تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
106
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر هجرة البيض
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
هجرة البيض
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{لا للصورة المقترحة}}يشير مصطلح '''هجرة البيض''' أو '''نزوح البيض''' إلى هجرة ذوي البشرة البيضاء على نطاق واسع بشكل مفاجئ أو تدريجي من مناطق زاد التنوع العرقي أو العرقي الثقافي فيها. بدءًا من خمسينيات وستينيات القرن العشرين، شاع استخدام هذا المصطلح في الولايات المتحدة. أشارت هجرة البيض إلى الهجرة واسعة النطاق لذوي الأصول الأوروبية المتنوعة من المناطق الحضرية المختلطة عرقيًا إلى الضواحي المتجانسة عرقيًا والمناطق المحيطة بها. استُخدم هذا المصطلح مؤخرًا للإشارة إلى أنواع أخرى من هجرة البيض، كالهجرة من الضواحي القديمة والداخلية إلى المناطق الريفية، ومن الشمال الشرقي والغرب الأوسط للولايات المتحدة نحوَ الجنوب الشرقي والجنوب الغربي حيث المناخ أكثر اعتدالًا. استُخدم مصطلح «هجرة البيض» أيضًا للإشارة إلى هجرة البيض واسعة النطاق من [[إفريقيا|أفريقيا]] أو أجزاء منها بعد إنهاء الاستعمار، نتيجة المستويات المرتفعة من الجرائم العنيفة وسياسات الدول المعادية للاستعمار.<ref name="Hammer2010">{{استشهاد بخبر | عنوان = (Almost) Out of Africa: The White Tribes | عمل = World Affairs Journal | مؤلف = Joshua Hammer | تاريخ = May–June 2010 | مسار = http://www.worldaffairsjournal.org/article/almost-out-africa-white-tribes | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191005080410/http://www.worldaffairsjournal.org/article/almost-out-africa-white-tribes | تاريخ أرشيف = 5 أكتوبر 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Mosiuoa 'Terror' Lekota threatens to topple the ANC | مؤلف = Johnson, RW | تاريخ = October 19, 2008 | عمل = The Times | مسار = http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article4969026.ece | مكان = London | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110430101911/http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article4969026.ece | تاريخ أرشيف = 30 أبريل 2011 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The atlas of changing South Africa|إصدار=2nd|مؤلف=Christopher, A.J.|سنة=2000|ناشر=Routledge|صفحة=213|isbn=978-0-2031-85902}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The uncertain promise of Southern Africa|محرر1-الأول=York W.|محرر1-الأخير=Bradshaw|محرر2-الأول=Stephen N.|محرر2-الأخير=Ndegwa|سنة=2001|ناشر=Indiana Univ. Press|صفحة=6}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|محرر1-الأخير=Reinhardt|محرر1-الأول=Steven G.|محرر2-الأول=Dennis P.|محرر2-الأخير=Reinhartz|عنوان=Transatlantic history|سنة=2006|ناشر=Texas A&M University Press|isbn=978-1-5854-44861|إصدار=1st|صفحات=[https://archive.org/details/transatlantichis0000unse/page/149 149–150]|مسار=https://archive.org/details/transatlantichis0000unse/page/149| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200512143952/https://archive.org/details/transatlantichis0000unse/page/149 | تاريخ أرشيف = 12 مايو 2020 }}</ref><ref name="Economist 12295535">{{استشهاد بخبر | عنوان = White flight from South Africa: Between staying and going | عمل = The Economist | تاريخ = September 25, 2008 | مسار = https://www.economist.com/briefing/2008/09/25/between-staying-and-going | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180508034555/https://www.economist.com/node/12295535 | تاريخ أرشيف = 8 مايو 2018 }}</ref> لوحظت هجرة البيض من أفراد الطبقة المتوسطة خلال حركة [[حقوق مدنية|الحقوق المدنية]] في خمسينيات وستينيات القرن العشرين من مدن مثل كليفلاند، ديترويت، كانساس سيتي، أوكلاند، مع أن الفصل العنصري في المدارس العامة في تلك المدن، أُوقف قبل قرار [[المحكمة العليا للولايات المتحدة]] في قضية ''براون ضد مجلس التعليم'' في عام 1954 بزمن طويل. في السبعينيات من ذلك القرن، أدت محاولات إزالة التمييز العنصري أو تحقيق «الاندماج» على نحو فعال من خلال فرض نقل الطلاب إلى مدارس في أحياء أخرى مغايرة عرقيًا بغرض دمجهم (النقل بالباص) إلى تزايد خروج العائلات من الأحياء المعنية. يشير بعض المؤرخين إلى أن هجرة البيض جاءت استجابةً لضغوط سكانية، بسبب هجرة السود الواسعة من المناطق الريفية جنوب [[الولايات المتحدة]] إلى المدن الحضرية في الولايات الشمالية وغرب الولايات المتحدة، ضمن ما عُرف باسم الهجرة الكبرى، إضافة إلى موجات المهاجرين الجدد القادمين من كل أنحاء العالم. ومع ذلك، يعترض بعض المؤرخين على مصطلح «هجرة البيض» باعتباره تسمية خاطئة يجب إعادة النظر في استخدامها. في دراستها لويست سايد في شيكاغو خلال فترة ما بعد الحرب، جادلت المؤرخة أماندا سيليغمان بأن التسمية توحي على نحو مضلل بأن البيض غادروا الأحياء بعد انتقال السود إليها على الفور، في الواقع، دافع الكثيرون من البيض عن مكانهم بالعنف أو الترهيب أو باستخدام التكتيكات القانونية. ترى ليا بستان، أستاذة الاقتصاد في برينستون، أن سبب نزوح البيض هو [[عنصرية|العنصرية]] والأسباب الاقتصادية.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Seligman|الأول=Amanda|عنوان=Block by block: neighborhoods and public policy on Chicago's West Side|مسار=https://archive.org/details/blockbyblockneig0000seli|سنة=2005|ناشر=University of Chicago Press|مكان=Chicago|isbn=978-0-226-74663-0|صفحات=[https://archive.org/details/blockbyblockneig0000seli/page/213 213]–14}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر | مسار = https://www.nytimes.com/2017/05/15/opinion/white-flight.html | عنوان = The Culprits behind White Flight | الأخير = Boustan | الأول = Leah | تاريخ = 2017-05-15 | عمل = The New York Times | تاريخ الوصول = 2017-05-15 | issn = 0362-4331 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190620034718/https://www.nytimes.com/2017/05/15/opinion/white-flight.html | تاريخ أرشيف = 20 يونيو 2019 }}</ref> ساهمت الممارسات التجارية المتمثلة بالخط الأحمر، والتمييز في الإقراض، والعهود المقيدة عنصريًا في الاكتظاظ والتدهور المادي للمناطق التي تجمعت فيها الأقليات. ما ساهم في هجرة السكان الآخرين. أدت محدودية التسهيلات الخاصة بالأعمال المصرفية والتأمين، بسبب تدني التوقعات الربحية، والخدمات الاجتماعية الأخرى، والرسوم الإضافية الهادفة إلى التحوط ضد المشاكل الربحية المحتملة، إلى زيادة تكلفة تلك الخدمات بالنسبة للمقيمين في الضواحي وأحياء المدن غير البيضاء. وفقًا للمتخصصة في الجغرافيا البيئية لورا بوليدو، تساهم عمليات تضخم الضواحي واللامركزية الحضرية في العنصرية البيئية المعاصرة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Pulido, Laura|عنوان=Rethinking Environmental Racism: White Privilege and Urban Development in Southern California|صحيفة=Annals of the Association of American Geographers|المجلد=90|العدد=1|تاريخ=Mar 2000|صفحات=12–40|مسار=https://cla.umn.edu/geography|doi=10.1111/0004-5608.00182|hdl=10214/1833| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150319214307/http://www.geog.umn.edu/faculty/squires/courses/bse3001/pulioenvironmentalracismwhiteprivilege.pdf | تاريخ أرشيف = 19 مارس 2015 }}</ref> == التاريخ == في عام 1870، تحدثت مجلة ''ذا نيشن'' (الأمّة) عن هجرة [[أمريكيون|الأمريكيين]] البيض الملحوظة؛ «قدّر تقرير مفوضي الهجرة في لويزيانا، للعام الماضي، تعداد المهاجرين البيض من ولايات جنوب الأطلسي وألاباما وميسيسيبي، إلى مناطق غرب المسيسيبي، بعشرات الآلاف». وبحلول عام 1888، في خطاب نمطي آنذاك، تنبأ والتر توماس ميلز في منشوره ''ذا ستيتسمان'' (رجل الدولة):<ref>{{استشهاد بخبر | صفحة = 233 | عنوان = The Week, New York, Thursday | وصلة مؤلف = | مؤلف = | اقتباس = | تاريخ = April 14, 1870 | عمل = [[ذا نيشن (مجلة)|ذا نيشن]] }}</ref> «ستؤدي المساواة الاجتماعية والسياسية والتفوق السياسي للعنصر الزنجي في أي ولاية جنوبية حتمًا إلى أحد ثلاثة أشياء: نزوح البيض، أو حرب عرقية، أو تدمير المؤسسات التمثيلية، مثلما الحال في مقاطعة كولومبيا». <ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=Wendell Phillips Garrison|مؤلف2=Francis Jackson Garrison|عنوان=William Lloyd Garrison, 1805-1879: The Story of His Life Told by His Children|سنة=1885|مسار=https://archive.org/details/williamlloydgarr0002garr|الفصل=|تاريخ=1894|إصدار=|ناشر=[[هوتون ميفلين هاركورت]]|اقتباس=|isbn=|صفحة=494}}</ref> تكشف سيرة وليم لويد غاريسون عام 1894عن تصور دعاة التحرر من العبودية في فترة التوتر التي سبقت [[الحرب الأهلية الأمريكية]] وكيف أن «ظلال الاضطراب المدني الوشيك، استدعت نزوح البيض» من سكان الشمال نحو الولايات الجنوبية مثل جورجيا. في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الأولى، كانت الصحف في اتحاد [[جنوب إفريقيا|جنوب أفريقيا]] تقدم تقارير عن «هاجس هجرة البيض»، بسبب سفر الأفريقان إلى ميناء ديربان بحثًا عن سفن بريطانية وأسترالية. == البحث الأكاديمي == في عام 1958، حدد عالم السياسة مورتون غرودزينز أنه «بمجرد أن تتجاوز نسبة غير البيض حدود تحمل الحي للعيش متخالط الأعراق، يهجر البيض الحي». وصف غرودزينز هذه الظاهرة بأنها نقطة التحول في دراسة هجرة البيض.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Lindsey Haines|عنوان=White Flight and Urban Decay in Suburban Chicago|تاريخ=2010|ناشر=[[Illinois Wesleyan University]]|مكان=|isbn=|صفحة=|اقتباس=|إصدار=Paper 112}}</ref> في عام 2004، أظهرت دراسة إحصائية سكانية في المملكة المتحدة أجرتها كلية لندن للاقتصاد دليلاً على هجرة البيض، التي جعلت الأقليات العرقية في مناطق المدينة الداخلية معزولة عن السكان البريطانيين البيض على نحو متزايد. تفحصت الدراسة السكان البيض في لندن، وميدلاند الغربية، وغرب يوركشير، ومانشستر الكبرى بين عامي 1991 و2001، فخلصت أيضًا إلى أن تناقص السكان البيض أكبر في المناطق التي تسكنها الأقليات العرقية بنسبة أكبر.<ref>{{استشهاد بخبر | مسار = https://www.thetimes.co.uk/article/race-divide-in-big-cities-widens-as-whites-move-out-vknzr9d70s2 | عنوان = Race divide in big cities widens as whites move out | وصلة مؤلف = | مؤلف = Richard Ford | اقتباس = | تاريخ = December 8, 2004 | عمل = [[ذا تايمز]] | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191108190525/https://www.thetimes.co.uk/article/race-divide-in-big-cities-widens-as-whites-move-out-vknzr9d70s2 | تاريخ أرشيف = 8 نوفمبر 2019 }}</ref> في عام 2018، أظهر بحث في جامعة إنديانا أجري على عينة 27.891 من مناطق التعداد السكاني في [[الولايات المتحدة]] بين عامي 2000 و2010، «هجرة البيض» في 3.252 منها. في المناطق المدروسة، بلغت «الخسارة في تعداد السكان البيض الأصليين نحو 40%». نُشرت الدراسة في مجلة ''أبحاث العلوم الاجتماعية''، ووجدت الدراسة أنه «بالنسبة للأحياء الفقيرة، تكون هجرة البيض أكثر احتمالًا للحدوث بشكل منهجي في أحياء الطبقة المتوسطة عند العتبات الأعلى من وجود السكان السود واللاتينيين والآسيويين».<ref>{{استشهاد بخبر | مسار = https://psmag.com/social-justice/white-flight-remains-a-reality | عنوان = 'White Flight' Remains a Reality | وصلة مؤلف = | مؤلف = Tom Jacobs | اقتباس = | تاريخ = March 6, 2018 | عمل = [[Pacific Standard]] | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200422142007/https://psmag.com/social-justice/white-flight-remains-a-reality | تاريخ أرشيف = 22 أبريل 2020 }}</ref> == نموذج رقعة الشطرنج ونموذج التحول == في دراسات أجريت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، أبدى السود استعدادهم للعيش في أحياء يسكنها [[عرق أسود|السود]] والبيض بنسب متساوية. وأظهر البيض أيضًا استعدادهم للعيش في أحياء مختلطة، لكنهم فضلوا وجود البيض بنسبة أكبر. رغم ذلك، ظلت الغالبية في أحياء منفصلة إلى حد كبير، والتي واصلت التشكل.<ref name="Zhang">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Zhang|مؤلف1-الأول=J.|doi=10.1111/j.1467-9787.2010.00671.x|عنوان=Tipping and Residential Segregation: A Unified Schelling Model|مسار=https://archive.org/details/sim_journal-of-regional-science_2011-02_51_1/page/167|صحيفة=Journal of Regional Science|المجلد=51|صفحات=167–193|سنة=2011|citeseerx=10.1.1.564.9435}}</ref> في عام 1969، نشر توماس شيلينغ الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل «نماذج من الفصل»، وهي ورقة بيّن فيها من خلال «نموذج رقعة الشطرنج» والتحليل الرياضي، أنه حتى حين يفضل كل وكيل العيش في حي مختلط الأعراق، يظهر الفصل بين الأحياء نتيجة لتراكم القرارات الفردية. وضّح شيلينغ أيضًا في «نموذج التحول» أن أفراد المجموعة العرقية يبقَون في الحي ما دامت نسب المجموعات العرقية الأخرى منخفضة نسبيًا، ولكن حين تتجاوز تلك النسب عتبة حرجة، يمكن أن يتخذ السكان الأصليون قرارات سريعة بالمغادرة يضعونها في حيز التنفيذ. يُنظر إلى نقطة التحول هذه ببساطة على أنها النتيجة النهائية لتأثير الدومينو الناتج عن تجاوز عتبة الأغلبية التي يشكلها أعضاء العرق ذوو الحساسية العالية تجاه المساواة. إذا غادر هؤلاء الأشخاص واستبدلوا بجماعات أخرى أو لم يستبدلوا، يرتفع مستوى الاندماج في الأحياء، ويتجاوز عتبة المغادرة بالنسبة لأشخاص آخرين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Schelling, T.|سنة=1969|عنوان=Models of segregation|مسار=https://archive.org/details/sim_american-economic-review_1969-05_59_2/page/488|صحيفة=The American Economic Review|المجلد=59|العدد=2|صفحات=488–493}}</ref> == مراجع == {{مراجع}} {{تمييز}} {{أعراق بيضاء}} {{شريط بوابات|الولايات المتحدة|جغرافيا|علم الاجتماع|عمارة|مجتمع}} [[تصنيف:أمريكيون بيض]] [[تصنيف:تسوس حضري في الولايات المتحدة]] [[تصنيف:مصطلحات التخطيط والدراسات الحضرية]] [[تصنيف:هجرات بشرية]] [[تصنيف:هجرات داخلية في الولايات المتحدة]]
ارجع إلى
هجرة البيض
.
عرض مصدر هجرة البيض
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة