تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر عازل ذكري
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
عازل ذكري
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات تحديد النسل |image = Kondom.jpg |width = |caption = عازل ذكري غير مستخدم |pronounce = |bc_type = واقي |date_first_use = قديم<br />[[مطاط]]: 1855<br />[[لثى]]: 1920<br />[[بولي يوريثان]]: 1994<br />[[مطاط اصطناعي|بولي أيزوبرين]]: 2008 |rate_type = [[حمل]] |failure_measure = السنة الأولى، لثى |perfect_failure% = 2 |perfect_failure_ref =<ref name="Trussell 2011">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Trussell|الأول=James|سنة=2011|الفصل=Contraceptive efficacy|محرر1-الأخير=Hatcher|محرر1-الأول=Robert A.|محرر2-الأخير=Trussell|محرر2-الأول=James|محرر3-الأخير=Nelson|محرر3-الأول=Anita L.|محرر4-الأخير=Cates|محرر4-الأول=Willard Jr.|محرر5-الأخير= Kowal|محرر5-الأول=Deborah|محرر6-الأخير=Policar|محرر6-الأول=Michael S. (eds.)|عنوان=Contraceptive technology|طبعة=20th revised|مكان=New York|ناشر=Ardent Media|isbn=978-1-59708-004-0|issn = 0091-9721|oclc=781956734|صفحات=779–863}} Table 26–1 = <span class="plainlinks">[http://www.contraceptivetechnology.org/wp-content/uploads/2013/09/CTFailureTable.pdf Table 3–2 Percentage of women experiencing an unintended pregnancy during the first year of typical use and the first year of perfect use of contraception, and the percentage continuing use at the end of the first year. United States.] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190831165303/http://www.contraceptivetechnology.org/wp-content/uploads/2013/09/CTFailureTable.pdf |date=31 أغسطس 2019 }}</span></ref> |typical_failure% = 18 |typical_failure_ref =<ref name="Trussell 2011" /> |duration_effect = |reversibility = |user_reminders = تتضرر العوازل الذكري اللثية [[مزلق شخصي|بالمزلقات]] الزيتية |clinic_interval = |STD_protection_YesNo = نعم |periods = |benefits = لا حاجة لاستمعال [[دواء|الأدوية]] أو مراجعة العيادات الطبية |weight_gain_loss = |risks = |medical_notes = }} [[ملف:Condom unrolled durex.jpg|تصغير|عازل ذكري مفضوض]] '''العازل الذكري''' (جمع: عوازل ذكرية) {{إنج|Male Condom}} المعروف بالكندوم أو الكبوت ويعرف أيضاً بالواقي الذكري. هو مادة مطاطية (Latex) مصنعة على شكل اسطواني ناعمة الملمس وشفافة ورقيقة جدا، قابلة للتمدد ذات ألوان وروائح مختلفة. ويغطي القضيب أثناء الجماع الجنسي لمنع الحمل غير المرغوب فيه وانتقال الأمراض الجنسية، مثل الهربس، وفيروس الإيدز أو [[زهري (مرض)|مرض الزهري]]. ولهذا السبب فمن المعتاد أن يطلق على ممارسة الجنس باستخدام الواقي الذكري [[جنس آمن]]. يقوم الرجل بوضع العازل على [[قضيب (توضيح)|القضيب الذكري]]. أي إلباس القضيب هذا العازل وهو على شكل جورب. يقوم هذا العازل بمنع الذكر من إنزال [[مني|السائل المنوي]])، فهو يقوم باحتواء السائل، ويتم خلعه بعد انتهاء العملية الجنسية. يستخدم العازل لمرة واحدة ثم يتم التخلص منه وينصح باستخدامه بعد حصول الانتصاب بشكل كامل لكي يضمن عدم وجود فراغات بينه وبين القضيب لزيادة الوقاية. ومن مميزات العازل أنه لا يحتاج إلى المتابعة الطبية وبجانب كفائته في منع الحمل فهو يساهم في الحد من الأمراض التناسلية ومن ضمنها الإيدز. اختراع الواقي الذكري يعتبر خطوة كبيرة ومهمة، ومن خلاله أصبح الواقي فعالاً ورخيصاً، بحيث يمكن لأي شخص استخدامه. تسعى أغلب دول العالم والمؤسسات الطبية لتشجيع الناس على استخدام العازل لمنع انتقال فيروس [[إيدز|الايدز]] والأمراض التناسلية الأخرى. قبل القرن 20، كان ممنوعا الواقي الذكري للبيع في أماكن كثيرة لأسباب دينية، فحتى يومنا هذا [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الكنيسة الكاثوليكية]] تحظر استخدام وسائل منع الحمل ومن ضمنها الكوندوم. البابا يوحنا بولس الثاني حظر على استخدام الواقي الذكري حتى لغرض إنقاذ الأرواح من خلال الوقاية من عدوى الإيدز.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Humanæ Vitæ |مؤلف=Pope Paul VI |تاريخ=1968-07-25 |مسار=http://www.vatican.va/content/paul-vi/en/encyclicals/documents/hf_p-vi_enc_25071968_humanae-vitae.html |تاريخ الوصول=2009-07-23 |مسار أرشيف=https://www.webcitation.org/5xI2Wz6n5?url=http://www.vatican.va/holy_father/paul_vi/encyclicals/documents/hf_p-vi_enc_25071968_humanae-vitae_en.html |تاريخ أرشيف=2011-03-19 |df= |حالة المسار=live}}</ref> الكنيسة في أفريقيا تميل أيضا إلى تنبيه رعاياها أن الواقي الذكري لا يقي من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض الإيدز. == الاستخدامات الطبية == === تحديد النسل === {{مفصلة|أنواع أساليب تنظيم الأسرة#الحاجز|أنواع أساليب تنظيم الأسرة}} يمكن تقييم فعالية العازل، كما في معظم وسائل منع الحمل بطريقتين، ويتم تقييم ''الاستخدام الأمثل'' أو''معدلات فعالية هذا الأسلوب'' فقط عند الناس الذين يستخدمون العازل الذكري بشكل صحيح وباستمرار، أما تقييم ''الاستخدام الفعليّ'' أو''معدلات الفعالية في الاستخدام المعتاد'' فعند جميع مستخدمي العازل، بما فيهم أولئك الذين يستخدمون العازل بشكل غير صحيح أو لا يستخدمون العازل في كل إيلاج. وتُعرض عادةً المعدلات التي تقيِمُ هذا الأسلوب في تحديد النسل من السنة الأولى للاستخدام.<ref name="hatcher">{{استشهاد بكتاب |الأول=RA |الأخير=Hatcher |مؤلف2=Trussel, J |مؤلف3=Nelson, AL |سنة=2007 |عنوان=Contraceptive Technology |طبعة=19th |ناشر=Ardent Media | مكان=New York | isbn=1-59708-001-2 | مسار=http://www.contraceptivetechnology.org/the-book/take-a-peek/contraceptive-efficacy/ |تاريخ الوصول=2009-07-26|مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080531095926/http://www.contraceptivetechnology.com/table.html |تاريخ أرشيف = May 31, 2008|إظهار المؤلفين=etal}}</ref> أكثر المقاييس شيوعاً في الاستخدام هومؤشر بيرل، الذي يُستخدم لحساب معدلات الفعالية، ولكن بعض الدراسات تستخدم جداول تناقص.<ref name="kippley">{{استشهاد بكتاب | الأول=John | الأخير=Kippley |مؤلف2=Kippley, Sheila | سنة=1996 | عنوان=The Art of Natural Family Planning | مسار=https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp | طبعة=4th addition | ناشر=The Couple to Couple League | مكان=Cincinnati, OH | isbn=0-926412-13-2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220303154906/https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp | تاريخ أرشيف = 3 مارس 2022 }}</ref>{{صفحات مرجع|141}} <br /> يتنوع معدل الحمل في حالات مستخدمي العازل وذلك اعتماداً على الجمهور محل الدراسة، ويتراوح بين 10 إلى 18% كل عام.<ref name="Kippley1996">{{استشهاد بكتاب | الأول=John | الأخير=Kippley |مؤلف2=Sheila Kippley | سنة=1996 | عنوان=The Art of Natural Family Planning | مسار= https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp | طبعة=4th addition | ناشر=The Couple to Couple League | مكان=Cincinnati, OH | صفحة=[https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp/page/146 146] | isbn=0-926412-13-2|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221002022534/https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp|تاريخ أرشيف=2022-10-02}}, which cites: :{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Guttmacher Institute |عنوان=Choice of Contraceptives | صحيفة = The Medical Letter on Drugs and Therapeutics | المجلد = 34 |صفحات=111–114 |سنة=1992|pmid=1448019 |العدد=885 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220303154906/https://archive.org/details/artofnaturalfami0000kipp | تاريخ أرشيف = 3 مارس 2022 }}</ref> أما معدلات الحمل في حالات الاستخدام الأمثل فهي 2% كل عام.<ref name="hatcher" /> يمكن استخدام وسائل منع حمل أخرى أثناء استخدام العازل الذكريّ (كمبيد النطاف مثلاً) وذلك بغية حماية أفضل.<ref name="simultaneous">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Kestelman, P |مؤلف2=Trussell, J |عنوان=Efficacy of the simultaneous use of condoms and spermicides | صحيفة = Fam Plann Perspect | المجلد = 23 | العدد = 5 |صفحات=226–7, 232 |سنة=1991| pmid = 1743276 | doi = 10.2307/2135759 |jstor=2135759}}</ref> === العداوى المنتقلة جنسياً === {{مفصلة|جنس آمن}} [[ملف:Condom on Obelisk, Buenos Aires.jpg|تصغير|معدول|نسخة عملاقة من عازل ذكري على مسلة بوينس آيرس في الأرجنتين، كجزء من حملة توعية في يوم الإيدز العالمي 2005.]] يُنصح باستخدام العازل الذكريّ للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس، فقد تبيَّنَت فعاليتها في تقليل معدلات العدوى عند الرجال والنساء. فالعازل فعَّال، ولكن ليس بشكل مثاليّ، فعَّال في تقليل انتقال العُضيَّات المُسبِّبة للإيدز والهربس التناسليّ وسرطان عنق الرحم والثآليل التناسليّة والسفلس (الزهريّ) والكلاميديا والسسلان بالإضافة إلى أمراض أخرى.<ref name="planned parenthood">{{استشهاد ويب |عنوان=Condom |ناشر=Planned Parenthood | سنة=2008 |مسار=https://www.plannedparenthood.org/learn/birth-control/condom |تاريخ الوصول=2007-11-19 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140328155318/http://www.plannedparenthood.org/health-topics/birth-control/condom-10187.htm | تاريخ أرشيف = 28 مارس 2014 }}</ref> كما يُنصح غالباً باستخدام العازل كمساعد لأساليب تحديد النسل (كاللولب) بغية فعالية أكبر وفي حالات الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيّاً.<ref name=DualProtection>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Cates, W.|مؤلف2=Steiner, M. J.|سنة=2002|عنوان=Dual Protection Against Unintended Pregnancy and Sexually Transmitted Infections: What Is the Best Contraceptive Approach?|صحيفة=Sexually Transmitted Diseases|المجلد=29|العدد=3|صفحات=168–174|مسار=https://journals.lww.com/stdjournal/Fulltext/2002/03000/Dual_Protection_Against_Unintended_Pregnancy_and.7.aspx|doi=10.1097/00007435-200203000-00007|pmid=11875378|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120125015446/http://journals.lww.com/stdjournal/Fulltext/2002/03000/Dual_Protection_Against_Unintended_Pregnancy_and.7.aspx|تاريخ أرشيف=2012-01-25|df=|حالة المسار=live}}</ref> <br /> وطبقاً لتقرير أصدرته معاهد الصحة الوطنية الأمريكية عام 2000، فإن الاستخدام المستمر للعازل الذكريّ المطاطيّ يُقلِّلُ من خطر انتقال فيروس HIV المُسبِّب لمرض الإيدز بنسبة حوالي 85%، مما يجعل معدل الانقلاب المصليّ (معدل العدوى) عند 0.9 لكل 100 شخص في السنة باستخدام العازل الذكريّ، وذلك بانخفاض من 6.7 لكل 100 شخص في السنة.<ref name="workshop">{{استشهاد بمنشورات مؤتمر|الأخير=National Institute of Allergy and Infectious Diseases |مؤلف-وصلة=National Institute of Allergy and Infectious Diseases |عنوان=Workshop Summary: Scientific Evidence on Condom Effectiveness for Sexually Transmitted Disease (STD) Prevention |صفحات=13–15 |تاريخ=2001-07-20 |مكان=Hyatt Dulles Airport, Herndon, Virginia |مسار=https://www.niaid.nih.gov/about/organization/dmid/documents/condomreport.pdf |تنسيق=PDF |تاريخ الوصول=2010-09-22 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101009022150/http://www.niaid.nih.gov/about/organization/dmid/documents/condomreport.pdf |تاريخ أرشيف=2010-10-09 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> كما وُجد في التحليل الذي نُشر عام 2007 من قبل جامعة تكساس للفرع الطبيّ<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1002/14651858.CD003255|مؤلف=Cayley, W.E. & Davis-Beaty, K.|سنة=2007|عنوان=Effectiveness of Condoms in Reducing Heterosexual Transmission of HIV (Review)|ناشر=John Wiley & Sons, Ltd. |محرر1-الأخير=Weller|محرر1-الأول=Susan C|صحيفة=Reviews}}</ref> ومنظمة الصحة العالمية<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=World Health Organization Department of Reproductive Health and Research (WHO/RHR) & Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health/Center for Communication Programs (CCP), INFO Project|سنة=2007|عنوان=Family Planning: A Global Handbook for Providers|ناشر=INFO Project at the Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health|مسار=http://infoforhealth.org/globalhandbook/index.shtml|صفحة=200|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090827081805/http://www.infoforhealth.org/globalhandbook/index.shtml|تاريخ أرشيف=2009-08-27|df=|حالة المسار=dead}}</ref> انخفاض مماثل في مخاطر الانتقال بنسب تتراوح بين 80 إلى 95%. <br /> وخلصت مراجعة معاهد الصحة الأمريكية عام 2000 إلى أن استخدام العازل الذكريّ يُقلِّلُ بشكل واضح من خطر السيلان عند الرجال.<ref name="workshop" /> وأظهرت دراسة عام 2006 أن الاستخدام الصحيح للعازل الذكريّ يُقلِّلُ من خطر انتقال فيروس الورم الحلمي البشريّ إلى النساء بنسبة تُقارب 70%.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Winer, R |مؤلف2=Hughes, J |مؤلف3=Feng, Q |مؤلف4=O'Reilly, S |مؤلف5=Kiviat, N |مؤلف6=Holmes, K |مؤلف7=Koutsky, L |عنوان=Condom use and the risk of genital human papillomavirus infection in young women |doi=10.1056/NEJMoa053284 |صحيفة=N Engl J Med |المجلد=354 |العدد=25 |صفحات=2645–54 |سنة=2006 |pmid=16790697 |مسار=http://content.nejm.org/cgi/content/full/354/25/2645 |تاريخ الوصول=2007-04-07 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070421144623/http://content.nejm.org/cgi/content/full/354/25/2645 |تاريخ أرشيف=2007-04-21 |df= |حالة المسار=live}}</ref> بينما وجدت دراسة أُخرى عام 2007 أن الاستخدام المستمر للعازل الذكريّ كان فعّالاً في تقليل انتقال فيروس الهربس البسيط-2 المعروف بالهربس التناسليّ عند الرجال والنساء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Wald |الأول1=Anna |عنوان=The Relationship between Condom Use and Herpes Simplex Virus Acquisition |صحيفة=Annals of Internal Medicine |المجلد=143 |صفحات=707–713 |سنة=2005 |pmid=16287791 |مسار=https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/0003-4819-143-10-200511150-00007 |تاريخ الوصول=2007-04-07 |الأخير2=Langenberg |الأول2=AG |الأخير3=Krantz |الأول3=E |الأخير4=Douglas Jr |الأول4=JM |الأخير5=Handsfield |الأول5=HH |الأخير6=Dicarlo |الأول6=RP |الأخير7=Adimora |الأول7=AA |الأخير8=Izu |الأول8=AE |الأخير9=Morrow |الأول9=RA |الأخير10=Lawrence |الأول10=C |العدد=10 |doi=10.7326/0003-4819-143-10-200511150-00007 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070328204310/http://www.annals.org/cgi/content/full/143/10/707 |تاريخ أرشيف=2007-03-28 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> وعلى الرغم من أن العازل الذكريّ فعّال في الحدّ من التعرُّض لهذه المُمرضات، إلا أن بعض الأمراض قد تنتقل حتَّى أثناء ارتداء العازل الذكريّ، فالمناطق المعدية في الأعضاء التناسليّة، ولا سيَّما عند وجود أعراض، قد لا تكون مُغطاة بالعازل، وبالنتيجة فإن بعض الأمراض كـ HPV والهربس قد تنتقل بالاتصال المباشر.<ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Villhauer |الأول=Tanya |عنوان=Condoms Preventing HPV? |ناشر=University of Iowa Student Health Service/Health Iowa |تاريخ=2005-05-20 |مسار=http://www.uistudenthealth.com/question/default.aspx?q=738 |تاريخ الوصول=2009-07-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100314084306/http://www.uistudenthealth.com/question/default.aspx?q=738 |تاريخ أرشيف=2010-03-14 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> ومع ذلك، فإن قضية الفعالية الأوليّة في منع انتقال الأمراض المنقولة جنسيّاً عند استخدام العازل الذكري بشكل متقطّع.<ref name="badnews" /> <br /> قد تكون العزاول الذكريّة مفدة أيضاً في معالجة التغيرات السابقة لسرطان عنق الرحم. يبدوأن التعرُّض لفيروس الحليمي البشريّ، حتى عند الأشخاص المصابين بالفيروس سابقاً، يزيد من خطر التغيرات السابقة للسرطان. فاستخادم العازل الذكري يساعد في تعزيز تراجع هذه التغيرات.<ref name="Hogewoning2003">{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Hogewoning |الأول1=Cornelis J |الأخير2=Bleeker |الأول2=MC |الأخير3=van den Bruler |الأول3=AJ |الأخير4=Voorhorst |الأول4=Feja J |الأخير5=Snijders |الأول5=Peter JF |الأخير6=Berkhof |الأول6=Johannes |الأخير7=Westenend |الأول7=Pieter J |الأخير8=Meijer |الأول8=Chris JLM |عنوان=Condom use Promotes the Regression of Cervical Intraepithelial Neoplasia and Clearance of HPV: Randomized Clinical Trial | صحيفة = International Journal of Cancer | المجلد = 107 |صفحات=811–816 |سنة=2003| pmid = 14566832 | doi = 10.1002/ijc.11474 |العدد= 5}}</ref> بالإضافة إلى ذلك، فقد اقترح باحثون في المملكة المتحدة أن هرموناً في السائل المنويّ يمكن أن يؤدي إلى تفاقم سرطان عنق الرحم، وأن استخدام العازل الذكي يمكن أن يمنع التعرُّض لهذا الهرمون.<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=Semen can worsen cervical cancer |ناشر=[[مجلس البحوث الطبية (المملكة المتحدة)]] |مسار=https://mrc.ukri.org/NewsViewsAndEvents/News/MRC002621/ |عمل= |صفحات= |تاريخ الوصول=2007-12-02 |لغة= |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080804173650/http://www.mrc.ac.uk/NewsViewsAndEvents/News/MRC002621 |تاريخ أرشيف=2008-08-04 |df= |حالة المسار=live}}</ref> === أسباب الفشل === قد ينزلق العازل الذكري عن القضيب بعد القذف،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Sparrow, M |مؤلف2=Lavill, K |عنوان=Breakage and slippage of condoms in family planning clients |مسار=https://archive.org/details/sim_contraception_1994-08_50_2/page/117 |صحيفة=Contraception |المجلد=50 |العدد=2 |صفحات=117–29 |سنة=1994 |pmid=7956211 |doi=10.1016/0010-7824(94)90048-5}}</ref> أو قد يتمزق بسبب ارتدائه بشكل غير ملائم، أو قد يتمزَّق أو ينزلق بسبب انحلال اللاتكس (مادة مطاطية) (عادةً بسبب التخزين غير الملائم أو التعرُّض للزيوت أو بسبب تاريخ انتهاء الصلاحية). يتراوح معدل تمزُّق العازل بين 0.4% و2.3% بينما معدّل الانزلاق بين 0.6% و1.3%.<ref name="workshop" /> حتى في حالة عدم حدوث تمزُّق أو انزلاق ملحوظ للعازل الذكري فإن 1-3% من النساء اللواتي جرى اختبارهنّ باختبار وجود بقايا سائل منويّ بعد الجماع باستخدام عازل ذكريّ كانوا إيجابيَّات.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Walsh, T |مؤلف2=Frezieres, R |مؤلف3=Peacock, K |مؤلف4=Nelson, A |مؤلف5=Clark, V |مؤلف6=Bernstein, L |مؤلف7=Wraxall, B |عنوان=Effectiveness of the male latex condom: combined results for three popular condom brands used as controls in randomized clinical trials |مسار=https://archive.org/details/sim_contraception_2004-11_70_5/page/407 |صحيفة=Contraception |المجلد=70 |العدد=5 |صفحات=407–13 |سنة=2004 |pmid=15504381 |doi=10.1016/j.contraception.2004.05.008}}</ref><ref name="pinhole">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Walsh, T |مؤلف2=Frezieres, R |مؤلف3=Nelson, A |مؤلف4=Wraxall, B |مؤلف5=Clark, V |عنوان=Evaluation of prostate-specific antigen as a quantifiable indicator of condom failure in clinical trials |مسار=https://archive.org/details/sim_contraception_1999-11_60_5/page/289 |صحيفة=Contraception |المجلد=60 |العدد=5 |صفحات=289–98 |سنة=1999 |pmid=10717781 |doi=10.1016/S0010-7824(99)00098-0}}</ref> <br /> يقوم البعض بارتداء عازلين ذكريين مرةً واحدة، ويُعتقد غالباً أن هذا الإجراء يُسبِّبُ معدل فشل أعلى بسبب احتكاك المطاط على المطاط.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Does using two condoms provide more protection than using just one condom? |عمل=Condoms and Dental Dams |ناشر=New York University Student Health Center |مسار=http://www.nyu.edu/students/health-and-wellness.html |تاريخ الوصول=2008-06-30 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080612105631/http://www.nyu.edu/shc/promotion/condoms.dental.dams.html |تاريخ أرشيف=2008-06-12 |df= |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Are two condoms better than one? |عمل=[[Go Ask Alice!]] |ناشر=Columbia University |تاريخ=2005-01-21 |مسار=https://goaskalice.columbia.edu/1139.html |تاريخ الوصول=2008-06-30 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080719202835/http://www.goaskalice.columbia.edu/1139.html |تاريخ أرشيف=2008-07-19 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> هذا الاإدعاء غير مدعوم من الباحثين. وقد وجدت الدراسات المحدودة التي أُجريت حول الموضوع أن الاستخدام المتزامن لعوازل ذكرية عديدة يقلل من خطر تمزُّق العازل الذكريّ.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=The Truth About Condoms |عمل=[[جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية]] |ناشر=Katharine Dexter McCormick Library |تاريخ=2011-07-01 |مسار=https://www.plannedparenthood.org/files/9313/9611/6384/truth_about_condoms.pdf |تاريخ الوصول=2011-12-15| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130523174323/http://www.plannedparenthood.org/files/PPFA/truth_about_condoms.pdf | تاريخ أرشيف = 23 مايو 2013 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Multiple Condom Use and Decreased Condom Breakage and Slippage in Thailand |عمل=Rugpao et al. |ناشر=Journal of Acquired Immune Deficiency Syndromes & Human Retrovirology |تاريخ=1996-10-08 |مسار=https://journals.lww.com/jaids/Fulltext/1997/02010/Multiple_Condom_Use_and_Decreased_Condom_Breakage.11.aspx |تاريخ الوصول=2011-12-15 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120709111307/http://journals.lww.com/jaids/Fulltext/1997/02010/Multiple_Condom_Use_and_Decreased_Condom_Breakage.11.aspx |تاريخ أرشيف=2012-07-09 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> هناك أنماط مختلفة من فشل العازل الذكري وهي تؤدي إلى التعرُّض للسائل المنويّ وذلك بمستويات مختلفة. فإذا ما حدث فشل خلال ارتداء العازل (كأن يتمزَّق مثلاً) ينبغي حينها تغيير العازل قبل الجماع وعادةً لا تُسبِّبُ هذه الإخفاقات في ارتداءه أي خطر على المستخدم. هناك دراسة وجدت أن التعرُّض للسائل المنويّ من عازل ذكريّ متمزِّق كان يقارب نصف التعرُّض للسائل المنويّ خلال جماع دون استخدام العازل، بينما التعرُّض للسائل المنويّ من عازل ذكري منزلق يُقارب خُمس التعرُّض خلال جماع دون عازل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Walsh, T |مؤلف2=Frezieres, R |مؤلف3=Peacock, K |مؤلف4=Nelson, A |مؤلف5=Clark, V |مؤلف6=Bernstein, L |مؤلف7=Wraxall, B |عنوان=Use of prostate-specific antigen (PSA) to measure semen exposure resulting from male condom failures: implications for contraceptive efficacy and the prevention of sexually transmitted disease |مسار=https://archive.org/details/sim_contraception_2003-02_67_2/page/139 |صحيفة=Contraception |المجلد=67 |العدد=2 |صفحات=139–50 |سنة=2003 |pmid=12586324 |doi=10.1016/S0010-7824(02)00478-X}}</ref> <br /> العازل القياسيّ يناسب أي قضيب تقريباً، بدرجات متنوّعة من الراحة أوخطر الانزلاق. تُقدم العديد من مصانع العوازل الذكريّة قياسات «صغير» و«كبير». كما تقدم بعض المصانع عوازل ذكريّة مُصمَّمة لتناسب الزبون، وتدعي أنها أكثر وثوقيّة وأنها توفر حساسية وراحة أكثر.<ref name="cbstheyfit">{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.cbsnews.com/stories/2007/10/11/business/main3358444.shtml |عنوان=For Condoms, Maybe Size Matters After All |تاريخ الوصول=2008-11-11 |تاريخ=2007-10-11 |ناشر=CBS News |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081018232455/http://www.cbsnews.com/stories/2007/10/11/business/main3358444.shtml |تاريخ أرشيف=2008-10-18 |df= |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.cbsnews.com/stories/2007/10/11/business/main3358444.shtml |عنوان=Next big thing, why condom size matters |تاريخ الوصول=2008-11-11 |ناشر=Menstruation.com |تاريخ=2007-10-11 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081018232455/http://www.cbsnews.com/stories/2007/10/11/business/main3358444.shtml |تاريخ أرشيف=2008-10-18 |df= |حالة المسار=live}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.kisskiss.ch/fr/mysize-preservatif-shop |عنوان=TheyFit: World's First Sized to Fit Condoms |تاريخ الوصول=2008-11-11 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081023203354/http://www.theyfit.ch/launch/ |تاريخ أرشيف=23 October 2008 |حالة المسار=live}}</ref> ربطت بعض الدراسات بين القضبان الكبيرة والعوازل الصغيرة مع معدَّلات انزلاق أكثر ومعدَّلات تمزُّق أكثر (والعكس بالعكس)، ولكن دراسات أخرى قالت بأن الأمر غير محسوم.<ref name="fhi3" /> <br /> من المستحسن لمصانع العوازل الذكرية أن تتجنب العوازل الرقيقة جداً أوالسميكة جداً، وذلك لأن كليهما يُعتبران أقل فعالية.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=World Health Organization, Department of Reproductive Health and Research|عنوان=The male latex condom: specification and guidelines for condom procurement 2003|سنة=2004|مسار=https://www.who.int/reproductivehealth/publications/family_planning/9241591277/en/|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090809013157/http://www.who.int/reproductivehealth/publications/family_planning/9241591277/en/index.html|تاريخ أرشيف=2009-08-09|df=|حالة المسار=dead}}</ref> يُشجِّعُ بعض الكتاب المستخدمين على اختيار عوازل ذكرية أرق «لمزيد من المتانة والإحساس والراحة»،<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Corina, H.|سنة=2007|عنوان=S.E.X.: The All-You-Need-To-Know Progressive Sexuality Guide to Get You Through High School and College|مسار=https://archive.org/details/sexallyouneedtok0000cori|ناشر=Marlowe and Company|مكان=New York|صفحات=[https://archive.org/details/sexallyouneedtok0000cori/page/207 207]–210|isbn=978-1-60094-010-1}}</ref> ولكن آخرين حذَّروا من أن «العازل كلَّما أصبح أرق، كلَّما قلت القوة اللازمة لتمزيقه».<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=World Health Organization and The Joint United Nations Programme on HIV/AIDS|عنوان=The male latex condom|مسار=https://www.unaids.org/en/sorrypagenotfound|تنسيق=PDF|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090325173328/http://data.unaids.org/Publications/IRC-pub01/JC003-MaleCondom-FactSheets_en.pdf|تاريخ أرشيف=2009-03-25|df=|حالة المسار=live}}</ref> <br /> ومن غير المحتمل أن يحدث الانزلاق أوالتمزُّق عند مستخدمي العازل الذكريّ من ذوي الخبرة مقارنةً لمستخدمي المرة الأولى، على الرغم من أن المستخدمين الذي خبروا انزلاقاً أوتمزُّقاً واحداً أكثر احتمالاً أن يختبروا فشلاً آخر مماثل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Valappil T, Kelaghan J, Macaluso M, Artz L, Austin H, Fleenor M, Robey L, Hook E |عنوان=Female condom and male condom failure among women at high risk of sexually transmitted diseases |مسار=https://archive.org/details/sim_sexually-transmitted-diseases_2005-01_32_1/page/35 | صحيفة = Sex Transm Dis | المجلد = 32 | العدد = 1 |صفحات=35–43 |سنة=2005 | pmid = 15614119 | doi = 10.1097/01.olq.0000148295.60514.0b}}<br />{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Steiner M, Piedrahita C, Glover L, Joanis C |عنوان=Can condom users likely to experience condom failure be identified? | صحيفة = Fam Plann Perspect | المجلد = 25 | العدد = 5 |صفحات=220–3, 226 |سنة=1993| pmid = 8262171 | doi = 10.2307/2136075 |jstor=2136075}}</ref> وقد اِقتُرح في مقالة في ''تقارير الجمهور'' أن تعليم استخدام العازل الذكريّ يُقلّل من السلوكيات التي تزيد من خطر تمزُّق أوانزلاق العازل الذكريّ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Liskin |الأول1=Laurie |الأخير2=Wharton |الأول2=Chris |الأخير3=Blackburn |الأول3=Richard |عنوان=Condoms – Now More than Ever |صحيفة=Population Reports |المجلد=H |العدد=8 |تاريخ=September 1991 |مسار=http://go.galegroup.com/ps/anonymous?id=GALE%7CA10968291&sid=googleScholar&v=2.1&it=r&linkaccess=fulltext&issn=08870241&p=AONE&sw=w&authCount=1&isAnonymousEntry=true |تاريخ الوصول=2007-02-13 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160918025414/http://go.galegroup.com/ps/anonymous?id=GALE%7CA10968291&sid=googleScholar&v=2.1&it=r&linkaccess=fulltext&issn=08870241&p=AONE&sw=w&authCount=1&isAnonymousEntry=true |تاريخ أرشيف=2016-09-18 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وقد عرض المنشور الدولي لصحة الأسرة الرأي القائل بأن التعليم يقلل من خطر التمزُّق والانزلاق، ولكنه أكَّد على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد جميع أسباب التمزُّق والانزلاق.<ref name="fhi3" /> <br /> قد يحدث الحمل، بين الناس الذي ينوون أن يستخدموا العازل الذكريّ كوسيلة لتحديد النسل، وذلك عندما يقوم هؤلاء الناس بممارسة الجنس دون استخدام العازل، وذلك عندما تنفد علبة العوازل أوفي حالات السفر أو أن المستخدم ببساطة لم يعجبه شعور إحساس ارتداء العازل وقرَّر أن «يأخذ فرصة» دون استخدامه. تُمثِّلُ السلوكيات السابقة الأسباب الأوليّة للفشل التقليديّ لاستخدام للعازل الذكري (وذلك على عكس حالات فشل الاستخدام الأمثل أو فشل طريقة الأسلوب).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Steiner, M |مؤلف2=Cates, W |مؤلف3=Warner, L |عنوان=The real problem with male condoms is nonuse |مسار=https://archive.org/details/sim_sexually-transmitted-diseases_1999-09_26_8/page/459 | صحيفة = Sex Transm Dis | المجلد = 26 | العدد = 8 |صفحات=459–62 |سنة=1999 | pmid = 10494937 | doi = 10.1097/00007435-199909000-00007}}</ref> <br /> سبب آخر محتمل لفشل العازل الذكريّ هو تخرُّيب العازل. فمثلاً في حالات الرغبة بطفل ضد رغبة الشريك أو عدم موافقته.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Childfree And The Media |ناشر=Childfree Resource Network |سنة=2000 |مسار=https://www.freewebs.com/childfreelinks/paper.htm |تاريخ الوصول=2007-04-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070312214534/http://www.freewebs.com/childfreelinks/paper.htm |تاريخ أرشيف=2007-03-12 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> وقد أفاد بعض العاملين في مجال الجنس من نيجريا أن الزبائن يعمدون إلى تخريب العوازل الذكريّة انتقاماً لإجبارهم على ارتدائها.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Beckerleg, Susan |مؤلف2=Gerofi, John |عنوان=Investigation of Condom Quality: Contraceptive Social Marketing Programme, Nigeria |ناشر=Centre for Sexual & Reproductive Health |تاريخ=October 1999 |مسار=http://www.jsieurope.org/docs/condom_quality.pdf |تنسيق=PDF |تاريخ الوصول=2007-04-08 |صفحات=6, 32 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070614112129/http://www.jsieurope.org/docs/condom_quality.pdf |تاريخ أرشيف=2007-06-14 |df= |حالة المسار=live}}</ref> ويُعتقد أن استخدام إبرة دقيقة لإحداث عدة ثقوب عند رأس العازل يؤثر بشكل كبير على فعالية العازل.<ref name="kippley" />{{صفحات مرجع|306–307}}<ref name="pinhole" /> وقد حدثت حالات تخريب للعازل الذكريّ.<ref>"Canadian man who poked holes in condoms to impregnate girlfriend loses appeal," ''New York Daily News'', March 7, 2014, {{استشهاد ويب |مسار=https://www.nydailynews.com/news/crime/man-put-holes-condoms-sex-girlfriend-loses-appeal-article-1.1714830 |عنوان=Archived copy |تاريخ الوصول=2014-08-15 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141120103130/http://www.nydailynews.com/news/crime/man-put-holes-condoms-sex-girlfriend-loses-appeal-article-1.1714830 |تاريخ أرشيف=2014-11-20 |df= |حالة المسار=live}}</ref> == آثار سلبية == يمكن أن يؤدي استخدام العازل الذكريّ من نوع اللاتكس (مادة مطاطية) إلى أعراض حساسية عند الناس الذين لديهم حساسية تجاه اللاتكس، كتهيُّج الجلد.<ref>{{استشهاد ببيان صحفي|تاريخ=4 September 2014|عنوان=Phase III FIRST (MM-020/IFM 07-01) trial of REVLIMID (lenalidomide) plus dexamethasone in newly diagnosed multiple myeloma patients who are not candidates for stem cell transplant published in New England Journal of Medicine|مسار=http://www.eurekalert.org/pub_releases/2014-09/dc-snf090414.php|مكان=|ناشر=AAAS|وكالة=Celgene Corporation|تاريخ الوصول=2014-10-10|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141026122745/http://www.eurekalert.org/pub_releases/2014-09/dc-snf090414.php|تاريخ أرشيف=26 October 2014|df=|حالة المسار=live}}</ref> وقد يُصبح استخدام عازل ذكريّ من اللاتكس مُهدِّداً للحياة عندما يستخدمه شخص لديه حساسية شديدة تجاه اللاتكس.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Berek|الأول=Jonathon S.|سنة=2007|عنوان=Sexually Transmitted Diseases|مسار=https://books.google.com/books?id=P3erI0J8tEQC&pg=PA256&dq=latex+allergies+life+threatening+condoms&hl=en&sa=X&ei=RSE4VNLvA466ggS4hYIY&ved=0CDAQ6AEwAA#v=onepage&q=latex%20allergies%20life%20threatening%20condoms&f=false|صحيفة=Berek & Novak's Gynecology|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|المجلد=2007|العدد=935|صفحة=256|doi=|تاريخ الوصول=10 October 2014|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150326063923/http://books.google.com/books?id=P3erI0J8tEQC&pg=PA256&dq=latex+allergies+life+threatening+condoms&hl=en&sa=X&ei=RSE4VNLvA466ggS4hYIY&ved=0CDAQ6AEwAA#v=onepage&q=latex%20allergies%20life%20threatening%20condoms&f=false|تاريخ أرشيف=26 March 2015|df=|حالة المسار=live}}</ref> وقد يؤدي الاستخدام المتكرر لعوازل ذكرية من اللاتكس إلى تطوير حساسية تجاه اللاتكس عند بعض الناس.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=White|الأول=Melissa|تاريخ=1 October 2014|عنوان=Size Does Matter, When It Comes to Condoms|مسار=https://www.huffpost.com/entry/size-does-matter-when-it-comes-to-condoms_b_5907974|صحيفة=Huffington Post|مكان=|تاريخ الوصول=10 October 2014|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141006063713/http://www.huffingtonpost.com/melissa-white/size-does-matter-when-it-comes-to-condoms_b_5907974.html|تاريخ أرشيف=6 October 2014|df=|حالة المسار=live}}</ref> == الاستخدام == [[ملف:تركيب الواقي الذكري.jpg|تصغير|رسومات تظهر طريقة ارتداء العازل الذكريّ]] يُغلَّف العوازل الذكريّة عادةً داخل مغلف بلاستيكيّ، بشكل ملفوف، وهومُصمَّم ليُرتدى على قمة القضيب الذكريّ ومن ثمَّ ليُسحب باتجاه الخلف على القضيب المنتصب. من المهم للغاية أن تترك مسافة عند قمة العازل وذلك لترك مجال لجمع السائل المنويّ وذلك لتجنُّب خروجه من قاعدة العازل. بعد الاستخدام، من المستحسن أن يُلف بمنديل أوأن يُعقد (أن يتم لفّه بشكل عقدة) ومن ثم رميه في القمامة.<ref name="AliceDisposal" /> تُستخدم العوازل الذكري لتقليل احتمالية حدوث إلقاح ومن ثُمَّ حمل من خلال الممارسة الجنسيّة، ولتقليل احتمالية انتقال عدوى منتقلة بالجنس خلال الجماع أوالجنس الفمويّ أومن أجل الوقاية حتى. <br /> يجد بعض الأزواج ارتداء العازل الذكريّ قاطعاً للجنس، بينما يقوم آخرون بارتداءه خلال المداعبة. كما يجد بعض الأزواج العازل الذكريّ مُبَلِّداً للإحساس. قد تتضمن فوائد الإحساس المُبَلَّد انتصاب أطول أمداً وتأخُراًللقذف، بينما تشتمل مساوئ الإحساس المُتبَلِّد فقدان بعض الإثارة الجنسيّة.<ref name="planned parenthood" /> كما يتحدَّث أنصار ارتداء العازل الذكريّ عن كونه منخفض الكلفة وسهل الاستخدام وذوآثار جانبيّة قليلة.<ref name="planned parenthood" /><ref name="fwhc">{{استشهاد ويب|عنوان=Male Condom |ناشر=Feminist Women's Health Center |تاريخ=October 18, 2007 |مسار=https://www.fwhc.org/birth-control/condom.htm |تاريخ الوصول=2007-11-19 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071121011004/http://www.fwhc.org/birth-control/condom.htm |تاريخ أرشيف=November 21, 2007 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> === صناعة أفلام البالغين === عام 2012 جُمعت تواقيع 372.000 تواقيع لناخبين من خلال مبادرة مواطني مقاطعة لوس أنجلوس لوضع الإجراء B على اقتراع 2012. وكنتيجة، فقد تم تمرير الإجراء B وهوقانون يطلب استخدام العوازل الذكريّ في إنتاج الأفلام الإباحيّة.<ref>{{استشهاد بمنشورات مؤتمر | مسار = https://apha.confex.com/apha/141am/webprogram/Paper282652.html | عنوان = Successful advocacy for condoms in adult films: from idea to ballot, how did we do it? | الأول = Mark | الأخير = McGrath | تاريخ = November 5, 2013 | عنوان المؤتمر = 141st Annual Meeting and Expo November 2–6, 2013, Boston, Massachusetts | مسار المؤتمر = https://apha.confex.com/apha/141am/webprogram/start.html | ناشر = [[المنظمة الأمريكية للصحة العامة]] | مكان = Boston, Massachusetts | المعرف = Paper no. 282652 | تاريخ الوصول = 8 November 2015 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20151123031312/https://apha.confex.com/apha/141am/webprogram/Paper282652.html | تاريخ أرشيف = 23 November 2015 | df = |حالة المسار=live}} {{استشهاد ويب |مسار=https://apha.confex.com/apha/141am/webprogram/Paper282652.html |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=31 ديسمبر 2017 |تاريخ أرشيف=5 أغسطس 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170805140608/https://apha.confex.com/apha/141am/webprogram/Paper282652.html |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> وقد قلَّل الكثيرون من قيمة هذا القرار، حتى تحدث البعض عن كونه غير ذي جدوى، فالقانون قد يجبر الشركات التي تنتج مواداً إباحيّة على الانتقال فقط إلى أماكن أخرى لا تشترط هذا الأمر.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=The Times|الأول=Editorial Board|عنوان=Editorial: condoms for porn actors: a statewide law isn't the answer|مسار=https://www.latimes.com/opinion/editorials/la-ed-condoms-porn-20140810-story.html|عمل=[[لوس أنجلوس تايمز]]|ناشر=[[Tribune Publishing]]|تاريخ الوصول=27 May 2015|تاريخ=August 10, 2014|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150603190439/http://www.latimes.com/opinion/editorials/la-ed-condoms-porn-20140810-story.html|تاريخ أرشيف=3 June 2015|df=|حالة المسار=live}}</ref> وقد ادعى منتجون أن استخدام العازل الذكريّ يُضعف المبيعات.<ref>{{استشهاد بخبر | الأخير1 = Hennessy-Fiske | الأول1 = Molly | الأخير2 = Lin II | الأول2 = Rong-Gong | عنوان = Southern California – This Just In: Porn actor has tested positive for HIV; industry clinic officials confirm a quarantine is in effect | مسار = https://latimesblogs.latimes.com/lanow/2010/10/porn-actor-has-tested-positive-for-hiv-industry-clinic-officials-confirm.html | عمل = [[لوس أنجلوس تايمز]] | ناشر = [[Tribune Publishing]] | تاريخ الوصول = 27 May 2015 | تاريخ = October 12, 2010 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20101013025742/http://latimesblogs.latimes.com//lanow//2010//10//porn-actor-has-tested-positive-for-hiv-industry-clinic-officials-confirm.html | تاريخ أرشيف = 13 October 2010 | df = |حالة المسار=live}} </ref> === التربية الجنسيّة === تُستخدم العوازل الذكريّة عادةً في برامج التعليم الجنسيّ، لأن لها القدرة على تخفيض فرص الحمل وانتشار بعض الأمراض المنقولة جنسيَّاً عند استخدامها بشكل صحيح. وقد أيَّد بيان صحفي صادر عن الرابطة الأمريكية للطب النفسيّ إدراج معلومات عن العوازل الذكريّة في التعليم الجنسيّ، قائلين أن «برامج التثقيف الجنسيّ... تناقش الاستخدام الملائم للعوازل الذكريّة»، و«تُشجِّعُ استخدامها لأولئك الناشطين جنسيَّاً».<ref>{{استشهاد ببيان صحفي |عنوان=Based on the research, comprehensive sex education is more effective at stopping the spread of HIV infection, says APA committee |ناشر=American Psychological Association |تاريخ=February 23, 2005 |مسار=https://www.apa.org:443/releases/sexeducation.html |تاريخ الوصول=2006-08-11 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060811000127/http://www.apa.org/releases/sexeducation.html |تاريخ أرشيف=August 11, 2006 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> في الولايات المتحدة، يُعارض تعليم استخدام العوازل الذكريّة في المدارس العامة من قبل بعض المنظمات الدينيّة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Rector, Robert E |مؤلف2=Pardue, Melissa G |مؤلف3=Martin, Shannan |عنوان=What Do Parents Want Taught in Sex Education Programs? |ناشر=The Heritage Foundation |تاريخ=January 28, 2004 |مسار=https://www.heritage.org/Research/Welfare/bg1722.cfm |تاريخ الوصول=2006-08-11 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060810093145/http://www.heritage.org/research/welfare/bg1722.cfm |تاريخ أرشيف=August 10, 2006 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> بينما تدافع منظمة «الأبوة المُخطَّطة» عن تنظيم الأسرة والتعليم الجنسيّ، وتجادل في أن دراسات استقصائية أظهرت أن 76% من الآباء الأمريكيين يريدون لأطفالهم أن يتلقَوا تعليم تثقيفي جنسيّ يتضمَّن استخدام العازل الذكريّ.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=New Study Supports Comprehensive Sex Ed Programs |ناشر=Planned Parenthood of Northeast Ohio |تاريخ=2007-07-07 |مسار=https://www.plannedparenthood.org/about-us/newsroom/local-press-releases/new-study-supports-comprehensive-sex-ed-programs-22184.htm |تاريخ الوصول=2009-07-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20091018172315/http://www.plannedparenthood.org/about-us/newsroom/local-press-releases/new-study-supports-comprehensive-sex-ed-programs-22184.htm |تاريخ أرشيف=2009-10-18 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> === علاج العقم === تتطلب بعض الإجراءات الشائعة في عمليات علاج العقم كتحليل السائل المنويّ والتلقيح داخل الرحم جمع عينات للسائل المنويّ. والطريقة الأكثر شيوعاً للحصول على تلك العينات الاستمناء، كما يوجد طريقة بديلة للاستمناء وهي استخدام العازل الذكريّ لجمع السائل المنويّ خلال الجماع الجنسيّ. <br /> تُصنع العوازل الذكريّة الخاصة بجمع السائل المنويّ من السيليكون أوالبولي يورثان، باعتبار أن اللاتكس مؤذٍ للحيوانات المنويّة. يُفضِّل العديد من الرجال جمع عينة السائل المنويّ باستخدام العازل الذكريّ الخاص، حيث أن بعض الديانات تُحرِّم الاستمناء بالمطلق. أيضاً، بالمقارنة مع العينات التي يتم الحصول عليها من الاستمناء، فإن للعينات السائل المنوي المُستحصل عليها من خلال العوازل الذكريّة الخاصة أعداد حيوانات منويّة إجمالية أعلى بالإضافة إلى حركية حيوانات منويّة أعلى ونسبة حيوانات منويّة ذات شكل طبيعيّ أعلى. لهذا السبب، يُعتقد أن لها نتائج أكثر دقة عند استخدامها لجمع عينات السائل المنويّ، ولتحسين فرص الحمل عند استخدام هذه العينات في إجراءات كالإلقاح داخل الرحم أوداخل عنق الرحم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Sofikitis NV, Miyagawa I |عنوان=Endocrinological, biophysical, and biochemical parameters of semen collected via masturbation versus sexual intercourse |صحيفة=J. Androl. |المجلد=14 |العدد=5 |صفحات=366–73 |سنة=1993 |pmid=8288490 |مسار=http://onlinelibrary.wiley.com/journal/10.1111/(ISSN)2047-2927cgi/reprint/14/5/366 |تاريخ الوصول=2009-07-26 |تنسيق=PDF |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090116040622/http://www.andrologyjournal.org/cgi/reprint/14/5/366 |تاريخ أرشيف=2009-01-16 |df= |حالة المسار=dead}} :{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Zavos PM |عنوان=Seminal parameters of ejaculates collected from oligospermic and normospermic patients via masturbation and at intercourse with the use of a Silastic seminal fluid collection device |صحيفة=Fertil. Steril. |المجلد=44 |العدد=4 |صفحات=517–20 |تاريخ=October 1985 |pmid=4054324}}</ref> حيث يمكن لأتباع الديانات التي تحظر وسائل منع الحمل كأتباع الكنيسة الكاثوليكيّة استخدام العوازل الذكريّة الخاصة بالجمع ذات الثقوب.<ref name="kippley" />{{صفحات مرجع|306–307}} <br /> أما بالنسبة لعلاجات الخصوبة، يُستخدم العازل الذكري الخاص بالجمع لجمع السائل المنوي خلال الجماع الجنسيّ حيث يُوفِّر شريك المرأة السائل المنوي خلال العمليّة. كما قد يُستخدم العازل الذكريّ الخاص بالجمع من قبل الجهات المانحة للحيوانات المنويّة للحصول على سائل منويّ من خلال الاستمناء أوخلال الجماع الجنسيّ مع شريك، ومن ثُمَّ يُنقل المقذوف من عازل الجمع إلى وعاء مُصمَّم خصيصاً. تُنقل فيما بعد الحيوانات المنويّة في هذه الأوعية، في حالة المانح، إلى امرأة متلقية لتُستخدم في التلقيح، وفي حالة شريك المرأة إلى عيادة الخصوبة من أجل معالجتها واستخدامها. ومع ذلك، فإن النقل يُقلل من خصوبة الحيوانات المنويّة. كما يمكن استخدام عوازل الجمع في بنوك النطاف أوعيادات الخصوبة مباشرةً. <br /> كما تُوصف أحياناً ''المعالجة باستخدام العازل الذكريّ'' للأزواج العقيمين عندما تمتلك مستويات عالية من الأجسام المضادة المضادة للحيوانات المنويّة. تقول النظرية أن منع تعرُّض الشريك للسائل المنويّ لشريكه سيقلل مستويات الأجسام المضادة للحيوانات المنويّة، وبالتالي زيادة فرصها في الحمل عند إيقاف هذه المعالجة فيما بعد. على أي حال، فإن المعالجة باستخدام العازل لم تظهر زيادة في معدلات الحمل فيما بعد.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |doi=10.1111/j.1439-0272.1979.tb02229.x |عدة مؤلفين=Franken D, Slabber C |عنوان=Experimental findings with spermantibodies: condom therapy (a case report) | صحيفة = Andrologia | المجلد = 11 | العدد = 6 |صفحات=413–6 |سنة=1979 | pmid = 532982}}<br /> {{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Greentree L |عنوان=Antisperm antibodies in infertility: the role of condom therapy | صحيفة = Fertil Steril | المجلد = 37 | العدد = 3 |صفحات=451–2 |سنة=1982 | pmid = 7060795}}<br /> {{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Kremer J, Jager S, Kuiken J |عنوان=Treatment of infertility caused by antisperm antibodies | صحيفة = Int J Fertil | المجلد = 23 | العدد = 4 |صفحات=270–6 |سنة=1978 | pmid = 33920}}</ref> === استخدامات أخرى === تتفوق العوازل الذكريّة كجامعات وحواجز متعددة الأغراض، على ما سواها لأنها مقاومة للماء ومرنة ودائمة ولن تثير الشك للاستخدامات العسكريّة والتجسُّس إذا ما وُجدت. <br /> وقد بدأ الاستخدام العسكريّ خلال الحرب العالمية الثانية، وتضمَّن تغطية فوهات البنادق لمنع التلوُّث،<ref name="dday">{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Ambrose, Stephen E |عنوان=D-Day, June 6, 1944: the climactic battle of World War II |مسار=https://archive.org/details/ddayjune61944cli00ambr |ناشر=Simon & Schuster |مكان=New York |سنة=1994 |صفحات= |isbn=0-671-71359-0| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211016185540/https://archive.org/details/ddayjune61944cli00ambr | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2021 }}</ref> وتخزين المواد المُسببة للتآكل من قبل الوكالات شبه العسكريّة.<ref>OSS Product Catalog, 1944</ref> <br /> استخدمت العوازل الذكرية كذلك لتهريب الكحول والهيروين والمخدرات الأخرى عبر الحدود وإلى داخل السجون عبر ملء العازل الذكري بالمخدرات ثم ربطها بعقدة ومن ثُمَّ بلعها أوإدخالها في المستقيم. قد تكون هذه الطرق خطيرة أوقاتلة حتى، فإذا ما تمزَّق العازل الذكريّ فستُمتص المخدرات الموجودة داخله وتنتقل إلى مجرى الدم وتُسبِّب تأثير الجرعة الزائدة.<ref>"<cite>A 41-year-old man has been remanded in custody after being stopped on Saturday by customs officials at the Norwegian border at Svinesund. He had a kilo of cocaine in his stomach.</cite>" [http://www.thelocal.se/article.php?ID=2671&date=20051212 Smuggler hospitalized as cocaine condom bursts] {{webarchive |url=https://web.archive.org/web/20071114175620/http://www.thelocal.se/article.php?ID=2671&date=20051212 |date=November 14, 2007 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Applebaum, Anne |عنوان=Gulag : A History |مسار=https://archive.org/details/gulaghistory0000appl |ناشر=Anchor |مكان=Garden City, N.Y. |سنة=2004 |صفحة=[https://archive.org/details/gulaghistory0000appl/page/482 482] |isbn=1-4000-3409-4}}</ref> <br /> طبياً، يمكن استخدام العوازل الذكريّة لتغطية مجسات الأمواج فوق الصوتيّة داخل المهبل،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Jimenez, R |مؤلف2=Duff, P |عنوان=Sheathing of the endovaginal ultrasound probe: is it adequate? |صحيفة=Infect Dis Obstet Gynecol |المجلد=1 |العدد=1 |صفحات=37–9 |سنة=1993 |pmid=18476204 |pmc=2364667 |doi=10.1155/S1064744993000092 |مسار=}}</ref> أوفي مجال إبر تفريغ ضغط الصدر حيث تعمل كصمَّام أحادي الاتجاه.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Decompression of a Tension Pneumothorax |ناشر=Academy of medicine |مسار=https://www.academyofmedicine.org/webpages1/ems/paramedicprotocol.pdf |تاريخ الوصول=2006-12-27 |تنسيق=PDF |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070702034023/http://www.academyofmedicine.org/webpages1/ems/paramedicprotocol.pdf |تاريخ أرشيف=2007-07-02 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> كما تستخدم العوازل الذكريّة لحماية العينات ذات الغرض العلميّ من البيئة المحيطة،<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير=Kestenbaum |الأول=David |عنوان=A Failed Levee in New Orleans: Part Two |ناشر=National Public Radio |تاريخ=May 19, 2006 |مسار=https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=5418811?storyId=5418811 |تاريخ الوصول=2006-09-09 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060911151343/http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=5418811 |تاريخ أرشيف=September 11, 2006 |df= |حالة المسار=live}}</ref> ولمقاومة الماء في الميكروفونات من أجل التسجيل تحت الماء.<ref name="adams">{{استشهاد بكتاب |مؤلف1=Carwardine, Mark |مؤلف2=Adams, Douglas |عنوان=Last chance to see |مسار=https://archive.org/details/lastchancetosee0000adam |ناشر=Harmony Books |مكان=New York |سنة=1991 |صفحات= |isbn=0-517-58215-5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200802064622/https://archive.org/details/lastchancetosee0000adam | تاريخ أرشيف = 2 أغسطس 2020 }}</ref> == أنماط == تمتلك معظم العوازل الذكريّة قمة تخدم كمستودع أوحلمة تستوعب السائل المنويّ الذي يقذفه الرجل. تأتي العوازل الذكريّة بقياسات مختلفة وبأشكال مختلفة.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Nelson|الأول1=Anita L.|الأخير2=Woodward|الأول2=Jo Ann|عنوان=Sexually Transmitted Diseases: A Practical Guide for Primary Care|تاريخ=2007|ناشر=Springer Science & Business Media|isbn=9781597450409|صفحة=312|مسار=https://books.google.ca/books?id=7U9ZE_8y0kwC&pg=PA312|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190609210955/https://books.google.ca/books?id=7U9ZE_8y0kwC&pg=PA312 | تاريخ أرشيف = 9 يونيو 2019 }}</ref><ref name=WHO2010/> وغالباً ما يختلف عرضها ليتراوح من 49 مم حتى 56 مم.<ref name=WHO2010>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Male latex condom. Specification, prequalification and guidelines for procurement, 2010|تاريخ=2010|ناشر=World Health Organization|isbn=9789241599900|صفحة=127|مسار=https://www.who.int/reproductivehealth/publications/family_planning/9789241599900/en/| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180927033913/http://www.who.int/reproductivehealth/publications/family_planning/9789241599900/en/ | تاريخ أرشيف = 27 سبتمبر 2018 }}</ref> ولكن توجد أحجام تتراوح من 45 مم حتى 60 مم.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Corson|الأول1=S. L.|الأخير2=Derman|الأول2=R. J.|عنوان=Fertility Control|تاريخ=1995|ناشر=CRC Press|isbn=9780969797807|صفحة=263|مسار=https://books.google.ca/books?id=30EzZPp1ypYC&pg=PA263|لغة=en| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190606134927/https://books.google.ca/books?id=30EzZPp1ypYC&pg=PA263 | تاريخ أرشيف = 6 يونيو 2019 }}</ref> <br /> كما تأتي بسطوح خارجية متنوّعة، تؤدي إلى استثارة الشريك الجنسيّ.<ref name=WHO2010/> تُزوَّد العوازل الذكريّة بمُزلِّق لتهسيل إيلاج القضيب، بينما تُستخدم العوازل الذكريّة المُنَكَّهة من أجل الجنس الفموي.<ref name=WHO2010/> وكما ذُكر سابقاً، فإن معظم العوازل الذكريّة تُصنع من اللاتكس، كما يوجد عوازل ذكريّة من اللامبسكين والبولي يورثان. === العازل الأنثوي === {{مفصلة|عازل أنثوي}} [[ملف:Préservatif féminin.jpg|تصغير|يمين|قلنسوة أوعازل أنثوي]] للعازل الذكريّ حلقة ضيّقة تُشكِّل خاتماً محيطاً بالقضيب، أما العازل الأنثوي يمتلك عادةً حلقة متيبّسة لتمنع انزلاقها إلى جسم المهبل. أنتجت الشركة الصحيّة الأنثويّة the Female Health Company عازلاً أنثوياً، صُنع أساساً من البولي يورثان، ولكن الإصدارات الأحدث صُنعت من مطاط النتريل. كما أنتجت شركة Medtech Products عازلاً أنثوياً مصنوعاً من اللاتكس.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.avert.org/sex-stis/safer-sex-hiv/female-condoms |عنوان=The Female Condom |ناشر=AVERT |تاريخ الوصول=2009-03-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131228152904/http://www.avert.org/female-condom.htm |تاريخ أرشيف=2013-12-28 |df= |حالة المسار=live}}</ref> === المواد === ==== اللاتكس الطبيعيّ ==== [[ملف:Condom unrolled durex.jpg|تصغير|375px|عازل ذكريّ من اللاتكس مفرود]] للاتكس خصائص مرنة مُميَّزة: فقوّة الشدّ مثلاً تتجاوز 30 ميجا باسكال (مليون باسكال) ويمكن أن يمتد العازل الذكري المصنوع من اللاتكس ما يزيد عن 800% من طوله الأصلي قبل أن يتمزَّق.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Relationship of condom strength to failure during use | صحيفة = PIACT Prod News | المجلد = 2 | العدد = 2 |صفحات=1–2 |سنة=1980 | pmid = 12264044 |مؤلف1=Program for the Introduction and Adaptation of Contraceptive Technology PIACT}}</ref> وفي عام 1990، وضعت منظمة ISO آيزومعاييراً لإنتاج العازل الذكريّ (آيزو4074، عازل ذكري مطاطيّ من اللاتكس الطبيعيّ)، ومن ثُمّ أوجد الاتحاد الأوربي معياره الخاص أيضاً (المعيار 93/42/إي إي سي المتعلّق بالتجهيزات الطبيّة). يُختبر كل عازل ذكريّ من اللاتكس لتحرِّي وجود الثقوب، وذلك باستخدام التيار الكهربائي. وعندما يجتاز العازل الذكريّ الاختبار يُلَفّ ويُعبَّاً. بالإضافة إلى ذلك، يخضع أحد العوازل من كل دفعة لاختبار تسريب مياه واختبار انفجار بعد الملء بالهواء.<ref name="badnews">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Nordenberg |الأول=Tamar |عنوان=Condoms: Barriers to Bad News |صحيفة=FDA Consumer magazine |ناشر=U.S. Food and Drug Administration |تاريخ=March–April 1998 |مسار=https://www.fda.gov/ForConsumers/ByAudience/ForPatientAdvocates/HIVandAIDSActivities/ucm126370.htm |تاريخ الوصول=2007-06-07 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100308051921/http://www.fda.gov/ForConsumers/ByAudience/ForPatientAdvocates/HIVandAIDSActivities/ucm126370.htm |تاريخ أرشيف=2010-03-08 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> في حين أن مزايا اللاتكس جعلته أشيع المواد التي يُصنَّع منها العازل الذكريّ، إلا أن لها بعض السلبيّات. فالعازل الذكريّ المصنوع من اللاتكس يتلف عند استخدامه مع المواد المستندة إلى النفط كزيوت التشحيم كالهلام النفطيّ وزيت الطهيّ وزيت الطفل والزيوت المعدنيّة ومستحضرات البشرة والكيرمات الباردة والزبدة والسمن.<ref>[https://knowledgesuccess.org/aboutk4health/ of Contraceptive Technology > Chapter 11 Condoms]From the Knowledge for Health Project, The Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health. Retrieved July, 2010. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200407083326/https://knowledgesuccess.org/aboutk4health |date=7 أبريل 2020}}</ref> فتعرُّض العازل الذكريّ للنفط يرجّح تمزّقه أوانزلاقه بسبب فقدان المرونة بسبب التعرُّض للمادة المشتقّة من النفط.<ref name="fhi3">{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Spruyt |الأول=Alan B |عنوان=Chapter 3: User Behaviors and Characteristics Related to Condom Failure |صحيفة=The Latex Condom: Recent Advances, Future Directions |ناشر=Family Health International |مسار=http://www.fhi.org/en/RH/Pubs/booksReports/latexcondom/behavcharac.htm |سنة=1998 |تاريخ الوصول=2007-04-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110927122314/http://www.fhi.org/en/RH/Pubs/booksReports/latexcondom/behavcharac.htm |تاريخ أرشيف=2011-09-27 |df= |حالة المسار=live}}</ref> بالإضافة إلى ذكل، فإن الحساسية تجاه اللاتكس قد تمنع المستخدم من استخدام عازل ذكريّ مصنوع من اللاتكس، وهذه الحساسيّة تُعتبر أحد الأسباب الرئيسيّة لاستخدام مواد أخرى في تصنيع العوازل الذكريّة. في مايو/أيار 2009 وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة على إنتاج عوازل ذكريّة من الفايتكس،<ref>{{استشهاد ببيان صحفي|عنوان=FDA Clearance for Envy Natural Rubber Latex Condom Made with Vytex NRL |ناشر=Vystar |تاريخ=2009-05-06 |مسار=https://www.vytex.com/BizDocs/R-EnvyFDA_Clearance.pdf |تاريخ الوصول=2009-08-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20111007172424/http://www.vytex.com/BizDocs/R-EnvyFDA_Clearance.pdf |تاريخ أرشيف=2011-10-07 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> وهي عبارة عن اللاتكس المُعالج (يُعالج بإزالة 90% من البروتينات المسؤولة عن ردات الفعل التحسُسِيّة).<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=How Vytex Works |ناشر=Vystar |سنة=2009 |مسار=https://www.vytex.com/Consumers/howvytexworks.aspx?pageid=C8 |تاريخ الوصول=2009-08-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100530223349/http://www.vytex.com/Consumers/howvytexworks.aspx?pageid=C8 |تاريخ أرشيف=2010-05-30 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> جديرٌ بالذكر أن العازل الذكريّ غير المُسبِّب للحساسية على الإطلاق مصنوع من لاتكس اصطناعيّ (بوليسوبرين) وهومتاح أيضاً.<ref name="isoprenepr" /> ==== الاصطناعي ==== أشيع العوازل الذكريّة غير المصنوعة من اللاتكس، تُصنع من البولي يوريثين. ويمكن أن يُصنع العازل الذكريّ من مواد اصطناعية أخرى كـ AT-10 resin، بالإضافة إلى أن الأشيع حالياً يُصنع من البوليسوبرين.<ref name="isoprenepr">{{استشهاد ببيان صحفي|عنوان=Lifestyles Condoms Introduces Polyisoprene Non-latex |ناشر=HealthNewsDigest.com |تاريخ=2008-07-31 |مسار=http://healthnewsdigest.com/news/New_Product_460/Lifestyles_Condoms_printer.shtml |تاريخ الوصول=2008-08-24 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080823054656/http://healthnewsdigest.com/news/New_Product_460/Lifestyles_Condoms_printer.shtml |تاريخ أرشيف=2008-08-23 |df= }}</ref> <br /> فالعوازل الذكرية المصنوعة من البولي يوريثان تميل إلى أن تكون بنفس سماكة وعرض العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس الطبيعيّ، حيث تتراوح ثخانة معظم هذه العوازل بين 0.04 و0.07 مم.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Condoms |عمل=Condom Statistics and Sizes |تاريخ=2008-03-12 |مسار=https://condomman.com/articles/condom-use/all-you-need-to-know-on-condom-statistics-and-sizes/ |تاريخ الوصول=2012-05-31 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130525205018/http://blog.condomman.com/articles/condom-use/all-you-need-to-know-on-condom-statistics-and-sizes/ |تاريخ أرشيف=2013-05-25 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> يمكن أن يُعتبر البولي يوريثان أفضل من اللاتكس في عدة أوجه: فالتوصيل الحراري أفضل في البولي يوريثان منه في اللاتكس، كما أن البولي يوريثيان أقل حساسيّة تجاه الحرارة والأشعة فوق البنفسجيّة (وبالتالي فمتطلبات تخزينه أقل بالإضافة إلى أن عمره أطول)، ويمكن استخدام حتى في حالة وجود مواد مشتقة من النفط كزيوت التشحيم، كما أنه أقل إثارة للتحسُّس من اللاتكس، وليس له أي رائحة.<ref name="nonlatex">{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Nonlatex vs Latex Condoms: An Update | صحيفة = The Contraception Report | المجلد = 14 | العدد = 2 |ناشر=Contraception Online|تاريخ=September 2003|مسار=http://www.contraceptiononline.org/contrareport/article01.cfm?art=243/|تاريخ الوصول=2006-08-14 |مسار أرشيف =https://web.archive.org/web/20060926035226/http://www.contraceptiononline.org/contrareport/article01.cfm?art=243 |تاريخ أرشيف = September 26, 2006|حالة المسار=dead}}</ref> وقد حصلت العوازل الذكريّة المصنوعة من البولي يوريثيان على موافقة FDA للبيع في الولايات المتحدة الأمريكيّة باعتباره طريقة فعالة لمنع الحمل ومنع انتقال فيروس HIV، وقد أظهرت هذه العوازل في الظروف المخبريّة فعاليتها كاللاتكس في هذه الأغراض.<ref name="AlicePolyLatex">{{استشهاد ويب|عنوان=Are polyurethane condoms as effective as latex ones? |ناشر=[[Go Ask Alice!]] |تاريخ=February 22, 2005 |مسار=https://goaskalice.columbia.edu/1842.html |تاريخ الوصول=2007-05-25 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070530000038/http://www.goaskalice.columbia.edu/1842.html |تاريخ أرشيف=May 30, 2007 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> على أي حال، فإن العوازل الذكريّة المصنوعة من البولي يوريثيان أقل مرونة من تلك المصنوعة من اللاتكس، وقد تكون أكثر عرضة للانزلاق أوالتمزُّق من اللاتكس،<ref name="nonlatex" /><ref name="AlicePoly">{{استشهاد ويب|عنوان=Prefers polyurethane protection |ناشر=[[Go Ask Alice!]] |تاريخ=March 4, 2005 |مسار=https://goaskalice.columbia.edu/1203.html |تاريخ الوصول=2007-05-25 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070609115429/http://www.goaskalice.columbia.edu/1203.html |تاريخ أرشيف=June 9, 2007 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> كما أنها تفقد شكلها أكثر من اللاتكس،<ref name="PPAA">{{استشهاد بخبر|عنوان=Allergic to Latex? You Can Still Have Safer Sex|مسار=http://blog.advocatesaz.org/2012/05/02/allergic-to-latex-you-can-still-have-safer-sex/|تاريخ الوصول=2012-05-02|صحيفة=Planned Parenthood Advocates of Arizona|تاريخ=2012-05-02|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120910032846/http://blog.advocatesaz.org/2012/05/02/allergic-to-latex-you-can-still-have-safer-sex/|تاريخ أرشيف=2012-09-10|df=|حالة المسار=live}}</ref> كما أنها أغلى من اللاتكس. <br /> فالبولي يوريثيان إصدرار اصطناعي من اللاتكس المطاطيّ الطبيعيّ. وبينما يكون أغلى ثمناً بوضوح،<ref name="isopreneglove">{{استشهاد ويب | عنوان = Polyisoprene Surgical Gloves | ناشر = SurgicalGlove.net | سنة = 2008 | مسار = http://www.surgicalglove.net/polyisoprene/ | تاريخ الوصول = 2008-08-24 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080918193917/http://www.surgicalglove.net/polyisoprene.html | تاريخ أرشيف = 2008-09-18 | df = |حالة المسار=live}}</ref> فإن لللاتكس ميّزات أيضاً عن البولي يوريثيان (ككونه أنعم وأكثر مرونة من من البولي يوريثيان)<ref name="isoprenepr" /> باستثناء وجود البروتين الذي قد يُسبِّب الحساسيّة عند بعض الأشخاص في اللاتكس.<ref name="isopreneglove" /> ومن الشائع القول بأن العوازل الذكرية المصنوعة من البولي يوريثيان أفضل كونها توصل درجة حرارة الجسم بشكل أفضل، وعلى عكس العوازل المصنوعة من البولي يوريثيان فإن العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس لا يمكن استخدامها عند وجود مادة شحميّة مثلاً على القضيب.<ref name="PPAA" /> ==== اللامبسكين ==== يُشار إلى العوازل الذكرية المصنوعة من أمعاء الخراف باسم "lambskin" التي تعني جلد الخراف. وعلى الرغم من كونها فعّالة كوسيلة لمنع الحمل عبر منعها الحيوانات المنويّة، ولكنها غير فعّالة كوسيلة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً مثل اللاتكس، وذلك بسبب وجود مسام في مادة العازل.<ref>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Boston Women's Health Book Collective |عنوان=Our Bodies, Ourselves: A New Edition for a New Era |ناشر=Touchstone |مكان=New York, NY |سنة=2005 |isbn=0-7432-5611-5 |صفحة=[https://archive.org/details/ourbodiesoursel00bost/page/333 333] |مسار=https://archive.org/details/ourbodiesoursel00bost/page/333 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200110212940/https://archive.org/details/ourbodiesoursel00bost/page/333 | تاريخ أرشيف = 10 يناير 2020 }}</ref> يعتمد هذا على فكرة أن أغشية الأمعاء بطبيعتها أغشية مساميّة جداًقابلة للاختراق، وبينما تكون الحيوانات المنويّة كبيرة جداً وغير قادرة على المرور من خلال ثقوب الأغشية، تكون الفيروسات كفيروس HIV والهربس والثآليل التناسليّة صغيرة بما فيه الكفاية لتستطيع المرور من خلالها.<ref name="PPAA" /> على أي حال، لا يوجد حتى اليوم أي بيانات سريريّة تؤكد أوتني هذه النظريّة. يعتقد البعض أن جلد عازل lambskin اللامبسكين يمنح إحساساً أكثر «طبيعيّة»، وأنها (أي عوازل اللامبسكين) تفتقر إلى المواد المسببة للحساسيّة المتأصلة في اللاتكس، ولكن بسبب حمايتها المنخفضة تجاه العدوى، يُوصى باستخدام مواد أخرى أقل إثارةً للحساسيّة كالبولي يوريثان كمادة يُنصح بها بالنسبة لمستخدمي العوازل الذكريّة الذي يحملون حساسيّة تجاه اللاتكس أوبالنسبة للشركاء الذين يتحسَّسون للاتكس. عوازل اللامبسكين أغلى مما سواها من أنواع العوازل الذكريّة وذلك لأنها من مواد غير نباتيّة. === مبيد النطاف === يتم تزويد بعض العوازل الذكريّة في المصنع بكمية قليلة من النونوكسينول-9 وهومادة كيميائية قاتلة للنطاف. وطبقاً لتقارير المستهلكين فإن العوازل الذكرية المُزوَّدة بمبيد للنطاف ليس لها أي فائدة إضافية في منع الحمل، بل مدة صلاحيتها أقل، وقد تُسبِّب عدوى في السبيل البولي عند الإناث.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Condoms: Extra protection |عمل=ConsumerReports.org |تاريخ=February 2005 |مسار=https://www.consumerreports.org/cro/cu-press-room/pressroom/archive/2005/02/eng0502tcv.htm?resultPageIndex=1&resultIndex=1&searchTerm=condom |مسار أرشيف=https://archive.today/20110317120248/http://www.consumerreports.org/cro/cu-press-room/pressroom/archive/2005/02/eng0502tcv.htm?resultPageIndex=1&resultIndex=1&searchTerm=condom |تاريخ أرشيف=2011-03-17 |تاريخ الوصول=2009-07-26 |حالة المسار=dead}}</ref> في المقابل، يُعتقد أن تطبيق مبيد النطاف المُعبَّاً بشكل منفصل يزيد فعالية منع الحمل عند استخدام العازل الذكري.<ref name="simultaneous" /> <br /> اِعتُقد فيما مضى أن النونكسينول-9 يوفر حماية إضافية ضد الأمراض المنقولة جنسياً (بما في ذلك فيروس HIV المُسبِّب لمرض الإيدز)، ولكن دراسات حديثة أظهرت أنه ومع الاستخدام المتكرر، فإن النونكسينول قد يزيد خطر نقل فيروس HIV (المُسبِّب لمرض الإيدز).<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Nonoxynol-9 and the Risk of HIV Transmission |عمل=HIV/AIDS Epi Update |ناشر=Health Canada, Centre for Infectious Disease Prevention and Control |تاريخ=April 2003 |مسار=http://www.phac-aspc.gc.ca/publicat/epiu-aepi/hiv-vih/nonoxynol-eng.php |تاريخ الوصول=2006-08-06 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090929172125/http://www.phac-aspc.gc.ca/publicat/epiu-aepi/hiv-vih/nonoxynol-eng.php |تاريخ أرشيف=2009-09-29 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> تقول منظمة الصحة العالمية أنه لا ينبيغي الترويج للعوازل الذكريّة المطلية بمبيدات النطاف. ومع ذلك، فإنها توصي باستخدام العازل الذكري المطلي بالنونكسينول-9 بدلاً من عدم ارتداء عازل ذكريّ على الإطلاق.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Nonoxynol-9 ineffective in preventing HIV infection |عمل=World Health Organization |سنة=2006 |مسار=https://www.who.int/mediacentre/news/notes/release55/en/ |تاريخ الوصول=2009-07-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110321074537/http://www.who.int/mediacentre/news/notes/release55/en/index.html |تاريخ أرشيف=2011-03-21 |df= |حالة المسار=live}}</ref> واعتباراً من عام 2005، توقَّف تسعة مُصنِّعين للعوازل الذكرية عن تصنيع العوازل المطلية بالنونكسينول-9 كما توقفت جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية عن توزيع العوازل الذكريّة المطلية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Boonstra |الأول=Heather |عنوان=Condoms, Contraceptives and Nonoxynol-9: Complex Issues Obscured by Ideology |صحيفة=The Guttmacher Report on Public Policy |المجلد=8 |العدد=2 |تاريخ=May 2005 |مسار=https://www.guttmacher.org/gpr/2005/05/condoms-contraceptives-and-nonoxynol-9-complex-issues-obscured-ideology |تاريخ الوصول=2007-04-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070420165133/http://guttmacher.org/pubs/tgr/08/2/gr080204.html |تاريخ أرشيف=2007-04-20 |df= |حالة المسار=live}}</ref> === المضلع والمرصع === [[ملف:Kondom - abgerollt - hängend.jpg|تصغير|75px|عازل مضلَّع]] تشمل العوازل الذكريّة المحكمة العوازل الذكريّة المُضلّعة والمُرصَّعة، والتي قد تُوفِّر أحاسيس إضافيّة لكلا الشريكين. يشمل تصميم هذه العوازل الذكريّة على أضلاع أوأزرار موضوعة في الداخل أوفي الخارج أوكلا الناحيتين، وقد تتوضع بدلاً من ذلك في أماكن معينة لتمنح إثارة مباشرة للبقعة جي أواللجام. كما يُروَّج للعديد من العوازل الذكريّة المحكمة باعتبارها تمنح «متعة متبادلة»، وتمتلك هذه العوازل في قمتها شكلاً بصليَّاً لتوفِّر إثارة إضافية للقضيب.<ref name="about">{{استشهاد ويب|عنوان=Condom Types: A look at different condom styles|مسار=https://www.verywellhealth.com/condom-types-906789|الأخير=Stacey|الأول=Dawn|تاريخ الوصول=2008-12-08|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20081219035952/http://contraception.about.com/od/malecondom/tp/CondomTypes.htm|تاريخ أرشيف=2008-12-19|df=|حالة المسار=live}}</ref> كما تختبر بعض النساء هياجاً خلال الجماع المهبلي باستخدام عازل ذكريّ مُرصَّع. === أخرى === هناك العازل المضاد للاغتصاب وهوتصميم متنوّع للعازل الذكريّ بغية ارتداءه من قبل المرأة. وهومُصمَّم لكي يُسبِّب ألماً للمهاجم، مما يمنح الضحية فرصةً للهرب.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Rape-aXe: Questions and answers |ناشر=Rape-aXe |سنة=2006 |مسار=https://rape-axe.com/questions.htm |تاريخ الوصول=2009-08-13 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090503104839/http://www.antirape.co.za/questions.htm |تاريخ أرشيف=2009-05-03 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> أما عازل الجمع فيُستخدم لجمع السائل المنوي لعلاجات الخصوبة أولتحليل السائل المنويّ. تُصمَّم هذه العوازل لزيادة عمر الحيوانات المنويّة. <br /> كما أن هناك بعض الأدوات الشبيهة بالعوازل الذكريّة المُصمَّمة للترفيه فقط، كعوازل glow-in-the-dark. لا تقدم هذه العوازل أي حماية من حدوث الحمل أومن انتقال الأمراض المنقولة جنسياً.<ref name="planned parenthood" /> == الانتشار == يزداد انتشار استخدام العوازل الذكريّة بشكل متعاظم بين البلدان. تتركَّز الأبحاث حول استخدام وسائل منع الحمل بين النساء المتزوجات أوبين النساء في العلاقات غير الرسميّة. لليابان أعلى معدل في استخدام العوازل الذكريّة في العالم: ففي هذا البلد تُمثِّل العوازل الذكريّة حوالي 80% من وسائل منع الحمل المُستخدمة بين النساء المتزوِّجات. وسطياً، في البلدان المتقدِّمة، يكون العازل الذكريّ الوسيلة الأشيع استخداماً لتنظيم الأسر: حيث أن 28% من مستخدمي وسائل منع الحمل المتزوجين يعتمدون على العازل الذكري. أما في البلدان الأقل تطوراً، وسطياً، تُستخدم العوازل الذكريّة على نحوٍ أقل: حيث أن 6-8% فقط من مستخدمي وسائل منع الحمل المتزوجين يختارون العوازل الذكريّة.<ref name="factsheet">{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=Family Planning Worldwide: 2008 Data Sheet |ناشر=Population Reference Bureau |سنة=2008 |مسار=https://assets.prb.org/pdf08/fpds08.pdf |تنسيق=PDF |تاريخ الوصول=2008-06-27 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080911033118/http://www.prb.org/pdf08/fpds08.pdf |تاريخ أرشيف=2008-09-11 |df= |حالة المسار=live}} Data from surveys 1997–2007.</ref> == التاريخ == {{مفصلة|تاريخ الواقي الذكري}} [[ملف:De Morbo Gallico.jpg|تصغير|صفحة من ''دي موربوغاليكو'' (الداء الإفرنجي "الفرنسي")، أطروحة غابرييل فالوبيوعن مرض السفلس (مرض الزهريّ). نُشرت عام 1564، وهي تصف ما يحتمل كونه أول استخدام للعوازل الذكريّة.]] === قبل القرن التاسع عشر === ناقش علماء الآثار والمؤرخون فيما إذا كان العازل الذكريّ قد اِستُخدم في الحضارات القديمة.<ref name="collier">{{استشهاد بكتاب | الأول=Aine | الأخير=Collier | سنة=2007 |عنوان=The Humble Little Condom: A History | مسار=https://archive.org/details/humblelittlecond0000coll_o1d4 | ناشر=Prometheus Books | مكان=Amherst, NY | isbn=978-1-59102-556-6}}</ref>{{صفحات مرجع|11}} وقد نُظر إلى منع الحمل عموماً باعتباره مسؤوليّة المرأة في مصر القديمة واليونان وروما، وكانت وسائل منع الحمل الوحيدة الموثوقة بشكل جيد أجهزة تتحكم بها الإناث.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|17,23}} في آسيا قبل القرن الخامس عشر، سًجِّل استخدام عوازل الحشفة (وهي أجهزة تُستخدم لتغطية الحشفة أي رأس القضيب). ويبدوأن العوازل الذكريّ قد استُخدمت لمنع الحمل، ولم يعرفها إلا أفراد الطبقات العليا. في الصين، صُنعت عوازل الحشفة من أوراق الحرير المعالج أومن أمعاء الضأن. أما في اليابان، فقد صُنعت من درع السلحفاة أومن قرون الحيوانات.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|60–1}} <br /> في القرن السادس عشر في إيطاليا، كتب عالم التشريح والطبيب غابرييل فالوبيوأطروحة عن مرض الزهريّ (السفلس).<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|51,54–5}} وقد ظهرت أقدم سلالة مُوثَّقة من مرض الزهريّ في أوروبا في تفشِّي تسعينيات القرن الخامس عشر 1490s، مُسبِّبَةً أعراضاً شديدة وغالباً مؤدِيَةً للموت خلال بضعة أشهر من الإصابة بالمرض.<ref name=Scars_of_Venus>{{استشهاد بكتاب | مؤلف=Oriel, JD |عنوان=The Scars of Venus: A History of Venereology | مسار=https://archive.org/details/scarsofvenushist0000orie | مكان=London | ناشر= Springer-Verlag | سنة=1994 |isbn=0-387-19844-X}}</ref><ref name=Diamond1>{{استشهاد بكتاب |مؤلف=Diamond, Jared | سنة=1997 | عنوان=Guns, Germs and Steel |مسار=https://archive.org/details/gunsgermssteelfa0000diam | مكان=New York |ناشر=W.W. Norton | صفحة=[https://archive.org/details/gunsgermssteelfa0000diam/page/210 210] |isbn=0-393-03891-2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211016061720/https://archive.org/details/gunsgermssteelfa0000diam | تاريخ أرشيف = 16 أكتوبر 2021 }}</ref> وتُعتبر أطروحة فالوبيوأقدم وصف غير متنازع عليه لاستخدام العازل الذكريّ: فهي تصف أغطية من الكتان المنقوعة في محلول كيميائي وتُترك هذه الأغطية لتجفّ قبل استخدامها. كانت الملابس التي وصفها بحجم مناسب لتغطية حشفة القضيب، ومن ثُمَّ تُعقد بشريط.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|51,54–5}}<ref name=pai>{{استشهاد ويب|عنوان=Special Topic: History of Condom Use |ناشر=Population Action International |سنة=2002 |مسار=https://pai.org/Publications/Reports/Condoms_Count/Special_Topic_History_of_Condom_Use.shtml |تاريخ الوصول=2008-02-18 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070714101959/http://www.populationaction.org/Publications/Reports/Condoms_Count/Special_Topic_History_of_Condom_Use.shtml |تاريخ أرشيف=14 July 2007 |حالة المسار=dead}}</ref> وقد ادَّعى فالوبيوأن تجربة غمد الكتان أظهرت حماية ضد الزهريّ.<ref name="youssef">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Youssef |الأول=H |تاريخ=1 April 1993|عنوان=The history of the condom | صحيفة = Journal of the Royal Society of Medicine | المجلد = 86|صفحات=226–228 | pmid = 7802734|العدد=4|pmc=1293956}}</ref> <br /> بعد هذا، وُصفت تغطية القضيب للحماية من الأمراض في أدبيات عديدة عبر أوروبا. وأول إشارة إلى هذه الأجهزة تحدَّثت عن كونها تُستخدم لتنظيم النسل بدلاً من الحديث الوقاية من الأمراض، كانت هذه الإشارة في عام 1605 في منشور لاهوتيّ ''De iustitia et iure'' (حول العدالة والقانون) والذي نشره اللاهوتيّ الكاثوليكيّ ليونارديوس ليسيوس الذي أدانها (أجهزة تغطية القضيب) واعتبرها غير أخلاقيّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|56}} عام 1666، نسبت اللجنة البريطانية لمعدل المواليد، نسبت معدل الولادات المنخفض إلى استخدام الـ "Condons" وهوأول استخدام مُوثَّق لهذه الكلمة (أوأي لفظ مُشابه).<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|66–8}} (هناك هجاءات وألفاظ أخرى تتضمن Condam وQuondam، والتي اقترح منها الاشتقاق الإيطالي Guantone من Guanto والتي تعني قفاز<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.etymonline.com/search?q=condom |عنوان=Archived copy |تاريخ الوصول=2017-01-18 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170118222011/http://etymonline.com/index.php?allowed_in_frame=0&search=condom |تاريخ أرشيف=2017-01-18 |df= |حالة المسار=live}}</ref>). <br /> [[ملف:Condom 1900.jpg|يسار|تصغير|عازل ذكريّ مصنوع من أمعاء حيوان، حوالي 1900]] بالإضافة إلى الكتان، فقد صُنعت العاولز الذكريّة من الأمعاء والمثانة. آواخر القرن السادس عشر، قدم التجار الهولنديون العوازل الذكريّ المصنوعة من «الجلود الناعمة» من اليابان. وخلافاً للعوازل الذكري القرنيّة التي استخدمت سابقاً، فإن هذه العوازل كانت تغطي القضيب بالكامل.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|61}} <br /> [[ملف:Condoomgebruik in de 19e eeuw.png|يمين|تصغير|170px|جاكوموكازانوفا يختبر عازله الذكريّ إذا ما كان يحتوي على ثقوب عبره نفخه]] في القرن الثامن عشر كان كازانوفا واحداً من أول الذين ذُكر أنهم استخدموا «قبعات الضمان» لمنع تشريب عشيقاته.<ref>Fryer P. (1965) 'the Birth controllers', London: Secker and Warburg and Dingwall EJ. (1953) 'Early contraceptive sheaths' BMJ, Jan 1: 40–1 in Lewis M. 'A Brief history of condoms' in Mindel A. (2000) 'Condoms', BMJ books</ref> <br /> وبدءاًمن القرن الثامن عشر على الأقل، كان استخدام مُعَارَضَاً في بعض الدوائر القانونية والدينيّة وطبيّة لنفس الأسباب التي تُعطى اليوم: فالعوازل الذكريّة تُقلّل احتمال الحمل، والتي يعتقد البعض أنه أمرٌ غير أخلاقيّ أوغير مرغوب من قبل الأمة، كما أنها لا تمنح حماية كاملة تجاه الأمراض المنقولة جنسياً، بينما كان يُعتقد أن تصديق حمايتها للأمراض والحمل مُشجِّعاً على العلاقات الجنسيّة غير الشرعيّة، كما أنها كانت لا تُستخدم باستمرار بسبب عدم الراحة أثناء الممارسة بالإضافة أونفقاتها أوفقدان الإحساس.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|73,86–8,92}} <br /> وعلى الرغم من وجود معارضة لاستخدام العازل الذكريّ آنذاك، إلا أن سوق العازل الذكريّ نما بسرعة. ففي القرن الثامن عشر، كانت العوازل الذكريّة متوفرة بتنوُّع بالجودة والقياس، وكانت مصنوعة من الكتان المُعامل كيميائيَّاً أومن «الجلد» (الأمعاء أوالمثانة المُرقَّقة بالمعالجة بالكبريت ومحلول هيدروكسيد الصوديوم).<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|94–5}} وكانت العوازل الذكرية تُباع في الحانات ومحلات الحلاقة ومحلات المواد الكيميائية وفي أسواق الهواء الطلق وعند المسارح في أوروبا وروسيا.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|90–2,97,104}} انتشرت فيما بعد إلى أمريكا، وعلى الرغم من هذا الانتشار الجغرافيّ إلا أنها كانت تُستخدم من قبل الطبقات المتوسطة والعليا في المجتمع وذلك بسبب تكلفتها بالإضافة إلى نقص التربية الجنسيّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|116–21}} === من 1800 وحتى عشرينيات القرن العشرين === [[ملف:El Paral·lel 1894-1939- exhibit at CCCB in Barcelona (78).JPG|تصغير|غلاف علبة عازل ذكريّ قديمة الطراز]] شهدت أوائل القرن التاسع عشر ترويج وسائل منع الحمل في أوساط الفقراء للمرة الأولى، وقد مال الكتاب الذين يتناولون موضوع وسائل منع الحمل إلى تفضيل الأساليب الأخرى من تنظيم النسل. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر عبَّر العديد من ناشطي النسويّة عن عدم ثقتهم في العازل الذكريّ كوسيلة لمنع الحمل، وذلك لأن استخدامه والتحكُّم به يتم من قبل الرجال فقط، وبدلاً عن العازل الذكريّ فقد روَّج ناشطوالنسويّة لوسائل منع الحمل التي تتحكَّم بها النساء كالحاجز والغسولات مبيدة النطاف.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|152–3}} بينما انتقد كتّاب آخرون كلفة العازل الذكريّ وعد وثوقيته كوسيلة لمنع الحمل (كانت العوازل الذكريّة مليئة بالثقوب، وكثيراً ما تنزلق أوتتمزَّق)، إلا أنهم ناقشوا جودة العازل الذكريّ كخيار جيّد بالنسبة للبعض، وبوصفه وسيلة منع الحمل الوحيدة التي تقي من الأمراض.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|88,90,125,129–30}} <br /> أصدت العديد من البلدان قوانين تمنع تصنيع وسائل منع الحمل والترويج لها.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|144,163–4,168–71,193}} على الرغم من هذه القيود، فقد تم الترويج للعوازل الذكريّة من خلال المحاضرين المسافرين، بالإضافة إلى الإعلانات في الصحف، وذلك باستخدام تعبيرات بديلة في الأماكن التي كانت فيها إعلانات العازل غير قانونيّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|127,130–2,138,146–7}} كما تم توزيع تعليمات حول كيفية صنع العازل الذكريّ في المنزل في الولايات المتحدة وأوروبا.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|126,136}} على الرغم من المعارضة الاجتماعية والقانونيّة فقد كان العازل الذكريّ وسيلة تنظيم النسل الأكثر شعبيّة في العالم الغربيّ بحلول نهاية القرن التاسع عشر.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|173–4}} <br /> [[ملف:Surgeon Sage Says.jpg|يسار|تصغير|200px|خلال الحرب العالمية الأولى كانت قوات الولايات المتحدة المسلّحة الوحيدة التي لم تروّج لاستخدام العازل الذكريّ. فملصقات كهذه كانت موجَّهةً لتشجيع الامتناع عن استخدامها.]] <br /> بدءاً من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ارتفعت معدّلات الأمراض المنقولة جنسياً بين الأمريكان بشدّة. <br /> [[ملف:Condom with manual from 1813.jpg|تصغير|400px|عازل ذكري يعود للعام 1813]] كان القوات المسلحة الألمانية أول من يُشجِّعُ على استخدام العازل الذكريّ بين جنودها، بدءاً من آواخر القرن التاسع عشر.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|169,181}} كذلك خلصت تجارب أجرتها القوات المسلحة الأمريكيّة في بدايات القرن العشرين إلى أن توفير العوازل الذكريّة بين جنودها قد أدَّى إلى تخفيض معدلات انتقال الأمراض المنقولة جنسياً بشكل واضح.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|180–3}} وخلال الحرب العالمية الأولى، كان جنود الولايات المتحدة الأمريكيّة وجنود بريطانيا (في بداية الحرب فقط) الوحيدين في أوريا الذين لم تُوفر لهم سلطات بلادهم العوازل الذكريّة أوتوزعها عليهم.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|187–90}} <br /> وفي العقود التي تلت الحرب العالمية الأولى، ظلت بعض العقبات الاجتماعية والقانونية تحول دون استخدام العازل الذكريّ في الولايات المتحدة الأمريكيّة وأوروبا.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|208–10}} عارض سيغموند فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسيّ كل وسائل التحكُّم بالنسل، على أساس أن معدلات فشل هذه الوسائل عالية للغاية. وقد عارض فرويد العازل الذكريّ بشكل خاص لأنه اعتقد أنه يقلل من الرضا الجنسيّ. وقد استمر بعض النسويِّين في معارضتهم لوسائل الحمل المُتحكَّم بها من قبل الرجال كالعازل الذكريّ. وفي عام 1920، أدان مؤتمر لامبيث في كنيسة إنجلترا جميع «الوسائل غير الطبيعيّة لتجنُّب الحمل». كما اشتكى المطران آرثر واشنطون-انجرام من العدد الهائل من العوازل الذكريّة الملقاة في الأزقة والحدائق، خصوصاً بعد عطلة نهاية الأسبوع وفي العطلات.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|211–2}} <br /> على أي حال، استمرت الجيوش الأوروبيّة بتقديم العوازل الذكريّة إلى منتسبيها للوقاية من الأمراض، حتى في البلدان التي كان العازل الذكريّ فيها غير قانونيّ بالنسبة لعامة الناس.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|213–4}} وخلال عشرينيّات القرن العشرين، باتت الأسماء الجذابة والتغليف الجيّد، تكتيكاً تسويقياً هاماً بالنسبة للكثير من السلع الاستهلاكيّة، ومنها السجائر والعوازل الذكريّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|197}} وقد أصبح اختبار الجودة أكثر شيوعاً، وشمل ملء كل عازل ذكريّ بالهواء ومن ثُمّ مراقبة تسرُّب الهواء.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|204,206,221–2}} وقد تضاعفت مبيعات العوازل الذكريّة في عشرينيات القرن العشرين.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|210}} === تقدُّم التصنيع === في 1839، اكتشف تشارلز جوديير طريقة لمعالجة المطاط الطبيعيّ، الذي يكون قاسٍ جداً في الشتاء وناعماً جداً في الظروف الدافئة، وذلك عبر جعله مرناً. وقد أثبتت هذه الطريقة امتلاكها للعديد من المزايا، على عكس العازل الذكريّ المُصنَّع من أمعاء الأغنام، حيث يمكن لهذه العوازل الذكريّة أن تتمدد ولا تُدمِّع بسرعة عند استخدامها. وقد حصل جوديير على براءة اختراع لمعالجة المطاط في عام 1844.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Reprinted from ''India Rubber World'' |عنوان=CHARLES GOODYEAR—The life and discoveries of the inventor of vulcanized India rubber |صحيفة=Scientific American Supplement |العدد=787 |ناشر=Munn & Co. |مكان=New York |تاريخ=1891-01-31 |مسار= http://www.gutenberg.org/etext/14009 |تاريخ الوصول=2008-06-08 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20090924112555/http://www.gutenberg.org/etext/14009|تاريخ أرشيف=2009-09-24}}<br /> {{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=The Charles Goodyear Story: The Strange Story of Rubber |صحيفة=Reader's Digest |ناشر=The Reader's Digest Association |مكان=Pleasantville, New York |تاريخ=January 1958 |مسار=http://www.goodyear.com/corporate/history/history_story.html |تاريخ الوصول=2008-06-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080509075421/http://www.goodyear.com/corporate/history/history_story.html |تاريخ أرشيف=2008-05-09 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وقد أُنتج أول عازل ذكريّ مطاطيّ عام 1855.<ref name=billy>{{استشهاد ويب|عنوان=Rubbers haven't always been made of rubber |عمل=Billy Boy: The excitingly different condom |مسار=http://www.billy-boy.com/english/info/ |تاريخ الوصول=2006-09-09 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060721104435/http://www.billy-boy.com/english/info/ |تاريخ أرشيف=2006-07-21 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وكانت العوازل الذكريّة الأولى سميكة بسماكة الأنبوب الداخليّ للدراجة. وإلى جانب هذا النوع، كان هناك نمط من العوازل الذكريّة الصغيرة التي تغطي الحشفة فقط، وقد استخدم هذا النوع في إنجلترا والولايات المتحدة. من مساوئ هذا النوع من العوازل الذكريّة فقدانها أوفي حال كانت الحلقة المطاطية ضيّقة قد تضغط على القضيب. كان هذا النوع من العوازل الذكريّة أصل الكبوت (الفرنسيّة: Capote)، ربما بسبب تشابهه مع جهاز القلنسوة عند المرأة الذي كان مُستعملاً في ذاك الوقت، والذي كان يُسمَّى كبوتاً أيضاً.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|199–200}} <br /> ولعدة عقود، كانت العوازل الذكريّة المطاطيّة تُصنَّع بواسطة شرائط من المطاط الخام تُغلِّف قوالب على شكل قضيب، ثم غمس القوالب المغلَّف في محلول كيميائيّ لمعالجة المطاط.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|148}} وفي عام 1912، قام المخترع البولندي جوليوس فروم بتطوير تقنيّة تصنيع محسّنة للعوازل الذكريّة، عبر غمس القوالب الزجاجيّة في محلول مطاط خام.<ref name="billy" /> وقد تطلبت هذه الطريقة إضافة الجازولين أوالبينزن إلى المطاط لجعله سائلاً.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|200}} وقد اخترع اللاتكس وهوالمطاط المُعلَّق في الماء عام 1920. وتطلَّبت العوازل الذكريّة من اللاتكس يد عاملة أقل لإنتاج العوازل، والذي كان من الضروري تمهيد عملية إنتاجها بالفرك والتشذيب. وقد حد استخدام المياه لتعليق المطاط بدلاً من الجازولين والبنزن، حدَّ من خطر نشوب الحرائق، حيث قد كان هذا الخطر حاضراً في جميع مصانع العوازل الذكريّة سابقاً. وقد كانت العوازل الذكريّة اللاتكس ذات أداء أفضل بالنسبة للمستخدمين: حيث كانت هذه العوازل أقوى وأرق من العوازل الذكريّة المطاطيّة، وقد كان عمرها الافتراضيّ خمس سنوات (مقارنة بثلاثة أشهر بالنسبة للعازل المطاطيّ).<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|199–200}} <br /> وحتى العشرينيات، كانت العوازل الذكريّة تُغمس فرداىً يدوياً من قبل عمال. وخلال العقد الثاني من القرن العشرين، أُحرز تقدّم في أتمتة خطوط إنتاج العازل الذكريّ. وقد تم تسجيل باءة اختراع لأول خط إنتاج مؤتمت بالكامل في عام 1930. وقد اشترت مصانع العوازل الذكريّة الكبيرة أنظمة نقل، بينما أُخرجت المصانع الصغيرة خاج سوق العمل.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|201–3}} وقد أصبح العازل الجلديّ أغلى بشكل واضح من صنف اللاتكس، وبهذا أصبح مقصوراً على الطبقة الراقية.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|220}} === منذ عام 1930 وحتى الآن === في عام 1930، أقر مؤتمر لابيث للكنيسة الأنغليكانية استخدام الأزواج لتحديد النسل. وفي عام 1931، أصدر المجلس الفيدرالي لكنائس الولايات المتحدة الأمريكيّة بياناً مُشابهاً.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|227}} وردَّت الكنيسة الكاثوليكيّة الرومانيّة بإصدار إعلان الرسالة البابويّة عن عفّة الزواج، التي أكَّدت معارضتها لكل وسائل الحمل، وهوموقف لم تتراجع عنه الكنيسة أبداً.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|228–9}} <br /> بدأت القيود القانونيّة خلال ثلاثينيات القرن العشرين تُحلّ.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|216,226,234}}<ref name="note">{{استشهاد ويب |عنوان=Biographical Note |عمل=The Margaret Sanger Papers |ناشر=Sophia Smith Collection, Smith College, Northampton, Mass. |سنة=1995 |مسار=https://findingaids.smith.edu/repositories/2/resources/826 |تاريخ الوصول=2006-10-21 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060912180741/http://asteria.fivecolleges.edu/findaids/sophiasmith/mnsss43_bioghist.html |تاريخ أرشيف=2006-09-12 |df= |حالة المسار=live}}</ref> ولكن خلال هذه الفترة زادت النازيّة الألمانيّة والفاشيّة الإيطاليّة القيود المفروضة على العوازل الذكريّة (حيث بقيت مبيعاتها محدودةً، حيث سُمح ببيعها باعتبارها وسائل وقايّة من الأمراض فقط).<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|252,254–5}} وخلال فترة الكساد، حصلت خطوط شميد للعوازل الذكريّة على شعبيّة أوسع، حيث استمر شميد بتصنيع العوازل الذكريّة بالطريقة ذاتها المذكورة أعلاه والتي كان لها مزايا عن عوازل اللاتكس على تنوُّعها. فأولاً، فعوازل شميد كان آمنة للاستخدام على الرغم من وجود شحميّات المواد النفطيّة. ثانياً، كانت الإصدارات المطاطيّة الأقدم قابلة لإعادة الاستخدام مرة أخرى، ولهذا أهمية كبيرة في فترة الكساد لما يمثِّلُه من قدرة على التوفير مما شجَّع على استخدامها على الرغم من أنها أقل راحة لمرتديها.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|217–9}} وتوجَّه انتباه كبير لقضايا الجودة في ثلاثينيّات القرن العشرين، كما بدأت إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة بتنظيم جودة العوازل الذكريّة المُباعة في الولايات المتحدة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|223–5}} <br /> وخلال الحرب العالمية الثانية، لم يتم توزيع العوازل الذكريّة بين أفراد القوات المسلّحة الأمريكيّة الذكور قط، بل تم الترويج لها بشكل كبير في الأفلام والملصقات والمحاضرات.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|236–8,259}} كما روَّجت جيوش أوروبا وآسيا على طرفي النزاع للعوازل الذكريّة بين أفراد قوّاتها خلال الحرب، حتى ألمانيا التي منعت كل المدنيين الألمان من استخدام العوازل الذكريّة عام 1941.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|252–4,257–8}} وجد الجنود عدداً من الاستخدامات غير الجنسيّة للعوازل الذكريّة على أجهزة ما تزال مستخدمةً حتى يومنا هذا، ويعود هذا جزئياً إلى وفرة العوازل الذكريّة. <br /> بعد الحرب، استمرت مبيعات العوازل الذكريّة بالازدياد. فبين عامي 1955 و1965 اعتمد 42% من الأمريكيين في سن الإنجاب على العوازل الذكريّة في تحديد النسل. وفي بريطانيا وبين عامي 1950 و1960 استخدام حوالي 60% من الأزواج العوازل الذكريّة. وأصبحت حبوب منع الحمل الوشيلة الأشيع على مستوى العالم لتحديد النسل في السنوات التي تلت عام 1960، بينما حلَّت العوازل الذكريّة ثانياً. وقد شجَّعت الوكالة الأمريكيّة للتنمية الدوليّة على استخدام العوازل الذكريّة في الدول النامية لحل «أزمات السكان في العالم»: وبحلول 1970 اِستُخدمت مئات الملايين من العوازل الذكريّة كل عام في الهند.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|267–9,272–5}}(ازداد هذا العدد في العقود الأخيرة: ففي عام 2004 اشترت الحكومة الهنديّة 1.9 مليار عازل ذكريّ لتوزيعها في عيادات تنظيم الأسرة).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأول=AP |الأخير=Sharma |عنوان=Annual Report of the Tariff Commission |صفحة=9 |ناشر=India government |سنة=2006 |مسار=http://tc.nic.in/areports/annualreport-2005-06.pdf |تنسيق=PDF |تاريخ الوصول=2009-07-16 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090619062117/http://tc.nic.in/areports/annualreport-2005-06.pdf |تاريخ أرشيف=2009-06-19 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> وفي ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، تم التشديد على قوانين الجودة،<ref>Collier, pp. 267, 285</ref> وأزيلت الحواجز القانونيّة عن استخدام العازل الذكريّ.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|276–9}} وفي إيرلندا، سمح ببيع العازل الذكريّ للمرة الأولى في عام 1978.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|329–30}} بيد أن الإعلان على أي حال، كانت منطقة محظورة قانونياً.في أواخر خمسينيات القرن العشرين منعت الجمعية الوطنية الأمريكيّة للإذاعات إعلانات العازل الذكريّ من التلفزيون الوطني، وقد ظلت هذه السياسة قائمة حتى 1978.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|273–4,285}} <br /> وبعد أن عُرف أن الإيدز قد يكون مرضاً منقولاً جنسياً،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=A Cluster of Kaposi's Sarcoma and Pneumocystis carinii Pneumonia among Homosexual Male Residents of Los Angeles and range Counties, California |صحيفة=Morbidity and Mortality Weekly Report |المجلد=31 |العدد=23 |صفحات=305–7 |ناشر=Centers for Disease Control and Prevention |تاريخ=1982-06-18 |مسار=https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/00001114.htm |تاريخ الوصول=2008-06-15 |pmid=6811844 |مؤلف1=Centers for Disease Control (CDC) |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080224023702/http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/00001114.htm |تاريخ أرشيف=2008-02-24 |df= |حالة المسار=live}}</ref> تم التشجيع على استخدام العازل الذكريّ لمنع انتقال فيروس HIV. وقد أُقيمت حملات وطنية لتشجيع استخدام العازل الذكريّ، على الرغم من وجود معارضة من قبل بعض الشخصيّات السياسية والدينيّة، وقد أُقيمت هذه الحملات الوطنية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكيّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|299,301,306–7,312–8}} وقد أدَّت هذه الحملات إلى زيادة استخدام العازل الذكريّ بشكل ملحوظ.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|309–17}} <br /> ونظراً لازدياد الطلب والتقبُّل الاجتماعي الكبير، بدأ بيع العوازل الذكريّة في منافذ البيع بالتجزئة، بما في ذلك محلات السوبرماركت وفي متاجر الخصم كمتجر وال-مارت.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|305}} كما ازدادت مبيعات العوازل الذكريّة كل عام حتى 1994، حينما بدأ اهتمام وسائل الإعلام بجائحة الإيدز بالانخفاض.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|303–4}} دُعيت ظاهرة انخفاض الاهتمام بالعازل الذكريّ كوسيلة لمنع انتقال الأمراض «الإرهاق الوقائي» أو«التعب من العازل الذكريّ». وقد أشار لها المراقبون في أوروبا وأمريكا الشمالية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=1Adam |الأول1=Barry D |الأخير2=Husbands |الأول2=Winston |الأخير3=Murray |الأول3=James |الأخير4=Maxwell |الأول4=John |عنوان=AIDS optimism, condom fatigue, or self-esteem? Explaining unsafe sex among gay and bisexual men |صحيفة=Journal of Sex Research |ناشر=FindArticles.com |تاريخ=August 2005 |مسار=http://findarticles.com/p/articles/mi_m2372/is_3_42/ai_n14924891/ |تاريخ الوصول=2008-06-29 |doi=10.1080/00224490509552278 |المجلد=42 |العدد=3 |صفحات=238–48 |pmid=19817037 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070903193737/http://findarticles.com/p/articles/mi_m2372/is_3_42/ai_n14924891 |تاريخ أرشيف=2007-09-03 |df= |حالة المسار=dead}}</ref><ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Walder |الأول=Rupert |عنوان=Condom Fatigue in Western Europe? |عمل=Rupert Walder's blog |ناشر=RH Reality Check |تاريخ=2007-08-31 |مسار=http://www.rhrealitycheck.org/blog/2007/08/31/condom-fatigue-in-western-europe |تاريخ الوصول=2008-06-29 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080515234305/http://www.rhrealitycheck.org/blog/2007/08/31/condom-fatigue-in-western-europe |تاريخ أرشيف=2008-05-15 |df= |حالة المسار=live}}<br /> {{استشهاد ويب |الأخير=Jazz |عنوان=Condom Fatigue Or Prevention Fatigue |ناشر=Isnare.com |مسار=http://www.isnare.com/?aid=87040&ca=Sexuality |تاريخ الوصول=2008-06-29 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110713063621/http://www.isnare.com/?aid=87040&ca=Sexuality |تاريخ أرشيف=2011-07-13 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وقد غيَّرت مصانع العوازل الذكريّة لهجتها كَرَدٍّ على هذا، من لهجة التخويف إلى الدعابات.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|303–4}} <br /> وقد استمر بعض التطوير في تسويق العازل الذكريّ، مع ظهور أول عازل ذكري من البولي يوريثان، والتي دخلت الأسواق في التسعينيات.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|32–5}} <br /> ومن المتوقَّع أن يستمر استخدام العازل الذكريّ بالازدياد: فقد توقَّعت دراسة أن الدول الناميّة ستحتاج 18.6 مليار عازل ذكريّ بحلول 2015.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|342}} وبحلول سبتمبر/أيلول 2013 باتت العوازل الذكريّة متاحة داخل السجون في كندا ومعظم الاتحاد الأوروبيّ وأستراليا والبرازيل وإندونيسيا وجنوب إفريقيا وولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكيّة (في 17 سبتمبر/أيلول من عام 2013 وافق مجلس الشيوخ في كاليفورنيا على مشروع قانون لتوزيع العوازل الذكريّة داخل سجون الولاية، ولكن المشروع لم يكن نافذاً حتى وقت الموافقة).<ref name="planned parenthood" /> === التسمية والمصطلحات الأخرى === ظهر مصطلح Condom للمرة الأولى في أوائل القرن الثامن عشر. أصل هذا المصطلح غير معروف. في التقليد الشعبيّ يُنسب اختراع العازل الذكريّ واسمه Condom إلى أحد المقربين من ملك إنجلترا تشارلز الثاني، واسمه «د.كوندوم» أو«إيرل كوندوم». على أي حال، لا يوجد أي دليل على وجود شخ كهذا، أمرٌ آخر أن العازل الذكريّ قد استُخدم لمئات السنين قبل وصول الملك تشارلز الثاني للعرش.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|54,68}} <br /> وقد اِقتُرحت مجموعة متنوعة من الأصول اللاتينيّة غير المؤكدة للكلمة، بما فيها ''Condon'' والتي تعني الوعاء،<ref name=condon>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=James |الأول1=Susan |الأخير2=Kepron |الأول2=Charis|عنوان=Of Lemons, Yams and Crocodile Dung: A Brief History of Birth Control|صحيفة=University of Toronto Medical Journal |المجلد=79 |العدد=2 |صفحات=156–158 |تاريخ=March 2002 | مسار=http://www.utmj.org/issues/79.2/Historical.pdf |تاريخ الوصول=2009-07-26|مسار أرشيف =https://web.archive.org/web/20061013222550/http://www.utmj.org/issues/79.2/Historical.pdf|تاريخ أرشيف = October 13, 2006|حالة المسار=dead}}</ref> ''condamina'' (house),<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Thundy |الأول=Zacharias P |عنوان=The Etymology of Condom |صحيفة = American Speech | المجلد = 60 | العدد = 2 |صفحات=177–179 |تاريخ=Summer 1985 | doi = 10.2307/455309 | jstor=455309}}</ref> و''Cumdum'' والتي تعني الغطاء أوالصندوق.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|70–1}} كما تم التكهُّن بأنها قد جاءت من الكلمة الإيطالية ''guantone'' المُشتَقِّة من ''guanto'' والتي تعني القفَّاز.<ref name="oetyd">{{استشهاد ويب |الأخير=Harper |الأول=Douglas |عنوان=Condom |عمل=Online Etymology Dictionary |تاريخ=November 2001 |مسار=https://www.etymonline.com/word/condom|تاريخ الوصول=2007-04-07 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160205082937/http://etymonline.com/?term=condom | تاريخ أرشيف = 05 فبراير 2016 }}</ref> وقد كتب ويليام إي. كروك مقالةً في عام 1981 خلص فيها إلى أنه "بالنسبة لكلمة 'Condom'، فأنا بحاجة لجملة واحدة أقولها أن أصلها ما يزال غير معروف بالمطلق، وهنا ينتهي هذا البحث عن أصلها"."<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Kruck |الأول=William E | مؤلف-وصلة = American Dialect Society |عنوان=Looking for Dr Condom | صحيفة = Publication of the American Dialect Society | المجلد = 66 | العدد = 7 |صفحات=1–105 |سنة=1981 }}</ref> كما تذكر القواميس الحديثة في خانة الأصل Etymology أنها غير معروفة.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Condom |عمل=[[ميريام وبستر]] |مسار=https://www.merriam-webster.com/dictionary/condom |تاريخ الوصول=2009-07-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090424232222/http://www.merriam-webster.com/dictionary/condom |تاريخ أرشيف=2009-04-24 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> هناك مصطلحات أخرى تُستخدم عموماً لوصف العازل الذكريّ. ففي شمال أمريكا تُعرف العوازل الذكريّة أيضاً باسم "Prophylatics" التي تعني الواقي وباسم "Rubbers" والتي تعني المطاط.وفي بريطانيا قد تُدعى "French letters" أي الحروف الفرنسيّة.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=French letter |عمل=[[ميريام وبستر]] |ناشر=[[ميريام وبستر]] |مسار=https://www.merriam-webster.com/dictionary/French%20letter |تاريخ الوصول=2009-07-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090424023036/http://www.merriam-webster.com/dictionary/french%20letter |تاريخ أرشيف=2009-04-24 |df= |حالة المسار=live}}</ref> بالإضافة إلى أنه يمكن الإشارة إليها باسم الشركة المُصنِّعَة. == المجتمع والثقافة == يوجد انتقاد أخلاقي وعلميّ على الرغم من فوائد العازل الذكريّ المتوافقٌ عليها علميّاً ومن قبل خبراء الصحة الجنسيّة. <br /> يُنصح عادةً باستخدام العازل الذكريّ للشركاء حديثاً، ممن لم يُطوِّروا ثقة كاملة بعد بالشريك من ناحية الأمراض المنقولة جنسياً. بينما لا يُركِّز الأزواج على فائدة العازل الواقية من انتقال الأمراض الجنسيّة، وإنما يركِّزون على اعتباره وسيلة مانعة للحمل، وقد يستخدمون بدلاً منه حبوب منع الحمل، التي تُمثِّل وسيلة مانعة للحمل دون أن تكون حاجزاً فيزيائياً في الاتصال الجنسيّ. ومن الاعتراضات الرئيسية على استخدام العازل الذكريّ، هوحجب الإحساس بالاستثارة و/أوالحميميّة التي يُوفِّرُها الجنس دون وجود الحواجز. وبتطبيق العازل الذكريّ الضيّق على جلدالقضيب فإنه يُضعف إيصال الاستثارة الذي يحدث من خلال الفرك والاحتكاك. يدعي أنصار العازل الذكريّ أن له فائدة القيام بالجنس لمدة أطول، من خلال تقليل الإحساس وتأخير القذف. كما يدعيّ من يروجون للجنس المغاير بدون عازل ذكريّ (تُدعى بالعاميّة: الركوب على فرس غير مُسرَّج) أن العوازل الذكريّة تضع حاجزاً وقائياً بين الشركاء، مما يُقلِّل مما ينبغي أن يكون علاقة حسيّة وحميميّة وروحيّة بين الشركاء. === دينياً === تُعارض الكنيسة الكاثوليكيّة جميع أنواع الأفعال الجنسيّة خارج الزواج، فضلاً عن أي فعل جنسيّ تم تقليل فرصة حدوث حمل خلاله بطريقة مباشرة ومتعمّدة (على سبيل المثال، جراحة منع الحمل) أوبواسطة أجسام غريبة (على سبيل المثال، العازل الذكريّ).<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Human? Vit? |مؤلف=[[بولس السادس]] |تاريخ=1968-07-25 |مسار=http://www.vatican.va/content/paul-vi/en/encyclicals/documents/hf_p-vi_enc_25071968_humanae-vitae.html |تاريخ الوصول=2009-07-23 |مسار أرشيف=https://www.webcitation.org/5xI2Wz6n5?url=http://www.vatican.va/holy_father/paul_vi/encyclicals/documents/hf_p-vi_enc_25071968_humanae-vitae_en.html |تاريخ أرشيف=2011-03-19 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> كما لم تعالج العقيدة الكاثوليكيّة استخدام العازل الذكريّ للوقاية من الأمراض الجنسيّة تحديداً، وحالياً يُعتبر هذا موضوعاً للنقاش بين اللاهوتيين والسلطات الكاثوليكيّة العليا. وهناك عدد قليل من الناس، كالكاردينال البلجيكيّ جودفريد دانيلز، يعتقدون أن على الكنيسة الكاثوليكيّة تدعم استخدام العوازل الذكريّة التي يتم استعمالها بهدف منع انتشار الأمراض، ولا سيّما الأمراض الخطيرة كالإيدز.<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير1=Hooper |الأول1=John |الأخير2=Osborn |الأول2=Andrew |عنوان=Cardinal backs use of condoms |عمل=The Guardian |تاريخ=2004-01-13 |مسار=https://www.theguardian.com/world/2004/jan/13/religion.catholicism |تاريخ الوصول=2009-08-26 |مكان=London |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130827223205/http://www.theguardian.com/world/2004/jan/13/religion.catholicism |تاريخ أرشيف=2013-08-27 |df= |حالة المسار=live}}</ref> على أي حال، فإن رأي الأغلبية-بما في ذلك جميع بيانات الفاتيكان- أن برامج تشجيع استخدام العازل الذكريّ تزيد من العلاقات، وبالتالي تزيد انتقال الأمراض المنقولة جنسيَّاً في الواقع.<ref name="catholicafrica">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Alsan |الأول=Marcella |عنوان=The Church & AIDS in Africa: Condoms & the Culture of Life |صحيفة=Commonweal: a Review of Religion, Politics, and Culture |المجلد=133 |العدد=8 |تاريخ=April 2006 |مسار=http://www.aids.net.au/us-catholic-20060421.htm |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060821143901/http://www.aids.net.au/us-catholic-20060421.htm |تاريخ أرشيف=2006-08-21 |تاريخ الوصول=2006-11-28 |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="vatican">{{استشهاد ويب | الأخير = Trujillo | الأول = Alfonso Cardinal L?pez | عنوان = Family Values Versus Safe Sex | ناشر = Pontifical Council for the Family | تاريخ = 2003-12-01 | مسار = http://www.vatican.va/roman_curia/pontifical_councils/family/documents/rc_pc_family_doc_20031201_family-values-safe-sex-trujillo_en.html#Pregnancy | تاريخ الوصول = 2009-07-18 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090728003316/http://www.vatican.va/roman_curia/pontifical_councils/family/documents/rc_pc_family_doc_20031201_family-values-safe-sex-trujillo_en.html#Pregnancy | تاريخ أرشيف = 2009-07-28 | df = |حالة المسار=live}}</ref> هذا الرأي أكده مؤخراً البابا بيندكت السادس عشر في 2009.<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Condoms 'not the answer to AIDS': Pope | عمل = World News Australia | ناشر = SBS | تاريخ = 2009-03-17 | مسار = https://www.sbs.com.au/news/article/1012144/Condoms-'not-the-answer-to-AIDS':-Pope | تاريخ الوصول = 2009-07-26 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130618074844/http://www.sbs.com.au/news/article/1012144/Condoms-%27not-the-answer-to-AIDS%27%3A-Pope | تاريخ أرشيف = 2013-06-18 | df = |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> وتُعتبر الكنيسة الكاثوليكيّة الرومانيّة أكبر جسم منظم لدين عالميّ.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Major Branches of Religions |مسار=https://www.adherents.com/payday-loans/bad-credit/#Christianity |ناشر=adherents.com |تاريخ الوصول=2006-09-14 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150315022054/http://www.adherents.com/adh_branches.html#Christianity |تاريخ أرشيف=2015-03-15 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وللكنيسة مئات من البرامج الموجَّهة لمحاربة جائحة الإيدز في إفريقيا،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Karanja |الأول=David |عنوان=Catholics fighting AIDS |صحيفة=Catholic Insight |تاريخ=March 2005 |مسار=https://catholicinsight.com/online/bioethics/AIDSAfrica.shtml |تاريخ الوصول=2007-12-23 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20080104093716/http://catholicinsight.com/online/bioethics/AIDSAfrica.shtml |تاريخ أرشيف=2008-01-04 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> ولكن معارضتها لاستخدام العازل الذكريّ في هذه البرامج كانت أمراً مثيراً للجدل بشكل كبير.<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير=Barillari |الأول=Joseph |عنوان=Condoms and the church: a well-intentioned but deadly myth |عمل=Daily Princetonian |تاريخ=October 21, 2003 |مسار=https://www.dailyprincetonian.com/2003/10/21/8911/ |تاريخ الوصول=2007-12-23 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090418153048/http://www.dailyprincetonian.com/2003/10/21/8911/ |تاريخ أرشيف=April 18, 2009 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> وفي مقابلة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2011، ناقش البابا بيندكت السادس عشر لأول مرة استخدام العوازل الذكريّة لمنع انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. فقد قال أنه يمكن تبرير استخدام عازل ذكريّ في حالات فرديّة قليلة إذا كان الغرض تقليل خطر العدوى بفيروس HIV.<ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف=Jonathan Wynne-Jones |مسار=https://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/the-pope/8148944/The-Pope-drops-Catholic-ban-on-condoms-in-historic-shift.html |عنوان=The Pope drops Catholic ban on condoms in historic shift |ناشر=The Telegraph |تاريخ=20 November 2010 |تاريخ الوصول=20 November 2010 |مكان=London |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101122052824/http://www.telegraph.co.uk/news/newstopics/religion/the-pope/8148944/The-Pope-drops-Catholic-ban-on-condoms-in-historic-shift.html |تاريخ أرشيف=22 November 2010 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وأعطى كمثال البغايا الذكور. وقد كان هناك بعض الارتباك بدايةً فيما إذا كان البيان ينطبق على البغايا المغايرين وبالتالي لا يشمل المثليين على الإطلاق. على أي حال فقد أوضح المتحدث باسم الفاتيكان فيدريكولومباردي أنه ينطبق على البغايا المغايرين جنسياً والبغايا المتحولين جنسياً، سواءاً كانوا ذكوراً أوإناثاً.<ref>{{استشهاد بخبر | مسار=https://www.nytimes.com/2010/11/24/world/europe/24pope.html | عمل=The New York Times | الأول1=Rachel | الأخير1=Donadio | الأول2=Laurie | الأخير2=Goodstein | عنوان=Vatican Confirms Shift on Condoms as AIDS Prevention | تاريخ=2010-11-23 | مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170221084914/http://www.nytimes.com/2010/11/24/world/europe/24pope.html | تاريخ أرشيف=2017-02-21 | df= |حالة المسار=live}}</ref> كما أوضح أن مبادئ الفاتيكان في الجنسانيّة ومنع الحمل لم تتغيّر. === علمياً وبيٍئياً === عبَّر بعض الباحثين العلميين عن قلقهم الموضوعيّ بشأن المكونات التي تُضاف إلى العوازل الذكريّة، ولا سيَّما التالك والنتروزامين، حيث يتم تعريض العوازل الذكريّة من اللاتكس إلى مساحيق غبارية جافة قبل تعليبها لمنع التصاق العازل الذكريّ عند لفه. سابقاً، كان يُستخدم التالك من قبل معظم مصانع العوازل الذكريّة لمنع التصاق العازل، ولكن نشا الذرة حالياً هوأكثر مسحوق غباري شائع للاستخدام في هذا الصدد.<ref name="fhi4">{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Gilmore |الأول=Caroline E |عنوان=Chapter 4: Recent Advances in the Research, Development and Manufacture of Latex Rubber Condoms |صحيفة=The Latex Condom: Recent Advances, Future Directions |ناشر=Family Health International |مسار=http://www.fhi.org/en/RH/Pubs/booksReports/latexcondom/recentadvances.htm |تاريخ الوصول=2007-04-08 |سنة=1998 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070405095036/http://www.fhi.org/en/RH/Pubs/booksReports/latexcondom/recentadvances.htm |تاريخ أرشيف=2007-04-05 |df= |حالة المسار=live}}</ref> يُعرف عن التالك كونه ساماً إذا ما دخل جوف البطن (عبر المهبل مثلاً)، بينما يُعتقد أن نشا الذرة آمن. على أي حال فقد أثار بعض الباحثين مخاوف بشأن استخدام نشا الذة أيضاً.<ref name="fhi4" /><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Wright, H |مؤلف2=Wheeler, J |مؤلف3=Woods, J |مؤلف4=Hesford, J |مؤلف5=Taylor, P |مؤلف6=Edlich, R |عنوان=Potential toxicity of retrograde uterine passage of particulate matter |صحيفة=J Long Term Eff Med Implants |المجلد=6 |العدد=3–4 |صفحات=199–206 |سنة=1996 |pmid=10167361}}</ref> <br /> يُعتقد أن يكون النتروزامين، وهومادة محتمل أن تكون مسرطنة عند البشر،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Jakszyn, P |مؤلف2=Gonzalez, C |عنوان=Nitrosamine and related food intake and gastric and oesophageal cancer risk: a systematic review of the epidemiological evidence |صحيفة=World J Gastroenterol |المجلد=12 |العدد=27 |صفحات=4296–303 |سنة=2006 |pmid=16865769 |مسار=https://www.wjgnet.com/Error |تاريخ الوصول=2007-04-08 |pmc=4087738 |doi=10.3748/wjg.v12.i27.4296 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070927224721/http://www.wjgnet.com/1007-9327/12/4296.asp |تاريخ أرشيف=2007-09-27 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> يُعتقد أنها موجودة في مادة تُستخدم لتحسين مرونة الواقي الذكريّ من نوع اللاتكس.<ref name="dw">{{استشهاد بخبر |الأخير=DW staff |عنوان=German Study Says Condoms Contain Cancer-causing Chemical |ناشر=Deutsche Welle |تاريخ=2004-05-29 |مسار=https://www.dw.com/en/german-study-says-condoms-contain-cancer-causing-chemical/a-1220847 |تاريخ الوصول=2007-04-08 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070311112244/http://www.dw-world.de/dw/article/0,,1220847,00.html |تاريخ أرشيف=2007-03-11 |df= |حالة المسار=live}}</ref> أظهرت مراجعة أُجريت عام 2001 أن البشر يتعرَّضون وبشكل منتظم من 1000 إلى 10.000 مرة أكثر من التعرُّض للنيتروزامين من الأغذية والتبغ أكثر من استخدام العازل الذكريّ، وخلصوا إلى أن خطر الإصابة بالسرطان من استخدام العازل الذكريّ منخفض للغاية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Proksch, E |عنوان=Toxicological evaluation of nitrosamines in condoms | doi = 10.1078/1438-4639-00087|صحيفة=Int J Hyg Environ Health |المجلد=204 |العدد=2–3 |صفحات=103–10 |سنة=2001 |pmid=11759152}}</ref> على أي حال، فقد كشفت دراسة أُجريت عام 2004 في ألمانيا عن وجود النتروزامين في 29 من أصل 32 علامة تجارية للعوازل الذكريّ المُختبرة، وقد خلصوا إلى أن التعرُّض للنتروزامين عن طريق العوازل الذكريّة قد يتجاوز التعرُّض له عن طريق الغذاء بحوالي 1.5 إلى 3 مرات.<ref name="dw" /><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف1=Altkofer, W |مؤلف2=Braune, S |مؤلف3=Ellendt, K |مؤلف4=Kettl-Gr?mminger, M |مؤلف5=Steiner, G |عنوان=Migration of nitrosamines from rubber products—are balloons and condoms harmful to the human health? |صحيفة=Mol Nutr Food Res |المجلد=49 |العدد=3 |صفحات=235–8 |سنة=2005 |pmid=15672455 | doi = 10.1002/mnfr.200400050}}</ref> [[ملف:Used condom.jpg|يمين|تصغير|عازل ذكريّ مُستخدم مرميٌّ في الشارع]] بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى الاستخدام واسع النطاق للعوازل الذكريّة القابلة للاستعمال مرة واحدة إلى إثارة مخاوف بشأن أثرها البيئيّ عن طريق رميها في القمامة أوفي مكبات النفايات، حيث يمكن أن تصبح في نهاية المطاف في بيئة للحياة البريّة فيما لولم يتم التخلُّص منها عبر حرقها أوبوسيلة أخرى دائمة. وتحديداً العازل الذكريّ المصنوع من البولي يوريثان فهوغير قابل للتحلُّل، نظراً لكونه شكل من أشكال البلاستيك، كما يستغرق العازل الذكريّ المصنوع من اللاتكس وقتاً طويلاً جداً ليتحطَّم كيميائياً. ينصح الخبراء، كجمعية آفرت (منظمة عالميّة تهتم بمرض الإيدز)، بأن يتم التخلُّص من العوازل الذكريّة بوضعه في وعاء القمامة، ويقولون أن رميه في المرحاض (كما يفعل بعض الناس) قد يؤدي لانسداد المصرف الصحيّ بالإضافة إلى مشاكل أخرى.<ref name="AliceDisposal">{{استشهاد ويب|عنوان=Environmentally-friendly condom disposal |ناشر=[[Go Ask Alice!]] |تاريخ=December 20, 2002 |مسار=https://goaskalice.columbia.edu/2311.html |تاريخ الوصول=2007-10-28 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071020050953/http://www.goaskalice.columbia.edu/2311.html |تاريخ أرشيف=October 20, 2007 |df= |حالة المسار=dead}}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.avert.org/sex-stis/safer-sex-hiv/condoms |عنوان=Using Condoms, Condom Types & Condom Sizes |ناشر=AVERT |تاريخ الوصول=2009-03-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090621222629/http://www.avert.org/condom.htm |تاريخ أرشيف=2009-06-21 |df= |حالة المسار=live}}</ref> علاوةً على ذلك، فإن الأغلفة والرقائق البلاستيكيّة التي يُوضع العازل الذكريّ فيها غير قابلة للتحلُّل أيضاً. على أي حال، فقد لوحظ أن التخلُّص المتكرر من العازل الذكريّ أوغلافه في الأماكن العامة كالحدائق يمثل مشكلة نفايات مستمرة.<ref name="AliceDisposal" /> Frequent condom or wrapper disposal in public areas such as a parks have been seen as a persistent litter problem.<ref name="power">{{استشهاد ويب|الأخير=Power |الأول=Robert |عنوان=The black plastic bag of qualitative research |عمل=BMJ.com |مسار=https://www.bmj.com/lookup/eletters/318/7175/48#1918 |تاريخ الوصول=2007-12-02 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20030729223328/http://bmj.com/cgi/eletters/318/7175/48 |تاريخ أرشيف=July 29, 2003 |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> بينما تؤدي العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس والقابلة للتحلل الحيويّ إلى أذية البيئة فيما لوتم التخلُّص منها بطريقة غير صحيحة. وطبقاً لـ Ocean Conservancy، فإن العوازل الذكريّة بالإضافة إلى أنواع أخرى محددة من النفايات تغطي Coral reef والطحالب البحريّة الناعمة بالإضافة إلى الأنواع الحيّة التي تعيش في القاع. وقد عبَّرت وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدّة عن مخاوفها من أن العديد من الحيوانات قد تتناول النفايات عن طريق الخطاً باعتبارها طعاماً.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Hightower |الأول1=Eve |الأخير2=Hall |الأول2=Phoebe |عنوان=Clean sex, wasteful computers and dangerous mascara – Ask E |صحيفة=[[E–The Environmental Magazine]] |تاريخ=March–April 2003 |مسار=http://www.findarticles.com/p/articles/mi_m1594/is_2_14/ai_98469962 |تاريخ الوصول=2007-10-28 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071227050429/http://findarticles.com/p/articles/mi_m1594/is_2_14/ai_98469962 |تاريخ أرشيف=2007-12-27 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> === الموانع الثقافية من الاستخدام === في معظم العالم الغربيّ، ترافقت صناعة مانعات الحمل الفمويّة (حبوب منع الحمل) في ستينيات القرن العشرين مع انخفاض استخدام العوازل الذكريّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|267–9,272–5}} في اليابان لم يكن استخدام حبوب منع الحمل مقبولاً حتى سبتمبر/أيلول 1999، وحتى بعد هذا التاريخ، فإن استخدام حبوب منع الحمل في اليابان بقي أقل مما هوعليه في الدول الصناعية الأخرى.<ref name="cbs">{{استشهاد بخبر |مؤلف=Hayashi, Aiko |مسار=https://www.cbsnews.com/stories/2004/08/20/health/main637523.shtml |عنوان=Japanese Women Shun The Pill |ناشر=CBS News |تاريخ=2004-08-20 |تاريخ الوصول=2006-06-12 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060629074107/http://www.cbsnews.com/stories/2004/08/20/health/main637523.shtml |تاريخ أرشيف=2006-06-29 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> وربما بسبب الوصول المُقيّد لحبوب منع الحمل، ففي اليابان كان أكبر معدل لاستخدام العازل الذكريّ في العالم في عام 2008، 80% من مشتخدمس وسائل منع الحمل يعتمدون على العازل الذكريّ.<ref name="factsheet" /> <br /> تتنوَّع المواقف الثقافية من الأدوار الجنسيّة ووسائل منع الحمل والأنشطة الجنسيّة بشكل كبير حول العالم، وتتراوح بين المحافظة جداً وحتى المتحررة جداً. ولكن في بعض الأماكن، حيث يُساء فهم العوازل الذكريّة أويُساء توصيفها، يتأثر انتشار استخدامها بشكل مباشر. في البلدان الأقل تطوراً وفي الشعوب الأقل تعليماً يؤدي سوء فهم آلية انتقال الأمراض ومبدأ عملها إلى التأثير سلبياً على استخدام العوازل الذكريّة، بالإضافة إلى أن في الثقافات ذات الأدوار الجنسيّة التقليديّة فإن النساء يشعرن بعدم الراحة عند الطلب من شركائهم اتداء العازل الذكريّ. <br /> مثلاً المهاجرين اللاتينيين في الولايات المتحدة الأمريكيّة يواجهون غالباً موانع ثقافية تمنعهم من استخدام العازل الذكريّ. وقد نُشرت دراسة حول منع انتقال فيروس HIV عند النساء في ''مجلة بحوث الصحة الجنسيّة'' (الإنجليزيّة: ''Journal of Sex Health Research'')، أكَّدت هذه الدراسة أن النساء اللاتينيات غالباً يفتقدن لاتخاذ المواقف اللازمة للحصول على جنس آمن وذلك بسبب العادات المرتبطة بالأدوار الجنسيّة التقليديّة في المجتمع اللاتيني، وقد يكنَّ خائفات من إثارة موضوع العازل الذكريّ مع شركائهن. وقد أبلغت أغلب النساء المشاركات في هذه الدراسة أنه وبسبب التباهي الذكوريّ المُشجَّع بشكل غير ملحوظ في الثقافة اللاتينيّة، فإن شركائهن الذكور قد يغضبون أومن المحتمل حتى أن يُعنِّفوا المرأة بسبب اقتراحها بأن يستخدم الرجل العازل الذكريّ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Gomez |الأول=Cynthia A |سنة=1996 |عنوان=Gender, Culture, and Power: Barriers to HIV-Prevention Strategies for Women |صحيفة=The Journal of Sex Research |المجلد=33 |العدد=4 |صفحات=355–362 |مؤلف2=Mar?n |doi=10.1080/00224499609551853 |jstor=3813287 | مسار = https://dx.doi.org/10.1080/00224499609551853 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200315224903/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/00224499609551853|تاريخ أرشيف=2020-03-12}}</ref> وقد لوحظت ظاهرة مشابهة في النساء الأمريكيات السود (من أصول إفريقيّة) منخفضات الدخل، وهي أن النساء في هذه الدراسة قد أبلغن أيضاً عن خوفهن من العنف في حال اقترحن على شركائهن الذكور أن يستخدموا العازل الذكريّ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Kalichman |الأول1=Seth C. | الأخير2 = Williams | الأول2 = Ernestine A. | الأخير3 = Cherry | الأول3 = Charsey | الأخير4 = Belcher | الأول4 = Lisa | الأخير5 = Nachimson | الأول5 = Dena | عنوان = Sexual coercion, domestic violence, and negotiating condom use among low-income African American women | صحيفة = [[Journal of Women's Health]] | المجلد = 7 | العدد = 3 | صفحات = 371–378 | ناشر = [[ماري آن ليبيرت]] | doi = 10.1089/jwh.1998.7.371 | تاريخ = April 1998 | مسار = https://dx.doi.org/10.1089/jwh.1998.7.371 | ref = harv | postscript = .|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200315224927/http://www.liebertpub.com/doi/10.1089/jwh.1998.7.371|تاريخ أرشيف=2020-02-26}}</ref> <br /> وقد أظهرت دراسة استقصائية عبر الهاتف أجرتها مؤسسة راند وجامعة ولاية أوريغون ونُشرت في مجلة متلازمة عوز المناعة المكتسب (الإنجليزيّة: ''the Journal of Acquired Immune Deficiency Syndromes'') أن الاعتقاد بنظريات المؤامرة المتعلِّقة بمرض الإيدز بين أوساط الرجال السود (ذوي الأصول الإفريقيّة) في الولايات المتحدة الأمريكيّة مرتبطة بمعدلات استخدام العازل الذكريّ.كما تنمومعتقدات المؤامرة المتعلِّقة بالإيدز في قطاع معين من هؤلاء الرجال السود (ذوي الأصول الإفريقيّة)، وينخفض الاستخدام المستمر للعازل الذكريّ في هذا القطاع من الرجال. ولم يتأثر استخدام الإناث بشكل مماثل.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://sexualhealth.e-healthsource.com/?p=news1&id=523594 |عنوان=AIDS Conspiracy Theory Belief Linked to Less Condom Use |الأخير=Dotinga |الأول=Randy |ناشر=SexualHealth.com |تاريخ الوصول=2009-03-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100702133205/http://sexualhealth.e-healthsource.com/?p=news1&id=523594 |تاريخ أرشيف=2010-07-02 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> في القارة الإفريقيّة، تمت عرقلة بعض حملات التشجيع على استخدام العازل الذكريّ في بعض المناطق بحملات مكافحة للعازل الذكريّ من قبل بعض رجال الدين المسلمين<ref name="northeast kenya" /> والكاثوليكيِّين.<ref name="catholicafrica" /> بين صفوف الماساي في تنزانيا، يُعيق النفور من فكرة إضاعة الحيوانات المنويّة استخدام العازل الذكريّ، حيث يُعطى للتكاثر أهميّة اجتماعيّة ثقافيّة. حيث يُعتقد أن الحيوان المنويّ بمثابة «إكسير» بالنسبة للنساء وأن له تأثيرات صحيّة مفيدة. تُعتقد نساء شعب الماساي بأنه بعد حدوث الحمل، ينبغي عليهن أن يُجامَعن (يمارسن الجنس) بشكل متكرر كي تساعد الحيوانات المنويّة الإضافيّة في نموالطفل. كما يعتبر [[شعب الماساي]] أن الاستخدام المتكرر للعازل الذكريّ يؤدي إلى العنّة (العجز الجنسيّ).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Coast |الأول=Ernestina |سنة=2007 |عنوان=Wasting semen: context and condom use among the Maasai |صحيفة=Culture, health, and sexuality |مسار=http://eprints.lse.ac.uk/2502/1/Wasting_semen-context_and_condom_use_among_the_Maasai(LSERO).pdf |تاريخ الوصول=2009-07-26 |doi=10.1080/13691050701208474 |المجلد=9 |العدد=4 |صفحات=387–401 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110524091500/http://eprints.lse.ac.uk/2502/1/Wasting_semen-context_and_condom_use_among_the_Maasai(LSERO).pdf |تاريخ أرشيف=2011-05-24 |df= |حالة المسار=live}}</ref> كما أن بعض نساء أفريقيا يعتقدن أن العوازل الذكريّة «للعاهرات» وأن النساء المحترمات لا يجب أن يستخدمهن.<ref name="northeast kenya">{{استشهاد ويب|مسار=http://www.plusnews.org/Report.aspx?ReportId=74336 |عنوان=Muslim opposition to condoms limits distribution |تاريخ=Sep 17, 2007 |ناشر=PlusNews |تاريخ الوصول=2009-03-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071003165407/http://www.plusnews.org/Report.aspx?ReportId=74336 |تاريخ أرشيف=2007-10-03 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وقد شجَّع بعض رجال الدين فكرة أن العوازل الذكريّة مرتبطة بشكل متعمَّد بفيروس HIV.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.huffpost.com/entry/islam-condoms-and-aids_b_120418 |عنوان=Islam, Condoms and AIDS |الأخير=Kamau |الأول=Pius |تاريخ=August 24, 2008 |ناشر=The Huffington Post |تاريخ الوصول=2009-03-26 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20091115211414/http://www.huffingtonpost.com/pius-kamau/islam-condoms-and-aids_b_120418.html |تاريخ أرشيف=November 15, 2009 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وفي الولايات المتحدة الأمريكية تم اتهام نساء يمتلكن العديد من العوازل الذكريّة بالاشتراك في البغاء.<ref name=Big2014>{{استشهاد بخبر |مسار=http://bigstory.ap.org/article/ny-bill-would-bar-condoms-proof-prostitution |عنوان=NY bill would bar condoms as proof of prostitution |الأخير1=KLEPPER |الأول1=DAVID |تاريخ=27 April 2014 |عمل=Associated Press |تاريخ الوصول=27 April 2014 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140427210304/http://bigstory.ap.org/article/ny-bill-would-bar-condoms-proof-prostitution |تاريخ أرشيف=27 April 2014 |df= |حالة المسار=live}}</ref> وقد أدان المجلس الاستشاري الرئاسي المعني بفيروس HIV/الإيدز هذه الممارسة، وهناك جهود لإنهائها.<ref name=Big2014 /><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Wurth|الأول=MH|مؤلف2=Schleifer, R |مؤلف3=McLemore, M |مؤلف4=Todrys, KW |مؤلف5= Amon, JJ |عنوان=Condoms as evidence of prostitution in the United States and the criminalization of sex work.|صحيفة=Journal of the International AIDS Society|تاريخ=May 24, 2013|المجلد=16|صفحة=18626|pmid=23706178 |pmc=3664300 |doi=10.7448/ias.16.1.18626}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |مسار=http://www.sfbg.com/politics/2012/10/07/city-cease-using-condoms-evidence-prostitution-cases |عنوان=City to cease using condoms as evidence in prostitution cases |الأخير1=Chanoff |الأول1=Yael |تاريخ=7 October 2014 |موقع=www.sfbg.com |ناشر=San Francisco Bay Guardian |تاريخ الوصول=27 April 2014 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140428022226/http://www.sfbg.com/politics/2012/10/07/city-cease-using-condoms-evidence-prostitution-cases |تاريخ أرشيف=28 April 2014 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> وفي مارس/آذار من العام 2013 قدمت شكة بيل غيتس منحة قدرها 100.000 دولار أمريكيّ من خلال مؤسسته لتصميم عازل ذكريّ «يحافظ بشكل كبير على المتعة أويعززها» لتشجيع ذكور أكثر على اعتماد استخدام العازل الذكريّ للحصول على جنس آمن. وتقول معلومات المنحة: «إن العيب الرئيسي من وجهة النظر الذكوريّة أن العوازل الذكريّة تقلل المتعة بالمقارنة مع عدم ارتداء العازل الذكريّ، مما يخلق مقايضة يجدها الكثير من الرجال غير مقبولة، وخاصةً أن قرارات استخدام العازل الذكريّ تُتَّخذ قبل الجماع مباشرةً. هل من الممكن تطوير منتج بدون هذه الوصمة، أوبشكل أفضل، منتجاً يُشعر بتعزيز المتعة؟» وقد سُمِيَ المشروع «عوازل الجيل الجديد» وأي شخص يستطيع تزويد «فرضية قابلة للاختبار» مؤهل للتقدُّم.<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=Bill Gates offers $100,000 grant for improved condoms|مسار=https://www.washingtontimes.com/news/2013/mar/24/bill-gates-offers-100000-grant-improved-condoms/|تاريخ الوصول=2 May 2013|صحيفة=The Washington Times|تاريخ=24 March 2013|مؤلف=Jessica Chasmar|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130504144403/http://www.washingtontimes.com/news/2013/mar/24/bill-gates-offers-100000-grant-improved-condoms/|تاريخ أرشيف=4 May 2013|df=|حالة المسار=live}}</ref> <br /> نادراً ما يستخدم الأزواج الذين لا يمتلكون أطفالاً في الشرق الأوسط العوازل الذكريّة، وذلك بسبب الرغبة القويّة والضغط الاجتماعي باتجاه تأسيس أسرة وإنشاء نسل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |jstor= 3649633|عنوان= The Sociocultural Context of Condom Use Within Marriage in Rural Lebanon|مسار= https://archive.org/details/sim_studies-in-family-planning_2004-12_35_4/page/246|الأخير1= Kulczycki|الأول1= Andrzej|تاريخ= 4 December 2004 |صحيفة=Studies in Family Planning |المجلد=35 |العدد=4 |صفحات=246–260 }}</ref> <br /> حظرت الهند عام 2017، الإعلانات التلفزيونيّة المتعلِّقة بالعوازل الذكريّة من العاشرة مساءاً وحتى السادسة صباحاً.<ref>[https://www.theguardian.com/world/2017/dec/12/india-bans-condom-adverts-during-primetime-tv India bans condom adverts during primetime TV ] The Guardian, 2017 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180124215653/https://www.theguardian.com/world/2017/dec/12/india-bans-condom-adverts-during-primetime-tv |date=24 يناير 2018}}</ref> === كبرى الشركات المصنّعة === {{مفصلة|تاريخ الواقي الذكري}} وصف أحد المحللين سوق العوازل الذكريّة بأنه شيء «يُذهل العقل». يوجد العديد من الشركات المُصنِّعة الصغيرة والمجموعات غير الربحية والمصانع التي تديرها الحكومات حول العالم.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|322,328}} وفي سوق العوازل الذكريّة هناك العديد من المساهمين الرئيسيِّين، من بينها الشركات الربحيّة والمنظمات الخيريّة. معظم شركات التصنيع الكبرى لها علاقات مع الشركات العائدة لنهاية القرن التاسع عشر. == الأبحاث == {{أيضا|وسائل الذكر لمنع الحمل}} يهدف الرذاذ المُطبَّق على العازل الذكريّ المصنوع من اللاتكس أسهل ارتداءاً وأكثر نجاحاً في منع انتقال الأمراض. وبدءاً من عام 2009، فإن العازل الذكريّ ذوالرذاذ لم يعد يُباع في الأسواق، لأنه لا يمكن تخفيض وقت الجفاف دون الدقيقتين إلى ثلاث.<ref name="time">{{استشهاد بخبر | الأخير = Lefevre | الأول = Callie | عنوان = Spray-On Condoms: Still a Hard Sell | عمل = TIME Magazine | تاريخ = 2008-08-13 | مسار = https://time.com/time/business/article/0,8599,1832445,00.html | تاريخ الوصول = 2009-07-26 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090523103504/http://www.time.com/time/business/article/0,8599,1832445,00.html | تاريخ أرشيف = 2009-05-23 | df = |حالة المسار=dead}}</ref><ref name="spraytv">{{استشهاد ويب |مسار=http://www.sf.tv/var/videoplayer.php?videourl=http%3A%2F%2Freal.xobix.ch%2Framgen%2Fsfdrs%2F10vor10%2F2006%2F10vor10_29112006.rm%3Fstart%3D0%3A23%3A35.732%26amp%3Bend%3D0%3A27%3A02.140 |عنوان=Spray-On-Condom |تاريخ الوصول=2006-12-03 |ناشر=Schweizer Fernsehen News |تاريخ=November 29, 2006 |تنسيق=streaming video [Real format] |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20061206171909/http://www.sf.tv/var/videoplayer.php?videourl=http%3A%2F%2Freal.xobix.ch%2Framgen%2Fsfdrs%2F10vor10%2F2006%2F10vor10_29112006.rm%3Fstart%3D0%3A23%3A35.732%26amp%3Bend%3D0%3A27%3A02.140 |تاريخ أرشيف=December 6, 2006 |df= |حالة المسار=live}} </ref><ref name="spray">{{استشهاد ويب |مسار=http://www.spraykondom.de/spraycondom/index.php? |عنوان=Spray-On-Condom |تاريخ الوصول=2006-12-03 |ناشر=Institut für Kondom-Beratung |سنة=2006 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20061211204724/http://www.spraykondom.de/spraycondom/index.php |تاريخ أرشيف=2006-12-11 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> <br /> طوَّرت جامعة لافال في كوبيك كندا عازلاً ذكريَّاً غير مرئي، عبارة عن هلام يتصلَّب بعد ارتفاع درجة الحرارة بعد الإيلاج في المهبل أوالمستقيم. تبيَّنت فعاليته في منع فيروس HIV والهربس البسيط في المختبر. ينهار هذا الحاجز الهلامي المتصلِّب ويسيل بعد عدة ساعات. وحتى عام 2005 بقي العازل الذكري غير المرئي في مرحلة التجربة السريريّة ولم يُوافق على استخدامه بعد.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Safety, Tolerance and Acceptability Trial of the Invisible Condom in Healthy Women |عمل=ClinicalTrials.gov |ناشر=U.S. National Institutes of Health |تاريخ=August 2005 |مسار=https://www.clinicaltrials.gov/ct2/show/NCT00136643?order=6 |تاريخ الوصول=2006-08-14 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060829080802/http://www.clinicaltrials.gov/ct/gui/show/NCT00136643?order=6 |تاريخ أرشيف=2006-08-29 |df= |حالة المسار=live}}</ref> <br /> أيضاً في عام 2005 طُوِّر عازل ذكريّ معالج بمركَّب مولِّد للانتصاب. يُطلب عادةً العازل الذكريّ المُعالج بالعقاقير بهدف مساعدة من يرتديه على الحفاظ على انتصابه، كما يساعد أيضاً على تقليل احتمال الانزلاق. إذا تمت الموافقة على هذا العازل، سيتم تسويقه تحت العلامة التجاريّة دوريكس. وحتى عام 2007 كان هذا العازل ما يزال في إطار التجارب السريريّة.<ref name="collier" />{{صفحات مرجع|345}} في عام 2009، قدَّمت أنسيل هالثكار، وهي صانعة Lifestyle condoms، العازل الذكريّ X2 المُشحَّم بـ«جل الإثارة» والذي يحتوي على الحمض الأميني L-أرجينين ويهدف إلى تحسين قوة استجابة الانتصاب.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.lifestyles.com/condoms.php |عنوان=Condoms: Lifestyles Condoms |ناشر=Lifestyles.com |تاريخ الوصول=2012-08-15 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110109010100/http://www.lifestyles.com/condoms.php |تاريخ أرشيف=2011-01-09 |df= |حالة المسار=dead}}</ref> == مراجع == {{مراجع|2}} == قراءات للاستزادة == * "Sheathing Cupid's Arrow: the Oldest Artificial Contraceptive May Be Ripe for a Makeover", ''[[ذي إيكونوميست]]'' (London), no. 8874 (15–21 Feb. 2014), p. 73–74. ''N.B''.: Unsigned article, describing new developments, especially in materials, for making and lubricating condoms. == وصلات خارجية == {{تصنيف كومنز|Condoms}} * {{مشروع الدليل المفتوح|Society/Issues/Family_Planning/Condoms/}} * [https://www.cdc.gov/nchstp/od/condoms.pdf عوازل ذكرية من اللاتكس والأمراض المنقولة جنسيا] – من مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة. {{أيقونة إنجليزية}} {{عازل ذكري}} {{طرق تحديد النسل}} {{ضبط استنادي}} {{جنس}} {{صحة المرأة}} {{مصادر طبية}} {{شريط بوابات|الرجل|طب|علم الجنس}} [[تصنيف:أدوية أساسية حسب منظمة الصحة العالمية]] [[تصنيف:استحداثات القرن 16]] [[تصنيف:الإيدز والعدوى بفيروسه]] [[تصنيف:صحة جنسية]] [[تصنيف:عوازل ذكرية|*]] [[تصنيف:قضيب]] [[تصنيف:وسائل منع الحمل للذكور]] [[تصنيف:وقاية من الإيدز]]
ارجع إلى
عازل ذكري
.
عرض مصدر عازل ذكري
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة