تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
103
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر علي الوردي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
علي الوردي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|علي الوردي||وردي (توضيح)}} {{صندوق معلومات كاتب | الاسم = علي الوردي | صورة = Ali elwardi.jpg | حجم_الصورة = 190 | عنوان = علي الوردي | الاسم_الأدبي = | اسم_الميلاد = | تاريخ_الميلاد = [[1913]] | مكان_الميلاد = [[الكاظمية]] ، [[العراق]] | تاريخ_الوفاة = {{تاريخ الوفاة والعمر|1995|7|13|1913|11|14|df=y}} | مكان_الوفاة = {{العراق}}، [[بغداد]] | الوظيفة = عالم اجتماع ومؤرّخ | الجنسية = عراقي | الإثنية = | المواطنة = | الفترة = 82 عاما | لغة المؤلفات = [[اللغة العربية|العربية]] | النوع = | الموضوع = | الحركة = | أعمال_هامة = [[مهزلة العقل البشري (كتاب)|مهزلة العقل البشري]]<br/>[[وعاظ السلاطين (كتاب)|وعاظ السلاطين]]<br/>[[خوارق اللاشعور ]]<br/>[[دراسة في طبيعة المجتمع العراقي (كتاب)|دراسة في طبيعة المجتمع العراقي]] | أعمال_جدلية = [[وعاظ السلاطين]] | تزوج = | أطفال = حسان، جعفر ، سيناء ،فيصل <ref name="ref2">[http://algardenia.com/asmafealtareck/3083-2013-02-10-19-26-37.html الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - رائد علم الاجتماع الدكتور علي الوردي<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171207020629/http://www.algardenia.com/asmafealtareck/3083-2013-02-10-19-26-37.html |date=07 ديسمبر 2017}}</ref> | أقارب = | تأثر = | أثر = | جوائز = | توقيع = | موقع = | ويكي مصدر = | ملاحظات = | بوابة = }}'''علي حسين محسن عبد الجليل الوردي'''<ref name="ref1">[http://aljadidah.com/2011/06/نبذة-عن-حياة-الكاتب-علي-الوردي/ aljadidah.com<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131205170208/http://aljadidah.com/2011/06/نبذة-عن-حياة-الكاتب-علي-الوردي/ |date=5 ديسمبر 2013}}</ref> ([[1913]]- [[13 يوليو|13 تموز]] [[1995]] م)، وهو [[علم الاجتماع|عالم اجتماع]] [[العراق|عراق]]ي، وأستاذ و[[مؤرخ]] وعُرف بتبنيه للنظريات الاجتماعية الحديثة في وقته، لتحليل الواقع الاجتماعي العراقي، وكذلك استخدم تلك النظريات بغرض تحليل بعض الأحداث [[تاريخ|التاريخية]]، كما فعل في كتاب [[وعاظ السلاطين (كتاب)|وعاظ السلاطين]] وهو من رواد [[علمانية|العلمانية]] في [[العراق]].<ref>[https://en-maktoob.yahoo.com/article/6215412/((-%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A Yahoo<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201009083445/https://en-maktoob.yahoo.com/article/6215412/((-مهزلة-علي-الوردي |date=9 أكتوبر 2020}}</ref> لقب عائلته ''الوردي'' نسبةً لجده الأكبر الذي كان يعمل في صناعة تقطير [[ماء ورد|ماء الورد]].<ref name="ref2"/> == حياته == ولد في [[بغداد]] في مدينة [[الكاظمية]] عام [[1913]]م.<ref name="ref1"/> ترك مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل صانعاً عند عطار، ولكنه طرد من العمل لأنه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات ويترك الزبائن، وبعد ذلك فتح دكاناً صغير يديره بنفسه. وفي عام 1931 التحق بالدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية لحياة جديدة. وأكمل دراسته وأصبح معلما. كما غير زيه التقليدي عام 1932 وأصبح [[أفندي]]. وبعد اتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الأولى على [[العراق]] فأرسل لبعثة دراسية إلى [[الجامعة الأميركية في بيروت|الجامعة الأمريكية في بيروت]] وحصل على البكالوريوس. وأرسل في بعثة أخرى إلى [[جامعة تكساس]] حيث نال الماجستير عام 1948 ونال الدكتوراه عام 1950. للوردي أربعة أبناء هم حسان ويعمل طبيبا جراحا في مستشفى اليرموك ومن مواليد عام 1944 وهو الآن خارج العراق، وجعفر مهندس يعمل في القطاع الخاص منذ أن تخرج إلى الآن ومن مواليد 1945، وسيناء تعمل صيدلانية في مستشفى الحبيبية من مواليد 1952، فيصل خريج [[كلية اللغات (جامعة بغداد)|كلية اللغات]] ويعمل مترجما، وقد هاجر إلى السويد وهو من مواليد عام 1955.<ref>رائد علم الاجتماع الدكتور علي الوردي،المهندسة ايمان البستاني ، مجلة الكاردينيا ،10 شباط/2013 .</ref> == حياته الدراسية والعلمية == * تخرج في كلية جامعة بيروت الأمريكية في عام 1943. * حصل على الماجستير عام [[1948]]م، من [[جامعة تكساس]] الأمريكية. * حصل على الدكتوراه عام [[1950]]م، من [[جامعة تكساس]] الأمريكية. * قال له رئيس [[جامعة تكساس]] عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل [[علم الاجتماع]]). == المواقع والمناصب التي شغلها == عام [[1943]] عين في وزارة المعارف مدرسا في الاعدادية المركزية في [[بغداد]]. عين مدرسا ل[[علم الاجتماع]] في كلية الآداب في [[جامعة بغداد]]عام [[1950]]، أحيل على التقاعد بناء على طلبه ومنحته [[جامعة بغداد]] لقب (أستاذ متمرس) عام [[1970]]. كتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، وإنما كانت حياته معاناة وتعب واجتهاد واختلف مع الحكام في بعض الأمور، وفي هذه المعاناة وحدها رأى المستقبل يصنع بين يديه. كتب عنه: [[سلامة موسى]]، [[عبد الرزاق محيي الدين]]، ومئات الصحف والموسوعات والكتب ورسائل الماجستير والدكتوراه، ومنذ أواخر السبعينات انشغل بكتابة مذكراته لإخراجها في كتاب. == تأثره بمنهج [[ابن خلدون]] في علم الاجتماع == كان الوردي متأثرا بمنهج [[ابن خلدون]] في [[علم الاجتماع]]. فقد تسببت موضوعيته في البحث بمشاكل كبيرة له، لأنه لم يتخذ المنهج [[ماركسية|الماركسي]] ولم يتبع الأيدولوجيات (الأفكار) [[قومية|القومية]] فقد آثار هذا حنق متبعي الأيدولوجيات فقد اتهمه [[قومية عربية|القوميون العرب]] بالقطرية لأنه عنون كتابه«شخصية الفرد [[العراق|العراقي]]» وهذا حسب منطلقاتهم العقائدية إن الشخصية العربية متشابهة في كل البلدان العربية. وكذلك انتقده [[شيوعية|الشيوعيون]] لعدم اعتماده المنهج المادي التاريخي في دراسته. == تحليلاته في بنية المجتمع العراقي الحديث == تعتبر دراسة علي الوردي للشخصية [[العراق]]ية هي الأهم من نوعها ومن الممكن أن نستفيد منها كمنهج للبحث لباقي بلدان [[الشرق الأوسط]]. حلل علي الوردي الشخصية العراقية على اعتبارها شخصية ازدواجية تحمل قيم متناقضة هي قيم [[بدو|البداوة]] وقيم الحضارة ولجغرافيا [[العراق]] أثر في تكوين الشخصية العراقية فهو بلد يسمح ببناء [[حضارة]] بسبب النهرين ولكن قربه من [[الصحراء العربية]] جعل منه عرضة لهجرات كبيرة وكثيرة عبر [[تاريخ|التاريخ]] آخرها قبل 250 سنة تقريبا. وصف علي الوردي [[العراق]] بالبوتقة لصهر [[بدو|البدو]] المهاجرين ودمجهم بالسكان الذين سبقوهم بالاستقرار والتحضر. فتنشئ لديهم قيمتان: قيمة حضرية وقيمة بدوية. ف[[عراقيون|العراقي]] ينادي بقيم الكرامة والغلبة. ولكن حياته تجبره على الانصياع لقيم التحضر. حلل أغلب مناطق [[العراق]] ما عدا المناطق [[اللغة الكردية|الكردية]] في [[العراق]] بسبب عدم إلمامه باللغة [[اللغة الكردية|الكردية]] حسب قوله في كتاب «دراسة في طبيعة المجتمع [[العراق|العراقي]]». بالإضافة إلى تأثر الدكتور الوردي ب[[ابن خلدون]] فلا ننسى تأثره أيضا [[الجاحظ|بالجاحظ]] في نظرته الموضوعية ومنهجه العقلاني وتحليلاته الاجتماعية والنفسية للسلوك البشري. == مميزات أبحاث ومؤلفات الوردي == [[ملف:Ali-Al-Wardi.jpg|تصغير|الوردي [[1993]]]] تفرد العالم الدكتور الوردي بالدخول بتحليلات علمية عن طبيعة نشأة وتركيب المجتمع العراقي الحديث خصوصا بعد عهد [[الدولة المملوكية|المماليك]] وفيضانات [[دجلة]] و[[الفرات]] وموجات أمراض [[طاعون|الطاعون]] التي أما فتكت بأعداد هائلة من المواطنين الذين كانوا يقطنون الولايات العراقية على عهد [[الدولة العثمانية|العثمانيين]] أو أدت إلى هجرة أعداد غفيرة من مواطني الشعب العراقي إلى الولايات والأمارات العثمانية شرق نجد والخليج أو إلى الشام "[[سوريا]] و[[لبنان]] و[[الأردن]] و[[فلسطين]] أو إلى [[مصر]]. ولا زالت الكثير من العوائل من الأصول العراقية محافظة على ألقابها العراقية. ينقلنا الدكتور علي الوردي من خلال كتبه عبر مواضيع نحلق معه وخلالها في أجواء النفس وخباياها وما ورائياتها، مواضيع تقترب أو تبتعد بعناوينها عن التحليلات النفسية، ولكنها وعندما تطرق بجزئياتها أبواب الفكر الوردي تأخذ منحنى آخر لتستعرض مختبر اجتهاداته، لتخرج لابسة أبعاد كثيراً ما يفاجأ الذهن بعناوينها، ففي [[أسطورة الأدب الرفيع]]، يأخذ العنوان القارئ إلى مدى الأدب ليسميه على الوردي، وإلى فضاء تحليلي من نوع آخر. فالكتاب يحتوي على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب والثانية يمثلها الكاتب تنتقد الشعر والأدب السلطاني والقواعد اللغوية المعقدة التي وضعها النحاة. يطرح الكاتب ويناقش أثر الأدب واللغة على المجتمع العربي، ويضع أسباب اهتمام الخلفاء والسلاطين بها بشكل خاص حتى أصبح العرب من أكثر الأقوام اهتماماً بالشعر. وفي كتابه وعاظ السلاطين يطرح الوردي أموراً مختلفة منها أن منطق الوعظي الأفلاطوني هو منطق المترفين والظلمة، وأن التاريخ لا يسير على أساس التفكير المنطقي بل هو بالأحرى يسير على أساس ما في طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل، والأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية. ومن خلال كتابيه «خوارق اللاشعور» و«الأحلام بين العلم والعقيدة» يأخذنا الوردي عبر التحليلات النفسية في مناحي تمس جميع الناس، فمن منّا لا يحب أن يعلم الكثير حول ذاك الشعور المكتنف بالغموض والذي يجترح العجائب، وعن تلك الأحلام التي تنثال صوراً عند انطلاق لا شعوره من معتقله عند نومه؟!! == الصبغة الأنثربولوجية لمؤلفات وأبحاث الوردي == يعتبر على الوردي رائد علم الاجتماع في العراق وهو من القلائل الذين كتبوا عن هذا المجتمع ونذروا له حياتهم، وإلى الآن لم يخلفه أحد. صرّح علي الوردي في مقابلة قبل وفاته بفترة قصيرة أنه ألف عدة كتب وطلب من ورثته نشرها بعد موته، ورغم مرور أكثر من عشرة سنوات لم نر أي كتاب من تلك الكتب التي بقيت بحوزة الورثة. * كما حلل أصول المهاجرين وتميزت مؤلفات وأبحاث الوردي بالصبغة الأنثربولوجية حيث ما أنفك يبحث عن الكثير في واقع مجتمع [[العراق]] والمجتمع [[بغداد|البغدادي]] وعاداته وتقاليده المتحدرة من عهود الخلافة [[العباسية (توضيح)|العباسية]].وعن المناسبات [[دين (توضيح)|الدينية]] وأهميتها في حياة الفرد البغدادي كالمولد النبوي الشريف وذكرى عاشوراء. * وشن حملة شعواء ضد بعض رجال الدين خصوصا في كتابه وعاظ السلاطين ومهزلة العقل البشري وأتهمهم بالوقوف إلى جانب الحكام وتجاهل مصالح الأمة على حساب مصالحهم الضيقة متخاذلين عن واجبهم [[دين (توضيح)|الديني]]. * ودعا إلى نبذ الخلاف الطائفي بين [[الشيعة]] و[[سنة|السنة]] وطالب بالنظر إلى موضوع الخلاف بين [[علي بن أبي طالب|الإمام علي]] و[[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] على إنه خلاف [[تاريخ]]ي تجاوزه الزمن ويجب على [[مسلم|المسلمين]] عوضا عن ذلك استلهام المواقف والآراء من هؤلاء القادة التاريخيين. * يعتقد الوردي ان مذهب [[زيد بن علي]] هو العقيدة الوسطى في الإسلام، وأعلن إعتناقه لهذا المذهب.<ref>سلام الشماع ، علي الوردي مذكرات الثمانين ، دار الفكر بيروت 2010 ص 174</ref><ref>جريدة الجمهورية العراقية بغداد 22-5-1991</ref><ref>انظر مقالة : لماذا صرت زيديا ..مجلة الاسبوع - مقال علي الوردي -ص 27 -1955</ref> * ذكر الدكتور علي الوردي كيف كان حكام الدول الإسلامية يستخدمون الوعاظ لتبرير ظلمهم. وذكر السبب الذي من ورائه انجر الوعاظ لمسايرة السلاطين وهو حب النفس. ولقد ادعى الوعاظ أنهم يفعلون ما يفعلون لـ «مصلحة الإسلام والمسلمين». * وكان الدكتور علي الوردي، عراقي حتى النخاع في كل شيء، فكان يعيب على المؤرخين العراقيين نسبتهم '''[[أبو حنيفة (توضيح)|أبي حنيفة]]''' إلى بلاد الأفغان ويقول انه رجل عراقي صميم من «نبط العراق» الذين استوطنوه قبل الإسلام «العرب»، وإن '''[[الحسين بن منصور الحلاج|الحلاج]]''' ولادة بيضاء الجنوب وليس بيضاء فارس و'''[[عبد القادر الجيلاني]]''' ولادة [[جيلان (العراق)]] لا الطبرستان، في ظل روايات تاريخية «مهملة قصدا» تقول بعراقية ولادتهم، ونسبة '''[[محمد مهدي الجواهري|الجواهري]]''' لفارس وهو العراقي الصميم، وكان يشعر بالأسى لنسبة رموز بغداد إلى غيرها.<ref>حوار مع العلامة علي الوردي ، علي الثويني ، جريدة الراصد ، بغداد ، العدد 876</ref> * يميل الدكتور الوردي للواقعية في تحليلاته الاجتماعية على طريقة ابن خلدون وميكافيللي، ويعتبر مجدد علمهم في العصر الحديث. == مؤلفاته وطروحاته == [[ملف:Ali Al-Wardi.png|تصغير|377x377بك|علي الوردي في [[عقد 1980|الثمانينيات]].]] كتب الوردي ثمانية عشر كتابا ومئات البحوث والمقالات. خمس كتب منها قبل ثورة 14 تموز 1958 وكانت ذات أسلوب ادبي -نقدي ومضامين تنويرية جديدة وساخرة لم يألفها القارئ العراقي ولذلك واجهت افكاره واراءه الاجتماعية الجريئة انتقادات لاذعة وبخاصة كتابه «وعاظ السلاطين» الذين يعتمدون على منطق الوعظ والإرشاد الافلاطوني منطلقا من أن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ وحده، وأن الوعاظ أنفسهم لا يتبعون النصائح التي ينادون بها وهم يعيشون على موائد المترفين، كما اكد بانه ينتقد وعاظ الدين وليس الدين نفسه. ومما يروى عن الاستاذ [[حسين علي محفوظ]] حيث سأل في أواخر أيامه عن صديقه ورفيق دربه عالم الاجتماع علي الوردي بوصفه لم يكن قريبا للعلامة الراحل فقط بل كان رفيق درب في التعليم والثقافة والتأليف والمدينة أيضا، هل كان الوردي علمانيا غير متدينا؟ وماذا يتذكر عنه؟، فأجاب محفوظ قائلا: (عند الوردي خصلة اتمنى ان يمتلكها الجميع وهو انه لا ينزعج من النقد ولا يكره احدا بل كان يفرح عندما ينتقده أحد.. فهو كان مؤمنا بالله قطعا.. لكنه يتجاوز الولاء للهويات الضيقة.. كان يثير الناس لينتقدوه. وكان له عالمه الخاص به.. أنا لا اعتقد أنه لم يكن يصلي.. ربما يكون متهاونا بالفرائض.. ولكن أتذكر عندما كان يمشي على الجسر يقرأ من القرآن الآية:(والليل إذا سجى) دائما كدلالة على علاقته بالله). اما الكتب التي ألفها وصدرت بعد ثورة 14 تموز 1958م فقد اتسمت بطابع علمي ومثلت [[مشروع]] الوردي لوضع [[نظرية]] اجتماعية حول طبيعة المجتمع العراقي وفي مقدمتها كتابة دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ومنطق [[ابن خلدون]] و[[لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث]] الذي صدر في ثمانية اجزاء. كانت معظم طروحات الوردي التي ملأت كتبه والتي يلقيها في محاضراته تزعج السلطة الحاكمة، الأمر الذي دعا بها إلى التضييق عليه تدريجيا، ابتداءً من سحب لقب أستاذ متمرس، ووصولا إلى سحب معظم كتبه من المكتبات وحظرها بداعي ما اسموه «السلامة الفكرية»، ومرورا بمحاولات تهميشه وافقاره ماديا وهو ما آل اليه حاله. حيث مات منسيا في شهر تموز عام 1995، بسبب المرض رغم العلاج الذي تلقاه في المستشفيات الأردنية. وقد اقيم له تشييع محتشم غاب عنه المسؤولون وجازف من حضر من المشيعين. لقد استفاد الوردي من طروحات [[ابن خلدون]] كثيرا واعتبره منظراً حقيقياً ودارساً متمعناً للمجتمع العربي في تلك الفترة، وكان ابن خلدون موضوع اطروحته للدكتوراه. وكان الوردي أول من دعا إلى «علم اجتماع عربي» يدرس المجتمع العربي في ضوء خصوصياته الجغرا- ثقافية، انطلاقا من طروحات ابن خلدون. وركز الوردي على عامل البداوة وقيمها وأثرها في تكوين الشخصية العربية. لقد تنبأ الوردي بانفجار الوضع مثلما تنبه إلى جذور العصبيات التي تتحكم بشخصية الفرد العراقي التي هي واقع مجتمعي تمتد جذوره إلى القيم والأعراف الاجتماعية والعصبيات الطائفية والعشائرية والحزبية التي ما زالت بقاياها كامنة في نفوسنا. وكذلك إلى الاستبداد السلطوي، الزمني والتزامني، الذي شجع وما يزال يشجع على إعادة إنتاج الرواسب الاجتماعية والثقافية التقليدية القديمة وترسيخها من جديد، كما يحدث اليوم. كما حمل بشدة في معظم طروحاته على أسلوب الخطابة والحماسة الكلاسيكي الذي مجد الذات وأعلى شانها دون النظر إلى سلبياتها وهوانها وهو ما درجت عليه النخب وانتشرت حتى لدى المثقفين. لم يثر كاتب أو مفكر عراقي مثلما أثاره علي الوردي من أفكار نقدية جريئة. وكان من البديهي أن يتعرض للنقد والتجريح والهجوم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار (حيث صدرت حول أفكاره خمسة عشرة كتابا ومئات المقالات)، حتى انطبق عليه المثل العراقي المعروف «مثل السمك مأكول مذموم».<ref>كتيب دروس من حياتي ، علي الوردي ، مجلة التضامن ، 1994-1998</ref> === أعماله === {{مفصلة|قائمة مؤلفات علي الوردي}} {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |'''الغلاف''' |'''سنة النشر''' |'''الاسم''' |- | | [[1951|1951م]] |''[[شخصية الفرد العراقي (كتاب)|شخصية الفرد العراقي]]'' |- |[[ملف:Harry22222221.jpg|مركز|لاإطار|200x200بك]] |[[1959|1959م]] |[[مهزلة العقل البشري (كتاب)|مهزلة العقل البشري]] |- |[[ملف:Allla.jpg|مركز|لاإطار|200x200بك]] | <nowiki/>[[1954|1954م]] |[[وعاظ السلاطين (كتاب)|وعاظ السلاطين]]. |- |[[ملف:خوارق الاشعور.jpg|مركز|تصغير|213x213بك]] |[[1951|1951م]] |[[خوارق اللاشعور]] |- | |[[1997|1997م]] |[[هكذا قتلوا قرة العين]] |- |[[ملف:لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث.jpg|تصغير|216x216بك|مركز]] | [[1969|1969م]] |[[لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث]] |- | | - |[[الأحلام بين العلم والعقيدة (كتاب)|الأحلام بين العلم والعقيدة]]. |- | | [[1962|1962م]] |[[منطق ابن خلدون (كتاب)|منطق ابن خلدون]] |- | | - |قصة الأشراف وابن سعود |- | |[[1957|1957م]] |[[أسطورة الأدب الرفيع]]. |- | |[[1965|1965م]] |[[دراسة في طبيعة المجتمع العراقي (كتاب)|دراسة في طبيعة المجتمع العراقي]] |} * [[شخصية الفرد العراقي (كتاب)|الازدواجية الشخصية للفرد العراقي]]، والتي عممها على الفرد العربي. * التناشز الاجتماعي، وهي تحوير لأطروحة وليم اوغبرن «الفجوة الثقافية». * [[مهزلة العقل البشري (كتاب)|مهزلة العقل البشري]]. * [[وعاظ السلاطين (كتاب)|وعاظ السلاطين]]. * [[خوارق اللاشعور|خوارق اللاشعور (أو أسرار الشخصية الناجحة).]] * [[هكذا قتلوا قرة العين]]، وهي قصة مقتطفة من الجزء الثاني من كتاب لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث. * [[لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث]] (6 أجزاء). * [[الأحلام بين العلم والعقيدة (كتاب)|الأحلام بين العلم والعقيدة]]. * منطق [[ابن خلدون]]. * قصة الأشراف وابن سعود. * [[أسطورة الأدب الرفيع]]. * [[دراسة في طبيعة المجتمع العراقي (كتاب)|دراسة في طبيعة المجتمع العراقي]] * شخصية الفرد العراقي، بحث في نفسية الشعب [[العراقي (توضيح)|العراقي]] على ضوء علم الاجتماع الحديث. * أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد. === رؤيته الاجتماعية للفرد العراقي === كان علي الوردي أول عالم اجتماع عراقي درس شخصية الفرد العراقي وطبيعة المجتمع العراقي بجرأة وصراحة وحلل الظواهر الاجتماعية الخفية والسلوكيات الفردية والجمعية ووجه الاهتمام إلى دراستها وتحليلها ونقدها. وهو بهذا دفعنا إلى إعادة النظر في خطابنا الفكري والاجتماعي والسياسي وإلى ضرورة ان ننزل من ابراجنا العاجية وان نعي واقعنا بكل ايجابياته وسلبياته. فقبل أكثر من نصف قرن قال على الوردي بان على العراقيين ان يغيروا انفسهم ويصلحوا عقولهم قبل البدء بإصلاح المجتمع، لان التجارب القاسية التي مر بها الشعب العراقي علمته دروسا بليغة، فاذا لم يتعظ بها فسوف يصاب بتجارب اقسى منها.! وعلى العراقيين ان يتعودوا على ممارسة الديمقراطية حتى تتيح لهم حرية الرأي والتفاهم والحوار دون أن تفرض فئة أو قبيلة أو طائفة رأيها بالقوة على الاخرين. كما قال: «بان الشعب العراقي منقسم على نفسه وفيه من الصراع القبلي والقومي والطائفي أكثر من أي بلد آخر. وليس هناك من طريق سوى تطبيق الديمقراطية، وعلى العراقيين ان يعتبروا من تجاربهم الماضية، ولو فلتت هذه الفرصة من ايدينا لضاعت منا امدا طويلا.» == وفاته == توفي علي حسين الوردي في 13 تموز 1995 بعد صراع مع [[سرطان|مرض السرطان]]، ولم يتمكن الأطباء من معالجته لافتقار المستشفيات العراقية آنذاك إلى الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على [[العراق]]، حيث سافر إلى [[الأردن]] ليتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبية وبعدها عاد إلى العراق ليقضي نحبه فيه. و قد كتب احدهم في وقتها مقالة اتهم فيها [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] بقتل الوردي بسبب الحصار الظالم التي فرضته على [[العراق]] مما شح معه من الغذاء والدواء.<ref>. كتاب من وحي الثمانين جمع وتعليق سلام الشماع ص 22</ref> == المراجع == {{مراجع}} {{إضافة للمراجع|3|كتاب من وحي الثمانين جمع وتعليق سلام الشماع}} == وصلات متعلقة == * http://www.marefa.org/index.php/علي_الوردي == وصلات خارجية == * {{معرف مؤلف على أرشيف الشارخ|هوية=3030}} * [https://web.archive.org/web/20190610232929/http://iraqiforum.net/vb/showthread.php?t=958 بعض كتب الدكتور علي الوردي منها سبعة اجزاء من لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث جاهزة للتحميل] * [https://web.archive.org/web/20190610232933/http://iraqiforum.net/vb/showthread.php?t=1440 سيرته وبعض ما كتب عنه] * [http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2009/7/460793.htm بمناسبة ذكرى رحيل العلامة علي الوردي - إبراهيم الحيدري ] {{روابط شقيقة | commons = Ali Al-Wardi }} {{مؤرخون من العراق}} {{ضبط استنادي}} {{شريط بوابات|أدب|أعلام|العراق|بغداد|علم الاجتماع}} [[تصنيف:علي الوردي|*]] [[تصنيف:أشخاص من بغداد]] [[تصنيف:خريجو الجامعة الأمريكية في بيروت]] [[تصنيف:خريجو جامعة تكساس]] [[تصنيف:علماء أنثروبولوجيا في القرن 20]] [[تصنيف:علماء اجتماع عراقيون]] [[تصنيف:علماء إنسان عراقيون]] [[تصنيف:علمانيون عراقيون]] [[تصنيف:كتاب علوم اجتماعية عراقيون]] [[تصنيف:كتاب من بغداد]] [[تصنيف:ليبراليون عراقيون]] [[تصنيف:مواليد 1331 هـ]] [[تصنيف:مواليد 1913]] [[تصنيف:مواليد في الكاظمية]] [[تصنيف:مؤرخو القرن 20]] [[تصنيف:مؤرخون عراقيون]] [[تصنيف:مؤرخون عراقيون في القرن 20]] [[تصنيف:نقد الإسلاموية]] [[تصنيف:وفيات 1416 هـ]] [[تصنيف:وفيات 1995]]
ارجع إلى
علي الوردي
.
عرض مصدر علي الوردي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة