تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر حليب
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
حليب
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
[[ملف:Glass of Milk (33657535532).jpg|تصغير|كوب حليب]] [[ملف:Melkkarussell.jpg|تصغير|الأبقار في قاعة الحلب الدائرية]] '''الحَلِيْب''' إحدى صور [[حمية السوائل|الطعام السائل]] وهو غنى بالمواد [[مغذي|المغذية]]، ويٌنتج الحليب من [[غدد ثديية|غدد الثدي]] عند ال[[ثدييات]]، وهو مصدر التغذية الأساسي لصغار الثدييات، وينطبق هذا أيضًا على صغار البشر فرضيع الإنسان يتغذى عن طريق [[رضاعة طبيعية|الرضاعة الطبيعية]] إلي أن يتمكن من [[هضم]] الأطعمة الصلبة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Van Winckel |الأول1=M |الأخير2=Velde |الأول2=SV |الأخير3=De Bruyne |الأول3=R |الأخير4=Van Biervliet |الأول4=S |عنوان=Clinical Practice |صحيفة=European Journal of Pediatrics |تاريخ=2011 |المجلد=170 |العدد=12 |صفحات=1489–1494|doi=10.1007/s00431-011-1547-x |pmid=21912895 }}</ref> يسمى الحليب المبكر أو حليب الأيام الأولي [[لبأ|باللبأ]]، والذى يحتوى علي [[جسم مضاد|الأجسام المضادة]] التي تقوي الجهاز المناعي لدى الأطفال، وبذلك يقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض. يحتوي الحليب على العديد من المواد المغذية،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=USDA's National Food and Nutrient Analysis Program: Food Sampling |الأخير1=Pehrsson |الأول1=P.R. |الأخير2=Haytowitz |الأول2=D.B. |الأخير3=Holden |الأول3=J.M. |الأخير4=Perry |الأول4=C.R. |الأخير5=Beckler |الأول5=D.G. |صحيفة=Journal of Food Composition and Analysis |سنة=2000 |المجلد=13 |صفحات=379–89 |doi=10.1006/jfca.1999.0867 |مسار=http://www.nal.usda.gov/fnic/foodcomp/Data/Other/jfca13_379-389.pdf |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20030407085442/http://www.nal.usda.gov/fnic/foodcomp/Data/Other/jfca13_379-389.pdf |تاريخ أرشيف=April 7, 2003 |العدد=4}}</ref> من ضمنها [[بروتين|البروتينات]] و[[لاكتوز|اللاكتوز]] و[[كالسيوم|الكالسيوم]]. يعتبر استهلاك الحليب بين الأنواع المختلفة من الثدييات أمرًا شائعًا، لا سيما بين البشر، حيث يستهلك الكثير منهم حليب الثدييات الأخرى.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Breastfeeding: Biocultural Perspectives|محرر1-الأخير=Stuart-Macadam|محرر1-الأول=Patricia|محرر2-الأخير=Dettwyler|محرر2-الأول=Katherine Ann |محرر2-وصلة=Katherine Ann Dettwyler|الأخير=Van Esterik|الأول=Penny|الفصل=The Politics of Breastfeeding|ناشر=Aldine|سنة=1995|isbn=978-0-202-01192-9}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=American Folk Medicine: A Symposium|الفصل=The Role of Animals in Infant Feeding|الأخير=Radbill|الأول=Samuel X.|محرر-الأخير=Hand|محرر-الأول=Wayland D|ناشر=University of California Press|سنة=1976|isbn=978-0-520-04093-9}}</ref> الحليب من المنتجات الزراعية، حيث يتم [[إنتاج الحليب|جمع الألبان]] من حيوانات المزارع. أنتجت [[مزارع الألبان]] حوالي 730 مليون طن (800 مليون طن قصير) من الحليب في عام 2011م،<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Food Outlook{{مسافة}}– Global Market Analysis |تاريخ=May 2012 |ناشر=Food and Agriculture Organization of the United Nations |صفحات=8, 51–54 |مسار=http://www.fao.org/docrep/015/al989e/al989e00.pdf |تاريخ الوصول=August 1, 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120522161025/http://www.fao.org/docrep/015/al989e/al989e00.pdf |تاريخ أرشيف=May 22, 2012 |حالة المسار=live }}</ref> من 260 مليون بقرة حلوب.<ref>{{استشهاد بخبر |عنوان=World Dairy Cow Numbers |مسار=http://www.dairyco.org.uk/market-information/farming-data/cow-numbers/world-cow-numbers/ |صحيفة=[FAO] |تاريخ=January 14, 2014 |تاريخ الوصول=March 23, 2014 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140323134129/http://www.dairyco.org.uk/market-information/farming-data/cow-numbers/world-cow-numbers/ |تاريخ أرشيف=March 23, 2014 }}</ref> تعد [[الهند]] أكبر منتج للحليب في العالم، وهي المصدر الرئيسي [[حليب منزوع الدسم|للحليب المجفف منزوع الدسم]]، ومع ذلك فهي تصدر القليل من منتجات الألبان الأخرى.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.dawn.com/news/1050700 |عنوان=India emerging as a leading milk product exporter |مؤلف=Anand Kumar |عمل=Dawn |مكان=Pakistan |تاريخ=October 21, 2013 |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150630165048/http://www.dawn.com/news/1050700 |تاريخ أرشيف=June 30, 2015 |حالة المسار=live }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://articles.economictimes.indiatimes.com/2014-07-09/news/51247854_1_milk-powder-smp-exporters-milk-prices |عنوان=Government scraps incentive on milk powder exports to check prices |عمل=timesofindia-economictimes |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150630120625/http://articles.economictimes.indiatimes.com/2014-07-09/news/51247854_1_milk-powder-smp-exporters-milk-prices |تاريخ أرشيف=June 30, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> ورغم ذلك، فقد يؤدي الأرتفاع المتزايد باستمرار في الطلب المحلي على منتجات الألبان والفجوة الكبيرة بين العرض والطلب في الهند إلى استيراد كل منتجات الألبان في المستقبل.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.milkproduction.com/Library/Editorial-articles/Milk-quality-in-India/ |عنوان=Milk quality in India |ناشر=milkproduction.com |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150630141724/http://www.milkproduction.com/Library/Editorial-articles/Milk-quality-in-India/ |تاريخ أرشيف=June 30, 2015 |حالة المسار=dead }}</ref> وتعد نيوزيلندا وألمانيا وهولندا أكبر مصدرين لمنتجات الألبان.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Top Milk Exporting Countries |مسار= http://www.worldstopexports.com/top-milk-exporting-countries/ |تاريخ الوصول=3 July 2019|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200721184728/http://www.worldstopexports.com:80/top-milk-exporting-countries/ |تاريخ أرشيف=2020-07-21}}</ref> كانت الصين وروسيا أكبر مستوردي الحليب ومنتجات الألبان في العالم حتى عام 2016 قبل أن يصبح كلا البلدين مكتفيًا ذاتيًا، مما ساهم في وفرة الحليب في جميع أنحاء العالم.<ref name=c160217>{{استشهاد بخبر |الأول=Nathalie |الأخير=Gagnon-Joseph |عنوان=Three approaches to the milk glut |مسار=https://bartonchronicle.com/three-approaches-to-the-milk-glut/ |صحيفة=The Chronicle |مكان=Barton, Vermont |صفحات=1A, 24A, 25A |تاريخ=February 17, 2016 |تاريخ الوصول=March 1, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160307000739/https://bartonchronicle.com/three-approaches-to-the-milk-glut/ |تاريخ أرشيف=March 7, 2016 |حالة المسار=dead }}</ref> في جميع أنحاء العالم، يستهلك أكثر من ستة مليارات شخص الحليب ومنتجات الألبان. ويعيش ما بين 750-900 مليون شخص في مزارع الألبان.<ref>{{استشهاد بكتاب |عنوان=Status and Prospects for Smallholder Milk Production: A Global Perspective |ناشر=Food and Agriculture Organization of the United Nations |سنة=2010 |محرر1-الأخير=Hemme |محرر1-الأول=T. |محرر2-الأخير=Otte |محرر2-الأول=J. |مسار=http://www.fao.org/docrep/012/i1522e/i1522e00.pdf |تاريخ الوصول=December 1, 2011 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120119183128/http://www.fao.org/docrep/012/i1522e/i1522e00.pdf |تاريخ أرشيف=January 19, 2012 |حالة المسار=live }}</ref> == أسماء أخرى == للحليب العديد من الأسماء منها: '''لبن'''، '''دَرّ'''، '''رِسْل''' و'''شِخَاب'''.<ref>{{استشهاد بكتاب | عنوان = الموسوعة في العلوم الطبيعية | ناشر = دار المشرق بيوت | مؤلف = إدوار غالب | طبعة = الثانية | المجلد = الأول | مسار = https://archive.org/details/3_20200824_202008/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9%20%D9%81%D9%89%20%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9%20_%20%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D9%81%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%204/ | صفحة = 456 }}</ref> == أنواع الحليب == يُحكَم على جودة الحليب وفق عدة أمور، مثل: مصدره، أي الحيوان الذي أُخِذ منه الحليب، وتغذيته، وعمره، وأيضاً الموسم الذي تم الحصول عليه فيه. وهناك عدة أنواع للحليب، منها:<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://altibbi.com/مقالات-طبية/تغذية/تعرف-الى-انواع-الحليب-وكيفية-اختياره-2162 | عنوان = أنواع الحليب، فوائد الحليب بأنواعه، حليب البقر، حليب الجاموس، حليب الغنم | موقع = الطبي | لغة = ar | تاريخ الوصول = 2020-12-10 | الأخير = Altibbi.com |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20161004050617/http://www.altibbi.com:80/مقالات-طبية/تغذية/تعرف-الى-انواع-الحليب-وكيفية-اختياره-2162 |تاريخ أرشيف=2016-10-04}}</ref> # حليب [[بقر|البقر]]، وهو أكثر أنواع الحليب شيوعاً في العالم، ففي عام 2018 تم إنتاج 505 مليون طن من حليب البقر في العالم، ويرجع سبب ذلك إلى سهولة حلب البقر، بالإضافة إلى قدرة البقر على تكوين وتخزين الحليب أكثر من الحيوانات الأخرى # حليب [[جاموس الماء|الجاموس]]، وهو ثاني أكبر مصدر للحليب بعد البقر، ففي عام 2012 تم إنتاج 92 مليون طن منه في العالم # حليب الماعز، وتتشابه مكوناته مع مكونات حليب البقر، ويُعتبر البديل الصحي له # حليب [[غنم (جنس)|الغنم]]، ويُعتبر أيضاً بديل جيد لحليب البقر؛ لاحتوائه على [[بروتين|البروتينات]] [[كالسيوم|والكالسيوم]]، يحتوي حليب الغنم على مكونات صُلبة تجعله مناسباً لصنع منتجات الحليب، مثل [[جبن|الجبنة]] واللبن # لبن [[عيران|الشنينة]] (العيران)، وهو شائع جداً في [[الشرق الأوسط]]، ويستهلك أكثر في [[صيف|الصيف]]؛ لأنه يُشرب بارداً بالإضافة إلى أنه يحتوي على الأملاح التي تعوض ما يفقده الجسم من [[ملح (توضيح)|أملاح]] في الصيف # حليب [[جمل|الناقة]]، يعتبر أكثر ملوحة من باقي أنواع الحليب الأخرى ويتميز باحتوائه على كمية أكبر من [[فيتامين]] (ج)، ولا يحتوي على اللاكتوز، لذلك فهو مناسب للمرضى الذين يُعانون من عدم تحمل [[لاكتوز|اللاكتوز]] == طرق الاستهلاك == يتم استهلاك الحليب بطريقتين مميزتين: كمصدر طبيعي للتغذية لجميع الثدييات وهي الرضاعة الطبيعية، أو كمنتج غذائي يتم الحصول عليه من ثدييات أخرى لاستهلاك البشر من جميع الأعمار. === تغذية رضيع الثدييات === [[ملف:Goat kid feeding on mothers milk.jpg|تصغير|صغير المعز يتغذى علي حليب أمه]] في جميع الثدييات تقريبًا، يتم تغذية ال[[رضيع]] عن طريق [[رضاعة طبيعية|الرضاعة الطبيعية]]، إما مباشرة أو عن طريق شفط الحليب ليتم تخزينه واستهلاكه لاحقًا. يسمى الحليب المبكر من الثدييات ال[[لبأ]]، ويحتوي اللبأ على [[جسم مضاد|أجسام مضادة]] توفر الحماية للطفل حديث الولادة بالإضافة إلى العناصر الغذائية وعوامل أخرى تساعد علي النمو.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Uruakpa |الأول1=F.O. |الأخير2=Ismond |الأول2=M.A.H. |الأخير3=Akobundu |الأول3=E.N.T. |doi=10.1016/S0271-5317(02)00373-1 |عنوان=Colostrum and its benefits: A review |مسار=https://archive.org/details/sim_nutrition-research_2002-06_22_6/page/755 |صحيفة=Nutrition Research |المجلد=22 |العدد=6 |صفحات=755–67 |سنة=2002}}</ref> ويختلف تكوين اللبأ وفترة إفرازه من نوع لآخر.<ref>{{استشهاد بكتاب |عنوان=Saunders Comprehensive Veterinary Dictionary |سنة=2007 |ناشر=Saunders Elsevierv |عدة مؤلفين=Blood DC, Studdert VP, Gay CC |مكان=St. Louis, MO |isbn=978-0-7020-2789-5 |مسار=https://archive.org/details/saunderscomprehe00doug | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200803151058/https://archive.org/details/saunderscomprehe00doug | تاريخ أرشيف = 3 أغسطس 2020 }}</ref> بالنسبة للبشر، توصي [[منظمة الصحة العالمية]] بالرضاعة الطبيعية فقط لمدة ستة أشهر ثم الرضاعة الطبيعية بالإضافة إلى الأطعمة الأخرى حتى عمر سنتين أو أكثر.<ref>[https://www.who.int/nutrition/topics/infantfeeding_recommendation/en/index.html The World Health Organization's infant feeding recommendation] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130411034406/http://www.who.int/nutrition/topics/infantfeeding_recommendation/en/index.html |date=April 11, 2013 }} [[منظمة الصحة العالمية|WHO]], based on "Global strategy on infant and young child feeding" (2002). Retrieved February 8, 2013.</ref> من الشائع في بعض الثقافات إرضاع الأطفال من الثدي لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، وقد تطول هذه الفترة.<ref>{{استشهاد بمجلة |مؤلف-وصلة=Katherine A. Dettwyler |الأول=Katherine A. |الأخير=Dettwyler |مسار=https://www.questia.com/read/1P3-17039763/when-to-wean |عنوان=When to Wean |التسجيل=subscription |مجلة={{Ill-WD2|Natural History|id=Q1969973}} |تاريخ=October 1997 |تاريخ الوصول=February 8, 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130606003237/http://www.questia.com/read/1P3-17039763/when-to-wean |تاريخ أرشيف=June 6, 2013 |حالة المسار=live }}</ref> في بعض الأحيان، يتم استبدال حليب الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية بحليب الماعز الطازج، مما يعرض الطفل لخطر الإصابة بالاختلال [[كهرل|الكهربائي]]، و[[حماض أيضي|ارتفاع حموضة الدم]]، و[[فقر الدم الضخم الأرومات]]، وبعض من ردود الفعل [[حساسية|التحسسية]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Basnet |الأول1=S. |الأخير2=Schneider |الأول2=M. |الأخير3=Gazit |الأول3=A. |الأخير4=Mander |الأول4=G. |الأخير5=Doctor |الأول5=A. |عنوان=Fresh Goat's Milk for Infants: Myths and Realities{{مسافة}}– A Review |صحيفة=Pediatrics |المجلد=125 |العدد=4 |تاريخ=April 2010 |صفحات=e973–77 |doi=10.1542/peds.2009-1906 |pmid=20231186|s2cid=31557323 }}</ref> === المنتجات الغذائية === [[ملف:Cow female black white.jpg|تصغير|[[هولستين|بقرة هولندية]] وهي من أكثر الأنواع انتشارًا بالمزارع في الوقت الحالي]] [[ملف:A bowl of milk for the shaman rite. Buryatia. Russia.png|تصغير|وعاء من الحليب يستخدم في طقوس الشامان في [[بورياتيا]] ب[[روسيا]]]] في العديد من الثقافات وخاصة في الغرب، يستمر البشر في استهلاك الحليب بعد سن الرضاعة، عن طريق استخدام حليب الثدييات الأخرى (خاصة الماشية والماعز والأغنام) كمنتج غذائي. في البداية، كانت القدرة على هضم الحليب مقتصرة على الأطفال لأن البالغين لا ينتجون ال[[لكتاز|لاكتاز]]، وهو إنزيم ضروري لهضم اللاكتوز في الحليب. لذلك قام الناس بتحويل الحليب إلى [[روائب|الحليب الرائب]] والجبن ومنتجات أخرى لتقليل مستويات اللاكتوز. منذ آلاف السنين، انتشرت طفرة مصادفة بين البشر في أوروبا مكنت من [[استدامة إنزيم اللاكتيز|إنتاج اللاكتاز في مرحلة البلوغ]]. سمحت هذه الطفرة باستخدام الحليب كمصدر جديد للتغذية التي يمكن أن تحافظ على السكان عندما تفشل مصادر الغذاء الأخرى.<ref name="Nature Milk">{{استشهاد بدورية محكمة |doi=10.1038/500020a |عنوان=Archaeology: The milk revolution |الأخير=Curry |الأول=Andrew |تاريخ=July 31, 2013 |صحيفة=Nature |المجلد=500 |صفحات=20–22 |العدد=7460 |pmid=23903732 |bibcode=2013Natur.500...20C|doi-access=free }}</ref> تتم معالجة الحليب في مجموعة متنوعة من المنتجات مثل ال[[قشدة]] والزبدة وال[[زبادي]] و[[كفير|الكفير]] و[[مثلجات|الآيس كريم]] والجبن. تستخدم العمليات الصناعية الحديثة الحليب لإنتاج ال[[كازين]] و[[بروتين مصل اللبن]] واللاكتوز و[[حليب مكثف|الحليب المكثف]] و[[حليب مجفف|الحليب المجفف]] والعديد من المنتجات الغذائية والمنتجات الصناعية الأخرى. بحتوي كل من الحليب كامل الدسم والزبدة والقشدة على مستويات عالية من [[دهن مشبع|الدهون المشبعة]].<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.cdc.gov/nutrition/everyone/basics/fat/saturatedfat.html |عنوان=Nutrition for Everyone: Basics: Saturated Fat{{مسافة}}– DNPAO |ناشر=[[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها]] |تاريخ الوصول=June 16, 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140129222042/http://www.cdc.gov/nutrition/everyone/basics/fat/saturatedfat.html |تاريخ أرشيف=January 29, 2014 |حالة المسار=dead }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.nhs.uk/Livewell/Goodfood/Pages/Eat-less-saturated-fat.aspx |عنوان=Eat less saturated fat |ناشر=[[هيئة الخدمات الصحية الوطنية]] |تاريخ=April 27, 2018 |تاريخ الوصول=April 25, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150424075505/http://www.nhs.uk/livewell/goodfood/pages/eat-less-saturated-fat.aspx |تاريخ أرشيف=April 24, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> تم العثور على سكر اللاكتوز فقط في الحليب وزهور فورسيثيا وعدد قليل من الشجيرات الاستوائية. يصل الإنزيم اللازم لهضم اللاكتوز واللاكتاز إلى أعلى مستوياته في الأمعاء الدقيقة للإنسان بعد الولادة، ثم يبدأ في الانخفاض ببطء ما لم يتم استهلاك الحليب بانتظام.<ref name="On Food and Cooking">{{استشهاد بكتاب |الأخير=McGee |الأول=Harold |مؤلف-وصلة=Harold McGee |عنوان=On Food and Cooking: The Science and Lore of the Kitchen |سنة النشر الأصلية=1984 |سنة=2004 |ناشر=Scribner |طبعة=2nd |مكان=New York |isbn=978-0-684-80001-1 |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=bKVCtH4AjwgC&pg=PA7 |صفحات=7–67 |الفصل=Milk and Dairy Products}}</ref> ورغم ذلك، فإن تلك المجموعات التي تستمر في الاعتماد على الحليب، لجأت غالبًا إلى استخدام أنواع غير مألوفة من حليب ال[[حافريات]] [[استئناس|المستئنسة]]، فلم تقتصر فقط على الماشية، ولكن أيضًا من الأغنام والماعز و[[قطاس أليف|القطاس الأليف]] و[[جاموس الماء]] وخيول ال[[رنة]] و[[حليب ناقة|النوق]]. وتُعد الهند أكبر منتج ومستهلك لحليب الماشية والجاموس في العالم.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.indiadairy.com/ind_world_number_one_milk_producer.html |عنوان=World's No 1 Milk Producer |ناشر=Indiadairy.com |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100516142829/http://www.indiadairy.com/ind_world_number_one_milk_producer.html |تاريخ أرشيف=May 16, 2010 |حالة المسار=dead }}</ref> {| class="sortable wikitable" style="margin:auto" |+استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان في بعض البلدان لعام 2011م <ref name="intro">{{استشهاد ويب |الأخير=Goff |الأول=Douglas |عنوان=Introduction to Dairy Science and Technology: Milk History, Consumption, Production, and Composition: World-wide Milk Consumption and Production |مسار=https://www.uoguelph.ca/foodscience/book-page/world-wide-milk-consumption-and-production |عمل=Dairy Science and Technology |ناشر=University of Guelph |تاريخ الوصول=November 12, 2014 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141112222438/https://www.uoguelph.ca/foodscience/book-page/world-wide-milk-consumption-and-production |تاريخ أرشيف=November 12, 2014 |حالة المسار=dead }}</ref> |- ! الدولة !! الحليب (لتر) !! الجبن (كجم) !! الزبد (كجم) |- | {{جمهورية أيرلندا}} || 135.6 || 6.7 || 2.4 |- | {{فنلندا}} || 127.0 || 22.5 || 4.1 |- | {{المملكة المتحدة}} || 105.9 || 10.9 || 3.0 |- | {{أستراليا}} || 105.3 || 11.7 || 4.0 |- | {{علم السويد}} || 90.1 || 19.1 || 1.7 |- | {{علم كندا}} || 78.4 || 12.3 || 2.5 |- | {{علم الولايات المتحدة}} || 75.8 || 15.1 || 2.8 |- | {{علم الاتحاد الأوروبي}} || 62.8 || 17.1 || 3.6 |- | {{البرازيل}} || 55.7 || 3.6 || 0.4 |- | {{علم فرنسا}} || 55.5 || 26.3 || 7.5 |- | {{علم إيطاليا}} || 54.2 || 21.8 || 2.3 |- | {{علم ألمانيا}} || 51.8 || 22.9 || 5.9 |- | {{علم اليونان}} || 49.1 || 23.4 || 0.7 |- | {{هولندا}} || 47.5 || 19.4 || 3.3 |- | {{الهند}} || 39.5 || - || 3.5 |- | {{الصين}} || 9.1 || - || 0.1 |} == التاريخ == [[ملف:Bundesarchiv Bild 183-2004-0708-501, Berlin, Milch von Bolle in der Pause.jpg|تصغير|معدول|أحد المارة يشرب الحليب، ألمانيا 1932]] تعلم البشر لأول مرة استهلاك حليب الثدييات الأخرى بانتظام بعد تدجين الحيوانات خلال [[الثورة الزراعية|ثورة العصر الحجري الحديث]] أو تطور الزراعة. حدث هذا التطور بشكل مستقل في عدة مواقع عالمية في وقت مبكر من 7000-9000 قبل الميلاد في [[بلاد الرافدين]]<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Bellwood |الأول=Peter |عنوان=First Farmers: the origins of agricultural societies |سنة=2005 |ناشر=Blackwell Publushing |مكان=Malden, MA |isbn=978-0-631-20566-1 |صفحات=44–68 |الفصل=The Beginnings of Agriculture in Southwest Asia}}</ref> إلى 3000-3500 قبل الميلاد في الأمريكتين.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Bellwood |الأول=Peter |عنوان=First Farmers: the origins of agricultural societies |سنة=2005 |ناشر=Blackwell Publushing |مكان=Malden, MA |isbn=978-0-631-20566-1 |صفحات=146–79 |الفصل=Early Agriculture in the Americas}}</ref> قام الناس في البداية بتدجين أهم حيوانات الألبان كالأبقار والأغنام والماعز في جنوب غرب آسيا، وذلك على الرغم من أن الماشية المستأنسة كانت تُستمد بشكل طبيعي وتلقائي من قطعان الثيران البرية وقد حدث ذلك عدة مرات منذ ذلك الحين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=The origin of European cattle: Evidence from modern and ancient DNA |doi=10.1073/pnas.0509210103 |صحيفة=Proceedings of the National Academy of Sciences |المجلد=103 |العدد=21 |صفحات=8113–18 |سنة=2006 |pmid=16690747 |pmc=1472438 |الأخير1=Beja-Pereira |الأول1=A. |الأخير2=Caramelli |الأول2=D. |الأخير3=Lalueza-Fox |الأول3=C. |الأخير4=Vernesi |الأول4=C. |الأخير5=Ferrand |الأول5=N. |الأخير6=Casoli |الأول6=A. |الأخير7=Goyache |الأول7=F. |الأخير8=Royo |الأول8=L.J. |الأخير9=Conti |الأول9=S. | الأخير10 = Lari | الأول10 = M. |الأخير11=Martini |الأول11=A. |الأخير12=Ouragh |الأول12=L. |الأخير13=Magid |الأول13=A. |الأخير14=Atash |الأول14=A. |الأخير15=Zsolnai |الأول15=A. |الأخير16=Boscato |الأول16=P. |الأخير17=Triantaphylidis |الأول17=C. |الأخير18=Ploumi |الأول18=K. |الأخير19=Sineo |الأول19=L. | last20 = Mallegni | first20 = F. |الأخير21=Taberlet |الأول21=P. |الأخير22=Erhardt |الأول22=G. |الأخير23=Sampietro |الأول23=L. |الأخير24=Bertranpetit |الأول24=J. |الأخير25=Barbujani |الأول25=G. |الأخير26=Luikart |الأول26=G. |الأخير27=Bertorelle |الأول27=G. |bibcode=2006PNAS..103.8113B}}</ref> في البداية، كان يتم الاحتفاظ بالحيوانات من أجل اللحوم فقط، وقد اقترح عالم الآثار أندرو شيرات أن صناعة الألبان، بالإضافة إلى استغلال الحيوانات الأليفة لإنتاج الأصواف واستخدامها في العمل، بدأت بعد ذلك بكثير في [[ثورة المنتجات الثانوية|ثورة منفصلة للمنتجات الثانوية]] في الألفية الرابعة قبل الميلاد.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Sherratt |الأول=Andrew |عنوان=Pattern of the Past: Studies in honour of David Clarke |سنة=1981 |ناشر=Cambridge University Press |مكان=Cambridge |isbn=978-0-521-22763-6 |صفحات=261–305|محرر1-الأخير=Hodder|محرر1-الأول=I.|محرر2-الأخير=Isaac|محرر2-الأول=G.|محرر3-الأخير=Hammond|محرر3-الأول=N. |الفصل=Plough and pastoralism: aspects of the secondary products revolution}}</ref> ولكن مقترح شيرات لم تدعمه نتائج الاكتشافات الحديثة، فقد أظهر تحليل [[ليبيد|ليبيديات]] في فخاريات من فترة ما قبل التاريخ، أن حلب الأبقار كانت يُمارس في المراحل الأولى من الزراعة في جنوب غرب آسيا أو على الأقل في الألفية السابعة قبل الميلاد.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Vigne |الأول2=J.-D. |الأخير2=Helmer |الأول=D. |عنوان=Was milk a 'secondary product' in the Old World Neolithisation process? Its role in the domestication of cattle, sheep and goats |صحيفة=Anthropozoologica |سنة=2007 |المجلد=42 |العدد=2 |صفحات=9–40 |مسار=http://www.mnhn.fr/museum/front/medias/publication/12514_009_040.pdf |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130510010227/http://www.mnhn.fr/museum/front/medias/publication/12514_009_040.pdf |تاريخ أرشيف=May 10, 2013 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Evershed |الأول1=R.P. |الأخير2=Payne |الأول2=S. |الأخير3=Sherratt |الأول3=A.G. |الأخير4=Copley |الأول4=M.S. |الأخير5=Coolidge |الأول5=J. |الأخير6=Urem-Kotsu |الأول6=D. |الأخير7=Kotsakis |الأول7=K. |الأخير8=Ozdoğan |الأول8=M. |الأخير9=Ozdoğan |الأول9=A.E. |doi=10.1038/nature07180 | الأخير10 = Nieuwenhuyse | الأول10 = O. |الأخير11=Akkermans |الأول11=P.M.M.G. |الأخير12=Bailey |الأول12=D. |الأخير13=Andeescu |الأول13=R.R. |الأخير14=Campbell |الأول14=S. |الأخير15=Farid |الأول15=S. |الأخير16=Hodder |الأول16=I. |الأخير17=Yalman |الأول17=N. |الأخير18=Ozbaşaran |الأول18=M. |الأخير19=Biçakci |الأول19=E. | last20 = Garfinkel | first20 = Y. |الأخير21=Levy |الأول21=T. |الأخير22=Burton |الأول22=M.M. |عنوان=Earliest date for milk use in the Near East and southeastern Europe linked to cattle herding |صحيفة=Nature |المجلد=455 |العدد=7212 |صفحات=528–31 |سنة=2008 |pmid=18690215 |bibcode=2008Natur.455..528E|s2cid=205214225 }}</ref> انتشرت حيوانات الألبان المستأنسة من جنوب غرب آسيا إلى أوروبا (بدأ من حوالي 7000 قبل الميلاد ولكنها لم تصل إلى بريطانيا والدول الاسكندنافية إلا بعد 4000 قبل الميلاد)،<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Price |الأول=T.D. |عنوان=Europe's First Farmers |مسار=https://archive.org/details/europesfirstfarm00pric |سنة=2000 |ناشر=Cambridge University Press |مكان=Cambridge |isbn=978-0-521-66203-1 |صفحات=[https://archive.org/details/europesfirstfarm00pric/page/n1 1]–18 |محرر=T.D. Price |الفصل=Europe's first farmers: an introduction}}</ref> وانتشرت في جنوب آسيا (5500-3500 قبل الميلاد).<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Meadow |الأول=R.H. |عنوان=The origins and spread of agriculture and pastoralism in Eurasia |سنة=1996 |ناشر=UCL Press |مكان=London |isbn=978-1-85728-538-3 |صفحات=390–412 |محرر=D.R. Harris |الفصل=The origins and spread of agriculture and pastoralism in northwestern South Asia}}</ref> قام المزارعون الأوائل في وسط أوروبا<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Craig |الأول=Oliver E. |مؤلف2=John Chapman |مؤلف3=Carl Heron |مؤلف4=Laura H. Willis |مؤلف5=László Bartosiewicz |مؤلف6=Gillian Taylor |مؤلف7=Alasdair Whittle |مؤلف8=Matthew Collins |عنوان=Did the first farmers of central and eastern Europe produce dairy foods? |مسار=https://archive.org/details/sim_antiquity_2005-12_79_306/page/882 |صحيفة=Antiquity |سنة=2005 |المجلد=79 |العدد=306 |صفحات=882–94 |hdl=10149/136330 |doi=10.1017/S0003598X00115017 |arxiv=0706.4406 }}</ref> وبريطانيا <ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Copley |الأول1=M.S. |الأخير2=Berstan |الأول2=R. |الأخير3=Mukherjee |الأول3=A.J. |الأخير4=Dudd |الأول4=S.N. |الأخير5=Straker |الأول5=V. |الأخير6=Payne |الأول6=S. |الأخير7=Evershed |الأول7=R.P. |doi=10.1016/j.jas.2004.08.006 |عنوان=Dairying in antiquity. III. Evidence from absorbed lipid residues dating to the British Neolithic |صحيفة=Journal of Archaeological Science |المجلد=32 |العدد=4 |صفحات=523–56 |سنة=2005}}</ref> بحلب مواشيهم. تطوّرت اقتصاديات [[النشاط الرعوي|الزراعة الرعوية]] و[[الرعي البدوي|رعاية الماشية]] التي تعتمد في الغالب أو بشكل حصري على الحيوانات الأليفة ومنتجاتها بدلاً من زراعة المحاصيل بعد انتقال المزارعين الأوروبيين إلى سهول [[بنطس]]-قزوين في الألفية الرابعة قبل الميلاد، وانتشرت لاحقًا إلى معظم [[السهوب الأوراسية]].<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Anthony |الأول=D.W. |عنوان=The Horse, the Wheel, and Language |مسار= https://archive.org/details/horsewheellangua0000anth |سنة=2007 |ناشر=Princeton University Press |مكان=Princeton, NJ |isbn=978-0-691-05887-0|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221002100443/https://archive.org/details/horsewheellangua0000anth|تاريخ أرشيف=2022-10-02}}</ref> انتقلت الأغنام والماعز إلى إفريقيا من جنوب غرب آسيا، ولكن ربما استئنست الماشية الأفريقية بشكل مستقل حوالي 6000-7000 قبل الميلاد.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Gifford-Gonzalez |الأول=D. |عنوان=African archaeology: a critical introduction |سنة=2004 |ناشر=Blackwell Publishing |مكان=Malden, MA |isbn=978-1-4051-0155-4 |صفحات=187–224 |محرر=A.B. Stahl |الفصل=Pastoralism and its Consequences}}</ref> استخدمت الإبل، التي استئنست في وسط الجزيرة العربية في الألفية الرابعة قبل الميلاد، كمُنتجات ألبان في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Peters |الأول1=J. |عنوان=The dromedary: Ancestry, history of domestication and medical treatment in early historic times |صحيفة=Tierarztliche Praxis. Ausgabe G, Grosstiere/Nutztiere |المجلد=25 |العدد=6 |صفحات=559–65 |سنة=1997 |pmid=9451759}}</ref> وصفت أقدم السجلات المصرية استخدام ضمادات لعلاج الحروق من حليب أمهات الأطفال الذكور.<ref name="Pećanac-">{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Pećanac |الأول1=M. |الأخير2=Janjić |الأول2=Z. |الأخير3=Komarcević |الأول3=A. |الأخير4=Pajić |الأول4=M. |الأخير5=Dobanovacki |الأول5=D. |الأخير6=Misković |الأول6=SS. |عنوان=Burns treatment in ancient times |صحيفة=Med Pregl |المجلد=66 |العدد=5–6 |صفحات=263–67 |سنة=2013 |doi=10.1016/s0264-410x(02)00603-5 |pmid=23888738}}</ref> تاريخيًا، لم يكن الحليب ومنتجات الألبان جزءً كبيرًا من النظام الغذائي في بقية العالم (أي شرق وجنوب شرق آسيا والأمريكتين وأستراليا)، وذلك إما لأن هذه المناطق ظلت مأهولة [[الجمع والالتقاط|بالصيادين وجامعي الثمار]] الذين لم يقتنوا الحيوانات، أو لأن الاقتصاد الزراعي فيها لم يشتمل علي أنواع من حيوانات الألبان المستأنسة. أصبح استهلاك الحليب شائعًا في هذه المناطق مؤخرًا نسبيًا، وذلك نتيجة [[استعمارية|للاستعمار]] الأوروبي وسيطرته السياسية على جزء كبير من العالم في السنوات الخمسمائة الماضية. في [[العصور الوسطى]]، كان يُطلق على الحليب اسم «الخمور البيضاء الفاضلة» لأن المشروبات الكحولية كانت أكثر أمانًا للاستهلاك من الماء.<ref> {{استشهاد بكتاب |الأخير=Valenze |الأول=D.M. |عنوان=Milk: a local and global history |سنة=2011 |ناشر=Yale University Press |مكان=New Haven |isbn=978-0-300-11724-0 |صفحة=34 |الفصل=Virtuous White Liquor in the Middle Ages |مسار الفصل=https://archive.org/details/milklocalglobalh00vale_0 }}</ref> سجل جيمس روزير في رحلة 1605م التي قام بها جورج ويماوث إلى [[إنجلترا الجديدة|نيو إنجلاند]] أن شعب واباناكي الذين أسرهم ويماوث في ولاية ماين ذكروا أنهم كانو يحلبون «Rain-Deere و Fallo-Deere». إلا أن الصحفية أفيري ييل كاميلا ومؤرخو الطعام قالوا بإن روزير «أساء تفسير الأدلة». وأفاد المؤرخون أن شعب واباناكي لم يقم باستئناس الغزلان.<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Kamila|الأول=Avery Yale|تاريخ=2020-11-08|عنوان=Americans have been enjoying nut milk and nut butter for at least 4 centuries|مسار= https://www.pressherald.com/2020/11/08/vegan-kitchen-americans-have-been-enjoying-nut-milk-and-nut-butter-for-at-least-4-centuries/|حالة المسار=live|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210108211852/https://www.pressherald.com/2020/11/08/vegan-kitchen-americans-have-been-enjoying-nut-milk-and-nut-butter-for-at-least-4-centuries/|تاريخ أرشيف=2021-01-08|تاريخ الوصول=2021-01-06|موقع=Portland Press Herald}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Wabanaki Enjoying Nut Milk and Butter for Centuries|مسار= https://www.atowi.org/press/wabanaki-enjoying-nut-milk-and-butter-for-centuries|تاريخ الوصول=2021-01-07|موقع=Atowi|لغة=en-US|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210109040429/https://www.atowi.org/press/wabanaki-enjoying-nut-milk-and-butter-for-centuries |تاريخ أرشيف=2021-01-09}}</ref> تاريخياً، كانت قبائل الغابات الشمالية تصنع [[حليب نباتي|حليب الجوز]].<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Diemer-Eaton|الأول=Jessica|تاريخ=2014|عنوان=Food Nuts of the Eastern Woodlands Native Peoples|مسار= http://www.woodlandindianedu.com/foodnuts.html|حالة المسار=live|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201125031121/http://www.woodlandindianedu.com/foodnuts.html|تاريخ أرشيف=2020-11-25|تاريخ الوصول=2021-01-07|موقع=Woodland Indian Educational Programs}}</ref> ثم تم تصدير الأبقار إلى نيو إنجلاند في عام 1624م.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Bowling|الأول=G. A.|تاريخ=1942-02-01|عنوان=The Introduction of Cattle into Colonial North America*|مسار= http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0022030242952755|صحيفة=Journal of Dairy Science|لغة=en|المجلد=25|العدد=2|صفحات=129–154|doi=10.3168/jds.S0022-0302(42)95275-5|issn=0022-0302|doi-access=free|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210111214413/https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0022030242952755 |تاريخ أرشيف=2021-01-11}}</ref> === التصنيع === [[ملف:SR 4409 6 Wheeled Milk Wagon Didcot Railway Centre.jpg|تصغير|احدى عربات تخزين الحليب المحفوظ السريعة ذات المحاور الثلاثة بمحطة قطار ديكوتا المركزية]] أدى النمو السكاني في المناطق الحضرية، إلى جانب التوسع في شبكة السكك الحديدية في منتصف القرن التاسع عشر، إلى ثورة في إنتاج الحليب وإمداداته. بدأت شركات السكك الحديدية المملوكة للأفراد في نقل الحليب من المناطق الريفية إلى لندن من أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. من المحتمل أن يكون أول مرة يتم فيها نقل الحليب عن طريق السكك الحديدية في عام 1846م وذلك عندما تعاقد [[مستشفى سانت توماس]] في [[ساوثوورك]] مع موردي الحليب خارج لندن لشحن الحليب بالسكك الحديدية.<ref name="Atkins">{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=The Growth of London's Railway Milk Trade, c.{{مسافة}}1845–1914 |مؤلف=P.J. Atkins |صحيفة=Journal of Transport History |المجلد=ss-4 |العدد=4 |صفحات=208–26 |سنة=1978 |مسار=https://www.academia.edu/3165543|doi=10.1177/002252667800400402 |s2cid=158443104 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210216185904/https://www.academia.edu/3165543/The_growth_of_London_s_railway_milk_trade_c_1845_1914 | تاريخ أرشيف = 16 فبراير 2021 }}</ref> كانت شركة جريت ويسترن للسكك الحديدية (Great Western Railway) من أوائل المتبنين المتحمسين لهذا الأمر، وبدأت في نقل الحليب إلى لندن من ميدنهيد في عام 1860م، على الرغم من كثرة الانتقادات. ظلت الشركة تعمل علي نقل الحليب، وبحلول عام 1900م كانت الشركة تنقل أكثر من 25 مليون جالون إمبراطوري أي ما يعادل 110 مليون لتر، أو 30 مليون جالون أمريكي سنويًا.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.dairyco.org.uk/talking-to-the-public/talking-to-schools/providing-school-milk/the-history-of-milk/ |عنوان=The History of Milk |ناشر=DairyCo |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140116060017/http://www.dairyco.org.uk/talking-to-the-public/talking-to-schools/providing-school-milk/the-history-of-milk/ |تاريخ أرشيف=January 16, 2014 }}</ref> نمت تجارة الحليب ببطء خلال ستينيات القرن التاسع عشر، لكنها مرت بفترة من التغيير الهيكلي الشامل في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر. [[ملف:Aesthetic Milk Vehicle.jpg|تصغير|نقل الحليب في سالم، الهند]] بدأ الطلب علي الحليب في المدن الحضرية في النمو، حيث زادت القوة الشرائية للمستهلكين واعتُبر الحليب سلعة يومية مطلوبة. على مدى العقود الثلاثة الأخيرة من القرن التاسع عشر، تضاعف الطلب على الحليب في معظم أنحاء البلاد وفي بعض الحالات تضاعف ثلاث مرات. في عام 1875م، صدر قانون ينص علي أن غش الحليب غير قانوني، وحدث هذا جنبًا إلى جنب مع حملة تسويقية لتغيير صورة الحليب. زادت نسبة واردات الحليب من المناطق الريفية إلي لندن من 5٪ من إجمالى الاستهلاك المحلى في ستينيات القرن التاسع عشر إلى أكثر من 96٪ بحلول أوائل القرن العشرين. وفي هذه الوقت كان نظام الإمداد بالحليب هو الأكثر تنظيماً وتكاملاً بين أي منتج غذائي.<ref name="Atkins" /> استخدمت أول عبوة زجاجية لتعبئة الحليب في سبعينيات القرن التاسع عشر. ربما كانت الشركة الأولى التي قامت بذلك هي شركة نيويورك لمنتجات الألبان في عام 1877م. بدأت شركة إكسبريس لمنتجات الألبان في إنجلترا بإنتاج الزجاجات في عام 1880م. وفي عام 1884م، قام هيرفي تاتشر وهو مخترع أمريكي من نيويورك باختراع زجاجة حليب زجاجية تسمى «جرة حليب تاتشر للتفكير السليم Thatcher's Common Sense Milk Jar»، والتي تم إغلاقها بقرص من الورق المشمع.<ref name="milk history"/> في وقت لاحق، في عام 1932م، تم تقديم علب الحليب الورقية المغلفة بالبلاستيك تجاريًا.<ref name="milk history"/> في عام 1863م، اخترع الكيميائي وعالم الأحياء الفرنسي [[لويس باستور]] البسترة، وهي طريقة لقتل البكتيريا الضارة في المشروبات والمنتجات الغذائية.<ref name="milk history">[http://inventors.about.com/od/mstartinventions/a/milk.htm "The History Of Milk"]{{وصلة مكسورة}}, [[دوت داش]]. Retrieved August 13, 2010. {{استشهاد ويب |مسار=https://www.thoughtco.com/milk-an-acid-or-a-base-607361 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=2 مارس 2023 |تاريخ أرشيف=2 مارس 2023 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20230302040836/https://www.thoughtco.com/milk-an-acid-or-a-base-607361 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> طور هذه الطريقة أثناء إجازته الصيفية في أربوا، وذلك لعلاج شدة الحموضة في النبيذ المحلي.<ref name=VR1928>{{استشهاد بكتاب |صفحات=113–14 |مسار=https://books.google.com/books?id=rQ_hjAuH9xEC&pg=PA113 |عنوان=Life of Pasteur 1928 |isbn=978-0-7661-4352-4 |la،st1=Vallery-Radot |الأول1=René |سنة=2003 |تاريخ الوصول=November 22, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160101072908/https://books.google.com/books?id=rQ_hjAuH9xEC&pg=PA113 |تاريخ أرشيف=January 1, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> فقد اكتشف من الناحية التجريبية، أنه يكفي تسخين النبيذ الحديث الصنع إلى حوالي (122-140 درجة فهرنهايت) أي ما يعادل (50-60 درجة مئوية) لفترة وجيزة لقتل الميكروبات، وفي نهاية الأمر يُعتّق النبيذ بشكل صحيح دون التضحية بجودته.<ref name=VR1928 /> وتكريمًا لباستور، أصبحت العملية تعرف باسم «البسترة». استخدمت البسترة في الأصل كوسيلة للحول دون فساد النبيذ والبيرة.<ref>Carlisle, Rodney (2004). ''Scientific American Inventions and Discoveries'', p. 357. John Wiley & Songs, Inc., New Jersey. {{ردمك|0-471-24410-4}}.</ref> أُنتجت معدات البسترة تجاريًا في ألمانيا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، واعتمد المنتجون عملية البسترة في [[كوبنهاغن]] و[[ستوكهولم]] بحلول عام 1885م.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عنوان=The pasteurization of England: the science, cultureand health implications of food processing, 1900-1950 |صحيفة=Food, Science, Policy and Regulation in the 20Th Century |مؤلف=Peter Atkins |مسار=https://www.academia.edu/3161171| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210216190218/https://www.academia.edu/3161171/The_pasteurization_of_England_the_science_culture_and_health_implications_of_food_processing_1900_1950 | تاريخ أرشيف = 16 فبراير 2021 }}</ref><ref name="HwangHuang2009">{{استشهاد بكتاب |الأخير1=Hwang |الأول1=Andy |الأخير2=Huang |الأول2=Lihan |عنوان=Ready-to-Eat Foods: Microbial Concerns and Control Measures |مسار=https://books.google.com/books?id=AbOrQP33U6EC&pg=PA88 |تاريخ الوصول=April 19, 2011 |تاريخ=January 31, 2009 |ناشر=CRC Press |isbn=978-1-4200-6862-7 |صفحة=88 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130602041236/http://books.google.com/books?id=AbOrQP33U6EC&pg=PA88 |تاريخ أرشيف=June 2, 2013 |حالة المسار=live }}</ref> == مصادر الحليب == [[ملف:Farm in sogn og fjordane.JPG|تصغير|مزرعة ألبان حديثة في النرويج]] طبقًا للتعريف العلمي للثدييات يمكن لإناث جميع أنواع الثدييات إنتاج الحليب، لكن حليب البقر هو أكثر نوع مهيمن على الإنتاج التجاري. في عام 2011م، قدّرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن 85٪ من إنتاج الألبان في العالم تُنتج من الأبقار.<ref name=gs12>{{استشهاد ويب |عنوان=Milk availability{{مسافة}}– Trends in production and demand and medium-term outlook |مؤلف=Gerosa and Skoet |ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة]], United Nations |سنة=2012 |مسار=http://www.fao.org/docrep/015/an450e/an450e00.pdf |تاريخ الوصول=August 1, 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120906163434/http://www.fao.org/docrep/015/an450e/an450e00.pdf |تاريخ أرشيف=September 6, 2012 |حالة المسار=live }}</ref> لا ينُتج أو يُوزع حليب البشر صناعيًا أو تجاريًا، ومع ذلك تقوم بنوك الحليب البشري بجمع [[حليب ثدي|حليب الأم]] البشري المُتبرع به ويعاد توزيعه على الرضع الذين يحتاجون لحليب الأم لأسباب مختلفة مثل حديثي الولادة المبتسرين، أو الأطفال الذين يعانون من الحساسية و[[خطأ أيضي خلقي|أمراض التمثيل الغذائي]] وما إلى ذلك، ولكنهم لا يقدرون علي الرضاعة الطبيعية.<ref>[https://www.hmbana.org/ Why Bank Milk?] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130807233928/https://www.hmbana.org/ |date=August 7, 2013 }} Human Milk Banking Association of North America</ref> في العالم الغربي، يُنتج حليب البقر بطريقة صناعية وهي إلى حد كبير الطريقة الأكثر شيوعًا في إنتاج الحليب. تُنتج مزارع الألبان التجارية الحليب باستخدام معدات الحلب الآلية. كما تُنتج الغالبية العظمى من الحليب في [[العالم الأول|البلدان المتقدمة]]. بشكل انتقائي، يتم تربية أنواع معينة من [[بقرة حلوب|الأبقار المنتجة للحليب]] مثل أبقار [[هولستين|هولشتاين]] وذلك لزيادة إنتاج الحليب. حوالي 90٪ من الأبقار المنتجة للألبان في الولايات المتحدة و85٪ منها في [[المملكة المتحدة|بريطانيا العظمى]] هي أبقار هولشتاين.<ref name="On Food and Cooking"/> تشتمل الأبقار المنتجة للألبان في الولايات المتحدة علي أنواع أخرى مثل [[ماشية أيرشاير|أيرشاير]] و[[بقرة سويسرية بنية|براون سويس]] و[[ماشية غيرنزي|جيرنسي]] و[[بقرة جيرزي|جيرسي]] وميلكينج شورتهورن (ديري شورتهورن). === مصادر حيوانية أخرى === {{صور متتابعة | رصف = left |title = مصادر أخرى مهمة للحليب | صورة1 = Goat family.jpg | تعليق1 = الماعز (2% من انتاج الحليب في العالم) | عرض1 = 225 | صورة2 = Water buffaloes Sri Lanka grazing.jpg| | تعليق2 = جاموس الماء (11% من انتاج الحليب في العالم) | عرض2 = 200 }} إلى جانب الأبقار، توجد أنواع كثيرة أخرى من الماشية تُنتج الحليب الذي يستخدمه الإنسان لصنع منتجات الألبان. ومن ضمن هذه الأنواع، [[جاموس الماء]] والماعز و[[حليب الغنم|الأغنام]] و[[حليب ناقة|الإبل]] و[[حليب الأتان|الحمير]] و[[فرس|الخيول]] والرنة والياك. أنتجت الأربعة الأولى على التوالي حوالي 11٪ و 2٪ و 1.4٪ و 0.2٪ من إجمالي الحليب في جميع أنحاء العالم في عام 2011م.<ref name=gs12/> في روسيا والسويد، توجد أيضًا مزارع لألبان الأيائل الصغيرة.<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير1=Grandell |الأول1=Tommy |عنوان=Sweden's healthy moose cheese is a prized delicacy |مسار= https://www.goupstate.com/article/NC/20040707/news/605167766/SJ |تاريخ الوصول=January 24, 2020 |عمل=GoUpstate |تاريخ=July 7, 2004 |لغة=en|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210125184131/https://www.goupstate.com/article/NC/20040707/news/605167766/SJ |تاريخ أرشيف=2021-01-25}}</ref> وفقًا لجمعية البيسون الوطنية الأمريكية، فإن [[بيسون أمريكي|البيسون الأمريكي]] (يُسمى أيضًا الجاموس الأمريكي) لا يتم حلبه تجاريًا؛<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.bisoncentral.com/index.php?c=63&d=73&a=1022&w=2&r=Y|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060211091834/http://bisoncentral.com/index.php?c=63&d=73&a=1022&w=2&r=Y|حالة المسار=dead|تاريخ أرشيف=February 11, 2006 |عنوان=About Bison: Frequently Asked Questions |ناشر=National Bison Association |تاريخ الوصول=August 16, 2009}}</ref> ومع ذلك تشير العديد من التقارير والمصادر إلى أن الأبقار الناتجة من تهجين البيسون الأمريكي والماشية المستأنسة مُنتجة جيدة للحليب، وقد استخدمت أثناء الإستيطان الأوروبي في أمريكا الشمالية<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Allen |الأول=Joel Asaph |عنوان=History of the American Bison: bison americanus |محرر=Elliott Coues, Secretary of the Survey |ناشر=Department of the Interior, United States Geological Survey, Government Printing Office |مكان=Washington, DC |تاريخ=June 1877 |سلسلة=extracted from the 9th Annual Report of the United States Geological Survey (1875) |صفحات=585–86 |الفصل=Part II., Chapter 4. Domestication of the Buffalo |oclc=991639 |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=oj04AAAAMAAJ&pg=PA585 |تاريخ الوصول=August 16, 2009}}</ref> وأيضًا أثناء إدراج ماشية {{وإو|تر=Beefalo|عر=بيفالو|نص=البيفالو}} تجاريًا في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |تاريخ=March–April 1981 |عنوان=The Basics of Beefalo Raising |صحيفة=[[Mother Earth News]] |الأول=George |الأخير=O'Connor |العدد=68 |مسار=http://www.motherearthnews.com/Sustainable-Farming/1981-03-01/The-Basics-of-Beefalo-Raising.aspx |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070504113756/http://www.motherearthnews.com/Sustainable-Farming/1981-03-01/The-Basics-of-Beefalo-Raising.aspx |تاريخ أرشيف=May 4, 2007 |تاريخ الوصول=February 8, 2011}}</ref> ُتقريبًا لا تُحلب إناث [[خنزير أليف|الخنازير]] أبدًا، وذلك علي الرغم من أن حليبها يشبه حليب البقر ومناسب تمامًا للاستهلاك البشري. الأسباب الرئيسية لذلك هي أن حلب العديد من الحلمات الصغيرة لإناث الخنزير أمر مرهق للغاية، وأيضًا لأن إناث الخنازير لا يمكنها تخزين حليبها كما تفعل إناث الأبقار.<ref>{{استشهاد ويب|مسار= https://www.nrc.nl/nieuws/2010/06/22/waarom-drinken-we-de-melk-van-varkens-niet-11909380-a977345|عنوان=Waarom drinken we de melk van varkens niet?|موقع=NRC|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201106113242/https://www.nrc.nl/nieuws/2010/06/22/waarom-drinken-we-de-melk-van-varkens-niet-11909380-a977345 |تاريخ أرشيف=2020-11-06}}</ref> يبيع عدد قليل من مزارع الخنازير جبن الخنزير كمنتج مستحدث، وهذا النوع من الجبن باهظ الثمن للغاية.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.plezierindekeuken.nl/nieuw-en-peperduur-kaas-van-varkensmelk/|عنوان=Nieuw (en peperduur): kaas van varkensmelk{{مسافة}}– Plezier in de Keuken|تاريخ=August 26, 2015|تاريخ الوصول=January 30, 2018|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180101083656/https://www.plezierindekeuken.nl/nieuw-en-peperduur-kaas-van-varkensmelk/|تاريخ أرشيف=January 1, 2018|حالة المسار=live}}</ref> == إنتاج الحليب عالميًا == {{مفصلة|مزارع الألبان}} {{stack begin | float=right}} {|class="wikitable sortable" |+ أكبر منتجي الحليب في العالم عام 2018م<br /><ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.fao.org/3/ca3879en/ca3879en.pdf|عنوان=Dairy Market Review - Food and Agriculture Organization of the United Nations|ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة|UN Food & Agriculture Organization]]|تاريخ الوصول=2020-06-28|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190711085003/http://www.fao.org/3/ca3879en/ca3879en.pdf|تاريخ أرشيف=July 11, 2019}}</ref> |- ! style="background:#fffdd0;"| الترتيب ! style="background:#fffdd0;"| الدولة ! style="background:#fffdd0;"| الإنتاج<br />([[طن]]) |- | 1 | {{الهند}} | style="text-align:right" | {{formatnum:186,143,000}} |- | - | ''{{علم الاتحاد الأوروبي}}'' | style="text-align:right" | ''{{formatnum:167,256,000}}'' |- | 2 | {{علم الولايات المتحدة}} | style="text-align:right" | {{formatnum:98,646,000}} |- | 3 | {{علم باكستان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:45,623,000}} |- | 4 | {{البرازيل}} | style="text-align:right" | {{formatnum:35,539,000}} |- | 5 | {{الصين}} | style="text-align:right" | {{formatnum:31,592,000}} |- | 6 | {{روسيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:31,527,000}} |- | 7 | {{تركيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:22,791,000}} |- | 8 | {{نيوزيلندا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:21,372,000}} |- | colspan="2"; style="text-align:center" | '''العالم''' | style="text-align:right" | '''{{formatnum:842,989,000}}''' |} {{stack end}} {{stack begin | float=left}} {|class="wikitable sortable" |+ المنتجون العشر الأوائل لحليب البقر عام 2013م<br /><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.fao.org/faostat/en/#data |عنوان=Milk, whole fresh cow producers |ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة|UN Food & Agriculture Organization]] |تاريخ الوصول=April 22, 2016 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110713020710/http://faostat.fao.org/site/339/default.aspx |تاريخ أرشيف=July 13, 2011 }}</ref> |- ! style="background:lightblue;"| الترتيب ! style="background:lightblue;"| الدولة ! style="background:lightblue;"| الإنتاج<br />([[طن]]) |- | 1 | {{علم الولايات المتحدة}} | style="text-align:right" | {{formatnum:91,271,058}} |- | 2 | {{الهند}} | style="text-align:right" | {{formatnum:60,600,000}} |- | 3 | {{الصين}} | style="text-align:right" | {{formatnum:35,310,000}} |- | 4 | {{البرازيل}} | style="text-align:right" | {{formatnum:34,255,236}} |- | 5 | {{علم ألمانيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:31,122,000}} |- | 6 | {{روسيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:30,285,969}} |- | 7 | {{علم فرنسا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:23,714,357}} |- | 8 | {{نيوزيلندا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:18,883,000}} |- | 9 | {{تركيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:16,655,009}} |- | 10 | {{المملكة المتحدة}} | style="text-align:right" | {{formatnum:13,941,000}} |} {{stack end}} {{stack begin | float=right}} {|class="wikitable sortable" |+ المنتجون العشر الأوائل لحليب الأغنام عام 2013م<br /><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.fao.org/faostat/en/#data |عنوان=Milk, whole fresh sheep producers |ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة|UN Food & Agriculture Organization]] |تاريخ الوصول=April 22, 2016 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110713020710/http://faostat.fao.org/site/339/default.aspx |تاريخ أرشيف=July 13, 2011 }}</ref> |- ! style="background:lightgreen;"| الترتيب ! style="background:lightgreen;"| الدولة ! style="background:lightgreen;"| الإنتاج<br />(طن) |- | 1 | {{الصين}} | style="text-align:right" | {{formatnum:1,540,000}} |- | 2 | {{تركيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:1,101,013}} |- | 3 | {{علم اليونان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:705,000}} |- | 4 | {{علم سوريا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:684,578}} |- | 5 | {{رومانيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:632,582}} |- | 6 | {{إسبانيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:600,568}} |- | 7 | {{السودان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:540,000}} |- | 8 | {{الصومال}} | style="text-align:right" | {{formatnum:505,000}} |- | 9 | {{علم إيران}} | style="text-align:right" | {{formatnum:470,000}} |- | 10 | {{علم إيطاليا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:383,837}} |} {{stack end}} {{stack begin | float=left}} {|class="wikitable sortable" |+ المنتجون العشر الأوائل لحليب الماعز عام 2013م<br /><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.fao.org/faostat/en/#data |عنوان=Milk, whole fresh goat producers |ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة|UN Food & Agriculture Organization]] |تاريخ الوصول=April 22, 2016 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110713020710/http://faostat.fao.org/site/339/default.aspx |تاريخ أرشيف=July 13, 2011 }}</ref> |- ! style="background:lightpink;"| الترتيب ! style="background:lightpink;"| الدولة ! style="background:lightpink;"| الإنتاج<br />(طن) |- | 1 | {{الهند}} | style="text-align:right" | {{formatnum:5,000,000}} |- | 2 | {{بنغلاديش}} | style="text-align:right" | {{formatnum:2,616,000}} |- | 3 | {{السودان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:1,532,000}} |- | 4 | {{علم باكستان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:801,000}} |- | 5 | {{مالي}} | style="text-align:right" | {{formatnum:720,000}} |- | 6 | {{علم فرنسا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:580,694}} |- | 7 | {{إسبانيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:471,999}} |- | 8 | {{تركيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:415,743}} |- | 9 | {{الصومال}} | style="text-align:right" | {{formatnum:400,000}} |- | 10 | {{علم اليونان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:340,000}} |} {{stack end}} {{stack begin | float=right}} {|class="wikitable sortable" |+ المنتجون العشر الأوائل لحليب الجاموس عام 2013م<br /><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.fao.org/faostat/en/#data |عنوان=Milk, whole fresh buffalo producers |ناشر=[[منظمة الأغذية والزراعة|UN Food & Agriculture Organization]] |تاريخ الوصول=April 22, 2016 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110713020710/http://faostat.fao.org/site/339/default.aspx |تاريخ أرشيف=July 13, 2011 }}</ref> |- ! style="background:lightgrey;"| الترتيب ! style="background:lightgrey;"| الدولة ! style="background:lightgrey;"| الإنتاج<br />(طن) |- | 1 | {{الهند}} | style="text-align:right" | {{formatnum:70,000,000}} |- | 2 | {{علم باكستان}} | style="text-align:right" | {{formatnum:24,370,000}} |- | 3 | {{الصين}} | style="text-align:right" | {{formatnum:3,050,000}} |- | 4 | {{علم مصر}} | style="text-align:right" | {{formatnum:2,614,500}} |- | 5 | {{نيبال}} | style="text-align:right" | {{formatnum:1,188,433}} |- | 6 | {{بورما}} | style="text-align:right" | {{formatnum:309,000}} |- | 7 | {{علم إيطاليا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:194,893}} |- | 8 | {{سريلانكا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:65,000}} |- | 9 | {{علم إيران}} | style="text-align:right" | {{formatnum:65,000}} |- | 10 | {{تركيا}} | style="text-align:right" | {{formatnum:51,947}} |} {{stack end}} {{تحديد}} في عام 2012م، كانت الهند أكبر منتج للألبان ومنتجات الألبان تليها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وباكستان والبرازيل.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Dairy production and products: Milk production |مسار=http://www.fao.org/agriculture/dairy-gateway/milk-production/en/ |ناشر=Food and Agriculture Organization |تاريخ الوصول=December 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151208213729/http://www.fao.org/agriculture/dairy-gateway/milk-production/en/ |تاريخ أرشيف=December 8, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> أنتج جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 28 معًا 153.8 مليون طن (169.5 مليون طن قصير) من الحليب في عام 2013م، وهو أكبر إنتاج أنتجه أي اتحاد [[اتحاد سياسي|سياسي]] [[وحدة اقتصادية|إقتصادي]] حتى ذلك الوقت.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Milk and milk product statistics{{مسافة}}– Statistics Explained |مسار=http://ec.europa.eu/eurostat/statistics-explained/index.php/Milk_and_milk_product_statistics#Milk_production |ناشر=European Commission |تاريخ الوصول=December 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151128075312/http://ec.europa.eu/eurostat/statistics-explained/index.php/Milk_and_milk_product_statistics#Milk_production |تاريخ أرشيف=November 28, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> في السنوات الأخيرة، أدى الثراء المتزايد في البلدان النامية بالإضافة إلى زيادة الترويج للألبان ومنتجات الألبان إلى زيادة استهلاك الحليب في هذه البلدان. وبسبب نمو وتوسع هذه الأسواق، ظهرت الفرص التي اجتذبت استثمارات شركات الألبان [[شركة متعددة الجنسيات|متعددة الجنسيات]]. ومع ذلك، ظلت العديد من البلدان الأخرى تنتج الحليب على نطاق صغير، وهذا ما وفّر فرصًا كبيرة من أجل التنوع في مصادر الدخل وذلك من خلال المزارع الصغيرة.<ref>Henriksen, J. (2009) [ftp://ftp.fao.org/docrep/fao/011/i0521e/i0521e00.pdf "Milk for Health and Wealth".]{{وصلة مكسورة|date=July 2018 |bot=InternetArchiveBot |fix-attempted=yes }} FAO Diversification Booklet Series 6, Rome {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170525161438/ftp://ftp.fao.org/docrep/fao/011/i0521e/i0521e00.pdf |date=25 مايو 2017}}</ref> تعد مراكز جمع الحليب في الريف حيث يجمع الحليب ويبرد قبل نقله إلى مصانع الألبان في المدن مثالًا جيدًا للأماكن التي يتمكن فيه المزارعون من العمل [[جمعية تعاونية|بشكل تعاوني]] وخاصةً في بلدان مثل الهند.<ref>Sinha, O.P. (2007) [http://www.fao.org/docrep/016/ap299e/ap299e.pdf Agro-industries characterization and appraisal: Dairy in India] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20121113195345/http://www.fao.org/docrep/016/ap299e/ap299e.pdf |date=November 13, 2012 }}, FAO, Rome</ref> === عائدات الإنتاج === أظهرت تقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)<ref name=gs12/> أن مزارع الألبان في إسرائيل هي الأكثر إنتاجية في العالم، حيث تنتج كل بقرة حوالي 12,546 كيلوجرامًا (27,659 رطلاً) من الحليب سنويًا. أُجري هذا الاستبيان خلال عامي 2001م و 2007م بواسطة اللجنة الدولية لتسجيل الحيوانات (ICAR)<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.icar.org/ |عنوان=International Committee for Animal Recording |ناشر=ICAR – icar.org |تاريخ الوصول=August 1, 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120731024430/http://www.icar.org/ |تاريخ أرشيف=July 31, 2012 |حالة المسار=live }}</ref> في 17 دولة متقدمة. وجد هذا الاستطلاع أن متوسط حجم القطيع في هذه البلدان المتقدمة زاد من 74 إلى 99 بقرة لكل قطيع بين عامي 2001م و 2007م. كان متوسط عدد الأبقار 19 بقرة في مزارع الألبان في النرويج و337 بقرة في نيوزيلندا. زاد إنتاج البقرة الواحدة للحليب في نفس الفترة من 7,726 إلى 8,550 كجم (17,033 إلى 18,850 رطلاً) سنويًا في هذه البلدان المتقدمة. كان أدنى متوسط إنتاج للحليب في نيوزيلندا حيث كان إنتاج البقرة الواحدة 3,974 كجم (8,761 رطل) سنويًا. يعتمد إنتاج الحليب لكل بقرة على: أنظمة الإنتاج، وتغذية الأبقار، وبشكل ضئيل الإختلاف في الإمكانات الوراثية للحيوانات. أكثر ما يؤثر على الإنتاج هو ما تأكله البقرة. الأبقار النيوزيلندية ذات الإنتاجية الأقل في العام ترعى طوال العام في المراعي الخضراء، وذلك على عكس إسرائيل ذات الإنتاجية الأعلى في العالم حيث الأبقار هناك تُغذى في الحظائر تبعًا لنظام غذائي مختلط غني بالطاقة. في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2010م، كانت البقرة الواحدة تُنتج 9,954 كجم (21,945 رطل) من الحليب سنويًا. وعلى النقيض من ذلك، كانت البقرة الواحدة تُنتج في الهند والصين - ثاني وثالث أكبر منتجين - على التوالي 1,154 كجم (2,544 رطل) و 2,282 كجم (5,031 رطلاً) في السنة.<ref>[http://faostat.fao.org/site/569/DesktopDefault.aspx?PageID=569#ancor FAOSTAT, Yield data 2010{{مسافة}}– Cow milk, whole, fresh] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120213172341/http://faostat.fao.org/site/569/DesktopDefault.aspx?PageID=569#ancor |date=February 13, 2012 }}, FAOSTAT, Food And Agricultural Organization of the United Nations; faostat.fao.org. Retrieved August 1, 2012.</ref> === السعر === أظهرت التقارير سنة 2007م أنه مع زيادة الرخاء عالميًا وزيادة التنافسية على إنتاج الأعلاف، زاد الطلب على الحليب، كما ازداد سعره عالميًا. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الزيادة السريعة في استهلاك الحليب في الصين وارتفاع سعر الحليب في الولايات المتحدة فوق حد السعر المدعوم من الحكومة.<ref>Wayne Arnold, "A Thirst for Milk Bred by New Wealth Sends Prices Soaring", [[نيويورك تايمز]] September 4, 2007.</ref> في سنة 2010م، توقّعت [[وزارة الزراعة (الولايات المتحدة)|وزارة الزراعة الأمريكية]] أن يحصل المزارعون على متوسط {{حول|1.35|$/USgal|$/l $/impgal|lk=in}} من حليب الأبقار، بانخفاض حوالي {{حول|30|¢/USgal|¢/l ¢/impgal}} عن سنة 2007م، أي أقل من معدل المصروفات للعديد من مربي الماشية.<ref>{{استشهاد بخبر|الأول=Elizabeth |الأخير=Bewley |عنوان=Dairy farmers tackle big coops |صحيفة=Burlington Free Press |مكان=Burlington, VT |صفحات=8B |تاريخ=June 24, 2010}}</ref> == الخواص الفيزيائية والكيميائية == [[ملف:TriglycerideDairyButter.png|تصغير|الزُبد هو دهون ثلاثية تتكون من الأحماض الدهنية مثل أحماض [[حمض الميريستيك|الميريستيك]] و[[حمض النخيل|النخيل]] و[[حمض الزيت|الزيت]].]] الحليب هو [[مستحلب]] أو [[غرواني]] من كُريّات الدهن العالقة في سائل مائي يحتوي على كربوهيدرات مذابة وتجمعات بروتينية من المعادن.<ref>Rolf Jost "Milk and Dairy Products" Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry, Wiley-VCH, Weinheim, 2002. {{دوي|10.1002/14356007.a16_589.pub3}}</ref> ونظرًا لكونه منتجًا كمصدر غذائي للصغار، فإن كل مكوناته ذات فوائد للنمو. يحتوي الحليب على مصادر أساسية للطاقة (الدهون، واللاكتوز، والبروتين)، والمُخلّقات الحيوية للأحماض الأمينية التي تكون في صورة بروتينات (الأحماض الأمينية الأساسية، والمجموعات الأمينية)، والأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات والعناصر غير العضوية والماء.<ref name="autogenerated5">Fox, P.F. Advanced Dairy Chemistry, Vol. 3: Lactose, Water, Salts and Vitamins. 2nd ed. Chapman and Hall: New York, 1995.</ref> === الحمضية === يتراوح [[أس هيدروجيني|الأس الهيدروجيني]] للحليب بين 6.4-6.8، كما يختلف حليب [[أبقار (أسرة)|الأبقار]] وال[[ثدييات]] في التركيب، إلا أنهم يتشابهون في درجة الحمضية. === الليبيدات === بدايةً، تتواجد الدهون في الحليب في صورة كُريّات دهنية محاطة بغشاء.<ref name="autogenerated1995">Fox, P.F. Advanced Dairy Chemistry: Vol 2 Lipids. 2nd Ed. Chapman and Hall: New York, 1995.</ref> تتكون كل كُريّة دهنية تقريبًا بالكامل من [[ثلاثي الغليسريد]]ات محاطة بغشاء يتكون من ليبيدات معقّدة ك[[دهن فسفوري|الدهون الفسفورية]]، بالإضافة إلى البروتينات. تعمل تلك ك[[مستحلب]]ات تمنع الكريات من الالتحاموتحمي مكونات تلك الكريات من ال[[إنزيم]]ات المختلفة في الجزء السائل من الحليب. وعلى الرغم من أن 97–98% من الليبيدات ثلاثي غليسريدات، إلا أنه تتواجد كميات ضئيلة من الغليسريدات الثنائية والأحادية، واسترات الكولسترول، والأحماض الأمينية الحرة، والليبيدات الفسفورية. وعلى النقيض من البروتينات والكربوهيدرات، يتباين تركيب الدهون في الحليب بشكل كبير بحسب اختلاف العوامل الوراثية والرضاعية والغذائية للأنواع المختلفة.<ref name="autogenerated1995"/> وكما هو الحال في تركيب الحليب، يتراوح قُطر كريات الدهون من أقل من 0.2 إلى حوالي 15 [[ميكرومتر]] للأنواع المختلفة من الحليب. وقد يختلف القُطر أيضًا بين حيوانات النوع الواحد، بل وفي الأوقات المختلفة للحيوان الواحد. في حليب البقر غير المتجانس، يبلغ متوسط قطر كريات الدهن من 2 إلى 4 ميكرومتر، وبمتوسط تجانس حوالي 0.4 ميكرومتر.<ref name="autogenerated1995"/> The تتواجد الفيتامينات [[محب للدهن|الذائبة في الدهون]] مثل [[فيتامين ألف]] و[[فيتامين دي]] و[[فيتامين هـ|فيتامين إي]] و[[فيتامين ك]] مع الأحماض الدهنية الأساسية مثل أحماض اللينوليك واللينولينيك داخل دهون الحليب.<ref name="On Food and Cooking"/> {| class="sortable wikitable" style="margin:auto" |+الأحماض الدهنية الرئيسية في الحليب، أطوالها، نسبتها<ref name="LubaryHofland2010">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Lubary|الأول1=Marta|الأخير2=Hofland|الأول2=Gerard W.|الأخير3=ter Horst|الأول3=Joop H.|عنوان=The potential of milk fat for the synthesis of valuable derivatives|صحيفة=European Food Research and Technology|المجلد=232|العدد=1|سنة=2010|صفحات=1–8|issn=1438-2377|doi=10.1007/s00217-010-1387-3|s2cid=85373338|doi-access=free}}</ref> |- ! الحمض الدهني !! طوله !! mol% (تقريبًا) |- | [[حمض الزبدة]] || C4 || 12 |- | ميريستيل || C14 || 11 |- | بالميتيل || C16 || 24 |- | أولييل || C18:1 || 24 |} === البروتينات === يحتوي حليب الأبقار على 30-35 جرامًا من البروتين لكل لتر 80% منها مُرتّبة في صورة أيونات كازين [[مذيلة|غروي]]. تُمثّل البروتينات حوالي 3.2% من تركيب الحليب. ==== الكازينات ==== {{مفصلة|كازين}} تُمثّل [[كازين|الكازينات]] الجزء الأكبر من بنية الجزء السائل من الحليب، وتكون في صورة تجمعات من عدة آلاف من جزيئات البروتين تربطها [[مذيلة|أيونات غروية]] وجسيمات نانومترية من [[فوسفات الكالسيوم]]. تكون أيونات الكازين الغروية كروية الشكل تقريبًا، وعرضها حوالي 0.1 ميكرومتر. وهناك أربع أنواع مختلفة من بروتينات الكازين: كازين αs1، وكازين αs2، وكازين β، وكازين κ. معظم بروتينات الكازينات تربطها أيونات غروية، وهناك عدة نظريات حول بنية تلك الأيونات الغروية. تتفق تلك النظريات على أن الطبقة الخارجية تتكون من شريحة من الكازين k تصل بين الأيونات الغروية والسائل المحيط بها. تحتوي جزيئات الكابا-كازين تلك على [[شحنة كهربائية]] سالبة، وبالتالي تتنافر مع بعضها البعض، مما يبقي الأيونات الغروية منفصلة في الظروف العادية في [[مستعلق]] [[غرواني]] داخل السائل المائي المحيط.<ref name="On Food and Cooking"/><ref name="chem">{{استشهاد ويب|الأخير=Goff |الأول=Douglas |مسار=https://www.uoguelph.ca/foodscience/book-page/raw-milk-quality |عنوان=Raw milk quality |عمل=Dairy Science and Technology |ناشر=University of Guelph Food Science, Guelph, Ontario, Canada |تاريخ الوصول=February 8, 2011 |سنة=2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20141231022516/http://www.uoguelph.ca/foodscience/book-page/raw-milk-quality |تاريخ أرشيف=December 31, 2014 |حالة المسار=live }}</ref> يحتوي الحليب على العديد من البروتينات الأخرى بالإضافة إلى الكازينات والإنزيمات. تكون البروتينات الأخرى أكثر ذوبانية في الماء من الكازينات، ولا تتواجد في هيئات بنيوية كبيرة. ونظرًا لبقاء البروتينات عالقة في [[مصل لبن]] عند تخثّر الكازين، تُعرف مجتمعة باسم «بروتينات مصل اللبن». ويُعد اللاكتوجلوبين أكثر بروتينات مصل اللبن شيوعًا.<ref name="On Food and Cooking"/> وتختلف نسبة الكازين إلى بروتينات مصل اللبن اختلافًا كبيرًا في الأنواع المختلفة؛ فعلى سبيل المثال، النسبة 82:18 في الأبقار، وحوالي 32:68 في البشر.<ref name=Applications2017>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Handbook of Milk of Non-Bovine Mammals |الفصل=Potential Applications of Non-Bovine Mammalian Milk in Infant Nutrition |محرر1-الأول=Young W. |محرر1-الأخير=Park |محرر2-الأول=George F.W. |محرر2-الأخير=Haenlein |محرر3-الأول=William L. |محرر3-الأخير=Wendorff|الأول1=Shane V. |الأخير1=Crowley |الأول2= Alan L. |الأخير2= Kelly |الأول3= John A.|الأخير3= Lucey |الأول4=James A. |الأخير4=O'Mahony|صفحة=630|تاريخ=2017|ناشر=John Wiley & Sons Ltd. |طبعة=2nd |doi=10.1002/9781119110316.ch13|isbn=9781119110316 }}</ref> {| class="sortable wikitable" style="margin:auto" |+نسبة الكازين إلى بروتينات مصل اللبن في حليب تسع ثدييات<ref name=Applications2017/> |- ! النوع !! النسبة |- | البشر|| 29.7:70.3 – 33.7:66.3 |- | الأبقار || 82:18 |- | الوعليات || 78:22 |- | الخراف || 76:24 |- | الجاموس || 82:18 |- | الخيليات || 52:48 |- | الإبل || 73:27 – 76:24 |- | الياك || 82:18 |- | الرنة || 80:20 – 83:17 |} === الأملاح والمعادن والفيتامينات === معادن وأملاح الحليب هي مجموعة متنوعة من الكاتيونات والأنيونات المتواجدة داخل حليب الأبقار. يتواجد الكالسيوم والفوسفات والماغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والسترات والكلوريد في صورة معادن بتركيزات 5–40{{فراغات}}[[تركيز مولي]]. تتفاعل أملاح الحليب بقوة مع الكازين، وبالأخص فوسفات الكالسيوم المتواجد بتركيزات كبيرة في الحليب.<ref name="autogenerated5"/> وإلى جانب الكالسيوم، يعتبر الحليب مصدرًا جيدًا للعديد من الفيتامينات الأخرى مثل الفيتامينات أ، ب6، ب12، ج، د، هـ، ك، والثيامين والنياسين والبيوتين والريبوفلافين والفولات وحمض البانتوثنيك. ==== بنية فوسفات الكالسيوم ==== لسنوات عديدة، كانت النظرية الأكثر قبولًا عن بنية الأيونات الغروية هي أنها تتكون من مجاميع كروية من الكازين، تسمى الأيونات الغروية الفرعية، التي تربطها سويًّا روابط من فوسفات الكالسيوم. ومع ذلك، هناك نموذجان حديثان لأيونات الكازين الغروية يدحضان فكرة البنية الميكروية المتميزة داخل الأيونات الغروية. تنسب النظرية الأولى إلى دي كرويف وهولت اللذان افترضا أن العناقيد النانوية لفوسفات الكالسيوم والجزء الفوسفوببتيدي من [[CSN2|البيتا-كازين]] هما حجر الزاوية في بنية الأيونات الغروية. وتحديدًا وفق هذا الرأي، تتراص البروتينات المتبعثرة حول فوسفات الكالسيوم، مما يؤدي إلى تشكُّل بنيتها الخاصة، وبالتالي لا يتم تكوين بنية محددة. أما النظرية الثانية فقد اقترحها هورن، حيث قال بأن نمو العناقيد النانوية لفوسفات الكالسيوم يبدأ في عملية تكوين الأيونات الغروية، ولكن ينحصر نموها في مناطق الفوسفوببتيد الحلقية المرتبطة بالكازين. بمجرد الارتباط، تحدث التفاعلات بين البروتينات، كما تحدث البلمرة حيث يعمل الكازين K كطرف نهائي، لتشكيل أيونات غروية تُحيط بتجمّعات فوسفات الكالسيوم النانوية. تشير بعض المصادر إلى أن فوسفات الكالسيوم المُحاطة تكون على هيئة Ca<sub>9</sub>(PO<sub>4</sub>)<sub>6</sub>؛ في حين تشير مصادر أخرى إلى أنه يتواجد في هيئة معدن البراشيت CaHPO<sub>4</sub>-2H<sub>2</sub>O.<ref>[http://www.foodsci.uoguelph.ca/dairyedu/chem.html chemistry and physics] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20060614214133/http://www.foodsci.uoguelph.ca/dairyedu/chem.html |date=June 14, 2006 }}. Foodsci.uoguelph.ca. Retrieved December 9, 2011.</ref> === السكريات والكربوهيدرات === [[ملف:Hydrolysis of lactose.svg|تصغير|تمثيل بسيط لجزئ [[لاكتوز]] انقسم إلى [[جلوكوز]] (2) و[[جلاكتوز]] (1)]] يحتوي الحليب على العديد من ال[[سكريات]] من بينها ال[[لاكتوز]] وال[[جلوكوز]] وال[[جلاكتوز]] وغيرها من السكريات الأوليّة. يُعطي اللاكتوز الحليب مذاقه الحلو، ويساهم بحوالي 40% من السعرات الحرارية الموجودة في حليب البقر. ويُعدّ اللاكتوز مركب سكري ثنائي يتكون من جزئي [[سكر أحادي]]، وهما ال[[جلوكوز]] وال[[جلاكتوز]]. يحتوي حليب البقر في المتوسط على 4.8٪ لاكتوز لا مائي، أي ما يعادل حوالي 50٪ من إجمالي المواد الصلبة في الحليب منزوع الدسم. وتعتمد معدّلات اللاكتوز على نوع الحليب حيث يمكن أن تتواجد الكربوهيدرات الأخرى بتركيزات أعلى من اللاكتوز في الحليب.<ref name="autogenerated5"/> === مكونات أخرى === يحتوي حليب البقر الخام على مكونات أخرى مثل [[خلية دم بيضاء|خلايا الدم البيضاء]]، وخلايا الغدد الثديية، وأنواع متعددة من البكتيريا، وعدد كبير من الإنزيمات النشطة.<ref name="On Food and Cooking"/> === المظهر === تساهم كريات الدهن وأيونات الكازين الغروية الأصغر حجمًا في انحراف الضوء لإظهار اللون الأبيض للحليب. تحتوي كريات الدهن على بعض الكاروتين ذي اللون الأصفر البرتقالي، وهو ما يكفي في بعض السلالات (مثل ماشية جيرنزي وجيرزي) لإضفاء صبغة ذهبية أو «دهنية» على كوب من الحليب. كما يحمل [[فيتامين ب2]] الموجود في مصل اللبن الموجود في الحليب لونًا أخضرًا، يُمكن تمييزه أحيانًا في الحليب منزوع الدسم أو منتجات مصل اللبن.<ref name="On Food and Cooking"/> تعمل أيونات الكازين الغروية فقط في الحليب منزوع الدسم على تشتيت الضوء، حيث تُشتّت الضوء الأزرق قصير الموجة أكثر من تشتيتها للون الأحمر، مما يعطي الحليب منزوع الدسم لونًا مُزرِقًّا.<ref name="chem"/> == التصنيع == [[ملف:Milkproducts v2.svg|تصغير|العلاقة بين إنتاج ومنتجات الألبان.]] في معظم البلدان الغربية، تقوم منشآت الألبان المركزية بإنتاج الحليب و[[منتجات الألبان]]، مثل القشدة والزبدة والجبن. في الولايات المتحدة، عادةً ما تكون مصانع الألبان شركات محلية، بينما في [[نصف الأرض الجنوبي]] تُدار المنشآت من قبل شركات كبيرة متعددة الجنسيات مثل فونتيرا. === البسترة === تستخدم البسترة لقتل [[بكتيريا ممرضة|البكتريا]] الضارة مثل المسببة ل[[مرض جونز]] و[[إشريكية قولونية O157:H7|الإشريكية القولونية]] عن طريق تسخين الحليب لفترة قصيرة ثم تبريده على الفور.<ref name="holzinger97">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.20506/rst.16.2.1037|عنوان=Milk pasteurisation and safety: A brief history and update|سنة=1997|مسار= https://www.oie.int/doc/ged/d9152.pdf|الأخير1=Holsinger|الأول1=V.H.|الأخير2=Rajkowski|الأول2=K.T.|الأخير3=Stabel|الأول3=J.R.|صحيفة=Revue Scientifique et Technique de l'OIE|المجلد=16|العدد=2|صفحات=441–451|pmid=9501358|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210128060632/https://www.oie.int/doc/ged/d9152.pdf |تاريخ أرشيف=2021-01-28}}</ref> تتعدد أنواع الحليب المبستر بين كامل الدسم وقليل الدسم ومنزوع الدسم والغني بالكالسيوم والمصحوب بنكهات و[[معالجة بدرجة حرارة عالية|المعالج بدرجات حرارة عالية]].<ref>{{استشهاد بخبر|مسار=https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/healthyliving/milk |عنوان=Milk |الأخير=Services |الأول=Department of Health & Human |تاريخ الوصول=October 9, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161010213031/https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/healthyliving/milk |تاريخ أرشيف=October 10, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> تكفي عملية البسترة القياسية عند درجة {{حول|72|°C}} لمدة 15 ثانية لقتل البكتريا المسببة للأمراض في الحليب تمامًا،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1021/ie50397a017 |عنوان=Short-Time Pasteurization of Milk |صحيفة=Industrial & Engineering Chemistry |المجلد=35 |العدد=1 |صفحات=71–84 |سنة=1943 |الأخير1=Ball |الأول1=C. Olin }}</ref> مما يجعلها صالحة للشرب لمدة تصل إلى ثلاث أسابيع إذا تم تبريدها باستمرار.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.3168/jds.2009-2144 |pmid=19762797 |عنوان=High temperature, short time pasteurization temperatures inversely affect bacterial numbers during refrigerated storage of pasteurized fluid milk |صحيفة=Journal of Dairy Science |المجلد=92 |العدد=10 |صفحات=4823–32 |سنة=2009 |الأخير1=Ranieri |الأول1=M.L |الأخير2=Huck |الأول2=J.R |الأخير3=Sonnen |الأول3=M |الأخير4=Barbano |الأول4=D.M |الأخير5=Boor |الأول5=K.J |doi-access=free }}</ref> تطبع مصانع الألبان تواريخ [[فترة الصلاحية]] على كل عبوة، وبعد ذلك تزيل المحلات أي حليب غير مباع من أرففها. من الآثار الجانبية لحرارة البسترة، فقدان الحليب لبعض محتوياته من الفيتامينات والمعادن. كما تقل ذوبانية الكالسيوم والفسفور بنسبة 5%، ويقل الثيامين وفيتامين ب12 بنسبة 10%، و[[فيتامين سي]] بنسبة 20%.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Wilson |الأول=G.S. |عنوان=The Pasteurization of Milk |صحيفة=British Medical Journal |المجلد=1 |العدد=4286 |سنة=1943 |صفحات=261–62 |pmc=2282302 |pmid=20784713 |doi=10.1136/bmj.1.4286.261 }}</ref> ونظرًا لكون الخسائر صغيرة مقارنة بكمية فيتاميني ب الموجودين، إلا أنه تبقى للحليب قدرته على توفير كميات كبيرة من الثيامين وفيتامين ب12. كما أن فقدان فيتامين سي ليس مهمًا من الناحية التغذوية، لأن الحليب ليس مصدرًا غذائيًا مهمًا لفيتامين سي. ==== الترشيح ==== عملية [[ترشيح دقيق|الترشيح الدقيق]] هي عملية تحل محل عملية البسترة جزئيًّا، وينتج عنها حليب يحتوي على عدد أقل من الكائنات الحية الدقيقة يُمكن تخزينه لفترة أطول دون أن يتغير طعمه. في هذه العملية، تُفصل القشدة عن الحليب منزوع الدسم، ويتم تعقيمها بالطريقة المعتادة، ويُمرّر الحليب منزوع الدسم من خلال مرشحات السيراميك الدقيقة تحبس 99.9٪ من الكائنات الدقيقة في الحليب<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Handbook of Food and Beverage Fermentation Technology |تاريخ=2004 |isbn=978-0-203-91355-0 |صفحة=265 |مسار=https://books.google.com/books?id=PC_O7u1NPZEC&q=Handbook+of+Food+and+Beverage+Fermentation+Technology&pg=PP9 |تاريخ الوصول=September 6, 2016|الأخير1=Hui |الأول1=Y.H. |الأخير2=Meunier-Goddik |الأول2=Lisbeth |الأخير3=Josephsen |الأول3=Jytte |الأخير4=Nip |الأول4=Wai-Kit |الأخير5=Stanfield |الأول5=Peggy S | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200801132150/https://books.google.com/books?id=PC_O7u1NPZEC | تاريخ أرشيف = 1 أغسطس 2020 }}</ref> (مقارنةً بقتل الكائنات الدقيقة بنسبة 99.999% في عملية [[بسترة ومضية|البسترة الومضية]] القياسية).<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Stabel |الأول1=J |الأخير2=Lambertz |الأول2=A |عنوان=Efficacy of Pasteurization Conditions for the Inactivation of Mycobacterium avium subsp. paratuberculosis in Milk |صحيفة=Journal of Food Protection |تاريخ=April 27, 2004 |المجلد=67 |العدد=12 |صفحات=2719–26 |مسار=http://naldc.nal.usda.gov/download/40448/PDF |تاريخ الوصول=September 6, 2016 |doi=10.4315/0362-028x-67.12.2719 |pmid=15633677 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160920023340/http://naldc.nal.usda.gov/download/40448/PDF |تاريخ أرشيف=September 20, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> ثم يعاد دمج الحليب منزوع الدسم مع القشدة المبسترة لإعادة الحليب إلى تركيبته الأصلية. تستخدم عملية [[ترشيح مستدق|الترشيح المستدق]] مرشحات أدق من مرشحات الترشيح الدقيق، والتي تسمح بمرور اللاكتوز والماء مع الاحتفاظ بالدهون والكالسيوم والبروتين.<ref name=Peterson2015 /> وكما هو الحال في عملية الترشيح الدقيق، يمكن إزالة الدهون قبل الترشيح وإضافتها مرة أخرى بعد ذلك.<ref name=ncse>{{استشهاد ويب|مسار=http://ncseonline.org/nle/crsreports/05jun/97-905.pdf |عنوان=CRS Report for Congress: Agriculture: A Glossary of Terms, Programs, and Laws, 2005 Edition{{فراغات}}– Order Code 97-905 |تاريخ الوصول=July 26, 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110810044532/http://ncseonline.org/nle/crsreports/05jun/97-905.pdf |تاريخ أرشيف=August 10, 2011 |حالة المسار=dead }}</ref> يستخدم الحليب فائق الترشيح في صناعة الجبن، نظرًا لاحتواء حجمه القليل على حدّ معين من البروتين، فيباع مباشرة للمستهلكين كمنتج عالي البروتين قليل السكر، وكبديل أكثر دسمًا للحليب العادي.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير1=Eaves|الأول1=Ali|عنوان=Is This the Best New Post-Workout Drink?|مسار=https://www.menshealth.com/nutrition/a19540806/is-filtered-milk-better-for-you/|تاريخ الوصول=March 29, 2018|عمل=Men's Health|تاريخ=August 24, 2015|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180330013005/https://www.menshealth.com/nutrition/a19540806/is-filtered-milk-better-for-you/|تاريخ أرشيف=March 30, 2018|حالة المسار=live}}</ref> === التقشُّد والتجانس === [[ملف:Cow milking machine in action DSC04132.jpg|تصغير|آلة لحلب الألبان.]] خلال 12-24 ساعة، يميل الحليب الطازج إلى فصل طبقة من القشدة غنية بالدهون تعلو طبقة حليب أكبر أقل دسمًا. غالبًا ما تُباع القشدة كمنتج منفصل. اليوم، عادة ما يتم فصل القشدة عن الحليب سريعًا باستخدام [[طاردة]] فاصلة للقشدة، حيث ترتفع فيها كُريّات الدهن إلى أعلى وعاء الحليب لأن الدهون أقل كثافة من الماء.<ref name="On Food and Cooking"/> يميل الدهن الموجود في الحليب إلى التجمُّع في مجموعات تحتوي على حوالي مليون كُريّة، تتماسك مع ببعضها البعض بواسطة عدد من بروتينات مصل اللبن الصغيرة.<ref name="On Food and Cooking"/> ترتفع هذه التجمعات بشكل أسرع مما تفعله الكريات الفردية. تنفصل حبيبات الدهن ببطء في حليب الماعز والأغنام وجاموس الماء نظرًا لأن حبيباتها لا تتجمع بسهولة، ولا تكوّن العدد الكافي للتجمّع بسهولة.<ref name = "On Food and Cooking" /> غالبًا ما يكون الحليب [[تجانس (كيمياء)|متجانسًا كيميائيًا]]، مما يمنع طبقة القشدة من الانفصال عن الحليب. ولكن ضخ الحليب بضغوط عالية عبر أنابيب ضيقة جدًا، يؤدي إلى تفتيت الكريات الدهنية من خلال [[جريان مضطرب|الجريان المضطرب]] وال[[تكهف]].<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Goff |الأول=Douglas |عنوان=Homogenization of Milk and Milk Products |مسار=http://www.foodsci.uoguelph.ca/dairyedu/homogenization.html |عمل=Dairy Science and Technology |ناشر=University of Guelph |تاريخ الوصول=February 8, 2011 |سنة=2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110524061747/http://www.foodsci.uoguelph.ca/dairyedu/homogenization.html |تاريخ أرشيف=May 24, 2011 |حالة المسار=dead }}</ref> تمتلك الجسيمات الصغيرة الكثيرة العدد مساحة سطح إجمالية أكبر من الجسيمات الأكبر حجمًا الأقل عددًا، مما يُصعّب على أغشية كريات الدهن الأصلية تغطيتها بشكل كامل. لا تنجذب أيونات الكازين الغروية إلى الأسطح الدهنية الحديثة بسهولة، فلا تشارك إلا نحو ثلث الأيونات الغروية في الهيكل الغشائي الجديد. يُثقّل الكازين الكريات، ويتداخل مع التجمعات مما يُسرّع عملية الفصل. تتعرض أسطح كريات الدهون المكشوفة لأنزيمات معينة موجودة في الحليب، والتي يمكن أن تكسر الدهون وتنتج نكهات [[عملية التزنخ|مزنّخة]]. لمنع ذلك، يتم تعطيل الإنزيمات عن طريق بسترة الحليب مباشرة قبل أو أثناء عملية التجانس. يكون مذاق الحليب المتجانس أفضل، ولكن له مذاق دهني في الفم أكثر من غير المتجانس، وهو أكثر بياضًا وأكثر مقاومة لتغير النكهة.<ref name="On Food and Cooking"/> يكون الحليب الذي تعلوه القشدة غير متجانس سواء تم تعقيمه أو لم يتم تعقيمه. أما الحليب الذي خضع لعملية تجانس تحت ضغط عالٍ، فيُصنّف أحيانًا على أنه «فائق التجانس»، وتكون له [[فترة الصلاحية|صلاحية]] أطول من الحليب عادي التجانس في الضغوط المنخفضة.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.sciencedaily.com/releases/2002/12/021223084204.htm |عنوان=Research Can Lead To Longer Shelf Life For Dairy Products |ناشر=Sciencedaily.com |تاريخ=December 23, 2002 |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100819113427/http://www.sciencedaily.com/releases/2002/12/021223084204.htm |تاريخ أرشيف=August 19, 2010 |حالة المسار=live }}</ref> === المعالجة الحرارية الفائقة === [[معالجة بدرجة حرارة عالية|المعالجة الحرارة الفائقة]] هي نوع من معالجة الحليب حيث يتم القضاء على جميع البكتيريا في حرارة عالية، وبذلك تُطيل فترة صلاحية الحليب لمدة تصل إلى 6 أشهر، طالما لم يتم فتح العبوة. يتجانس الحليب أولاً، ثم يُسخن إلى 138 درجة مئوية لمدة 1-3 ثانية. يتم تبريد الحليب على الفور ويُعبأ في عبوات معقمة. وكنتيجة لهذه المعالجة، يُقضى على جميع البكتيريا المسببة للأمراض داخل الحليب، على النقيض من عملية البسترة التي تُعقّم الحليب فقط. لا يحتاج الحليب فائق المعالجة الحرارية إلى أن يُحفظ في المبردات حتى يتم فتح العبوات، مما يجعل شحنه وتخزينه أسهل. ولكن في أثناء هذه العملية، يحدث فقد لفيتامين ب1 وفيتامين سي، ويحدث أيضًا تغير طفيف في طعم الحليب.<ref>{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.scientificamerican.com/article/experts-organic-milk-lasts-longer/ |عنوان=Why does organic milk last so much longer than regular milk? |صحيفة=Scientific American |تاريخ الوصول=December 1, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161201213111/https://www.scientificamerican.com/article/experts-organic-milk-lasts-longer/ |تاريخ أرشيف=December 1, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> == التغذية والصحة == يختلف تكوين الحليب بشكل كبير في الأنواع المختلفة، حيث تتباين عوامل كثيرة مثل نوع البروتين؛ ونسب البروتين والدهون والسكر؛ ونسب الفيتامينات والمعادن المختلفة؛ وحجم كريات الدُهن وشدة التخثُّر.<ref name="intro"/> فعلى سبيل المثال: * يحتوي [[حليب ثدي|حليب الإنسان]] في المتوسط على 1.1٪ بروتين، 4.2٪ دهون، 7.0٪ لاكتوز، ويمد الجسم بـ 72 ألف سعر حراري من الطاقة لكل 100 جرام. * يحتوي حليب البقر في المتوسط على 3.4٪ بروتين، 3.6٪ دهون، 4.6٪ لاكتوز، 0.7٪ [[عنصر معدني (تغذية)|عناصر معدنية]]<ref>{{استشهاد بخبر|مسار=http://www.hindu.com/seta/2008/07/10/stories/2008071050201800.htm |عنوان=Milk contains traces of ash |عمل=The Hindu |تاريخ=July 10, 2008 |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مكان=Chennai, India |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120118000721/http://www.hindu.com/seta/2008/07/10/stories/2008071050201800.htm |تاريخ أرشيف=January 18, 2012 |حالة المسار=live }}</ref> وتمد الجسم بـ 66 ألف سعر حراري من الطاقة لكل 100 جرام. يحتوي حليب الحمير والخيل على أقل محتوى من الدهون، بينما يحتوي حليب [[زعنفيات الأقدام|الفقمة]] والحيتان على أكثر من 50% دهون.<ref>{{استشهاد بموسوعة|عنوان=Whale |مسار=http://encarta.msn.com/encyclopedia_761565254_3/Whale.html |موسوعة=Encarta |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20091028232724/http://encarta.msn.com/encyclopedia_761565254_3/Whale.html |تاريخ أرشيف=October 28, 2009 }}</ref> {| class="wikitable" |+ تحليل مكونات الحليب لكل 100 جرام ! المُكوّن ! الوحدة ! بقر ! ماعز ! أغنام ! [[جاموس الماء]] |- | ماء | جرام | 87.8 | 88.9 | 83.0 | 81.1 |- | بروتين | جرام | 3.2 | 3.1 | 5.4 | 4.5 |- | دهون | جرام | 3.9 | 3.5 | 6.0 | 8.0 |- | ----أحماض دهنية مشبّعة | جرام | 2.4 | 2.3 | 3.8 | 4.2 |- | ----أحماض دهنية أحادية غير مشبّعة | جرام | 1.1 | 0.8 | 1.5 | 1.7 |- | ----أحماض دهنية متعددة غير مشبّعة | جرام | 0.1 | 0.1 | 0.3 | 0.2 |- | كربوهيدرات (مثل سكر ال[[لاكتوز]]) | جرام | 4.8 | 4.4 | 5.1 | 4.9 |- | كولسترول | مللي جرام | 14 | 10 | 11 | 8 |- | كالسيوم | مللي جرام | 120 | 100 | 170 | 195 |- |rowspan="2"| طاقة | kcal | 66 | 60 | 95 | 110 |- | kJ | 275 | 253 | 396 | 463 |} {{تغذية الحليب}} === حليب البقر === تختلف هذه التركيبات بحسب السلالة والحيوان وفي أي فترة من فترات الرضاعة {| class="wikitable" |+النسبة المئوية للدهون في الحليب !سلالة البقر !النسبة المئوية التقريبية |- |[[بقرة جيرزي]] |5.2 |- |[[درباني]] |4.7 |- |[[بقرة سويسرية بنية]] |4.0 |- |[[هولستين]] |3.6 |} يتراوح نطاق البروتين لهذه السلالات الأربعة بين 3.3-3.9٪، بينما تتراوح نسبة اللاكتوز بين 4.7-4.9٪.<ref name="On Food and Cooking"/> يمكن التلاعب بنسب الدهون في الحليب في مزارع الألبان من خلال تغيير النظام الغذائي للأبقار. كما قد تتسبب عدوى [[التهاب الثدي]] أو [[التهاب الثدي عند الحيوانات]] في انخفاض مستويات الدهون.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://archive.org/details/designingfoodsan00nati |التسجيل=registration |صفحة=[https://archive.org/details/designingfoodsan00nati/page/226 226] |عنوان=Designing Foods: Animal Product Options in the Marketplace |ناشر=National Academies Press |سنة=1988 |isbn=978-0-309-03795-2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201107122834/https://archive.org/details/designingfoodsan00nati | تاريخ أرشيف = 7 نوفمبر 2020 }}</ref> === القيمة الغذائية === <!-- This section is linked from Milk --> {{ص.م قيمة غذائية|name=حليب البقر (كامل)|water=88.32 g|kJ=252|protein=3.22 g|fat=3.25 g|carbs=5.26 g|sugars=5.26 g|lactose=5.26 g|calcium_mg=113|satfat=1.865 g|monofat=0.812 g|polyfat=0.195 g|vitA_ug=46 |thiamin_mg=0.044|riboflavin_mg=0.183|vitB12_ug=0.45|choline_mg=14.3|vitD_iu=2|potassium_mg=132|magnesium_mg=10|sodium_mg=43 | <!-- amino acids --> tryptophan=0.075 g| threonine=0.143 g| isoleucine=0.165 g| leucine=0.265 g| lysine=0.140 g| methionine=0.075 g| cystine=0.017 g| phenylalanine=0.147 g| tyrosine=0.152 g| valine=0.192 g| arginine=0.075 g| histidine=0.075 g| alanine=0.103 g| aspartic acid=0.237 g| glutamic acid=0.648 g| glycine=0.075 g| proline=0.342 g| serine=0.107 g| right=1|source_usda=1|note=100 مللي لتر تكافئ 103 جرام.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://hypertextbook.com/facts/2002/AliciaNoelleJones.shtml |عنوان=Density of Milk |الأخير=Jones |الأول=Alicia Noelle |عمل=The Physics Factbook |سنة=2002 |تاريخ الوصول=December 26, 2006 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110805230348/http://hypertextbook.com/facts/2002/AliciaNoelleJones.shtml |تاريخ أرشيف=August 5, 2011 |حالة المسار=live }}</ref>}} حُدّدت نسب مكونات حليب البقر المُصنّع المحتوي على كميات مختلفة من الدهون خلال خمسينيات القرن العشرين. يحتوي الكوب الواحد (250 مللي لتر) من حليب الأبقار الذي به نسبة 2% دهون على 285 مليجرام من [[كالسيوم]] تُمثّل 22-29٪ من [[كمية غذائية مرجعية|الكمية اليومية الموصى بها]] من الكالسيوم للبالغين. اعتمادًا على عمره، يحتوي الحليب على 8 جرامات من ال[[بروتين]] وعدد من العناصر الغذائية الأخرى (إما بشكل طبيعي أو من خلال [[إغناء الأغذية]]) بما في ذلك: * [[بيوتين]] * [[يود]] * [[مغنيسيوم]] * [[فيتامين بي5]] * [[بوتاسيوم]] * [[فيتامين ب2]] * [[سيلينيوم]] * [[فيتامين ب1]] * [[فيتامين ألف]] * [[فيتامين بي 12]] * [[فيتامين دي]] * [[فيتامين ك]] == تطور الرضاعة == يُعتقد أن [[غدد ثديية|الغدد الثديية]] مشتقة من الغدد الجلدية [[مفترزة|المفرزة]].<ref name="Oftedal 2002 225–252">{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Oftedal |الأول=Olav T. |عنوان=The mammary gland and its origin during synapsid evolution |صحيفة=Journal of Mammary Gland Biology and Neoplasia |المجلد=7 |العدد=3 |صفحات=225–52 |سنة=2002 |doi=10.1023/A:1022896515287 |pmid=12751889|s2cid=25806501 }}</ref> وقد أُقترح أن الوظيفة الأصلية للإرضاع (إنتاج الحليب) كانت الحفاظ على بقاء البيض رطبًا. إعتمدت الكثير من هذة المقترحات على ال[[كظاميات]] (ثدييات تضع البيض).<ref name="Oftedal 2002 225–252"/><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Oftedal |الأول1=Olav T. |عنوان=The origin of lactation as a water source for parchment-shelled eggs |صحيفة=Journal of Mammary Gland Biology and Neoplasia |المجلد=7 |العدد=3 |صفحات=253–66 |سنة=2002 |pmid=12751890 |doi=10.1023/A:1022848632125|s2cid=8319185 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://nationalzoo.si.edu/ConservationAndScience/SpotlightOnScience/oftedalolav20030714.cfm |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090414083919/http://nationalzoo.si.edu/ConservationAndScience/SpotlightOnScience/oftedalolav20030714.cfm |تاريخ أرشيف=April 14, 2009 |عنوان=Lactating on Eggs |ناشر=Nationalzoo.si.edu |تاريخ=July 14, 2003 |تاريخ الوصول=March 8, 2009}}</ref> قد تكون الأهمية التكيفية الأصلية لإفرازات الحليب هي التغذية<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Lefèvre CM, Sharp JA, Nicholas KR |عنوان=Evolution of lactation: ancient origin and extreme adaptations of the lactation system |pmid=20565255 |صحيفة=Annual Review of Genomics and Human Genetics |العدد=1 |صفحات=219–38 |سنة=2010 |المجلد=11 |doi=10.1146/annurev-genom-082509-141806}}</ref> أو الحماية المناعية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Vorbach C, Capecchi MR, Penninger JM |عنوان=Evolution of the mammary gland from the innate immune system? |صحيفة=BioEssays |المجلد=28 |صفحات=606–16 |سنة=2006 |pmid=16700061 |doi=10.1002/bies.20423 |العدد=6}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Goldman A.S. |عنوان=Evolution of the mammary gland defense system and the ontogeny of the immune system |pmid=12751892 |مسار=http://pages.usherbrooke.ca/infosbio/PSL705/temp/evolution%20immune%20system.pdf |صحيفة=Journal of Mammary Gland Biology and Neoplasia |العدد=3 |صفحات=277–89 |سنة=2002 |المجلد=7 |doi=10.1023/A:1022852700266 |s2cid=19388426 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130620033141/http://pages.usherbrooke.ca/infosbio/PSL705/temp/evolution%20immune%20system.pdf |تاريخ أرشيف=June 20, 2013 }}</ref> وأصبح هذا الإفراز تدريجيًا أكثر تنوعًا، وتراكمت التعقيدات الغذائية له عبر تطور الزمن.<ref name="Oftedal 2002 225–252"/> == مكملات هرمون النمو البقري == منذ نوفمبر 1993م، بيع [[هرمون النمو البقري]] (rbST)، المعروف أيضًا باسم (rBGH)، لمزارعي الألبان بموافقة [[إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)|إدارة الغذاء والدواء الأمريكية]]. تُنتج الأبقار هرمون النمو البقري بشكل طبيعي، ولكن بعض منتجو الألبان يقوموا بمعالجة الأبقار بنسخة إضافية من هرمون النمو البقري التي يتم إنتاجها من خلال [[إشريكية قولونية|الإشريكية القولونية]] [[هندسة وراثية|المعدلة وراثيًا]] لزيادة إنتاج الحليب. يحفز هرمون النمو البقري أيضًا إنتاج الكبد [[عامل النمو شبيه الانسولين-1|لعامل النمو الشبيه بالأنسولين]] (IGF1). ذكرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.fda.gov/AnimalVeterinary/SafetyHealth/ProductSafetyInformation/ucm130321.htm |عنوان=Report on the Food and Drug Administration's Review of the Safety of Recombinant Bovine Somatotropin |عمل=U.S. Food and Drug Administration |تاريخ=April 23, 2009 |تاريخ الوصول=August 25, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160823191323/https://www.fda.gov/AnimalVeterinary/SafetyHealth/ProductSafetyInformation/ucm130321.htm |تاريخ أرشيف=August 23, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> و[[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية|المعاهد الوطنية للصحة]]<ref>{{استشهاد بكتاب |مسار الفصل=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK15180/ |الفصل=Bovine Somatotropin |عنوان=NIH State of the Science Statements |عمل=[[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]}}</ref> و[[منظمة الصحة العالمية]]<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://apps.who.int//iris/bitstream/10665/127845/1/9789241209885_eng.pdf |عنوان=Evaluation of certain veterinary drug residues in food |سنة=2014 |عمل=[[منظمة الصحة العالمية]] |تاريخ الوصول=August 25, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160803163519/http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/127845/1/9789241209885_eng.pdf |تاريخ أرشيف=August 3, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> أن كلا هذين المركبين آمنين للاستهلاك البشري بالكميات الحالية. يمكن بيع حليب الأبقار المعالج بهرمون النمو البقري المعدل وراثيًا في الولايات المتحدة، وقد ذكرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنه لم يظهر فرق كبير بين الحليب المُنتج من الأبقار المعالجة بهرمون النمو البقري والأبقار غير المعالجة بـذلك الهرمون.<ref>[https://web.archive.org/web/20100202232114/https://www.fda.gov/Food/GuidanceComplianceRegulatoryInformation/GuidanceDocuments/FoodLabelingNutrition/ucm059036.htm Voluntary Labeling of Milk and Milk Products From Cows That Have Not Been Treated With Recombinant Bovine Somatotropin]. Fda.gov. Retrieved November 24, 2011. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210308012152/https://web.archive.org/web/20100202232114/https://www.fda.gov/Food/GuidanceComplianceRegulatoryInformation/GuidanceDocuments/FoodLabelingNutrition/ucm059036.htm |date=8 مارس 2021}}</ref> يُطَالَبْ منتجو الحليب المُعلن عنه بأنه يأتي من أبقار غير معالجة بهرمون النمو البقري بأن يذكروا ذلك على عبوات هذا المنتجات من الحليب. قد تُصاب الأبقار التي تتلقى مكملات النمو البقري في كثير من الأحيان بعدوى الضرع المعروفة باسم [[التهاب الثدي]].<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.preventcancer.com/consumers/general/milk.htm |الأول=Samuel S. |الأخير=Epstein |عنوان=Milk: America's Health Problem |ناشر=Cancer Prevention Coalition |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100314123216/http://www.preventcancer.com/consumers/general/milk.htm |تاريخ أرشيف=March 14, 2010}}</ref> أدت مشاكل التهاب الثدي إلى قيام كل من كندا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان بحظر الحليب المُنتج من الأبقار المعالجة بـهرمون النمو البقري. قد يكون التهاب الثدي من بين أمراض أخرى مسؤولة عن حقيقة اختلاف مستويات [[خلية دم بيضاء|خلايا الدم البيضاء]] في الحليب بشكل طبيعي.<ref name="autogenerated2">{{استشهاد ويب |مسار=http://www.ag.ndsu.edu/pubs/ansci/dairy/as1131w.htm |عنوان=Mastitis Control Programs: Milk Quality Evaluation Tools for Dairy Farmers |ناشر=Ag.ndsu.edu |تاريخ=January 1, 1997 |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100904063426/http://www.ag.ndsu.edu/pubs/ansci/dairy/as1131w.htm |تاريخ أرشيف=September 4, 2010 |حالة المسار=live }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |الأخير=Greger |الأول=Michael |عنوان=Paratuberculosis and Crohn's Disease: Got Milk? |ناشر=[[Vegan Outreach]] |مسار=http://www.veganoutreach.org/health/greger-gotmilk.pdf |تاريخ الوصول=February 8, 2011 |تاريخ=January 2001 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110718060100/http://www.veganoutreach.org/health/greger-gotmilk.pdf |تاريخ أرشيف=July 18, 2011 |حالة المسار=dead }}</ref> حُظر هرمون النمو البقري أيضًا في الاتحاد الأوروبي وذلك لأسباب تتعلق بالرفق بالحيوان.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://eur-lex.europa.eu/LexUriServ/LexUriServ.do?uri=CELEX:31999D0879:EN:HTML |عنوان=European Council Decision of December 17, 1999 |ناشر=Eur-lex.europa.eu |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101028001455/http://eur-lex.europa.eu/LexUriServ/LexUriServ.do?uri=CELEX:31999D0879:EN:HTML |تاريخ أرشيف=October 28, 2010 |حالة المسار=live }}</ref> == الأصناف والعلامات التجارية == [[ملف:Dairy Crest Semi Skimmed Milk Bottle.jpg|تصغير|زجاجة حليب تستخدم في خدمة توصيل الحليب إلى المنازل في المملكة المتحدة.]] تتنوع منتجات الألبان المُباعة بناءً على أنواع أو مستويات: * الإضافات (مثل الفيتامينات والنكهات) * العمر (مثل الجبن الشيدر والجبن القديم) * التخثر (مثل الجبن القريش) * نوعية مرعى الأبقار (مثل غذاء عضوى، غذاء عشبي، غذاء من القش) * محتوى الدهون * التخمير (مثل اللبن الرائب) * النكهات (مثل الشوكولاتة والفراولة) * التجانس (مثل حليب الذي تعلوه القشدة) * التعبئة والتغليف (مثل في زجاجة أو في كرتون) * البسترة (مثل الحليب الخام والحليب المبستر) * قليل أو منزوع اللاكتوز * الأنواع (مثل البقر والماعز والأغنام) * التحلية (مثل حليب الشوكولاتة والفراولة) * محتوى الماء (مثل مسحوق الحليب الجاف، والحليب المكثف، والحليب فائق الترشيح) لا يحتاج الحليب [[معالجة بدرجة حرارة عالية|المعالج في درجات حرارة عالية]] إلى تبريده قبل فتحه، وصلاحيته أطول بكثير من الحليب المعبّأ في العبوات العادية. يباع عادة دون تبريد في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا. === تقليل أو نزع اللاكتوز === يمكن إنتاج الحليب الخالي من اللاكتوز عن طريق تمرير الحليب فوق إنزيم اللاكتوز المرتبط بناقل خامل. بمجرد تكسير جزيء اللاكتوز، تختفي الآثار الضارة للاكتوز. كما يُنتج أنواع من الحليب منخفضة اللاكتوز (عادةً 30٪ من كميته الطبيعية)، وأحيانًا لما يقرب من 0٪. الاختلاف الوحيد الملحوظ بين الحليب خالي أو منزوع اللاكتوز عن الحليب العادي هو الطعم الأكثر حلاوة نظرًا لتواجد الجلوكوز الناتج عن تكسير اللاكتوز. ومع ذلك، يكون الحليب خالي أو منزوع اللاكتوز مطابق من الناحية التغذوية للحليب العادي. في [[فنلندا]]، يعاني حوالي 17% من السكان الناطقين بالفنلندية من [[عدم تحمل اللاكتوز]]،<ref name="Sahi2">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Sahi |الأول1=T |عنوان=Lactose malabsorption in Finnish-speaking and Swedish-speaking populations in Finland |صحيفة=Scandinavian Journal of Gastroenterology |المجلد=9 |العدد=3 |صفحات=303–08 |سنة=1974 |doi=10.1080/00365521.1974.12096830 |pmid=4852638}}</ref> لذا تنتج فيها منتجات ألبان غنية باللاكتوز. ونظرًا لكون اللاكتوز يتحلل في منتجات حليب البقر منخفضة اللاكتوز تحللًا إنزيميًا إلى الجلوكوز والجلاكتوز، لذا تهدف عملية البسترة الفائقة، إلى جانب العبوات المعقمة، إلى الحفاظ على الحليب لمدة طويلة. في سنة 2001م، أنتجت شركة فاليو حليب خالي من اللاكتوز أقل حلاوة من الحليب الغني باللاكتوز، ولكن له طعم الحليب الطازج. حصلت فليو على براءة اختراع طريقة [[استشراب]] لإزالة اللاكتوز. تقوم فاليو أيضًا بتسويق هذه المنتجات في [[السويد]] و[[إستونيا]] و[[بلجيكا]]،<ref>[http://www.zerolactose.be/ Zero Lactose{{فراغات}}– Enfin une solution pour les intolérants au lactose] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131206155037/http://www.zerolactose.be/ |date=December 6, 2013 }}. Zerolactose.be. Retrieved November 24, 2011.</ref> والولايات المتحدة التي أعلنت فيها الشركة أنها تستخدم عملية [[ترشيح مستدق|الترشيح المستدق]] لإنتاج هذا المنتج.<ref>[https://web.archive.org/web/20091122092405/http://www.realgoodness.com/lactose-free-technology.cfm Lactose Free Milk]. Real Goodness. Retrieved November 24, 2011. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210307223539/https://web.archive.org/web/20091122092405/http://www.realgoodness.com/lactose-free-technology.cfm |date=7 مارس 2021}}</ref> في المملكة المتحدة، حيث يعاني حوالي 4.7٪ من السكان من عدم تحمل اللاكتوز،<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.milk.co.uk/page.aspx?intPageID=138 |عنوان=Lactose intolerance: prevalence, symptoms and diagnosis |ناشر=The Dairy Council |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151026212651/http://www.milk.co.uk/page.aspx?intPageID=138 |تاريخ أرشيف=October 26, 2015}}</ref> تتواجد منتجات منزوعة اللاكتوز كالحليب والجبن والزبادي تحتوي على 0.03% لاكتوز فقط. لمساعدة المصابين ب[[عدم تحمل اللاكتوز]] على الهضم، يتوافر في بعض المناطق حليب مُضاف إليه بكتيريات مثل «[[عصية لبنية حمضية|العصية اللبنية الحمضية]]» («اللبن الحمضي») أو بايفيدوبكتريا (حليب أ/ب).<ref>[https://web.archive.org/web/20051026104232/http://www.nationaldairycouncil.org/nationaldairycouncil/nutrition/products/product_yogurt.pdf "Yogurt and Other Cultured Dairy Products"], National Dairy Council, 2000. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210309060127/https://web.archive.org/web/20051026104232/http://www.nationaldairycouncil.org/nationaldairycouncil/nutrition/products/product_yogurt.pdf |date=9 مارس 2021}}</ref> يستخدم حليب آخر محتوي على مزارع بكتيرية («[[مخيض]]») في الطهي بدلاً من استخدام [[الحليب الحامض]] الذي أصبح قليل الانتشار بسبب انتشار عملية البسترة التي تقتل البكتريا المتواجدة طبيعيًا.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف={{Ill-WD2|Rombauer, Irma S.|id=Q12403850}} and Marion Rombauer Becker |عنوان=The Joy of Cooking |ناشر=Bobbs Merrill |سنة=1975 |صفحة=533 |isbn=978-0-672-51831-7|وصلة العنوان=The Joy of Cooking |طبعة=Revised }}</ref> يمكن أيضًا إنتاج حليب خالي أو قليل اللاكتوز عبر عملية الترشيح الفائق التي تزيل الجزيئات الصغيرة مثل اللاكتوز والماء، وتُبقي على الكالسيوم والبروتينات. يحتوي الحليب المنتج بهذه الطرق على نسبة سكر أقل من الحليب العادي.<ref name=Peterson2015>{{استشهاد ويب|الأخير=Peterson|الأول=Hayley|مسار=http://www.businessinsider.com/coca-cola-fairlife-milk-review-2015-2#ixzz3Xn6oKt23|عنوان=We tried Coca-Cola's new milk that costs twice as much as regular{{فراغات}}– here's the verdict|عمل=Business Insider|تاريخ=February 3, 2015|تاريخ الوصول=April 19, 2015|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150424050647/http://www.businessinsider.com/coca-cola-fairlife-milk-review-2015-2#ixzz3Xn6oKt23|تاريخ أرشيف=April 24, 2015|حالة المسار=live}}</ref> === الإضافات والنكهات === في المناطق التي تعيش فيها الماشية في أماكن داخلية، عادةً ما يُضاف للحليب المباع تجارياً [[فيتامين دي]] لتعويض عدم تعرض الماشية [[الأشعة فوق البنفسجية|للأشعة فوق البنفسجية]]. وغالبًا ما يُضاف للحليب قليل الدسم بالميتات فيتامين أ لتعويض فقد هذا الفيتامين أثناء عملية إزالة الدهون؛ ففي الولايات المتحدة مثلاً، ينتج عن ذلك حليب قليل الدسم يحتوي على محتوى أعلى من فيتامين أ مقارنة بالحليب كامل الدسم.<ref>[http://www.ams.usda.gov/howtobuy/dairy.htm "How to Buy Dairy Products"] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20071202121113/http://www.ams.usda.gov/howtobuy/dairy.htm |date=December 2, 2007 }}, ''Home and Garden Bulletin 255'', [[وزارة الزراعة (الولايات المتحدة)]], February 1995. Retrieved May 16, 2007.</ref> غالبًا ما يضاف إلى الحليب [[نكهة]] للحصول على مذاق أفضل أو كوسيلة لتحسين المبيعات. بيعت ال[[شيكولاتة بالحليب]] لسنوات عديدة وتبعها مؤخرًا [[حليب منكه|الحليب بالفراولة]] وغيرها. انتقد بعض خبراء التغذية الحليب المُنكّه لإضافته السكر، عادة في هيئة شراب ذرة عالي الفركتوز، إلى الوجبات الغذائية للأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة في الولايات المتحدة.<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Main |الأول=Emily |مسار=http://www.rodale.com/flavored-milk-and-school-lunch-programs |عنوان=Chocolate Milk Debate Rages On |عمل=Rodale News |تاريخ=November 30, 2009 |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100815032450/http://www.rodale.com/flavored-milk-and-school-lunch-programs |تاريخ أرشيف=August 15, 2010 }}</ref> === التوزيع === [[ملف:Glass milk bottles.jpg|تصغير|معدول|إعادة زجاجات الحليب الزجاجية القابلة لإعادة الاستخدام، والمستخدمة لخدمة التوصيل إلى المنازل في المملكة المتحدة]] [[ملف:Milk-bottle.jpg|تصغير|معدول|زجاجة من الحليب العضوي غير المتجانس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. زجاجات الحليب الأمريكية بشكل عام مستطيلة الشكل]] [[ملف:Kirkland Milk Jug.JPG|تصغير|معدول|تصميم لوعاء حليب مستطيل الشكل تستخدمه متاجر [[كوسكو (شركة)|كاستكو]] وسام كلب في الولايات المتحدة والتي تتيح تكديس وعرض الحاويات المليئة بدلاً من شحنها إلى المتجر في صناديق الحليب والتحميل اليدوي في أرفف العرض في الثلاجات]] [[ملف:Glass School Milk Bottle.jpg|تصغير|طفلة في مدرسة ابتدائية في إنجلترا تشرب الحليب من زجاجة زجاجية بمصاصة]] نظرًا لقصر مدة صلاحية الحليب العادي، كان من المعتاد تسليم الحليب للأسر يوميًا في العديد من البلدان، ومع مرور الوقت وبسبب تطور التبريد في المنازل، وتغير أنماط التسوق الغذائي وذلك بسبب انتشار محلات البقالة، وارتفاع تكلفة التوصيل اليومي للمنازل لم تعد التوصيلات اليومية من قبل بائعو الحليب متوفرة في معظم البلدان. ==== أستراليا ونيوزيلندا ==== في أستراليا و[[نيوزيلندا]] وقبل استخدام نظم القياس، كان الحليب يوزع بشكل عام في عبوات زجاجية بسعة 1 بينت أي ما يعادل تقربيًا نصف لتر (568 مل). في أستراليا وأيرلندا، كان هناك برنامج ممول من الحكومة باسم «الحليب مجاني لأطفال المدارس»، وكان الحليب المجاني المخصص لأطفال المدارس يوزع في صباح العطلات الرسمية ثلث زجاجة بينت لكل طفل. مع التحول إلى المقاييس المترية، كانت صناع الحليب قلقون من أن استبدال الزجاجات سعة 1 بينت (568 مل) بزجاجات سعة 500 مل سيؤدي إلى انخفاض في استهلاك الحليب بنسبة 13.6٪، ولهذا تم جمع جميع الزجاجات سعة 1 بينت واستبدالها بزجاجات سعة 600 مل. مع مرور الوقت ونظرًا للتكلفة المتزايدة باستمرار لجمع ونقل وتخزين وتنظيف العبوات الزجاجة، استبدلت العبوات بعبوات من الكرتون. استخدمت العديد من التصاميم، بما في ذلك التصميم رباعي الأوجه (على شكل مكعب) الذي يمكن تعبئته بشكل كامل دون هدر أي مساحة، والذي لا يمكن سكبه عن طريق الخطأ (بشعار: «لا مزيد من البكاء على اللبن المسكوب»). ومع ذلك استقرت الصناعة في النهاية على التصميم المشابه لتلك المستخدمة في الولايات المتحدة.<ref name=wwwa>[https://web.archive.org/web/20080721052114/http://www.zerowastewa.com.au/documents/liquidpboard_fs.pdf Milk and Juice Cartons Fact Sheet], Waste Wise WA, zerowastewa.com.au. Retrieved June 21, 2009. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210308230226/https://web.archive.org/web/20080721052114/http://www.zerowastewa.com.au/documents/liquidpboard_fs.pdf |date=8 مارس 2021}}</ref> يتوفر الحليب الآن في عبوات مصنوعة من الورق المقوى بأحجام مختلفة (250 مل، و375 مل، و600 مل، و1 لتر، و1.5 لتر) وزجاجات بلاستيكية أيضًا بأحجام مختلفة (1 و 2 و 3 لتر). من الإضافات المهمة إلى السوق الحليب «الحليب طويل الأجل» (المُنتج [[معالجة بدرجة حرارة عالية|بالمعالجة الحرارية الفائقة]])، والمتوفر بشكل عام في علب كرتون مستطيلة الشكل بسعة 1 و 2 لتر. على الرغم من أنه وجود ما يكفي من الطلب علي الحليب في المناطق الحضرية والضواحي، إلا أن خدمة التوصيل إلى المنازل لا تزال متاحة، ولو أن التوصيل في الضواحي غالبًا ما أصبح ثلاث مرات في الأسبوع وذلك بدلاً عن التوصيل اليومي. إضافة أخرى مهمة وشعبية إلى سوق الحليب هي الحليب المُنكّه، وكما ذكر سابقًا في [[حليب#الإضافات والنكهات|فقرة الإضافات والنكهات]]. يُباع مُنتج «اتحاد المزارعين للقهوة المثلجة» أفضل من ال[[كوكا كولا|كوكاكولا]] في [[جنوب أستراليا]].<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=AdelaideAZ|مسار= https://adelaideaz.com/articles/iced-coffee-a-south--australian-global--oddity-that-even--outsold-coca-cola-|تاريخ الوصول=2021-01-04|موقع=adelaideaz.com|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210110235719/https://adelaideaz.com/articles/iced-coffee-a-south--australian-global--oddity-that-even--outsold-coca-cola- |تاريخ أرشيف=2021-01-10}}</ref> ==== الهند ==== في المناطق الريفية في [[الهند]]، يقوم بائع الحليب المحلي بتوصيل الحليب إلى المنازل يوميًا. عادةً ما يحمل بائع الحليب كميات كبيرة من الحليب في حاوية معدنية مستخدمًا دراجة لتوزيعه. أما في المناطق الحضرية في الهند، عادةً ما يتم شراء الحليب أو تسليمه في أكياس بلاستيكية أو علب كرتونية من خلال المتاجر أو محلات البقالة. تمتد سلسلة إنتاج الحليب الحالية في الهند من مُنتجو الحليب إلى وكلاء جمع الحليب. ثم يُنقل إلى مراكز تبريد الحليب، ومن ثمّ يُنقل الحليب في حاويات بأحجام كبيرة إلى مصانع المعالجة، ثم إلى وكيل المبيعات، وأخيرًا إلى المستهلك. في دراسة استقصائية أجرتها هيئة سلامة الأغذية والمعايير في الهند عام 2011م وُجد أن ما يقرب من 70 ٪ من العينات لم تتوافق مع المعايير المحددة للحليب. وذكرت الدراسة أن ذلك بسبب نقص النظافة والصرف الصحي أثناء معالجة الحليب وتعبئته، وأيضًا عدم شطف المنظفات (المستخدمة أثناء عمليات التنظيف) بشكل صحيح فتجد طريقها إلى الحليب. وفي نفس هذه الدراسة الاستقصائية، عُثر على آثار للمنظفات في حوالي 8٪ من العينات، مما يشكل خطرًا على صحة الإنسان.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Adulterated milk is what Indians are drinking |مسار=http://cseindia.org/content/adulterated-milk-what-indians-are-drinking |عمل=Centre for Science and Environment |تاريخ الوصول=June 28, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150625083639/http://cseindia.org/content/adulterated-milk-what-indians-are-drinking |تاريخ أرشيف=June 25, 2015 |حالة المسار=dead }}</ref> ==== باكستان ==== في [[باكستان]]، يتم توفير الحليب في جِرار. ويُعد الحليب غذاءً أساسيًا، وخاصةً بين القبائل الرعوية في هذه البلاد. ==== المملكة المتحدة ==== منذ أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر، تغيرت أنماط شراء الحليب بشكل كبير في المملكة المتحدة. اختفى تقريبًا وجود بائع الحليب الكلاسيكي، الذي كان يسافر بحليبه المحلي على الطرقات مستخدمًا عربة الحليب (والتي غالبًا ما تكون مزودة ببطارية) خلال الساعات الأولى من النهار حيث يُوزع الحليب في قوارير زجاجية سعة 1 بينت مُغطّاه [[رقاقة ألومنيوم|برقائق الألومنيوم]] مباشرة إلى المنازل. اثنان من الأسباب الرئيسية لانخفاض التوصيلات المنزلية للحليب في المملكة المتحدة هما الثلاجات المنزلية (التي تقلل الحاجة إلى توصيلات الحليب اليومية) واستخدام السيارات الخاصة (مما أدى إلى زيادة التسوق من محلات البقالة). عامل آخر هو أن شراء الحليب من محلات البقالة أرخص من شراء الحليب من بائع الحليب المتجول. في عام 1996م، كان لا يزال أكثر من 2.5 مليار لتر من الحليب يتم توصيلهم عبر بائعي الحليب المتجولين، ولكن بحلول عام 2006م تم تسليم 637 مليون لتر فقط (أي 13٪ من الحليب المستهلك) عن طريق 9,500 بائع حليب متجول.<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير=Coughlan |الأول=Sean |مسار=http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/4850336.stm |عنوان=Milk's online top-up |عمل=BBC News |تاريخ=March 28, 2006 |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070901025635/http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/4850336.stm |تاريخ أرشيف=September 1, 2007 |حالة المسار=live }}</ref> وفي عام 2010م، انخفض العدد التقديري لبائعو حليب المتجولين إلى 6,000 بائع.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=Find me a Milkman{{مسافة}}– I want doorstep deliveries! |مسار=http://www.dairyuk.org/for-consumers-mainmenu-278/find-me-a-milkman-mainmenu-290 |ناشر=Dairy UK |تاريخ الوصول=February 8, 2011 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20101031090238/http://www.dairyuk.org/for-consumers-mainmenu-278/find-me-a-milkman-mainmenu-290 |تاريخ أرشيف=October 31, 2010 }}</ref> ومع افتراض أن التسليم لكل بائع حليب هو نفسه كما كان في عام 2006م، فإن هذا يعني أن تسليم الحليب يمثل الآن 6-7٪ فقط من إجمالي الحليب الذي تستهلكه الأسر في المملكة المتحدة (6.7 مليار لتر في 2009/2008).<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://archive.defra.gov.uk/environment/business/products/roadmaps/milk.htm |عنوان="Milk product roadmaps", The Department for Environment, Food and Rural Affairs |ناشر=Defra.gov.uk |تاريخ الوصول=August 28, 2010 |حالة المسار=dead |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120405054121/http://archive.defra.gov.uk/environment/business/products/roadmaps/milk.htm |تاريخ أرشيف=April 5, 2012 }}</ref> يُباع اليوم ما يقرب من 95٪ من الحليب في المملكة المتحدة في المتاجر، ومعظمه في عبوات بلاستيكية بأحجام مختلفة، كما يُباع بعض الحليب في عبوات مصنوعة من الكرتون. ونادرآ ما يُباع الحليب في عبوات زجاجية في متاجر المملكة المتحدة. ==== الولايات المتحدة ==== في الولايات المتحدة استبدلت أغلب عبوات الحليب الزجاجية بعبوات مصنوعة من الكرتون أو بالجِرار البلاستيكية. غالبًا ما يُباع جالون الحليب الكامل في جرة، كما تتوافر عبوات كرتونية أو جرار بلاستيكية سعة نصف جالون أو ربع جالون من الحليب، وغالبًا ما تكون الأحجام الأصغر في عبوات كرتونية. عبوة الحليب سعة نصف بينت (237 مل) هي الوحدة القياسية التقليدية لوجبات الغداء المدرسية، ولو أن بعض الشركات قد بدلت ذلك الحجم بزجاجة بلاستيكية، والتي تتوفر أيضًا في متاجر التجزئة في شكل حزم مكونة من 6 أو12 عبوة. === التغليف === تندُر زجاجات الحليب الزجاجية الآن. يشتري معظم الناس الحليب في عبوات أو زجاجات بلاستيكية أو علب ورقية مغطاة بالبلاستيك. يمكن أن تغير [[الأشعة فوق البنفسجية]] من [[مصباح فلوري]] طعم الحليب، لذا غيرت الكثير من الشركات التي كانت توزع الحليب في عبوات [[شفافية (بصريات)|شفافة]] إلى عبوات من مواد أكثر سُمكًا بإمكانها حجب الأشعة فوق البنفسجية. يتواجد الحليب في أشكال من المعلبات تتغير بحسب كل بلد: ;الأرجنتين : يُباع الحليب عادةً في أكياس سعة 1 لتر، وفي صناديق من الورق المقوى. يُوضع الكيس في جرة بلاستيكية، وتُقطع زاويته قبل سكب الحليب. ;أستراليا ونيوزيلندا : يتم توزيع الحليب بأحجام متنوعة، غالبًا في كرتون معقم يصل حجمه حتى 1.5 لتر، وفي زجاجات بلاستيكية ملولبة من أعلاها، بالإضافة إلى ذلك بدأت تظهر أكياس حليب سعة 1.1 لتر، 2 لتر، 3 لتر في الأسواق. يتم تعبئة معظم الحليب المعقم في عبوات ورقية بسعة 1 أو 2 لتر بفوهة بلاستيكية محكمة الغلق.<ref name=wwwa/> ;البرازيل : يُباع الحليب في أكياس مبردة سعة 1 لتر، تمامًا كما هو الحال في جنوب إفريقيا. الشكل الأكثر شيوعًا اليوم هو عبوات معقمة سعة 1 لتر تحتوي على حليب منزوع الدسم أو متوسط الدسم أو كامل الدسم، كما لا تزال الأكياس البلاستيكية مستخدمة للحليب المبستر. ومتاح أيضًا حليب مبستر في علب الكرتون أو زجاجات بلاستيكية. ولكن يندر تواجد الحليب في أحجام بخلاف 1 لتر. [[ملف:Four litre bagged milk, Quebec.jpg|تصغير|عبوة حليب سعة 4 لتر في [[كيبك]]، كندا.]] ;كندا : تنتشر على نطاق واسع أكياس بلاستيكية سعة 1.33 لتر (تُباع 4 لترات في 3 أكياس) في بعض المناطق (خاصة [[المقاطعات البحرية في كندا]] وأونتاريو وكيبيك)، ولكن حلّ محلها الجرة البلاستيكية سعة 4 لتر في غرب كندا. أحجام العبوات الشائعة الأخرى هي عبوات كرتونية سعة 2 لتر، و1 لتر، و500 مل، و250 مل، بالإضافة إلى عبوات كرتونية معقمة سعة 4 لترات و1 لتر و250 مل؛ وجرار بلاستيكية سعة 500 مل. ;تشيلي : يُوزع الحليب عادةً في عيوات كرتونية معقمة بسعة تصل إلى 1 لتر، كما تنتشر منه عبوات أصغر حجمًا. أكثر النكهات شيوعًا، هي الشوكولاتة والفراولة والفانيليا. ;الصين : يُعد الحليب المُحلى مشروبًا شائعًا بين الطلاب من جميع الأعمار، وغالبًا ما يباع في أكياس بلاستيكية صغيرة مع شفاط. أما البالغون فغالبًا ما يشربون الحليب في عبة ات كرتونية أو [[شاي بالحليب على طريقة هونغ كونغ|مع الشاي]]. ;كولومبيا : يُباع الحليب في أكياس بلاستيكية سعة 1 لتر. ;كرواتيا، و[[البوسنة والهرسك]]، وصربيا، والجبل الأسود : يُباع الحليب المعقم في عبوات كرتونية معقمة سعة 500 مل، و1 لتر (وأحيانًا 200 لتر). أما الحليب المبستر فيباع في زجاجات بلاستيكية من البولي إيثيلين سعة 1 لتر و1.5 لتر، كما يمكنك الحصول على الحليب في أكياس بلاستيكية في صربيا. ;إستونيا : يُباع الحليب عادةً في أكياس سعة 1 لتر، أو علب كرتونية سعة 0.33 لتر و0.5 لتر و1 لتر و1.5 لتر. ;أجزاء من أوروبا : تنتشر عبوات سعة 500 مل، و1 لتر، و1.5 لتر، و2 لتر، و3 لتر. ;فنلندا : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية سعة 1 لتر أو 1.5 لتر، وفي بعض الأنحاء عبوات كرتونية سعة 2 أو 5 ديسي لتر. ;ألمانيا : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية سعة 1 لتر. ;هونج كونج : يُباع الحليب في زجاجات سعة (220 مل)، وفي عبوات كرتونية سعة (236 مل و1 لتر)، وفي جِرار بلاستيكية سعة (2 لتر) وفي عبوات كرتونية معقمة سعة (250 مل). ;الهند : يُباع الحليب عادةً في أكياس بلاستيكية سعة 500 مل، وفي بعض الأنحاء في زجاجات. ولا يزال شائعًا تقديم الحليب مغليًّا رغم بسترته. أغلب الحليب المتوافر حليب جاموس. يُباع الحليب المنكه في معظم المتاجر الصغيرة في عبوات من الورق المقوى المُشمّع. تبيع المتاجر الصغيرة أيضًا العديد من أنواع الحليب (مثل الحليب المُنكّه والحليب فائق البسترة) بأحجام مختلفة، عادةً في علب معقمة. ;أندونيسيا : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية سعة 1 لتر، كما تتواجد عبوات كرتونية أصغر تباع مع الوجبات الخفيفة. ;إسرائيل : يُباع الحليب غير المعالج في درجات الحرارة العالية بشكل أكثر شيوعًا في عبوات كرتونية مُشمّعة سعة 1 لتر، وفي أكياس بلاستيكية سعة 1 لتر. كما تتواجد عبوات من الورق المقوى المشمع سعة 1.5 لتر و2 لتر؛ وجرار بلاستيكية سعة 2 لتر؛ وزجاجات بلاستيكية سعة 1 لتر. يتوفر الحليب المعالج في درجات حرارة عالية في سعة 1 لتر (وأقل شيوعًا سعة 0.5 لتر). ;إيطاليا : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية أو زجاجات سعة 1 لتر، وأقل شيوعًا عبوات كرتونية سعة 0.5 أو 0.25 لتر. يُتاح في السوق الإيطالي الحليب كامل الدسم والقليل الدسم والمنزوع الدسم والخالي من اللاكتوز والمُنكّه، كما يباع الحليب طازجًا أو معالجًا في درجات حرارة عالية. يتواجد أيضًا حليب ماعز ولكنه ليس شائعًا. أما أكثر أنواع الحليب شيوعًا فهو الحليب قليل الدسم المعالج في درجات الحرارة، بينما تستخدم المقاهي الحليب كامل الدسم فقط. ;اليابان : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية من الورق المقوى سعة 1 لتر. تتواجد في المدن خدمة توصيل الحليب للمنازل في جرار زجاجية. وكما هو الحال في الصين، تنتشر مشروبات الحليب المُحلّاه والمُنكّه. ;كينيا : غالبًا ما يُباع الحليب في المناطق الريفية في عبوات كرتونية من الورق المقوى سعة 300 مل، و500 مل، و1 لتر. أما في المناطق الحضرية، يُخزّن الحليب في زجاجات بلاستيكية.<ref name="Tracing the origin of Mursik"/><ref>{{استشهاد ويب|الأخير1=Neondo |الأول1=Henry |عنوان=More Kenyans Consume Raw Milk Due to Poverty |مسار=http://www.cityfarmer.org/milkKenya.html |موقع=City Farmer |تاريخ الوصول=November 8, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161113231714/http://www.cityfarmer.org/milkKenya.html |تاريخ أرشيف=November 13, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> ;باكستان : يتوافر الحليب في أكياس بلاستيكية سعة 500 مل، ويُحمل الحليب في جِرار من المناطق الريفية إلى المدن لبيعه. ;الفلبين : يتوافر الحليب في زجاجات بلاستيكية سعة 1 لتر، ويتم نقله من المصانع إلى المدن من أجل بيعه. ;بولندا : الأكثر مبيعًا هو الحليب المعالج في درجات الحرارة العالية في عبوات كرتونية معقمة سعة (500 مل، 1 لتر، 2 لتر)، والحليب غير المعالج حراريًا في أكياس بلاستيكية أو زجاجات بلاستيكية سعة 1 لتر. وغالبًا ما يغلي البولنديون الحليب المعالج حراريًا رغم بسترته. ;جنوب أفريقيا : يُباع الحليب في أكياس سعة 1 لتر، ثم يُوضع الحليب في جرار بلاستيكية ويُقطع طرف الكيس قبل صبّه. ;كوريا الجنوبية : يُباع الحليب في عبوات كرتونية سعة (180 مل، 200 مل، 500 مل، 900 مل، 1 لتر، 1.8 لتر، 2.3 لتر)، وفي جرار بلاستيكية سعة (1 لتر، 1.8 لتر)، وفي عبوات كرتونيو معقمة سعة (180 مل، 200 مل)، وفي أكياس بلاستيكية سعة (1 لتر). ;السويد [[ملف:Mejeriprodukter i Skånsk butik.jpg|تصغير|upright=0.9|قسم الحليب في محل بقالة سويدي]] : يُباع الحليب عادةً في عبوات كرتونية سعة 0.3 لتر أو 1 لتر أو 1.5 لتر وأحيانًا في زجاجات حليب بلاستيكية أو زجاجية. ;تركيا : يُباع عادةً الحليب في عبوات كرتونية سعة 500 مل أو 1 لتر أو في زجاجات بلاستيكية خاصة. الحليب المعالج بالمعالجة الحرارية الفائقة أكثر شيوعًا. كما يوزع بائعو الحليب حليبهم في البلدات والقرى الصغيرة. ;المملكة المتحدة : تُخزن معظم المتاجر [[وحدات إمبراطورية|الأحجام الإمبراطورية]]: 1 بينتا (568 مل)، 2 بينتا (1.136 لتر)، 4 بينتا (2.273 لتر)، 6 بينتا (3.408 لتر) أو مجموعات تتضمن الأحجام المترية والإمبراطورية في نفس الوقت. عادةً ما تكون زجاجات الحليب الزجاجية التي يتم تسليمها إلى عتبة الباب من قبل بائع الحليب بحجم النصف لتر ويعيدها صاحب المنزل فارغة [[إعادة استخدام|لإعادة الاستخدام]] المتكرر. يُباع الحليب في محلات السوبر ماركت إما في عبوات كرتونية معقمة أو زجاجات مصنوعة من البولي إيثيلين عالي الكثافة. كما بدأت المتاجر الكبرى الآن في بيع الحليب في أكياس. ;الولايات المتحدة الأمريكية : يُباع الحليب عادةً في عبوات مصنوعة من راتنجات البولي إيثيلين عالي الكثافة الملونة طبيعيًا بسعة [[غالون|جالون]] (3.78 لتر) ونصف جالون (1.89 لتر) و[[كوارت (وحدة قياس)|ربع جالون]] (0.94 لتر)، أما الأحجام الأقل تُباع في عبوات كرتونية مصنوعة من الورق المقوى المشمع. أصبحت الزجاجات المصنوعة من [[بولي إيثيلين تيرفثالات]] غير الشفافة شائعة الاستخدام أيضًا لتعبئة الأحجام الأصغر وخاصة السعات المعبئة بستخدام النظام المتري، مثل التر الواحد. عادة ما يكون حجم الحصة الواحدة في الولايات المتحدة هو نصف بينت (حوالي 240 مل). في كثير من الأحيان تقوم مصانع الألبان بتوصيل الحليب مباشرة إلى المستهلكين في مبردات مليئة بالزجاجات الزجاجية التي يبلغ حجمها عادةً نصف جالون ويتم إعادتها لإعادة استخدامها. تبيع بعض سلاسل المتاجر الصغيرة في الولايات المتحدة (مثل كويك تريب في [[وسط غرب الولايات المتحدة|الغرب الأوسط الأمريكي]]) الحليب في أكياس سعة نصف جالون، بينما تستخدم مستودعات شركات مثل [[كوسكو (شركة)|كاستكو]] وسام كلب عبوات مصممة بأشكال مستطيلة مما يجعل تكديسها في الشحن والعرض سهلاً، وتتبع بعض متاجر [[وول مارت]] نفس الأسلوب.<ref>{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.nytimes.com/2008/06/30/business/30milk.html?ex=1372564800&en=4b8e1de115184001&ei=5124&partner=permalink&exprod=permalink |عمل=The New York Times |الأول=Stephanie |الأخير=Rosenbloom |عنوان=Solution, or Mess? A Milk Jug for a Green Earth |تاريخ=June 30, 2008 |تاريخ الوصول=February 22, 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161018111823/http://www.nytimes.com/2008/06/30/business/30milk.html?ex=1372564800&en=4b8e1de115184001&ei=5124&partner=permalink&exprod=permalink |تاريخ أرشيف=October 18, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> ;أوروجواي : يُباع الحليب المبستر عادةً في أكياس بسعة 1 لتر ويباع الحليب الفائق البسترة في علب من الورق المقوى تسمى «تيترا بريكس». يمنع بيع الحليب غير المبستر. لم يتم تطبيق أي معالجة على الحليب حتى ستينيات القرن التاسع عشر. اعتبارًا من عام 2017م تم بيع الحليب في زجاجات. أصبحت الجِرار البلاستيكية المستخدمة لسكب حليب الأكياس شائعة الاستخدام. عمليًا في كل مكان، يُوزع [[حليب مكثف|الحليب المكثف]] والحليب المبخر في عبوة معدنية، أو عبوات ورقية سعة 150 و 225 مل أوعبوات قابلة لضغط سعة 100 و 200 مل، ويُوزع [[حليب مجفف|الحليب المجفف]] (منزوع الدسم وكامل الدسم) في صناديق أو أكياس. === حساسية اللاكتوز === {{مفصلة|عدم تحمل اللاكتوز}} حساسية اللاكتوز هي حالة مرضية، يعاني فيها الأشخاص المصابون بها ببعض الأعراض المرضية بسبب نقص أو عدم وجود إنزيم ال[[لكتاز|لاكتاز]] في [[أمعاء دقيقة|الأمعاء الدقيقة]]، حيث أن هذا الأنزيم هو المسئول عن هضم سكر اللاكتوز في الحليب.<ref name=NIH2014Dig/><ref name=Deng2015>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Deng Y, Misselwitz B, Dai N, Fox M |عنوان=Lactose intolerance in adults: Biological mechanism and dietary management |صحيفة=Nutrients |سنة=2015 |المجلد=7 |العدد=9 |صفحات=8020–35 |pmid=26393648 |doi=10.3390/nu7095380 |pmc=4586575 |النوع=Review}}</ref> يختلف الأشخاص المصابون بحساسية اللاكتوز في كمية اللاكتوز التي يمكنهم أن يتحملوها قبل ظهور الأعراض المرضية عليهم،<ref name=NIH2014Dig/> والتي قد تشمل آلام في البطن وال[[انتفاخ]] وال[[إسهال]] والغازات وال[[غثيان]].<ref name=NIH2014Dig/> تعتمد شدتها على كمية الحليب المستهلكة.<ref name=NIH2014Dig>{{استشهاد ويب |عنوان=Lactose intolerance |مسار= https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/lactose-intolerance/definition-facts |ناشر=National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases, US National Institutes of Health |تاريخ الوصول=28 January 2021 |تاريخ=February 2018 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210208150848/https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/lactose-intolerance/definition-facts |تاريخ أرشيف=2021-02-08}}</ref> عادةً ما يكون المصابون قادرون على شرب كوب واحد على الأقل من الحليب دون ظهور أي أعراض كبيرة، ويمكنهم تحمل كميات أكبر إذا تناولوها اثناء الوجبات أو خلال اليوم.<ref name=NIH2014Dig/><ref name=SuchyBrannon2010>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Suchy FJ, Brannon PM, Carpenter TO, Fernandez JR, Gilsanz V, Gould JB, etal |عنوان=NIH consensus development conference statement: Lactose intolerance and health. |صحيفة=NIH Consens State Sci Statements |سنة=2010 |المجلد=27 |العدد=2 |صفحات=1–27 |pmid=20186234 |مسار=https://consensus.nih.gov/2010/lactosestatement.htm |النوع=Consensus Development Conference, NIH. Review |تاريخ الوصول=December 6, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161218125118/https://consensus.nih.gov/2010/lactosestatement.htm |تاريخ أرشيف=December 18, 2016 |حالة المسار=dead }}</ref> === الأضرار المحتملة === {{معلومات أكثر|سلامة أغذية الرضع}} [[حساسية الحليب|حساسية حليب البقر]] (CMA) هي رد فعل مناعي [[أثر ضائر|عكسي]]، لواحد أو أكثر من بروتينات حليب البقر،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Høst A |عنوان=Cow's milk protein allergy and intolerance in infancy. Some clinical, epidemiological and immunological aspects |صحيفة=Pediatric Allergy and Immunology |المجلد=5 |العدد=5 Suppl |صفحات=1–36 |سنة=1994 |pmid=7704117 |doi=10.1111/j.1399-3038.1994.tb00352.x|s2cid=26155994 }}</ref> ونادرًا ما يكون قاتلًا. يعاني 2.2-3.5٪ من سكان العالم من حساسية تجاه حليب البقر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير1=Oliver |الأول1=SP |الأخير2=Boor |الأول2=KJ |الأخير3=Murphy |الأول3=SC |الأخير4=Murinda |الأول4=SE |عنوان=Food safety Hazards associated with consumption of raw milk |صحيفة=Foodborne Pathog Dis |تاريخ=2009 |المجلد=6 |العدد=7 |صفحات=793–806|doi=10.1089/fpd.2009.0302 |pmid=19737059 |s2cid=33838810 |مسار=https://semanticscholar.org/paper/e9fcbba3c9d16aca2d2616e3f38c8cd6ea31a620 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210202195102/https://www.semanticscholar.org/paper/Food-safety-hazards-associated-with-consumption-of-Oliver-Boor/e9fcbba3c9d16aca2d2616e3f38c8cd6ea31a620 | تاريخ أرشيف = 2 فبراير 2021 }}</ref> === منتجات الألبان الفاسدة والمخمرة === [[ملف:Yakult_drink.jpg|تصغير|معدول|ياكولت منتج شبيه بحليب [[معينات حيوية|البروبيوتيك]] مصنوع عن طريق [[تخمير (أغذية)|تخمير]] وخلط كلاً من [[حليب منزوع الدسم|الحليب المنزوع الدسم]] مع سلالة خاصة من بكتيريا[[ملبنة مجبنة|لاكتوباسيلوس كاسي شيروتا]]]] [[ملف:Kipsigis_Gourd.jpg|تصغير|معدول|يستخدم ال[[كالينجين]] القرع لإعداد نسخة محلية من الحليب المخمر تسمى مرسيك <ref name="Tracing the origin of Mursik">{{استشهاد ويب |الأخير1=Kibor |الأول1=Fred |عنوان=Tracing the origin of Mursik |مسار=http://www.standardmedia.co.ke/lifestyle/article/2000194283/tracing-the-origin-of-mursik |موقع=The Standard |تاريخ=March 9, 2016 |تاريخ الوصول=November 8, 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161109022256/http://www.standardmedia.co.ke/lifestyle/article/2000194283/tracing-the-origin-of-mursik |تاريخ أرشيف=November 9, 2016 |حالة المسار=live }}</ref> ]] عندما يُترك الحليب الخام لفترة من الوقت، فإنه يتحول إلى «حامض». يحدث هذا نتيجة عملية التخمير، حيث تقوم بكتيريا حمض اللاكتيك [[تخمير (أغذية)|بتخمير]] اللاكتوز الموجود في الحليب وتحويله إلى [[حمض اللبنيك|حمض اللاكتيك]]. قد يؤدي التخمير المطول إلى جعل الحليب غير محبب للاستهلاك. تُستغل عملية التخمير هذه لإدخال أنواع مختلفة من البكتيرية (مثل: [[نستق|.Leuconostoc sp]] و[[ملبنات|.Lactobacilli sp]] و[[عقدية|.Streptococcus sp]]...إلخ) وذلك لإنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الألبان المخمرة. يؤدي انخفاض الرقم الهيدروجيني الناتج عن تراكم حمض اللاكتيك إلى تغيير طبيعة البروتينات ويتسبب في خضوع الحليب لمجموعة متنوعة من التحولات المختلفة في المظهر والملمس، بدءًا من التكتل إلى التماسك التام الناعم. بعض هذه المنتجات تشمل [[قشدة حامضة|القشدة الحامضة]] وال[[زبادي]] والجبن و[[مخيض|اللبن الرائب]] والفيلي و[[كفير|الكفير]] و[[قمارص|الكوميس]]. ''انظر [[منتجات الألبان]]'' لمزيد من المعلومات. في البداية، تدمر [[بسترة]] حليب الأبقار أي مسببات للأمراض المحتملة وتزيد من مدة صلاحية الحليب،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Culinary nutrition : the science and practice of healthy cooking|الأخير=B.|الأول=Marcus, Jacqueline|تاريخ=2013|ناشر=Elsevier/Academic Press|isbn=978-0-12-391882-6|مكان=Amsterdam|oclc=806291270}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|مسار= https://books.google.com/books?id=8tlEAgAAQBAJ&q=Pasteurization+of+cow%27s+milk+initially+destroys+any+potential+pathogens+and+increases+the+shelf+life&pg=PA127|عنوان=Detailed Project Profiles on Dairy & Dairy Products (2nd Edn.)|الأخير=board|الأول=NPCS|سنة=2012|ناشر=Niir Project Consultancy Services|isbn=978-93-81039-10-6|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210125182629/https://books.google.com/books?id=8tlEAgAAQBAJ&q=Pasteurization+of+cow's+milk+initially+destroys+any+potential+pathogens+and+increases+the+shelf+life&pg=PA127 |تاريخ أرشيف=2021-01-25}}</ref> ولكن بعد نهاية مدة الصلاحية يفسد الحليب وتتغير رائحته ويصبح غير صالحة للاستهلاك. ويعتبر الحليب غير قابل للاستهلاك بسبب الطعم غير السار وزيادة خطر الإصابة [[تسمم غذائي|بالتسمم الغذائي]]. أما في الحليب الخام فإن وجود بكتيريا حمض اللاكتيك وفي ظل ظروف مناسبة فإن هذة البكتيريا تُخمر سكر اللاكتوز الموجود في الحليب وتحول الحليب إلى حامض. الحموضة المتزايدة بدورها تمنع نمو الكائنات الحية الأخرى، أو تبطئ نموها بشكل كبير. وهذا ما لا نجده في الحليب المبستر ، حيث غالبًا ما تُدمر بكتيريا حمض اللاكتيك. من أجل منع فساد الحليب يمكن حفظ الحليب في [[ثلاجة|المبردات]] ويُخزن في درجة حرارة تتراوح بين 1 إلى 4 درجات مئوية (34 إلى 39 درجة فهرنهايت) في صهاريج السوائل. يُبستر معظم الحليب بالتسخين لفترة وجيزة ثم يتم تبريده، وبعد ذلك يمكن نقله من [[التربية الكثيفة للحيوانات|مصانع الألبان]] إلى الأسواق المحلية. يمكن منع فساد الحليب باستخدام المعالجة الحرارية الفائقة. يمكن تخزين الحليب المعالج بهذه الطريقة دون تبريد لعدة أشهر حتى يتم فتحه ولكن يكون لهذا النوع من الحليب طعم «مطهو» مميز. يمكن تخزين [[حليب مكثف|الحليب المكثف]] المصنوع عن طريق إزالة معظم الماء من الحليب الخام في عُلب لعدة سنوات دون الحاجة إلى التبريد، وينطبق هذا أيضًا على [[حليب مبخر|الحليب المبخر]]. أطول أشكال الحليب عمرًا هو [[حليب مجفف|الحليب المجفف]]، والذي يتم إنتاجه من الحليب الخام عن طريق إزالة كل الماء تقريبًا. عادةً ما تكون [[محتوى مائي|نسبة الرطوبة]] أقل من 5٪ في كل من الحليب المجفف بالأسطوانة والحليب المجفف بالرش. يمكن أن يتسبب تجميد الحليب في تراكم وتكتل الدهون وتظهر هذة التجمعات الدهنية عند الذوبان، ويؤدي ذلك إلى تكوين كتل دهنية وطبقات في الحليب. يمكن تفريقها مرة أخرى عن طريق تسخين الحليب وتقليبه،<ref name=hui2006>{{استشهاد بكتاب |عنوان=Handbook of Food Science, Technology, and Engineering, Volume 2 |مؤلف=Yiu H. Hui |ناشر=CRC Press |سنة=2006 |isbn=978-0-8493-9848-3}} [https://books.google.com/books?id=brdM8-ahRg4C&pg=SA58 p. 58]</ref> وهذا قد يُغير المذاق بسبب تدمير أغشية كريات الدهون والتي تتسبب في انبعاث نكهات مؤكسدة.<ref name=hui2006/> === الإنتاج الفائض === {{معلومات أكثر|إنتاج مسرف}} أدت التحسينات المستمرة في كفاءة إنتاج الحليب إلى حدوث فائض عالمي من الحليب بحلول عام 2016م. أصبحت روسيا والصين مكتفين ذاتيآ، وتوقفتا عن استيراد الحليب. حاولت كندا تقييد إنتاج الحليب من خلال تحديد سعر شراء البقر الجديد بمبلغ 24,000 [[دولار كندي]]، وبمنع استيراد الحليب. توقف الاتحاد الأوروبي نظريًا عن دعم مزارع الألبان في عام 2015م، واستبدل الدعم المباشر بالحوافز البيئية، مما أدى إلى قيام الحكومة بشراء الحليب عندما انخفاض السعر إلى 200 [[يورو]] لكل 1,000 لتر. ولدى الولايات المتحدة برنامج تأمين تطوعي يدفع للمزارعين اعتمادًا على سعر الحليب وتكلفة العلف.<ref name=c160217/> == الاستخدام في المنتجات الغذائية الأخرى == [[ملف:Steamed milk.jpg|تصغير|يستخدم الحليب المبخر في مشروبات [[قهوة إسبريسو|الإسبريسو]] المتنوعة.]] يستخدم الحليب لصنع ال[[زبادي]] والجبن والحليب المثلّج و[[حلوى شحمية|الحلوى الشحمية]] و[[شوكولاتة ساخنة|الشوكولاتة الساخنة]] و[[خبز فرنسي محمص|الخبز الفرنسي المحمص]] والعديد من المنتجات الأخرى. غالبًا ما يضاف الحليب إلى [[حبوب الإفطار]] الجافة و[[حساء الشعير]] وال[[جرانولا]]. يخلط الحليب مع الآيس كريم والعصائر المنكهة في الخلاط لعمل [[ميلك شيك]]. غالبًا ما يُقدّم الحليب مع القهوة والشاي. يستخدم الحليب المبخر الرغوي لتحضير المشروبات التي تحتوي على [[قهوة إسبريسو|قهوة الإسبريسو]] مثل [[لاتيه|قهوة اللاتيه]]. == في اللغات والثقافات == [[ملف:From Abhisheka To Panchamrutha.jpg|تصغير|طقس أبهيشكا الهندوسي في أجرا بمنطقة [[بنغالور منطقة الريف|بنغالور الريفية]] بالهند.]] تتجلى أهمية الحليب في الثقافة البشرية من خلال التعبيرات العديدة المُضمنة في لغاتنا، فعلى سبيل المثال، ذكر الحليب في عدد من الأمثال والتعابير الدارجة مثل «لا تبكِ على اللبن المسكوب» (أي «لا فائدة من الحزن على ما فقدته»)، و«لا تحلب الكبش don't milk the ram» (أي «لا تفعل أو تحاول عمل شئ بلا جدوى») و«لماذا تشتري البقرة عندما يمكنك الحصول على الحليب مجانًا» (أي «لماذا تدفع المال مقابل شيء يمكنك الحصول عليه مجانًا»).<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://idioms.thefreedictionary.com/milk|عنوان=milk|تاريخ الوصول=January 30, 2018|بواسطة=The Free Dictionary|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20171224214238/https://idioms.thefreedictionary.com/milk|تاريخ أرشيف=December 24, 2017|حالة المسار=live}}</ref> في [[أساطير إغريقية|الأساطير الإغريقية]]، تشكّل [[درب التبانة]] بعدما أرضع الإله ال[[محتال]] [[هيرميز]] الرضيع [[هرقل (ميثولوجيا)|هرقل]] من صدر [[هيرا]] ملكة الآلهة وهي نائمة.<ref name="Leeming">{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Leeming|الأول1=David Adams|عنوان=Mythology: The Voyage of the Hero|تاريخ=1998|ناشر=Oxford University Press|مكان=Oxford|isbn=978-0-19-511957-2|صفحة=44|طبعة=Third|مسار= https://books.google.com/books?id=YJawuz5Q1vEC&q=Milky+Way+Heracles&pg=PA44|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210223073744/https://books.google.com/books?id=YJawuz5Q1vEC&q=Milky+Way+Heracles&pg=PA44 |تاريخ أرشيف=2021-02-23}}</ref><ref name="Pache">{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Pache|الأول1=Corinne Ondine|الفصل=Hercules|عنوان=Ancient Greece and Rome|تاريخ=2010|ناشر=Oxford University Press|مكان=Oxford|isbn=978-0-19-538839-8|محرر1-الأخير=Gargarin|محرر1-الأول=Michael|محرر2-الأخير=Fantham|محرر2-الأول=Elaine|المجلد=1: Academy-Bible|صفحة=400|مسار=https://books.google.com/books?id=lNV6-HsUppsC&q=Milky+Way+Heracles&pg=RA2-PA400| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200915083848/https://books.google.com/books?id=lNV6-HsUppsC | تاريخ أرشيف = 15 سبتمبر 2020 }}</ref> عندما استيقظت هيرا أبعدت هرقل عن ثديها، ونثرت حليب ثديها في السماء.<ref name="Leeming"/><ref name="Pache"/> وفي رواية أخرى للقصة، خدعت الإلهة [[أثينا (أسطورة)|أثينا]] هيرا لتُرضع هرقل طواعية،<ref name="Leeming"/><ref name="Pache"/> لكنه عضّ حلمة ثديها بشدة فدفعته بعيدًا، ونثرت الحليب في كل مكان.<ref name="Leeming"/><ref name="Pache"/> في العديد من البلدان الأفريقية والآسيوية، يُصنع الزُبد تقليديًا من الحليب المخمر بدلاً من القشدة، وقد يستغرق الأمر عدة ساعات من الخفق لإنتاج حبيبات الزبد من الحليب المخمر.<ref>Crawford ''et al.'', part B, section III, ch. 1: [http://www.fao.org/docrep/003/t0251e/T0251E15.htm#ch1 Butter] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20060203034019/http://www.fao.org/docrep/003/t0251e/T0251E15.htm#ch1 |date=February 3, 2006 }}. Retrieved November 28, 2005.</ref> ذكرت الكتب المقدسة الحليب، فجاء في الكتاب المقدس وصف [[أرض الميعاد|أرض إسرائيل]] بأنها أرض اللبن والعسل. وفي [[القرآن]]، ضُرب المثل في كيفية تكوّن الحليب في قوله تعالى: {{قرآن|النحل|66}}. وفي [[رمضان]]، يُكسر الصيام عادة بكوب من الحليب مع التمر. يمارس الكهنة [[الهندوسية|الهندوس]] و[[الجاينية|الجاينيين]] طقس الأبهيشكا بسكب القرابين على ال[[مورتي]] الذي يُعبد أثناء ترديد ترانيم ال[[مانترا]]. عادة ما يتم سكب القرابين مثل الحليب وال[[زبادي]] و[[سمن حيواني|السمن]] وال[[عسل]] بحسب نوع الأبهيشيكا الذي سيتم إجراؤه. استخدم في القرن الرابع عشر الميلادي مصطلح "milksop" لوصف الرجال المخنثين.<ref name="etymonline.com">{{استشهاد ويب|مسار=http://www.etymonline.com/index.php?allowed_in_frame=0&search=milk|عنوان=milk{{مسافة}}– Search Online Etymology Dictionary|موقع=www.etymonline.com|تاريخ الوصول=January 30, 2018|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170525161900/http://www.etymonline.com/index.php?allowed_in_frame=0&search=milk|تاريخ أرشيف=May 25, 2017|حالة المسار=live}}</ref> ألهم اسم وجبة "Milk toast" التي تتكون من الحليب والخبز المحمّص الرسّام [[إتش تي ويبستر]] ليختارها اسمًا فُكاهيًّا للشخصية الخجولة الكسولة «كاسبر ميلكتوست Caspar Milquetoast» التي رسمها بين عامي 1924-1952م.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://dictionary.reference.com/browse/milquetoast |عنوان=Caspar Milquetoast |ناشر=Dictionary.reference.com |تاريخ الوصول=November 17, 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131121010417/http://dictionary.reference.com/browse/milquetoast |تاريخ أرشيف=November 21, 2013 |حالة المسار=live }}</ref> بعد ذلك، دخل مصطلح "milquetoast" اللغة الإنجليزية كإشارة للشخص الخجول الجبان الذي يميل للتبرير. كما أصبح تعبير «لحلب شخص ما» في بعض البلدان، إشارة للاستفادة من هذا الشخص كما يحلب المزارع البقرة ويحصل على حليبها. أيضًا ومع مرور الوقت، أصبح لكلمة «حليب» العديد من المعاني في اللهجة الدارجة. ففي القرن التاسع عشر، استخدم الحليب لوصف مشروب كحولي رخيص وسام للغاية مصنوع من [[كحول مغير|الميثانول]] الممزوج بالماء. استخدمت كلمة «حليب» أيضًا لتعني الاحتيال، أو أن تكون خاملاً، أو لاعتراض البرقيات الموجهة إلى شخص آخر، أو لوصف الشخص الضعيف. في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، استخدمت الكلمة في أستراليا للإشارة إلى سحب الغاز من السيارات.<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=5GpLcC4a5fAC&pg=PA943 |مؤلف=Green, Jonathon |صفحة=943 |عنوان=Cassell's Dictionary of Slang |ناشر=Weidenfeld & Nicolson |isbn=978-0-304-36636-1 |سنة=2005| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160508053353/https://books.google.com/books?id=5GpLcC4a5fAC | تاريخ أرشيف = 8 مايو 2016 }}</ref> == الاستخدامات غير الغذائية == بالإضافة إلى كونه مشروبًا أو مصدرًا للغذاء، استخدم المزارعين والبستانيين الحليب ك[[مبيد فطريات]] وكسماد عضوي،<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.abc.net.au/gardening/stories/s948323.htm |عنوان=Fact Sheet: Milk Fungicide |ناشر=Australian Broadcasting Corporation |الأخير=Campbell |الأول=Malcolm |تاريخ=September 19, 2003 |تاريخ الوصول=April 1, 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160818160904/http://www.abc.net.au/gardening/stories/s948323.htm |تاريخ أرشيف=August 18, 2016 |حالة المسار=dead }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Hoffelt |الأول=Jeffrey |عنوان=Milk works as fertilizer, says preliminary study |مسار=http://m.minnesotafarmguide.com/news/regional/milk-works-as-fertilizer-says-preliminary-study/article_028652ea-849c-11e0-9dcc-001cc4c03286.html |مسار أرشيف=https://archive.today/20160901045602/http://m.minnesotafarmguide.com/news/regional/milk-works-as-fertilizer-says-preliminary-study/article_028652ea-849c-11e0-9dcc-001cc4c03286.html |حالة المسار=dead |تاريخ أرشيف=September 1, 2016 |عمل=Minnesota Farm Guide |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |تاريخ=May 25, 2011 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Phipps |الأول=Nikki |عنوان=Milk Fertilizer Benefits: Using Milk Fertilizer On Plants |مسار=http://www.gardeningknowhow.com/garden-how-to/soil-fertilizers/milk-fertilizer.htm |ناشر=gardeningknowhow.com |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150630144851/http://www.gardeningknowhow.com/garden-how-to/soil-fertilizers/milk-fertilizer.htm |تاريخ أرشيف=June 30, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> وإن كانت فعاليته محل جدل. وثبُت أن محاليل الحليب المخففة توفر طريقة فعالة للوقاية من مرض البياض الدقيقي على كروم العنب، وأنه من غير المحتمل أن يضر النبات.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.sciencedaily.com/releases/2002/09/020912071438.htm |عنوان=Drop of white the right stuff for vines |عمل=Science Daily |تاريخ=September 12, 2002 |تاريخ الوصول=April 1, 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090717041833/http://www.sciencedaily.com/releases/2002/09/020912071438.htm |تاريخ أرشيف=July 17, 2009 |حالة المسار=live }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|المؤلفون=Wagner Bettiol, Brenno Domingues Astiarraga and Alfredo José Barreto Luiz |عنوان=Effectiveness of cow's milk against zucchini squash powdery mildew (Sphaerotheca fuliginea) in greenhouse conditions |مسار=http://www.agrar.de/agenda/bettiol.htm |عمل=agrar.de |تاريخ الوصول=June 3, 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150425043433/http://www.agrar.de/agenda/bettiol.htm |تاريخ أرشيف=April 25, 2015 |حالة المسار=live }}</ref> «طلاء الحليب» هو [[طلاء]] مائي [[تأثير سمي|غير سام]] يمكن صنعه من الحليب و[[كربونات الكالسيوم|الحجر الجيري]] مع إضافة ال[[خضاب]] كملوّن.<ref name="Beecher">{{استشهاد بكتاب|عنوان= Plain and pleasant talk about fruits, flowers and farming|الأخير= Beecher|الأول= Henry Ward |مؤلف-وصلة= Henry Ward Beecher|سنة= 1859 |ناشر= Derby & Jackson|مكان= Harvard University|صفحة= [https://archive.org/details/cu31924000019772/page/n192 187]|مسار= https://archive.org/details/cu31924000019772|اقتباس= Milk paint.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201106214150/https://archive.org/details/cu31924000019772 | تاريخ أرشيف = 6 نوفمبر 2020 }}</ref><ref name="Transvaal">{{استشهاد بكتاب|عنوان= The Transvaal agricultural journal, Volume 4|الأخير= Transvaal (Colony). Dept. of Agriculture, Transvaal (South Africa). Dept. of Agriculture|سنة= 1906|ناشر= Transvaal (Colony). Dept. of Agriculture, Transvaal (South Africa). Dept. of Agriculture|مكان= University of California|صفحة= 876|مسار= https://books.google.com/books?id=3qoIAQAAIAAJ&q=Milk+paint&pg=RA2-PA876|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210223073146/https://books.google.com/books?id=3qoIAQAAIAAJ&q=Milk+paint&pg=RA2-PA876 |تاريخ أرشيف=2021-02-23}}</ref><ref name="Baird">{{استشهاد بكتاب|عنوان= The painter, gilder, and varnisher's companion: containing rules and regulations in every thing relating to the arts of painting, gilding, varnishing and glass-staining. Numerous useful and valuable receipts ...|الأخير= Baird|الأول= Henry Carey |مؤلف-وصلة= Henry Carey Baird|سنة= 1867|ناشر= Henry Carey Baird|مكان= Philadelphia/University of Wisconsin - Madison|صفحة= 97|طبعة=10th|مسار= https://books.google.com/books?id=IcM5AAAAMAAJ&q=Milk+paint&pg=PA98|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210223073530/https://books.google.com/books?id=IcM5AAAAMAAJ&q=Milk+paint&pg=PA98 |تاريخ أرشيف=2021-02-23}}</ref> وفي بعض الحالات، يخلط ال[[بورق]] مع بروتين الكازين في الحليب من أجل تنشيط ال[[كازين]] وكمادة حافظة.<ref name="PS42">{{استشهاد بكتاب|عنوان= Magic of chemurgy duplicated in the home laboratory|الأخير= PS42|تاريخ= Feb 1942|ناشر= Popular Science|صفحة= 199|مسار= https://books.google.com/books?id=pScDAAAAMBAJ&q=milk+paint+Borax&pg=PA199| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210223073157/https://books.google.com/books?id=pScDAAAAMBAJ&q=milk+paint+Borax&pg=PA199 | تاريخ أرشيف = 23 فبراير 2021 }}</ref><ref name="Wailes">{{استشهاد بكتاب|عنوان= How is it Made|الأخير= Wailes|الأول= Raymond B. |تاريخ= March 1940|ناشر= Popular Science|صفحة= 209|مسار= https://books.google.com/books?id=wCYDAAAAMBAJ&q=milk+paint+Borax&pg=PA209| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210223073946/https://books.google.com/books?id=wCYDAAAAMBAJ&q=milk+paint+Borax&pg=PA209 | تاريخ أرشيف = 23 فبراير 2021 }}</ref> [[ملف:Milk Bath (Unsplash kgMhHiXOBgs).jpg|تصغير|230px|امرأة في حمام من الحليب.]] استخدم الحليب منذ قرون كعلاج للبشرة والشعر.<ref name="Arterbery">{{استشهاد ويب|مسار= https://www.allure.com/story/the-benefits-of-applying-milk |عنوان=The Benefits of Applying Milk to Your Hair and Skin |الأخير=Arterbery |الأول=Andrea |تاريخ=15 July 2016 |موقع=www.allure.com |ناشر= Allure|تاريخ الوصول=9 February 2019 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201106154609/https://www.allure.com/story/the-benefits-of-applying-milk |تاريخ أرشيف=2020-11-06}}</ref> وقد صرّح مصفف الشعر ريتشارد مارين أن بعض النساء يشطفن شعرهن بالحليب لإضافة مظهر لامع لشعرهن.<ref name="Arterbery"/> كما صرحت كيميائية مستحضرات التجميل جينجر كينج أن الحليب يمكن أن «يساعد في تقشير وإزالة الجلد التالف وجعل الشعر أكثر نعومة». ويقول مصفف الشعر داني جيلاكا أن بروتينات الكيراتين في الحليب قد «تزيد وزن الشعر».<ref name="Arterbery"/> ويحتوي بعض منتجات الشعر التجارية على الحليب.<ref name="Arterbery"/> يستخدم الحليب أيضًا في حمام الحليب، وهو حمام يستخدم فيه الحليب بدلاً من الماء. وغالبًا ما يُخلط مع هذا الحمام بعض الإضافات مثل دقيق الشوفان وال[[عسل]] والروائح مثل [[ورد (نبات)|الورد]] و[[نجمية|الزهور النجمية]] و[[زيت عطري|الزيوت العطرية]]. كما يُستخدم [[حمض اللبنيك]] أحد [[أحماض ألفا هيدروكسي|الأحماض الهيدروكسية]] في حمامات الحليب لإذابة البروتينات التي تُبقي خلايا الجلد الميتة مرتبطة بالجسم.<ref>{{استشهاد ويب|مسار= http://health.learninginfo.org/milk-bath-recipe.htm|عنوان=Milk Bath Recipe|موقع=health.learninginfo.org|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201003143933/http://health.learninginfo.org/milk-bath-recipe.htm |تاريخ أرشيف=2020-10-03}}</ref> == الفوائد الصحية == * يقوي بنية الجسم ويساعد على نمو [[عظم|العظام]] [[عضلة|والعضلات]]. * مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن، وخاصة الكالسيوم الذي له دور مهم في صحة العظام، يوصي الخبراء بتناول الحليب ومنتجات الألبان الأخرى مثل [[زبادي|الزبادي]] [[جبن|والجبن]] يومياً كجزء من نظام غذائي متوازن * يحتوي على: الكالسيوم، البوتاسيوم، فيتامين (أ) و (ب12)، د الزنك، الفسفور، السيلينيوم، المغنيسيوم، البروتين الذي هو ضروري للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل النمو وتنظيم الجهاز المناعي * مفيد للأطفال للنمو بشكل سليم، لاحتوائه العناصر الغذائية المهمة، مثل الكالسيوم، البروتينات، فيتامين ب12، وغيرها * مفيد للأسنان، وأما سكر [[لاكتوز|اللاكتوز]] الذي فيه فهو الأقل ضرراً على الأسنان، بالإضافة إلى أن الحليب ومنتجات الألبان يقلل خطر الإصابة [[تسوس الأسنان|بتسوس الأسنان]] * يحتوي الحليب على البوتاسيوم، والذي يساعد الأوعية الدموية على التمدد وخفض ضغط الدم، ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية * يقي من قرحة [[معدة|المعدة]] ويخفف من آلامها. * يقي من مرض [[سرطان|السرطان]]. * يساعد على نمو الشعر في جميع أنحاء الجسم. * قد يحتوي الحليب على كمية من [[دهن|الدهون]].<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.medicalnewstoday.com/articles/273451 | عنوان = Milk: Health benefits and nutrition | تاريخ = 2020-03-16 | موقع = www.medicalnewstoday.com | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-12-10 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201112020043/https://www.medicalnewstoday.com/articles/273451 | تاريخ أرشيف = 12 نوفمبر 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.betterhealth.vic.gov.au:443/health/healthyliving/milk | عنوان = Milk | موقع = www.betterhealth.vic.gov.au | لغة = en | تاريخ الوصول = 2020-12-10 | الأخير = Services | الأول = Department of Health & Human |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201106104513/https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/healthyliving/milk |تاريخ أرشيف=2020-11-06}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.aljazeera.net/news/healthmedicine/2002/7/1/اللبن-يحمي-الأسنان-من-التسوس | عنوان = اللبن يحمي الأسنان من التسوس | موقع = www.aljazeera.net | لغة = ar | تاريخ الوصول = 2020-12-10 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200623052239/https://www.aljazeera.net/news/healthmedicine/2002/7/1/اللبن-يحمي-الأسنان-من-التسوس |تاريخ أرشيف=2020-06-23}}</ref> == النقد == {{أيضا|بديل حليب}} لا يستهلك [[خضرية|النباتيون]] حليب الثدييات الأخرى لأسباب تتعلق في الغالب ب[[حقوق الحيوان]] أو [[نباتية بيئية|المخاوف البيئية]] مثل [[الاحتباس الحراري|تغير المناخ]] وموت الكائنات [[المناطق الميتة|بمناطق معينة في المحيطات]] و[[إزالة الغابات]]... إلخ. قد يعترضون على الممارسات التي تحدث في مزارع الألبان مثل ضرورة إبقاء الأبقار الحلوب حبلى أغلب الوقت، وقتل جميع ذكور الأبقار الحلوب تقريبًا (بالتخلص منها بعد الولادة بقليل، وذلك إما لإنتاج [[لحم العجل]] أو لحوم البقر)، و[[قسوة على الحيوانات|المعاملة غير الإنسانية]] للأبقار الحلوب حيث يتم الفصل بين الأم والعجل بشكل روتيني بعد الولادة بفترة وجيزة، وأيضًا [[ذبح (جز عنق)|ذبح]] الأبقار الحلوب بعد انتهاء حياتها الإنتاجية.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.milksucks.com/index2.asp |عنوان=Milk Sucks |مؤلف=People for the Ethical Treatment of Animals |تاريخ الوصول=December 9, 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100109113941/http://www.milksucks.com/index2.asp |تاريخ أرشيف=January 9, 2010 |حالة المسار=dead |مؤلف-وصلة=People for the Ethical Treatment of Animals }}</ref> أما بالنسبة للأشخاص الآخرون الذين لا يشربون حليب الثادييات الأخرى فهم مقتنعون بأن الحليب ليس ضروريًا لصحة جيدة أو أنه قد يسبب آثارًا صحية ضارة. ويمتد الأمر أيضًا إلى انتقاد الحكومات التي تُروج استهلاك الحليب والجبن، وخاصةً الولايات المتحدة الأمريكية، فوفقًا لما ذكره دانييل إيمهوف وكريستينا بادراكو عام2019م أنه «منذ سبعينيات القرن الماضي دعمت برامج الدعم للحكومة بثبات زيادة المعروض من الحليب. على الرغم من انخفاض استهلاك الحليب أكثر من نفس الفترة الزمنية [...] يعد الجبن الآن المصدر الأول للدهون المشبعة في النظام الغذائي الأمريكي، حيث يساهم بنحو 9 في المائة».<ref>Daniel Imhoff and Christina Badaracco, ''The Farm Bill: A Citizen's Guide'' (Washington DC: Island Press, 2019), 121-23. {{ردمك|1610919750}}, 9781610919753 Another concern is the financial subsidies the U.S. government gives the dairy industry, as well as its promotion of milk as the highest-priority calcium-source.</ref> تُطلب الحكومة الفيدرالية من جميع مدارس الولايات المتحدة التي تتبع قانون الغداء المدرسي الوطني الممول اتحاديًا بتوفير الحليب لجميع الطلاب. يُقال أحيانًا أنه من غير الطبيعي أن يشرب البشر حليب الأبقار (أوغيرها من الحيوانات) لأن الثدييات عادةً لا تشرب الحليب بعد فترة الفطام، كما أنها لا تشرب حليب الثادييات الأخرى.<ref>{{استشهاد ويب|مسار= http://www.bbc.com/future/story/20190218-when-did-humans-start-drinking-cows-milk|عنوان=Why humans have evolved to drink milk|الأخير=Marshall|الأول=Michael|موقع=www.bbc.com|تاريخ الوصول=2019-07-23|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191008121052/http://www.bbc.com/future/story/20190218-when-did-humans-start-drinking-cows-milk |تاريخ أرشيف=2019-10-08}}</ref> كما أن إنتاج الحليب يستهلك الكثير الموارد، وذلك على أساس أن متوسط التقدير العالمي يذكر أنه يتم استخدام ألف لتر من الماء لإنتاج لتر واحد من الحليب.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |doi=10.1007/s10021-011-9517-8 |عنوان=A Global Assessment of the Water Footprint of Farm Animal Products |صحيفة=Ecosystems |المجلد=15 |العدد=3 |صفحات=401–15 |سنة=2012 |الأخير1=Mekonnen |الأول1=Mesfin M |الأخير2=Hoekstra |الأول2=Arjen Y |doi-access=free }}</ref> == انظر أيضًا == {{تصنيف كومنز|Milk}} {{قائمة أعمدة|عدد الأعمدة=2|الأعمدة= * [[قائمة الألبان ومشتقاتها]] * [[منتجات الألبان]]. * [[بديل حليب|بديل الحليب]]. * [[حساسية الحليب]]. * [[تاريخ الجبن]]. * [[اليوم العالمي للحليب]]. * [[برولاكتين|هرمون الحليب]]. * [[حصة الحليب]]. * [[رضاعة]]. * [[رضاعة طبيعية]]. * [[تدرج كثافة]]. * [[منتج حيواني]]. }} == المراجع == === فهرس المراجع === {{مراجع|محاذاة=نعم}} === قراءة موسعة === <div style="direction: ltr;" style="height: 350px; overflow: auto; padding: 3px"> {{بداية المراجع}} <div dir="ltr"> * Dillon, John J. ''Seven decades of milk,: A history of New York's dairy industry'' (1941) * Innis, Harold A. ''The dairy industry in Canada'' (1937) [https://archive.org/details/dairyindustryinc0000inni online] * Kardashian, Kirk. ''Milk Money: Cash, Cows, and the Death of the American Dairy Farm'' (2012) * Kurlansky, Mark. ''Milk: A 10,000-Year History'' (2019); also published as ''Milk!: A 10,000-Year Food Fracas'' (2019) * {{استشهاد بكتاب |مؤلف=McGee, Harold |مؤلف-وصلة= هارولد ماكجي |عنوان=On Food and Cooking |مسار= https://archive.org/details/onfoodcookingsci0000mcge_e4f3 |طبعة=2nd |مكان=New York |ناشر=Scribner |سنة=2004 |isbn=978-0-684-80001-1|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220609060628/https://archive.org/details/onfoodcookingsci0000mcge_e4f3|تاريخ أرشيف=2022-06-09}} * {{استشهاد بدورية محكمة | الأخير1 = Prasad | الأول1 = Rajendra | سنة = 2017 | عنوان = Historical Aspects of Milk Consumption in South, Southeast, and East Asia | مسار = https://www.asianagrihistory.org/pdf/articles/Rajendra-Prasad-21-4.pdf | صحيفة = Asian Agricultural History | المجلد = 21 | العدد = 4| صفحات = 287–307 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200804035237/https://www.asianagrihistory.org/pdf/articles/Rajendra-Prasad-21-4.pdf |تاريخ أرشيف=2020-08-04}} * {{استشهاد بدورية محكمة | الأخير1 = Scherbaum | الأول1 = Veronika | الأخير2 = Srour | الأول2 = M. Leila | سنة = 2018 | عنوان = Milk products in the dietary management of childhood undernutrition{{مسافة}}– a historical review | مسار = https://pdfs.semanticscholar.org/51dd/57db105b44d09edd0e2a18e84bf78b061145.pdf | صحيفة = Nutrition Research Reviews | المجلد = 31 | العدد = 1| صفحات = 71–84 | doi = 10.1017/s0954422417000208 | pmid = 29113618 | s2cid = 910669 |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201003102029/https://pdfs.semanticscholar.org/51dd/57db105b44d09edd0e2a18e84bf78b061145.pdf |تاريخ أرشيف=2020-10-03}} * Smith-Howard, Kendra. ''Pure and Modern Milk: An Environmental History Since 1900.'' (Oxford University Press; 2013). * Valenze, Deborah. ''Milk: A Local and Global History'' (Yale University Press, 2011) 368 pp. * Wiley, Andrea. ''Re-imagining Milk: Cultural and Biological Perspectives'' (Routledge 2010) (Series for Creative Teaching and Learning in Anthropology) {{نهاية المراجع}} </div> </div> {{حليب}} {{معرفات مركب كيميائي}} {{مطبخ صربي}} {{خبز}} {{شريط بوابات|علم الأحياء|مشروبات|مطاعم وطعام}} {{ضبط استنادي}} {{مصادر طبية}} [[تصنيف:حليب|*]] [[تصنيف:مشروبات غير كحولية]] [[تصنيف:منتجات ألبان]]
ارجع إلى
حليب
.
عرض مصدر حليب
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة