html | تاريخ أرشيف = 15 مايو 2009 }}</ref> ويستمر التحسن في الأعراض لمدة سنتين اضافيتين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | المؤلفون = Shen SH, Fennessy F, McDannold N, Jolesz F, Tempany C | عنوان = Image-guided thermal therapy of uterine fibroids | صحيفة = Seminars in ultrasound, CT, and MR | المجلد = 30 | العدد = 2 | صفحات = 91–104 | تاريخ = April 2009 | pmid = 19358440 | pmc = 2768544 | doi = 10.1053/j.sult.2008.12.002 }}</ref> أما الحاجة للمزيد من المعالجة، فتختلف من 16-20%، وهي تعتمد على حجم الورم الذي يمكن إزالته بأمان، وكلما زادت الكمية المزالة، قلت احتمالية إعادة استعمال المعالجة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | المؤلفون = Kurashvili J, Stepanov A, Kulabuchova E, Batarshina O | عنوان = MRgFUS for Uterine Myomas: Safety, Effectiveness and Pathogenesis | صحيفة = Journal of Therapeutic Ultrasound | سنة = 2014 | المجلد = 2 | العدد = Suppl 1 | صفحات = A1 | doi = 10.1186/2050-5736-2-S1-A1 }}</ref> ليس هنالك أي محاولة عشوائية للاختيار بين طريقة انصمام الشريان الرحمي وبين استعمال الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي؛ هنالك العديد من المراكز التي تحقق في فعالية كلتا الطريقتين. == التنبؤ == حوالي واحد من بين الف ورم يكون أو يصبح خبيثاً،<ref name=asrm/> وخاصة ساركومة الخلية العضلية في علم الأنسجة.<ref name=asrm/> ويعتبر نمو الورم بعد انقطاع الطمث دلالة على أن هذا الورم خبيث.6 لا يوجد إجماع بين المتخصصين في علم الأمراض حول تحول الورم الحميد إلى خبيث في الخلايا العضلية. === الانتقال === هنالك بعض الحالات النادرة والتي يمكن أن ينتقل فيها الورم الليفي العضلي، ولكنه يبقى حميدا، ولكن يمكن أن يكون خطيرا حسب الموقع الذي ينتقل إليه.<ref name="ReferenceA"/> انظر الاورام خارج الرحم == علم الأوبئة == حوالي %20 – 80% من النساء يتعرضن للورم في سن الخمسين.<ref name=Women2015/> في عام 2013 قدر عدد النساء المصابات ب 171مليون امرأة. وهو يحدث غالبا في سن الإنجاب المتوسط أو المتأخر ،<ref name=Women2015/> وبعد انقطاع الطمث فإنه يصغر حجمه.<ref name=Women2015/> === الولايات المتحدة الأمريكية === 80% من النساء الأمريكيات اللواتي ينحدرن من أصول أفريقية سيصبن بورم ليفي عضلي في نهاية الاربيعينيات من عمرهن، وذلك حسب المؤسسة الوطنية في علوم الصحة البيئية.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Helping Black Women Recognize, Treat Fibroids|مسار=https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=89344394?storyId=89344394|عمل=NPR|تاريخ الوصول=30 March 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181107002352/https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=89344394 | تاريخ أرشيف = 7 نوفمبر 2018 }}</ref>، كما أن احتمالية إصابتهن بالورم أكثر بضعفين أو ثلاثة من النساء ذوات الأصول القوقازية.<ref name=MM18>{{دليل ميرك|18|248|a||Uterine Fibroids}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان=African American Women and Fibroids|مسار=http://www.blackwomenshealthproject.org/aafibroids.htm|عمل=Philadelphia Black Women's Health Project|تاريخ الوصول=30 March 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170928220848/http://www.blackwomenshealthproject.org/aafibroids.htm | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2017 }}</ref> الورم في النساء الأمريكيات من أصل أفريقي يبدو أنه يبدأ في عمر صغير، وينمو سريعا، واحتماليته أكبر ليظهر أعراضا ؛.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Minority Women's Health|مسار=https://www.womenshealth.gov/minority/africanamerican/uterine-fibroids.cfm|ناشر=Women's Health.gov| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160303233155/http://www.womenshealth.gov/minority/africanamerican/uterine-fibroids.cfm | تاريخ أرشيف = 3 مارس 2016 }}</ref> هذا يؤدي إلى معدل أعلى من العمليات الجراحية لهن؛ سواءً لاسئصال الرحم أو لاستئصال الورم،<ref name=BWHP10>{{استشهاد بخبر|عنوان=Black Women and High Prevalence of Fibroids|مسار=http://fibroids.com/news-blog/2010/11/black-women-fibroids/|تاريخ الوصول=30 March 2011|صحيفة=Fibroid Treatment Collective|تاريخ=November 29, 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130523012227/http://www.fibroids.com/news-blog/2010/11/black-women-fibroids/ | تاريخ أرشيف = 23 مايو 2013 |url-status=dead}}</ref> وهذا يعرضهن أكثر لمخاطر علاج الخصوبة، ويرفع من خطر الولادة القيصرية أو الولادة المبكرة لديهن.<ref name=BWHP10/> كما أنه من غير الواضح سبب هذه الظاهرة، بعض الدراسات تقول بأن النساء اللواتي يعانين السمنة أو ارتفاع ضغط الدم هن أكثر عرضة للإصابة بالورم.<ref name=BWHP10/> == المجتمع والثقافة == === قانون الولايات المتحدة === تم قراءة مشروع القانون 2005.س.1289 مرتين، وتمت الإشارة إلى لجنة [[صحة|الصحة]] والعمل والتقاعد، ولكنه لم يخضع لتصويت [[مجلس الشيوخ]] أو النواب. ذكر بحث الورم الليفي العضلي المقترح وقانون التعليم أن 5 مليارات دولار تصرف سنويا على عمليات استئصال الرحم، والتي تؤثر على 77% من الأمريكين الأفارقة، وعلى 7% من الأمريكان من أصل قوقازي. ودعا مشروع القانون لتمويل الأغراض البحثية والتعليمية،<ref>http://officeofbudget.od.nih.gov/pdfs/FY11/Approp.%20History%20by%20IC%20(FINAL).pdf{{استشهاد منقوص البيانات|date=October 2014}}</ref> ونص أيضا على أن يتم تخصيص 5 ملايين دولار من أصل 28 مليون دولار للورم الليفي العضلي. == حيوانات أخرى == يعتبر هذا الورم نادرا في [[ثدييات|الثدييات]] الأخرى، وعلى الرغم من ذلك، فقد تم مشاهدته في بعض الكلاب وبعض الفقمات الرمادية في البلطيق.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Bäcklin BM, Eriksson L, Olovsson M | عنوان = Histology of uterine leiomyoma and occurrence in relation to reproductive activity in the Baltic gray seal (Halichoerus grypus) | صحيفة = Vet. Pathol. | المجلد = 40 | العدد = 2 | صفحات = 175–80 | تاريخ = March 2003 | pmid = 12637757 | doi = 10.1354/vp.40-2-175 }}</ref> == بحث == معدلات مستقبلات هرمون البروجسترون، مثل progenta، قيد التحقيق. يتم اختبار آخر البروجسترون الانتقائي مستقبلات المغير asoprisnil حاليا مع نتائج واعدة كما يحتمل أن تستخدم كعلاج للاورام ليفية - الأمل هو أنه سيوفر مزايا [[بروجستيرون|البروجسترون]] خصم دون آثارها الضارة.<ref name=Sankaran_2008 /> === انظر أيضا === * [[بطانة الرحم]] * [[سرطان الرحم]] * [[ساركوما رحمية]] == المراجع == {{مراجع|3}} {{أورام الجهاز التناسلي الأنثوي}} {{إخلاء مسؤولية طبية}} {{مصادر طبية}} {{شريط بوابات|صحة المرأة|المرأة|طب}} {{روابط شقيقة}} [[تصنيف:أنواع الأورام]] [[تصنيف:أورام حميدة]] [[تصنيف:أورام متعلقة بطب النساء]] [[تصنيف:طب النساء]]
ارجع إلى
ورم عضلي
.
عرض مصدر ورم عضلي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة