تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر فرانسيوم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
فرانسيوم
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات فرانسيوم}} '''الفرانسيوم'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q113378673|الصفحة=198}}</ref> عنصر كيميائي رمزه '''Fr''' ورقمه الذري 87 وهو أقل العناصر [[كهرسلبية]]، وثاني أندر العناصر في الطبيعة بعد [[أستاتين|الأستاتين]]. الفرانسيوم معدن [[اضمحلال نشاط إشعاعي|نشيط إشعاعيا]] يضمحل شعاعيا إلى الأستاتين و[[راديوم|الراديوم]] و[[رادون|الرادون]]. وهو قلوي له [[إلكترون تكافؤ]] واحد. اكتشفته [[مارغريت بري]] في [[فرنسا]] في [[1939]]، وهو آخر عنصر طبيعي اكتشف. الفرانسيوم نادر جدا خارج المختبر، توجد آثار منه في فلزات [[يورانيوم|اليورانيوم]] و[[ثوريوم|الثوريوم]] حيث يتكون ويضمحل باستمرار النظير الشعاعي له فرانسيوم-223. تصل كميته في قشرة الأرض إلى 30 جرام أما النظائر الشعاعية الأخرى فهي صناعية. == الخصائص == الفرانسيوم هو أقل العناصر الطبيعية استقرارا. وأكثر نظائره المستقرة هو الفرانسيوم 223 لنصف عمر لا تتجاوز 22 دقيقة فقط. وبالمقابل، [[أستاتين|الأستاتين]] هو العنصر الثاني الأقل استقرارا طبيعيا، وبنصف عمر أقصاهه 8.5 ساعة.<ref name="andyscouse"/> جميع [[نظير (كيمياء)|نظائر]] الفرانسيوم تضمحل إما إلى الأستاتين أو [[راديوم|الراديوم]] أو غاز [[رادون|الرادون]].<ref name="andyscouse">{{استشهاد ويب| الأخير = Price| الأول = Andy| عنوان = Francium| تاريخ = 2004-12-20| مسار = http://www.andyscouse.com/pages/francium.htm| تاريخ الوصول = 2007-03-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180830132005/http://www.andyscouse.com/pages/francium.htm | تاريخ أرشيف = 30 أغسطس 2018 }}</ref> ويعتبر الفرنسيوم العنصر الأقل استقرارا من جميع العناصر الاصطناعية التي تصل إلى 105 عنصر.<ref name="CRC2006">{{استشهاد بكتاب |سنة =2006 |عنوان = CRC Handbook of Chemistry and Physics |المجلد = 4|صفحة= 12|ناشر = CRC|ردمك= 0-8493-0474-1}}</ref> الفرانسيوم معدن قلوي معظم خصائصه الكيميائية تشبه خصائص [[سيزيوم|السيزيوم]].<ref name="CRC2006"/> وهو ثقيل جدا بإلكترون تكافؤ واحد<ref>{{استشهاد ويب| الأخير = Winter| الأول = Mark| عنوان = Electron Configuration| عمل = Francium| ناشر = The University of Sheffield| مسار = http://www.webelements.com/webelements/elements/text/Fr/eneg.html| تاريخ الوصول = 2007-04-18| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080213232758/http://www.webelements.com:80/webelements/elements/text/Fr/eneg.html | تاريخ أرشيف = 13 فبراير 2008 }}</ref>، ولديه أعلى وزن معادل لأي عنصر.<ref name="CRC2006"/> عند صنع الفرانسيوم السائل، يجب أن يكون التوتر السطحي 0,05092 نيوتن / متر عند نقطة انصهاره.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير = Kozhitov| الأول = L. V.| المؤلفون = Kol'tsov, V. B.; Kol'tsov, A. V.| عنوان = Evaluation of the Surface Tension of Liquid Francium|صحيفة = Inorganic Materials| المجلد = 39| العدد = 11|صفحات = 1138–1141| سنة = 2003|doi = 10.1023/A:1027389223381}}</ref> هذه النقطة تكون حوالي 27 درجة مئوية (80 درجة فهرنهايت، 300 ك).<ref name="losalamos">{{استشهاد ويب| عنوان = Francium| ناشر = Los Alamos National Laboratory|تاريخ = 2003-12-15| مسار = http://periodic.lanl.gov/elements/87.html|تاريخ الوصول = 2007-03-29| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20101123174904/http://periodic.lanl.gov:80/elements/87.html | تاريخ أرشيف = 23 نوفمبر 2010 }}</ref> علما إنها غير مؤكدة بسبب ندرة هذا العنصر وقيامه بالنشاط الإشعاعي. وهكذا، فإن القيمة المقدرة لنقطة الغليان 677 درجة مئوية (1250 درجة فهرنهايت، 950 ك) هي أيضا غير مؤكدة. لأن العناصر المشعة تعطي حرارة كبيرة، فإن الفرانسيوم من المؤكد تقريبا أنه يصبح سائل إذا وجدت كمية كافية لإنتاجه. قدر لينوس بولينج كهروسلبية الفرانسيوم ب0،7 على مقياس بولينج، مثل السيزيوم.<ref>{{استشهاد بكتاب| الأخير = Pauling| الأول = Linus| عنوان = The Nature of the Chemical Bond (3rd Edn.)| مؤلف-وصلة = Linus Pauling| ناشر = Cornell University Press| سنة = 1960| صفحات = 93}}</ref> ومنذ ذلك الحين تم تدقيق كهروسلبية السيزيوم وتقدر بـ 0.79. وبالمقابل فلا وجود لأي بيانات تجريبية تسمح بتاكيد قيمة الفرانسيوم <ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف= Allred, A. L. |سنة= 1961 |صحيفة= J. Inorg. Nucl. Chem.|المجلد= 17 |العدد= 3–4 |صفحات= 215–221 |عنوان= Electronegativity values from thermochemical data |doi= 10.1016/0022-1902(61)80142-5}}</ref> هذا الأخير لديه طاقة تأين أعلى بقليل من السيزيوم،.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف = Andreev, S.V.; Letokhov, V.S.; Mishin, V.I.,|عنوان = Laser resonance photoionization spectroscopy of Rydberg levels in Fr|صحيفة = [[Physical Review Letters]]|سنة = 1987|المجلد = 59|صفحات = 1274–76|doi = 10.1103/PhysRevLett.59.1274|pmid=10035190|bibcode=1987PhRvL..59.1274A}}</ref> 392.811 (4) كيلو جول / مول مقابل 375.7041 (2) كيلو جول / مول للسيزيوم، كما هو متوقع من آثار النسبية، وهذا يعني ان كهروسلبية السيزيوم أقل من اثنين. الفرانسيوم يتفاعل مع عدة أملاح للسيزيوم، مثل بيركلورات السيزيوم، والتي تنتج كميات صغيرة من بيركلورات الفرانسيوم. ويمكن استخدام هذا التفاعل لعزل الفرانسيوم، بواسطة ضبط اشعاع السيزيوم حسب طريقة غلكدينيس ونيلسون. وسوف تضاف مع العديد من أملاح السيزيوم الأخرى، بما في ذلك اليودات والبيكرات، والطرطرات (طرطرات الروبيديوم أيضا)، الكلوروبلاتينات، والسيلوكاونجستات. وهو يتفاعل أيضا مع حمض سيليكوتنجستيك، ومع حمض البيركلوريك دون الفلزات القلوية الأخرى باعتبارها نواقل، فهي توفر وسائل أخرى للفصل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير= Hyde |الأول= E. K. |عنوان= Radiochemical Methods for the Isolation of Element 87 (Francium) |صحيفة= [[J. Am. Chem. Soc.]] |سنة= 1952 |المجلد= 74 |العدد= 16 |صفحات= 4181–4184 |doi= 10.1021/ja01136a066}}</ref><ref>E. N K. Hyde ''Radiochemistry of Francium'',Subcommittee on Radiochemistry, National Academy of Sciences-National Research Council; available from the Office of Technical Services, Dept. of Commerce, 1960.</ref> بالتقريب جميع أملاح الفرانسيوم قابلة للذوبان في الماء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Maddock, A. G. |عنوان=Radioactivity of the heavy elements|صحيفة=Q. Rev., Chem. Soc.|سنة=1951|المجلد=3|صفحات=270–314|doi=10.1039/QR9510500270}}</ref> == التطبيقات == بسبب عدم استقراره وندرته، لا توجد تطبيقات تجارية للفرانسيوم.<ref>{{استشهاد ويب| الأخير = Winter| الأول = Mark| عنوان = Uses| عمل = Francium| ناشر = The University of Sheffield|مسار = http://www.webelements.com/webelements/elements/text/Fr/uses.html| تاريخ الوصول = 2007-03-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080906113514/http://www.webelements.com/webelements/elements/text/Fr/uses.html | تاريخ أرشيف = 06 سبتمبر 2008 }}</ref><ref name="s">{{استشهاد ويب| الأخير = Bentor| الأول = Yinon| عنوان = Chemical Element.com - Francium| مسار = http://www.chemicalelements.com/elements/fr.html| تاريخ الوصول = 2007-03-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181016131718/http://chemicalelements.com:80/elements/fr.html | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2018 }}</ref><ref name="nbb">{{استشهاد بكتاب| الأخير = Emsley|مسار=http://books.google.com/books?id=Yhi5X7OwuGkC&pg=PA151| الأول = John| عنوان = Nature's Building Blocks| ناشر = Oxford University Press| سنة = 2001| مكان = Oxford| صفحات = 151–153|ردمك= 0-19-850341-5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160610052919/https://books.google.com/books?id=Yhi5X7OwuGkC&pg=PA151 | تاريخ أرشيف = 10 يونيو 2016 }}</ref><ref name="elemental">{{استشهاد ويب| الأخير = Gagnon| الأول = Steve| عنوان = Francium| ناشر = Jefferson Science Associates, LLC| مسار = http://education.jlab.org/itselemental/ele087.html| تاريخ الوصول = 2007-04-01| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181216030957/https://education.jlab.org/itselemental/ele087.html | تاريخ أرشيف = 16 ديسمبر 2018 }}</ref><ref name="nostrand332"/> وقد استخدمت لأغراض بحثية في مجالات علم الأحياء <ref name='bio'>{{استشهاد بدورية محكمة| الأخير = Haverlock|الأول = TJ|pmid = 12553788|doi= 10.1021/ja0255251|عنوان = Selectivity of calix[4]arene-bis(benzocrown-6) in the complexation and transport of francium ion|صحيفة = J Am Chem Soc|سنة = 2003|المجلد=125|صفحات=1126–7| الأخير2 = Mirzadeh| الأول2 = S| الأخير3 = Moyer| الأول3 = BA| العدد = 5}}</ref> والتركيب الذري. كما تم استخدامه لتقديم مساعدات لتشخيص مختلف السرطانات المحتملة الاكتشاف، <ref name="andyscouse"/> ولكن قد يعتبر هذا التطبيق غير عملي.<ref name="nbb"/> قدرة الفرنسيوم على التركيب والتحديد والتبريد بالتوافق مع بنيته الذرية البسيطة صنعت منه موضوعا للتجارب الطيفية المتخصصة. وقد أدت هذه التجارب لمزيد من المعلومات المحددة بشأن مستويات الطاقة والروابط الثابتة بين الجسيمات غير الذرية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة| الأخير = Gomez| الأول = E| المؤلفون = Orozco, L A, and Sprouse, G D| عنوان = Spectroscopy with trapped francium: advances and perspectives for weak interaction studies| صحيفة = Rep. Prog. Phys.| المجلد = 69| العدد = 1| صفحات = 79–118| تاريخ = 2005-11-07|doi = 10.1088/0034-4885/69/1/R02}}</ref> دراسات على الضوء المنبعث من الليزر المسلط على أيونات الفرانسيوم- 210 قدمت بيانات دقيقة عن الانتقال بين مستويات [[طاقة نووية|الطاقة الذرية]] التي هي إلى حد ما مماثلة لتوقع هؤلاء من نظرية الكم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير = Peterson|الأول = I|عنوان = Creating, cooling, trapping francium atoms|صفحة= 294|صحيفة= Science News|تاريخ = 1996-05-11|مسار = https://www.sciencenews.org/pages/pdfs/data/1996/149-19/14919-06.pdf|تاريخ الوصول = 2009-09-11|المجلد=149|العدد=19| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120417213926/http://www.sciencenews.org/pages/pdfs/data/1996/149-19/14919-06.pdf | تاريخ أرشيف = 17 أبريل 2012 |url-status=dead}}</ref> == الجانب التاريخي == اعتبارا من 1870، اعتقد الكيميائيون أنه يجب أن يكون وراء [[فلز قلوي|الفلزات القلوية]] السيزيوم، مع العدد الذري 87.<ref name="andyscouse"/> وتم الإشارة إليه بعد ذلك موقتا باسم إيكا-سيزيوم.<ref name="chemeducator">Adloff, Jean-Pierre; Kaufman, George B. (2005-09-25). [http://chemeducator.org/sbibs/s0010005/spapers/1050387gk.htm Francium (Atomic Number 87), the Last Discovered Natural Element]. ''The Chemical Educator'' '''10''' (5). Retrieved on 2007-03-26. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130615010433/http://chemeducator.org/sbibs/s0010005/spapers/1050387gk.htm |date=15 يونيو 2013}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}</ref> حاولت فرق البحث تحديد وعزل هذا العنصر المفقود، فأعلن مرات عدة (ما لا يقل عن أربعة ادعاءات كاذبة) أنه تم العثور على العنصر قبل إجراء اكتشاف حقيقي. === الاكتشافات الخاطئة والناقصة === كان الكميائي السوفياتي دوبروسردوف أول عالم يعلن اكتشاف ايكا-سيزيوم أو الفرانسيوم. في 1925، لاحظ نشاطا إشعاعيا ضعيفا في عينة من [[بوتاسيوم|البوتاسيوم]]، وأخطأ دوبروسردوف باستخلاص أن ايكا-سيزيوم يلوث هذه العينة التي كانت في الواقع تعمل بالنظائر المشعة البوتاسيوم طبيعيا البوتاسيوم-40.<ref name="fontani">{{استشهاد بمنشورات مؤتمر| الأول = Marco| الأخير = Fontani| عنوان = The Twilight of the Naturally-Occurring Elements: Moldavium (Ml), Sequanium (Sq) and Dor (Do)| عنوان الكتاب = International Conference on the History of Chemistry| صفحات = 1–8| تاريخ = 2005-09-10| مكان = Lisbon|مسار = http://5ichc-portugal.ulusofona.pt/uploads/PaperLong-MarcoFontani.doc| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20060224090117/http://5ichc-portugal.ulusofona.pt/uploads/PaperLong-MarcoFontani.doc|تاريخ أرشيف=2006-02-24|تاريخ الوصول = 2007-04-08|url-status=dead}}</ref> ثم انه نشر أطروحة حول توقعاته من خصائص ا ايكا-سيزيوم، والتي سماها ريسيوم.<ref name="vanderkroft">{{استشهاد ويب| الأخير = Van der Krogt| الأول = Peter| عنوان = Francium| عمل = Elementymology & Elements Multidict| تاريخ = 2006-01-10| مسار = https://elements.vanderkrogt.net/element.php?sym=Fr| تاريخ الوصول = 2007-04-08| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190516035733/https://elements.vanderkrogt.net/element.php?sym=fr | تاريخ أرشيف = 16 مايو 2019 }}</ref> بعد ذلك بوقت قصير، بدأ بالتركيز على مهنة التدريس في معهد البوليتكنيك في أوديسا، ولم يتابع عنصر أكثر.<ref name="fontani"/> في السنة التالية، حلل الكيميائيون الإنجليز جيرالد دروس وفريدريك صور [[أشعة سينية|الأشعة السينية]] لسلفات المنغنيز (الثاني).<ref name="vanderkroft"/> لاحظا خطوطا طيفية افترضا أنها من ايكا-السيزيوم. أعلنا اكتشافهما للعنصر 87 واقترحا لالكلينيوم ''alkalinium'' كاسم، ليكون أثقل المعادن القلوية.<ref name="fontani"/> في 1930، ادعى فريد أليسون من معهد البوليتكنيك في ألاباما اكتشاف العنصر 87 عند تحليل البوليسيت والليبيدوليت مستخدما آلته للمغناطيسي البصري. فأطلق عليها اسم الفرجينيوم ''virginium'' باعتباره من [[فرجينيا|ولاية فرجينيا]].<ref name="vanderkroft"/><ref>{{استشهاد بخبر| عنوان = Alabamine & Virginium| ناشر = TIME| تاريخ = 1932-02-15|مسار = https://time.com/time/magazine/article/0,9171,743159,00.html| تاريخ الوصول = 2007-04-01| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130813193317/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,743159,00.html | تاريخ أرشيف = 13 أغسطس 2013 |url-status=dead}}</ref> وفي عام 1934، أبطل ماكفيرسون من [[جامعة كاليفورنيا (بركلي)|جامعة كاليفورنيا في بيركلي]] فعالية جهاز أليسون وصحة هذا الاكتشاف.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة| الأخير = MacPherson| الأول = H. G.| عنوان = An Investigation of the Magneto-Optic Method of Chemical Analysis| صحيفة = Physical Review| المجلد = 47| العدد = 4| صفحات = 310–315| ناشر = American Physical Society|سنة=1934|doi = 10.1103/PhysRev.47.310}}</ref> في عام 1936، قام الكميائي الروماني هيليبي وزميلته الفرنسية إيفيت كاشواز بتحليل البوليسيت أيضا. في هذه المرة استخدما جهازهما للأشعة سينية عالية الدقة.<ref name="fontani"/> لاحظوا عدة خطوط منبعثة ضعيفة، التي يفترض أن تكون لذلك العنصر 87. وذكرا اكتشافهما واقترحا اسم مولدافيوم، توافقا مع حركة التحرير حيث كانت تعد [[مولدوفا]] مقاطعة رومانية حيث أجريا بها عملهما.<ref name="vanderkroft"/> وفي عام 1937، انتقد عملهما الفيزيائي الأميركي هيرش، الذي رفض طرق البحث عند هيليبي. واعتبر هيرش ان ايكا - السيزيوم لا يمكن العثور عليه في الطبيعة.و ان ما لاحظه هيليبي ب[[أشعة سينية|الاشعة السينية]] هو خطوط لعنصر [[زئبق|الزئبق]] أو bismuth. ومع ذلك، أصر هيليبي على أن أجهزة الأشعة السينية والطرق كانت دقيقة جدا لتفادي مثل هذا الخطأ. وقد أيد جان بابتيست بيرين، الحائز على [[جائزة نوبل]]، ان المولدافيوم مثل ايكا-السيزيوم، الذي اكتشفته في الحقيقية بيري بعد ذلك. === تحليل بيري === اكتشفت [[مارغريت بيري]] عنصر ايكا - السيزيوم في عام 1939 بمعهد كوري في باريس. عندما انتقت عينة من الأكتينيوم-227 التي تم الإبلاغ عن اضمحلال طاقتها من 220 كيلو الكترون فولط. ومع ذلك، لاحظت بيري اضمحلال الجسيمات مع مستوى طاقي أقل من 80 كيلوالكترون فولط. اعتقدت بيري ان هذا الاضمحلال القوي بسبب اضمحلال الناتج المجهول من قبل، الذي لم تكن تتمكن من فصله خلال التنقية. اقصت مختلف التجارب إمكانية ان يكون هذا العنصر هو: الثوريوم والراديوم والرصاص والبزموت، أو الثاليوم. المنتج الجديد لديه الخصائص الكيميائية للمعادن القلوية، مما أدى ببيري إلى الاعتقاد بأنه العنصر 87،نتج من اضمحلال ألفا من الأكتينيوم227.<ref name="chemeducator"/> ثم حاولت بيري تحديد نسبة اضمحلال بيتا على إضمحلال ألفا في الأكتينيوم227. في اختبارها الأول وضعت اشعة ألفا في 0,6 ٪، ونقحتها في وقت لاحق إلى 1 ٪.<ref name="mcgraw"/> سمت بيري النظير الجديد الأكتينيوم(يشار إليها الآن بوصفها الفرانسيوم 223) <ref name="chemeducator"/>)، وفي 1946، اقترحت اسم كاثيوم لعنصرها المكتشف حديثا، لأنها اعتقدت أنه أكبر العناصر كهروايجابية. عارضت إيرين جوليو كوري، واحدة من المشرفين على بيري، الاسم بسبب دلالته لاتفاقية مناهضة التعذيب بدلا من الكاتيون.<ref name="chemeducator"/> ثم اقترحت بيري الفرانسيوم. وقد اعتمد هذا الاسم رسميا من قبل الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية في عام 1949،<ref name="andyscouse"/> ليصبح العنصر الثاني بعد الغاليوم. رمز له في البداية بfa، ولكن تم تعديل هذا الاختصار إلى الصيغة الحالية بعد ذلك بوقت قصير.<ref name="hackh">{{استشهاد بكتاب| الأخير = Grant| الأول = Julius| الفصل = Francium| سنة = 1969| عنوان = Hackh's Chemical Dictionary| مسار = https://archive.org/details/hackhschemicaldi00hack| صفحات = [https://archive.org/details/hackhschemicaldi00hack/page/279 279]–280| ناشر = McGraw-Hill|ردمك= 0-07-024067-1| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220424234128/https://archive.org/details/hackhschemicaldi00hack | تاريخ أرشيف = 24 أبريل 2022 }}</ref> واعتبر العنصر الأخير المكتشف في الطبيعة بعد رينيوم سنة [[1925]].<ref name="chemeducator"/> == ظهوره == === في الطبيعية === [[ملف:Pichblende.jpg|تصغير|هذه عينة من اليورانيت|يسار]] الفرانسيوم - 223 هو نتيجة للاضمحلالات ألفا من الأكتينيوم227 ويمكن العثور عليه بكميات ضئيلة في معادن اليورانيوم والثوريوم. ويقدر أن يكون هناك ذرة فرانسيوم واحدة فقط لكل 10×18 ذرات اليورانيوم. [15] وأن هناك على الأغلب 30 جرام من الفرانسيوم في القشرة الأرضية في أي وقت. [29] وهذاما يجعله ثاني أندرالعناصر في القشرة بعد الأستاتين. [2] [15] === اصطناعي === يمكن تركيب الفرنسيوم في التفاعل النووي : :<div dir=ltr><sup>197</sup>Au + <sup>18</sup>O → <sup>210</sup>Fr + 5 n</div> هذه العملية، وضعتها الفيزيائية ستوني بروك، والنواتج هي نظائر الفرانسيوم ذي الكتل 210، 209، و 211، <ref name="sbproduction">{{استشهاد ويب| عنوان = Production of Francium| عمل = Francium| ناشر = [[جامعة ستوني بروك]]|تاريخ = 2007-02-20|مسار = http://fr.physics.sunysb.edu/francium_news/production.HTM| تاريخ الوصول = 2007-03-26| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080515113341/http://fr.physics.sunysb.edu/francium_news/production.htm | تاريخ أرشيف = 15 مايو 2008 }}</ref> والتي يتم عزلها بواسطة جهاز مغناطيسي بصري.<ref name="sbtrapping">{{استشهاد ويب| عنوان = Cooling and Trapping| عمل = Francium| ناشر = [[جامعة ستوني بروك]]| تاريخ = 2007-02-20| مسار = http://fr.physics.sunysb.edu/francium_news/trapping.HTM| تاريخ الوصول = 2007-05-01| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080531060115/http://fr.physics.sunysb.edu:80/francium_news/trapping.HTM | تاريخ أرشيف = 31 مايو 2008 }}</ref> معدل إنتاج نظائر معينة يتوقف على طاقة الأوكسجين المشع. هذا الأوكسجين بواسطة جهاز ستوني بروك ينتج الفرانسيوم-210 عند استهدافه الذهب حسب تفاعل نووي معروف. ويتطلب إنتاجه بعض الوقت للتطور. ومن الأهمية أن تضع الذهب المستهدف بمكان قريب جدا من نقطة انصهاره والتأكد من أن سطحه نظيف جدا. التفاعل النووي يوغل ذرات الفرانسيوم في عمق الذهب، ويجب إزالتها بكفاءة. تنتشر الانوية سريعا على سطح الذهب وتصبح ايونات. وتتوجه أيونات الفرانسيوم بواسطة عدسات كهروستاتيكية حتى تصل إلى سطح الإيتريوم الساخن وتصبح محايدة مرة أخرى. ثم يتم ادخاله إلى لمبة زجاجية. المجال المغناطيسي وأشعة الليزر البارد وقذف الذرات. على الرغم من أن الانوية تبقى في الجهاز لنحو 20 ثانية فقط قبل الخروج، وهو في تدفق مستمر لذرات جديدة تحل محل تلك التي فقدت، الحفاظ على عدد من الانوية المحاصرة تقريبا لدقيقة أو أكثر. في البداية، حددت حوالي 1000 ذرة فرانسيوم في التجربة. وتحسنت تدريجيا فهذا الجهاز قادر على حصر أكثر من 300.000 ذرة محايدة من الفرانسيوم في وقت واحد.<ref name=chemnews>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=http://pubsapp.acs.org/cen/80th/francium.html|عنوان=Francium|صحيفة=Chemical and Engineering News|سنة=2003|مؤلف=Luis A. Orozco| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190512173005/http://pubs.acs.org/cen/80th/francium.html | تاريخ أرشيف = 12 مايو 2019 }}</ref> على الرغم من هذه الذرات المحايدة «معدنية».الفرانسيوم يحددأن كانت كاميرا الفيديو بإمكانها التقاط الضوء المنبعث من الذرات. ذرات تبدو وكأنها متوهجة المجال حوالي 1 ملليمتر في القطر. كانت هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تمكن فيها من رؤية الفرانسيوم. ويمكن للباحثين الآن إجراء قياسات بالغة الحساسية عن الضوء المنبعث الذي تمتصه الانوية المقذوفة والمحددة، وتقديم النتائج التجريبية الأولى على الانتقال بين المستويات المختلفة للطاقة الذرية في الفرانسيوم. القياسات الأولية تظهر اتفاق جيد للغاية بين القيم التجريبية والحسابات على أساس نظرية الكم. أساليب أخرى تشمل تركيب قذف الراديوم مع النيوترونات والبروتونات مع قذف الثوريوم، ديترون، أو أيونات الهليوم.<ref name="mcgraw">{{استشهاد بكتاب| الفصل = Francium| سنة = 2002| عنوان = [[McGraw-Hill Encyclopedia of Science & Technology]]| المجلد = 7| صفحات = 493–494| ناشر = McGraw-Hill Professional|ردمك= 0-07-913665-6}}</ref> الفرنسيوم لم يحدث له بعد، اعتبارا من 2009، تم تجميعها في كميات كبيرة بما يكفي للوزن.<ref name="andyscouse"/><ref name="CRC2006"/><ref name="losalamos"/><ref name="nbb"/> == النظائر == هناك 34 نظير معروف للفرانسيوم تتراوح الكتلة الذرية لهم 199 حتى 232.<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بكتاب |سنة = 2006 |عنوان = CRC Handbook of Chemistry and Physics |محرر-الأخير = Lide |محرر-الأول = David R. |المجلد = 11 |صفحات = 180–181 |ناشر = CRC |ردمك=0-8493-0487-3}}</ref> للفرنسيوم سبعة ايزومرات نووية غير مستقرة.<ref name="CRC2006"/> الفرنسيوم-223 والفرانسيوم-221 هي النظائر الوحيدة التي تحدث في الطبيعة، على الرغم من أن السابق أكثر شيوعا بكثير.<ref name="nostrand679">{{استشهاد بكتاب|سنة = 2005|عنوان= Francium, in Van Nostrand's Encyclopedia of Chemistry|محرر-الأخير = Considine| محرر-الأول = Glenn D.| صفحة= 679|مكان= New York| ناشر = Wiley-Interscience|ردمك= 0-471-61525-0}}</ref> الفرانسيوم-223 هو النظير الأكثر استقرارا مع نصف عمر يبلغ 21.8 دقيقة،<ref name="CRC2006"/>، ومن غير المرجح تماما أن يتم اكتشاف أو تصنيع أحد نظائر الفرانسيوم أطول نصف عمر.<ref name="mcgraw"/> الفرنسيوم - 223 هو المنتج الخامس لسلسلة الاضمحلال للالأكتينيوم وهو النظير الابن الأكتينيوم-227.<ref name="nostrand332">{{استشهاد بكتاب|سنة = 2005|عنوان= Chemical Elements, in Van Nostrand's Encyclopedia of Chemistry|محرر-الأخير = Considine| محرر-الأول = Glenn D.|صفحة=332|مكان= New York| ناشر = Wiley-Interscience|ردمك= 0-471-61525-0}}</ref> الفرنسيوم-223 يضمحل إلى الراديوم-223 التي تحلل بيتا (1149 كيلو تسوس الطاقة)، مع (0.006 ٪) ألفا إلى مسار اضمحلال الأستاتين - 219 (5.4 إلكترون فولت طاقة الاضمحلال) <ref>{{استشهاد ويب |مؤلف=National Nuclear Data Center |سنة=1990 |عنوان=Table of Isotopes decay data |مسار=http://ie.lbl.gov/toi/nuclide.asp?iZA=870223 |ناشر=[[مختبر بروكهافن الوطني]]|تاريخ الوصول=2007-04-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140111150034/http://ie.lbl.gov/toi/nuclide.asp?iZA=870223 | تاريخ أرشيف = 11 يناير 2014 }}</ref> للفرانسيوم-221 نصف عمر 4,8 دقيقة.<ref name="CRC2006"/>] وهو التاسع من [[سلسلة اضمحلال]] النبتونيوم باعتباره ابن النظير 225 الأكتينيوم.<ref name="nostrand332"/> الفرنسيوم - 221 ثم يضمحل إلى الأستاتين-217 باضمحلال ألفا (6,457 طاقة اضمحلال إلكترون فولت) <ref name="CRC2006"/> نظير الفرانسيوم الأقل استقرارا هو نظير الفرانسيوم - 215، بنصف عمر 0.12 ميكرو ثانية. (9.54 إلكترون فولت الاضمحلال ألفا إلى الأستاتين - 211) :<ref name="CRC2006"/> لها ايزومير متبدل الاستقرار، الفرانسيوم - 215m، هو لا يزال أقل استقرارا، وله نصف عمر 3,5 ميكرو ثانية فقط.<ref name="NNDClist">{{استشهاد ويب |مؤلف=National Nuclear Data Center |سنة=2003 |عنوان=Fr Isotopes |مسار=http://ie.lbl.gov/education/parent/Fr_iso.htm |ناشر=[[مختبر بروكهافن الوطني]] |تاريخ الوصول=2007-04-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140111150302/http://ie.lbl.gov/education/parent/Fr_iso.htm | تاريخ أرشيف = 11 يناير 2014 }}</ref> == الاضافات == # في الواقع يوجد على الأقل نظير غير مستقر، الفرانسيوم - 223 # ^ بعض العناصر الاصطناعية، مثل تكنيتيوم، وجد لاحقا في الطبيعة. == هوامش ومراجع == {{تصنيف كومنز|Francium}} {{مراجع|2}} {{الجدول الدوري المضغوط}} {{مركبات كيميائية على أسماء أماكن}} {{معرفات مركب كيميائي}} {{مصادر طبية}} {{شريط بوابات|العناصر الكيميائية|الكيمياء|علوم}} {{ضبط استنادي}} [[تصنيف:فرانسيوم| ]] [[تصنيف:العلوم والتقنية في فرنسا]] [[تصنيف:عناصر كيميائية]] [[تصنيف:فلزات قلوية]] [[تصنيف:مسميات]]
ارجع إلى
فرانسيوم
.
عرض مصدر فرانسيوم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة