تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
97
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر فيتامين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
فيتامين
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|3=فيتامين (توضيح)}} {{صندوق معلومات صنف دواء | Name = فيتامين | Image = | Alt = | Caption = فيتامينات طبيعية | Synonyms = <!-- Class identifiers --> | Use = تقوية ودعم وظائف الجسم | ATC_prefix = | Mode_of_action = | Mechanism_of_action = | Biological_target = | Chemial_class = <!-- Clinical data --> | Drugs.com = <!-- {{Drugs.com|drug-class|?}} --> | Consumer_Reports = | medicinenet = | rxlist = <!-- External links --> | MeshID = }} '''الفيتامين'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q118929929|ص=535}}</ref><ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=350}}</ref> هو [[مركب عضوي]] (أو مجموعة من الجزيئات المرتبطة كيميائيًا ارتباطًا وثيقًا) من [[مغذي أصغر|المغذيات الدقيقة الأساسية]] التي يحتاجها الكائن الحي بكميات صغيرة من أجل الأداء السليم لعملية [[أيض|التمثيل الغذائي]]. لا يمكن الحصول على العناصر الغذائية الأساسية في الكائن الحي بطرق [[اصطناع حيوي|الاصطناع الحيوي]]، وحتى لو حصلَ ذلك فإنه لا يكون بكمّيات كافية، لذا يجب الحصول عليها من خلال [[حمية غذائية|الغذاء]]. يمكن لبعض الأحياء تصنيع [[فيتامين سي]] لكن العديد من الأنواع الأخرى لا يمكنها ذلك؛ فهو ليس فيتاميناً لدى النموذج الأول، لكنه يعتبر فيتامينًا في النموذج الثاني. لا يدخل ضمن مصطلح «فيتامين» مجموعات المغذيات الثلاث الأخرى وهي [[عنصر معدني (تغذية)|العناصر المعدنية]] و[[أحماض دهنية أساسية|الأحماض الدهنية الأساسية]] و[[حمض أميني ضروري|الأحماض الأمينية الضرورية]].<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير = Maton |الأول = Anthea |مؤلف2 = Jean Hopkins |مؤلف3 = Charles William McLaughlin |مؤلف4 = Susan Johnson |مؤلف5 = Maryanna Quon Warner |مؤلف6 = David LaHart |مؤلف7 = Jill D. Wright |عنوان = Human Biology and Health |ناشر = Prentice Hall |تاريخ = 1993 |مكان = Englewood Cliffs, New Jersey, USA |isbn = 978-0-13-981176-0 |oclc = 32308337 |url-access = registration |مسار = https://archive.org/details/humanbiologyheal00scho | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200619005809/https://archive.org/details/humanbiologyheal00scho | تاريخ أرشيف = 19 يونيو 2020 }}</ref> معظم الفيتامينات ليست مفردة الجزيئات، لكن تسمّى مجموعات الجزيئات ذات الصلة ب[[أشباه الفيتامينات|أشباه الفيتامينات (فيتامير)]]. على سبيل المثال يتكون [[فيتامين هـ|فيتامين إي]] من أربع [[توكوفيرول|توكوفيرولات]]. على الرغم من أن بعض المصادر تذكر أربعة عشر نوعاً وذلك بإدخال [[كولين (مركب كيميائي)|مركّب الكولين الكيميائي]]،<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Listing of vitamins|مسار= https://www.health.harvard.edu/staying-healthy/listing_of_vitamins|الأخير=Publishing|الأول=Harvard Health|موقع=Harvard Health|تاريخ الوصول=2020-05-12|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200622201213/https://www.health.harvard.edu/staying-healthy/listing_of_vitamins|تاريخ أرشيف=2020-06-22}}</ref> إلا أن المنظمات الصحية الرئيسية تذكر 13: [[فيتامين ألف|فيتامين أ]]، فيتامين بي<sub>1</sub> ([[فيتامين ب1|ثيامين]])، فيتامين بي<sub>2</sub> ([[فيتامين ب2|رايبوفلافين]])، فيتامين بي<sub>3</sub> ([[نياسين]])، فيتامين بي<sub>5</sub> ([[فيتامين بي5|حمض البانتوثنيك]])، فيتامين بي<sub>6</sub> ([[بيريدوكسين]])، فيتامين بي<sub>7</sub> ([[بيوتين]])، فيتامين بي<sub>9</sub> ([[حمض الفوليك|الفولات]])، فيتامين بي<sub>12</sub> ([[فيتامين بي 12|كوبالامين]])، فيتامين سي ([[فيتامين سي|حمض الاسكوربيك]])، [[فيتامين دي|فيتامين د]]، [[فيتامين هـ|فيتامين إي]] ([[توكوفيرول]] و[[توكوترينول]])، و[[فيتامين ك]] ([[كينون]]).<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Vitamins and Minerals|مسار= https://www.nia.nih.gov/health/vitamins-and-minerals-older-adults|موقع=National Institute on Aging|لغة=en|تاريخ الوصول=2020-05-12|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200615032151/https://www.nia.nih.gov/health/vitamins-and-minerals|تاريخ أرشيف=2020-06-15}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=|الأول=|مسار= https://www.who.int/nutrition/publications/micronutrients/9241546123/en/|عنوان=Vitamin and mineral requirements in human nutrition 2nd Edition|ناشر=World Health Organization and Food and Agriculture Organization of the United Nations|سنة=2004|isbn=9241546123|مكان=|صفحات=340-341|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200621175218/https://www.who.int/nutrition/publications/micronutrients/9241546123/en/|تاريخ أرشيف=2020-06-21}}</ref><ref>[https://eur-lex.europa.eu/legal-content/EN/ALL/?uri=CELEX:32006R1925 Regulation (EC) No 1925/2006 of the European Parliament and of the Council of 20 December 2006 on the addition of vitamins and minerals and of certain other substances to foods. ''OJ L 404, 30.12.2006, p. 26–38''] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200103025531/https://eur-lex.europa.eu/legal-content/EN/ALL/?uri=CELEX:32006R1925|date=2020-01-03}}</ref> للفيتامينات وظائف بيوكيميائية متنوعة. يعمل فيتامين ألف كمنظّم لنمو وتمايز الخلايا والأنسجة. يؤدي فيتامين دال وظيفة شبيهة [[هرمون|بالهرمونات]]، فهو ينظّم التمثيل الغذائي للعظام والأعضاء الأخرى. تعمل [[فيتامينات بي]] [[عامل مرافق (كيمياء حيوية)|كعوامل مرافقة]] [[إنزيم|للإنزيمات]] (الإنزيمات المساعدة) أو [[مركب طليعي|كمركّبات طليعية]] لها. يعمل فيتامين ج وفيتامين هـ [[مضاد تأكسد|كمضادات للتأكسد]].<ref name= Bender>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير = Bender|مؤلف1-الأول = David A. | name-list-format = vanc |عنوان = Nutritional biochemistry of the vitamins|سنة = 2003|مسار = https://archive.org/details/nutritionalbioch0000bend_2ed|تاريخ = 2003|ناشر = Cambridge University Press|مكان = Cambridge, U.K. |isbn = 978-0-521-80388-5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220530005417/https://archive.org/details/nutritionalbioch0000bend_2ed | تاريخ أرشيف = 30 مايو 2022 }}</ref> يمكن أن يتسبب تناول الفيتامينات المفرط أو نقص الكميات المتناولة في حدوث أمراض خطيرة، على الرغم من أن تناول الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء أقل احتمالاً لهذه المخاطر. قبل عام 1935، كان الطعام هو المصدر الوحيد للفيتامينات. في حال نقص تناول الفيتامينات، تحدث الأمراض الناتجة عن حالة النقص. ثم أصبحت أقراص فيتامين ب المركب المنتجة تجارياً والمستخلصة من الخميرة وأقراص فيتامين ج شبه الاصطناعي متاحة. أعقب ذلك في الخمسينات الإنتاج والتسويق الشامل [[متعدد الفيتامينات|للأقراص متعددة الفيتامينات]]، لمنع عوز الفيتامينات لدى عموم الناس. تتطلب بعض الحكومات إضافة الفيتامينات إلى [[غذاء رئيسي|الأغذية الرئيسية]] كالدقيق والحليب، فيما يعرف بعملية [[إغناء الأغذية]]، وذلك لمنع العوز.<ref name=FoodFortif>{{استشهاد ويب|مسار= https://www.ffinetwork.org/why_fortify/index.html |عنوان=Food Fortification Initiative |الأخير= |الأول= |تاريخ= |موقع=Food Fortification Initiative, Enhancing Grains for Better Lives |تاريخ الوصول=18 August 2018|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191206163546/http://ffinetwork.org:80/why_fortify/index.html|تاريخ أرشيف=2019-12-06}}</ref> ساهمت التوصيات باستخدام مكمّلات [[حمض الفوليك]] أثناء [[التغذية والحمل|الحمل]] في تقليل خطر إصابة الرضيع [[عيب الأنبوب العصبي|بعيت الأنبوب العصبي]].<ref name=Wilson2015>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Wilson RD, Wilson RD, Audibert F, Brock JA, Carroll J, Cartier L, Gagnon A, Johnson JA, Langlois S, Murphy-Kaulbeck L, Okun N, Pastuck M, Deb-Rinker P, Dodds L, Leon JA, Lowel HL, Luo W, MacFarlane A, McMillan R, Moore A, Mundle W, O'Connor D, Ray J, Van den Hof M | إظهار المؤلفين = 6 | عنوان = Pre-conception Folic Acid and Multivitamin Supplementation for the Primary and Secondary Prevention of Neural Tube Defects and Other Folic Acid-Sensitive Congenital Anomalies | صحيفة = Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada | المجلد = 37 | العدد = 6 | صفحات = 534–52 | تاريخ = June 2015 | pmid = 26334606 | doi = 10.1016/s1701-2163(15)30230-9 | doi-access = free }}</ref> اشتقت كلمة فيتامين vitamin من كلمة ''vitamine'' والتي صاغها عالم الكيمياء الحيوية البولندي [[كازيمير فانك]] عام 1912، الذي عزل مجموعة من المغذيات الدقيقة الضرورية للحياة، وافترض أنها كلها [[أمين (كيمياء)|أمينات]].<ref name = "Funk">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Funk |مؤلف1-الأول=Casimir |عنوان=The etiology of the deficiency diseases. Beri-beri, polyneuritis in birds, epidemic dropsy, scurvy, experimental scurvy in animals, infantile scurvy, ship beri-beri, pellagra |صحيفة=Journal of State Medicine |تاريخ=1912 |المجلد=20 |صفحات=341–368 |مسار= https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=mdp.39015069802166&view=1up&seq=351|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200704183954/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=mdp.39015069802166&view=1up&seq=351|تاريخ أرشيف=2020-07-04}} ."</ref> عندما تقرّر لاحقًا أن هذا الافتراض ليس صحيحاً، حُذف حرف "e" من الاسم.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/?id=1CMHiWum0Y4C&pg=PA16#v=onepage&q=funk&f=false|عنوان=The Vitamins| الأول=Gerald F. | الأخير = Combs | name-list-format = vanc |تاريخ=2007-10-30|ناشر=Elsevier|isbn=9780080561301| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200711163549/https://books.google.com/books?id=1CMHiWum0Y4C&pg=PA16&hl=en#v=onepage&q=funk&f=false | تاريخ أرشيف = 11 يوليو 2020}}</ref> اكتُشفت جميع الفيتامينات (أو تمّ التعرّف عليها) بين عامي 1913 و1948. == قائمة الفيتامينات == {| class="wikitable sortable" style="margin: 1em auto 1em auto" |- ! style="width:15%;"|الفيتامين ! style="width:125px;"|[[أشباه الفيتامينات|أشباه الفيتامينات (فيتامير)]] (غير مكتملة) ! style="width:75px;"|[[انحلالية|الانحلالية]] ! class="unsortable" style="width:150px;"| [[الكمية الغذائية اليومية المرجعية]] في الولايات المتحدة<br />(ذكور/إناث، العمر 19–70)<ref name="DRITable">[http://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en Dietary Reference Intakes (DRIs)] Food and Nutrition Board, Institute of Medicine, National Academies {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200625084855/https://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en |date=25 يونيو 2020}}</ref> ! class="unsortable" style="width:200px;"| الأمراض الناتجة عن نقصه ! class="unsortable" style="width:250px;"| متلازمة/أعراض الجرعة الزائدة منه ! class="unsortable" style="width:200px;"| المصادر الغذائية |- ! [[فيتامين ألف|فيتامين أ]] | جميع [[رتينول|الرتينولات]] و[[ريتينال]]ات المتحولة، <br /> وبديل بروفيتامين أ- الذي يعمل ك[[كاروتينات]] <br /> بما في ذلك جميع [[بيتا كاروتين|البيتا كاروتينات]] المتحولة | في الدهون | 900 ميكروغرام/<br/>700 ميكروغرام | [[عشى|العشى]]، [[فرط التقرن]]، و[[تلين القرنية]]<ref name="GOVa">{{استشهاد ويب| مسار = http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitamina.asp| عنوان = Vitamin A: Fact Sheet for Health Professionals| عمل = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]: Office of Dietary Supplements| تاريخ = 5 June 2013 | تاريخ الوصول = 2013-08-03| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090923181436/http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitamina.asp | تاريخ أرشيف = 23 سبتمبر 2009 }}</ref> | [[فرط فيتامين أ]] | من مصادر حيوانية كفيتامين أ /جميع الريتنولات المتحولة: الأسماك بشكلٍ عام، الكبد، منتجات الألبان؛ من مصادر نبانية كبروفيتامين أ / جميع البيتا كاروتينات المتحولة: البرتقال، الفواكة الصفراء الناضجة، الخضراوات الورقية، الجزر، اليقطين، السبانخ، القرع; |- ! [[فيتامين ب1|فيتامين بي<sub>1</sub>]] | الثيامين | في الماء | 1.2 مغ/1.1 مغ | [[نقص الثيامين]]، [[متلازمة فرنيكيه كورساكوف]] | النعاس وارتخاء العضلات<ref>{{استشهاد ويب|عنوان = Thiamin, vitamin B1: MedlinePlus Supplements| مسار = https://medlineplus.gov/druginfo/natural/patient-thiamin.html|عمل=U.S. وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، معاهد الصحة الوطنية | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191217142055/https://medlineplus.gov/druginfo/natural/patient-thiamin.html | تاريخ أرشيف = 17 ديسمبر 2019 | وصلة مكسورة = yes | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 }}</ref> |الحبوب الكاملة، الأرز البني، الخضراوات، البطاطا، الكبد، البيض |- ! [[فيتامين ب2|فيتامين بي<sub>2</sub>]] | الرايبوفلافين | في الماء | 1.3 مغ/1.1 مغ | [[فيتامين ب2#أعراض نقص فيتامين بي2|داء الأريبوفلافين]]، [[التهاب اللسان]]، [[التهاب الشفة الزاوي]] | | منتجات الألبان، الموز، الفاصوليا الخضراء، الإسبارغوس |- ! [[نياسين|فيتامين بي<sub>3</sub>]] | نياسين، [[نيكوتيناميد]]،<br/> ريبوزيد النيكوتيناميد | في الماء | 16 مغ/14 مغ | [[بلاغرا|البلاغرا]] | [[تشمع الكبد|تلف الكبد]] (الجرعات> 2غم/اليوم)<ref>{{استشهاد بكتاب|محرر=Hardman, J.G.|عنوان=Goodman and Gilman's Pharmacological Basis of Therapeutics|إصدار=10th|صفحة=992|isbn=978-0071354691|تاريخ=2001|إظهار المحررين=etal}}</ref> و[[نياسين|النياسين]] |اللحوم، السمك، البيض، العديد من الخضراوات، الفطر، الجوز |- ! [[فيتامين بي5|فيتامين بي<sub>5</sub>]] | حمض بانتوثينيك | في الماء | 5 مغ/5 مغ | [[تشوش الحس|مذل]] | الإسهال، ربما الغثيان وحرقة المعدة.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان = Pantothenic acid, dexpanthenol: MedlinePlus Supplements|مسار = https://medlineplus.gov/druginfo/natural/patient-vitaminb5.html|تاريخ الوصول = 5 October 2009|موقع=MedlinePlus| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191217142101/https://medlineplus.gov/druginfo/natural/patient-vitaminb5.html | تاريخ أرشيف = 17 ديسمبر 2019 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> | اللحوم، البروكلي، الأفوكادو |- ! [[فيتامين ب6|فيتامين بي<sub>6</sub>]] | [[بيريدوكسين]]، [[بيريدوكسامين]]، [[بيريدوكسال]] | في الماء | 1.3–1.7 مغ/<br/>1.2–1.5 مغ | [[فقر الدم]]،<ref name="GOVb6">[http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitaminb6.asp معلومات حقائق الفيتامينات والمعادن،مكمّل فيتامين ب6]. Dietary-supplements.info.nih.gov (15 September 2011). Retrieved on 2013-08-03. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090923181520/http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitaminb6.asp |date=23 سبتمبر 2009}}</ref> [[اعتلال الأعصاب المحيطية]] | ضعف [[استقبال الحس العميق|الاستقبال الحسي العميق]]، تلف الأعصاب (الجرعات> 100 /مغ في اليوم) | اللحوم، الخضراوات، الجوز، الموز |- ! [[بيوتين|فيتامين بي<sub>7</sub>]] | بيوتين | في الماء | 30 ميكروغرام/<br/>30 ميكروغرام | [[التهاب الجلد]]، [[التهاب الأمعاء]] | |صفار البيض النيء، الكبد، الفول السوداني، الخضراوات الورقية الخضراء |- ! [[حمض الفوليك|فيتامين بي<sub>9</sub>]] | الفولات، [[حمض الفوليك]] | في الماء | 400 ميكروغرام/<br/>400 ميكروغرام | [[فقر الدم الضخم الأرومات]] والنقص أثناء الحمل المرتبط [[عيب خلقي|بالعيوب الخلقية]] مثل خلل [[أنبوبة عصبية|الأنابيب العصبية]] | قد يخفي أعراض نقص فيتامين بي<sub>12</sub>؛ [[حمض الفوليك]]. |الخضراوات الورقية، الكبد، الباستا، الخبز، الحبوب |- ! [[فيتامين بي 12|فيتامين بي<sub>12</sub>]] | [[سيانوكوبالامين]]، [[هيدروكسوكوبالامين|هايدروكسوكوبالمين]]،<br/>ميثيل الكوبالامين، أدينوسيل الكوبالامين | في الماء | 2.4 ميكروغرام/<br/>2.4 ميكروغرام | [[فقر الدم الخبيث]]، تلف الخلايا العصبية<ref name="GOVb12">[http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitaminb12.asp الفيتامينات والمعادن بيانات الحقائق التكميلية لفيتامين ب12]. Dietary-supplements.info.nih.gov (24 June 2011). Retrieved on 2013-08-03. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090923181407/http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/vitaminb12.asp |date=23 سبتمبر 2009}}</ref> | غير مثبت | اللحوم، الدواجن، السمك، البيض، الحليب |- ! [[فيتامين سي|فيتامين ج]] | [[فيتامين سي|فيتامين ج]] | في الماء | 90 مغ/75 مغ | [[عوز فيتامين سي|عوز فيتامين ج]] | آلام المعدة، والإسهال، وانتفاخ البطن.<ref name="NHS">[https://www.nhs.uk/conditions/vitamins-and-minerals/vitamin-c/ الفيتامينات والمعادن] (3 March 2017). Retrieved on 2 June 2020. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200619150810/https://www.nhs.uk/conditions/vitamins-and-minerals/vitamin-c/ |date=19 يونيو 2020}}</ref> |العديد من أنواع الفواكه والخضراوات، الكبد |- ! style="whitespace:nowrap;"|[[فيتامين دي|فيتامين د]] | [[كوليكالسيفيرول]] (D3)، [[إرغوكالسيفيرول]] (D2) | في الدهون | 15 ميكروغرام/<br/>15 ميكروغرام | [[كساح الأطفال]] و[[تلين العظام]] | [[فرط فيتامين د]] |الحزازيات، البيض، الكبد، بعض أنواع السمك مثل [[سردين|السردين]] وبعض أنواع الفطر مثل [[شيتاكيه|الشيتاكي]] |- ! [[فيتامين هـ]] | [[توكوفيرول]] توكوترينول | في الدهون | 15 مغ/15 مغ |align="left"| نقص نادر جداً؛ [[فقر الدم الانحلالي|فقر دم انحلالي]] خفيف في المواليد الجدد<ref name="Merck">[https://www.merckmanuals.com/home/disorders-of-nutrition/vitamins/overview-of-vitamins دليل ميرك: الاضطرابات الغذائية: مقدمة عن الفيتامينات] يرجى تحديد فيتامينات معينة من القائمة في أعلى الصفحة. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20101104224954/http://www.merck.com/mmhe/sec12/ch154/ch154a.html |date=4 نوفمبر 2010}}</ref> | احتمال زيادة حالات قصور القلب الاحتقاني.<ref>{{استشهاد بخبر|مسار= https://www.highbeam.com/doc/1G1-132081136.html |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20160910063328/https://www.highbeam.com/doc/1G1-132081136.html |حالة المسار= dead |تاريخ أرشيف= 2016-09-10 |عنوان=Does vitamin E cause congestive heart failure? (Literature Review & Commentary) |الأخير=Gaby |الأول=Alan R. | name-list-format = vanc |تاريخ=2005 |عمل=Townsend Letter for Doctors and Patients }}</ref><ref name="Higdon">Higdon, Jane (2011)[https://lpi.oregonstate.edu/mic/vitamins/vitamin-E توصيات فيتامين هـ في معهد معلومات المغذيات الدقيقة بمعهد لينوس بولينغ] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150408104152/http://lpi.oregonstate.edu/infocenter/vitamins/vitaminE/ |date=8 أبريل 2015}}</ref> |العديد من الفواكه والخضراوات، المكسرات والبذور، وزيوت البذور |- ! [[فيتامين ك]] | [[فايتوميناديون]]/ [[فيتامين ك2]] | في الدهون | 110 ميكروغرام/<br/>120 ميكروغرام | [[أهبة نزفية]] | انخفاض تأثير [[وارفارين|الوارفارين]] في منع تخثر الدم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة| عدة مؤلفين = Rohde LE, de Assis MC, Rabelo ER | عنوان = Dietary vitamin K intake and anticoagulation in elderly patients | صحيفة = Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care | المجلد = 10 | العدد = 1 | صفحات = 120–124 | تاريخ = January 2007 | pmid = 17143047 | doi = 10.1097/MCO.0b013e328011c46c }}</ref> | الخضراوات الورقية كالسبانخ، صفار البيض، الكبد |} == التصنيف == تُصنّف الفيتامينات على أنها إما قابلة للذوبان في الماء أو [[محب للدهن|قابلة للذوبان في الدهون]]. لدى الإنسان، يوجد 13 نوعاً من الفيتامينات: 4 قابلة للذوبان في الدهون وهي فيتامينات أ، د، هـ، ك، و9 قابلة للذوبان في الماء وهي فيتامين ج و8 من فيتامينات ب. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء تذوب بسهولة، بشكلٍ عام، فهي تُفرَز بسهولة من الجسم، لدرجة أن الناتج البولي يعتبر مؤشراً قوياً على استهلاك الفيتامين.<ref name="pmid18635909">{{استشهاد بدورية محكمة| عدة مؤلفين = Fukuwatari T, Shibata K | عنوان = Urinary water-soluble vitamins and their metabolite contents as nutritional markers for evaluating vitamin intakes in young Japanese women | صحيفة = Journal of Nutritional Science and Vitaminology | المجلد = 54 | العدد = 3 | صفحات = 223–9 | تاريخ = June 2008 | pmid = 18635909 | doi = 10.3177/jnsv.54.223 | doi-access = free }}</ref> نظراً لأنها لا تُخزّن بسهولة، من المهم أن يكون المدخول أكثر ثباتاً (أي تتناول باستمرار).<ref name="urlWater-Soluble Vitamins">{{استشهاد ويب|مسار=http://www.ext.colostate.edu/PUBS/FOODNUT/09312.html| عدة مؤلفين = Bellows L, Moore R |عمل=Colorado State University |عنوان=Water-Soluble Vitamins |تاريخ الوصول=7 December 2008| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150925060831/http://www.ext.colostate.edu/pubs/foodnut/09312.html | تاريخ أرشيف = 25 سبتمبر 2015 }}</ref> تُمتصّ الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون عبر [[قناة هضمية|القناة الهضمية]] بمساعدة [[ليبيد|الليبيدات]] (الدهون). يمكن أن يتراكم فيتامين «أ» وفيتامين «د» في الجسم، ما قد ينتج عنه حدوث [[فرط الفيتامين]]. نقص الفيتامين القابل للذوبان في الدهون بسبب سوء الامتصاص له أهمية خاصة في حالات [[تليف كيسي|التليّف الكيسي]].<ref name="pmid18812835">{{استشهاد بدورية محكمة| عدة مؤلفين = Maqbool A, Stallings VA | عنوان = Update on fat-soluble vitamins in cystic fibrosis | صحيفة = Current Opinion in Pulmonary Medicine | المجلد = 14 | العدد = 6 | صفحات = 574–81 | تاريخ = November 2008 | pmid = 18812835 | doi = 10.1097/MCP.0b013e3283136787 }}</ref> == الفيتامينات كيميائيا == '''<u>الدور البيولوجي Biological Role</u>''' === الفيتامينات الذوابة في الدهون === '''1-ريتنول (فيتامين أ)''' الريتنول هام في استقلاب البروتين في خلايا تطورت من طبقة الأديم الظاهر (مثل [[جلد|الجلد]] أو الطبقة المخاطية التي تغلف الجهاز التنفسي أو الهضمي). فنقص الريتنول بطريقة ما يؤثر سلبا في نسج الظهارية (ثخانة الجلد، فرط التقرن) ويسبب أيضا العمى الليلي. بالإضافة إلى ما سبق، فإن الريتينول11- مقرون - ريتينال، هو مكون حامل اللون في دورة الرؤية للبروتينات الملونة في الأنواع الثلاثة للخلايا المخروطية، الأزرق، الأخضر، الأحمر (540 , 435 ,nm 565 بالترتيب) وفي عصي الشبكية. تتشكل [[بروتين|البروتينات]] الملونة (ردود بسنيات) في الظلام من بروتينات (أوبسينات) مع 11 - مقرون - ريتينال، وفي [[ضوء|الضوء]] تتفارق البروتينات الملونة إلى مكونات أكثر ثباتا من ريتنال مفروق جميع روابطة وبروتي. هذه التغيرات في الهيئة الفراغية تقدح نبضة عصبية في الخلية العصبية المجاورة، ويتحول بعدها الريتنال المفروق بجميع روابطه إلى ريتانول مفروق بكامله، وعبر مرکب وسطي يتحول 11 - مقرون- ريتانول مرة ثانية إلى 11 - مقرون - ريتنال. '''2- كالسيفيرول (فيتامين د)''' يتشكل كولي كالسيفيرول (فيتامين، I ، D<sub>3</sub>) من الكولستيرول في [[جلد|الجلد]] عبر التحليل الضوئي ل 7 - دیهایدرو کولستيرول طليعة فيتامين، D<sub>3</sub> بتأثير الضوء فوق البنفسجي (فيتامين أشعة الشمس). وعلى هذا النمط يتشكل فيتامين D<sub>2</sub> من ارکوستيرول. يضاف إلى نوعي الفيتامين D<sub>2</sub> و D<sub>3</sub> أول مجموعة هيدروكسيل في [[كبد|الكبد]] لإعطاء طليعة الهرمون 25 - هیدروکسي کولي كالسيفيرول (کالسیدیول) والمجموعة الثانية تضاف في الكلية لإعطاء هرمون فيتامين D واسمه al , 25- دیهیدروکسي کولي كالسيفيرول (كالسيتريول). يعمل كالسيتريول في مختلف الأعضاء كمحرض للبروتينات، ويقوم بتعزيز امتصاص [[كالسيوم|الكالسيوم]] في الأمعاء وتعزيز الوصول إلى تركيز أمثل للكالسيوم في الكلية والعظام، ويحرض على اصطناع البروتينات التي تدخل في بنية تمارس العظام وفي تكليسها. يمكن أن يؤدي عوز فيتامين D إلى زيادة طرح الكالسيوم و[[فوسفات|الفوسفات]]، مما يعيق تشكيل العظام لعدم حدوث التكلس في الغضاريف والعظام (رخد طفولي). ويقود عوز فيتامين D في الكهول إلى تلين العظام، وهو حدوث لين وضعف في العظام. ينتج المدخول المفرط لفيتامين إلى اضطراب في ترسیب کربونات الكالسيوم وفوسفات الكالسيوم في مختلف الأعضاء. '''3- a-توكوفيرول (فيتامين إي)''' '''(a-Tocopherol (Vitamin E''' تختلف التوكوفيرولات عن بعضها بعدد مجموعات الميتيل على الحلقة وموضعها . وأعلاها في النشاط البيولوجي - توكوفيرول وله أعلى فعالية بيولوجية. ويعتمد نشاط هذا المركب في الأساس على خواصه المضادة للأكسدة التي تعيق أو تمنع [[أكسدة واختزال|أكسدة]] الشحوم، وبالتالي لا تساهم هذه الخاصة في ثبات بنیات الأغشية ولكن تثبت العوامل الفعالة الأخرى مثل فيتامين A، أو بيكوينون، هرمونات، أنزيمات) تجاه الأكسدة. يتداخل فيتامين E في تحويل حمض أراشیدونیك إلى بروستاغلاندينات ويخفض من تكدس الصفيحات الدموية. يترافق عوز فيتامين E مع الاضطرابات المزمنة (العقم في الحيوانات الأهلية والتجريبية [[بشرانيات وأشباهها|القرود]] (النسناس)، ابيضاض العضلات في لحم الدجاج). '''4- فيتوميناديون (فيتامين ك<sub>1</sub> فيللوكوينون)''' إن فيتامينات K هي مشتقات نافتو کوینون تختلف عن بعضها بسلسلتها الجانبية. ويعود التوضع الفراغي لذرات الكربون 7 و 11 هو R ويقابل الفيتول الطبيعي .ويمتلك فيتامين K<sub>1</sub> الراسيمي المصنع من أيزوفيتول غير الفعال ضوئية النشاط البيولوجي نفسه للمنتج الطبيعي. يكتنف فيتامين K في الاصطناع اللاحق لحمض - کربوکسي غلوتاميك (Gla) في البروتينات التي تعتمد على فيتامين K حيث يرجع أولا إلى هیدروکوینون ثم يقوم كعامل مساعد في كربلة (إضافة، CO) لحمض غلوتاميك. وفي هذه العملية يتحول إلى شكل أيبوكسيد، الذي يتولد منه ثانية فيتامين K. تنتمي عوامل تخثر [[دم|الدم]] (بروترومبين، بروکونفيرتين، كريسماس وعامل ستوارت) مع البروتينات التي تقوم بوظائف أخرى إلى مجموعة من البروتينات التي تعتمد على فيتامين K وتقوم بضم Ca<sup>2</sup> في Gla. يسبب عوز هذا الفيتامين خفض نشاط بروترمبين، ونقص الترومبين الدم ونزيف دموي. <ref name=":0">{{استشهاد بكتاب|ناشر=مركز العربي للتعريب والترجمة والنشر.|مؤلف1=H.-D. Belitz W. Grosch P. Schieberle (24/2/2021). كيمياء الغذاء (المحرر). Damascus. Syria. Syria: مركز العربي للتعريب والترجمة والنشر.|محرر1=H.-D. Belitz W. Grosch P. Schieberle (24/2/2021). كيمياء الغذاء (المحرر). Damascus. Syria. Syria: مركز العربي للتعريب والترجمة والنشر.}}</ref> ==== لفيتامينات الذوابة في الماء Water - Soluble Vitamins ==== '''1- ثيامين (فيتامين بي<sub>1</sub>)''' يدخل [[فيتامين ب1|الثيامين]]، في شكله البيروفوسفاتي، مع أنزيمات بيروفات دیهایدروجیناز، وترانس كيتولاز، وفوسفوكيتولاز ، وه كيتوغلوتارات دیهایدروجيناز التي تقوم بتفاعلات ينقل فيها مجموعة ألدهيد نشيطة (D: عاطي ، A: متقبل). ينعكس عوز فيتامين B<sub>1</sub> بتناقص في نشاط [[إنزيم|الأنزيمات]] التي ذكرت سابقا، وبمرض يعرف باسم بري - بري، له مظاهر عصبية وقلبية وذلك في حالة العوز الوخيم للثيامين الآتي عن طريق الغذاء. '''2- رایبوفلافين (فيتامين بي<sub>2</sub>)''' الرايبوفلافين مجموعة ضميمة لأنزيمات الفلافين، ذات الأهمية الكبيرة في الاستقلاب عامة وبخاصة في استقلاب [[بروتين|البروتين]]. ولذلك يؤدي عوز الرايبوفلافين إلى تجمع الحموض الأمينية. وإن من الأعراض النوعية لعوزه تناقص نشاط غلوتاثيون دوکتاز في خلايا [[دم|الدم]] الحمراء. '''3- بيرودوكسين (بيرودوکسال، فيتامين بي<sub>6</sub>)''' تظهر فعالية [[فيتامين ب6|فيتامين B6]] بالبيرودوكسين أو بيرودوکسول (R = CH2OH) أو بيرودوکسال (R = CHO) أو بيرودوکسامین (R = CHANH2). أما الشكل الفعال في الاستقلاب فهو فوسفات بيرودوکسال، الذي يقوم بوظيفة تميم أنزيمي لأمينو اسيد ديكربوکسیلازات ، وأمينو اسيد راسیمازات، وأمينو اسید دیهایدرازات، وأمینو اسید ترانس فيراز، وسرين بالميتول ترانسفيريز، وليزيل اوكسيدير، و5- أمينو ليفولينيك أسيد سینئاز، وأنزيمات استقلاب التربتوفان. وزيادة على ذلك يقوم بتثبيت الهيئة الأنزيمات فوسفوريلازات. إن المدخول من هذا الفيتامين عادة هو بشكل بيرودوکسال أو بيرودوکسامین. يسبب عوز البيرودوکسين في الوجبة اضطرابات في استقلاب البروتين، أي في اصطناع [[هيموغلوبين|الهيموغلوبين]]. ويتجمع هیدروکسي کینورنين وحمض کسانتورينيك لأن تحول التربتوفان إلى حمض نيكوتينيك ينقطع، وهي خطوة ينظمها أنزيم كينورينيناز. '''4- نیکوتینامید (نیاسین)''' إن أميد حمض نيكوتينيك (1) في شكل نیکوتینامید أدنين دینیو کلیوتید أو بشكله الفوسفاتي («NADP) هما تميمان أنزيميان لأنزيمات دیهایدروجیناز. يطرح في البول بأشكال رئيسية ' N- میتیل نیکوتینامید (ثلاثي غونيلين امید ، II)، و ' N- میتیل - 6- ہیریدون - 3- كربوكسأميد (III)، و» N- میتیل - 4 - بيريدون - 3- كربوكسأميد (IV). أول ما يلاحظ عوز هذا الفيتامين من نقص تركيز *NAD و NADP في الكبد والعضلات، في حين يبقى مستواها طبيعية في [[دم|الدم]] و[[قلب|القلب]] والكلى. إن المرض التقليدي الذي يسببه عوز هذا الفيتامين هو البلاغراء التي تؤثر في [[جلد|الجلد]] والهضم والنظام العصبي (التهاب جلد، إسهال، خرف). على أية حال فإن أعراض العوز الأولية هي عامة غير نوعية. '''5- حمض بانتوثينيك''' حمض بانتوثينيك هو وحدة بناء التميم الأنزيمي CoA) A) الحامل الرئيسي للأستيل ومجموعات الأسيل الأخرى في استقلاب الخلية. وتتصل بمجموعات الأسيل إلى CoA عبر رابطة ثيو استرية. يوجد حمض بانتوثينيك حر في بلاسما الدم ، بينما يوجد في الأعضاء على هيئة CoA، وجد أعلى تركيز منه في [[كبد|الكبد]] و[[غدة كظرية|غدد الكظر]] والقلب و[[كلية|الكلى]]. يوجد في الطبيعة المصاوغ المرآتي R وهو الفعال بيولوجية. تزود الوجبة العادية إمدادة كافية من هذا الفيتامين. '''6- البيوتين''' [[بيوتين|البيوتين]] بمجموعة ضميمة الأنزيمات الكربلة مثل أستيل- CoA- کربوکسیلاز، وبيروفات کربوکسیلاز، وبروبيونيل- CoA کربوکسیلاز، وبالتالي يلعب دورا هاما في الاصطناع الحيوي لحموض الدهنية واستحداث السكر. تشكل مجموعة الكربوکسیل في البيوتين رابطة أميد مع مجموعة - أمينو في ثمالة اللايسين لبروتين الأنزيم. المركب الفعال بيولوجية، 6aR , 4s 3aS هو D - (+) - بيوتين فقط . نادرا ما يحدث عوز البيوتين. ويحتمل أن يؤدي استهلاك كميات كبيرة من بياض البيض الخام إلى تعطيل البيوتين لانضمامه النوعي إلى الأفيدين. '''7- الفولات''' يقوم مشتق [[حمض الفوليك|حمض فوليك]]، تتراهیدروفولات (حمض بتيرويل مونو غلوتاميك PGA) بدور تميم للأنزيمات التي تنقل وحدات كربون أحادية في مختلف حالات الأكسدة، أي مالات الفورميل، أو هیدروکسي ميتيل. وفي تفاعلات النقل تتصل وحدة الكربون الأحادية إلى الذرة- N أو N من حمض تتراهیدروفوليك. يسبب عوز حمض فوليك عدم كفاية الإمداد في الوجبة أو نتيجة سوء امتصاص ويكشف عن تناقص تركيز حمض فوليك في خلايا الدم الحمراء والبلاسما، وبتغيرات في طراز خلايا الدم. توجد دلائل واضحة أن العيب الخلقي (عيب الأنبوب العصبي) وعدد من الأمراض الأخرى تستند على عوز الفولات. '''8- الكوبالامين (فيتامين بي<sub>12</sub>)''' عزل سیانوکوبالامين في عام 1948 من الملبنة Lactobacillus lactis وهو الشكل المستعمل كفيتامين، لأنه ثابت ومتاح توافره. وفي الواقع يتشکل سیانوکوبالامين كخادع في تصنيع المواد البيولوجية. يوجد كوبالامين طبيعيا على شكل أدينوزيل كوبالامين وميثيل کوبالامين، التي تم فيها استبدال مجموعة سيانو بثمالة - 5 - دیو کسي أدينوزيل ومجموعة میتیل بالترتيب. يشارك أدينوزيل كوبالامين (التميم الأنزيمي B12) في تفاعلات ترتيب يتم فيها تبادل المواضع بين ذرة هيدروجين وعمالة ألكيل ومجموعة أسيل أو مجموعة سالبة إلكترونية في ذرتي کربون متجاورتين. وتلعب تفاعلات من هذا النمط دورة في استقلاب سلسلة من [[بكتيريا|البكتريا]]. وتفاعل إعادة الترتيب في الثدييات والبكتريا التي تعتمد على فيتامين B12 هو تحویل میتیل مالونیك CoA إلى سکسینیل CoA. ينتج من عوز فيتامين B12 طرح حمض ميثيل مالونيك في البول. يوجد تفاعل آخر هام يعتمد على أدينوزيل كوبالامين هو إرجاع ثلاثي فوسفات ريبونكلبوزيد إلى مركبات 2 - ديؤ کسي وهي كتل البناء في حمض دیؤ کسي ريبونكليك. يتشكل ميثيل كوبالامين في متيلة هوموسیستئين إلى ميثونين مع تشكل حمض N- ميتيل تتراهیدروفوليك في مرحلة متوسطة، والأنزيم المسؤول هو میتیل ترانسفيراز المعتمد على الكوبالامين. يتم إنجاز امتصاص الكوبالامين في الأمعاء بمساعدة البروتين السكري، المعروف باسم «[[عامل داخلي|العامل الجوهري]]» الذي تخلقه [[خلية جدارية|الخلايا الجدارية]] في [[معدة|المعدة]]. وينتج عن سوء الامتصاص العائد إلى عدم كفاية تكوين «العامل الجوهري» حدوث [[فقر الدم الخبيث]]. '''9- حمض الأسكوربيك (فيتامين سي)''' يدخل (1-3- کیتو - تریو - هکسيورونيك أسيد - 7 - لاکتون، في تفاعلات الهدرلة (إضافة OH)، كما في الاصطناع الحيوي کاتيكولامين، هيدروکسي برولين والستيروئيدات القشرية (إضافة مجموعة- OH إلى الموقع - 8-11 هیدروکسی ل کورتیکوستيرون منقوص الأوكسجين وإضافة مجموعة- OH إلى الموقع 17-8- کورتکوسترون). يمتص فيتامين C كلية ويتوزع في الجسم ، ويصل أقصى تركيزه في [[غدة كظرية|الغدد الكظرية]] و[[الغدة النخامية الخلفية|النخامية]]. يطرح نحو 3% من بركة فيتامين C خارج الجسم ، والتي تقدر ب 20-50ملغ / كغ وزن الجسم ، في البول كفيتامين C وحمض دیهیدرواسكوربيك (مجموعهما 25%) ومستقلباتهما ، 3,2 - ديكيتو -L- حمض غولونيك (20%) وحمض أوكساليك (% 55). ولا يحدث زيادة في إطراح حمض أوكساليك إلا في تناول مدخول عالي من حمض اسكوربيك. داء الممتع ويسبب عوز فيتامين. <ref name=":0" /> == مضادات الفيتامينات == {{مفصلة|عوامل مضادة للتغذية}} مضادات الفيتامينات هي مركّبات كيميائية تمنع امتصاص أو تصريف الفيتامينات. على سبيل المثال، {{وإو|أفيدين|Avidin}} هو بروتين يوجد في بياض البيض النيء يمنع امتصاص [[بيوتين|البيوتين]]؛ لكن يتم تعطيله عن طريق الطهي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Roth KS|تاريخ=September 1981|عنوان=Biotin in clinical medicine--a review|مسار=https://archive.org/details/sim_american-journal-of-clinical-nutrition_1981-09_34_9/page/1967|صحيفة=The American Journal of Clinical Nutrition|المجلد=34|العدد=9|صفحات=1967–74|doi=10.1093/ajcn/34.9.1967|pmid=6116428| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220526084531/https://archive.org/details/sim_american-journal-of-clinical-nutrition_1981-09_34_9/page/1967 | تاريخ أرشيف = 26 مايو 2022 }}</ref> ، البيريثيامين، هو مركب صناعي، له بنية جزيئية مشابهة للثيامين، و[[فيتامين ب1]]، يمنع [[إنزيم|الإنزيمات]] التي تستخدم الثيامين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Rindi G, Perri V|تاريخ=July 1961|عنوان=Uptake of pyrithiamine by tissue of rats|صحيفة=The Biochemical Journal|المجلد=80|العدد=1|صفحات=214–6|doi=10.1042/bj0800214|pmc=1243973|pmid=13741739}}</ref> == الوظائف الكيميائية الحيوية == يُستخدم كل فيتامين عادةً في تفاعلات متعدّدة، لذا فإن معظمها له عدّة وظائف.<ref name="Kutsky">Kutsky, R.J. (1973). Handbook of Vitamins and Hormones. New York: Van Nostrand Reinhold, {{ردمك|0-442-24549-1}}</ref> منها التالي: * تعتبر كعوامل مساعدة في عملية [[أيض|الأيض]]: تدخل بشكل متكرر في عملية تحوير نشاط الإنزيم أو تعتبر جزء لا يتجزأ من مجموعات الإنزيم الاصطناعية. * تعتبر إنزيمات مساعدة في عملية الأيض: العديد من الفيتامينات أو الدور الأيضي للفيتامينات تلعب دورا نشطا في ردود الفعل الكيميائية الحيوية المعقدة. هذه التفاعلات مهمة للتمثيل الغذائي الوسيط وضمان استخدام المواد الغذائية الرئيسية لإنتاج الطاقة والبروتينات والأحماض النووية. * التنظيم الوراثي أو الجيني : [[زنك|الزنك]] يلعب دور تنظيم وتحكم عملية النسخ الجيني كأصبع ترتبط ب DNA وتُنظِم النسخ لمستقبلات [[هرمون|الهرمونات]] الستيرويدية والعوامل الأخرى. * مضادات أكسدة: تتميز الفيتامينات أكثر من غيرها بخصائص مضادة للأكسدة.<ref name="AOWMC-06-0014">{{استشهاد ويب |مسار= https://medcraveonline.com/AOWMC/AOWMC-06-00147.pdf |عنوان=Biochemical functions of micronutrients |ناشر=National Institute of Nutrition, India |تاريخ= January 27, 2017|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190427063831/https://medcraveonline.com/AOWMC/AOWMC-06-00147.pdf |تاريخ أرشيف=2019-04-27}}</ref> === على نمو الجنين ونمو الأطفال === {{مفصلة|التغذية والحمل}} الفيتامينات ضرورية للنمو والتطور الطبيعي للكائنات متعددة الخلايا. يطوّر [[جنين حي|الجنين]] [[نماء سابق للولادة|خلال نموه]] المواد الغذائية التي يمتصها باستخدام مخطط جيني موروث من الوالدين. يتطلب الأمر وجود بعض الفيتامينات والمعادن في أوقات معينة.<ref name=Wilson2015 /> تسهّل هذه العناصر الغذائية التفاعلات الكيميائية التي تساعد في تكوين [[عظم|العظام]] و[[جلد|الجلد]] و[[عضلة|العضلات]] وغيرها. إذا كان ثمة نقص خطير في أحد هذه العناصر الغذائية أو أكثر، قد يصاب الطفل بمرض نقص، حتى النواقص الطفيفة قد تسبب ضرراً دائماً.<ref>Gavrilov, Leonid A. (10 February 2003) [https://www.fightaging.org/archives/2003/02/pieces-of-the-puzzle-aging-research-today-and-tomorrow/ Pieces of the Puzzle: Aging Research Today and Tomorrow]. fightaging.org {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160323110515/https://www.fightaging.org/archives/2003/02/pieces-of-the-puzzle-aging-research-today-and-tomorrow.php |date=23 مارس 2016}}</ref> === في الحفاظ على صحة البالغين === بمجرد اكتمال نمو الإنسان، تبقى الفيتامينات مغذّيات أساسية للحفاظ على الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تشكل الكائن متعدد الخلايا؛ كما أنها تمكّن الكائن من استخدام الطاقة الكيميائية التي يوفرها الطعام بكفاءة، وتساعد في معالجة البروتينات والكربوهيدرات والدهون اللازمة لعملية [[تنفس خلوي|التنفس الخلوي]].<ref name="Bender" /> == المدخول == === المصادر === في الغالب، يحصل الجسم على الفيتامينات من الطعام، لكن يمكن الحصول على بعضها بوسائل أخرى؛ على سبيل المثال، تُنتج الكائنات الحية الدقيقة في [[نبيت جرثومي معوي|النبيت الجرثومي المعوي]] فيتامين ك والبيوتين؛ كما يتم تصنيع أحد أشكال فيتامين د في خلايا الجلد عند التعرّض لطول موجي معيّن من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في [[أشعة الشمس]]. يمكن أن ينتج البشر بعض الفيتامينات من مواد أخرى يستهلكونها مسبقاً: على سبيل المثال، يُصنّع [[فيتامين ألف]] من [[بيتا كاروتين|البيتا كاروتين]]، ويُصنّع [[نياسين|النياسين]] من [[حمض أميني|الحمض الأميني]] [[تريبتوفان]].<ref name="DRI-Niacin">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline|مؤلف1-الأخير=[[الأكاديمية الوطنية للطب (الولايات المتحدة الأمريكية)]]|ناشر=The National Academies Press|سنة=1998|isbn=978-0-309-06554-2|مكان=Washington, DC|صفحات=123–149|الفصل=Niacin|تاريخ الوصول=2018-08-29|مسار الفصل=https://www.nap.edu/read/6015/chapter/8}}</ref> وضعت مبادرة إغناء الأغذية قائمة بالدول التي لديها برامج تحصين إلزامية للفيتامينات تتضمن حمض الفوليك والنياسين وفيتامين أ وفيتامينات ب1، ب2، ب12.<ref name="مولد تلقائيا5">{{استشهاد ويب |مسار=https://www.ffinetwork.org/why_fortify/index.html |عنوان=Food Fortification Initiative |الأخير= |الأول= |تاريخ= |موقع=Food Fortification Initiative, Enhancing Grains for Better Lives |تاريخ الوصول=18 August 2018| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200704051642/http://www.ffinetwork.org/why_fortify/index.html | تاريخ أرشيف = 4 يوليو 2020 }}</ref> === نقص المدخول === {{أيضا|نقص الفيتامين}} يختلف تخزين [[جسم الإنسان]] للفيتامينات اختلافاً كبيراً؛ حيث تُخزّن فيتامينات أ، د، ب<sub>12</sub> بكميات كبيرة، خاصة في [[كبد|الكبد]]،<ref name="Merck" /> وقد يعاني النظام الغذائي للبالغين من نقص فيتامينات ألف ودال لعدة أشهر وفيتامين ب<sub>12</sub> لعدّة سنوات في بعض الحالات، قبل أن يصاب الشخص بحالة عوز. ومع ذلك، لا يُخزّن فيتامين ب<sub>3</sub> (النياسين والنياسيناميد) بكميات كبيرة، لذلك قد يستمر المخزون لبضعة أسابيع فقط.<ref name="GOVa" /><ref name="Merck" /> بالنسبة لفيتامين سي، تتفاوت أعراض [[عوز فيتامين سي|نقصه]] بشكلٍ كبير حسبما ورد في الدراسات التجريبية التي أجريت لدراسة حرمان البشر بشكلٍ كامل من فيتامين سي، من شهر إلى ما يزيد عن ستة أشهر، اعتماداً على التاريخ الغذائي السابق الذي يحدد تخزين الفيتامين في الجسم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Pemberton J|تاريخ=2006|عنوان=Medical experiments carried out in Sheffield on conscientious objectors to military service during the 1939-45 war|صحيفة=International Journal of Epidemiology|المجلد=35|العدد=3|صفحات=556–558|doi=10.1093/ije/dyl020|pmid=16510534|doi-access=free}}</ref> تُصنّف أوجه النقص في الفيتامينات إلى أولية وثانوية. يحدث النقص الأولي عندما لا يحصل الكائن الحي على ما يكفي من الفيتامين في طعامه. وقد يحدث النقص الثانوي بسبب اضطرابٍ كامن يمنع أو يحدّ من امتصاص الفيتامين أو استخدامه، بسبب «عامل نمط الحياة»، كالتدخين أو الإفراط في استهلاك الكحول، أو استخدام الأدوية التي تؤثر على امتصاص الفيتامين واستخدامه في الجسم.<ref name="Merck" /> من غير المحتمل أن يُصاب الأشخاص الذي يتبعون نظاماً غذائياً متنوعاً بنقصٍ حاد في الفيتامينات الأولية، لكن قد يكون استهلاكهم أقل من الكميات الموصى بها؛ خلُص مسح وطني للأغذية والمكملات الغذائية أجري في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2003 و2006 إلى أن أكثر من 90% من الأفراد الذين لم يستهلكوا مكملات الفيتامينات لديهم مستويات غير كافية من بعض الفيتامينات الأساسية، لا سيما فيتامينيّ دال وهاء.<ref name=":03">{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Bailey RL, Fulgoni VL, Keast DR, Dwyer JT |عنوان=Examination of vitamin intakes among US adults by dietary supplement use |صحيفة=J Acad Nutr Diet |المجلد=112 |العدد=5 |صفحات=657–663.e4 |تاريخ=May 2012 |pmid=22709770 |pmc=3593649 |doi=10.1016/j.jand.2012.01.026 |مسار=}}</ref> تشمل حالات نقص الفيتامينات البشرية التي أجريت حولها أبحاث وافية: الثيامين ([[نقص الثيامين]])، والنياسين ([[بلاغرا]])،<ref name="Wendt" /> وفيتامين ج ([[عوز فيتامين سي|عوز فيتامين ج]])، وحمض الفوليك ([[عيب الأنبوب العصبي]]s) وفيتامين دي ([[كساح الأطفال]]).<ref name="Price">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=IPcVBAAAQBAJ&pg=PR96|عنوان=Vitamania: Our obsessive quest for nutritional perfection|مؤلف1-الأخير=Price|مؤلف1-الأول=Catherine|تاريخ=2015|ناشر=Penguin Press|isbn=978-1594205040|name-list-format=vanc| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200625100130/https://books.google.com/books?id=IPcVBAAAQBAJ&pg=PR96 | تاريخ أرشيف = 25 يونيو 2020 }}</ref> في العديد من دول العالم المتقدمة، تكون هذه النواقص نادرة، لأن سكانها يتناولون كميات كافية من الغذاء [[إغناء الأغذية|والأطعمة الغنية]].<ref name="Merck" /> إضافة إلى أمراض نقص الفيتامينات الشائعة هذه، ربطت بعض الأدلة بين نفص الفيتامينات وعدد من الاضطرابات المختلفة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Lakhan SE, Vieira KF|تاريخ=2008|عنوان=Nutritional therapies for mental disorders|صحيفة=Nutrition Journal|المجلد=7|صفحات=2|doi=10.1186/1475-2891-7-2|pmc=2248201|pmid=18208598}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Boy E, Mannar V, Pandav C, de Benoist B, Viteri F, Fontaine O, Hotz C|تاريخ=2009|عنوان=Achievements, challenges, and promising new approaches in vitamin and mineral deficiency control|صحيفة=Nutrition Reviews|المجلد=67 Suppl 1|العدد=Suppl 1|صفحات=S24–S30|doi=10.1111/j.1753-4887.2009.00155.x|pmid=19453674}} </ref> === زيادة المدخول أو الجرعات الزائدة === وثّقت حالات سمّية حادة أو مزمنة جراء تناول كميات أكبر من الفيتامينات، ويشار لهذه الحالات بالسمّية المفرطة. أنشأ الاتحاد الأوروبي وحكومات العديد من الدول قوائم [[كمية غذائية مرجعية|مرجعية]] للفيتامينات التي أظهرت حالات سميّة (طالع الجدول).<ref name="DRITable" /><ref name="EFSA">{{استشهاد| عنوان= Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals| ناشر= European Food Safety Authority| سنة= 2006| مسار = https://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/efsa_rep/blobserver_assets/ndatolerableuil.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200704052229/http://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/efsa_rep/blobserver_assets/ndatolerableuil.pdf | تاريخ أرشيف = 4 يوليو 2020 }}</ref><ref name="JapanDRI">[https://www.nibiohn.go.jp/eiken/info/pdf/dris2010en.pdf Dietary Reference Intakes for Japanese (2010)] National Institute of Health and Nutrition, Japan {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200701031655/https://www.nibiohn.go.jp/eiken/info/pdf/dris2010en.pdf |date=1 يوليو 2020}}</ref> احتمال استهلاك كميات مفرطة من أي فيتامين من مصادر الطعام ضعيف، لكن الافراط في تناول [[فرط الفيتامين|الفيتامينات]] يأتي من المكمّلات الغذائية. عام 2016، أبلغ حوالي 63,931 شخص [[الجمعية الأمريكية لمراكز مكافحة السموم]] عن التعرض لجرعة زائدة من تركيبات الفيتامينات والمعادن، منها حوالي 72% حالة بين الأطفال دون سن الخامسة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Gummin DD, Mowry JB, Spyker DA, Brooks DE, Fraser MO, Banner W|سنة=2017|عنوان=2016 Annual Report of the American Association of Poison Control Centers' National Poison Data System (NPDS): 34th Annual Report|مسار=https://piper.filecamp.com/1/piper/binary/3l6m-flnpglqj.pdf|صحيفة=Clinical Toxicology |المجلد=55 |العدد=10|صفحات=1072–1254|doi=10.1080/15563650.2017.1388087|pmid=29185815| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190725204719/https://piper.filecamp.com/1/piper/binary/3l6m-flnpglqj.pdf | تاريخ أرشيف = 25 يوليو 2019 }}</ref> في الولايات المتحدة، أفاد تحليل النظام الغذائي ومسح المكمّلات إلى أن حوالي 7% من مستهلكي المكملات البالغين تجاوزوا الحد الأقصى من الفوليك و5% ممن هم أكبر من 50 عاماً تجاوزوا الحد الأقصى لفيتامين ألف.<ref name=":03"/> === تأثير الطهي === أجرت [[وزارة الزراعة (الولايات المتحدة)|وزارة الزراعة الأمريكية]] دراسات مكثفة حول النسب المئوية لفقدان العناصر الغذائية المختلفة من أنواع الطعام المختلفة وطرق الطهي.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.ars.usda.gov/ARSUserFiles/80400525/Data/retn/retn06.pdf|عنوان = USDA Table of Nutrient Retention Factors, Release 6|تاريخ = Dec 2007|تاريخ الوصول = |موقع = USDA|ناشر = USDA.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150923174246/http://www.ars.usda.gov/SP2UserFiles/Place/80400525/Data/retn/retn06.pdf | تاريخ أرشيف = 23 سبتمبر 2015 }}</ref> قد تصبح بعض الفيتامينات «متوافرة حيويًا»، أي أنه يمكن للجسم أن يستغلّها عند طهي الأطعمة.<ref>[https://www.beyondveg.com/tu-j-l/raw-cooked/raw-cooked-2f.shtml مقارنة بين مستويات الفيتامينات في الأطعمة النيئة مقابل الأطعمة المطبوخة] Beyondveg.com. Retrieved on 3 August 2013. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200315114312/https://www.beyondveg.com/tu-j-l/raw-cooked/raw-cooked-2f.shtml |date=15 مارس 2020}}</ref> يوضّح الجدول التالي ما إن كانت الفيتامينات المختلفة تُفقد جراء الحرارة كالحرارة الناتجة عن الغليان، والطهي بالبخار أو القلي، وما إلى ذلك. كما يمكن تبيّن مدى تأثير تقطيع الخضراوات عند تعريضه للهواء أو الضوء. تذوب الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامينيّ B و C عند سلق الخضراوات، وبالتالي تُفقد هذه الفيتامينات بعد التخلص من ماء السلق.<ref>[https://www.beyondveg.com/tu-j-l/raw-cooked/raw-cooked-2e.shtml تأثيرات الطبخ على الفيتامينات (جدول)].Beyondveg.com. Retrieved on 3 August 2013 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200318113531/https://www.beyondveg.com/tu-j-l/raw-cooked/raw-cooked-2e.shtml |date=18 مارس 2020}}</ref> {| class="wikitable" |'''الفيتامين''' |'''قابل للذوبان في الماء''' |'''مستقر بعد تعرضه للهواء''' |'''مستقر بعد تعرضه للضوء''' |'''مستقر بعد تعرضه للحرارة''' |- | فيتامين أ |لا |جزئيًا |جزئيًا |مستقر نسبيًا |- | فيتامين ج |غير مستقر للغاية |نعم |نعم |نعم |- | فيتامين د |لا |لا |لا |لا |- | فيتامين هـ |لا |نعم |نعم |لا |- | فيتامين ك |لا |لا |نعم |لا |- |الثيامين (ب1) |جدًا |لا |? |> 100 °م |- |ريبوفلافين (ب2) |قليًلا |لا |في محلول |لا |- |نياسين (ب3) |نعم |لا |لا |لا |- |حمض البانتوثنيك (ب5) |مستقر إلى حد ما |? |لا |نعم |- |فيتامين ب6 |نعم |? |نعم |< 160 °م |- |بيوتين (ب7) |إلى حد ما |? |? |لا |- |حمض الفوليك (ب9) |نعم |? |في حال كان جافًا |درجات مرتفعة |- |فيتامين ب12 |نعم |? |نعم |لا |} == المستويات الموصى بها == عند وضع المبادئ التوجيهية للمغذيات البشرية، لا توافق المنظمات الحكومية بالضرورة على الكميات اللازمة لتفادي النقص أو تفادي الكميات القصوى لتجنّب خطر السمية.<ref name="مولد تلقائيا11">{{استشهاد| عنوان= Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals| ناشر= European Food Safety Authority| سنة= 2006| مسار = https://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/efsa_rep/blobserver_assets/ndatolerableuil.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200704212211/http://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/efsa_rep/blobserver_assets/ndatolerableuil.pdf | تاريخ أرشيف = 4 يوليو 2020 }}</ref><ref name="مولد تلقائيا10">[http://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en مرجع الكميات الغذائية (DRIs)] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180911225459/http://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en |date=11 سبتمبر 2018 }} مجلس الغذاء والتغذية، معهد الطب، الأكاديميات الوطنية {{استشهاد ويب |مسار=https://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=4 يوليو 2020 |تاريخ أرشيف=25 يونيو 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200625084855/https://www.nationalacademies.org/hmd/~/media/Files/Activity%20Files/Nutrition/DRI-Tables/5Summary%20TableTables%2014.pdf?la=en |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="مولد تلقائيا12">[https://www.nibiohn.go.jp/eiken/info/pdf/dris2010en.pdf الكميات الغذائية المرجعية لليابانيين (2010)] المعهد الوطني للصحة والتغذية، اليابان {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200226053530/https://www.nibiohn.go.jp/eiken/info/pdf/dris2010en.pdf |date=26 فبراير 2020}}</ref> على سبيل المثال، بالنسبة [[فيتامين سي|فيتامين ج]]، تتراوح المدخولات الموصى بها 40ملغم/اليوم في [[الهند]]<ref name="NIN">{{استشهاد ويب|مسار=https://www.icmr.gov.in/final/rda-2010.pdf |عنوان=Nutrient Requirements and Recommended Dietary Allowances for Indians: A Report of the Expert Group of the Indian Council of Medical Research. pp.283-295 (2009) |حالة المسار=live |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160615094048/http://icmr.nic.in/final/RDA-2010.pdf |تاريخ أرشيف=June 15, 2016 |df=mdy-all | وصلة مكسورة = yes | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 }}</ref> إلى 155 ملغم/اليوم في الاتحاد الأوروبي.<ref name="EFSA-Recommended">{{استشهاد ويب |عنوان=Overview on Dietary Reference Values for the EU population as derived by the EFSA Panel on Dietetic Products, Nutrition and Allergies |سنة=2017 |مسار=https://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/assets/DRV_Summary_tables_jan_17.pdf |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170828082247/https://www.efsa.europa.eu/sites/default/files/assets/DRV_Summary_tables_jan_17.pdf |تاريخ أرشيف=28 أغسطس 2017 |df=mdy-all |تاريخ الوصول=1 نوفمبر 2019 }}</ref> <br /> يوضّح الجدول التالي متوسط المتطلبات المقدّرة والبدائل الغذائية الموصى بها للفيتامينات في [[الولايات المتحدة]]، والبدائل الغذائية الموصى بها في [[الاتحاد الأوروبي]]، متبوعاً بالحدّ الأقصى للمدخول الآمن حسبما تراه ثلاث مؤسسات حكومية. متوسطات المتطلبات المقدّرة أعلى من البدائل الموصى بها لتغطية احتياجات الأشخاص ذوي الاحتياجات التي تزيد عن الاحتياجات الطبيعية. تُحدّد المدخولات الكافية عندما لا تتوفر معلومات كافية لتحديد متوسطات المتطلبات المقدرة والبدائل الغذائية الموصى بها. تتباطئ الحكومات في مراجعة المعلومات من هذا النوع. بالنسبة للقيم المتّبعة في الولايات المتحدة، فإن جميع البيانات تعود للفترة بين 1997 و2004 باستثناء [[كالسيوم|الكالسيوم]] وفيتامين د.<ref name="DRI">Dietary Reference Intakes: The Essential Guide to Nutrient Requirements, published by the Institute of Medicine's Food and Nutrition Board, currently available online at {{استشهاد ويب|مسار=http://fnic.nal.usda.gov/dietary-guidance/dietary-reference-intakes/dri-reports |عنوان=DRI Reports |تاريخ الوصول=2014-07-14 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140705140516/http://fnic.nal.usda.gov/dietary-guidance/dietary-reference-intakes/dri-reports |تاريخ أرشيف=2014-07-05 }}</ref> {| class="wikitable" |- ! rowspan="2" |العنصر الغذائي !! rowspan="2" |متوسط المتطلبات المقدّرة<ref name="DRITable" />!! rowspan="2" |الأقصى (الولايات المتحدة)<br />بدائل غذائية موصى بها أو الكميات الكافية<ref name="DRITable" />!! rowspan="2" |الحد الأقصى (الاتحاد الأوروبي)<br />البدائل الغذائية الموصى بها أو الكميات الكافية<ref name="EFSA-Recommended" />!! colspan="3" |الحد الأعلى (UL) !! rowspan="2" |الوحدة |- ! الولايات المتحدة<ref name="DRITable" />!! الاتحاد الأوروبي<ref name="EFSA" />!! اليابان<ref name="JapanDRI" /> |- |[[فيتامين ألف|فيتامين أ]]|| 625 || 900 || 1300 || 3000 || 3000 || 2700 || مايكرو غرام |- |[[فيتامين سي|فيتامين ج]]|| 75 || 90 || 155 || 2000 || ND || ND || ملغم |- |[[فيتامين دي|فيتامين د]]|| 10 || 15 || 15 || 100 || 100 || 100 || مايكرو غرام |- |[[فيتامين ك]]|| NE || 120 || 70 || ND || ND || ND || مايكرو غرام |- |[[توكوفيرول]] (فيتامين هـ) || 12 || 15 || 13 || 1000 || 300 || 650-900 || ملغم |- |[[فيتامين ب1]] || 1.0 || 1.2 || 0.1 ميغا جول/ملغم || ND || ND || ND || ملغم |- |[[فيتامين ب2]] || 1.1 || 1.3 || 2.0 || ND || ND || ND || ملغم |- |[[نياسين]] (فيتامين ب3) || 12 || 16 || 1.6 ميغا جول/ملغم || 35 || 10 || 60-85 || ملغم |- |[[فيتامين بي5|فيتامين ب5]] || NE || 5 || 7 || ND || ND || ND || ملغم |- |[[فيتامين ب6]]|| 1.1 || 1.3 || 1.8 || 100 || 25 || 40-60 || ملغم |- |[[بيوتين]] (فيتامين ب7) || NE || 30 || 45 || ND || ND || ND || مايكرو غرام |- |[[حمض الفوليك]] (فيتامين ب9) || 320 || 400 || 600 || 1000 || 1000 || 900-1000 || مايكرو غرام |- |[[سيانوكوبالامين]] (فيتامين ب12) || 2.0 || 2.4 || 5.0 || ND || ND || ND || مايكرو غرام |} '''EAR''' متوسط المتطلبات المقدّرة في الولايات المتحدة. '''RDA''' البدائل الغذائية الموصى بها في الولايات المتحدة، قيم أعلى للبالغين منها للأطفال؛ وقد تكون أعلى للنساء الحوامل أو المرضعات. '''AI''' المدخول الكافي في الولايات المتحدة؛ ويحدّد ذلك عند توفر معلومات كافية لتحديد قيم متوسط المتطلبات المقدّرة والبدائل الغذائية الموصى بها. '''PRI''' المدخول المرجعي للسكان في الاتحاد الأوروبي، وهو موازٍ للبدائل الغذائية الموصى بها؛ وهي أعلى للبالغين منها للأطفال، وقد تكون أعلى للنساء الحوامل أو المرضعات. بالنسبة للثيامين والنياسين، يُعبّر عن المدخول الموصى به كمقدار لكل ميغاجول من السعرات الحرارة المستهلكة (ميغاجول = 239 سعر حراري غذائي). '''UL أو الحد الأعلى''' مستويات المدخول العليا المسموح بها. '''ND''' الحدود العليا غير محددة. '''NE''' متوسط المتطلبات المقدرة. == الفيتامينات بصفتها مكملات غذائية == [[ملف:500 mg calcium supplements with vitamin D.jpg|تصغير|upright=1.25|أقراص مكملات مكونة من الكالسيوم وفيتامين دال.]] هناك القليل من الأدلة على أن المكملات الغذائية لها أي فوائد فيما يتعلق بمكافحة مرض [[سرطان|السرطان]] أو الوقاية من [[أمراض القلب]] لدى مَن يتمتعون بصحة جيدة.<ref name="مولد تلقائيا4" /><ref name="مولد تلقائيا6">{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/M14-0198|عنوان=Vitamin, Mineral, and Multivitamin Supplements for the Primary Prevention of Cardiovascular Disease and Cancer: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement|تاريخ=2014-04-15|صحيفة=Annals of Internal Medicine|العدد=8|DOI=10.7326/M14-0198|المجلد=160|صفحات=558|لغة=en|issn=0003-4819|الأخير=Moyer|الأول=Virginia A.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190804115415/https://annals.org/aim/fullarticle/1832969/vitamin-mineral-multivitamin-supplements-primary-prevention-cardiovascular-disease-cancer-u | تاريخ أرشيف = 4 أغسطس 2019 }}</ref> فالمكملات الغذائية التي تحتوي على فيتاميني A وE ليست فقط غير مفيدة لعموم الأناس الأصحاء، بل أيضاً قد تتسبب في ارتفاع معدلات الوفيات، على الرغم من أن الدراستين الكبيرتين اللتين تدعمان هذا الاستنتاج شملتا [[تدخين|مدخنين]] ممن كانوا يعرفون بالفعل أن مكملات [[بيتا كاروتين|البيتا كاروتين]] قد تكون ضارة<ref name="مولد تلقائيا6" /><ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://jamanetwork.com/journals/jama/article-abstract/205797|عنوان=Mortality in Randomized Trials of Antioxidant Supplements for Primary and Secondary Prevention|تاريخ=2007-02-28|صحيفة=JAMA|العدد=8|DOI=10.1001/jama.297.8.842|المجلد=297|صفحات=842|لغة=en|issn=0098-7484|الأخير=Bjelakovic|الأول=Goran|مؤلف2-الأول=Dimitrinka|مؤلف2-الأخير=Nikolova|مؤلف3-الأول=Lise Lotte|مؤلف3-الأخير=Gluud|مؤلف4-الأول=Rosa G.|مؤلف4-الأخير=Simonetti|مؤلف5-الأول=Christian|مؤلف5-الأخير=Gluud| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191205041445/https://jamanetwork.com/journals/jama/article-abstract/205797 | تاريخ أرشيف = 5 ديسمبر 2019 }}</ref> وتشير نتائج أخرى إلى أن درجة سمية فيتامين هـ تقتصر على شكلٍ محدد عند تناوله بإفراط.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0024320505012361|عنوان=Tocotrienols: Vitamin E beyond tocopherols|تاريخ=2006-03-27|صحيفة=Life Sciences|العدد=18|DOI=10.1016/j.lfs.2005.12.001|المجلد=78|صفحات=2088–2098|لغة=en|issn=0024-3205| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120607002023/http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0024320505012361 | تاريخ أرشيف = 7 يونيو 2012 }}</ref> تعتمد الدول الأوروبية تشريعات تحدد جرعات الفيتامينات (والمعادن) التي يمكن تناولها بأمان كمكملات غذائية. ولا يفترض أن يتجاوز تناول معظم الفيتامينات التي تباع كمكملات غذائية الجرعة اليومية المسموح بها وفقاً [[كمية غذائية مرجعية|للكمية الغذائية المرجعية]]. ولا تعد منتجات الفيتامين غير المدرجة في هذه المرجعية مكملات غذائية ويجب تسجيلها باعتبارها أدوية أما تصرف للمريض بموجب وصفة من طبيب أو أدوية يمكن صرفها دون وصفة الطبيب ([[أدوية متاحة دون وصفة|عقاقير متاحة دون وصفة طبية]]) بسبب آثارها الجانبية المحتملة. فالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأخرى تحدد كل منها الكمية الغذائية المرجعية الخاصة بها.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار= https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/B978012405870500013X|عنوان=Nutraceutical and Functional Food Regulations in the United States and Around the World|تاريخ=2014|ناشر=Elsevier|ISBN=9780124058705|صفحات=201–219|الأخير=Coppens|الأول=Patrick|مؤلف2-الأول=Simon|مؤلف2-الأخير=Pettman|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200407001807/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/B978012405870500013X|تاريخ أرشيف=2020-04-07}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.admin.ch/opc/de/classified-compilation/20050168/index.html | عنوان = SR 817.022.104 Verordnung des EDI vom 23. November 2005 über Speziallebensmittel | موقع = www.admin.ch | لغة = de | تاريخ الوصول = 2018-08-31 | الأخير = P | الأول = Bundeskanzlei - | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180614144129/https://www.admin.ch/opc/de/classified-compilation/20050168/index.html | تاريخ أرشيف = 14 يونيو 2018 }}</ref> وغالبًا ما تحوي [[مكمل غذائي|المكملات الغذائية]] على فيتامينات، ولكنها قد تحوي أيضا مكونات أخرى، مثل المعادن والأعشاب والنباتات. وتدعم الأدلة العلمية فوائد المكملات الغذائية للمرضى الذين يعانون من بعض الحالات الصحية.<ref name="مولد تلقائيا9">{{استشهاد بدورية محكمة|مسار= https://www.nap.edu/catalog/11537/dietary-reference-intakes-the-essential-guide-to-nutrient-requirements|عنوان=Dietary Reference Intakes|تاريخ=2006-08-29|DOI=10.17226/11537|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200407001751/http://dx.doi.org/10.17226/11537|تاريخ أرشيف=2020-04-07}}</ref> ففي بعض الحالات، قد تكون مكملات الفيتامينات لها آثار ضارة، خاصة إن تناولها شخص ما قبل عملية جراحية، أو مع مكملات غذائية أو أدوية أخرى، أو إن كان الشخص يعاني من حالة صحية معينة.<ref name="مولد تلقائيا9" /> كما قد تحتوي على مستويات أعلى من الفيتامينات المختلفة مما هو مسموح للمرء بأن يحصل عليه عن طريق الطعام.<ref name="مولد تلقائيا6" /> === التنظيم الحكومي === تدرج معظم البلدان [[مكمل غذائي|المكملات الغذائية]] في فئة خاصة تحت المظلة العامة للأغذية، وليس العقاقير. ونتيجة لذلك، تتحمل الشركة المصنعة والحكومة مسؤولية ضمان أن منتجات المكملات الغذائية الخاصة بها آمنة قبل طرحها في الأسواق. ويتباين تنظيم المكملات الغذائية تباينًا شديدًا بحسب كل بلد. وفي [[الولايات المتحدة]]، يعرف [[قانون التعليم والصحة الخاص بالمكملات الغذائية 1994]].<ref name="مولد تلقائيا1" /> ولم تخضع هذه المكملات الغذائية قبل عام 1994 لإجراءات موافقة من إدارة الغذاء والدواء، وبالتالي لم يكن هناك حاجة إلى أن تثبت الشركات المصنعة سلامة المكملات الغذائية التي تنتجها أو تثبت مدى فعاليتها.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://peerj.com/articles/2012/#supp-3 | عنوان = Table S1:Helicobactergenomes retrieved in this study | تاريخ الوصول = 2018-09-05 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200407000549/https://peerj.com/articles/2012/#supp-3 | تاريخ أرشيف = 7 أبريل 2020 }}</ref> وبذلك كان يجب أن تعتمد [[إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)|إدارة الغذاء والدواء]] على نظام الإبلاغ عن الحالات السلبية المترتبة على استهلاك هذا النوع من المكملات.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار= https://www.worldcat.org/title/national-academies-collection-reports-funded-by-national-institutes-of-health/oclc/468866563|عنوان=The National Academies Collection : Reports funded by National Institutes of Health.|تاريخ=2008|ناشر=National Academies Press|OCLC=468866563|الأخير=Sciences.|الأول=National Academy of Engineering. Institute of Medicine (U.S.) National Academy of Sciences. National Research Council. National Academy of|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200407001809/https://www.worldcat.org/title/national-academies-collection-reports-funded-by-national-institutes-of-health/oclc/468866563|تاريخ أرشيف=2020-04-07}}</ref> وفي عام 2007، أصبحت المادة 21 من الفصل الثالث من [[قانون اللوائح الفيدرالية]] (CFR) سارية المفعول، وهي تنظّم ممارسات التصنيع الجيدة الخاصة بتصنيع المكملات الغذائية وتعبئتها ووضع العلامات التجارية عليها وتخزينها. وعلى الرغم من أن تسجيل المنتج غير مطلوب، تفرض هذه اللوائح معايير لإنتاج المكملات الغذائية ومراقبة الجودة (بما في ذلك اختبار للكشف عن نوع هذه المنتجات ودرجة النقاء والغش).<ref name="مولد تلقائيا8">{{استشهاد بدورية محكمة|مسار= https://pubs.acs.org/doi/abs/10.1021/cen-v087n025.p011|عنوان=REGULATING TOBACCO|تاريخ=2009-06-22|صحيفة=Chemical & Engineering News|العدد=25|DOI=10.1021/cen-v087n025.p011|المجلد=87|صفحات=11|issn=0009-2347|الأخير=ERICKSON|الأول=BRITT|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200407001754/http://dx.doi.org/10.1021/cen-v087n025.p011|تاريخ أرشيف=2020-04-07}}</ref> أما في الاتحاد الأوروبي، تقضي [[مكمل غذائي|التوجيهات الخاصة بالمكملات الغذائية]] بأنه يمكن طرح المكملات التي ثبُت أن تناولها آمن في الأسواق دون الحاجة إلى وصفة طبية.<ref name="مولد تلقائيا8" /> وبالنسبة لمعظم الفيتامينات، جرى إقرار [[دستور الأدوية|معايير الأدوية]]. ففي الولايات المتحدة، يحدد [[دستور الأدوية]] أكثر الفيتامينات شيوعًا ومكوناتها. وبالمثل، تنظم دراسات متعلقة ب[[دستور الأدوية الأوروبي]] جوانب عدة مثل نوع الفيتامينات المطروحة في السوق الأوروبية وكذا درجة النقاء. == المسميات == {| class="wikitable sortable" style="float:left; font-size:90%; margin-left:20px" |+تصنيفات الفيتامينات المعاد تصنيفها |- class="hintergrundfarbe6" ! الاسم السابق ! الاسم الكيميائي ! سبب تغيير الاسم<ref name="Bennett" /> |- | فيتامين ب4 |[[أدينين]] |مستقلب DNA؛ يتم تركيبه في الجسم |- | فيتامين ب8 |[[أدينوسين أحادي الفوسفات]] | مستقلب الحمض النووي، يتم تركيبه في الجسم |- | فيتامين بT |[[كارنتين]] | تركّب داخل الجسم |- | فيتامين F |[[أحماض دهنية أساسية]] | يحتاج له الجسم بكميات كبيرة (جرعات<br /> وهذا لا يتناسب مع تعريف الفيتامين). |- | فيتامين G |[[فيتامين ب2]] | أعيد تصنيفه ضمن مجموعة [[فيتامينات بي|فيتامينات ب]] |- | فيتامين H |[[بيوتين]] | أعيد تصنيفه ضمن مجموعة [[فيتامينات بي|فيتامينات ب]] |- | فيتامين J |[[كاتيكول]]، [[مجموعة الفلافين]] | كاتيكول غير ضروري؛ أعيد تصنيفه كفلافين <br /> من [[فيتامينات بي|فيتامينات ب]] |- | فيتامينL1<ref name="VitaminL">Davidson, Michael W. (2004) [https://micro.magnet.fsu.edu/vitamins/pages/anthranilic.html Anthranilic Acid (Vitamin L)] [[جامعة ولاية فلوريدا]]. Retrieved 20-02-07. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191217172250/https://micro.magnet.fsu.edu/vitamins/pages/anthranilic.html|date=2019-12-17}}</ref> |[[حمض الأنثرانيليك]] | ليس أساسياً |- | فيتامينL2<ref name="VitaminL" /> |[[خماسي الميثيل الكبريتي الأدينيلي]] | مستقلب آر إن أيه؛ يتم تركيبه في الجسم |- | فيتامين M أو Bc<ref name=Welch1983>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Welch AD |عنوان=Folic acid: discovery and the exciting first decade |صحيفة=Perspect. Biol. Med. |المجلد=27 |العدد=1 |صفحات=64–75 |تاريخ=1983 |pmid=6359053 |doi=10.1353/pbm.1983.0006 |مسار=https://archive.org/details/sim_perspectives-in-biology-and-medicine_autumn-1983_27_1/page/64| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220407211404/https://archive.org/details/sim_perspectives-in-biology-and-medicine_autumn-1983_27_1/page/64 | تاريخ أرشيف = 7 أبريل 2022 }}</ref> |[[حمض الفوليك]] | أعيد تصنيفه من مجموعة [[فيتامينات بي|فيتامينات ب]] |- | فيتامين P |[[فلافونيد]] | مركبات عديدة، لم يثبت أنه أساسي |- | فيتامين PP |[[نياسين]] | أعيد تصنيفه من مجموعة [[فيتامينات بي|فيتامينات ب]] |- | فيتامين S |[[حمض الساليسيليك]] | ليس أساسياً |- | فيتامين U |[[S-ميثيل الميثيونين]] | مستقلب بروتين؛ يتم تركيبها في الجسم |} سبب أن مسميات مجموعة الفيتامينات تتخطى مباشرة من E إلى K هو أنه أعيد تصنيف الفيتامينات التي تقابل الأحرف من F إلى J عبر الوقت، أو التخلص منها لأنها لا تتوافق مع تعريف الفيتامين، أو أعيدت تسميتها لارتباطها بفيتامين ب، بحيث أصبحت مركباً من الفيتامينات. العلماء الناطقون بالألمانية الذين عزلوا ووصفوا فيتامين K سمّوه على هذا النحو لأن الفيتامين يساهم بشكل وثيق في تخثّر الدم (اشتقّ من الكلمة الألمانية Koagulation). في ذلك الوقت، كانت الأحرف من F إلى J مستخدمة بالفعل لذلك كان استخدام الحرف K معقولاً.<ref name="Bennett">{{استشهاد ويب| الأخير = Bennett | الأول = David | name-list-format = vanc | مسار = http://www.lifeinyouryears.net/everyvitamin.pdf | عنوان = Every Vitamin Page | عمل = All Vitamins and Pseudo-Vitamins |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191024024839/http://www.lifeinyouryears.net:80/everyvitamin.pdf|تاريخ أرشيف=2019-10-24}}</ref><ref name="quiz">{{استشهاد ويب| مسار = http://www.pubquizhelp.34sp.com/sci/vitamin.html | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20070704032900/http://www.pubquizhelp.34sp.com/sci/vitamin.html | حالة المسار = dead | تاريخ أرشيف = 2007-07-04 | عنوان = Vitamins and minerals – names and facts | عمل = pubquizhelp.34sp.com }}</ref> يسرد جدول «تسميات الفيتامينات المعاد تصنيفها» المواد الكيميائية التي كانت مصنّفة مسبقاً كفيتامينات، بالإضافة إلى الأسماء السابقة للفيتامينات التي أصبحت لاحقاً جزءاً من مركبات ب. أعيد تصنيف فيتامينات ب غير الموجودة أو التي تقرر أنها ليست فيتامينات. على سبيل المثال، بB9 هو [[حمض الفوليك]] وتوجد خمسة من أحماض الفوليك في النطاق ب11 حتى ب16. بعض الأنواع الأخرى مثل [[بابا (دواء)|دواء "بابا")]] (فيتامين ب B10 سابقاً) غير نشطة بيولوجياً، أو سامّة، أو لها تأثيرات على البشر لا تقبل التصنيف، أو غير معترف بكونها فيتامينات علمياً<ref>[https://www.medicalnewstoday.com/articles/195878 Vitamins: What Vitamins Do I Need?]. Medical News Today. Retrieved on 2015-11-30. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200116035508/https://www.medicalnewstoday.com/articles/195878.php|date=2020-01-16}}</ref> مثل تلك التي كانت تحمل الأرقام الأعلى، والتي يسمّيها بعض ممارسي [[مداواة طبيعية|المداواة الطبيعية]] ب21 و ب22. كما توجد تسعة فيتامينات ب مركبة مرقّمة بالأحرف، (مثل بm). تم التعرّف الآن على بعض فيتامينات دال كمواد أخرى، تسمّى بنفس طريقة الأرقام د7. كان [[أميغدالين]] وهو علاج السرطان المثير للجدل يُعرف في مرحلةٍ ما بفيتامين ب17. ثمة إجماع على عدم وجود أي فيتامينات بمسميات Q، R، T، V، W، X، Y، Z، ولا يوجد مواد بمسميات I أو N مصنّفة على أنها فيتامينات، على الرغم من أن I قد يكون شكلاً آخر من أشكال الفيتامينات أو المغذيات المعروفة. {{تحديد}} == التاريخ == أدرك الإنسان أهمية تناول أغذية معينة للحفاظ على الصحة قبل وقت طويل من اكتشاف الفيتامينات. عرف المصريون القدماء أن تناول [[كبد (طعام)|الكبد]] قد يساعد شخصاً مصاباً [[عشى|بالعشى]]، وهو مرض معروف بأنه ينتج عن نقص [[فيتامين ألف|فيتامين أ]].<ref name="Challem">Jack Challem (1997).[https://www.thenutritionreporter.com/history_of_vitamins.html "The Past, Present and Future of Vitamins"] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200422203347/http://www.thenutritionreporter.com/history_of_vitamins.html |date=22 أبريل 2020}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> أدى توسّع الرحلات عبر المحيطات خلال [[عصر النهضة]] لفترات طويلة دون الحصول على فاكهة وخضراوات طازجة إلى انتشار أمراض تُعزى لنقص الفيتامينات كانت شائعة بين طواقم السفن.<ref>{{استشهاد بكتاب| عدة مؤلفين = Jacob RA | عنوان = Three eras of vitamin C discovery | صحيفة = Sub-Cellular Biochemistry | المجلد = 25 | صفحات = 1–16 | تاريخ = 1996 | pmid = 8821966 | doi = 10.1007/978-1-4613-0325-1_1 | isbn = 978-1-4613-7998-0 | سلسلة = Subcellular Biochemistry }}</ref> {| class="wikitable sortable" style = "float:left; font-size:90%; margin-left:15px" |+ تواريخ اكتشاف الفيتامينات ومصادرها |- class="hintergrundfarbe6" ! سنة الاكتشاف !! الفيتامين!! المصدر الغذائي |- | 1913 || فيتامين أ (ريتينول) || [[زيت كبد الحوت]] |- | 1910 || فيتامين ب1 (ثيامين) || [[نخالة]] |- | 1920 || فيتامين ج (حمض الإسكوربيك) || [[ليمون (نبات)|الحمضيات]]، معظم الأطعمة الطازجة |- | 1920 || فيتامين د (كالسيفرول) || زيت كبد سمك القد |- | 1920 || فيتامين ب2 (ريبوفلافين) || [[لحم|اللحوم]]، [[منتجات الألبان]]، [[بيض (طعام)|بيض المائدة]] |- | 1922 || فيتامين هـ (توكوفيرول)|| [[زيت جنين القمح]]، <br /> الزيوت النباتية غير المكررة |- | 1929 || فيتامين ك1 ([[فايتوميناديون]]) || [[خضار ورقية|الخضار الورقية]] |- | 1931 || فيتامين ب5 (حمض البانتوثنيك) || اللحوم، [[حبوب كاملة|الحبوب الكاملة]]،<br />في العديد من الأطعمة |- | 1931 || فيتامين ب7 (بيوتين) || اللحوم، منتجات الألبان، البيض |- | 1934 || فيتامين ب6 (البيريدوكسين) ||اللحوم، منتجات الألبان |- | 1936 || فيتامين ب3 (نياسين) || اللحوم، [[حبة غذائية|الحبوب]] |- | 1941 || فيتامين ب9 (حمض الفوليك) || الخضراوات الورقية |- | 1948<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=McDowell|مؤلف1-الأول=Lee Russell| name-list-format = vanc |عنوان=Vitamins in Animal Nutrition: Comparative Aspects to Human Nutrition |تاريخ=2012 |ناشر=Elsevier |isbn=9780323139045 |صفحة=398 |مسار=https://books.google.com/books?id=m0lOQpezjU8C&pg=PA398| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200625125228/https://books.google.com/books?id=m0lOQpezjU8C&pg=PA398 | تاريخ أرشيف = 25 يونيو 2020 }}</ref> || [[فيتامين بي 12|فيتامين ب12]] (الكوبالامين) || اللحوم، الأعضاء ([[الكبد (طعام)|الكبد]])، البيض |- |} عام 1747، اكتشف [[جراح|الجرّاح]] [[إسكتلندا|الاسكتلندي]] [[جيمس لند]] أن الأغذية [[ليمون (نبات)|الحمضية]] ساعدت في الحد من [[عوز فيتامين سي|عوز فيتامين ج]]، وهو مرض مميت حيث لا يتكون [[كولاجين|الكولاجين]] بشكلٍ صحيح، ما يتسبب في ضعف التئام الجروح، ونزيف اللثة وألم شديد والموت.<ref name="مولد تلقائيا2">جاك تشاليم (1997).[https://www.thenutritionreporter.com/history_of_vitamins.html "ماضي وحاضر ومستقبل الفيتامينات"] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180928221824/http://www.thenutritionreporter.com/history_of_vitamins.html |date=28 سبتمبر 2018}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> عام 1753، نشر ليند كتابه «دراسة عن الإسقربوط»، أوصى فيه باستخدام [[ليمون حامض|الليمون]] و[[ليم|الليم]] لتجنّب [[عوز فيتامين سي]]، وقد تبنّى أفراد [[البحرية الملكية البريطانية]] هذه التوصيات. ومن هنا جاء لقب [[ليمي (لقب)|ليمي]] الذي عُرف به البحارة البريطانيون. مع ذلك، لم يلقَ اكتشاف لند قبولاً واسعاً من أفراد بعثات البحرية في [[المنطقة القطبية الشمالية]] في القرن التاسع عشر، حيث كان يُعتقد أنه يمكن منع الإسقربوط بممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومراعاة [[نظافة|النظافة]] جيداً والحفاظ على [[روح معنوية|الروح المعنوية]] عندما يكون الطاقم في مهمّات العمل على متن سفنهم، بدلاً من اتباع نظام غذائي يعتمد على الطعام الطازج.<ref name="Challem"/> نتيجة لذلك، ظل المشاركون في الحملات التي توجّهت إلى القطب الشمالي يعانون من الإسقربوط وغيرها من أمراض [[سوء التغذية]]. في أوائل القرن العشرين، عندما توجّه [[روبرت فالكون سكوت]] ببعثتيه إلى [[المنطقة القطبية الجنوبية]]، كانت النظرية الطبية السائدة في ذلك الوقت أن الإسقربوط نتج عن [[تعليب|المعلبات]] التالفة.<ref name="Challem"/> خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، أتاح استخدام دراسات الحرمان للعلماء عزل وتحديد عدد من الفيتامينات. استُخدم الدهن المستخرج من [[زيت السمك]] علاجاً ل[[كساح الأطفال]]، وسميت المغذيات القابلة للذوبان في الدهون باسم «مضاد الرخدA». وهكذا، كان أول فيتامين ذو نشاط حيوي عُزل واستُخدم لعلاج الكساح وسمي منذ البداية «فيتامين أ»؛ مع ذلك، فإن النشاط الحيوي لهذا المركب يسمى الآن [[فيتامين دي]].<ref>{{استشهاد ويب | الأخير = Bellis | الأول = Mary | name-list-format = vanc | مسار = http://inventors.about.com/library/inventors/bl_vitamins.htmVitamins | عنوان = Production Methods The History of the Vitamins | تاريخ الوصول = 1 February 2005 | وصلة مكسورة = yes }}{{وصلة مكسورة}}</ref> في عام 1881، درس الطبيب [[الإمبراطورية الروسية|الروسي]] [[نيكولاي لونين]] تأثيرات مرض الإسقربوط في [[جامعة تارتو]]؛ حيث أطعم الفئران خليطاً اصطناعياً من جميع مكونات الحليب منفصلةً عن بعضها والتي كانت معروفة في ذلك الوقت، وهي [[بروتين|البروتينات]] و[[دهن|الدهون]] و[[سكريات|السكريات]] و[[ملح (كيمياء)|الأملاح]]. ماتت الفئرات التي تلقّت المكونات المنفصلة فقط، بينما نمت الفئران التي أعطيت بالحليب نفسه طبيعياً. استنتج من ذلك إلى أن «الغذاء الطبيعي مثل الحليب لا بد أن يحتوي بالإضافة للمكونات الرئيسية المعروفة على كميات صغيرة من المواد غير المعروفة الضرورية للحياة». مع ذلك رفض المستشار [[غوستاف فون بانغ]] استنتاجاته.<ref name=Gratzer>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Gratzer|مؤلف1-الأول=Walter | name-list-format = vanc |الفصل=9. The quarry run to earth|عنوان=Terrors of the table: the curious history of nutrition|تاريخ=2006|ناشر=Oxford University Press|مكان=Oxford|isbn=978-0199205639|مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=W2g8vHsjpjwC&pg=PT182|تاريخ الوصول=5 November 2015}}</ref> ظهرت نتائج مشابهة لكورنيليوس بيكيلهارينغ في [[مجلة طبية]] هولندية عام 1905، لكن لم تنتشر على نطاق واسع.<ref name=Gratzer/> في [[شرق آسيا]]، حيث كان [[أرز أبيض|الأرز الأبيض]] المقشور الطعام الأساسي للطبقة الوسطى، كان [[نقص الثيامين]] الناتج عن نقص فيتامين ب1 [[مرض وافد|مرضاً وافداً]]. عام 1884، لاحظ [[تاكاكي كانيهيرو]]، وهو طبيب تدرب في بريطانيا، خلال عمله في [[البحرية الإمبراطورية اليابانية]]، أن البيري-بيري كان مستوطناً بين أفراد طواقم السفن ذوي الرتب المنخفضة الذين لا يأكلون سوى الأرز فقط، بينما لم يكن المرض منتشراً بين الأفراد الذين كانوا يعتمدون نظاماً غذائياً ذا نمطٍ غربي. بدعم من البحرية اليابانية، أجرى تاكاكي تجارب على طواقم [[بارجة|بارجتين]]؛ حيث تناول الطاقم الأول الأرز الأبيض فقط، بينما تناول الطاقم الثاني طعاماً يتضمن اللحوم والأسماك والشعير والأرز والفاصولياء. أظهرت السجلات أن 161 فردًا من أفراد الطاقم الذين تناولوا الأرز الأبيض فقط يعانون من البيري-بيري وسجلت 25 حالة وفاة، في حين كان عدد حالات البيري بيري بين أفراد المجموعة الثانية 14 دون تسجيل وفيات. أقنعت هذه النتائج تاكاكي والبحرية اليابانية أن النظام الغذائي كان سبب المرض، لكنهم اعتقدوا بالخطاً أن توفير كميات كافية من البروتين ستمنعه.<ref name=Rosenfeld>{{استشهاد بدورية محكمة| عدة مؤلفين = Rosenfeld L | عنوان = Vitamine—vitamin. The early years of discovery | صحيفة = Clinical Chemistry | المجلد = 43 | العدد = 4 | صفحات = 680–685 | تاريخ =1997 | pmid = 9105273 | doi = 10.1093/clinchem/43.4.680 | doi-access = free }}</ref> بحث [[كريستيان أيكمان]] في الأمراض التي قد تنتج عن بعض أوجه القصور في النظام الغذائي، حيث اكتشف عام 1897 أن تناول [[أرز|الأرز]] بدلاً من أصناف الدجاج ساعد في منع نوع من [[اعتلال الأعصاب المحيطية]] الذي كان يعاد مرض البيري-بيري.<ref name=Wendt>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Wendt|مؤلف1-الأول=Diane | name-list-format = vanc |عنوان=Packed full of questions: Who benefits from dietary supplements?|صحيفة=Distillations Magazine|تاريخ=2015|المجلد=1|العدد=3|صفحات=41–45|مسار=https://www.sciencehistory.org/distillations/magazine/packed-full-of-questions|تاريخ الوصول=22 March 2018| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200622201523/https://www.sciencehistory.org/distillations/magazine/packed-full-of-questions | تاريخ أرشيف = 22 يونيو 2020 }}</ref> في العام التالي، افترض [[فريدريك هوبكنس|فريدريك هوبكنز]] أن بعض الأطعمة تحتوي على «عوامل ثانوية» -بالإضافة إلى البروتينات والكربوهيدرات والدهون، غيرها- ضرورية لوظائف الجسم البشري.<ref name="Challem" /> منح هوبكنز وإيجكمان [[جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء]] عام 1929 لاكتشافاتهما.<ref name=Carpenter>{{استشهاد ويب|الأخير = Carpenter|الأول = Kenneth | name-list-format = vanc |عنوان = The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins |مسار = https://www.nobelprize.org/prizes/uncategorized/the-nobel-prize-and-the-discovery-of-vitamins/ |ناشر = Nobelprize.org |تاريخ = 22 June 2004 |تاريخ الوصول = 5 October 2009| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130530230410/http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/medicine/articles/carpenter/index.html | تاريخ أرشيف = 30 مايو 2013 }}</ref> [[ملف:J. C. Drummond, The Nomenclature of the So-called Accessory Food Factors (Vitamins), 1920.png|تصغير|مقالة [[جاك دروموند]] ذات الفقرة الواحدة التي قدمها عام 1920 والتي تضمّنت الهيكلية والتسمية المستخدمة اليوم للفيتامينات]] في عام 1910، عزل العالم الياباني [[أوميتارو سوزوكي]] أول مركب فيتامينات، الذي نجح في استخراج مركب من المغذيات الدقيقة قابل للذوبان في الماء يتكون من نخالة الأرز، أطلق عليه اسم [[فيتامين ب1]] (سمي لاحقاً "أوريزانين"). نشر أوميتارو اكتشافه في مجلة علمية يابانية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Active constituent of rice grits preventing bird polyneuritis|صحيفة=Tokyo Kagaku Kaishi |تاريخ=1911|مؤلف=Suzuki, U.|مؤلف2=Shimamura, T.|المجلد=32|صفحات=4–7; 144–146; 335–358|مسار=https://www.jstage.jst.go.jp/browse/nikkashi1880/32/1/_contents|doi=10.1246/nikkashi1880.32.4 |doi-access=free| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200621103704/https://www.jstage.jst.go.jp/browse/nikkashi1880/32/1/_contents | تاريخ أرشيف = 21 يونيو 2020 }}</ref> عندما تُرجمت المقالة إلى اللغة الألمانية، لم تذكر الترجمة أن ما اكتُشف كان مغذيات حديثة الاكتشاف، وهو ادّعاء تضمّنته المقالة اليابانية الأصلية، وبالتالي فشل اكتشافه في كسب الاهتمام. عام 1912، عزل عالم الكيمياء الحيوية البولندي المولد [[كازيمير فانك]]، الذي كان يعمل في لندن، نفس المركب من المغذيات الدقيقة واقترح تسميته باسم "فيتامين".<ref name="مولد تلقائيا13">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1-الأخير=Funk |مؤلف1-الأول=Casimir |عنوان=The etiology of the deficiency diseases. Beri-beri, polyneuritis in birds, epidemic dropsy, scurvy, experimental scurvy in animals, infantile scurvy, ship beri-beri, pellagra |صحيفة=Journal of State Medicine |تاريخ=1912 |المجلد=20 |صفحات=341–368 |مسار= https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=mdp.39015069802166&view=1up&seq=351|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200704183954/https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=mdp.39015069802166&view=1up&seq=351|تاريخ أرشيف=2020-07-04}} The word "vitamine" is coined on p. 342: "It is now known that all these diseases, with the exception of pellagra, can be prevented and cured by the addition of certain preventative substances; the deficient substances, which are of the nature of organic bases, we will call "vitamines"; and we will speak of a beri-beri or scurvy vitamine, which means a substance preventing the special disease."</ref> لاحقاً، عُرف المركب باسم فيتامين ب3 (نياسين)، على الرغم من أنه وُصف بأنه "عامل مضاد للبيري-بيري (وهو ما يعرف اليوم بالثيامين) أو فيتامين ب1). اقترح فانك فرضية مفادُها أنه يمكن علاج الأمراض الأخرى مثل الكساح والبلاجرا والأمراض البطنية والاسقربوط بالفيتامينات. اقترح [[ماكسيمليان نيرنشتاين]] المتابع لمنشورات الكيمياء الحيوية في جامعة بريستول استخدام تسمية "فيتامين" بدلاً من "أمين حيوي".<ref name= Nierenstein>{{استشهاد بكتاب|الأخير = Combs|الأول = Gerald|عنوان = The vitamins: fundamental aspects in nutrition and health|مسار = https://books.google.com/?id=1CMHiWum0Y4C&pg=PA16|isbn = 9780121834937 |تاريخ = 2008| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200703093246/https://books.google.com/books?id=1CMHiWum0Y4C&pg=PA16&hl=en | تاريخ أرشيف = 3 يوليو 2020 }}</ref><ref>Funk, C. and Dubin, H. E. (1922). ''The Vitamines''. Baltimore: Williams and Wilkins Company.</ref> سرعان ما أصبح الاسم مرادفاً للعوامل المساعدة (لهوبكنز)، ومع الوقت، تبيّن أن الفيتامينات ليست جميعها [[أمين (كيمياء)|أمينات]].<ref name=Rosenfeld/> وضّح [[بول كارير]] التركيبة الصحيحة ل[[كاروتين|بيتا-كاروتين]]، وهي السلائف الأساسية لفيتامين أ. وحدّد [[كاروتينات]] أخرى. أكّد كارير و[[ولتر هاوارث]] اكتشاف ألبرت ألبرت ناجيرابولت ل[[فيتامين سي]] وساهما بشكل كبير في اكتشاف كيمياء [[مجموعة الفلافين]] التي أدّت إلى تحديد [[فيتامين ب2]]. ولأبحاثهما على الكاروتينات والفلافين وفيتامينات أ وب2، حصل كلاهما على [[جائزة نوبل في الكيمياء]] عام 1937.<ref name="Karrer">{{استشهاد ويب|موقع=Nobelprize.org|مسار=https://www.nobelprize.org/prizes/chemistry/1937/karrer/biographical/|عنوان=Paul Karrer-Biographical|تاريخ الوصول=8 January 2013| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180125020713/https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1937/karrer-bio.html | تاريخ أرشيف = 25 يناير 2018 }}</ref> في عام 1931، اشتبه [[ألبرت ناجيرابولت]] وزميله الباحث جوزيف سفيربيلي في أن «حمض هيكسورونيك» كان فعلياً [[فيتامين سي]]، وأعطيا عيّنة ل[[تشارلز جلان كينغ]] الذي أثبت نشاطه المضاد ل[[عوز فيتامين سي]] في تجربته طويلة الأمد على المصابين ب[[كابياء خنزيرية|الكابياء الخنزيرية]]. عام 1937، منح [[ألبرت ناجيرابولت]] [[جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء|جائزة نوبل في الطب]] لهذا الاكتشاف. عام 1943، منح كل من [[إدوارد دويزي]] و[[هنريك دام]] جائزة نوبل في الطب لاكتشافهما [[فيتامين ك]] وتركيبه الكيميائي. عام 1967، منح [[جورج والد]] جائزة نوبل (مع كل من [[رانيار غرانيت]] و[[هالدان هارتلاين]]) لاكتشافه أن [[فيتامين ألف|فيتامين أ]] يمكن أن يشترك مباشرة في عملية فسيولوجية.<ref name= Carpenter/> === جوائز نوبل منحت لأبحاث تتعلق بالفيتامينات === منحت [[جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء]] عام 1929 ل[[كريستيان أيكمان]] والسير [[فريدريك هوبكنس]] لمساهماتهما في اكتشاف الفيتامينات.<ref name=NobelPrizeRef /> قبل ذلك بخمسة وثلاثين عاماً، لاحظ إيكمان أن الدجاج الذي يتغذى على الأرز الأبيض المصقول يعاني من أعراض عصبية شبيهة بتلك التي لوحظت على البحارة العسكريين الذين يعتمدون نظاماً غذائياً قائماً على الأرز، وأن الأعراض انعكست عندما أعطي الدجاج حبوب الأرز الكاملة. أطلق على هذا الأمر «العامل المضاد للبري بري»، الذي عُرّف لاحقاً بفيتامين ب1، الثيامين.<ref name=Eijkman>{{استشهاد ويب|موقع=Nobelprize.org |مسار= https://www.nobelprize.org/prizes/medicine/1929/eijkman/lecture/|عنوان=Christiaan Eijkman Nobel Lecture: Antineuritic Vitamin and Beriberi|تاريخ الوصول=24 June 2020|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200417085247/https://www.nobelprize.org/prizes/medicine/1929/eijkman/lecture/|تاريخ أرشيف=2020-04-17}}</ref> في عام 1930، وضّح [[بول كارير]] البنية الصحيحة [[بيتا كاروتين|للبيتا كاروتين]]، السلائف الرئيسية لفيتامين ألف، وعرّف [[كاروتينات]] أخرى. أكّد كارير و[[ولتر هاوارث]] على اكتشاف أكبر سانت-غيورغي ل[[فيتامين سي]] وساهم بشكل كبير في كيمياء [[مجموعة الفلافين]]، ما ساهم في التعرّف على [[فيتامين ب2]]. ونظراً لاستقصاءاتهما عن الكاروتينات والفلافين وفيتامين ألف2 وفيتامين ب، مُنحا [[جائزة نوبل في الكيمياء]] عام 1937.<ref name="مولد تلقائيا7">{{استشهاد ويب|موقع=Nobelprize.org|مسار= https://www.nobelprize.org/prizes/chemistry/1937/karrer/biographical/|عنوان=Paul Karrer-Biographical|تاريخ الوصول=8 January 2013|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20180125020713/https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1937/karrer-bio.html|تاريخ أرشيف=2018-01-25}}</ref> في عام 1937، منح سانت-غيورغي [[جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء]] لاكتشافه. عام 1943، مُنح كل من [[إدوارد دويزي]] و[[هنريك دام]] جائزة نوبل في الطب لاكتشافهما [[فيتامين ك]] وبنيته الكيميائية. عام 1967، حصل [[جورج والد]] (مع [[رانيار غرانيت]] و[[هالدان هارتلاين]]) على جائزة نوبل لاكتشافهم أن فيتامين ألف يمكن أن يشارك في العمليات الفسيولوجية بشكلٍ مباشر.<ref name= Carpenter/> في عام 1938، مُنح [[ريشارد كون]] [[جائزة نوبل في الكيمياء]] لعمله على الكاروتينات والفيتامينات، تحديداً ب2 وب6.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد ويب|مسار= https://www.nobelprize.org/prizes/chemistry/1938/summary/|عنوان=The Nobel Prize in Chemistry 1938|تاريخ الوصول=5 July 2018|موقع=Nobelprize.org|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20180708045113/https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1938/index.html|تاريخ أرشيف=2018-07-08}}</ref> مُنح خمسة أشخاص [[جائزة نوبل]] لدراساتهم المباشرة وغير المباشرة حول فيتامين ب12: [[جورج ويبل]] و[[جورج مينوت]] و[[وليم مورفي]] (1934) و[[ألكسندر تود]] (1957) و[[دوروثي هودجكن]] (1964).<ref name=NobelPrizeRef>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.nobelprize.org/prizes/themes/the-nobel-prize-and-the-discovery-of-vitamins-2/|عنوان=The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins|موقع=www.nobelprize.org|تاريخ الوصول=2018-02-15|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180116004953/https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/themes/medicine/carpenter/|تاريخ أرشيف=2018-01-16|حالة المسار=live}}</ref> === تاريخ التسويق الترويجي للفيتامينات === بمجرد اكتشاف الفيتامينات، رُوّج بكثافة في المقالات والإعلانات في مجلة ماككولز ومجلة التدبير المنزل، وغيرها من وسائل الإعلام.<ref name="Wendt" /> رَوّج المسوّقون بحماس ل[[زيت كبد الحوت]]، وهو مصدر لفيتامين د، وللموز كغذاء حيوي طبيعي. كما رَوّجوا لأغذية مثل كعكة [[خميرة|الخميرة]] كونها مصدرًا لفيتامينات ب، وهذا على أساس القيمة الغذائية المحدّدة علمياً، بدلاً من الاهتمام بالطعم والمظهر.<ref name="Yeast">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Price C|تاريخ=Fall 2015|عنوان=The healing power of compressed yeast|مسار= https://www.sciencehistory.org/distillations/magazine/the-healing-power-of-compressed-yeast|صحيفة=Distillations Magazine|المجلد=1|العدد=3|صفحات=17–23|تاريخ الوصول=20 March 2018|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190503180206/https://www.sciencehistory.org/distillations/magazine/the-healing-power-of-compressed-yeast|تاريخ أرشيف=2019-05-03}}</ref> ركّز الباحثون في [[الحرب العالمية الثانية]] على الحاجة لضمان التغذية الكافية، خاصة في [[طعام سهل التحضير|الأطعمة سهلة التحضير]]. ينسب لروبر يودر أول استخدام لمصطلح «فيتامينا» عام 1942، لوصف جاذبية الاعتماد على المكملات الغذائية بدلاً من الحصول على الفيتامينات من نظام غذائي متنوع من الأطعمة. أدى الانشغال المستمر بأسلوب حياة صحي إلى الاستهلاك المفرط للمضافات التي لها آثار مشكوك فيها.<ref name="Price" /> == التسمية == صاغ تسمية «فيتامين» (vitamin) [[عالم كيمياء حيوية|عالم الكيمياء الحيوية]] البولندي [[كازيمير فانك]] عام 1912، وهو مشتق من [[مركب تضمني|المركب التضمني]] "vitamine"<ref name = "Funk" /><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Dzieje nauki polskiej|الأخير= Iłowiecki|الأول=Maciej | name-list-format = vanc | تاريخ=1981|ناشر=Wydawnictwo Interpress|مكان= Warszawa|صفحة= 177|isbn=978-83-223-1876-8}}</ref> عندما كان يعمل في [[معهد ليستر للطب الوقائي]]. الاسم متشق من كلمتي "vital" وكلمة "amin" والتي تعني [[أمين (كيمياء)|أمين]]، لأنه اقترح عام 1912 أن العوامل الغذائية للمغذيات الدقيقة العضوية التي تمنع [[نقص الثيامين]]، وربما تكون أمراض نقص الغذاء الأخرى المشابهة أمينات كيميائية. وينطبق هذا الأمر على [[فيتامين ب1]]، لكن بعد اكتشاف أن المغذيات الدقيقة الأخرى لم تكن أمينات، اختصرت الكلمة في الإنجليزية إلى «فيتامين». == انظر أيضًا == {{روابط شقيقة}} * [[مضاد تأكسد|مضاد التأكسد]] * [[علم الأدوية]] * [[تغذية]] * [[فقد البروتين الشحمي بيتا من الدم]] == المراجع == {{مراجع|محاذاة=نعم}} == وصلات خارجية == * [https://web.archive.org/web/20130318055742/http://www.nal.usda.gov/fnic/dga/rda.pdf مخطط بيانات الكميات الغذائية المرجعية بصيغة PDF] * [http://www.hc-sc.gc.ca/fn-an/nutrition/reference/table/ref_vitam_tbl_e.html وزارة الصحة الغذائية الكندية - مرجع كميات الفيتامينات] * [http://dietary-supplements.info.nih.gov/Health_Information/Vitamin_and_Mineral_Supplement_Fact_Sheets.aspx مكتب المعاهد الوطنية للصحة- المكملات الغذائية: صحائف الحقائق] * [http://dietary-supplements.info.nih.gov/factsheets/dietarysupplements.asp مكتب المعاهد الوطنية للصحة. المكملات الغذائية: معلومات أساسية] {{فيتامينات}} {{مجموعات الأدوية الرئيسية}} {{أمراض التغذية}} {{خريطة الأيض}} {{معرفات مركب كيميائي}}{{ضبط استنادي}}{{كيمياء غذائية}} {{مكملات غذائية}} {{علم الغذاء}} {{شريط بوابات|الكيمياء|طب|4=الكيمياء الحيوية|5=التغذية}} {{مصادر طبية}} [[تصنيف:فيتامينات|*]] [[تصنيف:تغذية]] [[تصنيف:مغذيات ضرورية]]
ارجع إلى
فيتامين
.
عرض مصدر فيتامين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة