تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
102
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر طيف سياسي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
طيف سياسي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
[[ملف:Political Compass standard model.svg|تصغير|200بك|يسار]] {{سياسات حزبية}} الطيف السياسي هو نظام لتوصيف وتصنيف [[سياسة|المواقف السياسية]] المختلفة من خلال مقارنتها ببعضها البعض. تقع هذه المواقف على محور أو أكثر من [[نظام إحداثي|المحاور]] [[هندسة رياضية|الهندسية]] التي يمثل كل منها بعداَ سياسياً مستقلاَ.<ref name=":0">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Political Ideologies: An Introduction 6th ed|تاريخ=2017|ناشر=Basingstoke: Macmillan International Higher Education|مؤلف1=Heywood, Andrew|لغة=en|صفحات=14–17|ISBN=9781137606044}}</ref> تُستخدم أيضًا تعابير '''[[بوصلة سياسية|البوصلة السياسية]]''' و'''الخريطة السياسية''' للإشارة إلى الطيف السياسي، لا سيما في النماذج ثنائية الأبعاد ذات الشعبية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=http://www.jsse.org/index.php/jsse/article/view/541/538|عنوان=Core Concept "Political Compass". How Kitschelt's Model of Liberal, Socialist, Libertarian and Conservative Orientations Can Fill the Ideology Gap in Civic Education|الأخير=Petrik|الأول=Andreas|تاريخ النشر=2010-12-03|لغة=en|صفحات=4–2010: Social Science Literacy I: In Search for Basic Competences and Basic Concepts for Testing and Diagnosing|DOI=10.4119/jsse-541|صحيفة=JSSE – Journal of Social Science Education|تاريخ الوصول=2021-01-22|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190622050457/http://www.jsse.org/index.php/jsse/article/view/541/538|تاريخ أرشيف=22 June 2019}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=|عنوان=Who is left, who is right?|تاريخ=June 2005|صحيفة=Physica A: Statistical Mechanics and Its Applications|مكان=|الأخير=Sznajd-Weron|الأول=Katarzyna|تاريخ الوصول=|الأول2=Józef|الأخير2=Sznajd|العدد=2–4|صفحات=593–604|bibcode=2005PhyA..351..593S|DOI=10.1016/j.physa.2004.12.038}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=|عنوان=The Political Compass and Why Libertarianism is not Right-Wing|تاريخ=September 1996|صحيفة=Journal of Social Philosophy|مكان=|الأخير=Lester|الأول=J. C.|تاريخ الوصول=|العدد=2|المجلد=27|صفحات=176–186|DOI=10.1111/j.1467-9833.1996.tb00245.x|issn=0047-2786|لغة=en}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=|عنوان=Resisting the Centre at the Extremes: 'English' Liberalism in the Political Thought of Interwar Britain|تاريخ=October 1999|صحيفة=The British Journal of Politics and International Relations|مكان=|الأخير=Stapleton|الأول=Julia|تاريخ الوصول=|العدد=3|DOI=10.1111/1467-856X.00016|المجلد=1|لغة=en|صفحات=270–292|issn=1369-1481}}</ref> تشمل معظم الأطياف المستخدمة محور [[الطيف السياسي اليساري-اليميني|اليسار-اليمين]]، الذي أشار في الأصل إلى ترتيب جلوس أعضاء [[البرلمان الفرنسي]] بعد [[الثورة الفرنسية|ثورة (1789-1799)]]، حيث انقسم [[راديكالية سياسية|الراديكاليون]] [[يسارية|يساراً]] [[أرستقراطية|والارستقراطيون]] [[يمينية|يميناَ]].<ref name=":0" /><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Government and Politics of France|وصلة=https://archive.org/details/governmentpoliti0000knap|تاريخ=April 6, 2006|ناشر=Routledge & CRC Press|مؤلف1=Knapp, Andrew|مؤلف2=Wright, Vincent|لغة=en|بواسطة=|عمل=|ISBN=978-0-203-40260-3|اقتباس=France invented the terms Left and Right early in the great Revolution of 1789– 94 which first limited the powers of, and then overthrew, the Bourbon monarchy.}}</ref> ويُنظر دوليًا اليوم إلى [[شيوعية|الشيوعية]] [[اشتراكية|والاشتراكية]] كنظم يسارية وإلى التوجهات [[سياسة محافظة|المحافظة]] و[[رجعية|الرجعية]] كنظم يمينة،<ref name=":0" /> في حين تصنف [[ليبرالية|الليبرالية]] تبعاَ لسياقها، حيث تعتبر يساراَ في حالة [[ليبرالية اجتماعية|الليبرالية الاجتماعية]] ويميناَ في حالة [[ليبرالية محافظة|الليبرالية المحافظة]] أو [[ليبرالية كلاسيكية|الليبرالية الكلاسيكية]]. بينما يتم تصنيف التوجهات المعتدلة بين اليمين واليسار كنظم [[وسطية (سياسة)|وسطية]]. وغالبًا ما تُعرف السياسة التي ترفض الطيف التقليدي من اليسار إلى اليمين [[سياسية توفيقية|بالسياسة التوفيقية]]،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Fascism|مسار=https://archive.org/details/fascism0000unse_y3b4|تاريخ=1995|ناشر=Oxford University Press|مؤلف1=Griffin, Roger|محرر1=|لغة=|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|ISBN=978-0-19-289249-2|صفحات=[https://archive.org/details/fascism0000unse_y3b4/page/8 8], 307}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Fascism Reader|تاريخ=2003|ناشر=Routledge & CRC Press|مؤلف1=Eatwell, Roger|محرر1=|لغة=en|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|ISBN=978-0-415-24359-9|مسار=https://books.google.com.sa/books?id=tP2wXl5nzboC&pg=PA71&redir_esc=y|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20210122053918/https://books.google.com.sa/books?id=tP2wXl5nzboC&pg=PA71&redir_esc=y|تاريخ أرشيف=22 يناير 2021}}</ref> في [[علوم سياسية|العلوم السياسية]] الحديثة يعتبر الطيف السياسي ذو البعد الواحد ([[الطيف السياسي اليساري-اليميني|اليسار-اليمين]]) غير كافٍ لوصف التباين الحالي في المعتقدات السياسية، ويستخدم عوضاَ عن ذلك نماذج ذات أبعاد متعددة،<ref name=":0" /><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Government Politics in Australia|تاريخ=2013|ناشر=Melbourne: Pearson Higher Education AU|مؤلف1=Fenna, Alan|مؤلف2=Robbins, Jane|لغة=en|مكان=|بواسطة=|عمل=|الأول3=John|الأخير3=Summers|ISBN=9781486001385|OCLC=1021804010|صفحات=126}}</ref> ولكن على الرغم من أن النماذج الحالة المختلفة تستخدم أوصاف متباينة لكل محور، إلا أن أشهر نماذج الطيف السياسي ذات البعدين تنقسم عادة بين القضايا الاقتصادية (على محور اليسار - اليمين) والقضايا الاجتماعية الثقافية (على محور السلطة - الحرية).<ref name=":0" /><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Understanding Dogmas and Dreams|تاريخ=2006|ناشر=Washington, District of Columbia: CQ Press|مؤلف1=Love, Nancy Sue|مؤلف2=|محرر1=|لغة=en|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|ISBN=9781483371115|صفحات=16|OCLC=893684473}}</ref> == التعريف == يُستخدم مصطلحا اليمين واليسار كوسيلة مختصرة لوصف الأفكار والمعتقدات السياسية والمواقف الأيديولوجية للسياسيين والأحزاب والحركات السياسية المختلفة. وعادة ما يتم التعامل مع اليمين واليسار بوصفهما يعبران عن القطبين أو اللونين الرئيسيين للطيف السياسي، وهو ما يمكِّن المحالين من الإشارة إلى «يسار الوسط centre – left و» أقصى اليمين far right""وهكذا.. ويُعد التمثيل الخطي للمجال السياسي من اليمين إلى اليسار إحدى أكثر التطبيقات انتشاراً لمفهومي اليمين واليسار، حيث تقع في أقصى اليمين الخط المتصل [[فاشية|الفاشية]]، والأيديولوجية المحافظة، ثم الليبرالية، ثم إلى اليسار تقع [[اشتراكية|الاشتراكية]] و[[شيوعية|الشيوعية]]. إلا أنه ينبغي إدراك عدم وجود معنى محدد لمفهومي اليمين واليسار؛ فالطيف السياسي- في معناه الضيق- يلخص التوجهات المختلفة تجاه الاقتصاد ودور الدولة: حيث تؤيد الرؤى اليسارية تدخل الدولة والمذهب الجماعي، بينما تفضل الرؤى اليمينية آليات السوق والمذهب الفردي. لكن يفترض أن يعكس هذا التميز اختلافات قيمية وأيديولوجية أكثر عمقاً وإن لم تكن محددة على نحو واضح فثمة أفكار ذات طابع يساري مثل الحرية، المساواة، الإخاء، والحقوق، والتقدمية، والإصلاح، والعالمية.بينما تعتبر أفكار أخرى أكثر ارتباطاً باليمين مثل السلطة والهيراركية والنظام الواجب والتقاليد والرجعية والقومية.وفي بعض الأحيان، يستخدم مصطلحا اليمين واليسار للإشارة إلى تجمعات من الأفراد أو الجماعات والأحزاب التي يربط فيما بينها تشاركها في مواقف أيديولوجية متشابهة. == الأصل التاريخي للمصطلحات == يشير المصطلحان اليمين واليسار إلى الانتماءات السياسية الناشئة في وقت مبكر من فترة الثورة الفرنسية في الفترة 1789-1799 والتي كانت تشير في الأصل إلى ترتيبات الجلوس في مختلف الهيئات التشريعية في فرنسا. بالنسبة إلى مقعد رئيس الهيئة التشريعية في المقدمة، جلست الأرستقراطيون على اليمين، وجلس عامّة الشعب على اليسار، وبذلك تشكّلت المصطلحات السياسة اليمينية واليسارية.<ref name="Knapp5ed">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=Knapp, Andrew|مؤلف2=Wright, Vincent|عنوان=The Government and Politics of France|تاريخ=2006|ناشر=Taylor and Francis|isbn=978-0-203-40260-3|إصدار=5|مسار الفصل=https://s3-euw1-ap-pe-ws4-capi2-distribution-p.s3-eu-west-1.amazonaws.com/books/9780203003497/9780203003497_googleScholarPDF.pdf?response-content-disposition=attachment%3B%20filename%3D%229781134247912_googlepreview.pdf%22&response-content-type=application%2Fpdf&x-amz-security-token=FQoGZXIvYXdzEEYaDC12k9aKSsqdCDcHRiK3A7ovZerStO4eI3M8JICn0VHOfeXavdRNyFaCQlIuQ5xBi06cKJW2fGIAEakKjvbdvEgRkZ9yqrBnywhVrpaLwNEMsZoiJaOfBEDit4h0hmR3XAovZkXWTSF7VKlWpLqJKJZALky1tHPisAdhP%2B1QZAH%2FDrsHx%2F%2FKS6iHqPxR2ogRUvPn4Rw%2BY260GubnNzKAF1bzFFZeMNtiqGa0CtkLXsCMyBbBqGl4tzExr7I2xbkZl6K5jNL9NELR50wfFfzgLqpPScNz%2BStHFJeHr5fkmQa5DtlbDYoHGJ1uA7pAIiPSYXO6K7WcmqYgknkPaRkXN0bS6fVOgsjjeUmR3yYUcsXyw%2FZjziBTM%2F8zddIGDGbJn3B7aUTA1rXfnv2DX9ghCOwKMHuFovGCHZXYR0lPR906GDtv%2BKRT0bk%2F1qiP514Z7AqgDm3aSzr0tg8pBLFHeCkxc8b%2FkIpHdcSr0PC9S6O0fMe0pESFkg3%2Bb0%2FB1OE2HF2fIbQEoPKzjoruhM%2FydSA1xb6vG%2FT8AOJswIoTQkCjNwSh3DyiXQpMdeMwR5GwXp7UHyAw0iK4ElpI7OiF9TNJPeOkSQ0o4anR3gU%3D&AWSAccessKeyId=ASIAQFVOSJ57R7TRZPLU&Expires=1541251649&Signature=fslwfmNkm6IhLTDBKMjZjoz3PXg%3D|لغة=English|تنسيق الفصل=ebk|الفصل=1 French political traditions in a changing context|اقتباس=France invented the terms Left and Right early in the great Revolution of 1789– 94 which first limited the powers of, and then overthrew, the Bourbon monarchy.}}{{وصلة مكسورة|date=October 2019 }}</ref> في الأصل، كانت النقطة المحددة في الطيف الإيديولوجي هي حكم أترفي («النظام القديم»). وعلى هذا فإن «اليمين» كان يعني ضمنا الدعم للمصالح الأرستقراطية أو الملكية والكنيسة، في حين كان «اليسار» يشير ضمنًا إلى دعم الجمهوريانية والعلمانية والحريات المدنية. ولأن حق التصويت السياسي في بداية الثورة كان مُحدّدًا نسبيًّا، فإن اليسار الأصلي كان يمثل في الأساس مصالح الطبقة البرجوازية، والطبقة الرأسمالية الصاعدة (مع استثناءات ملحوظة مثل جراتشوس بابيوف الذي كان يروج للشيوعية). لقد عبر الساسة الذين يجلسون على اليسار عن دعم مبدأ عدم التدخل والأسواق الحرة لأن هذه السياسات كانت تمثل سياسات مؤيدة للرأسماليين وليس الأرستقراطيين، ولكن خارج السياسة البرلمانية كثيرًا ما تُصنّف وجهات النظر هذه بأنها يمينيّة. والسبب في هذا التناقض الواضح يكمن في أن أولئك اليسارييين يكونون خارج الهياكل البرلمانية الرسمية (مثل أنصار [[الثورة الفرنسية]])، يمثلون عادة جزءًا كبيرًا من الطبقة العاملة، وفقراء الفلاحين، والعاطلين عن العمل. تكمن مصالحهم السياسية في الثورة الفرنسية في معارضة الأرستقراطية، وعلى هذا فقد وجدوا أنفسهم متحالفين مع الرأسماليين الأوائل. بيد أن هذا لا يعني أن مصالحهم الاقتصادية تتمثل في مبدأ عدم التدخل التي ينتهجها أولئك الذين يمثلونهم سياسيًّا. مع تطور الاقتصادات الرأسمالية، أصبحت الطبقة الأرستقراطية ذات أهمية قليلة، وحل محلها غالبًا ممثلون رأسمالييون. ازداد حجم الطبقة العاملة مع توسع الرأسمالية وبدأت تجد تعبيرها جزئيًّا عبر السياسات النقابية والاشتراكية و[[شيوعية|الشيوعية]] بدلًا من أن تكون محصورة في السياسات الرأسمالية التي عبر عنها «اليسار» الأصلي. كثيرًا ما نجح هذا التطور في انتشال الساسة البرلمانيين بعيدًا عن مبدأ عدم التدخل الاقتصادي، رغم أن هذا حدث بدرجات مختلفة باختلاف البلدان، وخاصة تلك التي تتمتع بتاريخ من القضايا مع بلدان يسارية أكثر استبدادية، مثل الاتحاد السوفييتي أو الصين تحت زعامة [[ماو تسي تونغ]]. لذلك، فإن كلمة «اليسار» بلغة السياسة الأميركية يمكن أن تشير إلى «الليبرالية» وتعود إلى الحزب الديموقراطي، في حين أن هذه المواقف في بلد مثل [[فرنسا]] تعتبر أكثر ميلا نسبيًّا إلى اليمين أو الوسط عمومًا، و«اليسار» أكثر احتمالًا أن يشير إلى المواقف «الاشتراكية» أو «الديموقراطية الاجتماعية» وليس إلى المواقف «الليبرالية». == تحقيق أكاديمي == على مدى ما يقرب من قرن من الزمان، بحث ونظر علماء الاجتماع في أفضل السبل لوصف الاختلافات السياسية. === ليونارد فيرغسون === في عام 1950، حلل ليونارد فيرغسون القيم السياسية باستخدام عشرة مقاييس لقياس المواقف في التعامل مع: تحديد النسل، وعقوبة الإعدام، والرقابة، والشيوعية، والتطور، والقانون، والوطنية، والعقيدة الدينية، ومعاملة المجرمين والحرب. وقدم النتائج للتحليل العامليّ، وتمكن من تحديد ثلاثة عوامل، أسماها بالتمييز الدينيّ، والإنسانية، والقومية. عرّف التدين بأنه الإيمان بالله والمواقف السلبية تجاه التطور وضبط النسل؛ والنزعة الإنسانية باعتبارها مرتبطة بالمواقف المعارضة للحرب، وعقوبة الإعدام والمعاملة القاسية للمجرمين؛ والقومية باعتبارها تصف الاختلاف في الآراء حول الرقابة والقانون والوطنية والشيوعية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Ferguson, L.W.|عنوان=The Stability of the Primary Social Attitudes: I. Religionism and Humanitarianism|صحيفة=Journal of Psychology|المجلد=12|العدد=2|صفحات=283–8|سنة=1941|doi=10.1080/00223980.1941.9917075}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Kirkpatrick, C.|عنوان=Religion and humanitarianism: a study of institutional implications|صحيفة=Psychological Monographs: General and Applied|المجلد=63|العدد=9|صفحات=i-23|سنة=1949|doi=10.1037/h0093615}}</ref> استُنتج هذا النظام تجريبيًّا، بدلًا من ابتكار نموذج سياسي على أسس نظرية بحتة واختباره، كانت أبحاث فيرغسون استكشافية. نتيجة لهذا الأسلوب، يجب أخذ الحرص عند تفسير عوامل فيرغسون الثلاثة، لأن تحليل العوامل سينتج عاملًا مجرّدًا غير تطبيقي سواء كان هناك عامل حقيقي موضوعي أو لا. على الرغم من أن تكرار عامل القوميّة لم يكن متناقضًا أو متضاربًا، تكرّر التوصّل إلى التديّن والانسانيّة عدّة مرات عند فيرغسون وغيره. === هانز ايسنك === بعد فترةٍ وجيزة، بدأ هانز ايسنك في بحث المواقف السياسية في بريطانيا العظمى. اعتقد أن هناك شيئًا أساسيًّا مماثلًا بين الاشتراكيين الوطنيين (النازيين) من جهة، والشيوعيين من جهة أخرى، على الرغم من مواقفهم المعاكسة على محور اليمين. في كتابه «علم النفس بين المنطق والهراء» (بالإنجليزية: Sense and Nonsense in Psychology) عام 1956،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.ditext.com/eysenck/politics.html | عنوان = politics | تاريخ الوصول = 5 May 2016 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200118033951/http://www.ditext.com/eysenck/politics.html | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2020 }}</ref> قام ايسنك بجمع قائمة من التصريحات السياسية التي عثر عليها في الصحف والمحطات السياسية، وطلب من أفرادٍ تقييم اتفاقهم أو معارضتهم مع كل منها. قدم ايسنك استطلاع القيمة هذا إلى عملية التحليل العامليّ نفسها التي استخدمها فيرغسون، وحدد عاملين سماهما «الراديكالية» (العامل آر) و«مناقضة الفكر» (العامل تي). ينتجُ عن هذا التحليل عاملًا قد يتوافق مع ظاهرة العالم الواقعي أو لا، لذلك يجب توخي الحذر في تفسيره. في حين يمكن تحديدُ العامل آر الخاص بايسنك بسهولة على أنه البعد الكلاسيكي «اليسار - اليمين»، فإن العامل تي (الذي يمثل عاملًا مرسومًا في زوايا قائمة بالنسبة للعامل آر) هو أقل بديهيّة، حيث فضل محرزو النقاط الكثيرة السلامية، والمساواة العرقية، والتعليم الديني، والقيود على الإجهاض، في حين كان لدى محرزي النقاط القليلة مواقف أكثر ودًّا تجاه النزعة العسكرية، والعقاب الصارم، وقوانين الطلاق الأسهل، والزواج. على الرغم من الاختلاف في المنهجية والموقع والنظرية، فإن النتائج التي حققها ايسنك وفيرغسون كانت متطابقة. إن مجرد تدوير عاملي إيزينك 45 درجة يجعل نحصل على نفس عوامل التدين والإنسانية التي حددها فيرغسون في أميركا.<ref name="Eysenck">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Eysenck, H.J.|عنوان=Sense and nonsense in psychology|مسار=https://archive.org/details/sensenonsenseinp00eyse|url-access=registration|ناشر=Penguin Books|مكان=London|سنة=1956|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200229005435/https://archive.org/details/sensenonsenseinp00eyse|تاريخ أرشيف=29 فبراير 2020}}</ref> === نموذج مكاني === النموذج المكاني لمساحات الناخبين والمرشحين في فضاء متعدد الأبعاد، حيث يمثل كل بعد مسألة سياسية واحدة، أو عنصرًا فرعيًّا في قضيّة ما، أو سمة مرشح. يُنمذج الناخبون عندئذٍ على أنهم «نقطة مثالية» في هذا الفضاء ويصوتون لأقرب المرشحين إلى تلك النقطة. يمكن أيضًا تحديد أبعاد هذا النموذج للصفات غير السياسية للمرشحين، مثل الفساد المتصور، والصحة، وما إلى ذلك.<ref name="Rokeach">{{استشهاد بكتاب|الأول=Milton|الأخير=Rokeach|عنوان=The nature of human values|مسار=https://books.google.com/books?id=TfRGAAAAMAAJ|سنة=1973|ناشر=Free Press|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160410135250/https://books.google.com/books?id=TfRGAAAAMAAJ|تاريخ أرشيف=10 أبريل 2016}}</ref> يمكنُ عندئذٍ اعتبار معظم الأطياف الأخرى في هذا البند إسقاطات لهذا الفضاء المتعدد الأبعاد على عدد أصغر من الأبعاد. على سبيل المثال، خلصت دراسة أجريت على الناخبين الألمان إلى أن هناك حاجة إلى أربعة أبعاد على الأقل لتمثيل جميع الأحزاب السياسية تمثيلًا كافيًا. == تنبؤات قائمة على الطيف السياسي == أوضح العالم السياسي الروسي ستيبان سولاكسين أنه يمكن استخدام الأطياف السياسية كأداة للتنبؤ.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Sulakshin, S.|عنوان=A Quantitative Political Spectrum and Forecasting of Social Evolution|صحيفة=International Journal of Interdisciplinary Social Sciences|المجلد=5|العدد=4|صفحات=55–66|سنة=2010|مسار=https://cgscholar.com/bookstore/collections/common-ground-publishing/series/interdisciplinary-social-sciences/product/pub.88/prod.1091|doi=10.18848/1833-1882/CGP/v05i04/51654|تاريخ الوصول=4 May 2011|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110818085927/http://iji.cgpublisher.com/product/pub.88/prod.1091|تاريخ أرشيف=18 August 2011|حالة المسار=dead}}</ref> قدم سولاكشين دليلًا رياضيًّا على أنّ التطوّر المستقرّ (الديناميكيات الإيجابية للعدد الهائل من المؤشرات الإحصائية) يعتمد على عرض الطيف السياسي: إذا كان ذلك النطاق ضيّقًا أو واسعًا جدًّا، فإن الركود أو الكوارث السياسية سوف تنشأ. كما أوضح سولاكشين أن الطيف السياسي في المدى القصير يحدد ديناميكية المؤشرات الإحصائية وليس العكس. == بعض القضايا والانتقادات التي يثيرها المفهوم == لا ينبغي إغفال الطابع الاختزالي التعميمي للمصطلحين، وما يفرضه ذلك من ضرورة التزام الحذر في التعامل معهما. ويمكن تعداد بعض مشكلات التقسيم التقليدي لليمين واليسار على النحو التالي (Heywood,2000,27): • عدم تقديم مكان مناسب لتسكين الأيديولوجية [[لاسلطوية|الفوضوية]] (الأناركية أو اللاسلطوية) التي يمكن اعتبارها يسارية متطرفة أو يمينية متطرفة في الآن ذاته. • تجاهل التصنيف التقليدي لوجود تشابهات بين الشيوعية والفاشية نتيجة اشتراكها في النزوع نحو الشمولية . • اعتماد التصنيف التقليدي لليمين واليسار على اختزال الظاهرة السياسية في بعد واحد هو انقسام الدولة- السوق، مع تجاهل التمايزات الأخرى مثل انقسام التحرري- التسلطي، والأوتوقراطي- الديمقراطي وغيرها .. وفي محاولة لمعالجة هذا القصور، طرحت العديد من التصورات للطيف النضوي (على شكل حدوة حصان، انظر الصورة [http://www.marefa.org/images/8/88/طيف_سياسي_نضوي_حدوة.jpg]) والطيف ثنائي الأبعاد (انظر الصورة [http://www.marefa.org/images/3/30/طيف_سياسي_ذي_محورين.jpg]) لتقديم صورة أكثر اكتمالاً في تمثيل مختف المواقف السياسية . • عدم ملائمة التصنيف التقليدي التعامل مع ظروف قضايا واتجاهات سياسية جديدة مثل النسوية (انظر:[[نسوية|أنثوية]])، والبيئية الأيكولوجية، وحقوق الحيوان، فضلاً عن تطوير سياسات «الطريق الثالث» التي أظهرت قدراً كبيراً من التداخل بين أفكار اليمين واليسار. == مواضيع مرتبطة == * [[يمين متطرف|أقصى اليمين]] == مصادر == {{مراجع|2}} ترجمة تعريف مفهوم «اليمين /اليسار» من: Heywood,Andrew.(2000).''Key Concepts In Politics''.Basingstoke,England:Palgrave,P.27 {{أطياف سياسية}} {{شريط بوابات|السياسة}} {{تصنيف كومنز|Political spectrum}} [[تصنيف:أطياف سياسية]] [[تصنيف:انتخابات]] [[تصنيف:مصطلحات علوم سياسية]]
ارجع إلى
طيف سياسي
.
عرض مصدر طيف سياسي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة