تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر المفضل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
المفضل
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات عالم |سابقة تشريفية = |الاسم = المُفَضل بن مُحَمد الضبي |لاحقة تشريفية = |الصورة = |حجم الصورة = |بديل = |التعليق = |لغة الاسم الأصلي = |الاسم الأصلي = |اسم الولادة = |تاريخ الولادة = [[100 هـ]] / [[718]]م |مكان الولادة = [[الكوفة]]، {{الدولة الأموية}} |تاريخ الوفاة = [[168 هـ]] / [[785]]م |مكان الوفاة = [[بغداد]]، {{الدولة العباسية}} |سبب الوفاة = |مكان الدفن= |احداثيات مكان الدفن = |أسماء أخرى = |الإقامة = [[الكوفة]] - [[بغداد]] - [[البصرة]]. |المواطنة = |الجنسية = |عرقية =عرب |المجال = |المهنة = إخباري، مؤرخ، نسابة، عالم. |حزب = |أماكن العمل = |التخرج = |أعمال بارزة = |مشرف الدكتوراه = |طلاب الدكتوراه = |عنوان الأطروحة = |وصلة الأطروحة = |سنة الأطروحة = |المشرفون الأكاديميون = |التلاميذ المشهورون = |اشتهر بـ = |تأثر بـ = |أثر في = |الجوائز = |اختصار عالم نبات = |اختصار عالم حيوان = |الديانة =[[الإسلام]] |الزوج = |أولاد = |أب= |أم= |توقيع = |الموقع = |ملاحظات = }} '''المُفَضَّل الضَّبِيّ''' هو المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم، بن الرمال.<ref>ابن النديم: الفهرست دار المعرفة ـ بيروت، ط :1398هـ/1978م</ref> بن أبي سَلْمى بن ربيعة بن زبان بن عامر <ref name="طبقات النحويين واللغويين للزبيدي">طبقات النحويين واللغويين للزبيدي.</ref> من بني ثعلبة بن السيد بن ضبة، <ref>الفهرست</ref> وكنيته أبو عبد الرحمن<ref name="طبقات النحويين واللغويين للزبيدي"/>، وأبو العباس <ref name="الأعلام للزركلي 7/ 280">الأعلام للزركلي (7/ 280)</ref> وكان ثقة من أكابر الكوفيين.<ref>نزهة الألباء في طبقات الأدباءأبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)</ref>، ويلقب بالكوفي. كان [[لسانيات|لُغَوِيّـًا]]، من علماء القرن الثاني الهجري، وأحد رواة الشعر الأعلام، علامة راوية للأخبار والآداب وأيام [[عرب|العرب]]. قدم إلى [[بغداد]] أيام [[هارون الرشيد]]، وانتقل إلى [[البصرة]] أيضًا، توفي سنة 168 هـ. صاحب كتاب '''[[المفضليات]]'''، وهو أقدم مجموعة في اختيار [[شعر عربي|الشعر العربي]].<ref>[[المفضليات]] - المفضل الضبيّ</ref> == مولده ونشأته == * هو '''المُفَضل بن مُحَمد بن يعلى بن عامر بن سالم بن أبي سلمى بن ربيعة بن زبان بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن [[ضبة بن أد]]'''.<ref>تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، المجلد الثالث عشر ص 122.</ref> ولد المُفَضل في [[الكوفة]] عام [[100 هـ]] تقريبًا في زمن الخليفة الأموي [[عمر بن عبد العزيز]]، ونشأ وترعرع فيها، وأخذ العِلم عن أكابر شيوخها، وكانت له اليد العُلياء في رواية أشعار العرب، قال [[ابن سلام الجمحي|محمد بن سلام الجمحي]]: {{اقتباس مضمن|'''أعلم من ورد علينا بالشعر وأصدقه المفضل الضبي.'''}}<ref>طبقات فحول الشعراء، ابن سلام الجمحي، المجلد الأول ص 23.</ref> وقد نشأ المفضل في أواخر عصر [[الدولة الأموية]] وبدايات عصر [[الدولة العباسية]]، وقد شارك المفضل في ثورة [[محمد النفس الزكية]]، وكان من المتحمسين لها، والمنخرطين في صفوفها، وذلك في عهد الخليفة العباسي [[أبو جعفر المنصور]]، وبعد انتصار العباسيين، وفشل تلك الثورة، إختفى المفضل عن العيون، حتى أخذ له الأمير [[المسيب بن زهير]] أماناً من الخليفة أبو جعفر المنصور. وقد عاصر المفضل ثمانية خلفاء منهم خمس خلفاء من [[بنو أمية (توضيح)|بني أمية]] هم: [[هشام بن عبد الملك]]، [[الوليد بن يزيد|والوليد بن يزيد]]، [[يزيد بن الوليد|ويزيد بن الوليد]]، [[إبراهيم بن الوليد|وإبراهيم بن الوليد]]، [[مروان بن محمد|ومروان بن محمد]]، وثلاثة خلفاء [[بنو العباس|عباسيين]] هم: [[أبو العباس عبد الله السفاح|أبو العباس السفاح]]، و[[أبو جعفر المنصور]]، [[أبو عبد الله محمد المهدي|والمهدي]] وتوفي في زمانه عام [[168 هـ]]. == وفاته == توفي سنة 178هـ / 794م، ويقال في سنة: 168هـ / 784م وجاء في البلغة «وكان ـ في أواخر حياته ـ يكتب المصاحف ويقّفها على الناس ويقول هذا تكفير لما كتبته من أهاجي النّاس» <ref>محمد بن يعقوب الفيروزآبادي: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، تح: محمد المصري، جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت – 1407 ط: الأولى</ref> وقال عمر الجرجاني عن المفضل الضّبّي: إنه كان يكتب المصاحف ويقفها في المساجد، فقلت له: ما هذا؟ فقال: أكفّر ما كتبته بيدي من هجائي الناس.<ref name="ReferenceA">إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 304)</ref> == شيوخه == كان المفضل واسع الثقافة وافر الحفظ صادق الرواية، روى القراءات والحديث عن [[عاصم بن أبي النجود]]، كما روى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب.<ref>مناهج التأليف عند العلماء العرب، مصطفى الشكعه، دار العلم للملايين، الطبعة: الخامسة عشرة آب/ أغسطس 2004</ref> وسليمان الأعمش وغيرهم، وشافه الأعراب وروى عنهم. == تلاميذه == روى عنه جمع كثير من العلماء، كعلي بن حمزة الكسائي <ref>مناهج التأليف عند العلماء العرب، مصطفى الشكعه</ref>، والفرّاء، و«أخذ عنه أبو عبد الله ابن الأعرابي وأبو زيد الأنصاري وخلف الأحمر وغيرهم، وكان ثقة ثبتا».<ref>معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ياقوت الحموي (ت: 626هـ)</ref> وأخذ عنه أبو زيد الأنصاري من البصريين لثقته؛<ref>نزهة الألباء في طبقات الأدباء، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (ت: 577هـ)، تح: إبراهيم السامرائي، مكتبة المنار، الزرقاء – الأردن، ط3 :1405 هـ - 1985 م،</ref> وحكى أبو زيد من شواهد النحو عن العرب ما ليس لغيره، وكان يروى عن علماء الكوفة ولا يعلم أحد من علماء البصريين بالنحو واللغة أخذ عن أهل الكوفة إلا أبا زيد، فإنه روى عن المفضل الضبي، قال أبو زيد في أول كتاب النوادر: أنشدني المفضل لضمرة بن ضمرة النهشلي:<ref>نزهة الألباء في طبقات الأدباء، أبو البركات</ref> {{أبيات| '''بكرت تلومك بعد وهن في الندى\\بسل عليك ملامتي وعتابي أأصرها وبني عمي ساغب\\فكفاك من إبة علي وعاب هل تخمشن إبلي علي وجوهها\\أو تعصبن رؤوسها بسلاب'''}} == مكانته == أبو عبد الرحمن الضبي الراوية الأديب النحوي اللغوي: كان من أكابر علماء الكوفة، عالما بالأخبار والشعر والعربية، وكان ثقة ثبتا <ref>معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2710)</ref>، قال عبد الواحد اللغوي: هو أوثق من روى الشعر من الكوفيين.<ref name="الأعلام للزركلي 7/ 280"/> وهو أحد أفراد الجيل الأول من الرواة الذين عاصروا فترة التدوين الأولى، ومن تنسب لهم صناعة الدواوين، وقد وثّقه رواة البصرة والكوفة مجتمعين، وهو كذلك أحد القراء البارزين. وقال جهم بن خلف: قدم المفضّل الضبىّ البصرة، وكان عالما بالنحو والشعر والغريب وأيام الناس.<ref name="ReferenceA"/> قال عنه صاحب المزهر بعد حديثه عن رواة البصرة "قال عنه صاحب المزهر بعد حديثه عن رواة البصرة (وكان للكوفيين بإزاء من ذكرنا من علماء البصرة المفضَّل بن محمد الضبي وكان عالما بالشعر وكان أوثق من روى الشعر من الكوفيين، ولم يكن أعلمهم باللغة والنحو إنما كان يختص بالشعر وقد روى عنه أبو زيد شعرا كثيرا. قال أبو حاتم: كان أوثق مَنْ بالكوفة من الشعراء المُفضل الضبي وكان يقول: إني لا أحسن شيئا من الغريب ولا من المعاني ولا تفسير الشعر. وإنما كان يروي شعرا مجردا." <ref>المزهر في علوم اللغة وأنواعها: السيوطي (2/ 348)</ref> لكن جاء غير ذلك في: ـ البلغة: «إمام في اللغة والنحو راوية للآداب والأشعار سئل أبو حاتم عنه فقال متروك الحديث» <ref>البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة (ص: 296)</ref> ـ بغية الوعاة تحت رقم 2017 أنه «كان عالما بالنّحو والشعر والغريب وأيامِ النَّاس» <ref>جلال الدين عبد الرحمن السيوطي: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنُحاة، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، لبنان / صيدا</ref> ـ تاريخ الأدب العربي: «وكان المفضل ثقة صدوقا وحُجة في الغريب» <ref>د: شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي ـالعصر العباسي الأول ـ دار المعارف، ط 16/2004.</ref> قدم بغداد أيام الرشيد، فقال له الرشيد: ما أحسن ما قيل في الذئب، ولك هذا الخاتم. فقال قول الشاعر: {{أبيات| '''ينام بإحدى مقلتيه ويتقي\\بأخرى الأعادي فهو يقظان هاجعُ'''}} == مذهبه == كان شيعياً، إشترك في إحدى ثورات [[الشيعة]] في العصر العباسي بقيادة [[إبراهيم بن عبد الله بن الحسن|إبراهيم]] بن [[عبد الله بن الحسن المثنى|عبد الله]] بن [[الحسن المثنى]]، وبعد هزيمة تلك الحركة إختفى قادتها، وكان من بين المطارَدين حتى صدر عفو الخليفة المنصور سنة [[145 هـ|145هـ]]، [[760|760م]] عن جمع من فلول تلك الحركة. == مؤلفاته == عُني الناس بمختاراته التي عُرِفت [[المفضليات]] رِواية وشرحاً، وأفضل رواياتها تلك التي رواها ابن الأعرابي عن المفضل، وهي التي اعتمدها محمد بن القاسم الأنباري في شرحه لها. وروى المعلقات، وروايته تختلف عن رواية حماد الراوية فهو يخرج قصيدتي عنترة والحارث بن حلزة من عداد المعلقات، ويجعل بدلا منها قصيدة النابغة والأعشى. وللمفضل مؤلفات أخرى، مثل: * كتاب الألفاظ * كتاب العروض * كتاب الأمثال * كتاب معاني الشِّعر<ref>[http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=252072 المُفَضَّل الضَّبِّي] موسوعة المورد، [[منير البعلبكي]]، 1991 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200112183051/http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=252072 |date=12 يناير 2020}}</ref> * المفضليات * امثال العرب * الألفاظ * العروض [http://www.marefa.org/index.php/المفضل_الضبي] == المفضليات == من أقدم ما وصل إلينا من اختيار الشعر، فقد عمد المفضل إلى الجيد من الشعر القديم، فاختار منه مجموعة اختلف الناس في سبب تأليفها فقيل كان ذلك بطلب من الخليفة المنصور، وقيل: ألف ذلك الاختيار للمهدي، حينما كان مؤدبا له وهو ولي العهد في خلافة أبيه أبي جعفر المنصور. والروايات في ذلك مختلفة، فقد روى أبو الفرج الأصفهاني عن المفضل نفسِه أنه قال): كان إبراهيم بن عبد الله بن الحسن متواري عندي، فكنت أخرج وأتركه، فقال لي: إنك إذا خرجت ضاق صدري، فأخرج إليَّ شيئا من كُتبك أتفرج به. فأخرجت له كتبا من الشعر، فاختار منها السبعين قصيدة التي صدرت بها اختيار الشعراء ثم أتممت عليها باقي الكتاب). وخلاصة كل هذه الروايات أن المفضل هو الذي اختار القدر الأوفر من الشعر القديم الذي حوته هذه المجموعة الرائدة. == تسميتها == ويقال في أصل تسميتها أن المفضل سمّاها «كتاب الاختيارات»، أما المفضليات، فالغالب عن الظن أنها لم تصدر عنه، وربما نسبت إليه ثم اشتهرت بذلك، == قيمتها == تتبوأ المفضليات مكانةً مرموقةً بين مجموعات الشعر القديم، فبالإضافة إلى قيمتها التاريخية وإبقائها على جانب مهم من الشعر الجاهلي، وحفظه من الضياع، وأنها أقدم مجموعات الشعر؛ فهي تمتاز أيضا بأن القصائد التي اختارها المفضل قد أثبتها كاملة غير منقوصة، يضاف إلى كل ذلك اشتمالها على طائفة صالحة من أشعار المقِّلين من الشعراء. وشعراء المفضليات أكثرهم من الجاهليين، وفيه قلة من المخضرمين والإسلاميين وعددهم 66 شاعرا منهم، تأبط شرًا والشنفرى الأزدي والمرقشان الأكبر والأصغر، والمثقب ألعبدي وأبو ذؤيب الهذلي، ومتمم بن نويرة وبشر بن أبي خازم، وسلامة بن جندل، وغيرهم. أما القصائد المختارة في هذه المجموعة فقد تراوحت بين 128 و 130 قصيدة حسب الروايات، إلا أن الراوية المعتمدة والتي عليها الناس هي رواية ابن الأعرابي عن المفضل، ومجموع أبيات المفضليات نحو، 2700 بيت. وقد حظيت المفضليات بعناية القدماء، فشرحوها شروحا وافية مفيدة، وفي مقدمتها شرح الأنباري (ت 305ه/918م)، وابن النّحاس ت338ه/949م)، والمرزوقي (ت241ه/855م)، والتبريزي (ت502ه/1108م)، أما في العصر الحديث فقد لقيت أيضا اهتمام العلماء عربًا ومستشرقين كنق سامي فحققوها وضبطوها ونشروها في طبعات عديدة.س == المصادر == * ابن النديم: الفهرست دار المعرفة ـ بيروت، ط:1398هـ/1978م. * محمد بن يعقوب الفيروزأبادي: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، تح: محمد المصري، جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت – 1407 ط: الأولى * جلال الدين عبد الرحمن السيوطي: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، لبنان / صيدا * د: شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي ـالعصر العباسي الأول ـ دار المعارف، ط 16/2004. == المراجع == {{روابط شقيقة}} {{مراجع}} {{الشعر الجاهلي}} {{أدباء وعلماء العصر العباسي الأول وأعمالهم}} {{ضبط استنادي}} {{شريط بوابات|أدب|أدب عربي|أعلام|الدولة العباسية|اللغة العربية |شعر}} [[تصنيف:رواة الشعر العربي]] [[تصنيف:شعراء باللغة العربية]] [[تصنيف:شعراء بالعربية في القرن 8]] [[تصنيف:شعراء كوفيون]] [[تصنيف:عرب في القرن 8]] [[تصنيف:فقهاء اللغة العربية]] [[تصنيف:علماء مسلمون في القرن 2 هـ]] [[تصنيف:مفضليات]] [[تصنيف:وفيات 178 هـ]] [[تصنيف:وفيات 784]] [[تصنيف:وفيات عقد 780]]
ارجع إلى
المفضل
.
عرض مصدر المفضل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة