تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر بسط
(تصوف)
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
بسط (تصوف)
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|3=بسط (توضيح)}} {{تصوف}} '''الْبَسْطُ''' عند [[صوفية|الصوفية]] هو [[حال (سلوك)|حال]] يغلب فيه [[رجاء (إسلام)|الرجاء]] على [[قلب (مصطلح)|القلب]]، على خلاف '''الْقَبْضِ'''، حينما يباشر [[مريد|المريد]] أداء [[ورد (توضيح)|الأوراد]] وفق منهاج [[صوفية|التصوف الإسلامي]] عند [[أهل السنة والجماعة]].<ref>[https://www.diwanalarab.com/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA شرح المصطلحات الصوفية - ديوان العرب<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109102718/https://www.diwanalarab.com/شرح-المصطلحات |date=9 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/6321145/%20/0/Encyclopedia%20Of%20Sufi%20Terminology/%D8%A8%D8%B3%D8%B7 LDLP - Librairie Du Liban Publishers<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109102739/http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/6321145/%20/0/Encyclopedia%20Of%20Sufi%20Terminology/بسط |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> == تعريف البسط == === البسط لغة === أورد [[زين الدين الرازي]] في كتابه [[مختار الصحاح]] تعريفا لمصطلح '''البسط''' نصه:<ref>[https://www.arabdict.com/ar/%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A8%D8%B3%D8%B7 معنى بسط في قواميس ومعاجم اللغة العربية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109104801/https://www.arabdict.com/ar/عربي-عربي/بسط |date=9 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[http://arabiclexicon.hawramani.com/%D8%A8%D9%8E%D8%B3%D9%8E%D8%B7%D9%8E/ بَسَطَ - - The Arabic Lexicon<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109104836/http://arabiclexicon.hawramani.com/بَسَطَ/ |date=9 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%AA%D9%8E%D8%A8%D9%8E%D8%B3%D9%91%D9%8E%D8%B7%D9%8E/ تعريف و شرح و معنى تَبَسَّطَ بالعربي في معاجم اللغة العربية معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط - معجم عربي عربي صفح...<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109124115/https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/تَبَسَّطَ/ |date=9 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A9 الباحث العربي: قاموس عربي عربي<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109124155/http://www.baheth.info/all.jsp?term=بسطة |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس|'''البَسْطُ''' في [[اللغة العربية|اللسان العربي]] معناه: # '''بَسَطَ''' الشيء : نشره، وبالصاد أيضاً. # و'''البسطة''' : السعةُ. # و'''انبسط''' الشيء على الأرض. # و'''تَبَسَّط''' في البلاد، أي سار فيها طولاً وعرضاً. # و'''البِساطُ''' : ما يُبسَطُ. # و'''البَساطُ'''، بالفتح : الأرضُ الواسعة. # ويقال: مكانٌ '''بسيطٌ''' و'''بَساطٌ'''.|}} === البسط شرعا === هنالك اسم من [[أسماء الله الحسنى]] هو '''[[الباسط (أسماء الله الحسنى)|الْبَاسِطُ]]''' الذي اشتقاقه من الفعل الثلاثي '''بَسَطَ'''.<ref>[https://www.alukah.net/sharia/0/121802/ معنى اسم الله القابض والباسط<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20181010225718/http://www.alukah.net/sharia/0/121802/ |date=10 أكتوبر 2018}}</ref><ref>[https://kalemtayeb.com/safahat/item/60116 اسم الله الباسط 1 - الكلم الطيب<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109124221/https://kalemtayeb.com/safahat/item/60116 |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> وأورد [[حسن الشرقاوي]] في كتابه «ألفاظ الصوفية ومعانيها» تعريفا للبسط نصه:<ref>[https://books.google.dz/books?redir_esc=y&hl=ar&id=K6pWAAAAMAAJ&focus=searchwithinvolume&q=%D9%83%D8%A7%D9%86+%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A7 الفاظ الصوفية ومعانيها - Ḥasan Sharqāwī - كتب Google<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109171441/https://books.google.dz/books?redir_esc=y&hl=ar&id=K6pWAAAAMAAJ&focus=searchwithinvolume&q=كان+بسطا |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس|'''يستخدم الصوفية البسط ضد القبض، ويريدون بالقبض غلبة الخوف، وبالبسط غلبة الرجاء على القلب، فإذا خاف [[عبد الرحمن بن عمر الصوفي|الصوفي]] من وعيد الله كان قبضاً، وإذا رجا [[الزهد في الإسلام|الزاهد]] وعد الله ونعيم الله كان بسطاً، ويرى بعض أئمة الصوفية أن الله تعالى إذا كاشف عبداً بنعت جلاله قبضه، وإذا كاشفه بنعت جماله بسطه.'''|[[حسن الشرقاوي]]|ألفاظ الصوفية ومعانيها}} وقال [[ابن الفارض]] في قصيدته «التائية الكبرى» في تعريف البسط والقبض:<ref>[https://www.aldiwan.net/poem1560.html سقتني حميا الحب راحة مقلتي - ابن الفارض - الديوان - موسوعة الشعر العربي<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109102758/https://www.aldiwan.net/poem1560.html |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> {{أبيات| '''وَلَمَّا انقضى صَحوي تَقاضَيتُ وَصلَها'''\\'''وَلَم يغشَني في بَسطِها قَبضُ خَشيَةِ''' '''وما نالَ شيئاً منهُ غيري سوى فتىً'''\\'''على قَدَمي في القبضِ والبسطِ ما فتي'''}} وعَرَّفَ [[محيي الدين بن عربي]] في الجزء الثالث من كتابه [[الفتوحات المكية]] تعريفا آخر للبسط فحواه:<ref>[https://books.google.dz/books?id=G0RwDwAAQBAJ&pg=PT154#v=onepage&q&f=false الفتوحات المكية 1-9 مع الفهارس ج3 - محيي الدين محمد علي محمد/ابن عربي الحاتمي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201109163826/https://books.google.dz/books?id=G0RwDwAAQBAJ&pg=PT154 |date=9 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس|'''البسط''': هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء، وقيل هو حال الرجاء، وقيل هو واردٌ توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس، وهو نقيض القبض.<br /> '''القبض''': حال الخوف في الوقت، وقيل واردٌ يرد على القلب توجبه إشارة إلى عتاب وتأديب.|[[الفتوحات المكية]]}} == البسط في القرآن == ذكر [[القرآن]] معنى البسط في العديد من الآيات، منها قول [[الله]] {{جل جلاله}}: # [[سورة الرعد]]: {{قرآن|الرعد|26}}.{{للهامش|1}} # [[سورة الإسراء]]: {{قرآن|الإسراء|30}}.{{للهامش|2}} # [[سورة سبأ]]: {{قرآن|سبأ|39}}.{{للهامش|3}} # [[سورة الزمر]]: {{قرآن|الزمر|52}}.{{للهامش|4}} # [[سورة الشورى]]: {{قرآن|الشورى|27}}.{{للهامش|5}} == نشوء مصطلح البسط عند الصوفية == ظهر مصطلح '''الْبَسْطِ''' عند [[صوفية|الصوفية]] من أجل إرشاد ال[[مريد]]ين و[[سالك (تصوف)|السالكين]] في طريقهم إلى الله -تعالى- ووقايتهم من ال[[زندقة]] وال[[شطح]] والزلل والزيغ.<ref>[http://www.sunna.info/islamic/sufi.html الصوفية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110082746/http://www.sunna.info/islamic/sufi.html |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> ولم يكن استعمال هذا المصطلح القرآني في [[صوفية|التصوف]] إلا اتباعا لتعريف [[الجنيد البغدادي]] لطريق المتعبدين، حينما قال:<ref>[http://projectsassociation.org/LibrarySite/aqd/ijd/ijabat.php?bk=2ijd التصوف مبني على الكتاب والسنة<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110082758/http://www.projectsassociation.org/LibrarySite/aqd/ijd/ijabat.php?bk=2ijd |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس|'''طريقنا هذا مضبوط بالكتاب والسنة، إذ الطريق إلى الله تعالى مسدود على خلقه إلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم'''|[[الجنيد البغدادي]]}} فطريق المريدين وانتقالهم من وضع ال[[غفلة]] إلى ما فوق ال[[يقظة]] من مراتب، تعتريه أحوال من السرور و[[فرح (إحساس)|الفرح]] وحتى التبجح وال[[عجب]]، بما يستلزم لجم اندفاع المريد وراء [[لذة]] و[[ذوق (صوفية)|أذواق]] عباداته مع عدم مراعاته الأدب في سيره إلى الله -عز وجل-.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.soufiyyah.org/soufiyyahAr/sfAr/5sfAr.html|عنوان=من هو الصوفي - الصوفية<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2020-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191021071523/http://www.soufiyyah.org/soufiyyahAr/sfAr/5sfAr.html | تاريخ أرشيف = 21 أكتوبر 2019 }}</ref> وإذا كانت العبادات الشرعية هي عين [[ورد (إسلام)|الأوراد]] المطالب بها المسلم، فإن المنن والعطايا الربانية هي نفس [[وارد (إسلام)|الواردات]] التي هي [[رزق|أرزاق]] من المولى -سبحانه وتعالى-.<ref>[https://www.kachaf.com/wiki.php?n=5ed8657f67717625af0ca705 التصوف والصوفية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110084110/https://www.kachaf.com/wiki.php?n=5ed8657f67717625af0ca705 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> لذلك حرص [[شيخ (صوفية)|شيوخ]] الصوفية على توصيف [[وارد (إسلام)|الواردات]] على أنها أرزاق من الخالق -سبحانه-، كما أورد ذلك [[ابن عطاء الله السكندري]] في إحدى [[الحكم العطائية|حكمه العطائية]] التي نصها:<ref>[https://books.google.dz/books?id=Kn6DDwAAQBAJ&pg=PA104#v=onepage&q&f=false شرح الحكم العطائية - الشرنوبي - عبد المجيد بن إبراهيم/الشرنوبي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110100959/https://books.google.dz/books?id=Kn6DDwAAQBAJ&pg=PA104 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس خاص|الْعِبَارَاتُ '''قُوتٌ''' لِعَائِلَةِ الْمُسْتَمِعِينَ، وَلَيْسَ لَكَ إِلاَّ مَا أَنْتَ لَهُ '''آكِلٌ'''|25px|25px|[[ابن عطاء الله السكندري]]|[[الحكم العطائية]]}} فقام [[ولي|أولياء الله]] -رحمهم الله- باقتباس صفات الأرزاق والأقوات المادية الملموسة، وما يعتريها من بسط وسعة ووفرة، أو من ضيق وتقتير وتقدير، لتتم استعارتها من أجل التعبير والإشارة إلى [[وارد (إسلام)|الواردات]] المعنوية المحسوسة.<ref>[https://books.google.dz/books?id=kv5UDwAAQBAJ&pg=PA77#v=onepage&q&f=false الدرر الغزالية: شرح الحكم العطائية - حازم نايف طاهر أبو غزالة - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110101018/https://books.google.dz/books?id=kv5UDwAAQBAJ&pg=PA77 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> وانطلق [[معرفة (تصوف)|العارفون]] من [[الحديث النبوي|حديث نبوي]] يصف [[إيمان (إسلام)|المؤمن]] الذي يعتريه السرور عند بروز [[بر (خلق)|الحسنات]] منه، كما يعتريه السوء عند خروج [[إثم|السيئات]] منه:<ref>[https://dorar.net/hadith/sharh/111387 الدرر السنية - الموسوعة الحديثية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110085714/https://dorar.net/hadith/sharh/111387 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس حديث|[[أبو أمامة الباهلي|أبي أمامة الباهلي]]|متن =أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: ما الإيمانُ؟ قالَ: إذا '''سَرَّتْكَ''' حسَنتُكَ، و'''سَاءَتْكَ''' سيِّئتُكَ؛ فأنتَ مؤمِنٌ|[[مسند أحمد]]|درجة=[[حديث صحيح]]}} إلا أن مصطلح '''السرور''' لم يتم اعتماده من طرف [[مدقق (صوفية)|المدققين]] ضمن قاموس [[علم التصوف]] لتفادي التلبيس والالتباس على ال[[مريد]]ين، وذلك لاشتراك السرور مع وضع وحال الفجار في الحياة الدنيا، في مثل قول الله -عز وجل- في [[سورة الانشقاق]] أين يصف أهل النار: {{قرآن|الانشقاق|13}}، فأبى المتصوفة أن يربطوا حلاوة الطاعة بنعت السرور المتصف به الأشرار المعذبون في الآخرة.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.saaid.net/Doat/alnaim/9.htm|عنوان=شبكة صيد الفوائد زاد كل مسلم<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2020-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201110092727/http://www.saaid.net/Doat/alnaim/9.htm | تاريخ أرشيف = 10 نوفمبر 2020 }}</ref> فاعتمد المتصوفة على حديث [[أبو أمامة الباهلي|أبي أمامة الباهلي]] -رضي الله عنه- من أجل اعتماد مصطلحي '''البسط''' و'''القبض''' استعاضة لمصطلحي '''السرور''' و'''السوء'''، ذلك أن السرور سيكون يوم القيامة من جزاء ونعيم الأبرار المتقين مع أهلهم في الجنة كما قال الله -عز وجل- في [[سورة الانشقاق]] أين يصف أهل الفوز والنجاة: {{قرآن|الانشقاق|9}}.<ref>[https://www.al-qaradawi.net/node/3004 تفسير سورة الانشقاق | موقع الشيخ يوسف القرضاوي<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110091754/https://www.al-qaradawi.net/node/3004 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> كما أن [[مقدم (صوفية)|المقدم]] حينما يباشر تربية [[مريد|المريد]] ليكون مؤمنا محسنا تقيا مستقيما، يجب أن يراعي هذا السرور والفرح الذي يتلذذ به المتربي بعد بروز الخير والبر والحسنات منه، ويجب أن يذكره بالتواضع والقنوت والتذلل لمولاه -تعالى- بعيدا عن بطر وفرح وعجب العصاة المسيئين، مع تذكيره بقول الله -تعالى- في [[سورة القصص]] أين يصف أهل التكبر والتبختر والبطر: {{قرآن|القصص|76}}.<ref>[https://www.aboulahia.com/c76.html لا تفرح<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110092835/https://www.aboulahia.com/c76.html |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> فأهل الله -تعالى- من [[متحقق بالحق والخلق|المتحققين]] في صدر الإسلام الأول لم يعتمدوا مصطلح '''الْبَسْطِ''' للتعبير عن أحوال الطاعة والخير والعبادة والبر، إلا بعد أن درسوا [[القرآن|القرآن الكريم]] مع [[الحديث النبوي|السنة النبوية]] وأمعنوا فيهما تمحيصا وتدبرا واقتباسا.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.hamedtaher.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1086&Itemid=545|عنوان=كتاب معالم التصوف الإسلامـي<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2020-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201110133724/https://www.hamedtaher.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1086&Itemid=545 | تاريخ أرشيف = 10 نوفمبر 2020 }}</ref> == أسباب البسط == {{صندوق اقتباس | align = left | width = 350 | اقتباس ='''الزُّهَّادُ إِذَا مُدِحُوا: اِنْقَبَضُوا لِشُهُودِهِمُ الثَّنَاءَ مِنَ الخَلْقِ. وَالْعَارِفُونَ إِذَا مُدِحُوا: انْبَسَطُوا لِشُهُودِهِمْ ذَلِكَ مِنَ الْمَلِكِ الْحَقِّ''' | المصدر = [[ابن عطاء الله السكندري]] - [[الحكم العطائية]] }} يرى الصوفية أن '''الْبَسْطَ''' له أسباب وموجبات وجالِبَات تُغْدِقُ على المريد والسالك من الفيوضات الرحمانية إذا ما روعي الأدب والورع في التعامل معه.<ref>[https://books.google.dz/books?id=I85EDAAAQBAJ&pg=PT81#v=onepage&q&f=false الحكم العطائية - عبد الله الشرقاوي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110102734/https://books.google.dz/books?id=I85EDAAAQBAJ&pg=PT81 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://books.google.dz/books?id=Kn6DDwAAQBAJ&pg=PA100#v=onepage&q&f=false شرح الحكم العطائية - الشرنوبي - عبد المجيد بن إبراهيم/الشرنوبي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110121558/https://books.google.dz/books?id=Kn6DDwAAQBAJ&pg=PA100 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> وقد أبان [[ابن عطاء الله السكندري]] في إحدى [[الحكم العطائية|حكمه العطائية]] أن الفاقة والفقر والحاجة والذل بهم يُستمطَر ويُستدَرُّ '''الْبَسْطُ'''، ونص هذه الحكمة هو:<ref>[https://books.google.dz/books?id=IyDsDwAAQBAJ&pg=PT201#v=onepage&q&f=false غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - أبي عبد الله محمد بن عباد/النفزي الرندي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110173846/https://books.google.dz/books?id=IyDsDwAAQBAJ&pg=PT201 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://books.google.dz/books?id=wBqIDwAAQBAJ&pg=PA172#v=onepage&q&f=false شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110102931/https://books.google.dz/books?id=wBqIDwAAQBAJ&pg=PA172 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس خاص|الْفَاقَاتُ '''بُسُطُ''' الْمَوَاهِبِ|25px|25px|[[ابن عطاء الله السكندري]]|[[الحكم العطائية]]}} فالانبساط النفسي على بساط أو سجَّاد معنوي، هو الذي ترد عليه المواهب الإلهية لكل مريد ممن جلس عل '''الْبُسُطِ''' لينال '''الْبَسْطَ'''، كما أنّ الملك إذا جلس أحدٌ على بساطه أعطاه شيئاً من مواهب الدنيا، فالفاقات والحاجات والتذلل تُحْضِرُ السالك مع الحق، وتُجْلِسُهُ على بساط الصدق، وناهيك بما يكون في تلك الحضرة والمجالسة من المواهب الربانية والنفحات الرحمانية.<ref>[https://books.google.dz/books?id=7aRUDwAAQBAJ&pg=PA209#v=onepage&q&f=false الحكم العطائية - ابن عطاء الله الإسكندري, د. صلاح عبد التواب سعداوي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110181722/https://books.google.dz/books?id=7aRUDwAAQBAJ&pg=PA209 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://books.google.dz/books?id=uoJxDwAAQBAJ&pg=PT227#v=onepage&q&f=false المنح القدسية على الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري ومعه إفادات لكبار ... - عبد الله بن حجازي بن إبراهيم/الشرقاوي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110191129/https://books.google.dz/books?id=uoJxDwAAQBAJ&pg=PT227 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> == محاذير البسط == {{صندوق اقتباس | align = left | width = 350 | اقتباس =مَتَى كُنْتَ إِذَا أُعْطِيتَ: بَسَطَكَ الْعَطَاءُ، وَإِذَا مُنِعْتَ: قَبَضَكَ الْمَنْعُ، فَاسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى ثُبُوتِ طُفُولِيَّتِكَ، وَعَدَمِ صِدْقِكَ فِي عُبُودِيَّتِكَ''' | المصدر = [[ابن عطاء الله السكندري]] - [[الحكم العطائية]] }} يعتمد المتصوفة على [[قاعدة فقهية]] مهمة في تعاملهم مع '''الْبَسْطِ''' الذي قد تكون آثاره وخيمة على المريد والسالك إذا لم يراعي الأدب والورع في التعامل معه إثر قيامه بالطاعات واجتنابه للمنهيات.<ref>https://dibustom.files.wordpress.com/2011/05/hukum-athoiyah_ibn-athoillah-assakandariyah.pdf {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110094119/https://dibustom.files.wordpress.com/2011/05/hukum-athoiyah_ibn-athoillah-assakandariyah.pdf|date=2020-11-10}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.alukah.net/sharia/0/87689/|عنوان=القاعدة الفقهية: درء المفاسد أولى من جلب المصالح<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2020-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200814184453/https://www.alukah.net/sharia/0/87689/ | تاريخ أرشيف = 14 أغسطس 2020 }}</ref> {{اقتباس خاص|'''دَرْءُ الْمَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ الْمَصَالِحِ'''|25px|25px|[[قاعدة فقهية]]|}} لذلك حَذَّرَ [[ابن عطاء الله السكندري]] في إحدى [[الحكم العطائية|حكمه العطائية]] من خطورة البسط على من لم يلتزم بالأدب والسمت والخُلُقِ، ونص هذه الحكمة هو:<ref>[http://tawaseen.com/?p=2750 حِكمُ ابن عطاءِ السّكندري | طواسين للتصوف والاسلاميات<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110094145/http://tawaseen.com/?p=2750 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://books.google.dz/books?id=ddOfDwAAQBAJ&pg=PT224#v=onepage&q&f=false الاشارات الكلامية في الحكم العطائية: Indications in the utilitarian rule - د. مهند شوقي العبدلي, دار الخليج - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110125616/https://books.google.dz/books?id=ddOfDwAAQBAJ&pg=PT224 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس خاص|الْعَارِفُونَ إِذَا '''بُسِطُوا''' أَخْوَفُ مِنْهُمْ إِذَا قُبِضُوا، وَلاَ يَقِفُ عَلَى حُدُودِ الأَدَبِ فِى '''الْبَسْطِ''' إِلاَّ قَلِيلٌ|25px|25px|[[ابن عطاء الله السكندري]]|[[الحكم العطائية]]}} وقد كان [[التابعون|التابعي]] [[مطرف بن عبد الله بن الشخير]] -رحمه الله- يُدرك خطورة السرور والفرح والبطر والكبر والعجب على [[قلب (مصطلح)|قلب]] المتصوف والمتعبد، فانبرى يقول:<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://islamstory.com/ar/artical/21806/%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%81_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87|عنوان=قصة الإسلام / مطرف بن عبد الله<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2020-11-10| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201110094054/https://islamstory.com/ar/artical/21806/مطرف_بن_عبد_الله | تاريخ أرشيف = 10 نوفمبر 2020 }}</ref><ref>[https://books.google.dz/books?id=iDFxDwAAQBAJ&pg=PT203#v=onepage&q&f=false تنبيه المغترين أواخر القرن العاشر على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر - أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد/الشعراني - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110190132/https://books.google.dz/books?id=iDFxDwAAQBAJ&pg=PT203 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس خاص|لَأَنْ أَبِيتَ نَائِمًا وَأُصْبِحَ '''نَادِمًا'''، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ قَائِمًا وَأُصْبِحَ '''مُعْجَبًا'''|25px|25px|[[مطرف بن عبد الله بن الشخير]]|}} ورغم أن [[قيام الليل]] هو «شرف المؤمن»، فإن [[مطرف بن عبد الله بن الشخير]] -رحمه الله- أراد أن يشرح للمسلمين السائرين في [[مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين|مدارج السالكين]] بأن فوات [[قيام الليل]] مع [[صلاة التهجد]] ليلة كاملة عليه من [[صلاة العشاء]] إلى غاية [[صلاة الفجر|صلاة الصبح]]، مع وجود الندم والقبض والحسرة على التقصير، أهون عليه من تلطخه وتلوثه بمعرة ال[[عجب]] الملازمة لقيامه الليل.<ref>[http://islamport.com/w/akh/Web/1717/187.htm الموسوعة الشاملة - الزواجر عن اقتراف الكبائر<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110094733/http://islamport.com/w/akh/Web/1717/187.htm |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> وكان [[خوارج|الخوارج]] دليلا عمليا وتجريبيا ومشاهَدا على خطورة التمادي والتباهي والتماهي مع '''الْبَسْطِ''' الملازم للتعبد، دون لجم استدراج ال[[عجب]] لقلوب العابدين، فجاء وصف هذه الظاهرة الخارجية في [[الحديث النبوي|حديث نبوي]] أورده [[محمد بن إسماعيل البخاري|الإمام البخاري]] -رحمه الله- في [[صحيح البخاري]]، ونصه:<ref>[http://drosuae.com/article/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D9%81%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%AC-2-%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87/ الخوارج هم العدو فاحذروهم ج 2 - ذكر صفاتهم الواردة في السنة - موقع دروس الإمارات<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110101103/http://drosuae.com/article/الخوارج-هم-العدو-فاحذروهم-ج-2-ذكر-صفاته/ |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس حديث|[[أبو سعيد الخدري|أبي سعيد الخدري]]|متن =يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مع صَلاتِهِمْ، وصِيامَكُمْ مع صِيامِهِمْ، وعَمَلَكُمْ مع عَمَلِهِمْ، ويَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ، '''يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ'''، يَنْظُرُ في النَّصْلِ فلا يَرَى شيئًا، ويَنْظُرُ في القِدْحِ فلا يَرَى شيئًا، ويَنْظُرُ في الرِّيشِ فلا يَرَى شيئًا، ويَتَمارَى في الفُوقِ|[[صحيح البخاري]]|درجة=[[حديث صحيح]]}} فال[[خوارج]] كظاهرة متطرفة من العجب والفرح والسرور والغرور والبغي والعدوان، تسبقها لدى المريد والسالك غير الملتزم بآداب [[طريقة (صوفية)|الطريق إلى الله -تعالى-]] ظاهرة أخرى وهي التلذذ بحظوظ النفس، وكأن '''الْبَسْطَ''' هدف في حد ذاته، في حين أن التحقق بالإيمان الصحيح والالتزام بالعبادة السليمة هما من أسس الاستقامة المقبولة.<ref>[https://books.google.dz/books?id=wBqIDwAAQBAJ&pg=PA112#v=onepage&q&f=false شرح الحكم العطائية المسمى الهدى للإنسان إلى الكريم المنان- البيومي - علي نور الدين بن حجازي/البيومي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110134007/https://books.google.dz/books?id=wBqIDwAAQBAJ&pg=PA112 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> وقد ألمح [[ابن عطاء الله السكندري]] في إحدى [[الحكم العطائية|حكمه العطائية]] إلى مكمن الداء المرتبط ب'''البسط'''، ألا وهو «حظ النفس»، في قوله:<ref>[https://books.google.dz/books?id=IyDsDwAAQBAJ&pg=PT98#v=onepage&q&f=false غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - أبي عبد الله محمد بن عباد/النفزي الرندي - Google Livres<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110101759/https://books.google.dz/books?id=IyDsDwAAQBAJ&pg=PT98 |date=10 نوفمبر 2020}}</ref><ref>[https://www.islamweb.net/ar/article/215149/%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3 حظوظ النفس - موقع مقالات إسلام ويب<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201110104959/https://www.islamweb.net/ar/article/215149/حظوظ-النفس |date=10 نوفمبر 2020}}</ref> {{اقتباس خاص|'''الْبَسْطُ''' تَأْخُذُ النَّفْسُ مِنْهُ حَظَّهَا بِوُجُودِ الْفَرَحِ، وَ'''الْقَبْضُ''' لاَ حَظَّ لِلنَّفْسِ فِيهِ|25px|25px|[[ابن عطاء الله السكندري]]|[[الحكم العطائية]]}} == فيديوهات == * {{يوتيوب|i6mlW0aOOZ4|"الوقت والمقام والحال والقبض والبسط - الرسالة القشيرية": أ.د علي جمعة في ديسمبر 2014م}} * {{يوتيوب|HLv9TFDV8rc|"الفرق بين القبض والبسط في الطريق إلى الله": د. محمد مهنا في جوان 2016م}} * {{يوتيوب|bO4CroQih0Q|"الرسالة القشيرية: القبض والبسط - الهيبة والأُنس": د. يسري جبر في أوت 2018م}} * {{يوتيوب|8nIJHDBmdww|"القبض والبسط - محاولة لبسط الفهم": د. عدنان إبراهيم في ديسمبر 2013م}} * {{يوتيوب|jeb8yucg4b0|"تزكية 2002 - الدرس السابع عشر: القبض والبسط": الشيخ رجب ديب في مارس 2017م}} == انظر أيضًا == * [[قبض (تصوف)|قبض]] == هوامش == * {{هامش|1}} سورة الرعد، الآية: 13. * {{هامش|2}} سورة الإسراء، الآية: 30. * {{هامش|3}} سورة سبأ، الآية: 39. * {{هامش|4}} سورة الزمر، الآية: 52. * {{هامش|5}} سورة الشورى، الآية: 27. == مراجع == {{مراجع|2}} {{مصطلحات التصوف}} {{صوفية}} {{ضبط استنادي}} {{شريط بوابات|تصوف|تربية وتعليم|الإسلام}} [[تصنيف:مصطلحات التصوف]] [[تصنيف:مصطلحات عربية]]
ارجع إلى
بسط (تصوف)
.
عرض مصدر بسط (تصوف)
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة