تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
102
259
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر نقد التطور
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
نقد التطور
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{ميز|نظرية التطور}} {{شريط جانبي نظرية التطور}} [[ملف:Editorial cartoon depicting Charles Darwin as an ape (1871).jpg|تصغير|يسار|في عام 1871 نُشر [[كاريكاتير|كاريكتير]] يظهر [[تشارلز داروين]] على هيئة [[بشرانيات وأشباهها|قرد]]، ميزة له في الثقافة الشعبية على حسب أنه هو المؤسس الرئيسي لنظرية النشوء والارتقاء]] ظهرت '''الاعتراضات على نظرية التطور''' منذ أن برزت [[تاريخ الفكر التطوري|الأفكار التطورية]] في القرن الـ19 عندما نشر [[تشارلز داروين]] نظريته حول [[التطور]] في كتابه ''[[أصل الأنواع]] ''عام 1859، والفكرة أن الأنواع نشأت من خلال [[سلف مشترك|التوريث مع التعديل من سلف واحد مشترك]] في عملية يقودها [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] إضافة إلى النظريات التي طرحها [[جان باتيست لامارك|لامارك]]، فصادفت اعتراضات مختلفة على أسس [[علم]]ية و[[سياسة|سياسية]] و[[دين (توضيح)|دين]]ية، وأبرزها تلك الاعتراضات التي قادها [[جورج كوفييه]] الذي دافع عن ال[[خلق (توضيح)|خلق]] المباشر<ref name=icj>{{استشهاد ويب | الأخير = Johnston | الأول =Ian C.| عنوان =Section Three: The Origins of Evolutionary Theory | عمل =... And Still We Evolve | ناشر =Liberal Studies Department, [[جامعة فانكوفر ايلاند]]| سنة =1999 | مسار =http://johnstoi.web.viu.ca//darwin/title.htm | تاريخ الوصول = 2007-07-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160416050826/http://records.viu.ca/~johnstoi/darwin/title.htm | تاريخ أرشيف = 16 أبريل 2016 }}</ref><ref name=JvW>{{استشهاد ويب | الأخير =van Wyhe | الأول = John | عنوان =Charles Darwin: gentleman naturalist: A biographical sketch | عمل = The Complete Work of Charles Darwin Online | ناشر =University of Cambridge | تاريخ = 2002 | مسار =http://darwin-online.org.uk/darwin.html | تاريخ الوصول = 2007-07-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180708144938/http://darwin-online.org.uk/darwin.html | تاريخ أرشيف = 08 يوليو 2018 }}</ref><ref>[http://www.aboutdarwin.com/timeline/November.html AboutDarwin.com] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170608033500/http://aboutdarwin.com/timeline/November.html |date=08 يونيو 2017}}</ref>، و[[ريتشارد أوين]]. واستمر خلال القرن العشرين وعلى الأخص في الربع الأخير منه وحتى الآن الانتقادات من علماء مختصين وغير مختصين يقودهم دعاة [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] القائلين أن بعض الميزات في الكون عموما وفي الكائنات الحية خصوصًا من وراءها «مصمم ذكي»، ويرى المنتقدون أن [[التطور|النظرية]] بنيت منذ بدايتها على أمرين هما [[دليل (توضيح)|الأدلة]] [[فرضية|الافتراضية]] وذاك ما اعترف به [[تشارلز داروين]] بأنها غير موجودة بالفعل، والأمر الثاني من الأدلة الخاطئة مثل [[توريث (أحياء)|توريث الصفات]] الجسدية المكتسبة وغيرها، وقد أشار داروين في الفصل السادس من كتابه [[أصل الأنواع]] الذي عنونه بصعوبة النظرية ومن ذلك الغياب التام [[مستحاثة|للحفريات]] الوسطية أو البينية أو الانتقالية بين الأنواع، ولا يعني ذلك إيجاد حفرية أو اثنتين بل من المفترض إيجاد الكثير من الحفريات، يقول داروين في حيرة وشك: {{اقتباس خاص|إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواع أخرى عن طريق التسلسل الدقيق، فلماذا لا نرى في كل مكان أعدادا لا حصر لها من الأشكال الانتقالية؟ لماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة اختلاط بدلا من أن تكون الأنواع كما نراها محددة تحديدا واضحا؟ ولكن وفقا لما ورد في هذه النظرية، ينبغي أن يكون هناك عدد لانهائي من الأشكال الانتقالية... لماذا إذن لا نعثر عليها مطمورة بأعداد لا تعد ولا تحصى في قشرة الأرض؟ لماذا لا نجد الآن في المنطقة المتوسطة، التي تتسم بظروف حياتية متوسطة، أنواع متوسطة تربط بصفة دقيقة الأشكال البدائية بالأشكال المتقدمة؟...لقد حيرتني هذه الصعوبة منذ فترة طويلة من الوقت<ref>Charles Darwin, The Origin of Species: A FACSIMILE of the First Edition, Harvard University Press, 1964, pp. 172, 280</ref>}}. == الحفريات == {{مفصلة|مستحاثة}} إن المشكلة الأساسية في إثبات النظرية تكمن في سجل [[مستحاثة|المتحجرات]] أي [[مستحاثة|مستحثات]] الكائنات الحية المحفوظة في [[تكوين جيولوجي|التكوينات]] الجغرافية للأرض، فلم يكشف هذا السجل قط آثارا لكائنات وسطية للإنتقال من نوع إلى نوع التي افترضها [[داروين (توضيح)|داروين]]، وعوضا عن ذلك تظهر [[جنس (تصنيف)|الأجناس]] وتختفي فجأة، ويدعم هذا الشذوذ حجة دعاة الخلق بأن الأنواع قد خلقها الله.<ref>Mark Czarnecki, "The Revival of the Creationist Crusade", MacLean's, January 19, 1981, p. 56</ref> كما أن الأدلة العلمية الأولية التي ارتكز عليها تشكيل وبناء [[تاريخ|التأريخ]] التطوري للإنسان هي مجموعة صغيرة من ال[[عظم|عظام]]، شبّه أحد الأنثروبولوجيين هذه المهمة بتلك التي تعيد بناء سيناريو ال[[سلم (توضيح)|سلم]] وال[[حرب]] اعتمادا على 13 صفحة مختارة [[عشوائية|عشوائيا]]<ref>Holden, Constance. "The Politics of Paleoanthropology" Science, 8-14-81, p.737</ref>، فلم يعد هناك أي مجال للاعتذار بفقر المتحجرات، إذ أصبحت هذه المتحجرات غنية إلى درجة أصبح من الصعب فرزها وتصنيفها، وأصبح الاكتشاف يسبق عمليات التوحيد والدمج، ومع ذلك فإن سجل المتحجرات لا يزال يحتوي على فجوات كبيرة<ref>.T Neville George, Fossils in Evolutionary Perspective, Science progress vol, 48 janury 1960, p3</ref> ولا يصح ما يعتقد البعض أن الحفريات توفر جزءا هاما من الحجة العامة لصالح التفسيرات [[داروينية|الداروينية]] في تاريخ الحياة.<ref>Dr David Raup , Curator of geology, Field Museum of Natural History in Chicago</ref> === الاستدلال الدائري === يعتقد المنتقدين أنه ليس هناك [[مستحاثة|حفريات]] تدعم [[التطور|نظرية التطور]] بل مجرد استخدام [[مغالطة|لمغالطات]] [[استدلال دائري|الاستدلال الدائري]] بمعنى عكس وضع ال[[دليل (توضيح)|دليل]] وال[[نتيجة]]، حيث لا يصير الدليل هو الذي يقود إلى النتيجة كما في كل [[نظرية علمية|النظريات العلمية]]، ولكن يصير ال[[التطور|تطور]] أن تضع ال[[نتيجة]] أولا ك[[نظرية]] مفروغ منها ثم يتم وضع أي أدلة أخرى، بدءا من الأدلة المزعومة في [[مستحاثة|الحفريات]] ووصولا إلى الأدلة التي يستغل فيها اليوم [[علم الجينوم]] وارتقاء الاكتشافات المتوالية فيه خطوة بخطوة، حيث يتم أيضا استغلال [[عضو (توضيح)|الأعضاء]] ووظيفتها لصالح التفسير التطوري، كما حصل في القرن التاسع عشر عندما وضع أحد علماء [[داروينية|الداروينية]] قائمة فيها حوالي 86 عضوا ضامرا أو [[أثارية|آثريا]] على صحة [[التطور]] وهو يجهل وظيفتهم في [[مخلوق|الكائن الحي]]، ثم مع توالي الاكتشافات ال[[علم]]ية و[[تشريح|التشريحية]] لم يتبقى من هذه القائمة عضو واحد ليس له فائدة بعكس ما افترض مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] أنها من بقايا [[التطور]] وأنه ليس لها فائدة في [[جسم الإنسان]]، وكان من تلك القائمة [[غدة صماء|الغدد الصماء]] قبل معرفة [[هرمون|الهرمونات]] إلى آخر ذلك مما يعول عليه لجعل النتيجة أولا كحقيقة مفروغ منها ثم تفسير أي شيء على أنه تطور، فاتباع هذا الأسلوب لا يصح لإثبات صحة [[نظرية|النظريات]] بل العكس هو الصحيح أي الدليل ثم النتيجة، فنظرية التطور لم تقدم شيئا للعلم<ref>Louis Bounoure: as quoted in "The Advocate", Thursday 8 March 1984, p. 17</ref>، ووصفت بأنها أكبر خدعة في تاريخ العلوم<ref>Søren Løvtrup, Darwinism: The Refutation of a Myth (New York: Croom Helm, 1987), p. 422</ref>، فالخطأ المنهجي في نظرية التطور في الالتجاء لمغالطة [[مصادرة على مطلوب|المصادرة على المطلوب]]، وذلك يجعل المطلوب إثباته أو النتيجة المرجو الوصول إليها هي [[التطور]]، ومقدماته أو إحداها التي يجب الاستدلال عليها هي التشابه شيئا واحدا، و[[مغالطة|المغالطة المنطقية]] تحصل هنا حينما يتم افتراض صحة النتيجة التي يراد [[برهان (توضيح)|البرهنة]] عليها في المقدمات سواء بشكل صريح أو ضمني، وحين يتم الاستدلال بالنتيجة المرجو الوصول إليها كحقيقة أولية لبناء هكذا افتراض.<ref>[https://aphilosopher.files.wordpress.com/2010/09/42-fallacies.pdf 42 Fallacies - Free eBook] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171104164136/https://aphilosopher.files.wordpress.com/2010/09/42-fallacies.pdf |date=04 نوفمبر 2017}}</ref> ولهذا فالتطور يقوم على التلفيق لإثبات صحته من بين كل ال[[علم|علوم]] والنظريات المحترمة، ولعل حادثة العثور على [[ضرس]] واحد فقط وعلى الفور تم جعل هذا الضرس دليلا على [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] في تطور الإنسان و[[سلف (أصل)|سلفه]] الماضي غير الموجود أصلا فأسموه رجل [[نبراسكا|نيبراسكا]]، ثم بعد ذلك اتضح أن الضرس كان ل[[خنزير]] [[الولايات المتحدة|أمريكي]] بري [[انقراض|منقرض]]. أو مثل تلك الحادثة الأخرى عن عثورهم على جزء صغير من [[جمجمة]] والتي على الفور تم جعلها تمثل سلف الإنسان أيضا فسموه ساعتها رجل أورك ثم تبين بعد ذلك ان الجمجمة ل[[حمار]]. أو تلك العظمة الأخرى التي عثر عليها ثم جعلت ترقوة لسلف الإنسان فتبين بعد ذلك أنها جزء من ضلع [[دلفين|دولفين]]، فيعلق على هذه الواقعة أستاذ [[علم الإنسان|الأنثروبولوجيا]] في [[جامعة كاليفورنيا]] [[تيم وايت (توضيح)|تيم وايت]] فيقول {{اقتباس مضمن|المشكلة مع الكثير من علماء الأنثروبولوجيا هي رغبتهم الملحة لإيجاد أسلاف الإنسان، لذلك فإن أي شظايا من العظام تصبح عظاما لأسلاف<ref>Dr. Tim White- Evolutionary anthropologist -University of California at Berkeley - New Scientist, April 28, 1983, p. 199</ref>}} فهذه بعينها هي مغالطة [[استدلال دائري|الاستدلال الدائري]]، التي يعتمد عليها كل [[التطور]] من أيام [[داروين (توضيح)|داروين]] إلى يومنا هذا، وكما اعترف بذلك العالم التطوري [[رونالد ويست]] عندما قال: {{اقتباس مضمن|على عكس ما يكتبه معظم العلماء فإن سجل الأحافير لا يدعم [[التطور|نظرية داروين]]، لأننا نستخدم تلك النظرية لتفسير السجلات الحفرية، ولذلك فنحن مذنبون في الاستدلال الدائري حين نقول أن السجل الأحفوري يدعم هذه النظرية<ref>Ronald R. West , "Paleontology and Uniformitarianism ," in Compass , May 1968, p. 216</ref>}} فلو صح [[التطور]] لامتلأت [[الأرض]] بمليارات من [[مستحاثة|حفريات]] الكائنات الوسيطية أو البينية بين الأنواع المختلفة أثناء [[التطور|تطورها]] ببطء عبر الزمن، وتتجلى فيها أخطاء [[عشوائية|العشوائية]] والتخبط الذي من المفترض أن يعمل [[التطور]] عليه و[[إصلاح (سياسة)|انتقائه]]، لكن هذا ما لم يحدث تماما كما اشتكى [[داروين (توضيح)|داروين]] وإلى اليوم.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} === حفريات تخالف نظرية التطور === * آثار أقدام إنسان [[التاريخ المعاصر|عصري]] عمرها 3.6 مليون سنة التي عثر عليها سنة [[1977]] في منطقة ب[[تنزانيا]]، ولقد عثر على هذه [[آثار|الآثار]] في إحدى [[طبقة أرضية|طبقات الأرض]] التي قُدر عمرها بنحو 3.6 مليون سنة، والأهم من ذلك أن هذه الآثار لم تكن تختلف عن آثار [[قدم|الأقدام]] التي يخلفها الإنسان العصري، وقد تمت [[دراسة (توضيح)|دراسة]] هذه الآثار من قبل عدد من علماء [[علم مستحاثات البشر]] فجاءت النتائج أنه من دون [[شك]] أن هذه ال[[آثار]] تشبه آثار [[قدم|أقدام]] الإنسان العصري<ref>Donald C. Johanson & M. A. Edey, Lucy: The Beginnings of Humankind, New York: Simon & Schuster, 1981, p. 250</ref>، فلا تتميز عن آثار [[إنسان|الإنسان]] في [[عصر (توضيح)|عصر]]نا، فقوس ال[[قدم]] مرتفع و[[إصبع (توضيح)|إصبع]] ال[[قدم]] الكبير [[ضخم (فيلم)|ضخم]] ومحاذ للإصبع الثاني، وتقبض أصابع القدم على [[الأرض]] مثلما تقبض عليها أصابع الإنسان الذي لا يرى في أشكال ال[[حيوان]]ات الأخرى<ref>Science News, Vol 115, 1979, pp. 196-197</ref>، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على ال[[هيكل|بنية]] الشكلية لآثار الأقدام مرارا وتكرارا أنه كان يجب أن تقبل بوصفها آثار أقدام الإنسان، بل أكثر من ذلك إنها آثار أقدام إنسان عصري (إنسان اليوم العاقل)، فبعد فحص هذه الآثار تبين أنها تعود لأقدام إنسان عاقل ([[إنسان|هومو سابينز]]){{بحاجة لمصدر}} . ومن بين كل السمات الشكلية القابلة للتمييز لا يمكن التمييز بين أقدام الأفراد الذين خلقوا هذه الآثار وبين أقدام الإنسان [[حداثة|العصري]]، وقد كشفت الدراسات المحايدة التي أجريت على آثار الأقدام عن أصحابها الحقيقيين، فآثار الأقدام هذه قد تكونت من عشرين أثرا [[مستحاثة|متحجرا]] لإنسان عصري في العاشرة من عمره وعشرين أثرا لإنسان أصغر عمرا، فقد كانوا أناسا عاديين مثلنا<ref>Ian Anderson, New Scientist, Vol 98, 1983, p. 373</ref>، لقد كانت هذه الآثار مركزا للمناقشات لسنين، وقام علماء [[علم مستحاثات البشر]] من أنصار [[التطور|نظرية التطور]] بمحاولات لإيجاد تفسير للموقف لأنه كان من الصعب عليهم أن يقبلوا [[حقيقة]] أن إنسانا عصريا كان يمشي على ظهر [[الأرض]] قبل 3.6 مليون سنة، وخلال عقد التسعينات من القرن العشرين بدأ هذا التفسير يتبلور، إذ قرر دعاة نظرية التطور أن آثار الأقدام هذه كان يجب أن تكون من مخلفات [[قرد جنوبي|القرد الجنوبي]]، فحسبما الورد في نظرية التطور يستحيل أن يوجد '''إنسان عاقل ''' قبل 3.6 مليون سنة، واعترف بعضهم أنه في المجمل تشبه آثار الأقدام البالغة من العمر 3.5 مليون سنة والتي عثر عليها في الموقع G بمنطقة '''لاتولي''' آثار الأقدام المعتادة لإنسان عصري لا ينتعل [[حذاء]]، ولا توحي أي من [[سمة (حوسبة)|سمات]]ها أن كائنات المنطقة الشبيهة بالبشر كانت حيونات ثنائية القدمين أقل قدرة منا، ولو لم يكن معروفًا أن آثار الأقدام الموقع G قديمة جدا لاستنتج أنها تعود إلى فرد من أفراد الجنس الإنساني، ولكن _حسب ادعاء [[داروينية|الداروينية]]_ بسبب مشكلة ال[[عمر (توضيح)|عمر]] فيضطر إلى افتراض أن هذه الآثار تعود لمخلوق من نوع [[لوسي (توضيح)|لوسي]]<ref>Russell H. Tuttle, Natural History, March 1990, pp.61-64</ref> أي من نوع [[قرد جنوبي عفاري|أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس]]. فمن غير الممكن أن تكون آثار الأقدام هذه التي يفترض عمرها 3.6 مليون سنة خاصة [[قرد جنوبي|بقرد جنوبي]]، وكان السبب الوحيد الذي دعى إلى الاعتقاد بأن آثار الأقدام قد تخلفت عن قرد جنوبي هو الطبقة ال[[بركان]]ية البالغة من العمر 3.6 مليون سنة التي عُثر فيها على آثار الأقدام، وقد نسبت الآثار إلى [[قرد جنوبي]] على افتراض أن البشر ليس من الممكن أن يكونوا قد عاشوا في مثل هذا [[قائمة العصور الزمنية|العصر المبكر]]، وتبين لنا التأويلات بآثار الأقدام أن دعاة ال[[التطور|تطور]] لا يدافعون عن نظريتهم عن طريق دراسة ال[[اكتشاف (رصد)|اكتشافات]] العلمية، بل رغمًا عنها، وهذه الحالة تبين نظرية يتم الدفاع عنها بغض النظر عن أي شيء، مع إهمال أو [[تشويه]] كل المكتشفات الجديدة التي تعارض النظرية لخدمة أغراضها فتم الإبقاء على ال[[نظرية]] رغم الملاحظة [[علم|العلمية]] المخالفة لها.<ref>H.yahya, The Evolution Deceit: The Scientific Collapse of Darwinism and its Ideological Background, p 98-99-100</ref> * اكتشاف [[كوخ]] يعود تاريخه إلى 1.7 مليون سنة عُثر عليه في أوائل السبعينات في منطقة في [[جورجيا]]، ففي هذه المنطقة في الطبقة الثانية من [[طبقة أرضية|طبقات الأرض]] اكتشف أن أنواع [[قرد جنوبي|القرد الجنوبي]] والإنسان القادر على استخدام الأدوات وال[[إنسان منتصب]] القامة كانت تعيش معًا في نفس [[زمن|الفترة الزمنية]]، والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو ال[[بناء (توضيح)|بناء]] الذي عثر عليه في المنطقة نفسها، عُثر على بقايا [[كوخ]] [[خشب]]ي، ويتمثل الجانب غير العادي في هذا الحدث في أن هذا ال[[بناء (توضيح)|بناء]] الذي لا يزال يستخدم في بعض أجزاء من [[إفريقيا|أفريقيا]] ما كان يمكن لأحد بناءه غير [[إنسان|الإنسان العاقل]]، ووفقا لما توصل إليه مكتشفوه فلابد أن يكون [[قرد جنوبي|القرد الجنوبي]] والإنسان القادر على استخدام الأدوات وال[[إنسان منتصب]] القامة و[[إنسان|الإنسان العصري]] قد عاشوا معًا قبل نحو 1.7 مليون سنة تقريبًا.<ref>A. J. Kelso, Physical Anthropology, 1.b., 1970, pp. 221; M. D. Leakey, Olduvai Gorge, Vol 3, Cambridge: Cambridge University Press, 1971, p. 272</ref> * اكتشاف [[عظم]]ة بشرية تعود ل 1.84 مليون سنة، والعظمة عبارة عن [[خنصر]] في [[يد|اليد]] اليسرى لإنسان عادي، والعظمة تتطابق مع عظام البشر الحاليين بشكل كبير ولا يمكن نسبها إلى أسلاف البشر.<ref>[https://www.sciencenews.org/article/oldest-humanlike-hand-bone-discovered oldest humanlike hand bone discoverd] بتاريخ 18-8-2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170212174618/https://www.sciencenews.org/article/oldest-humanlike-hand-bone-discovered |date=12 فبراير 2017}}</ref>، هذا الاكتشاف الذي سيشكل صدمة لأنصار نظرية ال[[التطور|تطور]]، ويعارض رواية أسلاف البشر وتطورهم، فالإنسان القديم هو نفسه الإنسان الحالي بكامل تميزه عن غيره من ال[[بشرانيات وأشباهها|قرود]]. * حفرية [[أناسي الساحل التشادي|ساحلنثروباس تشادينسيز]] وهي عبارة عن [[جمجمة]] اكتشفت في [[تشاد|التشاد]] بوسط [[إفريقيا|أفريقيا]] في صيف 2002 بعمر يصل إلى 7 ملايين سنة، وتشبه الإنسان الحالي، وتعد أقدم عضو في العائلة البشرية، وتبين ال[[جمجمة]] بشكل حاسم أن الفكرة القديمة المتصلة ب[[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] ما هي إلا افتراضات لا قيمة لها، ولا بد أن يكون جليًا أن لب فكرة [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] الذي كان موضع [[شك]]، لا يمكن التمسك به مطلقًا بعد هذه [[مستحاثة|الحفرية]]<ref>The Guardian, 11 July 2002</ref>، وحتى بعض مؤيدي [[التطور|نظرية التطور]] اعترفوا أن هذه ال[[جمجمة]] المكتشفة يمكن ان تقضي على أفكارهم بشأن [[تطور الإنسان]]<ref>John Whitefield, “Oldest member of human family found,” Nature, 11 July 2002</ref>، وأن لهذا الاكتشاف أثر [[سلاح نووي|قنبلة نووية]] صغيرة.<ref>D. L. Parsell, “Skull Fossil From Chad Forces Rethinking of Human Origins,” National Geographic News, July 10 2002</ref> * مستحاثات [[ديناصور]]ات من 20 إلى 40 ألف سنة، كانت بدايتها منذ [[1997]] عندما تم العثور على بقايا [[بروتين]]ات [[دم]] في [[عظم|عظام]] [[ديناصور]] المفترض أنه [[انقراض|انقرض]] منذ 65 إلى 80 مليون سنة حسب الرواية [[داروينية|الداروينية]] <ref>M. Schweitzer and T. Staedter, 'The Real Jurassic Park', Earth , June 1997 pp. 55-57</ref><ref>Morell, V., Dino DNA: The hunt and the hype, Science 261(5118):160-162, 9 July 1993</ref>، ثم تكرر الأمر في 2002 بالعثور على [[نسيج (توضيح)|أنسجة]] مرنة ولينة في بقايا [[عظم|عظام]] ال[[ديناصور]]ات<ref>Mary H. Schweitzer, Jennifer L. Wittmeyer, John R. Horner, Jan B. Toporski, Soft-Tissue Vessels and Cellular Preservation in Tyrannosaurus rex, Science, March 25, 2005</ref>، وظلت ال[[صدمة (توضيح)|صدمة]] مهيمنة وتواصل الحديث عنها في [[مجلة علمية|المجلات العلمية]] من الحين لآخر في محاولة لتصعيدها على السطح مرة أخرى لغرابة التكتيم عليها، وتم تقديم 20 عينة من حفريات ل[[ديناصور]]ات مختلفة تم فحصها بطرق معينة من [[كربون-14|الكربون-14]] المشع، فأثبتت أن أعمارها ما بين 22 إلى 40 ألف سنة فقط<ref>Cocktails! C14, DNA, collagen in dinosaurs indicates geological timescales are false http://www.uncommondescent.com/…/cocktail-c14-dna-collagen…/ Western Pacific Geophysics Meeting in Singapore 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200602175558/https://uncommondescent.com/â¦/cocktail-c14-dna-collagenâ¦//|date=2020-06-02}}</ref>، وقدمت كل هذه الحقائق سنة 2013.<ref>Mark Armitage http://www.uncommondescent.com/…/mark-armitage-possibily-t…/ 2013 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200602175600/https://uncommondescent.com/â¦/mark-armitage-possibily-tâ¦//|date=2020-06-02}}</ref><ref>[https://www.nbcnews.com/id/wbna7285683#.VBsf3fl_tqV Scientists recover T. rex soft tissue] 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171201082721/http://www.nbcnews.com/id/7285683/ |date=01 ديسمبر 2017}}</ref><ref>[https://www.discovermagazine.com:443/the-sciences/schweitzers-dangerous-discovery Schweitzer's Dangerous Discovery] 2016 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170719023225/http://discovermagazine.com/2006/apr/dinosaur-dna |date=19 يوليو 2017}}</ref> * اكتشاف حفرية في [[إسبانيا]] سنة 1995 من قبل ثلاثة علماء متخصصين في [[علم الإنسان|الأنثروبولوجيا]] القديمة، وال[[مستحاثة|حفرية]] عبارة عن وجه صبي في الحادية عشر من عمره كان يبدو مثل الإنسان [[العصر الحديث|العصري]] تمامًا، على الرغم من مرور 800 ألف سنة على وفاته أي أقدم من 200 الف التي قدر التطوريون عمر ظهور الإنسان، الأمر الذي أدهش علماء [[مستحاثة|الحفريات]].<ref>Is This the Face of Our Past?” Discover, December 1997, pp. 97-100</ref> [[ملف:Archaeopteryx lithographica (Berlin specimen).jpg|تصغير|يسار|حفرية طائر [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]]]] * اكتشاف حفرية [[هيكل (أحياء)|الهيكل العظمي]] ل[[:en:Turkana Boy]] التي قدر عمرها ب1.6 مليون سنة، الذي يشبه في شكله ال[[جسم (توضيح)|جسم]]اني ونسب أوصاله ال[[أفارقة]] الحاليين الذين يعيشون عند [[خط الاستواء]]، وعلى الرغم من صغر سنه فأوصاله تضاهي في مقاييسها تقريبا مقاييس ال[[ذكر (توضيح)|ذكور]] البالغين في [[أمريكا الشمالية]]<ref>D. Johanson, Blake Edgar, From Lucy to Language, p. 173</ref>، وقد تأكد أن الحفرية خاصة ب[[صبي]] في الثانية عشرة من عمره، كان سيبلغ طوله 1.83 متر إذا ما وصل لمرحلة [[مراهقة|المراهقة]]، و[[جمجمة|جمجمته]] تشبه الإنسان [[نياندرتال|النياندرثال]]ي.<ref>Boyce Rensberger, Washington Post, 19 October 1984, p. A11</ref> * اكتشاف حفرية في منطقة ب[[إثيوبيا]] ل[[فك]] الإنسان [[العصر الحديث|العصري]] يعود عمرها إلى 2.3 مليون سنة، هذا ال[[فك]] له أهمية كبيرة لأنه بين أن الإنسان العصري وُجد على [[الأرض]] قبل فترة أطول مما توقعه أنصار [[التطور|نظرية التطور]].<ref>D. Johanson, Blake Edgar, From Lucy to Language, p. 169</ref> * حفرية لطائر [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]] التي اكتشف [[عالم (توضيح)|العلماء]] أنها ترجع إلى 220 مليون سنة<ref>The New York Times, "Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution" , عدد 23 يونيو سنة 2000</ref>، وهي ل[[كيان|كائن]] مغطى بال[[ريشة (توضيح)|ريش]]، ولديه [[عظم]]ة ترقوة تماما مثل [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]] وال[[طائر|طيور]] المعروفة اليوم، ولديه [[العراق|عراق]] ريشة مجوف، الأمر الذي يدحض الادعاء التطوري بأن [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]] هو الكائن الانتقالي الذي انحدرت منه ال[[طائر|طيور]] لأن هذه الحفرية التي فيها كل صفات ال[[طائر|طيور]] تشمل كذلك صفات [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]]، فقد تم اكتشافها قبل 75 مليون سنة قبل العمر الذي أعطي لظهوره (أي القول التطوري أنه ظهر قبل 150 مليون سنة)، وأصبح تكوين [[ريشة (توضيح)|ريش]] هذا [[طائر|الطائر]] أحد أهم الأدلة التي تؤكد أنه كان [[طائر]]ا قادرًا تمامًا على [[طيران|الطيران]]، لأن التكوين المتماثل لريشه لا يمكن تمييزه عن نظيره في ال[[طائر|طيور]] الحديثة، وهو يشير إلى أن ذلك الطائر كان بمقدوره ال[[طيران]] على أكمل وجه وليس بصعوبة<ref>Carl O. Dunbar, Historical Geology, John Wiley and Sons, New York, 1961, p. 310</ref>، كما أن [[أسنان (توضيح)|أسنان]]ه مفلطحة غير مشرشرة وجذورها عريضة، عكس أسنان ال[[ديناصور]]ات الرباعية الأطراف ذات الجذور الحادة<ref>L. D. MARTIN, J. D. STEWART, K. N. WHETSTONE, THE AUK, VOL. 97, 1980, P. 86.</ref> كما قارن الباحثون عظام [[كاحل]]ها مع مقابلها في ال[[ديناصور]]ات ولم يجدوا أي تشابها بينهم<ref>L. D. MARTIN, "ORIGINS OF THE HIGHER GROUPS OF TETRAPODS," ITHACA, COMSTOCK PUBLISHING ASSOCIATION, NEW YORK, 1991, PP. 485-540</ref>، وكشفت دراسة علماء ال[[تشريح]] أن التطوريين أخطأوا في ادعائهم<ref>S. TARSITANO, M. K. HECHT, ZOOLOGICAL JOURNAL OF THE LINNAEAN SOCIETY, VOL. 69, 1980, P. 149; A. D. WALKER, GEOLOGICAL MAGAZINE, VOL. 117, 1980, P. 595</ref>، فعند تحليل منطقة [[أذن|الأذن]] لدى الحفرية اكتشف أنها شديدة الشبه بنظيرتها في [[طائر|الطيور]] الحديثة الموجودة اليوم<ref>A.D. WALKER, AS DESCRIBED IN PETER DODSON, "INTERNATIONAL ARCHAEOPTERYX CONFERENCE," JOURNAL OF VERTEBRATE PALEONTOLOGY 5(2):177, JUNE 1985</ref>، لقد أبطلت هذه الحقيقة كل فرضيات [[التطور]] القائلة بأن [[أركيوبتركس|الأركيوبتريكس]] هو ال[[سلف (توضيح)|سلف]] البدائي لل[[طائر|طيور]]<ref>Pat Shipman, "Birds do it... Did Dinosaurs?", new scientist, febrwary 1997, p31</ref> وأكدت أن الطيور لم تأت من ال[[ديناصور]]ات.<ref>"Old Bird", Discover, March 21, 1997</ref> === تزوير الحفريات === {{مفصلة|أحافير زائفة|قائمة المستحاثات البشرية|إنسان بلتداون}} * سمكة سيلاكانث وهي ال[[سمك|سمكة]] التي رأى مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] في حفرياتها جسمها الممتليء وبقايا أعضاء داخلية ظنوا أنها مثل ال[[برمائيات|برمائي]]ات، وكذلك رأو [[زعنفة (توضيح)|زعانفها]] الكبيرة فتخيلوا أنها هي جد [[برمائيات|البرمائيات]] التي انتقلت بالأسماك إلى [[بر (خلق)|البر]]، فقالوا أنها [[انقراض|منقرضة]] لأنه لم يراها أحد [[حي سكني|حي]]ة إلى اليوم وأنها عاشت مند 70 مليون سنة وأنها كانت تعيش قرب سطح [[ماء|الماء]] لكي يسهل عليها ال[[وثب طويل|قفز]] إلى [[بر (خلق)|البر]] فجعلوها إحدى أدلة [[التطور|نظرية التطور]]، لكن ذلك لم يكن صحيحا ففي [[22 ديسمبر]] من سنة [[1938]] حيث مع تطور أدوات [[الغوص (توضيح)|الغوص]] و[[صيد|الصيد]] في أعماق [[بحر|البحار]] و[[محيط (توضيح)|المحيطات]] تم [[صيد|اصطياد]] أول [[سمك|سمكة]] من هذا النوع ليتأكدوا بأنها لا زالت حية إلى [[يوم|اليوم]]، أي لم تنقرض أصلا، ولكنها تعيش في [[عمق (توضيح)|الأعماق]] ولذلك لم يكن يراها أحد إلى ذلك الوقت، وأن أعضائها الداخلية ليست مثل [[برمائيات|البرمائيات]]، ثم توالت عشرات الاصطيادات لها حول [[العالم]]، حتى أن أحد من انخدع بها في البداية وهو عالم [[كيمياء|الكيمياء]] التطوري [[جي سميث]] وهو الرئيس الشرفي [[متحف|لمتاحف]] أسماك جنوب [[إنجلترا]] الذي قال:{{اقتباس مضمن|إن العثور على سمكة كويلامانث حية هو مثل العثور على [[ديناصور]] في [[شارع|الشارع]]}}.<ref>[https://www.pbs.org/wgbh/nova/transcripts/3003_fish.html اصطياد سمكة سيلاكانث] بتاريخ 21 يناير 2003 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170510135025/http://www.pbs.org/wgbh/nova/transcripts/3003_fish.html |date=10 مايو 2017}}</ref> * أحفورة [[إنسان بلتداون]] فقد ادعى مؤيدو [[التطور|نظرية التطور]] العثور على [[عظم]]ة [[فك]] وجزء من [[جمجمة]] داخل حفرة [[المملكة المتحدة|بإنجلترا]]، وأن عظمة فكها أشبه بفك [[بشرانيات وأشباهها|القرد]]، و[[سن|الأسنان]] وال[[جمجمة]] كانتا أشبه ب[[أسنان (توضيح)|أسنان]] وجمجمة [[إنسان|الإنسان]]، وزعموا أن عمرها أكثر من أربعين ألف سنة، فأعدت لها رسومات وتأويلات، وقدموها بوصفها دليلا مهما على [[التطور|تطور]] الإنسان وأنها اكتشاف مذهل عن الإنسان البدائي.<ref>Malcolm Muggeridge, The End of Christendom, Grand Rapids, Eerdmans, 1980, p. 59</ref><ref>Stephen Jay Gould, "Smith Woodward's Folly", New Scientist, February 5, 1979, p. 44</ref> وفي سنة [[1949]] حاول علماء [[مستحاثة|المتحجرات]] [[المملكة المتحدة|البريطانيين]] تجربة طريقة اختبار الفلور لتحديد [[تاريخ]] المتحجرة، فأجري الاختبار على متحجرة [[إنسان بلتداون]]، فكانت النتيجة أن عظمة ال[[فك]] لا تحتوي على أي [[فلور]] ويدل هذا على أنها لم تظل مدفونة في [[الأرض]] لأكثر من بضع سنين، أما ال[[جمجمة]] التي احتوت على مقدار ضئيل من ال[[فلور]] فقد تبين أن عمرها لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين، كما اتضح أن الأسنان الموجودة في عظمة ال[[فك]] تنتمي إلى [[إنسان الغاب|الأورانجوتان]] قد تآكلت اصطناعيا، وأن الأدوات البدائية المكتشفة مع [[مستحاثة|المتحجرات]] هي مجرد أدوات بسيطة مقلدة شحذت بواسطة أدوات [[فولاذ]]ية<ref>Kenneth Oakley, William Le Gros Clark & J. S, "Piltdown", Meydan Larousse, Vol 10, p. 133</ref>، وبالتحليل المفصل كشف هذا التزوير<ref>[https://time.com/time/magazine/article/0,9171,823171,00.html End as a Man- Time Magazine 30 Nov 1953] retrieved 11 November 2010 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130823204403/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,823171,00.html |date=23 أغسطس 2013}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> للجمهور بعد 40 سنة وذلك سنة 1953، فال[[جمجمة]] تخص إنسانا عمره نحو خمسمائة سنة في حين كانت عظمة [[فك سفلي|الفك السفلي]] تخص [[بشرانيات وأشباهها|قردا]] مات مؤخرا، وقد تم ترتيب [[سن|الأسنان]] على نحو خاص في شكل صف ثم اضيفت إلى ال[[فك]] وتم حشو ال[[مفصل (توضيح)|مفاصيل]] لكي يبدو الفك شبيها بفك الإنسان، وبعد ذلك تم تلطيخ كل هذه القطع ب[[ثنائي كرومات البوتاسيوم]] لإكسابها مظهرا [[قديم (مصطلح إسلامي)|عتيقا]]، ثم بدأت هذه اللطخ بالاختفاء عند غمسها في ال[[حمض]]، فقد ظهرت الأدلة على حدوث كشط صناعي فكانت الأدلة واضحة على زيفها.<ref>Stephen Jay Gould, "Smith Woodward's Folly", New Scientist, April 5, 1979, p. 44</ref> * حفرية الروديستوس التي زعم أنها [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة الوسطى المفقودة]] ذات الأرجل وال[[زعانف]] لتطور [[حوت|الحوت]] كما قال مكتشفها [[فيليب جنجريتش]] وهو مدير متحف الحفريات ب[[جامعة ميشيغان]] ب[[الولايات المتحدة|أمريكا]]، ففي مقابلة أجراها معه بصفته مكتشف الحفرية، كانت المفاجأة أن من أجراها معه لم يجد [[هيكل]] حفرية الروديستوس الموجود بالمتحف ولا ال[[زعنفة (توضيح)|زعنفة]] الخلفية التي في ال[[رسم]]، ولا الزعنفتين الأماميتين مثل الحيتان وكما رسمها جنكريخ أيضا، فسأله عن السبب فرد بأنهم وجدوا أطرافه الأمامية وال[[يد]]ين وال[[ذراع (توضيح)|ذراع]]ين الأماميين للروديستوس، وأنهم يتفهمون أنه لا يملك هذا النوع من الأذرع التي يمكن أن تنتشر مثل الزعانف التي في [[حوت|الحيتان]]<ref>التطور التجربة الكبرى - المجلد 1 ص 143 بالإنجليزية Evolution: The Grand Experiment - Volume 1 by Dr Carl Werner, pg 143</ref> حيث اعترف جنجريخ بأخطاء أخرى متعمدة في باقي [[مستحاثة|الحفريات]] لتطور [[حوت|الحوت]] فعلق قائلا: {{اقتباس مضمن|باسم داروين، لقد أضاف العلماء [[ذيل]] [[حوت|الحوت]] إلى [[حيوان]] عندما لم يتم العثور على [[ذيل]] له، وقد أضافوا أيضا [[زعنفة (توضيح)|الزعانف]] لنفس هذا [[حيوان|الحيوان]] [[الأرض]]ي عندما لم يكن له}}<ref>Evolution: The Grand Experiment - Volume 1 by Dr Carl Werner, pg 219</ref> * أحفورة [[أركيورابتور]] التي زُعِم أنها [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] بين ال[[ديناصور]]ات الأرضية وال[[طائر|طيور]] التي تستطيع ال[[طيران]] بالفعل، وقال مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] وخصوصا مؤسسة [[منظمة ناشيونال جيوغرافيك|ناشيونال جيوجرافيك]] أن ال[[ديناصور]]ات ذات ال[[ريشة (توضيح)|ريش]] سبقت ال[[طائر|طيور]] الأولى، وقالوا بأنها خليط [[صفة (توضيح)|صفات]] بدائية وحديثة، وأن ذلك ما يتوقعه العلماء من [[ديناصور|ديناصورات]] تجرب ال[[طيران]]، لكن اكتشف أن الأحفورة مفبركة وزائفة، اكتشفت هذه الفبركة على يد عالم الأحافير الصيني [[:en:Xu Xing (paleontologist)]] الذي أثبت أن العينة تتكون من [[ذيل]] [[ديناصور]] مدمج بجسم [[طائر]] بدائي، وقد انتُقِدت مؤسسة ناشيونال بأنها تعامل مجموعة من علماء [[حيوان|الحيوان]] المتحمسين الذين صرحوا بانحرافهم عن ال[[علم]] لمجرد رغبتهم في أن تكون ال[[طائر|طيور]] تطورت عن ال[[ديناصور]]ات، وأن أول من تعرض للخطر بسبب هذا التزييف هو الحقيقة والتقييم العلمي للأدلة، لدرجة أن هذا المشروع صار واحدا ومن أعظم الأكاذيب في عصرنا الحالي<ref>أيقونات التطور - جوناثان ويلز :ص110 : ص111 - دار الكاتب؛ الطبعة العربية</ref>، كما أن [[نيتشر (مجلة)|مجلة ناتشر]] عام 2000 انتقدت [[ناشونال جيوغرافيك (مجلة)|مجلة ناشيونال جيوغرافيك]] لاستعجالها بنشر [[مقالة (توضيح)|مقال]] وُصف بأنه أشبه بال[[صحافة]] الشعبية الفارغة غير المدعومة بالدليل، والتي تعتمد على إثارة العواطف، وذلك من قبل عالم أحافير متميز<ref>[https://www.nature.com/articles/35069145 Forensic palaeontology: The Archaeoraptor forgery][[نيتشر (مجلة)|مجلة ناتشر]] تنتقد مؤسسة ناشيونال بنشرها خبر أحفورية أركيورابتور المفبركة. نشر بتاريخ 29 مارس 2001 {{استشهاد ويب |مسار=https://www.nature.com/articles/35069145 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=25 فبراير 2016 |تاريخ أرشيف=26 ديسمبر 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20091226013529/http://www.nature.com/nature/journal/v410/n6828/full/410539b0.html |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>، وهناك من صرح أن [[منظمة ناشيونال جيوغرافيك|ناشيونال جيوجرافيك]] عرفت أن الحفرية مزيفة فكتمتها.<ref>Tim Friend, "Dinosaur-bird link smashed in fossil flap," USA Today, 25 January 2000, (emphasis added</ref> * حفرية رجل أورك ففي عام 1983 تم الترويج لجزء من [[جمجمة]] وجدت في [[إسبانيا]] لعام كامل باعتبارها أقدم أحفورة للإنسان في [[أوراسيا]]، وتبين لاحقا أنها ل[[حمار]] عمره أربعة أشهر.<ref>Gish, Duane T., 1985. Evolution: The Challenge of the Fossil Record, El Cajon, CA: Creation-Life Publishers, p. 190</ref> * متحجرة إنسان [[نبراسكا]] فقد أُعلن عن اكتشاف ضرس متحجرة سنة 1922 غرب [[نبراسكا]] يعود إلى [[العصر الباليوسيني|العصر البليوسيني]]، فزعم بعض مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] أن هذا ال[[ضرس]] يحمل صفات مشتركة بين كل من الإنسان وال[[بشرانيات وأشباهها|قرد]] وأنه دليلا على ال[[التطور|تطور]] لا يقبل الجدل، وأنه يعود إلى [[إنسان جاوة]] [[إنسان منتصب|منتصب القامة]]، واستنادا لهذا ال[[ضرس]] فقط أعادوا بناء [[رأس (توضيح)|رأس]] إنسان نبراسكا وجسده. وفي سنة 1927 عثر على أجزاء أخرى من ال[[هيكل]] العظمي لإنسان نبراسكا، ووفقا لهذه الأجزاء المكتشفة حديثا لم يكن ال[[ضرس]] يخص [[إنسان]]ا ولا [[بشرانيات وأشباهها|قردا]] بل يخص [[خنزير بري|خنزيرا بريا]].<ref>W. K. Gregory, "Hesperopithecus Apparently Not An Ape Nor A Man", Science, Vol 66, December 1927, p. 579</ref> * أحفورة [[إنسان بحيرة رودولف]] التي سميت KNM-ER 1470 حيث في سنة 1927 اكتشفت لأجزاء تخص متحجرة في [[كينيا]]، فأطلق نفس الاسم على الطائفة التي من المفترض أن تمثلها هذه المتحجرة، وقدمت على أن عمرها 2.8 مليون سنة وأنها أعظم اكتشاف في تاريخ [[علم الإنسان|الأنثروبولوجيا]] وعلى أنها آثارا كاسحة، وأن سعة جمجمته صغيرة مثل [[قرد جنوبي|القرد الجنوبي]] ومع ذلك كان وجهه مثل [[وجه (توضيح)|وجه]] الإنسان، وأنه هو [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] بين [[قرد جنوبي|القرد الجنوبي]] والإنسان، لكن بعد فترة قصيرة اتضح أن وجه [[جمجمة|الجمجمة]] جاء نتيجة لصق معيب لأجزاء [[جمجمة|الجمجمة]] والأمر من الممكن أن يكون قد حدث عن عمد، وفي سنة 1992 أجريت دراسات حول وجه الإنسان وبمساعدة [[محاكاة بالحاسوب|المحاكاة الحاسوبية]] عندما أعيد بناء ال[[جمجمة]] لأول مرة تم تركيب الوجه على ال[[جمجمة]] في وضع لا يكاد يكون عموديا وأشبه ما يكون بالوجوه المسطحة للإنسان العصري، وفي الدراسات الأخيرة للعلاقات ال[[تشريح]]ية أظهرت أن الحياة الفعلية لا بد أن يبرز ال[[وجه (توضيح)|وجه]] بشكل ملحوظ مكونا ملامح تشبه ملامح ال[[بشرانيات وأشباهها|قرد]]، بل تشبه بالأحرى وجوه [[قرد جنوبي|القردة الجنوبية]]<ref>Tim Bromage, New Scientist, vol 133, 1992, p. 38-41</ref>، فاتضحت الحقيقة أن صغر حجم جمجمتها وكبر أنيابها وغيرها من الصفات التي أشارت إلى أن المتحجرة تشارك القردة الجنوبية هذه الصفات<ref>J. E. Cronin, N. T. Boaz, C. B. Stringer, Y. Rak, "Tempo and Mode in Hominid Evolution", Nature, Vol 292, 1981, p. 113-122</ref> وتحمل كذلك مثل النماذج الأخرى المبكرة للإنسان [[صفة (توضيح)|صفاتا]] مشتركة مع [[قرد جنوبي|القردة الجنوبية]] ذات البنية الصغيرة ولا توجد هذه الصفات في النماذج الإنسانية المتأخرة أي الإنسان ال[[إنسان منتصب|منتصب القامة]]<ref>C. L. Brace, H. Nelson, N. Korn, M. L. Brace, Atlas of Human Evolution, 2.b. New York: Rinehart and Wilson, 1979</ref>، فهذا ال[[كيان|كائن]] كان يجب ألا يصنف تحت فئة الأنواع البشرية مثل الإنسان القادر على استخدام الأدوات وإنسان رودولف بل على العكس يجب ضمه إلى الفئة الخاصة بأنواع القردة الجنوبية.<ref>Alan Walker, Scientific American, vol 239 (2), 1978, p. 54</ref> [[ملف:Sinosauropteryx prima slab.jpg|تصغير|يمين|مستحاثة سيناصوريبتريكس المكتشفة في الصين]] * أحفورية [[لوسي (مستحاثة)|لوسي]] التي قال عنها مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] أنها تطابق كثيرا حفريات [[شمبانزي|الشمبانزي]] العادي تماما إلا جزء الحوض وال[[ركبة]] اللذان يدلان على أن لوسي كانت قادرة على ال[[مشي]] منتصبة القامة، لكن تبين أن حوض لوسي كان مفتتا إلى أكثر من 40 قطعة وعند تجميعه يعطي حوضا لل[[شمبانزي]] أي لا يستطيع الوقوف منتصبا أو المشي بسهولة، بعكس [[عظمة (توضيح)|عظمة]] حوض البشر القادرة على ال[[مشي]] بانتصاب وسهولة لاتصالها [[عضلة|بالعضلات]] و[[انحناء|انحنائها]]، فعندما أعيد تشكيل [[حوض (توضيح)|الحوض]] ليكون مثل [[إنسان|البشر]]، عظمة [[ركبة|الركبة]] البشرية لم تكن موجودة بالكامل أصلا بل تم تركيبها وإكمالها بما بتوافق مع تكوين ركبة البشر، وحتى ال[[عظم|عظام]] نفسها الموجودة مشكوك فيها ومنها ما تم اكتشاف أنه لا يمت للأحفورة بصلة، فقد اكتُشفت [[عظمة (توضيح)|عظمة]] لقرد [[رباح|البابون]] في [[هيكل]] لوسي الشهير.<ref>[https://www.newscientist.com/article/dn27325-baboon-bone-found-in-famous-lucy-skeleton/#.VSvhWvmsVqV New scientist: Baboon bone found in famous Lucy skeleton] نشر بتاريخ 10 أبريل 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170302105920/https://www.newscientist.com/article/dn27325-baboon-bone-found-in-famous-lucy-skeleton |date=02 مارس 2017}}</ref> فبالنسبة لتشابه الأحفورة مع ال[[شمبانزي]] وال[[بشرانيات وأشباهها|قردة]] التي لا تستطيع [[مشي|المشي]] منتصبة رغم حجم ال[[مخ]] الصغير عند مقارنتها يتبين أن جمجمتها تشبه القرود<ref>Time, November 7, 1979, pp. 68- 69Dr. Yves Coppens, appearing on BBC-TV in 1982, stated that Lucy’s skull was like that of an ape/</ref>، ولديها شكل [[فك سفلي|الفك السفلي]] عكس فك الإنسان وشكل هيكلها محرج يظهر في شكله غير بشري<ref>embarrassingly un-Homo like Science 81, 2(2):53-55</ref>، كما أن كاحلها متجه للخلف مثل القردة على عكس الإنسان المتجه للإمام فيتبين بكل وضوح أن الفرق بينها وبين الإنسان لا يخطيء فيه أحد<ref>J. Cherfas, New Scientist, (97:172 [1982]</ref>، وعندما درس بعض علماء الحفريات [[هيكل]]ها ترجح لهم أنه ل[[بشرانيات وأشباهها|قرد]] يتسلق الشجر فحسب.<ref>Science Newsletter, 1982, p. 4</ref><ref>Science et vie, Adieu lucy, May 1999</ref> * أحفورية [[ديناصور]] يدعى [[:en:Sinosauropteryx]] الذي تم اكتشافه في [[الصين]] سنة 1996، وقُدم للعالم بوصفه [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقة المفقودة]] [[ديناصور]] ذو [[ريشة (توضيح)|ريش]]، وتصدرت أخباره عددا من عناوين ال[[صحيفة|صحف]]، ومع المدة كشفت التحاليل المفصلة أن التراكيب التي صورها أنصار ال[[التطور|تطور]] بإثارة على أنها [[ريشة (توضيح)|ريش]] طائر ولا تمت في الواقع للريش بصلة. في البداية اتار علماء الحفريات ضجة حول صور الحفرية التي تم توزيعها، ولكن في اجتماع جمعية الحفريات الفقارية الذي عقد في [[شيكاغو]] كان الحكم مختلفا، فقد قال ما يقرب من ستة علماء حفريات غربيين ممن شاهدوا العينات إن التراكيب ليست ريشا حديثا، فوجد أن التراكيب هي عبارة عن [[ألياف أوليفينية|ألياف كولاجينية]] بالية تحت [[جلد|الجلد]]، وبالتالي ليست لها أي علاقة بال[[طائر|طيور]].<ref>41. Ann Gibbons, “Plucking the Feathered Dinosaur,” Science, vol. 278, no. 5341, 14 November 1997, pp. 1229 – 1230</ref> * أحفورية [[داروينيوس ماسيلاي|إيدا]] اكتشفت سنة 1983 في [[ألمانيا]] وتم تقدير عمرها بحوالي 47 مليون سنة، وقدمت سنة [[2009]] ك[[حلقة مفقودة (توضيح)|حلقة مفقودة]] على أنها أعجوبة العالم الثامن وحجر رشيد ال[[التطور|تطور]] والكنز المفقود الذي سيكشف غموض التطور المبكر لسلف البشر وانفراده عن باقي [[ثدييات|الثدييات]] وتمايز أفرع ال[[رئيسيات]] وصورت بأنها [[فسيفساء|الفسيفساء]] الناقصة لوصل الإنسان في [[سلف (توضيح)|سلف]] سحيق ببقية الثدييات<ref>[http://www.revealingthelink.com/more-about-ida/the-film the film more about ida] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170806154628/http://www.revealingthelink.com/more-about-ida/the-film |date=06 أغسطس 2017}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.sciencedaily.com/releases/2009/05/090519104643.htm| عنوان =Common Ancestor Of Humans, Modern Primates? 'Extraordinary' Fossil Is 47 Million Years Old - ScienceDaily| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190516041031/https://www.sciencedaily.com/releases/2009/05/090519104643.htm | تاريخ أرشيف = 16 مايو 2019 }}</ref> وعندما درسها العلماء اكتشفوا عدم صلة تلك [[حيوان|الحيوانات]] بأسلاف البشر وأنها مجرد [[ليمور|قرد ليمور]] منقرض، وقدمت أدلة بأن [[داروينيوس ماسيلاي|إيدا]] لا تمثل دلالة [[التطور|تطورية]] في تاريخ [[سلف (توضيح)|أسلاف البشر]].<ref>[https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0005723 Complete Primate Skeleton from the Middle Eocene of Messel in Germany: Morphology and Paleobiology<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20141101035321/http://www.plosone.org/article/info:doi/10.1371/journal.pone.0005723 |date=01 نوفمبر 2014}}</ref><ref>[https://phys.org/news/2010-03-anthropologists-fossil-link.html Anthropologists say fossil was not 'missing link'<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200602175548/https://phys.org/news/2010-03-anthropologists-fossil-link.html/|date=2020-06-02}}</ref><ref>[https://www.theguardian.com/science/2009/oct/21/fossil-ida-nature-magazine-revelation fossil ida nature magazine revelation] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130603142019/http://www.guardian.co.uk/science/2009/oct/21/fossil-ida-nature-magazine-revelation |date=03 يونيو 2013}}</ref><ref>[http://mustardseednovel.blogspot.com/2009/10/oh-ida-where-have-thee-gone.html oh ida where have thee gone] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160820023932/http://mustardseednovel.blogspot.com/2009/10/oh-ida-where-have-thee-gone.html |date=20 أغسطس 2016}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.sciencemag.org/sciencenow/2009/05/19-01.html| عنوان ="Revolutionary" Fossil Fails to Dazzle Paleontologists - ScienceNOW| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130610031316/http://news.sciencemag.org/sciencenow/2009/05/19-01.html | تاريخ أرشيف = 10 يونيو 2013 | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref><ref>[https://creation.com/darwin-fossil-ida-hype darwin fossile ida hype] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170524192737/http://creation.com/darwin-fossil-ida-hype |date=24 مايو 2017}}</ref> === الانفجار الكمبري === ==== طبقات الكمبري ==== لقد كان [[تشارلز داروين]] في حيرة من أمره حيال [[مستحاثة|السجل الأحفوري]] الذي ناقض افتراضات نظريته، وقال في كتابه [[أصل الأنواع]]: {{اقتباس مضمن|أن الأمر الذي لا يقبل الجدل أن الطبقة الكمبرية السفلى ترسبت، وكان العالم يعج بالكائنات الحية}}، فقد اعترف رغم كل شيء أن [[صخر (توضيح)|الصخور]] تحت طبقات [[العصر الكامبري|الكمبري]] كانت خالية تقريبا من [[مستحاثة|الحفريات]] بل وأضاف أنه ظهرت بشكل مفاجيء أنواع حية تنتمي إلى العديد من الأقسام [[رئيسيات|الرئيسية]] الخاصة ب[[حيوان|المملكة الحيوانية]] أسفل ال[[صخر|صخور]] الحفرية المعروفة. فبدون أي دليل على وجود [[سلالة (توضيح)|سلالات]] لكائنات حية سابقة، يعترف [[داروين (توضيح)|داروين]] صراحة أن عدم وجود أشكال ل[[سلالة (توضيح)|سلالات]] قديمة سابقة كان برهانا صحيحا ضد [[التطور|نظريته]] لكنه تمنى أن تسهم البحوث المستقبلية في اكتشافات أدلة مفقودة.<ref>Fifth edition (1869), Chapter IX, ‘On the Imperfection of the Geological Record’, pp. 378-381</ref> فبعد 150 عاما تقريبا مما قاله [[داروين (توضيح)|داروين]] زاد الوضع سوءا على سوء، فحاليا يعرف أن 40 مجموعة [[حيوان]]ية رئيسية ظهرت من [[عدم|العدم]] في طبقات [[العصر الكامبري|الكمبري]]، وهو ما يعادل 50 إلى 80 بالمائة من كل أنواع الكائنات الحية التي وجدت على ظهر [[الأرض]] تسمى هذه الدفقة الدراماتيكية للمخلوقات ب[[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]]، حتى في عصر داروين كان [[جيولوجي|الجيولوجيون]] يعلمون أن أقدم [[مستحاثة|الحفريات]] ظهرت فجأة على [[طبقة أرضية|طبقات صخرية]] فارغة في تلك [[حقبة (جيولوجيا)|الحقبة]] التي كانت تعرف حينها بالصخور [[العصر الكامبري|الكمبري]]ة.<ref name="c4id.org.uk">[http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=258:why-the-fossils-from-the-cambrian-era-rock-the-foundations-of-darwinism-&catid=52:frontpage&Itemid=1 Why the fossils from the Cambrian era rock the foundations of Darwinism<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161109191115/http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=258:why-the-fossils-from-the-cambrian-era-rock-the-foundations-of-darwinism-&catid=52:frontpage&Itemid=1 |date=09 نوفمبر 2016}}</ref> يفترض [[داروينية جديدة|التطوريون الجدد]] أن أنواعا من الكائنات ترتقي من أنواع أخرى، في مراحل تدريجية بطيئة مع مرور [[زمن|الزمن]]، وأن الأنواع الأكثر اختلافا تحتاج لمزيد من المراحل التطورية ولمزيد من [[زمن|الوقت]]. إن المشكلة مع [[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]] (حوالي 540 مليون سنة وفقا [[تأريخ إشعاعي|للتأريخ الإشعاعي]]) هو مجموعات ضخمة من المخلوقات تظهر في فترة قصيرة جدا بحوالي عشرة ملايين سنة مع عدم وجود مراحل [[التطور|تطور]] تدريجي سابقة لها، فعشرة ملايين سنة هي كلمح ال[[إدراك بصري|بصر]] في [[زمن|الزمن]] [[جيولوجيا|الجيولوجي]]، وهي أيضا قصيرة جدا أمام اعتقاد أشد التطوريين حماسا في أنه يمكن أن يتطور 40 نوعا من الكائنات الحية [[رئيسيات|الرئيسية]]. زعم [[داروين (توضيح)|داروين]] أن حفريات سالفة ربما وُجِدت، لكنها تآكلت في ما بعد، صحيح أنه لا توجد [[طبقة أرضية|طبقات صخرية]] بين [[العصر الكامبري|الكمبري]] وطبقات [[ما قبل الكامبري|عصر ما قبل الكمبري]] في معظم الصخور، لذا فقد بدت فرضية داروين ذات مصداقية، مع ذلك فإن الاختبار الحقيقي لصدقية [[فرضية|الفرضية]] هو التساؤل فيما إذا ما زالت توجد هذه الطبقات الصخرية الحاسمة في أماكن من [[العالم]] بما تحمله من [[مستحاثة|أحافير]] فقد تفاقمت المشكلة عندما تم العثور على [[صخر|صخور]] أخرى تعود إلى [[ما قبل الكامبري|ما قبل الكمبري]]، مع القليل من الحفريات فيها، ولم تأتي تلك الحفريات الغريبة بأي علاقة تربطها مع حفريات [[العصر الكامبري|العصر الكمبري]] لذا فهي لا يمكن أن تكون [[سلف (توضيح)|أسلافا]] لها.<ref>Explaining the Cambrian “Explosion” of Animals’, Annual Review of Earth and Planetary Sciences 34, pp. 362-3 (2006)</ref> فعلماء الحفريات وجدوا أحافير لكائنات صغيرة جدا كتلك [[بكتيريا|البكتيريا]] والكائنات المجهرية التي عثر عليها في طبقات ما قبل العصر الكمبري وهذا يوحي بأن الظروف المثالية [[تحجر الرواسب|للتحجر]] كانت متوفرة في [[ما قبل الكامبري|ما قبل الكمبري]]، لذلك فإن أي [[حيوان]] وُجد في ذلك الوقت كان يمكن أو يجب أن يوجد متحجرا<ref name="c4id.org.uk"/>، أكثر [[مستحاثة|الحفريات]] التي تم اكتشافها في فترة [[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]] وجد الباحثون أنها متحجرات أحافير ل[[شوكيات الجلد]] وبعض [[فقاريات|الفقريات]] إلى جانب [[مفصليات ثلاثية الفصوص|ثلاثية الفصوص]] وذوات [[عضديات الأرجل|القوائم الذراعية]] الشهيرة، لقد عثروا على [[مستحاثة|حفريات]] من كل أنواع المجموعات الحيوانية الرئيسية التي تعيش إلى يومنا هذا، ومع افتراض نشوء جميع الفروع الرئيسية للشجرة التطورية الحيوانية بأكملها قبل العصر [[العصر الكامبري|الكمبري]]، فإنها مفقودة في سجل [[مستحاثة|الحفريات]]. وقد ظهر أن حفريات ما فوق [[العصر الكامبري|الكمبري]] تختلف عن مخلوقات [[العصر الكامبري|العصر الكمبري]] ذاته الذي تختلف كائناته بدورها عن بعضها البعض، مع عدم تواجد أي دليل على حدوث تغيرات بين ذلك. إن الطبقات الكمبرية تبين أن معظم الكائنات الحية من الحيونات الرئيسية التي نعرفها اليوم ظهرت في تلك الفترة وتشكلت بالكامل، فعلى الرغم من وجود سجل حفري جيد لحيونات من ذوات [[هيكل (أحياء)|الهياكل العظمية]]، إلا أنها ليست أحافير قابلة للإحالة بشكل لا بأس فيه إلى مجموعة الحيونات ثنائية الجانب آخر [[سلف مشترك]] مما يمثل الكائنات الحية اليوم، فمن اللافت غيابها والتساؤل يدور عن مكان تواجدها.<ref>On the Origin of Phyla’, University of Chicago Press (2004), p. 35</ref> قُدمت فكرة وحيدة لشرح كيفية تطور [[هيكل]] جسمي جديد في قفزات مفاجئة وهي أن [[جين|الجينات]] هي المتحكمة في ال[[التطور|تطور]]، وبالأخص [[جينات النحت|جينات هوكس]]، وهذا إذا كان التغيير يحدث في مرحلة أساسية من مسار [[التطور]] فيمكن أن يظهر مخطط هيكلي جديد أو هكذا تذهب [[نظرية|النظرية]]، مع أن تغير المخطط ال[[هيكل]]ي هو أمر غير عادي، فالتساؤل يدور حول كيفية إمكان بناء نصف المرحلة، لجسم وسطي أن يبقى على قيد ال[[حياة]] حتى يمرر مثل تلك التحولات، فالاختلاف الواقع بين [[هيكل خارجي (أحياء)|الغلاف الجسمي]] و[[هيكل داخلي|الهيكل الداخلي]] الحبلي يجعل من الصعب أن نتصور كائنا حيا بهيكل نصفه داخلي ونصفه خارجي، بل إنه من المرجح كثيرا أن يتم [[استئصال]]ه عن طريق [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] بدل الحفاظ عليه، وليس هذا فحسب بل إن مخططا جسميا جديدا يتطلب كميات ضخمة من المعلومات المعقدة والدقيقة للغاية [[مرمز|مشفرة]] في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] غير [[بروتين|البروتيني]]، وهذه المعلومات [[توريث (توضيح)|الوراثية]] هي مؤشر على [[تصميم ذكي|التصميم]] وليس على التغير [[عشوائية|العشوائي]]. فجميع البحوث حتى الآن تشير إلى أن [[جينات النحت|جينات هوكس]] وحدها لا تكفي لإنشاء [[هيكل]] جسمي جديد، وحتى لو أمكنها أن تنتج مثل هذه التغيرات الجذرية، فلا تزال هناك مشكلة، مثل هذه التحولات الهيكلية في مخطط جسمي هي غير ممكنة في نمو الحيونات وتعرف هذه التحولات الهيكلية باسم [[أرق مميت|الجينات المميتة]] بسبب أنها تموت في العادة قبل ولادتها. حتى لو ولد [[كائن حي]] مع بعض من التغيرات الوسطية في ال[[هيكل]] الجسمي، فإن فرصة البقاء على قيد الحياة ستكون محدودة للغاية، جسم نصف متطور من شبه المؤكد أنه سيكون عائقا بدل كونه ميزة في [[طبيعة|الطبيعة]]، وحدها التغيرات الواسعة النطاق، والتي تقع في نصف المرحلة من التغير إلى كائن آخر، هي التي من المحتمل أن تكون مؤثرة، وحتى لو ظل هذا ال[[كيان|كائن]] على قيد الحياة مدة تكفي للوصول إلى مرحلة البلوغ فإنه قد يكون غير قادر على [[نسل|التناسل]] واجتذاب ال[[زوج]] لنشر مثل هذه التغيرات، فهذه التغيرات يجب أن تكون متحققة منذ البداية لكي تؤدي عملها، فعلى سبيل المثال أنتجت تجارب طويلة المدى مسخا ل[[ذباب الفاكهة|ذبابة الفاكهة]] معروفة ب[[:en:Antennapedia]] ، وكان لها [[ساق]]ان حيث يجب أن تكون لها [[قرن استشعار|قرون استشعارية]] غير أنه في [[برية|البرية]] سيقضي [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] على مثل هذه [[فرط الشعر|المسوخ]] في أسرع وقت. فعندما صحا [[طقس|الجو]] للمرة الأولى وأرسلت [[الشمس]] [[الأشعة|أشعتها]] على ال[[محيط (توضيح)|محيط]]ات فجأة تميزت تلك المخلوقات التي طورت أنظمة بصرية بخاصية استثنائية، ثم انتشرت [[عين (توضيح)|العيون]] في الأرجاء، وهذا ما أدى إلى تنامي ظاهرة [[افتراس|الافتراس]] بين [[حيوان|الحيونات]]، وهو بالتالي ما أشعل فتيلة [[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]]، وكانت التغيرات أعطت دفعا إضافيا من أفضل مهارات الهجوم والدفاع، ثم أجبر ال[[التطور|تطور]] على مضاعفة سرعته، تدعى هذه النظرية التي طرحها البروفيسور [[الولايات المتحدة|الأمريكي]] [[أندرو باركر]] [[نظرية مفتاح الضوء]]. كان توقع مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] أن أول [[عين (توضيح)|عيون]] ظهرت كانت بدائية جدا ثم [[التطور|تطورت]] في وقت لاحق إلى [[عين (توضيح)|عيون]] أكثر تعقيدا ولكن لم يكن ذلك صحيحا فقد كانت أول العيون التي تظهر في طبقات [[العصر الكامبري|الكمبري]] متطورة جدا، وهي تنتمي إلى [[مفصليات ثلاثية الفصوص|ثلاثية الفصوص]]، و[[مفصليات ثلاثية الفصوص|ثلاثية الفصوص]] ظهرت للمرة الأولى في صخور الكمبري الأولية وليس في آخرها، وعيون [[مفصليات ثلاثية الفصوص|ثلاثية الفصوص]] هذه معقدة بشكل لا يصدق، بل وأكثر تعقيدا من بعض ما نجده في الوقت الحاضر، وكان تميزها بتلك الأعين المركبة هو ما يفسر بقاء [[مفصليات ثلاثية الفصوص|ثلاثية الفصوص]] وانتشارها غير أن عيونها تلك لا تتناسب مع [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] وال[[التطور|تطور]] من البسيط إلى المعقد تسلسلا<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/PUBMED/23636401 DIGITAL CAMERAS WITH DESIGNS INSPIRED BY THE ARTHROPOD EYE] بتاريخ 2013 {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190510185008/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23636401 |date=10 مايو 2019 }} {{استشهاد ويب |مسار=https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23636401/ |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=21 مايو 2019 |تاريخ أرشيف=10 مايو 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190510185008/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23636401 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>، وحتى عند افتراض أنه كانت هناك زيادة كبيرة في النشاط ال[[التطور|تطوري]] إبان [[العصر الكامبري|العصر الكمبري]] لكانت الصخور الكمبرية محملة [[حلقة مفقودة (توضيح)|بأحافير انتقالية]]، لكن بدلا من ذلك فقد وُجد عدد قليل من [[مستحاثة|المتحجرات]] التي قد ينظر إليها على أنها تظهر تغييرات من مخلوق إلى آخر، سيعود أنصار ال[[التطور|تطور]] إلى مقولة داروين أن [[حلقة مفقودة (توضيح)|الحلقات المفقودة]] هي ببساطة مفقودة كما هي بالنسبة للغالبية العظمى للسجل الاحفوري لأنهم يرفضون مجرد التفكير في أن هذه الوسائط قد لا تكون موجودة أصلا وهناك من قال منهم {{اقتباس مضمن|أن العديد من الأقسام الكبيرة وكذلك الصغيرة، مجهولة الأصل لا أسلاف لها، وإن مثل هذه الثغرات هي دون شك تعود إلى عدم اكتمال السجل الأحفوري}}.<ref>On Methuselah’s Trail: Living Fossils and the Great Extinctions’, W. H. Freeman (1992), p. 36</ref> ==الثورة السيلورية الديفونية الأرضية== كان '''الانفجار السيلوري الديفوني''' الذي تم على الأرض ، والمعروف أيضًا باسم '''انفجار النباتات الديفونية''' <ref name="PawlikEtAl2020">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Pawlik|الأول=Łukasz|الأخير2=Buma|الأول2=Brian|الأخير3=Šamonil|الأول3=Pavel|الأخير4=Kvaček|الأول4=Jiří|الأخير5=Gałązka|الأول5=Anna|الأخير6=Kohout|الأول6=Petr|الأخير7=Malik|الأول7=Ireneusz|تاريخ=June 2020|المجلد=205|صفحة=103200|DOI=10.1016/j.earscirev.2020.103200|bibcode=2020ESRv..20503200P|صحيفة=[[Earth-Science Reviews]]|تاريخ الوصول=12 November 2022|عنوان=Impact of trees and forests on the Devonian landscape and weathering processes with implications to the global Earth's system properties - A critical review|مسار = https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0012825220302464#!|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230114000438/https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0012825220302464|تاريخ أرشيف=2023-01-14}}</ref> هي فترة تنوع سريع للنباتات والفطريات حدثت منذ 428 إلى 359 مليون سنة خلال العصر [[العصر السيلوري|السيلوري]] [[العصر الديفوني|والديفوني]] ، <ref name="SilurianDevonianTerrestrialRevolution">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Capel|الأول=Elliot|الأخير2=Cleal|الأخير3=Xue|الأول3=Jinzhuang|الأخير4=Monnet|الأول4=Claude|الأخير5=Servais|الأول5=Thomas|الأخير6=Cascales-Miñana|الأول6=Borja|المجلد=231|صفحة=104085|DOI=10.1016/j.earscirev.2022.104085|bibcode=2022ESRv..23104085C|صحيفة=[[Earth-Science Reviews]]|تاريخ=August 2022|عنوان=The Silurian–Devonian terrestrial revolution: Diversity patterns and sampling bias of the vascular plant macrofossil record|الأول2=Christopher J.}}</ref><ref name="SilurianDevonianTerrestrialRevolutionChina">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Xue|الأول=Jinzhuang|الأخير2=Huang|الأول2=Pu|الأخير3=Wang|الأول3=Deming|الأخير4=Xiong|الأول4=Conghui|الأخير5=Liu|الأول5=Le|الأخير6=Basinger|الأول6=James F.|تاريخ=May 2018|المجلد=180|صفحات=92–125|DOI=10.1016/j.earscirev.2018.03.004|bibcode=2018ESRv..180...92X|صحيفة=[[Earth-Science Reviews]]|تاريخ الوصول=8 November 2022|عنوان=Silurian-Devonian terrestrial revolution in South China: Taxonomy, diversity, and character evolution of vascular plants in a paleogeographically isolated, low-latitude region|مسار = https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0012825217306591|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221109070328/https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0012825217306591|تاريخ أرشيف=2022-11-09}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Capel|الأول=Elliot|الأخير2=Cleal|الأخير3=Gerrienne|الأول3=P.|الأخير4=Servais|الأول4=Thomas|الأول5=Borja|المجلد=566|صفحة=110170|DOI=10.1016/j.palaeo.2020.110170|bibcode=2021PPP...566k0170C|صحيفة=[[Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology]]|تاريخ=15 March 2021|تاريخ الوصول=8 November 2022|عنوان=A factor analysis approach to modelling the early diversification of terrestrial vegetation|مسار = https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0031018220306180|الأول2=Christopher J.|الأخير5=Cascales-Miñana|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221109070324/https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0031018220306180|تاريخ أرشيف=2022-11-09}}</ref> مع حدوث المرحلة الأكثر أهمية خلال العصر السيلوري المتأخر والعصر الديفوني المبكر. تشير ما عثر عليه من أحافير من ذلك الزمن إلى حدوث منافسة شرسة على الضوء والمساحة المتاحة للحياة على الأرض ، زاد التنوع المظهري للنباتات بشكل كبير ، وهو ما يمكن مقارنته من حيث الحجم والأثر بحدوث<nowiki>''' انفجار في تنوع الحياة الحيوانية '''</nowiki> أثناء [[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]] ، <ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Bateman|الأخير2=Crane|الأول2=Peter R.|الأخير3=DiMichele|الأخير4=Kenrick|الأول4=Paul R.|الأخير5=Rowe|الأول5=Nick P.|الأخير6=Speck|الأول6=Thomas|الأخير7=Stein|الأول7=William E.|المجلد=29|صفحات=263–292|DOI=10.1146/annurev.ecolsys.29.1.263|صحيفة=Annual Review of Ecology and Systematics|تاريخ=November 1998|تاريخ الوصول=26 December 2022|عنوان=Early Evolution of Land Plants: Phylogeny, Physiology, and Ecology of the Primary Terrestrial Radiation|مسار = https://www.annualreviews.org/doi/abs/10.1146/annurev.ecolsys.29.1.263|الأول=Richard M.|الأول3=William A.|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221227055753/https://www.annualreviews.org/doi/abs/10.1146/annurev.ecolsys.29.1.263|تاريخ أرشيف=2022-12-27}}</ref> وبصفة خاصة في النمو الرأسي للنباتات ، والذي سمح بوجود مظلات ضوئية أسفل منها التي سمحت بتطوير النباتات التطورية التي تلت بعد ذلك وتغييرها . مع تطور النباتات وإنتشرت ، وكذلك نشأت [[مفصليات الأرجل|المفصليات]] وانتشرت ، وهذا شكل علاقات تكافلية بينهما.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأول=Conrad|المجلد=63|العدد=1|صفحات=53–94|صحيفة=Arthropod Systematics & Phylogeny|تاريخ=30 October 2006|تاريخ الوصول=23 January 2023|عنوان=Silurian to Triassic Plant and Hexapod Clades and their Associations: New Data, a Review, and Interpretations|مسار = https://repository.si.edu/bitstream/handle/10088/19111/paleo_Labandeira_Arthro_Syst_Phylo_2006.pdf|الأخير=Labandeira|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230124064857/https://repository.si.edu/bitstream/handle/10088/19111/paleo_Labandeira_Arthro_Syst_Phylo_2006.pdf|تاريخ أرشيف=2023-01-24}}</ref> كانت هذه النباتات السيلورية والديفونية مختلفة بشكل كبير في المظهر والتكاثر والتشريح عن معظم النباتات الحديثة. لقد انقرض الكثير من هذه النباتات في أحداث الانقراض بما في ذلك [[انقراض الديفوني المتأخر|حدث كيلواسر Kellwasser]] [[حادثة هانجنبيرج|وحدث Hangenberg]] [[انهيار غابات العصر الفحمي المطيرة|وانهيار الغابات الممطرة الكربونية]] وانقراض [[انقراض البرمي-الثلاثي|نهاية العصر البرمي]] .<ref name=":1">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Evolutionary Biology A Plant Perspective|مؤلف=Cruzan|مؤلف1-الأول=Mitchell|ناشر=Oxford University Press|سنة=2018|صفحات=37–39|isbn=978-0-19-088267-9|مسار= https://books.google.com/books?id=nzRtDwAAQBAJ|مكان=New York|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230518113621/https://books.google.com/books?id=nzRtDwAAQBAJ|تاريخ أرشيف=2023-05-18}}</ref><ref name="Cascales-Miñana2011">{{استشهاد بدورية محكمة|الأول=B.|الأخير2=Cleal|الأول2=C. J.|صفحات=71–82|سنة=2011|DOI=10.1111/j.1502-3931.2011.00262.x|المجلد=45|صحيفة=[[Lethaia]]|عنوان=Plant fossil record and survival analyses|الأخير=Cascales-Miñana}}</ref> فالحفريات تدل على حدوث ثورات عبر التاريخ الجيولوجي تظهر فيها فجأة أنواع من الحيوانات والنباتات , ولم يكن في طبقات الأرض الي حتها أي سلف لتلك الحيوانات الجديدة. وتتعاقب أحداث الإنقراض ثم تعقبها حوانات ونباتات مكتملة. ==== الإديكارا ==== [[ملف:Kimberella crop.jpg|تصغير|يسار|حفرية إديكارية]] {{مفصلة|حيويات إدياكارية}} أدت فرضيات ال[[التطور|تطور]] حول [[ما قبل الكامبري|ما قبل الكمبري]] إلى وقوع بعض العلماء في أخطاءِِ [[علم]]ية، فعلى سبيل المثال ظن البعض خطأََ أن [[شورية (نبات)|الشوريا]] [[طحلب|طحالب]] وحيدة [[خلية (توضيح)|الخلية]] هي [[لافقاريات]] عند البحث عن [[سلف (توضيح)|أسلاف]] لمخلوقات [[العصر الكامبري|الكمبري]] في [[ما قبل الكامبري|ما قبل الكمبري]] وتبعهم الكثيرون في ذلك. وعندما عُثِر على تلك الكائنات الغريبة والمعروفة بكائنات [[حيويات إدياكارية|الإدكارا]] في [[أستراليا]] وغيرها من الأماكن حول العالم. == الحياة السيلورية والديفونية == ظن البعض أنهم وجدوا حلا لمعضلة [[داروين (توضيح)|داروين]] ولكن بعد توالي المزيد من الاكتشافات لهذه الحفريات الغريبة عادت الشكوك مجددا، فهذه الكائنات بدأ يُنظر إليها بطريقة مختلفة عن غيرها منذ أن اقترح علماء الحفريات أنه ينبغي أن تصنف على أنها مملكة حيوانية منفصلة تماما، ولكنه لم يستطاع تصنيفها هل هي [[حيوان|حيوانات]] أم [[نبات|نباتات]] أم نوع آخر بينهما، وقد ألقت دراسات جديدة ظلالا من ال[[شك]] حول الصلة بين المخلوقات التي تعيش في وقتنا الحالي ووجود بقايا [[سلف (توضيح)|أسلافها]] محفوظة في [[حجر رملي|الصخور الرملية]]، بل إن من علماء [[آثار|الآثار]] من ذهب أبعد من ذلك أن كائنات [[حيويات إدياكارية|الإديكارا]] لا صلة لها مطلقا بالمخلوقات الحية حاليا، وعلى هذا فتكون كائنات [[حيويات إدياكارية|الإديكارا]] قد أبيدت تماما قبل بداية [[العصر الكامبري|حقبة الكمبري]]. فأمام يأس التطورين من العثور على الأسلاف [[حلقة مفقودة (توضيح)|المفقودة]] من الحفريات [[العصر الكامبري|الكمبري]]ة فإنهم يستميتون في مساعيهم تلك حتى أنهم أخطئوا في اعتبار أشكال غير [[مركب عضوي|عضوي]]ة على أنها حفريات، فمثلا ظن بعضهم أن الصخور المتحولة [[:en:Eozoon Canadense]] هي حفريات لكائنات حية، وفي المقابل فإن ما يتفق تماما مع أدلة الكمبري مع وجهة نظر تاريخية، هو أن هوية نموذجية من المعلومات [[توريث (توضيح)|الوراثية]] قد تكون أدخلت بشكل مفاجيء في الأنظمة [[علم الأحياء|البيولوجية]]، في مراحل مختلفة من السجل الأحفوري، خصوصا في بدابات الأطوار الأولية من خلق [[حيوان|الحيوان]] و[[نبات|النبات]]<ref>[http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=258:why-the-fossils-from-the-cambrian-era-rock-the-foundations-of-darwinism-&catid=52:frontpage&Itemid=1 Why the fossils from the Cambrian era rock the foundations of Darwinism] 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161109191115/http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=258:why-the-fossils-from-the-cambrian-era-rock-the-foundations-of-darwinism-&catid=52:frontpage&Itemid=1 |date=09 نوفمبر 2016}}</ref> == الاحتمالات الرياضية == تعتمد نظرية التطور على حصول طفرات في الحوض الجيني ومع وجود الكثير من الاختلافات البروتينية والنسيجية حتى بين الكائنات المتقاربة. فإن الحساب النظري لاحتمالية نشوء [[بروتين]] وظيفي جديد ضئيلة للغاية، بحيث تكون مستحيلة باعتبار عمر وموارد الأرض. * '''أقوال علماء بخصوص الاستحالة الرياضية للتطور''' عالم الرياضيات [[ستانيسلو أولام]] Stanislaw Ulam قال في ورقته (كيف تصيغ المشاكل الرياضية لمعدل التطور How to Formulate Mathematically Problems of Rate of Evolution): «يبدوا أنه يلزم وجود الآلاف، بل وربما الملايين، من الطفرات الناجحة كي تنتج أبسط تعقيد نراه في الحياة اليوم».<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6051128/ How to formulate mathematically problems of rate of evolution? - PubMed - NCBI<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191017044348/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/6051128 |date=17 أكتوبر 2019}}</ref><ref>How to Formulate Mathematically Problems of Rate of Evolution?, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution (Wistar Institute Press, 1966, No. 5), pg. 21</ref> وذكر عالم الرياضيات والبيولوجيا [[ديفيد بيرلينسكي]] David Berlinski:” نريد 50 ألف تحول في كائن بري لكي يتطور إلى حوت، الأمر أشبه بتحويل سيارة برية إلى غواصة مائية ”.<ref>[https://www.youtube.com/watch?v=K4Lc-48wiPg العنيد - مفكر متمرد يتحدى داروين - ديفيد برلنسكي - YouTube<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191217053517/https://www.youtube.com/watch?v=K4Lc-48wiPg |date=17 ديسمبر 2019}}</ref> أما [[فريد هويل]] Fred Hoyle فيقول: «إن احتمالية ظهور بروتين وظيفي واحد بالصدفة من تكوينات الأحماض الأمينية: هي مثل أن تملأ المجموعة الشمسية برجال عميان يحاولون الوصول إلى حل مكعب الروبيك في لحظة واحدة!».<ref name="مولد تلقائيا2">Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, New York, Simon & Schuster, 1984, p. 148</ref> === دراسات حول الاحتمالية الرياضية للتطور === * '''المدة اللازمة لظهور طفرة مفيدة''' قدم التطوري [[ريتشارد ستيرنبرغ]] Richard Sternberg ورقة بحثية تحت عنوان: «انتظار طفرتين: مع تطبيق على تطور تسلسل تنظيمي، ومحدودية التطور الدارويني». تقوم فكرة الدراسة على إمكانية تعطيل أحد الجينات المثبطة للأورام، وذلك بغرض حصول طفرات عشوائية في العينة التي يعمل عليها، والكائن المستخدم هو ذبابة الفاكهة. ثم يقوم بانتظار حصول زوج من الطفرات فقط، إحداها تعطل موقع ربط عامل نسخ موجود مسبقًا، والطفرة الثانية تنشئ موقعًا جديدًا. وبين في دراسته من خلال ملاحظاته والمعلومات المستقاة من الدراسات السابقة أنه بالنسبة لذبابة الفاكهة فتبين أنَّ الأمر يحتاج بضعة ملايين سنة حتى حصول الطفرة المطلوبة مع تثبيتها. أما بالمقارنة مع البشر – ذوو العدد السكاني الأقل – فسيتطلب الأمر أكثر من 100 مليون سنة من تفعيل السرطان فيهم لحصول الطفرة المطلوبة. اعتمد ريتشارد في مقارنته على دراسة Stone JR, Wray GA تحت عنوان " Rapid evolution of cis-regulatory sequences via local point mutations" والتي قدرت معدل توليد التسلسلات التنظيمية لاصطناع الدي نوفو من خلفية جينية عشوائية.وبالحساب الرياضي لمعادلات في مجموعة من الدراسات المختلفة حصلوا على نتائج متفاوتة، وصلت حتى الحاجة إلى 216 مليون سنة للوصول للطفرة المطلوبة.<ref>Durrett R، Schmidt D.”Waiting for two mutations: with applications to regulatory sequence evolution and the limits of Darwinian evolution.”، Genetics. 2008 Nov؛180(3):1501-9</ref> لكن أغلب البروتينات تتكون من مئات الأحماض الأمينية، وبالتالي تحتاج لمئات الطفرات الصحيحة، مما يضاعف المدة اللازمة بشكل أسي. * '''احتمالية تكون بروتين بالطفرات العشوائية''' ال[[بروتين]] هو مُركب وظيفي حيوي وحدة بناؤه الأساسية هي الأحماض الأمينية، يوجد في سيتوبلازم الخلية البشرية 20 حمضًا أمينيًا مختلفًا. ولكل حمض أميني شكل فراغي أيمن وأيسر كأنهما مرآه.على الرغم من التماثل التام وكلاهما يدخل في تفاعل كيميائي إلا أنَّه تختار الحموض الأمينية '''ذوات التوجه الأيسر'''، دون الأيمن، لأنه الاختيار الوحيد الذي يسمح بالشكل ثلاثي الأبعاد للبروتين في مرحلة الطي. ذكر ويندل بيرد W.R.Bird في كتابه (Origin of Species Revisited: The Theories of Evolution and of Abrupt Appearance) بروتين الكولاجين كمثال، وقام بحساب احتمالية نشوئه بالصدفة. كما ذكرنا تتكون البروتينات من أحماض أمينية، والأحماض الأمينية الأساسية عند البشر هي 20 حمضًا أمينيًا. البروتين قيد الدراسة هو ال[[كولاجين]]، وهو بروتين هامٌ في تكوين الأنسجة الضامة في العضلات والجلد وأعضاء أخرى. يتكون الكولاجين من سلسلة من الحموض الأمينية تحوي 1055 حمضًا أمينيًا مرتبةً بعضها مع بعض. فتكون بذلك احتمالية نشوء البروتين بالصدفة تساوي 1/10 مرفوعًا إلى 527. '''لكن هذا ليس كل شيء''' فلكي تكون البروتينات وظيفية يجب أن تكون الحموض الأمينية ميسرة كما ذكرنا لتمكن من تشكل الشكل ثلاثي الأبعاد للبروتين (هنا لا نناقش احتمالية تكون الشكل ثلاثي الأبعاد بحد ذاته، فهذا سيصعب الأمر كثيرًا أيضًا، إنما فقط التسلسل المطلوب). بالتالي سيضطرنا الأمر لضرب الأُس الناتج بـ 2. فتكون النتيجة 10 أس 1054. وهذا مستحيل رياضيًا. وقد بين العالم الأمر بـ: - في الرياضيات إذا نقص العدد عن 1/10 أس 50 يُعد يساوي الصفر الرياضي. لكن باعتبار وجود احتمال ولو كان ضئيلًا، ألا يعني هذا إمكانيته؟ لتقريب تصور حجم العدد أكثر ذُكرت في كتاب بيرد بعض النقاط: - جميع الذرات في الكون مجموعها 10 أُس 80 ذرة. ومضى على الانفجار الكبير (بداية الكون) 10 أُس 17 ثانية. - فرياضيًا، كما وضح ويليام ستوكس: «لو أحضرنا مليارات الكواكب مثل كوكب الأرض وامتلأت كل هذه الكواكب عن آخرها بالأحماض الأمينية وانتظرنا عليها مليارات السنين فلن نحصل على بروتين واحد».<ref>Bird, W. R., Origin of Species Revisited: The Theories of Evolution and of Abrupt Appearance, P.305</ref> وتحوي الخلية الواحدة آلاف البروتينات المختلفة، ويمتلك الجسم البشري ما يزيد عن 100 ألف بروتين مختلف. * '''طي البروتين''' يتكون البروتين من تسلسل محدد من الأحماض الأمينية، لكن وجود التسلسل الصحيح لا يكفي لإعطاء البروتين وظيفته، فيجب أن يتشكل التسلسل بالشكل الفراغي المطلوب ليتمكن من التلاؤم مع مستقبله، فيما يعرف بآلية القفل والمفتاح. بحث في هذا الموضوع الدكتور [[دوغلاس إكس]] Douglas D. Axe ونشر ورقة محكمة تحت عنوان: " The Case Against a Darwinian Origin of Protein Folds". فبين فيها أنَّه حتى لو وجد التسلسل الصحيح المطلوب، والذي يحتاج أساسًا لعدد هائل من السنوات، فذلك لا يعني أن البروتين سيكون وظيفيًا. لدرجة أنَّه ذكر في الدراسة أنَّ الحل هنا لتفسير ظهور هذا الطي الدقيق سيكون من خارج التطور الدارويني.<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/download/BIO-C.2010.1/56| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170504153434/http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/download/BIO-C.2010.1/56 | تاريخ أرشيف = 4 مايو 2017 }}</ref> * '''بروتينات خلية جرثومية''' بحث في هذا الموضوع روبرت شابيرو Robert Shapiro أستاذ الكيمياء بجامعة نيويورك وأحد الخبراء في مجال الحمض النووي. قام روبرت بحساب احتمال التكوّن الصدفي لـ 2000 بروتين كالتي لخلية جرثومية واحدة، وهي من أبسط أشكال الحياة، فكانت النتيجة التي وصل إليها هي: 1 إلى 10 مرفوعًا إلى 40.000. أي 1 وبجانبه 40 ألف صفر. وذلك لإنشاء خلية جرثومية واحدة فقط. - وقد وضح بيرد خيالية هذا الرقم بالنسبة لكوننا كله (وليس فقط للكرة الأرضية)، كما ذكرنا في فقرة مثال تطبيقي على احتمالية تكون بروتين بالطفرات العشوائية.<ref name="مولد تلقائيا2" /> === حل مفترض للاستحالة الرياضية === نشر كلٌ من [[هربرت ويلف]] Herbert S. Wilf ووارين أوينز Warren J. Ewens عام 2010 ورقة أنه يمكن للتطور الحصول في المدة الزمنية المتاحة في الأرض. وقد بنوا فرضيتهم على أنه إن كان هنالك '''جاسوس''' يكشف كل بروتين في تطور النوع ليتمكن الكائن للانتقال لكائنٍ آخر ذو بروتينات مناسبة متناسقة، فإن ذلك لا يستدعي وجود عدد هائل من الكائنات أو الاحتمالات. ووضحوا أن المقصد بهذا الجاسوس هو الانتقاء الطبيعي، والذي يقوم بانتقاء الكائن تبعًا لصفة واحدة أو أكثر. فليس بالضرورة أن يوجد كائن مباشرةً بكل بروتيناته، بل يتدرج من كائنٍ آخر، ويشرف الانتقاء الطبيعي على هذا التدرج، والإشراف على تدرج مضبوطٍ موجه يحتاج الأمر لزمنٍ أقل.<ref>[https://www.pnas.org/content/107/52/22454 There’s plenty of time for evolution | PNAS<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190811100211/https://www.pnas.org/content/107/52/22454 |date=11 أغسطس 2019}}</ref> ** '''نقد الحل المفترض''' بُني الحل على تطور الكائنات، وليس على تطور البروتينات أو المورثات المفردة. فالانتقاء الطبيعي لا يستطيع انتقاء كائن إلا إن توفر عنده بروتين وظيفي جديد يؤدي وظيفة يمكن للانتقاء الطبيعي اصطفاء الكائن من خلالها. فهذا الجاسوس «الذي افترض عمله هكذا» لا يمكنه أن يعمل قبل أن يُوجد البروتين، والبروتين إما أن يوجد وظيفيًا أو لا. وقد ذكرت الدراسات السابقة أنَّ الزمن اللازم لإنتاج بروتين وظيفي واحد فقط (اللازم ليستطيع الجاسوس بدء عمله) يتطلب وقتًا أكبر من عمر الكون بأكمله. === كتب ومنشورات تناولت استحالة التطور رياضيًا === * B Bird, W. R., Origin of Species Revisited: The Theories of Evolution and of Abrupt Appearance. * The Mathematical Impossibility of Evolution. * Coppedge J., Evolution: Possible or Impossible. * W. A. Williams, Evolution Disproved. * Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution. * Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space. * https://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/download/BIO-C.2010.1/56 == الأعضاء الضامرة == {{مفصلة|أثارية}} الأعضاء الضامرة أو الأثارية أو اللاوظيفية هي أعضاء لم يكن [[عالم (توضيح)|العلماء]] يعرفون وظيفة لها بعد في القرن التاسع عشر، فاستغلها مؤيدو [[التطور|نظرية التطور]] فقالوا أنها بقايا و[[آثار]] من [[سلف (توضيح)|الأسلاف]] والجدود الحيوانية التي لم يعد لها وظيفة في [[بدن|جسد]] [[إنسان|الإنسان]] أو غيره وأنها دليل على صحة [[التطور]]<ref>Futuyma D.J. 1995. ''Science on trial: the case for evolution''. Sunderland, MA: Sinauer p49 ISBN 0-87893-184-8.</ref>، بدأ ذلك منذ [[1893]] عندما تم الإعلان عن قائمة الـ86 عضوا في [[بدن|جسد]] الإنسان، فمثلا في تلك القائمة كانت [[غدة صماء|الغدد الصماء]] مثل [[غدة نخامية|الغدة النخامية]] و[[غدة صنوبرية|الصنوبرية]] و[[غدة زعترية|الزعترية]] لأنه في وقته لم يعرف شيء عن [[هرمون|الهرمونات]] أصلا ولا [[خلية (توضيح)|الخلية]] و[[بروتين]]اتها، لكن مع التقدم العلمي تم اكتشاف أن لكل تلك الأعضاء دورا يلعبه في ال[[جسم (توضيح)|جسم]]<ref>Dr. Duane T. Gish: Evolution? The Fossils say no, creation-life publishers, san diego, california, pp 180-181</ref>، حيث إنه لا يمكن تحديد الأعضاء التي ليس لها وظائف دون لبس، الطريقة التي يبنى بها النقاش المستخدَم في هذا الموضوع ليست ذات قيمة علميا، فالأعضاء [[أثارية|الضامرة]] لا تشكل أي دليل لصالح [[التطور|نظرية التطور]] قطعا.<ref>S. R. Scadding, "Do 'Vestigial Organs' Provide Evidence for Evolution?", Evolutionary Theory, Vol 5, May 1981, p. 173</ref> === زائدة دودية === {{مفصلة|زائدة دودية}} [[ملف:AppendiceVermiforme.png|تصغير|يمين|موقع [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] باللون الأحمر]] [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] في الإنسان اكتشف أنها ضرورية للجسم منذ 1997 تقريبا فقد اتضح أن لها وظائف هامة جدا منذ تكون [[جنين|الجنين]] في صنع عددا من [[هرمون]]اته، وكذلك دورها [[جهاز مناعي|المناعي]] بالتداخل مع [[جهاز لمفي|الجهاز اللمفاوي]] للحماية من الهجمات [[بكتيريا|البكتيرية]] الضارة بما تختزنه هي من [[بكتيريا]] و[[بكتيريا|جراثيم]] نافعة، أو تمد [[بدن|الجسم]] بهذا النافع من [[بكتيريا|البكتيريا]] و[[بكتيريا|الجراثيم]] إذا فقدها في بعض الحالات مثل [[مرض]] [[كوليرا|الكوليرا]] أو [[إسهال|الإسهال]] الشديد الذي يستفرغ [[أمعاء|الأمعاء]] منها، وقد أجريت أبحاث تنص على أهميتها في حماية الجسم من هجوم [[بكتيريا|البكتيريا]] وفوائد قد تنقذ حياة [[إنسان|الإنسان]]<ref>[https://www.medicalnewstoday.com/articles/84937 أخبار الطب اليومية: The Appendix Protects Us From Germs And Protects Good Bacteria] 9 أكتوبر 2007 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170731230713/http://www.medicalnewstoday.com/articles/84937.php |date=31 يوليو 2017}}</ref>، فللإنسان [[زائدة دودية]] بينما هي لا توجد لدى أقربائه البعيدين من فصيلة [[قرد جنوبي|القردة الدنيا]]، ولكنها تظهر مرة أخرى بين [[ثدييات]] من مراتب أدنى مثل حيوان [[أبسوم|الأبوسوم]]<ref>H. Enoch, Creation and Evolution, New York: 1966, pp. 18-19</ref> الأمر الذي يعارض أن تكون [[أثارية|ضامرة]]. كما أن نتائج فحص [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] تحت [[مجهر|الميكروسكوب]] أشارت إلى احتوائها على [[نسيج لمفاوي]] بنسب كبيرة إلى حد ما، ويتشابه هذا [[نسيج (توضيح)|النسيج]] وتراكمات نسيجية أخرى يمكن رؤيتها في أجزاء أخرى من [[جهاز مناعي|جهاز المناعة]]، وتتمتع هذه [[نسيج حيوي|الأنسجة]] بالقدرة على التعرف على [[جين|الجينات]] المضادة الموجودة في المواد التي تدخل الجسم عن طريق ال[[بلع]]، كما اثبتت التجارب التي أجريت على [[أرنب|الأرانب]] أن الأفراد حديثي الولادة الذين خضعوا لعملية [[استئصال]] [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] قد أصيبوا بخلل في التطور المناعي [[غشاء مخاطي|للغشاء المخاطي]]، كما أظهرت نتائج الدراسات [[علم التشكل (أحياء)|المورفولوجية]] والوظيفية التي أجريت على [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] عند [[أرنب|الأرانب]] أن لها دور معادل للأكياس الهوائية الموجودة في ال[[ثدييات]]، هذه الأكياس تلعب دورا أساسيا في تطور [[مناعة خلطية|المناعة السائلة]] عند [[طائر|الطيور]]، وظهرت أوجه التشابه المجهرية والمناعية بين [[زائدة دودية|الزائدة الدودية]] عند [[أرنب|الأرانب]] و[[إنسان|الإنسان]] أن الوظيفة التي تؤديها في الإنسان مشابهة لوظيفتها في [[أرنب|الأرانب]]، فالزائدة الدودية عند الإنسان لها أهمية كبيرة ويعود السبب وراء ذلك إلى أنها تتعرض لتغيرات كبيرة بعد الميلاد بفترة قصيرة، ومع تقدم [[العمر]] تتراجع هذه التغيرات تماما مثلما يحدث مع الأجزاء والأعضاء الأخرى، فليست كما يُزعم أنها مجرد عضو انكمش [[حجم]]ه مع مرور [[زمن|الزمن]] وفقد أي فائدة.<ref>[http://www.geocities.com/CapeCanaveral/Lab/6562/evolution/designgonebad.html Aabaco] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20091020015906/http://geocities.com/CapeCanaveral/Lab/6562/evolution/designgonebad.html |date=20 أكتوبر 2009}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> === أضراس العقل في الإنسان === {{مفصلة|ضرس العقل}} [[ملف: Зубы мудрости.png|تصغير|220بك |يسار| ضروس العقل الأربعة تظهر باللون الأخضر]] أضراس العقل تظهر متأخرة في [[فم]] الإنسان من عمر 18 إلى 25 عاما تقريبا وهي فترة كمال [[بلوغ (إنسان)|البلوغ]] والإدراك ال[[عقل]]ي، فمنظومة [[سن|الأسنان]] و[[ضرس|الضروس]] في [[إنسان|الإنسان]] هي آية بكل المقاييس على سابق تدبير [[الخالق (توضيح)|الخالق]]، فمجرد تطابق أشكال [[سن|الأسنان]] والضروس العلوية مع السفلية وتناسبهما في الحجم معا يعد دليلا غير مردود على أسبقية الإعداد و[[غائية|الغائية]]، وكذلك تعاقب [[أسنان لبنية|الأسنان اللبنية]] في فترة عمر الإنسان المبكرة كال[[طفل]] وتناسبها مع [[طعام]]ه ال[[لين (مدينة)|لين]] ثم سقوطها لتحل محلها أخرى أقوى منها تستمر معه باقي [[العمر]] لهو خير دليل كذلك على الواعي السابق بكل هذه المخططات المسبقة، كما لو أن للمادة عقلا، فالأمر أشبه بميقات إدرار ال[[لبن (توضيح)|لبن]] الذي [[رضاعة|سيرضعه]] المولود بعد ولادته وبكامل تكوين اللبن [[تغذية|المغذي]] والفريد والذي يصاحبه [[غريزة]] مص [[ثدي]] الأم، فكيفية الحدوث لكل ذلك وطريقة تخطيطه مسبقا إذا كانت الحياة تنشأ بال[[صدفة (توضيح)|صدفة]] و[[عشوائية|العشوائية]] ال[[التطور|تطورية]] المزعومة والطفرات غير المنتظمة هي مدار تساؤل. فقد اعتمد مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] على خطأ شائع وهو أن [[استئصال]] العضو إذا لم يؤدي إلى مضاعفات فورية أو [[موت|الوفاة]] فهو بغير فائدة، واعتمادهم هذا يعتبر [[مغالطة]] أخرى وهي الاحتجاج بتدهور قوة الإنسان وضعف نظامه [[طعام|الغذائي]] في المدينة الحديثة للتدليل على عدم وجود فائدة [[ضرس العقل|لضروس العقل]]. والصواب أن [[ضرس العقل|ضروس العقل]] تضم جميع [[سن|الأسنان]] وتغلق الفراغات المفتوحة بينها وبين [[ضرس|الضروس]] لعدم تراكم ال[[مخلفات|فضلات]] الضارة بال[[فم]]، ولذلك فإن نظام ال[[طعام]] اللين والحديث وال[[مصنع]] الذي أصبح هو الأساس اليوم لدى الملايين قد تسبب في ضيق فراغ ال[[فم]] المخصص لبزوغ [[ضرس العقل|ضروس العقل]] فيه، وظهور مشاكل انحشارها في [[فم|الفم]] أو [[لثة|اللثة]]، في حين لا يوجد ذلك الإشكال في [[فئة|الفئات]] التي لا زالت تعتمد على الأكل الطبيعي المتنوع في طعامها مثل أهل [[بادية|البادية]] و[[جامعة القرويين|القرويين]] و[[غابة|الغابات]] أو من يسلك مثلهم من أهل ال[[مدينة|مدن]]. وفي دراسة أجريت لأهالي جزر [[تونغا|تونجا]] سنة [[1939]] حيث كانوا يعتمدون على الأغذية ال[[عدد طبيعي|طبيعي]]ة قبل [[الحرب العالمية الأولى]] ولم تظهر لديهم أية مشاكل في [[ضرس العقل|أضراس العقل]]، وذلك بعكس ما تغيرت أنظمتهم الغذائية للاعتماد على المواد المصنعة بعد انفتاحهم على الحياة المدنية بعد [[حرب|الحرب]] وظهور مشاكل [[ضرس العقل|أضراس العقل]] لديهم.<ref> Weston A. Price “Nutrition and Physical Degeneration : A Comparison of Primitive and Modern Diets and Their Effects” Written in 1939 the book at Amazon.com (8th edition, 2008)</ref><ref>[http://www.journeytoforever.org/farm_library/price/pricetoc.html Nutrition and Physical Degeneration] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171027175943/http://journeytoforever.org/farm_library/price/pricetoc.html |date=27 أكتوبر 2017}}</ref><ref>[https://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B7GHR-4KH88P... العلم المباشر: مشاكل انحشار ضرس العقل] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200405180933/http://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B7GHR-4KH88P...|date=2020-04-05}}</ref> فال[[علم]] يثبت أن [[ضرس العقل]] يدعم باقي [[سن|الأسنان]] ويمنع حدوث خلل في [[ضرس|الأضراس]] التي تسبقه ويمنع حدوث خلل في طول طقم [[سن|الأسنان]] في الإنسان، وأن نظافة ال[[فم]] تقي من أي أعراض أثناء نمو ال[[ضرس]]، على عكس ما اتبعه مؤيدوا ال[[التطور|تطور]] فلا يوجد شيء عندهم اسمه غير معلوم الوظيفة بعد، لكن حكموا بسرعة أنه [[أثارية|ضامر]] وبلا وظيفة، فوفقا [[داروينية|للداروينيين]] فإن الإنسان في طريقه لأن يفقد [[ضرس العقل|ضروس العقل]] حيث أنها تنموا بمرحلة عمرية متأخرة وتسبب مشاكل في بعض الأشخاص ولا توجد منها فائدة، إلى أن جاءت [[بحث علمي|الأبحاث العلمية]] وأثبتت غير ذلك، فلا توجد أدلة [[جين|جينية]] تتجه نحو القضاء على أضراس العقل كما يدعون<ref>[http://yufind.library.yale.edu/yufind/Record/4724377 دراسات واسعة النطاق تتجه عكس ما يروجه مؤيدوا نظرية التطور]{{وصلة مكسورة}}</ref>، فبدراسة آثار إزالة ضرس العقل يتبين أن إزالته تسبب انحرافا في ال[[ضرس]] الذي يليه تاركا فراغا ضيقا بينه وبين الضرس الأول فوجود ضرس العقل الثالث يمنع حدوث ذلك الانحراف في الضرس الثاني، <ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8181084/ The effect of removal of all third molars on the dental arches in the third decade of life] بتاريخ 12 يناير 1994 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160923004709/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/8181084 |date=23 سبتمبر 2016}}</ref> فله وظيفة وليس كما أشيع أيام [[داروين (توضيح)|داروين]]. كما أنه يمنع حدوث عدم الانتظام في [[سن|الأسنان]]، فالأشخاص الذين ليس لديهم هذا الضرس (أي لم يتكون أصلا) [[أسنان (توضيح)|أسنان]]هم لا تكون منتظمة بنسبة أكبر من الذين لديهم [[ضرس العقل]]<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9105149/ Clinical relevance of third permanent molars in relation to crowding after orthodontic treatment.] 1997 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160923013421/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9105149 |date=23 سبتمبر 2016}}</ref>، كما أن الأشخاص الذين يزيلون [[ضرس العقل]] معرضون لل[[التهاب]]ات وإصابة بعض [[عصب|الأعصاب]] وأضرار [[لثة|اللثة]] وفقدان ال[[عظم|عظام]] وتأثير المضاعفات المعهودة ل[[جراحة]] خلع الأسنان<ref>[http://www.apha.org/advocacy/policy/policysearch/default.htm?id=1371 ألفا: أضرار إزالة أضراس العقل وخطرها] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140726000608/http://www.apha.org/advocacy/policy/policysearch/default.htm?id=1371 |date=26 يوليو 2014}}</ref>، ويصير لديهم خلل في طول طقم الأسنان والمسافة بين [[ناب خارجي|الأنياب]] اليسرى واليمنى ف[[ضرس العقل]] يقلل من حدوث ذلك الخلل<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9668994/ The effect of extraction of third molars on late lower incisor crowding: a randomized controlled trial] بتاريخ 25 ماي 1998 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160923015700/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9668994/ |date=23 سبتمبر 2016}}</ref>، ففي سنة 2015 نشر علماء من [[لوس أنجلوس]] ورقة علمية يؤكدون أن حوالي ثلثي عمليات إزالة [[ضرس العقل]] في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] غير ضرورية بل قد تودي بحياة ال[[فرد]]، كما أكدوا أن خمسين في المائة من الحالات التي يتم تشخيصها كانحشار في [[ضرس العقل]] هي في الحقيقة أمر [[عدد طبيعي|طبيعي]] ولا ينتج عنه أي خلل طقم [[سن|الأسنان]]، وأكدوا أن فقط 12 في المائة من حالات الانحشار هي التي تستدعي إزالة له كحالات انتشار السن وغيرها، وفي النهاية أكد الباحثون أيضا أن [[ألم|الآلام]] التي قد تصاحب ال[[ضرس]] الذي ينمو تكون نتيجة عدم نظافة الفم ويمكن تجنب ذلك بالاعتناء بنظافة الفم.<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1963310/ دراسة أمريكية: عمليات إزالة أصراس العقل بالولايات المتحدة الأمريكية وما يصاجبها منم أخطار The Prophylactic Extraction of Third Molars: A Public Health Hazard] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171018025910/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1963310/ |date=18 أكتوبر 2017}}</ref> كما أن الأغلبية من [[طب الأسنان|أطباء الأسنان]] في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] و[[السويد]] يؤكدون أن [[ضرس العقل]] يعطي قوى أمامية للأسنان لكن لا يسبب عدم انتظامها.<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19852606/ Opinions of American and Swedish orthodontists about the role of erupting third molars as a cause of dental crowding] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160924172449/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19852606 |date=24 سبتمبر 2016}}</ref> === الفقرات العصعصية === {{مفصلة|عصعص}} زعم مؤيدوا ال[[التطور|تطور]] أن الفقرات ال[[عصعص]]ية في الإنسان هي بقايا [[ذيل]]، ومن المعروف أن الفقرات ال[[عصعص]]ية تقع في نهاية عظام [[عمود فقري|العمود الفقري]] للإنسان، وهي تحمل [[خلية|خلايا]] الشريط الأولي أو [[نوية (توضيح)|نوية]] بدايات تخلق ال[[جنين]] في آخرها وهو [[عظم]]ة في حجم الحبة صغيرة، ولأنها الخاصة بنمو ال[[جنين]] منها وتركز [[جين|جينات]]ها في ذلك فإن ال[[تشوه]]ات الناتجة عنها تتسبب في اضطرابات في نمو ال[[جنين]] في شكل زوائد تظهر عادة في ظهر الجنين أو [[بدن|الجسم]] ومنها ما يظهر كامتداد مضطرد في آخر [[عمود فقري|العمود الفقري]] فيفسره مؤيدوا ال[[التطور|تطور]] على أنه بقايا [[ذيل]] قصير من [[سلف (توضيح)|سلف]] الإنسان ال[[حيوان]]ي، إذ أن الأطباء يعرفون ما لهذه الفقرات ال[[عصعص]]ية من فوائد لا يستغنى عنها<ref>Saladin (2003), p 268</ref>، مثلا في ربط عدد مهم من [[عضلة|العضلات]] و[[رباط (تشريح)|الأربطة]] و[[وتر (توضيح)|الأوتار]] مما يجعل الأطباء يترددون كثيرا في حال قرروا [[استئصال]]ه، حيث له [[هيكل|بنية]] داعمة لحمل [[وزن]] الجسم عند جلوس الإنسان وبالأخص عند ميله إلى ال[[خلف (توضيح)|خلف]] يتلقى ال[[عصعص]] الجزء الأهم من الوزن، كما يدعم ال[[عصعص]] من جهته الداخلية اتصال عدد من [[عضلة|العضلات]] المهمة للعديد من الوظائف في أسفل ال[[حوض (تشريح)|حوض]]، فعضلات ال[[عصعص]] تؤدي دورا مهما مثلا في إخراج ال[[براز]]، كما يدعم العصعص تثبيت ال[[شرج]] في مكانه، أما من جهته الخلفية فيدعم [[عضلة ألوية كبرى|العضلة الألوية الكبرى]] التي تمد ال[[فخذ]] إلى الأمام عند ال[[مشي]] وتتصل الكثير من [[رباط (تشريح)|الأربطة]] بالعصعص<ref>Foye (2008), eMedicine</ref>، وقد عايش المرضى الذين صدقوا الأطباء التطوريين أكبر العناء عندما عملوا بكلامهم في أنه لا مضاعفات عند إزالة هذه الفقرات باعتبارها [[أثارية|أعضاء ضامرة]]، وكحل سهل أمامهم لعلاج [[التهاب|الالتهاب]] المزمن لتلك الفقرات الناتج عن السقوط أو ال[[كسر (توضيح)|كسر]] أو الشرخ، فعند إزالته يشتكي ال[[مريض]]، فقد انتشرت عملية إزالته فترة من [[زمن|الزمن]]، ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة مرة أخرى<ref>Shute, Evan, Flaws in the Theory of Evolution, Craig Press 1961, page 40; cited in Ref. 7, page 34</ref>، فقد برزت وظائف للأعضاء التي كانوا يصفونها بأنها [[أثارية|ضامرة]]، ففي [[ماض|الماضي]] مدعوما بفكرة أن هذا ال[[عضو (توضيح)|عضو]] [[عصعص]] كان ضامرا أو غير مطلوب، كان ال[[جراح]]ون يزيلون هذه ال[[عظم]]ة لأي شخص ما بدون استثناء كما كان بشكل روتيني مع [[لوزة|اللوزتان]]، لكن ذلك أدى إلى مشاكل حادة لل[[مريض]] لأن العصعص يعمل مثل نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات [[عضلة|العضلية]] المهمة، فضحايا [[استئصال]] العصعص أو إزالة عظم [[ذيل|الذيل]] كما كانوا يسمونها في الماضي تعرضوا كنتيجة لذلك إلى صعوبة في القعود والوقوف، وصعوبة في إنجاب الأطفال وصعوبة في الذهاب إلى ال[[حمام (توضيح)|حمام]] في وقته.<ref>[Bergman, J. and Howe, G., “Vestigial Organs” Are Fully Functional, pages 32–34, Creation Research Society Books, 1990. ]</ref> === نتوء الأذن في الإنسان === يتحدث التطوريون عن [[عضلة]] الأذن التي تربطها ب[[فروة الرأس]] وتثبتها في [[جمجمة|جمجمته]] فيقارنونها بنفس [[عضلة|العضلة]] عند الحيونات التي تستطيع بها تدوير [[أذن]]يها في اتجاه [[صوت|الصوت]] لقلة التشكيلات الدقيقة في [[صيوان (تشريح)|صيوان]] الأذن بعكس الإنسان فلا يحتاج للالتفات إلى اتجاه كل صوت وإنما بالتجاويف المعقدة التصميم في [[صيوان (تشريح)|صيوان]] أذنه يستقبل الصوت ويحدد مصدره من أي اتجاه، وتارة أخرى يتحدثون عن [[نتوء دارون|نتوء الأذن]] وهو نتوء أو منطقة سميكة صغيرة تظهر زائدة في أعلى صيوان [[أذن|الأذن]] المحيط أو حديبة صيوان الأذن، حيث ذكرها [[داروين (توضيح)|داروين]] في [[أصل الأنواع]] كإحدى الدلالات الباقية على ال[[التطور|تطور]] إذ يقابلها في [[بشرانيات وأشباهها|القرود]] و[[شمبانزي|الشمبانزي]] مثلا النتوء المعروف أعلى [[أذن|الأذن]] والذي تتحكم فيه عضلات خاصة توجه أذن تلك الحيونات جهة ال[[صوت]]، لكن كلامهم لم يكن صحيحا، إذ لو كان كلامهم صحيحا لكان ذلك البروز يجب وجوده في كل البشر كصفة غير منقولة من ال[[سلف (توضيح)|سلف]] الأقدم على [[شجرة الحياة (توضيح)|شجرة التطور]] كما زعموا، لكن الواقع يشهد ويثبت [[علم|العلم]] أن هذا النتوء هو تغير خلقي غير ثابت في الإنسان، حيث تبلغ نسبة البشر الذين يظهر فيهم ذلك النتوء أو تلك الحديبة 10.4 في المائة فقط<ref>Ruiz، A. (1986). "An anthropometric study of the ear in an adult population". International Journal of Anthropology 1: 135–43. doi:10.1007 /BF02447350</ref>، ولذلك اعتبروه [[سيادة (وراثة)|صفة سائدة]] أي من [[جين]] سائد ورغم ذلك فقد اعترفو بأن المالكين لهذا ال[[جين]] لا يظهر لديهم النتوء بالضرورة أيضا، وحتى الذين تحدثوا منهم عن عضلة [[أذن]] الإنسان وأنها هي العضو الأثري الباقي من عضلة أذن أشباه ال[[بشرانيات وأشباهها|قرود]] و[[شمبانزي|الشمبانزي]] فقد فاتهم أن هذه العضلة في الإنسان هي التي تربط [[صيوان (تشريح)|صيوان]] الأذن ب[[فروة (توضيح)|فروة]] [[رأس (تشريح)|الرأس]] وتثبيتها في [[جمجمة|جمجمته]]<ref>[https://www.newscientist.com/article/mg19826562-100-vestigial-organs-remnants-of-evolution/?ignored=irrelevant نتوء الأذن Vestigial organs: Remnants of evolution] ماي 2008 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150515215922/http://www.newscientist.com/article/mg19826562.100-vestigial-organs-remnants-of-evolution.html |date=15 مايو 2015}}</ref> === حلمات الذكور في الثدييات والإنسان === الشائع أن أغلب ذكور ال[[ثدييات]] لهم [[حلمة|حلمات]] وبنفس العدد مثلا [[حلمة|حلمتين]] في ذكور الإنسان مثل [[أنثى|إناث]]ه وست [[حلمة|حلمات]] في ذكور ال[[قط|قطط]] مثل إناثه، هذه الحلمات ليس لها وظيفة ال[[رضاعة]] فحسب، وليست زائدة و[[أثارية]]، بل ل[[هرمون]]اتها دور في تحديد وظهور وتفعيل نوع جنس ال[[جنين]]<ref>[http://www.abc.net.au/tv/canwehelp/txt/s2735665.htm Life's Little Mysteries - Episode 39] 6 نونبر 2009 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170421133338/http://www.abc.net.au/tv/canwehelp/txt/s2735665.htm |date=21 أبريل 2017}}</ref>، فأول اكتشاف [[هرمون]]ي كان سنة 1902 ثم توالت الاكتشافات وإلى اليوم عن عدد كبير جدا من ال[[هرمون]]ات في جسم الإنسان، فالجنين البشري يحمل في طوره [[جين|الجين]]ي الأوَلي قابلية التمايز لذكر أو أنثى في نفس الوقت ولذلك فكل الأجنة تحمل ال[[حلمة|حلمات]] في البداية ثم يأتي دور الهرمونات حسب ال[[كروموسوم]]ات الجنسية X أو Y لتفرز الهرمونات الخاصة التي ستعمل على ظهور الذكورة أو الأنوثة وملحقاتها في ال[[جسم (توضيح)|جسم]]، فالجنين البشري يحمل [[:en:Paramesonephric duct]] (قناة الكلية الجنينية الوسطى الإضافية) التي يمكن أن تتحول إلى [[جهاز تناسلي أنثوي|الجهاز التناسلي الأنثوي]] وفي نفس الوقت أيضا يحمل [[:en:Mesonephric duct]] (قناة الكلية الجنينية الوسطى) والتي يمكن أن تتحول إلى [[جهاز تناسلي ذكري|الجهاز التناسلي الذكري]]، وكذلك يحمل ال[[جنين]] في ذلك الوقت المبكر نتوءا [[جنس (توضيح)|جنس]]يا واحدا هو الذي سيتمايز إما إلى [[قضيب (عضو ذكري)|القضيب الذكري]] أو [[بظر|البظر الأنثوي]]، فإذا كان الجنين مثلا يحمل [[كروموسوم واي|كروموسوم الذكورة Y]] فسوف تنمو له [[خصية]] جنينية ليحدث في المقابل ضمور لل[[مبيض]]، حيث تفرز الخصية الجنينية عامل مثبط لنمو قناة موليريان وكذلك تفرز [[تستوستيرون|هرمون تستوستيرون]] ومشتقا آخر اللذان يساعدان قناة وليفيان في النمو ومعها [[بربخ|البربخ]] و[[أنبوبة منوية|الأنبوبة المنوية]] و[[حويصلة منوية|الحويصلة المنوية]] وكذلك [[البروستات|غدة البروستاتا]].<ref>Drury and Hawlett,2000</ref> ونفس الوضع المقابل في حالة الأنوثة ف[[جنين|الجنين]] يكون جسده في بدايته يحمل قابلية للتحور، لأن الامر ليس حتمي لإمكانية وقوع خلل في ال[[هرمون]]ات، فوجود ال[[حلمة|حلمات]] في ذكور ال[[ثدييات]] عموما لا صلة بينه وبين ما يقوله [[داروينية|الداروينية]] أنه زائد ومن بقايا ال[[التطور|تطور]]، فلا هو عضو كان يعمل في الماضي ثم حدث له ضمور وإلا فذكور ال[[ثدييات]] كانت ترضع الصغار هي أيضا إلى أن تخلت عن هذا الدور بلا سبب، ولا هو علامة عن [[التطور|تطور]] الذكور من [[أنثى|الإناث]]، فضلا عن كمال الشكل الإنساني به والجامع بين نوعي الذكر والأنثى في تكوين خارجي واحد مشترك.<ref>[https://creation.com/is-the-human-male-nipple-vestigial حلمات الذكور والتحفيز الجنسي],Is the human male nipple vestigial? {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170722161220/http://creation.com/is-the-human-male-nipple-vestigial |date=22 يوليو 2017}}</ref><ref>[https://www.verywellhealth.com/why-do-men-have-nipples-2328794 حلمات الذكور Nipples Men] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160306080220/http://menshealth.about.com/od/conditions/a/Nipples_Men.htm |date=06 مارس 2016}}</ref> === الثنية الهلالية بعين الإنسان === [[:en:Plica semilunaris of conjunctiva]] (الثنية الهلالية للملتحمة) وهي [[غشاء رقيق|الغشاء الرقيق]] الذي يوجد في الجزء الداخلي من جانب [[عين (توضيح)|العين]] ملتحما معها على شكل [[قوس (توضيح)|قوس]] أو [[هلال]]، حيث يزعم مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] أنه من بقايا [[جفن|الجفن]] الثالث أو [[غشاء راف|الرامش]] أو [[غشاء راف|الراف]] في الحيونات، وهذا خطأ فيكفي أن وجود هذا [[جفن|الجفن]] في فروع متباعدة على [[شجرة الحياة (توضيح)|شجرة التطور]] المزعومة يبطل احتمالية أن يكون هناك [[سلف مشترك]]، وذلك لأنه يوجد في متقطع من [[سمك|الأسماك]] و[[زواحف|الزواحف]] و[[طائر|الطيور]] و[[ثدييات|الثدييات]] معا، وللخروج من هذه المعضلة تم اللجوء إلى الزعم الصدفوي لوقوع ال[[التطور|تطور]] وهو تطابق وتشابه نفس نتائج التطور العشوائي في أكثر من فروع الكائنات الحية وبدون علاقة بينهم، أو ما يعرف باسم [[تطور تقاربي|التطور التقاربي]] أو المتوازي، والصواب أن هذا [[جفن|الجفن الثالث]] أو ذلك الغشاء هو علامة من أقوى علامات التقدير السابق و[[غائية|الغائية]] والهدف في الخلق وتنوعه بحسب الحاجة، ولا علاقة بينه وبين [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] العشوائية ولا ال[[التطور|تطور]] الصدفي المزعوم، ويمكن تلخيص فائدته في الحيونات بالتالي: ال[[ترطيب]]، الحماية، ال[[إدراك بصري|رؤية]] في وجود [[ماء|الماء]] أو [[ريح|الرياح]] الشديدة أو [[أشعة الشمس]]، وقد يكون يتحرك ذلك [[جفن|الجفن]] أو ال[[غشاء]] أفقيا أو رأسيا، فيُرى مثلا في [[طائر|الطيور]] يحميها أثناء [[طيران|الطيران]] في اتجاه ال[[الشمس|شمس]] وأعينها مفتوحة فيحميها من أشعتها، وكذلك في [[طائر جارح|الطيور الجارجة]] يحمي [[العيون (توضيح)|عيون]]ها من صغارها أثناء إطعامهم، وفي ال[[جمال]] يحميها من رمال ال[[صحراء]] ورياحها، وفي [[دب قطبي|الدببة القطبية]] يحمي أعينها من عمى [[ثلج|الثلج]] الأبيض، ويحمي سمك ال[[قرش (توضيح)|قرش]] من فريسته أثناء التهامها، وفي الحيونات الغواصة ك[[خروف البحر|خراف البحر]] وال[[قندس|قناديس]] ويوفر لها رؤية واضحة تحت ال[[ماء]]، وفي حين يعمل على حماية بعض الحيونات ال[[غواصة]] الأخرى من الرمال التي قد تعلق بها عند خروجها لل[[بر]] مثلا، وهكذا يتبين أن كلها وظائف محددة ومعروفة ومفيدة، فيدور التساؤل عن سبب تخلي [[اصطفاء طبيعي|الانتخاب الطبيعي]] عن مثل هذه الوظائف للإنسان لو كانت هذه الثنية الهلالية في [[عين (توضيح)|عين]]ه هي [[أثارية|ضامرة]] وبقايا [[التطور|تطور]] ولا فائدة منها كما يفترض التطوريون. ولكن كل ذلك يزول عند معرفة أنه لذلك الجزء أهمية كبيرة في الإنسان لترطيب عينه باستمرار وتسييل ال[[دموع]] بانتظام وهو ما سيتضح بكل سهولة إذا أصابه عطب أو [[مرض]] أو خلل.<ref>[http://www.oculist.net/downaton502/prof/ebook/duanes/pages/v8/v8c002.html The Conjunctiva—Structure and Function DARLENE A. DARTT. ch2] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170616173404/http://www.oculist.net/downaton502/prof/ebook/duanes/pages/v8/v8c002.html |date=16 يونيو 2017}}</ref><ref>[http://books.google.com.eg/books?id=8T4aIZnWBkAC&lpg=PP1&pg=PA82&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false THE EYE] jhon V. Forrester, 2992 {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200405180934/http://books.google.com.eg/books?id=8T4aIZnWBkAC&lpg=PP1&pg=PA82&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false|date=2020-04-05}}</ref> === شعر جسم الإنسان والقشعريرية === {{مفصلة|قشعريرة}} [[ملف:2003-09-17 Goose bumps.jpg|تصغير|يسار|شعر القشعريرة في جسم الانسان]] تدعي [[داروينية|الداروينية]] أن [[قشعريرة|القشعريرة]] موروث سلوكي [[أثارية|أثري]] من الحيوانات البدائية، فالإنسان ينتصب شعر جسده عند ال[[خوف]] أو ال[[برد (توضيح)|برد]] وهذا يطابق ما تفعله ال[[حيوان]]ات حيث تحافظ على دفء [[بدن|جسد]]ها بحبس [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]] حين ينتصب [[شعر (توضيح)|شعر]]ها أو لتبدوا أكبر [[حجم]]ا فتخيف أعدائها، ف[[داروينية|الداروينية]] تدعي أن [[إنسان|الإنسان]] فقد شعر جسده وفرائه خلال رحلة ال[[التطور|تطور]] المزعومة وبقي مكانه [[شعر (توضيح)|شعر]] خفيف دقيق و[[بصيلة|بصيلات]]، ولكن [[عقل|العقل]] لا زال موجودا [[توريث (توضيح)|متوارثا]] وهو ما نحسه بال[[قشعريرة]]، وباعتبار شعر الجسم عضوا [[أثارية|أثريا]] بدون فائدة فكذلك يكون سلوك ال[[قشعريرة]] الذي يسبب انتصاب شعر الجسم بلا فائدة، فادعائهم ليس صحيحا لأنه لو كان سلوك ال[[قشعريرة]] رمزيا وأثريا متوارثا عن [[سلف (توضيح)|أسلاف]] مزعومة نتيجة لل[[خوف]] أو ال[[برد (توضيح)|برد]]، فكيف يتسنى تفسير حدوثها كرد فعل [[عاطفة|للعواطف]] البشرية الخالصة<ref>[http://faculty.washington.edu/chudler/receptor.html القشعريرة والعواطف البشرية الخالصة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170804143128/http://faculty.washington.edu/chudler/receptor.html |date=04 أغسطس 2017}}</ref>، فلم يكن لأسلافنا المزعومين حس مرهف تجاه [[موسيقى|الموسيقى]] وتوارثه البعض عنهم<ref>[https://www.keratin.com/aa/aa031.shtml كارتان: الاسلاف المزعومة والموسيقى] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170330014433/http://www.keratin.com/aa/aa031.shtml |date=30 مارس 2017}}</ref>، إذن لا يصح الافتراض من قبل [[داروينية|الداروينية]] بالاستناد إلى تشابه أحد أسباب [[قشعريرة|القشعريرة]] حيث توجد أسباب أخرى بشرية خالصة، فالقشعريرة ظاهرة [[علم وظائف الأعضاء|فسيولوجي]]ة بالغة التعقيد مرتبطة بعشرات الأسباب وانتقاء أحد أسبابها مثل رد الفعل للبرد والخوف، ولا يمكن تجاهل العوارض البشرية الخالصة المرتبطة بالمشاعر. يمكن تعريف ال[[قشعريرة]] بأنها استجابة [[علم وظائف الأعضاء|فسيولوجية]] متعلقة بوظائف كثيرة ومترابطة، فهي وسيلة من وسائل حفظ [[حرارة]] الجسم على انتصاب الشعر الدقيق الموزع في أماكن [[بدن|الجسم]] وتنظيمها، حيث تعمل [[عضلة|عضلات]] معينة تسمى [[عضلة مقفة للشعرة|عضلات ناصبة للشعر]]، التي يحدث بها فقد أكثر للحرارة كال[[ذراع (توضيح)|ذراع]]ين وال[[ساق]]ين ويصنع حواجز رقيقة من [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]] غير المتحرك الملامس للجسد ويحبسها بجانبه، لذلك يلاحظ كثافة بالشعر بتلك المناطق، فالشعر يلعب دورا في السيطرة على [[درجة حرارة الجسم الأساسية|حرارة الجسم]] من خلال توفير العزل ضد فقدان ال[[حرارة]] المفاجيء<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/4811387/ Controlled stimulation of hair follicle receptors] 1974 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170903033252/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/4811387 |date=03 سبتمبر 2017}}</ref>، وظيفة أخرى للقشعريرة تتمثل في نقل إفرازات [[غدة دهنية|الغدد الدهنية]] الموجوة بمسام [[جلد|الجلد]] فيما يعرف بعملية ال[[تزليق|تشحيم]] وذلك أثناء حدوثها، وهنا تتضح أهمية قصوى لشعر الجسم فالغمد الجدري الخارجي لبصيلة الشعر هو خزان للغدد الدهنية، وخلايا غمد والسيتوكينات وغيرها من مستقبلات عامل النمو التي تساعد على تجديد [[الجذر الخارجي]]، أيضا تفرز ال[[كيراتين]]ات وإصلاح طبقة البشرة بعد الإصابة حيث يمكن للخلايا الطلائية في [[جريب الشعرة#التركيب#غمد جذري|غمد الجذر الخارجي]] العلوي استعادة وعلاج [[جرح|الجروح]] المتقرحة في حين لا يمكنها استعادة [[خلية|الخلايا]] المفقودة بسبب [[الأشعة فوق البنفسجية]]، فعندما تنقبض ينتصب شعر الجسم بهذه الأماكن لكن في وجوه البشر تقوم هذه [[عضلة|العضلات]] بمهمة مختلفة كليا وأكثر وضوحا لذلك لا ينتصب شعر ال[[وجه (توضيح)|وجه]]، حيث يتحكم الجهاز العضلي ال[[جلد]]ي بالتعبير عن الانفعالات المختلفة مثلا [[ابتسامة|الابتسامة]] وال[[شخصنة|تجهم]] وكافة [[انفعال (توضيح)|الانفعال]]ات والخلجات والمشاعر الإنسانية والتي تنعكس على الوجه بعكس وظيفته في وجوه الحيونات حيث يتحكم في ال[[مضغ]] وحركة [[فم|الفم]]، بالإضافة لأهمية توزيع شعر الجسم بكثافة مختلفة على مناطق الجسد لحكمة بالغة، وتوزيع [[عرق (توضيح)|العرق]] وسحبه وتبخيره لتبريد تلك المناطق، فمعظم البالغين لديهم حوالي 5 ملايين من بصيلات الشعر بأجسادهم، ولا يختلف هذا العدد من الشعرات في سائر ال[[بشرانيات وأشباهها|قردة]] كما يدعي الداروينيين بأنها عضو [[أثارية|أثري]] في طريق التلاشي، بل فقط هناك اختلاف لطبيعة وسمك تلك الشعرات، ولذلك أهمية بالغة في تنظيم حرارة الجسد، فالإنسان بخلاف معظم [[ثدييات|الثدييات]] يمتلك [[غدة درقية|غدد عرقية]] بسائر جسده ويشاركه في ذلك أنواع قليلة جدا كال[[خيل (جنس)|خيول]] مثلا، ولذلك فإن للشعر دور حيوي في سحب وتوزيع وتبخير ال[[عرق (توضيح)|عرق]] لمعادلة حرارة الجسم، فشعر الإنسان كذلك يعمل كمستقبِل حسي فائق الحساسية، حيث ترتبط نهايات بصيلات الشعر ب[[ليف (توضيح)|ألياف]] عصبية تستجيب للمسه، فالشعر يستجيب للمؤثرات الخارجية ونقل رسالة إلى [[جهاز عصبي|النظام العصبي]]، فيمكن القول بأن شعر الجسم يتصرف مثل [[هوائي|هوائيات]] لاستقبال إشارات حسية، فبصيلات الشعر في كثير من الأحيان تكشف عن [[محفز (علم الوراثة)|المحفزات]] الميكانيكية فوق ال[[جلد]] عن طريق حركات الجلد والشعر الخفيفة مثل القشعريرة، وتقوم [[خلية لانغرهانس|خلايا لانغرهانس]] بتنشيط [[جهاز مناعي|الجهاز المناعي]] عند الحاجة.<ref>[https://journals.physiology.org/doi/abs/10.1152/jappl.1974.36.2.256 البصيلات والقشعريرة والخلايا لانغرهانز ووظائف شعر جسم الإنسان] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160304051814/http://jap.physiology.org/content/36/2/256.extract |date=04 مارس 2016}}</ref> يساهم الشعر أيضا في توفير حماية من العناصر الخارجية و[[تربة|الأتربة]]، فألياف الشعر تشكل طبقة واقية على سطح ال[[بشرة]] للحماية من ال[[حشرة|حشرات]] و[[موجة كهرومغناطيسية|الأشعة الكهرومغناطيسية]]، ويمثل شعر الجسم [[جرس]] إنذار حقيقي ومستكشف لل[[بق]] وحشرات الجسم التي قد تكون سبب موت الإنسان وذلك بنقلها لأمراض مثل ال[[طاعون]] و[[حمى التيفوئيد|التيفوئيد]]، فالشعر الناعم الرقيق بالجسد يساعد في الكشف عن ال[[تطفل|طفيليات]] حين تزحف على الجسد كما أنه يجعل من الصعب على تلك الحشرات أن تقوم باللدغ.<ref>[https://theconversation.com/shave-tight-dont-let-the-bed-bugs-bite-4732 دراسة علمية في جامعة شيفيلد ببريطانيا: شعر جسمك قد ينقذ حياتك] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20121030134142/http://theconversation.edu.au/shave-tight-dont-let-the-bed-bugs-bite-4732 |date=30 أكتوبر 2012}}</ref><ref>[https://www.scientificamerican.com/podcast/episode/body-hair-senses-parasites-while-sl-11-12-13/ الشعر يحمي من العناصر الخارجية والأتربة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111215112306/http://www.scientificamerican.com/podcast/episode.cfm?id=body-hair-senses-parasites-while-sl-11-12-13 |date=15 ديسمبر 2011}}</ref><ref>[https://www.newscientist.com/blogs/shortsharpscience/2011/12/fine-hair-protects-naked-apes.html دور الشعر في حماية الجسم من الحشرات] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150921140809/https://www.newscientist.com/blogs/shortsharpscience/2011/12/fine-hair-protects-naked-apes.html |date=21 سبتمبر 2015}}</ref> === جهاز جاكبسون في الإنسان === [[عضو ميكعي أنفي|جهاز جاكبسون]] هو عضو متواجد داخل [[أنف|الأنف]] كجهاز شمي من نوع خاص، وهو الذي وصفه مؤيدوا ال[[التطور|تطور]] بأنه عضو [[أثارية|أثري]] أو بغير فائدة لعدم فاعليته بوضوح كما في العديد من [[حيوان|الحيوانات]] الأخرى التي تستخدم نظيره في شم [[رائحة|الروائح]] أو ال[[فرميون|فيرميون]]ات التي تعبر عن [[رغبة جنسية|الرغبات الجنسية]] أو الاختيارية عند ال[[زوج]]، فعلى عكس تمسكهم بهذه الأقوال جاء ال[[علم]] يثبت أهمية كل جزء من ال[[جسم (توضيح)|جسم]] وأعضائه، فهذا [[عضو ميكعي أنفي|الجهاز الميعكي الانفي للإنسان]] (VNO) له نفس الخصائص في استحاثات [[كيمياء|كيميائية]] وحسية للتأثير غير الإرادي في [[غدة صماء|الغدد الصماء]] بين الذكور وإناث البشر جنسيا ونفسيا، بل وفي إعطاء الإشارة لإفرار ال[[هرمون]] المنشط للغدد التناسلية [[موجهات الغدد التناسلية|غونادوتروبينات]] من [[غدة نخامية|الغدة النخامية]]، هذا وأبحاث أخرى تظهر تأثر النساء البالغات خصوصا برائحة [[عرق (توضيح)|عرق]] الرجال وتمييزها الدقيق بينها وربطها برائحة عرق الآباء بواسطة هذا الجزء الهام في [[أنف|الأنف]] ولذلك وصف بأنه الحاسة السادسة<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9929629/ فاعلية جهاز جاكبسون في الإنسان وفائدته في البشر البالغين] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160923020915/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9929629 |date=23 سبتمبر 2016}}</ref>، حيث يلعب دورا في التقاط أنواع من الروائح الجنسية لل[[فرميون]]ات، وجاءت الأبحاث ال[[علم وظائف الأعضاء|فيسيولوجية]] لتثبت تفرد الإنسان في تركيب وفيسيولوجية ذلك العضو ودوره في حض [[جهاز عصبي|الجهاز العصبي]] من [[غدة نخامية|الغدة النخامية]]، وجاءت هذه النتائج الجديدة تقدم معلومات داعمة لنظام وظيفي في عضو جاكبسون للبشر ال[[بالغ]]ين.<ref>[http://www.neuro.fsu.edu/~mmered/vomer/human.htm Human Vomeronasal Organ] Dr. Michael Meredith, FSU {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160328063248/http://www.neuro.fsu.edu/~mmered/vomer/human.htm |date=28 مارس 2016}}</ref><ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12203701/ Recent progress in the neurobiology of the vomeronasal organ] 1 غشت 2002 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160119235812/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12203701 |date=19 يناير 2016}}</ref> === الجينات الخردة في الإنسان === هي التي سماها مؤيدوا نظرية التطور Junk Gene وتحتل مساحات شاسعة من [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] [[توريث (توضيح)|الوراثي]] مقارنة بالأجزاء الصغيرة التي تحمل [[جين|جينات]] التي اعتقدوا أنها بلا وظائف وأنها بقايا [[التطور|تطورية]] ثم بعد ذلك ظهرت وظائف كلية لهذه المساحات الشاسعة في تنظيم عمليات نسخ ال[[جين|جينات]] ومتى تبدأ وكيف تنتهي أو تتوقف أو تتغير ظهورها أو تتراكب وغيرها، وقد بدأت دراسات عن تلك المناطق الكثيرة المفيدة منذ 2002<ref>[https://www.theguardian.com/education/2002/dec/12/science.highereducation1 الجارديان البريطانية: مناطق مفيدة من المساحات الشاسعة للجينات الخردة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160304065957/http://www.theguardian.com/education/2002/dec/12/science.highereducation1 |date=04 مارس 2016}}</ref>، فقد تغيرت نظرة الباحثين والعلماء إلى [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] الذي كان يسمى الخردة أنه بدأت تظهر لهم العديد من الفوائد<ref>[http://www.arn.org/docs2/news/junkdnaessential120802.htm الواشنطن بوست: علماء يكتسفون فوائد جينات الخردة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170505214827/http://www.arn.org/docs2/news/junkdnaessential120802.htm |date=05 مايو 2017}}</ref><ref>[ https://www.sciencedaily.com/releases/2002/08/020830072103.htm الساينس ديلي: تغير نظرة الباحثين إلى الحمض النووي الخردة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160107090730/http://www.sciencedaily.com/releases/2002/08/020830072103.htm |date=07 يناير 2016}}</ref>، فما كان يعرفه مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]] سابقا كحمض نووي خردة تحول إلى منبع للكنوز المخفية.<ref>[https://www.scientificamerican.com/article/hidden-treasures-in-junk-dna/ idden Treasures in Junk DNA] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170826231850/https://www.scientificamerican.com/article/hidden-treasures-in-junk-dna/ |date=26 أغسطس 2017}}</ref><ref>[http://www.rdmag.com/news/2014/07/junk-dna-not-worthless-once-thought?et_cid=4064233&et_rid=653535995&location=top Junk DNA not as worthless as once thought 2014] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160307155138/http://www.rdmag.com/news/2014/07/junk-dna-not-worthless-once-thought?et_cid=4064233&et_rid=653535995&location=top |date=07 مارس 2016}}</ref> === أقدام الحيتان الأثارية === اعتبرت دليلًا على الأعضاء الضامرة عند الحيتان، وتمتلك الحيتان زوجًا من العظام في الجزء الخلفي من جسمها، وبما أنَّها من الثدييات وافترض التطوريون أنَّها تطورت عن كائن بري، واعتبر زوج العظام بلا فائدة وفسر بأنه بقايا أثارية تطورية من الكائن البري. ذُكرت تلك العظام وعدم فائدتها لأول مرة في كتاب ''Biology by Curtis and Bames'' عام 1989، حيث كُتب بأنَّها بقايا أثارية لا فائدة لها.<ref>Biology by Curtis and Bames, 1989, p. 969</ref> وذُكرت لاحقًا في جميع كتب الأحياء تقريبًا. منها كتاب ''Glencoe Biology''، على أنَّه لا وظيفة لها.<ref>Glencoe Biology, 2005, p. 402.</ref> وقد نشرت عنها باعتبارها أثارية دون فائدة مواقع مختلفة مثل موقع لايف سينس حيث ذكر: "ترك التطور عند الحيتان بقايا أرجل، وما يزال بالإمكان رؤيتها عند الحيتان الحديثة. وهنالك كثير من الحالات وجدت فيها حيتان تمتلك بقايا أعضاء، فقد وجدت في حيتان بالين baleen والحيتان السنامية humpback وأنواع عديدة أخرى". وذكر كتاب ''Modern Biology'' الأمر نفسه.<ref>Modern Biology, p. 304</ref> كما ذكر ذلك [[جيري كوين]]، حيث قال بأنَّ هنالك الكثير من الأعضاء الأثارية، والتي لا يمكن تفسيرها إلا بالتطور، ومنها عظام الحوض عند الحيتان، وأنَّه ليس لها أية وظيفة على الإطلاق!.<ref>Coyne, J. A. (2009). Why Evolution Is True. New York: Viking</ref> وذكرها [[ريتشارد دوكينز]] في كتابه ‘’أعظم استعراض على ظهر الأرض’’، حيث كتب: "لا تمتلك الحيتان أرجلًا خلفية، لكن هنالك عظام صغيرة مدفونة داخلها، وهي بقايا الحزام الحوضي والأرجل الخلفية لأسلافها التي كانت تمشي على الأرجل".<ref>Dawkins, R. The Greatest Show on Earth: The Evidence for Evolution, p. 342</ref> وكذلك جاء في كتاب ''Holt Biology'': "العديد من أنواع الحيتان المعاصرة تمتلك عظام أرجل وحوض أثارية".<ref>Holt Biology, 2011, p. 300</ref> وفي كتاب ''Raven & Johnson's Biology'': '''يظهر الهيكل العظمي للحيتان طلائع لعظام الحوض. وهذه العظام مشابهة لتلك التي لباقي الثدييات، لكنها نمت بدرجة ضعيفة فقط في الحيتان، ويبدو أنَّه ليس لها أي وظيفة'''. وجاء فيه أيضًا: من الصعب فهم وجود مثل هذه البنى الأثارية إلا بكونها بقايا تطورية".<ref>Raven & Johnson's Biology, 2017, p. 434</ref> * '''الطرح المخالف''' بينت عدد من الدراسات أن تلك العظام لها فائدة '''هامة''' بالفعل عند الحيتان. فقد نُشرت دراسة عام 2014 تحت عنوان "sexual selection targets cetacean pelvic bones" أي «الانتخاب الجنسي يستهدف عظام الحوض عند الحيتان» في مجلة evolution وجاء في تلك الدراسة: {{اقتباس مضمن|يكشف تشريح عظام الحوض الحوتية عن أدوار مهمة في الوظيفة التناسلية للذكور. ترتكز عظام الحوض المقترنة على الأعضاء التناسلية والعضلات الإسكية الكهفية المقترنة التي تتحكم في القضيب}} وقد بينت الدراسة أنَّ فائدة تلك العظام هي في '''توجيه الأعضاء الجنسية أثناء الجماع'''. وهو أمر ليس له علاقة بعظام الفخذ عند الحيوانات البرية.<ref name="مولد تلقائيا1">J. P. Dines, E. Otárola-Castillo, P. Ralph, J. Alas, T. Daley, A. D. Smith, M. D. Dean. Sexual selection targets cetacean pelvic bones. Evolution, 2014; DOI: 10.1111/evo.12516</ref> ونُشر هذا الخبر في مختلف المواقع، فقد نشر موقع ساينس ديلي نقلًا عن جامعة جنوب كاليفورنيا University of Southern California بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي بمقاطعة لوس أنجيلوس Natural History Museum of Los Angeles County: «الحيتان والدلافين تحتاج عظام الحوض كما اتضح، فالعظام التي كنا نعتقدها أثارية: تحولت إلى '''عظام مُهمة للتكاثر'''.» وقد كان المقال تحت عنوان: «جنس الحيتان: يعتمد كليًا على عظام الحوض».<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.sciencedaily.com/releases/2014/09/140908121536.htm| عنوان =Whale sex: It's all in the hips - ScienceDaily| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190924193918/https://www.sciencedaily.com/releases/2014/09/140908121536.htm | تاريخ أرشيف = 24 سبتمبر 2019 }}</ref> وظاهريًا فقد نسبُت تلك العظام للتطور قبل ظهور الدراسة "sexual selection targets cetacean pelvic bones" عام 2014. لكن الدراسة تبين أنَّ وظيفة تلك العظام معروفة منذ زمنٍ بعيد؛ وقد وردت في دراسات عديدة سابقة <ref>Struthers 1881; Delage 1885; Abel 1907; Meek 1918; Anthony 1922; Ommanney 1932; Slijper 1966; Pabst et al. 1998; Tajima et al. 2004; Rommel et al. 2007; Thewissen et al. 2009</ref> فبينت الدراسة أنَّ وظيفة تلك العظام معروفة منذ زمنٍ بعيد، وبينت وظيفتها وأهميتها وأنَّها ليست أعضاءً بلا قيمة، وظيفتها معروفة منذ أكثر من 100 عامٍ، وتجرى الدراسات لمعرفة أمور إضافية عنها. وقد امتدت الأبحاث منذ عام 1885 حتى عام 2014 بخصوص تلك العظام.<ref name="مولد تلقائيا1" /> == الوراثة == === البروتين === تعتبر عضيات [[بدن|جسد]] الإنسان وجميع [[علم الأحياء|الأحياء]] على اختلاف أشكالها مكونة من [[بروتين|البروتين]]ات، وهذه البروتينات تتشكل من تراكب 20 [[حمض أميني|حمضا أمينيا]] بترتيبات مختلفة، ويوجد في [[طبيعة|الطبيعة]] نوعان من الحمض الأميني هما حمض أميني أيسر وحمض أميني أيمن، للحصول على [[بروتين]] فعال لابد أن تكون جميع ال20 حمضا من النوع الأيسر لأن وظيفة [[بروتين|البروتين]] تعتمد على طريقة طيه ليقوم بعمله في المكان المناسب ل[[شكل (توضيح)|شكل]]ه، فلو وجد [[حمض]] واحد أيمن في ال[[بروتين]] ستتغير طريقة ال[[الطي (رياضيات)|طي]] ولن يقوم [[بروتين|البروتين]] بوظيفته، ف[[خلية (توضيح)|الخلية]] تنتج [[بروتين]]ات مكونة من أحماض أمينية عسراء بطريقة صحيحة دون وقوع أخطاء أو تسرب [[حمض]] واحد أيمن في [[سلسلة]] الأحماض، فهذه العملية الدقيقة تتم عندما تسرب الأحماض الأمينية من النوع الأيمن فيقوم على الفور أنزيم DTD بالعمل كمفتش يقوم بالتخلص من هذه [[حمض|الأحماض]]، لا تنتهي هذه العملية هنا لأن هذه الخطوة لا تقوم ب[[تنقية (توضيح)|تنقية]] سلسلة الأحماض بشكل كامل فتتسرب بعض الأحماض الباقية حتى تصل السلسلة إلى ال[[ريبوسوم|ريبوزوم]] حيث توجد نقطة التفتيش الثانية، فبمجرد دخول الأحماض من النوع الأيمن مع السلسلة تبدأ عملية اعتقال الأحماض الأمينية المتسربة حيث يحدث تحفيز لتغيرات تكوينية شكلية في ال[[ريبوسوم|ريبوزوم]] ويتم التخلص من باقي الأحماض بشكل كلي ثم تتم عملية الترجمة ويتشكل [[بروتين|البروتين]] المطلوب من 20 حمض أيسر، ف[[اصطفاء طبيعي|الانتخاب الطبيعي]] لا يعمل إلا في وجود نظام النسخ وتكوين البروتينات وحتى تتم عملية النسخ لابد من تواجد كل هذه المكونات في وقت واحد وإلا فشلت العملية وبالتالي لا [[طفرة (أحياء)|طفرة]] ولا انتخاب طبيعي، فاحتمال ظهور هذه الأنظمة في وقت واحد مستحيل، فالتصميم في [[خلية (توضيح)|الخلية]] يدحض ال[[صدفة (توضيح)|صدفة]].<ref>[https://www.pnas.org/content/112/19/6038.short The ribosome can discriminate the chirality of amino acids within its peptidyl-transferase center] 8 يناير 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200405180936/https://www.pnas.org/content/112/19/6038.short|date=2020-04-05}}</ref> كما اكتشف أن ال[[بروتين]]ات الناتجة عن تشفير نوع من [[جين|الجينات]] المعروفة ب[[:en:Small Open Reading Frames]] الأطر مفتوحة القراءة الصغيرة الموجودة لدى الإنسان و[[ذباب الفاكهة]] فقط ولم يتم إيجادها لدى باقي ال[[كيان|كائن]]ات، هذه [[جين|الجينات]] موجودة داخل [[مجموع مورثي|الجينوم]] البشري كانت تعتبر غير فاعلة أي حمض نووي نفاية، هذا الاكتشاف يهدد [[التطور|نظرية التطور]] حول [[جين|الجينات]] و[[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]]، فحتى وقتِِ قريب كان من الصعب التعرف وتحديد الآلاف من المناطق الصغيرة القادرة على تشفير البروتينات في [[مجموع مورثي|الجينوم]] البشري، وحاليا تتلقى هذه المناطق الانتباه اللائق بها لدورها [[كيمياء حيوية|البيوكيميائي]] الذي تلعبه في [[خلية (توضيح)|الخلية]] فهي التي تجعل [[قلب|القلب]] ينبض، فقد وجد الباحثون اثنين من [[بروتين|البروتين]]ات التي تم تشفيرها بواسطة تلك الجينات في [[مجموع مورثي|جينوم]] [[ذباب الفاكهة]]، هذان البروتينان يتكونان من 28 إلى 29 [[حمض أميني]]، ولهما دورا في تنظيم نقل [[كالسيوم|الكالسيوم]] وإدخاله في [[عضلة|العضلات]] وخلايا [[قلب|القلب]].<ref name="Magny, E. 2013">Magny, E. et al. 2013. ConservedRegulation of Cardiac Calcium Uptake by Peptides Encoded in Small Open ReadingFrames.Science. 341 (6150): 1116-1120</ref> وبالاستناد إلى الشكل البروتينين الثلاثي الأبعاد ووظيفتهم في ال[[ذبابية منزلية|ذباب]]، وجد الباحثون نظيرين لهذين البروتينين في الإنسان، وقد وجدوا أن هذين البروتينين يشتركان في عملية امتصاص [[كالسيوم|الكالسيوم]] وفي عمل [[عضلة]] القلب أيضا، وبالاستناد على الشكل الثلاثي الأبعاد لهذين البروتينين ادعى الباحثون أن بروتينات الsmORF الموجودة في الإنسان قد تطورت من تلك الموجودة في الذبابة في فترة تمتد 550 مليون سنة، وبالرغم من حقيقة أن سلسلة [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] التي تقوم بتشفير هذه البروتينات تختلف لدى الإنسان عن تلك لدى ال[[ذبابية منزلية|ذباب]] في الواقع، وكشف الباحثون أنهم بحثوا عن حفظ لهذه ال[[جين|جينات]] في الأنواع الأخرى باستخدام تقنية [[بلاست (برمجية)]] وتم التعرف على هذه الجينات فقط في نوع آخر من [[ذباب الفاكهة]]<ref name="Magny, E. 2013"/>، فسلسلة [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] لهذه الجينات محددة فقط ل[[ذباب الفاكهة]] ولم تُظهر أي علاقة تطورية مع [[إنسان|الإنسان]] أو أي مخلوق آخر. وهكذا فإن القصة التطورية القائمة خلف هذا الاكتشاف ليست إلا أمرا ثانويا. فمعظم البروتينات التي تنتج في [[مجموع مورثي|جينوم]] الإنسان تتكون من حوالي 500 [[حمض أميني]] بالمعدل، وال[[بروتين]]ات التي تكونها الsmORF تتكون من 10 إلى 30 [[حمض أميني]]، وقد تم إيجادها بالصدفة خلال دراسة [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] في ال[[جين|جينات]]، فهذه الأمور قد سقطت من خلال شقوق في [[خوارزمية]] إيجاد الجينات التقليدية، وأكثر الأشياء التي يعرف عنها تم اكتشافها بالصدفة<ref>Yong, E. Hidden Treasures. The Scientist. Posted on the-scientist.com August 22, 2013, accessed September 20, 2013</ref>، والجينات المرتبطة بالsmORF والتي تحتوي على أجزاء تقوم بتشفير هذه البروتينات الصغيرة المعروفة ب[[:en:long non-coding RNA]] الآر أن إيه الطويل غير المشفر يتم تنظيمها بشكل معقد ولديها وظائف متعددة مؤثرة<ref name="Magny, E. 2013"/>، تحتل هذه الجينات مناطق من ال[[مجموع مورثي|جينوم]] كانت تُظن على أنها ليست إلا [[حمض نووي]] خردة، فهذه الجينات قد وُجدت متخصصة بشكل عالي في كل من الخلايا و[[نسيج حيوي|الأنسجة]]، وتقوم بتشفير [[جزيء|جزيئات]] تنظيمية أخرى، وبعض الlncRNAs تتحد مع أنواع عديدة من البروتينات لصنع أنواع مختلفة من الآليات الخلوية المهمة، وتعتبر لاعبا أساسيا في عملية تعديلات [[توريث (توضيح)|الوراثة]] فوق الجينية في التحكم بوظيفة الجينات<ref>Rinn, J. L. and H. Y. Chang. 2012. Genome Regulation by Long Noncoding RNAs. Annual Review Biochemistry. 81:145–166</ref>، والمذهل أيضا أن الlncRNAs تم إثبات دور مهم لها في عملية إصلاح [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]]، وتموضع الثلاثي الأبعاد لل[[كروموسوم]]ات في ال[[نواة (توضيح)|نواة]]، والاستقرار الكلي والفعالية للجينوم.<ref>Ohsawa, R. J. H. Seol, and J. K. Tyler. 2013. At the intersection of non-coding transcription, DNA repair, chromatinstructure, and cellular senescence. Frontiers in Genetics. 4 (36). doi:10.3389/fgene.2013.00136</ref><ref>Kastenmayer JP, Ni L, Chu A, Kitchen LE, Au WC, Yang H, Carter CD, Wheeler D, Davis RW, Boeke JD, Snyder MA, Basrai MA. Functionalgenomics of genes with small open reading frames (sORFs) in S. cerevisiae. Genome Research. 2006 Mar;16(3):365-73</ref> كما أثبتت أبحاث أخرى أن [[بروتين|البروتين]] لا يمكن أن يتطور، فالدراسات أجريت عن أبسط [[بروتين|البروتين]]ات [[بكتيريا|البكتيرية]] أظهرت أن لديها هياكل [[كيميائي]]ة معقدة لا يمكن اختزالها كما جاءت بنتائج لا تدعم فرضيات [[التطور]] لعدم قدرة [[طفرة (أحياء)|طفرات]] على دفع ال[[التطور|تطور]]، لأن [[بروتين|البروتين]] الذي يعتبر جزيء الحياة يتكون من سلاسل من [[حمض أميني|الاحماض الأمينية]] الذي يعبر عنه [[توريث (توضيح)|وراثيا]] بثلاث قواعد [[نوكليوتيد|نيوكليوتيدية]] على الشرط الوراثي [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين]]، وقام الباحثون بالتلاعب بشفرة [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] من [[جين|الجينات]] البكتيرية بتغيير مواقع بالأحماض الأمينية تباعا، ثم اختبرو [[بروتين|البروتين]]ات الناتجة في التفاعل مع هدفها ال[[أحيائي|بيولوجي]] في الخلية، فكانت النتيجة إظهار البروتين عدم التسامح مع تلك الأحماض الأمينية المحورة أو قبول أي تغيير بمحتواه، وبدلا من ذلك فإنها دمرت وظيفة البروتين<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23041932/ The spatial architecture of protein function and adaptation] 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180127114630/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23041932 |date=27 يناير 2018}}</ref>، وأتت هذه النتائج لتدعم البحوث المسبقة في عدم امكانية تطور [[بروتين|البروتين]]، [[طفرة (أحياء)|فالطفرات]] [[عشوائية|العشوائية]] حتى في أبسط البروتينات البكتيرية من المستحيل أن تتغلب على العقبات لخلق وظيفة جديدة، بل أنها أظهرت أيضا كيف صُممت القطاعات الرئيسية من البروتينات بأن تقاوم عمليا أي تغيير، كانت هذه النتائج على بروتينات [[بكتيريا|بكتيرية]] بسيطة وأقل تعقيدا، ويمكن تخيل ما يمكن أن يحدث في [[بروتين]]ات معقدة ذات سلاسل أطول من [[حمض أميني|الأحماص الأمينية]] أو التي تحتوي [[أيون]]ات ال[[معدن|معادن]]، وال[[سكريات|كربوهيدرات]] و[[اتفاق إعادة شراء|ريبو]] و[[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] المدمجة في هياكلها.<ref>[https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0002246 Stylus: A System for Evolutionary Experimentation...] بتاريخ يونيو 2008 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131123145309/http://www.plosone.org/article/info:doi/10.1371/journal.pone.0002246 |date=23 نوفمبر 2013}}</ref><ref>[http://www.biologicinstitute.org/ Biologic] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171112162103/http://www.biologicinstitute.org/ |date=12 نوفمبر 2017}}</ref> === النيوكليوتيدات الجديدة === ظهور [[نوكليوتيد|نيوكليوتيدات]] في سلاسل جديدة لل[[إنسان|بشر]]، مقارنة بأول [[خلية]] حية وصولا إلى البشر الذين لديهم 3 [[مليار]] [[نوكليوتيد|نيوكليوتيد]]ا في [[حمض نووي|حمضهم النووي]] [[توريث (توضيح)|الوراثي]]، فالمعلومات الوظيفية تتواصل في العادة باستخدام [[سلسلة|سلاسل]] محددة تعتمد على سياقات ورموز، وذلك معلوم في حياة البشر مثل نصوص ال[[لغة|لغات]] وبرامج [[حاسوب|الكمبيوتر]]، وكذلك في [[علم الأحياء|علم البيولوجيا]] أو [[علم الأحياء|الأحياء]] (الأحماض النووية وال[[بروتين]]ات)، ففي [[علم الأحياء]] تحمل [[سلسلة|سلاسل]] من [[نوكليوتيد|نيوكليوتيدات]] ترميز الكثير من المعلومات داخل [[خلية|الخلايا]]، فقد كشفت [[محاكاة بالحاسوب|المحاكاة العددية]] في [[علم الأحياء|البيولوجيا]] الواقعية أن ال[[شعب|سكان]] من هذا النوع أي أشباه ال[[إنسان|بشر]] الذين تطوروا إلى بشر في ستة ملايين سنة فقط كما زعم مؤيدوا [[التطور|نظرية التطور]]، ذلك يتطلب وقتا مفرط الانتظار وطويل جدا لإنشاء حتى أقصر سلاسل [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]]، حيث لإنشاء سلسلة من نيوكلوتيدين مطلوبين في المتوسط يساوي 84 مليون سنة، ولإنشاء سلسلة من 5 نيوكلوتيدات مطلوبة في المتوسط يساوي 2 مليار سنة، ووُجِد أن وقت الانتظار ينخفض مع ارتفاع معدلات [[طفرة (أحياء)|طفرة]]، ومميزات اللياقة الأقوى، وال[[حجم]] الأكبر من السكان، ومع ذلك حتى باستخدام أكثر التنازلات في إعدادات المتغيرات الممكنة، فكان وقت الانتظار اللازم لإنشاء أي سلسلة [[نوكليوتيد|نيوكليوتيدات]] محددة في هذا النوع من السكان طويلة جدا على الدوام، فمشكلة وقت الانتظار تمثل عائقا ضخما دوما أمام فكرة [[التطور|التطور الكبير]] لسكان أشباه البشر الكلاسيكية، والتثبيت الروتيني للسلاسل المفيدة والمحددة من اثنين أو أكثر من [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] يصبح مشلة كبيرة جدا.<ref>[https://tbiomed.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12976-015-0016-z دراسة سنة 2015: مشكلة وقت الانتظار في نموذج تزايد أشباه البشر The waiting time problem in a model hominin population] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20151127120640/http://www.tbiomed.com/content/12/1/18 |date=27 نوفمبر 2015}}</ref> === الطفرات === {{مفصلة|طفرة (أحياء)}} تعرف [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] على أنها قطع أو استبدال في جزء [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الصبغي]] الموجود في [[نواة (خلية)|نواة الخلية]] الكائن الحي والذي يحمل كل المعلومات ال[[توريث (أحياء)|وراثية]]، ويحدث هذا القطع أو الاستبدال نتيجة تأثيرات خارجية مثل [[إشعاع|الإشعاع]] أو [[تفاعل كيميائي|التفاعلات الكيميائية]] وهي التي يستغلها مؤيدوا [[التطور]]، ولا يمكن أن ننظر إلى [[طفرة (أحياء)|الطفرة]] على أنها تحول الكائنات الحية إلى شكل أكثر تطورا وكمالا، لأن التأثير المباشر للطفرات ضار. ولا يمكن أن تأخذ التغيرات الناتجة عن الطفرات سوى شكلا مشابها لذلك الذي عانى منه الناس في [[هيروشيما]] و[[ناغاساكي (مدينة)|ناغازاكي]] و[[تشيرنوبل]]، أي [[موت|الوفيات]] و[[إعاقة|الإعاقة]] وفلتات الطبيعة، ويرجع ذلك إلى سبب بسيط جدا هو أن تركيب [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الصبغي]] معقد جدا وأن التأثيرات ال[[عشوائية|عشوائي]]ة لن تؤدي إلى شيء غير إلحاق الضرر بهذا التركيب، فالطفرات صغيرة وعشوائية وضارة، وهي تتسم بندرة حدوثها، وتتمثل أفضل الاحتمالات في كونها غير مؤثرة، وتلمح هذه السمات الأربع إلى أن الطفرات لا يمكن أن تؤدي إلى تقدم على صعيد التطور<ref>Evolution of Living Organisms , p. 87</ref>، إن حدوث تغير عشوائي في كائن حي يتسم بقدر عال من التخصص إما أن يكون غير مؤثر أو ضارا، ذلك أن التغير العشوائي في [[ساعة يد|ساعة اليد]] لا يمكن أن يحسن أداء الساعة، بل أغلب الظن أن هذا التغير سيضر بها أو لن يؤثر فيها على أحسن تقدير، ف[[زلزال|الزلزال]] لا يحسن المدينة بل يجلب لها الدمار.<ref>B. G. Ranganathan, Origins?, Pennsylvania: The Banner Of Truth Trust, 1988</ref> وليس مستغربا عدم ظهور أية طفرة مفيدة حتى الآن<ref>Julian Huxley: Evolution in action, Newyork, Harper Bros 1953, p41</ref>، فالطفرات التي تسبب تغييرا غير أخطاء النسخ والتكرار هي طفرات فقد أو نقص في الحمض الوراثي، والطفرات المطلوبة [[التطور|للتطور الكبير]] لم يتم رصدها أبدا، ذلك أن الطفرات العشوائية التي تمت دراستها على المستوى الجزيئي لم تضف أي معلومات، فيدور التساؤل فيما إذا كاتت الطفرات التي تمت ملاحظتها هي من النوع الذي تحتاجه النظرية لدعمها والجواب هو كلا.<ref name="trueorigin.org">Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001 www.trueorigin.org/spetner2.asp</ref> فقد أثبتت كل الطفرات أنها ضارة، فكل ال[[جين|جينات]] التي أصابتها طفرة هي عبارة عن جينات ضارة، فالناس يظنون أن الطفرات تشكل جزءا ضروريا من عملية التطور، فيدور التساؤل عن كيفية إمكان أن ينتج تأثير جيد (أي التطور إلى شكل أعلى من أشكال الحياة) من طفرات كلها ضارة تقريبا.<ref name="Warren Weaver 1956">Warren Weaver, "Genetic Effects of Atomic Radiation", Science, Vol 123, June 29, 1956, p. 1159</ref> فقد كان الفشل مصير كل الجهود المبذولة من أجل تكوين [[طفرة (أحياء)|طفرة]] مفيدة، فقد أجريت عدة تجارب لإنتاج طفرات [[ذباب الفاكهة]]، لأن هذه ال[[حشرة|حشرات]] تتكاثر بسرعة كبيرة ومن ثم تظهر فيها الطفرات بسرعة، وقد أدخلت الطفرات على هذا ال[[ذبابية منزلية|ذباب]] جيلا بعد جيل، ولكن لم تلاحظ أية طفرة مفيدة قط، فمن بين آلاف التجارب الرامية إلى إنتاج [[ذباب الفاكهة]] التي تم إجراءها في جميع أنحاء العالم لأكثر من خمسين سنة، فلم يلاحظ أحدا أبدا ظهور نوع جديد متميز، أو حتى [[إنزيم]]<ref>Gordon R. Taylor, The Great Evolution Mystery, New York: Harper & Row, 1983, p. 48</ref>، وقام علماء ال[[توريث (توضيح)|وراثة]] بتعريض أجيال من [[ذباب الفاكهة]] لظروف قاسية من ال[[حرارة]]، والبرودة والإضاءة والظلام والمعالجة ب[[مادة كيميائية|المواد الكيميائية]] و[[إشعاع|الإشعاع]]، فنتج عن ذلك كله جميع أنواع الطفرات، ولكنها كانت كلها تقريبا غير مفيدة أو مؤكدة الضرر، فلا يوجد غير عدد قليل من الوحوش التي صنعها علماء ال[[توريث (توضيح)|وراثة]] كان بإمكانه أن يصمد خارج [[قارورة|القوارير]] الذي أنتج فيها، وفي الواقع إن هذه الطافرات إما أن يكون مصيرها ال[[موت]] أو ال[[عقم]] أو العودة إلى طبيعتها الأصلية.<ref name="Warren Weaver 1956"/> الكثير من الأطباء من خلال دراستهم للتعقيد الهائل للجسم البشري، يمكنهم تقبل حدوث انتقاء لبعض الطفرات التي تعمل على مقاومة [[ملاريا|الملاريا]]، وخصائص ال[[جلد]]، والعديد من التغييرات الطفيفة الأخرى لا يمكنها تحويل النوع، ولكن مثل هذه الطفرات لا تقدم أي تفسير حقيقي حول منشأ وتشكيل الأجهزة والنظم المعقدة فجميع عناصر النظم الحيوية تقريبا يجب أن تكون موجودة في وقت واحد بدلا من أن تتطور تدريجيا في ما سمي نظام كل شيء أو لا شيء، وفي داخل الجسم [[تعقيد لا اختزالي|أنظمة معقدة متخصصة لا يمكن اختزالها]] أو يمكن تشكيلها من قبل الطفرات المتتابعة، حيث يتوجب على جميع المكونات أن تكون موجودة لتعمل تلك الأنظمة بشكل صحيح وتشمل هذه النظم المعقدة ال[[إدراك بصري|رؤية]] وال[[توازن (توضيح)|توازن]] وال[[جلد]] ونظام [[غدة صماء|الغدد الصماء]] وال[[تذوق|ذوق]] و[[جهاز تنفسي|الجهاز التنفسي]] و[[جهاز الدوران|الدوري]] و[[جهاز مناعي|المناعي]] و[[جهاز هضمي|الهضمي]]، وغيرها من الأمثلة على المستويات [[كيمياء حيوية|البيوكيميائية]] وال[[تشريح]]ية ووظائف الأعضاء.<ref name="ncbi.nlm.nih.gov">[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3246854/ جامعة بايلور المركز الطبي:تشريح الداروينية] الدكتور جوزيف كوهين Joseph A. Kuhn 2014 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150614000511/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3246854/ |date=14 يونيو 2015}}</ref> ف[[داروينية|الداروينية]] لا يوجد لديها [[تفسير]]ات فعلية لأصل [[تعقيد لا اختزالي|النظام المعقد الذي لا يمكن اختزاله]]، ناهيك عن شبكة مترابطة من الأنظمة غير القابلة للاختزال التي تشكل [[جسم (توضيح)|جسم]] الإنسان ككل، وبالتالي فجسم الإنسان يمثل نظام معقد لا يمكن اختزاله على النطاق الخلوي والأجهزة والنظم.<ref name="ncbi.nlm.nih.gov"/> كما أنه لحدوث تغير في قاعدة التسلسل [[حمض نووي|للحمض النووي]] بنسبة 1 في المائة فقط، فإنه من المتوقع أن يستغرق مثل هذا الحدث 10 ملايين سنة تحت معدل [[طفرة (أحياء)|الطفرة]] التلقائية القياسية، وظهور كل الشعب الموجودة في [[حيوان|المملكة الحيوانية]] خلال زمن يتراوح بين 6 إلى 10 ملايين سنة ب[[الانفجار الكامبري|الانفجار الكمبري]] لا يمكن تفسيره عن طريق التحول الانحرافي لوظائف جينية منفردة.<ref>http://www.pnas.org/content/93/16/8475.full.pdf PNAS S Ohno معدل التطفر {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150629074002/http://www.pnas.org/content/93/16/8475.full.pdf|date=2015-06-29}}</ref> وقد أحصيت ست عشرة مزية للجسم البشري تظهر للمرة الأولى في [[إنسان منتصب|الإنسان المنتصب القامة]] أو [[إنسان|الإنسان العاقل]]<ref>Bramble and Lieberman, Endurance running. For a list of hundreds of phenotypictraits in humans that diffir from the great apes، see A. Varki and T.K.Altheide, "Comparing the human and chimpanzee genomes: Searchingfor needles in a haystack " Genome Research 15 (2005): 1746-1758</ref> هذه المزايا ضرورية إذ أنها تحقق [[علم السكون|الاتزان]] وتسمح بالدوران المتعاكس بين ال[[جذع]] و[[رأس (تشريح)|الرأس]] وبين الجذع وال[[ورك]]ين وتمكن من امتصاص الصدمات ونقل ال[[طاقة]] أثناء ال[[ركض]]، لا بد أن تتم العديد من هذه التغيرات في آن واحد لتتحقق أي فائدة منها. يعد الحصول على خاصية تتطلب ست طفرات محايدة الحد الأقصى لما يمكن لل[[بكتيريا]] أن تنتجه، بينما يكون الوصول لهذا الحد عند ال[[رئيسيات]] كال[[بشرانيات وأشباهها|قردة]] و[[بشرانيات|القرود العليا]] والبشر أصعب بكثير، ونظرا لصغر الحجم الفعال للجماعة الإنسانية بعشرة آلاف مقابل المليار في الجراثيم، وطول حياة فترة الجيل البشري خمسة عشر إلى عشرين سنة للجيل البشري مقابل ألف [[جيل]] في السنة الواحدة لل[[بكتيريا]]، مما يستغرق فترة طويلة جدا لظهور [[طفرة (أحياء)|طفرة]] واحدة مفيدة عند البشر وثباتها، الفترة الزمنية اللازمة لكي تحدث طفرة واحدة في موقع ارتباط على [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] هي 6 ملايين سنة<ref>R. Durrett and D. Schmidt " Waiting for regularoty sequences to appear " Annals of Appleid Probability 17 ( 2007): 1-32. The relevant information appearson p19 where the time to fixation is factored in</ref>، وتكون ثابتة في سلالة [[رئيسيات|الرئيسيات]]، ويقدر أن فترة حدوث طفرتين ثابتتين في موقع ارتباط [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الدنا]] سيستغرق 216 مليون سنة، هذا إذا كانت الطفرة الأولى محايدة بلا تاثير<ref>R. Durrett and D. Schmidt " Waiting for two mutations: With applicationsto regulatory sequence evolution and the limits of Darwinion evolutions" Genetics180 (2008): 1501-1509</ref>، كما أن دراسة [[جين|الجينات]] تثبت بأن تسيد طفرتين في مجتمع معين يحتاج إلى 100 مليون سنة.<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2581952/ Waiting for Two Mutations: With Applications to Regulatory Sequence Evolution and the Limits of...] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190209131223/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2581952/ |date=09 فبراير 2019}}</ref> === الساعة الجزيئية === الساعة الجزيئية {{إنج|Molecular clock}} هي تقنية تحليل [[توريث (أحياء)|وراثية]] تعتمد على فرضية أن [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] في [[مجموع مورثي|جينوم]] الكائنات الحية تحدث في تتابع وبنمط منتظم على الفترات الطويلة من [[زمن|الزمن]]، وتعتمد بالتالي كطريقة رياضية لتقدير الزمن الذي إنفصل فيه نوعان عن سلفيهما أثناء التاريخ التطوري، ترجع هذه الفرضية إلى عالمين سنة 1962، بافتراض أن عدد الاختلافات في تسلل [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] في [[صباغ|صبغة]] [[هيموغلوبين|الهيموجلوبين]] المنتمية لتحدرات حيوانية مختلفة له علاقة مباشرة بقِدم الفترة التي حدث فيها الانفصال عن أسلافها، كما هو مقدر من السجل [[مستحاثة|الأحفوري]]. يقدم مفهوم [[فرضية]] [[ساعة جزيئية|الساعة الجزيئية]] فكرة مفادها أن التغييرات الجزيئية تسير ب[[مسار]]ات خطية مع مرور الوقت، وأن لكل [[بروتين]] عقارب الساعة الخاصة به والتي تسير بشكل مستقل ولا يوجد أدنى ترابط خطي بين البروتينات وبين مسار تلك الساعة فضلا عن التزام [[بروتين|البروتين]] الواحد بتلك المسارات التطورية عن ذلك [[إنزيم|الإنزيم]] الأكثر [[حيوي]]ة في جميع أشكال الحياة بين الكائنات يقول علماء [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] أنه أنزيم [[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] <ref>[http://academic.research.microsoft.com/Author/27724710/edward-h-frieden academic research microsoft/ edward frieden cytochrome c oxidase] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200405180939/http://academic.research.microsoft.com/Author/27724710/edward-h-frieden|date=2020-04-05}}</ref>، الذي يتواجد في كل أنواع [[علم الأحياء|الأحياء]] داخل [[حيوان|المملكة الحيوانية]] بدءا من الكائنات وحيدة [[خلية (توضيح)|الخلية]]، ذلك الإنزيم الهام والحيوي الذي يتكون هيكله الأساسي من 100 [[حمض أميني]] في تركيب بالغ التعقيد، لقد اعتمدت [[داروينية|الداروينية]] على تسلسل [[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] كدليل جزيئي على التطور منذ منتصف القرن العشرين بمتابعة التغيرات الطفيفة في تسلسلات [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] المكونة لذلك [[إنزيم|الإنزيم]] المتواجد في كافة أنواع [[حيوان|المملكة الحيوانية]] ورسم العلاقات التطورية وشجرة القرابة من خلاله، وسرعان ما أصبح مركزا لاهتمام العلماء في متابعة تلك التغيرات التدريجية والشجرية كما وضعها داروين ومن تبعه، وفي وقت مبكر من تاريخ المتابعة قدموا [[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] كدليل تطوري من خلال وضعهم لبعض المقارنات كمثال الاختلافات بين [[إنسان|الانسان]] و[[كلب|الكلب]]، كانت بفارق 5 في المائة فقط مقارنةً مع فارق 13 في المائة بين الإنسان و[[شبوط (جنس)|الشبوط]] أحد أنواع [[سمك|أسماك]] [[ماء عذب|المياه العذبة]]، فمن وجهة نظرِِ تطورية فإن الأدلة الأولية تتماشى مع مفهوم أن [[كلب|الكلب]] يجب أن يكون أكثر ارتباطا بالإنسان من الأسماك، لكن مع التقدم [[تقانة|التكنولوجي]] في مجال [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]]، تراكمت مكتبة ضخمة من المعطيات بفحص تسلسل [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] الخاصة ب[[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] في الأنواع المختلفة بدءا من [[بكتيريا|البكتيريا]] حتى الإنسان لغرض إعادة تتبع التغيرات الطفيفة وفق تصور شجرة القرابة التطورية، ففي عام [[1972]] قام مجموعة من علماء [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] بإنشاء شراكة بحثية رائدة في هذا المجال لوضع [[مصفوفة دي إن إيه دقيقة|مصفوفات]] من تسلسلات [[بروتين|البروتينات]]، ويرمي التحليل الجزيئي لها إلى مساعدة العلماء في فك رموز الأنماط التطورية في الكائنات الحية المختلفة، كانت نتائج مقارنة تلك [[مصفوفة دي إن إيه دقيقة|المصفوفات]] المقارنة [[بروتين|للبروتينات]]، عكس ما اعتقدته [[داروينية|الداروينية]] فالكثير من علماء [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] علقوا بخصوص تلك المقاربات الجزيئية وبينوا حقيقة ما أفصحت عنه، من هؤلاء العلماء [[مايكل دنتون]] أشار إلى تلك المصفوفات المرصودة لمقارنات أنزيم [[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] بين مختلف الكائنات الحية وكان الأكثر لفتا للانتباه هو أن كل فئة فرعية محددة من متواليات معزولة ومتميزة والتدرجات الانتقالية بين الأنواع كما هو مفترض بالتصور التطوري مفقودة تماما في [[مصفوفة دي إن إيه دقيقة|المصفوفة]]، ولخص ملاحظته بأن عدم وجود تلك التغيرات الجزيئية الطفيفة في [[سايتوكروم c أوكسيداز|السيتوكروم سي]] يتناقض مع المباديء الأساسية لل[[التطور|تطور]]، على المستوى الجزيئي كانت الأنواع المختلفة من الكائنات متفردة ومنعزلة وليست انتقالية، وتلك المقارنات هي دليل واضح على عدم وجود أي نوع من الكائنات الحية يمثل بوابة إلى [[سلسلة]] من الأنواع الأخرى، فوفقا لل[[داروينية]] يمكن تحليل الاختلافات في تركيب ال[[بروتين|بروتينات]] مثل [[سايتوكروم c أوكسيداز|سيتوكروم سي]] لإنشاء شجرة قرابة [[علم الوراثة العرقي|فيلوجينية]] تتطابق مع الأشجار التي أنشئت اعتمادا على أدلة تصنيفية أخرى، لكن دنتون أشار إلى أنه عند حساب نسبة الاختلاف في تركيب [[سايتوكروم c أوكسيداز|سيتوكروم سي]] بين نوع معين وأنواع أخرى فإن التغيرات تكون منتظمة جدا مثل الاختلاف بين [[سايتوكروم c أوكسيداز|سيتوكروم سي]] في [[شبوط (جنس)|سمك الشبوط]] و[[ضفدع|الضفدع]] و[[سلحفاة|السلحفاة]] وال[[دجاج|دجاجة]] و[[أرنب|الأرنب]] وال[[فرس|حصان]] يكون ثابتا بين 13 و14 في المائة، وكذلك فالاختلاف بين [[سايتوكروم c أوكسيداز|سيتوكروم سي]] في [[بكتيريا|البكتيريا]] وفي [[خميرة|الخميرة]] وفي [[قمح|القمح]] و[[عثة|العثة]] و[[تن|التونة]] وال[[حمامة (توضيح)|حمامة]] وال[[فرس|حصان]] يكون ثابتا بين 64 و69 في المائة، وهذه المشاهدات تناقض فكرة التطوريين بأن الأسماك أسلاف ال[[ضفدع]]، والضفادع أسلاف ال[[زواحف]]، والزواحف أسلاف ال[[ثدييات]]، وإلا فليس من المفترض أن يكون الاختلاف في تركيب سيتوكروم سي تصاعديا بين ال[[سمك|سمكة]] وال[[ضفدع]] وال[[زواحف|زاحف]] والثديي، حيث يلاحظ بوضوح أن الاختلافات في التسلسل لا تكشف عن أي نوع من التقدم التطوري مع تقدم الوقت، فعلى المستوى الجزيئي لا يوجد أي أثر للتحول التطوري من الأسماك إلى ال[[برمائيات]] إلى الزواحف إلى ال[[ثدييات]]، لكن المثير والملفت للنظر هو فروق الاختلافات في ال[[برمائيات]] التي تعتبر وسيطة بين الأسماك وال[[فقاريات]] الأخرى على [[اليابسة (توضيح)|اليابسة]]، والمقارنات الجزيئية تظهر [[مسافة]] متساوية بين الأسماك وبينها مقارنة مع ال[[ثدييات]] والزواحف وهذه مشاهدة تنقض التصور التطوري بدرجات القرابة الجزيئية. وعند التوغل في المزيد من المقارنات الخاصة باختلاف [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] بالسيتوكروم سي لوحظ تخبط وتباين تام لا يمت لشجرة التطور الجزيئية المعتمدة بصلة، مثل السيتوكروم سي في السلحفاة أقرب إلى ال[[طائر|طيور]] مما هو عليه لل[[ثعبان]] وهو من نفس [[فصيلة (توضيح)|فصيلة]] الزواحف، ووجد أن الثعبان أقرب إلى الإنسان ب14 اختلاف مما هو عليه للسلحفاة ب22 اختلاف قريبته في شجرة التطور<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1149985/pdf/biochemj00163-0198.pdf Ambler, Daniel مقارنات لبروتين السيتوكروم سي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191217053533/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1149985/pdf/biochemj00163-0198.pdf |date=17 ديسمبر 2019}}</ref>، وكان من المفترض أن البشر والخيول وكلاهما من الثدييات المشيمة، وهما على زعم الداروينية مشتركان في سلف تطووري أقرب من [[كنغر|الكنغر]] هما أكثر قرابة. ومع ذلك فإن السيتوكروم سي في الإنسان يختلف في 12 موقعا عن الحصان ولكن في الكنغر يختلف فقط في 10 مواقع<ref>[https://www.scientificamerican.com/article/the-mechanisms-of-evolution/ scientificamerican. the machanisms of evolution] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160118134311/http://www.scientificamerican.com/article/the-mechanisms-of-evolution/ |date=18 يناير 2016}}</ref>، لذلك وفقا لنتائج مقارنة السيتوكروم سي وبنتائج الداروينية فإن الدجاج يبدو أن له صلة على نحو أوثق مع [[بطريق|البطريق]] أكثر من البط والحمام، والسلاحف يبدو أن لها صلة أوثق مع الطيور عن علاقة قرابتها بالأفعى، والإنسان والقرود تختلف عن الثدييات أكثر من الكنغر من الثدييات الجرابية بعيدة الصلة، فكثير من علماء البيولوجيا الجزيئية يرفضون دلالة البيولوجيا الجزيئية على التطور، وعلماء الكيمياء يرون أن من وجهة الكيمياء الحيوية فإن الحصان يبقى هو نفسه الحصان لم يتطور<ref>[http://www.chem.ucla.edu/dept/Faculty/dickerson.html معهد البيولوجيا الجزيئية: Giuseppe Sermonti] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170608203818/http://www.chem.ucla.edu/dept/Faculty/dickerson.html |date=08 يونيو 2017}}</ref><ref>[https://www.discovery.org/a/3607/ Why is a Fly Not a Horse?] Sermonti, Giuseppe, Discovery Institute Press, 20 April 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170710234421/http://www.discovery.org/a/3607 |date=10 يوليو 2017}}</ref>، كما أشار مايكل بيهي لتلك الجزيئة أنه ليس هناك أي نشر في الأدب العلمي وفي المجلات المرموقة والمجلات المتخصصة أو الكتب التي تصنف كيفية التطور الجزيئي في أي نظام بيوكيميائي تؤكد أن هذا التطور حدث، ولا شيء على الإطلاق معتمدا من قبل التجارب ذات الصلة أو العمليات الحسابية يمكنه أن يؤكد ذلك لأنه لا أحد يعرف التطور الجزيئي من خلال الخبرة المباشرة، ولذلك ليس هناك أي سلطة عليها للمطالبة المعرفية: والتأكد على التطور الجزيئي هو مجرد تهديد للداروينية، فالبيولوجيا الجزيئية فشلت في العثور على شجرة حقيقية، ليس بسبب الأساليب غير الكافية ولكن لأنه لا يوجد تأريخ للحياة متسق على هيئة الشجرة، فيبقى العثور على الشجرة الجزيئية للحياة باستخدام السيتوكروم سي أو أي مركب بيولوجي آخر مستحيلا<ref>[http://home.planet.nl/~gkorthof/pdf/korthof18.pdf De pagina is niet gevonden] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170215033810/http://home.planet.nl/~gkorthof/pdf/korthof18.pdf |date=15 فبراير 2017}}</ref>، وقد أجريت دراسة موسعة شملت أكثر من 4000 نوع من [[عنكبوت|العناكب]] تؤكد على وجود أنماط شديدة التباين في تسلسل الأحماض الأمينية لسيتوكروزم سي لتلك الأنواع بعكس التنبؤ الدارويني المتوقع.<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4550450/ Monica Young ، Paul Hebert: PMC4550450] نشرت بشهر غشت سنة 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191217053547/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4550450/ |date=17 ديسمبر 2019}}</ref> === الحمض النووي === ==== الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) ==== [[ملف:DNA animation.gif|إطار|يسار|150.بك|نموذج لمقطع من جزيئات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين على شكل لولبي مزدوج في فضاء ثلاثي الأبعاد]] {{أيضا|حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين}} يشبه الحمض النووي الصبغي [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] ببرنامج [[حاسوب|كمبيوتر]]، وأكثر تطورا من أي برنامج تم عمله<ref>Gates, The Road Ahead, Penguin: London, Revised, 1996 p. 228</ref> فمنذ اكتشاف [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الدي إن إيه]] سنة [[1953]] كان العلماء يظنون أن بنيتها هي تتابع لحروف [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] وأن ترجمة هذه الحروف يعطي ترميزا ل[[بروتين]] معين له وظيفة محددة، وهكذا كل [[بروتين]] ينتج داخل ال[[بدن|جسد]] له حروفه المشفرة داخل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الدي أن ايه]]، و[[بروتين|البروتين]] يشكل العضلات و[[إنزيم|الأنزيم]]ات الهاضمة وال[[جلد]] وال[[هرمون]]ات والبنية وكل شيء في الجسد مشفر مسبقا في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الدي أن ايه]] الخاص بكل واحد، وظل هذا الاعتقاد ساريا حتى 2007 حين ظهر للعلماء أن الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين لا يشفر ال[[بروتين]]ات بمجرد تتابع [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] فحسب، بل له منظومة تشفيرية أخرى تدهش العقول، فال[[جين]] الواحد يحتوي على شفرات وأكواد متداخلة، وأن هناك تتابعات لا تفَسَر إلى [[بروتين]]ات وإنما تنتج رسائل خفية أكثر تخصصية، ذلك أشبه ما يكون بمن يضع شفرة سرية خاصة جدا بين مجموعة من الرسائل المشفرة<ref>[https://journals.plos.org/ploscompbiol/article PLOS Computational Biology: Page Not found] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200405180940/http://journals.plos.org/ploscompbiol/article|date=2020-04-05}}</ref> إنها شبكات معقدة لمعالجة المعلومات تعطي تشفيرات مباشرة وأخرى سرية لوظائف سيادية خاصة تدير منظومة ال[[مجموع مورثي|جينوم]] ذاته في مرحلة لاحقة، فالنص الواحد يتضمن رسالتين لكل رسالة وجهة، إحداهما ظاهرية لعمل ظاهري والأخرى باطنية لعمل سيادي خاص بعمل منظومة ال[[مجموع مورثي|جينوم]] ذاتها<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17511511/ A first look at ARFome: dual-coding genes in mammalian genomes] بتاريخ 3 مايو 2007 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160920004929/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17511511 |date=20 سبتمبر 2016}}</ref>، فيدور التساؤل فيما إذا كانت هذه المنظومة المغرقة في الإتقان والإبداع هي عشواء وفيما إذا كانت العشوائية تشفر رسائل تنظيمية وأخرى لبروتينات وظيفية يعتبر أي خطأ في ترتيب ال[[نوكليوتيد|نيوكليوتيد]] الذي تتكون منه ال[[جين]]ة سيجعلها عديمة الفائدة، وال[[جين]] يوجد منه مئتا ألف في الجسم البشري، يتضح أنه من المستحيل لملايين [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] المكونة لهذه ال[[جين|جينات]] أن تتجمع بمحض الصدفة بالترتيب الصحيح، ويضم [[بروتين]] متوسط الحجم نحو 300 حمض أميني، وتحوي سلسلة [[جين|جينات]] [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] المتحكمة في هذه الأحماض نحو 1000 نيكليوتيدا، ونظرا لوجود أربعة أنواع من [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] في سلسلة [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] فيمكن لسلسة واحدة منها مكونة من 1000 حلقة أن تتواجد في عدد من الأشكال يساوي 4^<sup>1000</sup>، وباستخدلم ال[[لوغاريتم]] نجد أن هذا العدد يساوي رقما خياليا لا يستطيع الخيال الإنساني إدراكه<ref>Frank B. Salisbury, "Doubts about the Modern Synthetic Theory of Evolution", American Biology Teacher, September 1971, p. 336</ref>، وباستخدام اللوغاريتم أيضا نجد أن 4^<sup>1000</sup> يساوي10^<sup>600</sup> أي الرقم واحد وأمامه ستمائة صفر وهو رقم هائل خارج عن إدراك الإنسان، فيتضح استحالة تكوين [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] بالصدفة، فمراحل التكوين العَرضي للجزيئات المعقدة مثل النيوكليوتيدات نتيجة الأحداث ال[[كيميائي]]ة وفي اتحاد هذه النيوكليوتيدات يعتبر أمر مستحيل<ref>Paul Auger, De La Physique Theorique a la Biologie,1970, p. 118</ref>، فمثل هذا الجزيء المعقد (أي ال[[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين]]) لا يمكن تكوينه عفويا بمحض الصدفة نتيجة لعملية [[التطور|تطورية]]، الأمر الذي يجعل ظهور أصل [[حياة|الحياة]] في الوقت الحاضر يكاد يكون معجزة<ref>Francis Crick, Life Itself: It's Origin and Nature, NewYork, Simon & Schuster, 1981, p. 88</ref>، فاحتمالية تكوين بروتين وحمض نووي [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين]] أو [[حمض نووي ريبوزي]] يعتبر احتمالية بعيدة جدا عن التحقيق، أما فرصة ظهور سلسلة بروتينية معينة فهي من الضآلة بمكان بحيث يمكن القول عنها إنها [[علم الفلك|فلك]]ية<ref>Ali Demirsoy, Kalitim ve Evrim (Inheritance and Evolution), Ankara: Meteksan Publishing Co., 1984, p39</ref>، ويبرز عند هذه النقطة مأزق مثير للجدل ألا وهو في حين أن [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] لا يتكرر إلا بمساعدة بعض [[إنزيم|الإنزيم]]ات وهي البروتينات<ref>John Horgan, In the berlinning, scientific american, vol 264, February 1991, p119</ref>، فإن تصنيع هذه [[إنزيم|الإنزيم]]ات لا يمكن أن يتم سوى عن طريق المعلومات المشفرة في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]]، وبما أن كلا منهما يعتمد على الآخر فإما أن يكونا موجودين في نفس الوقت من أجل عملية التكرار أو أن يكون أحدهما قد خُلِق قبل الآخر، فالتوجيهات اللازمة من أجل إعادة إنتاج الخطط ومن أجل [[طاقة|الطاقة]] ومن أجل استخراج الأجزاء من ال[[بيئة]] الحالية ومن أجل تسلسل النمو ومن أجل ترجمة الأوامر إلى النمو وغيرها لابد من وجودها جميعا في نفس الوقت في تلك اللحظة عندما بدأت الحياة وهذا الاتحاد بين الأحداث غير محتمل<ref>Homer Jacobson, Information, reproduction and the origin of life, american scientist , january 1995, p121</ref>، كما أن تصنيع كل جزيء من الجزيئات المطلوبة من أجل التطور الكيميائي يتطلب ظروفا متميزة، وأن الاحتمالية النظرية لتركيب هذه المواد التي يتم الحصول عليها بأساليب مختلفة جدا تساوي صفرا، فلا توجد حتى الآن اية تجربة يمكن من خلالها الحصول على جميع الجزيئات الضرورية للتطور الكيميائي، فمن الضروري أن يتم إنتاج جزيئات متنوعة في أماكن مختلفة في ظروف ملائمة جدا ثم يتم حملها إلى مكان آخر من أجل ال[[تفاعل (توضيح)|تفاعل]]، مع حمايتها من العناصر الضارة مثل [[الانحلال المائي]] و[[تفكك ضوئي|التحلل الضوئي]]<ref>Reinhard Junker and Siegfried Scherer, Entstehung gesiche der lebewesen, Weyel, 1986,p89</ref>، فنظرية النشوء والتطور تقف عاجزة عن عن إثبات أية مرحلة من المراحل التطورية المفترض حدوثها عند المستوى ال[[جزيئي]]، وبدل أن يقدم التقدم العلمي إجابات لمثل هذه الأسئلة أدى إلى جعل هذه الأسئلة أكثر تعقيدا، والفكرة القائلة بأن البرامج الجينية للكائنات الحية العليا قد تكونت بعملية عشوائية بحتة تعد إساءة للعقل ولكن بالنسبة لل[[داروينية]] تعتبر هذه الفكرة مقبولة دون أية ذرة شك.<ref>Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis. London: Burnett Books, 1985, p. 351</ref> ==== الحمض النووي الريبوزي (RNA) ==== يعتبر تفسير التكوين العرضي لواحد من ال[[بروتين]]ات المكونة [[حمض نووي ريبوزي|للحمض النووي الريبوزي]] مستحيلا ، فيدور التساؤل حول كيفية كونه ممكنا تفسير لهذه [[نوكليوتيد|النيوكليوتيدات]] المتخيلة أن تكِّون [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] من خلال تواجدها في ترتيب صحيح، فكلما استمر الباحثون في دراسة مبدأ عالَم [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] دراسة دقيقة تظهر لهم العديد من الأسئلة، حول كيفية نشأته في البداية فمن الصعب تكوينه ومكوناته في المختبر في أفضل الظروف، فيدور التساؤل إذن حول كيفية حدوث ذلك في ظروف معقولة<ref>John Horgan, "In the Beginning", Scientific American, vol. 264, February 1991, p. 119</ref>، فحتى عند افتراض تكوينه بمحض الصدفة فكيفية استطاعة هذا [[حمض|الحمض]] المكون من مجرد سلسلة [[نوكليوتيد|نيوكليوتيدية]] أن يقرر تكرار نفسه ذاتيا هي مدار تساؤل وكذلك الأمر نوعية الآليات التي كان بإمكانها أن يحقق هذا التكرار الذاتي والتساؤل حول مكان وَجود النيوكليوتيدات التي استخدمها أثناء التكرار الذاتي، فالنقاش متركز في نقطة لا يمكن الخروج منها أبدا، حول ظهور <nowiki/>[[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] الذي يستطيع [[استنساخ]] نفسه، وظهوره من وسط حساء من [[نوكليوتيد|النيوكليوتيد]] المعقد جدا، وهذا الأمر يهدم [[التطور|النظرية التطورية]] القائلة أن ال[[حمض نووي ريبوزي]] جزيء تستطيع استنساخ نفسه بنفسه<ref>G.F. Joyce, L. E. Orgel, "Prospects for Understanding the Origin of the RNA World", In the RNA World, Newyork: cold spring harbor laboratory press,1993, p13</ref>، وحتى عند افتراض وجود تكرار ذاتي [[حمض نووي ريبوزي|للحمض النووي الريبوزي]] في العالم البدائي ووجود [[حمض أميني|أحماض أمينية]] عديدة من كل نوع جاهزة ليستخدمها، وأن جميع هذه المستحيلات حدثت بطريقة ما، كل ذلك لا يؤهل لأن يؤدي إلى تكوين [[بروتين]] واحد، ذلك أن [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] لا يشتمل إلا على المعلومات الخاصة بتركيب ال[[بروتين]]ات أما [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] فهي مواد خام، وعلى الرغم من ذلك لا توجد آلية لإنتاج [[بروتين|البروتين]]ات، فحتى عند الاعتقاد أن مجرد وجود [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] كاف لإنتاج [[بروتين|البروتين]] فإن هذا الاعتقاد يكون بلا معنى تماما مثل اعتقاد تجميع [[سيارة|السيارة]] ذاتيا بمجرد القذف بتصميمها المرسوم يدويا على [[ورق|الورق]]، و[[بروتين|البروتين]] يتم إنتاجه في المصنع ال[[ريبوسوم]]ي بمساعدة [[إنزيم]]ات كثيرة ونتيجة عمليات معقدة تحدث داخل [[خلية (توضيح)|الخلية]]، وال[[ريبوسوم]] عبارة عن جزيء عضوي خلوي معقد يتكون من البروتينات، وأن ينشأ ال[[ريبوسوم]] أيضا بمحض ال[[صدفة (توضيح)|صدفة]] غير معقول<ref>The Evolution Deceit: The Scientific Collapse of Darwinism and its Ideological Background, p 137</ref>، فالشفرة الموجودة في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] و[[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] تفقد معناها إذا لم تتم ترجمتها، وتتكون آلية الترجمة المعاصرة الخاصة ب[[خلية (توضيح)|الخلية]] من عدد لا يقل عن خمسين مركبا كبير ال[[جزيء|جزيئات]]، يتم تشفيره بدوره في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] إذ لا يمكن ترجمة الشفرة ونقلها بدون هذه المركبات، ولكن توقيت وكيفية إقفال هذه الدائرة المفرغة يصعب جدا مجرد تخيله<ref>Jaques mondon, Chance and necessity,Newyork: 1971, p 13</ref>، وكيفية إمكان سلسلة [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] في العالم البدائي من أن تتخذ مثل هذا القرار وماهية الوسائل التي كانت تستطيع استخدامها لإنتاج [[بروتين|البروتين]] من خلال القيام بمهمة خمسين جسيما بدون أية مساعدة هي مدار تساؤل؛ إذ لا تملك الفرضية [[داروينية|الداروينية]] إجابة على هذه الاسئلة. [[حمض نووي ريبوزي|فللحمض النووي الريبوزي]] الذي سبق ظهور الحياة العضوية خاصيتان مجهولتان اليوم هما: المقدرة على التكرار بدون مساعدة البروتينات والمقدرة على [[تحفيز]] كل خطوة من خطوات عملية تركيب البروتين وتكوينه<ref>Leslie E. Orgel, the origin of life onthe earth, Scientific American, Ekim 1994, vol 271,p78</ref>، تبين الحقائق العلمية بكل وضوح أن فرضية عالم [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] التي هي نموذج جديد قُدِّم لتبرير مسألة تكون الحياة مصادفة هي أيضا غير معقولة.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} == تعقيدات غير قابلة للاختزال == {{مفصلة|تعقيد لا اختزالي}} [[تعقيد لا اختزالي|التعقيد غير القابل للاختزال]] هو مصطلح يستخدم لوصف سمة من [[سمة (حوسبة)|سمات]] بعض النظم [[تعقد|المعقدة]]، حيث أنها بحاجة إلى كل عنصر من أجزائها الفردية في مكانه لكي يعمل، بحيث يستحيل الحد من [[تعقيد (توضيح)|تعقيد]] نظام معقدة بشكل لا يمكن اختزاله عن طريق إزالة أي من الأجزاء المكونة لها التي لا تزال تحافظ على وظائفه، بحيث يقف كعقبة أمام [[التطور]] لا يمكن تجاوزها<ref>[https://www.mdpi.com/2075-1729/2/1/106 ? Is Life Unique] David L. Abel {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171202211737/http://www.mdpi.com/2075-1729/2/1/106 |date=02 ديسمبر 2017}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = http://www.iaees.org/publications/journals/nb/articles/2014-4(2)/3-Ibrahim-Abstract.asp| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160323003311/http://www.iaees.org/publications/journals/nb/articles/2014-4(2)/3-Ibrahim-Abstract.asp | تاريخ أرشيف = 23 مارس 2016 | تاريخ الوصول = أغسطس 2020 |url-status=dead}}</ref> ومن أمثلة [[تعقيد لا اختزالي|التعقيد غير القابل للاختزال]] في [[حيوان|الحيوانات]] ما يلي: [[ملف:Termite's nest.jpg|تصغير|يمين|بيت النمل الأبيض]] * بيت [[أرضة|النمل الأبيض]]: تعتبر بيوت النمل الأبيض (التي يبلغ ارتفاعها ما بين خمسة أمتار وستة) [[تحفة]] [[مهندس معماري|معماري]]ة، وتوفر هذه البيوت بنظامها الداخلي المعقد كل ما يحتاج إليه [[أرضة|النمل الأبيض]] الذي لا يستطيع الخروج في [[أشعة الشمس|ضوء الشمس]] بسبب طبيعة تكوين جسمه، فبيوته بها نظام لل[[تهوية (فيزيولوجيا)|تهوية]] و[[قنوات]] و[[مسلك|ممر]]ات و[[غرفة|غرف]] لل[[يرقة|يرقات]]، وأماكن خاصة لإنتاج [[فطر (توضيح)|الفطر]] ومخارج أمنية و[[غرفة|غرف]] خاصة لل[[جو (توضيح)|جو]] البارد، ففيها كل شيء والأغرب من كل ذلك هو أن [[أرضة|النمل الأبيض]] الذي يبني هذه البيوت هو في الحقيقة [[عمى|أعمى]]<ref>Bilim ve Teknik, July 1989, Vol. 22, No.260, p.59</ref>، فبمقارنة حجم [[أرضة|النمل الأبيض]] بحجم البيوت التي يبنيها يتبين أن [[النمل (توضيح)|النمل]] ينفذ مشروعا [[مهندس معماري|معماري]]ا أكبر من حجمه بثلاثمائة مرة، فاللنمل الأبيض صفة أخرى، فعند تقسيم بيت من بيوته وهو في المراحل الأولى من بنائه إلى قسمين وإعادته مرة أخرى يتبين أن كل الممرات والطرق تتداخل وتتلاقى بعضها مع بعض، ويواصل [[أرضة|النمل الأبيض]] عمله كأنما لم يقسِّم ال[[بيت]] قط إلى قسمين وكأنه يتلقى أوامره من مصدر واحد لا غير.<ref>The Evolution Deceit: The Scientific Collapse of Darwinism and its Ideological Background,1999, p186</ref> * النقر المتتالي ل[[نقار الخشب]]: يبني [[نقار الخشب]] [[عش|أعشاشه]] بنقر جذوع ال[[شجرة|شجر]] دون أن يتعرض إلى نزيفِِ في [[مخ|المخ]] وهو يقوم بهذا النقر القوي، فما يفعله [[نقار الخشب]] يشبه إلى حد ما قيام إنسان بضرب [[مسمار]] في ال[[جدار]] برأسه، ولو أن إنسانا قام بذلك فالأرجح أنه سيتعرض لصدمة في المخ ثم نزيفه، بينما يمكن ل[[نقار الخشب]] أن ينقر ما بين 38 إلى 43 نقرة من جذع [[شجرة]] صلب في زمن يتراوح ما بين 2 و3 ثواني دون أن يصيبه شيء أبدا. فبنيته قد خلقت مناسبة لمثل هذا العمل، ففي [[جمجمة|جمجمته]] نظام يخفف شدة الضربات ويمتصها، وهو يتكون من [[نسيج (توضيح)|أنسجة]] مليّنة خاصة بين [[عظم|عظام]] الجمجمة تقوم بذلك.<ref>Grzimeks Tierleben Vögel 3, Deutscher Taschen Buch Verlag, Oktober 1993, p.92</ref> * نظام [[سونار|السونار]] عند [[الوطواط (توضيح)|الوطواط]]: يستطيع [[الوطواط (توضيح)|الوطواط]] [[طيران|الطيران]] في [[ظلام|الظلام]] الدامس دون أي مشقة مستخدما نظام استكشاف مثير، يطلق عليه [[سونار|السونار]]، وهو نظام يتحدد عن طريقة أشكال الأجسام المحيطة من خلال صدى [[صوت|الموجات الصوتية]]. ويستطيع الإنسان متوسط السن بصعوبة تمييز صوت تردده عشرون ألف [[تذبذب (توضيح)|ذبذبة]] في [[ثانية|الثانية]]، بينما يستطيع [[الوطواط (توضيح)|الوطواط]] عن طريق نظام ال[[سونار]] بتصميمه الفريد تمييز أصوات ترددها ما بين خمسين ألفا ومئتي ألف ذبذبة في الثانية، وهو يرسل هذه الأصوات في جميع الاتجاهات بمعدل يتراوح بين عشرين وثلاثين مرة في الثانية، ويكون صدى ال[[صوت]] الذي يستقبله [[الوطواط (توضيح)|الوطواط]] قويا جدا، حتى إنه لا يدرك فقط وجود أجسام ما حوله، بل يستطيع كذلك تحديد مكان فريسته وهي تطير مسرعة.<ref>David Attenborough, Life On Earth: A Natural History, Collins British Broadcasting Corporation, June 1979, p.236</ref> * ال[[تمويه]]: من المميزات التي يتمتع بها ال[[حيوان]] للحفاظ على حياته فن إخفاء نفسه الذي يطلق عليه ال[[تمويه]]، والحيوان يسعى لإخفاء نفسه لسببين، إما استعدادا لل[[صيد]] واقتناص فريسة أو لحماية نفسه من ال[[حيوان|حيوانات]] ال[[قناص]]ة الأخرى، وال[[تمويه]] يختلف عن سائر أساليب التخفي الأخرى لأنه يشتمل على عناصر كثيرة مثل [[ذكاء|الذكاء]] الشديد و[[مهارة|المهارة]] و[[تناغم حوفي|التناغم]] والجوانب الجمالية، ومن أمثلة ال[[تمويه]] ما يقوم به [[قمليات|القمل]] الذي يمتص [[عصارة (توضيح)|عصارة النبات]]، فهو يتغدى على سيقان [[نبات|النبات]] بالتخفي في شكل شوكة وهو يهدف بهذا الأسلوب إلى خداع أعدائه [[طائر|الطيور]] ويضمن ألا تحط على هذه [[نبات|النباتات]]، أما [[حبار|الحبار]] فلديه طبقة سميكة تحت [[جلد|الجلد]] تحتوي أكياسا من [[نقبة (نظرية الألوان)|الصبغة الملونة]] ال[[مطاط]]ة، وتكون هذه الأصباغ في الغالب [[صفراء]] أو [[حمراء (توضيح)|حمراء]] أو [[سوداء (توضيح)|سوداء]] أو [[بني (لون)|بني]]ة، وعند استشعار [[مخاطرة|خطر]] ما تنتفخ ال[[خلية|خلايا]] التي تحتوي على الأصباغ وتضفي على ال[[جلد]] اللون المناسب، وبذلك يأخذ [[حبار|الحبار]] لون الصخرة التي يقف عليها متخذا أفضل وسيلة ممكنة لل[[تمويه]]، ونظام التمويه هذا يعمل بإتقان شديد لدرجة أن [[حبار|الحبار]] يمكنه إخفاء نفسه بإعطاء جسمه خطوطا تشبه خطوط [[حمار الزرد|الحمار الوحشي]].<ref>National Geographic, September 1995, p.98</ref> [[ملف:Diomedea exulans in flight - SE Tasmania.jpg|تصغير|يسار|طائر [[قطرس|القطرس]] فوق [[ماء|الماء]]]] * تقنيات [[طيران|الطيران]] عند طائر [[قطرس|القطرس]]: تستخدم [[هجرة الطيور|الطيور المهاجرة]] تقنيات مختلفة لل[[طيران]] لخفض كمية ال[[طاقة]] المستهلكة إلى أدنى حد، ومن [[طائر|الطيور]] التي تستخدم هذه التقنيات طائر [[قطرس|القطرس]]، فهذه الطيور التي تقضي 92 في المائة من حياتها فوق ال[[بحار]] يبلغ عرض [[جناح]]ي الواحد منها عند انبساطها ثلاثة أمتار ونصف، وأهم ما يميز طائر ال[[قطرس]] هو كيفية [[طيران]]ه، فهو يستطيع ال[[طيران]] لساعات دون تحريك [[جناح|أجنحته]] على الإطلاق، ويقوم بذلك عن طريق الانسياب في [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]] وبسط جناحيه باستمرار بالاعتماد على ال[[ريح]]. وعلى الرغم مما يتطلبه تثبيت [[جناح (توضيح)|أجنحة]] يبلغ عرضها ثلاثة أمتار ونصف في [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]] من [[طاقة]] و[[قوة]] هائلة، فإن [[قطرس|طائر القطرس]] يستطيع التحليق بهذا الشكل لساعات طويلة، ويرجع ذلك إلى النظام ال[[تشريح]]ي الخاص الذي منحه الخالق لهذا الطائر منذ مولده، وخلال [[طيران|الطيران]] تكون أجنحة طائر [[قطرس|القطرس]] ثابتة، لذلك فهو لا يحتاج إلى استخدام أي قوة عضلية، وتظل الأجنحة منبسطة بفضل طبقات [[عضلة|عضلات]] الأجنحة فقط مما يساعده على سهولة [[طيران|الطيران]] والتحليق، كما يقلل من كمية [[طاقة|الطاقة]] التي يستهلكها الطائر في الطيران، ذلك أن القطرس لا يضرب ب[[جناح]]يه كما أنه لا يستهلك طاقة في إبقاء أجنحته مفتوحة، فتحليقه لساعات معتمدا تماما على ال[[رياح]] فقط يمثل له مصدر طاقة غير محدود.<ref>D. Attenborough, Life of birds, princeton university press, princeton-new jersy, 1998, p47</ref> * نظام ال[[إدراك بصري|رؤية]]: يعتبر تعقيد [[نظام أحيائي|النظم الحيوية]] إشكالية [[التطور]] الكبرى، ومنها آلية التحول المطلوب لإنتاج ذلك [[الجهاز]] المعقد المتمثل في [[عين (توضيح)|العين]]، فحدوث كل [[طفرة (أحياء)|طفرة]] متتابعة في [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] داخل [[عين (توضيح)|مقلة العين]] يتطلب تحولات جذرية ومتزامنة وشديدة التعقيد والترابط داخل بنية [[عظم|العظام]] و[[عصب|الأعصاب]] ووظيفة [[دماغ|الدماغ]]، ويجب سلوك مئات من المسارات ال[[التطور|تطورية]] في ذات الوقت عن طريق طفرات فاعلة في جميع الجوانب المتعلقة بال[[إدراك بصري|رؤية]]، ومثل هذه التغيرات تتطلب أكثر بكثير مما يمكن توقعه من الطفرات العشوائية و[[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]]<ref>Breidach, O. and Kutsch, W., "The Nervous Systems of Invertebrates: An Evolutionary and Comparative Approach." With a coda written by T.H. Bullock, 1995</ref>، ولتقريب مدى صعوبة تلك العملية باتخاذ [[مقياس (توضيح)|مقياس]] واحد فقط، وهو عدد [[جين|الجينات]] المسؤولة عن إنتاج [[عين (توضيح)|العين]] نجد أنه تم التعرف حتى الآن على 501 من [[جين|الجينات]] المرتبطة ب[[عين (توضيح)|العين]] في تلك [[حشرة|الحشرة]] البدائية [[ذباب الفاكهة|ذبابة الفاكهة]]، أي ما يعادل 3.5 في المائة من [[حجم]] [[مجموع مورثي|جينوم]]ها بأكمله، وفي الكائنات الأكثر تعقيدا مثل ال[[فقاريات]] نجد أن أكثر من 7500 جين يتداخل في تركيب وتنظيم [[شبكية|شبكية العين]]، أي ما يعادل 30 في المائة من [[جين|الجينات]] البشرية قاطبة، ومن ذلك فحدوث طفرات متزامنة على هذا العدد الهائل من المسارات والجينات هو [[فرضية]] مريعة تتخطى حدود المنطق وتتزايد مع مستويات التكامل الأرقى بين أجزاء تشكل [[عين (توضيح)|العين]]، وحتى على المستويات التكوينية الأقل تدرك [[داروينية|الداروينية]] تلك المشاكل الخطيرة في وضع تفسير ل[[التطور|تطور]] كل جزء من نظام ال[[إدراك بصري|رؤية]]، بما في ذلك [[عدسة (توضيح)|العدسة]] و[[عين (توضيح)|مقلة]] العين و[[شبكية|شبكية العين]] والنظام ال[[إدراك بصري|بصري]] بأكمله و[[فص قذالي|فصوص القفوية]] في [[دماغ|الدماغ]]<ref>Fernald, R.D., "Casting a genetic light on the evolution of eyes", Science 313:1914–1918, 2006; p. 1914</ref>، مثل هذا التكامل والتنظيم أدى بالخبراء أن يسمو عملية الرؤية بال[[معجزة (توضيح)|معجزة]] وأن معجزة الرؤية الحقيقية تكمن في تلك العملية ال[[حساب]]ية التي يمكن أن تنتجها<ref>Turner, J.S., "The Tinker’s Accomplice: How Design Emerges from Life Itself", Harvard University Press, Cambridge, MA, p. 161, 2007</ref>، فكل هذه الأنظمة المختلفة يجب أن تعمل معا كوحدة متكاملة لتحقيق ال[[إدراك بصري|رؤية]]، وعند دراسة أعضاء أقل تعقيدا في دراسة [[ليث عفرين|أسد النمل]] مثلا، يُتساءَل حول امكانية إنتاج مثل هذه النظم المعقدة بواسطة [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] لطفرات عشوائية، وفرص حدوث مثل هذه [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] المتزامنة التي يمكنها أن تفعل ذلك، وجدوى هذه الطفرات في إنتاج الهياكل التي تلائم بعضها البعض بدقة<ref>Grassé, P.P., "Evolution of Living Organisms", Academic Press, New York, NY, p. 163, 1977</ref>، ذلك يلقى طريقا مسدودا فحتى أبسط نظم الرؤية وأكثرها بدائية مثل [[عين الإنسان#بقعة الشبكية|البقع الحساسة]] للضوء والتي استخدمت كحلقات أولية في سلسلة ال[[التطور|تطور]] تتطلب وجود مجموعة كبيرة ومعقدة من النظم [[إنزيم|الإنزيم]]ية في المكان والوقت المناسب لكي تعمل، وهي بحد ذاتها تعقيد لا يصدق ونظام [[تعقيد لا اختزالي|لا يمكن اختزاله]]. == التنوع == ال[[تنوع (توضيح)|تنوع]] اصطلاح مستخدم في [[علم الوراثة]]، يشير إلى ذلك الحدث الوراثي الذي يتسبب في إكساب أفراد ال[[جنس (توضيح)|جنس]] الواحد أو فئاته خصائص تختلف بين الأفراد و[[فئة|الفئات]]، فلكل ال[[إنسان|بشر]] مثلا على ظهر [[الأرض]] نفس المعلومات ال[[توريث (أحياء)|وراثية]] في الأصل، إلا أن بعضهم يكون مائل ال[[عين (توضيح)|عين]]، وبعضهم أحمر ال[[شعر (توضيح)|شعر]]، وبعضهم طويل [[أنف|الأنف]] وبعضهم قصير ال[[قامة]] وهكذا، اعتمادا على احتمالات تنوع هذه المعلومات ال[[توريث (أحياء)|وراثية]]. ويستغل أنصار [[التطور|نظرية التطور]] هذا التنوع بين الجنس الواحد ويحاولون تقديمه كدليل على النظرية، بينما لا ينطوي ال[[تنوع (توضيح)|تنوع]] على أي دليل على [[ارتقاء عضوي للنوع والفرد|الإرتقاء]]، وذلك أن التنوع ما هو إلا نتاج تزاوجات جاءت مختلفة لمعلومات وراثية موجودة بالفعل، وهو لا يضيف إلى المعلومات الوراثية أي جديد، وال[[تنوع (توضيح)|تنوع]] يحدث دائما في نطاق المعلومات الوراثية، وهذا النطاق يطلق عليه في [[علم الوراثة]] اسم حوض الوراثة، ويمكن لكل الخصائص الموجودة في حوض الوراثة الخاص بجنس ما أن تظهر بأشكال مختلفة بفضل ال[[تنوع (توضيح)|تنوع]]، وكنتيجة لهذا التنوع يمكن أن يظهر نوع ذو [[ذيل]] أطول أو قوائم [[القصير (توضيح)|أقصر]] أو غيره داخل الجنس الواحد من ال[[زواحف]]، غير أن هذا التنوع لا يمكن أن يحول ال[[زواحف]] إلى [[طائر|طيور]] بأن يضيف إليها [[جناح (توضيح)|أجنحة]] أو [[ريشة (توضيح)|ريش]]ا، لأن مثل هذا التغير يتطلب إضافة معلومات جديدة إلى المعلومات الوراثية في [[كائن حي|الكائن الحي]]، وهذا غير متاح في التنوع أبدا، لم يكن داروين يعي هذه الحقيقة عندما أعلن نظريته، وكان يظن أن ال[[تنوع (توضيح)|تنوع]] ليس له حدود وأن التنوع الموجود في [[طبيعة|الطبيعة]] لا يوجد ولا دليل يثبت أن له حدودا.<ref>Loren C. Eiseley, The Immense Journey, Vintage Books, 1958, p. 186</ref> فجوهر المسألة ينحصر فيما إذا كانت الأجناس تتنوع بالفعل بلا حدود أم لا، فهي تبدو ثابتة<ref>Norman Macbeth, Darwin Retried: An Appeal to Reason, Harvard Common Press, New York: 1971, p. 33.</ref> إن لل[[التطور|تطور]] المتوقع في [[كيان|كائن]] ما حدودا وهذه الحدود تتبع قانونا<ref>Norman Macbeth, Darwin Retried: An Appeal to Reason, Harvard Common Press, New York: 1971, p 36</ref>، فالتنوع الذي أكده [[داروين (توضيح)|داروين]] يقف عند نقطة لا يمكن تجاوزها، وهي أن مثل هذا ال[[تنوع (توضيح)|تنوع]] لا يحتوي سر التطور المستمر.<ref>Loren Eiseley, The Immense Journey, Vintage Books,. 1958. p. 227</ref> == الرفض العلمي == === علماء يرفضون نظرية التطور === الكثير من العلماء ممن تصدى للتطور بردهم أنها نظرية زائفة بلا أدلة، فمن بينهم: * عالم [[رياضيات|الرياضيات]] و[[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] والفلسفة [[ديفيد بيرلينسكي]] وهو أشهر من انتقد ال[[التطور|تطور]] الذي يرى أنه يروج بين الناس باسم [[علم|العلم]] والحقائق، وذلك بعدما زادت شكوكه الكثيرة حوله كلما تقدمت العلوم وقد أعلن ذلك على الملأ في مجلة [[كومينتاري (مجلة)|كومينتاري]] عندما قال أنه متشكك في التطور في مقال بعنوان انكار داروين عام [[1996]]م، في السنوات الأخيرة قام بوضع كتابه الشهير [[وهم الشيطان (كتاب)|وهم الشيطان]] عام [[2008]]م، ولهُ حوارات مليئة باعترافاته من سخرية العلماء الحقيقيين من ال[[التطور|تطور]] ومليئة بالسخرية العلمية من افتراضات ال[[التطور|تطور]] ال[[خيال (توضيح)|خيال]]ية ونقاط ضعفها القاتلة. * وكذلك عالم [[كيمياء حيوية|الكيمياء الحيوية]] [[مايكل دنتون]] الذي كان يؤمن بال[[التطور|تطور]] في السابق إلى أن بدأ يكتشف بنفسه مع التقدم الرهيب في [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] عشرات الثغرات القاتلة عن التطور، فقام ساعتها بوضع كتابه الشهير [[التطور: نظرية في أزمة|التطور نظرية في أزمة]] وهو من أوائل الكتب التي قلبت [[التطور|نظرية التطور]] في [[حداثة|العصر الحديث]] رأسا على عقب وذلك عام [[1985]]، وله مشاركات عديدة في [[فيلم وثائقي|وثائقي]]ات علمية عن الدقة المتناهية وعلامات [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] في [[حياة|الحياة]] و[[الأرض]] و[[الكون]] وصولا إلى الإنسان، فقد ترجم أعماله في كتابه [[قدر الطبيعة]] عام [[1986]]. [[ملف:MichaelBehe.jpg|تصغير|يمين|[[مايكل بيهي]] أحد العلماء البارزين في انتقاد [[التطور|نظرية التطور]]]] * [[مايكل بيهي]] وهو عالم متخصص في [[كيمياء حيوية|الكيمياء الحيوية]] وأستاذ ب[[:en:Lehigh University|جامعة ليهاي]] في ب[[بنسيلفانيا]] ب[[الولايات المتحدة|أمريكا]]، وقد ساورته شكوك كثيرة أيضا في التطور مع تخصصه العلمي الدقيق والاكتشافات العلمية الأخيرة وخصوصا عندما قرأ كتاب [[التطور: نظرية في أزمة|التطور:نظرية في أزمة]] ل[[مايكل دنتون]] ووجد أن كل النقاط التي ذكرها بالفعل طعنت [[التطور]] الصدفي والعشوائي <ref>The Evolution of a Skeptic: An Interview with Dr. Michael Behe</ref> فقام بتأليف كتابه الشهير [[صندوق داروين الأسود]] عام 1996 ويعتبر من أشهر من أسسوا ووضعوا قواعد [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] أو الصنع المتقن في شكلها الأكاديمي الأخير وخصوصا نقطة [[تعقيد لا اختزالي|التعقيد الغير قابل للإختزال]] ودلالاته على استحالة التطور التدريجي العشوائي عبر الزمان وعلى دلالاتها على [[غائية|الغائية]] لظهور الأعضاء المعقدة مرة واحدة من جهة مصمم ما. * [[وليم ديمبسكي]] عالم في [[رياضيات|الرياضيات]] و[[فيلسوف]] أمريكي ومن دعاة [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] والمعارضين بشدة [[التطور|لنظرية داروين]] من خلال [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] يقول ديمبسكي أن تفاصيل [[مخلوق|الكائنات الحية]] يمكن أن توصف بشكل مشابه. خصوصاً نماذج التتابع ال[[جزيئي]] في الجزيئات البيولوجية الوظيفية مثل ال [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] والثبات من ناحية المفاهيم في نقاش ديمبسكي [[تعقيد لا اختزالي|للتعقيدات المتخصصة]] كان موضع جدل داخل المجتمع العلمي، مؤيدو [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] يعتبرونه كبرنامج للبحث العلمي يحقق في آثار المسبب الذكي فالتصميم الذكي يدرس آثار المسبب الذكي وليس المسبب الذكي نفسه. على ضوء ذلك، وبما أنه لا يمكن اختبار هوية المؤثرات خارج نظام مغلق من داخله، تقع الأسئلة التي تتعلق بهوية المصمم خارج حدود المفهوم.<ref name="نظرية الـ Intelligent Desig في أصل الحياة والكون">[http://74.125.77.132/search?q=cache:6j7ivuMhZq0J:https://www.mydiwan.com/i/التصميم_الذكي+يقول+ديمبسكي+أن+تفاصيل&cd=4&hl=es&ct=clnk&gl=es&client=firefox-a نظرية الـ Intelligent Desig في أصل الحياة والكون]{{وصلة مكسورة}}</ref>، وهو صاحب [[من الباندا والناس (كتاب)|كتاب تصميم الحياة]] مشاركة مع [[جوناثان ويلز]] ويعد الكتاب من بين أقوى ما كتب في النقد العلمي للنظرية. * [[جوناثان ويلز]] وهو عالم [[علم الأحياء الجزيئي|البيولوجيا الجزيئية]] الأمريكي<ref>Lee Strobel, The Case for a Creator, Chapter 3, p.33</ref> فمع دراسته للبيولوجيا الجزيئية ومع الاكتشافات الحديثة أيضا الناطقة بعلامات [[غائية|الغائية]] والخلق تراجع عن إلحاده إلى ال[[المسيحية|مسيحية]] وصار من أعداء [[التطور|نظرية التطور]] وهو صاحب الكتاب الشهير [[أيقونات التطور (كتاب)|أيقونات التطور]] عام 2002، وأيضا له [[من الباندا والناس (كتاب)|كتاب تصميم الحياة]] مشاركة مع ديمبسكي. * [[جيري فودور]] و[[ماسيمو بياتيللي بالماريني]] الأول [[أستاذ جامعي|بروفيسور]] [[فلسفة|الفلسفة]] وعلم الإدراك بجامعة [[نيوجيرسي|ولاية نيوجيرسي]] والثاني بروفيسور [[فلسفة|الفلسفة]] وعلم الإدراك بجامعة [[أريزونا|ولاية أريزونا]] بدأ الأول بالتشكيك في حقيقة وجود [[اصطفاء طبيعي|الانتخاب الطبيعي]] وذلك في كتاب [[لماذا لا تملك الخنازير أجنحة؟]] والذي نشر سنة [[2007]] بمعرض [[لندن]] للكتاب، ثم شارك مع ماسيو في إصدار الكتاب الصادم وهو كتاب: [[:en:What Darwin Got Wrong]] عام 2011 وكتبا في مقدمته أنه نقد [[علم]]ي وليس [[دين (توضيح)|دين]]ي أو ما شابه وذلك حين قالا: {{اقتباس مضمن|هذا ليس كتابا عن الله، ولا عن التصميم الذكي، ولا عن الخلق، ليس أيا من أحدنا متورط في شيء من ذلك، لقد رأينا أنه من المستحسن أن نوضح هذا من البداية، لأن رأينا الأساسي فيما يقضي بأن هناك خطأ ما وربما خطأ لدرجة قاتلة في نظرية الانتخاب الطبيعي}}<ref>Fodor, J. & Piattelli Palmarini, M. (2011) What Darwin Got Wrong, p.15</ref> * [[فيليب جونسون]] متخصص في [[قانون|القانون]] وكان [[التطور|تطوريا]] فتركه وأفاق بدوره على كتاب التطور نظرية في أزمة لدنتون وبدأ في التوسع في القراءة ومتابعة آخر الأخبار العلمية إلى أن تيقن تماما من أخطاء التطور وأنها لا تعدو تزييفات وتكهنات خيالية لا يدعمها أي دليل عقلي أو علمي تجريبي صحيح<ref>Berkeley’s Radical: An Interview with Phillip E. Johnson, Touchstone Magazine, 2002</ref> وعلى أثر هذا صار من أشهر من ينتقدون [[التطور]] في [[الولايات المتحدة|أمريكا]]، وله مجموعة كتب كذلك من بينها هزيمة [[داروينية|الداروينية]] وكتاب محاكمة داروين وكتاب الاعتراضات الوجيهة للتطور وأشياء. * [[دوان كيش]] متخصص في [[كيمياء حيوية|الكيمياء الحيوية]] شارك في العديد من المحاضرات الجامعية وال[[مؤتمر]]ات الدولية للرد على [[التطور|نظرية التطور]] بأسلوب علمي وحضاري، وله عدة أبحاث التي بين فيها عدم صحة [[التطور|نظرية التطور]]، وقد جمع محاضرته في كتاب [[دوان كيش|هل تعرضت لغسيل الدماغ؟]] ومن كتبه أيضا المتحجرات ترد على نظرية التطور بالرفض.<ref>[http://www.doesgodexist.org/NovDec02/EvolutionTheFossilsStillSayNo.html Evolution: The Fossils Still Say No!] [[دوان كيش]] 1995 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160304213852/http://www.doesgodexist.org/NovDec02/EvolutionTheFossilsStillSayNo.html |date=04 مارس 2016}}</ref> يدعي البعض أن التطور يتراجع مع [[ثورة علمية|التقدم العلمي]]<ref>New Scientist, ''Burning Darwin'', vol 2235, 22-06-2002</ref>، وأن أخطاءه صارت كثيرة جدا في السنوات الأخيرة أكثر من ذي قبل، فعلماء مختصون بالآلاف يرفضونه، لذلك ظهرت أبحاث<ref>[http://www.uncommondescent.com/darwinism/peer-reviewed-paper-neo-darwinism-falsified/ Peer Reviewed Paper: Neo-Darwinism falsified | Uncommon Descent<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170720110438/https://uncommondescent.com/darwinism/peer-reviewed-paper-neo-darwinism-falsified/ |date=20 يوليو 2017}}</ref> وكتب علمية تكشف عن عدم صحته<ref>[https://www.discovery.org/m/2018/12/ID-Peer-Review-July-2017.pdf discovery.org] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170603192755/http://www.discovery.org/scripts/viewDB/filesDB-download.php?command=download&id=10141 |date=03 يونيو 2017}}</ref><ref>[https://dennisdjones.wordpress.com/2011/02/24/id-peer-reviewed-research-published-in-science-journals/ inteligent design] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180209141218/https://dennisdjones.wordpress.com/2011/02/24/id-peer-reviewed-research-published-in-science-journals/ |date=09 فبراير 2018}}</ref> وأن [[داروين (توضيح)|داروين]] كان مخطئا بخصوص [[شجرة الحياة (توضيح)|شجرة الحياة]]<ref>[https://www.newscientist.com/article/mg20126921-600-why-darwin-was-wrong-about-the-tree-of-life/?ignored=irrelevant Why Darwin was wrong about the tree of life] 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150426184312/http://www.newscientist.com/article/mg20126921.600-why-darwin-was-wrong-about-the-tree-of-life.html |date=26 أبريل 2015}}</ref>، والعلماء يؤكدون أن [[شجرة الحياة (توضيح)|شجرة التطور]] خاطئة ومضللة<ref>[https://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html Charles Darwin's tree of life is 'wrong and misleading', claim scientists] 2012 {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140410085750/http://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html |date=10 أبريل 2014}}</ref><ref>[https://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html 500<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140410085750/http://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html |date=10 أبريل 2014 }} {{استشهاد ويب |مسار=https://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=9 مارس 2016 |تاريخ أرشيف=10 أبريل 2014 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140410085750/http://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>، والاعتراضات التاريخية بدأت أشهر خطواتها علنا بقائمة [[معهد دسكفري|معهد ديسكفري]] المكونة من 100 عالم ومتخصص يرفضون [[داروينية|الداروينية]] سنة 2001 حيث ذكروا أسمائهم ودرجاتهم العلمية في [[الولايات المتحدة|أمريكا]]<ref>[http://www.reviewevolution.com/press/pressRelease_100Scientists.php 100 Scientists, National Poll Challenge Darwinism] سنة 2001 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171021135101/http://www.reviewevolution.com/press/pressRelease_100Scientists.php |date=21 أكتوبر 2017}}</ref>، ثم تطورت الفكرة لإنشاء موقع متخصص على [[إنترنت|النت]] لتسجيل هؤلاء المعترضين سواءا من [[الولايات المتحدة|أمريكا]] أو خارجها حيث كل عالم يذكر اعتراضه ودرجته العلمية <ref>http://www.discovery.org/scripts/viewDB/filesDB-download.php?command=download&id=660 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180628030958/http://www.discovery.org/scripts/viewDB/filesDB-download.php?command=download&id=660|date=2018-06-28}}</ref> ولما انتشر الأمر وصلت لوسائل الإعلام من [[كندا]] قرابة 1000 عالم يعارضون [[داروينية|الداروينية]]<ref>[https://canadafreepress.com/article/22722 Almost a Thousand Major Scientists Dissent from Darwin!] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190215155833/https://canadafreepress.com/article/22722 |date=15 فبراير 2019}}</ref>، ومع مرور الوقت وصل الرافضون لل[[داروينية]] ال[[التطور|تطورية]] إلى ثلاثة ألاف في [[الولايات المتحدة|أمريكا]] فقط وهناك غيرهم لم يتم تسجيلهم يخشون على مناصبهم وأسمائهم <ref>[http://www.rae.org/pdf/darwinskeptics.pdf Revolution Against Evolution – A Revolution Of The Love Of God<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170421050755/http://www.rae.org/pdf/darwinskeptics.pdf |date=21 أبريل 2017}}</ref>، والأمر لا يختص بعلماء [[علم الأحياء|البيولوجيا]] فقط، لأن [[التطور|نظرية التطور]] تمس علم [[إحصاء|الإحصاء]] و[[نظرية الاحتمال|الاحتمالات]] و[[فيزياء|الفيزياء]] و[[كيمياء|الكيمياء]] وغيرهم، لذلك ظهر علماء [[فيزيائي]]ون و[[جراح]]ون يرفضون [[داروينية|الداروينية]] بما فيها.<ref>[http://www.pssiinternational.com/ Physicians and Surgeons for Scientific Integrity] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170724181802/http://www.pssiinternational.com/ |date=24 يوليو 2017}}</ref> === التعليم === وعلى المستوى ال[[تعليم]]ي هناك علماء يرفضون تدريس ال[[التطور|تطور]] في [[مدرسة ثانوية|المدارس الثانوية]]<ref>{{استشهاد ويب| مسار = http://www.arn.org/arnproducts/audios/c010.htm| عنوان =C010 Can You Tell Me Anything About Evolution?| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141216233204/http://www.arn.org/arnproducts/audios/c010.htm | تاريخ أرشيف = 16 ديسمبر 2014 | تاريخ الوصول = أغسطس 2020 |url-status=dead}}</ref>، وبدأت بعض ال[[دولة|دول]] في التخلي عن تدريس [[التطور|نظرية التطور]] أو تدريس [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] إلى جانبه، ففي [[كوريا الجنوبية]] تم الإعلان عن وجود أخطاء فادحة في [[التطور|نظرية التطور]] فقامت وزارة [[تعليم عال|التعليم العالي]] ب[[جامعة كوريا|جامعة سيول]] بالاستغناء عن تدريسها في ال[[مدرسة|مدارس]] نتيجة الأخطاء الفادحة في الحفريات التي زُعم أن لها علاقة بال[[التطور|تطور]]<ref>[https://www.nature.com/news/south-korea-surrenders-to-creationist-demands-1.10773 South Korea surrenders to creationist demands : Nature News & Comment<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170722150513/http://www.nature.com/news/south-korea-surrenders-to-creationist-demands-1.10773|date=22 يوليو 2017}}</ref><ref>[https://io9.gizmodo.com/south-korea-will-remove-evolution-from-its-high-school-5915908 South Korea will remove evolution from its high school textbooks] 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20151207222706/http://io9.com/5915908/south-korea-will-remove-evolution-from-its-high-school-textbooks |date=07 ديسمبر 2015}}</ref>، وفي [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] بدأ دخول [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] إلى بعض المدارس<ref>[https://www.theguardian.com/education/2012/jul/17/creationist-groups-approval-free-schools Creationist groups win Michael Gove's approval to open free schools] سنة 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171019231933/https://www.theguardian.com/education/2012/jul/17/creationist-groups-approval-free-schools |date=19 أكتوبر 2017}}</ref>، وفي [[بولندا]] بدأت مع تسعينات القرن العشرين عودة تعليم الخلق في صورة [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] أو التقدير الحكيم في مقابل تراجع تعليم [[التطور]]<ref>[https://link.springer.com/content/pdf/10.1007/s12052-010-0292-3.pdf Creationism and the Teaching of Evolution in Poland] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170910091844/https://link.springer.com/content/pdf/10.1007/s12052-010-0292-3.pdf |date=10 سبتمبر 2017}}</ref>، وفي [[تركيا]] بدأ الاهتزاز للتطور منذ عام [[1985]] وذلك عندما أعطى [[معهد دسكفري|معهد أبحاث الخلق]] ب[[كاليفورنيا]] ب[[الولايات المتحدة|أمريكا]] نصائح لهيئة التدريس وال[[تعليم]] في [[تركيا]] حول كيفية تدريس القول بالخلق في المدارس وال[[جامعة|جامعات]]، وقد أثيرت منذ عام 2012 إثر التضييق الشديد على كتب ومنابع تدريس ونشر ال[[التطور|تطور]]<ref>[https://www.theatlantic.com/international/archive/2012/06/evolution-comes-under-fire-in-turkeys-higher-education/258258/ Evolution Comes Under Fire in Turkey's Higher Education] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170702074930/https://www.theatlantic.com/international/archive/2012/06/evolution-comes-under-fire-in-turkeys-higher-education/258258/ |date=02 يوليو 2017}}</ref><ref>[https://whyevolutionistrue.com/2013/01/20/turkey-suppresses-evolution-books/ Turkey suppresses evolution books] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160503073129/https://whyevolutionistrue.wordpress.com/2013/01/20/turkey-suppresses-evolution-books/ |date=03 مايو 2016}}</ref> حتى صار الوضع فيها إلى زوال [[التطور|نظرية التطور]] وانحسارها في مقابل [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]].<ref>[https://www.aps.org/publications/apsnews/201306/international.cfm Attitudes towards teaching evolution in Turkey] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170716223956/http://www.aps.org/publications/apsnews/201306/international.cfm |date=16 يوليو 2017}}</ref><ref>[https://ncse.ngo/teaching-evolution-turkey Teaching evolution in Turkey | NCSE<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160313032726/http://ncse.com/news/2013/06/teaching-evolution-turkey-0014883 |date=13 مارس 2016}}</ref> وفي [[المغرب]] تم حذف [[التطور]] من مقرر [[بكالوريا|الباكالوريا]] شعبة [[علم الأحياء|الأحياء]] منذ سنة 2014 لخمس سنوات<ref>http://www.eltwhed.com/vb/attachment.php?attachmentid=2332&d=1409703240 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160313052137/http://www.eltwhed.com/vb/attachment.php?attachmentid=2332&d=1409703240|date=2016-03-13}}</ref>، أما في [[الولايات المتحدة]] التي حسب دراسة استطلاع الرأي أن 90 في المائة من الأمريكيين يشككون في [[التطور]] دون تدخل الإله<ref>{{استشهاد ويب| مسار = http://www.aaas.org/sites/default/files/content_files/RU_AAASPresentationNotes_2014_0219%20(1).pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190707210831/https://www.aaas.org/sites/default/files/content_files/RU_AAASPresentationNotes_2014_0219%20(1).pdf | تاريخ أرشيف = 7 يوليو 2019 }}</ref><ref>[https://www.skynewsarabia.com/technology/567039-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-90-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1 سكاي نيوز عربية: استطلاع آراء الأمريكيين في نظرية التطور] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170626182251/http://www.skynewsarabia.com/web/article/567039/استطلاع-90-الأميركيين-متشككون-نظرية-التطور |date=26 يونيو 2017}}</ref> فقد شهدت بعض الولايات الأمريكية المُتحفِّظة نهضة مناوئة ل[[التطور|نظرية التطور]] بعد انتشار الانتقادات، فبدأ عودة تدريس الخلق الذي تم حظره من قبل في العديد من الولايات سواءا في المدارس العامة أو الخاصة<ref>[https://whyevolutionistrue.com/2014/01/28/teaching-creationism-is-widespread-in-u-s-public-schools/ Teaching creationism is widespread in U.S. public schools] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180128015156/https://whyevolutionistrue.wordpress.com/2014/01/28/teaching-creationism-is-widespread-in-u-s-public-schools/ |date=28 يناير 2018}}</ref>، وقد خرجت إدارة تعليم [[كانساس|ولاية كنساس]] عندما صوَّت أغلبية أعضائها بقرار يقضي بإسقاط [[التطور|نظرية التطور]] المتعلقة بأصل الإنسان، وعلى إثر ذلك القرار أعلنت إدارة التعليم في ولاياتي [[تينيسي]] و[[لويزيانا]] بأنه يحق للمدرسة الحكومية في هذه الولاية أن تطرد أي مدرس يقوم بشرح نظرية التطور على أنها حقيقة علمية مسلم بها، وتم لأول مرة في [[تينيسي|ولاية تينيسي]] تدريس [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] بجانب التطور<ref>[http://www.knoxnews.com/news/2012/mar/19/anti-evolution-class-discussions-get-senates-ok/ Knoxville News Sentinel<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140403094850/http://www.knoxnews.com/news/2012/mar/19/anti-evolution-class-discussions-get-senates-ok/ |date=03 أبريل 2014}}</ref> كما أصدر مجلس [[جورجيا (ولاية أمريكية)|ولاية جورجيا]] قرار يقضي بأن على كل مدرسة حكومية في الولاية أن تضمن لتلاميذها دراسة نظريات من دون أفضلية ومجالس تعليمية في ولايات أخرى توصي بتدريس الكتب التي تنتقد نظرية التطور. وفي [[الهند]] أعلنت [[كارناتاكا|ولاية كارناتاكا]] حملة إلغاء تدريس التطور لعدم استناده على أدلة علمية، وتقضي الحملة إلى حذفها من الكتب التعليمية.<ref>[https://www.deccanherald.com/content/504378/remove-darwins-evolution-theory-textbooks.html Remove Darwin's evolution theory from textbooks, urges Kusma<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160116134040/http://www.deccanherald.com/content/504378/remove-darwins-evolution-theory-textbooks.html |date=16 يناير 2016}}</ref> == الإنسان والقرد == === خصائص تفرد الإنسان عن القردة === هناك نشوء لعدة أنظمة تميز الإنسان عن ال[[رئيسيات]] العليا الأخرى على سبيل المثال:<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2581952/ خصائص تفرد الإنسان عن القردة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190209131223/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2581952/ |date=09 فبراير 2019}}</ref> # المشي على [[قدم]]ين منتصبا بالترافق مع التعديل في تركيب ال[[حوض (توضيح)|حوض]] وال[[مخيخ]]، على عكس القرود التي تمشي على أربع، فالمشية المركّبة بين الأربعة أطراف منحنيا ًوبين القدمين منتصبا ليست ممكنة.<ref>Ruth Henke, "Aufrecht aus den Bäumen," Focus, vol. 39, 1996, p. 178</ref><ref>Elaine Morgan, The Scars of Evolution, Oxford University Press, New York, 1994, p. 5</ref> # استطالة ال[[ساق]] وقصر [[ذراع (توضيح)|الذراع]]ين، مع بصمات أصابع تمتلك [[جهاز حسي جسدي|حاسة لمس]] جيدة للغاية. # [[دماغ|الدماغ]] أكبر بكثير وكذلك [[جمجمة|الجمجمة]] أكبر بثلاث مرات من [[بشرانيات|القردة العليا]].<ref>Ann Gauger- Douglas Axe- Casey Luskin. Science and Human Origins, p 24</ref> # تعديل في ال[[بلعوم]] ينتج عنه السماح بال[[نطق]]، والتعديل في النظام العصبي المركزي خاصة في منطقة [[فص صدغي]] والتي تسمح بالتمييز المحدد للحديث. # تغير في [[جهاز عضلي|الجهاز العضلي]]. # تعديلات في عضلات ال[[يد]]ين والشفاه و[[لسان|اللسان]]. # زوال [[شعر (أدب)|الشعر]]. # المساحة بين [[عين (توضيح)|العين]]ين قريبة بما فيه الكفاية لإدراك المسافات وال[[إدراك بصري|رؤية]] المجسمة، وتقدم [[شبكية|شبكة العين]] تقدم رؤية الألوان المختلفة. # [[ذكاء|الذكاء]] و[[خبرة|الخبرة]] و[[عقل|القدرة العقلية]] الفائقة والفريدة. فكيفية تميز الإنسان بهذا هي محل تساؤل. الاختلافات ال[[جين]]ية بين الإنسان وال[[شمبانزي]] تصل إلى 35 مليون زوج من قواعد [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] على أقل تقدير<ref>[http://behe.uncommondescent.com/page/4/ الإنسان والشمبانزي] توضيح الاختلافات{{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160413151711/http://behe.uncommondescent.com/page/4/ |date=13 أبريل 2016}}</ref>، وقد وُجد ان الفترة الزمنية اللازمة لتثبيت [[طفرة (أحياء)|طفرة]] واحدة فقط في [[سلف (توضيح)|أسلاف]] ال[[رئيسيات]] هي ستة ملايين سنة، وأن الحصول على إثنين فقط من [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] وتثبيتها عبر [[التطور]] الدارويني المزعوم للبشر هو 100 مليون سنة، فيتضح أمر بخصوص فاعلية معدل [[طفرة (أحياء)|الطفرة]] في التطور وفشل [[داروينية|الداروينية]] في توفير الدعم النظري بعد فشل الدعم [[تجربة|التجريبي]] لإثبات قصة [[سلف مشترك|السلف المشترك]]. إذا كان تاريخ الانفصال التطوري الذي حدث بين [[إنسان|الإنسان]] و[[شمبانزي|الشمبانزي]] من [[سلف مشترك|السلف المشترك]] قد حدث ما بين خمس لسبع ملايين سنة مضت، وهذه الفترة التي من المفترض أن يختلف فيها [[إنسان|الإنسان]] عن [[شمبانزي|الشمبانزي]] بما مقداره 35 مليون زوج من قواعد [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] عن طريق [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] هي بالكاد كافية لحدوث وتثبيت [[طفرة (أحياء)|طفرة]] واحدة فقط، علما أن تقديرات الوقت المتاح للحصول على إثنين من الطفرات اللازمة في طريق تطور البشر هي 216 مليون سنة، وهي طويلة بشكل غير واقعي، وهذا يعني أن الوقت الذي من المفترض أن تتطور فيه كل [[ثدييات|الثدييات]] على كوكب [[الأرض]] من ثديي بدائي عاش في هذا الوقت يتحصل فيه نموذج [[وراثيات سكانية|الوراثة السكانية]] على طفرتين فقط<ref>[https://science.sciencemag.org/content/316/5833/1836.summary مجلة علم الوراثة 2007: Durrett R, Schmidt D ] استنتاجات نظرية حول المعدل الزمني المطلوب لتثبيت الطفرات داخل المجموع السكاني لنوع من الاحياء عن طريق العمليات الحسابية ونماذج المحاكاة الحاسوبية {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130405072839/http://www.sciencemag.org/content/316/5833/1836.summary |date=05 أبريل 2013}}</ref>، ويدور التساؤل عن كافة الاختلافات الأخرى بين ال[[إنسان|بشر]] و[[شمبانزي|الشمبانزي]] ومدة الوقت الذي يستلزم ذلك، كما أن [[كروموسوم واي|الكروموسوم الذكري Y]] بين الإنسان و[[شمبانزي|الشمبانزي]] مختلف جدا بحيث يستحيل معه أن يكونا من سلف واحد<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20072128/ chimpanzee and human Y chromosomes are remarkably divergent in stru...] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160920112430/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20072128 |date=20 سبتمبر 2016}}</ref>، وأثبتت فحوصات [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين]] أن [[إنسان منتصب|الهوموإيركتوس]] ليس من أسلاف البشر <ref>[http://www.nyu.edu/about/news-publications/news/2011/june/finding-showing-human-ancestor-older-than-previously-thought-offers-new-insights-into-evolution.html Finding Showing Human Ancestor Older Than Previously Thought Offers New Insights into Evolution<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160504062922/https://www.nyu.edu/about/news-publications/news/2011/06/29/finding-showing-human-ancestor-older-than-previously-thought-offers-new-insights-into-evolution.html |date=04 مايو 2016}}</ref> الأمر الذي يجعل الإنسان وال[[بشرانيات وأشباهها|قرد]] ليسا من [[سلف مشترك]].<ref>[https://www.nature.com/articles/420509a Human biology by proxy] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170223131936/http://www.nature.com/nature/journal/v420/n6915/full/420509a.html |date=23 فبراير 2017}}</ref><ref>[http://edition.cnn.com/2002/TECH/science/12/04/coolsc.coolsc.mousegenome/ CNN.com - Mice, men share 99 percent of genes - Dec. 4, 2002<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170808103157/http://edition.cnn.com/2002/TECH/science/12/04/coolsc.coolsc.mousegenome/ |date=08 أغسطس 2017}}</ref><ref>[https://www.newscientist.com/article/dn2352-just-2-5-of-dna-turns-mice-into-men/ Just 2.5% of DNA turns mice into men | New Scientist<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150429201217/http://www.newscientist.com/article/dn2352-just-25-of-dna-turns-mice-into-men.html |date=29 أبريل 2015}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = http://genome.wellcome.ac.uk/doc_WTD020804.html| عنوان =Model organisms: The mouse | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150918014544/http://genome.wellcome.ac.uk/doc_WTD020804.html | تاريخ أرشيف = 18 سبتمبر 2015 }}</ref> وأما ما قيل بأن أبحاث ال[[مجموع مورثي|جينوم]] اثبتت أن التشابه بين [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] للإنسان و[[شمبانزي|الشمبانزي]] يصل إلى 98.5 في المائة فمصدره دراسة قديمة تمت على 30 إلى 40 [[بروتين]]ا من أصل 100000 بروتين<ref>Sibley and Ahlquist, Journal of Molecular Evolution, vol. 26, pp. 99-121</ref> كما أنها تمت بطرق مثيرة للجدل حتى قام أحد [[عالم (توضيح)|العلماء]] بإعادة [[تجربة|التجربة]] ولم يحصل على نفس النتائج وبين أن هناك تلاعبا بالنتائج الأولى<ref>Sarich et al. 1989. Cladistics 5:3-32</ref>، وكشفت دراسة أخرى أنها لا تتعدى 95 في المائة<ref>25. http://www.cnn.com/2002/TECH/science/09/24/humans.chimps.ap/index.html {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20021013010937/http://www.cnn.com:80/2002/TECH/science/09/24/humans.chimps.ap/index.html|date=2002-10-13}}</ref><ref>[https://www.newscientist.com/section/news/ Science and technology news │New Scientist<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20041210222133/http://www.newscientist.com/news/news.jsp?id=ns99992833 |date=10 ديسمبر 2004}}</ref>، وعند دراسة كائنات حية أخرى يتضح عدم وجود أي علاقة [[جزيئية]] كتلك التي يدعيها أنصار [[التطور]]<ref>كتاب دحض الداروينية, هارون يحيى, الصفحات 207 إلى 222</ref> وتبين هذه الحقيقة أن مبدأ التشابه ليس دليلا على [[التطور]]. فمسألة تشابه [[جزيء|جزيئات]] [[بروتين|البروتين]] بين الكائنات الحية هذه بديهة طبيعية وضرورة حياتية لازمة [[سلسلة غذائية|للسلسلة الغذائبة]] و[[دليل الهرم الغذائي|الهرم الغذائي]] فمثلا نسبة تشابه بين [[إنسان|الإنسان]] و[[دجاج|الدجاج]] تكاد تكون متطابقة<ref>New Scientist, v. 103, 16 August 1984, p. 19</ref>، ذلك أن هذه المادة المشتركة ليست نتاجا لل[[التطور|تطور]] بل لتصميم مشترك.<ref>كتاب هدم نظرية التطور في عشرين سؤالا, هارون يحيى, صفحة 21</ref> === قرد الترسير === [[ملف:Tarsius in a tree.JPG|تصغير|يسار|قرد الترسير]] {{مفصلة|ترسير}} من أهم دلالات رسم [[شجرة الحياة (أحياء)|شجرة النشوء والتطور]] هي المقاربة [[كيمياء حيوية|البيوكيميائية]] المعتمدة على قياس المسافات بين تسلسلات ال[[بروتين]]ات القديمة برصد أوجه التقارب [[حمض أميني|بالأحماض الأمينية]] المكونة لنفس [[بروتين|البروتين]] في الأنواع المختلفة، وبناءا على تلك المسافات التقاربية بين الأنواع المختلفة يتم بناء العلاقات السلفية بينها ومدى القرابة المفترضة عن طريق عمليات احصائية بسيطة ليكون النظام ال[[هرم]]ي المتشعب لتلك الشجرة [[علم الوراثة العرقي|الفيلوجينية]]، استخدم أنصار [[التطور|نظرية التطور]] تلك العائلات من ال[[بروتين]]ات القديمة لتواجدها بأغلب الأنواع [[حياة|الحية]] مثل عائلة بروتينات [[:en:Cytochrome]] السايتوكروم المشاركة في السلسلة التنفسية في ال[[ميتوكندريون|ميتوكوندريا]] لرسم العلاقات التطورية بينها، لكن سرعان ما تبين تناقض هذه الادعاءات وتخلى الكثيرين منهم عن التشبث بها، فقرد [[رسغي|الترسير]] الصغير بسبب انتمائه إلى رتبة [[رئيسيات|الرئيسيات]] التي ينتمي إليها الإنسان و[[بشرانيات وأشباهها|القرد]] ملفت للانتباه، فهو يثير الفوضى ويظهر تناقضات فادحة بين دلالات التشابه [[علم التشكل (أحياء)|المورفولوجي]] وال[[جزيئي]] كدعائم للأشجار [[علم الوراثة العرقي|الفيلوجينية]]، فهو أحد أنواع ال[[بشرانيات وأشباهها|قردة]] البدائية والتي صنفت داخل رتبة ال[[رئيسيات]]، ووفقا لل[[داروينية]] فإن العلاقة [[علم الوراثة العرقي|الفيلوجينية]] بين [[رسغي|الترسير]] وباقي القردة يجب أن تتسق بها المعطيات ال[[تشريح]]ية وال[[جزيئي]]ة لإعطاء دلالة واحدة، ولكن هذا لم يحدث قط بل ظهر أن هذا القرد الصغير عكس الفرضية ال[[التطور|تطورية]] بدلالة التقارب الجزيئي، فالمقاربات ال[[جزيئي]]ة وال[[جين]]ية المعتمدة لبناء التسلسلات ال[[هرم]]ية داخل [[شجرة الحياة (توضيح)|شجرة التطور]] التي تم بناءها تظهر شيئا مختلف تماما عن شجرة القرابة التشريحية المعتمدة، وذلك ما أظهرته المقارنات بين الجينات المسؤولة عن [[:en:cytochrome b]] السايتوكروم بي بال[[ميتوكندريون|ميتوكوندريا]]، ففي دراسة كانت المفاجئة أنها وضعت [[رسغي|القرد الصغير]] وسط أنواع مختلفة تماما ليس لها أدنى علاقة تطورية قريبة مع [[بشرانيات وأشباهها|القرود]]، وأظهرت قرابة وطيدة بال[[قط]]ط وال[[حيتانيات|حيتان]] وال[[فئران]]، كما لو كان قد انفصل عن [[بشرانيات وأشباهها|القرود]] الأخرى قبل القطط والحيتان بدلا من أن تظهِر المقاربة علاقة مباشرة للتارسير برتبة ال[[رئيسيات]] وباقي القردة، هذه النتيجة التي أحبطت علماء التطور حول اعتماد سيتوكروم بي كدلالة فيلوجينية شائعة في ال[[فقاريات]] فحسب، فالنتيجة الحتمية هي عدم صلاحيات [[بروتين]]ات السيتوكروم التنفسية لقياس المسافات التطورية بين الأنواع وبناء الأشجار الفيلوجينية.<ref>Michael S. Y. Lee , " Molecular Phylogenies Become Functional ," Trends in Ecology and Evolution, Vol. 14(5): 177-178</ref><ref>[https://link.springer.com/article/10.1007/PL00006382 Accelerated Evolution of Cytochrome b in Simian Primates]: Adaptive Evolution in Concert with Other Mitochondrial Proteins? 1998 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170314180027/http://link.springer.com/article/10.1007/PL00006382 |date=14 مارس 2017}}</ref> == البرمائيات == [[ملف:Seymouria1.jpg|تصغير|يسار|حفرية لسحلية سمندل]] يقول [[مايكل دنتون]] {{اقتباس مضمن|إن كل كتاب علمي عن التطور يؤكد أن الزواحف تطورت من البرمائيات، ولكن لم يشرح أي منهم كيف حدثت التغييرات الكبيرة المميزة لكي تتكيف البرمائيات مع الحياة الجديدة كالزواحف؟ كيف حدثت هذه التغيرات تدريجيا ونتيجة لتراكمات تغيرات صغيرة متتابعة؟ إن بيضة الزواحف أكثر تعقيدا ومختلفة تماما عن بيضة البرمائي وبالكاد يوجد في المملكة الحيوانية بأسرها بيضتان أخريتان أكثر اختلافا بينهما مما بين الزواحف البرية والبرمائيات، إن أصل البيض السلي وكيفية انتقال البرمائيات إلى كونها زواحف برية، لم يتم أبدا تقديم سيناريو واضح له من [[التطور|نظرية التطور]]، فمثلا المحاولة لتفسير منطقي لكيفية تحول القلب والشريان والأورطي في البرمائيات تدريجيا إلى ما يناسب ظروف الزواحف والثدييات وهي محاولة تطرح مشاكل رهيبة تماما}}<ref>Michael Denton, Evolution: A Theory In Crisis, Adler and Adler, 1986, pp. 218-219</ref>، فأوائل ال[[كائن حي|كائنات]] ذوات ال[[البيض (توضيح)|بيض]] السلي يتميزون عن غيرهم من كل البرمائيات الإحثائية في أنه لم يوجد لها [[سلف (توضيح)|أسلاف]] معروفون للآن<ref>Robert L. Carroll, Vertebrate Paleontology and Evolution, W. H. Freeman and Co., New York, 1988, p. 198</ref>، كما أن أصل ال[[برمائيات]] ال[[العصر الحديث|معاصرة]] والانتقال بين أنواع [[ذوات الأربع|رباعيات الأرجل]] المختلفة لا يزال مجهولا تماما مثل أصل مجموعات أخرى كبيرة من ال[[كائن حي|كائنات]]<ref>Robert L. Carroll, Patterns and Processes of Vertebrate Evolution, Cambridge University Press, 1997, pp. 296-97</ref>، ولا يوجد أي [[برمائيات|برمائي]] حفري يبدو عليه بوضوح أنه هو الجد الأعلى الذي يتطور بعد ذلك إلى كونه كائن [[بر]]ي تماما كال[[زواحف]] وال[[طائر|طيور]] وال[[ثدييات]]<ref>Stephen Jay Gould, "Eight (or Fewer) Little Piggies," Natural History, vol. 100, no. 1, January 1991, p. 25. (emphasis added)</ref>، وأما ما اعتبره أنصار [[التطور]] أنه أصل ال[[زواحف]] وهي سحلية سمندل وهي نوع من البرمائيات فاتضح فيما بعد أن هذا الحيوان لا يمكن أن يكون هو أصل ال[[زواحف]] وذلك لوجود حفريات لل[[زواحف]] قبل هذا الحيوان ب30 مليون سنة، حيث أن أقدم حفرية ل[[سيمور (حيوان)]] تعود [[العصر البرمي|للعصر البرمي]] أي منذ 280 مليون سنة في حين أقدم حفريات للزواحف تعود لحوالي 320 مليون سنة وبالتأكيد لا يمكن أن يكون الجد الأعلى للزواحف وُجد على [[الأرض]] بعد وجود الزواحف نفسها.<ref>[[دوان كيش|Duane Gish]], Evolution: The Fossils Still Say No!, Institute For Creation Research, California, 1995, p. 97</ref> == البديل عن الدين == [[تعلم تجريبي|العلم التجريبي]] يعتمد على الملاحظة أو المشاهدة وعلى [[تجربة|التجربة]]، وهذا لا تعتمد عليه [[نظرية|النظرية]] لكي تكون حقيقية أو نظرية مثبتة بالعلم التجريبي، فلم يشاهد أحد أي نوع ي[[التطور|تطور]] إلى نوع آخر حقيقي، لذلك فإن أي إيمان بشيء في [[ماض|الماضي]] أو [[المستقبل]] أو [[الغائب]] يسمى [[اعتقاد]] أو [[دين (توضيح)|دين]]، ف[[حاضر|الحاضر]] هو ما يمكن رصده ولهذا قال فيلسوف ال[[علم|علوم]] والمتخصص في [[علم الأحياء|البيولوجيا]] التطوري [[مايكل روس]]:<ref>[https://www.huffpost.com/entry/is-darwinism-a-religion_b_904828 Is Darwinism a Religion?] 2011 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170802113203/http://www.huffingtonpost.com/michael-ruse/is-darwinism-a-religion_b_904828.html |date=02 أغسطس 2017}}</ref> {{اقتباس|التطور دين، هذه كانت حقيقة التطور في بدايته وهي حقيقة التطور إلى اليوم<ref>Ruse, M., How evolution became a religion: creationists correct? National Post, pp. B1,B3,B7 May 13, 2000</ref>}} يُعتقد أن أحد الاسباب التي تجعل بعض من يدافع عن [[التطور|نظرية التطور]] هي التهرب من الخلق المباشر للكائنات و[[الخالق (توضيح)|الخالق]] لكل شيء، لذلك يقول [[إلحاد|الملحد]] [[جورج والد]] الحائز على [[نوبل (توضيح)|نوبل]] ما نصه {{اقتباس|عندما يتعلق الأمر بأصل الحياة، لا يوجد سوى احتمالين هما الخلق أو النشوء التلقائي، لا يوجد طريق ثالث، والنشوء التلقائي تم دحضه قبل مائة سنة، ولكن هذا يقودنا إلى استنتاج واحد آخر فقط وهو الخلق الخارق لل[[طبيعة]]، ولا يمكننا قبول ذلك لأسباب وأسس فلسفية، ولذلك فإننا اخترنا أن نعتقد المستحيل، وهو أن الحياة نشأت تلقائيا عن طريق الصدفة}}.<ref>The Origin of Life, Scientific American, 191:48, May 1954</ref> == قوانين الديناميكا الحرارية == {{مفصلة|ديناميكا حرارية|قوانين الديناميكا الحرارية|قانون الديناميكا الحراري الثاني|إنتروبيا}} يقضي [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] من [[قوانين الديناميكا الحرارية]] الذي يعد من [[قانون علمي|القوانين الفيزيائية]] الأساسية بأن كل الأنظمة يصيبها [[اضطراب (توضيح)|الاضطراب]] وال[[خلل]] وتؤول إلى الخراب بمرور [[زمن|الزمن]] إذا ما تركت دون تدخل خارجي في ظل الظروف الطبيعية، وهذا الخلل والخراب يتناسب طردا مع الزمن الذي يمر عليها. إن جميع [[كائن حي|الكائنات الحية]] وغير الحية تبلى وتتعرض للتلف والخلل ومن ثم [[موت|تفنى]]، وهذه هي النهاية [[حتمية أحيائية|الحتمية]] التي ستواجهها جميع ال[[كيان|كائن]]ات بطريقة أو بأخرى طبقا لهذا ال[[قانون]]، وهذا المصير الذي لا مفر منه ولا رجعة منه كذلك، وما سبق يعد [[حقيقة]] يشاهدها الجميع على الدوام، و[[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] من [[قوانين الديناميكا الحرارية]] هو الوسيلة التي يمكن التعبير من خلالها [[حساب]]يا و[[معادلة رياضية|بالمعادلات]] عن هذه العملية ال[[عدد طبيعي|طبيعي]]ة، هذا القانون هو [[عامل (رياضيات)|عامل رياضي]] يعتبر مقياسا لل[[طاقة]] غير المستغلة في نظام [[ديناميكا حرارية|ديناميكي حراري]]، أي يعبر عن مدى الخلل الذي قد يصيب أحد [[نظام فيزيائي|الأنظمة الفيزيائية]]. ويزيد هذا العامل كلما تحول أحد الأنظمة من كونه نظاما مخططا إلى حالة من الخلل والاضطراب واللانظام، وكلما زادت نسبة الخلل و[[اضطراب (توضيح)|الاضطراب]] في النظام ارتفع هذا العامل الذي يعبر عن درجة الخلل والاضطراب، ويقضي [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] بأن [[الكون]] بأسره يتجه بشكل لا يمكن تجنبه نحو حالة من الخلل والاضطراب واللانظام.<ref>ISSAC Asimor (Can decreasing Entropy Exist in the universe?) Science Diegest May 1973 p76</ref> لقد ثبتت صحة هذا [[قانون|القانون]] عمليا ونظريا، بل إن علماء العصر يتفقون على أن [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] سيكون هو النموذج المسيطر من القوانين خلال الفترة القادمة من التاريخ، ووصف بأنه القانون الأول للكون<ref>Jeremy Rifkin, Entropy: A New World View, New York, Viking Press, 1980, p.6</ref> أما [[التطور|نظرية التطور]] فقد اشتهرت وعرفت بتجاهلها هذا [[قانون علمي|القانون الفيزيائي الكوني]] ال[[مسلمة (فلسفة)|بديهي]] والأساسي، وهي تطرح آلية تُنَاقِض هذا القانون بالكامل، فهي تدعي أن ال[[ذرة|ذرات]] و[[جزيء|الجزيئات]] المتفرقة وغير المنتظمة وغير الحية قد تجمعت تلقائيا بمرور الزمن بنظام وتخطيط معين، لتُكون جزيئات أخرى غاية في التعقيد مثل [[بروتين|البروتين]]ات و[[حمض نووي|الأحماض النووية]] [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين]] و[[حمض نووي ريبوزي]]، ثم لتُكون بعد ذلك الملايين من الأنواع الحية الأكثر تعقيدا، وطبقا ل[[التطور|نظرية التطور]] فإن هذه العملية المفترضة التي تنتج عنها أشكال ونظم حية أكثر تعقيدا وتنظيما في كل مرحلة زمنية تمر عليها قد بدأت وتطورت من تلقاء نفسها في ظل الظروف الطبيعية، إلا أن [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|الإنتروبيا]] يوضح تماما أن هذه العملية الطبيعية المزعومة تخالف [[قانون علمي|القوانين الفيزيائية]] كليا، والعلماء يؤكدون هذه الحقيقة عن [[التطور|نظرية التطور]] بأن المراحل المعقدة التي تمر بها الحياة في تطورها تُظهر تناقضات هائلة مع ما يتجه إليه [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] من [[قوانين الديناميكا الحرارية]]، فبينما يقر هذا القانون بأن هناك اتجاها دائما وغير عكسي نحو الخلل والاضطراب تفترض [[التطور|نظرية التطور]] أن [[حياة|الحياة]] تتخذ أشكالا أرقى وأكثر تنظيما باستمرار وبمرور الوقت<ref>J. H. Rush, The Dawn of Life, New York, Signet, 1962, p 35</ref>، فقد وقعت [[التطور|نظرية التطور]] في المأزق ال[[حرج]] بسبب [[قوانين الديناميكا الحرارية]] يتمثل في إحدى المشكلات التي واجهها علماء [[علم الأحياء|الأحياء]] في التناقض الصريح بين [[التطور|نظرية التطور]] و[[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]]، ذلك أن النظم سواء كانت حية أو غير حية يجب أن تبلى بمرور الوقت لتصبح أقل تعقيدا وانتظاما وليس أكثر كما تزعم [[التطور|نظرية التطور]]<ref>Roger Lewin, "A Downward Slope to Greater Diversity", Science, vol. 217, 24.9.1982, p. 1239</ref>، فهناك استحالة لتكون أشكال من [[حياة|الحياة]] بصورة تلقائية طبقا للقانون الثاني، وعدم جدوى الفرض القائل بوجود وتكون أشكال معقدة من [[مخلوق|الكائنات الحية]] في ظل الظروف الطبيعية، ففي ظل هذه الظروف لا يمكن أن يتكون أي [[مركب عضوي|جزيء عضوي]] معقد التركيب تلقائيا، بل إنه يجب أن يتحلل طبقا للقانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية، فكلما زاد تعقيد تركيب [[خلية (توضيح)|الخلية]] الحية أصبحت أقل ميلا للاستقرار على حالها، وبالتالي يصبح من المؤكد أن تؤول إلى التحلل والتلاشي، إن عملية [[تركيب ضوئي|التمثيل الضوئي]] وهي شكل من أشكال ال[[حياة]] و[[هندسة العمليات الحيوية|العمليات الحيوية]] الأخرى، بل والحياة ذاتها، لا يمكن فهمها وتفسيرها على ضوء معطيات [[القانون الثاني للديناميكا الحرارية|القانون الثاني]] أو أي فرع آخر من العلوم على الرغم من المحاولات الخاطئة لتفسيرها بالفعل<ref>George P. Stravropoulos, "The Frontiers and Limits of Science", American Scientist, vol. 65, NovemberDecember 1977, p.674</ref>، فالقانون الثاني يمثل حجر عثرة أمام افتراضات [[التطور|نظرية التطور]] ليس فقط من الناحية ال[[علم]]ية بل والمنطقية كذلك، وقد عجزت النظرية عن تقديم أي تفسير علمي دائم لتخطي حجر العثرة هذا، وأنصار [[التطور|نظرية التطور]] يتخيلون فقط أن بامكانهم بالفعل تخطيه، فالقانون الثاني يقول أن التطور يستهلك ويبدد الطاقة الكلية في سبيل الحياة على ال[[كوكب]] ومفهوم [[التطور|نظرية التطور]] على عكس من ذلك<ref>Jeremy Rifkin, Entropy: A New World View, p.55</ref>، فهذا قانون ثابت [[مختبر]]يا بآلاف التجارب يقول بأن [[الكون]] يسير نحو الموت ونحو الانهدام و[[انقراض|الانقراض]] وقانون آخر (أي التطور) يقول بأن الكون يسير نحو الأفضل ونحو الأحسن والأكمل، إذن فإن [[التطور|فرضية التطور]] تصادم [[علم|العلم]] في صميمه.<ref>تهافت نظرية داروين في التطور أمام العلم الحديث, أورخان محمد علي, ص71, طبعة الرسالة 1997</ref> == الفراشات المفلفلة == [[ملف:Biston.betularia.7200.jpg|تصغير|يمين|[[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] ذات اللون الأبيض]] [[ملف:Biston.betularia.f.carbonaria.7209.jpg|تصغير|يسار|[[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] ذات اللون ال[[فحم (توضيح)|فحم]]ي الغامق]] [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] التي تعتبر إحدى الأنواع التي ساقتها [[التطور|نظرية التطور]]، وهناك شكلان مختلفان لهذا [[نوع (تصنيف)|النوع]]، منه النوع الملون له [[لون]] كريمي تغطيه [[منفذ البقع|بقع]] صغيرة غامقة اللون، ومع أواسط القرن التاسع عشر بدأ يظهر وينتشر نوع آخر من الفراشات ويلفت الأنظار إليه، وهذا النوع الثاني له لون غامق يغطيه، وبسبب هذا اللون الذي يقترب إلى اللون [[أسود (توضيح)|الأسود]] أطلق عليها الفحمي نسبة إلى [[فحم (توضيح)|الفحم]]، ويشير إليه البعض بكلمة [[أسود (توضيح)|الأسود]] التي تعبر عن لونه الغامق تماما، لقد بدأ هذا اللون الغامق ينتشر تدريجيا في [[إنجلترا|انجلترا]]، وبناءا على ذلك كتب أنصار [[التطور|نظرية التطور]] قصة يتداولونها طيلة ذلك القرن أن [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] هي أشهر دليل على ال[[التطور|تطور]] في كل [[عصر (توضيح)|العصور]]، فمع بدايات [[عصر النهضة]] في [[إنجلترا|انجلترا]] كانت [[فراشة|الفراشات]] الموجودة على [[شجرة|الأشجار]] في المناطق المتاخمة للتجمعات الصناعية مثل [[مانشستر|مانشيستر]] وغيرها لها لون فاتح، ولهذا السبب كان من السهل للغاية تمييز الفراشات قاتمة اللون ذات الألون الغامقة التي تقف على الأشجار عن [[جواثم|العصافير]] التي تأكل معها وهو ما جعل الأماكن التي تعيش فيها قليلة جدا، إلا أنه بعد مرور سنوات وبموت نوع من [[طحالب|الطحالب]] ذات اللون ال[[فتح|فاتح]] والذي كان موجودا على الأشجار، وبتلون الأشجار باللون الأسود نتيجة لل[[تلوث]] الصناعي استطاعوا أن يصطادوا ال[[جواثم|عصافير]] فاتحة اللون بسهولة من على الأشجار، وبينما أخذت أعداد [[فراشة|الفراشات]] ذات اللون الفاتح تتضاءل، أخذت الفراشات القاتمة اللون تتزايد، لأنهم لم يستطيعوا تمييزها و[[صيد|اصطيادها]] من على الأشجار التي تحولت هي الأخرى إلى اللون القاتم، أخذ أنصار [[التطور|نظرية التطور]] من خلال هذه السلسلة من الأحداث دليلا على النظرية، وهي أن الفراشات ذات الألوان الفاتحة تطورت وتحولت بمرور الوقت إلى [[فراشة|فراشات]] ذات ألوان غامقة، فجعلوها في مقدمة الأدلة، فهذه الفرضية التي كثرت بسبب [[الثورة الصناعية]] ظهرت تلك الصور ذات اللون الداكن التي تخص [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]]، ظهرت بتأويلات مختلفة لأنه لم يكن هناك على [[ساحة (توضيح)|الساحة]] أي [[تجربة|تجارب]] أو ملاحظات علمية من شأنها تصويب وتصحيح هذه الظاهرة، وفي القرن العشرين أجرى أحد علماء [[داروينية|الداروينية]] تجارب وملاحظات في تلك [[بيئة|البيئات]] التي تعيش فيها تلك [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]]، فذكر أن كلا من الفراشات ذات اللون الفاتح وذات اللون الداكن تهجم بأعداد متساوية على المناطق كثيفة الأشجار، وأن كلا اللونين يتم اصطياده من قبل [[طائر|الطيور]] وأن ذوات اللون الداكن من تلك الفراشات يتم اصطيادها بشكل أكبر، فكانوا يدرسونها [[طالب|للطلاب]] على أنها دليلا على ال[[التطور|تطور]]<ref>Judith Hooper, Of Moths and Men, W.W. Norton & Company, Inc., New York, 2002, p 290-300</ref>، لكن عندما أجريت أبحاث أخرى لسنوات عديدة ، وبتتبعها على جذوع [[شجرة|الأشجار]] وفي المصايد والشراك وُجد اثنين فقط من تلك الفراشات وهي تحط على جذع الشجرة، فظهرت الصدوع والشقوق الكائنة في فرضية تطور الفراشات الصناعية وأنها لا تعطي أي دليل على التطور<ref name="Judith Hooper p 290-300">Judith Hooper, Of Moths and Men, p 290-300</ref>، فالعديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت أثبتت أن نوعا واحد فقط من تلك الفراشات مثار الجدل هو الذي يحط على جذوع الأشجار، بينما تفضل كافة الأنواع الأخرى الأجزاء السفلية من الأفرع الأفقية، وأن الجميع يقرون بأن الفراشات بدءا من ثمانينيات القرن العشرين قد بدأت تحط على جذوع الأشجار لكن بشكل نادر جدا، كما أن العديد من العلماء الذين قاموا بتجارب عن [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] لسنين قد أفادوا أن عالم [[علم الأحياء|الأحياء]] الدارويني الذي أجرى تجربته وقال بتطورها، أفادوا أنه قد أجبر الفراشات في تجاربه على التصرف على غير تصرفاتها الطبيعية، ومن ثم فإنه لن يكون علميا قبول نتائج تجربته، وأن الباحثين الذين قاموا بدراسة تجربته قد واجهوا نتيجة ملفتة تتمثل في أن نسبة ذوات اللون الداكن من تلك الفراشات كانت تمثل أربعة أضعاف ذوات اللون الفاتح منها، وفي حين أنه من المنتظر أن تكون الفراشات ذات اللون الفاتح أكثر من ذلك في مناطق [[إنجلترا|انجلترا]] التي لم تتدنس و[[تلوث]]، أي أنه لا توجد علاقة بين [[قشر (توضيح)|قشور]] الأشجار وبين النسبة في أعداد الفراشات الذي ادعاه أنصار نظرية التطور، ففراشات العثة الكائنة على قشور الأشجار والتي التقط العالم الدارويني صورا لها، كانت في حقيقة الأمر فراشات ميتة، وقد ألصقت [[حي سكني|الأحياء]] و[[موت|الميتة]] منها على الشجرة فالتقط لها صور وهي على هذا الشكل، ولما كانوا وضعوا الفراشات على الأجزاء السفلية من الأفرع وليس على الجذوع، فإنه لم يكن قبيل الإمكان على الإطلاق الحصول على تلك الصور<ref>Jonathan Wells, Icons of Evolution: Science or Myth? Why Much of What We Teach About Evolution is Wrong, pp. 141-151</ref>، وأُدركت هذه الحقيقة في نهاية التسعينات للقرن العشرين، وانهيار ما قيل عن [[التطور|تطور]] [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] قد خلق شعورا بخيبة الأمل لأنصار [[التطور|نظرية التطور]] لما علموا بزيفها، وذلك لأن هذه ال[[فراشة|فراشات]] كانت تعد من أكبر أدلة [[التطور|نظرية التطور]] التي كان يتم استخدامها في دروس [[علم الأحياء|الأحياء]].<ref>Jerry Coyne, "Not Black and White", a review of Michael Majerus's Melanism: Evolution in Action, Nature, 396 (1988), pp. 35-36</ref> أنصار داروين الذين ألفوا حكاية [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] التطورية قد شوهوا الأدلة من أجل البحث عن الدليل لتلك النظرية، لقد تخيلوا الأدلة التي من الممكن أن تكون مثارة لجدال ونقاش فكري وعلمي، لكن كانت تتمركز في كل هذه الأشياء فكرة العلم الملفق، والأصولية غير الموثوق بها، والأحكام المسبقة التي تتسم بالانحياز، وتجمعت حول تلك الفراشات كومة مليئة بالميول الإنسانية لأشهر علماء الأحياء التطوريين وغشهم وخداعهم لأنفسهم<ref name="Judith Hooper p 290-300"/>، وبشأن أعمال العالم التطوري السائدة بحق الفراشات لم يتحقق شيء منها، عندما أجريت تجارب أخرى، ولم يحصل في النهاية أي شخص على نتيجة على الإطلاق، وأما بشأن توافق الخلفية التي على جذوع الأشجار، فإنه أعيدت تجارب ووصل العلماء إلى نتائج مغايرة تماما لما وصلت إليه نتائج العلماء التطوريين الذين كانوا غير دقيقين على الإطلاق<ref>Judith Hooper, Of Moths and Men, p.296</ref>، أما الدليل الآخر الذي أثبت حكاية التطور المتعلقة بتلك الفراشات إنما هو [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] ب[[أمريكا الشمالية]]، فالأطروحة التطورية كانت من أجل أن توضح أن تلوث [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]] الناجم عن [[الثورة الصناعية]] هو الذي كثف تلوث الفراشات، حيث إن نفس الفراشات تعيش في [[أمريكا الشمالية]] وبالرغم من أن تلوث الهواء موجود هنالك أيضا فإنه لم يشاهد هنالك أي سفع على الإطلاق. فالتطوريين قد أغمضوا أعينهم عن أمور ومسائل قارة [[أمريكا الشمالية]] التي تكون وتشكل مشكلات حرية التسجيل والتدوين ضد تلك الحكاية التي قيلت بشأن جذوع الأشجار ذات اللون الداكن و[[تلوث]] الهواء وغيرها، فالصور الداكنة المنتشرة في [[كندا]] وغيرها، فإن هذه الحالة الموجودة ب[[أمريكا الشمالية]] من شأنها أن تفند فرضية سفع الصناعة الكلاسيكية، فهذه الفرضية تفترض أن هناك علاقة مباشرة وقوية بين [[صناعة|الصناعة]] وبين كثرة السفع، لكن ذلك غير صحيح فلا توجد علاقة كهذه في الدراسات التي أجريت على الإطلاق<ref>Judith Hooper, Of Moths and Men, p.293</ref>، ومع ظهور كل تلك الحقائق اتضح أن [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] التي كان يتم النظر إليها على أنها دليل داروين المفقود بمثابة عمل [[تمويه]]ي ومخادع [[عملاق]]، فمنذ عشرات السنين كان مئات الملايين من الناس يزودون بمعلومات خاطئة مضللة تكرر باستمرار، وكذلك بتلك الصور التي تعرض على أنظارهم عددا من الفراشات الميتة التي قد ثبتت بإبر على قشور الشجر، فالأدلة التي تحتاجها [[التطور|نظرية التطور]] مفقودة لأنها غير موجودة، فخبراء [[التطور|نظرية التطور]] يعترفون في صمت بأن نماذجهم بشأن نظرية داروين وارتفاع وانهيار أسطورة [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] كلها أمور تعتمد على سلسلة متتالية من الأكاذيب المضللة، وأن تلك التجارب التي أجريت على تلك الفراشات في الخمسينات من القرن العشرين والتي تهدف إلى إثبات حقيقة [[اصطفاء طبيعي|الاصطفاء الطبيعي]] قد أصبحت شيئا لا قيمة له، وأن العلماء يعترفون بأنهم لا يعرفون على الأقل الآن الشرح الحقيقة لنبذة [[عثة مفلفلة|الفراشات المفلفلة]] المذكورة في الكتب الدراسية بشأن [[التطور|نظرية التطور]].<ref>Robert Matthews, "Scientists Pick Holes in Darwin's Moth Theory", The Daily Telegraph, London, 18 Mart 1999</ref> == مناعة البكتيريا والحشرات == {{أيضا|مقاومة المضادات الحيوية}} === البكتيريا === حسب التطوريين فإن [[بكتيريا|البكتيريا]] وبعد ظهور [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] قامت باستباق [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] التي تحميها من هذه [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] وهذا جعلوه دليلا على [[التطور]] يجمع بين [[طفرة (أحياء)|الطفرات]] و[[اصطفاء طبيعي|الانتخاب الطبيعي]] معا، ولكن دار التساؤل فيما لو كانت تلك التكيفات (وليس الطفرات) هي أصلا موجودة في [[بكتيريا|البكتيريا]] قبل اكتشاف أو استخدام المضادات الحيوية<ref>[https://muslims-res.com/%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84.html وجود مقاومة للبكتيريا والحشرات للمضادات قبل أن يستخدمها البشر] نشر بتاريخ 3 أكتوبر 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160320223044/http://muslims-res.com/صدمة-وجود-مقاومة-البكتريا-والحشرات-لل.html |date=20 مارس 2016}}</ref> تحدث [[جهاز مناعي|مناعة]] ال[[بكتيريا]] بواسطة آليتين لا تشكلان دليلا على [[التطور]]، هذه الآليتين إحداهما نقل [[جين|الجينات]] المقاومة الموجودة فعليا في [[بكتيريا|البكتيريا]] والأخرى بناء مقاومة نتيجة فقدان بيانات وراثية بسبب [[طفرة (أحياء)|طفرة]]، فكثيرا من [[بكتيريا|البكتيريا]] تكون لديها معلومات وراثية للمقاومة قبل استخدام [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] التجارية، ولا يعرف العلماء سبب وجود هذه المعلومات الوراثية كما لا يعرفون لماذا تم الحفاظ عليها وإبقاؤها<ref>Stuart B. Levy, "The Challange of Antibiotic Resistance", Scientific American, March 1998, p. 35</ref>، فالطفرات في [[بكتيريا|البكتيريا]] وال[[فيروس]]ات هي مجرد تقلبات [[توريث (توضيح)|وراثية]] تدور حول موضع وسيط تأرجحا تارة إلى [[يسارية|اليسار]] أو إلى [[يمين (توضيح)|اليمين]]، ولا يوجد لها أثرا تطوريا نهائيا<ref>P. Grasse, Evolution of living organisms, p 87</ref> وفي دراسة أجريت سنة 1986 تم العثور على جثث بعض ال[[بحار]]ة الذين أصابهم المرض وماتوا أثناء رحلة[[التيار القطبي|قطبي]]ة استكشافية عام 1845 محفوظة في حالة [[تجمد]]، كما عثر في أجسامهم على نوع من [[بكتيريا|البكتيريا]] كان منتشرا في القرن التاسع عشر، وعندما أجريت على هذه [[بكتيريا|البكتيريا]] فحوص معلمية وُجد أنها تحمل خواص مقاومة ضد كثير من [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] التي لم يتم إنتاجها إلا في القرن العشرين<ref>Medical Tribune, December 29, 1988, pp. 1, 23</ref>، فمقاومة [[بكتيريا|البكتيريا]] للمضادات الحيوية ظاهرة طبيعية تسبق [[مقاومة الدواء#الضغط الانتقائي الذي تفرضه مضادات الميكروبات|الضغط الانتقائي]] الحديث بسبب استخدام تلك المضادات، فعندما قام الباحثون بتحليل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]] القديم لل[[بكتيريا]] المحفوظة داخل رواسب دائمة التجمد عمرها 30 ألف سنة كانت المفاجئة بالتعرف على مجموعة متنوعة للغاية من الجينات المقاومة للمضادات الحيوية<ref>[https://www.nature.com/articles/nature10388 clinical antibiotic use] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150410212159/http://www.nature.com/nature/journal/v477/n7365/full/nature10388.html |date=10 أبريل 2015}}</ref>، فالكائن المجهري أحيانا يستطيع أن يكتسب مقاومة ضد [[مضاد حيوي|المضاد الحيوي]] من خلال الاستبدال العشوائي [[نوكليوتيد|لنيوكليوتيد]] الذي اكتشف لأول مرة سنة 1944، وهو مضاد حيوي تستطيع البكتيريا أن تقاومه بتلك الطريقة، ولكن على الرغم من أن [[طفرة (أحياء)|الطفرة]] التي تخضع لها [[بكتيريا|البكتيريا]] أثناء العملية تفيد الكائن المجهري في وجود الستروبتومايسين، فإنها لا تصلح لأن تكون نموذجا أوليا لنوع الطفرات التي تحتاجها [[داروينية جديدة|النظرية الداروينية الجديدة]]، ذلك أن نوع الطفرة التي تمنح مقاومة ضد [[الستروبترومايسين]] يتضح في ال[[ريبوسوم]] ويقوم بحل تكافئه ال[[جزيئي]] مع جزيء [[مضاد حيوي|المضاد الحيوي]]، إن هذا التغيير في سطح [[ريبوسوم]] الكائن المجهري يمنع جزيء الريبوسوم من التعلق بالريبوسوم وتأدية وظيفته ك[[مضاد حيوي]]، وقد اتضح أن هذا التحلل هو فقدان للخصوصية وبالتالي خسارة المعلومات، والتطور هنا لا يمكن أن يتحقق بواسطة طفرات من هذا النوع، مهما كان عددها، لأن ال[[التطور|تطور]] لا يمكن أن يبنى على تراكم [[طفرة (أحياء)|طفرات]] لا تحقق شيئا سوى حل الخصوصية<ref name="trueorigin.org"/>، فاكتساب مقاومة ضد [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] على هذا النحو ليس من النوع الذي يصلح لأن يكون نموذجا أوليا للطفرات المطلوبة لتفسير [[التطور|نظرية التطور]]، ذلك أن التغييرات الوراثية التي يمكن أن توضح النظرية ينبغي ألا تضيف معلومات إلى [[مجموع مورثي|جينوم]] البكتيريا فحسب بل ينبغي أن تضيف معلومات جديدة للكون الحيوي، كم أن النقل الأفقي لل[[جين|جينات]] ينتشر فقط حول الجينات الموجودة فعليا في بعض الأنواع.<ref name="trueorigin.org"/><ref>[ https://muslims-res.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83.html حقيقة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171204191032/http://muslims-res.com/العالم-لي-سبتنر-يكشف-حقيقة-مقاومة-البك.html |date=04 ديسمبر 2017}}</ref> === الحشرات === لا يعد ما تبديه بعض ال[[حشرة|حشرات]] ضد مادة [[ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان|الدي دي تي]] دليلا على ال[[ارتقاء (توضيح)|ارتقاء]] كما يعتقد أنصار ال[[التطور|تطور]]، ويزعمون أنها أمثلة للمقاومة و[[مناعة مكتسبة|المناعة المكتسبة]] أتت بها [[طفرة (أحياء)|طفرات]] تمت في [[مخلوق|الكائنات الحية]] التي تعرضت لهذه ال[[مادة|مواد]]، فهذه الخواص التي تتمتع بها ال[[حشرة|حشرات]] ليست مميزات تم اكتسابها لاحقا عن طريق التحور ضد هذه المادة فقد كانت بعض تنوعات هذه الكائنات الحية لديها هذه الخواص قبل تعرض ال[[حشرة|حشرات]] [[مبيد حشري|للمبيدات الحشرية]]، فهذا الحدث أيضا ينشأ بنفس منطق مقاومة [[بكتيريا|البكتيريا]] ضد [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]]، فبعض الحشريات كانت لديها بالفعل مناعة ضد هذه المادة، فالحشرات التي لم تكن لديها مناعة ضدها قد [[انقراض|انقرضت]] بعد اختراع هذه المادة، أما ال[[حشرة|حشرات]] التي كانت لديها [[جهاز مناعي|مناعة]] كامنة فقد زاد عددها بمرور الوقت، وكان من نتيجة ذلك أن أصبح ذلك النوع من الحشرات كله له هذه ال[[جهاز مناعي|مناعة]]، وعندما حدث هذا توقف تأثير مادة [[ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان|الدي دي تي]] على تلك الحشرات، وهذه الظاهرة هي ما يشار إليها عموما، فالتنوعات ال[[توريث (أحياء)|وراثية]] المطلوبة لاكتساب [[مناعة (طب)|المناعة]] ضد أكثر أنواع [[مبيد حشري|المبيدات الحشرية]] كانت موجودة لدى الحشرات التي تعرضت [[مركب كيميائي|للمركبات الكيميائية]] التي صنعها الإنسان ضد [[حشرة|الحشرات]].<ref>Francisco J. Ayala, "The Mechanisms of Evolution", Scientific American, Vol 239, September 1978, p. 64</ref> == فيلم مطرودون == {{مفصلة|مطرودون:غير مسموح بالذكاء}} جاء في فيلم [[مطرودون:غير مسموح بالذكاء|مطرودون]] أن منظمة التيار العلمي تقمع ال[[أكاديمية|أكاديمي]]ين الذين يؤمنون بما يروه كأدلة على [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] في [[طبيعة|الطبيعة]]، والذين ينتقدون [[داروينية|التطور الدارويني]] و[[داروينية جديدة|التطور الحديث]] [[نظرية المؤامرة|كمؤامرة]] علمية لإخراج [[الخالق (توضيح)|الخالق]] من المعامل العلمية وفصول ال[[مدرسة|مدارس]]، وأن [[التطور|نظرية التطور]] كانت سببا مساهما في انتشار [[شيوعية|الشيوعية]] و[[فاشية|الفاشية]] و[[إلحاد|الالحاد]] ونظرية [[تحسين النسل]] وجرائم [[نازية|النازيين]] في [[الهولوكوست]]، ويشير [[فيلم|الفيلم]] أيضا إلى أن [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] مؤيدة من [[علم|العلم]] قبل [[دين (توضيح)|الدين]]، وأنه يحارب في ال[[مدرسة|مدارس]] وال[[جامعة|جامعات]] بسبب التعتيم القاسي عليه. == انظر أيضًا == * [[التطور|نظرية التطور]] * [[تصميم ذكي|التصميم الذكي]] * [[أوتا بينغا]] * [[حفرية حية]] *[[الثورة السيلورية الديفونية الأرضية]] *[[انفجار الكمبري]] == وصلات خارجية == * [http://www.darwinismrefuted.com موقع نقد الداروينية على الإنترنت] * [http://www.aljazeera.net/news/scienceandtechnology/2013/10/8/نظرية-دارون-ثبت-بطلانها-فلماذا-يتمسكون-بها الجزيرة نت: نظرية داروين ثبت بطلانها فلماذا يتمسكون بها؟] * [https://www.youtube.com/watch?v=bl6E9C2BeuE فيلم مطرودون غير مسموح بالذكاء]- [[يوتيوب]] * [https://www.youtube.com/watch?v=9-Qtv5aU_jQ&index=8&list=PLNZ5dcsJaeJ3wgiQ2LMMIyodWfOMgaIaJ الانفجار الكمبري]- [[يوتيوب]] * [http://m.youtube.com/#/watch?v=cY-35g6FapA نقد نظرية التطور]- [[يوتيوب]] * [https://m.youtube.com/watch?v=QSAEgBjZX0s مصطفى محمود.. غلطة داروين] ، [[يوتيوب]] == مصادر == <div class="reflist4" style="height: 220px; overflow: auto; padding: 3px"> {{أعمدة متعددة}} === إنجليزية === * [http://www.mediafire.com/view/?3zxdqa9x174yiu8 The History of Evolution's Teaching of Women's inferiority] (Jerry Bergman) * [http://www.mediafire.com/view/?1083pcwejj0j6b7 Signature in the Cell: DNA and the Evident for intelligent Design] (Stephen C. Meyer) * [http://www.mediafire.com/view/?7htq5048u56gtir Icons of Evolution: Science or myth ! Why much of what we teach about evolution is wrong] (Jonathan Wells) * [http://www.mediafire.com/view/?qx31mscxqj80zxq Darwin’s Black Box: The Biochemical Challenge to Evolution] (Michael J. Behe) * {{استشهاد بكتاب |الأخير=Yahya |الأول=Harun |مؤلف-وصلة=Adnan Oktar |سنة=1999 |سنة النشر الأصلية=Translated from the Turkish edition of 1997 |عنوان=The Evolution Deceit: The Scientific Collapse of Darwinism and its Ideological Background |وصلة=https://archive.org/details/evolutiondeceits0000yahy |مكان=Istanbul, Turkey |ناشر=Okur |ردمك=975841500X |lccn=2001336710 |oclc=46701250 }} * [http://www.ns.umich.edu/new/releases/21655-long-held-assumption-about-emergence-of-new-species-questioned Long-held assumption about emergence of new species questioned] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/viewArticle/BIO-C.2011.3 Douglas D. Axe, Philip Lu, and Stephanie Flatau, “A Stylus-Generated Artificial Genome with Analogy to Minimal Bacterial Genomes,” BIO-Complexity, Vol. 2011(3) (2011] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/rt/metadata/BIO-C.2011.2/BIO-C.2011.2 Stephen C. Meyer and Paul A. Nelson, “Can the Origin of the Genetic Code Be Explained by Direct RNA Templating?,” BIO-Complexity, Vol. 2011(2) (2011] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/BIO-C.2011.1 Ann K. Gauger and Douglas D. Axe, “The Evolutionary Accessibility of New Enzyme Functions: A Case Study from the Biotin Pathway,” BIO-Complexity, Vol. 2011(1) (2011)] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/BIO-C.2010.2 Ann K. Gauger, Stephanie Ebnet, Pamela F. Fahey, and Ralph Seelke, “Reductive Evolution Can Prevent Populations from Taking Simple Adaptive Paths to High Fitness,” BIO-Complexity, Vol. 2010 (2) (2010)] * [http://www.jstor.org/discover/10.1086/656902?sid=21105745393871&uid=2 Michael J. Behe, “Experimental Evolution, Loss-of-Function Mutations, and ‘The First Rule of Adaptive Evolution,’” The Quarterly Review of Biology, Vol. 85(4):1-27 (December 2010)] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/viewArticle/BIO-C.2010.4 Douglas D. Axe, “The Limits of Complex Adaptation: An Analysis Based on a Simple Model of Structured Bacterial Populations,” BIO-Complexity, Vol-2010(4):1 (2010)] * [http://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/bio-c.2010.3 George Montañez, Winston Ewert, William A. Dembski, and Robert J. Marks II, “A Vivisection of the ev Computer Organism: Identifying Sources of Active Information,” BIO-Complexity, Vol. 2010(3) (2010)] * [https://web.archive.org/web/20160315232158/http://www.files.com/set/56e75b73f29be Darwin's Doubt: The Explosive Origin of Animal Life and the Case for Intelligent Design] [[ستيفن ماير|Stephen C. Meyer]] 8 june 2013 {{فاصل أعمدة متعددة}} === عربية === * [https://web.archive.org/web/20191129035334/http://braheen.com/magazine مجلة براهين الأعداد: الأول والثاني والثالث والرابع] تأليف مركز براهين * كتاب [https://web.archive.org/web/20201010145531/http://www.al-maktabeh.com/play.php?catsmktba=2814 نظرية التطور الداروينية خرافة باسم العلم] تأليف طالب الجنابي نشر مكتبة دار الأضواء الطبعة الأولى. * كتاب [https://web.archive.org/web/20201017023634/http://www.al-maktabeh.com/play.php?catsmktba=2815 سقوط نظرية التطور في ضوء الاكتشافات الحديثة] * كتاب [https://web.archive.org/web/20201020144621/http://www.al-maktabeh.com/play.php?catsmktba=2352 أصل الإنسان] * كتاب تهافت نظرية داروين في التطور أمام العلم الحديث، تأليف [[أورخان محمد علي]]، طبعة مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى * كتاب داروين ونظرية التطور، تأليف شمس الدين آق بلوت، طبعة دار الصحوة، الطبعة السابعة * كتاب [[خديعة التطور (كتاب)|خديعة التطور]]، تأليف [[عدنان أوكطار|هارون يحيى]] * كتاب مصرع الداروينية، تأليف محمد علي يوسف، الطبعة الأولى دار الشروق {{نهاية أعمدة متعددة}} </div> == مراجع == {{مراجع}} {{علم الخلق}} {{شريط بوابات|تاريخ العلوم|علم الأحياء التطوري|علم الإنسان|علوم|فلسفة|فلسفة العلوم}} [[تصنيف:نقد نظرية التطور|*]] [[تصنيف:اعتراضات خلقية على التطور]] [[تصنيف:إنكار]] [[تصنيف:تطور أحيائي]] [[تصنيف:خلق]] [[تصنيف:علوم زائفة]] [[تصنيف:نقد العلم]] [[تصنيف:نقد علمي]]
ارجع إلى
نقد التطور
.
عرض مصدر نقد التطور
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة