تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر بقعة جي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
بقعة جي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات تشريح | Name = بقعة جي<br />بقعة جرافنبرج | Latin = Gräfenberg's locus | Image = Female anatomy with g-spot-nb.svg | Caption = رسم للتشريح الجنسي الداخلي للأنثى.<br />تقع البقعة جي (6) عادةً على عمق 5 إلى 8 سم داخل المهبل، على جانب الرحم (9) و المثانة البولية (3). | Width = 220 }} '''البقعة جي''' أو '''بقعة جرافنبرج''' (نسبةً للطبيب النسائي الألماني [[أرنست جرافنبرج|إرنست جرافنبرج]])، موضع يوصَف بأنها<!--ملاحظة: استخدمت عبارة «تُوصَف بأنها» لأن وجود البقعة جي ما زال محل نقاش، لذا فإن استخدام وصفها مباشرة دون الحديث عن كونها تُوصف يمثّل توصيفاً غير محايد.--> [[منطقة الشهوة الجنسية|منطقة شهوة جنسيّة]] في [[مهبل|المهبل]]، تؤدي إثارتها إلى حدوث [[إثارة جنسية|إثارة جنسيّة]] قويّة، وإرجازات قويّة ([[هزة الجماع|هزّات جماع]])، وحتى حدوث [[قذف الإناث|قذف]].<ref name="Rosenthal">See [https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC&pg=PT155 page 135] for prostate information, and [https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC&pg=PT96 page 76] for G-spot and vaginal nerve ending information. {{استشهاد بكتاب|الأول=Martha |الأخير= Rosenthal| عنوان = Human Sexuality: From Cells to Society | ناشر =[[Cengage Learning]]|سنة = 2012|تاريخ الوصول=January 25, 2014| isbn = 0618755713|مسار= https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC&source=gbs_navlinks_s|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190704043159/https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC|تاريخ أرشيف=2019-07-04}} </ref> يتم عادةً الإبلاغ عن وجود البقعة جي حوالي 5 إلى 8 سم أعلى الجدار المهبلي الأمامي بين الفتحة المهبلية و[[إحليل|الإحليل]] وهي منطقة حسَّاسة قد تكون جزءاً من البروستات الأنثوية.<ref name="TheNakedWoman">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Morris, Desmond |عنوان=The Naked Woman: A Study of the Female Body|ناشر=Thomas Dunne Books |مكان=New York|سنة=2004 |صفحات=211–212|isbn=0-312-33852-X}}</ref> <br /> لم يتم إثبات وجود البقعة جي، ولا حتَّى مصدر القذف الأنثوي.<ref name="Balon, Segraves">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Richard Balon, Robert Taylor Segraves|عنوان=Clinical Manual of Sexual Disorders |ناشر= [[الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين]]|سنة=2009|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحة=258|isbn=1585629057|مسار= https://books.google.com/books?id=YuP3Hb0TMLQC&pg=PA258|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205742/https://books.google.com/books?id=YuP3Hb0TMLQC&pg=PA258|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref><ref name="Greenberg">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Jerrold S. Greenberg, Clint E. Bruess, Sara B. Oswalt|عنوان=Exploring the Dimensions of Human Sexuality|صفحات=102–104|isbn=1449648517|تاريخ=2014|تاريخ الوصول=October 30, 2014|ناشر=[[Jones & Bartlett Publishers]]|مسار= https://books.google.com/books?id=hm3aTuANFroC&pg=PA102|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205743/https://books.google.com/books?id=hm3aTuANFroC&pg=PA102|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> وعلى الرغم من أن دراسة البقعة جي قد بدأت منذ أربعينيات القرن العشرين،<ref name="TheNakedWoman"/> ما يزال هناك خلاف مستمرّ على كونها بنية مفردة بالإضافة إلى تعريفها وموقعها.<ref name="Balon, Segraves"/><ref name="Hines">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Hines T |تاريخ=August 2001 |عنوان=The G-Spot: A modern gynecologic myth |مسار= https://archive.org/details/sim_american-journal-of-obstetrics-and-gynecology_2001-08_185_2/page/359 |صحيفة=Am J Obstet Gynecol |المجلد=185 |العدد=2 |صفحات=359–62 | doi=10.1067/mob.2001.115995 |pmid=11518892|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220407230115/https://archive.org/details/sim_american-journal-of-obstetrics-and-gynecology_2001-08_185_2/page/359|تاريخ أرشيف=2022-04-07}}</ref><ref name="Kilchevsky">{{استشهاد بدورية محكمة|المؤلفون=Kilchevsky A, Vardi Y, Lowenstein L, Gruenwald I.|عنوان=Is the Female G-Spot Truly a Distinct Anatomic Entity?|صحيفة=[[The Journal of Sexual Medicine]]|المجلد=9|العدد=3|صفحات=719–26|تاريخ=January 2012|pmid=22240236|doi=10.1111/j.1743-6109.2011.02623.x|تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2020|تاريخ أرشيف=3 ديسمبر 2016|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161203053641/http://www.huffingtonpost.com/2012/01/19/g-spot-does-not-exist_n_1215822.html|حالة المسار=dead}}</ref> خلصت دراسة بريطانية أُجريت عام 2009 إلى أن وجود البقعة جي غير مثبت وغير موضوعي، اعتماداً على استبيانات وتجارب شخصيّة.<ref name="Acton">See [https://books.google.com/books?id=amNcvrLCGZEC&pg=PT98 page 98] for the 2009 King's College London's findings on the G-spot and [https://books.google.com/books?id=kP9bCflZpVkC&pg=PA145 page 145] for ultrasound/physiological material with regard to the G-spot. {{استشهاد بكتاب|مؤلف=Ashton Acton|عنوان=Issues in Sexuality and Sexual Behavior Research: 2011 Edition|ناشر=[[ScholarlyEditions]]|سنة=2012|تاريخ الوصول=January 24, 2014|isbn=1464966877|مسار= https://books.google.com/books?id=amNcvrLCGZEC&source=gbs_navlinks_s|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205745/https://books.google.com/books?id=amNcvrLCGZEC&source=gbs_navlinks_s|تاريخ أرشيف=2020-03-04}} </ref> بينما وجدت دراسات أخرى باستخدام [[موجة فوق صوتية|الأمواج فوق الصوتيّة]] دليلاً فيزيولوجيَّاً على وجود البقعة جي عند النساء اللواتي أبلغن عن هزّات جماع أثناء [[جماع|الجماع]] المهبليّ.<ref name="Acton"/><ref name="Buss, Meston">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=David M. Buss, Cindy M. Meston|عنوان=Why Women Have Sex: Understanding Sexual Motivations from Adventure to Revenge (and Everything in Between)|ناشر= {{Ill-WD2|id=Q2108217|نص=مكملين ناشرون}}|سنة=2009|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحات=35–36|isbn=1429955228|مسار= https://books.google.com/books?id=slyflT85lXIC&pg=PA35|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205746/https://books.google.com/books?id=slyflT85lXIC&pg=PA35|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> كما أن هناك فرضيَّة تقول بأن البقعة جي امتداد [[بظر|للبظر]]، وهذا (بحسب الفرضيّة) سبب [[هزة الجماع|هزّات الجماع]] التي حدثت مهبليَّاً.<ref name="Kilchevsky"/><ref name="O'Connell">{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=O'Connell HE, Sanjeevan KV, Hutson JM |عنوان=Anatomy of the clitoris |صحيفة=The Journal of Urology |المجلد=174 |العدد=4 Pt 1 |صفحات=1189–95 |تاريخ=October 2005 |pmid=16145367 |doi=10.1097/01.ju.0000173639.38898.cd |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2020 |تاريخ أرشيف=18 ديسمبر 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20171218203837/http://news.bbc.co.uk/2/hi/health/5013866.stm |حالة المسار=dead }}</ref><ref name="Sex and Society">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=[[مارشيل كافيندش]]|عنوان=Sex and Society, Volume 2|isbn =9780761479079|ناشر=[[مارشيل كافيندش]]|سنة=2009|صفحة=590|تاريخ الوصول=August 17, 2012|مسار=https://books.google.com/books?id=YtsxeWE7VD0C&pg=PA590&lpg=PA590| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131103080022/http://books.google.com/books?id=YtsxeWE7VD0C | تاريخ أرشيف = 3 نوفمبر 2013 }}</ref> <br /> يشعر [[علم الجنس|علماء الجنس]] والباحثون بالقلق من اعتبار النساء اللواتي لا يحدث لهن استثارة بقعة جي أنفسهن مختلَّات، ويؤكّدون (أي العلماء والباحثون) أن هذا غير شاذ.<ref name="Greenberg"/> == البنية النظرية == === الموقع === تم استخدام طريقتان رئيسيتان لتعريف وتحديد موقع بقعة جي كمنطقة حساسة في المهبل: مستويات الإبلاغ الذاتي عن الشهوة خلال الإثارة، وكون إثارة البقعة جي تؤدي إلى قذف عند الإناث.<ref name="Hines"/> كما تم استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية لتحديد الاختلافات [[علم وظائف الأعضاء|الفيزيولوجية]] بين النساء والتغيرات في منطقة البقعة جي خلال النشاط الجنسيّ.<ref name="Acton"/><ref name="Buss, Meston"/> <br /> يتم الإبلاغ عادةً عن أن موقع البقعة جي حوالي 50 إلى 80 ملم داخل المهبل، على الجدار الأمامي.<ref name="TheNakedWoman"/><ref name="Sloane">{{استشهاد بكتاب|الأول= Ethel|الأخير=Sloane | عنوان = Biology of Women | ناشر =[[Cengage Learning]]|سنة = 2002|صفحة=34| تاريخ الوصول = August 25, 2012| isbn = 9780766811423 |مسار = https://books.google.com/books?id=kqcYyk7zlHYC&pg=PA34|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205748/https://books.google.com/books?id=kqcYyk7zlHYC&pg=PA34|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> بالنسبة لبعض النساء، تؤدي إثارة هذه المنطقة إلى نشوة أكثر من الإثارة البظريّة.<ref name="Buss, Meston"/><ref name="Newsbeat">{{استشهاد بخبر|مسار=http://news.bbc.co.uk/newsbeat/hi/health/newsid_7345000/7345799.stm |عنوان=BBC - Newsbeat - Health - G Shot 'helps women in search of orgasm' |عمل= BBC News|تاريخ الوصول=2010-05-02 | تاريخ=2008-04-14 |الأول=Sima |الأخير=Kotecha| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180613091111/http://news.bbc.co.uk/newsbeat/hi/health/newsid_7345000/7345799.stm | تاريخ أرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref> وقد وُصفَت البقعة جي بأنها تحتاج إلى إثارة مباشرة، كالضغط بعمق بإصبعين عليها.<ref name="Cooks, Barr">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Robert Crooks, Karla Baur|عنوان=Our Sexuality |ناشر= [[Cengage Learning]]|سنة=2010|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحات=169–170|isbn=0495812943|مسار=https://books.google.com/books?id=MpRnPtmdRVwC&pg=PA169| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160723035852/https://books.google.com/books?id=MpRnPtmdRVwC | تاريخ أرشيف = 23 يوليو 2016 }}</ref> كما أنه من الصعب محاولة إثارة هذه المنطقة خلال [[إيلاج|الإيلاج الجنسي]]، وخاصَّةً في [[وضع تبشيري|وضعية التبشيري]] بسبب زاوية الإيلاج.<ref name="TheNakedWoman"/> === المهبل والبظر === تحتاج النساء عادةً إلى إثارة بظرية مباشرة للوصول إلى هزة الجماع،<ref name="Rosenthal 2">{{استشهاد بكتاب|الأول=Martha |الأخير= Rosenthal| عنوان = Human Sexuality: From Cells to Society | ناشر =[[Cengage Learning]]|سنة = 2012|صفحات=134–135|تاريخ الوصول=January 25, 2014| isbn = 0618755713|مسار=https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC&pg=PT154| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190704043159/https://books.google.com/books?id=d58z5hgQ2gsC | تاريخ أرشيف = 4 يوليو 2019 }}</ref><ref name="Kammerer-Doak">{{استشهاد بدورية محكمة| الأول = Dorothy | الأخير = Kammerer-Doak | الأول2 = Rebecca G. | الأخير2 = Rogers | عنوان = Female Sexual Function and Dysfunction | صحيفة = Obstetrics and Gynecology Clinics of North America | المجلد = 35 | العدد = 2 | صفحات = 169–183 | تاريخ = June 2008 | pmid = 18486835 | doi = 10.1016/j.ogc.2008.03.006 | مسار = https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0889854508000235 | اقتباس=Most women report the inability to achieve orgasm with vaginal intercourse and require direct clitoral stimulation ... About 20% have coital climaxes...| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160131203934/http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0889854508000235 | تاريخ أرشيف = 31 يناير 2016 }}</ref> ويمكن أن تتحقَّق أفضل إثارة للبقعة جي باستخدام الإثارة اليدوية والإيلاج المهبلي.<ref name="TheNakedWoman"/> هناك أيضاً [[لعبة جنسية|ألعاب جنسيّة]] تُستخدم لإثارة البقعة جي، خصوصاً [[هزاز البقعة جي]] وهي دمية جنسيّة تشبه [[فالوس|الفالوس]] مُصمَّمِة خصيصاً لإثارة منطقة البقعة جي، حيث تمتلك هذه الدمية تصميماً منحنياً مما يسهِّل الوصول إلى منطقة البقعة جي.<ref name="Taormino">{{استشهاد بكتاب| مؤلف= [[تريستان تاورمينو]] | عنوان = The Big Book of Sex Toys | ناشر = Quiver|سنة = 2009|صفحات=100–101|تاريخ الوصول = August 25, 2012| isbn = 9781592333554 |مسار = https://books.google.com/books?id=Hfly-iMkWRkC&pg=PA100|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205749/https://books.google.com/books?id=Hfly-iMkWRkC&pg=PA100|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> تُصنَّع لعبة هزاز البقعة جي من المواد ذاتها التي تُصنَّع منها دمى الهزاز الأخرى، فقد تُصنَّع من البلاستيك القاسي أو المطاط أو [[سيليكون (مركب كيميائي)|السيليكون]] أو [[هلام|الهلام]] أو مزيج من هذه المواد.<ref name="Taormino"/> وعند استخدام الهزاز يعتمد مستوى الإيلاج على المرأة ذاتها، لأن فيزيولوجيا الجنس تختلف عند النساء. يمكن تعزيز إثارة البقعة جي عند استخدام قضيب أو هزاز البقعة جي عبر إثارة مناطق شهوة أخرى في جسد المرأة، كالبظر أو الفرج ككل. وعند استخدام هزاز البقعة جي، قد يتم هذا الأمر عبر الإثارة اليدوية للبظر بما في ذلك استخدام الهزاز كهزاز للبظر أو (إذا كان الهزاز مُصمَّماً لأجل هذا) تطبيق الهزاز على رأس البظر وباقي الفرج والمهبل في وقت واحد.<ref name="Taormino"/> <br /> ذكرت دراسة أُجريت عام 1981 أن إثارة الجدار المهبلي الأمامي جعلت المنطقة تنمو بحوالي خمسين بالمئة، كما ذكرت الدراسة أن مستويات الشهوة/هزّة الجماع في البلاغات الذاتية في الدراسة كانت «أعمق» عند إثارة البقعة جي.<ref name="Addiego"/><ref name="Newman">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=David H. Newman|عنوان=Hippocrates' Shadow|ناشر=[[سايمون وشوستر]]|سنة=2009|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحة=130|isbn=1416551549|مسار= https://books.google.com/books?id=WdWqPHgu3c8C&pg=PA130|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205750/https://books.google.com/books?id=WdWqPHgu3c8C&pg=PA130|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> دراسةٌ أخرى أُجريت عام 1983، اختبرت إحدى عشرة امرأةً من خلال ملامسة المهبل بأكمله بدوران باتجاه عقارب الساعة، وقد تحدّث الباحثون حينها عن استجابة خاصة عند إثارة الجدار المهبلي الأمامي عند أربع نساء، واستنتجوا أن هذه المنطقة هي البقعة جي.<ref name="Taverner"/><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Goldberg, DC |مؤلف2=Whipple, B |مؤلف3=Fishkin, RE |مؤلف4=Waxman H |مؤلف5=Fink PJ |مؤلف6=Wiesberg M. |سنة =1983 |عنوان =The Grafenberg Spot and female ejaculation: a review of initial hypotheses. |وصلة=https://archive.org/details/sim_journal-of-sex-and-marital-therapy_spring-1983_9_1/page/27 |صحيفة =J Sex Marital Ther. |المجلد =9 |صفحات =27–37 |pmid =6686614 |العدد =1 |doi=10.1080/00926238308405831}}</ref> وفي دراسة أُجريت عام 1990، وُزِّعَ استبيان مجهول على 2350 امرأة محترفة في الولايات المتَّحدة الأمريكية وكندا، وتمت الإجابة على 55% من الاستبيانات وإعادة إرسالها. أبلغت 40% من المستجيبات عن إطلاق سائل (قذف) عند لحظة الإرجاز (هزّة الجماع)، وأن 82% من النساء اللواتي أبلغن عن المنطقة الحساسة (بقعة جرافنبرج) قد أبلغن عن حدوث قذف أثناء هزّة الجماع. وقد اقترنت العديد من المتغيِّرات بوجود هذا القذف المُتَصوَّر.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Darling, CA |مؤلف2=Davidson, JK |مؤلف3=Conway-Welch, C. |سنة =1990 |عنوان =Female ejaculation: perceived origins, the Grafenberg spot/area, and sexual responsiveness |مسار= https://archive.org/details/sim_archives-of-sexual-behavior_1990-02_19_1/page/29 |صحيفة = Arch Sex Behav |المجلد =19 |صفحات =29–47 |doi =10.1007/BF01541824 |pmid =2327894 |العدد =1|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220412184459/https://archive.org/details/sim_archives-of-sexual-behavior_1990-02_19_1/page/29|تاريخ أرشيف=2022-04-12}}</ref> <br /> اقترح العديد من الباحثين أن هزّات الجماع المرتبطة بالبقعة جي والبظر تعود للمنشأ ذاته. وقد كان [[ماسترز وجونسون]] أول من حدَّد أن البنى البظرية محيطية وتمتد على طول وداخل الشفرين. عند دراسة [[دورة الاستجابة الجنسية البشرية|دورة الاستجابة الجنسية]] عند المرأة بالنسبة لحالات الإثارة المختلفة، لاحظا أن لهزّات الجماع البظرية والمهبلية المراحل الاستجابة الجسدية ذاتها، وقد وجدا أن معظم الحالات قد استطعن أن يحققن هزات جماع بظرية، بينما قلَّة هنّ من استطعن الحصول على هزّة جماع مهبليّة. وعلى هذا الأساس، جادل ماستر وجونسون أن الإثارة البظريّة هي مصدر نمطي لهزّات الجماع سابقة الذكر (البظرية والمهبلية)،<ref name="Masters and Johnson">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Federation of Feminist Women’s Health Centers |سنة=1991 |عنوان=A New View of a Woman’s Body |ناشر= Feminist Heath Press |صفحات=46 |isbn=0-9629945-0-2}}</ref><ref name="Archer, Lloyd">{{استشهاد بكتاب| المؤلفون= John Archer, Barbara Lloyd | عنوان = Sex and Gender | ناشر =[[مطبعة جامعة كامبريدج]]|سنة = 2002|صفحات=85–88| تاريخ الوصول = August 25, 2012| isbn = 9780521635332 |مسار = https://books.google.com/books?id=BJ1V9r_J0sUC&pg=PA85| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170202093431/https://books.google.com/books?id=BJ1V9r_J0sUC | تاريخ أرشيف = 2 فبراير 2017 }}</ref> حيث أن البظر يُثار عند الإيلاج (إدخال القضيب) عبر الاحتكاك به.<ref name="Lloyd">{{استشهاد بكتاب|مؤلف-وصلة = Elisabeth Lloyd | الأول = Elisabeth Anne | الأخير = Lloyd | عنوان = The Case Of The Female Orgasm: Bias In The Science Of Evolution | isbn = 9780674017061 | ناشر = [[دار نشر جامعة هارفارد]] | سنة = 2005 | تاريخ الوصول = 5 January 2012|صفحة=53| مسار = https://books.google.com/books?id=6GFNvA6TvlwC&pg=PA53| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121116151638/http://books.google.com/books?id=6GFNvA6TvlwC | تاريخ أرشيف = 16 نوفمبر 2012 }}</ref> <br /> قدَّم باحثون في [[جامعة لاكويلا]] دليلاً باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة على أن النساء اللواتي يختبرن هزّات جماع مهبليّة، إحصائيَّاً يمتلكن نسيج أثخن من جدار المهبل الأمامي.<ref name="Buss, Meston"/> ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج ستجعل من الممكن إجراء اختبار سريع عند النساء للتأكد من وجود بقعة جي أو عدم وجودها.<ref name="New Scientist">{{استشهاد بكتاب|عنوان=New Scientist|ناشر=[[نيو ساينتست]] (original from [[جامعة كاليفورنيا]])|سنة=2008|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحة=6|المجلد=197|العدد=2638-2649|مسار= https://books.google.com/books?id=o8o-AQAAIAAJ&q=&dq=&hl=en&sa=X&ei=t_riUsi6C4jcoATvyYCABQ&ved=0CEIQ6AEwAA|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205752/https://books.google.com/books?id=o8o-AQAAIAAJ&q=&dq=&hl=en&sa=X&ei=t_riUsi6C4jcoATvyYCABQ&ved=0CEIQ6AEwAA|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> افترض أستاذ علم الأوبئة الوراثي تيم سبيكتور الذي شارك في كتابة بحث يُشكِّك بوجود البقعة جي، افترض أيضاً وجود سماكة نسيجيّة في منطقة البقعة جي: ويقول سبيكتور أن هذه السماكة قد تكون جزءاً من البظر، وليست منطقة شهوة منفصلة.<ref name="New Scientist 2">{{استشهاد بكتاب|عنوان=New Scientist|ناشر=[[نيو ساينتست]] (original from [[جامعة فرجينيا]])|سنة=2008|تاريخ الوصول=March 9, 2015|صفحة=66|مسار= https://books.google.com/books?id=N6lFAAAAYAAJ&q|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205753/https://books.google.com/books?id=N6lFAAAAYAAJ&q|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> <br /> دعمت دراسة أُجريت عام 2005 استنتاج سبيكتور، وقد حقَّقت هذه الدراسة في حجم البظر- حيث اقترحت الدراسة أن نسيج البظر يمتد إلى الجدار الأمامي للمهبل. وقد أكَّدت الباحثة الرئيسية في الدراسة، [[طب الجهاز البولي|طبيبة المسالك البوليّة]] الأستراليّة هيلين أوكونيل أن العلاقة المترابطة هي التفسير الفيزيولوجي للتخمين حول وجود البقعة جي وتجربة هزّة الجماع المهبليّة، آخذة بعين الاعتبار إثارة الأجزاء الداخلية من البظر خلال الإيلاج المهبلي. كما لاحظت أثناء التصوير بتقنية [[الرنين المنغناطيسي]] وجود علاقة مباشرة بين ساقي البظر أو جذوره والأنسجة الناعظة في «البصلات البظريّة» والجسم، والإحليل القاصي والمهبل. «الجدار المهبلي، في الحقيقة، هو البظر،» تقول أوكونيل. «إذا نزعت الجلد من المهبل على جانب الجدران، ستجد بصلات البظر - كتل مثلثية هلالية من الأنسجة الناعظة».<ref name="O'Connell"/> وقد أجرت أوكونيل وباحثون آخرون عمليات تشريح على الأعضاء التناسليّة الأنثويّة على [[جثة|جثث]]، وقاموا بتصوير البنى لوضع خريطة للتعصيب في البظر، وكانوا مدركين مسبقاً أن البظر أكثر من كونه حشفة، وقد أكَّدوا عام 1998 أن هناك أنسجة ناعظة مقترنة بالبظر أكثر من التي تُوصف عادة في كتب التشريح.<ref name="Sloane"/><ref name="Archer, Lloyd"/> استنتجوا أن النساء لديهن أنسجة بظرية واسعة وأعصاب أكثر من غيرها، وخاصة أنهم لاحظوا هذا في جثث الصغار أكثر من كبار السن،<ref name="Sloane"/><ref name="Archer, Lloyd"/> وبالتالي بينما أغلب النساء يمكن أن يصلن إلى الرعشة الجنسيّة (هزة الجماع) عبر الإثارة المباشرة للأجزاء الداخلية للبظر، وقد تكون إثارة الأنسجة الأكثر عمومية من البظر عبر الإيلاج كافية بالنسبة لأخريات.<ref name="O'Connell"/> <br /> تحدّث باحثان فرنسيَّان هما أوديل بويسون وبيير فولديرز عن موجودات مشابهة لتلك التي تحدَّثت عنها أوكونيل. حيث نشرا عام 2008 أول تصوير ثلاثي الأبعاد للبظر الُمثار، وأعادا نشره عام 2009 مع بحث جديد، مظهرين فيه النسيج الناعظ لمنطقة البظر المنبثق والمحيط بالمهبل. وعلى أساس هذا البحث جادل الباحثان بأن النساء قادرات على تحقيق الرعشة الجنسيّة المهبليّة عبر إثارة بقعة جي لأن البظر شديد التعصيب ينسحب إلى القرب من الجدار الأمامي للمهبل عندما تكون المرأة مُثارة جنسيَّاً وخلال الإيلاج المهبلي. ويؤكدون أنه بسب ارتباط الجدار الأمامي للمهبل بشكل معقَّد بالأجزاء الداخلية للبظر، قد تكون إثارة المهبل بدون تنشيط البظر أشبه بالمستحيل.<ref name="Acton"/><ref name="Pappas">{{استشهاد ويب|الأخير=Pappas |الأول=Stephanie |عنوان=Does the Vaginal Orgasm Exist? Experts Debate|ناشر=[[لايف ساينس (موقع)]] |تاريخ=April 9, 2012 |تاريخ الوصول=November 28, 2012 |مسار=http://www.livescience.com/19579-vaginal-orgasm-debate.html| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190503135736/https://www.livescience.com/19579-vaginal-orgasm-debate.html | تاريخ أرشيف = 3 مايو 2019 }}</ref><ref name="Buisson and Foldès 2009">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Buisson|الأول=Odile|الأخير2=Foldès|الأول2=Pierre|عنوان=The clitoral complex: a dynamic sonographic study.|صحيفة=[[The Journal of Sexual Medicine]]|المجلد= 6|العدد= 5|صفحات= 1223–31|سنة=2009|pmid=19453931 |doi=10.1111/j.1743-6109.2009.01231.x}}</ref><ref name="Carroll">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Carroll |الأول=Janell L.|عنوان=Discovery Series: Human Sexuality|إصدار=1st|ناشر=[[Cengage Learning]]|isbn=1111841896|سنة=2013<!-- NOTE: Copyright date is 2013 inside of the book. -->|صفحة=103|مسار= https://books.google.com/books?id=gU3SZSh-eXsC&pg=PT135&dq=&hl=en&sa=X&ei=KgVcUt-tD6i52wXIuIGoCQ&ved=0CDUQ6AEwAQ#v=onepage&q&f=false|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190513194535/https://books.google.com/books?id=gU3SZSh-eXsC|تاريخ أرشيف=2019-05-13}}</ref> وفي منشورهم الصادر عام 2009 «أظهرت المقاطع الجبهية خلال الاتصال العجاني في حالة إيلاج إصبع، علاقة وثيقة بين جذر البظر والجدار المهبلي الأمامي». كما اقترح بويسون وفولديز «أن الحساسية الخاصة للجدار المهبلي الأمامي السفلي يمكن تفسيرها بضغط وحركة جذر البظر خلال الإيلاج المهبلي والاتصال العجاني التالي».<ref name="Acton"/><ref name="Buisson and Foldès 2009"/> === بروستات أنثوية === {{مفصلة|غدة سكين|إحليل إسفنجي}} قبلت اللجنة الفيدرالية للمصطلحات التشريحية عام 2001 البروستات الأنثوية كمصطلح دقيق لغدة سكين، التي يُعتقد أنها موجودة في منطقة بقعة جي على طول جدران الإحليل. جدير بالذكر أن البروستات عند الذكر [[تنادد|تُنادد]] (تقابل) بيولولجيَّاً غدة سكين،<ref name="Lentz">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Gretchen M Lentz, Rogerio A. Lobo, David M Gershenson, Vern L. Katz|عنوان=Comprehensive Gynecology|ناشر=[[إلزيفير]]|سنة=2012|تاريخ الوصول=March 9, 2015|صفحة=41|isbn=0323091318|مسار= https://books.google.com/books?id=X5KT_w6Nye8C&pg=PA41|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205755/https://books.google.com/books?id=X5KT_w6Nye8C&pg=PA41|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> وقد دُعيت بشكل غير رسمي بقعة جي الذكية لأنه [[تدليك البروستاتا|يمكن استخدامها كمنطقة شهوة]].<ref name="Rosenthal"/><ref name="Answer">{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Orgasm Answer Guide|isbn = 0-8018-9396-8|ناشر=[[مطبعة جامعة جونز هوبكينز]]|سنة=2009|صفحات=108–109|تاريخ الوصول=6 November 2011|مسار=https://books.google.com/books?id=Kkts3AX9QVAC&pg=PA108|مؤلف =Barry R. Komisaruk, [[Beverly Whipple]], Sara Nasserzadeh, Carlos Beyer-Flores| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140629042549/http://books.google.com/books?id=Kkts3AX9QVAC | تاريخ أرشيف = 29 يونيو 2014 }}</ref> <br /> لاحظ رينيه دو جراف عام 1672 أن إفرازات (قذف الإناث) منطقة الشهوة تؤدي إلى تليين المهبل «بطريقة مقبولة خلال الجماع». وقد ربط الافتراضات العلمية الحديثة بين حساسية البقعة جي وحادثة القذف عند الإناث، وقد أدى هذا الربط إلى الفكرة القائلة بأن القذف الأنثوي غير البولي ينشأ من غدة سكين، جديرٌ بالذكر أن غدة سكين والبروستات الذكرية تقومان بالتأثير ذاته في دراسات مستضد النوعي للبروستات [[فوسفاتاز حمضي|والفوسفاتاز الحمضي]] النوعي للبروستات،<ref name="Greenberg"/><ref name="Bullough">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Vern L. Bullough, Bonnie Bullough|عنوان=Human Sexuality: An Encyclopedia|ناشر=[[روتليدج (دار نشر)|روتليدج]]|سنة=2014|تاريخ الوصول=October 30, 2014|صفحة=231|isbn=1135825092|مسار= https://books.google.com/books?id=UHymAgAAQBAJ&pg=PA231|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205757/https://books.google.com/books?id=UHymAgAAQBAJ&pg=PA231|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> والتي قادت إلى اتجاه تسميّة غدد سكين بالبروستات الأنثويّة. <ref name="Bullough"/> بالإضافة إلى ذلك، فإن إنزيم PDE5 (يشارك في [[عنانة|الخلل الوظيفي المتعلِّق بالانتصاب]]) يترافق مع منطقة بقعة جي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Nicola Jones|مسار=https://www.newscientist.com/article.ns/?id=dn2495|عنوان= Bigger is better when it comes to the G-Spot|تاريخ=3 July 2002|صحيفة=[[نيو ساينتست]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20081006073742/http://www.newscientist.com/article.ns?id=dn2495 | تاريخ أرشيف = 6 أكتوبر 2008 }}</ref> وبسبب هذه العوامل، تمت المجادلة بأن بقعة جي هي منظومة من الغدد والقنوات تقع داخل الجدار الأمامي للمهبل.<ref name="Cooks, Barr"/> وهناك نهجٌ مماثل يربط بين البقعة جي والإحليل الإسفنجي.<ref name="Irvine">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Janice M. Irvine|عنوان=Disorders of Desire: Sexuality and Gender in Modern American Sexology|ناشر=[[Temple University Press]]|سنة=2014|تاريخ الوصول=March 9, 2015|صفحة=271|isbn=1592131514|مسار= https://books.google.com/books?id=uIJXT7ZCTCsC&pg=PA271|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20151130000115/https://books.google.com/books?id=uIJXT7ZCTCsC|تاريخ أرشيف=2015-11-30}}</ref><ref name="Chalker">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Rebecca Chalker|عنوان=The Clitoral Truth: The Secret World at Your Fingertips|isbn =1609800109|ناشر=[[Seven Stories Press]]|سنة=2011|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحة=95|مسار= https://books.google.com/books?id=m3m3_Uq8qWkC&pg=PA95|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205759/https://books.google.com/books?id=m3m3_Uq8qWkC&pg=PA95|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> == الأهمية السريرية == توسيع بقعة جي (يُدعى أيضاً زيادة بقعة جي) إجراءٌ بقصد زيادة الرضا الجنسيّ مؤقتاً عند النساء النشطات جنسيَّاً في حالة وظيفية سويّة جنسيَّاً، بالتركيز على زيادة حجم وحساسية البقعة جي. يُجرى توسيع البقعة عبر محاولة تحديد مكان بقعة جي وملاحظة القياسات من أجل الرجوع إليها في المستقبل. بعد تخدير المنطقة بواسطة مُخدِّر موضعي، يُحقن [[كولاجين]] مُصمَّم بشريَّاً يُحقَن بشكل مباشر تحت [[غشاء مخاطي|مخاطية]] المنطقة التي تم استنتاج كونها البقعة جي.<ref name="Cooks, Barr "/><ref name="Krychman">{{استشهاد بكتاب| مؤلف= Michael L. Krychman | عنوان = 100 Questions & Answers About Women's Sexual Wellness and Vitality: A Practical Guide for the Woman Seeking Sexual Fulfillment | ناشر =[[Jones & Bartlett Learning]]|سنة = 2009|صفحة=98| تاريخ الوصول = January 24, 2014| isbn = 1449630774 |مسار = https://books.google.com/books?id=3X7UriJY2TsC&pg=PT111&dq=&hl=en&sa=X&ei=4KniUvruHIXvoAS1pYCQAg&ved=0CEUQ6AEwBA#v=onepage&q=&f=false| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140621050801/http://books.google.com/books?id=3X7UriJY2TsC | تاريخ أرشيف = 21 يونيو 2014 }}</ref> <br /> فيما حذَّرت ورقة نشرها المعهد الأمريكي لأطباء التوليد وأطباء النسائية عام 2007 من أنه لا يوجد سببب طبي قانوني لتنفيذ هذا الإجراء، الذي يُعتبر روتينياً أو مقبولاً في المعهد، كما أنه لم يثبت فيما لو كان آمناً أو مؤثِّراً. تتضمن المخاطر المحتملة لهذا الإجراء الخلل الوظيفي الجنسيّ والعدوى و[[عسر الجماع|عُسْر الجِمَاع]] وحدوث التئامات وندبات.<ref name="Cooks, Barr "/> يتمثَّل موقف المعهد في أنه من غير الممكن حماية التوصية بهذا الإجراء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=ACOG Committee Opinion No. 378: Vaginal "rejuvenation" and cosmetic vaginal procedures |مسار= https://archive.org/details/sim_obstetrics-and-gynecology_2007-09_110_3/page/737 |صحيفة=Obstet Gynecol |المجلد=110 |العدد=3 |صفحات=737–8 |تاريخ=September 2007 |pmid=17766626 |doi=10.1097/01.AOG.0000263927.82639.9b|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220407030049/https://archive.org/details/sim_obstetrics-and-gynecology_2007-09_110_3/page/737|تاريخ أرشيف=2022-04-07}}</ref> كما أن هذا الإجراء غير مُستحسن من قبل [[إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)|إدارة الغذاء والدواء]] في [[الجمعية الطبية الأمريكية|الجمعية الطبية الأميركية]]، كما أن العديد من الدراسات ترفض وصف هذا الإجراء بالسلامة أو الفاعليّة.<ref name="parties">{{استشهاد ويب|مسار=https://abcnews.go.com/print?id=4312986 |ناشر=ABC News |عنوان= G-Shot Parties: A Shot at Better Sex?|مؤلف=Childs, Dan|تاريخ=2008-02-20|تاريخ الوصول=2010-01-17| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180613134030/https://abcnews.go.com/print?id=4312986 | تاريخ أرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref> == المجتمع والثقافة == === الشك العام === بالإضافة إلى الشك في أوساط أطباء النسائية وعلماء الجنس والباحثين الآخرين عن وجود البقعة جي،<ref name="Balon, Segraves"/><ref name="Greenberg"/><ref name="Hines"/><ref name="Kilchevsky"/> اقترح فريق في [[كلية كينجز لندن|كلية الملك في لندن]] في آواخر عام 2009 أن وجود البقعة جي شخصي. حيث أُجريت الدراسة على أكبر عينة من النساء حجماً آنذاك وهي حوالي 1800 امرأة من التواءم، وقد وجد الفريق أن التواءم لم يبلغوا عن بقعة جي متماثلة في استبياناتهم. وثَّق البحث تحت قيادة تيم سبيكتور دراسة 15 عام عن التواءم المتطابقة وغير المتطابقة. حيث تتشارك التواءم المتطابقة الجينات (المورثات) ذاتها، بينما تتشارك التواءم غير المتطابقة نصف الجينات. وطبقاً للباحثين، فإذا أبلغت إحدى التوءمين عن أن لديها بقعة جي، فمن المرجح أن يكون لدى أختها التوءم أيضاً بقعة جي، ولكن هذا النموذج لم يتحقَّق.<ref name="Greenberg"/><ref name="Acton"/> يعتقد كاتبة الدراسة المساعدة أندريا بوري أن: «من الاستهتار الادِّعاء بوجود شيء لم يُثبت وممارسة الضغوط على النساء والرجال أيضاً.»<ref name="BBC8439000">{{استشهاد بخبر|مسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/health/8439000.stm |عنوان=BBC News - The G-spot 'doesn't appear to exist', say researchers |تاريخ الوصول=2010-01-04 |تاريخ=2010-01-04| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171129191448/http://news.bbc.co.uk/1/hi/health/8439000.stm | تاريخ أرشيف = 29 نوفمبر 2017 }}</ref> وتقول أن أحد أسباب البحث كان إزالة مشاعر «عدم الأهليّة والتدنِّيّ» عند النساء اللواتي يفتقدن بقعة جي.<ref name="YvonneRoberts">{{استشهاد بخبر|مسار=https://www.theguardian.com/commentisfree/2010/jan/05/g-spot-women-study |عنوان=The real G-spot myth | Yvonne Roberts | Comment is free | guardian.co.uk |عمل= The Guardian|تاريخ الوصول=2010-05-02 | مكان=London | تاريخ=2010-01-05| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180613085737/https://www.theguardian.com/commentisfree/2010/jan/05/g-spot-women-study | تاريخ أرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref> رفض الباحث بيفرلي ويبل النتائج، مُعلِّقَاً أن للتوائم شركاء وتقنيّات جنسيّة مختلفة، وأن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار المثليّات ومزدوجات الجنس.<ref name="TimesOnline">{{استشهاد بخبر|مسار=http://www.timesonline.co.uk/tol/news/science/article6973971.ece |عنوان=What an anti-climax: G-Spot is a myth - Times Online |عمل= The Times|مؤلف=Lois Rogers |تاريخ الوصول=January 23, 2012| مكان=London | تاريخ=January 3, 2010|تاريخ أرشيف=May 31, 2010|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100531122424/http://www.timesonline.co.uk/tol/news/science/article6973971.ece}}</ref> <br /> عبّرت بيترا بوينتون وهي عالمة بريطانيّة كتبت في الجدال القائم حول البقعة جي عن قلقها حول ترويج فكرة البقعة جي التي تؤدي بالنساء إلى الشعور بـ«الخلل» إذا ما لم يختبروها. «نحن جميعاً مختلفون. تمتلك بعض النساء منطقة محددة داخل المهبل تكون حسَّاسة جداً، وبعضهن لا يمتلكنها — وليس بالضرورة أن تكون هذه المنطقة الحسَّاسة في المنطقة المُسمَّاة البقعة جي،» تقول الباحثة بيترا. «إذا ما أنفقت المرأة كل وقتها قلقَةً حول ما إذا كانت طبيعيّة، أو إن كانت تمتلك بقعة جي أم لا، ستركِّز على منطقة واحدة فقط، وتتجاهل كل شيء آخر. هذا الادعاء يخبر الناس أن هناك طريقة واحدة وفُضلى لممارسة الجنس، وهذا أمر غير صحيح للقيام به.»<ref name="BBCGspotDetected">{{استشهاد بخبر|مسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/7254523.stm |عنوان=BBC NEWS | Health | Female G spot 'can be detected' |عمل=html |تاريخ الوصول=2010-01-03 | تاريخ=2008-02-20| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180613091627/http://news.bbc.co.uk/2/hi/7254523.stm | تاريخ أرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref> === النهايات العصبية === يُنتقد أنصار البقعة جي بسبب إعطائهم الكثير من المصداقية للأدلة القصصيّة، وطرق للتحقيق مشكوك بها، مثلاً تتضمن الدراسات التي تقدِّم أدلة إيجابية عن تحديد مكان للبقعة جي عينات صغيرة من المشاركين.<ref name="Balon, Segraves"/><ref name="Hines"/> وبينما يُستَشهَد بوجود تركيز أكثف من النهايات العصبيّة عند الثلث السفليّ للمهبل (قرب مدخله)،<ref name="Rosenthal"/><ref name="Greenberg"/><ref name="Sex and Society"/><ref name="Weiten">{{استشهاد بكتاب|المؤلفون=Wayne Weiten, Dana S. Dunn, Elizabeth Yost Hammer|عنوان=Psychology Applied to Modern Life: Adjustment in the 21st Century|isbn =9781111186630|ناشر=Cengage Learning|سنة=2011|صفحة=386|تاريخ الوصول=January 5, 2012|مسار= https://books.google.com/books?id=CGu96TeAZo0C&pg=PT423|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205801/https://books.google.com/books?id=CGu96TeAZo0C&pg=PT423|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> أظهرت بعض الفحوصات العلميّة لتعصيب جدار المهبل أنه لا يوجد منطقة مفردة ذات كثافة من النهايات العصبيّة أكبر مما سواها.<ref name="Greenberg"/><ref name="Hines"/> <br /> يعتبر العديد من الباحثين العلاقة بين غدد سكين والبقعة جي ضعيفة.<ref name="Hines"/><ref name="santos">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Santos, F Taboga, S. |سنة=2003 |عنوان=Female prostate: a review about biological repercussions of this gland in humans and rodents.|صحيفة=Animal Reproduction |المجلد=3 |العدد=1 |صفحات= 3–18}}</ref> فيما يحتوي الإحليل الإسفنجي الذي يُفترض أنه بقعة جي أيضاً، يحتوي نهايات عصبية حسية ونسيج ناعظ (انتصابي).<ref name="Irvine"/><ref name="Chalker"/> ولكن الحساسيّة لا تُحدَّد بالكثافة العصبية فقط: تتضمن العوامل الأخرى نماذج تفرُّع النهايات العصبيّة والتعصيب الجانبي أو المتصالب للعصبونات.<ref name="pmid10651316">{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Babmindra VP, Novozhilova AP, Bragina TA |عنوان=The structural bases of the regulation of neuron sensitivity |صحيفة=Neurosci. Behav. Physiol. |المجلد=29 |العدد=6 |صفحات=615–20 |سنة=1999 |pmid=10651316 |doi=10.1007/BF02462474 |مسار=https://metapress.com/pdf-preview.axd?code=q6h325761132q014&size=largest |تاريخ الوصول=2010-01-03 |إظهار المؤلفين=etal |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110714081305/http://resources.metapress.com/pdf-preview.axd?code=q6h325761132q014&size=largest |تاريخ أرشيف=2011-07-14 |url-status=dead}}</ref> في حين يجادل معارضو البقعة جي في أنه يوجد القليل من النهايات العصبية اللمسية في المهبل وبالتالي فإنه لا يمكن أن توجد البقعة جي وفق التصوُّر الذي يعرِّفها، فيما يقول أنصار البقعة جي أن رعشات المهبل الجنسيّة تعتمد على أعصاب حس الضغط.<ref name="Balon, Segraves"/> === البظر والجدالات التشريحية الأخرى === تحدَّى فينتشيزو بوبُّو فكرة وجود علاقة تشريحية بين البقعة جي والبظر، الذي قال بأن البظر مركز المتعة الجنسيّ عند الإناث، إلا أنه يرفض كما هيلين أوكونيل وباحثين آخرين، يرفض الوصف التشريحي والاصطلاحي للبظر. يقول بوبُّو: {{اقتباس مضمن|بصلات البظر مصطلحٌ غير صحيح من وجهة نظر تشريحيّة وجنينيّة، في الواقع لا تتطور البصلات من القضيب، وهي لا تنتمي للبظر}}. كما يقول أن بصلات البظر «مصطلح لا يُستخدم في التشريح البشريّ» وأن البصلات الدهليزية هي المصطلح الصحيح، مضيفاً أن أطباء النسائية وخبراء الجنس ينبغي أن يخبروا الناس بالحقائق بدلاً ن الفرضيّات والآراء الشخصيّة. «الرعشات الجنسيّة البظرية والمهبلية والإحليلية، وبقعة النشوة G وA وC وU والقذف الأنثوي هي المصطلحات التي لا ينبغي أن يستخدمها علماء الجنس والنساء ووسائل الإعلام،» قال معلِّقاً أن «الجدار المهبلي الأمامي ينفصل عن الجدار الإحليلي الخلفي بالحاجز الإحليلي المهبلي (ثخانته 10-12 مم)» وأن «البظر الداخلي» غير موجود. كما يقول أن «الإحليل العجاني الأنثوي، الذي يقع في مقدمة الجدار المهبلي الأمامي، طوله (الإحليل العجاني الأنثوي) 1 سم والبقعة جي تقع في الجدار الحوضي للإحليل 2-3 سم داخل المهبل،». كما يعتقد أن القضيب لا يمكن أن يصل أثناء الإيلاج المهبلي حتى يتصل مع تجمع الأعصاب/الأوردة المضاعفة الواقعة حتى زاوية البظر الذي تحدَّث عنه جورج لودفيج كوبيلت، أو مع جذور البظر التي لا تمتلك مستقبلات حسيّة أو حساسيّة جنسيّة. على أي حال، فقد رفض التعريف الإرجازي للبقعة جي الذي ظهر بعد إرنست جرافنبرج، قائلاً أنه «لا يوجد دليل تشريحي للرعشة المهبليّة التي اخترعها فرويد عام 1905، بدون أي أساس علميّ».<ref name="Puppo">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Vincenzo Puppo |عنوان=Anatomy of the Clitoris: Revision and Clarifications about the Anatomical Terms for the Clitoris Proposed (without Scientific Bases) by Helen O'Connell, Emmanuele Jannini, and Odile Buisson.|صحيفة=ISRN Obstetrics and Gynecology |المجلد= 2011|العدد=ID 261464 |صفحات=5 |تاريخ=September 2011 |pmid=21941661 |doi=10.5402/2011/261464 |pmc=3175415}}</ref> <br /> يتناقض اعتقاد بوبُّو بعدم وجود علاقة تشريحيّة بين المهبل والبظر مع الاعتقاد العام بين الباحثين أن الرعشات المهبليّة نتيجة للإثارة البظريّة، حيث يؤكدون أن الأنسجة البظرية تتمدد، أو على الأقل تُستثار من البصلات البظرية، حتى في المنطقة التي تم الإبلاغ بشكل واسع عن كونها البقعة جي.<ref name="Kilchevsky"/><ref name="Sex and Society"/><ref name="Carroll"/><ref name="Can't find it">{{استشهاد بخبر|الأول=Brian|الأخير=Alexander|مسار=https://www.msn.com/nl-nl/|عنوان=Does the G-spot really exist? Scientist can't find it|ناشر=[[إم إس إن بي سي]].com|تاريخ=January 18, 2012|تاريخ الوصول=March 2, 2012| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170629010554/http://todayhealth.today.msnbc.msn.com/_news/2012/01/18/10177335-does-the-g-spot-really-exist-scientist-cant-find-it | تاريخ أرشيف = 29 يونيو 2017 }}</ref> يقول الباحث أميتشاي كيلتشيفسكي «وجهة نظري أن البقعة جي هي فقط تمدُّد للبظر على السطح الداخلي للمهبل، مماثلاً لقاعدة القضيب الذكري». ولأن التطور الجنيني الأنثوي هو الاتجاه «الافتراضي» للتطور الجنيني في غياب التعرّض الشديد للهرمونات الذكريّة وبالتالي فإن القضيب بشكل أساسي بظر نامي بواسطة هرمونات كتلك، ويعتقد كليتشفيسكي أنه لا يوجد سبب تطوُّري لامتلاك الإناث بنيتان منفصلتان قادرتان على إنتاج رعشات جنسيّة ويلوم صناعة الإباحية و«مروجي البقعة جي» «لتشجيعهم أسطورة» تميُّز البقعة جي.<ref name="Can't find it"/> <br /> الصعوبة العمومية لتحقيق الرعشات المهبلية من المرجح أنها تعود لتسهيل الطبيعة لعملية حمل الطفل عبر الحد بشكل كبير من عدد النهايات العصبية المهبليّة،<ref name="Rosenthal"/><ref name="Balon, Segraves"/><ref name="Weiten"/> تمثل هذه الصعوبة تحدٍّ للحجج القائلة بأن الرعشات المهبلية تساعد في تشجيع الإيلاج الجنسي من أجل تسهيل التكاثر.<ref name="Kilchevsky"/><ref name="Lloyd"/> قالت أوكونيل أن التركيز على البقعة جي لاستبعاد بقية جسم المرأة «يشابه قليلاً تحفيز خصيتي الرجل بدون لمس القضيب وتوقُّع حدوث رعشة جنسيّة فقط لأن الحب موجود». تقول أوكونيل أيضاً أنه «من الأفضل التفكير بالبظر والإحليل والمهبل كوحدة واحدة لأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً».<ref name="Rob Baedeker">{{استشهاد ويب|الأخير=Rob|الأول=Baedeker |عنوان=Sex: Fact and Fiction|ناشر=[[ويبمد]]|صفحات=2–3|تاريخ الوصول=November 28, 2012|مسار=https://www.webmd.com/men/features/sex-fact-fiction| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140112134913/http://men.webmd.com:80/features/sex-fact-fiction?page=2 | تاريخ أرشيف = 12 يناير 2014 }}</ref> كما ذكر إيان كيرنر أن البقعة جي يمكن «ألَّا تكون أكثر من جذور للبظر تقاطع الإحليل الإسفنجي».<ref name="Rob Baedeker"/> <br /> نُشرت عام 2011 دراسة ل[[جامعة روتجرز]]، وكانت هذه الدراسة أول دراسة ترسم خريطة للأعضاء التناسلية الأنثوية بحسب الجزء الحسي من الدماغ، وتدعم إمكانية وجود بقة جي مميزة. وعندما طلب فريق البحث من عدة نساء أن يقمن بإثارة أنفسهن داخل [[تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي|جهاز رنين مغناطيسي وهو يعمل]]، أظهرت مسوح الدماغ أن إثارة البظر والمهبل وعنق الرحم أضاءت مناطق مميزة من القشرة الحسيّة للمرأة، ما يعني أن الدماغ سجَّل مشاعر متميزة بين تحفيز البظر وعنق الرحم والجدار المهبلي - حيث يُبلغ عن بقعة جي.<ref name="Pappas"/><ref name="Woodall">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Woodall |الأول=Camay |عنوان=Exploring the Essentials of Healthy Personality: What is Normal?|المجلد=2 |isbn=1440831955 |ناشر=[[أي بي سي-كليو]]|سنة=2014|صفحات=168–169|تاريخ الوصول=December 10, 2014|مسار= https://books.google.com/books?id=2RaDBAAAQBAJ&pg=PA168|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205803/https://books.google.com/books?id=2RaDBAAAQBAJ&pg=PA168|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref><ref name="Komisaruk">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Komisaruk, B. R., Wise, N., Frangos, E., Liu, W.-C., Allen, K. and Brody, S. |عنوان=Women's Clitoris, Vagina, and Cervix Mapped on the Sensory Cortex: fMRI Evidence |صحيفة=[[The Journal of Sexual Medicine]] |سنة=2011 |doi=10.1111/j.1743-6109.2011.02388.x |pmid=21797981 |pmc=3186818 |المجلد=8 |صفحات=2822–30 |تاريخ الوصول=11 سبتمبر 2020 |تاريخ أرشيف=9 نوفمبر 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131109124523/http://www.cbsnews.com/stories/2011/08/05/scitech/main20088836.shtml |حالة المسار=dead }}</ref> ويقول باري كوميساروك رئيس نتائج البحوث «أعتقد أن الجزء الأكبر من الأدلة يظهر أن بقعة جي ليست شيئاً خاصاً». يضيف «إنها ليست كقول 'ما هي الغدة الدرقية؟' فالبقعة جي أكثر من كونها شيء، مثل مدينة نيويورك شيء. إنها منطقة، إنها التقاء العديد من البنى المختلفة.»<ref name="Kilchevsky"/> <br /> عام 2009، عقدت مجلة الطب الجنسي نقاشاً من أجل جانبي قضية البقعة جي، وخلص النقاش إلى الحاجة للمزيد من الأدلة للتحقُّق من وجود البقعة جي.<ref name="Greenberg"/> وعام 2012، قال العلماء كيلتشيفسكي وفاردي ولوينستين وغرينوالد في المجلة أن «التقارير في وسائل الإعلام العامة ستقود الإنسان إلى الاعتقاد بأن البقعة جي كيان متميّز جداً قادرة على توفير إثارة جنسيّة شديدة، ولكن هذا بعيد عن الحقيقة.» وأشار المؤلفون أن العشرات من التجارب حاولت التأكد من وجود البقعة جي باستخدام الدراسات الاستقصائية والعينات المرضية وطرائق تصوير متنوعة وواسمات كيميائية حيوية وخلصت إلى: <blockquote>وجدت الاستقصاءات أن معظم النساء تعتقد أن البقعة جي موجودة في الواقع، على الرغم من أنه ليس جميع النساء التي تصدق بوجودها قادرات على تحديدهه. وقد أظهرت محاولات وصف التعصيب المهبلي بعض الاختلافات في انتشار التعصيب عبر المهبل، على الرغم من أن الموجودات لم تُثبت لتكون معترف بها عالمياً. وعلاوةً على ذلك، فإن الدراسات الشعاعية غير قادرة على إثبات كيان متميّز، بخلاف البظر الذي يؤدي إثارته إلى الرعشة المهبلية. وقد فشلت التدابير الموضوعية بتقديم دليل قوي ومتَّسق على وجود موقع تشريحي يمكن أن تكون مرتبطة لبقعة جي الشهيرة. على أي حال، تثير تقارير موثوقة وشهادات شائعة عن وجود منطقة عالية الحساسية في الجدار المهبلي الأمامي القاصي تثير مسألة فيما إذا كان قد تم تنفيذ طرائق التحقيق الكافية في البحث عن البقعة جي.<ref name="Kilchevsky"/></blockquote> وأظهرت مراجعة عام 2014 من مجلة ''مراجعات طبيعية لعلم المسالك البولية'' أنه «لم يتم تحديد بنية واحدة توافق البقعة جي المميزة.»<ref name="Jannini">{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Jannini EA, Buisson O, Rubio-Casillas A |عنوان=Beyond the G-spot: clitourethrovaginal complex anatomy in female orgasm.|صحيفة=[[Nature Reviews Urology]]|سنة=2014|doi=10.1038/nrurol.2014.193|المجلد=11|صفحات=531–538}}<!--|accessdate=March 9, 2015--></ref> == التاريخ == رأى الممارسون الطبيُّون أن إطلاق السوائل مفيد للصحة. في هذا السياق، استخدمت العديد من الطرائق خلال قرون لإطلاق «بذور نسائية» (عبر [[ترطيب المهبل]] أو قذف الإناث) كعلاج لاختناق الرحم أو الهيستيريا الأنثوية أو المرض الأخضر. تضمنت الطرق فرك القابلة لجدران المهبل أو إدخال قضيب أو أشياء بشكل قضيب داخل المهبل.<ref name="StoryofV">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Blackledge|الأول=Catherine|عنوان=The Story of V: A Natural History of Female Sexuality|ناشر=Rutgers University Press|تاريخ=2003|صفحة=203|isbn=0-8135-3455-0|مسار=https://books.google.com/books?id=f2d-11Y_u3cC&dq=history+of+v| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190813024428/https://books.google.com/books?id=f2d-11Y_u3cC | تاريخ أرشيف = 13 أغسطس 2019 }}</ref> وفي كتاب ''تاريخ V''، تسرد كاثرين بلاكيدج مصطلحات قديمة لما تعتقد أنه يشير إلى البروستات الأنثوية (غدة سكين)، بما في ذلك ''الدفق الصغير''، و''اللؤلؤ الأسود'' و''قصر الين'' في الصين، و''جلد دودة الأرض'' في اليابان، و''ساسباندا نادي'' في دليل الجنس الهندي ''أنانجا رانجا''.<ref>Blackledge, p. 201</ref> <br /> في القرن السابع عشر وصف الطبيب الهولندي رينيه دو جراف القذف الأنثوي وأشار إلى منطقة إثارة جنسيّة في المهبل وربطها بالبروستات الذكرية كمقابل لها، تحدَّث فيما بعد [[طب النساء|طبيب النسائية]] الألماني إرنست جرافنبرج عن هذه المنطقة فيما بعد.<ref name="Roeckelein2006p256">{{استشهاد بكتاب| المؤلفون = Jon E. Roeckelein | عنوان = ''Elsevier's Dictionary of Psychological Theories'' | ناشر = [[إلزيفير]] | سنة = 2006 | صفحة = 256 | تاريخ الوصول = October 8, 2012 |isbn = 9780444517500| مسار = https://books.google.com/books?id=1Yn6NZgxvssC&pg=PA256|اقتباس=The ''G-spot'' is not felt normally during a gynecological exam, because the area must be sexually stimulated in order for it to swell and be palpable; physicians, of course, do not sexually arouse their patients and, therefore, do not typically find the woman's ''G-spot''.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160901124728/https://books.google.com/books?id=1Yn6NZgxvssC | تاريخ أرشيف = 1 سبتمبر 2016 }}</ref> نُسبت صياغة مصطلح ''بقعة جي'' إلى أديجو وآخرون عام 1981 حيث سُميت نسبةً لجرافنبرج،<ref name="Addiego">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف =Addiego, F; Belzer, EG; Comolli, J; Moger, W; Perry, JD; [[Beverly Whipple|Whipple, B.]] |سنة =1981|عنوان =Female ejaculation: a case study |مسار = https://archive.org/details/sim_journal-of-sex-research_1981-02_17_1/page/13 |صحيفة =Journal of Sex Research |المجلد =17 |العدد =1|صفحات =13–21 |doi =10.1080/00224498109551094|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220409113812/https://archive.org/details/sim_journal-of-sex-research_1981-02_17_1/page/13|تاريخ أرشيف=2022-04-09}}</ref> ولأليس كان لاداس وبيفرليويبل وآخرون عام 1982.<ref name="Taverner">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=William J. Taverner|عنوان=Taking Sides: Clashing Views On Controversial Issues In Human Sexuality|ناشر= [[ماكجرو هيل التعليم]]|سنة=2005|تاريخ الوصول=January 24, 2014|صفحات=79–82|isbn=1429955228|مسار= https://books.google.com/books?id=CCpFAAAAYAAJ&q=&hl=en&sa=X&ei=XPXiUoikFtPhoAT7noCQBQ&ved=0CDQQ6AEwAg|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200304205805/https://books.google.com/books?id=CCpFAAAAYAAJ&q=&hl=en&sa=X&ei=XPXiUoikFtPhoAT7noCQBQ&ved=0CDQQ6AEwAg|تاريخ أرشيف=2020-03-04}}</ref> على الرغم من أن أبحاث جرافنبرج في الأربعينيات قد خُصِّصَت للإثارة الإحليلية، حيث يقول جرافنبرج «يمكن للمنطقة المثيرة أن تظهر دائماً على الجدار الأمامي للمهبل على طول مسار الإحليل».<ref name="Gr?fenberg1950">{{استشهاد بدورية محكمة|سنة=1950 |صحيفة=International Journal of Sexology |المجلد=3 |العدد=3 |صفحات=145–148 |عنوان=The role of urethra in female orgasm |مؤلف=Ernest Gr?fenberg |مسار=http://www.landman-psychology.com/284/sexuality/grafenberg-gspot.htm| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190723021845/http://www.landman-psychology.com/284/sexuality/grafenberg-gspot.htm | تاريخ أرشيف = 23 يوليو 2019 }}</ref> دخل مفهوم البقعة جي الثقافة العامة في منشور 1982 «البقعة جي والمكتشفات الحديثة الأخرى حول الجنسيّة البشريّة» بقلم لاداس وويبل وبيري،<ref name="Taverner"/> ولكنه انتقد فور نشره من قبل [[طب النساء|أطباء النسائية]]:<ref name="TheNakedWoman"/><ref name="time1982">{{استشهاد بدورية محكمة|تاريخ = September 13, 1982 |عنوان =In Search of the Perfect G |صحيفة =[[تايم (مجلة)|Time]]|مسار = https://time.com/time/magazine/article/0,9171,951842-1,00.html| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130617054603/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,951842-1,00.html | تاريخ أرشيف = 17 يونيو 2013 | تاريخ الوصول = أكتوبر 2020 |url-status=dead}}</ref> حيث أنكر بعض الأطباء وجودها لأن غياب الإثارة يجعلها أقل قابلية للملاحظة، كما أن دراسات التشريح لم تبلغ عنها.<ref name="TheNakedWoman"/> == انظر أيضًا == * [[هزة الجماع]] * [[منطقة الشهوة الجنسية]] == المراجع == {{مراجع|2}} == روابط إضافية == * [http://sexuality.about.com/od/gspotfemaleejaculation/a/whatisgspot.htm About.com – جنسيّ، «ما هي البقعة جي؟»، كوري سيلفربيرج] * [http://sexuality.about.com/od/anatomyresponse/ht/findyourgspot.htm About.com – كيف تحدد بقعة جي خاصتك] * [http://arquivo.pt/wayback/20090711144641/http://www.the-clitoris.com/f_html/ejacula.htm The-Clitoris.com – القذف الأنثوي، والبروستات الأنثوية، والبقعة جي] * [http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7256000/7256099.stm مقالة حول «منطقة الرضا الجنسي لدى المرأة»: وهم أم حقيقة؟] {{الجهاز التناسلي الأنثوي}} {{جهاز تناسلي}} {{جنس}} {{ضبط استنادي}} {{شريط بوابات|المرأة|تشريح|طب|علم الجنس}} {{تصنيف كومنز|G-spot}} [[تصنيف:إثارة جنسية]] [[تصنيف:بظر]] [[تصنيف:جهاز تناسلي أنثوي]] [[تصنيف:مهبل]] [[تصنيف:نشاط جنسي بشري]]
ارجع إلى
بقعة جي
.
عرض مصدر بقعة جي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة