تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
96
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر قط
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
قط
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن}} {{صندوق معلومات كائن | الاسم = <big>القط المنزلي</big> | الصورة = Collage of Six Cats-02.jpg | عرض الصورة = | التعليق = أنواع مختلفة من الهررة | الصورة 2 = | عرض الصورة 2 = | التعليق 2 = | حالة الحفظ = DOM | نظام الحفظ = | وصلة حالة الحفظ = | النطاق = [[حقيقيات النوى]] | المملكة = [[حيوان|الحيوانات]] | العويلم = | الفرقة العليا = | القسم = | الشعبة = [[حبليات]] | الشعيبة = [[فقاريات]] | العمارة = [[ذوات الأربع|رباعية الأطراف]] | الطائفة = [[ثدييات]] | الطويئفة = | الرتبة العليا = [[وحشيات]] | الرتبة = [[لواحم]] | الرتيبة = [[سنوريات الشكل]] | الرتبة الفرعية = | الفصيلة العليا = | الفصيلة = [[سنوريات]] | الفُصيلة = [[قطية]] | القبيلة = | العميرة = | السبط = | الجنس = [[قط (جنس)|قط]] | الجنيس = | فوق النوع = | النوع = القط المنزلي (F. catus) | النويع = | الاسم العلمي = Felis catus | واضع الاسم = [[كارولوس لينيوس]] | عام وضع الاسم = 1758 | الجنس النمطي = | ماهية التقسيم = [[مرادف (تصنيف)|مرادفات]] | التقسيم = * [[يوهان كريستيان بوليكاربوس إيركسليبين|إيركسليبين]]، 1777 (F. catus domesticus) * [[كارل كريستيان جملين|جملين]]، 1788 (F. angorensis) * [[يوهان فيشر|فيشر]]، 1829 (F. vulgaris) | عرض خريطة الانتشار = | تعليق خريطة الانتشار = | خريطة الانتشار 2 = | عرض خريطة الانتشار 2 = | تعليق خريطة الانتشار 2 = }} '''القِطّ'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=140}}</ref><ref name=":7">{{استشهاد بويكي بيانات|Q113643886|ص=53}}</ref> أو '''الهِرّ<ref name=":7" />''' أو '''البِسّ<ref name=":7" />''' {{اسم علمي|Felis catus}} هو [[نوع (تصنيف)|نوع]] من أنواع [[ثدييات|الثدييات]] [[آكلات اللحوم]]،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Caroli Linnaei...Systema naturae per regna tria naturae :secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis.|مسار= https://www.biodiversitylibrary.org/bibliography/542|ناشر=Impensis Direct. Laurentii Salvii,|تاريخ=1758|مكان=Holmiae :|مؤلف1=Carl von|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122712/https://www.biodiversitylibrary.org/bibliography/542/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=3rd ed|عنوان=Mammal species of the world : a taxonomic and geographic reference|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/57557352|ناشر=Johns Hopkins University Press|تاريخ=2005|مكان=Baltimore|ISBN=0-8018-8221-4|OCLC=57557352|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122716/https://www.worldcat.org/title/mammal-species-of-the-world-a-taxonomic-and-geographic-reference/oclc/57557352/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> وهو الحيوان الوحيد [[استئناس|المستأنس]] من فصيلة [[سنوريات|السنوريات]]، وغالبا ما يشار إليه باسم '''القط المنزلي''' لتمييزه عن باقي أفراد فصيلته من القطط البرية.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd ed|عنوان=A natural history of domesticated mammals|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/39786571|ناشر=Cambridge University Press|تاريخ=1999|مكان=Cambridge, U.K.|ISBN=0-521-63247-1|OCLC=39786571|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122721/https://www.worldcat.org/title/natural-history-of-domesticated-mammals/oclc/39786571/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> يمكن أن تكون القطط إما '''قطط منزلية''' أو '''قطط مزارع''' أو '''قطط برية'''، والفئة الأخيرة تتجول بحرية وتتجنب التواصل مع البشر.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd ed|عنوان=The domestic cat : the biology of its behaviour|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/42780802|ناشر=Cambridge University Press|تاريخ=2000|مكان=Cambridge, UK|ISBN=0-521-63648-5|OCLC=42780802|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122725/https://www.worldcat.org/title/domestic-cat-the-biology-of-its-behaviour/oclc/42780802/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> يحبذ البشر رفقة القطط المنزلية نظرا لقدرتها على اصطياد [[قوارض|القوارض]]. حُدد نحو نحو 60 [[قائمة سلالات القطط|سلالة قطط]] من خلال سجلات القطط المختلفة.<ref name=":0">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Taming of the Cat|الأول=Carlos A.|الأول4=Stephen J.|الأخير3=Kitchener|الأول3=Andrew C.|الأخير2=Clutton-Brock|الأول2=Juliet|الأخير=Driscoll|DOI=10.1038/scientificamerican0609-68|مسار= https://www.scientificamerican.com/article/the-taming-of-the-cat-2009-06/|العدد=6|المجلد=300|صفحات=68–75|issn=0036-8733|تاريخ=2009-06|صحيفة=Scientific American|الأخير4=O'Brien|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928123818/https://www.scientificamerican.com/article/the-taming-of-the-cat//|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> تتشابه القطط في علم [[تشريح|التشريح]] مع الأنواع الأخرى من [[سنوريات|السنوريات]]، فهي تمتلك جسما مرنا قويا، [[منعكس|وردود فعل]] سريعة، وأسنانا حادة و[[مخلب|مخالب]] قابلة للسحب تتكيف مع قتل الفرائس الصغيرة، وتمتلك القدرة على [[رؤية ليلية|الرؤية الليلية]] ولديها حاسة شم متطورة تطورًا جيدًا. [[تواصل القطط|تتواصل القطط]] من خلال إصدار [[لغة تواصل الحيوانات|أصواتا]] مثل المواء و[[خرخرة|الخرخرة]] و[[تكرير (لسانيات)|التكرير]] والهسهسة والهدير والشخير، بالإضافة إلى [[تواصل القطط|لغة الجسد الخاصة بالقط]]. القط صياد انفرادي على الرغم من [[نزعة اجتماعية|نزعته الاجتماعية]]. يمكن للقطط أن تسمع أصواتا خافتة جدا أو عالية [[تردد|التردد]] جدا لآذان الإنسان، مثل تلك الأصوات التي تصدرها [[فأر (جنس)|الفئران]] والثدييات الصغيرة الأخرى. القط حيوان [[افتراس|مفترس]] يزداد نشاطه عند الفجر والغسق.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Vocalizing in the House-Cat; A Phonetic and Functional Study|مسار=https://www.jstor.org/stable/1416947?origin=crossref|صحيفة=The American Journal of Psychology|تاريخ=1944-04|issn=0002-9556|صفحات=184|المجلد=57|العدد=2|DOI=10.2307/1416947|الأول=Mildred|الأخير=Moelk| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200930143442/https://www.jstor.org/stable/1416947?origin=crossref | تاريخ أرشيف = 30 سبتمبر 2020 }}</ref> يقوم القط بإفراز [[فيرومون|الفيرومونات]] وبإمكانه تمييزها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Tom-cat odour and other pheromones in feline reproduction|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/BF02268958|صحيفة=Veterinary Science Communications|تاريخ=1979-01|issn=0165-7380|صفحات=125–136|المجلد=3|العدد=1|DOI=10.1007/bf02268958|الأول=K. P.|الأخير=Bland| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180618042434/https://link.springer.com/article/10.1007/BF02268958 | تاريخ أرشيف = 18 يونيو 2018 }}</ref> [[ملف:Charline the cat and her kittens.jpg|تصغير|قطة تُرضع [[قطيط]]اتها]] يمكن أن تلد إناث القطط المنزلية قططا صغيرة من فصل الربيع إلى أواخر الخريف، وغالبا ما يُراوح العدد الناتج من [[بطن (حيوانات)|البطن]] الواحد من 2 إلى 5 [[قطيط]]ات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Reproductive capacity of free-roaming domestic cats and kitten survival rate|مسار= https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2004.225.1399|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2004-11|issn=0003-1488|صفحات=1399–1402|المجلد=225|العدد=9|DOI=10.2460/javma.2004.225.1399|الأول=Felicia B.|الأخير=Nutter|الأول2=Jay F.|الأخير2=Levine|الأول3=Michael K.|الأخير3=Stoskopf|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122754/https://avmajournals.avma.org/action/cookieAbsent/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> تُربى القطط المنزلية وتُعرض في المناسبات على أنها قطط أصيلة [[قائمة سلالات القطط|مسجلة]]، وهي هواية تُعرف باسم [[ثقافة محبي القطط]]. من العوامل التي أدت إلى ظهور أعداد كبيرة من القطط البرية في جميع أنحاء العالم: الفشل بالتحكم في تكاثر القطط الأليفة عن طريق التعقيم [[خصي|والإخصاء]]، وكذلك التخلي عن الحيوانات الأليفة من قبل أصحابها، الأمر الذي ساهم في انقراض أنواع كاملة من [[طائر|الطيور]] و[[ثدييات|الثدييات]] و[[زواحف|الزواحف]]، وبالتالي إثارة موضوع [[تحكم في أعداد الحيوانات|التحكم في أعداد الحيوانات]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Welfare Of Cats|مسار=https://link.springer.com/book/10.1007%2F978-1-4020-3227-1|صحيفة=Animal Welfare|تاريخ=2007|issn=1572-7408|DOI=10.1007/978-1-4020-3227-1|محرر1-الأول=Irene|محرر1-الأخير=Rochlitz| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200829052304/https://link.springer.com/book/10.1007/978-1-4020-3227-1 | تاريخ أرشيف = 29 أغسطس 2020 }}</ref> [[ملف:Bronze statue of a cat with gold leaf Dynasty 22 Egypt 945-712 BCE.jpg|تصغير|تمثال لقط مصري مصنوع من البرونز وأوراق الذهب، ويعود إلى 945-712 سنة قبل الميلاد، صُوّر في [[متحف الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا]]، [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]]]] بدأ [[استئناس]] القطط في [[الشرق الأدنى]] منذ نحو 7500 سنة قبل الميلاد،<ref name=":1">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Near Eastern Origin of Cat Domestication|الأخير3=Roca|الأول9=D.|الأخير8=Delibes|الأول8=M.|الأخير7=Harley|الأول7=E. H.|الأخير6=Geffen|الأول6=E.|الأخير5=Johnson|الأول5=W. E.|الأخير4=Hupe|الأول4=K.|الأول3=A. L.|مسار= https://science.sciencemag.org/content/317/5837/519|الأخير2=Menotti-Raymond|الأول2=M.|الأخير=Driscoll|الأول=C. A.|DOI=10.1126/science.1139518|العدد=5837|المجلد=317|صفحات=519–523|issn=0036-8075|تاريخ=2007-07-27|صحيفة=Science|الأخير9=Pontier|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122801/https://science.sciencemag.org/content/317/5837/519/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> ومن المعتقد أن تكون حضارة [[مصر القديمة]] هي منشأ استئناس القطط، حيث كُرمت [[القطط في مصر القديمة]] منذ نحو 3100 سنة قبل الميلاد.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Cat in Ancient Egypt|مسار=https://www.jstor.org/stable/499312?origin=crossref|صحيفة=American Journal of Archaeology|تاريخ=1941-01|issn=0002-9114|صفحات=118|المجلد=45|العدد=1|DOI=10.2307/499312|الأول=William C.|الأخير=Hayes|الأول2=N.|الأخير2=Langton|الأول3=B.|الأخير3=Langton| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200930143427/https://www.jstor.org/stable/499312?origin=crossref | تاريخ أرشيف = 30 سبتمبر 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Victorian literary culture and ancient Egypt|مسار= https://www.manchesterhive.com/view/9781526141897/9781526141897.00012.xml|ناشر=Manchester University Press|تاريخ=2020-08-04|ISBN=978-1-5261-4189-7|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122814/https://www.manchesterhive.com/view/9781526141897/9781526141897.00012.xml/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> وفي 2017، كان القط المنزلي هو ثاني أكثر الحيوانات الأليفة شعبية في الولايات المتحدة بعدد 95 مليون قط.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.americanpetproducts.org/ | عنوان = Pet Industry Market Size & Ownership Statistics | موقع = American Pet Products Association | تاريخ الوصول = 2020-09-28 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122818/https://www.americanpetproducts.org//|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.moneytalksnews.com/the-5-most-expensive-cat-breeds-in-america/ | عنوان = The 5 Most Expensive Cat Breeds in America | تاريخ = 2017-05-16 | موقع = Money Talks News | لغة = en-US | تاريخ الوصول = 2020-09-28 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122822/https://www.moneytalksnews.com/the-5-most-expensive-cat-breeds-in-america//|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.statista.com/statistics/198102/cats-in-the-united-states-since-2000/ | عنوان = Number of cats in the U.S. 2017 | موقع = Statista | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-09-28 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122827/https://www.statista.com/statistics/198102/cats-in-the-united-states-since-2000//|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> ويُقدر عدد القطط المنزلية في المملكة المتحدة بنحو 7.3 مليون من القطط لدى أكثر من 4.8 مليون أسرة كما في 2019.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.pfma.org.uk/cat-population-2019 | عنوان = Cat Population 2019 | موقع = www.pfma.org.uk | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-09-28 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200928122832/https://www.pfma.org.uk/cat-population-2019/|تاريخ أرشيف=2020-09-28|حالة المسار=live}}</ref> == أصل الكلمة واشتقاق التسمية == يُعتقد أن أصل الكلمة [[اللغة الإنجليزية|باللغة الإنجليزية]] "''cat''" ([[اللغة الإنجليزية القديمة|بالإنجليزية القديمة]] "''catt''") مشتقا من الكلمة [[لاتينية متأخرة|اللاتينية المتأخرة]] "''cattus''"، والتي استخدمت أول مرة في بداية القرن السادس.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=English Words|مسار=https://www.cambridge.org/core/books/english-words/background-of-english/7E03A2B0EB5B71BF3F6B8D4D59E5E813|ناشر=Cambridge University Press|مكان=Cambridge|ISBN=978-0-511-80592-9|صفحات=24–45|مؤلف1=Donka|الأول2=Robert|مؤلف2=Stockwell|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200929071759/https://www.cambridge.org/core/books/english-words/background-of-english/7E03A2B0EB5B71BF3F6B8D4D59E5E813/|تاريخ أرشيف=2020-09-29|حالة المسار=live}}</ref> اقتُرح أن كلمة "''cattus''" مشتقة من [[اللغة المصرية]] [[اللغة القبطية|القبطية]] لكلمة "ϣⲁⲩ šau" أي "''tomcat''"، أو بالصيغة الأنثوية الملحقة بحرف ''t''.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=François Malrain, Véronique Matterne, Patrice Méniel, Les paysans gaulois|مسار=https://journals.openedition.org/etudesrurales/2972|صحيفة=Études rurales|تاريخ=2003-01-01|issn=0014-2182|صفحات=337–339|العدد=167-168|DOI=10.4000/etudesrurales.2972|الأول=Gérard|الأخير=Chouquer|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200929071807/https://journals.openedition.org/etudesrurales/2972/|تاريخ أرشيف=2020-09-29|حالة المسار=live}}</ref> يُعتقد أيضا أن الكلمة اللاتينية المتأخرة مشتقة من [[لغات إفريقية آسيوية|اللغات الأفريقية الآسيوية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Sur les origines indo-européennes (suite)|مسار=https://www.persee.fr/doc/bmsap_0301-8644_1864_num_5_1_6648|صحيفة=Bulletins de la Société d'anthropologie de Paris|تاريخ=1864|issn=0301-8644|صفحات=260–269|المجلد=5|العدد=1|DOI=10.3406/bmsap.1864.6648|الأول=Jean-Baptiste Julien d'|الأخير=Omalius d'Halloy|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200929071810/https://www.persee.fr/doc/bmsap_0301-8644_1864_num_5_1_6648/|تاريخ أرشيف=2020-09-29|حالة المسار=live}}</ref> الكلمة [[لغات نوبية|النوبية]] "''kaddîska''" أي "''wildcat''" وبـ<nowiki/>[[لغة نوبين]] "''kadīs''" هي مصادر محتملة أو أن تلك الكلمات من أصل واحد.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Die homerische Tierwelt|مسار=https://link.springer.com/chapter/10.1007%2F978-3-642-94416-1_8|ناشر=Springer Berlin Heidelberg|تاريخ=1930|مكان=Berlin, Heidelberg|ISBN=978-3-642-94016-3|صفحات=52–53|مؤلف1=Otto|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180611083145/https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-642-94416-1_8|تاريخ أرشيف=11 يونيو 2018}}</ref> قد تكون الكلمة النوبية مستعارة من الكلمة [[اللغة العربية|العربية]] قَطّ "''qaṭṭ''" ~ قِطّ "''qiṭṭ''"، ومن المحتمل أيضا أن تكون تلك الأشكال مشتقة من كلمة [[لغات جرمانية|جرمانية]] قديمة واستُورِدت إلى اللاتينية ومن ثم إلى [[اللغة اليونانية|اليونانية]] و[[اللغة السريانية|السريانية]] والعربية.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Classical Arabic humanities in their own terms : festschrift for Wolfhart Heinrichs on his 65th birthday|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/654323431|ناشر=Brill|تاريخ=2008|مكان=Leiden|ISBN=978-90-474-2381-2|OCLC=654323431|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004062750/https://www.worldcat.org/title/classical-arabic-humanities-in-their-own-terms-festschrift-for-wolfhart-heinrichs-on-his-65th-birthday/oclc/654323431/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> قد تكون الكلمة مشتقة من اللغات الجرمانية والأوروبية الشمالية، وبالتالي يكون قد استُعيرت من [[لغات أورالية|اللغات الأورالية]] وتحديدا [[اللغة السامي الشمالية|لغة سامي الشمالية]] "''gáđfi''" أي أنثى [[قاقم|القاقم]]، و[[اللغة المجرية]] "''hölgy''" أي الأنثى أو السيدة، ومن اللغة الأورالية الأصلية أو البدائية "''käďwä''" أي أنثى حيوان ذو فراء.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Etymological dictionary of Proto-Germanic|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/851754510|مكان=Leiden|ISBN=978-90-04-18340-7|OCLC=851754510|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160613073911/http://www.worldcat.org/title/etymological-dictionary-of-proto-germanic/oclc/851754510|تاريخ أرشيف=13 يونيو 2016}}</ref> استخدمت الكلمة [[اللغة الإنجليزية|الإنجليزية]] بَسّ "''puss''" التي تمد بلفظ "''pussy''" و"''pussycat''" منذ القرن السادس عشر، وربما اشتقت من الكلمة [[اللغة الهولندية|الهولندية]] "''poes''" أو من الكلمة [[الألمانية الدنيا]] "''puuskatte''" والمرتبطة بالكلمة [[اللغة السويدية|السويدية]] "''kattepus''" أو [[اللغة النرويجية|النرويجية]] "''pusekatt''". توجد أشكال مماثلة في [[اللغة الليتوانية]] "''puižė''" و[[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]] "''puisín''" أو "''puiscín''". أصل هذه الكلمة غير معروف، لكنها ربما نشأت ببساطة من الصوت المستخدم لجذب القطط.<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Updates: September 2012|مسار=https://www.oxforddnb.com/view/10.1093/ref:odnb/9780198614128.001.0001/odnb-9780198614128-e-105251|ناشر=Oxford University Press|صحيفة=Oxford Dictionary of National Biography|تاريخ=2012-10-04|ISBN=978-0-19-861412-8|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004062808/https://www.oxforddnb.com/view/10.1093/ref:odnb/9780198614128.001.0001/odnb-9780198614128-e-105251/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Random House Dictionary of the English Language, the Unabridged Edition|مسار=https://www.jstor.org/stable/811703?origin=crossref|صحيفة=The English Journal|تاريخ=1967-02|issn=0013-8274|صفحات=302|المجلد=56|العدد=2|DOI=10.2307/811703|الأول=Sumner|الأخير=Ives|الأول2=Jess|الأخير2=Stein|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200629023236/https://www.jstor.org/stable/811703?origin=crossref|تاريخ أرشيف=29 يونيو 2020}}</ref> يُطلق على القط الذكر اسم توم "''tom''" أو "''tomcat''"<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=English Cat, The|مسار=https://www.oxfordmusiconline.com/grovemusic/view/10.1093/gmo/9781561592630.001.0001/omo-9781561592630-e-5000901442|ناشر=Oxford University Press|تاريخ=2002|سلسلة=Oxford Music Online|مؤلف1=Andrew|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004063730/https://www.oxfordmusiconline.com/grovemusic/view/10.1093/gmo/9781561592630.001.0001/omo-9781561592630-e-5000901442/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> (أو "''gib''"<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Gib, Adam (1714–1788)|مسار=https://www.oxforddnb.com/view/10.1093/odnb/9780192683120.001.0001/odnb-9780192683120-e-10579|ناشر=Oxford University Press|صحيفة=Oxford Dictionary of National Biography|تاريخ=2018-02-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004064742/https://www.oxforddnb.com/view/10.1093/odnb/9780192683120.001.0001/odnb-9780192683120-e-10579/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> في حال إخصائه). تسمى القطة الأنثى غير المعقمة بالملكة "''queen''"<ref name="مولد تلقائيا1" /> خاصة في سياق تربية القطط. يشار إلى القطط اليافعة أو غير البالغة باسم [[قطيط|قطيط/ـة]] كتصغير لكلمة قط/ـة "''kitten''". في اللغة الإنجليزية الحديثة المبكرة، كانت كلمة "''kitten''" قابلة للتبديل مع الكلمة التي عفا عليها الزمن الآن "''catling''".<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Chythri|مسار=https://oxfordre.com/classics/view/10.1093/acrefore/9780199381135.001.0001/acrefore-9780199381135-e-1570|صحيفة=Oxford Classical Dictionary|تاريخ=2015-12-22|DOI=10.1093/acrefore/9780199381135.013.1570|الأول=Hector|الأخير=Catling|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004063740/https://oxfordre.com/classics/view/10.1093/acrefore/9780199381135.001.0001/acrefore-9780199381135-e-1570/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> يمكن الإشارة إلى مجموعة من القطط بالإنجيزية بمسمى"''clowder''" أو "''glaring''".<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://oxforddictionaries.com/words/what-do-you-call-a-group-of | عنوان = What do you call a group of ...? - Oxford Dictionaries Online | تاريخ = 2012-10-12 | تاريخ الوصول = 2020-10-04 | موقع = web.archive.org | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20111214193319/http://oxforddictionaries.com/words/what-do-you-call-a-group-of | تاريخ أرشيف = 14 ديسمبر 2011 | حالة المسار = dead }}</ref> == التصنيف == اقترح الاسم العلمي (''Felis catus'') للقطط المنزلية من قبل الطبيب والعالم السويدي [[كارولوس لينيوس]] في عام 1758،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Caroli Linnaei...Systema naturae per regna tria naturae ?secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis.|مسار=http://archive.org/details/mobot31753000798865|ناشر=Holmiae : Impensis Direct. Laurentii Salvii,|تاريخ=1758|الأول2=Carl von|مؤلف2=Linne?|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200809222118/https://archive.org/details/mobot31753000798865|تاريخ أرشيف=9 أغسطس 2020}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=3rd ed|عنوان=Mammal species of the world : a taxonomic and geographic reference|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/57557352|ناشر=Johns Hopkins University Press|تاريخ=2005|مكان=Baltimore|ISBN=0-8018-8221-4|OCLC=57557352|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004065723/https://www.worldcat.org/title/mammal-species-of-the-world-a-taxonomic-and-geographic-reference/oclc/57557352/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> واقترح العالم الألماني [[يوهان كريستيان بوليكاربوس إيركسليبين]] اسم (''Felis catus domesticus'') في عام 1777.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Io. Christ. Polyc. Erxleben Phil. D. ... Systema regni animalis per classes, ordines, genera, species, varietates : cvm synonymia et historia animalivm : Classis I. Mammalia|مسار=http://archive.org/details/iochristpolycerx00erxl|ناشر=Lipsiae : Impensis Weygandianis|تاريخ=1777|مؤلف1=Johann Christian Polycarp|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200809125441/https://archive.org/details/iochristpolycerx00erxl|تاريخ أرشيف=9 أغسطس 2020}}</ref> أطلق العالم الروسي قسطنطين ألكسيفيتش ساتونين في عام 1904 اسم (''Felis daemon'') على قط أسود من منطقة [[جنوب القوقاز]] والذي حدد لاحقا على أنه من القطط المنزلية.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Proceedings of the Zoological Society of London|مسار=http://archive.org/details/proceedingsofzoo19042zool|ناشر=London : Academic Press, [etc.]|تاريخ=1833|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200801224141/https://archive.org/details/proceedingsofzoo19042zool|تاريخ أرشيف=1 أغسطس 2020}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Catalogue of the specimens of Blattariæ in the collection of the British Museum. By Francis Walker.|مسار=https://www.biodiversitylibrary.org/bibliography/8495|ناشر=Printed for the Trustees of the British Museum,|تاريخ=1868|مكان=London :|مؤلف1=John Edward|الأول2=Francis|مؤلف2=Walker|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004065726/https://www.biodiversitylibrary.org/bibliography/8495/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> في عام 2003، قضت اللجنة الدولية للتسمية الحيوانية بأن القط المنزلي المعروف بالاسم العلمي (''Felis catus'') هو نوع مميز.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Bulletin of zoological nomenclature|مسار=http://archive.org/details/bulletinofzoolog602003int|ناشر=London : International Trust for Zoological Nomenclature|تاريخ=1943|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201003041559/https://archive.org/details/bulletinofzoolog602003int|تاريخ أرشيف=3 أكتوبر 2020}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The naming of wild animal species and their domestic derivatives|الأول=Anthea|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004065733/https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0305440303001638/|الأخير3=Groves|الأول3=Colin P|الأخير2=Clutton-Brock|الأول2=Juliet|الأخير=Gentry|لغة=en|مسار=https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0305440303001638|DOI=10.1016/j.jas.2003.10.006|العدد=5|المجلد=31|صفحات=645–651|issn=0305-4403|تاريخ=2004-05-01|صحيفة=Journal of Archaeological Science|حالة المسار=live}}</ref> في عام 2007، اعتبر كنوع فرعي أو [[نويع]] من [[قط بري أوروبي|القط البري الأوروبي]] أو قط الغابات (''F. silvestris catus'') وذلك استنادا إلى نتائج بحث في [[علم الوراثة العرقي]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=From wild animals to domestic pets, an evolutionary view of domestication|PMID=19528637|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004065735/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2702791//|الأخير3=O'Brien|صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America|تاريخ=2009-06-16|issn=0027-8424|PMCID=2702791|صفحات=9971–9978|العدد=Suppl 1|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2702791/|المجلد=106|DOI=10.1073/pnas.0901586106|الأول=Carlos A.|الأخير=Driscoll|الأول2=David W.|الأخير2=Macdonald|الأول3=Stephen J.|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.departments.bucknell.edu/biology/resources/msw3/browse.asp?id=14000057 | عنوان = Mammal Species of the World - Browse: silvestris | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200722064925/https://www.departments.bucknell.edu/biology/resources/msw3/browse.asp?id=14000057 | تاريخ الوصول = 2020-10-04 | موقع = www.departments.bucknell.edu | تاريخ أرشيف = 22 يوليو 2020 }}</ref> في عام 2017، اتبع فريق عمل تصنيف القطط لدى [[الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة]] توصية [[القانون الدولي للتسمية الحيوانية]] فيما يتعلق بالقطط المنزلية باعتبارها نوعا مميزا تحت الاسم العلمي (''Felis catus'').<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=A revised taxonomy of the Felidae. The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN/SSC Cat Specialist Group|مسار=https://www.worldcat.org/title/revised-taxonomy-of-the-felidae-the-final-report-of-the-cat-classification-task-force-of-the-iucnssc-cat-specialist-group/oclc/1097202348|ناشر=Cat Specialist Group|تاريخ=2017|OCLC=1097202348|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004065742/https://www.worldcat.org/title/revised-taxonomy-of-the-felidae-the-final-report-of-the-cat-classification-task-force-of-the-iucnssc-cat-specialist-group/oclc/1097202348/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> == التطور == [[ملف:Wild-domestic-hybrid cat skulls.png|تصغير|جماجم قطط: أعلى اليمين (من القطط المنزلية)، أعلى اليسار (من القطط البرية)، الوسط بالأسفل (من القطط الهجينة الناتجة عن تزاوج النوعين أعلاه).]] ''للاطلاع: [[سنوريات#التطور|تطور السنوريات]]'' القط المنزلي هو عضو من فصيلة [[سنوريات|السنوريات]]، وهي [[فصيلة (تصنيف)|فصيلة]] تنحدر من سلف مشترك منذ نحو 10-15 مليون سنة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Phylogenetic reconstruction of the felidae using 16S rRNA and NADH-5 mitochondrial genes|مسار=https://zenodo.org/record/1232587#.X3lzElQzbIU|تاريخ=1997-01-01|DOI=10.1007/pl00000060|الأول=Warren E.|الأخير=Johnson|الأول2=Stephen J.|الأخير2=O'Brien|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004075723/https://zenodo.org/record/1232587#.X3lzElQzbIU/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> تشعب [[جنس (تصنيف)|الجنس]] (''Felis'') جينيا من السنوريات منذ نحو 6-7 مليون سنة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Late Miocene Radiation of Modern Felidae: A Genetic Assessment|الأخير2=Eizirik|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004075725/https://zenodo.org/record/1230866#.X3lzuFQzbIU/|الأخير7=O'Brien|تاريخ=2006-01-06|DOI=10.1126/science.1122277|الأول=Jill|الأخير=Pecon-Slattery|الأول2=Eduardo|الأول3=William J.|الأول4=Warren E.|مسار=https://zenodo.org/record/1230866#.X3lzuFQzbIU|الأخير3=Murphy|الأخير4=Johnson|الأول5=Emma C.|الأخير5=Teeling|الأول6=Agostinho|الأخير6=Antunes|الأول7=Stephen J.|حالة المسار=live}}</ref> تؤكد نتائج بحث [[علم الوراثة العرقي]] أن أنواع السلالات البرية (''Felis'') تطورت من خلال [[انتواع مستوطن|الانتواع المستوطن]] أو [[انتواع محاذ|الانتواع المحاذي]]، بينما تطورت القطط المنزلية من خلال [[اصطفاء اصطناعي|الاصطفاء الاصطناعي]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Phylogeny and Speciation of Felids|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004075727/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x/|الأخير2=McLennan|الأول2=Deborah A.|الأخير=Mattern|الأول=Michelle Y.|DOI=10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x|العدد=2|المجلد=16|صفحات=232–253|issn=1096-0031|تاريخ=2000|صحيفة=Cladistics|حالة المسار=live}}</ref> القطط المستأنسة وأقرب أسلافها البرية هي كائنات ثنائية الصبغيات تمتلك 38 [[كروموسوم]]ا<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The genome phylogeny of domestic cat, red panda and five mustelid species revealed by comparative chromosome painting and G-banding|الأول=Wenhui|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006170255/https://link.springer.com/article/10.1023/A:1015292005631|الأخير7=Yang|صحيفة=Chromosome Research|تاريخ=2002-03-01|issn=1573-6849|صفحات=209–222|المجلد=10|العدد=3|DOI=10.1023/A:1015292005631|لغة=en|الأخير=Nie|الأخير2=Wang|مسار=https://doi.org/10.1023/A:1015292005631|الأول2=Jinhuan|الأول3=Patricia C.M.|الأخير3=O'Brien|الأول4=Beiyuan|الأخير4=Fu|الأول5=Tian|الأخير5=Ying|الأول6=Malcolm A.|الأخير6=Ferguson-Smith|الأول7=Fengtang|تاريخ أرشيف=6 أكتوبر 2020}}</ref> وما يقارب 20 ألفا من [[جين|الجينات]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Initial sequence and comparative analysis of the cat genome|الأخير=Pontius|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004075731/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2045150//|الأخير9=Neelam|صحيفة=Genome Research|تاريخ=2007-11|issn=1088-9051|PMCID=2045150|PMID=17975172|صفحات=1675–1689|المجلد=17|العدد=11|DOI=10.1101/gr.6380007|الأول=Joan U.|الأول2=James C.|الأول3=Douglas R.|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2045150/|الأخير2=Mullikin|الأخير3=Smith|الأول4=Kerstin|الأخير4=Lindblad-Toh|الأول5=Sante|الأخير5=Gnerre|الأول6=Michele|الأخير6=Clamp|الأول7=Jean|الأخير7=Chang|الأول8=Robert|الأخير8=Stephens|الأول9=Beena|حالة المسار=live}}</ref> رُوّض [[قط نمري|القط النمري]] (''Prionailurus bengalensis'') ترويضًا مستقلًا في الصين منذ نحو 5500 سنة قبل الميلاد. لا تترك هذه السلالة من القطط المستأنسة جزئيا أي أثر في القطط المنزلية المتواجدة في الزمن الحالي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Earliest “Domestic” Cats in China Identified as Leopard Cat (Prionailurus bengalensis)|الأول2=Allowen|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004075735/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4723238//|الأخير9=Sun|صحيفة=PLoS ONE|تاريخ=2016-01-22|issn=1932-6203|PMCID=4723238|PMID=26799955|المجلد=11|العدد=1|DOI=10.1371/journal.pone.0147295|الأول=Jean-Denis|الأخير=Vigne|الأخير2=Evin|الأخير3=Cucchi|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4723238/|الأول3=Thomas|الأول4=Lingling|الأخير4=Dai|الأول5=Chong|الأخير5=Yu|الأول6=Songmei|الأخير6=Hu|الأول7=Nicolas|الأخير7=Soulages|الأول8=Weilin|الأخير8=Wang|الأول9=Zhouyong|حالة المسار=live}}</ref> === الاستئناس (التدجين) === ''للاطلاع: [[تطور القط المدجن|تطور القطط المدجنة]]'' وجد أثناء البحث في [[حفريات (آثار)|الحفريات]] عن أول إشارة معروفة لترويض [[قط ليبي|القط الليبي]] أو القط البري الإفريقي (''F. lybica'') بالقرب من مقبرة بشرية من [[العصر الحجري الحديث]] في منطقة شيلوروكامبوس في جنوب [[قبرص]] والتي يرجع تاريخها إلى نحو 9200-9500 سنة. من المرجح أن سكان هذه القرية التي تعود للعصر الحجري الحديث قد جلبوا القطط والثدييات البرية الأخرى إلى الجزيرة من البر الرئيسي في [[الشرق الأوسط]] نظرا لعدم وجود دليل على وجود [[مجموعة حيوانية]] من الثدييات الأصلية في قبرص.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Early Taming of the Cat in Cyprus|العدد=5668|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092744/https://science.sciencemag.org/content/304/5668/259/|الأخير5=Gérard|صحيفة=Science|تاريخ=2004-04-09|issn=0036-8075|PMID=15073370|صفحات=259–259|المجلد=304|DOI=10.1126/science.1095335|الأول=J.-D.|مسار=https://science.sciencemag.org/content/304/5668/259|لغة=en|الأخير=Vigne|الأول2=J.|الأخير2=Guilaine|الأول3=K.|الأخير3=Debue|الأول4=L.|الأخير4=Haye|الأول5=P.|حالة المسار=live}}</ref> لذلك يفترض العلماء أن القطط البرية الأفريقية انجذبت إلى المستوطنات البشرية المبكرة في [[الهلال الخصيب]] بواسطة القوارض، ولا سيما [[فأر المنازل]] (''Mus musculus'')، وروضت من قبل المزارعين من العصر الحجري الحديث. استمرت هذه العلاقة من [[معايشة|المعايشة]] بين المزارعين الأوائل والقطط المستأنسة لآلاف السنين. انتشرت القطط المروضة والمستأنسة مع انتشار الممارسات [[زراعة|الزراعية]].<ref name=":0" /><ref name=":1" /> ساهمت القطط البرية في مصر في تكوين [[تجميعة الجينات]] الموروثة من الأم للقطط المنزلية في وقت لاحق.<ref name="مولد تلقائيا2">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The palaeogenetics of cat dispersal in the ancient world|الأول2=Wim|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092748/https://www.nature.com/articles/s41559-017-0139/|الأخير9=Boivin|صحيفة=Nature Ecology & Evolution|تاريخ=2017-06-19|issn=2397-334X|صفحات=1–7|المجلد=1|العدد=7|DOI=10.1038/s41559-017-0139|لغة=en|الأول=Claudio|الأخير=Ottoni|الأخير2=Van Neer|الأخير3=De Cupere|مسار=https://www.nature.com/articles/s41559-017-0139|الأول3=Bea|الأول4=Julien|الأخير4=Daligault|الأول5=Silvia|الأخير5=Guimaraes|الأول6=Joris|الأخير6=Peters|الأول7=Nikolai|الأخير7=Spassov|الأول8=Mary E.|الأخير8=Prendergast|الأول9=Nicole|حالة المسار=live}}</ref> يرجع أقدم دليل معروف على نشوء القطط المنزلية في [[اليونان]] إلى نحو 1200 سنة قبل الميلاد. وجلب التجار اليونانيون و[[فينيقيا|الفينيقيون]] و[[قرطاج|القرطاجيون]] و[[الحضارة الإتروسكانية|الإتروسكانيون]] القطط المنزلية إلى جنوب أوروبا،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=An Archaeological and Historical Review of the Relationships between Felids and People|مسار=https://doi.org/10.2752/175303709X457577|صحيفة=Anthrozoös|تاريخ=2009-09-01|issn=0892-7936|صفحات=221–238|المجلد=22|العدد=3|DOI=10.2752/175303709X457577|الأول=Eric|الأخير=Faure|الأول2=Andrew C.|الأخير2=Kitchener|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092752/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.2752/175303709X457577/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> وجلبت إلى جزر [[كورسيكا]] و[[سردينيا]] خلال [[الإمبراطورية الرومانية]] قبل بداية الألفية الأولى.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Zooarchaeology and the biogeographical history of the mammals of Corsica and Sardinia since the last ice age|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2907.1992.tb00124.x|صحيفة=Mammal Review|تاريخ=1992|issn=1365-2907|صفحات=87–96|المجلد=22|العدد=2|DOI=10.1111/j.1365-2907.1992.tb00124.x|لغة=en|الأول=Jean-Denis|الأخير=Vigne|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092754/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2907.1992.tb00124.x/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> أصبحت القطط المنزلية حيوانات مألوفة حول المستوطنات في [[ماجنا غراسيا]] و[[إتروريا]] بحلول القرن الخامس قبل الميلاد. وصلت سلالة القطط المنزلية المصرية إلى ميناء يطل على [[بحر البلطيق]] في شمال [[ألمانيا]] عند نهاية الإمبراطورية الرومانية في القرن الخامس.<ref name="مولد تلقائيا2" /> طرأت على القطط تغييرات طفيفة فقط في [[تشريح|علم التشريح]] و[[علم السلوك الحيواني|السلوك]] أثناء عملية الاستئناس، ولا تزال تمتلك القدرة للبقاء على قيد الحياة في البرية. من المحتمل أن العديد من السلوكيات والخصائص الطبيعية للقطط البرية قد [[تكيف مسبق|كيفتها مسبقا]] للتدجين كحيوانات أليفة. تشمل تلك السمات صغر حجم القطط وطبيعتها الاجتماعية ولغة الجسد الواضحة وحب اللعب والذكاء المرتفع نسبيا. قد تُظهر [[قط نمري|القطط النمرية]] الأسيرة التي لم تُدَجَّن سلوكَا حنونا تجاه البشر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Evidence suggesting preadaptation to domestication throughout the small Felidae|الأول=Charlotte|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092756/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1046/j.1095-8312.2002.00028.x/|الأخير3=Bradshaw|الأول3=John W. S.|الأخير2=Lowe|الأول2=Sarah E.|الأخير=Cameron‐Beaumont|لغة=en|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1046/j.1095-8312.2002.00028.x|DOI=10.1046/j.1095-8312.2002.00028.x|العدد=3|المجلد=75|صفحات=361–366|issn=1095-8312|تاريخ=2002|صحيفة=Biological Journal of the Linnean Society|حالة المسار=live}}</ref> غالبا ما تتزاوج القطط المنزلية مع القطط البرية مما ينتج عن ذلك التزاوج أنواعا هجينة مثل قط كيلاس (''Kellas cat'') كبير الحجم في [[إسكتلندا|اسكتلندا]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The taxonomic status of black wild felids in Scotland|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092800/https://zslpublications.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1469-7998.1992.tb04832.x/|الأخير2=Easterbee|الأول2=N.|الأخير=Kitchener|الأول=C.|DOI=10.1111/j.1469-7998.1992.tb04832.x|مسار=https://zslpublications.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1469-7998.1992.tb04832.x|العدد=2|المجلد=227|صفحات=342–346|issn=1469-7998|تاريخ=1992|صحيفة=Journal of Zoology|حالة المسار=live}}</ref> يمكن أيضا إنتاج [[سنور هجين]] من تزاوج بين سنورين من نوعين مختلفين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Hybridization versus conservation: are domestic cats threatening the genetic integrity of wildcats (Felis silvestris silvestris) in Iberian Peninsula?|صفحات=2953–2961|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092803/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2606743//|الأخير4=Alves|صحيفة=Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences|تاريخ=2008-09-12|issn=0962-8436|PMCID=2606743|PMID=18522917|المجلد=363|DOI=10.1098/rstb.2008.0052|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2606743/|العدد=1505|الأول=Rita|الأخير=Oliveira|الأول2=Raquel|الأخير2=Godinho|الأول3=Ettore|الأخير3=Randi|الأول4=Paulo C|حالة المسار=live}}</ref> بدأ تطوير [[قائمة سلالات القطط|سلالات القطط]] في منتصف القرن التاسع عشر.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Feline husbandry : diseases and management in the multiple-cat environment|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/23075179|ناشر=American Veterinary Publications|تاريخ=1991|مكان=Goleta, CA|ISBN=0-939674-29-7|OCLC=23075179|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092807/https://www.worldcat.org/title/feline-husbandry-diseases-and-management-in-the-multiple-cat-environment/oclc/23075179/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> كشف تحليل [[مجموع مورثي|جينوم]] القطط المنزلية أن جينوم أسلاف القطط البرية قد تغير تغيرًا كبيرًا في عملية الاستئناس، حيث اصطُفِيت [[طفرة (أحياء)|طفرات]] معينة لتطوير سلالات القطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Comparative analysis of the domestic cat genome reveals genetic signatures underlying feline biology and domestication|الأخير=Montague|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092817/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4260561//|الأخير9=Koboldt|صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America|تاريخ=2014-12-02|issn=0027-8424|PMCID=4260561|PMID=25385592|صفحات=17230–17235|المجلد=111|العدد=48|DOI=10.1073/pnas.1410083111|الأول=Michael J.|الأول2=Gang|الأول3=Barbara|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4260561/|الأخير2=Li|الأخير3=Gandolfi|الأول4=Razib|الأخير4=Khan|الأول5=Bronwen L.|الأخير5=Aken|الأول6=Steven M. J.|الأخير6=Searle|الأول7=Patrick|الأخير7=Minx|الأول8=LaDeana W.|الأخير8=Hillier|الأول9=Daniel C.|حالة المسار=live}}</ref> تأسست معظم سلالات القطط على قطط منزلية عشوائية. يختلف [[تنوع جيني|التنوع الجيني]] لهذه السلالات باختلاف المناطق، وهو أدنى مستوى في المجموعات الأصيلة التي تظهر أكثر من 20 [[اضطراب جيني|اضطرابا جينيا]] ضارا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Ascent of Cat Breeds: Genetic Evaluations of Breeds and Worldwide Random Bred Populations|الأخير=Lipinski|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004092822/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2267438//|الأخير9=Ozpinar|صحيفة=Genomics|تاريخ=2008-1|issn=0888-7543|PMCID=2267438|PMID=18060738|صفحات=12–21|المجلد=91|العدد=1|DOI=10.1016/j.ygeno.2007.10.009|الأول=Monika J.|الأول2=Lutz|الأول3=Kathleen C.|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2267438/|الأخير2=Froenicke|الأخير3=Baysac|الأول4=Nicholas C.|الأخير4=Billings|الأول5=Christian M.|الأخير5=Leutenegger|الأول6=Alon M.|الأخير6=Levy|الأول7=Maria|الأخير7=Longeri|الأول8=Tirri|الأخير8=Niini|الأول9=Haydar|حالة المسار=live}}</ref> == الخصائص == === الحجم === [[ملف:Scheme cat anatomy-ar.png|تصغير|upright=1.6|lang=en|رسم تخطيطي [[تشريح|للتشريح]] العام لقط منزلي]] تمتلك القطط المنزلية جماجم أصغر وعظاما أقصر بالمقارنة مع [[قط بري أوروبي|القطط البرية الأوروبية]]. يبلغ متوسط طولها نحو 46 سنتيمتر (18 بوصة) من الرأس إلى الجسم مع ارتفاع 23-25 سنتيمتر (9-10 بوصة) ويصل طول الذيل إلى نحو 30 سنتيمتر (12 بوصة). يكون الذكور أكبر حجما من الإناث.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Wild cats of the world|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/48383459|ناشر=University of Chicago Press|تاريخ=2002|مكان=Chicago|ISBN=0-226-77999-8|OCLC=48383459|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004095725/https://www.worldcat.org/title/wild-cats-of-the-world/oclc/48383459/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> عادة ما تزن القطط المنزلية البالغة ما بين 4-5 كيلوغرام (9-11 رطلا).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Phylogeny and Speciation of Felids|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-04|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004095729/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x/|الأخير2=McLennan|الأول2=Deborah A.|الأخير=Mattern|الأول=Michelle Y.|DOI=10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1096-0031.2000.tb00354.x|العدد=2|المجلد=16|صفحات=232–253|issn=1096-0031|تاريخ=2000|صحيفة=Cladistics|حالة المسار=live}}</ref> === الهيكل العظمي === يوجد لدى القطط 7 [[فقرة عنقية|فقرات عنقية]] (مثل معظم [[ثدييات|الثدييات]])، و13 [[فقرة صدرية]] (لدى البشر 12)، و7 [[فقرة قطنية|فقرات قطنية]] (لدى البشر 5) و3 [[عجز (تشريح)|فقرات عجزية]] (مثل معظم الثدييات، ولكن لدى البشر 5)، وعدد متغير من الفقرات في الذيل (لدى البشر فقط فقرات ذيلية أثرية لا وظيفية، مدمجة في [[عصعص|العصعص]] الداخلي).<ref name="مولد تلقائيا3">{{استشهاد بكتاب|طبعة=4th ed|عنوان=A study of the cat, with reference to human beings|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/8395289|ناشر=Saunders College Pub|تاريخ=1982|مكان=Philadelphia|ISBN=0-03-057914-7|OCLC=8395289|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110722/https://www.worldcat.org/title/study-of-the-cat-with-reference-to-human-beings/oclc/8395289/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> تفسر الفقرات القطنية والصدرية الزائدة حركية القطط ومرونتها. يتصل بالعمود الفقري 13 ضلعا مع الكتف و[[حوض (تشريح)|الحوض]].<ref name="مولد تلقائيا3" /> على عكس الأذرع البشرية فإن الأطراف الأمامية للقطط متصلة بالكتف عن طريق عظام [[ترقوة|الترقوة]] التي تتحرك بحرية مما يسمح لها بتمرير أجسامها عبر أي مساحة يمكن أن تناسب رؤوسها.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://bioweb.uwlax.edu/zoolab/Table_of_Contents/Lab-9b/Cat_Skeleton_1/cat_skeleton_1.htm | عنوان = Cat Skeleton 1 | تاريخ = 2006-12-06 | تاريخ الوصول = 2020-10-04 | موقع = web.archive.org | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160821120427/https://web.archive.org/web/20061206105542/http://bioweb.uwlax.edu/zoolab/Table_of_Contents/Lab-9b/Cat_Skeleton_1/cat_skeleton_1.htm | تاريخ أرشيف = 21 أغسطس 2016 | حالة المسار = dead }}</ref> === الجمجمة === [[ملف:Cat skull.jpg|تصغير|جمجمة قط]] تمتلك القطط جماجم غير معتادة بين الثدييات مع وجود [[محجر العين|محاجر عيون]] كبيرة جدا وفك متخصص قوي.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد بكتاب|عنوان=The cat : its behavior, nutrition & health|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/50041029|ناشر=Iowa State Press|تاريخ=2003|مكان=Ames, Iowa|ISBN=0-8138-0331-4|OCLC=50041029|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110726/https://www.worldcat.org/title/cat-its-behavior-nutrition-health/oclc/50041029/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> يوجد لدى القطط داخل الفك أسنانا مهيأة لقتل الفرائس وتمزيق اللحوم. عندما تتغلب القطط على فرائسها، تقوم بإيصال عضّة عنق مميتة [[ناب|بأنيابها]] الطويلة، حيث تُدخلها بين فقرتين من فقرات الفريسة وتقطع [[نخاع شوكي|الحبل الشوكي]] مسببة [[شلل]]ا لا رجعة فيه وبالتالي قتل الفريسة.<ref name="مولد تلقائيا5">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Structure, function, and evolution of teeth|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/30576700|ناشر=Freund Pub. House|تاريخ=1992|مكان=London|ISBN=978-965-222-270-1|OCLC=30576700|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110729/https://www.worldcat.org/title/structure-function-and-evolution-of-teeth/oclc/30576700/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> بالمقارنة مع القطط الأخرى فإن القطط المنزلية لديها أنيابا طويلة ومتباعدة تباعدًا ضيقًا بالنسبة لحجم فكها تكيفا مع فرائسها المفضلة من القوارض صغيرة الحجم ذات الفقرات الصغيرة.<ref name="مولد تلقائيا5" /> يشكل كل من [[ضواحك|الضواحك]] و[[ضرس|الضرس]] الأول معا زوجا من الأسنان آكلة اللحوم (قواطع) على كل جانب من الفم لتقطيع اللحم بكفاءة إلى قطع صغيرة مثل المقص. تعتبر هذه العناصر حيوية في التغذية حيث أن الأضراس الصغيرة للقطط لا تستطيع مضغ الطعام مضغًا فعالًا، والقطط غير قادرة إلى حد كبير على المضغ.<ref name="مولد تلقائيا4" /> تمتلك القطط أسنانا أفضل من معظم البشر، واحتمالية التسوس عمومًا أقل بسبب [[ميناء السن|طبقة المينا]] الواقية الأكثر قوة واللعاب الأقل إتلافا، مع احتباس أقل لجزيئات الطعام بين الأسنان، ونظام غذائي خالٍ من السكر في الغالب، وعلى الرغم من ذلك فهي عرضة لفقدان الأسنان والعدوى في بعض الأحيان.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The new basic book of the cat|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/3541920|ناشر=Scribner|تاريخ=1978|مكان=New York|ISBN=0-684-15549-4|OCLC=3541920|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110733/https://www.worldcat.org/title/new-basic-book-of-the-cat/oclc/3541920/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> === التنقل === القط [[حيوان إصبعي]] يسير على أصابع القدم، وتشكل عظام القدم الجزء السفلي من الرجل الظاهرة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=VII.— On the external characters of the Felidæ|مسار=https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/00222931709486916|صحيفة=Annals and Magazine of Natural History|تاريخ=1917-01|issn=0374-5481|صفحات=113–136|المجلد=19|العدد=109|DOI=10.1080/00222931709486916|لغة=en|الأول=R.I.|الأخير=Pocock|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110736/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/00222931709486916/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> على عكس معظم الثدييات، فإنه يستخدم مشية «سرعة» ويحرك كلا الساقين على جانب واحد من الجسم قبل الساقين على الجانب الآخر. يضع القط كل مخلب خلفي مباشرة بالقرب من مسار مخلب المقدمة المقابل، مما يقلل الضوضاء والمسارات المرئية. توفر هذه الحركة مسارا أكيدا للقدمين الخلفيتين عند التنقل في التضاريس الوعرة. عندما يسرع القط من المشي إلى الهرولة، تتغير مشيته إلى مشية «قطرية» حيث تتحرك الأرجل الخلفية والأمامية المعاكسة قطريا في وقت واحد.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Outwitting cats : tips, tricks, and techniques for persuading the felines in your life that what you want is also what they want|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/56535282|ناشر=Lyon's Press|تاريخ=2004|مكان=Guilford, Conn.|ISBN=1-59228-240-7|OCLC=56535282|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004110739/https://www.worldcat.org/title/outwitting-cats-tips-tricks-and-techniques-for-persuading-the-felines-in-your-life-that-what-you-want-is-also-what-they-want/oclc/56535282/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> === المخالب === __لصق_فهرس__ يوجد لدى القطط مخالب قابلة للإبراز والسحب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Allometry and performance: the evolution of skull form and function in felids|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/j.1420-9101.2009.01845.x|صحيفة=Journal of Evolutionary Biology|تاريخ=2009-11|issn=1010-061X|صفحات=2278–2287|المجلد=22|العدد=11|DOI=10.1111/j.1420-9101.2009.01845.x|الأول=G. J.|الأخير=SLATER|الأول2=B.|الأخير2=VAN VALKENBURGH|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004113735/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/j.1420-9101.2009.01845.x/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}</ref> في الوضع الطبيعي وعند الاسترخاء تسحب القطط المخالب داخل الجلد والفراء حول وسادات أصابع القدم مما يحافظ على المخالب حادة من خلال منع التآكل من ملامسة الأرض ويسمح بمطاردة الفريسة الصامتة. عادة ما تكون المخالب الموجودة في القدمين الأماميتين أكثر حدة من تلك الموجودة في القدمين الخلفيتين.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Cats|مسار=https://books.google.com.kw/books?id=UYGn7z-7tmAC&pg=PA125&lpg=PA125&dq=The+School+Journal.+LXI:+659.&source=bl&ots=kWlTWR0P-j&sig=ACfU3U0iZ_D72cH4Hbu0swx7hyAstbL45Q&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwjIkuPi6JrsAhWUtXEKHYksCOUQ6AEwAHoECAYQAg#v=onepage&q=The%20School%20Journal.%20LXI:%20659.&f=false|ناشر=PediaPress|لغة=en|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004113452/https://books.google.com.kw/books?id=UYGn7z-7tmAC&pg=PA125&lpg=PA125&dq=The+School+Journal.+LXI:+659.&source=bl&ots=kWlTWR0P-j&sig=ACfU3U0iZ_D72cH4Hbu0swx7hyAstbL45Q&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwjIkuPi6JrsAhWUtXEKHYksCOUQ6AEwAHoECAYQAg|تاريخ أرشيف=4 أكتوبر 2020}}</ref> يمكن للقطط أن تمد مخالبها طواعية على واحد أو أكثر من الكفوف، وقد تبرز مخالبها عند الصيد أو الدفاع عن النفس أو التسلق أو التمدد أو من أجل جر إضافي على الأسطح الناعمة. تتساقط الطبقة الخارجية من أغلفة مخالب القطط عند خدش الأسطح الخشنة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The structure of the cornified claw sheath in the domesticated cat (Felis catus): implications for the claw-shedding mechanism and the evolution of cornified digital end organs|الأول2=Kyungmin|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201004113332/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2736126/|الأخير9=Matthews|صحيفة=Journal of Anatomy|تاريخ=2009-4|issn=0021-8782|PMCID=2736126|PMID=19422432|صفحات=620–643|المجلد=214|العدد=4|DOI=10.1111/j.1469-7580.2009.01068.x|الأول=Dominique G|الأخير=Homberger|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2736126/|الأول3=Tolulope|الأخير2=Ham|الأخير3=Ogunbakin|الأول4=Jonathan A|الأخير4=Bonin|الأول5=Brooke A|الأخير5=Hopkins|الأول6=Michelle L|الأخير6=Osborn|الأول7=Imtiaz|الأخير7=Hossain|الأول8=Heath A|الأخير8=Barnett|الأول9=Kenneth L|تاريخ أرشيف=4 أكتوبر 2020}}</ref> معظم القطط لديها 5 مخالب على كفوفها الأمامية و4 على كفوفها الخلفية. إن [[زمعة|الزمعة]] نتوء قريب من المخالب الأخرى ويبدو كأنه «إصبع» سادس. هذه الميزة الخاصة للقدمين الأماميتين الموجودة في الجزء الداخلي من الرسغين ليس لها وظيفة في المشي العادي، ولكن يُعتقد أنها أداة مانعة للانزلاق تُستخدم أثناء القفز. تمتلك بعض سلالات القطط أصابع إضافية مثل [[أعنش (قط)|قط بوليكاتل]] متعدد الأصابع.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=HEREDITY OF POLYDACTYLY IN THE CAT|مسار=https://academic.oup.com/jhered/article/38/4/107/845842|صحيفة=Journal of Heredity|تاريخ=1947-04-01|issn=0022-1503|صفحات=107–112|المجلد=38|العدد=4|DOI=10.1093/oxfordjournals.jhered.a105701|لغة=en|الأول=C. H.|الأخير=Danforth|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200802170944/https://academic.oup.com/jhered/article/38/4/107/845842|تاريخ أرشيف=2 أغسطس 2020}}</ref> تتواجد القطط متعددة الأصابع على طول الساحل الشمالي الشرقي لأمريكا الشمالية وفي بريطانيا العظمى.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Point mutations in a distant sonic hedgehog cis-regulator generate a variable regulatory output responsible for preaxial polydactyly|العدد=7|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200803162232/https://academic.oup.com/hmg/article/17/7/978/869373|الأخير4=Hill|صحيفة=Human Molecular Genetics|تاريخ=2008-04-01|issn=0964-6906|صفحات=978–985|المجلد=17|DOI=10.1093/hmg/ddm370|الأول=Laura A.|مسار=https://academic.oup.com/hmg/article/17/7/978/869373|لغة=en|الأخير=Lettice|الأول2=Alison E.|الأخير2=Hill|الأول3=Paul S.|الأخير3=Devenney|الأول4=Robert E.|تاريخ أرشيف=3 أغسطس 2020}}</ref> == الحواس == ''للاطلاع: [[حواس القطط]]'' === البصر === [[ملف:TapetumLucidum.JPG|تصغير|انعكاس الوميض من [[بساط شفاف|البساط الشفاف]]]] [[ملف:Domestic Cat Demonstrating Dilated Slit Pupils.jpg|تصغير|اتساع حدقة العين لدى قط منزلي]] تتمتع القطط المنزلية بـ<nowiki/>[[رؤية ليلية]] ممتازة ويمكن أن ترى فقط سدس مستوى الضوء المطلوب للرؤية البشرية.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The cat : its behavior, nutrition & health|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/50041029|ناشر=Iowa State Press|تاريخ=2003|مكان=Ames, Iowa|ISBN=0-8138-0331-4|OCLC=50041029|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006092813/https://www.worldcat.org/title/cat-its-behavior-nutrition-health/oclc/50041029/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> يرجع ذلك جزئيا إلى وجود [[بساط شفاف]] في عيون القطط والذي يعكس أي ضوء يمر عبر [[شبكية|الشبكية]] إلى العين مما يزيد من حساسية العين للضوء الخافت.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Comparative morphology of the tapetum lucidum (among selected species)|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006092817/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1463-5224.2004.00318.x/|الأخير6=Komáromy|صحيفة=Veterinary Ophthalmology|تاريخ=2004|issn=1463-5224|صفحات=11–22|المجلد=7|العدد=1|DOI=10.1111/j.1463-5224.2004.00318.x|الأول=F. J.|الأول2=D. A.|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1463-5224.2004.00318.x|الأخير=Ollivier|الأخير2=Samuelson|الأول3=D. E.|الأخير3=Brooks|الأول4=P. A.|الأخير4=Lewis|الأول5=M. E.|الأخير5=Kallberg|الأول6=A. M.|حالة المسار=live}}</ref> يدل كبر حجم [[حدقة]] العين على التكيف مع الضوء الخافت. يوجد شق عمودي في حدقة العين لدى القطط مما يتيح تركيز الضوء الساطع دون حدوث [[زيغ لوني]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Pupil shapes and lens optics in the eyes of terrestrial vertebrates|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006092820/https://journals.biologists.com/jeb/article/209/1/18/33400/Pupil-shapes-and-lens-optics-in-the-eyes-of/|الأخير2=Kröger|الأول2=Ronald H. H.|الأخير=Malmström|الأول=Tim|DOI=10.1242/jeb.01959|مسار=https://journals.biologists.com/jeb/article/209/1/18/33400/Pupil-shapes-and-lens-optics-in-the-eyes-of|العدد=1|المجلد=209|صفحات=18–25|PMID=16354774|issn=0022-0949|تاريخ=2006-01-01|صحيفة=Journal of Experimental Biology|حالة المسار=live}}</ref> تتمدد حدقة العين لدى القطط في الإضاءة الخافتة لتغطي معظم السطح المكشوف لعينيها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The relationship between feline pupil size and luminance|مسار=https://doi.org/10.1007/BF00261338|صحيفة=Experimental Brain Research|تاريخ=1985-08-01|issn=1432-1106|صفحات=485–490|المجلد=59|العدد=3|DOI=10.1007/BF00261338|لغة=en|الأول=P.|الأخير=Hammond|الأول2=G. S. V.|الأخير2=Mouat|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180616111230/https://link.springer.com/article/10.1007/BF00261338|تاريخ أرشيف=16 يونيو 2018}}</ref> ومع ذلك، فإن قدرة القطط على [[رؤية اللون]] ضعيفة نوعا ما ولديها نوعان فقط من [[خلية مخروطية|الخلايا المخروطية]] التي تكون حساسة خصوصًا مع اللونين الأزرق والأخضر المصفر، بينما قدرتها على التمييز بين الأحمر والأخضر محدودة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Cat color vision: the effect of stimulus size|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006092827/https://science.sciencemag.org/content/199/4334/1221/|الأخير2=Bruce|الأول2=L. L.|الأخير=Loop|الأول=M. S.|DOI=10.1126/science.628838|مسار=https://science.sciencemag.org/content/199/4334/1221|العدد=4334|المجلد=199|صفحات=1221–1222|PMID=628838|issn=0036-8075|تاريخ=1978-03-17|صحيفة=Science|حالة المسار=live}}</ref> قد تكون الاستجابة للأطوال الموجية المتوسطة من نظام آخر غير [[خلية عصوية|الخلايا العصوية]] ناتجة عن نوع ثالث من الخلايا المخروطية، ويبدو أن ذلك يُعَد تكيفا مع مستويات الإضاءة المنخفضة عوضا عن [[رؤية ثلاثية الألوان]] بالفعل. === السمع === تكون حاسة السمع لدى القطط المنزلية أكثر حدة في النطاق الممتد من 500 هرتز إلى 32 كيلو هرتز.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Hearing range of the domestic cat|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113730/https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0378595585901005/|الأخير2=Heffner|الأول2=Henry E.|الأخير=Heffner|الأول=Rickye S.|DOI=10.1016/0378-5955(85)90100-5|مسار=https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0378595585901005|العدد=1|المجلد=19|صفحات=85–88|issn=0378-5955|تاريخ=1985-01-01|صحيفة=Hearing Research|حالة المسار=live}}</ref> يمكن للقطط الكشف عن نطاق واسع للغاية من الترددات التي تتراوح من 55 هرتز إلى 79 كيلو هرتز، ويمكنها أن تسمع نطاقا يصل إلى 10.5 [[جواب (موسيقى)|أوكتافات]]، بينما يمكن للإنسان والكلاب سماع نطاقات تبلغ نحو 9 أوكتافات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Auditory awareness|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001014|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1998-05|صفحات=259–268|المجلد=57|العدد=3-4|DOI=10.1016/S0168-1591(98)00101-4|لغة=en|الأول=Henry E|الأخير=Heffner|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113734/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001014/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Primate hearing from a mammalian perspective|مسار=http://doi.wiley.com/10.1002/ar.a.20117|صحيفة=The Anatomical Record|تاريخ=2004-11|issn=0003-276X|صفحات=1111–1122|المجلد=281A|العدد=1|DOI=10.1002/ar.a.20117|لغة=en|الأول=Rickye S.|الأخير=Heffner|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113744/https://anatomypubs.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1002/ar.a.20117/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> تزداد حساسية السمع لدى القطط نظرا لامتلاكها آذان خارجية كبيرة متحركة و[[صيوان (تشريح)|صيوان]] لتضخيم الأصوات والمساعدة في اكتشاف موقع الضوضاء. يمكن للقطط الكشف عن [[موجة فوق صوتية|الموجات فوق الصوتية]] والتي تمكنها من تتبع النداءات بالموجات فوق الصوتية التي تصدر عن فريسة من [[قوارض|القوارض]].<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Wild cats of the world|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/48383459|ناشر=University of Chicago Press|تاريخ=2002|مكان=Chicago|ISBN=0-226-77999-8|OCLC=48383459|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113748/https://www.worldcat.org/title/wild-cats-of-the-world/oclc/48383459/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Rodent ultrasonic short calls: Locomotion, biomechanics, and communication.|مسار=https://doi.apa.org:443/doiLanding?doi=10.1037/0735-7036.106.4.360|صحيفة=Journal of Comparative Psychology|تاريخ=1992|issn=1939-2087|صفحات=360–365|المجلد=106|العدد=4|DOI=10.1037/0735-7036.106.4.360|لغة=en|الأول=Mark S.|الأخير=Blumberg|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006101745/https://doi.apa.org/getdoi.cfm?doi=10.1037/0735-7036.106.4.360|تاريخ أرشيف=6 أكتوبر 2020}}</ref> === الشم === تمتلك القطط المنزلية حاسة شم حادة ويرجع ذلك جزئيا إلى [[بصلة شمية|بصيلاتها الشمية]] المتطورة بالإضافة إلى سطح كبير من [[غشاء مخاطي شمي|الغشاء المخاطي الشمي]] بمساحة تبلغ نحو 5.8 سنتيمترات مربعة (2.283 بوصة مربعة)، أي ضعف المساحة الموجودة لدى الإنسان.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Integrative and comparative biology.|مسار=https://www.worldcat.org/title/integrative-and-comparative-biology/oclc/49957732|صحيفة=Integrative and comparative biology.|تاريخ=2002|issn=1540-7063|لغة=English|الأخير=Society for Integrative and Comparative Biology|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113755/https://www.worldcat.org/title/integrative-and-comparative-biology/oclc/49957732/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> القطط والعديد من الحيوانات الأخرى لديها [[عضو ميكعي أنفي]] (عضو جاكوبسون) في أفواهها والذي يُستخدم في العملية السلوكية للتكشير حيث يقوم الحيوان بلف شفته العلوية للخلف والكشف عن أسنانه الأمامية ويستنشق عادة مع إغلاق فتحتي الأنف ثم يحتفظ بهذا الوضع غالبا لعدة ثوان. يتيح هذ السلوك الشعور ببعض الروائح بطريقة لا يستطيع البشر القيام بها. تستجيب القطط للـ<nowiki/>[[فيرومون]]ات،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=A Major Urinary Protein of the Domestic Cat Regulates the Production of Felinine, a Putative Pheromone Precursor|الأول=Masao|تاريخ أرشيف=2020-10-06|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113759/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1074552106003097/|الأخير7=Suzuki|صحيفة=Chemistry & Biology|تاريخ=2006-10|issn=1074-5521|صفحات=1071–1079|المجلد=13|العدد=10|DOI=10.1016/j.chembiol.2006.08.013|الأخير=Miyazaki|الأخير2=Yamashita|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1074552106003097|الأول2=Tetsuro|الأول3=Yusuke|الأخير3=Suzuki|الأول4=Yoshihiro|الأخير4=Saito|الأول5=Satoshi|الأخير5=Soeta|الأول6=Hideharu|الأخير6=Taira|الأول7=Akemi|حالة المسار=live}}</ref> وتستخدمها للتواصل من خلال رش البول وترك علامات باستخدام [[غدة عطرية|الغدد العطرية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Olfactory awareness|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001026|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1998-05|صفحات=269–286|المجلد=57|العدد=3-4|DOI=10.1016/S0168-1591(98)00102-6|لغة=en|الأول=B.A|الأخير=Sommerville|الأول2=D.M|الأخير2=Broom|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113806/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001026/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> بالإضافة إلى ذلك، تستجيب العديد من القطط بقوة للنباتات التي تحتوي على [[مركب عضوي|المركب العضوي]] نيبتالاكتون، وخاصة [[قطرم حقيقي|القطرم الحقيقي]] أو ما يُعرف بالنعناع البري، حيث يمكنها اكتشاف هذه المادة بأقل من جزء واحد في المليار.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Catnip: Its uses and effects, past and present|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1480656/|صحيفة=The Canadian Veterinary Journal|تاريخ=1990-06|issn=0008-5286|PMCID=1480656|PMID=17423611|صفحات=455–456|المجلد=31|العدد=6|الأول=Jeff|الأخير=Grognet|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006113810/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1480656//|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> تتأثر نحو 70-80% من القطط بالنيبتالاكتون.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.scientificamerican.com/article/experts-how-does-catnip-work-on-cats/ | عنوان = How Does Catnip Work Its Magic on Cats? | تاريخ الوصول = 2020-10-06 | موقع = Scientific American | لغة = en | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201006113812/https://www.scientificamerican.com/article/experts-how-does-catnip-work-on-cats// | تاريخ أرشيف = 2020-10-06 | حالة المسار = live }}</ref> تستجيب القطط أيضا لنباتات أخرى مثل الكرمة الفضية (''Actinidia polygama'') وعشب [[ناردين مخزني|الناردين المخزني]]، قد يرجع سبب انجذاب القطط لرائحة هذه النباتات إلى محاكاتها للفيرومونات وتحفيز السلوك الاجتماعي أو الجنسي لدى القطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Catnip and the catnip response|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/BF02858923|صحيفة=Economic Botany|تاريخ=1988-04|issn=0013-0001|صفحات=214–231|المجلد=42|العدد=2|DOI=10.1007/BF02858923|لغة=en|الأول=Arthur O.|الأخير=Tucker|الأول2=Sharon S.|الأخير2=Tucker| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008130537/https://link.springer.com/10.1007/BF02858923 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> === التذوق === يوجد لدى القطط المنزلية عددا قليلا نسبيا من [[برعم ذوقي|براعم التذوق]] مقارنة بالبشر (470 أو نحو ذلك مقابل أكثر من 9,000 على لسان الإنسان).<ref name="مولد تلقائيا6">{{استشهاد ويب | مسار = https://www.cathealth.com/cat-care/nutrition/2178-do-cats-have-a-sense-of-taste | عنوان = Do Cats Have a Sense of Taste? | تاريخ الوصول = 2020-10-06 | الأول = Aquanta | موقع = www.cathealth.com | لغة = en-gb | الأخير = LLC | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201006120725/https://www.cathealth.com/cat-care/nutrition/2178-do-cats-have-a-sense-of-taste/ | تاريخ أرشيف = 2020-10-06 | حالة المسار = live }}</ref> تشترك القطط المنزلية والبرية في طفرة جينية لمستقبلات التذوق تمنع براعم تذوق الطعم الحلو من الارتباط بالجزيئات السكرية، مما يجعلها غير قادرة على الإحساس بالطعم الحلو،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.petside.com/article/why-cats-can-t-taste-sweets | عنوان = Why Cats Can’t Taste Sweets {{!}} Petside | تاريخ = 2013-01-25 | تاريخ الوصول = 2020-10-06 | موقع = web.archive.org | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201006123503/https://web.archive.org/web/20130125141059/http://www.petside.com/article/why-cats-can-t-taste-sweets | تاريخ أرشيف = 6 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> وعوضا عن ذلك تستجيب براعم التذوق لديها [[حمض|للأحماض]] و[[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] مثل [[بروتين|البروتين]] والطعم المر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Evolutionary Basis for the Feeding Behavior of Domestic Dogs (Canis familiaris) and Cats (Felis catus)|مسار=https://academic.oup.com/jn/article/136/7/1927S/4664714|صحيفة=The Journal of Nutrition|تاريخ=2006-07-01|issn=0022-3166|صفحات=1927S–1931S|المجلد=136|العدد=7|DOI=10.1093/jn/136.7.1927S|لغة=en|الأول=John W. S.|الأخير=Bradshaw|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201003000505/https://academic.oup.com/jn/article/136/7/1927S/4664714|تاريخ أرشيف=3 أكتوبر 2020}}</ref> تحبذ القطط أيضا درجة حرارة مميزة لطعامها حيث تفضل الطعام بدرجة حرارة نحو 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت) وهي درجة حرارة مشابهة للفريسة الطازجة، وترفض عادة الطعام المقدم إليها باردا أو مُبرّدا (مما قد يثير انتباه القطط إلى أن الطعام «الفريسة» ميتة منذ فترة طويلة وبالتالي من المحتمل أن تكون سامة أو متحللة).<ref name="مولد تلقائيا6" /> === الشوارب أو الكُلبة === [[ملف:Kittyply edit1.jpg|تصغير|شعيرات القطط شديدة الحساسية عند اللمس]] تمتلك القطط عشرات من الشوارب المتحركة (الشعرات الأنفية، أو [[كلبة (شعر)|الكُلبة]]) عند الوجه تحديدا لمساعدتها في التنقل والإحساس. توفر هذه الشوارب معلومات حول عرض الفجوات ومواقع الأشياء في الظلام، سواء عن طريق لمس الأشياء مباشرة أو عن طريق استشعار التيارات الهوائية، وتؤدي إلى ردود فعل واقية لحماية العين من التلف.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The cat : its behavior, nutrition & health|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/50041029|ناشر=Iowa State Press|تاريخ=2003|مكان=Ames, Iowa|ISBN=0-8138-0331-4|OCLC=50041029|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006120736/https://www.worldcat.org/title/cat-its-behavior-nutrition-health/oclc/50041029/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> === التوازن === [[ملف:Cat perched on the tree.jpg|تصغير|قط جاثم على غصن شجرة]] معظم سلالات القطط لديها ولعا ملحوظا للجلوس أو الجثم في الأماكن المرتفعة. قد يكون المكان المرتفع بمثابة موقع مخفي يمكنها الصيد منه. تصطدم القطط المنزلية بفريستها بالانقضاض من مكان مرتفع مثل فرع شجرة. يوجد تفسير آخر محتمل لذلك وهو أن الارتفاع يمنح القطط نقطة مراقبة أفضل، مما يسمح لها باستعراض منطقتها. يمكن للقطط التي تسقط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار (9.8 قدما) تصحيح نفسها والهبوط على أقدامها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The neurology of balance: Function and dysfunction of the vestibular system in dogs and cats|الأول=Marc|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201003135303/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1090023309004341|الأخير3=Schatzberg|الأول3=Scott J.|الأخير2=Platt|الأول2=Simon R.|الأخير=Kent|لغة=en|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1090023309004341|DOI=10.1016/j.tvjl.2009.10.029|العدد=3|المجلد=185|صفحات=247–258|تاريخ=2010-09|صحيفة=The Veterinary Journal|تاريخ أرشيف=3 أكتوبر 2020}}</ref> أثناء السقوط من مكان مرتفع، يلف القط جسمه لفًا انعكاسيًا ويصحح وضعه للهبوط على قدميه باستخدام إحساسه الحاد بالتوازن والمرونة. تُعرف هذه الحركة باسم «رد الفعل التقويمي للقطط».<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Falling Felines and Fundamental Physics|مسار=https://www.jstor.org/stable/10.2307/j.ctvqc6g7s.11|ناشر=Yale University Press|تاريخ=2019-10-22|ISBN=978-0-300-24907-1|صفحات=115–152|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201006122721/https://www.jstor.org/stable/10.2307/j.ctvqc6g7s.11/|تاريخ أرشيف=2020-10-06|حالة المسار=live}}</ref> تحافظ القطط دائما على نفسها بذات الطريقة أثناء السقوط، إذا كان لديها ما يكفي من الوقت للقيام بذلك، كما هو الحال عند السقوط من 90 سنتيمتر (2.11 قدما) أو أكثر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Why can a free-falling cat always manage to land safely on its feet?|العدد=4|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180611062957/https://link.springer.com/article/10.1007/s11071-014-1741-2|الأخير4=Chen|صحيفة=Nonlinear Dynamics|تاريخ=2014-10-14|issn=0924-090X|صفحات=2237–2250|المجلد=79|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/s11071-014-1741-2|الأول=Shengchao|DOI=10.1007/s11071-014-1741-2|الأخير=Zhen|الأول2=Kang|الأخير2=Huang|الأول3=Han|الأخير3=Zhao|الأول4=Ye-Hwa|تاريخ أرشيف=11 يونيو 2018}}</ref> أُجريت دراسة حول قدرة وكيفية القطط على تصحيح وضعيتها عند السقوط تحت عنوان «[[مسألة سقوط القط]]». == السلوك == ''للاطلاع: [[ذكاء القطط]]'' تنشط القطط في الخلاء ليلا ونهارا على الرغم من أنها تميل إلى أن تكون أكثر نشاطا بقليل في الليل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Spatio-temporal sharing between the European wildcat, the domestic cat and their hybrids|الأخير=Germain|تاريخ أرشيف=2020-10-07|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007100805/https://zslpublications.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1469-7998.2008.00479.x/|الأخير3=Poulle|الأول3=M.-L.|الأخير2=Benhamou|الأول2=S.|الأول=E.|مسار=http://doi.wiley.com/10.1111/j.1469-7998.2008.00479.x|لغة=en|DOI=10.1111/j.1469-7998.2008.00479.x|العدد=2|المجلد=276|صفحات=195–203|تاريخ=2008-10|صحيفة=Journal of Zoology|حالة المسار=live}}</ref> تقضي القطط المنزلية معظم وقتها بالقرب من منازلها، ولكن يمكنها التنقل لمئات الأمتار من هذه النقطة المركزية. تقوم القطط بتأسيس [[منطقة (حيوان)|مناطق]] خاصة بها تختلف اختلافا كبيرا في الحجم، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن تلك المناطق تمتد من 70,000 متر مربع إلى 280,000 متر مربع (17-69 فدانا).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Home range size, habitat utilisation and movement patterns of suburban and farm cats Felis catus|مسار=http://doi.wiley.com/10.1111/j.1600-0587.1997.tb00371.x|صحيفة=Ecography|تاريخ=1997-06|issn=0906-7590|صفحات=271–280|المجلد=20|العدد=3|DOI=10.1111/j.1600-0587.1997.tb00371.x|لغة=en|الأول=David G.|الأخير=Barratt|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007082743/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1600-0587.1997.tb00371.x/|تاريخ أرشيف=2020-10-07|حالة المسار=live}}</ref> يعتبر توقيت نشاط القطط مرنا ومتنوعا، مما يعني أن القطط المنزلية قد تكون أكثر [[شفقي|نشاطا في الصباح والمساء]] كرد فعل لنشاط بشري أكبر في هذه الأوقات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Circadian rhythms in food intake and activity in domestic cats.|العدد=6|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007082749/https://doi.apa.org/getdoi.cfm?doi=10.1037/0735-7044.99.6.1162|الأخير4=Cunningham|صحيفة=Behavioral Neuroscience|تاريخ=1985|issn=1939-0084|صفحات=1162–1175|المجلد=99|DOI=10.1037/0735-7044.99.6.1162|الأول=Walter|مسار=https://doi.apa.org:443/doiLanding?doi=10.1037/0735-7044.99.6.1162|لغة=en|الأخير=Randall|الأول2=Ralph F.|الأخير2=Johnson|الأول3=Steffanie|الأخير3=Randall|الأول4=J. Thomas|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> تحافظ القطط على طاقتها من خلال النوم أكثر من معظم الحيوانات، خاصة مع التقدم في السن. تختلف المدة اليومية التي تستغرقها القطط في النوم عادة ما بين 12-16 ساعة، مع متوسط يبلغ 13-14 ساعة. يمكن لبعض القطط النوم لمدة تصل إلى 20 ساعة. يشير مصطلح «قيلولة القطط» للراحة القصيرة إلى ميل القطط إلى النوم (الخفيف) لفترة وجيزة. تعاني القطط أثناء النوم لفترات قصيرة من [[نوم حركة العين السريعة]] وغالبا ما يصاحبها تشنجات عضلية مما يشير إلى أنها تحلم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=What does a cat dream about?|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0166223679901103|صحيفة=Trends in Neurosciences|تاريخ=1979-01|صفحات=280–282|المجلد=2|DOI=10.1016/0166-2236(79)90110-3|لغة=en|الأول=Michel|الأخير=Jouvet|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007082752/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0166223679901103/|تاريخ أرشيف=2020-10-07|حالة المسار=live}}</ref> === المؤانسة === [[ملف:CatScratchPat.jpg|تصغير|سلوك اجتماعي لقط مستلقٍ على صدر إنسان]] يراوح السلوك الاجتماعي للقطط المنزلية من أفراد منتشرين على نطاق واسع إلى مستعمرات من القطط البرية تؤسسها مجموعات من الإناث المتعاونة حيث تتجمع المستعمرات حول مصدر غذائي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Male reproductive success in the domestic cat (Felis catus L.): A case history|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0376635795000704|صحيفة=Behavioural Processes|تاريخ=1996-08|صفحات=85–88|المجلد=37|العدد=1|DOI=10.1016/0376-6357(95)00070-4|لغة=en|الأول=Dominique|الأخير=Pontier|الأول2=Eugenia|الأخير2=Natoli|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092750/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0376635795000704|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Social organization in the cat: A modern understanding|الأول=Sharon L.|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092754/https://journals.sagepub.com/doi/10.1016/j.jfms.2003.09.013|الأخير3=Knowles|الأول3=Rebecca J.|الأخير2=Curtis|الأول2=Terry M.|الأخير=Crowell-Davis|لغة=en|مسار=https://journals.sagepub.com/doi/10.1016/j.jfms.2003.09.013|DOI=10.1016/j.jfms.2003.09.013|العدد=1|المجلد=6|صفحات=19–28|issn=1098-612X|تاريخ=2004-02|صحيفة=Journal of Feline Medicine and Surgery|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> عادة ما تكون إحدى القطط هي المهيمنة على الآخرين ضمن تلك المجموعات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Patterns of Social Interaction in Cats (Felis Domestica)|الأول=Alan|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092758/https://brill.com/view/journals/beh/11/1/article-p56_4.xml|الأخير3=Stewart|الأول3=C.N.|الأخير2=Warren|الأول2=J.M.|الأخير=Baron|DOI=10.1163/156853956X00084|مسار=https://brill.com/view/journals/beh/11/1/article-p56_4.xml|العدد=1|المجلد=11|صفحات=56–66|issn=0005-7959|تاريخ=1957|صحيفة=Behaviour|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> يمتلك كل من القطط في المستعمرة منطقة متميزة مع سيطرة الذكور النشطين جنسيا على أكبر المناطق والتي قد تصل إلى 10 مرات أكبر من تلك الخاصة بالإناث وقد تتداخل مع العديد من مناطق الإناث. تُميّز هذه المناطق عن طريق رش البول وفرك الأشياء على ارتفاع الرأس بإفرازات من غدد الوجه والتغوط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Olfactory awareness|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001026|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1998-05|صفحات=269–286|المجلد=57|العدد=3-4|DOI=10.1016/S0168-1591(98)00102-6|لغة=en|الأول=B.A|الأخير=Sommerville|الأول2=D.M|الأخير2=Broom|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092816/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159198001026|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> بين هذه المناطق توجد مناطق محايدة حيث تشاهد القطط وتحيي بعضها البعض دون نشوب صراعات على المناطق الخاصة. خارج تلك المناطق المحايدة عادة ما تقوم القطط من أصحاب المناطق بمطاردة القطط الغريبة، في البداية عن طريق التحديق والهسهسة والهدير، وفي حال عدم نجاح ذلك تقوم القطط بشن هجمات قصيرة ولكن صاخبة وعنيفة. على الرغم من هذا التنظيم الاستعماري، لا تملك القطط إستراتيجية بقاء اجتماعيا أو [[سلوك القطيع]]، ودائما ما تصطاد بمفردها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Food selection by the domestic cat, an obligate carnivore|DOI=10.1016/0300-9629(95)02133-7|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092821/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0300962995021337|الأخير4=Nott|صحيفة=Comparative Biochemistry and Physiology Part A: Physiology|تاريخ=1996-07|صفحات=205–209|المجلد=114|العدد=3|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0300962995021337|الأول=John W.S.|لغة=en|الأخير=Bradshaw|الأول2=Deborah|الأخير2=Goodwin|الأول3=Véronique|الأخير3=Legrand-Defrétin|الأول4=Helen M.R.|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> أدت حياة القطط بالقرب من البشر والحيوانات الأليفة الأخرى إلى تكيف اجتماعي تكافلي، وقد تُعبر القطط عن عاطفة كبيرة تجاه البشر أو الحيوانات الأخرى. من ناحية [[علم السلوك الحيواني]]، يلعب أصحاب القطط من البشر دور الأم البديلة للقطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The encyclopedia of applied animal behaviour and welfare|مسار=https://www.cabi.org/cabebooks/ebook/20103163280|تاريخ=2010|DOI=10.1079/9780851997247.0000|محرر1-الأول=D. S.|محرر1-الأخير=Mills|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007100811/https://www.cabi.org/cabebooks/ebook/20103163280/|تاريخ أرشيف=2020-10-07|حالة المسار=live}}</ref> تقضي القطط البالغة حياتها في طفولة ممتدة كأنها قططا صغيرة، وهو شكل من أشكال [[استدامة المرحلة اليرقية]] السلوكية. قد تحاكي أصوات القطط عالية النبرة صرخات رضيع بشري جائع، مما يجعل تجاهلها صعبا على البشر خصوصًا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The cry embedded within the purr|DOI=10.1016/j.cub.2009.05.033|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092827/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0960982209011683|الأخير4=Charlton|صحيفة=Current Biology|تاريخ=2009-07|صفحات=R507–R508|المجلد=19|العدد=13|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0960982209011683|الأول=Karen|لغة=en|الأخير=McComb|الأول2=Anna M.|الأخير2=Taylor|الأول3=Christian|الأخير3=Wilson|الأول4=Benjamin D.|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref> ومع ذلك فإن بعض القطط الأليفة تفتقر إلى السلوك الاجتماعي. تُظهر القطط الأكبر سنا بالتحديد عدوانية تجاه [[قطيط|القطيطات]] التي تصل حديثا ويشمل ذلك السلوك العض والخدش، ويُعرف هذا النوع من السلوك بالعدوانية الاجتماعية للقطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Intercat aggression in households following the introduction of a new cat|العدد=3|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140110090236/http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0168159104001728|الأخير4=Houpt|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=2005-03-01|issn=0168-1591|صفحات=325–336|المجلد=90|DOI=10.1016/j.applanim.2004.07.006|الأول=E.|مسار=https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0168159104001728|لغة=en|الأخير=Levine|الأول2=P.|الأخير2=Perry|الأول3=J.|الأخير3=Scarlett|الأول4=K. A.|تاريخ أرشيف=10 يناير 2014}}</ref> من المعتقد أن سلوك فرك القطط المنزلية لأجسامها على البشر أو القطط الأخرى هو وسيلة للترابط الاجتماعي لدى القطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Responses of cats to petting by humans|لغة=en|تاريخ أرشيف=2020-10-07|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007100814/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.2752/089279302786992577/|الأخير2=Chamove|الأول2=Arnold S.|الأخير=Soennichsen|الأول=Susan|DOI=10.2752/089279302786992577|مسار=https://www.tandfonline.com/doi/full/10.2752/089279302786992577|العدد=3|المجلد=15|صفحات=258–265|issn=0892-7936|تاريخ=2002-09|صحيفة=Anthrozoös|حالة المسار=live}}</ref> === التواصل === ''للاطلاع: [[تواصل القطط]]'' تستخدم القطط المنزلية العديد من الأصوات للتواصل، بما في ذلك [[خرخرة|الخرخرة]] و[[تكرير (لسانيات)|التكرير]] والهسهسة والزمجرة والشخير والكثير من أشكال المواء المختلفة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Vocalizing in the House-Cat; A Phonetic and Functional Study|مسار=https://www.jstor.org/stable/1416947?origin=crossref|صحيفة=The American Journal of Psychology|تاريخ=1944-04|صفحات=184|المجلد=57|العدد=2|DOI=10.2307/1416947|الأول=Mildred|الأخير=Moelk|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200929163944/https://www.jstor.org/stable/1416947?origin=crossref|تاريخ أرشيف=29 سبتمبر 2020}}</ref> تشمل لغة الجسد لدى القطط وضع الأذنين والذيل واسترخاء الجسم كله وعجن الكفوف وتُعتبر كلها مؤشرات على حالتها المزاجية. الذيل والأذنان آليات إشارة اجتماعية مهمة لدى القطط خصوصًا. يشير الذيل المرتفع إلى التحية الودية، والآذان المسطحة تُعبر عن العدوانية، ويشير رفع الذيل إلى مواقع القطط في [[تدرج اجتماعي|التدرج الاجتماعي]] للمجموعة، حيث يرفع الأفراد المهيمنون ذيولهم أقل من المرؤوسين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The social function of tail up in the domestic cat (Felis silvestris catus)|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0376635708002209|صحيفة=Behavioural Processes|تاريخ=2009-01|صفحات=60–66|المجلد=80|العدد=1|DOI=10.1016/j.beproc.2008.09.008|لغة=en|الأول=S.|الأخير=Cafazzo|الأول2=E.|الأخير2=Natoli|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201003000141/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0376635708002209|تاريخ أرشيف=3 أكتوبر 2020}}</ref> القطط البرية صامتة عمومًا.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd ed|عنوان=The ethology of domestic animals : an introductory text|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/271812251|ناشر=CABI|تاريخ=2009|مكان=Cambridge, MA|ISBN=978-1-84593-536-8|OCLC=271812251|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007103718/https://www.worldcat.org/title/ethology-of-domestic-animals-an-introductory-text/oclc/271812251/|تاريخ أرشيف=2020-10-07|حالة المسار=live}}</ref> يُعتبر لمس الأنف بالأنف أيضا تحية شائعة ويمكن أن يتبع ذلك سلوكا اجتماعيا من خلال تنظيف القطط لبعضها البعض، وهو ما تطلبه القطط عن طريق رفع وإمالة رؤوسها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Social organization in the cat: A modern understanding:|مسار=https://journals.sagepub.com/doi/10.1016/j.jfms.2003.09.013|صحيفة=Journal of Feline Medicine and Surgery|تاريخ=2016-06-24|DOI=10.1016/j.jfms.2003.09.013|لغة=en|الأول=Sharon L.|الأخير=Crowell-Davis|الأول2=Terry M.|الأخير2=Curtis|الأول3=Rebecca J.|الأخير3=Knowles|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007092754/https://journals.sagepub.com/doi/10.1016/j.jfms.2003.09.013|تاريخ أرشيف=7 أكتوبر 2020}}</ref>[[ملف:Purring cat.oga|تصغير|مقطع صوتي لخرخرة قط]]نشوء الخرخرة كميزة تطورية قد يكون بمثابة آلية للإشارة إلى طمأنة الأمهات [[قطيط|للقطيطات]] عند [[رضاعة طبيعية|إرضاعها]]. غالبا ما تخرخر القطط بعد الرضاعة كعلامة دالة على الرضا، وعند المداعبة أو الاسترخاء،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The felid purr: A healing mechanism?|مسار=https://asa.scitation.org/doi/10.1121/1.4777098|صحيفة=The Journal of the Acoustical Society of America|تاريخ=2001-11|issn=0001-4966|صفحات=2666–2666|المجلد=110|العدد=5|DOI=10.1121/1.4777098|الأول=Elizabeth|الأخير=von Muggenthaler|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20201007103722/https://asa.scitation.org/doi/10.1121/1.4777098/|تاريخ أرشيف=2020-10-07|حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.articlesurfing.org/pets/the_cats_remarkable_purr.html | عنوان = The Cat's Remarkable Purr - Articles Surfing | تاريخ الوصول = 2020-10-07 | موقع = www.articlesurfing.org | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201007105729/https://www.articlesurfing.org/pets/the_cats_remarkable_purr.html/ | تاريخ أرشيف = 2020-10-07 | حالة المسار = live }}</ref> أو عند تناول الطعام. من الصعب تفسير آلية الخرخرة لدى القطط. ليس لدى القطط خاصية تشريحية فريدة مسؤولة بوضوح عن صوت الخرخرة.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.loc.gov/item/why-and-how-do-cats-purr/ | عنوان = Why and how do cats purr? | تاريخ الوصول = 2020-10-07 | موقع = Library of Congress, Washington, D.C. 20540 USA | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201007103729/https://www.loc.gov/everyday-mysteries/item/why-and-how-do-cats-purr// | تاريخ أرشيف = 2020-10-07 | حالة المسار = live }}</ref> === التنظيف === [[ملف:Cat tongue macro.jpg|تصغير|تعمل [[حليمة لسانية|الحليمات المعقوفة]] الموجودة على لسان القط كـ<nowiki/>[[فرشاة الشعر]] للمساعدة في تنظيف الفراء وفك تشابكه]] [[ملف:Housecat Grooming Itself.webm|تصغير|[[قط عتابي]] منزلي يستخدم لسانه الذي يشبه [[فرشاة الشعر]] للعناية بفرائه وتسريحه]] تشتهر القطط بقضاء وقت طويل في لعق [[الفراء (توضيح)|فرائها]] للحفاظ على نظافته.<ref name=":2">{{استشهاد ويب | مسار = http://www.dewintonvet.com/everything-you-need-know-about-hairballs/ | عنوان = Everything You Need to Know About Hairballs | تاريخ = 2016-10-06 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-08 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008070442/https://web.archive.org/web/20161006104436/http://www.dewintonvet.com/everything-you-need-know-about-hairballs/ | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 | حالة المسار = dead }}</ref> يحتوي لسان القطط على أشواك متجهة للخلف يبلغ طولها نحو 500 [[ميكرومتر]] تُسمى [[حليمة لسانية|الحليمات اللسانية]] وتحتوي على مادة [[كيراتين|الكيراتين]] مما يجعلها خشنة،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Filiform Papillae of Cat Tongue|مسار=https://www.karger.com/Article/Abstract/145583|صحيفة=Cells Tissues Organs|تاريخ=1982|issn=1422-6421|صفحات=97–105|المجلد=114|العدد=2|DOI=10.1159/000145583|لغة=en|الأول=J.|الأخير=Boshel|الأول2=W.H.|الأخير2=Wilborn|الأول3=B.B.|الأخير3=Singh| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121105/https://www.karger.com/Article/Abstract/145583 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> لذلك تعمل الحليمات مثل [[فرشاة الشعر]]. تقوم بعض القطط - خاصة القطط طويلة الشعر - بإخراج كرات الشعر من الفراء كانت قد تجمعت في بطونها من التنظيف. عادة ما تخرج كتل الفراء هذه على شكل سجق ويُراوح طولها من 2 إلى 3 سنتيمتر (0.75 إلى 1.25 بوصة). يمكن الحد من كرات الشعر عن طريق العلاجات التي تسهل إزالة الشعر من خلال [[قناة هضمية|القناة الهضمية]]، بالإضافة إلى التسريح المنتظم للفراء بمشط أو فرشاة خشنة.<ref name=":2" /> === المعاركة === [[ملف:Gato enervado pola presencia dun can.jpg|تصغير|من علامات السلوك العدواني لدى القطط المنزلية: تقويس الظهر ونفش الفراء مع إصدار صوت الهسهسة]] يتعارك ذكور القطط المنزلية أكثر من الإناث.<ref name=":3">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Intercat aggression: a retrospective study examining types of aggression, sexes of fighting pairs, and effectiveness of treatment|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159197000324|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1997-12|صفحات=153–162|المجلد=55|العدد=1-2|DOI=10.1016/S0168-1591(97)00032-4|لغة=en|الأول=Ellen M.|الأخير=Lindell|الأول2=Hollis N.|الأخير2=Erb|الأول3=Katherine A.|الأخير3=Houpt| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730113720/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159197000324 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> السبب الأكثر شيوعا للمشاجرات بين القطط البرية هو التنافس بين ذكرين للتزاوج مع أنثى. في مثل هذه الحالات، يفوز الذكر الأثقل وزنا بمعظم المعارك.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Mating behaviors, courtship rank and mating success of male feral cat (Felis catus)|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/BF02350090|صحيفة=Journal of Ethology|تاريخ=1996-06|issn=0289-0771|صفحات=35–44|المجلد=14|العدد=1|DOI=10.1007/BF02350090|لغة=en|الأول=Akihiro|الأخير=Yamane|الأول2=Teruo|الأخير2=Doi|الأول3=Yuiti|الأخير3=Ono| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180617205003/https://link.springer.com/article/10.1007/BF02350090 | تاريخ أرشيف = 17 يونيو 2018 }}</ref> من الأسباب الشائعة الأخرى للعراك بين القطط المنزلية هو صعوبة إنشاء [[منطقة (حيوان)|مناطق]] داخل منزل صغير.<ref name=":3" /> تتشاجر إناث القطط أيضا على [[منطقة (حيوان)|المناطق]] أو للدفاع عن قطيطاتها الصغيرة. تقضي عملية [[إخصاء|الإخصاء]] على هذا السلوك أو تحد منه في كثير من الحالات، مما يشير إلى ارتباط هذا السلوك بـ<nowiki/>[[هرمون تناسلي|الهرمونات التناسلية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Determining the optimal age for gonadectomy of dogs and cats|مسار=https://avmajournals.avma.org/doi/full/10.2460/javma.231.11.1665|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2007-12|issn=0003-1488|صفحات=1665–1675|المجلد=231|العدد=11|DOI=10.2460/javma.231.11.1665|لغة=en|الأول=Margaret V. Root|الأخير=Kustritz| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727055418/https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.231.11.1665 | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> عندما تصبح القطط عدوانية فهي تحاول أن تبدو أكبر حجما وأكثر تهديدا من خلال نفش فرائها وتقويس ظهورها والتقلب من جنب إلى جنب مع إصدار صوت الهسهسة أو البصق.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://animal.discovery.com/guides/cats/behavior/bodylanguageintro.html | عنوان = Animal Planet :: Cat Guide -- Behavior -- Body | تاريخ = 2009-02-24 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-08 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008103815/https://web.archive.org/web/20090224154137/http://animal.discovery.com/guides/cats/behavior/bodylanguageintro.html | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> في كثير من الأحيان، تُوجه الأذنين إلى الأسفل والخلف لتجنب تلف الأذن الداخلية وربما الاستماع إلى أي تغييرات وراءهما أثناء التركيز للأمام. يمكن للقطط أيضا إصدار أصواتا عالية والتكشير عن أسنانها في محاولة لزيادة تخويف الخصم. تتألف المعارك عادة من المصارعة وتوجيه صفعات قوية على الوجه والجسم بالقدمين بالإضافة إلى العض. وتقوم القطط أيضا بإلقاء نفسها على الأرض في وضع دفاعي لخدش بطن الخصم باستخدام الأرجل الخلفية القوية.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.hsus.org/pets/pet_care/our_pets_for_life_program/cat_behavior_tip_sheets/aggression_between_family_cats.html | عنوان = Aggression Between Family Cats | تاريخ = 2004-12-14 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-08 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130903154736/https://web.archive.org/web/20041214181209/http://www.hsus.org/pets/pet_care/our_pets_for_life_program/cat_behavior_tip_sheets/aggression_between_family_cats.html | تاريخ أرشيف = 3 سبتمبر 2013 | حالة المسار = dead }}</ref> من النادر حدوث أضرارا جسيمة بعد المعارك حيث أنها عادة ما تستغرق وقتا قصيرا، مع هروب القط الخاسر متكبدا القليل من الخدوش على الوجه والأذنين. على الرغم من ذلك فإن المعارك على حقوق التزاوج عادة ما تكون أكثر شدة وقد تشمل الإصابات الجروح العميقة والتمزقات. غالبا ما تقتصر الإصابات الخطيرة من المعاركات على عدوى الخدوش والعضات، ومن المحتمل لهذه الإصابات أن تقتل القطط في حال لم تُعالج. بالإضافة إلى ذلك، ربما تكون العضات هي المسبب الرئيسي لانتقال فيروس نقص المناعة لدى القطط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Feline immunodeficiency virus infection|الأول=N.C.|الأول4=H.|الأخير3=Ishida|الأول3=T.|الأخير2=Yamamoto|الأول2=J.K.|الأخير=Pedersen|لغة=en|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0165242789901347|DOI=10.1016/0165-2427(89)90134-7|العدد=1|المجلد=21|صفحات=111–129|تاريخ=1989-05|صحيفة=Veterinary Immunology and Immunopathology|الأخير4=Hansen| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730111133/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0165242789901347 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> عادة ما يشارك الذكور النشطون جنسيا في العديد من المشاجرات خلال حياتهم، وغالبا ما يتعرضون للضرب على وجوههم بندوب واضحة وجروح في الأذنين والأنف.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Understanding and training your cat or kitten|مسار=https://www.worldcat.org/title/understanding-and-training-your-cat-or-kitten/oclc/64595996|ناشر=Sunstone Press|تاريخ=2006|ISBN=0-86534-509-0|OCLC=64595996| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121203/https://www.worldcat.org/oclc/64595996 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> === الصيد والتغذية === ''للاطلاع: [[غذاء القطط]]'' [[ملف:Kot z myszą.jpg|تصغير|قط منزلي مع فريسته]] لا يكفي شكل وبنية خدود القطط لمص السوائل، فهي تحرك لسانها لسحب السوائل إلى الأعلى في أفواهها. تحرك القطط لسانها بمعدل أربع مرات في الثانية من خلال ملامسة الطرف الأملس من اللسان إلى سطح الماء وسحبه إلى الأعلى بسرعة مثل آلية [[لولب (هندسة)|اللولب]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=How Cats Lap: Water Uptake by Felis catus|الأول=P. M.|الأول4=R.|الأخير3=Aristoff|الأول3=J. M.|الأخير2=Jung|الأول2=S.|الأخير=Reis|DOI=10.1126/science.1195421|مسار=https://science.sciencemag.org/content/330/6008/1231|العدد=6008|المجلد=330|صفحات=1231–1234|issn=0036-8075|تاريخ=2010-11-11|صحيفة=Science|الأخير4=Stocker| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121112/https://science.sciencemag.org/content/330/6008/1231 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Natural drinking strategies|مسار=https://dspace.mit.edu/handle/1721.1/80405|صحيفة=MIT web domain|تاريخ=2012-04|issn=0022-1120|لغة=en-US|الأول=Wonjung|الأخير=Kim|الأول2=John W. M.|الأخير2=Bush| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008104740/https://dspace.mit.edu/handle/1721.1/80405 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> القطط البرية والقطط المنزلية التي تتغذى بحرية تستهلك عدة وجبات صغيرة في اليوم. يختلف تواتر وحجم الوجبات بين الأفراد. تختار القطط طعامها على أساس درجة حرارته ورائحته وملمسه، فهي تكره الأطعمة المُبرّدة وتستجيب بشدة للأطعمة الرطبة الغنية بالأحماض الأمينية التي تشبه اللحوم. ترفض القطط النكهات الجديدة (يُطلق على ذلك مصطلح «نيوفوبيا» أي [[رهاب الجديد]]) وتتعلم بسرعة تجنب الأطعمة التي لم تنل على استحسانها في الماضي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Food selection by the domestic cat, an obligate carnivore|الأول=John W.S.|الأول4=Helen M.R.|الأخير3=Legrand-Defrétin|الأول3=Véronique|الأخير2=Goodwin|الأول2=Deborah|الأخير=Bradshaw|لغة=en|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0300962995021337|DOI=10.1016/0300-9629(95)02133-7|العدد=3|المجلد=114|صفحات=205–209|تاريخ=1996-07|صحيفة=Comparative Biochemistry and Physiology Part A: Physiology|الأخير4=Nott| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008104744/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0300962995021337 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Nutritional Peculiarities and Diet Palatability in the Cat|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/s11259-005-0009-1|صحيفة=Veterinary Research Communications|تاريخ=2005-08|issn=0165-7380|صفحات=39–44|المجلد=29|العدد=S2|DOI=10.1007/s11259-005-0009-1|لغة=en|الأول=G.|الأخير=Zaghini|الأول2=G.|الأخير2=Biagi| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180604202827/https://link.springer.com/article/10.1007/s11259-005-0009-1 | تاريخ أرشيف = 4 يونيو 2018 }}</ref> وأنها تتجنب الحليب والأطعمة حلوة المذاق. معظم القطط البالغة [[عدم تحمل اللاكتوز|لا تتحمل اللاكتوز]] حيث أن السكر الموجود في الحليب لا يسهل هضمه وقد يسبب برازا لينا أو [[إسهال]]ا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Blood Sugar Levels and Renal Sugar Excretion After the Intake of High Carbohydrate Diets in Cats|مسار=https://academic.oup.com/jn/article/124/suppl_12/2563S/4730673|صحيفة=The Journal of Nutrition|تاريخ=1994-12-01|issn=0022-3166|صفحات=2563S–2567S|المجلد=124|العدد=suppl_12|DOI=10.1093/jn/124.suppl_12.2563S|لغة=en|الأول=Ellen|الأخير=Kienzle| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730093009/https://academic.oup.com/jn/article/124/suppl_12/2563S/4730673 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> بالإضافة إلى ذلك يطور بعض القطط عادات أكل غريبة مثل تناول أو مضغ أشياء كالصوف أو البلاستيك أو الكابلات أو الورق أو الخيوط أو رقائق الألومنيوم أو حتى الفحم. يُطلق على هذه الحالة [[شهوة الغرائب|فساد الشهوة]] ويمكن أن تهدد صحة القطط استنادا إلى كمية وسُمِّية العناصر التي تؤكل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Factors affecting pica in the domestic cat|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159196011367|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1997-04|صفحات=373–379|المجلد=52|العدد=3-4|DOI=10.1016/S0168-1591(96)01136-7|لغة=en|الأول=John W.S.|الأخير=Bradshaw|الأول2=Peter F.|الأخير2=Neville|الأول3=Diana|الأخير3=Sawyer| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008104748/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159196011367 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> تصطاد القطط الفرائس الصغيرة وخاصة الطيور والقوارض،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Predation of wildlife by domestic cats Felis catus in Great Britain: Predation of wildlife by domestic cats|مسار=http://doi.wiley.com/10.1046/j.1365-2907.2003.00017.x|صحيفة=Mammal Review|تاريخ=2003-06|صفحات=174–188|المجلد=33|العدد=2|DOI=10.1046/j.1365-2907.2003.00017.x|لغة=en|الأول=Michael|الأخير=Woods|الأول2=Robbie A.|الأخير2=Mcdonald|الأول3=Stephen|الأخير3=Harris| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008120844/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1046/j.1365-2907.2003.00017.x | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> وغالبا ما تُستخدم القطط كشكل من أشكال مكافحة الآفات.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Clones, cats, and chemicals [electronic resource] : thinking scientifically about controversial issues|مسار=http://archive.org/details/clonescatschemic00sles|ناشر=Arlington, Va. : National Science Teachers Association|تاريخ=2004|ISBN=978-0-87355-237-0|مؤلف1=Irwin L.|الأول2=Inc|مؤلف2=ebrary| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200801224143/https://archive.org/details/clonescatschemic00sles | تاريخ أرشيف = 1 أغسطس 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Pests of crops in warmer climates and their control|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/272308059|ناشر=Springer|تاريخ=2008|مكان=[London?]|ISBN=978-1-4020-6738-9|OCLC=272308059| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121158/https://www.worldcat.org/title/pests-of-crops-in-warmer-climates-and-their-control/oclc/272308059 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> تتمثل استراتيجيات الصيد المستخدمة من قبل القطط إما بمطاردة الفريسة بنشاط، أو [[صيد بالمباغتة|الصيد بالمباغتة]] عن طريق الانتظار في كمين حتى تقترب الفريسة بدرجة كافية لأسرها.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.nytimes.com/2016/10/16/opinion/sunday/how-cats-evolved-to-win-the-internet.html | عنوان = How Cats Evolved to Win the Internet - The New York Times | تاريخ = 2016-10-19 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-08 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008113913/https://web.archive.org/web/20161019181137/http://www.nytimes.com/2016/10/16/opinion/sunday/how-cats-evolved-to-win-the-internet.html | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> تعتمد الاستراتيجية المستخدمة على أنواع الفرائس في المنطقة، حيث تنتظر القطط في كمين خارج الجحور، لكنها تميل إلى مطاردة الطيور بنشاط.<ref name="مولد تلقائيا7">{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd ed|عنوان=The domestic cat : the biology of its behaviour|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/42780802|ناشر=Cambridge University Press|تاريخ=2000|مكان=Cambridge, UK|ISBN=0-521-63648-5|OCLC=42780802| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008120738/https://www.worldcat.org/title/domestic-cat-the-biology-of-its-behaviour/oclc/42780802 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> القطط المنزلية هي مفترس رئيسي للحياة البرية في الولايات المتحدة، وتقتل ما يقدر بنحو 1.4 إلى 3.7 مليار طائر و6.9 إلى 20.7 مليار من الثدييات سنويا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Erratum: Corrigendum: The impact of free-ranging domestic cats on wildlife of the United States|مسار=https://www.nature.com/articles/ncomms3961|صحيفة=Nature Communications|تاريخ=2013-12|issn=2041-1723|المجلد=4|العدد=1|DOI=10.1038/ncomms3961|الأول=Scott R.|الأخير=Loss|الأول2=Tom|الأخير2=Will|الأول3=Peter P.|الأخير3=Marra| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121059/http://www.nature.com/articles/ncomms3961 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> تبدو بعض الأنواع أسرع بالتأثر من غيرها. على سبيل المثال، 30% من وفيات [[عصفور دوري]] مرتبطة بالقطط المنزلية،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Predation by domestic cats in an English village|مسار=http://doi.wiley.com/10.1111/j.1469-7998.1987.tb02915.x|صحيفة=Journal of Zoology|تاريخ=1987-07|صفحات=439–455|المجلد=212|العدد=3|DOI=10.1111/j.1469-7998.1987.tb02915.x|لغة=en|الأول=P. B.|الأخير=Churcher|الأول2=J. H.|الأخير2=Lawton| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008113803/https://zslpublications.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1469-7998.1987.tb02915.x | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> وهي مسؤولة عن 31% من وفيات طائر [[أبو الحناء الأوروبي]] و[[عصفور الشوك]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Ringed birds killed by cats|مسار=http://doi.wiley.com/10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x|صحيفة=Mammal Review|تاريخ=1982-12|issn=0305-1838|صفحات=183–186|المجلد=12|العدد=4|DOI=10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x|لغة=en|الأول=C. J.|الأخير=Mead| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008120856/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> في أجزاء من أمريكا الشمالية، يقلل وجود آكلات اللحوم الكبيرة مثل [[قيوط|القيوط]] التي تفترس القطط وغيرها من الحيوانات المفترسة الصغيرة من تأثير افتراس القطط وغيرها من الحيوانات المفترسة الصغيرة مثل [[أبسوم|الأبسوم]] و[[راكون (جنس)|الراكون]] على أعداد الطيور وتنوعها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Mesopredator release and avifaunal extinctions in a fragmented system|مسار=https://www.nature.com/articles/23028|صحيفة=Nature|تاريخ=1999-08|issn=1476-4687|صفحات=563–566|المجلد=400|العدد=6744|DOI=10.1038/23028|لغة=en|الأول=Kevin R.|الأخير=Crooks|الأول2=Michael E.|الأخير2=Soulé| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200803141140/https://www.nature.com/articles/23028 | تاريخ أرشيف = 3 أغسطس 2020 }}</ref> [[ملف:Large Ragdoll cat tosses a mouse.jpg|تصغير|تلعب القطط مع فريستها لإضعافها أو إنهاكها قبل قتلها]] ربما يكون العنصر الأكثر شهرة في سلوك الصيد لدى القطط والذي عادة ما يُساء فهمه وغالبا ما يزعج أصحاب القطط من البشر لأنه يبدو وكأنه عملية تعذيب، هو أن القطط غالبا ما تبدو وكأنها «تلعب» بالفريسة من خلال إطلاقها بعد أسرها. يرجع سلوك [[لعبة القط والفار]] هذا إلى ضرورة غريزية للتأكد من أن الفريسة ضعيفة بما يكفي لقتلها دون تعريض القطط للخطر.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://azdailysun.com/lifestyles/pets/london-zoo-why-do-cats-play-with-their-food/article_46a97775-232d-5e56-b0ea-dd1c8782b062.html | عنوان = London Zoo: Why do cats play with their food? | موقع = Arizona Daily Sun | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-10-08 | الأخير = LONDON | الأول = KAREN | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200802104717/https://azdailysun.com/lifestyles/pets/london-zoo-why-do-cats-play-with-their-food/article_46a97775-232d-5e56-b0ea-dd1c8782b062.html | تاريخ أرشيف = 2 أغسطس 2020 }}</ref> من الأمور الأخرى غير المفهومة جيدا في سلوك صيد القطط هو عندما تقوم القطط بتقديم فرائسها إلى أصحابها من البشر. أحد التفسيرات هو أن القطط تعتبر البشر من ضمن مجموعتها الاجتماعية وتُشارك فريستها مع الآخرين في المجموعة وفقا [[التسلسل الهرمي للهيمنة|للتسلسل الهرمي للهيمنة]]، حيث تعتبر البشر كما لو كانوا في القمة أو بالقرب منها.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Cat behavior : the predatory and social behavior of domestic and wild cats|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/4499825|ناشر=Garland STPM Press|تاريخ=1979|مكان=New York|ISBN=0-8240-7017-8|OCLC=4499825| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201008121154/https://www.worldcat.org/title/cat-behavior-the-predatory-and-social-behavior-of-domestic-and-wild-cats/oclc/4499825 | تاريخ أرشيف = 8 أكتوبر 2020 }}</ref> من التفسيرات الأخرى هو محاولة القطط تعليم الصيد لأصحابها من البشر أو مساعدتهم كما لو كانوا يُطعِمون «قطا مُسِنا أو قطيطة صغيرة عاجزة».<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Diazepam-induced play behavior in cats during prey killing|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/BF00421790|صحيفة=Psychopharmacologia|تاريخ=1974|issn=0033-3158|صفحات=181–184|المجلد=36|العدد=2|DOI=10.1007/bf00421790|الأول=Thore|الأخير=Langfeldt| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180613222739/https://link.springer.com/article/10.1007/BF00421790 | تاريخ أرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref> تتعارض هذه الفرضية مع حقيقة أن ذكور القطط تجلب أيضا فرائسها إلى المنزل على الرغم من دور الذكور الضئيل في تربية القطيطات الصغيرة.<ref name="مولد تلقائيا7" /> === الأثر على الحياة البرية === يمكن أن تشكل الطيور المتواجدة في الجزر نسبة تصل إلى 60% من النظام الغذائي للقطط.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Domestic Cat|مسار= https://www.cambridge.org/core/books/domestic-cat/social-organisation-and-behavioural-ecology-of-freeranging-domestic-cats/0B3E632201E6460FA28C8BB58DA72935|ناشر=Cambridge University Press|مكان=Cambridge|ISBN=978-1-139-17717-7|صفحات=63–70|محرر1=Dennis C.|محرر2-الأول=Patrick|محرر2-الأخير=Bateson|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113737/https://www.cambridge.org/core/books/domestic-cat/social-organisation-and-behavioural-ecology-of-freeranging-domestic-cats/0B3E632201E6460FA28C8BB58DA72935/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> على الرغم من ذلك، لا يمكن تحديد القطط بأنها المسبب الوحيد لتقليل أعداد الطيور في الجزر في جميع الحالات تقريبا، وفي بعض الحالات تسبب القضاء على القطط في تأثير «إطلاق المفترس المتوسط»،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Cats protecting birds: modelling the mesopredator release effect|مسار= https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1046/j.1365-2656.1999.00285.x|صحيفة=Journal of Animal Ecology|تاريخ=1999-03|issn=0021-8790|صفحات=282–292|المجلد=68|العدد=2|DOI=10.1046/j.1365-2656.1999.00285.x|لغة=en|الأول=Franck|الأخير=Courchamp|الأول2=Michel|الأخير2=Langlais|الأول3=George|الأخير3=Sugihara|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113742/https://besjournals.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1046/j.1365-2656.1999.00285.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> حيث يؤدي قمع كبار الحيوانات آكلة اللحوم إلى وجود وفرة من الحيوانات المفترسة الأصغر التي تسبب انخفاضا حادا في فرائسها المشتركة. ومع ذلك، من المعروف أن القطط المنزلية هي عامل مساهم في تدهور العديد من الأنواع، وهو عامل أدى في النهاية إلى الانقراض في بعض الحالات. من ضمن قائمة طويلة لطيور ساهمت القطط في انقراضها: طائر ساوث آيلاند بيو بيو (''Turnagra capensis'')، وطائر شاتام ريل (''Cabalus modestus'')،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Ringed birds killed by cats|مسار= http://doi.wiley.com/10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x|صحيفة=Mammal Review|تاريخ=1982-12|issn=0305-1838|صفحات=183–186|المجلد=12|العدد=4|DOI=10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x|لغة=en|الأول=C. J.|الأخير=Mead|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113748/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2907.1982.tb00014.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> وطائر [[بلقشة أوكلاندية|البلقشة الأوكلاندية]] (''Mergus australis'')، وأشد الحالات هو انقراض عصفور ليال (''Traversia lyalli'') الذي لا يطير والذي انقرض بعد سنوات قليلة فقط من اكتشافه.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=In New Zealand Journals …: Farming in Offshore New Zealand: FARMING AND RURAL LIFE ON THE CHATHAM ISLANDS: E. A. Madden, N.Z. Journal of Agriculture, Vol. 90, No. 4, April 1955, pp. 338–354.|مسار= https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1745-7939.1955.tb01357.x|صحيفة=New Zealand Geographer|تاريخ=1955-10|issn=0028-8144|صفحات=201–202|المجلد=11|العدد=2|DOI=10.1111/j.1745-7939.1955.tb01357.x|الأول=R. A.|الأخير=Falla|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113751/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1745-7939.1955.tb01357.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Facing Extinction : The world’s rarest birds and the race to save them|مسار= https://www.bloomsburycollections.com/book/facing-extinction-the-worlds-rarest-birds-and-the-race-to-save-them/ch11-stephens-island-wren|ناشر=Poyser|ISBN=978-1-4725-9766-3|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113759/https://www.bloomsburycollections.com/book/facing-extinction-the-worlds-rarest-birds-and-the-race-to-save-them/ch11-stephens-island-wren/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> تسبب أحد القطط البرية في [[نيوزيلندا]] في مقتل 102 من الخفافيش قصيرة الذيل (''Mystacina tuberculata'') في غضون سبعة أيام.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Cat predation of short-tailed bats (Mystacina tuberculata rhyocobia) in Rangataua Forest, Mount Ruapehu, Central North Island, New Zealand|مسار= https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/03014223.2011.649770|صحيفة=New Zealand Journal of Zoology|تاريخ=2012-09|issn=0301-4223|صفحات=257–260|المجلد=39|العدد=3|DOI=10.1080/03014223.2011.649770|الأول=J|الأخير=Scrimgeour|الأول2=A|الأخير2=Beath|الأول3=M|الأخير3=Swanney|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113804/https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/03014223.2011.649770/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> تقتل القطط المنزلية والبرية والطليقة ما يقدر بنحو 6.3 - 22.3 مليار من الثدييات سنويا في الولايات المتحدة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Erratum: Corrigendum: The impact of free-ranging domestic cats on wildlife of the United States|مسار= https://www.nature.com/articles/ncomms3961|صحيفة=Nature Communications|تاريخ=2013-12|issn=2041-1723|المجلد=4|العدد=1|DOI=10.1038/ncomms3961|الأول=Scott R.|الأخير=Loss|الأول2=Tom|الأخير2=Will|الأول3=Peter P.|الأخير3=Marra|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113807/https://www.nature.com/articles/ncomms3961/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> تأثير القطط على الثدييات في أستراليا أكبر من تأثير [[تدمير البيئة|تدمير المساكن الطبيعية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Introduced cats (Felis catus) eating a continental fauna: The number of mammals killed in Australia|الأول4=Sarah M.|الأول9=Sarah|الأخير8=Brown|الأول8=Stuart C.|الأخير7=Augusteyn|الأول7=John|الأخير6=Dickman|الأول6=Chris R.|الأخير5=Palmer|الأول5=Russell|الأخير4=Legge|الأخير3=Geyle|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0006320719300746|الأول3=Hayley M.|الأخير2=Woolley|الأول2=Leigh-Ann|الأخير=Murphy|الأول=Brett P.|لغة=en|DOI=10.1016/j.biocon.2019.06.013|المجلد=237|صفحات=28–40|تاريخ=2019-09|صحيفة=Biological Conservation|الأخير9=Comer| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201011105829/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0006320719300746 | تاريخ أرشيف = 11 أكتوبر 2020 }}</ref> تقتل القطط البرية أكثر من مليون من الزواحف كل يوم مما يمثل 258 نوعا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Australia’s feral cats kill more than 800 million mammals every year|مسار= https://www.nature.com/articles/d41586-019-02001-z|صحيفة=Nature|تاريخ=2019-06-26|issn=0028-0836|صفحات=9–9|المجلد=571|العدد=7763|DOI=10.1038/d41586-019-02001-z|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113811/https://www.nature.com/articles/d41586-019-02001-z/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> ساهمت القطط في انقراض سحلية نافاسا ذات الذيل الملفوف (''Leiocephalus eremitus'') وسحلية سقنقور الرأس الأخضر العملاق (''Chioninia coctei'').<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Invasive predators and global biodiversity loss|الأخير=Doherty|الأول5=Chris R.|الأخير4=Ritchie|الأول4=Euan G.|الأخير3=Nimmo|الأول3=Dale G.|الأخير2=Glen|الأول2=Alistair S.|الأول=Tim S.|مسار= https://www.pnas.org/content/113/40/11261|DOI=10.1073/pnas.1602480113|العدد=40|المجلد=113|صفحات=11261–11265|issn=0027-8424|تاريخ=2016-09-16|صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences|الأخير5=Dickman|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113815/https://www.pnas.org/content/113/40/11261/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> === اللعب === [[ملف:Play fight between cats.webmhd.webm|تصغير|لعبة معاركة بين قطيطات تبلغ من العمر 14 شهرا]] [[ملف:ASC Leiden - van de Bruinhorst Collection - Somaliland 2019 - 4480 - Two young red cats (one male) and one black cat, Hargeisa.webm|تصغير|اللعب من خلال هز الذيل والركض واللعق بواسطة [[قط حبشي]] في [[هرجيسا]]، [[صوماليلاند]] ]] تشتهر القطط المنزلية وخاصة القطيطات الصغيرة بحب اللعب. هذا السلوك يحاكي الصيد مما يشكل أهمية في مساعدة القطط على تعلم مطاردة الفريسة والتقاطها وقتلها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Nonhuman Primate learning: The Importance of learning from an Evolutionary Perspective|مسار= http://doi.wiley.com/10.1525/aeq.1982.13.2.05x1830j|صحيفة=Anthropology & Education Quarterly|تاريخ=1982-06|صفحات=133–148|المجلد=13|العدد=2|DOI=10.1525/aeq.1982.13.2.05x1830j|لغة=en|الأول=Frank E.|الأخير=Pokier|الأول2=L. Kaye|الأخير2=Hussey|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113820/https://anthrosource.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1525/aeq.1982.13.2.05x1830j/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> تشارك القطط أيضا في لعبة المعاركة مع بعضها البعض ومع البشر. قد يكون هذا السلوك وسيلة للقطط لممارسة المهارات اللازمة للقتال الحقيقي، وقد يقلل أيضا من أي خوف تربطه القطط بشن هجمات على الحيوانات الأخرى.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Animal Play|مسار= https://www.cambridge.org/core/books/animal-play/object-play-by-adult-animals/223E75646F8290E14036C4EFDB81164A|ناشر=Cambridge University Press|تاريخ=1998-06-04|ISBN=978-0-521-58656-6|صفحات=45–60|مؤلف1=Sarah L.|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011113824/https://www.cambridge.org/core/books/animal-play/object-play-by-adult-animals/223E75646F8290E14036C4EFDB81164A/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> تميل القطط أيضا إلى اللعب بالألعاب أكثر عندما تشعر بالجوع.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The influence of hunger on object play by adult domestic cats|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159197001366|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=1998-06|صفحات=143–150|المجلد=58|العدد=1-2|DOI=10.1016/S0168-1591(97)00136-6|لغة=en|الأول=Sarah L|الأخير=Hall|الأول2=John W.S|الأخير2=Bradshaw| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730111448/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159197001366 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> بسبب التشابه الوثيق بين اللعب والصيد، تفضل القطط اللعب بأشياء تشبه الفريسة، مثل الألعاب الصغيرة ذات الفرو التي تتحرك بسرعة، ولكنها سرعان ما تفقد الاهتمام. [[اعتياد|تعتاد]] القطط على لعبة سبق لها اللعب بها من قبل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Object play in adult domestic cats: the roles of habituation and disinhibition|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159102001533|صحيفة=Applied Animal Behaviour Science|تاريخ=2002-11|صفحات=263–271|المجلد=79|العدد=3|DOI=10.1016/S0168-1591(02)00153-3|لغة=en|الأول=Sarah L.|الأخير=Hall|الأول2=John W.S.|الأخير2=Bradshaw|الأول3=Ian H.|الأخير3=Robinson| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730104343/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168159102001533 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> غالبا ما تستخدم الخيوط كلعبة، ولكن إذا أُكلت يمكن أن تعلق في قاعدة اللسان ثم تنتقل إلى [[قناة هضمية|الأمعاء]]، وهي حالة طبية طارئة يمكن أن تسبب مرضا خطيرا قد يؤدي إلى الموت.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Gastrointestinal obstruction|مسار=https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1096286702800494|صحيفة=Clinical Techniques in Small Animal Practice|تاريخ=2002-11|صفحات=178–183|المجلد=17|العدد=4|DOI=10.1053/svms.2002.36606|لغة=en|الأول=Catriona|الأخير=MacPhail| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200730112208/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1096286702800494 | تاريخ أرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> نظرا للمخاطر التي يشكلها أكل القطط للخيوط، تُستبدل الخيوط أحيانا بنقطة [[مؤشر ليزر|مؤشر الليزر]] التي تستطيع القطط مطاردتها.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.poconorecord.com/apps/pbcs.dll/article?AID=%2F20061210%2FNEWS01%2F612100320%2F-1%2FNEWS | عنوان = Fat indoor cats need exercise {{!}} PoconoRecord.com | تاريخ = 2009-07-14 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-11 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201011113433/https://web.archive.org/web/20090714065943/http://www.poconorecord.com/apps/pbcs.dll/article?AID=%2F20061210%2FNEWS01%2F612100320%2F-1%2FNEWS | تاريخ أرشيف = 11 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> === التكاثر === ''للاطلاع: [[قطيط]]'' [[ملف:Radiography of a pregnant cat.jpg|تصغير|[[تصوير شعاعي]] لقطة حامل تظهر به الهياكل العظمية لأجنة على يمين ويسار [[رحم|الرحم]]]] [[ملف:1dayoldkitten.JPG|تصغير|[[قطيط]] حديث الولادة]] أنثى القطط - تُسمى الملكة - متعددة الودق مع عدة [[دورة وداقية|دورات شبق]] خلال العام، وتستمر عادة 21 يوما. غاليا ما تكون القطة مستعدة للتزاوج بين أوائل فبراير وأغسطس.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=A survey of sexual behaviour and reproduction of female cats|مسار= http://doi.wiley.com/10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x|صحيفة=Journal of Small Animal Practice|تاريخ=1977-01|صفحات=31–37|المجلد=18|العدد=1|DOI=10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x|لغة=en|الأول=J. E.|الأخير=Jemmett|الأول2=J. M.|الأخير2=Evans|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201011120749/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-11 |حالة المسار=live}}</ref> ينجذب العديد من ذكور القطط - يُطلق عليهم قطط توم - إلى الأنثى أثناء دورتها. يتقاتل الذكور عليها وينال المنتصر حق التزاوج. ترفض الأنثى الذكر في البداية، ولكنها تسمح له بالتزاوج في نهاية المطاف. تُطلق الأنثى أصواتا عالية عندما ينسحب الذكر منها لأن [[قضيب (عضو ذكري)|قضيب]] القط الذكر به شريط من الأشواك القضيبية المتجهة للخلف يُراوح عددها من 120 إلى 150، ويبلغ طولها نحو 1 مليمتر (0.03125 بوصة)، عند انسحاب القضيب تحتك الأشواك بجدران [[مهبل]] الأنثى، مما يؤدي إلى حدوث [[إباضة]]. يؤدي هذا الفعل أيضا إلى تنظيف المهبل من الحيوانات المنوية الأخرى عند حدوث التزاوج الثاني (أو أكثر) مما يعطي الذكور المتأخرين فرصة أكبر لأن تحمل الأنثى من حيواناتهم المنوية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Penile spines of the domestic cat: their endocrine-behavior relations|مسار=https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6030760/|صحيفة=The Anatomical Record|تاريخ=1967-01|issn=0003-276X|PMID=6030760|صفحات=71–78|المجلد=157|العدد=1|DOI=10.1002/ar.1091570111|الأول=L. R.|الأخير=Aronson|الأول2=M. L.|الأخير2=Cooper| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200502153308/https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6030760/ | تاريخ أرشيف = 2 مايو 2020 }}</ref> تقوم الأنثى بعد التزاوج بتنظيف [[فرج (امرأة)|فرجها]] جيدا وتهاجم الذكر إذا حاول التزاوج معها في هذه المرحلة. تتكرر الدورة بعد نحو 20 إلى 30 دقيقة بمجرد أن تنتهي الأنثى من التنظيف.<ref name=":4">{{استشهاد ويب | مسار = https://elifesciences.org/articles/33676/figures#fig1s2 | عنوان = Figure 1—figure supplement 2. Bdnf-e1 -/- females have a normal estrous cycle. | موقع = dx.doi.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090056/https://elifesciences.org/articles/33676/figures/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> لا تحدث الإباضة دائما من تزاوج واحد، لذلك قد لا تحبل الإناث من الذكر الأول الذي تتزاوج معه،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Effect of Copulatory Stimuli on Incidence of Ovulation and on Serum Luteinizing Hormone in the Cat*|مسار=https://academic.oup.com/endo/article-lookup/doi/10.1210/endo-107-4-1212|صحيفة=Endocrinology|تاريخ=1980-10|issn=0013-7227|صفحات=1212–1217|المجلد=107|العدد=4|DOI=10.1210/endo-107-4-1212|لغة=en|الأول=D. E.|الأخير=Wildt|الأول2=S. W. J.|الأخير2=Seager|الأول3=P. K.|الأخير3=Chakraborty| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012130658/https://academic.oup.com/endo/article-abstract/107/4/1212/2593202?redirectedFrom=fulltext | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 }}</ref> والقطط [[إخصاب متعدد|متعددة الإخصاب]]، أي أن الأنثى قد تتزاوج مع أكثر من ذكر واحد عندما تكون في دورتها مما يترتب عليه اختلاف آباء القطيطات الناتجة عن [[بطن (حيوانات)|البطن]] الواحد.<ref name=":4" /> تتكون [[توتية (جنين)|التوتية]] بعد 124 ساعة من الحمل، وتتشكل [[كيسة أريمية|الكيسة الأريمية]] المبكرة في الساعة 148. يحدث [[انغراس (جنين بشري)|انغراس الجنين]] في غضون 10-12 يوما.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=In Vivo Embryogenesis, Embryo Migration, and Embryonic Mortality in the Domestic Cat1|مسار=https://academic.oup.com/biolreprod/article-lookup/doi/10.1095/biolreprod51.3.452|صحيفة=Biology of Reproduction|تاريخ=1994-09-01|issn=0006-3363|صفحات=452–464|المجلد=51|العدد=3|DOI=10.1095/biolreprod51.3.452|الأول=William F.|الأخير=Swanson|الأول2=Terri L.|الأخير2=Roth|الأول3=David E.|الأخير3=Wildt| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012130710/https://academic.oup.com/biolreprod/article/51/3/452/2761360 | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 }}</ref> يستمر [[حبل (تكاثر)|حبل]] الملكات ما بين 64 و67 يوما، بمتوسط 65 يوما.<ref name="مولد تلقائيا8">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=A survey of sexual behaviour and reproduction of female cats|مسار= http://doi.wiley.com/10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x|صحيفة=Journal of Small Animal Practice|تاريخ=1977-01|صفحات=31–37|المجلد=18|العدد=1|DOI=10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x|لغة=en|الأول=J. E.|الأخير=Jemmett|الأول2=J. M.|الأخير2=Evans|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012073718/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1748-5827.1977.tb05821.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Luteal Function in the Domestic Cat during Pseudopregnancy and after Treatment with Prostaglandin F2α|مسار=https://academic.oup.com/biolreprod/article-lookup/doi/10.1095/biolreprod21.5.1217|صحيفة=Biology of Reproduction|تاريخ=1979-12-01|issn=0006-3363|صفحات=1217–1223|المجلد=21|العدد=5|DOI=10.1095/biolreprod21.5.1217|الأول=V. M.|الأخير=Shille|الأول2=G. H.|الأخير2=Stabenfeldt| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012130720/https://academic.oup.com/biolreprod/article/21/5/1217/2768005 | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 }}</ref> جُمِعت بيانات حول القدرة الإنجابية لأكثر من 2,300 من الملكات الطليقة في دراسة أُجريت بين مايو 1998 وأكتوبر 2000. نتج عن [[بطن (حيوانات)|البطن]] الواحد من 1 إلى 6 [[قطيط]]ات، بمعدل 3 قطيطات، وبلغ متوسط البطون 1.4 في السنة وبحد أقصى 3 بطون في السنة. من بين 169 قطيطا، مات 127 قبل أن بلوغ عمر 6 أشهر جراء الأذى من هجمات الكلاب وحوادث الطرق في معظم الحالات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Reproductive capacity of free-roaming domestic cats and kitten survival rate|مسار= https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2004.225.1399|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2004-11|issn=0003-1488|صفحات=1399–1402|المجلد=225|العدد=9|DOI=10.2460/javma.2004.225.1399|الأول=Felicia B.|الأخير=Nutter|الأول2=Jay F.|الأخير2=Levine|الأول3=Michael K.|الأخير3=Stoskopf|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012073801/https://avmajournals.avma.org/action/cookieAbsent/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> عادة ما ينتج عن البطن الأول أصغر عدد من القطيطات مقارنة مع البطون اللاحقة. تُفطم القطيطات عندما تبلغ من العمر ما بين 6 إلى 7 أسابيع. تصل الملكات عادة إلى مرحلة النضج الجنسي في عمر 5-10 أشهر، والذكور في عمر 5-7 أشهر. يختلف ذلك باختلاف سلالة القطط.<ref name=":4" /> تصل القطط إلى سن [[بلوغ (إنسان)|البلوغ]] في سن 9-10 أشهر.<ref name="مولد تلقائيا8" /> تصبح القطط جاهزة للذهاب إلى منازل جديدة تقريبا في عمر 12 أسبوعا عندما تكون على استعداد لترك أمهاتها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=CAT II / OTS CAT II Operations: Using excisting CAT I ground based augmentation system|مسار= https://ieeexplore.ieee.org/document/6096227/|ناشر=IEEE|صحيفة=2011 IEEE/AIAA 30th Digital Avionics Systems Conference|تاريخ=2011-10|ISBN=978-1-61284-798-6|DOI=10.1109/dasc.2011.6096227|الأول=Ferdinand|الأخير=Behrend|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012073806/https://ieeexplore.ieee.org/document/6096227// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يمكن تعقيمها أو [[إخصاء]]ها جراحيا في وقت مبكر ابتداء من عمر 7 أسابيع للحد من التكاثر غير المرغوب فيه.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Small Animal Theriogenology|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/B9780750674089500128|ناشر=Elsevier|تاريخ=2003|ISBN=978-0-7506-7408-9|صفحات=165–181|مؤلف1=P|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012073813/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/B9780750674089500128/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تمنع هذه الجراحة أيضا السلوك غير المرغوب فيه المرتبط بالرغبة الجنسية، مثل العدوانية ووضع علامات على المنطقة (رش [[تبول|البول]]) عند الذكور، والصفير (النداءات) عند الإناث. جرت العادة على إجراء هذه الجراحة في عمر 6 إلى 9 أشهر تقريبا، ولكن تُجرى بتزادي قبل سن البلوغ في عمر 3 إلى 6 أشهر تقريبا. يُخصَى نحو 80% من القطط المنزلية في الولايات المتحدة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Population characteristics and neuter status of cats living in households in the United States|مسار= https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.234.8.1023|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2009-04-15|issn=0003-1488|صفحات=1023–1030|المجلد=234|العدد=8|DOI=10.2460/javma.234.8.1023|لغة=en|الأول=Karyen|الأخير=Chu|الأول2=Wendy M.|الأخير2=Anderson|الأول3=Micha Y.|الأخير3=Rieser|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012073819/https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.234.8.1023/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> == دورة الحياة والصحة == [[ملف:Catfeiradesantana.jpg|تصغير|قط مُهمَل شبه أبيض يعاني من المرض في [[فييرا دي سانتانا]]، [[البرازيل]]]] ارتفع متوسط عمر القطط الأليفة في العقود الأخيرة، حيث كان يبلغ نحو 7 سنوات في أوائل ثمانينيات القرن الماضي،<ref name="مولد تلقائيا9">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Canine and feline geriatrics|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0167587797807064|صحيفة=Preventive Veterinary Medicine|تاريخ=1997-09|issn=0167-5877|صفحات=138–139|المجلد=32|العدد=1-2|DOI=10.1016/s0167-5877(97)80706-4|الأول=Johnny D.|الأخير=Hoskins|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090107/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0167587797807064/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Study of the feline and canine populations in the greater Las Vegas area|مسار= https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6711951/|صحيفة=American Journal of Veterinary Research|تاريخ=1984-02|issn=0002-9645|PMID=6711951|صفحات=282–287|المجلد=45|العدد=2|الأول=R.|الأخير=Nassar|الأول2=J. E.|الأخير2=Mosier|الأول3=L. W.|الأخير3=Williams|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090111/https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6711951// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> ثم ارتفع إلى عمر 9.4 سنوات في العام 1995،<ref name="مولد تلقائيا9" /> وعمر 15.1 سنة في العام 2018.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.thesprucepets.com/lifespan-of-cats-552035 | عنوان = What Is the Average Lifespan of a Cat? | موقع = The Spruce Pets | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012090113/https://www.thesprucepets.com/lifespan-of-cats-552035/ | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = dead }}</ref> سُجّلت حالات عن بقاء بعض القطط على قيد الحياة حتى الثلاثينيات من عمرها،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.thesprucepets.com/lifespan-of-cats-552035 | عنوان = What Is the Average Lifespan of the Common Cat? | تاريخ = 2018-06-12 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012083322/https://web.archive.org/web/20180612141212/https://www.thesprucepets.com/lifespan-of-cats-552035 | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> وأكبر قطة معمرة معروفة جرى التحقق منها تُدعى (''Creme Puff'') ماتت في سن 38 عاما.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2010 Bantam mass market ed|عنوان=Guinness world records, 2010|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/436030244|ناشر=Bantam Books|تاريخ=2010, ©2009|مكان=New York|ISBN=978-0-553-59337-2|OCLC=436030244|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090117/https://www.worldcat.org/title/guinness-world-records-2010/oclc/436030244/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تساهم عملية التعقيم أو [[إخصاء|الإخصاء]] بزيادة متوسط العمر المتوقع، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن ذكور القطط المخصية تعيش ضعف عمر الذكور السليمة، بينما تعيش الإناث التي أُخصيت بنسبة 62% أطول من الإناث السليمة.<ref name="مولد تلقائيا9" /> لن يصاب الذكر المخصي بـ<nowiki/>[[سرطان الخصية]]، ولا يمكن للإناث التي عُقّمت الإصابة بـ<nowiki/>[[سرطان الرحم]] أو [[سرطان المبيض]]، وكلاهما لديهما مخاطر أقل للإصابة بسرطان الثدي.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.aspca.org/pet-care/cat-care/spay-neuter.aspx | عنوان = ASPCA {{!}} Spay-Neuter | تاريخ = 2012-04-15 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012083249/https://web.archive.org/web/20120415132426/http://www.aspca.org/pet-care/cat-care/spay-neuter.aspx | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> على الرغم من القلق المنتشر بشأن صحة القطط الطليقة، فإن أعمار القطط البرية التي عُقمت وأُخصِيت في المستعمرات المُدارة تقارَن مقارنة إيجابية مع القطط الأليفة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Evaluation of the effect of a long-term trap-neuter-return and adoption program on a free-roaming cat population|مسار= https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2003.222.42|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2003-01|issn=0003-1488|صفحات=42–46|المجلد=222|العدد=1|DOI=10.2460/javma.2003.222.42|لغة=en|الأول=Julie K.|الأخير=Levy|الأول2=David W.|الأخير2=Gale|الأول3=Leslie A.|الأخير3=Gale|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090122/https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2003.222.42/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Humane strategies for controlling feral cat populations|مسار= https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2004.225.1354|صحيفة=Journal of the American Veterinary Medical Association|تاريخ=2004-11|issn=0003-1488|صفحات=1354–1360|المجلد=225|العدد=9|DOI=10.2460/javma.2004.225.1354|لغة=en|الأول=Julie K.|الأخير=Levy|الأول2=P. Cynda|الأخير2=Crawford|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090125/https://avmajournals.avma.org/doi/abs/10.2460/javma.2004.225.1354/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = A beloved Parliament Hill attraction uses up its nine lives | مسار = https://www.theglobeandmail.com/life/travel/travel-news/a-beloved-parliament-hill-attraction-uses-up-its-nine-lives/article8103874/ | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090133/https://www.theglobeandmail.com/life/travel/travel-news/a-beloved-parliament-hill-attraction-uses-up-its-nine-lives/article8103874// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://ecfvg.avma.org/Files/ProductDownloads/1995_the_welfare_of_cats.pdf | عنوان = Wayback Machine | تاريخ = 2014-08-19 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012083302/https://web.archive.org/web/20140819090737/https://ecfvg.avma.org/Files/ProductDownloads/1995_the_welfare_of_cats.pdf | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://peerj.com/articles/8711/#table-1 | عنوان = Table 1: Characteristics of 375 community cats admitted to eight trap-neuter-return programs in Seoul. | موقع = dx.doi.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090139/https://peerj.com/articles/8711// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.alleycat.org/community-cat-care/tnr-works/ | عنوان = TNR Works! | موقع = Alley Cat Allies | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090143/https://www.alleycat.org/community-cat-care/tnr-works// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> === الأمراض === حدد نحو 250 [[اضطراب جيني|اضطرابا جينيا]] بالوراثة لدى القطط، وكثيرا منها يشبه [[خطأ أيضي خلقي|الأخطاء الأيضية الخلقية]] لدى البشر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=State of cat genomics|الأول2=Warren|الأول6=Marilyn|الأخير5=Pecon-Slattery|الأول5=Jill|الأخير4=Pontius|الأول4=Joan|الأخير3=Driscoll|الأول3=Carlos|الأخير2=Johnson|الأخير=O’Brien|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168952508001078|الأول=Stephen J.|DOI=10.1016/j.tig.2008.03.004|العدد=6|المجلد=24|صفحات=268–279|issn=0168-9525|تاريخ=2008-06|صحيفة=Trends in Genetics|الأخير6=Menotti-Raymond|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090147/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0168952508001078/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يسمح المستوى العالي من التشابه بين عملية [[أيض|الأيض]] للثدييات بتشخيص العديد من الأمراض التي تصيب القطط باستخدام [[فحص جيني|الفحوص الجينية]] التي طُورت في الأصل لاستخدامها في البشر، وكذلك استخدام القطط كنماذج حيوانية في دراسة الأمراض التي تصيب الإنسان.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Inherited metabolic disease in companion animals: Searching for nature’s mistakes|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1090023306001894|صحيفة=The Veterinary Journal|تاريخ=2007-09|issn=1090-0233|صفحات=252–259|المجلد=174|العدد=2|DOI=10.1016/j.tvjl.2006.08.017|الأول=Adrian C.|الأخير=Sewell|الأول2=Mark E.|الأخير2=Haskins|الأول3=Urs|الأخير3=Giger|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090154/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1090023306001894/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Feline Genome Project|الأول=Stephen J.|الأول4=Naoya|الأخير3=Murphy|الأول3=William J.|الأخير2=Menotti-Raymond|الأول2=Marilyn|الأخير=O'Brien|DOI=10.1146/annurev.genet.36.060602.145553|مسار= https://www.annualreviews.org/doi/10.1146/annurev.genet.36.060602.145553|العدد=1|المجلد=36|صفحات=657–686|issn=0066-4197|تاريخ=2002-12|صحيفة=Annual Review of Genetics|الأخير4=Yuhki|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090159/https://www.annualreviews.org/doi/10.1146/annurev.genet.36.060602.145553/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تشمل الأمراض التي تصيب القطط المنزلية [[التهاب|الالتهابات الحادة]] و[[مرض طفيلي|الأمراض الطفيلية]] والإصابات و[[مزمن (طب)|الأمراض المزمنة]] مثل [[اعتلال الكلية|اعتلال الكلى]] و[[مرض الدرقية|أمراض الغدة الدرقية]] و[[التهاب المفاصل]]. أصبحت التطعيمات للعديد من [[مرض معد|الأمراض المعدية]] والعلاجات للقضاء على [[تطفل|الطفيليات]] مثل [[دودة|الديدان]] و[[برغوث|البراغيث]] متاحةً ومتوفرة. == علم البيئة == === المسكن الطبيعي === [[ملف:Felis catus-cat on snow.jpg|تصغير|[[قط عتابي]] في طقس ثلجي]] القط المنزلي هو نوع عالمي ويتواجد في معظم أنحاء العالم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The ascent of cat breeds: Genetic evaluations of breeds and worldwide random-bred populations|الأخير3=Baysac|الأول9=Haydar|الأخير8=Niini|الأول8=Tirri|الأخير7=Longeri|الأول7=Maria|الأخير6=Levy|الأول6=Alon M.|الأخير5=Leutenegger|الأول5=Christian M.|الأخير4=Billings|الأول4=Nicholas C.|الأول3=Kathleen C.|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0888754307002510|الأخير2=Froenicke|الأول2=Lutz|الأخير=Lipinski|الأول=Monika J.|DOI=10.1016/j.ygeno.2007.10.009|العدد=1|المجلد=91|صفحات=12–21|issn=0888-7543|تاريخ=2008-01|صحيفة=Genomics|الأخير9=Ozpinar|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090209/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0888754307002510/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تتمتع القطط المنزلية بالقدرة على التكيف وهي موجودة الآن في شتى أنحاء القارات باستثناء [[القارة القطبية الجنوبية]]، وعلى 118 من أصل الجزر الرئيسية البالغ مجموعها 131، وحتى في الجزر المعزولة مثل [[جزر كيرغولين]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Spatio-temporal variation in cat population density in a sub-Antarctic environment|مسار=https://link.springer.com/article/10.1007/s003000100316|صحيفة=Polar Biology|تاريخ=2002-02|issn=0722-4060|صفحات=90–95|المجلد=25|العدد=2|DOI=10.1007/s003000100316|لغة=en|الأول=Ludovic|الأخير=Say|الأول2=Jean-Michel|الأخير2=Gaillard|الأول3=Dominique|الأخير3=Pontier| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180617020902/https://link.springer.com/article/10.1007/s003000100316 | تاريخ أرشيف = 17 يونيو 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Biological invasions in the Antarctic: extent, impacts and implications|الأخير2=Chown|الأول7=Dana M.|الأخير6=Skotnicki|الأول6=Mary|الأخير5=Convey|الأول5=Peter|الأخير4=Selkirk|الأول4=Patricia M.|الأخير3=Whinam|الأول3=Jennie|الأول2=Steven L.|مسار= http://doi.wiley.com/10.1017/S1464793104006542|الأخير=Frenot|الأول=Yves|لغة=en|DOI=10.1017/S1464793104006542|العدد=1|المجلد=80|صفحات=45–72|issn=1464-7931|تاريخ=2005-02|صحيفة=Biological Reviews|الأخير7=Bergstrom|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090215/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1017/S1464793104006542/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> القطط المنزلية من بين أكثر [[نوع مجتاح|الأنواع المجتاحة]] في العالم نظرا لقدرتها على الازدهار في أي موطن أرضي تقريبا.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=A global review of the impacts of invasive cats on island endangered vertebrates|الأخير3=Vidal|الأول9=Sarah V.|الأخير8=Corre|الأول8=Matthieu|الأخير7=Keitt|الأول7=Bradford S.|الأخير6=Josh Donlan|الأول6=C.|الأخير5=Zavaleta|الأول5=Erika S.|الأخير4=Tershy|الأول4=Bernie R.|الأول3=Eric|مسار= https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2486.2011.02464.x|الأخير2=Bonnaud|الأول2=Elsa|الأخير=Medina|الأول=Félix M.|DOI=10.1111/j.1365-2486.2011.02464.x|العدد=11|المجلد=17|صفحات=3503–3510|issn=1354-1013|تاريخ=2011-07-01|صحيفة=Global Change Biology|الأخير9=Horwath|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090221/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2486.2011.02464.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يمكن للقطط المنزلية التزاوج بسهولة مع القطط البرية حيث أن اختلاف بينهما قليل. يشكل هذا [[تهجين (أحياء)|التهجين]] خطرا على التمايز الجيني لبعض مجموعات القطط البرية، لا سيما في [[إسكتلندا|اسكتلندا]] و[[المجر]] وربما أيضا [[شبه الجزيرة الإيبيرية|شبه الجزيرة الأيبيرية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Hybridization versus conservation: are domestic cats threatening the genetic integrity of wildcats ( Felis silvestris silvestris ) in Iberian Peninsula?|الأول=Rita|الأول4=Paulo C|الأخير3=Randi|الأول3=Ettore|الأخير2=Godinho|الأول2=Raquel|الأخير=Oliveira|DOI=10.1098/rstb.2008.0052|مسار= https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rstb.2008.0052|العدد=1505|المجلد=363|صفحات=2953–2961|issn=0962-8436|تاريخ=2008-06-16|صحيفة=Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences|الأخير4=Alves|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090228/https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rstb.2008.0052/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تعيش القطط البرية على الجزر الصغيرة غير المأهولة بالبشر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=A Review of Feral Cat Eradication on Islands|الأول3=Bernie R.|الأول8=Jesús|الأخير7=Wood|الأول7=Bill|الأخير6=Puerta|الأول6=Néstor|الأخير5=Veitch|الأول5=Dick|الأخير4=Donlan|الأول4=C. Josh|الأخير3=Tershy|الأخير2=Martín|مسار= https://conbio.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1523-1739.2004.00442.x|الأول2=Aurelio|الأخير=Nogales|الأول=Manuel|لغة=en|DOI=10.1111/j.1523-1739.2004.00442.x|العدد=2|المجلد=18|صفحات=310–319|issn=1523-1739|تاريخ=2004|صحيفة=Conservation Biology|الأخير8=Alonso|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090232/https://conbio.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1523-1739.2004.00442.x/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يمكن أن تعيش القطط البرية في [[غابة|الغابات]] و[[أرض عشبية|الأراضي العشبية]] و[[تندرا|التندرا]] و[[مناطق ساحلية|المناطق الساحلية]] و[[أرض زراعية|الأراضي الزراعية]] و[[غابة مطيرة|الأدغال]] و[[منطقة حضرية|المناطق الحضرية]] و[[منطقة رطبة|المناطق الرطبة]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Male homosexual mounting in the group-living feral cat (Felis catus)|مسار= https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/08927014.1999.9522822|صحيفة=Ethology Ecology & Evolution|تاريخ=1999-10|issn=0394-9370|صفحات=399–406|المجلد=11|العدد=4|DOI=10.1080/08927014.1999.9522822|الأول=Akihiro|الأخير=Yamane|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012090238/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/08927014.1999.9522822/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> === القطط البرية === [[ملف:Feral cat Virginia crop.jpg|تصغير|[[قطط المزارع|قط مزارع]] بري]] القطط البرية هي قطط منزلية عادت إلى الحالة البرية أو تكون قد وُلدت خارج المنزل، ولا تألف البشر مع توخيها الحذر عند الاقتراب منهم، وتتجول بحرية في [[منطقة حضرية|المناطق الحضرية]] و[[ريف|الريفية]].<ref name="مولد تلقائيا10">{{استشهاد بكتاب|عنوان=The welfare of cats|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/262679891|ناشر=Springer|تاريخ=2007|مكان=Dordrecht, the Netherlands|ISBN=978-1-4020-3227-1|OCLC=262679891|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012092755/https://www.worldcat.org/title/welfare-of-cats/oclc/262679891/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> لا يُعرف عدد القطط البرية لكن يُقدر في الولايات المتحدة بنحو 25 إلى 60 مليونا.<ref name="مولد تلقائيا10" /> قد تعيش القطط البرية بمفردها ولكن يوجد معظمها في مستعمرات كبيرة تحتل منطقة معينة، وعادة ما ترتبط بمصدر للغذاء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Cat Owners: How they Keep and Care for Their Own Cats and Their Attitudes to Stray and Feral Cats in Germany|مسار= http://www.sciencepublishinggroup.com/journal/paperinfo?journalid=212&doi=10.11648/j.avs.20190701.14|صحيفة=Animal and Veterinary Sciences|تاريخ=2019|issn=2328-5842|صفحات=24|المجلد=7|العدد=1|DOI=10.11648/j.avs.20190701.14|الأول=Franziska|الأخير=Kuhne|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012092800/http://www.sciencepublishinggroup.com/journal/paperinfo?journalid=212&doi=10.11648/j.avs.20190701.14/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تتواجد مستعمرات شهيرة للقطط البرية في [[روما]] حول [[كولوسيوم|الكولوسيوم]] و[[منتدى روماني|المنتدى الروماني]]، حيث يجري إطعام القطط في بعض من هذه المواقع مع تقديم الرعاية الطبية من قبل المتطوعين.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.romancats.com/ | عنوان = ROMANCATS.COM | موقع = www.romancats.com | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012092809/http://www.romancats.com// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> [[ملف:Cat with clipped ear.jpg|تصغير|قط بري أُزِيل طرف أذنه اليسرى للدلالة على خضوعه لبرنامج (''TNR'') "الإمساك - التعقيم/الإخصاء - الإفلات"]] تختلف الاتجاهات العامة حول القطط البرية على نطاق واسع، بدءا من رؤيتها كحيوانات أليفة حرة، إلى احتقارها واعتبارها بمثابة الحشرات.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=1st ed|عنوان=The state of the animals II, 2003|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/54455041|ناشر=Humane Society Press|تاريخ=2003|مكان=Washington, D.C.|ISBN=0-9658942-7-4|OCLC=54455041|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012092815/https://www.worldcat.org/title/state-of-the-animals-ii-2003/oclc/54455041/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يُطلق على أحد الأساليب الشائعة للحد من تكاثر القطط البرية برنامج (''TNR'') أي «الإمساك - التعقيم/الإخصاء - الإفلات»، حيث تُمسك بالقطط وتُخصى و[[تمنيع|تُحصن]] ضد أمراض مثل [[داء الكلب]] [[قلة الكريات البيض|وقلة الكريات البيض]] لدى القطط و[[ابيضاض الدم|سرطان الدم]] لدى القطط، ثم تُفلَت.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Feline Focus|مسار= https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/1098612X13501452|صحيفة=Journal of Feline Medicine and Surgery|تاريخ=2013-08-21|issn=1098-612X|صفحات=831–836|المجلد=15|العدد=9|DOI=10.1177/1098612x13501452|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112714/https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/1098612X13501452/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> قبل إطلاقها مرة أخرى في مستعمراتها البرية، غالبا ما يقوم [[طب بيطري|الطبيب البيطري]] المعالج بقص جزء صغير من طرف أذن واحدة لتمييز القطط على أنها خضعت لبرنامج (''TNR'')، حيث قد تُسمك هذه القطط مرة ثانية. يواصل المتطوعون إطعام هذه القطط ورعايتها طوال حياتها. من خلال هذا الدعم، تزداد أعمار القطط البرية وتقل مشاكلها السلوكية والإزعاج الناجم عن التنافس على الغذاء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Cat Owners: How they Keep and Care for Their Own Cats and Their Attitudes to Stray and Feral Cats in Germany|مسار= http://www.sciencepublishinggroup.com/journal/paperinfo?journalid=212&doi=10.11648/j.avs.20190701.14|صحيفة=Animal and Veterinary Sciences|تاريخ=2019|issn=2328-5842|صفحات=24|المجلد=7|العدد=1|DOI=10.11648/j.avs.20190701.14|الأول=Franziska|الأخير=Kuhne|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112733/http://www.sciencepublishinggroup.com/journal/paperinfo?journalid=212&doi=10.11648/j.avs.20190701.14/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يمكن أن تكتسب بعض القطط البرية الطابع الاجتماعي بنجاح ويُعاد «ترويضها» للتبني. القطط الصغيرة، وخاصة [[قطيط|القطيطات]]،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.animaladvocacy.ie/irish-animals/the-socialised-cat/kittens-guide/socializing-feral-kittens/ | عنوان = Socialising Feral Kittens - | موقع = www.animaladvocacy.ie | لغة = en-GB | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112740/http://www.animaladvocacy.ie/irish-animals/the-socialised-cat/kittens-guide/socializing-feral-kittens// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> التي لديها خبرة سابقة بالتواصل مع البشر هي الأكثر تقبلا لهذه الجهود. == التفاعل مع البشر == [[ملف:Mainecoon-lap.jpg|تصغير|قطة نائمة على حجر رجل]] تُعَد القطط من الحيوانات الأليفة الشائعة في جميع أنحاء العالم، وتجاوز عددها 500 مليونا حول العالم كما في العام 2007.<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Study Traces Cat’s Ancestry to Middle East (Published 2007) | مسار = https://www.nytimes.com/2007/06/29/science/29cat.html | صحيفة = The New York Times | تاريخ = 2007-06-29 | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | issn = 0362-4331 | لغة = en-US | الأول = Nicholas | الأخير = Wade |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112744/https://www.nytimes.com/2007/06/29/science/29cat.html/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> استُخدمت القطط منذ آلاف السنين للسيطرة على القوارض، لا سيما حول [[مخزن حبوب|مخازن الغلال]] وعلى متن السفن، وكلا الاستخدامين يمتد إلى يومنا هذا.<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=1st Fireside ed|عنوان=The cat : a complete authoritative compendium of information about domestic cats|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/5007468|ناشر=Simon and Schuster|تاريخ=1979, ©1977|مكان=New York|ISBN=0-671-25190-2|OCLC=5007468|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112747/https://www.worldcat.org/title/cat-a-complete-authoritative-compendium-of-information-about-domestic-cats/oclc/5007468/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Toolbox: Ship's Cat on the Kalmar Nyckel|مسار= https://books.google.com.kw/books?id=q3LvHwAACAAJ&redir_esc=y|ناشر=Bay Oak Publishers, Limited|تاريخ=2007|ISBN=978-0-9741713-9-5|لغة=en|مؤلف1=Barbara|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112753/https://books.google.com.kw/books?id=q3LvHwAACAAJ&redir_esc=y/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> بالإضافة إلى كونها حيوانات أليفة، تُستخدم القطط أيضا في [[تجارة الفراء]]،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.hsus.org/web-files/PDF/What-is-that-they-re-wearing_FurBooklet.pdf | عنوان = Wayback Machine | تاريخ = 2006-12-01 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130903174019/https://web.archive.org/web/20061201153853/http://www.hsus.org/web-files/PDF/What-is-that-they-re-wearing_FurBooklet.pdf | تاريخ أرشيف = 3 سبتمبر 2013 | حالة المسار = dead }}</ref> وصناعات الجلود من معاطف وقبعات وبطانيات وألعاب محشوة،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Veterinary Forensics: Animal Cruelty Investigations|مسار= https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/9781118704738.app5|ناشر=John Wiley & Sons, Inc.,|تاريخ=2013-04-05|مكان=West Sussex, UK|ISBN=978-1-118-70473-8|صفحات=322–323|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112812/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/9781118704738.app5/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> وأحذية وقفازات وآلات موسيقية،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.independent.co.uk/news/japan-finale-for-the-worlds-most-elegant-use-of-a-dead-cat-1294096.html | عنوان = Japan: Finale for the world's most elegant use of a dead cat {{!}} The Independent | تاريخ = 2017-06-21 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180224213932/http://www.independent.co.uk/news/japan-finale-for-the-worlds-most-elegant-use-of-a-dead-cat-1294096.html | تاريخ أرشيف = 24 فبراير 2018 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> (يتطلب صنع معطفا من فرو القطط نحو 24 من القطط).<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/6165786.stm | عنوان = BBC NEWS {{!}} Europe {{!}} EU proposes cat and dog fur ban | تاريخ = 2009-01-02 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012110439/https://web.archive.org/web/20090102231651/http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/6165786.stm | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> حُظِر هذا الاستخدام في الولايات المتحدة وأستراليا ودول [[الاتحاد الأوروبي]] في العام 2007.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.hsus.org/about_us/humane_society_international_hsi/hsi_europe/dog_cat_fur/ | عنوان = EU Announces Strict Ban on Dog and Cat Fur Imports and Exports {{!}} The Humane Society of the United States | تاريخ = 2009-02-17 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130920200655/https://web.archive.org/web/20090217153420/http://www.hsus.org/about_us/humane_society_international_hsi/hsi_europe/dog_cat_fur/ | تاريخ أرشيف = 20 سبتمبر 2013 | حالة المسار = dead }}</ref> استخدمت جلود القطط لأغراض خرافية جزءًا من ممارسة [[شعوذة|الشعوذة]]،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Witchcraft and Magic in Europe, Volume 3 : the Middle Ages.|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/745865998|ناشر=Continuum International Pub. Group|تاريخ=2002|مكان=London|ISBN=978-0-567-57446-6|OCLC=745865998|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112817/https://www.worldcat.org/title/witchcraft-and-magic-in-europe-volume-3-the-middle-ages/oclc/745865998/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> ولا تزال تُستخدم في صناعة البطانيات في [[سويسرا]] كـ<nowiki/>[[طب تقليدي|علاجات شعبية]] حيث يُعتقد أنها تساعد في علاج [[روماتزم|الروماتزم]].<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.independent.co.uk/news/world/europe/switzerland-finds-a-way-to-skin-a-cat-for-the-fur-trade-and-high-fashion-815426.html | عنوان = Switzerland finds a way to skin a cat for the fur trade and high | تاريخ = 2008-04-25 | موقع = The Independent | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112820/http://www.independent.co.uk/news/world/europe/switzerland-finds-a-way-to-skin-a-cat-for-the-fur-trade-and-high-fashion-815426.html/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> استُخدمت القطط نماذجَ يومية لتوضيح مسائل [[ميكانيكا الكم]] في الفكر الغربي كما في تجربة [[قطة شرودنغر]]. أُجريت بعض المحاولات لتعداد القطط على مر السنين، سواء من خلال الجمعيات أو المنظمات الوطنية والدولية (مثل الاتحاد الكندي للجمعيات الإنسانية)<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Humane society launches national cat census {{!}} CBC News | مسار = https://www.cbc.ca/news/canada/new-brunswick/humane-society-launches-national-cat-census-1.1185950 | صحيفة = CBC | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | لغة = en-US | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121108090309/http://www.cbc.ca/news/canada/new-brunswick/story/2012/07/17/nb-cat-census-1000.html | تاريخ أرشيف = 8 نوفمبر 2012 }}</ref> وعبر شبكة الإنترنت،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.supremecatcensus.co.za/ | عنوان = Lucky Pet - Supreme Cat Census | تاريخ = 2012-03-16 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://archive.today/20130422011322/http://www.supremecatcensus.co.za/ | تاريخ أرشيف = 22 أبريل 2013 | حالة المسار = dead }}</ref> ولكن لا تبدو هذه المهمة سهلة التحقيق. تتراوح التقديرات العامة لعدد القطط المنزلية في العالم على نطاق واسع من 200 إلى 600 مليونا.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.ifaheurope.org/companion-animals/about-pets.html | عنوان = About pets | تاريخ = 2014-10-06 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012110456/https://web.archive.org/web/20141006074439/http://www.ifaheurope.org/companion-animals/about-pets.html | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = dead }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=[Tentative estimation of the total number of domestic cats in the world]|مسار= https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/3101986/|صحيفة=Comptes rendus de l'Academie des sciences. Serie III, Sciences de la vie|تاريخ=1986|issn=0764-4469|PMID=3101986|صفحات=709–712|المجلد=303|العدد=17|الأول=J. M.|الأخير=Legay|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112829/https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/3101986// |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Urban Carnivores|مسار= https://books.google.com.kw/books?id=xYKqluO6c8UC&lpg=PA157&pg=PA157&q=million+cats+worldwide&redir_esc=y#v=snippet&q=million%20cats%20worldwide&f=false|ناشر=JHU Press|ISBN=978-0-8018-9389-6|لغة=en|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112830/https://books.google.com.kw/books?id=xYKqluO6c8UC&lpg=PA157&pg=PA157&q=million+cats+worldwide&redir_esc=y#v=snippet&q=million%20cats%20worldwide&f=false/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The welfare of cats|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/262679891|ناشر=Springer|تاريخ=2007|مكان=Dordrecht, the Netherlands|ISBN=978-1-4020-3227-1|OCLC=262679891|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112834/https://www.worldcat.org/title/welfare-of-cats/oclc/262679891/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://english.pravda.ru/society/family/09-01-2006/9478-cats-0/ | عنوان = Cats: most interesting facts about common domestic pets - English pravda.ru | تاريخ = 2014-10-06 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012110503/https://web.archive.org/web/20141006105806/http://english.pravda.ru/society/family/09-01-2006/9478-cats-0/ | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> قضى المصور الأمريكي والتر تشاندوها مسيرته المهنية في تصوير القطط بعد أن نُشرت صوره في جميع أنحاء العالم للقطيط الضال اللطيف لوكو (''Loco'')، ففي إحدى الليالي من شتاء عام 1949 وفي طريقه من جامعة نيويورك إلى المنزل، وجد والتر القطيط لوكو يرتجف من شدة البرد وسط الثلج، فقام بتبنيه وأصبح منذ ذلك الوقت موضوعه المفضل للتصوير إلى أن أصبح والتر مصورا فوتوغرافيا متخصصا بتصوير القطط. وبحسب ما ورد فقد قام بتصوير 90,000 من القطط خلال مسيرته المهنية واحتفظ بأرشيف يضم 225,000 صورة نشر منها العديد خلال حياته.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.nytimes.com/2019/01/18/obituaries/walter-chandoha-dead.html?emc=edit_th_190119&nl=todaysheadlines&nlid=686341800119%2FWalter | عنوان = Walter Chandoha, Photographer Whose Specialty Was Cats, Dies at 98 - The New York Times | تاريخ = 2019-01-19 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012110518/https://web.archive.org/web/20190119231032/https://www.nytimes.com/2019/01/18/obituaries/walter-chandoha-dead.html?emc=edit_th_190119&nl=todaysheadlines&nlid=686341800119%2FWalter | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> === معرض القطط === ''للاطلاع: [[معرض قطط|معرض القطط]]'' معرض القطط هو حدث يضم لجنة تحكيم يتنافس فيه أصحاب القطط من البشر للفوز بألقاب في منظمات مختلفة لسجلات القطط عن طريق إشراك قططهم لتُقيّم وفقا لمعيار السلالة.<ref name=":5">{{استشهاد ويب | مسار = https://animals.howstuffworks.com/pets/cat-show.htm | عنوان = All About Cat Shows | تاريخ = 2008-04-02 | موقع = HowStuffWorks | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-10-12 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012112837/https://animals.howstuffworks.com/pets/cat-show.htm/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> يُسمح للقطط الأصيلة وغير الأصيلة بالتنافس، على الرغم من اختلاف القواعد من منظمة إلى أخرى. تُقارن القطط المتنافسة بمعيار السلالة المتبع،<ref name=":5" /> وتُقيم من حيث المزاج والصحة الظاهرية. يُمنح أصحاب القطط التي تُقيم بأنها الأكثر مثالية جوائزًا. تتضمن بعض المسابقات التحكيم على أنشطة مثل تخطي العوائق في مسار. في كثير من الأحيان يُضاف إجمالي النقاط المتراكمة من العروض المختلفة في نهاية العام ويُمنح المزيد من الألقاب الوطنية والإقليمية للقطط الأبطال. === أمراض تنتقل من القطط إلى الإنسان === يمكن أن تصاب القطط بعدوى من [[فيروس|الفيروسات]] أو [[بكتيريا|البكتيريا]] أو [[فطر|الفطريات]] أو [[أولي (كائن)|الكائنات الأولية]] أو [[مفصليات الأرجل|المفصليات]] أو [[دودة|الديدان]] التي يمكنها نقل الأمراض إلى البشر.<ref name="مولد تلقائيا11">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Emerging and Re-Emerging Zoonoses of Dogs and Cats|مسار= https://www.mdpi.com/2076-2615/4/3/434|صحيفة=Animals|تاريخ=2014-07-15|issn=2076-2615|صفحات=434–445|المجلد=4|العدد=3|DOI=10.3390/ani4030434|الأول=Bruno|الأخير=Chomel|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012114716/https://www.mdpi.com/2076-2615/4/3/434/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> في بعض الحالات، لا تظهر على القطط أي [[عرض (طب)|أعراض]] للمرض،<ref name=":6">{{استشهاد ويب | مسار = http://www.odh.ohio.gov/en/odhprograms/bid/zdp/animals/cats | عنوان = Cats | تاريخ = 2016-11-27 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-12 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201012120132/https://web.archive.org/web/20161127023823/http://www.odh.ohio.gov/en/odhprograms/bid/zdp/animals/cats | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> ومع ذلك يمكن أن يظهر المرض نفسه في الإنسان. تعتمد احتمالية إصابة الشخص بالمرض على العمر والحالة [[مناعة (طب)|المناعية]] للشخص. من المرجح أن يصاب البشر الذين لديهم قطط تعيش في منازلهم أو على صلة وثيقة بالعدوى، ومع ذلك فإن أولئك الذين لا يحتفظون بالقطط كحيوانات أليفة قد يصابون أيضا بالعدوى من [[براز]] القطط و[[تطفل|الطفيليات]] التي تخرج من أجسام القطط.<ref name="مولد تلقائيا11" /><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Reducing the risk of pet-associated zoonotic infections|مسار= https://www.cmaj.ca/content/187/10/736|صحيفة=Canadian Medical Association Journal|تاريخ=2015-04-20|issn=0820-3946|صفحات=736–743|المجلد=187|العدد=10|DOI=10.1503/cmaj.141020|الأول=Jason W.|الأخير=Stull|الأول2=Jason|الأخير2=Brophy|الأول3=J.S.|الأخير3=Weese|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201012114723/https://www.cmaj.ca/content/187/10/736/ |تاريخ أرشيف=2020-10-12 |حالة المسار=live}}</ref> تشمل بعض أنواع العدوى الأكثر إثارة للقلق [[سلمونيلا|السلمونيلا]] و[[مرض خدش القطة|داء خدش القطط]] و[[داء المقوسات]].<ref name=":6" /> == التاريخ والميثولوجيا == ''للاطلاع: [[القطط في مصر القديمة]]'' [[ملف:Louvre egyptologie 21.jpg|تصغير|قام [[مصر القديمة|قدماء المصريين]] بـ<nowiki/>[[تحنيط]] القطط الميتة كما البشر تكريما لها، قسم الآثار المصرية في [[متحف اللوفر]]، فرنسا]] [[ملف:Bastet-E 2533-Egypte louvre 058.jpg|تصغير|تمثال لقط مصري قديم مصنوع من البرونز والزجاج، قسم الآثار المصرية في [[متحف اللوفر]]، فرنسا|بديل=]] [[ملف:Cat birds MAN Napoli Inv9993.jpg|تصغير|[[فسيفساء رومانية]] قديمة لقط يقتل [[حجل]]ا من (''House of the Faun'') في [[بومبي]]، إيطاليا]] [[ملف:PSM V37 D105 English tabby cat.jpg|تصغير|رسم لـ<nowiki/>[[قط عتابي]] إنجليزي من القرن التاسع عشر]] كان [[مصر القديمة|المصريون القدامى]] يقدسون القطط لدرجة العبادة، وغالبا ما كانت تُصوَّر الإلهة [[باستت|باستيت]] على هيئة امرأة برأس قطة، وأحيانا تتخذ شكل [[أسد|اللبؤة]] في حالة الحرب. ذكر المؤرخ اليوناني [[هيرودوت]] أن قتل القطط في كان محظورا في<nowiki/>[[مصر القديمة]] وكانت عقوبته تصل إلى حد الإعدام، وعند موت أحد القطط المنزلية يحزن جميع أفراد الأسرة ويقومون بحلاقة حواجبهم دلالة على الحداد. كانت العائلات تأخذ قططها الميتة إلى مدينة [[تل بسطة|بوبسطة]] المقدسة لتحنيطها كـ<nowiki/>[[مومياء|مومياوات]] ودفنها في مقابر مقدسة. أعرب هيرودوت عن دهشته من القطط المنزلية في مصر القديمة حيث أنه لم يكن قد رأى سوى القطط البرية من قبل.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The cat in ancient Egypt|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/36798470|ناشر=University of Pennsylvania Press|تاريخ=1997|مكان=Philadelphia, Pa.|ISBN=0-8122-1632-6|OCLC=36798470|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013084809/https://www.worldcat.org/title/cat-in-ancient-egypt/oclc/36798470/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> اعتاد [[يونانيون|الإغريق]] و[[المواطنة الرومانية|الرومان]] على مؤانسة [[ابن عرس]] كحيوان أليف، والذي كان يُعتبر القاتل المثالي للقوارض. يرجع أقدم دليل لا لبس فيه حول احتفاظ الإغريق بالقطط المنزلية إلى عملتين من [[ماجنا غراسيا]] يرجع تاريخهما إلى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد، حيث تُظهر العملتان كل من لوكاستوس وفالانثوس يلعبان مع قططهما الأليفة، وهما المؤسسان الأسطوريان للمدن الإيطالية [[رية قلورية|ريدجو كالابرياو]] و[[طارنت|تارانتو]] على التوالي. الكلمة [[اللغة الإغريقية|اليونانية القديمة]] المعتادة لكلمة قط "''Ailouros''" تعني «الشيء ذو الذيل المُلوِّح». نادرا ما ذُكرت القطط في [[أدب يوناني قديم|الأدب اليوناني القديم]]. أشار الفيلسوف اليوناني [[أرسطو]] في كتابه [[تاريخ الحيوانات (كتاب)|تاريخ الحيوانات]] إلى أن «إناث القطط [[اختلاطية جنسية|فاسقة]] بطبيعتها». قام الإغريق لاحقا بالمقارنة من خلال [[ترجمة إغريقية|التفسير بالنماذج الإغريقية]] بين الإلهة [[أرتميس]] (إلهة الصيد والبرية وحامية الأطفال والإنجاب والعذرية والخصوبة في [[أساطير إغريقية|الميثولوجيا الإغريقية]]) والإلهة [[باستت|باستيت]] (إلهة الخصوبة والحب والحنان وحامية المرأة الحامل في [[مصر القديمة]])، حيث استُخدم اقتران باستيت بالقطط ونسبها إلى أرتميس. في كتاب [[التحولات]] للشاعر الـ<nowiki/>[[الإمبراطورية الرومانية|روماني]] [[أوفيد]]، عندما تفر الآلهة إلى مصر وتتخذ أشكالا حيوانية، تتحول الإلهة [[ديانا (ميثولوجيا)|ديانا]] (إلهة الصيد والقمر والولادة في [[أساطير رومانية|الميثولوجيا الرومانية]]) إلى قطة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Classical cats : the rise and fall of the sacred cat|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/46985139|ناشر=Routledge|تاريخ=2001|مكان=London|ISBN=0-415-26162-7|OCLC=46985139|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013084813/https://www.worldcat.org/title/classical-cats-the-rise-and-fall-of-the-sacred-cat/oclc/46985139/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Cat|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/67375481|ناشر=Reaktion Books|تاريخ=2006|مكان=London|ISBN=978-1-86189-292-8|OCLC=67375481|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013084818/https://www.worldcat.org/title/cat/oclc/67375481/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> حلت القطط في النهاية محل [[ابن مقرض]] كوسيلة مفضلة لمكافحة [[آفة (كائن حي)|الآفات]] حيث استساغ الناس وجود القطط في المنزل، وكانت القطط أكثر حماسا لصيد الفئران. كثرا ما كان يجري إدخال اقتران أرتميس بالقطط على قصص [[مريم العذراء]] خلال [[العصور الوسطى]]. غالبا ما تظهر القطط في أيقونات [[البشارة]] و[[العائلة المقدسة]]. بحسب الفولكلور الإيطالي، في نفس الليلة التي قامت فيها مريم بإنجاب [[يسوع]]، ولدت قطة [[قطيط]]ا في [[بيت لحم]].<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The cat : history, biology, and behavior|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/2597226|ناشر=Simon and Schuster|تاريخ=1977|مكان=New York|ISBN=0-671-22451-4|OCLC=2597226|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013084830/https://www.worldcat.org/title/cat-history-biology-and-behavior/oclc/2597226/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> انتشرت القطط المنزلية في معظم أنحاء العالم خلال [[عصر الاستكشاف]]، حيث حُملت قطط السفن على متن [[سفينة شراعية|السفن الشراعية]] للسيطرة على القوارض الموجودة على ظهر السفن وكتعاويذ لحسن الحظ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=An Archaeological and Historical Review of the Relationships between Felids and People|مسار= https://www.tandfonline.com/doi/full/10.2752/175303709X457577|صحيفة=Anthrozoös|تاريخ=2009-09|issn=0892-7936|صفحات=221–238|المجلد=22|العدد=3|DOI=10.2752/175303709X457577|لغة=en|الأول=Eric|الأخير=Faure|الأول2=Andrew C.|الأخير2=Kitchener|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013084833/https://www.tandfonline.com/action/cookieAbsent/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> [[ملف:PD-Maneki Neko.JPG|تصغير|قط (''Maneki-neko'') لحسن الحظ في [[ثقافة اليابان|الثقافة اليابانية]]]] اعتقدت العديد من الديانات القديمة أن القطط أرواحا مُمجَّدة أو رفقاء أو أدلة للبشر، وعن درايتهم بكل شيء مع التزامهم الصمت وذلك لكي لا يؤثروا على القرارات التي يتخذها البشر. يعتبر قط (''Maneki-neko'') في [[اليابان]] رمزا للحظ السعيد.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.darumamagazine.com/new/articles-excerpts/maneki-neko-feline-fact-fiction/ | عنوان = Daruma Magazine » Maneki Neko: Feline Fact & Fiction | تاريخ = 2013-03-14 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-13 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161119023537/http://www.darumamagazine.com/new/articles-excerpts/maneki-neko-feline-fact-fiction/ | تاريخ أرشيف = 19 نوفمبر 2016 | حالة المسار = dead }}</ref> صُوِّرت [[فريا]] (إلهة الحب والجنس والجمال والخصوبة والذهب والحرب والموت في [[أساطير إسكندنافية|الميثولوجيا الإسكندنافية]]) على أنها تركب عربة تجرها القطط.<ref>{{استشهاد بكتاب|إصدار=[Reprint edition]|عنوان=Edda|مسار= https://www.worldcat.org/oclc/33898288|مكان=London|ISBN=0-460-87616-3|OCLC=33898288|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013092710/https://www.worldcat.org/title/edda/oclc/33898288/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> ورد في كتاب [[أساطير اليهود]] أن أول قطة عاشت في منزل أبو البشر [[آدم]] كحيوان أليف للقضاء على [[فأر (جنس)|الفئران]]، وجمعت علاقة صداقة بين القطة و[[كلب|الكلب]] الأول قبل أن يحنث الأخير بقسم بينهما مما أدى إلى عداوة بين أحفاد هذين الحيوانين.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.kutub-pdf.net/book/أساطير-اليهود.html | عنوان = تحميل وقراءة كتاب أساطير اليهود تأليف لويس جنزبرج pdf مجانا | موقع = كتب pdf | تاريخ الوصول = 2020-10-13 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013092715/https://www.kutub-pdf.net/book/أساطير-اليهود.html/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> على الرغم من عدم وجود أنواع مقدسة في [[الإسلام]] إلا أن القطط تحظى بـ<nowiki/>[[القطط في الإسلام|التبجيل من قبل المسلمين]]. ذكر بعض المؤلفين الغربيين أن النبي [[محمد]] كانت لديه قطة مفضلة تُدعى مُعِزّة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=When Cats Reigned Like Kings|مسار= https://www.taylorfrancis.com/books/cats-reigned-like-kings-georgie-anne-geyer/10.4324/9781351299329|تاريخ=2017-09-29|DOI=10.4324/9781351299329|الأول=Georgie Anne|الأخير=Geyer|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013092719/https://www.taylorfrancis.com/books/9781351299329/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> وبحسب ما ورد كان يحب القطط كثيرا و«كان يستغني عن ارتداء عباءته عوضا عن إزعاج من كان ينام عليها من القطط».<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Muhammad in Europe: A Thousand Years of Western Myth-Making|مسار=https://www.jstor.org/stable/10.2307/20477199?origin=crossref|صحيفة=The Sixteenth Century Journal|تاريخ=2004-12-01|issn=0361-0160|صفحات=1197|المجلد=35|العدد=4|DOI=10.2307/20477199|الأول=Gerald R.|الأخير=McDermott|الأول2=Minou|الأخير2=Reeves| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201016103236/https://www.jstor.org/stable/20477199?origin=crossref | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2020 }}</ref> ليس لهذه القصة أساسا لدى المؤلفين المسلمين الأوائل، ويبدو أنه اختلط الأمر على المؤلفين الغربيين ومن المرجح أن المقصود هو الفقيه [[صوفية|الصوفي]] [[أحمد بن علي الرفاعي]] والذي أتى بعد قرون من النبي محمد.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Ibn Al-Thahabi Abu Mohammed Abdellah Ibn Mohammed Al- Azdi(C. 1033 CE)|مسار= https://www.qscience.com/content/journals/10.5339/qmj.2009.1.4|صحيفة=Qatar Medical Journal|تاريخ=2009-05-01|issn=0253-8253|المجلد=2009|العدد=1|DOI=10.5339/qmj.2009.1.4|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013092726/https://www.qscience.com/content/journals/10.5339/qmj.2009.1.4/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> كان أحد الصحابة يُعرف بأبي هريرة في إشارة إلى حبه الموثق للقطط.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://pictures-of-cats.org/abu-hurairah-and-cats.html | عنوان = Abu Hurairah and Cats | تاريخ = 2018-03-05 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-13 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201013093351/https://web.archive.org/web/20180305203105/http://pictures-of-cats.org/abu-hurairah-and-cats.html | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> === الخرافات والطقوس === [[ملف:Black cat, green eyes.jpg|تصغير|قط أسود]] [[ملف:Kattenstoet.jpg|تصغير|موكب القطط (''Kattenstoet'') في مدينة [[يبر]]، [[بلجيكا]]]] نسِجت [[خرافة|الخرافات]] السلبية عن القطط في العديد من الثقافات. على سبيل المثال، يوجد اعتقاد سائد بأن [[القطة السوداء|القطط السوداء]] التي «تعبر طريق المرء» تجلب له سوء الحظ، أو أن القطط من رفقاء الساحرات وتُستخدم لزيادة قدرات الساحرة ومهاراتها. يُحتفل في مدينة [[يبر]]، [[بلجيكا]] في موكب القطط الودي في الزمن الحالي (''Kattenstoet'') حيث تُحيا ذكرى مجازر القطط التي كانت تُرتَكب في [[العصور الوسطى]] عندما كانت القطط تُلقى من [[برج الناقوس]] في قاعة كلوث إلى ساحة مدينة [[يبر]] أدناه. يُقام هذا الموكب بانتظام يوم الأحد الثاني من شهر مايو منذ العام 1955.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Good Luck, Bad Luck. Can Mutual Funds Really Pick Stocks?|مسار= https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=2395955|صحيفة=SSRN Electronic Journal|تاريخ=2014|issn=1556-5068|DOI=10.2139/ssrn.2395955|الأول=Dries|الأخير=Heyman|الأول2=Koen|الأخير2=Inghelbrecht|الأول3=Stefaan|الأخير3=Pauwels|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013104716/https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=2395955/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> في العصور الوسطى كانت القطط [[حرق القطط|تُحرق حية]] كنوع من أنواع الترفيه في [[فرنسا]]. وفقا للمؤرخ [[المملكة المتحدة|البريطاني]] [[نورمان ديفيز]]:<blockquote>'''«كان المتجمعين يصرخون من فرط الضحك بينما كانت الحيوانات تعوي من الألم وهي تحترق وتُشوى قبل أن [[تكربن|تتفحم]] في النهاية».'''<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Europe, a History|مسار= https://www.jstor.org/stable/494453?origin=crossref|صحيفة=The History Teacher|تاريخ=1999-02|issn=0018-2745|صفحات=305|المجلد=32|العدد=2|DOI=10.2307/494453|الأول=William I.|الأخير=Shorrock|الأول2=Norman|الأخير2=Davies|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210303210302/https://www.jstor.org/stable/494453?origin=crossref|تاريخ أرشيف=2021-03-03}}</ref> </blockquote>وكتب عالم [[علم الإنسان|الانثروبولوجيا]] [[إسكتلنديون|الاسكتلندي]] السير [[جيمس فريزر]]:<blockquote>'''«جرت العادة على حرق سلة أو برميلا أو كيسا مليئا بالقطط الحية، والتي تُعلق بسارية طويلة وسط النيران، وأحيانا يُحرق ثعلبٌ. وكان الناس يقومون بجمع الجمر والرماد من النار وأخذها إلى المنزل معتقدين أنهم قد جلبوا معهم الحظ السعيد. غالبا ما شهد الملوك الفرنسيون هذه الممارسات وقاموا أحيانا بإشعال النيران بأيديهم. في عام 1648، تُوِّج ملك فرنسا آنذاك [[لويس الرابع عشر]] بإكليل من الورد وحمل باقة ورد في يد وقام بإشعال النار بيده الأخرى ورقص حول النيران ثم شارك في المأدبة المقامة بعد ذلك في قاعة المدينة. ولكن هذه كانت المرة الأخيرة التي ترأس فيها أحد الملوك نيران منتصف الصيف في [[باريس]]. كانت النيران تُضعل منتصف الصيف بأُبَّهة عظيمة في ساحة المدينة الفرنسية [[متز]]، وكانت عشرات القطط تُلقى في أقفاص من الخوص قبل أن تُحرق حية لتسلية الناس. وبالمثل شهدت البلدة الفرنسية [[غاب (الألب العليا)|غاب]] هذه الممارسات حيث كانت القطط تُشوى على نيران منتصف الصيف».'''<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Golden Bough|مسار= https://link.springer.com/book/10.1007%2F978-1-349-00400-3|تاريخ=1922|DOI=10.1007/978-1-349-00400-3|الأول=James George|الأخير=Frazer|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210303213231/https://link.springer.com/book/10.1007/978-1-349-00400-3|تاريخ أرشيف=2021-03-03}}</ref></blockquote>للقطط حيوات متعددة وفقاً للأساطير في العديد من الثقافات. يُعتقد بأن القطط تملك 9 أرواح في الكثير من البلدان. في إيطاليا وألمانيا واليونان والبرازيل وبعض المناطق الناطقة [[اللغة الإسبانية|بالإسبانية]] يُقال بأن القطط لديها 7 أرواح،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://elcomercio.pe/impresa/notas/vidas-gato/20100307/423959 | عنوان = Las vidas del gato {{!}} Edición Impresa {{!}} El Comercio Perú | تاريخ = 2012-01-27 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-13 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201013120405/https://web.archive.org/web/20120127052854/http://elcomercio.pe/impresa/notas/vidas-gato/20100307/423959 | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://super.abril.com.br/mundo-estranho/qual-e-a-origem-da-lenda-de-que-os-gatos-teriam-sete-vidas/ | عنوان = Qual é a origem da lenda de que os gatos teriam sete vidas? | موقع = Super | لغة = pt-BR | تاريخ الوصول = 2020-10-13 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013115814/https://super.abril.com.br/mundo-estranho/qual-e-a-origem-da-lenda-de-que-os-gatos-teriam-sete-vidas// |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> بينما في التقاليد [[تركيا|التركية]] و[[عرب|العربية]] فإنها تملك 6 أرواح.<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Tall tails: Common pet myths | مسار = https://www.theguardian.com/lifeandstyle/gallery/2010/mar/18/guide-to-pets-pet-myths | صحيفة = The Guardian | تاريخ = 2010-03-19 | تاريخ الوصول = 2020-10-13 | issn = 0261-3077 | لغة = en-GB | الأول = Tim | الأخير = Dowling |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201013115820/https://www.theguardian.com/lifeandstyle/gallery/2010/mar/18/guide-to-pets-pet-myths/ |تاريخ أرشيف=2020-10-13 |حالة المسار=live}}</ref> تُعزى هذه الأسطورة إلى المرونة الطبيعية والسرعة التي تُظهرها القطط عند الهروب من المواقف التي تهدد حياتها. مما يُضفي بعضا من المصداقية على تلك الأسطورة هو حقيقة أن القطط المتساقطة من علو غالبا ما تهبط على أقدامها مستخدمة رد فعل غريزي لتعديل وضعية أجسادها قبل الهبوط. على الرغم من ذلك، من الممكن إصابة القطط أو موتها عند السقوط من ارتفاع شديد.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://cats.about.com/od/catsafety/a/highrisefalls.htm | عنوان = The ASPCA Warns About High-Rise Falls by Cats | تاريخ = 2012-05-22 | موقع = web.archive.org | تاريخ الوصول = 2020-10-13 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201013120412/https://web.archive.org/web/20120522014805/http://cats.about.com/od/catsafety/a/highrisefalls.htm | تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2020 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> == للمطالعة == * [[رهاب القطط]] * [[تجارب على الحيوان]] * [[قط كبير]] * [[السرطان في القطط]] * [[لعبة القط والفار|لعبة القط والفأر]] * [[حرق القطط]] * [[ذكاء القطط]] * [[ثقافة محبي القطط]] * [[لحم القطط]] * [[قائمة قطط|قائمة القطط]] * [[باب الحيوانات المنزلية]] * [[إسعافات أولية للحيوانات الأليفة]] * [[القطط في مصر القديمة]] * [[سنور أسود القوائم|قط أسود القدمين]] * [[القطط في الإسلام]] * [[سنوريات|السنوريات]] * [[أوسكار (قط)|أوسكار (قط يشم الموت)]] * [[تثبيط العضة|تثبيط اللدغة]] * [[كلبة (شعر)]] {{صندوق-علوي|title=معرض الصور|EDIT=yes}} {{Random slideshow | File:Cat playing with a lizard.jpg | قطة تلعب بسحلية | Felis silvestris catus lying on rice straw.jpg | قطة تستلقي على تبن الأرز | Mumbai 03-2016 63 Dhobi Talao Chowk.jpg | قطط في مومباي | File:Felis catus-cat on snow.jpg | قطة على الثلج | Tired 20-year-old cat.jpg | قطة متعبة | File:قطة ملونة 02.jpg | قطة ملونة | File:قطة تقف على الجدار 01.jpg | قطة واقفة على جدار | File:قطة بيضاء.jpg | قطة بيضاء من سلالة الشيرازي | ملف:Picture of Black Cat.jpg | قط أسود | ملف:Oczy kota domowego -Aw58-.JPG | قط منزلي | ملف:Black Cat in the Garden.jpg | قط أسود في الحديقة}} {{صندوق-سفلي}} == المراجع == {{مراجع|محاذاة=نعم}} == وصلات خارجية == * {{Cite Americana|wstitle=Cat, Domestic, The |short=x}} * [http://brainmaps.org/index.php?p=speciesdata&species=felis-catus High-Resolution Images of the Cat Brain] * [http://www.biodiversitylibrary.org/name/Felis_catus Biodiversity Heritage Library bibliography] for ''Felis catus'' * [http://www.catpert.com/ Catpert. The Cat Expert] – مقالات حول القطط * عرض [http://www.ensembl.org/Felis_catus/Info/Index/ جينوم القط] في [[مشروع قاعدة بيانات جينوم إنسنبل|انسمبل]] {{سنوريات}} {{لواحم}} {{حيوانات مستأنسة}} {{القط المستأنس}} {{شريط بوابات|ثدييات|حيوانات أليفة|سنوريات|علم الحيوان}} {{معرفات الأصنوفة}} {{ضبط استنادي}} {{مصادر طبية}} {{روابط شقيقة}} [[تصنيف:قطط|*]] [[تصنيف:قط (جنس)|*]] [[تصنيف:أصنوفات سماها كارولوس لينيوس]] [[تصنيف:أنواع القائمة الحمراء غير المهددة]] [[تصنيف:تسلسل الجينوم]] [[تصنيف:ثدييات وصفت في 1758]] [[تصنيف:حيوانات أليفة]] [[تصنيف:فقاريات المناطق الحضرية]] [[تصنيف:نماذج حيوانات]]
ارجع إلى
قط
.
عرض مصدر قط
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة