تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر اعتياد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
اعتياد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
[[ملف:Aplysia-1.jpg|تصغير|200بك|يسار]] '''الاعتياد''' هو شكل من أشكال التعلم غير الترابطي وفيه تتناقص الاستجابة الفطرية (غير المعززة) للمنبهات بعد التعرض المطول أو المتكرر لها. تشمل الاستجابات المعرضة للاعتياد تلك التي تتضمن الجسد بالكامل (على سبيل المثال، استجابة الفزع لكامل الجسم) أو تلك التي تختص بجزء واحد من الجسد ( اعتياد انطلاق الناقلات العصبية من [[عصبون|الخلايا العصبية الحسية]] للأبلجيا Aplysia في المختبر)<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Bouton|الأول=M.E.|عنوان=Learning and behavior: A contemporary synthesis|سنة=2007|ناشر=Sunderland|مكان=MA Sinauer|مسار= https://www.sinauer.com/bouton/glossary.html#Habituation|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20121127122410/http://www.sinauer.com:80/bouton/glossary.html|تاريخ أرشيف=2012-11-27}}</ref><ref>Dethier, V. G. (1976). The hungry fly: a physiological study of the behavior associated with feeding. Harvard University Press</ref> نتج عن الانتشار الواسع للاعتياد في جميع شُعَب الحياة البيولوجية وصفه بأنه «أبسط أشكال التعلم وأكثرها عالمية، باعتباره سمة أساسية للحياة مثل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النووي]]». من الناحية الوظيفية يُعتقد بأن الاعتياد -من خلال تقليل الاستجابة لمنبه- غير هام ارتباطياً، يحرر الموارد المعرفية للمنبهات الأخرى المرتبطة بأحداث مهمة بيولوجيًا (مثل العقوبة/المكافأة). على سبيل المثال، قد تعتاد الكائنات الحية على تكرار الأصوات الصاخبة المفاجئة عندما تتعلم أنه ليس لهذا أي عواقب. قد يعكِس الانخفاضُ التدريجي للسلوك في إجراءات التعويد أيضًا تأثيرات غير محددة -مثل التعب- يجب استبعادها عندما تكون الفائدة في الاعتياد. للاعتياد صلة بالممارسات السريرية، إذ إن عددًا من الحالات العصبية النفسية -من بينها [[توحد|مرض التوحد]] و[[فصام|انفصام الشخصية]] و[[صداع نصفي|الصداع النصفي]] ومتلازمة توريت- تظهر انخفاضًا في الاعتياد على مجموعة متنوعة من أنواع التنبيه بنوعيه البسيط (النغمة) والمعقد (الوجوه).<ref>{{استشهاد ويب|مؤلف=Cherry, K.|عنوان=What is habituation.|ناشر=About.com.|تاريخ الوصول=December 27, 2013|مسار=https://www.verywellmind.com/what-is-habituation-2795233| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160304193009/http://psychology.about.com/od/hindex/g/def_habituation.htm | تاريخ أرشيف = 4 مارس 2016 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=http://media.wiley.com/product_data/excerpt/48/14443312/1444331248-20.pdf|عنوان=Research methods in child language: A practical guide|الأخير=Fennel|الأول=C. T.|ناشر=John Wiley & Sons|سنة=2011|مكان=Hoboken, NJ|الفصل=Habituation procedures|محرر=E. Hoff| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120117043815/http://media.wiley.com/product_data/excerpt/48/14443312/1444331248-20.pdf | تاريخ أرشيف = 17 يناير 2012 }}</ref><ref name=":0">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=McDiarmid|الأول=T.A.|مؤلف2=Bernardos, A.C..|سنة=2017|عنوان=Habituation is altered in neuropsychiatric disorders—a comprehensive review with recommendations for experimental design and analysis.|صحيفة=Neuroscience & Biobehavioral Reviews|المجلد=1|العدد=1|صفحات=1–43|doi=10.1016/j.neubiorev.2017.05.028|pmid=28579490}}</ref> == الاعتياد على العقار == هناك دلالة أخرى لمصطلح الاعتياد ينطبق على الاعتماد النفسي على العقاقير، وهو مدرج في العديد من القواميس عبر الإنترنت. اجتمع فريق من اختصاصيي منظمة الصحة العالمية عام [[1957]] لمعالجة مشكلة إدمان العقاقير واعتُمدَ مصطلح «الاعتياد على العقاقير» لتمييز بعض السلوكيات المتعلقة بتناول العقاقير عن الإدمان عليها. تبعا لمعجم منظمة الصحة العالمية لمصطلحات الكحول والعقاقير، يعرّف الاعتياد على أنه «اعتياد أي سلوك أو حالة، متضمنا استخدام العقارات نفسانية التأثير». بحلول عام 1964، تضمن التقرير العام لجراحي [[الولايات المتحدة|أمريكا]] عن التدخين والصحة أربع سمات تميز الاعتياد على العقاقير وفقا لمنظمة الصحة العالمية دابليو إتش أو WHO، وهي:<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=habituation|مسار=https://www.merriam-webster.com/dictionary/habituation|ناشر=Merriam-webster|تاريخ الوصول=September 18, 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190912212527/https://www.merriam-webster.com/dictionary/habituation | تاريخ أرشيف = 12 سبتمبر 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|الأخير=World Health Organization|عنوان=Lexicon of alcohol and drug terms published by the world health organization|مسار=https://www.who.int/substance_abuse/terminology/who_lexicon/en/|تاريخ الوصول=September 12, 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191105062352/https://www.who.int/substance_abuse/terminology/who_lexicon/en/ | تاريخ أرشيف = 5 نوفمبر 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=U.S. Department of Health, Education, and Welfare.|عنوان=Smoking and health: Report of the advisory committee to the surgeon general of the public health service. No. 1103|سنة=1964|ناشر=U.S. Department of Health, Education, and Welfare; Public Health Service; Center for Disease Control.|مكان=Washington, D.C.|مسار=https://profiles.nlm.nih.gov/spotlight/nn/catalog?search_field=all_fields| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170830014505/https://profiles.nlm.nih.gov/ps/access/NNBBNK.pdf | تاريخ أرشيف = 30 أغسطس 2017 }}</ref> 1) رغبة -لا اندفاع قهري- في استمرار تناول العقار للشعور بالتحسن الذي يولده. 2) «ميل ضئيل أو معدوم لزيادة الجرعة»، 3) «درجة معينة من الاعتماد النفسي على تأثير الدواء، لكن غياب الاعتماد الجسدي وبالتالي متلازمة الامتناع» 4) «تكون الآثار الضارة -إن وجدت- في المقام الأول على الفرد». ومع ذلك، أيضاً في عام [[1964]]، اجتمعت لجنة من منظمة الصحة العالمية مرة أخرى وقررت أن تعاريف اعتياد العقاقير وإدمانها لم تكن كافية، واستبدلت بالمصطلحين «الاعتماد على العقاقير». الاعتماد على المواد هو المصطلح المفضل اليوم عند وصف الاضطرابات المرتبطة بالعقاقير، في حين انخفض استخدام مصطلح اعتياد العقار بشكل كبير. لا يجب الخلط بين هذا وبين الاعتياد الحقيقي على العقاقير، إذ يتناقص تأثير الجرعات المتكررة بشكل متزايد، كما يظهر غالبًا في المدمنين أو الأشخاص الذين يتناولون مسكنات الألم بشكل متكرر.<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=DSM-IV & DSM-IV-TR: Substance Dependence|مسار=https://behavenet.com/substance-dependence|ناشر=BehaveNet|تاريخ الوصول=September 21, 2011|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110927024534/http://www.behavenet.com/capsules/disorders/subdep.htm|تاريخ أرشيف=September 27, 2011}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Baker|الأول=Timothy B.|الأخير2=Tiffany|الأول2=Stephen T.|عنوان=Morphine tolerance as habituation.|مسار=https://archive.org/details/sim_psychological-review_1985-01_92_1/page/78|صحيفة=Psychological Review|لغة=en|المجلد=92|العدد=1|صفحات=78–108|doi=10.1037/0033-295x.92.1.78|pmid=3983304|سنة=1985}}</ref> == الخصائص == يمكن تمييز الاعتياد باعتباره شكلاً من أشكال التعلم غير الترابطي عن التغيرات السلوكية الأخرى (على سبيل المثال: التكيف الحسي/العصبي، والتعب) من خلال النظر في خصائص الاعتياد المحدَّدَة على مدى عدة عقود من البحث. حُدّثت الخصائص التي وصفها لأول مرة طومسون وسبنسر مؤخرًا، وتشمل ما يلي:<ref name="rankin2009">{{استشهاد بدورية محكمة|سنة=2009|عنوان=Habituation revisited: An updated and revised description of the behavioral characteristics of habituation.|صحيفة=Neurobiology of Learning and Memory|المجلد=92|العدد=2|صفحات=135–138|doi=10.1016/j.nlm.2008.09.012|pmc=2754195|pmid=18854219|المؤلفون=Rankin, H. A.; Abrams, T., Barry, R. J., Bhatnagar, S., Clayton, D. F., Colombo, J., . . . Thompson, R. F.}}</ref> قد يؤدي التعرض المتكرر للمنبه إلى انخفاض حدة رد الفعل له. يُعتبر الاعتياد أيضًا شكلًا من أشكال التعليم الضمني، وهو ما يحدث عادة مع المنبهات المتكررة باستمرار. تتوافق هذه الخاصية مع تعريف الاعتياد بصفته إجراء، ولكن لتأكيد الاعتياد بصفته عملية، يجب إظهار خصائص إضافية. لوحظ أيضا التعافي التلقائي، وهو استرداد الاستجابة المعتادة للمنبه (تزيد في الحجم) عندما يمر قدر كبير من الوقت (ساعات، أو أيام، أو أسابيع) بين التعرضات للمنبه. يُلاحظ «تعزيز الاعتياد» عندما تعطى اختبارات التعافي التلقائي مراراً وتكراراً. في هذه الظاهرة، يصبح الانخفاض في الاستجابة التي تلي التعافي التلقائي أكثر سرعة مع كل اختبار للتعافي التلقائي. لوحظ أيضًا أن الزيادة في وتيرة عرض التنبيه (أي تقليل الفاصل الزمني بين المنبهات)، تزيد من معدل الاعتياد. علاوة على ذلك، قد يؤثر التعرض المستمر للمنبهات بعد توقف اعتياد الاستجابة (أي عدم إظهار أي انخفاض إضافي) بشكل إضافي على الاختبارات اللاحقة للسلوك مثل تأخر التعافي التلقائي. سترصد مفاهيم تعميم التنبيه وتمييز التنبيه. سيحدث الاعتياد على التنبيه الأصلي أيضًا للمنبهات الأخرى التي تشبه المنبه الأصلي (تعميم التنبيه). كلما كان المنبه الجديد أكثر تشابهًا مع المنبه الأصلي، زاد الاعتياد الذي سيُلاحَظ. عندما يُظهر موضوع ما الاعتياد على منبه جديد يشبه المنبه الأصلي ولكن ليس مع منبه مختلف عن المنبه الأصلي، فإن الموضوع يظهر تمييز التنبيه. (على سبيل المثال، إذا اعتاد المرء على مذاق الليمون، فإن استجابته ستزداد بشكل كبير عند تقديمه مع طعم الليم). يمكن للتمييز التنبيهي أن يُستخدم لاستبعاد التكيف الحسي والتعب باعتباره تفسيرا بديلا لعملية التعود. ضمن ملاحظة مذكورة أخرى: يؤدي إدخال واحد لمنبه مختلف في وقت متأخر من إجراء الاعتياد عند انخفاض الاستجابة لتنبيه المنبه إلى زيادة الاستجابة المعتاد عليها. هذه الزيادة في الاستجابة مؤقتة، وتسمى «إزالة الاعتياد»، وتحدث دائمًا مع المنبه الأصلي المؤثر (لا مع المنبه الإضافي). يستخدم الباحثون أيضًا إزالة الاعتياد على أنه دليل لاستبعاد التكيف والتعب الحسيين باعتبارهما تفسيرات بديلة لعملية الاعتياد. يمكن أن يحدث الاعتياد على إزالة الاعتياد، إذ يمكن أن تتناقص كمية إزالة الاعتياد التي تحدث نتيجة لإدخال منبه مختلف بعد التقديم المتكرر لمنبه «إزالة الاعتياد». يبدو أن بعض إجراءات الاعتياد تؤدي إلى عملية اعتياد تستمر أيامًا أو أسابيع. ويعتبر هذا الاعتياد طويلَ المدى؛ إذ يستمر على مدار فترات زمنية طويلة (أي لا يظهر سوى القليل أو لايظهر على الإطلاق أي تعافٍ تلقائي). يمكن تمييز الاعتياد طويل المدى عن الاعتياد قصير المدى الذي يُحدَّد بواسطة الخصائص التسع المذكورة أعلاه. == الآليات الحيوية == يمكن أن يشير الاعتياد إلى انخفاض في السلوك، أو التجربة الذاتية، أو الانتقال المتشابك. مُيّزت التغيرات في الانتقال المشبكي التي تحدث أثناء الاعتياد بشكل جيد في خياشيم الأبلجيا ورد الفعل الانسحابي للمثعب.<ref>Zuo, Fan, et al. "Habituation based synaptic plasticity and organismic learning in a quantum perovskite." ''Nature communications'' 8.1 (2017): 240.</ref> ظهر الاعتياد في كل أنواع الحيوانات بشكل أساسي، وعلى الأقل، في نوع واحد من نباتات [[ميموسا بوديكا]] (Mimosa pudica) في خطوط خلوية معزولة متباينة عصبيًا، وأيضاً في بيروفسكايت الكم. يوفر البحث التجريبي للكائنات الحية البسيطة، مثل البروتوزوان والاستنتور الطفيلي، فهمًا للآليات الخلوية التي تشارك في عملية الاعتياد.<ref name="wood1988">{{استشهاد بدورية محكمة|سنة=1988|عنوان=Habituation in ''Stentor'' produced by mechanoreceptor channel modification|مسار= https://www.jneurosci.org/content/jneuro/8/7/2254.full.pdf|صحيفة=Journal of Neuroscience|المجلد=8|العدد=7|صفحات=2254–2258|الأخير1=Wood|الأول1=D.C.|doi=10.1523/JNEUROSCI.08-07-02254.1988|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20101224232118/http://www.jneurosci.org:80/cgi/reprint/8/7/2254|تاريخ أرشيف=2010-12-24}}</ref> === تصوير الأعصاب === في علم النفس، دُرس الاعتياد من خلال أشكال مختلفة من التصوير العصبي مثل التصوير المقطعي المحوسب بالرنين المغناطيسي والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي. لوحظ الاعتياد بعد التعرض المتكرر للمنبهات. داخل الرنين المغناطيسي الوظيفي، يقاس تأثير المنبه باستخدام إشارات تعتمد على مستوى أكسجين الدم (BOLD). تفسَّر الانخفاضات طويلة الأجل في إشارة مستوى [[أكسجين]] الدم على أنها الاعتياد، وتفسر الزيادات طويلة المدى في إشارة مستوى أكسجين الدم على أنها تحسس.<ref name="2010 Mutschler">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Mutschler|الأول=Isabella|تاريخ=November 2010|عنوان=Time Scales of Auditory Habituation in the Amygdala and Cerebral Cortex|صحيفة=Cerebral Cortex|المجلد=20|العدد=11|صفحات=2531–2539|doi=10.1093/cercor/bhq001|مؤلف2=B. Wieckhorst|مؤلف3=O. Speck|مؤلف4=A. Schulze-Bonhage|مؤلف5=J. Hennig|مؤلف6=E.Seifritz|مؤلف7=T.Ball|pmid=20118185|مسار=https://edoc.unibas.ch/20576/1/20110113160454_4d2f149632746.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180719181210/http://edoc.unibas.ch/20576/1/20110113160454_4d2f149632746.pdf | تاريخ أرشيف = 19 يوليو 2018 }}</ref> اللوزة هي واحدة من أكثر المناطق التي دُرست في [[دماغ|الدماغ]] فيما يتعلق بالاعتياد. درج انتهاج مراقبة المعالجة البصرية لتعبيرات الوجه. في دراسة قام بها بريتر وزملاؤه، استُخدمَت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتحديد أي من مناطق الدماغ تظهر اعتياداً وبأي معدل. أظهرت نتائجهم أن اللوزة البشرية تستجيب وتعتاد بسرعة تعابير الوجه المخيفة أكثر من التعبيرات المحايدة. ولاحظوا تغيرات ملحوظة في إشارة اللوزة استجابة للوجوه السعيدة عن الوجوه المحايدة.<ref name="Breiter 1996">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Breiter|الأول=Hans|تاريخ=November 1996|عنوان=Response and Habituation of the Human Amygdala during Visual Processing of Facial Expression|صحيفة=Neuron|المجلد=17|العدد=5|صفحات=875–887|doi=10.1016/s0896-6273(00)80219-6|pmid=8938120|مؤلف2=N. Etcoff|مؤلف3=P.Whalen|مؤلف4=W. Kennedy|مؤلف5=S.Rauch|مؤلف6=R. Buckner|مؤلف7=M. Srauss|مؤلف8=S. Hyman|مؤلف9=B.Rosen}}</ref> قارن كل من بلاك فورد، وألين، وكوان، وآفري (2012) تأثير مزاج مثبط للغاية ومزاج غير مثبط (انبساطي) للغاية على الاعتياد. ووجدت دراستهم أن الأفراد الذين يعانون من مزاج غير مثبط قد أظهروا خلال التعرض المتكرر الاعتياد في كل من اللوزة والحصين، بينما لم يظهر المشاركون الذين يعانون من مزاج مثبط الاعتياد في أي من مناطق المخ هذه. يشير الباحثون إلى أن هذا الفشل في الاعتياد يعكس العجز عن التعلم الاجتماعي لدى الأفراد الذين يعانون من مزاج مثبط للغاية، وهو آلية محتملة لزيادة تعرضهم للقلق الاجتماعي.<ref name="Blackford 2012">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Blackford|الأول=Jennifer|تاريخ=January 2012|عنوان=Amygdala and hippocampus fail to habituate to faces in individuals with an inhibited temperament|صحيفة=Social Cognitive and Affective Neuroscience|المجلد=8|العدد=2|صفحات=143–150|doi=10.1093/scan/nsr078|pmid=22260816|مؤلف2=A. Allen|مؤلف3=R. Cowan|مؤلف4=S. Avery|pmc=3575717}}</ref> == مناقشة حول حالة التعلم == على الرغم من اعتبار التعود عملية تعليمية من قبل البعض في وقت مبكر منذ العام 1887، ظلت حالة تعلمه مثيرة للجدل حتى مابين عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته. على الرغم من الإقرار بأن ردود الفعل قد «ترتخي» -أو بمعنى آخر تنقص- مع التنبيه المتكرر، فينصّ «مذهب الثبات» على انه لا ينبغي لردود الفعل أن تظل ثابتة، وكانت ردود الفعل المتغيرة مظهرًا مرضيًا. في الواقع، كان الطيارون الذين يظهرون تعوداً على رد فعل رأرأة ما بعد الدوران يُسَرَّحون أحيانًا أو لا يُجنَّدون للخدمة في الحرب العالمية الأولى: على أساس أن تغير استجابة رد الفعل تشير إلى وجود جهاز دهليزي معيب أو قلة اليقظة. في النهاية، مع ذلك، خلصت مزيد من الأبحاث من الأوساط الطبية والعلمية إلى أن تغير ردود الفعل المعتمدة على المنبه أمر طبيعي سريريًا. استندت معارضة اعتبار التعود شكلاً من أشكال التعلم أيضًا على افتراض أن عمليات التعلم يجب أن تنتِج استجابات سلوكية جديدة وأن تحدِث تغيراً في القشرة الدماغية. لا تنتج الأشكال غير الترابطية للتعلم مثل التعود (والتحسس) استجابات جديدة (مشروطة)، لكنها تقلل من استجابات (فطرية) موجودة مسبقًا، وغالبًا ما تظهِر أنها تعتمد على تغييرات تشابكية محيطية (غير دماغية) في السبيل الحسي الحركي. ومع ذلك، يَعتبر معظم منظّري التعلم الحديث أي تغيير سلوكي يحدث نتيجة للتجربة تعلماً، طالما أنه لا يمكن تفسيره بالتعب الحرك، أو التكيف الحسي، أو التغيرات النمائية أو الضرر.<ref name=":2">Barany, R. Weitere Untersuchungen fiber den vom Vestibularapparat des Ohres reflektorisch ausgel6sten rlaythmischen Nystagmus und seine Begleiterscheinungen. ''Mschr. Ohrenheilk'', ''41''.</ref><ref>Fisher, Lewis. "Vertigo: Its causes and methods of diagnosis." ''The American Journal of Surgery'' 31.3 (1917): 67-70.</ref><ref name=":1">Christoffersen, G. R. J. "Habituation: events in the history of its characterization and linkage to synaptic depression. A new proposed kinetic criterion for its identification." ''Progress in neurobiology'' 53.1 (1997): 45-66.</ref><ref>George, W., and Elizabeth G. Peckham. "Some observations on the mental powers of spiders." ''Journal of Morphology'' 1.2 (1887): 383-419.</ref> == المراجع == {{مراجع|1}} {{فيزيولوجيا نفسية}} {{تعلم}} {{شريط بوابات|علم النفس}} {{مصادر طبية}} {{ضبط استنادي}} {{روابط شقيقة}} [[تصنيف:تعلم]] [[تصنيف:مفاهيم إدراكية]]
ارجع إلى
اعتياد
.
عرض مصدر اعتياد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة